مروه الهربانه وفيفي المحرومه 4 ، 5 ، 6



(مروه بدأت تحكيلي مشكلتها مع أهلها من أول فترة مراهقتها)

بعد ما أنا طلبت منها إنها تبطل عياط وتحكيلي بكل صراحة إيه حكايتها.
مروه مسحت دموعها في الملاية وهديت شوية، وقالتلي: إللي عمل فيا كده أخويا الكبير، ومش أخويا بس وأبويا كمان.
أنا: يا نهار إسود.. إزاي يعني؟
مروه كانت هديت وبدأت تتماسك، وقالتلي: شوف يا عادل.. زي ما قولتلك قبل كده أنا دلوقتي عندي 21 سنة ومخلصة دبلوم تجارة متوسط من سنتين وعايشة مع أبويا وأخويا الوحيد (حسين) إللي أكبر مني بخمسة سنين، وأمي متوفية من سبعة سنين يعني لما كان لسه عندي 14 سنة، واخويا الكبير مشيه بطال مع صحابه وبيشرب مخدرات، وهو شغال مع أبويا في تجارة الحاجات بتاعت العربيات، وأبويا مش بيختلف كتير عن أخويا يعني هما الإتنين شمال في شغلهم وأخلاقهم وسمعتهم زي الزفت وبيشربوا مخدرات وعليهم أحكام وقضايا كتير، وبيدفعوا فلوس لواحد في قسم الشرطة عشان مايخليش حد يقبض عليهم.
أنا: آآه.. وبعدين.
مروه: الحكاية من أولها.. إني أنا وحسين أخويا كنا في صغرنا بننام في أوضة واحدة، وأول ما بدأت أدخل في فترة المراهقة وجسمي بدأ يفور ويتدور كان جسمي مثير جداً وكله سكس وبيهيج أي حد عليا وأولهم حسين أخويا إللي
كان بيتحرش بيا بالليل وأنا نايمة ويقفل الباب علينا ويجي ينام جنبي في سريري ويفضل يلزق فيا ويحضني ويعملي حاجات أنا وقتها كنت لسه مش فاهمة حاجة في علاقة الولاد بالبنات، بس كنت بحس إني مبسوطة من كده، وأول إكتشافي لرغباته الجنسية في جسمي كانت نظراته، وكنت بشوفه دايماً عنيه علي طيزي، وكان بيتعمد في الهزار إنه يتحرش بيا أكتر وينام جنبي ويلزق في جسمي ويحضني وكنت بحس بزبه واقف وهو زانقة في طيزي من على الهدوم، وبصراحة أنا كنت لسه في أول فترة المراهقة وكنت بحس إني مبسوطة من كده.
لكن لما أمي إتوفت وأنا عمري 14 سنة وأبويا بيكون مش موجود في البيت كتير، وكنت بكون أنا وحسين أخويا لوحدنا في البيت أوقات كتيرة، وأنا كنت لسه بنت مراهقة، ولما كان يتحرش بيا كنت أنا بهيج عليه وعلي زبه.
وفي يوم أنا كنت في المطبخ ولابسة شورت قصير وتيشيرت وهو دخل المطبخ وبيهزر معايا عشان عاوز ياكل، فقولتله: لسه شوية، وهو راح ماسكني من طيزي وقالي: إيه إللي إنتي لابساه ده طيزك كبرت يا بت، فضحكت وقولتله: ما تكبر هي بتاعتي ولا بتاعتك، فراح مكمل تقفيش فيها وقالي: لأ بتاعتك يا مُزه بس الشورت مخليها جامدة أوي، دا إنتي بقيتي مُزه أوي وضحك وخرج، وشوية رجع تاني علشان يشوفني خلصت ولا لسه ولزق فيا من ورا وأنا هيجت أوي لإن زبه كان واقف وأنا حسيت بإثارة رهيبة، ورجعت بطيزي لورا كأني بزوقه، وأنا أصلاً كنت قاصدة عشان أحس بزبه أكتر وهو تمادى في كده وحضني وباسني من رقبتي وكأنه بيهزر معايا وفضل يضغط بزبه في طيزي، وقالي: يللا خلصي بسرعة يا ميرو عشان أنا ميت من الجوع.
وبعد كده لما بدأ يحس إني مش ممانعة وبضحك كل ما يعمل معايا كده وإني بسيب نفسي له، فبدأ يزيد من الحركات دي.
وبعدها في مرة كنت قاعدة على الكنبة ولابسة قميص نوم قصير وفاتحة رجليا وهو جه وقعد قصادي على أول الكنبة، وفرد رجل ودخلها بين رجليا وصباع رجله الكبير كان على كسي بالظبط، يالهوووي ماقولكش ساعتها على الهيجان إللي أنا كنت فيه أنا وحسين لدرجة إني غمضت عينيا وسبت نفسي خالص له وهو شغال يحرك صباعة علي كسي وحسيت بكسي بيتنفض نفض وجسمي كله ساب مني.
وإتكررت الحركات دي كتير معايا وبقا يزيد في التحرش بيا وأنا متجاوبة معاه ومش ممانعة لإني زي أي بنت مراهقة ممحونة ومحرومة من الجنس وقتها كنت بحس بمتعة رهيبة.
وأحياناً كان يدخل عليا الحمام وأنا بستحما ويهزر معايا ويزغزغني في جسمي وأنا عريانة ويفضل يضربني علي طيزي ويحضني ويمسكني من بزازي ويقفش فيهم ويلزق زبه في طيزي على أساس إنه بيهزر معايا، وأنا بكون هايجة ومولعة وموحوحة أوي وعاوزاه ينيكني بأي شكل.
وأنا كنت عارفة ومتأكدة إنه عايزني وأنا كمان كنت عاوزاه، وهو كان عارف إزاي يهيجني كويس.
وأكتر يوم هيجني فيه ودي كانت بدايه النيك بينا، في يوم وإحنا نايمين في الأوضة وهو قام من سريره وراح نايم ورايا على سريري ولزق فيا وفضل يتحرش ويمشي إيده على طيزي لغاية ما جسمي كله ساب لإني صحيت من لمساته، لكني غصب عني كحيت فرفع إيديه، وبعدها لما هو إطمن إني نمت، وأنا كنت عملت نفسي نمت عشان يكمل، لكنه هو خاف من رد فعلي وقام من جنبي وراح على سريره وطلع زبه وفضل يدعكه بأيده وهو باصص على طيزي، وأنا شفت زبه وهو يدعك فيه كنت هموت وأروح أقوله تعالى نيكني، وفضلت أدعك في كسي وأنا هايجة أوي وبتخيل زب أخويا وهو بينيكني في كسي.
تاني ليلة لبست قميص خفيف أوي وكلوت بس من غير سنتيان ودخلت أنام قبل منه، ولما هو دخل الأوضة وشافني كده وأنا عاملة نفسي نايمة وبتقلب وأعري فخادي، وهو كان قلع هدومه وفضل بالبوكسر بس، وحسيت بيه وهو بيطلع على سريري ونام ورايا ولزق في جسمي وأنا عاملة نفسي نايمة، وكان زبه واقف وهو زانقة في طيزي وأنا حاسة بيه وحسيت بيهيجان رهيب وأنا حاسة بزب اخويا في طيزي، وهو بدأ يزنق زبه في طيزي أكتر وأكتر وكأنه خلاص إتأكد إني صاحية وعايزة أتناك، وهو رفع قميصي لفوق أوي وبدأ يسحب الكلوت بتاعي لتحت وأنا بعض في شفايفي من شدة الهيجان، ولاقيته قلع البوكسر بتاعه وقلعني الكلوت بتاعي وأنا لسه عاملة نفسي نايمة، وراح حاضني من ورا وحاطط زبه بين فخادي تحت طيزي وكل شوية يضغط أكتر، وأنا حاسة بهيجان فظيع وبعض على شفايفي وباخد نفسي بصعوبة ونفسي أمسك زبه بإيدي وأدخله كله في طيزي وينيكني ويريحني، وهو فضل زانق زبه في طيزي وأنا مستسلمة له خالص، وهو حاضني من ورا راح ماسك بزازي وفضل يقفش فيهم، وكان مش عارف يدخل زبه في طيزي لإن فتحة طيزي كانت لسه ضيقة ففضل ينيكني فيها بين الفلقتين لحد ما جاب شهوته ونزل لبنه على فخادي وعلى طيزي من برة، وأنا هايجة وممحونة أوي ومش قادرة أصرخ ولكن كان نفسي أمسك زبه وأمصه في بوقي وأقعد عليه بكسي وينيكني ويفتحني ويريحني.
وبعد ما حسين أخويا جاب لبنه ونزله على طيزي قام من جنبي ولبسني الكلوت بتاعي وهو لبس البوكسر بتاعه وراح نام على سريره، وأنا مولعة ناااار فحطيت إيدي على كسي وفضلت أدعك فيه لغاية ما جبتهم وإرتحت شوية ونمت.
وبعد كده كان كل ليلة يقفل باب أوضتنا من جوه ويكرر نفس الموضوع ده معايا وينيكني في طيزي بعد ما يدهن زبه وفتحة طيزي بكريم عشان يعرف يدخل زبه وأنا مستسلمة له ومستمتعة وأقلب جسمي وأنام على بطني وأرفع طيزي لفوق وأتجاوب معاه في صمت وأمد إيدي لورا وأفتحله طيزي وهو بيدخل زبه، وفي الأول كنت بكون عاملة نفسي نايمة، لكن بعد كده كنت مش قادرة من الهيجان وبوحوح وأتنهد، وأقوله: أححححح.. بالراحة يا حسين، وهو ينيكني أكتر ويحضني أوي ويبوسني في شفايفي ورقبتي ويقفش في حلمات بزازي وهو نايم فوق مني.
وبعد كده بقت علاقتنا الجنسية صريحة مع بعض وبقينا نقلع ملط وينيكني في طيزي ويلحسلي ويفرشلي كسي وأنا أمصله زبه وهو يقفشلي في جسمي كله وأنا في حضنه.
وبنعمل كده كل ليلة في أوضتنا وإحنا قافلين الباب علينا من جوه وبالنهار لما نكون لوحدنا في البيت، وكنا بنتفرج على أفلام سكس مع بعض، وكنا خلاص وصلنا لدرجة الإدمان الجنسي مع بعض من بعد وفاة أمي من وأنا كنت 14 سنة لغاية ما وصلت 18 سنة، وأنا كنت خلاص بسببه بقيت هايجة وممحونة على طول ومش بيكفيني إنه ينيكني في طيزي ويفرشلي كسي بس، لكن عاوزاه يفتحني وينيكني في كسي.
وفي يوم بعد كده كنا لوحدنا في البيت بالليل في أوضتنا وهايجين وسخنين على بعض أوي وأنا ماسكة زبه، فقولتله: أححححح.. مش قادرة يا حبيبي.. كسي فيه ناااار.. عاوزة زبك في كسي، وهو قالي: وأنا كمان نفسي أوي أنيكك في كسك وتبقي مراتي مش أختي وأحس بسخونة كسك، فقولتله وأنا بصرخ بصوت عالي: نيكني يا حسين ودخل زبك في كسي وريحني أنا هموووت من الهيجان أوووووف.. كسي مولع وفيه ناااار من جوه ولو مش هتنيكني في كسي وفتحتني دلوقتي أنا هخلي أي حد ينيكني ويريح كسي.
وقتها كانت ريحة بوقه كلها حشيش وهو بيبوسني، ونزل يرضع في بزازي ونزل على كسي بيمصه وبيلحسه، وكسي بياكلني أوي وأنا هايجة وموحوحة ومولعة على الآخر وهو هايج عليا وزبه واقف وجامد أوي زي الحديد، وأنا نايمة على ضهري وفاتحة فخادي ورافعة رجليا، وبصرخ وأقوله: دخل زبك فيا أبوس زبك أنا مش قادرة كسي بياكلني أوي يللا نيكني في كسي ومتع نفسك ومتعني يا حبيبي.
حسين قام ودخل بين فخادي وأنا مسكت زبه وحطيته علي فتحة كسي، وقولتله: أوووووف.. نيكني بزبك في كسي وإفتحني ودخل زبك في كس أختك الممحونة.
كلامي معاه بلبونة هيجه وسخنه عليا أوي وكإني خلاص كنت إتحكمت في عقله وبالذات إنه كان محشش وهايج عليا موووت، وأنا حضنته جامد ولافيت رجليا وفخادي حوالين وسطه وهو فوق مني وأنا بضغط برجليا وإيديا على جسمه عشان زبه يدخل كله في كسي.
وفي لحظة حسيت كإن روحي طلعت لحظة دخول زبه في كسي وتمزيق غشاء البكارة وحسين أخويا بينيكني بزبه في كسي وبيهتك شرفي لغاية ما نزل لبنه كله في كسي، وكنت بتألم ولكني مستمتعة بزبه جوه كسي، وكنت بصرخ وأقوله: أحححح.. آآآآآآه.. أووووووف.. أحححح.. آآآآآآه.. نيكني كماااان.. نيكني أوي.. زبك خلاص جوه كس.. أنا لبوتك يا حبيبي.. نيكني أوي.. نيك أختك الهايجة.. أححححح.. آآآآآآآه.. أووووووف.
وليلتها فضل حسين ينيكني للصبح بزبه في كسي وطيزي بكل الأوضاع إللي كنا بنشوفها في أفلام السكس وكإننا كنا غايبين عن الوعي.
وبعد ما قومنا من النوم الضهر قبل رجوع أبويا غيرنا فرش السرير إللي غرقان من لبن زب أخويا حسين وعسل كسي ودم عذريتي.
وبقينا نعمل كل ليلة في أوضتنا وإحنا قافلين الباب علينا من جوه وبالنهار لما نكون لوحدنا في البيت وينيكني في كسي وطيزي بكل الأوضاع، لما كنا خلاص وصلنا لدرجة الإدمان الجنسي مع بعض وأنا بقيت شرموطة أخويا الكبير وبينيكني في كسي وقت ما هو عايز، وعشان ما أحملش منه ونتفضح فبقيت آخد حبوب لمنع الحمل بإنتظام لإنه كان بيجيب لبنه جوه كسي عشان أنا وهو نتمتع بالنيك مع بعض.
وبعد سنة تقريباً كنا في مرة لوحدنا في البيت بالنهار وبراحتنا وهايجين على بعض في أوضتنا وطبعاً كان باب الأوضة مفتوح لإن ماحدش معانا في البيت، وقلعنا ملط، وهو واخدني في حضنه ونايم فوق مني وبينيكني في كسي ومندمجين مع بعض ومش حاسين بأي حاجة حوالينا.
وفجأة كان أبويا دخل علينا وشافنا وإحنا كده، وطبعاً إتفزعنا جداً وكنا هنموت من الخضة، وأبويا مسك أخويا وفضل يضرب فيه بالإقلام على وشه ويزعق، وأنا كنت بموت في جلدي وسحبت الملاية وغطيت نفسي بسرعة.
المهم... أبويا طرد أخويا حسين من البيت وماكلمنيش، وأنا فضلت في أوضتي يومين مش قادرة أخرج منها وأشوف أبويا أو أتكلم معاه.
وأخويا راح قعد عند عمي وطبعاً ماقلوش على سبب خناقة أبويا معاه وقاله بس إنه متخانق معاه لإنه عرف إنه بيشرب سجاير.
وأبويا طول عمره راجل شمال وحشاش وبيشرب خمرة وبتاع نسوان، وأنا ماكونتش عارفة إنه بيهيج عليا وعلى جسمي.
وبعد يومين بعد ما أبويا ضبطني مع أخويا في السرير وهو بينيكني، كنت نايمة بالليل على السرير في أوضتي ولابسة قميص نوم قصير شفاف وفخادي عريانين، وحسيت بحركة جنبي وفتحت عينيا ولاقيت أبويا قاعد جنبي على السرير وبيصحيني، وأنا قومت على طول وسحبت القميص وغطيت فخادي وأنا كنت لسه خايفة منه، وكان أبويا بيكلمني بعطف وحنان وبيصالحني، وقالي إنه عارف إني ماليش ذنب في إللي حصل وإنه عارف إني بنت كويسة وإن حسين واد بايظ وبيشرب مخدرات وإنه أكيد عمل فيا كده غصب عني.
وأبويا صالحني وباسني في راسي وطلب مني أطلع من الأوضة وأقعد معاه في الصالة عشان أعمله شاي وأولعله فحم للشيشة بتاعته.
وأنا طلعت معاه ومافيش في تفكيري أي حاجة غير طبيعية ليلتها رغم إني حسيت إن أبويا سكران وشارب خمرة كعادته لما بيرجع البيت بالليل.
وأنا روحت المطبخ ولعتله الفحم وعملت الشاي ورجعت الصالة لاقيته غير هدومه وقاعد بالشورت بس بدون فانلة وبيشرب خمرة ومحضر الشيشة وحط عليها الفحم وبيسحب منها والدخان طالع منها ريحته حشيش (أنا كنت عارفة ريحة الحشيش لما كان حسين أخويا بيشربه في سجاير).
وأبويا قعدني جنبه وبيطبطب عليا عشان يطمني إنه خلاص مش هيعاقبني.
وأنا كنت لسه بقميص النوم القصير الخفيف، وهو بيطبطب على ضهري وكتافي وبيحضني وبيضمني ليه أوي، وبصراحة لما أبويا حضني وهو بالشورت بس وجسمي لزق في جسمه وصدري مزنوق في صدره العريان وفخادي العريانين لازقين في فخاده، فأنا حسيت بشوية هيجان وبالذات لما حسيت بشوية دوخة وسلطنة بسبب ريحة دخان الشيشة بالحشيش، ولمحت زبه واقف في الشورت بتاعه وهو بيحضني وبيضمني في جسمه أوي، وأنا هايجة وحاسة بكسي بياكلني وعايزة أتناك من أي حد.
ولإني كنت متعودة إني أتناك كل يوم من حسين أخويا وبقالي يومين من غير نيك، فكنت هايجة أوي مع ريحة دخان الشيشة والحشيش وأنا في حضن أبويا إللي شغال تحسيس وتقفيش في جسمي.
وأبويا صب كوباية من إزازة الخمرة وطلب مني أشربها، وكذب عليا وقالي إن ده عصير توت مستورد بيهدي الأعصاب، لكن أنا كنت عارفة إنها خمرة من ريحتها، وبدأت أشرب معاه وأنا متسلطنة أوي وحسيت بدوخة شوية لكن كان إحساس جميييل، ولاقيت أبويا بيسندني من الدوخة وراح شايلني وقعدني على حجره وأنا مستسلمة له ومستمتعة بحضنه وزبه إللي واقف ومنتصب أوي تحت طيزي وهو بيدخل إيده بين فخادي العريانين وبيحسس عليهم، ولاف وشي وبيبوسني في خدودي ورقبتي وأنا سايحة منه خالص، ورفع إيده إللي على فخادي وسحبها لفوق شوية على الكلوت بتاعي وبيضغط على كسي من برة الكلوت، وبيقولي بإستهبال: أوعى يكون أخوكي الحيوان عملك حاجة من هنا (وهو كان عارف إن أخويا فتحني وناكني من كسي لإنه لما شافنا من يومين كان أخويا بينيكني وراشق زبه في كسي، ولكنه كان بيستعبط وعاوز يلعبلي في كسي).
وأنا رديت عليه وأنا دايخة وسايحة منه خالص: مش عارفة يا بابا.
فقالي: إستني لما أشوفك كده من تحت.
قولتله: طيب شوف كده يا بابا.
أبويا راح معدل جسمي على حجره وقلعني الكلوت وفتح فخادي وبيلعبلي في كسي ودخل صوابعه في كسي وأنا هايجة وموحوحة ومولعة نااار، وبصرخ: أححححح.. آآآآآآه.. آآآآآآه، وقفلت وضميت فخادي على إيده إللي في كسي، وهو شغال لعب وبعبصة في كسي بصوابعه، وقالي: الواد الحيوان فتحك، معلش يا حبيبتي مافيش مشكلة خالص.. عشان كده كسك بيحرقك أنا هريحك وهبردهولك.
وأنا رديت عليه بمُحن ولبونة: أرجوك يا بابا بردهولي لإني حاسة بنااار فيه.
أبويا نزلني من على حجره ونيمني على ضهري جنبه على الكنبة ونزل براسه بين فخادي وفضل يمص ويلحس في كسي بلسانه، وأنا بصرخ بصوت عالي وهايجة وموحوحة ومولعة وعاوزاه ينيكني، فمسكت زبه من فوق الشورت بتاعه، قولتله: إنت شكلك تعبان بسببي يا بابا، يللا طلعه وأنا هريحك برضه يا حبيبي.
وبسبب الخمرة والحشيش وحالة الهيجان إللي كنا فيها أنا وأبويا فكنا ناسيين إننا أب وبنته وكنا بس حاسين إننا لبوة هايجة وممحونة أوي مع عشيقها إللي هايج عليها وعاوز ينيكها.
وأنا سحبت الشورت بتاعه وقلعتهوله ومسكت زبه بإيدي ودخلته في بوقي وفضلت أمصه وألحسه بلساني بشهوة جنونية وهو إتجنن وهاج عليا أوي وقلعني القميص والسنتيان بتاعي وبقينا عريانين ملط إحنا الإتنين.
وأنا قولتله بلبونة: مش قادرة يا بابا تعالى جوه على السرير عشان الكنبة بتوجعلي ضهري.
وأبويا شالني في حضنه ودخلنا أوضته ونيمني على السرير ونام فوق مني وهو شغال بوس ومص ولحس في شفايفي ورقبتي وحلمات بزازي وزبه واقف ومنتصب أوي على كسي، وأنا ضغطت على جسمه من فوق مني وهو رشق زبه كله في كسي، وفضل ينيكني بزبه في كسي وطيزي ساعتين، ونمنا عريانين ملط وحاضنين بعض للصبح.
ولما صحينا أنا عملت نفسي مصدومة من إللي حصل، وقولتله: كده يا بابا تفتحني وتضيعني وتعمل معايا كده وأنا بنتك!!
أبويا بص في عينيا بشهوة وكإني واحدة شرموطة، وقالي: أنا فتحتك وضيعتك يا لبوة!! يا شرموطة أخوكي الحيوان إللي فتحك وبينيكك يا منيوكة.
فمسكت زبه وقولتله بخُبث وجراءة: خلاص يبقا أنا كده شرموطة أخويا وأبويا كمان، يللا نيكني وريح بنتك اللبوة بتاعتك يا جاااامد، دا إنت زبك حلووووو وجامد أوي يا حبيبي.
وأبويا قام وفضل ينيكني تاني بزبه في كسي وطيزي وبين بزازي وفي بوقي وغرق جسمي كله لبن.
وفضل كده لمدة أسبوع كل ليلة ينيكني لما يرجع البيت بالليل، لما أنا كنت خلاص إتفشخت منه، وكان زب أخويا حسين وحشني، فطلبت من أبويا إنه يسامحه ويرجعه البيت.
فقالي: زب أخوكي الحيوان واحشك يا لبوة، ليه؟ وهوه زبي مش مكفيكي يا شرموطة؟
قولتله: حسين برضه أخويا الكبير حبيبي وهوه إبنك الوحيد برضه ودراعك اليمين في الشغل يا حبيبي.
وفضلت أتحايل عليه يومين لغاية ما أبويا سامحه ورجعه البيت، وبقا كل واحد منهم ينيكني لوحده لما أكون معاه لوحدنا في البيت.
لدرجة إني بعد فترة حسيت إني رخيصة أوي وأبويا وأخويا بقوا قاسين أوي عليا لدرجة إني حاسة إني ماليش شخصية وعايشة كإني واحدة شرموطة وخدامة ليهم في البيت.
فهربت من البيت وروحت عند عمتي، لكن مالاقيتش هناك حاجة مختلفة عن بيتنا، لإن عمتي كانت بتعاملني كإني خدامة ليها ولعيالها لإنها موظفة وطول النهار في شغلها، وإللي أوسخ من كده كمان إن كان جوز عمتي بالليل وهي نايمة بيجيلي أوضتي وبيتحرش بيا وعاوز ينيكني، فماقدرتش أستحمل المرمطة دي ورجعت تاني بيتنا لأبويا وأخويا إللي معاملتهم ليا بقت أوسخ وأحقر وبقوا يحششوا مع بعض، وعاوزين ينيكوني هما الإتنين مع بعض.
والأكتر من كده كانوا وصلوا في الحقارة والوساخة إنهم بقوا معرصين وعاوزين إني أنام مع واحد شريكهم عشان يسهلهم شغلهم ويجيبلهم مخدرات ويساعدهم في نيك نسوان شراميط تبعه.
وأنا طبعاً رفضت إني أكون شرموطة لأهلي المعرصين، وكنت خلاص زهقت من العيشة الوسخة دي مع أبويا وأخويا ومنعت نفسي عنهم هما الإتنين وحبست نفسي في أوضتي.
وفي الفترة دي كان إتقدملي واحد من أصحاب أخويا عشان يخطبني، وهو أنيل من الزفت أخويا وبتاع مخدرات ومشيه بطال وسمعته زي الزفت ومعروف عنه إنه خول وبيتناك، وأبويا وأخويا مصممين على إني أتجوزه عشان يسيطروا عليه ويفضلوا هما الإتنين ينيكوه وينيكوني، وأنا كنت رافضة تماماً لدرجة إني حاولت أنتحر وأموت نفسي مرتين، وناس كتير من قرايبنا حاولوا يكلموا أبويا لكن هو مصمم، وضربني وحبسني في البيت، وبعدين هربت من البيت وفكرت إني أروح عند ناس قرايبنا محترمين عايشين في حلوان، ولما نزلت رمسيس إتنين شباب بموتسيكل خطفوا الموبايل من إيدي وجريوا، وفضلت ماشية ومش عارفه أعمل إيه ولا أروح فين لحد ما وصلت التحرير والدنيا ليلت عليا وقعدت أعيط لحد ما إنت شوفتني وأخدتني وسترتني.
(مروه كانت كل ده بتحكيلي وهي قاعدة جنبي ولازقة جسمها كله في حضني وهي مغطية نص جسمها من تحت بالملاية وبتعيط وهي حاطة وشها بين كفوف إيديها).
مروه: أنا حكيتلك كل حاجة بصراحة، وزي ما قولتلك لو مش مصدقني نزلني دلوقتي من بيتك وإرميني في الشارع تاني لكلاب السكك تنهش لحمي وأضيع وأبقا شرموطة بجد بعد ما سترتني وحسستني بالأمان، دا إنت الوحيد إللي في الدنيا كلها سترني وحسسني إني بني أدمة.
________________

(الجزء الخامس)


بعد ما مروه حكتلي حكايتها ومشكلتها مع أهلها بكل صراحة من أول فترة مراهقتها لغاية ما أنا قابلتها في ميدان التحرير وأخدتها معايا لبيتي، وأنا كنت إتأثرت بحجم الظلم والقهر إللي عاشته مع أهلها، وإزاي هما إستغلوا صغر سنها عشان يستفيدوا منها فصدقتها وبدأت أتعاطف معاها.
لكني كنت في الوقت ده هايج ومولع من كلامها وتفاصيل علاقتها الجنسية مع أبوها وأخوها.
أنا: يخربيتك.. دا كلامك هيجني عليكي تاني، إيه الفجر بتاعكم ده.
مروه: يعني إنت مصدقني يا حبيبي؟؟
أنا: مصدقك طبعاً يا روحي، وأنا مش هسيبك تضيعي نفسك تاني، وأنا هتصرف وهعوضك عن كل الأيام السودة إللي عيشتيها، وهخليكي تعيشي برنسيسة، بشرط تكوني بتاعتي أنا بس.
مروه (وهي بتبوس على إيدي): ماتحرمش منك أبداً يا حبيبي، أسترني وأنا عندي إستعداد أعيش خدامة تحت رجليك طول عمري.
أنا: العفو.. يا ست الكل، إنتي تستحقي تعيشي برنسيسة يا حبيبتي مش خدامة، بس على فكرة أنا مش بتاع جواز، بس هفكرلك في طريقة وعيشة محترمة وتكوني قريبة مني برضه، وهتكوني ست الناس وبعيدة عن أذى أهلك الزبالة دول.
مريم (ورجعت تبوس على إيدي تاني): مش مهم نتجوز، بس المهم أكون واحدة محترمة وأكون جنبك أو قريبة منك وبعيد عن أهلي الزبالة المعرصين.
أنا: ماتقلقيش يا حبيبتي، أنا هتصرف، بس دلوقتي سيبك من بوس إيدي، دا زبي مولع وهو إللي عايز يتباس مش إيدي يا روحي.
مروه راحت داخلة في حضني وبايساني في شفايفي، وقالتلي: يا عادل إنت حبيبي وسيدي وتاج راسي وأبوس زبك وكل حتة فيك وأمتعك وأريحك وأدلعك، أنا كلي ملكك يا روحي.
أنا: إستني بس يا عفريتة، إنتي ليه بتحبي تقوليلي (يا عموو) وأنا بنيكك؟؟
مروه: لإنك حنين أوي معايا وأنا قبل كده ماحسيتش بحنان وحب إلا وأنا في حضنك يا حبيبي.
أنا (وبحضنها أوي وببوسها في شفايفها): طب يللا عشان زب عموو سخن مولع ومحتاجك يا لبوتي الممحونة يا روح قلبي.
مروه راحت رافعة الملاية من على جسمنا ونزلت بين فخادي ومسكت زبي وحطته في بوقها بلبونة أوي وشغالة فيه مص ولحس بشهوة جنونية من تحت لفوق وبتاخد راس زبي تلحسها بلسانها بشكل دائري، وهيجتني عليها مووت.
وأنا قومت عليها ونيمتها على ضهرها وأخدتها في حضني ونزلت علي شفايفها بوس ومص، ونزلت بالراحة بوشي على جسمها من أول رقبتها وصدرها وحلمات بزازها وبطنها بوس ومص ولحس لغاية ما وصلت لكسها المنفوخ الناعم زي الحرير ألحس فيه بلهفة وشوق وأمصه وأعضها في زنبورها وشفرات كسها بالراحة، وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ: أوووووف.. إلحس كسي أوي يا عمووووو.. إلحس أوي.. أححححح .. يخربيت جمال لسانك وهو بينيكني في كسي.. أحححح.
وهي كانت بتشد في شعري وبتضغط على راسي أوي على كسها وبترفع كسها أكتر تحت وشي عشان ألحس وأمص في كسها أكتر وأنا شغال فيه لحس ومص بجنون.
بعد شوية أنا قومت وروحت طالع فوق منها (بوضع 69) وفشخت رجليها ودخلت براسي بين فخادها أكمل لحس ومص في شفايف كسها الغرقان من عسل شهوتها وريقي، وهي مسكت زبي بأيدها بتدعك فيه وعمالة تلحس في بضاني وتشفطهم، وأنا حسيت بمتعة رهيبة بسبب لحسها بلبونة في بضاني.
وأنا أخدت زنبورها بين شفايفي مص وعض، وهي مسكت زبي وبقت عمالة ترضع في راسه وتشفطه كله بين شفايفها وماسكة جسمي بإيديها الإتنين من وسطي
وبتضغط عليا عشان أدخل زبي كله جوه بوقها.
بعد شوية أنا قومت وروحت داخل بين فخادها ورفعت رجليها على كتافي بعد ما دخلت بوسطي وزبي علي فتحة كسها وهي بتبص في عينيا بشهوة وهي موحوحة وبتتأوه وبتصرخ: آآآآه.. آآآآآآه.. أححححح.. زبك حلووووو أوي.. نيكني في كسي.. نيكني يا عمووو.. نيكني بزبك.. أحححح.
كلامها وصريخها هيجني عليها أوي، ونزلت بجسمي كله عليها وأنا بدخل زبي أكثر جواها في كسها لغاية ما زبي بقا كله جوه كسها للآخر، وبدأت أنيك في اللبوة مروه إللي كسها قافل علي زبي أوي، وفضلت أسحب زبي وأخرجه وأدخله في كسها وهي تحت مني هايجة وبتتأوه من المتعة، وبتصرخ: آآآآه.. ممممم.. ممممم..
زبك حلووو أوي.. نيكني أوي كماااان.. دخلوووو كله كله.. دخل زبك كله في كسي أوي أوي زبك حلووووو أوي.. أوووووف.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. أححححح.
وأنا فضلت أنيك فيها وهي في قمة اللبونة والشرمطة معايا في السرير.
وحشرت زبي للآخر في كسها وروحت حاضنها وشايلها وهي مسكتني من رقبتي وأنا بقيت عمال أرفع وأنزل في جسمها، وهي متعلقة في رقبتي وواخده شفايفي بتاكلهم بشفايفها، وهي بتقول: يخربيت الهيجان.. إنت زبك ده إيه.. دا زبك مالي كسي كله، أوووووف.. نيكني يا عمووو، متع زبك في كسي ومتعني بزبك يا حبيبي ممممممم.. ممممممم.
وأنا فضلت أرفعها وأنزلها على زبي وبعد شوية نمت بجسمي كله عليها تاني وبقيت أفرك زبي كله جوه كسها وواخد بزازها بين شفايفي، وأنا عمري ماحسيت بمتعة في حياتي زي ما حسيته وأنا بنيك اللبوة دي.
زبي كان جامد زي الحديد جوه كسها وهي فاتحة فخادها أوي ورجليها ملفوفين حوالين وسطي وكأنها لسه مش شبعانة مني ولا من هيجانها عليا، وهي بتصرخ.
مروه: مممم.. أحححح .. مممم..
زبك حلووو أوي.. كسي بياكلني أوي.. نيكني أوي كمااااان.. دخلوووو كله.. دخل زبك كله في كسي أوي أوي زبك حلووووو أوي.. أوووووف.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. أححححح.
وأنا فضلت أنيكها في كسها شوية بقوة وشوية بحنية، وبعد شوية روحت راشق زبي كله في كسها، وهي هايجة وممحونة أوي، وبتصرخ: آآآآآه.. أحححح.. زبك حلووووو أوي يا عمووووو.. نيك اللبوة بتاعتك.. أنا لبوة زبك يا روحي، زبك حلووووو وجامد أوي.. نيك كسي وإفشخني يا عمووووو.
وأنا فضلت أنيك فيها ومش شبعان منها ولا من كسها ولا من لبونتها معايا في السرير.
ومن شدة هيجانا على بعض إحنا الإتنين بقينا نتقلب على بعض في السرير وزبي راشق في كسها، وأنا نمت على ضهري وهي فوق مني وبدأت تنزل علي زبي إللي كان تحت كسها بالظبط، وهي مسكت زبي بإيدها وهي بتنزل عليه بكسها بالراحة وبتتأوه، وزبي واقف ومنتصب أوي وبيدخل جوه كسها واحدة واحدة، وهي قعدت عليه وبقا زبي كله جوه كسها، وهي نزلت بشفايفها على شفايفي بوس ومص ولحس بشهوة جنونية.
وهي بدأت تفرك وتتحرك لورا ولقدام وهي قاعدة على زبي
وتتحرك حركات دائرية وهي واخدة زبي كله جوه كسها وبتلف بكسها بشكل دائري علي زبي وبعدين تطلع وتنزل، وبتإن وتتأوه وبتوحوح بصوت عالي وبتقول: أوووووف.. زبك حلووووو وجامد أوي يا عموووو.. أحححححح.. نيكني بزبك في كسي يا حبيبي.. نيك اللبوة الشرموطة بتاعتك يا عموووو.. نيكني أوي أوي.
وهي فضلت تروح وتيجي على زبي، وصوابع إيديها بتفرك في حلمات صدري، ومن هيجانها وهي قاعدة على زبي بالشكل ده فروحت أنا قايم وشايلها ولسه زبي راشق في كسها، ونيمتها على ضهرها تحت مني وبقيت أنيك فيها بزبي في كسها بكل قوتي، لحد ما خلاص هجيب لبني، وهي حست إني خلاص هقذف لبني، وفتحت فخادها أوي ولافت رجليها حوالين مني وحضنتي أوي وبتضغط على جسمي عشان زبي مايطلعش من كسها لحظة واحدة، وزبي بدأ يقذف كمية مهولة من اللبن جوه كسها إللي كان في نفس اللحظة بيقذف عسل شهوتها بغزارة، وجيبنا شهوتنا مع بعض إحنا الإتنين في وقت واحد.
وبعد ما فضيت لبني كله في كسها المولع فضلت واخدها في حضني شوية، وبعدين نمت جنبها وهي في حضني وماسكة زبي بعد ما باست زبي من راسه، ونامت على صدري ورفعت فخدها على زبي وبقت تلعبلي وتحسس على شعر وحلمات صدري.
وأنا سحبت الملاية وغطيت جسمي وجسمها ونمنا حاضنين بعض كده للصبح.
وأنا لما صحيت الصبح كانت مروه لسه رايحة في النوم، فدخلت الحمام وأخدت دوش ولبست هدومي وروحت الشركة.
وأنا في المكتب كنت فكرت في حل لمشكلة مروه وفي طريقة تكون مروه معايا على طول بدون أي مشاكل.
وإتصلت بمروه من الشركة وإطمنت عليها وقولتلها ماتعملش أكل لإني هجيب أكل وأنا راجع.
وأول ما خلصت شغلي روحت لمحل سمك مشهور وجبت منه الغدا (سمك بوري مشوي وجمبري وسي فوود) ورجعت البيت بسرعة، ولاقيت مروه موضبة البيت ومنتظراني ولا كأنها أحلى عروسة ولابسة قميص نوم أبيض قصير شفاف بدون كلوت ولا سنتيان، وإستقبلتني بالأحضان، وقعدنا أكلنا مع بعض وهي قاعدة على حجري وبتأكلني بإيديها.
وبعد الأكل كانت مروه على حجري وبتتلبون عليا وبتبوسني في شفايفي.
مروه: مش هتدخل تريح شوية جوه على السرير يا حبيبي؟؟
أنا: عدلت جلستها على حجري وقعدتها على فخادي بالجنب وهي في حضني، وقولتلها: إسمعي يا حبيبتي، أنا فكرت في حل هيريحك من أهلك وهتعيشي حرة وبرنسيسة وست الناس وهتفضلي جنبي برضه على طول.
مروه وشها نور وعينيها برقت وضمت راسي في صدرها، وقالتلي: بجد.. ماتحرمش منك ابداً يا نور عيني.. طب إزاي؟؟
أنا: إسمعي يا ستي.
مروه: إتفضل يا كل دنيتي.
أنا: إنهارده أنا وصلني خبر من واحد صاحبي شغال في الداخلية إن أهلك بلغوا الشرطة وعملوا محضر باختفائك.
مروه (بفزع): يا نهار إسود.
أنا: إهدي بس شوية، مافيش مشكلة خالص، إنتي دلوقتي عندك أكتر من 21 سنة يعني مش قاصر، وأبوكي وأخوكي ناس مشبوهين وعليهم أحكام وقضايا كتير.
مروه: يعني إيه؟؟
أنا: إسمعي يا روحي.. إنتي معاكي دبلوم تجارة متوسط، مش كده؟
مروه: أيوه.
أنا: إنتي هتشتغلي عندي في الشركة في الحسابات، هتعرفي ولا لأ؟؟
مروه: أعرف طبعاً.
أنا: طب كويس، وهعملك ورق إنك متعينة في الشركة من زمان، وهيكون كمان عندك سكن وبيت مستقل.
مروه: طب إزاي؟
أنا: الشقة إللي فوق مني شقة صغيرة أوضة وصالة، وأنا كلمت صاحب العمارة إني هشتريها منه لبنت أختي لإنها عايشة لوحدها لإن أهلها عايشين في الخارج، وهي بتشتغل معايا في الشركة بتاعتي وهكتبها بإسمك، وخلال أسبوع بالكتير من إنهارده هكون فرشتهالك وجهزتهالك من كل شيء وإنتي تعيشي فيها مُعززة مكرمة وعندك شغلك بمرتب شهري محترم، والناس هيعرفوا إنك بنت أختي عشان أطلع عندك وإنتي تنزلي عندي عادي براحتنا.
مروه كانت مش مصدقة من المفاجأة ونزلت على إيدي بتبوسها، وبتقولي: كل ده عشاني!! ماتحرمش منك أبداً يا ساترني، أنا عمري ما هقدر أوفي كل إللي إنت بتعملوا عشاني ده.
أنا حضنتها وضميت جسمها كله في حضني وبوستها على راسها، قولتلها: يا حبيبتي.. إنتي إتظلمتي كتير وعيشتي أيام صعبة ودلوقتي جه الوقت إللي لازم تعيشي فيه بكرامتك وتحسي بشخصيتك وتتمتعي بحياتك.
مروه: طب وأهلي.. أكيد مش هيسيبوني في حالي.
أنا: ماتخافيش أنا فكرت في كل حاجة.
مروه: إزاي يعني؟
أنا: بعد أقل من أسبوع هيكون عندك شقتك وشغلك في الشركة ومعاكي ورق ومستندات قانونية بكده، وهتروحي قسم الشرطة بتاعكم في المنصورة وتعملي محضر بإن أبوكي وأخوكي ناس مشبوهين وبيؤذوكي وعايزين يستغلوكي وبيطاردوكي في شغلك وفي كل حتة، وإنك دلوقتي مش قاصر وعندك أكتر من 21 سنة وعايشة لوحدك في القاهرة في أمان وعندك شغلك وسكنك المأمون وتوريهم ورق الشغل والسكن بتاعك، وتطلبي من الشرطة إنهم يستدعوا أبوكي وأخوكي ويمضوهم على محضر وإقرار قانوني بعدم التعرض ليكي، وبعد ما يحصل ده أنا هكون كلمت ناس كبار معارفي في الداخلية وهبلغ عن أبوكي وأخوكي وهيقبضوا عليهم عشان الأحكام والقضايا إللي عليهم، وكده تبقي إنتي خلصتي منهم وتعيشي حياتك في أمان يا حبيبتي.
طبعاً مروه كانت إتفاجئت من الخطة بتاعتي دي ولكنها كانت طايرة من الفرح والسعادة.
وفي اليوم ده (بعد الحوار ده) نيكتها بمتعة رهيبة.
وبعد أسبوع كان كل شىء تمام وتم زي ما أنا كنت مخططة، وأبو مروه وأخوها إتقبض عليهم بعد ما كانوا عملوا إقرار قانوني في الشرطة بعدم التعرض لها، ومروه بقت موظفة في الشركة بتاعتي وعايشة لوحدها في شقتها الجديدة إللي فوق شقتي في أمان وإستقرار تام على أساس إنها بنت أختي إللي أهلها عايشين في الخارج.
وأنا كنت إتفقت مع مروه على إن تفضل علاقتنا مع بعض بنفس وضعنا الحالي ونتمتع بممارسة الجنس مع بعض في شقتي أو في شقتها بشكل طبيعي وكامل ولكن بدون جواز، لإني مش بحب الإرتباط والجواز عشان أكون على حريتي، وإن أنا عندي علاقات جنسية كتير مع ستات وبنات كتير، وإن ممكن تكون موجودة عندي في شقتي واحدة أو أكتر بنمارس الجنس براحتنا بدون أي إعتراض أو تدخل من مروه لإن دي حياتي إللي أنا متعود عليها من زمان.
وأنا كنت برضه إتفقت معاها على إنها تواظب على حبوب منع الحمل عشان ماتحملش مني في أي وقت، وكنت إتفقت معاها برضه على إن لو في يوم إتقدم لها حد عشان يتجوزها وهي موافقة عليه هيجي ويتقدم لها ويخطبها مني على أساس إني أنا خالها والمسئول عنها لإن أهلها عايشين في الخارج، وقبل الجواز هكون عملتلها عملية بسيطة بترجعها ڤيرچين تاني عند واحد دكتور صاحبي.
وطبعاً مروه فرحت جداً ورحبت بإتفاقي معاها على أسلوبي في حياتي وأسلوب وحدود حياتها الجديدة معايا
_______________

(الجزء السادس)


بعد ما أنا كنت وضبت ورتبت أسلوب حياتي مع مروه، وهي كمان حياتها إستقرت ومستمتعة بحياتها الجديدة معايا، وبقت اللبوة بتاعتي أنا بس وبنيكها وقت ما أنا أكون عايز في شقتي أو في شقتها وكل شيء تمام.
ولكني أنا متعود على إني طماع في الجنس ولا أكتفي بواحدة بس في حياتي وبحب التجديد في ممارسة الجنس.
وفي ليلة كنت سهران لوحدي في شقتي وتذكرت موظفة الكاشير اللبوة المتجوزة جديد بتاعت محل الملابس الحريمي إللي جوزها سابها وسافر لشغله في الخليج بعد شهر العسل، وطلعت الورقة إللي مكتوب فيها رقم تليفونها، وطلبتها وهي ردت عليا بزعل، وقالتلي: مين؟
أنا: عادل.
الموظفة(بإستهبال): عادل مين؟
أنا: عادل إللي كنت عندك مع مراتي في المحل من عشرة أيام، مش فاكرة عادل.. دوللا.. يا حبيبتي؟
الموظفة: طبعاً فاكراك بس زعلانة منك يا دوللا.
أنا: ليه بس يا قمر؟؟
الموظفة: يعني إنت لسه فاكر تتصل بيا دلوقتي بعد المدة دي كلها!!
أنا: معلش يا روحي.. سامحيني كنت مشغول جداً في الشغل، لكن صدقيني.. من يوم ما شوفتك وإنتي مش بتغيبي عن بالي لحظة واحدة.
الموظفة: شغل برضه؟ ولا مشغول مع المُزه مراتك يا أونطجي.
أنا: بلاش غيرة يا روحي، أولاً أنا مش متجوز، ثانياً إللي كانت معايا دي واحدة قريبتي وجارتي كمان، وعايشة لوحدها هنا وهي بتثق في زوقي في اللبس الحريمي عشان كده أنا بكون دايماً معاها وهي بتشتري لبسها.
الموظفة(بخُبث): آآآه.. قريبتك، إنت باين عليك راجل شقي أوي ومش بتحب تضيع وقت، وهي دلوقتي فين المُزه بتاعتك قريبتك دي؟؟
أنا: في شقتها، أصلها ساكنة لوحدها في الشقة إللي فوق مني.
الموظفة: وهي جربت الهدوم الداخلية واللانچيري الجداد معاك ولا لسه؟
أنا: طبعاً جربتهم ولبستهم وقلعتهم كلهم وهي معايا في السرير.
الموظفة: أحييييه.. يخربيتك، طب إنت عاوز مني إيه دلوقتي طلما عندك المُزه بتاعتك قريبتك ولا جارتك دي؟ ودي بقا إنت كنت بتجرب معاها مقاسات هدومها الداخلية إزاي في السرير يا مجرم؟؟
أنا: كنت بجرب معاها كل حاجة، ولو أي حاجة ضيقة بوسعها.
الموظفة: كل حاجة؟
أنا: طبعاً.. كل.. كل حاجة.
الموظفة: حتى الكوكو بتاعها؟
أنا: طبعاً.. دا الكوكو بتاعها حلاوته إنه ضيق ومهما أنا أوسع فيه، برضه ضيق.
الموظفة: مممممم.. ممممممم.
أنا: سيبك دلوقتي من قريبتي، أنا محتاجلك وعاوز أتعرف عليكي.
(وبعد شوية كلام وهزار في التليفون كنا بقينا أصحاب).
الموظفة (بلبونة): أوووووف.. شوف يا دوللا.. أنا إسمي فيفي وعندي 27 سنة ولسه متجوزة جديد وبعد شهر العسل على طول كان أحمد جوزي سافر لشغله في الخليج وسابني لوحدي ومقضيها معايا تليفونات بس من شهر ونص، أوووووف.. وتعبانة أوي يا دوللا، إنت ليه بس بتفكرني دلوقتي؟
أنا: باين عليكي وحدانية وتعبانة أوي يا حبيبتي.
فيفي: تعبانة أوي ومولعة خالص.. آآآآآه يا دوللا.
أنا: سلامتك من التعب يا روح قلبي.. أنا موجود وإعتبريني جوزك يا حبيبتي، معقول حد يسيب القمر ده لوحده مولع كده ويسافر.
فيفي: هعمل إيه بس؟؟ أرجوك يا دوللا بلاش تقلب عليا المواجع.
أنا: سلامتك من الوجع يا روحي.
فيفي: آآآآآآه.. ياالهووووي، تصدق يا دوللا أنا ماسمعتش كلمة (يا روحي، ولا يا حبيبتي) من وقت أحححح.. أحمد جوزي ما سافر.
أنا: يا مُزه.. يعني ماحدش ريحك ولعبتي معاه وإنتي عايشة لوحدك ومحرومة كده؟؟ دا إنتي تلاقيكي مقضياها.
فيفي: وحياتك عندي يا دوللا ماحدش لمسني من شهر ونص من وقت جوزي ما سافر، لدرجة إني خلاص نسيت الموضوع ده، وأنا كلمتك ورديت عليك بس لإني إستلطفتك وحسيت إنك چنتل مان ومش زي بقية الرجالة، وإللي لفت نظري ليك معاملتك لقريبتك المُزه إللي كانت معاك في المحل.
أنا: من الليلة.. إنتي روحي وحبيبتي وأنا المسئول عن راحتك يا ست الكل.
فيفي: طب إزاي يعني يا دوللا؟
أنا: شوفي يا حبيبتي.. أنا مش بحب تضييع الوقت، إنتي جاهزة وعندك إستعداد ولا لأ؟
فيفي: مش فاهمة!!
أنا: فيفي حبيبتي.. كلامك سخني عليكي أوي، وأنا ضميري مش هيستريح ولا هعرف أنام الليلة دي إلا لما أكون ريحتك ومتعتك وحسستك بقيمة جمالك وأنوثتك يا روحي.
فيفي: يعني إنت عايز مني إيه دلوقتي؟
أنا: إبعتيلي اللوكيشن بتاع بيتك ونص ساعة هتلاقيني عندك يا روحي، يا حبيبتي.. واحدة قمر وكلها أنوثة زيك حرام تنام محرومة كده لوحدها في السرير.
فيفي (وهي متفاجئة من جراءتي وكلامي): إنت بتقول إيه يا مجنون.
أنا: حبيبتي.. الحياة قصيرة ولازم نعيشها ونتمتع بيها، بس إبعتيلي اللوكيشن بسرعة.
فيفي (بنبرة صوت كلها مُحن): بس على فكرة.. مافيش حد دخل شقتي وأنا لوحدي بعد ما جوزي سافر، ممكن نتقابل برة أحسن.
أنا: حبيبتي.. إنتي خايفة من إيه بس؟ هي العمارة عندك مش أمان؟
فيفي: أمان جداً، وأنا شقتي في الدور الأرضي وليها مدخل مستقل على جنينة العمارة، وماحدش بيشوف أي حد داخل أو خارج من عندي.
وأنا فضلت ربع ساعة أتحايل عليها وأهيجها بالكلام وأقنعها إني أروح لها الليلة، وأخيراً وافقت وقالتلي إنها خلال نص ساعة هتكون منتظراني وجاهزة لإني أسهر معاها الليلة شوية في شقتها، وبعتتلي العنوان واللوكيشن بتاع شقتها، وكان بيتها قريب مني جداً، يعني مسافة خمسة دقايق بالعربية.
وأنا قومت بسرعة ولبست وأخدت معايا علبة سجاير ملفوفة بحشيش وثلاثة أزايز بيرة من تلاجتي، ونزلت أخدت عربيتي وروحت لبيت فيفي، وإشتريت لها من الطريق بوكية ورد، وركنت العربية في الشارع الرئيسي قريب من بيتها ورنيت عليها، وهي ردت عليا ووصفتلي مدخل البيت وقالتلي إنها هتكون معايا على الموبايل وفاتحة الباب موارب عشان أدخل على طول.
ولما وصلت عندها ودخلت على طول، وهي كانت واقفة ورا الباب وقفلته بسرعة.
وفيفي كانت لابسة روب طويل ومقفول على جسمها.
وأنا أول ما دخلت سلمت عليها وأخدتها في حضني وهي بتحاول تفلفص مني بدلع وترجع بجسمها لورا، وأنا بحضنها لاحظت إنها لابسة الروب على الكلوت والسنتيان بس.
فيفي: إنت بتعمل إيه يا مجنون، تعالى أقعد الأول يا دوللا.
أنا دخلت وقعدنا جنب بعض على كنبة الصالة وقدمتلها الورد وهي فرحت جداً وشكرتني على اللفتة الظريفة دي.
فيفي: إنت باين عليك چنتل مان ورومانسي أوي، وكده هخاف منك لإني كده ممكن أحبك بجد.
أنا: أتمنى إنك تحبيني أد ما أنا بحبك يا روحي.
وطلبت منها تحضر كوبايات تلج عشان البيرة، وهي كانت رافضة تشرب بيرة معايا لإنها ماشربتهاش قبل كده وعشان ماتدوخهاش لكن أنا إتحايلت عليها وأقنعتها إنها خفيفة ومش بتدوخ.
وفضلنا قاعدين شوية نتعرف على بعض أكتر ونتكلم عن حياتنا ونضحك ونهزر وشربت معايا بيرة وأنا شربتها نفسين من سيجارة حشيش معايا.
وهي بدأت تتسلطن معايا، وكانت في الأول قاعدة جنبي وقافلة الروب بتاعها وكل ما حرف الروب يتزحلق من على فخاها كانت تلمه بإيديها وتغطي فخادها ورجليها، لكن بعد شوية كانت فيفي متسلطنة شوية، وأنا كنت لزقت في جسمها أوي وإحنا قاعدين نتكلم ونضحك ونهزر مع بعض، وأنا حاطط إيدي على كتافها وضهرها وكإني واخدها في حضني، وهي بدأت تكون مش واخدة بالها من الروب إللي كان إتفتح شوية ونص فخادها عريانين.
وأنا ضميت جسمها كله في حضني وميلت عليها بوشي وبوستها في خدودها وهي مش ممانعة ومتجاوبة معايا، وأنا قربت شفايفي من شفايفها وبوستها بشهوة ونزلت بإيدي على فخادها وبحسس عليهم، ورفعت إيدي وفكيت حزام الروب بتاعها وفتحته، وهي طبعاً كانت لابسة الروب على الكلوت والسنتيان بس، وهي بتعض على شفايفها وبتلحسهم، وبتقولي: إنت بتعمل إيه يا دوللا؟
وأنا مارديتش عليها وبقيت بحسس على لحم بطنها وصدرها وهي هايجة وممحونة أوي وجسمها كله سخن وبيترعش، وهي بتتنهد وبتقولي بلبونة: لأ.. لأ.. بلاش كده يا حبيبي.. إنت كده بتتعبني.. بلاش أرجوك.. آآآآآآه يا دوللا.
وأنا كنت لسه شغال تحسيس وتقفيش ودعك في جسمها كله وقلعتها الروب وهي بقت بالكلوت والسنتيان بس وهي سايحة مني خالص وبتتلوى بين إيديا وبتحسس على شعر صدري بإيدها بعد ما فتحتلي زراير القميص بتاعي وبتحسس على زبي (المنتصب أوي) من فوق بنطلوني، وأنا حركت جسمها شوية وقلعت القميص بتاعي وهي لسه بتحسس وبتلحس جسمي كله ولسه إيدها على بنطلوني وبتضغط على زبي بلبونة أوي.
وأنا واخدها في حضني وببوسها في شفايفها ورقبتها بشهوة وبقفش في بزازها بعد ما طلعتهم من السنتيان بتاعها وشاورتلها بعينيا على زبي، وقولتلها: طلعيه يا روحي.
وبسرعة فيفي وهي هايجة وممحونة أوي كانت بتفتحلي سوستة بنطلوني وطلعت زبي من البوكسر وبتدلكه بإيديها الناعمين وبتدعك وتفرك فيه، وأنا على طول سحبت بنطلوني بالبوكسر وقلعتهم، وحطيت إيدي على كسها من فوق كلوتها وبضغط بإيدي عليه، وكنت بسحب كلوتها عشان أقلعهولها، وهي موحوحة وبتتأوه وبتصرخ: أححححح.. ممممممم.. أووووووف.. لأ.. لأ.. مش قااادرة يا حبيبي.. أنا مش قادرة خااالص، طب تعالى جووووه على السرير عشان أنا تعبانة أوي.
وفيفي مسكت الروب عشان تلبسه وهي ماشية دايخة وداخلة لأوضة النوم، أنا شديت منها الروب ورميته بعيد وشيلتها في حضني وهي عريانة وبتضحك بلبونة أوي، ورغم إن وزنها في حدود 65 كيلو ولكني كنت حاسس إني شايل عصفورة.
وأنا كنت شايلها ورافعها في حضني وماشي بيها على أوضة النوم، وفكيت سنتيانها ورميته بعيد، وبزازها مدفونين في صدري، وهي لسه بالكلوت بس، وأنا عريان ملط وشايلها ورافعها من تحت طيزها بإيديا الإتنين وزبي واقف ومنتصب أوي بين فخادها تحت كسها وطيزها الطرية زي الچيلي وشفايفنا بتقطع شفايف بعض بوس ولحس ومص.
ولما دخلنا الأوضة نيمتها على ضهرها ونمت فوق منها وهي في حضني على السرير، وأنا شغال فيها بوس ولحس ومص في شفايفها ورقبتها بشهوة جنونية وبقفش في حلمات بزازها وزبي واقف ومنتصب أوي بين فخادها تحت كسها وهي سايحة مني خالص وبتضم وتفتح فخادها على زبي، وراحت مدت إيدها بين فخادها ومسكت زبي.
فيفي (بتنهيدة سخنة): بالراحة عليا شوية واحدة واحدة يا حبيبي، أنا ماحدش لمسني من يوم جوزي ما سافر.
أنا: مشتاقلك أوي أوي يا روحي ومش قادر.
وأنا في نشوة أول لقاء جنسي حقيقي معاها كنت هايج عليها مووت وهي في حضني بالكلوت بس، فسحبت كلوتها من بين فخادها وقلعتهولها، وهي بقت عريانة ملط وجسمها كله بينور وناعم وطري أوي زي الچيلي، وأنا بدأت في البوس والمص في شفايفها وبلساني بلحس وبمص في لسانها وسحبته بين شفايفي وبمص منه شهد ورحيق الشهوة.
ونزلت على رقبتها وصدرها بوس ولحس، ووصلت لبزازها وأخدت حلمات بزازها المنتشية بين شفايفي بمصهم بجنون وكإني رضيع جائع.
حتى بدأت فيفي تإن بصوت عالي وتتأوه بلبونة من الشهوة ومن شدة الهيجان وهي مركزة عينيها على منظر إنتصاب زبي فشهقت شهقة لبونة، ومسكته بإيدها.
فيفي: أووووه.. إيه ده كله.
أنا: ده من إشتياقه ليكي يا روحي.
فيفي (وهي بتضحك بلبونة): طب أنا عايزه أدوق طعمه.
أنا: حبيبتي.. إلحسيه ومصيه وكليه كمان لو عايزه.
وكانت راس زبي حمرا ومنفوخة أوي من شدة الهيجان.
وهي مسكت زبي وبقت تحسس على راسه بنعومة ولبونة، فزاد طوله وإنتصابه في إيديها.
فيفي: واووو.. دا زبك حلووووو وكبير أوي وأكبر من زب جوزي وأكبر كمان من كل إللي شوفتهم في المجلات وأفلام السكس، ده زي ما يكون زب حصان يا حبيبي!!
وأنا ضحكت على كلامها، ومسكت إيدها بإيدي على زبي وبدأت أدعك زبي في إيدها الناعمة، وبإيدي التانية بحسس على فخادها، وطلعت فوق شوية لكسها، ودخلت إيدي لكسها أدعكهلها، ثم دخلت صوابعي جوه كسها وبلعب لها في زنبورها وهى بتدعك زبي بإيدها بلبونة أوي.
وأنا عدلت جسمي ونمت على ضهري وسحبت فيفي فوق مني ولافيت جسمها وهي في حضني، وبقا كسها على وشي، وهي وشها فوق زبي، وأنا شغال لحس ومص في كسها، وهي لسه ماسكة زبي بإيدها.
أنا: مصيلي زبي يا روحي.
وهي بدأت تلحس راس زبي بلسانها.
أنا: مصيه يا روحي زي ما أنا بمص وبلحس في كسك.
وأنا مسكت زبي ودخلته بين شفايفها وساعدتها في فتح بوقها بالطريقة الصحيحة للمص.
وهي بدأت تمص وتلحس في زبي ودخلته كله في بوقها وشغالة فيه مص ولحس، وأنا شغال لحس ومص بشهوة في كسها وزنبورها وأعضها في زنبورها، وهى بتتأوه جامد وبدأت تصرخ من هيجانها بسبب لحسي ومصي لكسها وزنبورها، وهي إترعشت أوي وإندفع عسل شهوتها بيسيل من كسها على وشي وأنا بلحسه بشهوة، وهي كانت بتوحوح وبتمص في زبي بشهوة جنونية وتعض راسه حتى قذف زبي كمية من اللبن في بوقها وهي بتلحس وتمص لبني.
وأثناء كده أنا دخلت زبي كله وحشرته في بوقها كإني بنيكها في بوقها وهي بلعت جزء كبير من لبني إللي نازل من زبي.
وبعد ما هدينا إحنا الإتنين شوية، نزلتها من فوق مني ونيمتها جنبي وأنا واخدها في حضني وجسمها كله داخل في جسمي، وهي ماسكة زبي بإيدها.
فيفي: أححححح.. لبنك نازل سخن وطعمه لذيذ أوي، بس ليه طعمه لازع شوية كده؟
أنا: بس عشان أول مرة هتحسي بكده، لكن لما تتعودي عليه هتحبيه.
فيفي: عارف يا حبيبي.. دي أول مرة في حياتي أمص زب راجل وحد يمصلي كسي، وكمان أول مرة أدوق طعم لبن الرجالة، دا أنا ماكونتش عايشة، ياالهوووي عليك، دا إنت فعلاً دكر بصحيح.
أنا: حبيبتي فيفي.. أنا مش هدوقك لبن زبي بس.. دا أنا هدوقك أحلى عسل في الدنيا إللي أنا دوقته وشربت منه.
فيفي: عسل إيه يا حبيبي؟
أنا: عسلك يا روحي، عسل كسك يا حبيبتي.
وأنا مسحت بإيدي عسل شهوتها إللي كان لسه بيسيل من على كسها، وحطيت صوباعي بعسلها في بوقها وبلحسها عسل كسها فى بوقها، وهي بتلحسه وتمصه بشفايفها ولسانها بشهوة وشغف.
فيفي: يخربيت عقلك يا دوللا، دا إنت راجل أوي بجد، وطلعت أستاذ جنس على حق يا عفريت.
أنا: حبيبتي.. هو إنتي لسه شوفتي حاجة يا روح قلبي، لسه كسك ماداقش زبي!!
كل ده وأنا واخدها في حضني وببوسها في شفايفها ،وبلعبلها بإيدي في كسها وبإيدي التانية بقفشلها في حلمات بزازها، وبضغط على كسها، وهي لسه ماسكة زبي ومش عاوزه تسيبه.
فيفي: آآآآآه.. آآآآآآه.. بالراحة عليا شوية يا دوللا.. أححححح.
أنا: مالك يا روحي؟
فيفي: مش قااادرة يا حبيبي.. عاوزاك أوي دلوقتي.. آآآآآه.
وأنا روحت منيمها على ضهرها ونمت فوق منها وواخد شفايفها في شفايفي بوس ومص ولحس، وزبي واقف ومنتصب أوي على كسها، وهي هايجة وممحونة أوي وبتفرك تحت مني، وراحت ماسكة زبي وحطته على كسها وعاوزة تدخله بسرعة.
وأنا مسكت زبي وفضلت أحكه وأدعكه في كسها، وأضربها بزبي على شفرات كسها، وهي هاجت أوي وبقت تصرخ.
فيفي (بلبونة): أحححح.. يللا يا حبيبي.. دخلووو كله.. أحححح.. آآآآآآه.. آآآآآآه.
وأنا كنت عايز أهيجها أكتر وهي موحوحة وهايجة أوي تحت زبي، فقولتلها: أوووووف.. طب علي صوتك كمان عشان تسخنيني عليكي أكتر يا حبيبتي.. عايزه إيه؟
فيفي: عاوزه زبك يا حبيبي.. آآآآه، دخلووو كله يا حبيبي.. أنا خلاص همووت مش قادرة يا حبيبي.
وأنا بصيت في عينيها إللي كانت بتبص في عينيا بشهوة جننتني وكانت عينيها بتنادي عليا مشتاقة للنيك، وجسمها كله مولع نار وبيترعش.
فيفي: أوووووف.. همووت يا روحي.. دخله يا حبيبي.. آآآآآه.
أنا: أدخله فين؟
فيفي: أوووووف.. في كسي.. دخل زبك في كسي يا مجرم.. دخلوووو كله في كسي.. آآآآآآه.. أححححح.
أنا: أدخل إيه في كسك يا روحي؟
فيفي (وهي بتصرخ): زبك.. يللا نيكني.. همووت يا روحي.. يللا.. آآآآآه.. حط زبك في كسي ونيكني بزبك.. آآآآآه.. آآآآآه.. كسي مولع نااار يا حبيبي.
وكان كسها منفوخ وسخن مولع نااار وناعم وطري أوي زي الچيلي.
وأنا دخلت راس زبي بصعوبة بين شفرات كسها، وكان كسها ضيق من قلة النيك، ولما حاولت إني أدخل باقي زبي كله في كسها، وهي صرخت أوي من الألم.
فيفي: إستنى شوية يا حبيبي، أنا مش قادرة، زبك كبير أوي، وكسي لسه مش متعود على الحجم ده، آآآآآآه.. آآآآآه.. أححححح.
وأنا شغال بوس في شفايفها ودعك في حلمات بزازها وتفريش ودعك بزبي على شفرات كسها، وشغال بعبصة ودعك بصوابعي في فتحة طيزها من تحت وهي كانت هاجت أوي، وكانت إفرازات كسها لينت كسها شوية.
وأنا فتحت فخادها أوي وهي رفعت رجليها وحوطت بيهم جسمي من وسطي، وأنا مسكت زبي وبدعكه في زنبورها وشفرات كسها الوردي الساخن، وبدأت أدخله وأضغط بيه في كسها شوية شوية، وهي بتقذف عسل شهوتها بغزارة، فإندفع زبي كله في أعماق كسها بكل سهولة بسبب رطوبته من عسل شهوتها المتدفق بغزارة.
ومع صراخ فيفي وهيجانها تحت مني، أنا روحت رازعها بزبي في كسها وبدخله وأخرجه بهدوء وهي بتتلوى تحت مني وأنا شغال في شفايفها ورقبتها وحلمات بزازها بوس ولحس ومص وفي جسمها كله دعك وتقفيش وبعبصة في طيزها من تحت.
وأنا عشان أهيجها أكتر كنت بحرك زبي وأدخله وأخرجه من كسها وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ وتتأوه أوي، وبتغرز ضوافرها في ضهري.
فيفي (وهي بتصرخ): أححححح.. وبعدين معاك يا حبيبي.. أنا مش مستحملة إللي إنت بتعمله ده، دخلوووو كله كله جووووه كسي.
وأنا دخلت زبي كله في كسها مرة واحدة، وكان زبي بيحك في جدار أعماق كسها إللي كان مولع ناااار.
وأنا رفعت جسمي شوية وطلعت زبي شوية من كسها، وهي صرخت وسحبت جسمي كله على جسمها.
فيفي: آآآآآه.. آآآآآه.. أنا كده همووت منك.. دخلووو يا روحي.. دخلوووو كله في كسي ونيكني بزبك يا حبيبي.. آآآآآآه.
وأنا نزلت تاني بجسمي كله عليها ودخلت زبي كله مرة واحدة في أعماق كسها لحد ما بيوضي كانت لامسة شفرات كسها، وهي لسه بتصرخ.
فيفي: أححححح.. آآآآآه.. كله.. كله.. أوي.. أحححح.. نيكني يا حبيبي.. نيكني بزبك في كسي.. آآآآآآه.
وأنا ثبت زبي جوه كسها، وهي كانت بتتلوى تحت مني وبتضغط على جسمي برجليها من ورايا وزبي بينبض جوه كسها المولع ناااار ومشتاق للنيك.
فيفي: آآآآآه.. آآآآآه.. بالراحه.. أححححح.. آآآآآآه.. أوووووف..
آآآآآآه.. أححححح.. نيك.. نيكني.. نيكني في كسي بزبك يا روحي خلاص مش قادره أتحمل.. آآآآآه.
وفضلنا على الوضع ده كده شوية كتيرة وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ وتتأوه وبتوحوح بصوت عالي.
ولما أنا حسيت إنها خلاص مش قادرة وموحوحة على الآخر وزبي كل ده بيرزع في كسها.
وأنا كنت حسيت إني قربت أنزل لبني فضميتها وحضنتها جامد أوي وأخدت شفايفها في شفايفي وهي حضنتني جامد من فوق ولافت فخادها على ضهري، وزبي راشق كله أوي في كسها، ومسكت طيزها أوي من تحت، وفي لحظة واحدة كنا إحنا الإتنين جبنا شهوتنا في وقت واحد وإختلط لبن زبي مع عسل كسها ليروي عطش كسها وإشتياقنا لبعض، وأخدتها في حضني وإحنا الإثنين عريانين ملط طبعاً.
وبعد ما فضلنا وقت طويل من الفرك والمليطة، أخدتها في حضني وشفايفنا بتقطع بعض من البوس والمص وبزازها الطرية تتراقص في حضن صدري المُشعر وحلماتها بتصرخ من تحسيس وتقفيش كفوف إيديا فيها.
وطبعاً أنا ماطلعتش زبي من كسها إلا بعد وقت طويل.
وأول ما أنا طلعت زبي من كسها، قامت هي وباستني بوسة سخنة ومثيرة بشفايفها على شفايفي، وكان لسه جسمها كله في حضني وهي ماسكه زبي.
أنا: حبيبتي.. دا إنتي كنتي مشتاقة وشرقانة أوي يا لبوة.
فيفي (وهي بتضربني بالراحة على صدري وبتقرصني في زبي): إحترم نفسك يا وسخ.
أنا: يعني إتمتعتي يا روحي؟
فيفي: حبيبي إنت حسستني إني أميرة وكأني كنت طايرة في السما، إنت كنت حنين وحَبوب أوي وإنت بتنيكني في كسي، بس إنت أسد وفظيع أوي أوي يا روحي.
أنا: يعني الليلة دي إتمتعتي بزبي يا روحي أكتر ولا مع جوزك لما كان بينيكك؟
فيفي: شوف يا حبيبي.. أنا هكلمك بصراحة.. زب أحمد جوزي صغير عن زبك بكتير، وهو زبه حاجة وزبك إنت حاجة تانية خالص يا روحي، وأنا معاك تحت زبك وإنت بتنيكني كنت حاسه إني دي أول مرة بتناك فيها، لإن جوزي لما كان بينيكني بيكون عديم المشاعر والأحاسيس الرومانسية والرغبة الجنسية، ولما كان بينام معايا مش بيكمل خمس دقايق ويكون نزلهم وزبه ينام على طول، وأنا كنت مش ممكن أغلط وأعمل كده مع حد غريب، وكنت دايماً بتفرج على أفلام السكس وأريح نفسي بإيدي حتى وقبل ما يسافر، دا أنا كنت خلاص نسيت إني واحدة متجوزة.
وأنا كنت إتأثرت أوي بكلامها وخاصة لما شوفت عينيها مليانة دموع، وأخدتها في حضني ورجعت أبوسها في خدودها وشفايفها.
أنا: حبيبتي من هنا ورايح أنا راجلك وحبيبك وجوزك وعشيقك وإنتي كل حاجة ليا في الدنيا يا روحي.
فيفي: حبيبي ماتحرمش منك أبداً يا حبيبي، إنت متعتني أوي، وحسستني بإنوثتي، بس إنت أسد وزبك فظيع وحلووو أوي يا روحي، وعرفت إن زبك أجمد زب في الدنيا كلها يعرف ينيك ويمتع اللبوة إللي معاه، فاهمني يا روحي؟
أنا: فاهمك طبعاً يا حبيبتي.
لكن أنا كنت لسه عايز أنيكها في طيزها المدورة الطرية زي الچيلي دي، وهي لسه في حضني وأنا ببوسها في شفايفها وببعبصها في طيزها من ورا.
أنا: زبي مشتاق لطيزك أوي يا حبيبتي.
فيفي: بس أنا ماجربتش النيك في طيزي قبل كده وخايفة توجعني بزبك الجامد ده يا حبيبي.
أنا: يعني معقولة يا حبيبتي إنتي ماجربتيش النيك في طيزك خالص ولا مرة قبل كده؟
فيفي: بصراحة يا دوللا.. زمان قبل ما أتجوز لما كنت لسه في الجامعة كنت بحب شاب زميلي وكنا بنتقابل في بيته وكان بينيكني في طيزي بزبه وينزل لبنه على فخادي وجسمي وكانت طيزي بتوجعني أوي، بس الموضوع ده من زمان قبل ما أتجوز، بس كان زبه أصغر بكتير عن زبك ده يا حبيبي.
أنا: ماتخافيش يا روحي زبي مش هيوجعك في طيزك ولا حاجة، بالعكس إنتي هتحسي بمتعة جديدة ومثيرة أوي، بس سيبيلي نفسك خالص وإتمتعي بس.
فيفي (بتنهيدة سخنة): أنا كلي ملكك يا روح قلبي، دا أنا مبسوطة ومستمتعة معاك أوي وعايزة أجرب معاك كل حاجة في السرير وأمتعك يا حبيبي.
وكل كلامنا ده كان بصوت واطي وهمسات سخنة ومولعة أوي وهي في حضني، وأنا قربت شفايفي منها وهي شفايفها بتترعش ودخلنا في وصلة بوس شفايف ومص ولحس وهي في حضني.
وكانت فيفي لسه نايمة على ضهرها تحت مني، وأنا روحت لافف جسمها ونيمتها على بطنها وفردت إيديها جنبها ومسكت طيزها بإيديا، وهي قالتلي: بس بالراحة عليا يا دوللا عشان ماتعورنيش بزبك في طيزي يا حبيبي.
وأنا كنت خلاص مش قادر، ونمت فوق منها وزبي راشق بين فلقتي طيزها وببوسها وبلحسلها وأعضها في ضهرها وكتافها ورقبتها وهي سايحة مني خالص، وحضنتها جامد وهي تحت مني ومسكت بزازها من تحت وشغال تحسيس وتقفيش ودعك فيهم وهي بتصرخ من الشهوة بصوت واطي وبتأن: أوووووف.. مش قادرة.. آآآآآآه..
حطه يا حبيبي.. ودخلووو كله.. كله.. أححححح.. آآآآآه.
وأنا شغال دعك فيها مسكت إيدها وسحبتها ورا منها عند زبي ومسكتها زبي إللي واقف ومنتصب أوي على طيزها، وهي أول ما مسكت زبي صرخت: أححححح.. آآآآآآه.. يللا دخلووو في طيزي بس بالراحة يا حبيبي.. دخلووو كله.. أحححح.. آآآآآه.. دا كبييير وجامد أوي وحلوووو.
وأنا مسكت طيزها وفتحتها بإيدي وكانت طيزها طرية وسخنة أوي وخرم طيزها لونه أحمر فاتح ونزلت فيه مص ولحس، وأول ما أنا دخلت لساني في طيزها هي إتأوهت بالراحة، وبعد شوية وأنا فوق منها بحاول أدخل زبي في طيزها، وكان خرم طيزها ضيق (لإنها مش بتتناك في طيزها من زمان) وهي بتصرخ جامد من الألم والمتعة، فقومت وجبت كريم مرطب ودهنت بيه فتحة طيزها وحطيت مخدة صغيرة تحت بطنها وكسها عشان ترفع طيزها شوية، وبدأت أدخل زبي شوية شوية لغاية ما دخلته كله في طيزها وفضلت أنيكها فى طيزها بزبي وهي بتصرخ أوي من الألم بس كانت مستمتعة بأجمل إحساس ممكن تحسه لبوة ممحونة مع عشيقها حبيبها إللي بينيكها بزبه في طيزها.
وأنا حاطط زبي في طيزها لاقيتها بتقمط عليه أوي وبتإن وبتتأوه وبتتلوى وبتهز طيزها وفخادها تحت مني، وأنا شغال في جسمها كله وبالذات في بزازها وكسها من تحت دعك وفرك وتقفيش.
وحشرت زبي كله فى طيزها وهي بتحاول تفلفص مني بس أنا كنت فوق منها مسيطر عليها، وفضلت نايم فوقيها وزبي مولع جوه طيزها وهي سخنة أوي، وأنا مش عاوز أخرجه، وضغطت بزبي جامد للآخر وفضلت كده شوية عشان طيزها تتعود عليه، ومن كتر حركتها وهيجانها كان زبي هاج أوي وأنا شغال فى طيزها نيك جامد، وهي مش قادرة تفلفص مني وهي تحت زبي وأنا شغال فيها نيك وطيزها مولعه ناااار وزبي مولع نارين.
وهي بتتنهد وقافلة طيزها على زبي وهايجة وممحونة أوي، قالتلي: حبيبي.. أوي.. أححححح.. أنا عايزاه كله كله جوه يا حبيبي.. آآآآه.. آآآآه.. كده حلوووو خالص.
وبعد شوية كان زبي خلاص هينفجر في طيزها وهي هتموت تحت مني فقذفت لبن زبي في طيزها، ونزلت شلالات لبن في طيزها لدرجة إن اللبن غرق فخادها وكسها من تحت وهي بتدعك اللبن على كسها وتاخده بصوابعها وتلحسه.
وبعد نص ساعة نيك بزبي في طيزها، أنا طلعت زبي من طيزها ونمت جنبها وعدلت جسمها وأخدتها في حضني وببوسها في شفايفها وبحسسلها في جسمها كله وهي سايحة مني خالص وكإنها في عالم تاني.
أنا: مبسوطه يا حبيبتي؟
فيفي: أوي أوي يا روحي.
وهي بعد ما هديت شوية وهي نايمة في حضني مدت إيدها ومسكت زبي بتدلكه وبتحسس على راسه بإيدها.
فيفي: أحححح.. دا زبك حلووووو أوي أوي يا حبيبي.
أنا: بحبك أوي يا روحي.
فيفي: وأنا كمان يا حبيبي.. دا أنا حاسة إنك فشختني بزبك في كسي وطيزي يا مجرم.
أنا: يعني مبسوطة يا روحي؟
فيفي: أوي أوي يا حبيبي، إنت حسستني إني أميرة وكأني كنت طايرة في السما، إنت كنت حنين وحَبوب أوي وإنت بتنيكني في كسي وطيزي، إنت أسد وفظيع أوي أوي يا روحي، بس ممكن مانعملش حاجة تانية الليلة، وسيبني نايمة في حضنك كده شوية من غير نيك.
أنا: ليه يا روح قلبي؟ أنا مشتاقلك أوي أوي يا روحي.
فيفي: معلش يا حبيبي، أنا حاسة إن كسي وطيزي إتهروا من زبك الجامد ده، وماتقلقش يا حبيبي أنا من الليلة مش هقدر أستغنى عنك وعن زبك ده أبداً، إنت من دلوقتي جوزي الحقيقي يا حبيبي، وأنا كل ليلة مش هنام إلا بعد ما تنيكني بزبك ده وتريحني في كسي وطيزي لحد ما أحمد جوزي يرجع من السفر، وحتى بعد ما يرجع هنتصرف وهنعرف إزاي نلاقي وقت نكون فيه مع بعض لوحدنا في السرير.
وأنا أخدتها في حضني ونمنا شوية لغاية الصبح، وأنا قومت وسيبتها نايمة وغطيتها بالملاية، ودخلت الحمام وأخدت شاور وطلعت، ولبست البوكسر والبنطلون وهي كانت بدأت تصحا وفتحت عينيها وبتصبح عليا بابتسامة جميلة، وأنا قعدت جنبها على السرير وميلت عليها وبحسس بإيدي على جسمها كله وبوستها في شفايفها وهي شدتني عليها وبتحضني.
وأنا عملت حركة غبية مني زي لما بكون مع أي شرموطة في بيتها، فطلعت رزمة فلوس من جيبي وحطتها على الكومودينو إللي جنب السرير.
فيفي شافت كده وخرجت من حضني بعصبية، وقالتلي: شيل فلوسك لو سمحت يا عادل، أنا مش واحدة شرموطة زي إللي بتعرفهم، إنت ليه مصمم تهيني وتحسسني إني واحدة واطية ورخيصة وتجرحني كده، مش عشان جوزي مسافر وأنا وحدانية وسمحتلك تقضي معايا ليلة في بيتي يبقا أنا واحدة شرموطة.
وبدأت فيفي تعيط بالدموع، وأنا كنت إتأثرت أوي من كلامها وعياطها وحسيت إني واحد غبي جداً، وشيلت الفلوس تاني وأنا فضلت أعتذر لها وأطلب منها إنها تسامحني وأنا مش بقصد كده وإني بس كنت بعتبر دي هدية بسيطة، وأخدتها في حضني وفضلت أبوسها على راسها وعلى كفوف إيديها عشان تسامحني.
فيفي بدأت تهدا شوية، وقالتلي: صدقني يا عادل.. وحياتك عندي.. أنا ماحدش لمسني من شهر ونص من وقت جوزي ما سافر، لدرجة إني خلاص نسيت الموضوع ده، وكان قدامي فرص كتير إني أعمل أكتر من إللي عملته معاك وأعمل فلوس كتير أوي بس أنا مش كده يا حبيبي، بس أنا حبيتك بجد وكلمتك ورديت عليك بس لإني إستلطفتك وحسيت إنك چنتل مان وحنين ومش زي بقية الرجالة، وإللي لفت نظري ليك معاملتك لقريبتك المُزه إللي كانت معاك في المحل، وأنا حبيتك بجد ولاقيت فيك كل حاجة كنت بتمناها يا حبيبي.
وبعد شوية كنا خلاص إتصالحنا أنا وفيفي (ونسينا الموقف الغبي بتاع الفلوس) وقعدنا نضحك ونهزر مع بعض، وأنا كنت هقوم أكمل لبسي وأمشي، لكن فيفي مسكت فيا وطلبت مني إني أقضي اليوم معاها في البيت لإنه كان يوم الأحد وإنها إجازة وإنها محتاجة تتكلم معايا كتير، وطبعاً أنا وافقت وفرحت جداً عشان ناخد على بعض أكتر، وكلمت سكرتارية مكتبي في الشركة وعرفتهم إني مش هكون موجود في الشركة إنهارده.
وأنا قلعت البنطلون بتاعي وفضلت بالبوكسر بس وريحت في السرير، وفيفي قامت وأخدت شاور سريع ولبست قميص نوم شفاف وقصير لنص فخادها بدون كلوت ولا سنتيان، وحضرت فطار وجابته ليا في السرير وكأني عريس في يوم الصباحية.
وكان الفطار عسل وبيض وكذا نوع من الأجبان وكوباية لبن بالعسل، وكانت بتأكلني في بوقي تشربني اللبن بالعسل بإيديها بكل حب وعشق وحنان.
وبعد الفطار قعدنا نشرب سجاير حشيش مع بعض، وفجأة موبايلي رن، وكانت مروه بتكلمني من الشركة وبتطمن عليا لإنها عرفت من السكرتارية إني مش رايح الشركة إنهارده وكمان كانت لاحظت إن عربيتي مش موجودة تحت البيت من ليلة إمبارح.
فرديت عليها وطمنتها، ولإن علاقتي مع مروه كانت كلها وضوح وصراحة بخصوص علاقاتي الجنسية مع غيرها من العشيقات، فعرفتها إني مع فيفي (موظفة الكاشير بتاعت محل الملابس الحريمي) ومعاها في بيتها وكنت بايت معاها في السرير، وإنها شخصية طيبة وحنينة أوي ولازم أعرفهم على بعض ويكونوا أصحاب وإخوات.
ومروه فرحت جداً بكلامي وصراحتي معاها ورحبت بفكرتي لإنها وحدانية ومافيش عندها هنا صاحبات وهي بتثق دايماً في كلامي وتصرفاتي.
وكانت فيفي جنبي وأنا بكلم مروه في الموبايل ومستغربة من كلامي.
وبعد المكالمة سألتني إيه إللي بيحصل ده وإنها مش فاهمة حاجة.
وأنا قولتلها إنها ماتستعجلش وإني هحكيلها كل حاجة بالتفصيل لما نقوم.
وبعد ما خلصنا سيجارتين الحشيش ولعنا سيجارتين تاني وقعدنا نتكلم ونضحك ونهزر وفيفي في حضني على حجري وبنتفرج على فيلم سكس مثير على الشاشة الكبيرة إللي في أوضة نومها.
وفيفي طلبت مني أحكيلها حكاية مروه وعن علاقتي بيها وإزاي أنا عاوز أعرفهم على بعض.
وأنا حكيتلها وقولتلها كل حاجة عن مروه وعن الماضي المؤلم بتاعها وعن شكل علاقتي بيها بالتفصيل وبكل صراحة.
فيفي كانت منصتة بشغف أوي لكلامي وهي مستغربة، وراحت بايساني في شفايفي وهي في حضني، وقالتلي: أنا قبل ما أشوفك ماكونتش عارفة إن ممكن يكون في الدنيا راجل محترم وچنتل مان وحنين بالشكل ده.
وطلبت مني إني أعرفها على مروه في أقرب فرصة لإنها وحدانية ومافيش عندها أخت ولا صاحبة مخلصة ممكن تثق فيها، وإنها حاسة إنها هي ومروه هيكونوا أكتر من الإخوات، وإنها مافيش عندها مانع إني أنيكها وإن تفضل علاقتي بمروه كما كانت طلما إني أنا مش هظلم أي واحدة منهم وهمتع الإتنين كل واحدة لوحدها في بيتها.
وطبعاً أنا وافقت على فكرتها وفرحت جداً بكده.
وبعد الدردشة وكلامي مع فيفي قومت نيكتها تاني في كسها وطيزها بمتعة رهيبة، وفضلنا كده طول اليوم ده نيك ودعك ومليطة وشرب وبالليل رقصتلي عريانة ملط ونيكتها تاني وقضيت معاها الليلة التانية في شقتها.
ولما قومنا الصبح يوم الإتنين، أخدنا شاور مع بعض ولبسنا هدومنا، وأنا وصلتها معايا للمحل إللي بتشتغل فيه وروحت على مكتبي في الشركة.
بقلم هاني الزبير 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مروه الهربانه وفيفي المحرومه 1 ، 2 ، 3

التجربه اللي غيرت حياتي 6 ، 7

المؤدبه 1