طبق القوه 5 ، 6 ، 7


الجزء الخامس

لسا مخلص مع التوأم شرين و سيرين و لفيت عشان اكلم رقيه لقيت الباب فتح و اثنين يسقفوا ...

فادي بصوت ناعم : هايل يا كابتن اداء رائع يا بختهم ...

انا : انتوا مين و دخلتوا هنا ازاي ...

فادي : انا ....

تقطع كلام البنت الي معاه و تديه على قفاه : انا سمحتلك تتكلم يا خول ... اقفل بقك ...

فادي : اسف يا حبيبتي ...

مروى : انا يا كابتن جارتكم في البرج اسمي مروى و دا جوزي فادي ...

انا : جوزك اه ... دخلتوا هنا ازاي ...

مروى : دخلنا قبلكم و اخترنا اخر اوضه ... بس انتوا الي تأخرتوا ...

انا : طيب يلا على اوضكم انا عاوز انام ...

رقيه : طيب انا انام فين ؟؟

الكل بصولها و بصولي ...

شيرين و سيرين مع بعض : نامي في اوضتنا ...

مروى بصت لفادي شويه : طيب احنا دلوقتي 6 رقيه تنام معايا و فادي ينام مع الكابتن ...

بصيت لفادي لقيته ابتسم و فرحان : ما ليش في الخشن لو عاوز ينام يبقى على الارض مش جانبي ... و الا اقلك رقيه حتفضل معايا هنا انتوا مش مضمونين ...

الكل بص لرقيه الي ابتسمت : بس زي ما انت عارف ماليش في الحاجات دي يعني تقعد بأدب ...

انا : مش انا الي اجبر حد على حاجه زي دي ... كل الحكايه انك ملكيش في الحوارات دي و الدليل انك كنتي قعده تتفرجي من غير ما تدخلي معانا ... و عشان كدا مش حأمن لحد منهم عليكي حتى لو بنات ... يلا اتفضلوا انا خرمان نوم ...

طلعوا كلهم و قفلت الباب وراهم لفيت لرقيه و خدتها فحضني : كنتي فاكره اني حسيبك تنامي بعيد عن حضني ...

رقيه : حتى لو رحت معاهم كنت جيتلك بعد ما يناموا ... بس حنعمل ايه مع الاثنين دول ...

انا : ما بعرفهمش هما قصتهم ايه ...

رقيه : انا اعرفهم بس دي اول مره اجي معاهم في الرحله دي ... دا واحد خول بيعشق الرجاله اشترى شقه في البرج و اتجوز بنت عمه عشان يرضي العيله و كمان عشان عيون الناس ... و كل مره حد يجيبوه يركبهم الاثنين ...

انا : طيب حدخل اخد دش سريع و اجيلك ...

دخلت خدت دش و اتصلت بملاك كنت عارف انها سهرانه مستنيه تليفوني طمنتها اني وصلت و اطمنت عليها و قفلت و لقيت رقيه خلصت دش و لبست و جات نامت في حضني لحد الصبح ...

صحيت على اجمل ابتسامه كانت صاحيه و تتأمل وشي و مبتسمه قربتها مني و خدت بوسه من شفايفها العسل

اتجاوبت معايا في البوسه شويه و بعدتني ...

رقيه : شهاب انا بحبك بس مش عاوزه الحركات دي ... عاوزه اخد راحتي معاك بس بعد الجواز ...

ابتسمت : و انا مش حلمسك غير بعد الجواز بس مقدرش امسك نفسي اشوف الشفايف العسل دول و اذوقهمش ... بس عاوز شويه وقت اتكلم مع ملاك في موضوع الجواز ...

رقيه : ما تقلقش انا و ملاك اتفقنا و خلاص مش فاضل غير انك تيجي تقابل بابا ...

استغربت : اتفقتوا على ايه و ازاي ؟؟

رقيه : يوم ما سبتنا و دخلت نمت اتكلمنا بصراحه و هي كانت عارفه انك بتحبني و بحبك و دا شي سهل الموضوع اكتر ... كمان هي عارفه انك بتنام مع نسوان كتير و هي لوحدها مش حتقدر عليك بعد ما شافت كل حاجه عملتها في نوجه و فريده ...

انا : يبقى خلاص بعد الرحله نشوف الحكايه دي ... يلا نفطر انا جعت ...

غيرنا و لقيت التوأم مجهزين فطار عرسان مع انهم كانوا مفشوخين و يمشوا بصعوبه من الي عملته فيهم بالليل ... مروى و فادي فطروا و نزلوا البحر قبلنا و اتقابلوا مع باقي المجموعه ... خلصنا فطار و نزلنا البحر كمان ... كنت لابس شورت بس و رقيه لابسه مايو اسلامي مغطي كل جسمها التوأم لابسين بيكيني و اطيازهم واضح انهم مفشوخين ... وصلنا و كان الكل يبص لعضلات جسمي حتى الاجانب الي كانوا موجودين مركزين معايا ...

نزلنا البحر لعبنا و تسلينا شويه و قلت اطلع اشرب سيجاره و اشوف الوضع في المطعم طلعت و سبت رقيه تلعب مع شويه بنات ... و الشباب كل واحد خد صاحبته و رجعوا الشاليه ...

خلصت المكالمه بعد ما اطمنت ان كل شي بخير في المطعم اتصلت بملاك اطمن عليها و قفلت معاها ولعة سيجاره ... حسيت حد يبصلي لقيت واحده أجنبيه بطل زي الي بنشوفهم في افلام السكس بزاز كبيره و طيز قابه لورا و فخاد مليانه مدوره و من غير كرش خالص شعر اصفر و عيون زرقا و بيضا بياض الثلج ...

كانت بصالي و مبتسمه ... ابتسمت و لفيت وشي لقيتها جايه ناحيتي و قعدت على الشيزلونج الي جنبي ...

الست : صباح النور ...

انصدمت : انتي مصريه ؟؟

ضحكت : ههههههه ايوه مصريه ... انصدمت ليه ؟؟

انا : كنت فاكر انك اجنبيه ...

هي : عشان شكلي اكيد ...

انا : ايوه ...

بشرمطه : عجبتك ...

بصيت لكل جسمها من فوق لتحت : ممكن ...

ابتسمت : امممم تقيل كمان ... انا مدام مها الاسيوطي بابا مصري و ماما روسيه ... طبعا الكابتن شهاب البطل المصري المعروف ...

ابتسمت : تشرفنا ...

مها بصت للميه و شافت رقيه جايه علينا : طيب انا عزماك الليله على العشا في الشاليه ...

انا : اسف يا مها هانم مش حقدر الليله سيبيها مره تانيه ... عشان لسا متعرفتش بباقي الشله و لازم اسهر معاهم الليله ...

مها : تمام اديني رقمك اسجله عشان افكرك و كمان اعرفك على بنتي دي من اشد المعجبين بيك و مش بتفوتلك فايت ...

انا خدت منها الموبايل كتبت الرقم و اديتهولها : اتفضلي يا مها هانم ... اعرفك على رقيه خطيبتي ... رقيه دي مها هانم نازله في شاليه قريب مننا ...

رقيه : اهلا اهلا مها هانم طبعا غنيه عن التعريف صاحبه الاوتيل و الشاليهات و كمان عندها اوتيلات السعاده في اسكندريه ...

سمعت الاسم و ابتسمتلها ...

مها : ماهو لو قلتلك من الاول اني صاحبه اوتيلات السعاده كنت حتتكلم معايا في الشغل و انا هربانه منه هنا ...

انا : حقك طبعا ...

رقيه : اومال كنتوا بتتكلموا في ايه ؟؟

انا : في الشغل يا رقيه في الشغل ...

ضحكنا كلنا ...

رقيه : مها هانم بالنسبه ليا لو بتتكلموا في موضوع تاني عادي جدا .. انا ماليش دعوة ... بعد الجواز اخنقه و انكد عليه بالغيره زي ما انا عاوزه ههههههه ...

مها : واللهي انتي عسل يا رقيه ... طيب اقنعيه بقا نتعشى عشاء عمل الليله ...

رقيه : لو عشا عمل يبقى انا رافضه ههههههه ...

انا : طيب يا مها هانم حددي الوقت و حجيب رقيه معايا لاني مش حقدر اسيبها لوحدها معاهم ...

مها : حقك طبعا يبقى الساعه 9 نتقابل ...

انا و رقيه : اتفقنا يا مها هانم ...

راحت مها و انا فضلت ابص لطيزها الي اول مره اشوف زيها ...

رقيه : عينك يا اخ ... بس بصراحه بطل ...

انا : ههههههه اهو انتي بنت و قولتيها ...

رقيه : لو عاوزها انت حر طبعا بس بعد الجواز في كلام تاني يا استاذ ...

انا : خلاص نأجل الجواز شويه يا قلبي ...

رقيه برقت : نعم يا عينيا ... دا انا كنت اذبحك ...

انا : ههههههه خلاص يا وحش الكون بهزر يا قلبي ...

رقيه : ايوه اتعدل كدا ... ناس تخاف ما تختشيش ...

انا : دا أنا ؟؟

رقيه : ايوه ...

انا : طيب ...

قمت شلتها بسرعه و جريت بيها على الميه و رميتها و هي قامت ترش عليا الميه و قعدنا نلعب و التوأم كمان انضموا لرقيه و كلهم عليا ...

رجعنا الشاليه اتغدينا و ارتحنا شويه و رحنا مع الشله نلعب كوره و انا طبعا غشيم بلعب باللياقه بس من غير فنيات ... طبعا لاني مش لعيب خالص بس بأجري اسرع واحد و اقل واحد يتعب فيهم ... خلصنا و رجعنا خدنا دش ... و استريحنا شويه و خدت رقيه و رحنا لشاليه مدام مها ...

دخلنا و استقبلتنا مها و سارا بنتها و كانت نسخه مصغره من امها عندها 22 سنه ... سارا كانت مبسوطه فشخ انها قابلتني لدرجه انها قعدت تتنطط اول ما شافتني و اترمت في حضني جامد و عماله تزعق و تصوت و تقول اخيرا قابلتك يا كابتن و انا مش فاهم العبط دا كله ...

مها سحبت بنتها و اعتذرت و ترجمة الفرحه دي كلها انها معجبه بيا جدا و كانت تتمنى تقابلني من زمان و انها كانت بتروحلي في كل فايت بس ماقدرتش تسلم عليا ...

مها اصرت تاخد معايا صور كتير و هي متشعلقه فيا و واحده بتبوسني من خدي ... و واحده بتديني بوكس في وشي ... و عملت كل الجنان الي عاوزاه ... في الاخر قعدنا نتعشى و نهزر و رقيه كانت فرحانه و مبسوطه ان حب حياتها عنده معجبين كتير و انه حيبقى جوزها قريب ...

خلصنا العشا و شربنا الشاي و قعدنا في جنينه الشاليه نتكلم شويه عن الشغل ...

مها : بص يا شهاب انا عاوزاك تبقى معايا في اوتيل اسكندريه ...

انا : ابقى معاك ازاي مش فاهم ؟؟؟

مها : يعني تجهز الوصفه في مطبخ الاوتيل و تاخد الرقم الي انت عاوزه ...

انا : مها هانم ...

مها : اول حاجه انا اسمي مها و لو لاحظت انا بقول شهاب من غير استاذ ... يعني شيل كلمه هانم دي ...

انا : طيب يا مها ... بالنسبه لعرضك دا مرفوض انا فتحت المطعم عشان اشتغل في الوقت الي يعجبني ما بحبش اشتغل عند حد رغم عروض الشغل الكتير الي جاتلي ...

مها : انا كل هدفي اني اجيبلك مساعدين يساعدوك تجهز الوصفه لكل الاوتيلات بتاعي لانها نجحت في اسكندريه و عاوزه اعممها في كل الاوتيلات الي عندي ...

انا : انا مش رافض فكره الشغل معاكي بس عاوز اكون حر استاذ محمد طلب زياده العدد اليومي و انا جهزتله العدد زي ما طلب ... عاوزه زياده او لباقي الاوتيلات حددي العدد الي عاوزاه و انا عليا التجهيز و الشغل ...

مها : طيب يا شهاب معاك حق مش حنختلف ... انا كنت حطلب 125 طبق في اليوم يعني 25 طبق لكل اوتيل عندي ...

انا : تمام يبقا بعد ما ارجع اجهزلك كل الي انتي عوزاه ...

مها : حترجع امتى ...

انا : هما الجماعه قالوا اسبوع بس انا حفضل يومين كمان يعني بعد بكره بالليل ارجع اسكندريه ...

مها : كدا تمام اتفقنا ...

خلصت كلام مع مها و بنتها و سهرنا مع بعض و رجعنا الشاليه لقيت مدعكه بنت متناكه في الشاليه ... التوأم مقطعين بعض سحاق و مروى ماسكه جوزها و هارياه نيك بزب صناعي ... دخلنا انا و رقيه و رحنا اوضتنا و قفلتها من جوا و نمنا ... الصبح نزلنا البحر مع التوأم و مها و سارا و قضينا يوم كامل مع بعض ... و بالليل نكت التوأم و مروى كمان بعد ما طلبت منها تسيب الخول جوزها في اوضه تانيه بعيد عني عشان ما بحبش الخشن و لا حد يشاركني النيك ... خلصت معاهم و خدت دش و نمنا انا و رقيه ...

اخر يوم سارا خدت رقمي عشان نتقابل في اسكندريه و مها باستني من بوقي و رقيه عملت نفسها من بنها و ما شافتش حاجه ... ركبت العربيه و خدت التوأم معانا و رجعنا لاسكندريه ... كنت ميت من التعب لدرجه اني نمت بهدومي ...

الصبح صحيت على بوسه على خدي من ملاكي ... كنت لسا تعبان و عاوز انام ... سحبتها و خليتها تنام في حضني و رجعت نمت ... صحيت تاني بعد ساعتين لقيت ملاكي مبتسمه ... كانت فرحانه انها فحضني ...

بستها بوسه خفيفه : وحشتيني ...

ملاك : بجد يا حبيبي ؟؟

انا : اه بجد وحشتيني ...

ملاك انكسفت : احم طب قوم اعملك لقمه تاكلها ... انا كنت باجي كل يوم مع احمد اخويا انظف الشقه ... عرفاك بتحب النظافه ...

انا : تسلم ايديكي يا حبيبتي ... اخد دش و جايلك ...

بصيت للساعه : اوف انا نمت كتير اوي ...

سبتها و دخلت استحمى و لقيتها مجهزالي طقم لبسته و فطرنا مع بعض و نزلت المطعم شويه و كلمت سمسار يشوفلي مطعم مقفول او شقة او محل كبير للبيع ... لقيت في شقتين في البرج الي قدام المطعم مفتوحين على بعض للبيع ... رحنا قابلنا الراجل و اتفقنا على 650 ألف ادفعله 200 الف دلوقتي و الباقي بعد اسبوع ... و دا الي حصل بالضبط فتحت الشقتين دول عملت نصها مخزن و فيه ثلاجات كبار و التانيه اوضه عملت فيها ثلاجه كبيره و الثانيه اجهز فيها الخلطه و التالته مكتب و الصالون و المطبخ فتحتهم على بعض عشان العمال ينضفوا السمك و يفرموه كل نوع لواحده...

طبعا عملت بلاغ اني محتاج 5 بنات للشغل في المطعم و اول ما وصلوا اخترت منهم 5 و الباقي خدت ارقامهم لو عاوز ازود العمال ... خدتهم للمعمل (الشقتين ) و فهمتهم الشغل حيكون ايه و ازاي ... كان لسا في اطباق جاهزه قبل ما اروح الرحله ... اتصلت بمها و قلتلها اني جاهز من النهارده لو عاوزه ال 125 طبق و فعلا فرحت و بعتت عربيه تاخد الاوردر و حولت الفلوس من حساب الاوتيل لحسابي عشان الضرايب و الاداءات ...

عدا أسبوع كنت دفعت تمن الشقتين و رجعت فلوس الثلاجات ... ماهو 125 طبق مكسبهم 125 الف جنيه في اليوم ... كنت مبسوط اوي و سعادتي اتحولت سعاده لملاكي من خروجات و فسح و هدوم و هدايا و علاقتي بيها اتحسنت اكتر ...

طبعا السعاده مش ممكن تدوم ... لازم يكون في خازوق ساعات ... و دا نفس الي حصل ... رحت لبيت حمايا انا و ملاك ... كنا معزومين على العشا عندهم ...

دخلنا و رحبوا بيا جامد ... قعدنا نتعشى و شربنا الشاي و هنا يدخل عمها الكبير بهجت و ابنه كاظم الي كان ناوي يتجوزها ...

بهجت : ** ** يا خويا و جايبهم يتعشوا عندكم كمان بعد الفضايح دي كلها ...

كاظم : صحيح الي اختشو ماتو ... هو دا الاخ الي مصورك ... خلاص اتجوزتيه و جايباه هنا يا بجاحتك بجد ...

حمايا : ايه الي بتقوله دا يا بهجت ؟؟ ينفع الكلام دا في بنت اخوك ؟؟

بهجت : بنت اخويا الي غرست راسنا في الطين ؟؟ المفروض تكون دابحها دلوقتي مش قاعد تعشيهم و تصرف عليهم كمان ...

كاظم : كدا يا ملاك تبيعي نفسك للوسخ دا ؟؟ هي دي الاخلاق الي تتكلمي عليها ؟؟ و طالعه بمناخيرك للسماء ...

بصيت لعمي و قمت من مكاني وقفت قدام بهجت : انت راجل كبير مش حمد ايدي عليك ...

نزلت بقلم على وش بهجت وقعه الارض : بس دا عادي ...

كاظم انصدم و سكت ...بهجت قام عاوز يتكلم نزلت عليه بقلم تاني اقوى من الي قبله وقعته الارض من تاني : انت ماربتوش ليه ... ربيه تاني عشان يعرف ازاي يكلم ست قدام جوزها ...

بهجت قام تاني و اديتوا بوكس في صدره خليته واقع على الارض يكح ددمم من بقه : دا درس صغير ... لو عاوز ابنك يتعلم الادب جيبه هنا كل يوم و انا اربيهولك ... تمام كدا ؟؟

كاظم : انت يا زبال....

قطعت كلامه بقلم وقعه جنب ابنه : ما كنتش عاوز امد ايدي عليك ... بس الي يغلط فيا يذوق حر ايديا ...

يلا بينا يا ملاك ...

حمايا محرج : استنى يا شهاب ...

انا : مافيش داعي تفسر و لا تقول حاجه ... انت معذور يا عمي ... يلا يا ملاك ...

مسكتها من ايدها و طلعنا قدامهم و هما الاثنين على الارض ... ملاك شافت كميه الغضب المرسومه على وشي ... فضلت انها تسكت احسن للاثنين ... وصلت الشقه لقيت نوجه مستنياني اعتذرت منها اني مش في المود للكلام ... سبتها و دخلت شقتنا ... ملاك دخلت اوضتها تغير و انا دخلت خدت دش بارد اروق اعصابي و رجعت لاوضتي ما لقيتش ملاك ... رحت لاوضتها و نمت معاها في سريرها و حضنتها من ورا ... شفت ابتسامتها و حسيت بسعادتها ...

ملاك طول الفتره الي رجعت فيها كانت بتنام في اوضه لوحدها ... طبعا عشان الشرط الي قلته ليها لما سامحتها ... احترمت كلامي و ما حبتش تحرجني و تنام جنبي او تغريني ... رغم اني بستها كم بوسه على خفيف ... و نامت ساعتين او ثلاثه في حضني لما رجعت من العين السخنه ... غير دا كله كانت بتنام لحالها و انا لحالي ... عشان كدا ملاك كانت حاسه انها طايره من الفرحه لدرجه انها لفت و نامت في حضني و فضلت طول الليل تتأمل تفاصيل وشي ...

الصبح بدري صحيت الساعه 5 كالعاده لقيت ملاك صاحيه و بتبصلي ...

انا : صباح الخير ...

ملاك : صباح النور ...

انا : انتي صحيتي امتى ؟؟

ابتسمت : ما نمتش اصلا ... انت جميل اوي وشك عامل زي الملايكه و انت نايم ...

ابتسمت و خدت بوسه من الشفايف الكرز دول ... و قمت غيرت هدومي للبس الرياضه و نزلت كالعاده ...

عدا اليوم عادي بين شغل و مقابلات مع ناس كتير اتعرفت عليهم عن طريق مها ...

عدا كم شهر خطبت فيهم رقيه و اتعرفت في اسكندريه اوي و بقا في مسؤولين من محافظات تانيه يعرفوني و يشتروا مني الوصفه دا غير طبعا الضباط و المسؤولين الي في اسكندريه ... اسمي بقا نار على علم ... كسبت فلوس كتير اوي عمري ما كنت احلم امسك نصها طبعا دا بسبب الاوتيلات و المطاعم الراقيه الي بقوا يشتروا مني الاطباق ... وصلت لدرجه اني اكسب 300 و 350 الف جنيه في اليوم طبعا عشان صيف و سياح بس العدد بقا اقل مع دخول الخريف بس يوصل يوم الخميس لل400 الف جنيه و باقي الايام في حدود ال200 او 250 الف بالكتير ... الدنيا ضحكتلي و اشتريت شقتين كمان فوق المعمل و فتحتهم على المعمل و كبرته اكتر و بقا عندي عمال اكتر من الاول ... قررت افتح فرع في القاهره جنب البيوتي سنتر بتاع فريده و مافيش وقت كتير عملت افتتاح اتجمع فيه كبارات البلد و المسؤولين و كان المطعم كبير اوي و واسع و على دورين ...

سبت اسكندريه و رجعت للعماره بتاعتي في القاهره الي كنت مؤجرها و رجعت لشقتي الي عشت فيها عمري كله ... ملاك كانت معايا طبعا و كنا سعداء جدا خاصه ان المده الي حددتها كفتره خطوبه و اختبار فاضل عليها اسبوعين ... كنت بحلم بليلة دخلتي على ملاك ياما اتخيلتها في دماغي ... و ياما حلمت بالفرح الي حعمله ليها ...

طبعا دوام الحال من المحال ... في يوم كنت راجع من المطعم و طالع لشقتي فجأه لقيت ملاك فتحت الباب تبص برا كأنها بتفتح الطريق لحد ... رجعت لورا عشان ما حدش يشوفني ... و فضلت ابص عليهم لحد ما طلع من عندها اخر شخص كنت اتوقعه ...



الجزء السادس ....

نزلت الشارع اتمشى شويه كانت مجموعه احاسيس بتحوم حواليا اعمل ايه اعمل ايه ... دا فاضل اسبوعين بس ليه يحصل دا كله معايا ... ليه دلوقتي بالذات ...

نفضت كل دا من دماغي ... ممكن اكون ظالمها ... الوقت قادر يوضح كل حاجه ... رحت مقابله عمل ...

كان في مول قرب يشطب كنت اتكلمت مع صاحبه يبيعلي مطرح ارضي اعمله مطعم و اتفقت معاه فاضل بس التوقيع ... رحتله و وقعنا العقد و سجلته و اتفقت معاه يجيب ناس ثقه يعرفهم يجهزوا المطعم و ادوني وعد اسبوعين يخلصوا كل حاجه ...

كنت مقرر اكبر و اكبر اكتر من كدا ... المرحوم ابويا كان ما بيفكرش في الفلوس نهائي كان عايش على ايجار الشقق الي في العماره بس عمره ما فكر يجمع فلوس او يشتغل بشهادته ... كان دايما الفلوس الي تفضل من المصاريف الشهريه يجمعها لمده سنه و يعطيها للغلابه ... كان سعيد بلي بيعمله ... نظره الفرحه في عيون الغلابه كانت سر سعادته ... ياما ناس ساعدهم و اغلب الدعاوي كانت ليا انا مش ليه ... ممكن عشان كدا انا محظوظ و مبخت ... او ممكن عشان يتمي بدري و موت ابويا في عز شبابي و احتياجي ليه عوضني بيه **** بالفلوس ... مش عارف ملاك و رقيه كمان تعويض و نعمه انعمها عليا و الا نقمه ...

راجع للبيت ظهري مثني من حمل الافكار الي في دماغي ... الحمل يا ناس ممكن يكون في العقل مش في الماديات بس ... حتى الناس الي عندها فلوس ممكن ينكسر ظهرها بسهوله و بسبب التفكير الكتير ...


من وقت ما رجعت الشقه اتغديت و شفت الي شفته دماغي تقلت من كتر الحوارات الي عماله تشطح فيه ... وصلت لباب العماره و قابلني البواب يسلم عليا و يدعيلي كالعاده ... قالي ان في شقه فضيت الي كانوا مؤجرينها عزيلوا ... و طمني انه حيلاقي عيله نظيفه تأجر الشقه تاني ...

ما كنتش سامع حاجه من كلامه كنت بهزلوا دماغي و بس ... طلعت للشقه كانت ملاك في اوضه النوم ... دخلت عملت لنفسي قهوة ممكن تريح دماغي من الوجع ... كنت قاعد سرحان و بفكر ملاك قعدت قدامي تكلمني ... ليه يا ملاك ليه تعملي معايا كدا ... ليه تكدبي عليا ؟؟ انا حبيتك ليه تغصبيني على حاجات مش عاوز اعملها ... خنتي ثقتي ليه يا ملاك ؟؟

كل الاسئله دي كانت في دماغي ... لحد ما لقيت ملاك نزلت على ركبها قدامي ...

ملاك : عاوزه اقولك حاجه و خايفه تزعل مني ...

انا : قولي يا ملاك في ايه ...

ملاك : في ست كبيره جات عندي قبل الغداء ... بتقول انها اااا ...

انا : انها ايه ؟؟

ملاك : بتقول انها مامتك و عاوزه تقابلك ... و انا خفت من ردت فعلك لاني عارفه الي فيها ...

انا : شفتها نازله من عندك ... و عشان كدا كنت ناوي اطلق الليله عشان خبيتي عليا لما سألتك مالك مش على بعضك ... كنت خايف تخبي عليا اكتر ... لولا انك قلتيلي دلوقتي كنت حجيب ابوكي و المؤذون و اطلقك ...

ملاك بابتسامه : و اهون عليك تسيبني ...

انا : انتي عارفه اني اكتر حاجه بكرهها الكذب او تخبي عني حاجه ... انتي مراتي يعني نصي التاني ... يعني كل حاجه تخصك لازم اعرفها ... صحيح يا ملاك اني بحبك بس كل الحب دا ممكن يتكسر بسبب الكدب وقتها مش حقدر أأمنلك تاني ... و بكدا كل الحب الي في قلبي ليكي ينقلب كره ...

ملاك مسكت ايدي و باستها : و انا وعدتك اني مخبيش حاجه عنك او اكدب عليك ... انت كل حياتي ...

خدتها فحضني و بوست جبينها ...

ملاك : حتعمل ايه معاها ؟؟

انا : مش عارف ...

ملاك : حاول تسمعها لان واضح من هدومها ان وضعها صعب هي و اخواتك ...

انصدمت كأني مش متوقع انها تخلف تاني : اخواتي ؟؟

ملاك : ايوه اخواتك عندك أخ صغير و اختين ...

سكت شويه افكر : متأكده ان حالتها صعبه ؟؟

ملاك : اظن انك شفتها هدومها مش بتاع واحده نازله من الخليج ... واضح انها فقيره اكيد جرالها حاجه ... عشان كدا طلبت منها تجيبهم معاها تتعرف عليهم ...

قبل ما ارد الباب خبط رحت افتح و قعدت واقف كأني جماد ... صنم مش بيتحرك ... حجر صوان مرسوم على تقاسيم وشي ... سبت الباب مفتوح و رجعت للصالون ...

دخلت ست في اواخر الاربعين من عمرها ... رغم الهدوم الي مبهدله و سنها بس جمالها لسا واضح ... وراها بنتين و ولد ...

ملاك قامت رحبت بيهم و قعدتهم دخلت المطبخ بسرعه و جابتلهم عصير ... برود اعصابي مخبيه النار الي قايده فجسمي ... جمود ملامحي مخبيه بركان المشاعر الي مولعه فيا ...

ببرود : عاوزه ايه ؟؟

نزلت دموعها غصب عنها مش عارفه ترد بإيه ... بصيت لاخواتي و كانوا كلهم مدمعين و عيونهم في الارض ... مقدرتش اصبر اكتر من كدا قناع البرود الي لابسه مش حيقدر يستحمل و اكيد حينكسر ...

قمت من مكاني موجه كلامي لملاك : انا نازل عندي مواعيد ... ابقي شوفيها عاوزه ايه ...

كنت حنزل بس سمعت شهقة لفيت و شفت اخويا الصغير ماسك بطنه و يحاول يكتم دموعه : تعالا هنا ...

بص لأمه الي هزت رأسها بأيوه ... قام من مكانه و جالي ... مسكت ايده و خدته معايا ...

نزلت انا و هو ركبت العربيه و خدته اشتريتله هدوم و لبس منهم طقم ... بس لسا ماسك بطنه لحد ما سمعت صوت طالع منها ... كان جيعان و مش عاوز يقول ... ايه الكبرياء دا كله ... ولد صغير جعان واضح انه ما اكلش من الصبح و ماسك نفسه ... خدته معايا المطعم و طلبتله اكل ... طريقة اكله تبين انه كان جيعان اوي ... بعد ما خلص اكل ... حاولت اعرف منه اي حاجه عنهم ...

انا : اسمك ايه ؟؟

اخويا : شرف ...

ابتسمت : طيب يا شرف انت عارف انا مين ؟؟

شرف : ابيه شهاب ...

ابتسمت اكتر مش عارف ليه حسيت بفرحه ان بقا ليا اخ يحترمني و يحبني رغم ان امه رمتني لحمه حمرا : طيب يا شرف انا اخوك الكبير و عشان كدا عاوزك تحكيلي كل حاجه من غير ما تخبي عليا ... و طبعا من غير كدب عشان ما بحبش الكدب ... لو صدقت فكلامك حجيبلك لعب كتير ...

شرف : مش عاوز لعب حقولك الي اعرفه عشان الكدب حرام ...

ابتسمت : طيب يا حبيبي ... قولي نزلتوا من السعوديه امتى و ليه ؟؟

شرف : نزلنا من 4 ايام بعد ما بابي مات ... و ابن مراته طردنا من البيت ...

انا : و ليه طردكم من البيت ؟؟؟

شرف : انا سمعتهم لما كان بيكلم ماما و قالها ان كل فلوس بابي و الشركه كانت بتاع مامته ورثه من ابوه و بابي كان شغال عند مامته بس و اتجوزها عشان ياخد باله من الشغل ...

انا : اممممم طيب لما نزلتوا رحتوا فين ؟؟

شرف : رحنا بيت خالي بس ماكنش هناك و مراته طردتنا ... بعدها رحنا لبيت خالتي و قعدنا هناك ... لحد ما جوزها طردنا الصبح ...

انا : و طردكم ليه ؟؟

شرف : ماما اتخانقت مع خالتي و سمعتها بتقول جوزك حاول معايا و لما ما نفعش حاول مع بناتي و لولا اني دخلت عليه كان حصلت كارثه ... و جوزها ابتدا يزعق و طردنا من البيت ... ماما خدتنا و سابتنا في بيت ست كبيره كانت تعرفها و نزلت و بعدها رجعت و قالت اننا حنروح لبيت اخويا ممكن نلاقي مكان ننام فيه لحد ما تلاقي شغل و تأجر شقه ...

انا : امممم و انت ايه رأيك تقعد معايا و الا عاوز تروح مع ماما لمكان تاني ...

شرف : لا عاوز اقعد معاك يا ابيه عشان انا خايف ...

قمت و خدته فحضني : اوعى تخاف طول ما انا جنبك فاهم يا حبيبي ...

هز راسه بأيوه و انا لسا حاضنه و هو مكلبش فيا و واضح الخوف عليه طبطبت عليه و هديته : يلا نرجع للبيت ...

خدته معايا و اشتريتله شوكلاطه و حلويات و شيبس و حاجات كتير و رجعنا الشقه ... اول ما دخلت لقيت اخواتي و امهم لابسين لبس من عند ملاك ... رميت السلام و دخلت اوضة النوم ... شويه و لقيت ملاك داخله ورايا ...

ملاك : ما تسبهمش يا شهاب على الاقل افتكر انهم اخواتك ...

انا : مش حسيبهم بس بشرط أمهم لسانها ما يخاطبش لساني ... وضبي الاوضتين عشان البنات تنام في اوضه و شرف و امه في اوضه ... لحد ما نرجع اسكندريه و ننتقل كلنا للفيلا الجديده عشان جهزت من اسبوع ...

ملاك باستني من خدي : و يلوموني على حبك ههههههه

سابتني و طلعت فهمتهم كل حاجه ... و انا خدت دش و طلعت قعدت اتعرف على اخواتي البنات ...

شموخ 17 سنه و شروق 16 سنه قعدت اتكلم معاهم شويه و اعرف مستواهم الدراسي و فهمتهم اننا حنسافر بكره بالليل لاسكندريه عشان عندي شغل هناك و حنستقر فيها و ادخلهم مدرسه هناك يكملوا تعليمهم فيها ...

في الوقت الي كنت بتكلم معاهم كانت بتبصلي بدموع في عينيها ... شايفه ازاي بتعامل مع اخواتي عادي و اهزر معاهم و احاول افكهم شويه و اضحكهم ... كانت عارفه اني مجروح جامد منها ... عارفه انها غلطت غلطه كبيره فحقي ... بس مش عارفه تعتذرلي ازاي او حتى تدافع عن نفسها ... ملاك وصلت شرطي الوحيد ليها ... انها ما تكلمنيش خالص و لا اكلمها ...

قامت من مكانها و دخلت اوضه و اتفتحت في العياط الموقف كان صعب عليها جامد ... حاسه بوجعي و مش قادره تطبطب عليا ... حاسه بجرحي و مش قادره تضمده ... و عارفه اني بتصرف ببرود من ورا قلبي ... كل دا كان سبب انفجارها ... عيطت كتير لدرجه اغمى عليها ... ملاك دخلت تشوفها لما اتأخرت و لقتها واقعه على الارض و الدموع على خدها ...

ندهت عليا و اول ما دخلت اتجمدت فمكاني من منظرها ... اتصلت بدكتور معرفه قريب ... 5 دقائق و كان عندي ... اداها حقنه و فهمني انه انهيار عصبي مع ضغط شديد و ارق طول الايام الي فاته اداني روشيته و وصاني ما حدش يضغط عليها ... نزلت جبت الدوا و اديته لملاك تشربها ... طمنت اخواتي عليها و انها تعبت بسبب الي حصلهم و من شدة خوفها عليهم ...

قعدت معاهم شويه و ملاك اصرت تنام عندها و تاخد بالها منها و انا دخلت نمت انا و شرف في اوضتي و البنات كمان دخلوا يناموا ...

عدا كم يوم كنت نقلت لاسكندريه تاني ... سكنتهم معايا في الفيلا ... و كانت كبيره و واسعه و في منطقه شيك ... كنت بتأخر في الشغل عشان ما ارجعش البيت و اشوفها ... انا لسا شايل منها ... مش عارف ازاي اسامحها ... مش عارف ليه كل ما حاول اسامح افتكر اني قضيت حياتي يتيم الام ... افتكر ازاي تنزل دموعي لما اشوف العيال ماسكين ايد امهاتهم ... افتكر لما اشوفهم يوصلوهم لباب المدرسه و يبوسوهم قبل ما يدخلوا ... افتكر كم مره حد اتريق عليا عشان ما ليش ام ... افتكر ازاي كبرت شويه و العيال كانوا بيشتموني بأمي ... امي الي سابتني و راحت اتجوزت حد تاني ... امي الي اطلقت من ابويا الي بايع الدنيا و مهتم بالاخره ... امي الي كانت تدور على حد يسفرها و يلبسها اشيك لبس و احسن دهب ... دا كل الي فاكره عن امي من كلام ابويا ... ازاي اسامح و انا شايف كل دا يمر قدام عيوني لما اشوفها قدامي ...


عدت الايام و ضبطت مع مدرسه لاخواتي و وصيت عليهم المديره و كانت مرات صاحبي و زبون عندي في المطعم ... و بقيت اوصلهم كل يوم و ارجعهم ... علاقتي بيهم بقت اقوى ... عرفتهم على رقيه الي فرحت اوي لما عرفتهم بس كانوا مستغربين ازاي متجوز و خاطب ... ملاك فهمتهم اننا بنحب بعض و انها متفقه مع رقيه في كل حاجه ...

أمي كانت حالتها النفسيه بتسوء يوم عن يوم و صحتها ابتدت تتدهور ... و كنت ملاحظ الشيء دا ... و خاصة انها بقت دايما قافله على نفسها الاوضه تطلع تاكل و ترجع ... كأنها اخدت قرار تبعد عني و تسيبني اعيش بعيد عن عيونها ...

كنت بتقطع من جوايا ... ازاي ما تجيش تصالحني ... ازاي ما تحاولش تبررلي ... مجرد اني طلبت ما تكلمنيش اكتفت بدا و محاولتش ولا مره تكلمني ... مش فاهم دماغها فيها ايه ؟؟ بتفكر ازاي ؟؟ للدرجه دي مش عاوزاني ؟؟ بالنسبه ليها وجودي جنبها بس عشان اصرف عليها و على عيالها ... و الا خوف منها ان حاولت معايا اطردها هي و عيالها ... ما بقتش عارف افكر ...


قطع تفكيري شموخ نازله تجري تقولي ان امي دايخه ... مسكت التليفون بسرعه و اتصلت بدكتور صاحبي ... و طلعت فوق لقيتها واقعه في الارض شلتها و نيمتها على السرير و فضلت جنبها لحد ما الدكتور ادالها حقنا و نفس كلام الدكتور الاول بس زود عليه انها بقت عندها السكر في المراحل الاولى و ان الزعل بيتعبها اكتر ... شكرت الدكتور و حاسبته و جبت الدواء و كانت لسا نايمه بسبب الحقنه ...

قعدت مع اخواتي و ملاك الي باين من عيونها انها عاوزه تقول حاجه ... عدا كام ساعه و الكل ساكت ...

انا : قولي الي عندك يا ملاك عارف انك عاوزه تقولي حاجه ...

ملاك : مش عاوزاك تزعل مني ...

شروق اختي الصغيره : حقول انا عشان ما تزعلش من ملاك ...

انا : طيب يا اوزعه قولي ...

شروق : ماما تعبانه يا شهاب عشان انت مش عاوزها تكلمك ... كاتمه فقلبها من زمان ... من صغري و انا فاكراها ازاي تتكلم عنك و عن شوقها ليك ... عاوزه تضمك و تبوسك ... كانت كل سنه تعملك عيد ميلاد و تكتب اسمك على التورته ... و رغم ان بابا كان يزعل و يضربها بس برضو السنه الي بعدها تعملها تاني ... و انت دلوقتي قسيت عليها و مش عاوز تكلمها خالص و لا حتى سمحتلها تدافع عن نفسها ...

انا بانفعال : كانت مستنيه مني ايه ؟؟ هاه ؟؟ مستنيه اول ما شوفها اخدها بالحضن و اطبطب عليها ... ابوس ايدها و جبينها ؟؟ ازاي ؟؟ ازاي عاوزاني اعمل كل دا ؟؟ الحاجات دي يعملها الابن الي عاش في حضن امه و بعدها غاب عنها ... الي حس في يوم نقطه واحده بس من حنان امه ... الي امه علمته ازاي يمشي ... ازاي يجري ... ازاي يتكلم ... الي سهرت جنبه و هو مريض ... الي فرحت لفرحه ... الي حزنت لحزنه ... دي الام الي اي حد يروحلها و يحبها و يبوس ايديها ... اما انا لا ... انا رمتني لحمه حمرا ... الحضانه كانت من حقها بس سابتني و راحت ... ايوه سابتني و راحت اتجوزت راجل اغنى من ابويا ... عاوزه تعيش حياتها و تتمتع بصغرها و تسافر و تشوف العالم ... اما انا طز فيا ... سنه كامله عايشه فمصر قبل جوازها ما فكرتش تزورني ... عيلتها كلها ما حدش اعرفه و لا سأل عني ... في حد ما يعرفش اخواله و خالته ؟؟ انا بقا معرفهمش ... عمرهم ما فكروا يزوروني حتى في الاعياد ... لو كانت عاوزه تتطمن عليا كانت على الاقل تسأل على اخباري من اخواتها ... عاوزين اسامح ازاي ... و انسى ازاي ؟؟ انسى دموعي الي تنزل كل عيد لما اشوف العيال ماسكه في امهاتهم و رايحين الملاهي ... انسى دموعي الي تنزل لما اشوف فرحه امهااات اصحابي بنجاحهم ... انسى ايه و الا ايه ...

ما حدش فيكم عاش الي انا عشته ... ما حدش فيكم شاف الي انا شفته ... يعني ماحدش يلومني علي بعمله ... انا بعمل ايه ؟؟ بتصرف عادي مع واحده معرفهاش و لا عمري عرفتها ... يبقى اتكلم معاها ليه و اسامحها على ايه ؟؟ انتوا اخواتي على راسي و عيني ملكومش ذنب في حاجه ... بس هي ...

أمي : هي تستاهل ضرب الجزمه ... عارف ليه ؟؟

بصيت ليها لقيتها واقفه ورايا و سامعه كل كلمه قلتها ... سكت و مردتش ...

امي : حقولك انا ليه ... بنت 18 سنه تتجوز جواز صالونات من شخص صورلها المستقبل كأنه حلم ... بعد الجواز بسنه كنت حتطلق منه ... كان مش عايش في الدنيا خالص ... لا يشتغل و لا يعمل حاجه غير انه يقعد في البيت شويه او على القهوة شويه ... عايش على ايجار الشقق بس ... عايش على التقشف يصرف اللازم في اللازم ... ما كنش بخيل لا ؟؟ كان حريص اننا نصرف على الحاجات الي نحتاجها بس الكماليات و الجماليات لا ... كان يجمع الفلوس و بدل ما نطلع نتفسح او نخرج او نشتري حاجه لينا يروح يديهم كلهم للغلابه ... طلبت الطلاق بس اتأجل لما عرفنا اني حامل ... صبرت و قلت ممكن حاله يتعدل ... قعدت معاه اربع سنين ... مافيش يوم اشتريت فيه هدمه من يوم جوازي ... مافيش يوم جابلي هديه او طلعنا نتمشى او نتفسح ... كل الي حلمت بيه طلع كذب فكذب ... ما بقتش قادره اعيش معاه خاصه بعد موت ابويا و امي ... رجعت بيتنا و طلبت الطلاق ... شرط عليا اني اتنازل عنك لو عاوزه الطلاق ... ما كنش في حل تاني عشان اخلص من القرف الي كنت فيه ... و من يوم الطلاق حلف لا ادخله بيت ... و لا يخليني اشوفك ... ياما جيتله و اترجيته اشوفك و رفض ... كرهت نفسي و كرهت عيشتي تاني ... لحد ما الجيران عرفوني على جوزي التاني ... كان جواز صالونات ... كل الي عاوزه بنت مصريه يتجوزها و ياخدها معاه السعوديه ... كان كريم و غني ... و رسملي أحلام ورديه و عيشه هنيه ... صدقته و اتجوزنا ... اول ما سافرنا لقيت نفسي خدامه لمراته الاولى ... كانت صاحبه المال ... يعني كدب و خبا عليا ... طلبت الطلاق تاني ... بس سرق جواز السفر مني ... مقدرتش اعمل حاجه ... كل ما اطلب منه استعمل التليفون يضربني ... كل ما اقله انك وحشتني و عاوزه اشوفك او اسمع صوتك يضربني ... كل عيد ميلاد اعمله ليك يضربني ... لحد ما مات و ابن مراته طردنا بهدومنا ... وصلنا السفاره و رمانا قدامها ... مافيش حل غير الرجوع ... و رجعت ... و لقيت كل حاجه اتغيرت ... كل اصحابي اختفوا ... كل حبايبي اختفوا ... حتى عيلتي طردونا ... انا عملت ايه عشان اشوف كل دا ... عملت ايه في حياتي يا رب ...

انهارت قدامي تعيط و تتخبط في الارض ... دموعي كانت نازله زي الشلال ... قلبي رق و حن ليها ... مهما الي عملته فيا ... بس مش حقدر اجي عليها ... رحتلها و نزلت بست رجليها ... مسكت ايدها و بستها ... خدتها فحضني و طبطبت عليها ... دموعنا نزلت مع بعض ... كانت بتترعش من التأثر و هي فحضني ... ما بقتش حاسس بالزمان و لا المكان ... كل الي حاسس بيه اني انسان ...

انسان عاش الحرمان و لقاه ... عاوز يشبع من حنانها ... تعوضه كل الي فاته ... دا كان قراري ... هديتها و خلتها تقعد في الصالون ... طلعت غيرت هدومي و اتصلت بالمحامي بتاعي و طلبت منه يجهز توكيل للوالده عشان ناوي ارفع قضيه ... شويه و لقيت المحامي اتصل بيا يعلمني بوصوله ... خدته و دخلت لامي مضت التوكيل من غير ما تفهم ناوي على ايه طمنتها و قلتلهم اني راجع القاهره و ممكن بكره ارجع ... قبل ما اطلع خدتها فحضني تاني و طمنتها اني مسامح في اي حاجه عملتها ... و انها تثق فيا ...

نزلت القاهره و نمت انا و المحامي في الشقه بتاعتي لحد الصبح هو راح عمل محضر حصر ورث لعيلة امي و طلب استرجاع حقوق و تتبع اخواتها قانونيا بسبب انهم قسموا الورث بينهم من غير ما يدولها حقها ...

بالنسبه ليا انا رحت لبيت خالتي بعد ما سألت شموخ عن مكانه ... سألت البواب عن جوز خالتي و قالي انه موجود ... طلعت و خبطت لقيت راجل اقرع و قصير بكرش صغيره فتح الباب كان وشه محمر و عرقان و خايف ... سألته دا بيت سيد و طلع هو .... اول ما رد لقا نفسه واقع على الارض ... دخلت فيه ضرب ما رحمتوش لحد ما عدمتوا العافيه و الجيران اتلموا علينا و مراته الي كانت قاعده عند جارتها جات جري تبوص في ايه ... اول ما دخلت و هي تزعق سمعنا صوت بنت تعيط جوا ... خالتي و كل الي موجودين دخلوا يشوفي مين ... و كانت الصدمه ...

سيد مدرس بيدي دروس خصوصيه و كان كل ما يجيب العيال تدرس يبعت خالتي عند جارتها عشان الكل يركز ... بس مش دي الحقيقه ... سيد كان يوزعها عشان يتحرش بالبنات و اول ما يحس ان بنت منهم عاجبها اللمس و الهمس يجيبها لوحدها يديها درس ... بس اول ما تدخل و مراته تطلع يتحول لمغتصب ... بعد ما يسخنها و يسيحها يحاول يفرشلها ... بس لو رفضت يديلها عصير ينيمها و يصورها و يجبرها تتناك منه في طيزها ...

اول ما الناس دخلت شافه البنت عريانه في سريره و شافوا الموبايل بتاعه في وضعيه التصوير ... اول ما شفت الحوار و الناس نازله ضرب فيه و خالتي داخت من الصدمه سحبت الموبايل بتاعي و اتصلت بالشرطه ... خدت تليفونه بسرعه ادور لو ليه فيديوهات لاخواتي او صور ... حمدت **** ان ما لحقش يعمل حاجه معاهم و طلعوا من عندهم بسرعه...

وصل البوليس و خدوا البنت المستشفى يكشوفوا عليها و خدوا الموبايل بتاعه حرز و اخدوه في البوكس متكلبش ...

بصيت لخالتي و كنت ماشي ...

خالتي : انت مين ...

ابتسمت بشماته : انا بقا شهاب ابن اختك الي عمرك ما فكرتي تزوريه و لا تعرفيه ... و دا بقا جوزك الي خسرتي اختك عشانه ... بهدلتيها و رميتيها في الشارع مع عيالها عشانه ... اهو طلعت اختك معاها حق و كان بيحاول يوصل لاخواتي ... بس ** كشفوا صدفه ... كنت جاي اضربه بس علي عملوا فيهم بس ** كان عاوز ينقذ الغلبانه الي كانت جوا ...

خالتي بصتلي برجاء : طلقني منه ... ارجوك طلقني منه ... و اقف معايا ...

ضحكت جامد : اقف مع مين ؟؟ انا معرفكيش اصلا ... انا جيت ارجع حق امي و اخواتي ... على فكره انا رافع عليكم قضيه ورث الي قسمتوه انتي و اخوكي لحالكم ... سلام يااااا يا خالتي ...

نزلت و سبتها وسط دموعها ... في الشارع كان الكل متجمع و الكل باصصلي باحترام و شكر ... في راجل كبير قرب مني ... حط ايده على دماغي من فوق ...

الحج : ** يحرسك و يحميك و يبعد ولاد الحرام عنك و حواليك ... ربك حيعوضك ... مهما شقيت يا ابن ادم افتكر ان العوض عوض ** ... مهما اتظلمت و تعبت افتكر انك لو كنت فطريق الحق ** ينصفك و يداوي جرحك ... توب لربك اكتر و اكتر ... و كل ما تبت و عملت الخير حتلاقي الخير اكتر و اكتر ... روح يا بني ** يباركلك ...

ابتسمت و شكرته و ركبت عربيتي و رحت قعدت على البحر اراجع كل الي حصلي من يوم ما قابلت ملاك ...

** رزقني المال بعد تعب ورثت من ابويا شويه فلوس من ورثه لجدي دا كان تعويض من ** لايام الفقر الي كان معيشني فيها والدي الي كان يكره التبذير ... فتحت المطعم و كانت الغله تعتبر محترمه و الحال ماشي ... عملت الوصفه و لسا مش عارف ان كانت حتدخل فلوس كتير و الا زي اي طبق عادي ... لقيت ملاك الغلبانه الجيعانه ... عطفت عليها و خليتها تاكل في اي وقت عاوزاه من المطعم ... و كانت المكافئه طلب فريده لعدد حلو من الاطباق ... شفتلها شغل و كانت المكافئه بطلبات الاوتيل للوصفه ... اتجوزتها و رغم تزييف حياتها و مسامحتي ليها جاتني طلبات ضخمه من مها هانم صاحبه الاوتيلات ... قربت منها و حاولت اسعدها على قد ما اقدر من خروجات و فسح و هدايا و كانت النتيجه رجوعي لحضن والدتي و اخواتي ... كل فعل خير او سامحت حد كان يرجعلي دوبل ...

الملخص : بحبك يا وش السعد ملاكي ...


رجعت الفيلا و حكيت لهم عن كل الي حصل ... ماما زعلت شويه على اختها بس ما حبتش تبين ... خايفه تتكلم و ازعل منها تاني ... خدت قرار جديد بس مش قبل ما اعلمهم الادب و ان **** حق ...



رحت المطعم بعد اتصال من المحافظ ... كان يتعشى مع عيلته عندي و عاوز يعرفني على اخوه و ابن اخوه الي نزلوا من فرنسا ... دخلت و رحت عندهم سلمت عليهم و المحافظ عرفني بيهم ...

سامح : 53 سنه صاحب مجموعه مطاعم في فرنسا ابيض و قصير تخين بشكل عبيط و بطنه قدامه ...

مراته هانم : 52 سنه كيرفي بزاز كبيره و طيز قابه لورا ... بشرتها بيضه على شويه حمار ملبن بنت الايه و مهتمه بنفسها جدا تبان اضغر من سنها ... شعرها مصبوغ اصفر و عيونها خضرا ...

ابنهم علاء : 25 سنه قصير و نحيل و ناعم شبه امه بس مش زيها في الجسم و راسم ابتسامه عبيطه ...

مرام : 25 سنه جسم فاجر طويله و بزاز كبيره مرفوعه لفوق و طيز متوسطه بشرتها قمحي و شعرها اسود و عيون سودا ...

علاء بصوت ناعم : ازيك يا كابتن عاش من شافك يا راجل ...

ابتسمت : ادينا عايش بفضل **** انت اخبارك ايه ؟؟

علاء : كله تمام يا كابتن ... سمعت ان الدنيا ضحكتلك ...

انا : كله من فضل ربي ...

عادل المحافظ : ايه دا ؟؟ انتوا تعرفوا بعض ؟؟

علاء : ايوه يا عمي انا و شهاب و مرام كنا في نفس الدرسه من صغرنا و افترقنا بس في اول سنه في الجامعه ... كان شهاب اختفى من الشله و نسمع عنه بس في المقابلات التلفيزيونيه عشان كان بطل ملاكمه ...

مرام بصتلي بحنين للماضي : كانت احلى ايام ... يا ريت كنا مع بعض زي زمان ...

الكل بصلها ...

انا بغموض : الشله كلها اتفرقت و ما حدش سامع خبر عن حد ... كل شخص شاف حياته بطريقته ... استأذنكم انا دلوقتي معايا شويه شغل ... طبعا يا سيادة المحافظ الحساب عندي و مش حقبل نقاش ... انتم ضيوفي الليله ...

الكل شكرني و سلمت عليهم و رجعت البيت ... اتعشيت معاهم و قعدنا نهزر و نضحك كلنا ...

تاني يوم كنت قاعد في المكتب و لقيت طرق على الباب ... اذنتله يتفضل ... و لقيت شخص متوقع انه يزورني قريب ...


مين الشخص الي جالي دا و عاوز مني ايه ... و ايه القرار الي خدته بخصوص عيلة امه ... و حعمل ايه لملاك في الفتره الي جايه .... نشوف دا في الاجزاء الجايه ...


الجزء السابع و الأخير

قاعد في البيت مع أمي الي علاقتي بيها اتحسنت جامد و بقينا سمنه عالعسل ...

أمي : مالك سرحان في ايه ؟؟

انا : مش عارف يا ماما بفكر في جوازي من رقيه حعملها فرح بس عاوز اعمل مفاجأه لملاك و اخليه عروستي هيا كمان في نفس الليله ...

أمي : بصراحه ملاك طيبه و تستاهل ... و كمان بتعشقك ... و من اول يوم شفتها دخلت قلبي و سكنت فيه ... بس اااا

انا : بس ايه يا أمي كملي ؟؟

أمي : مش عارفه بقا ... مش مرتاحه لرقيه دي مع انها بتعاملني كويس و تتصل بيا تطمن عليا بس مش عارفه قلبي مش مرتاح يا ابني ... بس اوعى تفكر اني بقول الكلام دا عشان تغير علاقتك بيها او حاجه ...

ابتسمت : فاهم يا ماما ااااا .... ثواني ارد على الموبايل ... الو .. اهلا يا شرين ... الحمد لله انتي عامله ايه ... امممم ... دلوقتي ؟؟ حاضر حاضر تمام ...

قفلت مع شرين و بكلم امي : معلش يا امي نكمل كلامنا بعدين ...

امي : **** معاك يا حبيبي و يحميك ...

طلعت من الفيلا و ركبت عربيتي و رحت لكافيه قابلت في شيرين و سيرين و بعد السلام و القهوة وصلت ...

انا : خير يا شيرين جايباني على ملا وشي ليه ...

شيرين : اممممم بصراحه سمعت خبر عنك و عاوزه اتأكد منه ...

انا : خبر ؟؟ ايه هو ؟؟

شيرين : صحيح ناوي تتجوز رقيه بجد ؟؟

ابتسمت : ايوه ليه ؟؟

شيرين بصت لسيرين و سكتت ...

اتعصبت و قمت : لا جو الغموض و التشويق دا انا ما بحبوش ... حتتكلمي انتي و هي و لا اقوم امشي ...

شيرين : لا لا اقعد حتكلم ...

قعدت تاني : تمام سامعك ...

شيرين : انا بصراحه كنت فاكره انك خطبتها عشان عيون الناس و كلامهم ... يعني تقضي معاها يومين و تخلع ... بس عاوزه اسألك سؤال واحد و حقولك على حسب ردك ...

انا : سؤال ايه ؟؟

شيرين : انت نمت مع رقيه ؟؟

انا : لا ... ليه ؟؟

سيرين : لاني لاحظت لما كنا في الرحله انك ما لمستهاش ... و حتى لما كنا بنتناك منك و هي تتفرج ما كانتش تشاركنا حتى و هي هايجه عليك ... و عشان كدا اتكلمت انا و شيرين كتير في الموضوع دا ...

انا : طيب و الملخص ...

شيرين : من الاخر كدا ... رقبه مفتوحه من زمان و بتتناك مش عارفه ان كنت عارف الحوار دا او لا ...

انصدمت بس قلت اشوف الكلام الاول : امممم طيب انتوا عرفتوا ازاي ؟؟

سيرين : ايه يا شهاب مش مصدقنا ؟؟ طيب يا خويا احنا نعرف رقيه من زمان و كانت بتطلع رحلات البرج من سن ال16 و اتفتحت في رحله منهم ... و اصلا كل سنه هي الي كانت تنظم الرحله بس السنادي رفضت تروح في الاول و بعد محايله من الكل اقتنعت بس استغربت لما شفتها معاك في العربيه ...

شيرين : واضح يا شهاب انك ما كنتش تعرف الموضوع دا ... بس على العموم حبيت اقولك عشان انت غالي عندنا ...

انا : شكرا ليكم بجد ... بس ليا طلب منكم ...

الاثنين : أأمرنا ...

انا : عاوزكم تراقبوها في اي حته تروحلها ... معاد الجواز قرب و اكيد حتعمل غرزتين قبل الجواز بحاجه بسيطه ... و عاوز اقفل عليها كل المنافذ ...

الاثنين : اعتبروا تم ...

مسكت تليفوني و اتصلت برقيه اشوفها فين و لقيت صوتها كأنها بتعمل مجهود ؟؟ و عرفت منها انها في البيت ... شاورت للتوأم اني ماشي رحت ركبت العربيه و وقفت قدام البرج و انا لسا بكلمها و كل ما تحاول تقفل افتح موضوع و حسيت انها بتتهرب لحد ما وصلت قدام برج و طلبت منها تنزل تحت و هنا انصدمت و ما عرفتش ترد و قفلت ... اتصلت بيها كتير لقيت الموبايل مقفول ...

قعدت في العربيه احرق في سجاير لحد ما لمحتها جايه من الشارع ... العربيه كانت جديده و رقيه ما تعرفهاش ... عدت من قدامي من غير ما تشوفني دخلت البرج و فتحت الموبايل و اتصلت بيا ...

رقيه : ايوه يا حبيبي اسفه قفلت في وشك الموبايل فاضي شحن شحنتوا و كلمتك ... انت فين عشان اجيلك ...

مسكت نفسي و كتمت غضبي : ايوه يا حبيبتي ... لا خلاص انا رجعت الفيلا نبقى نتقابل مره تانيه ...

رقيه : ليه بس يا حبيبي انا مشتقالك ...

في دماغي : مشتقالي يا بنت الكلب ؟؟ طيب ...

انا : مش حقدر يا حبيبتي رحت اغير هدومي عشان رايح مشوار ... نتقابل يوم تاني بقا ...

رقيه : **** معاك يا حبيبي ...

قفلت مع رقيه و اتصلت بالتوأم قابلتهم و اديتهم مفتاح شقتي عشان يقعدوا فيها و يراقبوا رقيه لو نزلت يكلموني ... اتصلت بنوجه و فهمتها كل حاجه و ان البنات حيقعدوا عندي في الشقه كم يوم و تحاول تضبط جوزها في اي حوار عشان ما يسألش على بناته او يعمل مشكله ...



قعدت مع نفسي في العربيه و باصص للبحر و افكر في رقيه و الي عملته فيا ... عاوزه تديني على قفايا ... واضح من صوتها انها بتتناك لما كلمتني ... طبعا انا خبره في الموضوع دا و عارف صوت الست بيبقى ازاي لما تكون تحت الدكر ... كدبت عليا و قالت في البيت و هي بتتناك برا ... مثلت عليا الشرف و طلعت شرموطه ... افتكرت لما بستها و عملت فيها الخضره الشريفه و انها عاوزاني في الحلال ... نزلت من العربيه ... احساسي بالغضب خلاني اضرب الرمل كم ضربه افش فيها الغضب دا كله ... مش انا الي يحصلي كدا و اسكت ...

قعدت على الرمله و افتكرت من يومين لما كنت قاعد في المكتب و دخل عليا خالي ...

خالي : اهلا يا شهاب ...

انا : اهلا و سهلا ... مين حضرتك ...

خالي : اممم حتسيبني واقف كدا ؟؟

انا : و دي تيجي برضو ؟؟ مش لما اعرف انت مين ؟؟

خالي كان حيقعد بس انصدم من ردي و وقف تاني ...

بزعق : فز قوم ... انا سمحتلك تقعد ؟؟ انا بسألك انت مين ؟؟

خالي خاف : اااانا خالك يا شهاب ...

انا : ههههههه ههههههه ههههههه ههههههه ههههههه...

خالي مستغرب : ايه في ايه ؟؟

انا : ههههههه اما انت نكته بصحيح ههههههه ...

خالي بيضرب ايد في ايد : مجنون دا و الا ايه ؟؟

بغضب : ايوه مجنون و مجنون جدا ... قال خالي قال ؟؟ من امتى بقا عندي خال ؟؟ هاه عمرك زرتني او حتى شفتني اصلا ؟؟ انا ماليش اخوال عشان طلعوا ناقصين ..

خالي يحاول يهدي اعصابه : مش حرد عليك عشان ابن اختي ...

انا : ههههههه ههههههه ههههههه ههههههه...

خالي : اللهم طولك يا روح ...

بغضب : اختك مين ؟؟ اختك الي عمرك ما سألت عليها ؟؟ اختك الي اصلا ما تعرفش عندها كام عيل ... و لا سألت عامله ايه و عايشه ازاي ؟؟؟ و الا اقلك أختك الي مراتك طردتها من بيت ابوها ؟؟ و الا اختك الي كلت حقها في ورثها ؟؟ اختك ايه يا ناقص ؟؟

خالي بغضب : انت ازاي تكلمني بالطريقه دي ؟؟ امسك لسانك و احترم نفسك احسن ...

قمت بهدوء و عديت وراه و اديتله بعبوص ابن متناكه و فتحت باب المكتب و وقفت مستنيه ...

باستفزاز : اهو احترمتك يا خول يا متبعبص ههههههه خالي متبعبص ههههههه عجبك البعبوص ههههههه..

خالي اتجنن و هجم عليا ضربني بوكس و التاني و انا برجع لورا و ما قدرش يوصلني لحد ما الناس قربت مننا قمت وقفت قدامه و هو اداني بوكس عملت نفسي وقعت و الناس مسكت خالي و اتصلوا بالشرطه و ركبوه البوكس و اتعمله محضر اقتحام مكان عمل و اعتداء بالعنف ...

فقت من سرحاني و رجعت للمعمل اشتغلت شويه و يومي عدا ... طبيعي رغم الغضب الي جوايا ... رجعت البيت قعدت مع العيله و طبعا كنت مخبي موضوع خالي عليهم ...


العيله نعمه كبيره و مسكين الي يتحرم منها ... ميزة العالم العربي انهم لسا محافظين على النعمه دي ... رغم ان الكل مش عارفين أغلب عيلتهم ... بس دايما تلاقي الاب و الام و الخل و العم الخاله و العم و عيالهم طبعا ... ولاد عم ابوك و ولاد اخواله ... ولاد عم أمك و ولاد أخوالها ... دول عزوتك و ايدك الي بتضرب بيها ... رغم المشاكل العاديه في العائلات دايما بس برضو حتلاقي حد منهم في ظهرك ... بس الاهم العيله الصغيره ... الوالدين و الاخوة دول كنز ... عندك مثلا امريكا و الدول الاوروبيه محرومين منها ... الاب و الام يجيب و يكبر و في الاخر يزوروه في السنه مره ... الابناء محرومين من حنان و عطف الام و الاب ... الايد الي تطبطب عليك و القلب الي يحس بوجعك ...

هنا كانت الصوره كامله عندي و اتأكدت من معنى كلمه قلب الام ... كنت سهران مع العيله مراتي و امي و اخواتي ... ضحك و لعب و هزار و الكل مبسوط ...

رغم دا كله كان في غضب جوايا لسا مولع ... الوحيده الي كانت حاسه بيا هي الغاليه ... الي اول ما طلعت الجنينه اشرب سيجاره لقيتها ورايا ...

أمي : انا سامعه ...

استغربت : هاه ؟؟

أمي : انا جيت وراك عشان اسمعك و تخرج الغضب الي جواك ... فضفض يا حبيبي عشان ترتاح ...

أستغربت اكتر : و عرفتي ازاي اني زعلان و غضبان ؟؟

أمي : قلب الأم يا قلب مامتك ... تعالا معايا في حاجه كنت بأحلم دايما اعملها ...

رحت معاها و قعدنا على مرجيحه كبيره نايمتني على رجلها و قعدت تلعب في شعري ...

أمي : قول بقا الي شاغل بالك و مخليك زعلان ...

كأني كنت مستني الفرصه دي : مش عارف اقول ايه يا ماما ... كلامك عن رقيه طلع صح ... في حد اداني معلومات عنها و طلعت شمال ... في الاول ما كنتش مصدق بس ربط الاحداث كلها مع بعض تصرفاتها معايا طريقه معرفتنا ... كل حاجه خلتني اشك ... اتصلت بيها و كدبت عليا بتقولي في البيت تنظف الشقه ... و هي كانت وقتها برا البيت و صوتها كأنها بتعمل مجهود ...

امي : طيب حتعمل ايه معاها ...

انا : مش عاوز اخد موقف معاها دلوقتي ... عاوز امسكها بغلطها قبل الجواز ...

أمي : طب افرض مع حصلتش حاجه قبل الجواز ...

انا : حيحصل يا ماما حيحصل ... اكيد حتروح لدكتور عشان مفضحهاش ... وقتها حكون مستنيها ...

أمي : اوعى تعمل فيها حاجه يا حبيبي و تروح في داهيه ...

انا : ما تقلقيش يا ماما عقابها عندي ... مش بنت زيها تعمل معايا كدا و اعديها ...

أمي : طيب يا حبيبي المهم تاخد بالك من نفسك ...

انا : **** يخليكي ليا يا غاليه ...

فضلنا كدا شويه و هي بتلعب في شعري لحد ما غلبني النوم و الراحه الي كنت حاسس بيها ... أمي رجلها وجعتها من كتر القعده بس ما حبتش تزعجني ... لحد ما ملاك جات و صحتني عشان ما خدش برد ...

بعد يومين مرام جاتلي المطعم و بعد ما اخدت واجبها ...

انا : خير يا مرام ؟؟

مرام : ايه ما وحشتكش و الا ايه يا كابتن ...

ابتسمت : انا بشتاق صح ...

مرام ابتسمت ...

كملت و انا مبتسم : لمراتي بس ...

مرام بزعل : لا انت بتحبني و مشتاق ليا بس بتكابر ...

ابتسمت : ايه الثيقه دي بقا ؟؟ لا انتي غلطان يا مرام ...

مرام دمعت : ايوه عارفه اني غلطانه ... غاطانه اني سبتك و روحت لخول ... دلدول مش هاموا حاجه غير دكر يركبه ... شهاب انا تعذبت كتير من يوم ما سبتك ... تصور اني فتحت نفسي بنفسي ليلة دخلتي ... تصور ادخل كل يوم الاقي حد راكب جوزي ... و هو مش هامه حاجه لا مشاعري و لا احساسي و لا احتياجات كأنثى و زوجه ... و لما اطلب منه يريحني يقولي هو انا لاقي الي يريحني الاول ... شوفيلنا حد جامد يريحنا احنا لاثنين ...

انا : مرام احنا مش صحاب عشان تحكيلي مشاكلك العائليه ...

مرام : برضو بتكابر يا شهاب ... انت بتحبني اوي لحد دلوقتي و مش قادر وووو....

قطعت كلامي : دا عندها ... فاهمه يا مرام ؟؟ دا عندها ... من يوم ما سبتيني عشان الفلوس و انا بقيت بأشوفك واحده رخيصه ... كلبه فلوس ... ايوه ما تبصليش كدا و تدمعي ... دموع التماسيح دي متخلش عليا ... انتي سبتيني في أصعب فتره فحياتي ... مرض والدي و تدريباتي للبطوله موت والدي و مشاكلي مع اعمامي و قضايا و محاكم ... كنتي فين وقتها ؟؟ في شهر العسل يا مرام ... انتي الكلبه الي جوزك لقاها في الشارع رمالها عظم و سابها ... بس طبع الكلب انه يلحق صاحبه الي اداه اكل عشان طمعان في شويه زياده ... انا قلتهالك زمان يا مرام انك حتندمي و ترجعي زي الكلبه ... بس حتلاقي قلب حجر بالنسبالك و حنين لحد دا ... و الحد التاني دا موجود و بعشقه عشق ما تخلقش زيه ... انا بحب مراتي يا مرام و نسيتك خالص و شلتك من دماغي ... تقدري تتفضلي دلوقتي ...

مرام طلعت من مكتبي و هي تعيط و دموعها على خدها ... اما انا بقا كنت سعيد اوي اني طلعت صدمه عدا عليها الزمن و نظفت اثارها و ضمدت جراحها ...

رجعت الفيلا فرحان ... دخلت لقيت ست عماله تعيط و نازله على الارض قدام امي و تحاول تبوس رجليها عشان تسامحها ...

قعدت قصادهم و هي اول ما شافتني جريت عليا تبوس رجليا بعدتها عني ...

انا : انتي مين يا ست انتي ... بلاش شغل الشحاتين دول و اقفي زي الناس ...

مرات خالي : يا ابني ارجوك ابوس رجلك سامح خالك احنا ملناش حد غيره ...

انا : احا ابنك ؟؟ ابنك مين ؟؟ انا مش ابنك انا ابن الست دي الي طردتيها من بيت ابوها و هي معاها كوم لحمه ... وقتها ما فكرتيش في كل دا ؟؟

مرات خالي : غلطه غلطه و مش حتتكرر ...

انا : و انا مش بسامح في الي يغلط ... خاصه لو الغلطه كبيره ؟؟ ما فكرتيش في البنتين و امهم حيحصلهم ايه لما ترميهم في الشارع ؟؟ دا بيت ابوها مش بيت ابوكي عشان تطرديها ... و انا متأكد ان جوزك عارف بلي عملتيه ...

امي : شهاب ...

بصيت لامي : أأمري يا غاليه ...

أمي : سامح خالك يا بني ...

أنا : حاضر يا ماما حسامح في الاعتداء بس ... لكن الشقه مش حسامح ... دا حقك و حق اخواتي ...

أمي : عداك العيب يا حبيبي ...

مرات خالي : كدا حترمينا في الشارع ... لو الشقه اتقسمت ملناش مطرح نقعد فيه انا و عيالي ...

انا : لا دي برا عني ... القانون يجيبلي حقي منكم ... جوزك قسم الورثه خد الشقه و ادا خالتي نصيبها و أكل حق أمي ... و انا طالب متابعه قانونيه للضرر و قسمه جديده ... يا يبيع الشقه و يدي امي نصيبها و يتسجن او ياخد الشقه و يديلها نصيبها ... ماحدش ياكل حق امي طول ما انا عايش ...

مرات خالي : بس خالك كل فلوسه اداها لخالتك عشان نقعد في الشقه و تكون نصيبه ... و ما بقاش حلته حاجه ...

انا : و حق امي فين ؟؟ أقولك لما المحكمه تحكم بينا انا حشتري الشقه و اديكم بقيه حقكم ...

مرات خالي : و احنا نروح فين ؟؟

انا : و انا مالي ؟؟ روحوا في اي داهيه ... مش دي الكلمه الي قلتيها لأمي لما طردتيها ...

مرات خالي سكتت و دموعها نازله و دا خلا امي تعطف عليها ...

أمي : ارجعي بيتك يا مرات اخويا و شهاب حيتنازل عن الاعتداء حاليا و نشوف الباقي لما جوزك يطلع ...

مرات خالي جريت عليها عشان تبوس ايدها : **** يخليكي ياختي يا اصيله ...

مرات خالي طلعت و سابتنا ...

بصيت لأمي : ايه يا حاجه ؟؟

امي : كل ما تسامح و تكبر قلبك و تنظفه ... كل ما **** يكرمك و ينجيك يا حبيبي ... طلع خالك من الحجز يا بني وراه كوم لحمه بيجري عليهم ...

انا : و الشقه ؟؟

امي : انا مش عاوزه حاجه بس دي حقك انت و اخواتك ... و مش عارفه اخد القرار ...

ابتسمت و بست ايدها : يبقى سيبيني اتصرف يا ماما ... انا عاوز اعلمهم الادب و ان الحق حق و بعدها نشوف ... و بالنسبه لاخواتي دول في عينيا يا ماما ... و انا مسؤول عنهم حتى بعد جوازهم ...

امي خدتني بالحضن : **** يخليك لينا يا حبيبي ...


اتصلت بضابط معرفه و طلبت منه يقفل المحضر و يطلع خالي الي اول ما سابوه جالي للبيت على طول و قعد يعتذرلي و يعتذر لوالدتي على كل الي حصل و انا شرطت عليه يبيعلي نصيبه من الشقه مقابل اني اسحب القضيه و اقفلها ... طبعا قعد يترجاني اصبر لحد ما يجمع فلوس و يسدد نصيب أمي ... دا الشيء الي رفضته طبعا ... و بعد ما وافق روحنا للشهر العقاري مع المحامي و دفعتله باقي فلوسه و سجلت الشقه باسم أمي ... خالي كان زعلان و مش عارف يعمل ايه او يروح فين مع عياله ... كنت عارف انه مش غصب عنه حيروح يدور على شقه ايجار و كدا الفلوس الي اخدها حيخسرهم كلهم فيها على مدى الزمن ...

الرحمه يا جماعه صفه الاهيه ... لكن الانسان قادر يرحم الضعيف و المحتاج كمان و أجره كبير جدا كل ما ترحم تجيلك الرحمة من **** و دا الي حصل بالضبط رحمة خالي و سبته يقعد في الشقه لحد ما يجمع فلوس و يشتري شقه تانيه ... و الرد على كدا جالي عن طريق لجنه حكام المطاعم ... دول اكبر طباخين العالم يروحوا المطاعم الكبيره يقيموا الشغل و النظافه و الوصفات و بعدها يقرروا المكافأه و المكافأه كانت نجمه للمطعم ومليون اورو ... اول مطعم في العالم العربي ياخد نجمه ...

النجمه دي يا جماعه مهمه فشخ للمطاعم الراقيه و مش اي حد يقدر ياخدها ... عشان هي بتكون اشهار للمطعم في كل العالم و بكدا اغلب المشاهير تروح تجرب الاكل و طبعا اسعار الاكل تترفع جامد بس دايما عليه اقبال من الطبقه الغنيه و النجوم و المشاهير ... و النجمه دي ممكن تزودها نجمه تانيه او تالته و ممكن تتسحب منك لان كل سنه يحصل تقييم جديد للمطعم ... خاصه مطاعم باريس الي فيها كتير مطاعم عندها نجوم ...

طبعا مطعمي كان نظيف بدرجه كبيره و كمان الوصفه عجبت الكل و سجلوها باسمي عشان لو حد استعملها اقدر ارفع قضيه و اخد تعويض كبير ... الحظ لعب معايا جامد و الوصفه بقت مطلوبه اكتر في اوتيلات و مطاعم تانيه يشتروها مني و يبيعوها عندهم ...

كنت فرحان بكل الي وصلتله و طبعا مش ناسي مراقبه رقيه ... كان فاضل 4 ايام عن الفرح و عازم ناس كتير جدا من معارفي و احبابي و اصحابي ... جالي تليفون من التوأم ان رقيه طلعت لوحدها الصبح بدري ... رحت بسرعه و راقبتها و شفتها نزلت من التاكسي قدام عماره كبيره انا عارفها كويس عشان فيها دكاتره كتير ... رحتلها بسرعه قبل ما تدخل ...

انا : صباح الخير ؟؟ بتعملي ايه هنا يا رقيه الصبح بدري ...

رقيه انصدمت : صباح الخير يا حبيبي انت بتعمل ايه هنا ؟؟

انا : دا ردك يعني ؟؟

رقيه بسرعه : لا لا كنت اااا كنت جايه اشوف صاحبتي تنقي معايا جزمه الفرح عشان مش عاجباني ... و انت بتعمل ايه هنا ...

انا : انا كنت معدي و شفتك ... يلا اركبي انا الي حروح معاكي تختاري الجزمه يا جزمه ...

رقيه تلطف الجو : طب بتشتم ليه بدل ما اقولي يا قلبي و يا روحي ... و بعدين عاوزني اسيب البنت مستنيه كدا ...

انا : يبقى خلاص اتصلي بيها تنزلك و اوصلكم و اشتمك و اكسر دماغك كمان عشان داخله لعماره بدري و لوحدك ... افرضي حد عاكسك و الا عملك حاجه ...

رقيه : لا ما تخافش عليا يا حبيبي ... و كمان افرض مثلا حد عاكسني و الا عمل فيا حاجه ... حتعمل ايه ...

انا : طبعا وقتها حسيبك و الغي كل حاجه ...

رقيه وشها اصفر : اممم يعني اهون عليك ...

ابتسمت : طبعا تهوني عشان تتعلمي تتصلي و تقولي رايحه فين ... انا مش مركب قرون يا رقيه و يوم ما اتجوز عاوز اكون الاول في حياتها و افتحها انا ..

رقيه تفكر : يعني هي جات على الفتح عشان تعرف انك اول واحد ؟؟

انا : رقيه انا مش غبي ... انا عارف كويس الفرق بين ددمم البنت البكر و ددمم البنت الي عامله كم غرزه ... في فرق واضح في الكثافه و اللون ... يعني ما حدش يقدر يعملها معايا ... و بعدين انتي متوتره كدا ليه ؟؟ تكونيش ناويه تعمليها فيا ؟؟

رقيه بسرعه : ايه الي انت بتقوله دا يا شهاب ... كدا برضو تشك فيا ...

كنت كل دا بسوق العربيه و وقفنا قدام البحر نزلت و هي نزلت وقفت ورايا ...

لفيت اديتها قلم وقعها الارض : ليه ؟؟

رقيه دموعها نزلت و ايدها على وشها الي بيوجعها ...

قومتها و ادتها قلم تاني : ردي يا كسمك ... ليه عاوزه تخدعيني ؟؟

رقيه تعيط : انا مخدعتكش انت بتقول ايه ؟؟

انا : اومال المعاد الي واخداه من الدكتوره بتاع ايه ؟؟

رقيه : دكتوره ؟؟ دكتوره ايه ؟؟ انت بتقول ايه ؟؟

رحت العربيه سحبت منها صور و رميتها على وشها بصت في الصور و شافت نفسها بتتناك من خال التوأم...

انصدمت الاول و بعدها اتكلمت : الصور دي متفبركه يا شهاب ...

ابتسمت : خلاص يبقى اخدك لابوكي و امك و اخودهم لنفس الدكتوره الي كانت حتعملك العمليه تكشف عليكي قدامهم و طبعا هي بعد ما اهددها اني حبلغ عن العمليات الي بتعملها حتقول كل حاجه ...

رقيه تعيط : ابوس ايدك لا ... ابوس ايدك ما تفضحنيش ... سامحني ارجوك ...

انا : اسامحك على ايه ؟؟ انتي واحده شرموطه نزلتي مناخير ابوكي الارض ... بالنسبه ليا انتي ولا حاجه كلبه و ما تسواش ... سامع يا عمي ؟؟ بنتك اعترفت اهي ...

رقيه لفت مصدومه و شافت ابوها واقف و عيونه ددمم من الغضب رغم الدموع الي نازله على وشه ...

ابو رقيه قرب منها و فضل يضربها و هو ساكت لحد ما طلب مني اوصلهم لشقة ابراهيم خال التوأم ... وصلتهم و رجعت للمطعم ...

تاني يوم وصلني الخبر الي هز اسكندريه كلها ...

اب يقتل بنته و عشيقها فشقته و سلم نفسه للبوليس ..


رحتله القسم انا و المحامي و طبعا حبايبي سابوني اقابله و اكلمه ... و اول ما قابلني خدني بالحضن و شكرني اني قلتله الي حصل و ما فضحتهاش بالصور حكالي ازاي راح لابراهيم و خلا بنته تضرب الجرس و لما فتح و شافه خدها بالحضن دخل عليهم الاثنين بالسكينه الي كان مخبيها في هدومه ... نزل فيهم طعن لحد ما طلعت روحهم لاثنين ... ابو رقيه راجل صعيدي شرفه فوق اي حاجه رغم عيشة المدن ما اتغيرش و عاش على تقاليد الصعيد و دا الي خلاه يقتلهم و يسلم نفسه ...


ما كنتش عاوز الحكايه توصل لحد كدا بس اكيد **** انتقم من ابراهيم الي فتح اطياز بنات أخته التوأم و خلاهم شراميط و كمان فتح رقيه الي بقت شرموطه ليه و ممكن يكون عمل اكتر من كدا ... طبعا خبيت كل حاجه عن ملاك ... مش عاوزها تعرف خاصه اني مجهزلها مفاجأه ...

اليوم يوم الفرح يعني السعاده يعني المستقبل يعني انا و ملاكي يعني حنجيب عيال كتير و سمعني حبيب امالي يا غالي عمري كله ليك بصوت يسرى محنوش ...

قبل الفرح طلبت من ملاكي اخدها للكوافير عشان عاوزها تكون معايا الليله في الفرح طبعا طيبة قلبها و عشقها الكبير ليا رغم انها عارفه اني حتجوز عليها خلتها توافق تحضر الفرح ... لبست فستان محترم و شيك وحجابها و وصلتها للكوافير هي و اخواتي و امي ... بعد ما نزلوا طلبت من الحجه تاخد فستان فرح لملاك و تقنعها تلبسوا و تفهمها ان دا طلبي ...

رحت الحلاق و ضبط نفسي و رجعتلهم للكوافير ... شفت اجمل حوريه في الدنيا واقفه قدامي ... ملاك نازل من السماء لابس ابيض فأبيض خدود حمرا زي الرمان شفاف كريز مرسومه رسم ... عيون و اه من العيون الخضر بالكحل تجرح القلوب و توقف اجمدها شنب ... سرحت فجمالها و الكل يكلمني و انا ماسك ايديها و سرحان في اجمل ست البنات سلطانه قلبي الي احتلته و اتربعت على عرشه ...

ملاك بكسوف : ايه يا شهاب مش يلا بينا ؟؟

بتوهان : اه يلا ... ( لسا واقف ) ...

ملاك : شهاب انت كدا بتكسفني يلا بقا نمشي قبل ما نتأخر على رقيه ...

هنا بقا صحيت : طب يلا يا حبيبتي ...

خدت اخواتي و امي و ملاك و رحت لصاله افراح كبيره مؤجرها ... اول ما وصلنا لقينا ام ملاك و ابوها و اختها و الضابط احمد واقفين مستنين و كنت انا الي عازمهم و عاملها مفاجأه ليها ... دخلنا الصاله و قعدنا ...

ملاك باستغراب : شهاب هي رقيه فين ؟؟

بغموض : مفيش رقيه النهارده ... احنا معملناش فرح لما اتجوزنا و الليله دي كلها لك انتي ... انسي كل حاجه و اي حاجه و خلينا نفرح ...

ملاك بحب : شهاب انا بحبك اوي لا بحبك دي قليله انا بعشقك ...

ابتسمت و بست ايدها : انا الي بعشقك يا ملاكي و وش السعد عليا ... يلا نرقص ...

نزلنا نرقص و هيصنا مع العيله و الاصحاب و الاحباب و الكل كان مبسوط لسعادتنا ... بس بالنسبه ليا انا ... كلمه سعيد دي قليله كلمه فرحان كمان ... بعد التعب و العذاب **** كرمني بكل حاجه فلوس و عيله و زوجه احبها و تحبني ... عاوز ايه من الدنيا غير كدا ... كل شي عملته كان في مقابل ليه تعمل خير يرجع اضعاف تعمل شر يرجع اضعاف و انا رحت في طريق الخير اعاقب و اسامح اساعد المحتاج احب و اتحب قررت ابعد عن كل الستات و اعيش لملاكي و اهتم بأهلي خالي سبته يعيش في الشقه ... خالتي طلقتها من جوزها زي ما طلبت و جبتها تعيش معانا اهتميت اكتر بأخواتي و أمي اعوض الحرمان الي كنت فيه ...

اما ملاكي ... دي بقا حب حياتي ... عشقي و قلبي ليوم مماتي ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مروه الهربانه وفيفي المحرومه 1 ، 2 ، 3

مروه الهربانه وفيفي المحرومه 4 ، 5 ، 6

البيت الكبير السلسله الثالثه والاخيره من 21 ، 22