طبق القوه 3 ، 4
الجزء الثالث
وقفنا لما كنت بتكلم مع نوجه و بناتها تحت البرج ...
سيرين : بقلك ايه يا كابتن ... احنا في البرج دا بنعمل كل فتره رحله لشباب البرج الي اكبر من 18 سنه ايه رأيك تطلع معانا ؟؟
شيرين : ايوه يا كابتن لازم تطلع معانا ...
انا بحيره : بصراحه مش عارف عشان المطعم و الشغل و كمان انا لسا ساكن جديد و معرفش الي ساكنين هنا ...
سيرين : ماهي كدا فرصه تتعرف على جيرانك و تعمل دعايه بقا للمطعم في نفس الوقت ...
شيرين : قوليله يا ماما يروح معانا عشان ياخد باله منا ...
نوجه : بصراحه يا شهاب انا كنت رافضه اسيبهم يروحوا عشان خايف عليهم بس لو رحت معاهم حبقى مطمنه عليهم ...
انا : بس يا نوجه ...
شيرين و سيرين نطوا جنبي و كل واحده منهم ماسكت دراعي : وافق بقا يا كابتن بليز بليز بليز ...
ابتسمت : بس بس فضحتونا ... طيب الرحله امتى ...
شيرين : بعد اسبوع ...
انا : طيب خلاص امري لله ...
شيرين و سيرين عمال يتنططوا و يشكروني و امهم تضحك و انا اهديهم و اسكتهم لحد ما هديوا و طلعوا لشقتهم ...
عدا اليوم و بالليل ملاك كانت قاعده قدام الاوضه الي في السطوح بعد ما تعشت معايا ... و سمعت صوت حد طالع عندها دخلت و قفلت الباب و رميه وذانها عشان تعرف مين و شافت حد يحاول يفتح الباب خدت الموبايل بسرعه و كلمتني بصوت واطي ...
كنت قاعد في المطعم براجع الحسابات و لقيت ملاك بتتصل بيا و واضح من صوتها انها مرعوبه و تقلي ان في حد بيحاول يدخل الاوضه بالقوة و سمعت صوت واحد بيقول افتحي يا شرموطه قفلت معاها و طلعت جري من غير ما حتى ما اخد الاسنسير وصلت السطوح لقيت الباب مفتوح دخلت بسرعه و لقيت الولدين الي كانوا بيبصوا على ملاك لما كانت نايمه في الشارع منيمنها على السرير و هي يحاولوا يبوسها و يغتصبوها و هي تعافر معاهم ...
اديت الاول لكمتين في جنابه مسكت الثاني من قفاه لفيته و ادتله بونيتين في وشه وقع و لفيت للاول اديتله بونيه كسرت مناخيره مسكتهم من قفاهم و بصيت لملاك الي مرعوبه و تحاول تغطي لحمها بهدومها ....
انا : ملاك تعالي معايا ... و انتوا تعالوا وروني شققكم فين ...
الاول : لا بلاش ارجوك ...
الثاني : ابويا لو سمع هيدبحني ...
بزقهم قدامي : امشوا يا كلاب قدامي ...
نزلت الاول و ضربت جرس شقتهم و فتحت والدته كانت جسم يوقف اجدعها شنب زقيت ابنها على الارض قدامها ...
ايناس : في ايه بتضرب ابني ليه ....
انا بزعق : الكلب ابنك و الكلب دا حاولوا يغتصبوا البمت الغلبانه دي و انا نازل اعمل محضر دلوقتي و هحبسهم ...
ايناس : فادي ابني يعمل كدا مستحيل ...
انا : اهو قدامك اسأليه ...
ايناس : انت عملت كدا يا فادي ...
فادي نزل عيونه الارض و سكت ...
ايناس عيونها دمعت : ارجوك يا كابتن شهاب ما تعملش محضر و انا اعوضها بأي حاجه عاوزاها و اراضيها ...
انا : ليه هو شرفها ليه تمن ؟؟ لو كنتي مكانها كنتي حتخدي مبلغ و تسكتي ؟؟
ايناس : اعمل ايه بس يا كابتن دا لسا صغير ارجوك يا كابتن حعمل اي حاجه انت عاوزها بس بلاش ابني ارجوك ...
بصيتلها من فوق لتحت و سحبت الواد التاني ورايا : فين شقتكم يا خول ...
عمرو : دي الي قدامنا ...
ضربت الجرس و فتحت اخته و لما رميته قدامها صوتت و امها طلعت مرعوبه ...
اخته و امه بيسألوا في ايه و حكيتلهم الي حصل و اني حعمل محضر فيهم ....
أم الواد الثاني اسمها ثريا نزلت تبوس رجلي اسامحهم و اخته عهد كمان تبوس ايدي و ايناس كمان تبوس ايدي التانيه و يترجوني اسامح ... بصراحه صعبوا عليا عشان العيال لسا صغيرين و مستقبلهم حيضيع ندهت لكل واحد فيهم و اديتهم قلم حكومه و نبهت عليهم ما حدش يتعرضلها تاني و فضل الكل يشكروني ...
سبتهم و نزلت ملاك معايا الشقه فتحتلها اوضه و قلتلها تنام الليله هنا لحد ملاقي صرفه تانيه و فعلا ملاك دخلت تنام بس كانت خايفه ... طلعت للاوضه لميت هدومها عشان تاخد دش و تغير الهدوم الي اتقطعوا ...
جبت هدوم ملاك الي لقيتها عماله تترعد من الخوف هديتها و خليتها تدخل تاخد دوش و بعد ما خلصت و لبست طلبت مني اقعد جنبها في الاوضه لحد ما تنام و دا الي حصل فعلا ...
بعد ما نامت رجعت اوضتي و نمت ... صحيت على حد حاضني من ورا و كانت رقيه ...
انا : انتي حقيقه و الا حلم ؟؟
رقيه ضحكت : ههههههه حلم ؟؟ طيب لو كنت حلم ؟؟
انا : احلى حلم واللهي ...
رقيه ضحكت و سكتت ...
انا : طيب ايه حكايتك بقا ...
رقيه : مافيش ... غير بس اني محتاجه لدا ...
انا : اممممم ناقصه حنان يعني ...
رقيه : بالضبط ...
انا : طيب مش خايفه مني لااا ...
رقيه قطعت كلامي : لا ... الصوره الي رسمتها ليك في خيالي خلتني مطمنه من ناحيتك ... و كمان انت شبعان نسوان مش محتاجلي ...
انا : ياه للدرجادي واثقه فيا ...
رقيه : فوق ما تتصور ...
ابتسمت : طيب تعالي فحضني ...
رقيه جت في حضني : احلى حضن ... بأقلك ايه حتروح معانا الرحله لاسكندريه ؟؟
انا : مش عارف واللهي انا وعدت نوجه و بناتها بس خايف على ملاك ...
رقيه : ملاك ؟؟ مين دي كمان يا استاذ ...
انا : ايه وطي صوتك البنت نايمه في الاوضه الي جنبنا ....
رقيه : و كمان نايمه هنا ... دا أنت ليلتك سودا على دماغك ...
انا : اهدي يا بت مالك ... غيره دي و الا ايه ...
رقيه : ايوه غيره ... تقدر تجيب نسوان و تعمل الي يعجبك بس مش حسمحلك تخليهم يناموا عندك ...
انا : انتي مجنونه بجد ...
رقيه : ايوه مجنونه بيك ...
انا : بصي يا ستي ملاك دي بنت غلبانه بتشتغل عندي في البيت اجرتلها الاوضه الي في السطوح بس في ولدين من البرج حاولوا يغتصبوها و لحقتها في اخر لحظه و بصراحه ما طمنتش عليها غير لما نامت في الاوضه الي جنبي ...
رقيه : شفت بقا ؟؟
انا : شفت ايه ؟؟
رقيه : يا حنين شفت ليه مش خايفه منك و مطمنالك عشان قلبك دا حنين و يحب يساعد اي حد ...
انا : و عرفتي دا منين بقا انا لسا ساكن جديد ...
رقيه : قلبي الي قالي و انا قلبي عمره ما كذب عليا ...
انا : بصراحه انا خايف من كلام الناس عليها لما يعرفوا انها عايشه في شقه عازب ...
رقيه : و مين الي حيقلهم ... خليها عندك احسن كدا تبقى مطمن عليها ... و كمان خدها الرحله معانا و الي يسألك قوله انها خطيبتك ...
انا : تصدقي فكره ...
رقيه : عد الجمايل بقا ...
انا : طيب طيب نامي بقا ...
خدتها فحضني و نمت ما صحتش غير الصبح بدري و طبعا ما لقتش رقيه جنبي ... قمت بسرعه لعبت رياضه و جبت فطار دخلته المطبخ و خدت دش لقيت ملاك صحيت و جهزت الفطار على السفره ...
لبست هدومي و ناديت ملاك تفطر معايا و كانت تاكل و تبصلي كأنها عاوزه تقول حاجه و متردده ...
انا : قولي يا ملاك الي عاوزه تقوليه ...
ملاك : امممم بصراحه يا بيه انا سمعتك بتكلم حد امبارح ...
انا : بصي يا ملاك ... زي ما فهمتك امبارح انا شاب و ليا احتياجات ...
ملاك : بس كل يوم كتير عليك يا بيه خاف على صحتك ...
ابتسمت : ما تقلقيش عليا ... و بعدين البنت الي جاتلي امبارح مش بعملها حاجه يدوب انيمها فحضني شويه و بعدها تروح ...
ملاك فضلت باصالي و مش مصدقه ...
ابتسمت : شكلك مش مصدقه ... بصي رقيه دي بنت محترمه... انا حاسس انها بتحبني بس لسا ما قالتش حاجه ...
ملاك : و انت بتحبها ...
انا : مش عارف بس بحس براحه كبيره لما تكون جانبي ... مع اني لسا متعرف عليها ...
ابتسمت : **** يخليكم لبعض و اشوفكم عرايس ...
ابتسمت و جيت اتخيل نفسي في الكوشه يوم فرحي بس الغريبه ما لقيتش نفسي مع رقيه لا كانت هي و ملاك معايا و الاثنين عرايس استغربت ازاي اتخيل ملاك كمان خاصه اني معرفش عنها حاجه ... نفضت كل حاجه من دماغي و خلصت فطار و نزلت المطعم ...
و انا قاعد في المطعم لقيت شيرين و سيرين داخلين عندي المكتب ...
قمت من مكاني سلمت عليهم : اهلا اهلا المطعم كله نور ...
الاثنين : دا نورك يا كابتن ...
انا : تشربوا ايه بقا ...
شيرين : لا احنا مستعجلين يا كابتن جينا نأكد عليك بخصوص الرحله ...
سيرين قامت من مكنها و وقفت ورايا مالت عليا ببزاها على كتفي : و عاوزينك كمان تجيب معاك الوصفه ... في شباب كتير محتاجينها هناك ...
استغربت : الوصفه ؟؟
شيرين ضحكت : اه طبق القوة ههههههه اسم هايل ...
انا : و انتوا بقا عرفتوه منين ...
سيرين ايديها على صدري : ايه يا كابتن مش نوجه اشترت واحد و الحج رجع ابن 20 سنه ههههههه...
انا : أمممممم طيب و الرحله بقا محتاجين فيها الطبق دا ؟؟
سيرين : ايه يا كابتن احنا شباب و هناك ما حدش بيهتم بحد حتى لو شافوهم عريانين ...
انا : يعني كلهم اااا ...
شيرين : لا مش كلهم يا كابتن بس في متحررين معانا في البرج ...
انا : طيب خلاص حجيب معايا و كمان حجيب خطيبتي معايا ...
الاثنين بصدمه : نعم ؟؟ خطيبتك ؟؟
سيرين تبص لاختها : انت كدا بتحطم قلوب العشاق انصحك ما تجيبهاش معاك عشان ما تحصلش مشاكل ...
انا : امممم لا ماهو يا انا و هي يا مش جاي بصراحه ...
شيرين بسرعه : لا خلاص خلاص جيبها معنا عادي ...
خلصت كلام مع بنات نوجه و اتصلت بأمهم ...
انا : الو ازيك يا نوجه ...
نوجه : بخير يا حبيبي و انت ...
انا : كل تمام بس حبيت اكلمك بخصوص بناتك عشان ما تقوليش ان شهاب مش قد كلمته ...
نوجه : بناتي ؟؟ خير يا شهاب عملوا ايه ؟؟
انا : لا ما عملوش حاجه بس حيعملوا في الرحله و انا مش حقدر امنعهم لو عملوا حاجه ...
نوجه : امممم بص يا شهاب بناتي مش مفتوحين و انا عارفه عنهم كل حاجه و هما لسا شباب و انت عارف شهوه الشباب بتبقى ازاي ... و بصراحه بناتي لاثنين مفتوحين من ورا بس ... انا بقلك الكلام دا مش عشان تقول اننا عيله شراميط ... لا يا شهاب بناتي اتفتحوا من حد ثقه مش عاوزه اذكره و بعد ما عرفت خليتهم يقطعوا علاقتهم بيه ... بس لو كان في حاجه حتحصل معاك انا متأكده انك حتحافظ عليهم و على سرهم تمام ؟؟
في دماغي : لا مش حقول عنكم شراميط دا انتوا برخصه كمان ...
انا : تمام يا نوجه انا حبيت اعرفك بس ... يلا سلام ...
قفلت مع نوجه واليوم عدا عادي ... غير طبعا فريده جاتلي الشقه ممحونه و اصرت انيكها ...
مرت 4 ايام كنت بأنيك فيهم نوجه و فريده في الشقه و بقفل على ملاك في الاوضه التانيه لحد ما اخلص و ملاك اتقبلت الشيء دا طالما مش باجي جنبها ...
في يوم قاعد افكر شويه لحد ما الباب خبط ... اذنت بالدخول و لقيت ثريا ام عمرو داخله عليا ...
ثريا : انا اسفه اني ازعجتك و جيت من غير معاد ...
انا : لا انتي جارتي تنوري في اي وقت ...
ثريا : انا جايه اشكرك على نخوتك و رجولتك بخصوص الي حصل و كمان احذرك من ايناس ...
ركزت فكلامها : مالها ايناس ؟؟
ثريا : بصراحه مش عارفه اقولك ايه ... ايناس بعد ما نزلت دخلتني عندها و قالت انها عاوزه توديك في داهيه عشان ضربت ابنها و هنته و هي مالهاش غيره ...
انا : اممممم و ما قالتش حتنتقم ازاي ؟؟؟
ثريا : هي عرفت انك سكنت البنت دي عندك و انت قاعد لوحدك ... و قالت انك شاب و عندك شهوة و البنت حلوه و اكيد حتعملها حاجه بالليل ... و قالت انها حتبعتلك بوليس الاداب بالليل متأخر عشان يمسكوكم و تتفضح ...
انا : طيب لو البوليس جيه و كنت انا في اوضه و هي في اوضه ؟؟؟
ثريا : طبعا حيخدوكم و يكشفوا على البنت و حتى لو طلعتوا براءه سمعت المطعم عندك تبوض ...
انا : امممم شكرا يا ثريا هانم ...
ثريا : طيب استأذن انا و خد بالك من نفسك ايناس مش ساهله ...
انا : ما تقلقيش انا حتصرف ...
ثريا : نسيت اقولك بكره معزوم عندي على العشاء و عاوزه البنت معاك عشان نعتذر منها عمرو ما كانش عاوز كدا بس فادي هو الي لعب فدماغه ...
انا : مالوش لزوم يا ثريا هانم ... خيرك سابق ...
ثريا : لا ماهو جوزي صمم يتعرف عليك و هو الي طلب مني اعزمك لان حس انها بايخه لو جالك و رفضت عزومته اصله ما بيحبش كلمه لا ...
ابتسمت : خلاص يا ثريا هانم عزومه مقبوله ...
بعد السلام طلعت ثريا من عندي و انا قعدت افكر احلها ازاي لحد ما جاتلي فكره مجنونه و رغم انها ممكن تكون غلط بس دا الحل الوحيد الي قدامي ...
بالليل صوت قوي على الباب و ناس بتقول افتحوا احسن ما اخلع الباب رحت فتحت بسرعه و لقيت البوليس دخلوا بسرعه ...
الضابط : فتشوا الشقه كويس ...
انا : عندك مذكره تفتيش ؟؟
الضابط : مش شغلك ...
انا : لا ماهو يا تطلع بمذكرة تفتيش يا اعتبر انكم حراميه داخلين تسرقوني و اتصرف على اساس كدا ...
الضابط بص للصوره الي ورايا و كانت صورتي رافع حزام البطوله الافريقيه و شاف عضلاتي ...
الضابط : المذكره اهي ...
خدت منه المذكره قريتها : طيب ممكن اعرف بتدور على ايه و شفت عسكري عاوز يدخل اوضه ملاك و هي مقفوله الضابط بصلي و ابتسم : افتحلي الباب دا ...
انا : حفتحه بس مش قبل ما الحريم تستر نفسها ...
الضابط : اممم الحريم تستر نفسها ... عارف يا بطل لو لقيتها مش مراتك حيبقى ايه في المحضر ؟؟
ابتسمت و طلعت من جيبي قسيمة الجواز و اول ما شاف الاسم انصدم و زعق فيا و مسك هدومي : هي فين ...
انا : حضرت الضابط انت كدا بتعتدي عليا و لما تتكلم على حرمتي تحترمها احسن ما اقل منك ...
الضابط بصلي بغضب و زعق في العساكر اطلعوا برا كلكم و ارجعوا القسم ...
استغربت و فضلت مستنيه يفهمني ...
بصلي و راح يحاول يفتح الباب ... قفلت باب الشقه و رجعتله بسرعه و اديتله كم بوكس : داخل لمراتي يا كلب شايفني معرص يا ابن الكلب و نازل فيه ضرب و هو تحتي وشه مليان ددمم ما سبتوش الا و ملاك تصوت و تبكي و تقلي : .....
قمت من عليه و قعدت ابصلها ازاي جريت عليه تفوقه و تمسح دمه بفستان الفرح الي اشتريته ليها ...
الجزء الرابع
بصلي و راح يحاول يفتح الباب ... قفلت باب الشقه و رجعتله بسرعه و اديتله كم بوكس : داخل لمراتي يا كلب شايفني معرص يا ابن الكلب و نازل فيه ضرب و هو تحتي وشه مايان ددمم ما سبتوش الا و ملاك تصوت و تبكي و تقلي : .....
ملاك : سيب اخويا يا شهاب اخويا حتقتله ...
قمت من عليه و قعدت ابصلها ازاي جريت عليه تفوقه و تمسح دمه بفستان الفرح الي اشتريته ليها ... و كلمت اخويا بتتردد في وذاني ...
بعد نص ساعه كانت ملاك دخلت الضابط للحمام غسلت وشه و فاق و رجعوا لقوني في الصالون مولع سيجاره و سيناريوهات كتير شغاله في دماغي ...
قعدت اخوها و قعدت جنبه تبصلي ....
انا : ملاك .... انتي انتي .... طال....
نطت ملاك بسرعه و قفلت بقي بايديها : لا لا ما تقولش حاجه قبل ما تسمع مننا الي حصل ... ارجوك ما تطلقنيش ....
و اترمت على ركبي تعيط و انا من صدمتي كنت جامد مش بقدر اتحرك او اطبطب عليها و امسح دموعها ...
الضابط لما شاف المشهد دا اتكلم : عارف ان الموقف صعب عليك و حاسس بيك بس اسمعها الاول و اسمعني مش ممكن تكون مظلومه و حتظلمها تاني ...
ملاك بصت في عيوني و مسكت ايديا : انا مظلومه واللهي مظلومه ...
الضابط قام من مكانه و عمل مكالمه و رجع و برضوا لقانا زي ما سبنا : اتكلمي يا ملاك و فهميه ...
قبل ما تتكلم كنت انا قمت من مكاني : مش عاوز اسمع حاجه ...
سبتهم و فتحت الباب و نزلت قعدت امشي في الشوارع و افتكر في الي حصل ...
فلاش باك :
بعد ما ثريا حذرتني من ايناس ... طلعت لملاك و حكيتلها الي حصل و ان كدا سمعتي انا و هي تتهز و نتفضح و مافيش حل غير اني اتجوزها بس بشرط تحكيلي عنها ... لاني ما كنتش اعرف غير اسمها ...
ملاك : ابويا و امي كانوا فلاحين بس بعد موت ابويا و امي فحريقه في البيت العمده عطف عليا و خدني عندهم السرايا اشتغل خدامه و كبرت عندهم في يوم ابن العمده رجع سكران و حاول يغتصبني ... ضربته بعصايا على دماغه و هربت ... خفت يكون مات عشان كدا قعدت مستخبيه يوم كامل في مكان اقدر اشوف منه السريا و لما شفت ابن العمده خرج بعربيته اطمنت بس خفت يشتكي للحكومه و يتهمني بأي حاجه عشان ينتقم مني عشان كدا خدت اول قطر و جيت هنا ...
انا : ياه يا ملاك انتي اتعذبتي اوي ... بس كل دا حيتغير لما تكوني مراتي ...
ملاك : بس انت بتحب رقيه ...
انا : و بحبك انتي كمان يا ملاك و الصبح لما اتكلمنا حاولت اتخيل نفسي متجوز رقيه بس اتخيلتكم الاثنين عرايس ... يعني بحبك كمان ...
ملاك انكسفت : انا كمان حبيت رجولتك و شهامتك معايا ... بس اوعدني ما تكسرش قلبي و لا تسبني نهائي ...
انا : اوعدك بس بشرط عمرك ما تخونيني او تكذبي عليا ... انا اديتك الامان بس اكبر شي مش حقبلوااو اسامح فيه هو الغدر و الكذب و الخيانه ...
ملاك سرحت شويه ...
انا : مالك يا ملاك ؟؟
ملاك : انت بتعرف ستات كتير و ممكن تكون مدمن ستات ...
انا : خلاص يبقى بعد الجواز نشوف الموضوع دا ...
دلوقتي استني اعمل تليفون ...
كلمت فريده تبعتلي نوجه تضبط العروسه و تجيب فستان فرح و كانت عارفه مقاسها عشان اديتلها هدوم تبات بيها لما نامت عندها و وصيتها ما تقولش لحد لا هي و لا نوجه ...
بعدها جبت مؤذون و شهود و اتجوزنا بس قبل ما ادخل عليها الشرطه وصلت ...
عوده من الفلاش باك ...
فضلت امشي في الشارع لحد ما خدت قرارات مهمه ... و رجعت الشقه ... لقيت الضابط احمد لسا هناك و ملاك غيرت هدومها بس دموعها نازله على خدودها ...
سمعت احمد يهديها و هي تقوله انها تحبني و اني الوحيد الي وقفت جنبها و انها خانت ثقتي فيها ...
قطعت كلامهم لما دخلت ...
احمد جاي ناحيتي عاوز يكلمني بس انا صديته ... و هنا هو استأذن بعد ما اخد رقم اخته الجديد ... سابنا و مشى ... و انا دخلت اوضتي و قفلت على نفسي من جوا ... ملاك قعدت تعيط و تترجاني افتح و اسمعها لحد ما تعبت ...
افتكرت رقيه و ما كنتش ناقص غير انها تعرف اني تجوزت عشان مش عامل حساب رد فعلها قمت قفلت باب البلكونه القزاز من جوا و سحبت الستاير و نمت ...
الصبح صحيت قمت كالعاده لبست هدوم الرياضه فتحت الباب لقيت ملاك نايمه على الارض قدام الباب شلتها و دخلتها لاوضتها ... نزلتها على السرير و لفيت عشان امشي مسكت ايدي ...
ملاك بدموع : ارجوك يا شهاب ما تمشيش لحد ما تسمعني ...
مديها ظهري : قلتلك قبل كدا اني ما بعرفش اسامح ...
ملاك : طيب اسمعني الاول و بعدها احكم ...
ضحكت : ههههههه اسمعك ؟؟ ههههههه ما هي دي المشكله اني سمعتك ... سمعتك لما زيفتي حياتك و كذبتي عليا ... سمعتك لما وعدتيني انك ما تكذبيش عليا و لا تخونيني ... بس عملتي ايه ؟؟ كدبتي عليا من اول يوم ... خنتي ثقتي فيكي من اول يوم ؟؟ اسمعك ازاي بس ...
ملاك : اسمعني المرادي بس ...
لفيت لها : انا عملت فيكي جميل و دلوقتي حكمل جميلي معاكي ... مش حطلقك النهارده عشان احميكي من كلام الناس ... بس حطلقك بعد 3 شهور و اختلق اي سبب ... و بكدا اكون كملت جميلي ...
سبتها مع دموعها و طلعت اجري بس المره دي طولت في الجري من كتر المشاعر الي كنت حاسسها ... ممكن اهدي نفسي شويه ...
بعد ما خلصت جري عملت مكالمه للمطعم يجهزولي فطار لشخصين و لما وصلت لقيته جاهز ... خدته و طلعت لشقتي فتحت الباب و لقيت ناس كتير موجوده ...
كانت قاعده وسط عيلتها ... رغم فرحة برائتها الي بانت بس كانت عيونها مدمعه ... قلبها انكسر يوم ما كسرت قلب حبيبها ... خوفها انه يسيبها لو عرف تهمتها بعد ما قلبها دق له اول ما جات عينه في عينيها ... عطفه و حنيته انغرست جامد في قلبها ... انقاذه ليها من مغتصبنها رسخت مشاعرها ليه ... رجولته معاها الايام الي قعدتها معاه من غير ما يستغلها خلتها تتمسك اكتر بحبه ...
دخلت و رميت السلام ملاك بصتلي و ابتسمت و قربت مني و ابتدت تعرفني بأبوها و أمها و أخواتها و عمها و مراته ...
ابوها شكري صاحب شركه مقاولات كبيره ...
امها فريال نسخه من بناتها و لسا محافظه على جمالها ست بيت ممتازه ...
اختها حياه بونبونايه صغيره 2 ثانوي نسخه مصغره من ملاك ...
الضابط أحمد ابن عمها و اخوها بالرضاعه ...
عمها عادل لواء شرطه ...
مرات عمها و خالتها في نفس الوقت جيهان ...
مريم بنت عمها و اختها بالرضاعه اولى ثانوي ...
بعد ما عرفتني بيهم استأذنت منهم و دخلت خدت دش و دخلت المطبخ أفطر لوحدي و سبتهم ياخدوا راحتهم في الكلام و اشوف حياخدوها معاهم و الا حيعملوا ايه ... اكيد أحمد حكالهم الي حصل و كنت عاوز القرار يجي من عندهم يكون اريح ليا ...
و انا بأكل في المطبخ دخل أحمد : ايه يا عم مش تعزم على الاقل و الا انت بخيل ...
انا : اتفضل كل ...
أحمد : لا مش جاي اكل جاي اكلمك و افهمك الي حصل ...
انا : مش عاوز اعرف حاجه و اكيد اختك وصلتلكم كلامي ...
أحمد : لا ما هو مش انا الي انضرب و وشي يبوظ وبعدها تمنعني اتكلم ... اسمع يا أحمد الاول ...
انا : اوووف اللهم طولك يا روح ... خلاص اتكلم ...
أحمد : احنا ساكنين في بيت عيله عماره من 5 طوابق دورين فاضيين و الباقي ساكن فيه عمي و انا و عيلتي و الدور الثالث عيلة ملاك ... عمي راح يخطب ابن عمي الكبير لملاك ... بس هي كانت مش بتطيقه و ما بتحبوش قبل ما عمي يرد الجرس رن ... طلع عمي يفتح شاف ظرف كبير على الارض ... خد الظرف و دخل قعد و فتحه و كانت الصدمه ... الكل يكلموه و هو عمال يقلب في صور في ايده و ساكت ... قام ابن عمي و راح يشوف الصور معاه و كلهم راحوا وراه ... و شافوا صور ملاك عريانه و صور تانيه نايمه مع شخص مش باينه ملامحه ... كنت انا وقتها في مأموريه ...
عمي قام و مسك ملاك اداها علقه عشان فضحته ...
ابن عمي قال انه هيتجوزها و يسترها و يفضل دا سر بينهم ... ملاك حاولت اكتر من مره تحلفلهم انها معملتش كدا بس ما حدش صدقها ... فالاخير قرروا يكتبوا الكتاب بالليل ... ملاك رفضت و قررت تهرب ... رجعت من المأموريه و سمعت الي حصل و شكيت ... خدت الصور و لقيت انها متفبركه ... وقتها قلبنا الدنيا عليها بس مش لاقينها ... لحد مجالي بلاغ عن بيت دعاره هنا في البرج و جتلكم ...
ببرود : خلصت ؟؟
أحمد : شهاب ... ملاك مظلومه ما تظلمهاش انت كمان لانها بتحبك بجد ...
انا : طيب لو كنت خلصت أخلع انا عشان ورايا شغل في المطعم ...
سبته و نزلت المطعم من غير ما استنى رده ... أحمد قعد جنب ملاك : دماغه جزمه قديمه ...
شكري : بصراحه معاه حق اي شخص يكتشف ليلة دخلته ان مراته زيفت حياتها و قصتها كلها حيكون صعب جدا يسمع او يتقبل اي حاجه ...
ملاك بدموع : انتوا السبب ... انتوا السبب في كل دا ...
فريال : اهدي يا بنتي و باذن **** مع الوقت يقتنع ...
حياه : انا هنزل اتكلم معاه في المطعم ... و اوعى حد يقولي لا ... مش هسيب اختي دمعتها على خدها ...
نزلت حياه و سألت الويتر عني و عرفت مكتبي و طرقت الباب سمحتلها تدخل و كانت رقيه عندي تستفسر عن سبب قفلي للبلكونه امبارح ...
رقيه : طيب اسيبك انا يا شهاب ... سلام ...
انا : سلام يا رقيه ...
طلعت رقيه من المكتب ...
انا : اتفضلي يا حياه واقفه ليه ...
حياة عيونها مدمعه : مش جايه اقعد ... جايه اشوف قلبك القاسي دا و الي بيعمله في اختي ...
انا : حياه انتي لسا صغيره مش هتفهميني ...
حياة : انت الي مش فاهم ... ملاك طول عمرها توصيني ما كلمش ولاد و ما اقفش في الشارع مع حد و لو في تعامل مع حد يبقى بحدود و باحترام ... بنت حلوه و صاحبة مبادئ و مؤدبه زي دي عاوز تخسرها و تكسر قلبها ليه ... اقلك انا ليه ؟؟ عشان خافت تخسرك زي ما خسرت عيلتها ... خافت تكشف سرها و تكدبها زي أهلها ... خافت من فكرة انها تبعد عنك بعد ما لقت نصها الثاني ... اي بنت مكانها كانت عملت زيها ... بس ازاي تسامحها و انت قاسي كدا ... اقلك حاجه هي ماعملتش حاجه تحتاج تسامحها عليها ... كل الي عملته عشانك عشان تفضل معاك ... حتى لو خسرت كل عيلتها كانت ناويه تنساهم خالص و ما ترجعش تكشف برائتها لينا عشان اكتفت بيك و بحبك ... تجي انت يا رجوله يا شهم بعد كل دا تكسر قلبها و عاوز تطلقها ...
ابتسمت من كلامها ... اوزعه زي دي و سنها صغير عرفت تقنعني في 5 دقائق الي أحمد اكبر منها معرفش يخليني اسمعه اصلا ...
ولعت سيجاره و غمضت عيوني اوزن كلامها لقيت ان معاها حق ...
انا : اقعدي يا اوزعه و انت شبه رضوى الشربيني كدا ...
ابتسمت : افتخر طبعا دي قدوه ليا و لما اكبر حدافع عن كل البنات ...
رفعت السماعه و كلمت المطبخ يجهزولنا غدا حلو ل9 أشخاص و قفلت : يلا اطلعي انتي فوق لحد ما يجهز الغدا ...
حياه : رجلي على رجلك يا كابتن احسن شوشو يستفرد بيك و يقسيك تاني عليها ...
فضلنا نتكلم و اتعرف عليها لحد ما الغدا وصل خدناه و طلعنا لشقتي و كان الصمت مالي المكان دخلنا الاكل للمطبخ و حياه سحبتني من ايدي وراها وقفنا في الصالون ...
حياه تخشن صوتها بتمثيل : انتي يا بت تعالي هنا اوقفي قدامي ...
ملاك بصتلها و بصتلي و ابتسمت وسط دموعها ...
حياه : مش عارفه لحد امتى حفضل احل مشاكلك انتي و هو تعالي هنا اعتذري من جوزك و اوعديه ما تتكررش ...
ملاك بصتلي و مش مصدقه لقتني مبتسم جريت عليا و اترمت في حضني و فتحت مناحه ...
بهديها و ابوس راسها و برضو مش راضيه تسكت ...
انا : بقلك ايه يا حياه ... البنت دي نكد و تعيط كتير ايه رأيك اطلقها و اتجوزك انتي ...
حياه تمثل الكسوف : احم احم ... حديك رقم بابا لو عاوزني ...
ملاك بعدت عني و بطلت عياط و زقتها بعيد : امشي يا جزمه ...
رجعت لحضني تاني ...
حياه : صحيح خيرا تعمل شرا تلقى ... دلوقتي بقيت جزمه ...
أحمد : تعالي يا جزمه جنب اخوكي نتفرج في الفيلم الرومانسي دا ... هههيييح لي امتى بقى حفضل سنجل كدا ...
ملاك انكسفت و بعدت عني بس مسكت ايدي و وقفت جنبي ...
انا : ولا اسكت خالص ... انا شاكك فيك بصراحه ... انت ضابط انت ...
الكل ضحك ...
حياة : مش عارفه يا ابيه ازاي بوظ وشك كدا و انت الي عامل فيها ضبوطه قد الدنيا و متدرب و في الاخر طلعت هوا ...
أحمد : خدني على خوانه يا حياه ... اخوكي انغدر بيه ...
انا : تيجي نعيد الجوله ؟؟
احمد : لا يا عم الطيب احسن ... ايدك تقيله ...
حياه : ههههههه الضبوطه خايف ...
أحمد : دا أنا بترعش ... دا كان بطل الجمهوريه 4 مرات و بطل افريقيا يعني محترف ... بس بصراحه يا شهاب عاوز اعرف سبب اعتزالك في عز قوتك ...
قعدت على الكنبه و ملاك قعدت جنبي و ولعت سيجاره : العب لمين يا أحمد ؟؟ كنت بألعب و أكسب عشان اشوف نظرة الفخر في عيون ابويا **** يرحمه ...
الكل ترحم عليه ...
انا : ابويا كان حلمه ارفع حزام بطوله افريقيا ... و في وقت البطوله كنت في خلاف مع عيلتي على الورث و رفعت عليهم قضيه و فنفس الوقت كان لازم احقق حلمه ... و عشان كدا قررت اعتزل بعد ما اكسب و انشغل بالقضيه ... دا الي حصل ...
مريم : طيب يا كابتن مش ناوي ترجع ؟؟
أحمد : ايه يا كابتن دي قوليله أبيه عشان دلوقتي بقا جوز أختك و أخوكي كمان ...
مريم عامله صوت بنت صغيره بهزار : طيب يا ابيه مش ناوي ترجع تلعب تاني ؟؟
انا : لا شيلت الموضوع دا من دماغي خالص ...
عادل : طيب عملت ايه في القضيه ...
انا : لا خلاص المحكمه قسمت الورث و بعت كل حاجه و جيت اشتريت الشقه دي و المطعم ... بس أعمامي كانوا عاوزين العماره الي في القاهره ... و دي بإسمي من زمان من اول ما ابويا تعب و بقا صاحب مرض ...
عادل : اكيد طبعا عماره في القاهره تسوى كتير ... و عاوزين يكسبوا منها ...
ابتسمت : طمع بعيد عنك ... كل واحد من اعمامي عنده عماره هناك ... أصل جدي **** يرحمه كان اشترى الارض دي برخص التراب و سابها كام سنه و لما عياله كبرت كانت الاراضي الي حواليها اتبت عمارات و طرقات و حاجات كتير و الارض بتاعه كبيره جدا باع نصها و بفلوسها قسم الباقي من الارض على 3 و طلع 3 عمارات كتبهم بإسم ولاده ...
أحمد : عين العقل بس الطمع دايما يجيب اخرة صاحبه ...
انا : طيب نتكلم في المفيد ... بص يا ملاك ... كلمتين حقلهم قدام أهلك ... انا راجل بكره الكدب كره العمى و انتي عملتيها مره ... و انا مش من النوع المتسامح الي يعدي مره و اثنين و 3 لا ... انا بدي فرصه واحده بس ... احنا ما دخلناش لحد دلوقتي ... و مش حندخل دلوقتي ... انتي مراتي صح بس على الورق لحد 6 شهور ... نعرف بعض في الفترة دي و نقيم مشاعرنا الي اتبنت على اساس خادع ... نعتبرها مثلا فتره خطوبه و نقرر بعدها منها اشوف صدقك معايا و منها تقرري تفضلي معايا و الا ننف...
حطت ايدها على بقي : ما تكملش ... انا موافقه ... و مش حتشوف مني غير الي يعجبك ...
شكري : كلامك موزون يا بني و انا شاهد على كلامك و مطمن على بنتي معاك ... طول عمري كنت اتمنى لبناتي رجاله مسؤولين بجد مش العيال الخايبه بتاع اليومين ... و لما احمد حكالي قصتكم فرحت طبعا اني لقيت حته من قلبي كانت تايه مني و فرحت اكتر انها اتجوزت سيد الرجاله ...
حياه : ابسط يا عم الباشا بيشكرك ...
ابتسمت : شكرا يا حمايا العزيز ...
شكري : انت دلوقتي ابني لو احتجت حاجه ازعل لو ما قلتليش ...
ابتسمت : يبقى حتزعل على طول يا حمايا ههههههه اصلي من صغري اتعودت ادبر أموري لوحدي ... حتى الطبخ اتعلمته في سن 13 ... المرحوم كان طبيخه ما تدهوش لكافر ههههههه و عشان كدا اتعلمت لوحدي لحد ما بقت هوايا و مع الوقت قررت ادخل اتعلم الطبخ و ابقى شيف خاصه ان الملاكم لازمه حميه محدده و لازم يعرف كميه السعرات في كل حاجه و يجهز لنفسه و بكدا بقيت شيف ...
حماتي : ياه يا حبيبي ... طيب لا مؤاخذه لو ما فيهاش احراج ممكن اسألك عن والدتك ...
حزنت لما افتكرت موضوع والدتي : الوالده بالنسبالي ماتت من سنين طويله ... من يوم ما سابتني لحمه حمرا عمري سنتين و اطلقت ... سمعت انها اتجوزت تاني بعدها بسنه و سافرت السعوديه مع جوزها و ما فيش اخبار تاني عنها او بالاحرى ما دورتش ورا اخبارها و حتى عيلتها معرفهمش اصلا ...
عادل : لو عاوز ادورلك عليهم و اجيبلك اخبارهم ...
ابتسمت بحزن : ما تتعبش نفسك الي يسيبك السنين دي كلها ما تشغلش تفكيرك بيه ثانيه ... مش حنتغدى و الا ايه ؟؟
ملاك و امها قاموا يرصوا الاكل على السفره و انا قمت دخلت أوضتي و قعدت لوحدي على السرير ... كلامي عن الوالده دايما يؤثر فيا بحس بحزن و غضب في نفس الوقت ... في المطبخ كانت ملاك و امها يجهزوا الاكل و يخدوه للسفره ...
ملاك : ما كانش لازم يا ماما تجيبي سيرة والدته ... اديكي شفتي وشه قلب ازاي ...
حماتي : وربنا ندمانه اني اتكلمت اصلا قطع لساني ... روحيله يا حبيبتي و خليكي جنبه ...
طلعت ملاك من المطبخ و دخلت اوضتي بعدت ايديا و قعدت على حجري و ضمت دماغي لحضنها ...
ملاك : فضفض يا شهاب ما تكتمش فقلبك ...
انا : معرفش افضفض مش متعود ...
ملاك : براحتك بس حتتعود ...
باستني من خدي و قامت : يلا بقا الغدا جاهز ...
سحبتني معاها و قعدنا نتغدا كلنا مع بعض ...
و بعد ما خلصنا و قعدنا نشرب الشاي ...
انا : ملاك بعد بكره رايح العين السخنه أسبوع ادور على مكان اقدر افتح فيه فرع تاني للمطعم و عاوزك ترجعي مع اهلك بيتكم لحد مرجع ...
ملاك : حاضر يا حبيبي **** يعينك ...
انا : اسيبكم انا دلوقتي حنزل المطعم ...
الكل : **** يعينك ...
نزلت المطعم و شفت الشغل ماشي ازاي و بعدها دخلت المكتب لقيت رقيه داخله ورايا و قفلت الباب و سحبتني بسرعه خلات ظهري للحيطه و خدت شفايفي فبوسه طويله ...
رقيه : مستنياك من اول ما طلعت شقتك ... مين البنت الي جاتلك هنا و الناس الي عندك و ليه قفلت البلكونه ... انت مش عاوزني اجي عندك ؟؟
انا : حيلك حيلك كل دي اسأله ... تعالي اقعدي الاول ...
رقيه : اقعد ايه انا حتجنن انطق بسرعه و فهمني لو مش عاوزني اجيلك قولي كدا خبط لزق ...
سحبتها بسرعه و خليت ظهرها هي على الباب و خدت بوسه تانيه طويله : الخبط و اللزق لسا عليه بدري يا قلبي بس انتي استحملي وقتها ...
رقيه تضرب رجليها الارض بطفوله : ما تضحكش عليا بكلمتين و جاوب ...
ابتسمت و قفلت الباب من جوا و قعدت على الكرسي و هي فحجري و حكيت كل الي حصل ... كنت بكلمها و اراقب تعبيرات وشها من حزن لما سمعت اني تجوزت لحد ما زعلت من الخناقه الي حصلت و ابتسمت لما عرفت اني سامحتها و حطيت شرط بينا ...
رقيه : اوعى تخسرها يا شهاب واضح انها طيبه و عملت كل دا عشان بس ما تخسركش ... و لو عليا انا بقا عادي اتجوزك كزوجه تانيه و لحد ما نتجوز سيبلي ليله واحده بس في الاسبوع انام فحضنك ...
ابتسمت : انتي بجد مجنونه بقا ...
رقيه : ايوه مجنونه بيك من زمان ههههههه... يلا اسيبك تخلص شغلك سلام ياااا جوزي ...
سبتني مبتسم و طلعت و انا خلصت حسابات و دخلت المطبخ طلبت من نص العمال ينظفوا السمك و يقطعوه و كنت مجهز كميه كبيره عشان لما اطلع الرحله الشغل ما يقفش ... طبعا ساعدتهم في الشغل عشان بحب الطبخ جدا ... و انا بأشتغل جالي تليفون من محمد عادل نائب مدير الاوتيل ...
انا : اهلا اهلا استاذ محمد اخبارك و اخبار الوصفه عندكم ...
محمد : اهلا بيك يا استاذ شهاب ... نحمد **** كلنا تمام و الوصفه عامله شغل جامد عشان كدا اتصلت بيك ...
انا : خير يا استاذ محمد ...
محمد : عاوزين نزود الكميه اليوميه من 10 ل25 ...
الوصفه عامله شغل جامد مع الاجانب لدرجه انهم عاملين مشكله مع الاداره بسبب نقص العدد الموجود ..
انا : حاضر يا استاذ محمد هجهزلك 25 كل يوم و لو عاوز زياده رقمي عندك اتصل بيا في اي وقت ...
محمد : ألف شكرا يا أستاذ شهاب يلا اسيبك انا تخلص شغلك و حبعتلك عربيه الاوتيل تاخد الطلبيه بعد ساعه لو جاهز ...
انا : تمام يا استاذ محمد ابعته في اي وقت انا جاهز ...
قفلت معاه و عملت اتصال تاني اطلب كميه تانيه من السمك لان الي عندي م بقاش يكفي أسبوع ... خلصت اتصال مع تجار السمك و رجعت اشتغل مع العمال لوقت متأخر لحد ما تعبت طلعت كل الي في المطبخ لبرا و ضبطت الكميات و الخلطات و دمجتهم مع بعض بسرعه و رجعت الشيف و العمال يشتغله و يرصوا الوصفه في اطباق بلاستك و يحطوها في الثلاجات الكبيره عشان ما تبوزش و طبعا تجهيزها مش محتاج غير 5 دقائق في الميكروويف او الفرن ...
رجعت البيت ميت من التعب لقيت ملاك بتتفرج في التلفزيون قعدت جنبها و طلبت تعملي قهوة عشان مصدع و بعد ما جابت نامت في حضني و احنا بنتفرج على فليم ... رغم التعب كنت حاسس بسعاده عشان هي فحضني ... خلص الفيلم و كنت نازل اجيب العشا لقيتها مجهزه عشا اتعشينا و شربنا الشاي و كنت داخل انام لقيت جرس الباب رحت فتحت و كانت رقيه زقتني على خفيف و دخلت سلمت على ملاك و قعدت ...
انا : منورانا يا رقيه ...
رقيه : دا نوري و نور ملاك طبعا ... اطلع انت منها انا جايه ابارك لملاك ...
ابتسمت : امممم طيب ادخل انام انا بقا ...
سبتهم و دخلت نمت مع اني عاوز اعرف بيتكلموا في ايه ... صحيت الصبح بدري لقيت ملاك حضناني من ظهري و نايمه قعدت سرحان في جمالها شويه و قمت العب رياضه كالعاده و رجعت و معايا فطار لقيت ملاك طالعه من الحمام ... صبحت عليها و طبعا عاوز اجرجرها في الكلام عن رقيه بس رفضت تتكلم عشان كلام نسوان ... سبتها و رجعت المطعم اجهز باقي الكميه لحد الغدا طلعت اتغديت و نزلت تاني اتفرمت شغل لحد ما ملاك اتصلت بيا عشان احمد حياخدها بيت ابوها عشان انا مسافر ... قفلت معاها و خلصت شغلي و رجعت حضرت شنطتي و لقيت رقيه داخله عليا الاوضه من البلكونه تقولي انها اتصلت بيا كتير و الرحله طلعت مسكت الموبايل لقيته فاضي شحن و قفل شحنتوا شويه و فتحته لقيت مكالمات كتير من ارقام معرفهاش و رقم نوجه و بناتها الاثنين ...
اتصلت بنوجه و قالتلي ان بناتها زعلانين مني فهمتها الي حصل و اني حخودهم معايا بعربيتي و دا الي حصل فعلا خدتهم معايا و طبعا رقيه صممت تركب جنبي و شيرين واختها متغاضين منها ...
كنت تعبان جدا و عشان كدا قررنا نبدل انا و رقيه في السياقه لحد ما وصلنا لقينا الجماعه حجزين الشاليهات بس عشان اتأخرنا خدنا الشاليه الاخير مع بعض ... و طبعا دا خلا البنات فرحانين اوي ...
الشاليه كان عباره عن 3 اوض و كانوا عاوزين يختاروا الاوض ... صحيح اني نمت شويه في الطريق بس قلت امدد ظهري شويه سبتهم يتكلموا و رحت دخلت اول اوضه و دغري نطيت فوق السرير ... غمضت عيوني و لقيت البنات كلهم دخلوا اوضتي بنات نوجه لابسين قمصان نوم تهبل و رقيه لابسه جلبيه بيتي و خمار مغطي شعرها ...
شيرين قربت مني و قعدت جنبي و ايدها على فخدي : ايه يا كابتن انت جاي تنام هنا ...
سيرين نطت جنبي الناحيه التانيه : لا صحصح كدا معانا ليلتنا فل ...
بصيت لرقيه : و انتي مش ناويه تقولي حاجه ؟؟
ابتسمت : ما انت عارف بأكتفي بالفرجه بس ...
انا : و انتوا بقا عاوزين ايه ...
شيرين نطت على شفايفي تبوسني و سيرين فكت حزام البنطلون و قلعتني و نزلت على بيضاني بلسانها ... ايديا كانت تقفش طيز شيرين الصغيره و احسس على ظهرها و باكل شفايفها اكل ... قلعتني القميص و رجعت تبوسني تاني و ايديها تحسس على شعر صدري ...
سيرين قلعت ملط و و رجعت تشفط بيضاني من جديد و تطلع بلسانها على زبري لحد الرأس و تلحس الفتحه شويه و تنزل بلسانها تاني لحد البيضان و ترجع تطلع و تعيد نفس الحركات ...
غمزة اختها و لقيتها قلعت ملط بسرعه و نزلت معاها تلحس زبري و خدو كل واحده ببضه فبقها يشفطوها و تطلع كل واحده بلسانها على جنب لحد الرأس و فضلوا يبداوا كل شويه واحده تمصه و التانيه تشفط البيوض و يقلبوا ...
هجت و ما بقتش مستحمل سحبت شيرين نيمتها و خليت سيرين فوقها و انا واقف وراهم اوسع خرمها و شيرين تلحس كسها لحد ما دخلته في طيزها الي كانت واسعه شويه و بدأت انيكها و اختها تلحسلها من تحت و صوتها ابتدا يعلا و انا مش راحمها من ورا ... قامت دخلت صوباعين في طيز اختها توسعها و تجهزها ليا ... و اختها كل شويه تعضها من زنبورها ...
اطلعه من خرمها و ادخلوا في بق شيرين ابله شويه و ارجع انيكها لحد ما جابت و قلبتهم شيرين فوق و سيرين تحت و رجعت انيك فيها من تاني لحد ما جابتهم ... خليتهم لتنين نايمين فوق بعض و ابتديت انيك فيهم و ابدل بينهم كل شويه و صوتهم كان عالي جدا و اخرامهم مفتوحه قدامي ... المنظر هيجني جامد و طلعت زبري من طيزها و نطرت برا على خرمها كميه كبيره نزلت على طيز اختها ...
لفيت اشوف رقيه و كان زبري لسا واقف كانت ماسكه بزازها تفعيص و ايدها تحسس على كسها الي بقا في بلل واضح جدا من الجلبيه ... لسا حتكلم و لقيت الباب اتفتح و دخلوا ....
نشوف مين الي دخلوا علينا و عاوزين ايه مننا في الجزء الجاي
تعليقات
إرسال تعليق