مروه الهربانه وفيفي المحرومه 1 ، 2 ، 3




قصة جنسية مثيرة وفيها جزء محارم 
من تسعة أجزاء

الأشخاص الرئيسية...
1_ (أنا) عادل: 40 سنة، مطلق بعد تجربة زواج فاشلة، وصاحب شركة تجارية، وأعيش لوحدي في شقتي بالقاهرة.
2_ مروه: من المنصورة 21 سنة، هربانة من أهلها.
3_ فيفي: 27 سنة، موظفة في محل ملابس حريمي، متزوجة حديثاً، وعايشة لوحدها في شقتها بعد سفر جوزها بعد شهر العسل مباشرة للعمل في الخليج.
بالإضافة إلى..
(هناك بعض الأشخاص الآخرين من أهل مروه سيتم تناول أدوارهم مع أحداث القصة).
_______________

(الجزء الأول)
(القصة من إعداد هاني الزبير)
_______________


أنا عادل 40 سنة حالياً، مطلق بعد تجربة زواج فاشلة من أجنبية كنت تزوجتها خلال فترة دراستي العليا في أوربا.
وبعدها رجعت للقاهرة لمنزل الأسرة وأسست شركة تجارية، ولإني أعشق الإستقلالية والحرية في بيتي ففضلت الإستقلال بحياتي بعيداً عن منزل الأهل الذي يعيش فيه والدي ووالدتي وأعيش في شقة مستقلة في إحدى ضواحي القاهرة (في مدينة نصر) وأزور والدي ووالدتي مرة كل أسبوع للإطمئنان عليهم.
ولأني رفضت فكرة الزواج مرة أخرى بعد رجوعي للقاهرة ففضلت أن تكون شقتي صغيرة عبارة عن غرفة نوم واحدة فقط كبيرة وبحمام صغير وريسبشين كبير وحمام رئيسي ومطبخ، والشقة مجهزة بكل وسائل الراحة والمتعة.
ونظراً لإني أتمتع بوسامة وصحة وفحولة متميزة لمواظبتي على ممارسة الرياضة بإنتظام، وحالتي المادية ميسورة، وعايش لوحدي ولإني رجل شهواني بطبعي وأعشق الجنس بشراهة فدائماً ما تكون معي في السرير كل ليلة لبوة أو إحدى الشراميط (من معارفي أو صديقاتي أو الموظفات إللي عندي في الشركة أو من البارات التي أسهر فيها) والتي أصطحبها لشقتي لكي أفرغ فيها شهوتي وأنيكها بكل الأوضاع الجنسية الملتهبة بعيداً عن قيود الزواج وتكوين أسرة.
وأنا أعشق الممارسة الجنسية مع الأنثى التي في مُقتبل العمر يعني تكون (18_28 سنة) لإنها في العمر ده بتكون هايجة وممحونة أوي ومشتاقة لممارسة الجنس بشراهة، وبيكون جسمها مثير وطري زي الچيلي، وأنا بحس بمتعة كبيرة مع السن ده.
(لذلك كنت أختار كل الموظفين عندي في الشركة من الإناث الفاتنات رائعات الجمال سواءً كانوا بنات أو متزوجات وأكثرهن كانوا من المغتربات أو من المطلقات صغيرات السن لسهولة اللعب معهن سواءً في مكتبي في الشركة أو عندما أصطحب إحداهن معي لشقتي بالليل لتشاركني فراشي وأنيكها براحتي وبرضاها).
المهم...
في إحدى الليالي وأنا راجع شقتي بالليل لفت نظري بنت متوسطة العمر قاعدة لوحدها على إحدى المقاعد في حديقة جانبية في ميدان التحرير وكانت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، وكانت لابسه بنطلون جينز وعليه بلوزة وچاكيت، وواضح من منظرها وشكلها إنها ليست من فتيات الليل.
فوقفت بعربيتي قريب منها وعرضت عليها المساعدة لو كانت واقعة في مشكلة أو لو كانت تحتاج أي شيء.
فردت عليا بإحراج وخوف، ولكن شكلي ومظهري المحترم جعلها ترد عليا شاكرةً، ولكني نبهتها بأن وجودها لوحدها في هذا التوقيت في هذا المكان من الممكن يعرضها للمضايقات والتحرش والخطر، وعرضت عليها أن أوصلها بعربيتي لأي مكان تريده، ولكنها رفضت.
ولإني شعرت بأنها مش من بنات الليل أو شراميط الشوارع وإنها بنت ناس وعندها مشكلة مع أهلها.
وأنا بكلمها لفت نظري جمالها وبراءة ملامحها فصممت أن لا أتركها لوحدها في الشارع في هذا التوقيت حتى لا ينهش لحمها كلاب الشوارع (وقتها لم يكن في تفكيري أي مطمع جنسي لي فيها كأنثى ولكنه كان شعور بالعطف والخوف عليها وكإنها إبنتي).
وبعد إلحاح مني ومحاولاتي لإقناعها بأني رجل محترم في سن والدها ولست شاب إنتهازي منفلت أو مراهق طايش، وأقنعتها بأنني سأقوم بتوصيلها لأي مكان تريده، وإني على أتم إستعداد لمساعدتها في أي مشكلة هي واقعة فيها بدون أي مقابل أو مطمع غير أخلاقي.
فإطمأنت ليا وركبت معايا عربيتي وهي مُحرجة ومكسوفة، وقعدت في العربية مضطربة.
أنا: تحبي أوصلك لفين يا بنتي؟
البنت: مش.. مش.. مش عارفه (وبدأت تعيط).
أنا: خلاص يا بنتي.. طب إهدي شوية كده بس، وقوليلي إسمك إيه وإنتي منين وكنتي رايحة فين وعند مين.
وأنا نزلت من العربية وجبتلها إزازة مية، وشربتها وهي بدأت تهدا شوية.
البنت: أنا إسمي مروه من المنصورة.
أنا: وعندك كام سنة يا مروه؟
مروه: حضرتك.. أنا عندي 21 سنة.
أنا: طب يا مروه يا بنتي.. تحبي أوصلك لفين دلوقتي، وكنتي بتعملي إيه هنا في ميدان التحرير دلوقتي؟؟
مروه: أنا كنت جايه من المنصورة ورايحه لناس قرايبي في حلوان وعنوانهم كان على الموبايل بتاعي، والموبايل إتسرق مني الصبح أول مانزلت في رمسيس، إتنين عيال بموتسيكل خطفوه من إيدي، وفضلت ماشيه على رجليا لحد ما وصلت هنا ومن ساعتها وأنا قاعدة كده ومش عارفه أعمل إيه!!
أنا: وليه أهلك يسيبوكي تنزلي من المنصورة للقاهرة لوحدك يا بنتي؟
مروه (وهي مرتبكة وبتعيط): أهلي مايعرفوش إني جايه هنا.
أنا: آآآه.. واضح إن فيه مشكلة بينك وبين أهلك، ماتقلقيش يا مروه.. كل مشكلة وليها حل، طيب تحبي أوصلك لأي مكان عند أي حد تاني من قرايبك تكوني مطمنة عندهم.
مروه: حضرتك.. أنا ماعرفش حد تاني هنا.
كانت مروه وقتها بدأت تحس براحه نسبياً وتطمن لي، وده كان باين في عينيها.
أنا: شوفي يا بنتي.. أنا مش هسألك دلوقتي عن المشكلة لإنك تعبانه ولازم تأكلي وترتاحي وتكوني في مكان مأمون، ومش هتقضي الليل كده في الشارع وتضيعي نفسك وشرفك.
مروه رجعت تعيط تاني وتخبي وشها بكفوف إيديها.
أنا: شوفي يا بنتي.. أنا في سن والدك وعمري ما هأذيكي أو أضرك، ودلوقتي الحل الوحيد إنك تيجي معايا البيت ترتاحي للصبح وأوعدك إنك هتباتي مطمنة على نفسك وقافلة على نفسك بالمفتاح، ولما يطلع النهار يعدلها ****.
مروه إقتنعت بكلامي لإن مافيش قدامها حل تاني، وهزت راسها بالموافقة.
بصراحة كل ده وأنا لم يكن في تفكيري أي مطمع جنسي ليا فيها كأنثى ولكنه كان شعور بالعطف والخوف عليها وكإنها إبنتي.
وإنطلقت بالعربية لمدينة نصر حيث شقتي الخاصة، وأنا كنت وقفت في الطريق وإشتريت أكل جاهز (كباب وكفته)، كل ده وهي نايمه مقتولة من تعبها على كرسي العربية.
وصلنا عند البيت وصحيت مروه وطلعنا الشقة، ودخلتها أوضة النوم وهي كانت لسه مضطربة وخايفه مني شوية ومش مصدقة إن ممكن راجل عايش لوحده يكون بالإحترام والأخلاق والمرؤة دي مع بنت هربانة من أهلها.
وأنا فتحت الدولاب وطلعتلها بيجامة من بتوعي عشان هي تلبسها، وأخدت بيجامتي التانية وبطانية وحطيت الأكل على ترابيزة جنب السرير، وأنا خارج من الأوضة قولتلها...
أنا: شوفي يا مروه يا بنتي.. إنتي هنا في أمان تام، وتعتبري نفسك في بيتك بالظبط، معلش أنا عايش لوحدي ومعنديش لبس حريمي، إلبسي البيجامة دي ونامي بعد ما تتعشي، وعندك التلاجة الصغيرة دي جنب السرير فيها فاكهه وبيبسي، والحمام أهوه جوه الأوضة، وماتخافيش يا بنتي الحمام بتاع الأوضة مالوش باب تاني وأنا هنام في الريسيبشن برة على الكنبة والصبح هروح الشغل ولما أجي آخر النهار من الشغل وإنتي تكوني إرتاحتي نبقا نتكلم وتحكيلي إللي إنتي عايزه تحكيهولي، وكل مشكلة وليها حل يا بنتي، وده مفتاح الأوضة وفيه كمان ترباس من جوه عشان تقفلي على نفسك دلوقتي وتكوني مطمنة يا مروه وتاكلي وترتاحي، تصبحي على خير يا بنتي.
مروه (وهي مذهولة ودموعها نازلة بسبب موقفي النبيل معاها): وإنت من أهله ياعمووو.
وراحت موطيه ونازله على إيدي بتبوسها.
أنا سحبت إيدي بسرعة وطبطبت على إيدها قولتلها: يا مروه أنا ممكن يكون معنديش بنات بس أنا إعتبرتك كإنك بنتي بجد، وشوفي يا بنتي خدي راحتك، وأنا هنام برة في الصالة، وأخدت لبسي معايا وهاستخدم الحمام الكبير إللي في الصالة، وهنزل الشغل الصبح على الساعة (8) وهرجع الساعة (4 العصر) وبعد ما أنزل الصبح إفتحي الأوضة وخدي راحتك في الشقة وماتفتحيش لأي حد يخبط عليكي، ولما هكون أنا في الشغل وإنتي لو عايزه أي حاجة كلميني على موبايلي من التليفون الأرضي إللي في الصالة ورقم موبايلي مكتوب تحت التليفون، وأنا كده كده هتصل بيكي عشان أشوفك لو عايزه حاجة، يللا دلوقتي إقفلي على نفسك وكلي وغيري هدومك وإرتاحي ولو عايزه حاجة إبقي نادي عليا.
وأنا خرجت من الأوضة ومروه بتهز راسها (يعني.. حاضر) وهي
واقفة مذهولة ودموعها نازلة بسبب موقفي النبيل معاها.
وأنا غيرت هدومي وقعدت على كنبة الصالة وبفكر في إللي أنا عملته ده وإزاي أنا كده أطلع واحد محترم مع واحدة طفشانة من أهلها ودلوقتي هيا معايا في شقتي لوحدنا!!
ورغم إن كل ركن في الشقة (حتى الحمام) مجهز بكاميرات (مخفيه) حديثة مربوطة على النت بأكواد على موبايلي واللاب توب لزوم تصوير حفلات النيك الليلية مع المُزز بتوعي.. إلا إني مفكرتش دلوقتي أفتح وأتفرج على جسم مروه وهي نايمة أو وهي بتقلع هدومها.
وأنا قاعد بكلم نفسي لمحت شنطتها قدامي على الترابيزة ففتحتها، وفعلاً ماكانش فيها موبايل وكان فيها بطاقتها وفلوس قليلة، شوفت البطاقة لاقيت فعلاً إسمها مروه ومن المنصورة وعمرها 21 سنة وحاصلة على دبلوم تجارة متوسط من سنتين، يعني لدلوقتي هي ماكدبتش عليا في حاجة.
أنا مسكت بطاقتها وصورتها بموبايلي وحفظت الصورة عندي ورجعت البطاقة تاني في الشنطة.
وولعت سيجارة وشربت كاسين وروحت في النوم.
وصحيت الصبح وأخدت شاور ولبست وروحت شغلي.
وفي وسط اليوم إتصلت بالموبايل على رقمي الأرضي في البيت وردت عليا مروه وإطمنت عليها، وحسيت من صوتها إنها إرتاحت وحالتها وأحسن من إمبارح بالليل.
وكلمت واحد صاحبي في إحدى الجهات الأمنية وأرسلتله صورة بطاقتها ليجمع ليا معلومات عنها بسرعة على أساس إنها واحدة متقدمة لوظيفة عندي في شركتي، وبعد ساعتين رد عليا وقالي: إنها إسمها مروه من المنصورة وعندها 21 سنة ومعاها دبلوم تجارة متوسط وأمها متوفية من سبعة سنوات وهي عايشة مع أبوها وأخوها إللي أكبر منها بخمسة سنين وأبوها تاجر قطع غيار سيارات ويتعامل في البضائع المُهربة وسمعتة التجارية مش كويسة وعليه قضايا وأحكام كثيرة، وأخوها أكبر منها وبيشتغل مع أبوه في التجارة وسمعتة زفت وشمال وبياخد مخدرات وبرضه عليه قضايا وأحكام كثيرة، لكن البنت سمعتها كويسة.
فشكرت صاحبي، وبعد شوية كان الشيطان لعب في راسي وقولت أفتح كاميرات البيت من على الموبايل وأشوف إيه إللي بيحصل في شقتي دلوقتي.
وأدخلت كود كاميرات البيت على الموبايل، وشوفت.. يا نهار أبيض.. البت مروه كانت قالعة بالكلوت والسنتيان بس وبتروق الشقة، وأوووووف على جسمها، البت صاروخ (شبه الممثلة ميرڤت أمين في بدايتها وهي صغيرة)، البت جميلة جداً وجسمها أبيض زي اللبن الحليب وكله سكس وفاردة شعرها الإسود الحرير وبزازها مدورين في حجم المانجة المتوسطة وبطنها مسحوبة ومالهاش كرش وفخادها مخروطين وزي المرمر وطيزها مدورة ومرفوعة وكسها مدملك ومنفوخ وملامح وشها جميلة ومثيرة جداً.
يا نهار أبيض.. يعني الصاروخ دي كانت بايتة إمبارح معايا في الشقة لوحدينا وأنا ماعملتش معاها حاجة!!
ومن شدة إثارتي وتأثري بجمال جسمها كان جسمي ولع وزبي شد وأنا قاعد في المكتب، وفتحت كود الكاميرات من على اللاب توب عشان صور جسمها تكون أوضح من الموبايل، وقعدت طول اليوم وأنا في المكتب أقلب وأراجع في الكاميرات بتاعت أوضة النوم وحمام الأوضة من وقت ما أنا سبتها بالليل في الأوضة لحد دلوقتي.
ورغم إني شوفت بنات ونسوان من جميع الأعمار ومن كل الجنسيات ونيكتهم بكل الأوضاع، ولكني ماشوفتش في جمال وجاذبية وأنوثة مروه إللي طفشانة من أهلها وقاعدة عندي في بيتي دلوقتي، عشان كده قررت وصممت بيني وبين نفسي أن أتخلى شوية عن المروءة والنبل ولازم أنيك مروه صاحبة الجسم الصاروخ ده وبمزاجها قبل ما تسيب شقتي.
وعلى آخر النهار كلمتها أطمن عليها قبل ما أرجع البيت وأسألها أجيب أكل إيه معايا وأنا راجع.
وهي ردت عليا بأنها طبخت أكل بيتي من الحاجات إللي في التلاجة ووضبت كل شيء والمطلوب مني فقط إني أرجع البيت بالسلامة.
وعلى آخر النهار أنا كنت رجعت البيت.
وأول ما دخلت الشقة حسيت إني دخلت شقة تانية، كانت الشقة متنضفة ومتوضبة وكل شيء في مكانه بعناية وشياكة والشقة مرشوشة معطر رقيق، ومروه بتستقبلني بجمالها الفريد وبإبتسامة رقيقة (وهي لسه لابسه بيچامتي بتاعت إمبارح) وبصوت كأنغام البلابل..
مروه: حمد*** على سلامتك يا عموو.
أنا: إيه ده؟ هي دي شقتي!!
مروه: شقتك منورة بيك يا عموو.
أنا: إنتي إزاي قدرتي لوحدك تعملي المعجزة دي في الشقة.
مروه: ولا معجزة ولا حاجة، أدخل بس حضرتك أوضتك غير هدومك وهتلاقي الحمام جاهز، وبعدين هيكون الغدا جاهز على السفرة.
أنا: وغدا كمان!! إنتي هايلة بجد يا مروه.
وأنا دخلت غيرت هدومي وأخدت شاور وخرجت للصالة، وكانت السفرة جاهزة وعليها أكل بيتي تحفة فراخ ولحمه وخضار ورز.
وكانت مروه واقفه جنب السفرة.
أنا: تسلم إيدك يا مروه، بس إنتي جبتي كل الحاجات دي منين؟
مروه: وحياتك عندي كل حاجة كانت موجودة عندك في تلاجة المطبخ.
أنا: براڤو عليكي.. تسلم إيدك بجد، يللا أقعدي عشان نتغدى، مالك واقفه كده ليه؟
مروه: حضرتك.. إتغدى إنت بس بالهنا والشفا، وياريت بس أكلي يعجبك، وأنا هتغدى بعدين.
أنا إتعصبت عليها ورميت المعلقة من إيدي.
أنا: إنتي بتقولي إيه يا عبيطة إنتي، إتفضلي أقعدي، أنا مش هاكل إلا لما تقعدي تاكلي معايا، وبعدين إيه حكاية حضرتك.. حضرتك دي؟
مروه: مايصحش.. حضرتك.
وأنا مسكتها من إيدها وقعدتها على كرسي السفرة إللي جنبي وهي وشها في الأرض ومكسوفة.
أنا: شوفي يا مروه.. لحد ما تقدري تحكيلي براحتك إيه مشكلتك وإنا إزاي هقدر أساعدك.. إنتي هتفضلي قاعده معايا هنا في البيت مُعززه مُكرمه وست الكل وفي حمايتي ورعايتي، ويا ست البنات إعتبريني أبوكي وبلاش كلمة حضرتك دي.
مروه: بس إنت عندي أحسن وأغلى من أبويا.
أنا: حبيبتي.. مهما كان حصل معاكي فأبوكي هيفضل أبوكي برضه.
مروه (وهي بتبتسم بكسوف): برضه مش هينفع تكون أبويا، إنت مش راجل عجوز لكده.
أنا: ماشي يا ست البنات بلاش أبوكي إعتبريني خالك.. عمك.. أو حتى أخوكي الكبير.
مروه: آآه.. كده معلش.. أخويا معقولة شوية، وحضرتك شكلك مش عجوز ولسه شباب، عشان كده أنا كنت مش بحب أقولك عمووو.
أنا: ماشي يا ستي.. وعلى فكرة أنا مش أكبر منك بكتير، أنا لسه ماكملتش 40 سنة ،وكمان يا مروه أنا إسمي عادل مش حضرتك، ولو قولتي حضرتك تاني هزعل منك.
مروه: ماشي.. حضرتك.
أنا: إحنا إتفقنا على إيه؟ إتفضلي قوليها.
مروه (بكسوف وتردد): خلاص متزعلش مني يا عااا.. عادل.
أنا: عادل طالعه من بوقك زي العسل، يللا بقا ناكل سوا قبل الأكل ما يبرد وعشان يبقا عيش وملح.
مروه حاولت تمسك إيدي تبوسها، وأنا سحبتها منها.. وكانت هي بدأت تاخد عليا أكتر.
أنا: العفو يا حبيبتي.. إنتي هنا ضيفه مُعززه مُكرمه ومشرفاني يا مروه.
مروه: *** يسترك زي ما سترتني يا عادل.
وكانت بتنطق أول مرة بإسمي وهي باصه في عينيا بنظرة دوبتني بجد.
وأنا كنت بكلمها بالطريقة دي عشان نقرب من بعض أكتر وبحاول أزيل أي حواجز بينا.
وبعد الأكل قامت مروه وشالت الأطباق وعملت شاي وقعدنا نتكلم عن مشكلتها (وهي كانت قاعده جنبي على الكنبة).
أنا: إيه بقا يا ست البنات إللي مزعلك من والدك ومن أهلك، بس إحكيلي بالراحة كده وبكل صراحة ومن غير عياط.
مروه: شوف يا عادل.. أنا عندي 21 سنة ومخلصة دبلوم تجارة متوسط من سنتين وعايشة مع والدي وأخويا إللي أكبر مني بخمسة سنين، وأمي متوفية من سبعة سنين يعني لما كان لسه عندي 14 سنة، واخويا الكبير مشيو بطال مع صحابه وبيشرب مخدرات، وهو شغال مع والدي في تجارة الحاجات بتاعت العربيات، وبابا وأخويا قاسين أوي عليا لدرجة إني حاسة إني ماليش شخصية وعايشة خدامة ليهم في البيت من بعد وفاة المرحومة أمي.
أنا: آه.. وبعدين..
مروه: من فترة بسيطة إتقدملي واحد من صحاب أخويا عشان يخطبني، وهو أنيل من الزفت أخويا وبتاع مخدرات ومشيو بطال وسمعته زي الزفت، وأبويا وأخويا مصممين على إني أتجوزه وأنا رافضة تماماً، لدرجة إني حاولت أنتحر وأموت نفسي مرتين.
أنا: أوعي تعملي كده يا مجنونة، وماتخافيش محدش هيقدر يجبرك إنك تتجوزيه.
مروه: وناس كتير من قرايبنا حاولوا يكلموا أبويا لكن هو مصمم، وضربني وحبسني في البيت، وبعدين هربت من البيت وفكرت إني أروح عند ناس قرايبنا محترمين عايشين في حلوان، ولما نزلت رمسيس إتنين شباب بموتسيكل خطفوا الموبايل من إيدي وجريوا، وفضلت ماشية ومش عارفه أعمل إيه ولا أروح فين لحد ما وصلت التحرير والدنيا ليلت عليا وقعدت أعيط لحد ما إنت شوفتني وأخدتني وسترتني *** يسترك.
وبدأت مروه تحط وشها بين كفوف إيديها تعيط وهي بتحكيلي.
أنا: خلاص يا مروه.. إنتي هنا في أمان وبعيد عنهم.. لحد ما نلاقي حل للموضوع ده، خلاص بقا بلاش عياط.
وهي لسه بتعيط وأنا بطبطب على ضهرها، لاقيتها راحت مقربه مني وراميه راسها ناحية كتفي.
وأنا أخدتها على كتفي وبطبطب على ضهرها وبمسح بإيدي على شعرها.
وشعرها كان زي الحرير، وضهرها زي ما يكون لحم طري بس ومافيهوش عضم خالص وأنا كنت خلاص سخنت وزبي بدأ يصحا ويقوم، وكنت هاخدها في حضني وأبوسها وأنيكها، ولكني مسكت نفسي ورفعت وشها من تحت دقنها وبصيت في عينيها.
أنا: خلاص يا مروه بطلي عياط دلوقتي وقومي إغسلي وشك.
مروه: حاضر.
وقامت مروه تغسل وشها، وأنا أول مرة أتابعها بعينيا وهي ماشيه وأركز مع حركة طيزها وأنا بعض على شفايفي وهمووت عليها.
ومروه رجعت وقعدت جنبي بس مش لازقة فيا أوي.
مروه: أنا آسفه إذا كنت ضايقتك بكلامي.
أنا: ضايقتيني إيه بس!! كلامك ده خلاني أصمم على إنك تفضلي قاعده هنا معايا في البيت مُعززه مُكرمه ومشرفاني وست الكل وفي حمايتي ورعايتي لحد ما نشوف حل لمشكلتك دي، وتكوني عارفة ومطمنة خالص إنك إنتي دلوقتي واحدة عاقلة وكبيرة ومحدش من أهلك يقدر يجبرك على حاجة إنتي مش عاوزاها.
مروه: *** يخليك ويسترك زي ما إنت سترتني يا.. يا.. يا عادل، بس أنا مش عاوزه أضايقك أو أزعجك أو أسببلك مشاكل في حياتك.
أنا: إزعاج ومشاكل إيه بس!! دا إنتي منوراني ومشرفاني، وإنتي شايفة إني عايش هنا لوحدي، وبعدين سيبك دلوقتي من الكلام ده، ولازم تنسي كل الهموم دي وتفرفشي كده، وقومي يللا إلبسي طقم الخروج بتاعك عشان ننزل نجيبلك شوية هدوم خروج وبيتي عشان تكوني براحتك يا قمر.
مروه: مش ممكن أكلفك تكاليف تانية وكفاية إللي إنت عملته عشاني.
أنا: من دلوقتي الكلام إللي أقوله لازم يتسمع بدون نقاش يا حبيبتي، وإعتبريني أخوكي الكبير، يللا قومي بلاش كلام فاضي.
مروه (بعد ما رجع وشها نور تاني): حاااضر.
ولبسنا ونزلنا ركبنا العربية وإحنا بنضحك وروحنا مول كبير قريب من البيت كله محلات ملابس حريمي مختلفة، ودخلنا محل كبير وقولتلها...
أنا: أنا هقف هنا جنب الكاشير يا ست الكل عشان تدخلي تختاري بنفسك من غير ماتتكسفي مني، وإختاري كل إللي يعجبك ويناسبك أطقم خروج وبيچامات وترنجات بيت ولبس نوم وملابس داخلية كمان عشان تبقي براحتك في البيت، وكل مستلزماتك ومن كل حاجة تجيبي كذا واحدة، فاهماني، وماتفكريش في تمن أي حاجة.
مروه: بس كده كتير يا عادل.
أنا: قولنا إيه!! يللا إتفضلي..
مروه: حاااضر.
ودخلت مروه وأنا وقفت جنب الكاشير، وكانت موظفة الكاشير بنت زي القمر ووشها كله سكس وشكلها لسه في أواخر العشرينات من عمرها، وكانت بتبصلي بلبونة أوي.
أنا: مساء الخير.
الموظفة: مساء الخير يا فندم، نورتوا المحل إنت والمدام.
(وكانت الموظفة إعتقدت إن مروه تبقا مراتي)
أنا: شكراً جزيلاً.
الموظفة: المدام بتاعتك جميلة أوي وزي القمر.
أنا: مش أجمل من حضرتك.
الموظفة (وهي بتبتسم): ميرسي لحضرتك، وليه إنت مادخلتش معاها تختار لها اللبس.
أنا: لو مضايقك وجودي ممكن أمشي.
الموظفة: آسفه لحضرتك، مش قصدي، دا إنت منورني هنا يا... (وسكتت).
أنا: إسمي عادل.
الموظفة: إسمك حلوووو أوي.
أنا: أصل أنا مادخلتش معاها عشان هي تختار براحتها لإنها هتشتري ملابس داخلية.
الموظفة: أصل إللي أنا أعرفه إن الراجل دايماً هو إللي بيختار لمراته ملابسها الداخلية لإنها بتلبسهم عشانه.
أنا: وبتقلعهم عشانه برضه.. مش كده ولا إيه (وغمزتلها بعيني).
الموظفة: إنت چنتل مان بس باين عليك شقي أوي.
أنا: وبصراحة إنتي.. (وأنا سكت لإن مروه كانت رجعت عندي وجايبة شوية حاجات).
أنا (لمروه): جبتي إيه يا ست الكل.
مروه: جبت طقم واحد من كل حاجة.
أنا (بعصبية): إحنا قولنا إيه!! أنا مش قولتلك تجيبي أطقم خروج وبيچامات وترنجات بيت ولبس نوم وملابس داخلية وكل مستلزماتك ومن كل حاجة تجيبي كذا طقم، فاهماني ولا لأ.
مروه: حاضر.
الموظفة (لمروه): يا مدام جوزك چنتل مان أوي ومش هيبخل عليكي في حاجة، إختاري كل إللي يعجبك، بس دلعيه كويس يا مدام، والمحل كله تحت أمرك، ولا تحبي أجي أختار معاكي.
مروه (وهي بتبص للموظفة بغيظ وغيرة): لأ.. ميرسي، خليكي إنتي مرتاحة وأنا هتصرف. (ومشيت)
أنا (للموظفة): إنتي ودودة أوي.
الموظفة: بس مش مع كل الزبائن.
أنا: إنتي متجوزة.
الموظفة: أيوه.. من شهرين بس.
أنا: أووووه.. يعني لسه طازة.
الموظفة: طازة أوي، وبنار الفرن.
أنا (وأنا بغمزلها بعيني وبقرب منها شوية): وهو لسه مش عارف يطفي نار الفرن ولا إيه؟
الموظفة (بلبونة): أوووووف.. ليه بس بتفكرني؟ لأ.. للأسف مالحقش يطفيها كويس، لإنه سافر شغله في الخليج بعد شهر العسل على طول ومقضيها معايا تليفونات بس، ولسه نار الفرن مولعة أوي.
أنا: باين عليكي تعبانة أوي.
الموظفة: تعبانة أوي أوي.. آآآآآه يا أحححح.. أحمد، ليه تقلب عليا المواجع.
أنا: أنا إسمي عادل مش أحمد يا حبيبتي.
الموظفة: آسفه يا دوللا.. أصل كلامك خلاني أسرح شوية وفكرتك أحححح.. أحمد جوزي سبب وجعي وتعبي.
أنا (وبغمزة من عيني): سلامتك من الوجع.. أنا موجود وإعتبريني جوزك زي أحمد برضه يا حبيبتي،
طب ده رقم موبايلي (وأعطيتها الكارت بتاعي) وهاتي رقمك وأنا هعالجك من كل الوجع وأريحك وأدلعك وأمتعك أوي.
والموظفة كتبت رقمها على ورقة صغيرة ومدت إيدها من تحت المكتب بتديني الورقة، وأنا بمدلها إيدي لمحت چيبتها مرفوعة شوية ونص فخادها عريانين، فأخدت الورقة ومسكتها من فخادها وبحسس عليهم.
الموظفة (وهي بترفع إيدي من على فخادها): آآآآآه.. لأ.. لأ.. بلاش هنا يا دوللا لحسن حد ياخد باله، لما نتكلم ونتقابل إبقا إعمل إللي إنت عاوزه، كلمني وقت ما تحب أنا عايشة لوحدي في شقتي والدار أمان.
أنا: شقتك فين؟
الموظفة: في مدينة نصر الحي التامن.
أنا: يعني مش بعيد عن هنا، دا إحنا كمان طلعنا جيران وقريبين من بعض.
في اللحظة دي كانت مروه وصلت عندنا (وأنا والموظفة بطلنا كلام) ولكن مروه أخدت بالها إني بتكلم مع الموظفة وبنضحك وأنا واقف قريب منها بشكل مُلفت أوي.
ومروه وشها إتغير وشكلها إتضايقت، وأنا حسيت بالغيرة في عينيها ومن طريقة كلامها.
مروه: خلاص يا عادل أنا إخترت كل حاجة كنت عاوزاها، مش هنمشي بقا.
أنا: خلاص يا حبيبتي هأدفع الحساب ونمشي على طول.
الموظفة: خلاص بقا يا مدام خلي الحساب المرة دي علينا، مش كل يوم بيجيلنا زباين حلوين زيكم كده، بس المهم تكون الحاجات عجبتك.
مروه (وبتكلمها بقرف): ميرسي أوي.. آآآه حلوين.
أنا (للموظفة): الحساب لو سمحتي.
الموظفة: حضرتك هتدفع كاش ولا ڤيزا؟؟
أنا: كاش.. ولو ممكن بالدولار لإن مفيش معايا فلوس مصري كفاية.
الموظفة: أوكيه.. تحت أمرك يا فندم، ثواني أجمع الحساب وأحوله بالدولار.
وإدتني الفاتورة وهي بتغمزلي.
أنا (بغمزة خبيثة بعينيا): معلش الدولارات إللي معايا كلها فكة هديهملك كلهم عشرات.
الموظفة(وهي بتهمسلي): مافيش أحلى من العشرات وبالذات لما يكونوا سخنين.
أنا إتكسفت لربما تكون مروه سمعتها، وضحكت للموظفة وغمزتلها وضغطت على إيدها وهي بتاخد مني الفلوس، ومشيت أنا ومروه وركبنا العربية، ومروه قاعده ساكته في العربية، وشكلها غيرانة وزعلانة من طريقة ومرقعة الموظفة معايا.
أنا: مالك ساكتة ليه يا ست البنات.
مروه: لأ.. مافيش حاجة، بس البت الموظفة دي شكلها رِخم أوي وطريقتها مستفزة، وإنت كمان باين عليك مش بتحب تضيع وقت خالص.
أنا (وأنا ببص في عينيها): يا ست البنات دا أنا غلبان خالص.. سيبك إنتي من ده كله، خدتي بالك منها كانت مفكراكي مراتي!!
مروه بصت في عينيا بحب ولهفة، وأنا حسيت بتنهيدة سخنة طالعة منها، وقالتلي: آآآه أخدت بالي.
أنا: حبيبتي.. إنتي جيبتي كل حاجة ممكن تحتاجي تلبسيها في البيت، ولا هتحتاجي حاجات تاني؟؟
مروه: عادل.. إنت كده كلفت نفسك كتير أوي.. حقيقي بجد أنا مش عارفه أقولك إيه.. أنا لو فضلت أشكرك لآخر يوم في عمري مش هقدر أوفيك حقك.
أنا: عيب يا حبيبتي ماتقوليش الكلام ده، المهم.. إحنا دلوقتي مش عايزين حاجة للبيت؟؟
مروه: آآآه.. ممكن نجيب شوية حاجات للتلاجة عشان أبقا أطبخلك في البيت.
أنا: كده كتير عليا، وأنا ممكن آخد على كده.
مروه: طول ما أنا عندك في البيت هأكلك من إيديا ومش هخليك تاكل حاجة من برة خالص.
أنا: تسلميلي وتسلم إيديكي يا ست البنات.
وفضلنا نتكلم ونضحك طول الطريق، وعدينا على سوبر ماركت كبير وإشترينا لحمة وفراخ وخضار وفاكهة وأجبان وشوية حاجات للمطبخ ورجعنا لشقتي، وغيرنا هدومنا بالتناوب، وأنا لبست بيچامتي وقعدت في الصالة، وهي لبست من الحاجات الجديدة بيچامة بناتي ضيقة ومفسرة جسمها كله لدرجة إن حرف الكلوت والسنتيان بتاعها بارزين من تحت البيچامة، وجت وقعدت معايا في الصالة قدام التلفزيون، وكل شوية تقوم للمطبخ تعمل شاي أو تجيب عصير أو فاكهة، وأنا عينيا بتاكل جسمها كله أكل وبالذات طيزها المدورة وبزازها إللي هتنط من السنتيان والبيچامة، وهي بدأت تاخد بالها وبقت تزيد من دلعها وهز جسمها وهي ماشيه قدامي، وقعدنا نتكلم ونضحك، وفي آخر السهرة أنا قولتلها: يللا يا ست الكل أدخلي إنتي نامي في الأوضة عشان أنا كمان أنام لإني عندي شغل الصبح.
مروه: بقولك إيه يا عادل.
أنا: إتفضلي.
مروه: كفاية إللي إنت بتعمله عشاني وتعبك معايا من إمبارح ومش لازم أتعبك معايا أكتر من كده، وحرام إني أنا أنام على سريرك وإنت نايم من إمبارح على كنبة الصالة، لو سمحت أدخل إنت نام في أوضتك على سريرك وأنا هنام هنا على الكنبة.
أنا: بلاش كلام فاضي، ومين قالك إني أنا تعبان كده، يللا أدخلي نامي وخدي راحتك، وماتنسيش تقفلي الأوضة بالمفتاح والترباس عليكي من جوه.
مروه: يا عادل.. إزاي أخاف على نفسي من إللي ساترني وبيحافظ عليا أكتر من أهلي ومن نفسي، أنا هسمع كلامك وهدخل أنام وهقفل باب الأوضة بس من غير مفتاح ولا ترباس تاني، تصبح على خير.
أنا: وإنتي من أهله يا حبيبتي.
ودخلت مروه تنام، وأنا ولعت سجاير مع كاسين وقاعد بفكر في كل إللي حصل الليلة من موظفة الكاشير اللبوة إللي عاوزاني أنيكها في بيتها، ومن كلام مروه معايا ولبسها وجمالها وجسمها إللي مجنني، ومن زبي إللي واقف ده، وفضلت كده محتار ساعة تقريباً وأنا بدعك في زبي، وفتحت اللاب توب على كود الكاميرات بتاعت أوضة النوم وحمام الأوضة، ورجعت وشغلت الڤيديوهات المتصورة، وكإني بتفرج على فيلم سكس، وكانت مروه قلعت هدومها ودخلت الحمام وأخدت شاور وفضلت تدعك في كسها وبزازها وهي هايجة أوي، وطلعت من الحمام عريانة ملط ونامت على السرير وغطت جسمها بالملاية ولسه شغالة دعك وفرك في كسها المولع وفي بزازها بهيجان ومُحن ولبونة ورفعت الملاية وحطت المخدة بين فخادها وبتفرك بيها كسها، وكإنها بتتناك فعلاً.
وأنا بتفرج عليها في اللاب توب وأنا هايج عليها مووت وكنت خلاص هقوم أفتح الباب وأدخل عليها وأنيكها وأتمتع بجسمها المثير ده.
لكني قولت لنفسي بلاش الليلة دي وسيبها لما كسها يجي لوحده على زبي، وفضلت أدعك في زبي لحد ما هي خلصت وتعبت ونامت عريانة ملط والمخدة بين فخادها، وأنا كنت قذفت لبني ونمت من كتر التعب.
_______________

(الجزء الثاني)

أنا صحيت الساعة سبعة الصبح على صوت مروه بتصحيني وبتطبطب على كتفي وجسمها مايل عليا وهي لابسة البيچامة الضيقة بتاعت بالليل بس فاتحه الزرار الأولاني من فوق ونص بزازها باينين وهينطوا من السنتيان.
أنا: صباح الخير يا حبيبتي.. إنتي إيه إللي صحاكي بدري كده.
مروه: أنا صحيت من بدري عشان أجهزلك الحمام والفطار عشان تفطر قبل ما تنزل الشغل.
أنا: تسلميلي يا ست الكل، أصل أنا محدش صحاني ودلعني بالشكل ده قبل كده.
مروه: من هنا ورايح طول ما أنا معاك هنا إنت تدلع براحتك.. يللا قوم بقا عشان ماتتأخرش.
وأنا كنت لسه بتمطع على الكنبة لاقيتها بتشدني من إيديا وهي بتضحك بدلع ومياصة لدرجة إنها كانت هتترمي في حضني خلاص، وبتقولي: يللا قوم بقا وبلاش دلع، أنا جهزتلك الحمام بتاعك إللي جوه في الأوضة عشان تاخد راحتك وتلبس جوه براحتك وأنا هجهزلك الفطار على السفرة.
وأنا دخلت الحمام إللي في أوضة النوم وطلعت وفضلت أحسس على السرير مكان ما كانت هي نايمة عريانة ملط وبتفرك طول الليل وسرحت وأنا بتخيل نفسي معاها في السرير، وفوقت على صوتها بتنادي عليا من الصالة بتستعجلني عشان أفطر.
أنا كملت لبسي بسرعة وخرجت من الأوضة، وفطرنا سوا مع بعض وإحنا الإثنين بنضحك ونهزر، وسلمت عليها ونزلت أخدت العربية وروحت على الشركة وخلصت شغلي مع الموظفين بسرعة وقفلت على نفسي المكتب وشغلت اللاب توب على كاميرات الشقة وقعدت طول اليوم أتفرج على لايڤات مثيرة لمروه وهي لوحدها في الشقة لما قلعت كل هدومها، وهي فضلت تقلب وتجرب كل الهدوم المثيرة إللي إشتريناهم إمبارح، وبقيت تلبس وتقلع قمصان النوم والكلوتات والسنتيانات بطريقة مثيرة وفي الآخر لبست كلوت وسنتيان سكسي أوي وقعدت توضب في الشقة وتجهز الغدا، وأنا كل ده بتفرج عليها وهايج عليها مووت وقررت بيني وبين نفسي إني لازم أنيكها الليلة في البيت.
وطلبتها على تليفون البيت أطمن عليها، وأنا شايفها على شاشة اللاب توب من خلال الكاميرات إللي في الشقة (وطبعاً هي مش عارفة موضوع الكاميرات ده) وهي بترد عليا كانت قاعدة على كنبة الصالة ومش لابسه إلا الكلوت والسنتيان بس.
وهي ردت عليا بدلع وصوت كله مياصة ومُحن.
أنا: عامله إيه.
مروه: تمام، وإنت إزاي شغلك.
أنا: كله كويس.. وحشتيني يا بت.
(لاقيتها ريحت بضهرها على الكنبة وبتلعب في كسها وبتفك السنتيان وطلعت بزازها وبتلعب في حلماتها).
مروه: وإنت أكتر بصراحة يا عادل، بس حلوه أوي منك (يا بت) دي.
(ورفعت بزازها لفوق وميلت بشفايفها عليهم وبدأت تمص وتلحس في حلماتها وتفرك في كسها بإيدها التانية، وكان صوت مصها ولحسها في حلمات بزازها مسموع).
أنا: إيه الصوت ده؟ إنتي بتاكلي ولا بتعملي إيه.
مروه: لأ.. دا أنا جبت طبق العسل من التلاجة وبلحس منه بصوابعي.
أنا: وطعمه حلو؟
مروه: حلووو أوي.. تحب تدوقه؟
أنا: طبعاً.. نفسي أدوقه.
(في اللحظة دي شوفتها في الكاميرا راحت منزله كلوتها وبتفرك كسها أوي وبتاخد عسل شهوتها من على كسها بصوباعها بتمصه وتلحسه في بوقها).
مروه: دا العسل هنا كتييير أوي ولما ترجع بالسلامة وتدوقه هأكلك طبق العسل كله.. ههههه هههههه.
وفضلنا كده ساعة على التليفون نهزر ونضحك ونتكلم كلام كله سكس بس بالمتغطي، وأنا شايفها على شاشة اللاب توب قدامي وهي هايجة وممحونة أوي وواخده راحتها في دعك ومص ولحس حلمات بزازها وعسل كسها.
وأنا روحت إشتريت لها سلسلة هدية، ورجعت البيت بدري قبل معادي بساعتين عشان أفاجئها، وفتحت باب الشقة بالمفتاح، وفوجئت بيها قاعدة في الصالة بالكلوت والسنتيان بس، ودي كانت أول مرة أشوف جسمها عريان كده على الطبيعة.
وهي أول ما شافتني إتفاجئت وصرخت: ياالهووووي.. إنت جيت!!
وجريت على الأوضة ولبست قميص نوم قصير لحد ركبتها على الكلوت والسنتيان بس وخرجت وهي مكسوفة ووشها إحمر، وقالتلي: أنا آسفه ماكونتش أعرف إنك هتيجي بدري كده.
أنا: مروه.. إنتي لازم تعتبري نفسك هنا في بيتك وبراحتك خالص يا حبيبتي.
مروه: معلش يا عادل.. مش هتكرر تاني، دقايق على ما تغير هدومك هيكون الغدا جاهز.
وأنا دخلت الأوضة أغير هدومي، وكانت هدومها الجديدة منطورة كلها على السرير لما كانت بتجربهم قبل ما أنا أوصل.. قمصان النوم والكلوتات والسنتيانات ومنظر كده يوقف الزب.
أنا قلعت وأخدت شاور بسرعة ومسكت كلوتاتها وسنتيانتها وبقيت أفرك بيهم على زبي وهيجت أوي، وسمعتها من برة بتنادي عليا عشان الغدا.
وأنا قررت أبدأ أول خطواتي معاها، وبسرعة لبست فانلة وشورت بس من غير بوكسر وخرجت وزبي واقف وباين إنتصابه من الشورت بتاعي.
مروه: يللا عشان الأكل سخن قبل ما يبرد.
أنا: أمووت فيه وهو سخن كده.
مروه: إيه هوه؟
أنا: الأكل من إيدك وهوه سخن مولع كده.
مروه (بخُبث): آآآه.. الأكل!!
وقعدنا ناكل ونضحك ونهزر مع بعض، وبعد الأكل قامت مروه وشالت الأطباق وعملت شاي، وهي رايحة وجاية قدامي وجسمها بيترقص في القميص وهي واخده بالها من نظراتي لجسمها بشهوة، وقعدنا على الكنبة نتكلم ونضحك قدام التلفزيون.
أنا: تحبي نخرج أفسحك شوية إنهارده.
مروه: بصراحة يا عادل أنا مش بحب الخروجات، خلينا في البيت أحسن، إنت حسستني معاك إن ليا بيت وأهل يستروني وإن لسه فيه حد بيخاف عليا ويسترني.
(وقميص النوم بتاعها كان خفيف وقصير شوية عند ركبتها وأول ما بتقعد بيترفع شوية وأنا قاعد جنبها هايج عليها أوي وزبي واقف وعامل شكل هرم في الشورت بتاعي وهي واخده بالها وقاعدة تفرك فخادها في بعض).
أنا: على فكرة.. أنا مبسوط أوي إنك قدرتي ترجعي تفرفشي وتاخدي على البيت هنا.
مروه (وهي بتقرب مني وحطت إيدها على ركبتي): الفضل ليك إنت طبعاً إنك رجعتني للدنيا تاني وحسستني إني لسه عايشة.
ولما مروه حطت إيدها على ركبتي أنا حسيت إني إتكهربت وحطيت إيدي على إيدها وبصيت في عينيها ولاقيت فيها دموع وهي خلاص هتعيط، فطبطبت على كتفها وهي راحت رامية راسها على كتفي وأنا بطبطب على ضهرها، وأخدت راسها على كتفي وبطبطب على ضهرها وبمسح بإيدي على شعرها إللي زي الحرير.
وأنا كنت خلاص سخنت وزبي بدأ ينتصب أوي، وكنت هاخدها في حضني وأبوسها وأنيكها، ولكني مسكت نفسي (لما هي تكون إستوت خالص) ورفعت وشها بإيدي من تحت دقنها وبصيت في عينيها.
أنا: شوفي.. كنتي هتنسيني الهدية يا عفريتة.
مروه: كنت هتنسى هدية إيه؟
أنا: ممكن تناوليني العلبة دي من على الترابيزة.
مروه: حاضر.
وقامت والقميص بتاعها مرفوع وداخل في طيزها، وناولتني العلبة، وأنا فتحتها وطلعت منها السلسلة، ومسكتها وهي منبهرة بيها.
مروه: إيه دي؟؟
أنا: دي علشانك يا حبيبتي.
مروه: علشاني أنا!! مش ممكن.
أنا: طبعاً يا روحي، أنا دلوقتي ماعنديش أغلى منك في الدنيا كلها.
وفي سخونة المفاجأة وقبل ما هي تفكر كنت ماسكها من إيديها وقعدتها بضهرها في حضني على فخادي وهي مستسلمة ليا خالص.
أنا: تعالي بس ألبسهالك بإيدي يا قمر الدنيا.
مروه (وهي بتميل راسها لقدام عشان ألبسها السلسلة وهي على حجري): إتفضل يا حبيبي.
وأنا لبستها السلسلة وبحسس على رقبتها بالسلسلة من ورا وقدام وهي مستسلمة للمسات إيديا وسايحة مني خالص، وحاطة إيديها على إيديا، وأنا إتجرأت أكتر وسحبت إيدي لتحت وبحسس على صدرها ونزلت بإيدي لتحت على بطنها وبضغط على جسمها عشان تدخل في حضني أكتر، وهي لسه بتحسس على السلسلة، وأنا نزلت بإيدي وسحبت قميصها لفوق شوية وبحسس وأقفش لها في فخادها وهي سايحة مني خالص وفي دنيا تانية وراحت رامية راسها لورا على كتفي وأنا ميلت بوشي على وشها وأخدت شفايفها بشفايفي في بوسة سخنة أوي وهي متجاوبة معايا وسايحة مني خالص وهايجة وممحونة أوي، وأنا سخنت أوي وبدأت ألحس في شفايفها ولسانها بشفايفي ولساني، ودخلت إيدي بين فخادها على كلوتها وبضغط على كسها المولع وغرقان من عسل شهوتها، كل ده وزبي واقف ومنتصب أوي تحت طيزها، وهي هايجة وممحونة أوي وبتتلوى في حضني على حجري.
أنا رفعت جسمها شوية وبسحب قميصها عشان أقلعهولها لاقيتها بتشدني من الفانلة وبتقلعهالي.
وأنا نيمتها على الكنبة وهي بالكلوت والسنتيان بس وسايحة مني خالص، ونمت فوق منها وفضلت أبوس في شفايفها وأعصرهم بين شفايفي وبإيدي فكيت لها السنتيان ورميته بعيد، ومسكت بزازها، يانهار أبيض على لحم بزازها كانت طرية أوي زي الچيلي وحلماتها واقفين من شدة الهيجان، وهي إيديها راحت على زبي ومسكته من فوق الشورت بتاعي، كل ده وشفايفها بتاكل في شفايفي وبتاخد لساني تمصه بشفايفها وتلحسه بلسانها.
عشر دقايق من البوس في شفايف بعض، وأنا واخدها في حضني ونايم فوق منها وإحنا الإثنين هايجين على بعض موووت، وهي ماسكة في زبي من فوق الشورت، وأنا رفعت جسمي شوية وهي راحت مدخله إيديها جوه الشورت بتاعي ومسكت زبي إللي كان واقف ومنتصب أوي وبتحسس عليه، وأنا روحت ساحب الشورت من رجليا وقلعته وسحبت كلوتها بإيدي وقلعتهولها ونازل بجسمي على جسمها، وإحنا الإثنين بقينا عريانين ملط وهايجين على بعض أوي وزبي واقف بين شفرات كسها وهي فاتحه فخادها ومحوطة بيهم جسمي من وسطي.
مروه كانت كل ده مغمضة عينيها ومستمتعة ومستسلمة خالص.
وهي فتحت عينيها وبصت بلبونة في عينيا وجسمها كله عرقان وبيترعش، وقالتلي: آآآآآه.. آآآآآه.. مش قادره يا حبيبي.. آآآآآه.
أنا: طب تعالي ندخل على السرير أحسن.
مروه: مش قادره أقوم.. شيلني يا حبيبي.
أنا شيلتها في حضني وهي متعلقة في رقبتي وبزازها مدفونين في صدري وشفايفي بتقطع شفايفها ورقبتها بوس ولحس ومص بشهوة وزبي واقف بين فخادها تحت طيزها وهي دايخة وسايحة مني خالص كإنها متخدرة.
_______________

(الجزء الثالث)

بعد ما هيجنا على بعض أنا ومروه في الصالة وقلعنا كل هدومنا، وأنا شيلتها في حضني ودخلت
بيها أوضة النوم وإحنا الإتنين عريانين ملط ونيمتها على السرير وهي فاتحه فخادها، وأنا نزلت عليها بوس ولحس ومص في جسمها كله.
وأنا كنت عايز أملي عينيا من جمال جسمها فرفعت جسمي شوية وشايف أجمل بزاز ممكن حد يشوفهم في حياته، بزازها كانوا منفوخين أوي وحلماتها لونهم بني فاتح وطوال وبارزين لقدام ومتناسقين جداً مع حجم بزازها.
وأنا هجمت على بزازها بشفايفي وأنا برضع فيهم وإيدي بتفعص في بزازها أوي وهي كانت بتضمني أوي على جسمها عشان أرضع وأمص حلماتها بأسناني، وأنا فضلت أمص في الحلمات وأرضع فيهم، وكان هيجاني وهيجانها ماكنش ليه حدود.
وهي قربت على حلمات صدري وبقت هي كمان بترضع وتمص فيهم، وهي ماسكة زبي من تحت وبتعصره بإيديها.
وأنا هيجت أوي لما لقيتها بتعض حلمات صدري وهي بتمص فيهم وإيديها بتدعك في زبي.
وهي فاتحة ليا بين فخادها كان منظر كسها يجنن، كسها أبيض لدرجة الإحمرار ومنفوش ومبطرخ ونازل منه سيل من عسل شهوتها.
وأنا دخلت راسي بين فخادها وبقيت أبوس فخادها وألحسهم من شدة هيجاني عليها.
ولما وصلت لكسها المنفوخ نزلت عليه بطرف لساني وبقيت أحركه وألحسلها حوالين كسها.
مروه كان جسمها كله بيتنفض وبيترعش من حركة ولحس لساني حوالين كسها، وكانت متعة عمري ما شوفتها مع أي بنت أو ست كانت معايا في السرير قبل كده.
مروه قذفت من كسها كمية كبيرة من السائل اللزج نطر على وشي، وهي بتتحرك وتفرك عشان ألحسلها وأمصلها في كسها أكتر.
مروه: نيكني يا عموووو.
أنا: إيه عموو دي يا بت.
مروه: عاوزاك تكون عمووو وإنت بتنيكني يا عمووو.. مممممم.
أنا: زب عموو حلوو، وعاجبك؟
مروه: أحححح يا عموووو.. زبك حلووو أوي.. آآآآه.. آآآآآه.. كسي مولع ناااار.. إلحسه أوي.. إلحسلي كسي يا عموووو.. أححححح.. كسي هايج ومولع أوي.. آآآآآه.. يا عموووو.
وأنا بطرف لساني على كسها المولع بلحس عسل شهوتها
وفتحت كسها بصوابعي، وكان كسها من جوه لونه أحمر وردي فاتح.
أنا دخلت لساني جوه كسها وبدأت ألحس وألحس فيه وأطلع لغاية زنبورها وواخده بين شفايفي وبمصه وهي بتفرك وتتأوه عشان أكمل لحس، وأنا فضلت ألحس في كسها وهي هايجة وممحونة أوي تحت مني.
وفجأة هي طلبت مني أقوم وأحط زبي في كسها.
مروه: نيكني بزبك يا عمووو.. حط زبك في كسي يا حبيبي، أنا هايجة أوي وعاوزه زبك في كسي.. كسي مولع ناااار يا حبيبي، عايزه زبك جوايا يا عموووو.. أحححح، أنا بحبك وبعشقك أوي أوي.
أنا: أنيكك إزاي بزبي في كسك، هو إنتي مفتوحة؟؟
مروه: آآآآه.. مفتوحة، قوم بقا أنا مش قادرة.. أوووووف.
وأنا فتحت كسها بصوابعي عشان أتأكد من كلامها، وفعلاً إكتشفت إن مافيش غشاء بكارة موجود، وكملت لحس في كسها، بس المرة دي دخلت لساني أوي جوه كسها وهي فاتحة فخادها وبتلف رجليها حوالين راسي وبتنزل عسل شهوتها بغزارة عليا وبتدوس بإيديها علي راسي، وهي قذفت للمرة التانية مية كسها على شفايفي ولساني.
أنا هيجت عليها أكتر وقومت وسحبتها لطرف السرير وفتحت رجليها وحطيت زبي علي فتحة كسها وبدأت أدخله جواها، وهي بتصرخ: آآآآه.. آآآآه.. أححححح.. زبك حلووووو أوي.. نيكني في كسي.. نيكني يا عموووو.. نيكني بزبك.. أحححححح.
كلامها وصريخها هيجني عليها أوي وأنا بدخل زبي أكثر جواها في كسها لغاية ما زبي بقا كله جوه كسها للآخر، وبدأت أنيك في اللبوة مروه إللي كسها قافل علي زبي أوي، وفضلت أسحب زبي وأخرجه وأدخله في كسها وهي تحت مني هايجة وبتتأوه من المتعة، وبتصرخ: آآآآآآه.. ممممم.. ممممم.. زبك حلووو أوي.. نيكني أوي كماااان.. دخلوووو كله كله.. دخل زبك كله في كسي أوي أوي زبك حلووووو أوي.. أوووووف.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. أححححح.
وأنا فضلت أنيك فيها وهي في قمة اللبونة والشرمطة معايا في السرير.
وحشرت زبي للآخر في كسها وروحت حاضنها وشايلها وهي مسكتني من رقبتي وبقيت عمال أرفع وأنزل في جسمها، وهي متعلقة في رقبتي وواخده شفايفي بتاكلهم بشفايفها، وهي بتقول: يخربيت الهيجان.. إنت زبك ده إيه.. دا زبك مالي كسي كله، أوووووف.. نيكني يا عمووو، متع زبك في كسي ومتعني بزبك يا حبيبي ممممممم.. مممممممم.
وأنا فضلت أرفعها وأنزلها على زبي وبعد شوية نمت بجسمي كله عليها وبقيت أفرك زبي كله جوه كسها وواخد بزازها بين شفايفي، نيك عمري ماحسيت بمتعة في حياتي زي ما حسيته وأنا بنيك اللبوة دي.
زبي كان جامد زي الحديد جوه كسها وهي فاتحة فخادها أوي ورجليها ملفوفين حوالين وسطي وكأنها لسه مش شبعانة مني ولا من هيجانها عليا.
وفضلت أنيك في كسها لغاية ما هي طلبت مني أنيكها في طيزها،
قومت من عليها وجبت زجاجة زيت مخصصة لكده عندي ورجعت ليها لقيتها مستنياني في وضع الدوجي، وحطيت زيت علي زبي وعلي خرم طيزها وبدأت أمشي زبي علي خرم طيزها إللي فوجئت إنه واضح جداً إنها إتناكت قبل كده كتير في طيزها.
وبدأت أدخل زبي جوه طيزها إللي ماخدش ثواني ولا مجهود وكانت طيزها بالعة زبي كله وقافلة عليه
وهي بتترجاني أنيكها وأفشخها بزبي في طيزها.
ومسكتها من وسطها وبدأت أسحب زبي بالراحة وأرجع أدخله تاني بالراحة، وهي بتصرخ وبتتأوه: أححححح.. آآآآآآه.. زبك حلووو أوي يا عمووو.. نيكني أوي كماااان.. دخلوووو كله.. دخل زبك كله في طيزي أوي زبك حلووووو أوي.. أووووووف.. آآآآآآآه.. آآآآآآه.. أححححح.
وأنا مسكتها من وسطها وبدأت أرزع زبي كله في طيزها، أسحبه وأرجع تاني أدخله بكل قوتي، وهي بتصرخ: ممممم.. ممممم..
زبك حلووو أوي.. طيزي بتاكلني أوي.. نيكني أوي كماااان.. دخلوووو كله.. دخل زبك كله في طيزي أوي أوي زبك حلووووو أوي.. أوووووف.. آآآآآآه.. آآآآآآه.. أححححح.
وأنا فضلت أنيكها في طيزها شوية بقوة وشوية بحنية وبعدين طلعت زبي من طيزها وروحت راشقه كله في كسها من ورا، وهي هايجة وممحونة أوي وبتصرخ: آآآآآه.. أحححح.. زبك حلووووو أوي يا عمووووو.. نيك اللبوة بتاعتك.. أنا لبوة زبك يا روحي، زبك حلووووو وجامد أوي.. نيك كسي وإفشخني يا عمووووو.
وأنا فضلت أنيك فيها ومش شبعان منها ولا من كسها ولا من لبونتها معايا في السرير، ولا حتي عاوز أجيب لبني دلوقتي وعاوز أفضل أنيك فيها للصبح.
مروه هديت لحظة، وقالتلي: أنا عاوزة أقعد على زبك شوية يا عمووووو.
أنا طلعت زبي من كسها ونمت على ضهري وهي نزلت بين فخادي وفضلت تمص في زبي وقت طويل بشهوة جنونية من راسه لحد بيوضي وترجع تاني تلحس راس زبي بلسانها بشكل دائري، وهي بتتغزل في زبي وفي شدته وفي طوله وحجمه، وتقول (وكإنها بتغني) بلبونة: زبك حلوووو أوي.. إيه ده .. طويل وتخين أوي وشكله جميل.. ممممم.. مممممم.. أحححححح.. ياالهووووي على جماله.. آآآآآآه.. أنا هقوم أقعد على الزب ده وهاخده كله في كسي، نيكني يا حبيبي في كسي بزبك وأنا قاعدة عليه.
وهي قامت وطلعت فوق مني وبدأت تنزل علي زبي إللي كان تحت كسها بالظبط، وهي مسكت زبي بإيدها وهي بتنزل عليه بكسها بالراحة وبتتأوه وزبي واقف ومنتصب أوي وبيدخل جوه كسها واحدة واحدة، وهي قعدت عليه وبقا زبي كله جوه كسها، وهي نزلت بشفايفها على شفايفي بوس ومص ولحس بشهوة جنونية.
وهي بدأت تفرك وتتحرك لورا ولقدام وهي قاعدة على زبي
وتتحرك حركات دائرية وهي واخدة زبي كله جوه كسها وبتلف بكسها بشكل دائري علي زبي وبعدين تطلع وتنزل، وبتإن وتتأوه وبتوحوح بصوت عالي وبتقول: أوووووف.. زبك حلووووو وجامد أوي يا عموووو.. أحححححح.. نيكني بزبك في كسي يا حبيبي.. نيك اللبوة الشرموطة بتاعتك يا عموووو.. نيكني أوي أوي.
وهي فضلت تروح وتيجي على زبي، وصوابع إيديها بتفرك في حلمات صدري، ومن هيجانها وهي قاعدة على زبي بالشكل ده فروحت أنا قايم وشايلها ولسه زبي راشق في كسها، ونيمتها تحت مني وبقيت أنيك فيها بزبي في كسها بكل قوتي، لحد ما خلاص هجيب لبني، وهي حست ولم تعطيني فرصة أطلع زبي من كسها، وفتحت فخادها أوي ولافت رجليها حوالين مني وحضنتي أوي وبتضغط على جسمي عشان زبي مايطلعش من كسها لحظة واحدة، وأنا كنت بحاول أطلع زبي علشان أجيبهم برة، لكن هيجانها بشدة وإصرارها وضغطها برجليها على ضهري وتكتيفها لجسمي ماخلانيش أعرف أطلع زبي من كسها، وزبي بدأ يقذف كمية مهولة من اللبن جوه كسها إللي كان في نفس اللحظة بيقذف عسل شهوتها بغزارة، وجيبنا شهوتنا مع بعض إحنا الإتنين في وقت واحد.
وبعد ما فضيت لبني كله في كسها المولع فضلت واخدها في حضني شوية، وبعدين نمت جنبها وهي في حضني وماسكة زبي، وولعت سيجارة حشيش، وهي طلبت مني سيجارة، فولعتلها سيجارة حشيش وناولتها السيجارة وهي بقت بتشربها بتلذذ، ونامت على صدري ورفعت فخدها على زبي وبقت تلعبلي وتحسس على شعر وحلمات صدري.
أنا: ليه يا حبيبتي خليتيني أجيبهم جواكي في كسك.
مروه: عشان أنا كنت عاوزه أتمتع بلبنك كله جوه كسي.
أنا: يا مجنونة كده ممكن تحبلي.
مروه (وهي بتبوسني في شفايفي): تؤ.. تؤ.. أنا دايماً عاملة حسابي على طول، وباخد برشام لمنع الحمل.
أنا: يخربيتك.. إنتي بتاخدي برشام منع الحمل؟
مروه: آآآه.
أنا إتفاجئت وكنت مصدوم من كلامها، ورفعت جسمي شوية وقعدت وريحت بضهري على السرير، وقولتلها بنبرة نرفزة: دا إنتي طلعتي شرموطة بجد، وحوار طفشانك من بيت أهلك ده تمثيلية هابطة، قوليلي يا متناكة إنتي إيه حكايتك بكل صراحة.
مروه راحت معدلة جسمها وقعدت جنبي وسحبت الملاية وغطت نص جسمها من تحت وبدأت تعيط وهي حاطة وشها بين كفوف إيديها، وقالتلي: أنا هقولك كل حاجة بصراحة ولو مش عايز تصدقني نزلني دلوقتي وإرميني في الشارع تاني لكلاب السكك تنهش لحمي وأضيع وأبقا شرموطة بجد بعد ما سترتني وحسستني بالأمان، دا إنت الوحيد إللي في الدنيا كلها سترني وحسسني إني بني أدمة.
(وفضلت تعيط بحرقة أوي)
أنا: طب بطلي عياط وإحكيلي إنتي إيه حكايتك؟؟
تأليف هاني الزبير 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التجربه اللي غيرت حياتي 6 ، 7

المؤدبه 1

التجربه اللي غيرت حياتي 1