مروه الهربانه وفيفي المحرومه 7 ، 8 ، 9 الأخير
(الجزء السابع)
بعد ما أنا وصلت فيفي معايا في طريقي للمحل إللي بتشتغل فيه وروحت على مكتبي في الشركة.
وقابلت مروه وسألتني عن إللي حصل، فقولتلها لما نرجع البيت هقولها على كل حاجة، وأنا خلصت شغلي في الشركة بسرعة ورجعت شقتي عشان أريح لوحدي شوية.
وأنا أول ما رجعت شقتي أخدت شاور سخن ونمت شوية عشان أسترد نشاطي وحيويتي بعد النيك والمليطة طول الليلتين مع فيفي في شقتها، وعشان أكون جاهز لمروه إللي هتجيلي شقتي آخر النهار يعني بعد شوية.
ونمت عريان ملط وغطيت نفسي بالملاية في سريري.
وقبل المغرب صحيت من النوم على إيدين ناعمين بتحسس على وشي وعلى صدري، وفتحت عينيا لاقيت مروه نايمة جنبي تحت الملاية وعريانة ملط، وبتبوسني في شفايفي وبتحسس على جسمي كله وعلى زبي بإيديها.
وللوهلة الأولى أنا كنت مش مستوعب الموقف من المفاجأة، ومش مُدرك أنا فين وإزاي مروه نايمة جنبي عريانة كده.
مروه (وهي بتضحك): إيه.. مالك يا حبيبي مخضوض كده ليه؟ إيه.. شوفت عفريت ولا إيه؟
أنا بدأت أستوعب وقولتلها: صباح الخير يا حبيبتي.. إنتي إزاي هنا كده؟
مروه: مالك يا حبيبي؟ قول مساء الخير، إحنا بقينا المغرب إنت تعبان ولا إيه؟ إنت ناسي إنك مديني نسخة من مفتاح شقتك، وأنا فتحت ودخلت ولاقيتك رايح في النوم خالص، فقلعت هدومي ودخلت جنبك تحت الملاية وبقالي أكتر من ربع ساعة نايمة في حضنك يا حبيبي.
أنا: مساء الخير يا روحي، معلش أنا كنت مش حاسس بحاجة خالص.
مروه: طبعاً.. ما إنت بقالك يومين مع فيفي حبيبتك الجديدة نايم في حضنها وطبعاً شغال فيها نيك ليل ونهار ومش راحم نفسك، وناسي مروه حبيبتك.
أنا: حبيبتي مروه.. إنتي عارفة إنك إنتي روح قلبي وأغلى حاجة عندي في الدنيا كلها.
مروه (وهي بتبوسني في شفايفي): وحشتني أوي يا روحي.
وأنا أخدتها في حضني وبوستها في شفايفها، وقولتلها: طب دقايق بسيطة هاخد شاور على ما تعمليلي فنجان قهوة ونقعد مع بعض الليل كله يا قمر.
وطبعاً مروه بتكون معايا مطيعة جداً، فقامت ولبست قميص النوم بتاعها ودخلت المطبخ تعمل القهوة، وأنا دخلت الحمام وأخدت شاور ولبست بوكسر بس، وقعدت في الصالة مع مروه أشرب القهوة وهي قاعدة في حضني على حجري بقميص النوم بس، وأنا حكيتلها وقولتلها كل حاجة عن فيفي وأد إيه هي وحدانية وبتحبني أوي، وقولتلها كل حاجة حصلت بيني وبينها، وعرضت عليها فكرتي إنها تصاحب فيفي ويكونوا أصحاب وإخوات في علاقتي بيهم هما الإتنين.
ومروه فرحت جداً ورحبت بفكرتي لإنها وحدانية وبتحبني أوي وعاوزة تعمل أي حاجة تسعدني.
مروه (بلبونة): عادل حبيبي.. إنت شوقتني أوي لفيفي، بس دلوقتي إنت عارف إنك تعبتني وهيجتني أوي من إللي إنت قولته وحصل بينك وبين فيفي.
أنا: بس إيه رأيك.. عجبتك؟
مروه: يااالهوووووي.. دا إنت فشختها نيك بزبك، دا فيفي طلعت لبوة أوي.
أنا: يعني إنتي كمان مش لبوة زيها؟
مروه (وهي بتدعك كسها بزبي): أنا طبعاً لبوة وبنت لبوة كمان، يللا عشان كس اللبوة بتاعتك مولع نااار ومشتاق لزبك يا روحي.
وقومنا وأنا شايلها في حضني ودخلنا أوضة نومي ونيمتها على السرير وقلعتها قميصها وأنا قلعت البوكسر بتاعي ونمت فوق منها وهي في حضني، وبدأنا نتقلب على بعض، وأنا كنت بحرك زبي على شفرات كسها، وبقولها: يعني اللبوة عايزة إيه؟
مروه طلعت بجسمها كله فوق مني وبتنزل بكسها على زبي المنتصب، وبتقولي: أوووووف.. اللبوة بتاعتك عاوزة تتناك وتتفشخ، واملى كسي بلبن زبك دلوقتي.
وأنا قومت ونيمتها على ضهرها ورشقت زبي كله في كسها ونزلت فيها نيك بشهوة جنونية وكأني بنيكها أول مرة، وفضلنا كده نيك ومليطة وشرمطة أكتر من ساعتين لما هي كانت هتموت تحت مني.
وبعد ما خلصنا وهدينا وإرتحنا شوية، قومنا عشان ناخد شاور ونستحما مع بعض.
وقبل ما نقوم كان موبايلي بيرن، وكانت فيفي بتتصل بيا، وأنا فتحت الإسبيكر عشان مروه تسمع كلامنا كله (وأنا بكلم فيفي في الموبايل).
وفضلنا أنا وفيفي نتكلم ونتشرمط على بعض شوية في الموبايل، وعرفتها إن مروه دلوقتي معايا في السرير، وإنها مشتاقة لإنها تتعرف عليها في أقرب فرصة، وفضلنا نتكلم شوية، وقفلنا.
وبعد كده قومت أنا ومروه على الحمام ناخذ شاور مع بعض.
وفي الحمام تحت الدوش كانت مروه حاضناني بإيديها الرقيقة الناعمة من ورا وحاطة راسها على كتفي وبتبوسني في رقبتي.
وأنا لافيت جسمي بالراحة لاقيتها بتبصلي بإبتسامة جميلة أوي وهي بتغمض وتفتح عيونها بسبب نزول مية الدوش على وشها، فأخدتها في حضني، ورفعت وشها وشفايفها بتترعش فأنا عرفت إنها مشتاقة للبوس وهي في حضني تحت المية الدافية، فأخدت شفايفها بشفايفي بوس ساخن ومص ولحس وإيديا حوالين جسمها وبضغط على طيزها عشان كسها يلزق في زبي أكتر.
مروه: أصبر وإهدى شوية كده يا حبيبي أنا عايزة في الأول أحميك بنفسي.
وهي سحبت جسمها شوية من حضني ومسكت عبوة الشاور چيل وتصب على إيديها وتدعكلي جسمي كله وأنا بضحك، وبقولها: حميني ودلعيني يا روحي كإني إبنك الصغنون.
مروه: يا حبيبي.. إنت إبني الصغنون وأنا أمك وبنتك وأختك وحبيبتك وصاحبتك وعشيقتك ومراتك، وإنت دنيتي كلها، يللا لف يا واد عشان أدعكلك ضهرك.
وهي رمت راسها على كتفي وبزازها لازقين في ضهري وكسها لازق في طيزي وهي حاضناني من ضهري ونزلت بإيديها تغسل زبي من قدام، وكانت بتدلكلي زبي بطريقة مثيرة جداً وكإنها بتضربلي عشرة، وحركة تدليك إيديها على زبي ولعتني أوي.
وأنا قومت على طول ولافيت بجسمى في وشها عشان هي تشوف زبي إللي وصل لمرحلة الإستعداد القصوى وبكامل إنتصابه.
وكانت مروه ماسكة زبي بإيديها الإثنين وبتدلكه من فوق لتحت، وأنا واخدها في حضني، وهي بتبوسني في شفايفي، وأنا غمضت عينيا عشان أستمتع بكل ثانية معاها وهي بتدلك لي زبي بإيديها الناعمين زي الحرير، وبزازها لازقين في صدري.
مروه: حبيبي.. إنت روحت مني فين.
أنا: معاكي يا روحي.
مروه: إيه..!! إنت مش هتحميني وتدلكلي جسمي يا نور عيني!!
أنا: هو أنا أطول أحميكي وأدعكلك جسمك يا نني عيوني من جوه.
وأنا صبيت شوية من الشاور چيل على جسمها وبدأت أدلكلها جسمها إللي كان بيلمع وبينور تحت المية، وكنت بدعكلها في جسمها وببوسه في نفس الوقت وهي هايجه وممحونه أوي.
وأنا نزلت بإيدي أغسل وأدعك لها في كسها وإيدي التانية بين فخادها تحت طيزها.
أنا حسيت وقتها إنها راحت مني خالص لعالم الشهوة والنشوة الجنسية.
وهي راحت ساندة ضهرها على الحيطة ورفعت إحدى رجليها على حرف البانيو ليظهر كسها الوردي قدامي.
وأنا نزلت على ركبتي وفتحت كسها بصوابعي فظهر لي اللون الوردي الجميل إللي بيلمع بتأثير عسل شهوتها إللي بيتدفق بغزارة من بين شفرات كسها على فخادها.
وبدأت أبوس وألحس وأمص في كسها.
وكانت مروه بتتأوه من المتعة وأنا بدخل لساني في كسها، لكن هي كانت سايحة مني خالص ومش سايباني أكمل لحس ومص في كسها، فمسكتني من راسي ورفعت وشي عليها وبدأت تبوسني بشهوة جنونية وتلحس مية كسها من على شفايفي، ومسكت زبي المنتصب بإيديها وحطته على باب كسها وبتفرش بيه شفرات كسها.
وراس زبي كانت لسه على كسها من برة، وأنا بضغط بالراحة، وهي رافعة إحدى رجليها وفاتحة فخادها وكسها كان مولع وغرقان من عسل شهوتها، فدخل زبي كله في كسها على طول، فشهقت شهقة خفيفة لما أنا بدأت أضغط بزبي جوه كسها بالراحة، لكن في المرة دي كانت هي في قمة متعتها على الرغم من الألم الظاهر عليها فلم تحاول أو تطلب مني أطلع زبي من كسها، وهي بقيت تطلع وتنزل عليه وأنا أرفعها من تحت طيزها بإيديا الإتنين وأضغط بزبي في كسها.
وكانت آآهات المتعة خارجه منها وكإنها سيمفونية عشق وشهوة ومتعة وجسمها كله بيترعش أوي.
وأنا فضلت كده أزود من ضغط زبي في كسها وأنيكها وأمتعها بزبي في كسها وقت طويل حتى حسيت إني على وشك القذف فضميتها في حضني أوي وبضغط بإيدي على طيزها وبصوابعي ببعبصها وألعبلها في طيزها، وبزازها مدفونين في صدري وشفايفي بتقطع شفايفها ورقبتها بوس ولحس ومص، وهي بين إيديا سايحة مني خالص وهايجة وممحونة أوي وبتصرخ وتتأوه من النشوة الجنسية، وكان زبي بيقذف كمية مهولة من اللبن جوه كسها وبيسيل على فخادها.
وأنا بعد شوية بعد ما نزلت لبني فضلت واخدها في حضني لغاية ما حسيت إنها هديت شوية فخرجت زبي من كسها، وغسلته وغسلتلها جسمها بسرعة وقفلت المية، وهي كانت مش قادره تتكلم خالص، ومكتفية بإنها رامية نفسها في حضني، وأنا بدأت أنشف لها جسمها بالباشكير، وبنفس الباشكير نشفت جسمي عشان ريحة وملمس جسمها تنطبع على جسمي.
وخرجنا من الحمام حاضنين بعض وعريانين ملط.
وأنا لبست بوكسر بس وقعدت على السرير وولعت سيجارة وهي جنبي عريانة ونص جسمها متغطي بباشكير الحمام وبتنشف شعرها بالسيشوار، وأنا بحسس لها على بزازها وفخادها.
أنا: حمام الهنا والسعادة يا روحي.
وبعد ما نشفت شعرها قامت مروه ورفعت الباشكير من على جسمها وقعدت عريانة ملط في حضني على فخادي بعد ما سحبت البوكسر بتاعي وقلعتهولي وبدأت بتبوسني في شفايفي، وبتقولي: يخربيتك يا حبيبي، إيه إللي إنت عملته ده؟ دي أحلى وأجمل مرة نيكتيني فيها، دا إنت حلوووو وجامد أوي أوي يا روحي، بعد كده أنا مش هستحما تاني إلا معاك يا روح قلبي.
أنا: حبيبتي.. إنتي روح قلبي وبتاعتي أنا بس، وأنا بس المسئول عن متعتك يا روحي.
وفضلنا كده نضحك ونهزر في السرير لغاية ما نمنا عريانين ملط وحاضنين بعض للصبح.
والصبح أنا قومت أخدت شاور ولبست وفطرت وسيبتها نايمة في سريري وغطيتها بالملاية، وهي بدأت تصحا وتفتح عينيها فبوستها في شفايفها وطلبت منها تفضل مريحة عندي في شقتي وماتروحش الشركة إنهارده، وخرجت روحت مكتبي في الشركة.
وأنا في الشركة كلمت فيفي في الموبايل وعزمتها على العشا، وقولتلها إنها بعد ما تخلص شغلها وترجع بيتها تجهز نفسها لإني أنا ومروه هنعدي عليها بالليل ونخرج كلنا نسهر سوا، وطبعاً فيفي وافقت ورحبت جداً.
_______________
الجزء الثامن)
بعد ما أنا عزمت فيفي على العشا، وقولتلها إني أنا ومروه هنعدي
عليها بالليل ونخرج كلنا نسهر سوا، وطبعاً فيفي وافقت ورحبت جداً.
كنت أنا رجعت البيت وإتغديت أنا ومروه وعرفتها موضوع سهرة الليلة عشان تتعرف على فيفي وياخدوا على بعض.
وهي فرحت جداً بكده، ونيكتها تاني في كسها ونمت ريحت شوية وهي لبست وطلعت شقتها تجهز نفسها للسهرة.
وبالليل كانت مروه لابسة فستان سوارية مثير جداً ومعايا في العربية وكلمت فيفي في الموبايل.
وكانت فيفي منتظرانا وجاهزة ولابسة فستان سوارية زي مروه، وروحنا إتعشينا في فندق على النيل، وقعدنا بعد العشاء إحنا التلاتة نتكلم ونضحك ونهزر وفيفي ومروه إتعرفوا على بعض وبقوا أصحاب وكإنهم يعرفوا بعض من زمان، والمكان كان فيه موسيقى ورقص مع الأضواء الخافتة المثيرة، وأنا قومت رقصت مع كل واحدة منهم شوية، وطبعاً كنت باخد كل واحدة منهم في حضني وإحنا بنرقص وأبوسها وأقفش في طيزها الطرية وبزازها، وكملنا السهرة رقص وشرب وضحك مع بعض وكأني هارون الرشيد مع إتنين لباوي مُزز.
وبعد السهرة كانت فيفي متسلطنة أوي وهايجة وموحوحة أوي وسايحة مني خالص.
وأنا همست لمروه إني هاخد فيفي تبات معايا الليلة، وهي قالتلي: (براحتك يا حبيبي).
وطلبت من فيفي إنها تيجي معايا البيت تبات عندي لإنها تعبانة من السهرة ومافيش داعي تروح شغلها في المحل تاني يوم، وطبعاً فيفي وافقت (بكسوف قدام مروه)
وبعد ما وصلنا البيت كانت مروه إستأذِنت بشياكة وطلعت شقتها، وأنا أخدت فيفي على شقتي.
ودي كانت أول مرة فيفي تدخل شقتي فإنبهرت من جمال وروعة الشقة والديكورات، ودخلت على طول على أوضة النوم، ومن التعب راحت نايمة على السرير بالفستان.
وأنا سيبتها في السرير ودخلت الحمام وأخدت شاور سريع ولبست بوكسر بس وطلعت لاقيتها قلعت عريانة ملط ومتغطية بالملاية في سريري.
أنا: إنتي نمتي ولا إيه يا روحي؟
فيفي: لأ.. يا حبيبي، بس تعبانة ومفرهدة من الرقص طول السهرة.
أنا: دا إحنا لسه هنبتدي سهرتنا يا لبوتي، دا إنتي واحشاني موووت.
فيفي: ياالهووووي يا دوللا.. دا أنا جسمي كله مكسر.
أنا: ماتقلقيش يا روحي أنا هفوقك دلوقتي.
وأنا قومت ولعت سيجارتين حشيش وصبيت كاسين ويسكي، وقعدت جنبها على السرير وأخدتها في حضني وبوستها في شفايفها وبنشرب أنا وهي الويسكي وسجاير الحشيش، وهي كانت متجاوبة معايا وسايحة مني خالص، فرفعتها على حجري وهي عريانة ملط ومتسلطنة على الآخر وبتفرك بطيزها على زبي.
فيفي (بلبونة): دوللا حبيبي.. البوكسر بتاعك خشن وبيحكني في طيزي.
وأنا على طول روحت قالع البوكسر، وقولتلها: سلامتك وسلامة طيزك يا روحي.
وفيفي راحت نازلة بوشها على زبي وأخدته بين شفايفها مص ولحس بشهوة جنونية وهيجتني عليها أوي، وزبي واقف ومنتصب أوي، وأنا شغال تحسيس وتقفيش ودعك في طيزها وكسها وفي حلمات بزازها وفي جسمها كله، ونيمتها على ضهرها وأنا نمت فوق منها بالعكس، وزبي راشق في بوقها وهي شغالة فيه مص ولحس، وأنا نزلت بوشي بين فخادها وبوستها في كسها الغرقان من عسل شهوتها، ودخلت لساني بين شفرات كسها الوردية وشغال فيه مص ولحس بشهوة جنونية وهي وموحوحة ومولعة أوي وبتصرخ بصوت عالي: أححححح.
أنا: مالك يا لبوة؟
فيفي: أنا لبوة زبك، أححححح.. يللا نيك اللبوة بتاعتك عشان كس اللبوة مولع نااار ومشتاق لزبك يا روحي.
وأنا قومت من عليها وعدلت جسمي ونمت فوق منها وهي في حضني، وبدأنا نتقلب على بعض في السرير وبعد شوية ثبتها تحت مني، وأنا كنت بحرك زبي على شفرات كسها، وبقولها: يعني اللبوة عايزة إيه؟
راحت فيفي قلبت جسمي تحت منها وطلعت بجسمها كله فوق مني وبتنزل بكسها على زبي المنتصب، وبتقولي: أوووووف على زبك يا روحي.. اللبوة بتاعتك عاوزة تتناك وتتفشخ بزبك دلوقتي.
وأنا قومت ونيمتها على ضهرها ورشقت زبي كله في كسها ونزلت فيها نيك بشهوة جنونية وكأني بنيكها أول مرة، وفضلت أدعك وأنيك في كسها المولع شوية كتيرة، وبعد كده قلبتها ونيمتها على بطنها ونيكتها في طيزها الطرية زي الچيلي، وفضلنا كده نيك ومليطة للصبح، ونمنا ساعتين حاضنين بعض وإحنا الإتنين عريانين ملط.
ولما قومت وأخدت شاور ولبست وفطرت وسيبتها نايمة في سريري وغطيتها بالملاية، وهي بدأت تصحا وتفتح عينيها فبوستها في شفايفها وطلبت منها تفضل مريحة عندي في شقتي وماتروحش شغلها في المحل إنهارده، وهي كلمت مدير المحل وإعتذرت عن الشغل اليوم ده لإن خالتها إتوفت في البلد ومحتاجة أجازة أسبوع عشان هتسافر بلدها (ومديرها وافق لها على الأجازة).
وأنا خرجت روحت مكتبي في الشركة.
وأنا بعد ما خلصت شغلي في الشركة أخدت مروه معايا في عربيتي وفي الطريق إشتريت أكل جاهز كله فوسفور (سمك وجمبري وسي فوود) ورجعنا البيت، وطلبت من مروه تطلع شقتها تغير هدومها وتلبس هدوم بيت دلع شوية وتنزلي عندي شقتي عشان نتغدا سوا أنا وهي وفيفي.
ولما دخلت شقتي لاقيت فيفي منتظراني ولابسة روب الحمام بتاعي فوق الكلوت والسنتيان بتوعها (لإنها جت معايا الشقة إمبارح بالليل بالفستان ومافيش معاها هدوم بيت).
وأخدتها في حضني على طول وطلبت منها تجهز الأكل على السفرة لغاية ما أنا آخد شاور وتكون مروه نزلت تتغدا معانا.
وبعد شوية كانت مروه نزلت تتغدا معانا ولابسة روب طويل وتحت منه كلوت وسنتيان بس، وأنا كنت لابس البوكسر بس بدون فانلة.
أنا: طب إنتم هاتكلوا إزاي كده وكل واحدة منكم لابسة روب وأنا معاكم بالبوكسر بس، قومي إقلعي الروب إنتي وهيا عشان نعرف ناكل براحتنا.
وهما الإتنين بصوا على بعض وكل واحدة منهم فاهمة إن التانية بالكلوت والسنتيان بس تحت الروب بتاعها.
مروه: أصل.. أصل.. مافيش.. مافيش قميص تحت الروب.
أنا: أصل إيه وفصل إيه ومافيش إيه؟؟ يللا إقلعوا عشان نعرف ناكل، هو أنا غريب عنكم ولا إيه!!
وراحت كل واحدة منهم قلعت الروب بتاعها وقعدت بالكلوت والسنتيان بس وهما بيضحكوا، وأنا ضربت كل واحدة منهم على طيزها وسحبتهم جنبي كل واحدة من ناحية ولازقين فيا وكإني هارون الرشيد، وقعدنا ناكل ونضحك ونهزر، وكل واحدة منهم بتأكلني في بوقي بإيدها وأنا شغال تحسيس وتقفيش في جسمهم هما الإتنين.
وبعد الغدا قعدنا كلنا في الصالة نضحك ونهزر ونشرب بيرة، وكانت فيفي عرفتني إنها أخدت أجازة أسبوع من شغلها في المحل.
أنا (لمروه): وإنتي كمان يا حبيبتي عندك أجازة أسبوع زي فيفي، وأنا كمان مش هروح الشركة بتاعتي الأسبوع ده، ومن دلوقتي فيفي بقت أختك حبيبتك وشريكتك في حبي وعشقي وفي السرير كمان، وهنقضي أنا وإنتي وفيفي أسبوع عسل مع بعض.
مروه: طبعاً يا حبيبي.. أنا ماكانش قبل كده عندي أخت ولا حتى صاحبة لكن من دلوقتي فيفي بقت أختي وصاحبتي وحبيبتي وشريكتي في حبيبي عادل.
وقاموا هما الإتنين حضنوا وباسوا بعض بلبونة أوي.
أنا: أحيييه.. هما إنتم الإتنين هتبوسوا بعض وأنا قاعد أتفرج عليكم ولا إيه!!
في لحظة واحدة كانت كل واحدة منهم قاعدة على فخدي من الناحيتين وبيحضنوني وبيبوسني في خدودي ورقبتي وشفايفي وأنا واخدهم في حضني وبلعب في طيازهم.
(وأنا كنت عايز أوضحلهم شكل علاقتي بيهم هما الإتنين بعد كده).
أنا: شوفوا يا حبايبي.. إنتم طبعاً كل واحدة منكم عارفة إني متجوز التانية وبحبكم إنتم الإتنين زي بعض، ومافيش أي غيرة بينكم لإنكم من دلوقتي أخوات مع بعض، وأنا هعرف إزاي أسعدكم إنتم الإتنين.
وهما الإتنين في حضني ردوا مع بعض: طبعاً يا حبيبي.
أنا: ماشي يا لبوة إنتي وهيا.
(وهما الإتنين إنفجروا في الضحك).
أنا: دلوقتي أنا هريح شوية وأنام ساعتين كده، وإنتم تطلعوا فوق لشقة مروه تقعدوا مع بعض عشان تاخدوا على بعض أكتر، وأنا لما أصحا أطلعلكم نسهر الليلة مع بعض فوق في شقة مروه، وإنتي يا مروه شوفي هدوم بيت من عندك لأختك فيفي لغاية ما نروح بكرة معاها تجيب شوية هدوم بيت وخروج من شقتها عشان تقعد براحتها معانا.
مروه: من غير ما تقول يا حبيبي، دولابي كله تحت أمر أختي حبيبتي فيفي.
فيفي: هههههه.. هههههه.. وأنا هحتاج هدوم في إيه؟
أنا: مش عاوز لبونة.
فيفي (وهي بتقوم): هوه فيه أحلى من اللبونة والشرمطة معاك يا دوللا يا حبيبي.
أنا: آآه.. فيه ده (وأنا ماسك زبي من فوق البوكسر بتاعي).
فيفي (وهي بتحط إيدها على زبي): أووووووف.. أموووت أنا في ده.
أنا: طيب أصبروا عليا لما أطلعلكم بالليل يا نسواني اللباوي.
مروه (وهي بتمسك فيفي من كسها من فوق الكلوت): أصبري يا هايجة.
وقاموا هما الإتنين ولبسوا الأرواب بتاعتهم عشان يطلعوا شقة مروه.
أنا (لمروه): جهزي كل حاجة عندك في الشقة يا روحي، عندك حشيش؟؟ ولا تاخدي من عندي من الأوضة جوه.
مروه: كل حاجة موجودة فوق وكله من خيرك يا حبيبي، البيرة والحشيش والمكسرات والفاكهة، وإنت ماتشغلش بالك بأي حاجة خالص، ريح شوية إنت بس شوية وإطلعلنا لما تصحا وهتلاقي نسوانك اللباوي الإتنين في إنتظارك يا روحي.
أنا: طب خودي معاكي إزازة ويسكي من التلاجة يا قلبي.
مروه: حاضر يا حبيبي.
فيفي: ياالهوووووي.. ويسكي وحشيش وبيرة، دي باينها هتكون ليلة حمرا فشخ!!
مروه (وهي بتضرب فيفي على طيزها): إتلمي وأصبري يا ممحونة.
وفيفي لبست روب الحمام بتاعي ومروه لبست الروب بتاعها وأخدت إزازة الويسكي وطلعوا لشقة مروه، وأنا دخلت أوضتي أنام شوية.
_______________
(الجزء التاسع _ الأخير)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
_______________
بعد ما طلعوا مروه وفيفي لشقة مروه، وأنا دخلت أوضتي أنام شوية، وصحيت بعد ساعتين وأخدت شاور وعملت فنجان قهوة عشان أكون فايق لهم، وأخدت حباية ڤياجرا عشان أفشخ الإتنين اللباوي مروه وفيفي إللي هايجين على زبي هما الإتنين.
ولبست روب النوم فوق البوكسر بتاعي وطلعت فوق لشقة مروه، وفتحت الباب بالمفتاح إللي معايا ودخلت الشقة، ومالاقيتش حد في الصالة، وسامع صوت موسيقى هادية وضحك بشرمطة ولبونة وتأوهات وأنين سكس طالع من أوضة النوم إللي كان بابها موارب.
وأنا قلعت الروب ورميته في الصالة وفضلت بالبوكسر بس ودخلت عليهم أوضة النوم.
وكانت مروه وفيفي نايمين مع بعض في السرير عريانين ملط، وحاضنين بعض، ولافين فخادهم على بعض وبيدعكوا كساسهم في بعض، وبيبعبصوا بعض في طيازهم، وشغالين دعك وفرك وبوس ولحس ومص في أجسام بعض وبيتساحقوا مع بعض في السرير.
وأول ما شافوني إتخضوا هما الإتنين وشدوا الملاية وغطوا نفسهم، وهما الإتنين صرخوا في صوت واحد: ياالهووووووي.
أنا: إنتم بتعملوا إيه يا لبوة إنتي وهيا؟ هوه زبي كان قصر مع أي لبوة منكم في حاجة.
فيفي (بمرقعة): لأ.. يا حبيبي.. إحنا كنا بنسخن نفسنا ليك بس يا دوللا.
أنا: التسخين والنيك والفشخ ده مسئوليتي أنا بس، وإنتم عليكم إنكم تتناكوا بزبي بس وتمتعوني يا شراميطي.
مروه (بلبونة): طب تعالى يا روحي.. شراميطك سخنين ومولعين وعاوزين يتناكوا بزبك يا جوز الشراميط.
وأنا بقرب من السرير قامت فيفي وشدت البوكسر بتاعي وقلعتهولي ومسكت زبي، وبتقولي: أووووف على زبك ده إللي جنني أنا واللبوة مروه أختي حبيبتي.
وأنا دخلت بينهم في السرير وأخدتهم هما الإتنين في حضني وببوسهم في شفايفهم، وكل واحدة منهم بتحسس على زبي وبطني وصدري.
أنا: أنتم خلاص كده بقيتوا إخوات بعض وأنا متجوزكم إنتم الإتنين.
فيفي: دوللا حبيبي.. إحنا خلاص إتفقنا أنا وأختي مروه على إننا إحنا الإتنين نسوانك اللباوي وشراميطك والجاريتين بتوعك يا سيدي.. بس يللا إحنا الإتنين مولعين على زبك يا روحي.
وكانت مروه بتصب كوباية ويسكي من الإزازة إللي كانت جنبها على الكومودينو، وشربنا منها إحنا التلاتة مع بعض.
وراحت مروه نايمة على دراعي وأنا واخدها في حضني وهي رفعت وشها وبتبوسني في شفايفي ورقبتي وبتحسس على شعر صدري بإيدها ورفعت فخدها على فخادي، وفيفي في حضني من الناحية التانية وماسكة زبي وبتدلكه بإيديها، وأنا شغال تقفيش وبعبصة في طيز مروه وفيفي من ورا وهما الإتنين في حضني.
فيفي: أوووووف.. زبك جاااامد وحلووو أوي يا دوللا.. أححححح.
أنا: مصيه وإلحسي راسه يا لبوة زبي.
وفيفي قامت وقعدت بين فخادي وأخدت زبي في بوقها بين شفايفها وشغالة فيه مص ولحس بشهوة جنونية، وأنا رفعت مروه من طيزها وقعدتها على صدري وفتحت فخادها وبقا كسها مفتوح قدام وشي، وأنا سحبتها من طيزها لقدام لغاية ما كسها كان على بوقي وبدأت أدعك وأفرك وشي في كسها وهي بتصرخ ومولعة وموحوحة على الآخر.
وأنا شغال في كس مروه لحس ومص بلساني وشفايفي ودخلت لساني بين شفرات كسها المولع وبنيكها بلساني في كسها وهي بتصرخ وبتتأوه وبتوحوح بصوت عالي وهايجة وممحونة أوي، وهي ماسكة راسي وبتضغط بيها على كسها أوي، وهي مايلة بجسمها كله على وشي وكان وشي مدفون بين بزازها.
كل ده وفيفي شغالة مص ولحس في زبي.
بعد شوية كتيرة من اللحس والمص والدعك في بعض، أنا فلفصت جسمي من بينهم وقومت ونيمت الإتنين على ضهرهم وأنا فوق منهم وشغال في كس واحدة مص ولحس بلساني وفي كس التانية شغال دعك وفرك بإيدي وأبدل بين الإتنين، وهما الإتنين مولعين وهايجين وسخنين أوي.
وكانت إيدي لسه في كس مروه وأنا دخلت بجسمي بين فخاد فيفي وهي فاتحة فخادها ورافعة رجليها وموحوحة وبتتأوه وبتصرخ وروحت مدخل زبي في كسها وشغال فيها نيك، ومروه بتدعك جسمها في جسم فيفي، وراحت طالعة بجسمها كله وقعدت فوق صدر فيفي وقربت كسها من وش فيفي وبقت فيفي تلحسلها وتمصلها في كسها وتلحس عسل شهوتها إللي نازل من كسها.
وأنا لسه شغال نيك بزبي في كس فيفي وهي تحت مني روحت ساحب جسم مروه عليا وهي فوق فيفي وبقت بزازها على وش فيفي وهي بتمصلها في حلمات بزازها، وكسها على كس فيفي وطيزها قدام زبي بالظبط، وأنا طلعت زبي من كس فيفي ودخلته في طيز مروه، وأنا بقيت أنيك في الإتنين في وقت واحد.
وقلبتهم وبدلت بينهم وشغال نيك في واحدة في كسها والتانية في طيزها، وهما الإتنين مندمجين في النيك في حضني وبرضه بيدعكوا كساسهم وطيازهم في بعض، وإحنا التلاتة عريانين ملط وحاضنين بعض وفي قمة الهيجان والمتعة.
وأنا كنت لسه مانزلتش لبني وزبي واقف ومنتصب وجامد أوي بسبب الحشيش والڤياجرا، وزبي واقف ومنتصب أوي في كس مروه، وأنا بعد ما طلعت زبي من كس مروه، مسكت فيفي وهي موحوحة وبتضحك وبتصرخ بلبونة، وقعدتها على زبي المنتصب، ومن شدة هيجانها وكتر سوائل كسها المتدفقة، فزبي دخل في كسها على طول وبسهولة، وأنا سحبت جسمها كله فوق مني وأخدت حلمات بزازها بين شفايفي بمصهم بجنون وشهوة ملتهبة.
وبإيدي شغال لعب وبعبصة في كس مروه وهي نايمة جنبنا.
وكان صوت صريخ مروه وفيفي ممكن يتسمع من الشارع من شدة هيجانهم وأنا بنيكهم هما الإتنين.
وزبي واقف ومنتصب أوي وأنا شغال نيك ورزع في كساسهم وطيازهم هما الإتنين.
وفضلنا كده نيك ومليطة وشرمطة أكتر من ساعتين وهما الإتنين هايجين وممحونين أوي معايا في السرير وأنا ببدل بينهم لما خلاص كانوا هما الإتنين هيموتوا مني.
وبعد المعركة الجنسية دي قومنا إحنا التلاتة نستحما سوا مع بعض في البانيو، وفضلنا ندعك في بعض في البانيو، ونيكتهم تاني في طايزهم هما الإتنين في البانيو.
ولما خلصنا خرجنا من الحمام وأنا لابس البوكسر بس، وكل واحدة منهما لابسه روب قصير كات على اللحم بدون أي ملابس داخلية.
وكنا مشغلين فيلم سكس على الشاشة الكبيرة في الصالة وقعدنا نضحك ونهزر مع بعض، وكنا بناكل فاكهة ومكسرات وبنشرب ويسكي وبيرة وحشيش، وإحنا التلاتة هايجين وممحونين على بعض أوي، وأنا زبي لسه واقف ومنتصب أوي من تأثير الڤياجرا والحشيش.
أنا: مش يللا بقا ندخل على السرير يا لبواتي عشان زبي هينفجر خلاص وعاوز أفرغه في كساسكم يا شراميط.
مروه: أصبر شوية يا حبيبي يا جوز الشراميط الإتنين، مش لما تشوف المفاجأة إللي إحنا مجهزينهالك؟
أنا: هوه فيه مفاجأة إنهارده أحلى من إني متجوز إتنين شراميط ولباوي ومُزز أوي وبنيكهم بزبي في طيازهم وكساسهم!!
فيفي: طب إطفي نور الصالة يا حبيبي، وشغل نور الأباچورة الخافت عشان المفاجأة.
وأنا قومت وطفيت نور الصالة وشغلت نور الأباچورة، وفيلم السكس لسه شغال على الشاشة الكبيرة، وقامت مروه وشغلت مزيكا رقص شرقي كانت مجهزاها على الموبايل بتاعها.
وأنا بصيت عليها لاقيتها واقفة وبتقلع الروب.. يا نهار أبيض، وجسمها أبيض وبينور، وبدأت ترقص بلبونة وهي عريانة ملط.
وأنا هيجت أوي وروحت شايل فيفي وهي جنبي بتضحك بدلع ولبونة وقعدتها في حضني على حجري وقلعتها الروب بتاعها وهي بتشد البوكسر بتاعي وقلعتهولي، وبقينا إحنا التلاتة كلنا عريانين ملط وبنشرب بيرة وحشيش ومتسلطنين أوي.
ولما أنا رفعت فيفي على زبي هي صرخت بلبونة..
فيفي: آآآآآه.. آآآآآه.
مروه (وهي بترقص بلبونة): مالك يا شرموطة؟
فيفي (بلبونة): أحححح.. زبه يا حبيبتي!!
مروه: زبه مالو يا شرموطة؟
فيفي: زبه كبييير أوي يا أختي.
مروه: طب أقعدي عليه بالراحة عشان ماتتعوريش يا لبوة زي أختك.
وأنا رفعت فيفي ولافيت جسمها وقعدتها تاني على زبي وبقا وشها في وشي وبزازها في صدري ومسكت طيزها من تحت وببعبصها بإيدي في فتحة طيزها، وبدخل زبي في كسها.
فيفي (وهي بتصرخ بلبونة): دا عاوز ينيكني تاني بزبه الجامد ده في كسي يا أختي.
مروه: يا لبوة.. جوزك وهينيكك يا هايجة وإيه يعني.
فيفي (وهي بتتنطط على زوبري وهايجة وممحونة أوي): آآآآآه.. آآآآآه.. زبه دخل كله في كسي يا أختي، دا زبه جامد وحلوووو أوي.. أوي.
وراحت مروه بطلت رقص وقعدت على فخادي من ورا فيفي وبتضغط بجسمها كله عليها، وبقت مروه كسها في طيز فيفي بالظبط، وأنا واخد الإثنين في حضني وهما هايجين وممحونين أوي وجسمهم سخن مولع نااار على فخادي.
مروه: يللا يا لبوة إخلصي، أنا مولعه وعايزة أتناك بزبه في كسي أنا كمان يا شرموطة.
فيفي (بصوت عالي): آآآآآآآه.. آآآآآآآه.. أنا لبوة وبنت لبوة، وبتناك في كسي بزب دوللا جوزي حبيبي.
وبعد شوية..
أنا (لفيفي): أوووووف.. زبي هينزل يا حبيبتي.
فيفي: يللا يا روحي.. نزل لبن زبك كله في كسي وطفي ناااري.
وأنا كنت ضامم الإثنين في حضني أوي وهما هايجين وممحونين أوي وجسمهم سخن مولع نااار على فخادي، وزبي راشق كله في كس فيفي وبيقذف كمية كبيرة من اللبن في كسها، وبقا اللبن يسيل من كس فيفي على فخادها، ومروه بتمسحه بإيديها وتلحسه وتمصه بلسانها من على صوابعها.
وراحت مروه رافعة جسم فيفي من على حجري وهي نزلت بين فخادي وأخدت زبي بشفايفها وبقت تلحسه وتمصه بشفايفها ولسانها.
وبعد شوية كان زبي واقف ومنتصب أوي، فقامت مروه بسرعة وقفت وقعدت على حجري وفاتحة فخادها على فخادي وحضنتني وباستني في شفايفي بشهوة، وأنا بدخل زبي في كسها المولع وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ وتنادي على فيفي..
مروه: إلحقيني يا أختي.. أختك بتتناك بزب جوزك يا لبوة.
فيفي كانت هديت شوية فقامت بسرعة وقعدت على فخادي ورا مروه وبتضغط بجسمها كله عليها، وأنا واخد الإثنين في حضني وهما هايجين وممحونين أوي وجسمهم سخن مولع نااار على فخادي.
وأنا فضلت أنيك في كس مروه بزبي وقت طويل لحد ما هي كانت خلاص هتموت، فنزلت لبني في كسها، وكلنا إترمينا على كنبة الصالة من كتر التعب، ودخلنا نمنا للصبح على السرير وإحنا حاضنين بعض وعريانين ملط.
وفي سهراتنا بعد كده لما كانت مروه وفيفي بيرقصولي كانوا ساعات بيرقصوا على مزيكا هادية وهما حاضنين بعض وهما الإتنين عريانين ملط وأنا قاعد أتفرج عليهم وألعب وأقفش في جسمهم، وساعات كنت أنا أرقص معاهم وأنا عريان ملط طبعاً، أو مع واحدة منهم وأخدها في حضني ونرقص عريانين ملط وزبي واقف ومنتصب بين فخادها تحت كسها وبزازها الطرية الناعمة مدفونين في شعر صدري، وأنيكها بزبي في كسها وطيزها على الواقف بشهوة جنونية، وكإننا إحنا التلاتة في معركة جنسية، وكلنا منتصرين ومستمتعين بممارسة الجنس بمزاج عالي.
وإستمرينا كده أنا ومروه وفيفي طول أسبوع الأجازة نيك ومليطة ورقص وشرمطة وفجور، وبنتفرج سوا مع بعض على أفلام سكس،
وبقينا نتشارك شرب البيرة والويسكي والحشيش مع بعض عشان نتمتع كلنا مع بعض براحتنا أكتر، وعايشين مع بعض في شقتي أو شقة مروه، وكنا بنخرج
دايماً نسهر مع بعض وكإني متجوزهم هما الإتنين، وكانت علاقتنا إحنا التلاتة مع بعض علاقة جنسية مفتوحة بمنتهى الفجور.
وإستمرت حياتنا كده على طول،
وحتى بعد ما كان أحمد جوز فيفي رجع من السفر (أجازته السنوية لمدة شهر) كنا بننتهز أي فرصة نكون لوحدنا إحنا التلاتة ونقضيها نيك في كساسهم وطيازهم ومليطة وشرب خمرة وحشيش
ورقص وشرمطة في شقتي أو في شقة مروه في متعة جنسية حقيقية لا حدود لها.
________________
(المشهد الأخير)
وفي مرة (بعد ما كان أحمد جوز فيفي سافر) كنا خارجين أنا ومروه وفيفي بنتغدا برة، وبعد الغدا كنا قاعدين مبسوطين بنضحك ونهزر في العربية، وأنا عرضت عليهم إني أشتري ليهم شوية لانچيري وملابس داخلية جديدة مثيرة عشان يدلعوني أكتر وهما معايا في السرير، ووقفنا قدام مول كبير وركنت العربية ودخلنا المول، وهما إختاروا محل ملابس داخلية حريمي كبير ودخلنا المحل.
وهما الإتنين دخلوا يختاروا إللي يعجبهم وأنا رفضت أدخل معاهم عشان يختاروا كل حاجة براحتهم وفضلت أنا واقف لوحدي في مدخل المحل من جوه أتفرج على المعروضات من الملابس الداخلية الحريمي المثيرة، وماكنش حد غيري واقف في الحتة دي، وأنا كنت واقف قريب من موظفة
الكاشير، وكانت موظفة الكاشير بنت جذابة وجميلة زي القمر ووشها كله سكس وبتبصلي بلبونة أوي.
أنا: مساء الخير.
الموظفة: مساء الخير يا فندم، نورتوا المحل إنت والهوانم.
أنا: شكراً جزيلاً.
الموظفة (وهي بتبتسم): ميرسي كتير لحضرتك، وليه حضرتك مادخلتش معاهم عشان تختار لهم اللبس؟
أنا: لو مضايقك وجودي ممكن أمشي.
الموظفة: آسفه جداً لحضرتك، مش قصدي، دا إنت منورني هنا يا... (وسكتت).
أنا: إسمي عادل.
الموظفة: إسم حضرتك حلوووو أوي يا مستر عادل، وعلى فكرة المدامات بتوع حضرتك حلوين أوي زي القمر، طب وليه إنت مادخلتش معاهم عشان تختار لهم اللبس؟ أكيد حضرتك زوقك حلو في اللبس زي زوقك الجميل في الجنس اللطيف.
أنا: مش أجمل من حضرتك.
الموظفة (بكسوف وخجل): ميرسي كتير على المجاملة اللطيفة دي، حضرتك يا مستر عادل چنتل مان أوي.
أنا: أولاً.. بلاش (مستر عادل) دي، أنا إسمي عادل بس وممكن تقوليلي (دوللا) على طول، ثانياً.. دول مش المدامات بتوعي لإني مش متجوز، ودول قرايبي وكل واحدة منهم جوزها مسافر واحد في السعودية والتاني في قطر، وأنا براعيهم هما الإتنين في غياب أزواجهم عشان مايحسوش بالوحدة.
الموظفة (بتنهيدة سخنة): آآآآآه.. يعني حالهم زي حالي، بس أنا وحدانية ومافيش حد بيراعيني.
أنا: إنتي ودودة أوي يا..(وسكت).
الموظفة: بس مش مع كل الزبائن، وعلى فكرة أنا إسمي ياسمين.
أنا: يااا سلاااام.. ياسمين.. إسمك جميل أوي بس مش أجمل من عينيكي الحلوين دول، إنتي متجوزة يا ست الكل؟
ياسمين (وبتضحك بدلع): ميرسي أوي يا دوللا، أيوه متجوزة من شهرين بس.
أنا: أووووه.. يعني لسه طازة، بس إنتي ليه بتقولي إنك وحدانية يا قمر؟
ياسمين: أيوه لسه طازة بس وحدانية لإن جوزي سافر الكويت على طول بعد شهر العسل عشان شغله هناك وسابني لوحدي ومقضيها معايا تليفونات بس، أوووووف.. وأنا وحدانية وتعبت
أوي يا دوللا، ليه بس بتفكرني؟
أنا (وأنا بغمزلها بعيني وبقرب منها شوية): يا نهار أبيض.. باين عليكي وحدانية وتعبانة أوي بجد يا حبيبتي.
ياسمين (بلبونة): آآآآآه.. تعبانة أوي خالص.. آآآآآه يا دوللا.
أنا (وبقرب منها أوي ومسكتها من إيدها من تحت المكتب): سلامتك من التعب يا روح قلبي، معقول حد يسيب القمر ده ويسافر!! دا إنتي لو مراتي ماكونتش أسيبك ولا لحظة واحدة بعيد عن حضني، أنا موجود يا حبيبتي وإعتبريني جوزك يا روح قلبي.
ياسمين (بلبونة): أوووووف.. إنت كلامك حلووووو أوي، بس ليه بتفكرني يا حبيبي؟ وللأسف جوزي سايبني وأنا تعبانة ومولعة أوي.
أنا: باين عليكي تعبانة أوي.
ياسمين (وهي لازقة فيا ومندمجة وسايحة معايا خالص): تعبانة أوي أوي.. آآآآآه يا دوللا، ليه بس تقلب عليا المواجع كده يا حبيبي.
وأنا إستغليت إننا لوحدينا وإن مافيش حد حوالينا في اللحظة دي وهي متجاوبة معايا بالشكل ده وسايحة مني خالص، ولزقت فيها أوي وميلت عليها وبحسس بإيدي على شعرها وبإيدي التانية بحسس على بزازها من فوق البلوزة بتاعتها وهي متجاوبة معايا جداً، ولسه بقرب وشي من وشها وهبوسها بشفايفي في شفايفها...
وإتفاجئت بخروج مروه وفيفي من جوه وشايلين الحاجات إللي إختاروها وشافوني مع ياسمين موظفة الكاشير في وضعنا المثير ده مع بعض، وإتفاجئوا....
ومن خضتهم الأكياس وقعت منهم في الأرض.
وصرخوا هما الإتنين في وقت واحد: تااااااني.. يا عادل.
(إنتهت)
_______________
تعليقات
إرسال تعليق