المكتبه 3 ، 4





الجزء الثالث

عماد مسك إيدى ودخلها تحت البوكسر على طيزه .. بحاول ابعدها وهو ماسك فيها أوى وبيتوجع .

أنا: انت حاسس بألم هنا يا عماد ؟؟؟

عماد : آه ... آآآآه ه ه

عماد شال إيديه وأنا استمريت فى تدليك طيزه من تحت البوكسر .. وبدأ يخرج منه آهات مكتومة .. وبعدها عماد زحزح البوكسر لتحت لحد ما فلقتين طيزه بقت مكشوفة ليا.

عماد : لو سمحت يا أيمن .. دلك ضهرى وتحت فى نفس الوقت .. أنا كده هخف.

وأنا نفسى بصراحة أعمل أى حاجة لعماد عشان أخفف آلامه اللى أنا السبب فيها .. كنت مكسوف وأنا بلمس طيزه وأدلكها .. وكنت كل ما أركز على ضهره أكتر يرجع عماد يمسك إيديا وينزلها على طيزه إشارة منه إنى أدلكها .. آهات عماد بقت ناعمة وفجأة تنا رجليه زى أكنه مفنس كده .. أنا مش عارف عمل كده ليه .. لحد ما خرم طيزه بقا واضح ليا وبيقفل ويفتح .. وبدأ عماد يمسك إيديا ويمشيها بين فلقتين طيزه ويعديها ع الخرم ويثبتها شويه عليه وحسيت بخرمه وهو بيقفل ويفتح على إيدى.. هو فيه إيه ؟؟؟ عماد بيعمل كده ليه .. أنا شكيت فيه إنه (مثلى) ... لحد ما قال حاجة خلتنى أتصدمت.

عماد: اقلع هدومك يا أيمن

أنا: إيه .. ليه يا عماد .. فيه إيه ؟؟؟

عماد : اخلص يا أيمن .. انت مش عايزنى أرتاح وأخف ؟؟ اقلع

أنا مش عايز أجادل مع عماد عشان ميتعبش من كتر المناهدة والكلام وقلعت هدومى ما عدا البوكسر.

عماد: إلزق فيا وانت بتدلكنى يا أيمن

كده أنا اتأكدت فعلا إن عماد (مثلى) .. وإنه عايزنى لموأخذه .. أعمل معاه حاجة غلط .. عماد صاحبى .. ومش عايز أعمل معاه الحاجات دى .. بس لو رفضت ممكن ينجرح ويزعل منى .. وبالفعل بقيت أدلكه وهو لسه مفنس ولازق فيه من ورا .. وكان الفاصل بين طيزه وزبى هو البوكسر بتاعى .. وكل ما ألزق فيه وأنا شغال تدليك فى طيزه .. هو يرجع بجسمه عليا .. وفى الوقت دا آهاته الناعمة بتزيد ... وبقا يسحب البوكسر بتاعى لتحت وأنا أقاوم وأرفع البوكسر بتاعى تانى بإيد واحدة والإيد التانية شغالة تدليك لضهره وطيزه .. هو يشد البوكسر بتاعى لتحت أكتر وأنا أرجع أرفعه بسرعه قبل ما زبى يلمس طيزه... وأنا زعلت من نفسى لما زبى بدأ يقف ونشف .. وهو لما حس بزبى بيقف .. إيديه نشفت أوى فى البوكسر

أنا : لا يا عماد ... كفاية أرجوك

عماد مش معبرنى لحد ما نزل البوكسر بكل قوته .. وزبى بقا بين فلقتين طيزه من بره .. وهو بيزق لحم طيازه ناحيتى .. وبدأ يرتعش ويتأوه زى أكن واحد متكهرب .. ونام على السرير وشوفت زبه واقف وبينزل لبنه على السرير.

أنا واقف مصدوم من المشهد .. أول مرة أشوف كده .. لبست هدومى بسرعة .. وعماد فاقد الوعى بس بيتنفس .. مكنتش عارف أتصرف إزاى .. غطيته باللحاف كويس .. وأنا روحت نمت على الكنبة .. ومش عارف هتعامل مع عماد صاحبى إزاى بعد كده .. يا ترى أسيب السكن وأشوفلى سكن لوحدى ؟؟ ولا أوقفه عند حده ؟؟ لأن ممكن الموضوع يتطور بعد كده .. النهاردة دلكته وزبى لمس طيزه .. مش عارف بكره ممكن يحصل إيه ؟؟

نمت وشوفت حلم غريب .. حلمت إنى كنت بدلك جسم هبة .. وهى كانت فى نفس وضع عماد .. بس أنا كنت من غير البوكسر .. كنت أنا وهبة فى الحلم عريانين .. بس كنت مبسوط فى الحلم وأنا بدلكها .. وهى كل شوية بتلف راسها لورا وتضحكلى .. وأنا بألزق فيها وهى بتبعد نفسها وتزق نفسها تانى عليا .. لحد ما زبى وقف ورشق فى كسها .. كان إحساس زبى فى كسها جميل أوى .. أكنى بنيك حقيقى .. وهى كانت مبسوطة .. وفجأة شوفت عماد واقف ع الباب بيبص علينا وزعلان.

عماد: مش كنت تعمل معايا كده يا أيمن ؟؟؟

أنا اتفاجئت من عماد فى الحلم ووقفت نيك هبة لكن هبة استمرت وبقت تزق كسها وزبى فيها وبتقولى ملكش دعوة بيه.

وأنا مش قادر أرد على عماد لأن النشوة مسيطرة عليا

عماد : مش أنا أولى منها يا أيمن ؟؟؟

وهبة بتسرع فى النيك أكتر وبتزق وسطها زى المجنونة على زبى أكتر .. لحد ما جبت لبنى فيها .

عماد: أيمن .. أيمن .. أيمن

أنا صحيت من النوم لقيت عماد بينده عليا وبيصحينى

عماد: إيه يا عم .. نمت ع الكنبة تانى ليه ؟؟ .. قوم عشان الشغل

أنا حسيت بإنى ملزق من تحت .. الظاهر كده جبتهم وأنا نايم .. عماد كان بيتكلم معايا عادى ولا أكن حصلت حاجة بالليل .. ياريت يكون نسى أو فقد الذاكرة للحاجات اللى حصلت وتتمسح من دماغه ومتتكررش تانى.

عماد كان دخل الحمام وطلع وأنا دخلت بعديه استحميت .. وظبطنا حالنا .. وهو بيتكلم عادى خالص .. لكن لسة مازالت آثار الكدمات ظاهرة على وشه من خناقته مع عصام .. ونزلنا تحت وكانت هبة قاعدة على الجهاز .. سلمنا عليها .. وهى سلمت علينا لكن مش بابتسامة زى كل صباح .. أنا قولت فى نفسى أكيد عم ابراهيم حكالها على اللى حصل بين عماد وعصام . والشباب جم .. وتوفيق اللى كان غايب جه برضه.

وكل واحد استلم شغله وأنا بدأت أنضف وبدأ الهزار والضحك بين الأربعة الأشقياء .. لحد ما دخل عم إبراهم.

عم إبراهيم (بصوت عالى) : عماااااااد

الكل سكت .. وكان عم إبراهيم باين عليه الغضب ومبرق عينه

عم إبراهيم: إيه اللى فى وشك دا ؟

عماد : دا .. دى خناقة عادية

عم إبراهيم: هتستهبل .. أنا لسة جاى من المستشفى دلوقتى .. عصام بين الحيا والموت.. عملت فيه كده ليه؟؟

وعماد باصص فى الأرض وساكت مش بيرد

عم إبراهيم: كل دا عشان أيمن ؟؟؟ .. طب شاورنى الأول قبل ما تعمل أى حاجة ولا خلاص بقينا بلطجية.

عماد: كنت عايز آخد حق صاحبى.

عم إبراهيم : هو قالك خد حقى ؟؟؟ أنا كده كده كنت ناوى أجيب الواد يعتذرله لحد هنا فى المكتبة .. هى دى الأصول مش شغل الغشومية بتاعك.

عم إبراهيم كان متنرفز جدا وصوته عالى .. عشان كده هبة اتدخلت فى الكلام

هبة: اهدا بس يا بابا .. اللى حصل حصل .. دلوقتى عايزين نشوف هنحل الموضوع إزاى.

عم إبراهيم: دلوقتى عماد مطلوب .. المعلم يسرى أبو عصام مش هيسيبه .. انت تختفى يا عماد أسبوع عبال ما أحل الموضوع معاهم .

عماد: أنا عمرى ما أهرب يا عم إبراهيم .. محدش هيقدر ييجى يمى.

عم ابراهيم اتعصب: بقولك إيه .. إنت عايز على آخر الزمن أتعاير بيك .. ويقولوا إن حد من اللى شغالين عندى اتضرب ؟؟ اسمع الكلام

هبة: خلاص يا عماد .. سافر بلدكم واعتبرها أجازة وليك عليا مرتبك ماشى

أنا: صح يا عماد .. وبعد ما عم إبراهيم يحل الموضوع ترجع تانى

عماد باين عليه الزعل وشكله مش عايز يمشى وبيبصلى وعينيه مدمعة

عم إبراهيم: اطلع يا عماد جهز شنطتك وأيمن هيوصلك لحد المحطة ..

عماد طلع ع السطح بخطوات بطيئة لكنه اتأخر فوق .. عشان كده عم إبراهيم قالى: اطلع يا أيمن شوفه اتأخر ليه .. أنا عايزه يختفى بأسرع وقت .. لو المعلم يسرى طاله مش هيرحمه.

أنا طلعت بسرعة لقيت عماد شنطته قدامه وبيعيط ولسة مقفلهاش.

أنا: انت لسة مخلصتش يا عماد .. انت فى خطر وعم إبراهيم بيتكلم صح

عماد: أنا اتعودت عليكم يا أيمن .. مش هقدر أبعد عنكم

أنا : كلها أسبوع يا عمدة .. وترجع ونهيص ولا أكن حاجة حصلت.

عماد كمل تقفيل شنطته ومسح دموعه بمنديل .. أخدنى فى حضنه .. وأنا حضنته .. وفضل يبوس فيا .. وبعدين مسك راسى بإيده وباسنى فى شفايفى .. أنا مش متعود إنى أتباس كده فى شفايفى .. لكن سيبته وممنعتوش .. لأن حالته كانت صعبة وأنا مش عايز أصعبها عليه أكتر.

عماد : هتوحشنى أوى يا صاحبى

أنا: وانت كمان هتوحشنى يا صاحبى .. ياللا بينا بسرعة

أخدت منه الشنطة عشان أشيلها .. لكنه ماكنش عايزنى أشيلها .. لكنى أصريت .. مش كفاية إن كل اللى هو فيه دا بسببى .. نزلنا تحت كان عم إبراهيم موقف تاكسى

عم إبراهيم: ما تياللا يا بنى إنت وهو .. اركبوا التاكسى لحد المحطة .. أيمن .. مش هوصيك على عماد .. لو حصلت أى حاجة رن عليا على طول.

أنا: عماد أخويا يا عم إبراهيم .. افديه بروحى

ركبت أنا وعماد فى التاكسى فى الكرسى اللى ورا .. وعماد كل شوية يبصلى .. وأنا أقوله: ما تخافش .. عم إبراهيم هيحل كل حاجة.

عماد: أنا مش خايف .. أنا كفيل بأى حد .. لكن صعب عليا فراقك يا صاحبى

أنا: وأنا كمان يا عمده .. أنا اتعودت عليك .. مش عارف هعيش إزاى لوحدى

وعماد فى اللحظات دى كان حاطط إيده على إيدى .. وبيحرك إيدى على رجليه واحنا بتكلم .. قلت فى نفسى دا وقته برضه يا عماد .. دا احنا فى التاكسى.

وصلنا المحطة وعماد قطع التذكرة وحظنا إن القطر كان فاضله عشر دقايق بس.

وقفنا على الرصيف وعماد كان ماسك إيديا ومش عايز يسيبها

عماد: اوعى تنام ع الكنبة يا أيمن تانى .. نام ع السرير وأى حاجة فى السكن استخدمها عادى .. احنا واحد يا صاحبى.

أنا: شكرا يا عمدة .. انت أجدع وأحسن صاحب عرفته فى حياتى .. محدش عمل مع صاحبه زى ما أنت عملت معايا .. تخاطر بحياتك وتعرض نفسك للموت عشانى .. عمرها ما حصلت.

عماد: أنا حبيتك يا أيمن .. ودخلت قلبى خلاص .. مش هتحمل حد بس يبصلك أو يلمسك.

أنا : حبيبى يا صاحبى

القطر جه ع الرصيف وعماد أخدنى فى حضنه .. ومش عايز يفارقنى ..

أنا: يللا يا عماد القطر هايطلع

عماد : خلى بالك من نفسك يا أيمن وكلمنى بالتليفون على طول

أنا: أكيد .. هتوحشنى يا صاحبى

عماد ركب القطر وقعد على الكرسى جنب الشباك .. وأنا سلمت عليه والقطر بيطلع من المحطة وأنا متابع معاه لحد ما القطر اتحرك بسرعة.

رجعت المكتبة لقيت عم ابراهيم وواحد معاه بيزعقوا مع بعض وقاعدين ع القهوة اللى جنب المكتبة .. عم إبراهيم شافنى .. شاورلى بإيديه من تحت الترابيزة كإشارة عن إنى عملت إيه؟؟ أنا فهمت إشارته وشاورتله بإبهامى كإشارة إن كله تمام.

وبعدين دخلت المكتبة لقيت الكل شغال فى حالة حزن ..

أنا: مين اللى بيزعق مع عم إبراهيم على القهوة ؟؟

هبة: دا المعلم يسرى أبو عصام.

أنا: أتمنى المشكلة تتحل عشان عماد يرجع بسرعة.

هبة سلمتنى شغل عماد وقالتلى على الحاجات اللى لازم تخلص وتتسلم .. وبالفعل بدأت أشتغل وعايز أنجز الشغل ويطلع فى أحسن صورة .. لأن دا شغل صاحبى عماد .. ومش عايز يكون فيه أى تقصير .. وأنا شغال هبة بتتفرج عليا ومركزة أوى.

أنا: فيه حاجة يا هبة ؟؟؟

هبة: أبدا يا أيمن متاخدش فى بالك

عم إبراهيم جه وسلم عليا .. وطمنته على عماد .. وقال لهبة إنه هيروح المستشفى مع المعلم يسرى يزوروا عصام.

وبدأ صوت الأربعة الأشقياء يطلع

خيرى: كله منك انت يا توفيق .. يعنى لو كنت انت مغبتش ما كانش كل دا حصل.

منى : هو السبب مش توفيق .. السبب فى اللبوة بتاعته سعاد .. هى اللى خلته يسهر الليل كله وميعرفش ييجى الشغل .. ويا عالم كانوا بيعملوا إيه ع الشات ..

توفيق : شات كتابة بس صدقينى

سعاد (بتحاول تفتح تليفونها) : لو مش مصدقين المحادثة أهى ..

هبه : بااااااس ... بتعملوا إيه شوفوا شغلكوا .. هو أحنا فى إيه ولا فى إيه ؟؟؟ .. أنا هاروح أجيب الغدا .. تعالى يا أيمن معايا . .. خلوا بالكوا عبال ما نيجى.

أنا قولتلها خليكى انتى وأنا هجيب .. قالت إنها عايزة تتحرك شوية.

كانت أول مرة أتمشى مع هبة .. بالرغم من الأحداث اللى حصلت لكن حاسس بالسعادة وأنا ماشى معاها .. وفجأة عدت من جنبينا عربية وضربت كلاكس عالى .. هبة خافت ومسكت إيدى جامد ولزقت فيا.

أنا: متخافيش يا هبة

هبة: خليك ماسك إيديا يا أيمن

أنا: أنا ماسكها أهو .. بس الناس بيبصوا علينا .. هيقولوا إيه ؟؟

هبة: مش مهم الناس .. عايزة أقولك على حاجة يا أيمن ..

أنا: قولى

هبة (ابتسمت) : أنا حلمت بيك النهاردة

أنا: غريبة

هبة: هو إيه اللى غريبة ؟؟؟

أنا: أنا كمان حلمت بيكى يا هبة.

كنا وصلنا المطعم .. طلبت 7 وجبات .. هبة استغربت وقالت احنا 6 بس يا أيمن

قولت فى نفسى يااااه يا صاحبى .. مش قادر أنساك يا عماد

أنا: معلش يا هبة .. نسيت إن عماد سافر

ورجعت غيرت الأوردر وطلبت 6 وجبات بس ورجعنا فى الطريق

هبة : احكيلى حلمك كان إيه

أنا: احكى أنتى الأول

هبه: احكى واخلص قبل ما نوصل المكتبة ومنعرفش نحكى قدامهم حاجة

أنا (بابتسامة): مش هقدر أحكى الحلم يا هبة

هبة (بتضحك): وأنا كمان

وواضح إنها فهمتنى .. والأوضح إنها كمان حلمت بيا وإحنا فى علاقة كاملة

أنا: ويا ترى الحلم ممكن يكون حقيقة يا هبة ؟؟

هبة: عيب يا أيمن .. كفاية اللى حصل بينا ع السطح .. أنا مكنتش حاسة بنفسى .. بقولك إيه .. هات رقمك عشان لو احتاجتك أعرف أكلمك .

عطيتها رقمى وهى رنت عليا وسجلت رقمها على تليفونى .. وكنا خلاص وصلنا المكتبة .. وساعتها إيديها سابت إيديا عشان محدش من الأشقياء الأربعة يلاحظ حاجة.

فينك يا عماد يا صاحبى .. قعدتنا ع الغدا ناقصة من غيرك .. وفجأة تليفونى رن .. دا عماد .

رديت عليه واحنا بناكل وسلمت عليه قالى إنه وصل البلد .. وعطيت تليفونى واحد واحد وواحدة واحدة سلموا عليه .. وبعد كده أنا كلمته وسلم عليا وقالى إنه هيفضل يفكر فيا طول ما هو فى البلد .. وسلم عليا وخلصنا المكالمة ..

عم إبراهيم جه ع الساعة 8 بالليل .. وكنا كلنا متلهفين نسمع منه إيه الأخبار

هبة: عملت إيه معاهم يا بابا؟؟؟

عم إبراهيم: الدكتور قال إن عصام ممكن يخرج بكرة من المستشفى .. ويكمل علاج فى البيت .. الواد حالته صعبة يا هبة .. عماد ضربه ضرب موت .. دا لوكان لسة ما سافرش كان المعلم يسرى قتله ولبسها لأى صبى من صبيانه .. دا مجرم وأنا عارفه.

أنا: طب ما اتكلمتوش فى الصلح .. وإن الموضوع يتلم.

عم إبراهيم: الواد لسه جرحه ما بردش .. والمعلم يسرى عايز عماد بأى طريقة .. بس أنا هحاول بحكم العشرة اللى بينا إنى أراضيه.

أنا: برضه يا عم إبراهيم عرفه إن ابنه غلط فيا .. وإن عماد ما عملش كده إلا بدافع إنه ياخد حقى.

عم إبراهيم: يخرج بس عصام بالسلامة وجرحه يلم .. ونبقا نتكلم.

كملنا شغلنا لحد ما جه وقت قفل المكتبة .. وهبة قفلت الحساب .. وعم ابراهيم عزمنى ع العشا .. لكنى مكنتش جعان لسه.

أنا: مش هتعشى دلوقتى يا عم إبراهيم ..

وأنا طلعت فوق .. وأول مرة هبات من غير عماد صاحبى .. كل حاجة فى الأوضة فيها حتة من عماد .. فيها حاجة من ريحه عطره .. دخلت الحمام .. وبعدها دخلت أريح شويه على السرير .. تليفونى رن .. دا رقم هبة

هبة: الو

أنا: ألو .. ازيك يا هبة

هبة : أنا بطمن أشوفك اتعشيت ولا لأ.

أنا : شوية كدة وهاتعشا

هبة: طب مش هتحكيلى الحلم

أنا: طب ما هو زى الحلم بتاعك.

هبة : بس أنا عايزة أسمعه منك.

وفى اللحظة دى كان عماد بيرن عليا .. بس أنا بتكلم مع هبة .. قلت لهبة : طب هتعشى وأحكيلك .. هى قالتلى ماشى مستنياك

يا لهوى على صوت هبه وهى بتكلمنى .. صوتها رومانسى خالص .. هز مشاعرى من جوه .. بس عماد صاحبى برضه لازم أكلمه .. هكلمه دلوقتى .. رنيت عليه وفتح على طول زى ما يكون مستنينى.

عماد: إيه يا أيمن برن عليك

أنا: معلش كان معايا مكالمة .. عامل إيه دلوقتى

عماد: كويس .. واحشنى يا أيمن

أنا: انت اللى واحشنى أوى يا عمده .. أنا أول مرة أبات من غيرك وحاسس بالوحدة

عماد: قريب هجيلك ونرجع مع بعض تانى .. أنت متعرفش انت بالنسبالى إيه دلوقتى يا أيمن.

أنا: من غير ما تقول يا صاحبى .. إنت ضحيت بنفسك عشانى وأخدت حقى

عماد: أنا عملت كده عشان حبيتك من قلبى .. ما اتحملتش إن حد يئذيك وأنا موجود.

أنا: حبيبى يا عماد ..

عماد : خلى بالك من نفسك يا أيمن .. سلام

وأنا بتعشا .. هبة رنت عليا وكلمتها وكان باين عليا من صوتى إنى باكل

هبة: إنت لسة بتاكل ؟

أنا :خلاص أهو .. ثوانى

هبة: براحتك .. كل على مهلك

أنا : خلصت .. هاشرب حاجة سخنة .. أعملك معايا.

هبة: اعملى معاك واشربها انت

أنا: ماشى

هبة : انت فين دلوقتى

أنا : أنا ع السرير

هبة: طب احكيلى الحلم

أنا: يا هبة مش هينفع .. الصراحة حلم قليل الأدب

هبة : طب احكيه من غير قلة أدب

أنا: خلاص ماشى .. أنا وانتى كنا على السرير اللى أنا نايم عليه دلوقتى .. كنت بدلك جسمك .. وعملنا زى عريس وعروسة ..

هبة: كفاية متكملش .. نفس الحلم بتاعى ..

أنا: عريس وعروسة ؟؟؟

هبة : بس عيب .. نام عشان تصحا بدرى .. الشغل كتير بكرة

أنا : فينك يا عماد .. كان بيصحينى

هبة: أنا هصحيك

أنا: بجد؟

هبة: قبل ما هنزل المكتبة هطلعلك ع السطح وأصحيك .. عشان يبقا ما لكش حجة.. نام بقا .. سلام يا حبيبى

أنا: قولتى إيه ؟؟؟ ... حبيبك ؟؟؟


الجزء الرابع

هبة مردتش عليا وقفلت السكة .. ختمت كلامها بأجمل كلمة فى الدنيا .. كلمة (حبيبى) .. وأنا كمان بحبها .. نمت ع السرير .. وباصص للسقف .. وبردد اسمها .. (هبة) .. (هبة) .. (هبة) .. بحبك يا هبة .. بحبك أوى يا هبة .. لحد ما روحت فى النوم .. وصحيت الصبح على رن التليفون .. يا ترى مين .. دا عماد.

عماد: صباح الفل يا أيمن

أنا: صباح النور يا عمده .. إيه اللى مصحيك دلوقتى .. إنت فى أجازة خد راحتك

عماد: ومين هيصحيك غيرى يا صاحبى ؟؟ انت عامل إيه ؟؟؟

أنا: وحيد من غيرك يا صاحبى .. وحشتنى يا عمده

عماد: وانت وحشتنى أكتر .. قوم عشان الشغل بطل كسل.

أنا : أنا قمت خلاص .. هكلمك وأنا فى المكتبة.

خلصت معاه المكالمة ودخلت الحمام .. وجهزت نفسى للشغل .. وسمعت خبط خفيف ع الباب .. معقول تكون هبة .. أنا كنت فاكرها بتهزر لما قالتلى بالليل فى المكالمة إنها هتصحينى .. فتحت الباب

هبة : صباح الخير .. انت صحيت ؟؟؟

أنا: أيوة .. عماد صحانى

هبة: عماد دايما سابقنى .. جبتلك فطار معايا .. نفطر مع بعض

قعدنا ع الكنبة بناكل واحنا مبتسمين .. لكن عينيها بتكلم عينيا .. بلغة مايفهمهاش إلا قلبى وقلبها ..

أنا: انتى قولتيلى إيه بالليل فى المكالمة ؟؟؟

هبة: مش فاكرة

أنا: إنتى قولتيلى كلمة (حبيبى)

هبة: مش أنا

أنا: يبقا قلبك

هبة حاولت تمشى .. لكنى مسكت إيديها الاتنين

أنا: وأنا بحبك يا هبة

وأنا ماسك هبة من إيديها .. هبة رفعت راسها لفوق وباستنى فى شفايفى وكانت مغمضة عينيها .. وأنا بادلتها نفس الإحساس .. وكأن اللى مش عارفة تقوله بلسانها قالته بشفايفها .. سبت إيديها ولفيت إيديا حواليها وأخدتها فى حضنى وحسيت بنبض قلبها فى صدرى .. لحد ما هى فتحت عينيها وخرجت من الأوضة بسرعة ونزلت تحت للمكتبة.

وأنا نزلت المكتبة بعدها .. وبعدين جات منى وسعاد وخيرى .. وتوفيق لسة ماجاش .. كل واحد وقف على شغله .. وتوفيق لسه ماجاش برضه .. الكل بقا يبص لسعاد حبيبته ..

سعاد : بتبصولى كده ليه ؟؟؟

هبة : مش هينفع كده يا سعاد .. دا أكل عيش .. مهما كان اللى بينكم لكن لازم توفيق يحترم شغله.

على دخلة عم إبراهيم .. صبح علينا وسأل على توفيق ..

ردت عليه منى: ناموسيته كحلى يا عم إبراهيم

عم إبراهيم: هو الواد دا مش هيبطل علوقية ... أنا ليا تصرفى معاه

وخرج عم إبراهيم وقف تاكسى ومشى .. وبعدها بنص ساعة لاقيناه داخل ومعاه توفيق اللى كان باين عليه لسة صاحى من النوم والماية لسة على شعره مانشفهاش .. وعم إبراهيم زقه لجوة المكتبة

عم إبراهيم: إحنا مش فى حضانة هنا هدادى فيكم .. شوف شغلك يا بيه.

وبعد كده عم إبراهيم بص لسعاد : وإنتى يا أبلة .. هتخلصى شغللك الساعة 3 النهاردة .. وتقولى لأبوكى إن أنا جاى أنا وتوفيق عندكم بعد العشا

منى (ضربت زغروطة جامدة) : عقبالى أنا كمان

هبة : مبروك يا سعاد

عم إبراهيم: أنا رايح للمعلم يسرى .. اطمن على عصام .. وأشوف الدنيا .. أى حاجة رنى عليا.

عم إبراهيم مشى من هنا .. والمكتبة قلبت مسخرة وضحك بسبب الأربعة الأشقياء

خيرى: إيه يا بنى اللى حصل

توفيق: يا عم أنا مفوقتش إلا وألاقيلك عم إبراهيم فوق راسى فى أوضة النوم .. وماسكنى زى ما يكون ماسك حرامى .. ودخلنى على الحوض وفتح الحنفية على راسى .. أنا كنت فاكر إنى فى كابوس .. ما فوقتش إلا وهو بيقول لأمى: أنا مش هسيب الواد دا لحد ما يضيع .. دا وصية المرحوم أبوه ليا .. النهاردة هاجوزه لسعاد ونخلص من همه... وماكنش عاطينى حتى فرصة أتكلم.

سعاد : أخيرا يا توفيق هنتجوز ..

توفيق: أخيرا يا حبيبتى .. هنتلم فى أوضة واحدة أنا وانتى.

سعاد : وزى ما قولتلك قبل كده .. أمك فى عينيا

هبة : هووووووس ... إيه .. احنا ع الكورنيش هنا .. شوفوا شغلكم

وبعدها كل واحد انهمك فى شغله .. وأنا وهبة عمالين نبص لبعض ونبتسم .. وكأننا بنقول لبعض إمتا ييجى اليوم اللى نكون فيه زى توفيق وسعاد .. يا بختهم.

بعد ما تغدينا .. سعاد روحت بيتها بتجرى ... وبعدها جه عم إبراهيم وقالنا إن عصام فى البيت دلوقتى وحالته بقت كويسة .. واتفق هو والمعلم يسرى على معاد

عم ابراهيم: هو إيه اللى بينك وبين عماد يا أيمن ؟؟؟

أنا استغربت من سؤاله

أنا: حاجة زى إيه يعنى ؟؟؟

عم إبراهيم: يعنى يعرفك من زمان .. أو قريبك ؟؟؟

هبة: ليه بتسأل كده يا بابا ؟؟

عم إبراهيم: أصل لو سمعتم اللى حكاه عصام .. هتستغربوا

هبه : هو قال إيه ؟؟

عم إبراهيم : فى الليلة اللى سابنا فيها عماد وقال إنه رايح مشوار .. أتاريه راح لعصام وسأل عليه ولقاه فى مخزن الخردة .. فعماد حذره وقاله إنه مالوش دعوة بأيمن تانى ولازم ييجى يعتذرله الصبح.

هبه : وطبعا عصام أكيد اتعصب على عماد

عم إبراهيم: عصام بيقول إنه سحب عصاية وضرب بيها عماد وشتمه وشتم أيمن لأنه متحملش إنه حد يؤمره كده فى مكانه... لكنه اتفاجئ بإن عماد اتحول لواحد مجنون ومش عارف جاب القوة دى منين وقتها .. وسحب العصاية من إيد عصام وفضل يضرب فيه لحد ما عصام مبقاش عارف يتحرك .. وبعد كده عماد جاب حبل من على جنب .. وربط بيه عصام وكتفه وعلقه فى السقف ببكرة الونش اللى فى المخزن ..

هبة: إيه الجنون دا .. معقول عماد يعمل كده ؟؟؟

عم إبراهيم : فعلا اللى بيحكيه عصام جنون .. بعد ما علقه فى السقف .. فضل يضرب فيه بالعصاية ويقوله: هتبص لأيمن تانى ؟؟ وعصام يقوله : لا مش هبصله تانى ؟؟ عماد يقوله :هتعتذرله وتتأسفله ؟؟ وعصام يرد : أيوة هعتذرله ..

واستمر الوضع دا لحد ما عصام بقا يطلب الرحمة .. ونزله عماد وفكه وسابه ومشى.

هبة: تلاقى المعلم يسرى زعلان أوى على ابنه عصام واللى حصله .. مفيش حد يتحمل دا

عم إبراهيم : المعلم يسرى يا بنتى عارف ان ابنه مش كويس .. ومن كلام عصام عرف ان عماد ماكنش نيته إنه يبدأ بالشر .. لكن استغرب من جرأته إنه يروح برجليه ولوحده لعصام فى مكانه ويطلب منه انه يبعد عن أيمن ويعتذرله .. وأنا والمعلم يسرى عشرة من زمان .. ويا ما زمان حصلت بلاوى أكتر من كده واتحلت .. كل اللى عايزه المعلم يسرى إنه يشوف مين أيمن دا اللى صاحبه يعمل كل داعشانه.

أنا: وأنا مستعد أروحله يا عم إبراهيم ونخلص الموضوع دا عشان عماد يرجع.

هبة: أنا خايفة على أيمن يا بابا .. يعمله فيه حاجة .. دى ناس شر

عم إبراهيم : متخافيش .. أنا هكون معاه.

وبعد العشا عم إبراهيم أخد توفيق وراحوا لأهل سعاد .. والشغل كان ساعتها خفيف فى المكتبة .. عشان كده منى وخيرى استأذنوا من هبه انهم يروحوا بدرى لأن خيرى عازمها يتعشوا فى مطعم.

ومفضلش إلا أنا وهبة بس فى المكتبة .. وجات قعدت جنبى

هبة: الزباين بتشكر فى شغلك يا أيمن

أنا: مقدرش أقصر فى شغل صاحبى عماد.

هبة: أنا بدأت أغير من عماد .. دا إيه الحب اللى بينكم دا ..... بتحبنى يا أيمن ؟؟؟

أنا: بحبك أوي يا هبة .. ونفسى أكمل معاكى حياتى .. بس أنا خايف من حاجة

هبة: خايف من إيه؟؟

أنا: أبوكى ممكن يرفضنى لأن شوفى أنتم وضعكم إيه وأنا وضعى إيه؟؟

هبة: يبقا انتا متعرفش أبويا لسة .. أبويا فى شبابه كان زيك كده .. بدأ من الصفر .. واتجوز ماما كانت غنية وحافظ على ثروتها وكبرها .. أهم حاجة عند أبويا إن يكون عريس بنته معدنه نضيف ويحافظ على بنته .. احنا نتجوز وتعيش معايا فى شقة فى العمارة .. أهم حاجة عند بابا وماما هى سعادتى .. وأنا سعادتى معاك يا أيمن .. إيه دا .. الكلام أخدنا .. بابا شكله هيتأخر .. هتصل عليه .

هبة رنت على عم إبراهيم .. وقالها إنه هيتعشى عند أهل سعاد لأنهم عزموا عليه ومقدرش يعتذر .. وقالها تقفل المكتبة.

قفلنا المكتبة أنا وهبة .. وطلعنا ع السلم مع بعض .. وقبل ما تفتح هى باب شقتهم ودعتنى ببوسة خفيفة على خدى .. وأنا كملت خطواتى ع السلم وهى متابعانى بعنيها .. وعينيا مش مفارقة عنيها لحد ما هى دخلت الشقة .. وأنا دخلت اوضتى وقلبى بيتتنطط من السعادة والحب.

ياااااه .. أنا متصلتش بعماد النهادرة .. هرن عليه قبل ما أنام .. رنيت عليه والمكالمة بدأت

أنا: حبيب قلبى العمدة .. عامل إيه يا صاحبى ؟؟؟

عماد : حبيبى .. معلش اتشغلت عنك النهاردة يا أيمن.

أنا: دا واجب عليا أنا أسأل عليك .. أخبارك إيه ؟؟

عماد: أخبار زفت... يا ريتنى ما نزلت البلد.

أنا: ليه بس حصل إيه ؟؟؟

عماد: أبويا عايز يجوزنى .. كان متفق من ورايا على كل حاجة .. وأنا آخر من يعلم.. أول ما أنا وصلت البلد أخدنى وعملنا الخطوبة على طول.

أنا: يا صاحبى دا أسعد خبر ... هى البت مش حلوة ؟؟؟

عماد: يا عم جميلة وزى القمر .. بس مش بحبها

أنا: اقعد انت بس معاها .. وأخرجوا مع بعض .. والحب هيجي بعد كده .. أقولك صح .. عم ابراهيم هيجوز توفيق لسعاد .. راحوا النهاردة عند أهلها.. عقبالك يا عمدة

عماد: أخيرا توفيق وسعاد هيتجوزوا .. عقبال خيرى ومنى .. بس أنا مكنتش عايز اتجوز دلوقتى يا أيمن .. الحوار دا لسة مش فى دماغى .. شوفت يا عم أديها بترن عليا وأنا بكلمك ... ياريتنى ما كنت عطيتها رقمى.

أنا: أنا هقفل وانت كلمها .. دى شكلها بتحبك يا عمدة .. متفرطش فى اللى بتحبه .. سلام.

أنا فرحت أوى من الخبر دا .. ياريت عماد يحبها ويعيش حياة طبيعية .. وأنا أتجوز هبة وأكمل حياتى معاها .. وفجأة تليفونى رن .. دى هبة .. يا ترى فيه إيه ؟؟

هبة : إلحقنى يا أيمن ... تعالى بسرعة

نزلت جرى وهبة فتحتلى ...

أنا: خير فيه إيه ؟؟؟

هبة: تعالا بسرعة ماما واقعة من طولها فى المطبخ ومش عارفة أتصرف إزاى ..

جريت أنا وهى وشيلناها مع بعض كان وزنها تقيل .. وهبة اتصلت بأبوها وقالها إنه جاى فى السكة وهيجيب دكتور معاه.

وبدأت الحاجة أم هبة تفوق شوية .. وشافتنى جنب هبة وابتسمت .. وعم إبراهيم جه ومعاه الدكتور .. وكشف عليها وبعتنى الصيدلية أجيب حقنة وأدوية .. وطلعت أجرى وجبتهم .. وبعد ما الدكتور عمل اللازم ... الحاجة أم هبة بقت كويسة .. وشكرنى عم إبراهيم .. واستأذنت وطلعت نمت.

صحيت الصبح بدرى .. وخرجت لميت غسيل كنت منشره ع السطح .. ودخلت الحمام بالبوكسر بس والفوطة وأخدت دوش .. ولقيت صوت هبة بره بتنده عليا وسمعت صوت رجليها وهيا بتدخل الأوضة .. إيه دا .. دا أنا نسيت باب الأوضة مفتوح.

هبة : إنت فين يا أيمن؟؟ جبتلك فطار معايا

أنا: أنا فى الحمام يا هبة .. ثوانى

هبة: خلص مستنياك

أنا مكسوف أقولها تطلع تستنانى برة الأوضة لأن هدومى فى الدولاب .. هطلع إزاى بره الحمام أجيبها.

أنا: طب ممكن يا هبة تناولينى أى هدوم من الدولاب اللى عندك ؟؟؟

هبة (بتضحك) : هو أنت معندكش هدوم جوة فى الحمام ؟؟؟

أنا: معايا البوكسر بس .. أرجوكى يا هبة ناولينى أى هدوم عشان أعرف أطلع

هبة: اطلع بالبوكسر .. ولا بتتكسفى يا بيضة ؟؟؟

أنا: يعنى كده .. ماشى ؟؟؟

خرجت بالبوكسر ... وأول ما أنا فتحت باب الحمام هى جريت فى الأوضة بتضحك لحد ما اتزنقت عند السرير .. زقتها ووقعت هى على السرير ..وتبص لجسمى وعينيها بتفحص جسمى من فوق لتحت.

أنا: أوريكى بقا مين المكسوف ؟؟؟

وهبة ساكتة مش بتنطق .. وثبت إيديها الاتنين على السرير وبقيت فوقيها بس جسمى مش ملامس جسمها .. مفيش إلا عينيا بس اللى فى عينيها .. وهى بقت بتاخد نفسها بعمق وغمضت عينيها .. أنا كنت فى قمة إثارتى بوستها وهى بادلتنى بشفايفها .. جسمى العريان لامس جسمها .. وهى أول ما حست بزبى واقف بين رجليها .. خرج منها أنين المتعة .. وإيديها بقت بتلمس البوكسر لحد ما وصلت لزبى ومسكته .. وهى فتحت رجليها والجيبة بتاعتها اترفعت لوسطها ..

فى اللحظة دى فكرت إنى لازم أوقف لحد هنا .. إذا كانت هبة غلبتها الشهوة .. فأنا لازم أفوق عشان معملش حاجة أندم عليها .. وهى كمان تندم لما تفوق .. أنا مش ممكن أستغل ضعفها .. مش ممكن أخون المكان اللى باكل فيه عيش .. مش ممكن أخون عم إبراهيم اللى عاملنى زى أبنه ودخلنى بيته وأكلت معاه ومع أهله عيش وملح.

أنا: هبة .. هبة .. هبة .. كفاية

هبة ماسكة فى رقبتى .. وأنا بعدت نفسى عنها .. وروحت ناحية الدولاب عشان ألبس هدومى.

هبة فاقت وضمت رجليها ونزلت الجيبة وقامت من على السرير .. وعدلت نفسها ونزلت المكتبة من غير ماتكلمنى... من غير حتى ما تفطر معايا.

أنا نزلت المكتبة .. وهبة مكانها على الجهاز .. والأشقياء الأربعة واقفين على شغلهم ومبسوطين وبيحكوا فى اللى حصل امبارح فى بيت سعاد .. والاتفاقات اللى تمت .. ومعاد الفرح.. وأنا قعدت أشتغل وهبة مش بتبصلى .. ومش عارف زعلانة ولا مكسوفة من اللى حصل ..

وعلى الساعة 10 الصبح جه عم إبراهيم

عم إبراهيم: تعالا يا أيمن معايا عشان مشوار المعلم يسرى

هبة: خلى أيمن عشان شغل المكتبة يا بابا وكفاية إنت البركة فيك

عم إبراهيم (بيضحك) : متخافيش على أيمن .. دا معايا

أنا وعم إبراهيم اتحركنا على بيت المعلم يسرى .. وكانوا قاعدين فى الجنينة .. المعلم يسرى وابنه عصام اللى شكله إنه اتحسن .. واتنين معلمين قاعدين

المعلم يسرى استقبلنا وقال : هو دا أيمن .. اتفضلوا

دخلنا وقعدنا .. وشربنا الشاى .. والمعلمين وعم إبراهيم فضلوا يحكوا عن أيام زمان والشقاوة بتاعتهم .. والخناقات وإنها فى الآخر بتتصافى.

عم إبراهيم: ومصارين البطن بتتخانق يا معلم يسرى

المعلم يسرى: أنا من ناحيتى كلمت ابنى وعرفته غلطه .. بس فاضل حاجة صغيرة .. إن عماد ييجى ويعتذر لعصام ..

أنا: ممكن أتكلم ..

المعلم يسرى: اتفضل يا ابنى

أنا: عماد دا أخويا وصاحبى .. أنا وهو واحد.. ولأن اللى حصل دا كله كان بسبب اللى عمله معايا عصام فى المكتبة .. فأنا بالنيابة عن صاحبى باعتذر لعصام.

عصام: لا .. لازم هو ييجى بنفسه

المعلمين اتدخلت وقالت لعصام إنه يبقل الاعتذار منى ونخلص الموضوع

المعلم يسرى: حب على راسه يا أيمن

قمت وبست على راس عصام وقولتله آسف ليك بالنيابة عن صاحبى .. وعصام كان لسة شكله زعلان .. وراح عم ابراهيم مطلع من جيبه بواكى فلوس

عم إبراهيم: واسمحلى يا معلم يسرى .. هدية منى لعصام ابنك 50 ألف جنيه

المعلم يسرى: أنا طلبت منك فلوس ؟؟ عيب كده يا عم إبراهيم

عم إبراهيم: عصام ابنى يا معلم .. ودى هدية مش حاجة تانية

فى الوقت دا تليفونى رن .. كان عماد بيرن.. فوشوشت عم إبراهيم فى ودنه وقولتله على عماد .. قالى خليه ييجى النهاردة ..وروح كمل شغلك فى المكتبة.. وسلمت ع الرجالة ومشيت .. كلمت عماد فى التليفون وقولتله على اللى حصل .. وهو فرح وقال: أنا جاى حالا

رجعت المكتبة وحكيت لهبة وهى فرحت جدا بإن المشكلة خلصت .. وبعد ساعة لقينا عماد قدام المكتبة .. كل اللى فى المكتبة هاج من الفرحة .. الكل سلم عليه .. حتى الزباين كانوا فرحانين برجوعه ..

أنا: بس يا جماعة سيبوه يريح شوية . تعالا ياعماد فوق

أخدت شنطته ووصلته للأوضة .. وأول ما دخلنا الأوضة حضنى وفضل يبوس فيا حتى ملحقناش نقفل الباب.

عماد : وحشتنى أوى يا أيمن

أنا: وإنت كمان .. وحشتنا كلنا يا عمده

عماد فضل يبوس فيا زى المجنون ويقلعنى فى هدومى

عماد ..فوق يا عماد ..بتعمل إيه .. وهو مش معبرنى .. لحد ما نزل على بنطلونى وفك الحزام .. وأنا بحاول إنه ماينزلش بنطلونى .. كفاية يا عماد .. لكنه نزل بنطلونى ونزل البوكسر ..

عماد : سيبنى يا أيمن .. ألعب فى بتاعك ومش هعمل حاجة تانى

أنا:مش هاينفع يا أيمن إنت صاحبى

عماد: وصاحبك بيطلب منك حاجة وحيدة ونفسه إنك تحققهاله.

أنا مرضتش أكسر نفس عماد وأمنعه .. لو هيلعب بس فى بتاعى ومش هنعمل علاقة .. ويخلص الموضوع على كده .. يبقا خلاص

أنا كنت واقف وعماد على الأرض على ركبته ومسك زبى فضل يلعب فيه لحد ما وقف .. وبقا يبوس فيه ويلمسه لخدوده .. وفجأة حطه فى بقه ..

أنا: عماد بتعمل إيه ؟؟ متفقناش

عماد: هامصه بس وخلاص

أنا: أرجوك يا عماد

عماد : متقلقش

عماد فضل يمص فى زبى زى المجنون .. ويتأوه .. لحد ما حسيت إن فيه نشوة بدأت تجرى فى جسمى .. إيه دا .. شكلى هجيبهم ..

أنا: كفاية يا عماد .. أنا هجيب ..

وعماد مش معبرنى .. وأنا خلاص هجيب لبنى فى بوقه

وفى اللحظة دى سمعت صوت حاجات بتقع على أرضية السطوح .. ببص لقيت هبة واقفة مذهولة من الموقف ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مروه الهربانه وفيفي المحرومه 1 ، 2 ، 3

مروه الهربانه وفيفي المحرومه 4 ، 5 ، 6

البيت الكبير السلسله الثالثه والاخيره من 21 ، 22