طبق القوه 1، 2


بص يسطا دي قصه جنسيه 100% مش حتلاقي سلاح و تنطيط على الجدران زي فهد الباشا و لا سيزر عمال يطير و يختفي و يظهر في مكان تاني لا يسطا دي نيك النيك ... زعلان ليه يسطا دا النيك جميل جدا و مفيد للصحه ... بس طبعا الي عارفني حيعرف اني بهزر مقدرش اكتب قصه 100% جنس لازم احداث و تشويق و كدا يعني نقول 70% قصه و 30% جنس ...



شهاب سيد العدوي اسم ملعلع في البرج الي انا ساكن فيه... جسم رياضي من صغري جارنا كان ملاكم محترف و من شده اعجابي بيه دخلت العب ملاكمه و كنت الاول 4 سنين على مستوى الجمهوريه بس انقطعت عنها لاسباب هنعرفها في القصه....


الشي الوحيد الي محافظ عليه من الرياضه هو الركض كل يوم الصبح قبل ما اروح المطعم بتاعي ... اشتريته بعد ما دفعت كل فلوس ورثي من أبويا و اشتريت شقه في البرج كمان ... أمي بعد ما اتطلقت من ابويا و انا صغير اتجوزت تاني و عايشه في السعوديه معاه و أبويا قطعني عنها خالص ...

باقي عيلتي الزباله بقا ماليش بيهم اي اتصال من يوم ما تخانقت معاهم بسبب الورث و رفعت عليهم قضيه و كسبتها ... بس عشان معرفهمش تاني رحت بعت كل حاجه و اشتريت المطعم و الشقه في اسكندريه في حته راقيه بتاعت الناس الهاي كلاس ...

بيتنا الي كان كاتبهولي ابويا بإسمي من صغري كان 10 شقق هو عباره عن عماره صغيره أجرت الشقق و كلفت البواب يهتم بالايجار و سبت شقه واحده بس فاضيه انام فيها اليوم الي اروح اجمع فيه الايجار ...

بيتنا كان في القاهره الجديده و انا نقلت اسكندريه يعني مكان جديد و حياة جديده بالنسبه ليا و ناس معرفش فيهم حد و دا بالضبط الي كنت عاوزه ...

كل يوم انزل اجري على البحر و ارجع شقتي اخد دش و أفطر و أنظف الشقه الي اصلا مش باستعمل فيها كل الاوض كنت قافل اوضتين و باستعمل اكبر اوضه فيهم الي فيها بلكونه كبيره تطل على البحر ... اخلص تنظيف و البس هدومي و انزل المطعم الي كنت مشغله 24 ساعه ...

الايام الاولى تعبت جامد في المطعم بسبب قلت النوم و الشغل كنت عاوز اعمل اسم كبير للمطعم و خاصه انه الديكور شيك جدا ...

في يوم قاعد في المطعم أفكر اعمل اختصاص في أكله معينه افتكرت اني في اسكندريه و بحر و سما و هوا نظيف ...

وكيل أفكاري : باااااس وقف عندك ...

انا : كسمك يا كلب يا ابن الكلب رعبتني ... عاوز ايه يا عرص ...

وكيل افكاري : اشتم اشتم و انا الي جاي اساعدك ...

انا : اخلص انا مش فاضيلك ...

وكيل افكاري : انت مش قلت بحر ... يعني فيه سمك ...

انا : تصدق انت ذكي جدا و نبيه ... ما كنتش اعرف ان البحر فيه سمك ...

وكيل افكاري : ما تركز بقا انت مش عندك اطباق سمك و كدا ؟؟

انا : طبعا موجود ...

وكيل افكاري : طيب ايه اكتر حاجه يعشقوها الرجاله و النسوان في كل العالم ؟؟

انا : الرياضه ؟؟ لا الكوره ؟؟ لا النسوان مش كلهم يحبوا الكوره ...

وكيل افكاري : بس بس ... الجنس يا حمار ...

انا : الجنس ؟؟ تصدق صح ... السمك ممتاز للجنس بس أغلب المطاعم عندهم سمك ...

وكيل افكاري : ماهو انت هتعمل طبق جديد مختلف بس من السمك ...

انا : ازاي بقا فهمني ...

وكيل افكاري : اللاب قدامك ادخل اعمل بحث عن اكتر الاطعمه الي متصله بهرمون التستوستيرون و روح اطبخ كم وصفة كدا تدمج فيها المكونات الي تلاقيها مع بعض في أكله واحده و جربها ...

انا : معلم يسطا ... ثواني ...

فتحت اللاب و دخلت ادور و ورقه قدامي ادون فيها كل حاجه ... شويه و دخلت لمطبخ المطعم ...

و فعلا المكونات كانت موجوده عندنا كلها و هي عباره عن 9 انواع سمك و طماطم و مكونات تانيه كمان ...
(على فكره الطماطم بانتظام و كميات كبيره في اليوم مفعولها جامد جربوا و ادعولي ) ...

بعد حوالي ساعه خلصت الوصفه و كلتها بس معجبنيش طعمها ... و قلت اجرب بكره ...

قاعد في مكتبي اراجع الحسابات و فجأه لقيت المعلم وقف واقفه جامده و بقا زي الحديده و من غير اي اثاره او فكرت في الجنس ... ازاي دا بقا ؟؟

انا : اهدا يا ابن الكلب حتفضحنا هو دا وقتك و الا حد كلمك ...

افتكرت الأكله ... قلت بس هي دي بس لازم الطعم يتغير بس اعمل ايه في الي واقف دا ... انا ما بحبش ضرب العشرات ... انا مضطر دلوقتي ...

طلعت للشقه بسرعه و شغلت فيلم سكس و ضربت عشره طولت فيها جامد و نزلت كميه لبن كبيره ... بس المصيبه بقا اني حاسس كأني لسا داخل الشقه و كأني ما نزلتش لبن اصلا ... زبي واقف شامخ رأسه منفوخه و حمرا ددمم عروق نافره عامله زي عضلات الشباب في الجيم ...

رجعت اضرب عشره تاني و طولت فشخ لحد ما نزلت ...

خدت دش و نزلت المطعم تاني و دماغي الي عمرها ما فكر في الجنس بقت تركز في أجسام النسوان و البنات كلهم ... مع اني كنت على علاقات زي كل الشباب و نمت مع بنات بس ما كانش دا شاغل تفكيري زي دلوقتي ... و زي ما توقعت لقيت الوحش صحا تاني ...

احا لا جامده الوصفه هو الطعم بس الي لازم نشتغل عليه ... رجعت البيت ضربت عشره و نمت ...

بعد أسبوعين من تجربه الوصفات و تغييرهم وصلت لوصفه تحفه ... و جبت شرموطه بفلوس فشختها لدرجة انها رجعت اتصلت بيا تاني بس ما ردتش عليها لأني ما بحبش النسوان الي بفلوس بس كنت مضطر عشان اجرب الوصفه ...

في ليله خميس كنت واقف في المطعم اراقب الشغل و الطلبات و المطعم كان زحمه ... شفت جارنا عزيز و مراته الفرس شيماء قاعدين و الويتر راحلهم ... كنت عارفهم بالوش بس و مافيش سلام و كلام بينا قلت فرصه ارحب بيهم و اتعرف عليهم ...

رحتلهم : مساء الخير يا فندم ...

الاثنين : مساء النور ...

انا : انا جاركم في البرج هنا و صاحب المطعم عاوز ارحب بجيراني ...

عزيز : ايوه ايوه فاكرك انت جارنا صح ... على العموم أنا عزيز و دي مراتي شيماء ...

انا : أهلا بيكم يا فندم أنا شهاب تشرفت بمعرفتكم ...

شيماء : الشرف لينا يا استاذ شهاب ...

ابتسمت : بمناسبه انكم اول مره تشرفوني فالحساب عندي المرادي ...

عزيز : بس كدا ما يصحش يا أستاذ شهاب ...

انا : لا ما تكسفنيش بقا انتوا ضيوفي النهارده ...
( بصيت للويتر )... شوف طلبات ضيوفنا و قول للشيف انهم تبعي ...

بعد ما أخد الويتر الطلبات لاحظت انهم طلبوا أكلات سمك كلها فسفور و سي فود و النهارده ليله الخميس ...

انا : لو سمحت يا استاذ عزيز كلمه على جنب...

عزيز : اه طبعا اتفضل ...

وقفنا على جنب : بصراحه يا استاذ عزيز انت جاري و عاوز اخدمك ...

عزيز : بخصوص ايه ؟؟

انا : بصراحه انت منزل اكلات جامده و الليله الخميس و واضح يعني ان في حاجه الليله ...

عزيز بتوتر : كمل انا سامعك ...

انا : عندي وصفه جامده شغال عليها طعمها حلو و ادائها جامد جدا و كله طبيعي ... جربها و متأكد انك حتدعيلي ...

عزيز : اممممم متأكد يعني ...

انا : عيب عليك يا جاري العزيز دي متجربه و للحبايب بس ...

عزيز : خلاص سيب طلب المدام نفسه و الغي طلبي و اديني الوصفه مكانه حجربها ...

انا : تمام بس ما تنساش تدعيلي ههههههه ...

سبته و رحت غيرتله الاوردر و رجعت المكتب بتاعي ابعد شويه عن أجسام النسوان الي جننتني ...

عدت الليله و طلعت لشقتي على الساعه 4 نمت زي القتيل ماهو الليله دي بالذات فيها ضغط شغل كتير و يوم الجمعه دايما بصحا متأخر عشان مابروحش أجري على البحر ...

كنت نايم و صحيت على صوت الجرس ... قمت و انا مكسر من قلة النوم و عاوز العن أم الي حرمني من النومه دي ... فتحت الباب و لقيت جارنا عزيز مبتسم ابتسامه كبيره و عبيطه ...

عزيز : صباح الخير يا اجدع جار في الدنيا ...

انا : صباح الخير يا استاذ عزيز ...

عزيز : استاذ ايه ؟؟ دا أنت الي استاذ و رئيس قسم كمان ...

انا : ليه دا كله ...

عزيز : اه واضح اني صحيتك من النوم و لسا مش مجمع ... الوصفه يا احلى جار عملت شغل جامد جدا و فضلت ادعيلك يا باشا ...

انا : اه افتكرت ... طب ابقى كلم صحابك بقا و فرحهم ...

عزيز : اكيد طبعا ... بس هات رقمك عشان اسجله و اكلمك لما اعوز الوصفه ... و كمان عاوز اعرف السعر عشان اقول للناس ...

اديتله الرقم سجله : الوصفه دي ب1500 جنيه للحبايب... بس ما قلتليش بالضبط مفعولها فضل كم ساعه ...

عزيز : اظن 24 ساعه او اكتر لاني من ليله امبارح و انا شغال زي الفل لحد الفجر و كنت قادر اكمل بس المدام تعبت مني و مبقاش نافع نكمل بس لحد دلوقتي حاسس بنشاط و قوة ههههههه...

انا : يبقا كلمني لو عوزت حاجه ...

عزيز : هو انا حسيبك بعد كدا ههههههه يلا سلام يا باشا ...

انا : سلام ...

قفلت الباب و دخلت الاوضه عشاان انام : هيييييهه هرجع انام بقا ...

اول ما عينيا قفلت و دخلت في اول مراحل النوم لقيت الجرس ضرب تاني : اوف مش هخلص بقا النهارده ...

فتحت الباب لقيت عم فرج جارنا و دا راجل كبير : اهلا اهلا يا عم فرج اتفضل ...

فرج : اسف لو كنت ازعجتك باين انك كنت نايم و صحيتك ...

انا : لا عادي يا عم فرج تنورني في أي وقت ...

فرج : مش عارف أقلك ايه بصراحه ...

انا : طيب تشرب ايه الاول ...

فرج : لا لا ما تتعبش نفسك هما كلمتين بس و أسيبك تنام ...

انا : طيب اتفضل يا عم فرج ...

فرج : اااامممم انت زي ابني و مش حتكسف منك ...

انا : اكيد طبعا و دا شيء يشرفني ...

فرج : انت عارف اني كبرت و الرجاله فسني مش حيقدروا على الواجبات الزوجيه الا بإستعمال حجات تساعدنا ... و بصراحه سمعت ان عندك وصفه متجربه و فعاله ...

طلعت تليفوني من غير ما ارد عليه و اتصلت بالشيف الي شغال في الوقت دا و طلبت منه يسخن الوصفه و يبعتهالي و قالي 5 دقائق و تخلص ...

انا : خلاص يا عم فرج ... 5 دقائق و توصل ...

عم فرج طلع فلوس يحسبها : اتفضل دول 1500 جنيه...

انا عرفت انه كان سامع كلامي انا و عزيز هو او مراته : لا المرادي عندي و لما تلاقيها شغاله و تطلبها تاني يبقى تدفع ...

عم فرج : تسلم يا شهاب مش حنسى كرمك خالص هات رقمك بقا ...

اديتله الرقم و بكلم نفسي : طب اديني بنتك البطل كمكافئه الليله ههههههه...

فضلنا نرغي في اي كلام لحد ما وصلت الوصفه و عم فرج اخدها بسرعه و استأذن مني و راح جري لشقته ... ضحكت على شكله و رجعت الاوضه عشان انام ...

غمضت عيني و نمت يجي نص ساعه و كنت ناسي باب البلكونه مفتوح فجأه صحيت على صوت اهات عاليه و كلام سكس و صويت هيجني عرفت ان الوصفه نجحت معاه ... بس اتحرمت انا من النوم ... قمت و انا في قمت غضبي عشان مش عارف انام في ام البيت دا خدت دش و لبست و نزلت للمطعم جهزت كم وصفه و سبتها على جنب و روحت لكافي كان جنب المطعم ... دخلت و طلبت قهوة و ولعت سيجاره ...

شويه و تليفوني رن و لقيت عزيز بيتصل ...

عزيز : الو شهاب عامل ايه ...

انا في دماغي ( شال التكليف بسرعه يبقى ارد بنفس طريقته ) : اهلا يا صاحبي عامل ايه ...

عزيز : كله تمام ... بأقلك ايه ... كنت عاوز 4 من الوصفه ...

انا : تمام يا عزيز انا عملت اسم للوصفه ... سميتها طبق شهاب للقوة ... عشان لو حد جنبك ممكن يفهمك غلط...

عزيز : تصدق حلو الاسم ... خلاص عاوز 4 شهاب للقوة

انا : تمام عاوزهم فين ؟؟

عزيز : في النادي حبعتلك اللوكيشن ...

انا : تمام حبعتلك الاوردر على هناك ...

عملت تليفون و طلبت 4 و اول ما وصلني اللوكيشن بعتوا للمطعم ...

شويه و تليفون جالي من عم فرج الي كنت سايبه من ساعتين ...

عم فرج : حبيبي ...

انا : هاه يا عم فرج الوصفه عامله معاك ايه ...

عم فرج : بأقلك حبيبي و انت افهم يا عم ...

انا : اه يبقى رجعت سنك 20 سنه على كدا و الحجه هتدعيلي ...

عم فرج : و اللهي دعتلك من قلبها ... يا راجل دا أنا لما كنت في صحتي ما كنتش بأعمل الاداء دا كله ...

انا : لا يا عم فرج انت كمان صحتك حلوه و قادر و الوصفه عباره عن مساعده بسيطه ... بس ليا طلب واحد ابقى اقفلو الشبابيك بقى عشان نقدر ننام بالليل ههههههه...

عم فرج : يعني مفعولها حيفضل لحد الليل ...

انا : اطمن مفعولها حوالي 24 ساعه يعني من هنا لبكره ...

عم فرج فرح جامد و شكرني و قفل معايا ...

شويه و لقيت مزه كانت قاعده في الطرابيزه الي جنبي بتبتسم ... ابتسمتلها و لفيت وشي ... لقيتها قامت و جايه عليا ...

مزه : لو سمحت... ممكن اقعد ؟؟

انا : اه اكيد اتفضلي ...

مزه : انا فريده عندي سنتر كبير بتاع كوافير ...

انا : تشرفنا يا فريده ... أنا شهاب صاحب المطعم الي جنبنا ...

فريده : الشرف ليا ... ( سكتت شويه ) اممم بصراحه حدخل في الموضوع على طول ...

انا : اه اتفضلي ...

فريده : بصراحه سمعت مكالمتك من غير قصد و عرفت ان عندك وصفه فعاله و متجربه لل... ( سكتت )...

انا : اه عندي ... عاوزه تطلبي واحده ؟؟

فريده بصتلي نظره حزينه : لمين يا حسره ... انا مطلقه ...

انا : اه ... انا اسف ... يعني حضرتك عاوزاها لحد ...

فريده : كمان لا ... انا عندي اقتراح شغل ...

انا : اه اتفضلي انا سامعك ...

فريده : زي ما انت عارف السنتر بيجولي فيه ستات كتير و انت عارف النسوان لما يتجمعوا بيتكلموا في المواضيع دي ... ايه رأيك يبقى في تعامل ما بينا ...

انا : قصدك تكلمي الناس و تاخدي عموله ؟؟

فريده : مش بالضبط كدا ... عاوزه اطلب كم واحده كدا اسيبها عندي في السنتر و ابيعهم ... يعني مثلا تبعتلي 20 طبق اسيبهم عندي في ثلاجه السنتر و ابيعهم انا بالسعر الي يعجبني ...

انا : اه فهمتك بس بشرط ... ما ترفعيش السعر فوق ال2000 جنيه ...

فريده فكرت شويه : طب عندي سؤال ... انت كلت منها و جربتها ...

انا : اكيد أكلت منها من شويه ... قبل ما اجي الكافي ... ( و دا فعلا حصل ما لقيتش فطار في البيت لما صحيت قلت انزل اكل في المطعم و مش عارف ليه اخترت الوصفه اكلتها مع اني مش حعمل حاجه) ...

فريده بسرعه : يبقى خلاص انا موافقه بس بشرط تشرفني في السنتر تتفرج عليه و اهو تعرف نوعية الناس الي حيبقوا زباينك ...

انا : تمام حددي ميعاد و ازورك ...

فريده : ليه بس نحدد ميعاد ... انت وراك حاجه دلوقتي ...

انا : بصراحه لا ...

فريده : يبقى خلاص قوم بينا دلوقتي ... يلا بقى ما تكسفنيش ...

انا : تمام مش حكسفك يلا بينا ...

ناديت الويتر و حاسبت على قهوتي و العصير بتاعها و ركبت معايا عربيتي ... و رحنا السنتر ...

السنتر كان قريب من المطمع كان فيه قسمين قسم للرجاله و قسم للنسوان ...و هي مكتبها في النص ...

بعد ما عملنا لفه في السنتر رحنا مكتبها ... و طلبتلي قهوة و واحده من البنات الي شغالين معاها جابوها ... كانت فريده واقفه من اول ما دخلنا لحد ما وصلت القهوة و قعدت انا على الكرسي و هي رفعت الجيبه الي كانت مفتوحه من الوسط فتحه مبينه ركبتها و بينت فخادها الملبن و قعدت على المكتب و هي قريبه مني شويه ...

عيوني فتحت اكتر و فضلت باصص على فخدها و زبري وقف و مال على جنب و بقا مرسوم رسمه بنت متناكه على البنطلون و انا مبحلق في فخدها و طراوه لحمها الاسمر البرنزي بصيت لعيونها لقيتها باصالي و مبتسمه و بصت لزبري ...

فريده : باين ان الوصفه اشتغلت ...

فريده ست حلوه تديها 25 سنه بالكتير بس هي كانت 38 سنه سمرا برونزيه بعيون عسلي و شعر اسود و شفايف منفوخه صدر متوسط و وسط صغير و طيز متوسطه واضح انها رياضيه ...

بعد ما بصيت عليها من فوق لتحت و حفظت مواصفاتها بصيت لعيونها الجميله لقيتها لسا مبتسمه ...

حطيت ايدي على فخادها : واضح انك جايباني هنا عشان تتأكدي من الوصفه ...

حركت دماغها بي أه ... قمت من مكاني و قربت منها و هي قربت مني و خدت شفايفها في بوسه رومانسيه كل الي تعلمته في البوس من صغري طبقته عليها لسانتنا لعبوا في بعض شفايفنا قطعت بعض امص شفايفي تمص شفايفي ابوس تبوسني ادخل لساني في بقها ادور على لسانها تمص لساني و تسيبه و تدخل لسانها في بقي امصه و اسيبه و اطلع لساني يلعب مع لسانها ...

ايدي عماله تتحرك على اكتافها و تحسس على رقبتها الطويله ايديها تحسس على صدري واكتافي و تنزل بيهم لعضلات بطني و ترجع لفوق ...

سحبتها ليا اكتر و حسيت بحراره جسمها ركبتها قربت من زبي و ابتدت تزقها و تحركها عليه ...

نزلت مسكت وشها بايديا الاثنين و خدت بوسه طويله و عديت على ودانها الحسها بشويش لحد ما بقيت أمصهم و نزلت لرقبتها ابسها بوسات خفيفه و سرعت اكتر لحد ما بقيت بلحس رقبتها نفسها ابتدا يعلى مع كل بوسه او حركه ... ايديا قفشت بزازها المتوسطه بس كانو مرفوعين لفوق احسس عليهم بحنيه ...

رجعت ابوسها فشفايفها الي ما قدرتش اشبع منهم و جذبوني جامد لدرجه مش قادر اسيبهم ... ايديا شغاله فتح في القميص الي لبساه و قلعته و فتح السوتيانه من ورا ... و نزلت بلساني من شفايفها لدقنها ... رفعت رأسها لفوق مستنيه انزل لرقبتها ... من رقبتها نزلت بلساني لبزازها من غير مقلع السوتيانه امص و الحس صدرها المنفوخ و ماسكهم بايديا افعصهم ... ايديا طلعت لكتافها و مسكت السوتيانه نزلتها وحده وحده ...

كنت حاسس باثاره و انا شايفها هايجه من الي انا بعمله فيها ... طلعت لساني و عملت لفتين على الحلمه من غير ملمسها ... ايدي نزلت لفخدها احسس عليها و رايح لكسها بهدوء ... اول ما وصلت ايدي كنت أخدت حلمتها بشفايفي و بصيت لعيونها ... قفلت عيونها و شهقت من حركتي ... و اترعشت و نزلت ميتها في الكيلوت الي لبساه ...

فريده : انت مجرم ... عملت كدا ازاي ...

كنت لسا بمص حلمتها و اشفطها و هي توحوح و تتأوه على خفيف و مستمتعه ...

قربت من شفايفها و كلمتها و شفايفي لامسه شفايفها : لسا ما عملتش حاجه ...

فريده هاجت اكتر و نفسها بقا اعلى من الاول : ماهي دي المشكله انك لسا ما عملتش حاجه يدوب لمست كسي و خدت حلمه بز في بقك كنت انا جبت ...

نزلت لكسها و حطيت لساني على الكيلوت الحس مايتها الي نزلت ... مسكت شعري بايدها توجهني لزنبورها سحبت الكيلوت على جنب و خدت واحده من شفايف كسها بين شفايفي و سحبتها لورا أمصها و أشفطها ... فريده هاجت و مسكت بزازها تفعصهم و انا رحت للشفه التانيه لكسها و عملت نفس الي عملته لأختها عملت الحركه دي اكتر من مره و لما حسيت ان نفسها بقا اعلى من العاده و قربت تجيب طلعت بلساني لزنبورها لحسته كم لحسه و لعبت بيه بلساني شويه اتفتحت نافوره في وشي ...

بصيتلها بابتسامه : ينفع غرقتيني كدا ؟؟

فريده : ما انت الي سخنتني ...

ضحكت : لسا ما عملتش حاجه ...

نزلت بلساني تاني لزنبورها و نزلت تحت لكسها ادخل لساني جوه و صوابعي بتلعب في زنبوره و تفركه شويه و تقرصه شويه و فريده مسكاني من شعري و مش مبطله اهات ...

دخلت صباعي في كسها و اطلعه و كل ما يدخل ادوره في كسها و لساني شغال على زنبورها لحس و كان صغير و مش باين كتير دخلت صباعي التاني و بقيت ادخل صباعين و كل ما يدخله اثنيهم شويه عشان المس حيطان كسها و أهيجها اكتر و لساني شغال في زنبورها ... نفسها و اهاتها بقوا اعلى قمت سرعت في دخول صوابعي و طلوعهم لحد ما فتحت نافوره تانيه في وشي ...

وقفت و قربت بستها بوسه صغيره : تاني يا فريده تاني ؟؟

فريده دايخه : يخرب بيتك فرهدتني ...

انا : انتي الي بطل و تهيجي اي حد ...

فريده : انت تعبتي ...

انا : خلاص اروح و اسيبك ترتاحي ...

فريده : تروح ايه لا انا حتعبك زي ما تعبتني و أجرب الوصفه طبعا ...

قربت من شفايفي تبوسني و ايدها تحسس على صدري و رفعت التيشرت فوق و مسكت حلماتي تقرصهم و تدعكهم و انا هايج و ازوم من حركاتها و نزلت تبوس شعر صدري و ايديها لسا شغاله تمسك الشعر بشفايفها تسحبها لبرا و تسيبهم ...

حركتها لسعتني مسكت بزازها اقرص حلماتها و اقفشهم و هي نزلت بلسانها تلحس حلماتي و ايديها تفتح البنطلون و نزلته لتحت بالراحه و في لحظه نزوله كانت نازله بلسانها من صدري لبطني و اول ما وصل لبنطلون للركب كانت شفايفها وصلت لرأس زبي و مسكته و هو في البوكسر و طلعت لسانها تداعبه و ايديها تحسس على فخادي ...

نزلت ايدي احسس على شعرها بحنيه و ايدي التانيه على كتفها ... و هي نازله بشفايفها تشفط زبري بالراحه لحد ما وصلت لبيضاني ... و ايديها سحبت البوكسر لتحت بحركه بطيئه و اول ما زبي طلع نزل بقوة على وشها ...

فريده تكلم زبي بشرمطه : أي ... كدا تضربني طيب انا حربيك ... مسكته بايديها و قربت شفايفها منه و باش الطربوش و ايديها تحلبهو نزلت تبوس فيها على جنب وصلت لبيضاني المنفوخه و مليانه لبن و طلعت لسانها تلحسه و عيونها تبصلي بشرمطه و راحت للبيضه التانيه تلحسها ...

منظرها و هي تحتي و عيونها العسلي الذبلانه تبصلي و زبي الي مرمي على وشها مغطي حته كبيره منه و لسانها الي شغال لحس في بيضاني كل دا خلاني هايج و نفسي عالي كأني بنهج حتى من غير حتى ما أعمل مجهود ...

خدت بيضا في بقها تمصها و تشفطها و ايد تحسس على رجلي و التانيه تحلب زبري ... شويه و بدلت البيضا التانيه و تفننت في تعذيبها ... طلعت لسانها و مشيته على العصب الي في النص بحركه بطيئه و بصالي بشرمطه لحد ما وصلت للرأس و نزلت تاني تلحسه من تحت لفوق على جنب ... و نفس الحركه كررتها للجنب التاني ...

كنت حتجنن و انا شايفها قافله شفايفه على رأس زبي و نازله شفط فيه و ايديها واحده تحلبه و التانيه تلعب في بيضانه ... و مره واحده دخل نصه في بقها و كررتها كم مره و لسانه برضه شغال لحس اول ما يدخل زبي جوا بقها ...

كانت مغمضه عيونها و تمص زبي الي تغرق ميه من بقها و فتحت عيونها مع دخول كله لحلقها و طلعت لسانها تحاول تلحس اي حاجه منه تقابلها و تطلعه و ترجع تدخله كله لحلقها ...

بلعت زبي كله في بقها مسكت رأسها و ثبتها كم ثانيه لحد ما وشه احمر أطلعه أضربه على وشه و شفايفها بيه و بعد ما تاخد نفسها ... أدخله تاني كله و انا حاسس بحرارة حلقها و اثبتها عليه كم ثانيه و اطلعه ...

غرقت زبي ميه لدرجه انه كان سايل على بيضاني ... طلعت زبي من بقها و نزلت تلحس بيضاني رجعت تاني تشفط زبه و تطلعه تتف عليه و تحلبه شويه و ترجع تشفطه ...

تعبت من الوقفه و نزلت نمت على الارض و طلعتها فوقي بوضع 69 و بعد ما رفعت الجيبه بتاعتها لحد ظهرها نزلت بلساني الحس كسها و ادخله انيكها بيه و احاول ادخله اكتر و اكتر و هي نازله مص في زبي ...

فريده : مش حتجيب بقا ... انا تعبت و بقي وجعني ...

انا : ههههههه انتي الي عاوزه تجربي الوصفه ...

خليتها تنام على الارض و فتحت رجليها و قربت زبي من كسها و بقيت افرشها و أحركه على شفايف كسها شويه و اضرب زنبورها شويه ... ثبته على فتحة كسها ادخل جزء بسيط من الراس و ارجع لورا ... الحركه دي هيجتها جامد و ابتدت تزوم ...

فريده : دخله بقا انا اصلا مولعه ...

دخلت الطربوشه و نزلت على شفايفها بشفايفي أقطع صوت الصرخه الجايه ... و مع دخول زبي في كسها طلعت اهات مكتومه بشفايفنا ... طلعته و دخلته واحده واحده و اكتم اهاتها تاني كررت الحركه دي كم مره و شفت عيونها كأنها بتقلي ارحمني و نيكني ...

قمت من عليها و رفعت رجليها على كتافي و بدأت انيكها و اسرع أكتر و اكتر و هي تزوم و صوتها ابتدا يعلا و انا مش هاممني و اسرع اكتر ...

ميلت شويه و مسكت بزازها افعصهم بايديا و اسحب حلماتها لفوق و هما بين صوباعين و شغال نيك فيها ...
و هي تبرطم بكلام مش مفهوم منه غير نيكني جامد ...
سرعت أكتر و نزلت ايدي ادعك المنطقه الي فوق زنبورها بشويه و دي منطقه تهيج الست جامد ...

اول ما دعكت فوق زنبورها لقيتها برقت عينيها و جسمها اترعش و نزلت كميه عسل رهيبه منها ... سبت زبي فيها من غير حركه عشان تاخد نفس و ترتاح شويه و ثنيت رجليها على صدرها و نمت عليها و صدري لازق في بزازها و بست شفايفها و رقبتها كم بوسه خفيفه ...

رجعت للمود و هاجت و ابتدت تتحرك تحتي و ترفع وسطها عشان احرك زبي الي داخل فيها كله ... بدأت انيكها بالراحه و الحس شحمة وذانها و عديت ايديا واحده تحت ظهرها و ماسكه كتفها من ورا و التانيه تحت رأسها كوساده و أكلمها في وذنها بصوت واطي ...

انا : عجبتك الوصفه يا شرموطه ...

فريده : انت اجمد من الوصفه يا روح الشرموطه ...

عدت ايديها ورا ظهري تحسس عليه و انا ماسك رقبتها بشفايفي الحسها و اشفطها و امصها لحد ما بقا في مكان لونه احمر فاقع و زانل نيك في كسها و بزاز مع كل مره ادخله تتحرك تحتي و تحك في شعر صدري و كنت حاسس بحلامتها اتحجرت جامد من الهيجان الي هي فين ...

سرعت النيك شويه : عملتلك طابع في رقبتك عشان تفتكريني ...

فريده ضحكة : الطابع دا الي حيبيع الوصفه ههههه ...

نزلت على رقبتها الجنب التاني : يبقى لازم طابع تاني ههههههه ...

رجعت انيك اجمد و اجمد و عمال اسرع و اشفط في رقبتها من فوق تحت ودنها بشويه و اهاتها بقت عاليه اكتر و تصوت تحت من المتعه الي هي فيها لحد ما عيونها قلبت و عماله تترعش جامد تحتي و انا حسيت اني حجيب من المشهد قمت مسرع أكتر كانت نزلت عسلها و انا نطرت لبني فيها و فضلت نايم عليها و حاسس كسها عمال يتنفض تحتي كأنه عاوز يمص اللبن من الباقي في زبي ...

غبنا في بوسه من شفايفها الحلوه المنفوخه و قمت من عليها قعدت على الكرسي اخد نفسي و بصيت عليها لقيتها لسا مرميه على الارض و قافله عيونها و فاشخه رجليها و كسها محمره و في خط لبن نازل من كسها في اتجاه خرم طيزها ...

فضلت ابص على جسمها الجامد و زبي ابتدا يقف تاني ...

ضحكت : ههههههه بصي ...

فتحت عيونها و اتخضت : يا لهوي هو لحق يصحى تاني ...

ضحكت : ههههههه شفتي الوصفه ...

فريده : ههههههه لا نيمو نيمو انا خلاص تعبت و كسي ورم ...

قطع كلامنا دق على الباب ... بصيت لفريده الي شاورتلي بي ايدها بمعنى خليك ...

قامت من مكانها و وقفت وراب الباب و فتحته فتحه بسيطه و طلعت رأسها : نعم ...

صوت ست : **** وشك نور يا فرفر يا بختك ...

فريده : مش وقته الكلام دا عاوزه ايه ؟؟

الست : وطي صوتك شويه لانه وصل للستات جوا و قاعدين يتوشوشوا عليكي ... و كمان مواعيد الرجاله الي حاجزين عندنا فاضل عليهم اقل من ساعه ...

فريده : خلاص يا نوجه روحي انتي دلوقتي ...

قفلت الباب و قعدت في حجري و عدت ايديها ورا رأسي و التانيه متشعلقه فرقبتي و ابتسمت : اتفضحنا يا حبيبي ...

ابتسمت : و العمل ايه دلوقتي ... كدا سمعة السنتر تبوض ...

فريده باستني : اممموووه ما تقلقش النسوان لما يشوفوا الحاجات دي يهيصوا و يفرحوا بس طبعا بيحسدوني على المتعه الي انا عشتها معاك ... بس حيفضلوا يسألوا عشان يعرفوا مين الزبير الي خلاني اصوت تحته ... و طبعا بعد ما يعرفوا انه بسبب الوصفه كلهم حيبوسوا ايدي عشان ابيعلهم منها ههههههه ...

انا : ههههههه دماغك سم يا فرفر ... يلا قومي عشان البس هو مافيش حمام هنا عشان اتشفط ...

قامت : تعالا ناخد دش مع بعض بس من غير ما تعمل حاجه ...

قمنا دخلنا الحمام الي كان في المكتب و عملنا دش مع بعض ما خليش من تقفيش و بوس و تحسيس ... خلصنا و لبسنا هدومنا و كان عندها دولاب فيه هدوم احتياط غيرت هدومها ... و مسكت تليفون المكتب ...

فريده : نوجه اتنين قهوه لو سمحتي ... (قفلت التليفون ) نتكلم في الشغل دلوقتي ...

انا بجديه : أكيد اتفضلي ...

فريده : عاوزه 20 طبق يوصلوني بكره الصبح هنا في السنتر ...

انا : اعتبريه حصل ...

فريده : طيب الفلوس سيبلي يومين كدا ابيع كم طبق و ابعتهملك لاني بفتح سنتر تاني في القاهره و ناقصاني سيوله ...

انا : فرفر احنا حيبقى بينا معاملات على المدى الطويل و 30 ألف جنيه مش حتفرق في كام يوم ...

فريده : بجد شكرا يا شهاب ...

انا : ولا شكر ولا حاجه انتي بيعيهم كلهم و لما تجي تاخدي تاني ابقي ادفعي ثمن الاوردر الاولاني ...

فريده : بجد انت جدع يا شهاب ...

لسا حتكلم و الباب خبط و دخل شخص أعرفه خلاني أقول : أحححااااا...



الجزء الثاني

و انا عند فريده اتفتح الباب و دخلت جارتي في البرج...

انا : أحا ... نجوى ؟؟

نوجه : ازيك يا جاري ...

انا : انا تمام ... ( واقف و باصص لفريده ) ايه الحوار يا فريده ... ما اظنش انها صدفه ...

فريده : اقعد اقعد انت قفشت كدا بسرعه ...

نوجه : اقعد يا شهاب انا افهمك ...

قعدت و باصص لفريده باصه بمعنى خدعتيني ...

نوجه قعدت في الكرسي الي قدامي : بص يا شهاب انا امبارح اتخانقت مع جوزي و سابني لوحدي و نزل القهوة ... البنات راحوا يزوروا جدتهم يباتوا عندها ... و انا فضلت لوحدي مخنوقه ... عملت شاي و طلعت البلكونه اشم هوا ...

فلاش باك ...

نوجه قاعدة في البلكونه متغاظه من جوزها الي وجوده زي عدمه ... بقالها 3 اسابيع تجهز نفسها كل ليله خميس... بس جوزها اول ما يوصل و يلاقيها مجهزه نفسها يخلق مشكله من العدم و يتلكك و يخانق و ينزل يقعد في القهوة مع صحابه لوقت متأخر ما يرجعش الا لما يتأكد انها نامت ...

كانت هايجه و حيحانه و تفكر حتعمل ايه ... طلعت للبلكونه تشم هوا ... شويه و سمعت جارتها و جوزها يتكلموا مع بعض في اوضه النوم الي كانت لزقه فأوضتها ...

شيماء : هو شهاب دا صاحب المطعم كان عاوزك في ايه ... و غيرت الاوردر ليه ؟؟

عزيز : شهاب ... اه لو كلامه طلع صح حتدعيله ...

شيماء : كلام اليه ...

عزيز : بيقول ان الوصفه الي أكلتها عنده في المطعم توقف الزبر الميت و متجربه ... و كمان المكونات طبيعيه مافيهاش مواد عضويه او كيميائيه زي الفياجرا و غيرها ... يعني مش مضره للصحه ...

شيماء : يعني مش حتشرب الحبايه ؟؟

عزيز : حباية ايه بس دا قال ما ينفعوش مع بعض... انا حدخل اخد دش لحد ما تشتغل و اهو نجرب لو مش نافعه يبقى اخد الحبايه و مش حنخسر حاجه ...

شيماء : طب سيبني اخد انا الاول دش عشان اجهز...

عزيز : طيب يا حبيبتي ...

عوده من الفلاش باك ...

نجوى : و بكدا عرفت حوار الوصفه و انها ناجحه بجد بعد ما سمعت صوت شيماء كان عامل ازاي ... مش بس كدا دي فضلت طول الليل تصوت لحد الفجر ... و دي طبعا اول مره تحصل لانهم ساكنين جنبي من 4 سنين و كمان ياما شيماء اشتكت من سرعه قذف عزيز و انها مش بتتمتع ... ما انت عارف كلام النسوان لبعض ... و بس كدا ...

انا : هو ايه الي بس ... انا عاوز اعرف بقيه الحوار ...

فريده : البقيه عندي انا ... بص يا سيدي ... نجوى كانت هايجه من صوت شيماء و هي اصلا محرومه ... اتصلت بيا عشان تستلف مني حاجه ...

انا : صناعي ؟؟

فريده : ايوه صناعي ... انا مطلقه و ليا احتياجات و كمان ما بحبش اعمل علاقه مع اي حد عشان الفضايح ...

انا : طيب ليه انا بالذات ...

فريده : حتعرف دلوقتي ... رحت لنوجه و خدت الصناعي معايا و جوزها طبعا حيتأخر برا زي عوايده ... و طلبت من نوجه اننا نريح بعض و اول ما دخلنا لاوضه النوم سمعت صوت شيماء تولول و تصوت و تشخر و تزغرط و قالبه الدنيا ... سألت نوجه و حاكتلي كل حاجه عن الوصفه و عنك ... كنت فاكراك راجل كبير نزلت انا و نوجه اتعشينا عندك و شوفتك و كان واقف في البنطلون و معلم جامد عليه... كنت عاوزه اشوفك عشان اقترح عليك نشتغل مع بعض بس احنا هايجين اصلا و ما ينفعش نكلمك وقتها خاصه ان نوجه انكسفت منك عشان جارها و بعمر بناتها ... طلعنا للشقه و منظر زبك لسا فخيالنا و فشخنا بعض و احنا بنتخيلك ...و بعدها رجعت البيت نمت و طلبت من نوجه تراقبك و اول ما تنزل للمطعم تتصل بيا عشان اجيلك ... اتصلت بيا لما شافتك نزلت ... بس و انا في الطريق اتصلت تاني و قالت انك رحت للكافي ... و هناك بقا شفتك ماسك التليفون و تتكلم في الموضوع و انت عارف الباقي طبعا ...

قمت من مكاني : أمممم تمام كدا فهمت ... طيب استأذن انا عشان اروح للمطعم اشوف الشغل و اجهز كم طبق ...

فريده : و اتفاقنا ؟؟

ابتسمت : زي ماهو ...

نوجه : طب و أنا ...

بصيتلها : انتي ايه ؟؟

نوجه بكسوف : لا ما فيش حاجه ... كنت عاوزه بس اسألك ان كنت زعلان مني ...

انا : كدا يا نوجه و حزعل ليه انتي اصلا عملتيلي اعلان
مجاني ...

ضحكنا كلنا ...

انا : يلا استأذن و نتقابل بكره الصبح يا فرفر ...

الاثنين : اذنك معك ...

طلعت من المكتب و شفت كم ست يبصولي و يوشوشوا بعض و يضحكوا ... عرفت انهم عارفين كنت بعمل ايه ... بصيتلهم و مسكت زبي الي كان لسا واقف من كلامي مع نوجه و غمزتهم ... طلعت من السنتر ركبت عربيتي و رجعت للمطعم و انا بضحك من الحركه العبيطه الي عملتها للنسوان قبل مطلع ...

دخلت لمكتبي غيرت هدومي و لبست يونيفورم الشيف عشان ابدأ شغل في الوصفات و طلبت من العمال و الشيف يطلعوا عشان ماحدش يسرق الوصفه ... بعد ساعه كنت عملت الخلطات و دمجتهم و كلمت العمال يرجعوا شغلهم و طلبت منهم يرصو 30 طبق و رجعت مكتبي ...

قعدت شويه و حسيت نفسي مخنوق و قلت اطلع اشرب سيجاره برا ( اتعلمت السجاير جديد بسبب الضغط الي مريت بيه بعد موت بابا و حكايه الورث و المحاكم بس بشرب على خفيف ) ...

فتحت الباب و لقيت الويتر عمال يزعق في بنت و يطردها و هي عيونها مدمعه و نزلت كم دمعه على خدودها زي قطرات الندى ... قلبي رق لحالها و زعلت عليها ...

انا : في ايه يا شوقي بتصرخ في الغلبانه ليه ؟؟

شوقي اترعب لما شافني : اااه اسف يا فندم بس دي شحاته و عاوز ابعدها عن الباب ... عشان الزباين الشيك بيقرفوا من الناس الي زيها ...

بصيت للبنت الي دموعها نزلت جامد و بقت تتشحتف من كلام شوقي ...

بعصبيه : الي يقرف يقرف من نفسه المريضه ما فيش حد احسن من حد ... ( بصيت للبنت بعطف ) تعالي قربي ما تخافيش ...

البنت قربت و لسا تتشحتف : نننن نع نعم يا بيه ...

ابتسمت : كنت عاوزه ايه بقا ...

البنت : كككك كككنت جيعانه و عاوزه اكل اي حاجه ... بقالي 3 ايام الاكل ما دخلش لبطني ...

ابتسمت : طيب ادخلي جوا ... شوقي جهز غدا حلوه للغلبانه دي ... تعالي اتفضلي ...

البنت بتمسح دموعها : ما يصحش يا بيه ادخل مكان زي دا ... هات الاكل و حأقعد على جنب كدا اكله ...

انا : ليه ما ينفعش تدخلي بقا ؟؟

البنت بصت لهدومها : الناس الي جوا حتقرف من هدومي الوسخه و هسبب مشكله ... و ممكن صاحب المطعم يطردني ...

ابتسمت من طيبتها و مسكت ايدها عشان ادخلها : انا صاحب المطعم تعالي حنقعد في المكتب و ما حدش يشوفك ... شوقي انت لسا واقف ... يلا قدامي و جيب الغدا لمكتبي ...

دخلنا وسط نظرات الزباين الي متقزز من هدومها الوسخه و الي بيدعيلي و معجب بيا عشان بكرم الغلابه دخلنا المكتب و قعدنا و شلت كم غرض من فوق المكتب حطيتهم على جنب و جمعت اوراق الحسابات عشان ما تتسخش بالاكل ...

بصيت ورايا لقيتها لسا واقفه و تبصلي : انتي لسا واقفه اقعدي يلا ...

نزلت على الارض و ربعت رجليها ... ضحكت من حركتها و مديت ايدي ليها : مش هناك هاتي ايدك ...

مدت ايدها قومتها و خليتها تقعد على كرسي قدامي و لفيت قعدت في الكرسي بتاعي و غمضت عيني شويه ابعد وسوسه الشيطان الي اسمه وكيل افكاري عمال يوسوسلي بخبث ...

فتحت عيوني لقيت البنت بتبصلي و مبتسمه ...

ابتسمت : بتبصيلي كدا ليه ؟؟

البنت : عارف يا بيه **** حيكرمك طول حياتك ...

ابتسمت : و عرفتي ازاي بقا ...

البنت : ** كريم و يستجيب للدعاء ... كل المطاعم الي رحتلهم طردوني مع ان مطعمك ما شاء ** احسن منهم ... بس دعيت ** يحنن قلوب الخلق عليا ... و دعيت ** يكرم الي يساعدني ...

ابتسمت : خلاص يبقا اكيد دعوتك مستجابه ... انتي اس...

قطع كلامي صوت الموبايل طلعته من جيبي لقيت رقم فريده ...

انا : اهلا يا فرفر ...

فريده : اهلا يا حبيبي ...

انا : خير في حاجه ؟؟

فريده : الطوابع الي عملتها جابت نتيجه ...

انا : ايه دا ... بجد ؟؟

فريده : ايوه يا وحش و كمان الحركه الي عملتها للنسوان يا شقي ههههههه...

انا : ههههههه واللهي مش عارف ايه الي كان في دماغي لما عملتها ...

فريده : كل دا مش مهم ... انا عاوزه 13 طبق دلوقتي و فلوسهم حتوصلك مع الشاب الي حتبعتهم معاه ...

بصيت للبنت الي قدامي : كنت متأكد ان **** حيكرمني ...

البنت ابتسمت ... و شوقي دخل بالاكل ...

شوقي خليهم يجهزوا 13 طبق من الوصفه و خد الورقه دي ... دا العنوان ...

شوقي : حاضر يا فندم ...

خلصت كلام مع فريده و بصيت للبنت لقيتها مش هنا خالص و قربت تمسح الاطباق ... سبتها تاكل و طلعت من المكتب شاورت لشوقي يزودلها كم طبق حلوين كدا ... و رجعت قعدت ابصلها ...

واضح ان سنها صغير شعرات سوده طالعه من فوق ال**** الي لبساه عيون خضر واسعه حواجب رغم انهم طبيعي مرسومين كأنه راسمهم فنان عالمي أنف صغير نازل على بق صغير بشفايف ممتلئه و بشرتها بيضا بزاز متوسطه و مدوره الطيز لسا ما شفتهاش ...

كانت تبلع الاكل بلع كأنها ماكلتش من سنه ... خلصت اكل و دخلتها الحمام الي في المكتب غسلت ايديها ...

طلعت من الحمام مبتسمه : شكرا يا بيه **** يباركلك في صحتك ...

ابتسمت : العفو يا ستي ... قوليلي بقا اسمك ايه ...

ملاك : ملاك يا بيه اسمي ملاك ...

انا : اسم على مسمى ... بصي بقا يا ملاك ... اعتبري المطعم مطعمك تيجي في اي وقت تاخدي الي انتي عاوزاه صبح ظهر ليل اول ما تحسي بجوع تعالي حتى لو انا مش موجود حكلم الشباب يدخلوكي المطبخ و تاكلي هناك على راحتك ...

ملاك : **** يرزقك و يهنيك و يعليك على من يعاديك ...

ابتسمت من كميه الدعوات الي خدتها و كنت سعيد جدا ... طلعت ملاك من المطعم و انا فضلت في الشغل و فريده اتصلت تأكد على طلبيه بكره ... قلت اجهز 10 اطباق كمان ... و فعلا دخلت جهزتهم و قلت اطلع انام ...

طلعت قدام المطعم و شفت ولدين ساكنين في البرج سنهم حوالي 16 سنه واقفين ورا عربيه و يبصوا لمكان و يوشوشو بعض ... الفضول خلاني اروح بهدوء و اقف وراهم اشوف الموضوع ...

الاول : شايف ياض الطيز المربربه ...

الثاني ماسك زبه يدعكه من فوق الهدوم : طيز فاجره يا علق ...

مسكت الاثنين من هدومهم من ورا : بتعملوا ايه يا ولاد الكلب ... بتبصوا على الغلبانه و هي نايمه يا خول انت و هو ...

ملاك صحيت مرعوبه و قامت بسرعه نفضت هدومها و وقفت تبصلنا و خايفه ...

الاول : سامحني يا كابتن مش حعمل كدا تاني ...

الثاني : احنا اسفين يا كابتن غلطه و مش حتتكرر...

بصيت لملاك الي واضح الخوف في عيونها : يلا انت و هو على بيوتكم و لو شفت حد فيكم دايقها هنفخ امه ...

الاثنين هربوا : حاضر حاضر يا شهاب ...

ابتسمت : القمر نايم في الشارع كدا ...

ملاك ابتسمت و هي مكسوفه ...

انا : يعني ما جيتيش تتعشي ...

ملاك : مش عاوزه اتقل عليك ... حاكل بكره ...

انا : ايه الي حتاكلي بكره دي ... تعالي تعالي ...

دخلتها المكتب و طلبت من علاء الويتر بتاع الليل يجيبلها عشا ...

و ستنيت لحد ما الاكل وصل و أكلت و قامت تغسل ايديها و رجعت ... كانت كوباية شاي في انتظارها ...

انا : يلا اشربي الشاي و احكيلي ...

قعدت و خدت رشفه من الشاي : احكيلك ايه ...

انا : ماهو بنت زيك لما تنام على الرصيف في شارع اكيد وراها حكايه ... لو مش عاوزه تحكي مافيش مشكله ... بس قوليلي ناويه على ايه لان نومة الرصيف مش حلوه للبنات الحلوين الي زيك ...

ملاك : يا بيه انا غلبانه و ماليش مكان اروحله ... كبس عليا النوم قلت اناملي كم ساعه في اي مطرح لحد ما الاقي شغل و أأجر شقه او حتى اوضه سطوح ...

انا : طيب و قبل الليله دي كنت تنامي فين ...

ملاك : كنت في البلد يا بيه و النهارده وصلت لهنا ...

سكت شويه افكر ...

قطعت تفكيري : يا بيه انت جمايلك كترت كمل جميلك و استر بنت غلبانه زيي ... مش عاوزه غير تلاقيلي شغلانه اعيش منها ...

بصيت لعيونها الخضر المدمعه و فضلت افكر شويه : بس يا ملاك اي حد يشغلك لازم ياخد بياناتك و يسأل عليكي مش معقول يشغلك كدا من غير ما يعرفك ...

ملاك و دمعه نزلت من عيونها مسحتها بسرعه : عارفه يا بيه اني منحوسه على العموم انت اجدع راجل شفته فحياتي **** يباركلك و يرزقك ( قامت عشان تخرج ) ..

انا بسرعه : ملاك ... استني ... ايه الي تعرفي تعمليه او تشتغليه ...

ملاك بسرعه : خدامه يا بيه انا لهلوبه في شغل البيت و كنت اشتغل خدامه في البلد ...

انا : امممم طيب ممكن تشتغلي عندي في البيت بس المشكله اني عايش لوحدي يا ملاك ...

ملاك فكرت : و مالو يا بيه حشتغل و لما اخلص ادور على مكان ااجره و انام فيه ...

مسكت التليفون و اتصلت بفريده : الو يا فرفر ...

فريده : نعم يا حبيبي فرفر ...

انا : عندي طلب صغير ...

فريده : انت تأمر يا حبيبي ...

انا : في بنت معرفه عاوزها تبات عندك الليله و الصبح تبعتيها عندي ممكن ؟؟

فريده : بنت ؟؟ امممم طيب يا حبيبي خليها تيجي للبيت ...

انا : الف شكر يا فرفر ... مسافه السكه ... يلا بينا ...

ملاك : فين ؟؟

انا : ما تخافيش ... هخدك عند ست تنامي عندها الليله لحد بكره الصبح اشوف حل ...

وصلت ملاك لفريده الي فضلت تتحرش بيا شويه و تهيجني عليها بس ما كانش ينفع اعمل حاجه عشان ملاك ... رجعت البيت و لسا فاتح الباب عشان ادخل لقيت حد زقني لجوا و قفل الباب ...

لفيت لقيت نوجه : رعبتيني يا نوجه ... كنت هشتمك ...

نوجه قربت مني : اشتمني زي ما انت عاوز بس افشخني الاول ... ( مسكت زبي ) ههههههه هو دايما كدا في استعداد ؟؟

انا هايج اصلا من شرمطه فريده : يا نوجه ما يصحش انتي متجوزه ؟؟

نوجه بسرعه و لسا بتدعك زبي من فوق البنطلون : خول متجوزه خول ... اشتريت الوصفه و خسرت فلوس عشان ارجع الاقيه نايم ... و احاول اصحيه مطنش و عامل نفسه نايم و مديني ظهره ...

انا : طب.....

قطعت كلامي بشفايفها و ايديها بتفك الحزام كانت هايجه بدرجه كبيره ... لدرجه انها قلعتني هدومي كلها فثواني و انا متكيف من الي بتعمله قلعت ملط و رمت الهدوم على الارض و سحبتني وراها لاوضه النوم الي كنت سايب بابها مفتوح جريت عليها و ماسكه ايدي تجريني معاها ... زقتني على السرير و طلعت فوقي ...

كانت بتبوس كل حته فوشي بهيجان و سرعه ... نزلت لرقبتي بلسانها لحد صدري و مسكت حلمات تمص و تقرص بأصابعها و نازله بلسانها لصرتي ... دعكت زبي الي واقف بين بزازها جامد ... كنت بشوف حركاتها و سايبها تعمل الي هيا عوزاه لحد ما تجيب اخرها ....

انقلب فجأه و فلقت فوقي و لزقت كسها فوشي و قعدت عليه ... قعدت تحك كسها فوشي و شفايفي بحركه سريعه ... الحركات الي بتعملها صعب بنت شابه مش رياضيه تعملها بالسرعه دي ... ماسكه بزازها تدعكهم و تقرص حلماتها و لسا شغاله دعك كسها فبقي ... طلعت اهاتها و جسمها اتخشب فجأه و نزلت عسلي على وشي ...

حيلها اتهد لدرجه انها وقعت على صدري من غير حركه ... كنت حاسس بس ببزازها على بطني بتتحرك كل ما تاخد نفس وشها كان فوق زبري ... سبتها ترتاح من غير ما اتحرك او اتكلم ... واضح الحرمان الي كانت عيشاه هو سبب الهيجان الكبير دا ...

شويه و حسيت لسان يتحرك على زبري ... في الاول حركات خفيفه لحد ما بقا شفط للعرق الي في الوسط ... طلعت لساني الحس عسل كسها و أشفط شفايفه ... حركاتي رجعت هيجانها تاني نزلت لحس و مص في بيضاني ... تاخد البيضا فبقها شفطها جامد و تطلع ... تعدي على البيضه التانيه و تشفطها زي اختها ...

حاسس بهيجان ابن متناكه شفطها لبيضاني كان جامد لدرجه الوجع ... خدت عسل بصباعي من كسها و دخلت في طيزها بقوة ... وجعتني بنت الكلب و لازم اوجعها ... نطت لقدام من الوجع بس ثبتها مكانها بايدي الي ماسكه فرده طيزها الشمال جامد ايدي علمت على طيزها ... شفت اثار صوابعي مرسومه عليها ...

فضلت الحس كسها و ابعبصها جامد ... كانت تتلوى و تحرك طيزها على وشي ... و اخدت رأس زبري في بقها و نزلت في شفط ... باب البلكونه كان مفتوح ... لمحت خيال حد على الارض رفعت عيوني لفوق شويه لقيت بنت مطلعه رأسها تبص علينا في الدرا ... عيوني جات في عيونها ... ابتسمت و رجعت اكمل لحس و سبتها تاخد راحتها و تتفرج على فيلم بورنو مباشر و لو عاوزه تنضم تجي لحالها ...

شفطي لزنبور نوجه هيجها فشخ و جابت ميتها كمان مره ... نزلت من عليا و نمت على ظهرها جنبي ... سبتها تاخد نفسي كم ثانيه و خدت شفايفها فبوسه و ايدي قافشه بزها ... نمت فوقها افرشلها و شفايفي شغاله على شفط فحلماتها ... لسا بفرش و نزلت شويه لتحت و طلعت فوق شويه مع زقه خفيفه دخلت راس زبري ضغطت شويه شويه لحد ما دخل نصه قربت من رقبتها ابوسها على خفيف و انيكها بنص زبري الي هيجها ...

كانت عاوزاني ادخله كله و ترفع نفسها لفوق عشان يدخل و انا عمال ابعد و اتفادا انه يدخل كله ... زي ما ولعتني ولعتها ... صوتها علي و اهاتها للسماء ... هاجت و ماجت و قفلت رجليها ورا ظهري و رفعت وسطها لفوق و اول ما دخل كله فضلت تنزل و ترفع نفسها لفوق و تنيك نفسها بزبري و انا ثابت مش بتحرك ...
هيجانها هيجني معاها و بدأت اتحرك مع حركتها و اسرع أكتر و اكتر ... اترعشت و تخشبت تاني و قفلت عيونها و عضت شفايفها و وسطها بيترعش جامد . طلعته منها عشان تجيب عسلها المتخزن جواها من مده ... و رجعت أدخله فيها كله و اسحبه مره واحده ... و مع كل دخول تصوت تحتي ... صوتها مسكع البرج كله ... فكره ان البرج كله عارف اني بنيك هيجني فشخ طلعت زبري منها و قعدت على بطنها احلبه لحد ما نطرت على بزازها و وشها ...

سحبت اللبن بصوابعها و قعدت تمصهم لحد ما شربتهم كلهم ... قربته منها و فتحت شفايفها تلقائي تمصه و تنظف اللبن الباقي عليه ... اترميت جنبها و خدتها فحضني ... بصيت للبلكونه لقيت رقيه وقعه على الارض و ايد ماسكه بزها و التانيه بين رجليها المقفولين عليها ... كانت بتلعب في نفسها ... بصتلي شويه و وقفت و نطت للبلكونه بتاعتها ... كل دا نوجه ما كانتش شايفاه من كثر هيجانها و تعبها ...


خدنا دش و نوجه لبست هدومها و فتحت الباب عشان تطلع ... شافت رقيه بنت عم فرج واقفه على باب بيتهم و ايديها في وسطها ...

رقيه : نسوان عاوزه الحرق ...

نوجه : رقيه اسمعيني يا بنتي ...

رقيه ماردتش و دخلت شقتهم و قفلت الباب ...

كنت انا جهزت الشاي و طلعت البلكونه و ولعت سيجاره و سرحان في البحر ...

رقيه : نعيما يا كابتن ...

بصيت للبلكونه الي جنبي و ابتسمت : اهلا رقيه ازيك ...

رقيه : مش بخير بسببك ...

انا : ليه بس ؟؟ حصل حاجه ؟؟

رقيه : يا أخي راعي ان في سنجل في الاوضه الي جنبك و عندهم مشاعر ... و خلي الست الوسخه توطي صوتها ...

اتفاجأت من جرأتها : هاه ... اه انا اسف زعجناكي ...

رقيه : يعني ما لقتش غير نوجه ؟؟ دول بناتها قدك ...

ابتسمت : لما تبقي فسنها و تذوقي معنى الحرمان حتفهمي إني كنت بساعدها و أعوضها بس ...

رقيه : ايوه نفس الموشح بتاع كل الرجاله و الميلفات ... و انتوا اصلا شايلينه على اكتافكم ...

انا : ههههههه على اكتافنا ... بقلك ايه يا رقيه ... انت كمان محرومه مش عاوزه اااااا (غمزتها ) ...

وشها احمر من جرأتي : انت قليل الادب و ....

قطعت كلامها : باب البلكونه مفتوح لو احتجتي حاجه نطي زي ما عملتي من شوي ...

سبتها و لفيت عشان ادخل : اه نسيت اقلك قبل ما تيجي شيلي الشعر اصلي ما بحبوش ...

سبتها و دخلت للاوضه و مددت على السرير ... مش عارف نمت كام بس حسيت حد بيحضني من ورا ... لفيت بسرعه لقيتها اترمت في حضني ...

رقيه : انا مش جايه عشان الي في بالك ... ممكن انام في حضنك من غير ما تعملي حاجه ؟؟

ابتسمت و عدلت نفسي و خدتها فحضني و رحنا في النوم ... صحيت الصبح ملقيتهاش جنبي طلعت للبلكونه و مديت لقدام ابص على اوضتها لقيت باب البلكونه مقفول و الستاره نازله و مش قادر اشوف حاجه جوا الاوضه ...

يا ترى انا كنت بأحلم بيها نايمه فحضني و الا حقيقه و ان كان حلم ليه هي بالذات يكونش ااا ... لا لا نفضت الموضوع من دماغي و لبست هدوم للرياضه و نزلت ...

الصبح خدت الاوردر لفريده السنتر و انصدمت من الي انا شفته ... قمر 14 بدر منور ملاك نازل من السما و هي فعلا ملاك ...

فريده : مالك متنح كدا ليه ؟؟

انا : انتي سبتي ملاك في البيت مش قلتلك تجيبيها معاكي السنتر ... و بعدين مين المزه العسل دي ...

ملاك مكسوفه و ساكته ...

فريده : شايف طلعتها حلوه ازاي و من غير مكياج كمان ...

انا : ملاك جميله فعلا و تستاهل ... يلا بينا يا مزه ...

ملاك بكسوف : حاضر يا بيه ...

خدت ملاك و نزلت اشتريتلها لبس و خدتها البيت عندي ...

و من غير ما اطلب منها لقيتها دخلت و بدأت تنظيف ... سبتها و نزلت المطعم اشوف الاغراض الي ناقصه و عملت كم اتصال لتجار الخضار و السمك و فضلت في المكتب اراجع الحسابات ...

ابتديت احسب لو بعت 20 طبق في الاسبوع لنوجه و اصحاب عزيز على 30 طبق جوا المطعم ... و تكاليف الطبق حوالي 500 جنيه يبقى كسبان في الطبق 1000 جنيه و بكدا حيكونوا 50 الف جنيه في الاسبوع يعني في الشهر 200 الف جنيه ...

فرحت من الرقم الي حكسبه كدا اقدر ارجع ثمن المطعم بسرعه و ممكن افتح مطعم تاني و الدنيا حتضحكلي بقا ...

و انا قاعد افتكرت ملاك و مسكت الموبايل اتصلت بعم مدحت و دا راجل كبير مسؤول عن الشقق المتأجره في البرج ...

انا : الو يا حج مدحت ... ازيك ...

مدحت : اهلا يا شهاب ... انا تمام الحمد لله ... انت عامل ايه ؟؟

انا : الحمد لله كله تمام ... بقلك يا حج ... عندي طلب منك ...

مدحت : أأمرني يا ابني ...

انا : في بنت غلبانه و حالتها صعبه مقطوعه من شجره بتشتغل عندي في البيت ... بس انت عارف اني عايش لوحدي و الناس مش هترحمنا من لسانهم ... فقلت اكلمك تأجرلها الاوضه الي في السطح و أكون متطمن عليها ...

مدحت : اممم طيب يا شهاب طالما تبعك و غلبانه حاخد 900 جنيه في الشهر ... و لو عاوزها من النهارده ما فيش مشكله ...

انا : طيب نتقابل امتى يا حج ؟؟

مدحت : انا في البلد حاليا يومين و ارجع نمضي العقد ... بس زي ما قلتلك تقدر تبات من الليله ... حتلاقي المفتاح تحت السجاده الي قدام الباب ...

انا : طيب يا حج الف شكر ليك ...

قفلت مع الحج مدحت و نفسيتي مرتاحه ... الخير دايما يخليك تحس براحه كبيره شعور كبير مليان سعاده لما تشوف الفرحه بسببك في عيون الغلابه ...

حسيت بالجوع كلمت الويتر يجهزلي غدا لشخصين خدتهم و طلعت لشقتي ... لقيت ملاك في الحمام تغسل في هدومي و في كيلوت موجود كان بتاع نوجه الظاهر انها نسيت تلبسه بصيت لملاك كانت بتغسل الهدوم و عيونها على الكيلوت و سرحانه و وشها احمر ...

طرقت باب الحمام الي كان مفتوح اتنفضت من الخضه ...

ملاك : شهاب بيه جيت امتى ...

ابتسمت : لسا داخل يلا اغسلي ايدك و تعالي اتغدي معايا ...

ملاك : لا لا ... ما يصحش يا بيه روح كول انت بالهنا و الشفا و انا بعد ما تخلص هاكل في المطبخ ...

انا : ملاك بلاش مناهده انا جعان و ما بحبش اعيد كلامي ...

ملاك نزلت عيونها الارض : حاضر يا بيه ...

غسلت ايديها و قعدنا نتغدا و حكتلها عن الاوضه الي فوق و انها تقدر تبات فيها من الليله و فرحت جدا لدرجه ان دموعها نزلت و عماله تدعيلي و تشكرني ... خلصت وصلت الدعاء و هديت و خلصنا الغدا و رصت الاطباق و انا قاعد قدام التليفزيون اتفرج و اشرب الشاي ...

ملاك خلصت المواعين و جاتلي وقفت قدامي و عيونها في الارض ...

لاحظت كسوفها : مالك يا ملاك ... قولي ما تتكسفيش...

ملاك : كنت عاوزه اسألك يا بيه و مكسوفه ...

ابتسمت : قولي يا ملاك انا سامعك ...

ملاك : ااااا انت قولتلي انك عايش لوحدك يا بيه ...

انا : ايوه قلت ...

ملاك : اااه لاني لقيت ااااا ...

انا : عارف لقيتي ايه و غسلتيه يا ملاك ... بصي يا ملاك انتي لسا صغيره ممكن مش حتفهمي كلامي دلوقتي ... بس لما تكبري حتفهمي ...

ملاك بطفوله : انا مش صغيره انا كبيره ...

ضحكت من طفولتها : ههههههه طيب يا ست الكبيره انا شاب و عندي احتياجاتي و احيانا في ناس تيجي عندي تشوف احتياجاتي و تلبيها عشان كدا مقدرتش اخليكي تباتي عندي امبارح ...

ملاك انكسفت : فهمتك يا بيه اسفه زعجتك ...

انا : لا مفيش ازعاج يلا حدخل اناملي ساعتين و انت كمان خدي المفتاح دا بتاع الاوضه التانيه و ادخلي ارتاحي ...

رمتلها المفتاح و رحت لاوضتي قبل ما تتكلم و ترفض ... و رحت في النوم بسرعه ... صحيت لقيتني نمت 3 ساعات طلعت من الاوضه لقيت ملاك قاعده تتفرج على مسلسل تركي و دموعها نازله ...

عبيطه البنت دي و غلبانه : ملاك ...

اتنطرت : ايوه يا بيه ...

ابتسمت : بالراحه بالراحه ... روحي لاوضتك الجديده نظفيها حتلاقي المفتاح تحت السجاده عشان ما تلاقيهاش مكركبه بالليل ... و خدي الموبايل دا متسجل فيه رقمي لو عوزتي حاجه ... و لما تخلصي تعالي المطعم عشان اديكي مفتاح الشقه ... تمام ...

ملاك : حاضر يا بيه ... بس معرفش استعمله ...

دي عده قديمه كانت عندي : بصي اضغطي هنا و هنا و استني لحد م ارد ... جربي كدا ...

جربت و موبايلي رن و هي فرحت جامد و قعدت تتنطط ... قلت فنفسي اي العبط دا انزل احسن البنت قمر و ملبن ...

نزلت المطعم و دخلت المكتب لقيت شوقي يستأذن يدخل ...

شوقي : باشا في شخص مستني حضرتك و عاوز يقابلك ...

انا : طيب خليه يتفضل و شوفو يشرب حاجه ...

طلع شوقي و رجع مع شخص سلم عليا و قعد ...

شوقي : تشرب ايه حضرتك ...

شخص : قهوه مضبوط لو سمحت ...

طلع شوقي ...

الشخص : اسف جيتلك من غير معاد بس كنت عاوزك في شغل ...

انا : مافيش مشكله اتفضل انا سامعك ...

الشخص : انا محمد عادل نائب مدير اوتيل السعاده لو عارفه ...

انا : اكيد طبعا عارفه من اجمد الاوتيلات في اسكندريه ...

محمد : بصراحه جايلك بخصوص طبق القوة ...

استغربت : طبق القوة ؟ و حضرتك سمعت عنه ازاي ...

محمد : بصراحه ... امبارح المدام راحت السنتر عند مدام فريده و سمعت عن الطبق و اشترت واحد هي و عروسه عندنا في الاوتيل امبارح فرحها ... و جربتها و نجحت نجاح باهر و كمان العريس عمل شغل جامد خلا زباين الاوتيل سهرانين للصبح ههههههه...

انا : ههههههه واضح ان العريس اشتغل شغل جامد ...

محمد : بالضبط عشان كدا المدير استغرب و سأل العريس عن الموضوع و كنت انا موجود و كان السبب في طبق القوه ...

انا : طبعا لقيت اسم المطعم عليه و جتلي ...

محمد : صح و المدير طلب مني اجيلك و نتفق على شغل معاك ...

انا : طيب عاوز كام بالضبط ...

محمد : طالبين 10 اطباق كل يوم مؤقتا لحد ما نشوف الدنيا و حضرتك عارف ان في اجانب عندنا كتير و يعشقوا الحاجات دي ... يعني ممكن نرفع العدد مع الوقت ... بس عاوزين تهز السعر شويه ...

انا : طيب لو كدا يبقى 1500 جنيه للطبق ...

محمد : نهز السعر كمان شويه و نقول مبروك ...

انا : استاذ محمد حضرتك اشتريت طبق يعني عارف انه ب2000 جنيه في السنتر و عشان كدا اديتك سعر الجمله 1500 جنيه يعني نزلت السعر 500 جنيه كامله ... دا السعر الي يرضيني لان لو نزلت اكتر مش حطلع كسبان ... يرضيك كدا يا استاذ ...

محمد : اممم انت تاجر شاطر يا استاذ شهاب ...

ابتسمت : انا مش تاجر انا شيف ... هاه نقول مبروك ؟؟

محمد : الف مبروك ... كل يوم حتعدي عليك عربيه النزل تاخد الاوردر الصبح و يدوك الفلوس ... يلا استأذن انا ...

قمت اسلم عليه : تمام يا استاذ محمد نورت ...

طلع محمد من عندي و انا قعدت مبسوط و احسب المكسب حيكون كام و لقيته انه 300 الف جنيه في الشهر مع الباقي يبقى نص مليون في الشهر و لو فضلت كدا حبقى مليونير بسرعه ... و انا غارق في احلامي الباب خبط و دخلت ملاك بعد ما أذنتلها ...

ابتسمت : تعالي يا وش السعد ...

ملاك ابتسمت : كنت عاوزه المفتاح يا بيه ...

انا : لا انتي النهارده خلصتي شغل خدي ال1000 جنيه دول لو عاوزه تشتري شاي و سكر و حاجات للاوضه بتاعتك و لو ناقص تعالي هنا خوديهم ...

ملاك : عيونها دمعت : غرقتني بخيرك يا بيه ...

انا : انتي مسؤوله مني قدام ** يا ملاك و اي حاجه تحتاجيها تطلبيها منغير تفكير ... و الا عاوزه ** يزعل مني ...

ملاك : لا لا الا زعل **** ... ( و فتحت في الدعاوي ) ...

ملاك خدت الفلوس و طلعت و انا خرجت برا المطعم اشرب سيجاره ... و لقيت نوجه نازله من عربيه فريده و ماشيه فاتحه رجليها و مفشوخه ...

ضحكت : ههههههه سلامتك يا نوجه مالك ...

نوجه : اضحك اضحك ... ماهو من عمايلك انت و الخول جوزي ...

ضحكت تاني : ههههههه هو صحا بعد ما روحتي ؟؟

نوجه : صحا و يا ريته ما صحا ... ماهو كان عامل نفسه نايم من غير عشا و لما اطمن اني طلعت راح أكل الطبق بتاعك ... روحت من عندك حيلي مهدود لقيته مستنيني على الباب و ماسك بتاعه الي واقف تحت الجلبيه البيتي الي لابسها و نازل دعك فيه ... و سحبني لاوضه النوم و انا عماله اهدي فيه و هو مش سامعني خالص و نازل نيك في كسي و طيزي للصبح ...

ضحكت تاني : ههههههه مش انت الي كنتي عاوزه تتفشخي اهو اتفشختي مني و منه ههههههه ...

ضحكت : رغم اني اتفشخت و مش قادره امشي بس كان اجمل يوم في حياتي ...

انا : هي فريده مالها ؟؟

نوجه : فريده مستعجله رايحه القاهره تشوف السنتر الجديد ...

لسا واقف مع نوجه و بناتها الاثنين جايين علينا و سلموا عليا ...

شيرين : اهلا يا كابتن شهاب ...

سيرين : ازيك يا كابتن ...

ابتسمت : اهلا بالقمرات ... بس ايه قصة كابتن الي البرج كله بيقولهالي دي ...

شيرين : ماهو الكل عارف انك بطل ملاكمه و الاول على الجمهوريه 4 سنين و بطل افريقيا ...

اندهشت : و عرفوا ازاي دا انا ساكن جديد و محدش يعرفني ...

سرين : فاكر لما اتكلمت في التليفزيون بعد ماتش النهائي و قرارك الاعتزال الكل كان يكراش عليك من وقتها ... و لما سكنت جديد الكل سمع انك اشتريت شقه هنا قبل ما تجيب هدومك اصلا ...

فضلنا نتكلم شويه و شيرين كانت واقفه و تحك رجليها ببعض و تقفل و تفتح فيهم و مش على بعضها ... لدرجه ان امها حست بكدا ...

شيرين ببصت حمدي الوزير : انت حلم بنات البرج يا كابتن دا لو مش حلم بنات مصر كلها ...

ابتسمت : ياه للدرجادي ...

شيرين تعض شفايفها : و اكتر كمان ...

سيرين : بقلك ايه يا كابتن ... احنا في البرج دا بنعمل كل فتره رحله لشباب البرج الي اكبر من 18 سنه ايه رأيك تطلع معانا ؟؟

شيرين بمحن : ايوه يا كابتن لازم تطلع معانا ...

انا بحيره : بصراحه مش عارف الجزء بقا طويل و لازم اقفله هنا ...

شيرين و سيرين : ايه ؟؟ جزء ايه ؟؟

ابتسمت : جزء السلسله يا شراميط سلام ...

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مروه الهربانه وفيفي المحرومه 1 ، 2 ، 3

مروه الهربانه وفيفي المحرومه 4 ، 5 ، 6

البيت الكبير السلسله الثالثه والاخيره من 21 ، 22