اولاد جبار 15 و 16 الأخير



الجزء الخامس عشر 

في قصر احمد جبار
احمد : يعني ايه 3 ايام ما حدش سمع عنه حاجه و لا عرف مكانه ...
فهد : اهدا يا احمد رجالتنا قالبين الدنيا في كل مكان و باذن **** حنلاقيه
احمد : ما تقوليش اهدا يا فهد .. اخويا فاقد الذاكره عارف معناها ايه .. معناها إن ممكن اي حد يضحك عليه و يستغله
سيف : على الاقل عرفنا انه كويس و عايش .. بس انا شاكك في المستشفى
احمد : شاكك في ايه
سيف : ازاي هرب من المستشفى و هو لسا تعبان .. اكيد حد ساعده
احمد : خلاص لازم نشوف كاميرات المستشفى و كاميرات الكافيه الي قدامه
فهد مسك الموبايل و اتصل بشخص و اداه تعليمات .
احمد سمع صوت بنت بتعيط في الجنينه الخلفيه استأذن و راح يشوف مين

الجنينه الخلفيه لقصر أحمد جبار
كل الستات متجمعين في الجنينه جميله و منی و مریم و نور و هاله و جدتي و كانت معاهم مهره بتعيط في حضن جميله .. بس الغريبه ان جدتي بتدرب الذيابه الي بيحرسوا المكان ببرود شديد كأنها مش حاسه بوجعنا على غياب حسام و لا خايفه عليه ...

أحمد قرب من مهره الي بتعيط في حضن خديجه : اهدي يا مهره
مهره بدموع : اهدا ازاي بس .. هو انا عارفه حسام ممكن يكون فين او بيحصله ايه
أحمد بحزن : وعد مني حنلاقيه و يبقى كويس .. ماتقلقيش
مهره : حتلاقيه ازاي بس و هو فاقد الذاكره .. حتى لو رجع تلاقيه ناسيني و ناسي وعده ليا انا بحبه جدا ...
احمد : نلاقيه الاول و لكل شيء حل .
هنا الكل بص لجدتي الي بتزعق في الديابه

جدتي : انت يا واطي سايب اخوك يقاتل لوحده هناك و جاي تطبلي و تلحس ايديا .. روح يا خول ساعد اخوك و ما ترجعش غير و رجلك على رجله

الديب راح يجري بسرعه لمكان في اثنين ديابه بيتخانقوا بس طبعا كان لعبهم العادي .. نط على واحد منهم يساعد اخوه و فضلوا الاثنين يعاركوا الديب الوحيد لحد ما تعب و بعد عنهم .. رجعوا الديابه لجدتي و قعدوا قدامها على الارض مستنين الاوامر
ربتت على دماغهم شويه و راحت ناحيه احمد .. قربت منه سحبت خنجر حاد جدا لدرجة ان الحافه بتاعته بتلمع اوي .. قربت اكتر من أحمد و حطت الخنجر على صدره في مكان القلب بالضبط و ضغطت .. و هنا الكل بقا بيعيط و ينده على جدتي و احمد و الكل مصدوم ...

عندي انا في شقه اميره
كنت نايم و اختفا الحلم و سامع اصوات نسوان بيتكلموا جنبي .. ركزت شويه لحد ما سمعتهم

تهاني : كدا يا أميره تسيبي البت فريده تستفرد بالواد و تصفيه من اللبن .
فريده : انا مش عارفه انتي مركزه معايا كدا ليه .. و بعدين سعد جامد مش شايفه رجليا مفشوخه ازاي .
تهاني : اه شايفه يا شرموطه و سمعتكم كمان و انتي بتطلبي المطافي .. مش قادره عليه ما ترميش نفسك كدا
فريده : ايوه بقا قولي انك حسدتيني فيه لدرجه انه تعب و شرب الدوا و نام .. بس اقولك حاجه يا سوسه انتي .. سعد مش حيلمسك عارفه ليه؟؟
تهاني بغضب : ليه بقا عشان اكبر منه؟ ولا تكونيش فاكره انك اجمل مني
فريده : ههههيييي لا غير دا كله انتي بخيله و سعد دا شغله
تهاني : شغله؟؟ ازاي بقا؟ ماتقولي حاجه يا أميره
أميره : يا توته تعالي نقعد برا عشان سعد يرتاح و حفهمك كل حاجه ..
طلعوا للصالون و قعدوا ...
أميره : بصي يا توته .. سعد بينام مع ستات بمقابل .. دا شغله و كل النسوان حتتجنن عليه عشان كدا رجع مصر لانه عاوز يرتاح شويه و يشتغل على خفيف
تهاني : اه فهمت كنت اعرف واحد كدا زمان .. اممممم هو بيكسب كتير ..
أميره : مش عارفه بصراحه
تهاني : اقصد يعني اااا بياخد كام في المره
أميره : هو حكالي ان اقل مره اخد فيها 10 الاف دولار .. بس هنا ممكن ينزل الاسعار دي .. و الدليل فريده
تهاني ضربت فريده على رجلها : ما تقولي يا شرموطه دفعتي كام ...
فريده : اه يا وليه يا هايجه .. كدا تضربيني .. طب مش حقولك 
تهاني : كدا يا فوفه دا انا حبيبتك توته .. قولي بقا بلاش رخامه ...
فريده : ههههههه شايفه لما الموضوع بقا في مصلحة كسها قلبت
تهاني : يا فوفا احنا ستات زي بعض و انتي عارفه الحرمان الي احنا فيه و مش حابه ارفع رجليا لاي حد و السلام
فريده تغمز اميره : تصدقي صعبتي عليا .. طيب اميره عملتلي خصم و انا اديته 20 ألف جنيه و بصراحه مش خساره فيه بعد ماشفت الي عمري ماشفته
تهاني : 20 ألف؟ 20 الف جنيه .. دا أنا لو حتجوز ادفعهم مهر
فريده : ههههههه مهر ههههههه انتي فاكراه زي باقي الخولات الي كنتي بتتجوزيهم ينام فوقك دقيقتين و خلصت على كدا؟؟ لا يا توته .. دا انتي لو شفتي بتاعه و هو واقف بس حتدفعي الي باقي من عمرك عشان تمسكيه بس
تهاني : بس 20 الف كتير .
فريده : دا يعتبر اقل حاجه عشان انا صاحبة اخته .. اقولك سيبك منه و خليكي في الخولات الي بتتجوزيهم و سيبيه ليا انا بقا حدفع كل الي هو عاوزه

كنت سامع كل الي قالوه و دخلت عليهم و زبي واقف من كتر الي سمعته بس عامل نفسي ماسمعتش حاجه .
انا : ايه دا توته و فريده هنا و ماتخانقوش
أميره : لا يا حبيبي اتصالحوا خلاص
فريده بتتكلم بصوت واطي : شايفه يا توته زبه عامل ازاي في الشورت
تهاني تهمس : ايه دا؟ دا زب حصان دا ولا ايه
قربت منهم ...
فريده قامت سلمت عليا و باستني من خدي : عامل ايه يا سعد طمني عنك
انا : لا الحمد **** دا صداع بسبب الحادثه

تهاني قامت و لصقت بزازها في صدري و سلمت عليا : الف سلامه عليك يا حبيبي .. تعالا اقعد جنبي ارتاح .
خدتني على الكنبه و بعد ما قعدت لزقت فيا بفخادها و بزازها لامسه كوعي : انت كويس يا حبيبي دلوقتي
انا : اه الحمد *** حاسس اني احسن
تهاني بتحك بزازها على كوعي و حطت ايدها على ركبتي تحسس عليها : اممم طيب تقدر تيجي تتعشى عندي الليله؟؟ ولا لسا تعبان
انا : لا انا تمام و حاجي مع البنات
تهاني بسرعه : لا عاوزاك لوحدك .
بصيت للبنات و ليها : هو في ايه
اميره : امممم بصراحه يا حبيبي توته حتدفع ثمن الليله بس عملتلها خصم.
توته : ايوه لازم تعملي خصم ما انا توته حبيبتك ههههههه مع ان 20 الف كتير عليا
اميره : ايه يا توته معناها ايه 20 الف كتيره على اخويا .. معذوره اصلك ما جربتيش ههههههه
توته بسرعه : لا لا انا ما قولتش كتيره عليه .. قولت كتيره عليا انا .. بس حبيبي يستاهل
بصيت لاميره الي هزت دماغها بالموافقه : طيب يا توته حددي الوقت و انا جاهز .
توته قامت بسرعه و سحبتني معاها كأنها ماصدقت : يلا دلوقتي .. انا ما بقاش عندي صبر
ضحكنا من طريقتها ورحت معاها لشقتها .

في قصر ابراهيم جبار ..
عدنان قاعد متعصب من الي حصل في حسام كان عاوز يخلص كل حاجه بسرعه بسبب ان شغله و مصالحه متعطلة و كمان خايف من عاصم يتكلم ويجيب اسمه في تجاره المخدرات

شاديه : مالك يا عدنان متعصب كدا ليه و بتشخط و تنطر في اي حد قدامك
عدنان : يعني عاجبك الي حصل دا كله
شاديه : اصبر يا عدنان كله بأوانه المهم ما تبوزش الخطه و ما تضغطش اكتر على نور و عاملها بحنيه شويه .
عدنان : حاضر يا غاليه ... المهم نخلص
شاديه : اهم حاجه تبعد عن احمد و ما تتهورش ولا تيجي فطريقه
عدنان : انا حاليا بعيد عنه بس الغبي قصي ابن عاصم بوز كل حاجه
شاديه : خلاص الحل موجود
عدنان : ايه هو؟؟
شاديه : تسلم قصي لأحمد ... تبعت اخوك يديه مكانه و تمسك الواد الي عملها كدليل و تفهمه انه هو الي حرض على اخوه .
عدنان : ههههههه انتي غلبتي الشياطين يا شوشو في خبثهم .....
شاديه : ههههههه اومال احنا وصلنا للمستوى دا ازاي .. دا لولا دماغي كنتوا لحد دلوقتي في البلد بين الغنم و المعيز
عدنان : لا دي بقا جبتيها بحاجه تانيه يا حاجه غير دماغك ههههههه ...
شاديه حطت ايدها على كسها تدعكه بشرمطه قدام ابنها : اه ماتهيجنيش اكتر ما انا هايجه ...
عدنان : ايوه يا حاجه شوشو يا هايجه ... طب ماتيجي لاوضتي اريحك زي زمان
شاديه : لا انا نفسي في احمد الواد بتاعه اكبر من ابوه بس تقلان عليا و كمان المصيبه الي حصلت مش مخلياني اغريه او اقرب منه
عدنان : كنت متأكد انك عوزاه يا شرموطه ... موصلتيش لابوه قولتي تنامي مع ابنه ههههههه ....
شاديه : ماهو لو ابراهيم كان دكر زي اخواته ماكنتش وصلت لكدا
عدنان : لا حتى لو كان زيهم كنتي بقيتي شرموطه عشان كسك الي بياكلك طول الوقت ...
شاديه : بقلك ايه اسكت .. احسن ابوك كان زي الوحش لما اتجوزته بس بعد ما جاب ام نور و ماتت مراته الاولى حصلتله حادثه مع حصان رفسه فبيضانه و من وقتها مبقاش قادر يعمل حاجه ... و من وقتها بقا .. انا مبقيتش قادره امسك نفسي فبقيت اغري اي حد قدامي ينام معايا و زي ما انت عارف ابراهيم مش ابوكم الحقيقي ..
عدنان انصدم : انا عارف انه مش قادر من صغره بس اول مره اعرف انه مش ابويا .. طب مين ابونا الحقيقه
شاديه بشرمطه كأنها بتكلم حد تاني مش ابنها : ههههههه و انا اعرف منين اصلي كنت فاتحاها عالبحري ههههههه...
عدنان : بس ازاي و انا فاكر ان كان بينام معاكي زمان لما قفشتيني بتجسس عليكم و انا صغير
شاديه : ابراهيم بعد الحادثه كان عنده خلل في انتاج اللبن لانه اتصاب في الخصيه بس زبه بيقف عادي بس على خفيف مش زي زمان كان زي التور في السرير و لما كان ينيكني ما كانش بيجيب لبن نهائي كان بتاعه يقف على خفيف ينيكني لحد ما اجيب شهوتي و يروح يديني ظهره و ينام دا انا كنت بأشقى لحد ما يقف شويه ...
عدنان : و هو يعرف الشيء دا ؟؟
شاديه : اكيد لا طبعا حتى التحاليل الي عملها لسا مخبياها عندي بعد ما اغريت الدكتور و خليته يقوله انه بيجيب لبن بس قليل و مش بيحس بالشهوة و الهيجان لما يجيب بسبب الاصابه
عدنان : انتي كارثه و هيجتيني بكلامك ما تيجي نجيب مليجي ههههههه
شاديه : اه يا ديوث يا خول هو دا وقته روح الحق اعمل الي قلتلك عليه الاول و تعالا عندي بالليل ...
عدنان : تمام اروح لابنك افهمه و احاول امسك الواد قبل ما احمد يوصله

خلصوا كلام و هنا نور طلعت تجري لاوضتها بسرعه قبل ما يعرفوا انها بتتجسس عليهم ... غيرت هدومها و راحت لقصر أحمد جبار ... كان مشغول مع فهد و سيف ... بعتتله مسج بالمعلومات الي سمعتها عن قصي لحد ما تقابله لوحده و تحكيله عن كل الي سمعته ... بس احمد ما سمعش صوت الرساله و لا شافها

جدتي ضغطت الخنجر لحد ما اتصاب احمد اصابه صغيره في صدره و طلعت ددمم
سحبت الخنجر رجعته مكانه و بصت للكل : مش عاوزه صوت
لفت تاني لاحمد و قطعت القميص الي لابسه و الكل هنا انصدم الجرح الصغير الي فصدر احمد نزل قطرات ددمم خفيفه سالت على صدره ... بس الغريب ان الجرح كان تحت عين الذيب الي مرسوم على صدره و هنا بان كأن الذيب بيبكي ددمم

جدتي : الذيب الاصيل عمره ما يسيب اخوه بين الكللابب لا يرجع و يحارب معاه ... و اما يعيشوا الاثنين او يموتوا الاثنين ... روح جيب اخوك و ما ترجعش من غيره يا ابن الجبابره ...

احمد مسك ايد جدته و باسها و جاي يمشي بس وقفته نور ...
نور : احمد بص للرساله الي بعتهالك و لما ترجع باذن **** حقولك حاجات تانيه مهمه
احمد : حاضر يا نور حاضر ... 
فتح الموبايل و عيونه طلعت شرار ... سابهم و راح غير هدومه و خد سيف و فهد و طلع من القصر ... 

قعدت مهره تبكي فحضن جميله والبنات يهدوا فيها
جميلة : اهدي يا حبيبتي احمد مش هيسيبه ده اخوه وبيحبه اوي ..
مريم : متخافيش يا مهره احمد خرج دلوقت و مش هيرجع الا وحسام معاه
نور : احمد رجل جدع مش هيتخلى عن اخوه دا يفديه بدمه
منى : ايوا متخافيش
الجدة خبطت بعصايتها الارض : مش عاوزة اسمع صوت و لا اشوف فعنيكم خوف و دموع احنا عيلة الجبابرة هيرجعو وهيكونو سالمين ان شاء ****

بهيه شافت واحد من ولاد احمد خايف من عياط البنات قامت تلاعبه ... شافوها البنات ولحقوها ... مسحوا دموعهم عشان الاولاد ما يخافوش وبدأوا يلعبوهم بس القلق والخوف مش مفارقهم

قامت مهرة وقعدت بعيد عنهم شوي وماسكة دموعها لحقتها جدتي و طبطبت عليها وبتقولها بثقه : متخافيش هيرجعو ان شاء ****
هزت مهره راسها وهديت بعدها ندهت على بهيه
مهره : هنستاذن احنا بقا ... الوقت متاخر وبابا لوحده بالبيت
جميلة : بس الوقت اتاخر ودلوقتي مش آمان ...
مهره : مينفعش نترك بابا لوحده وانتوا عارفين وضع بابا
جدتي : هبعت معاكوا حراسة عشان نطمن عليكي ...
روحوا البنات و كان معهم الحراسه لحد مادخلوا البيت و قعد اتنين منهم برا البيت يحرسوهم على حسب اوامر الجدة ....

في الغردقه ...
سيف و فهد وصلوا للفيلا الي فيها قصي و بكل خفه دخلوا من غير مالحراسه يخدوا بالهم و بدأت مدعكة القتل ... فهد ماسك سيف كاتانا فإيده و سيف ماسك خنجرين زي خناجر اليمن معقوفين و اشتغلوا ذبح في الحراسه من غير صوت ... ريحة الموت ملت المكان و الدم انتشر في الجنينه نازل من الجثث الي فيهم رؤوس مقطوعه و حناجر مذبوحه .. كل دا و قصي سكران جوا الفيلا و مش دريان بحاجه و لا حاسس بالاثنين الي واقفين وراه ... و بضربه سريعه تحت قفاه من فهد اغمى عليه ... شالوه و كتفوه و حطوله لاصق على بقه و خدوه بالعربيه لقصر احمد

بعدها بنص ساعه رجاله عدنان حاوطت المكان و دخلوا جنينه الفيلا الي بابها مفتوح و انصدموا من كميه الجثث و الدم الموجوده 

دخل عدنان بصدمه و دور في كل الفيلا على قصي و مش لاقيه و هنا اتعصب جامد و قعد يضرب في العفش من الغضب ... و قال في نفسه : دايما سابقني بخطوه يا ابن الجبابره بس مش حسيبك
طلع للجنينه و شاف كل رجلته متثبتين وعلى ركبهم و قدامهم مجموعه سيوف و خناجر عليهم ددمم ...

عند احمد في المستشفى ... خد معاه رجالته و راح للمستشفى ... دخل على طول لمكتب المدير من غير استأذان

المدير : انت مين يا حيوان و ازاي تدخل مكتبي بالطريقه دي
أحمد : انا عاذرك و عشان كدا مش هحاسبك على الشتيمه دي ... بس خليك فحالك لحد ما اخلص ( بص وراه ) يلا يا رجاله جيبولي كل فيديوهات المراقبه بتاعه ال3 ايام الاخيره ...
المدير : انا حبلغ البوليس فورا ( مسك الموبايل ) 
أحمد قام من مكانه و مسكه بايديه من هدومه و رفعه عن الارض و فعنيه نظره ترعب اي حد .....
احمد : باين عليك ناوي تتعبني معاك و انا مش صاحيلك ... اقعد بأدبك احسن و ديني لاذبحك هنا
المدير خاف : حححححاضر حححاضر نزلني و اعمل كل الي انت عاوزه .
احمد : لما يجيلك حد مصاب او عامل حادثه و فاقد الذاكره ما بلغتش البوليس ليه؟؟ هاه؟؟
المدير : و *** معرف بتتكلم عن ايه
أحمد رماه على الارض : حسابي معاك بعدين

راح قعد على كرسي المدير و مسك اللاب بتاعه و مستني رجالته ... شويه و جابوله فلاشه خدها بسرعه و شغلها و شاف فيديو كان فيه حسام طالع من المستشفى و وقف شويه برا و واحده طلعت بعده بشويه ركبت عربيتها و خدت حسام و طلعت ... رجع الفيديو و ثبت الصوره على وش البنت
أحمد : البنت دي مين ؟؟
المدير : دي دي اميره الممرضه .
احمد : تجيبلي عنوانها حالا ...
المدير : حاضر ثواني بس

المدير عمل تليفون لشؤون العاملين بالمستشفى و طلب عنوان اميره و قعد مستني شوي لحد ما اخد ورقه وقلم و كتب فيها عنوان و اداها لاحمد

احمد اخد الورقه و زقه بايده وقعه على الارض : تاني مره لما يجي حد بحادثه ابقى اتصل بالبوليس احسن ما اسجنك

سابه و طلع على العنوان الي كان في منطقه شعبيه ... دخل المنطقه ومعاه رجاله كتير ... اهل المنطقه كلهم خايفين و مش عارفين في ايه ... وصل الشقه و رن الجرس ... شويه و راجل كبير فتح الباب

الحج : خير يا ابني عاوز حاجه
احمد باحترام : ما تقلقش يا والدي بس كنت عاوز اسأل عن أميره الممرضه هي ساكنه هنا ؟؟
الحج : لا يا بني ما فيش في العماره دي كلها ممرضه اسمها اميره
احمد استغرب : ازاي؟؟ المستشفى الي بتشتغل فيها ادوني العنوان دا بالضبط .. انت متأكد يا والدي
الحج : ايوه يا بني العماره دي بتاعتي و هي عباره عن بيت عيله كل الي ساكنين فيه ولادي و اخواتي ...
احمد فكر شويه : تمام يا والدي اسف اني ازعجتك .
الحج : ما فيش ازعاج يا ابني

نزل احمد بعد ما طلب من اثنين من الحراسه يفضلوا في المنطقه يراقبوها و يدوروا ورا البنت دي و يسألوا اهل المنطقه عنها ... و رجع للقصر

عند مدير المستشفى
اول ما اتأكد ان احمد و رجالته طلعوا من المستشفى اتصل بشخص : الو يا باشا أميره انكشفت ... اسف يا باشا هما شافوا فيديوهات المستشفى و مالقيوش حاجه بس البرج الي قدامنا فيه كاميرات مراقبه في الكافيه و أميره انكشفت

في قصر ابراهيم جبار .
خبر القبض على عدنان عمل صدمه كبيره للكل و مش عارفين يتصرفوا ازاي ... شاديه كانت حتتجنن من الخبر اصلها هي الي طلبت منه يروح بنفسه يجيب قصي لأحمد كحركه جدعنه تصفي القلوب... بس مش عارفه ازاي وصل لكدا ... دا مش فعل احمد ... اكيد في حد تاني عاوز يتخلص منه ... دا شيء واضح من كلام عدنان عن عاصم و الي حصله ... في حد عاوز يخلص منهم و قاعد يحفر ليهم من مده ...

شاديه لبست و خدت محامي معاها لابنها و راحتلوه القسم فجأه شافت أحمد نازل من عربيته و جاي نحيتها .
شاديه : احمد جاي تعمل ايه هنا
احمد : قبلي ما تشكي فيا عاوز اعرفك ان الي جوا اسمه عدنان جبار يعني ابن عمي ... حتى لو انا مش بحبه بس مش حينفع اسيبه كدا مرمي في القسم و يحولوه للسجن

شاديه مسكت ايد احمد و عيونها دمعت : اصيل يا احمد ... ارجوك خد كل الي انت عاوزه و طلعه منها ... انا السبب انا الي بعته يجيب قصي و يرميه تحت رجلك ... كنت عاوزه ارجعكم لبعض و يتجمع ولاد العم ... ولاد جبار ... مش عارفه ازاي حصل كل دا ... انا السبب انا السبب ( فتحت في العياط )

احمد خدها بحضنه : اهدي يا شوشو و خليكي قويه و انا حتصرف
شاديه بتمثل العياط و مكلبشه فيه : لو حصله حاجه انا ممكن اموت يا احمد
احمد : اهدي بقا و امسحي دموعك خلي الي تحت دا يهدا شويه
شاديه بهيجان : ايه دا ... هو لحق يقف ... و سايبني طول اليومين دول بأهري فنفسي
احمد : تهري فنفسك ايه بس يا شوشو عليا انا ههههههه ... ولا اقلك سيبينا من القصه دي و خلينا في ابنك دلوقتي يلا ندخل
خدها احمد و دخلوا للقسم و معاهم المحامي .. 

كل الموجودين سلموا على احمد الشخصيه الشهيره بكرمه و اخلاقه و خاصة معارفه في الدوله ... طلب من الضابط بكل احترام انه يسمحلهم يقابلوا عدنان ... و طبعا الضابط عارف ان احمد قادر يكلم حد من معارفوه يخليه يقابله بس هو عاوز يعامله باحترام و الشيء دا خلا الضابط فرحان و يتمنى يخدمه بس ... رحب بيه و بشاديه و جابلهم قهوة و خلاهم يجيبوا عدنان يقابلهم ....
اول ما دخل عدنان المكتب احمد كان مديه ظهره و باصص من الشباك للشارع
شاديه جريت عليه : ايه الي حصل يا عدنان .
عدنان ساکت و باصص لاحمد بقهر و غضب و كره ... شاديه قررت تسكت لحد ما تشوف الي حيحصل

فتره صمت طويله مخيمه في المكان ... نظرات مختلفه من كل واحد فيهم ... احاسيس كل شخص فيهم مناقض للاخر بس في الاخر بيتشاركوا في احساس واحد و هو الكره ... شاديه كانت بتبص لعدنان بقوة و تبرقله عشان يشيل الغضب لحد ما يلاقوا حل لمشكلته ... عدنان باصص لاحمد الي مديله ظهره بغضب و كره ... احمد بيفكر و مش مهتم بيهم بعد ما بص ليه بشماته و كره ...

شويه و عدنان كسر الصمت : جاي تشمت فيا يا احمد ...
شاديه برقت ليه : كتر خيره ابن عمك جاي يشوف حل في المصيبه الي انت فيها دلوقتي
احمد : في حد انت تعرفه عاوز يخلص منك من غير ما يظهر في الصوره و من غير ددمم ...
عدنان : اه ... يعني انت تقتل القتيل و تمشي في جنازته
احمد : لو كنت عاوز اخلص منك اقدر اعملها و اطلع منها زي الشعره من العجين ... بس ما ينفعش حد من عيلة جبار يتسجن ظلم .
عدنان قعد على الكرسي و حط ايديه على دماغه : لو مش انت الي عملتها يبقى واحد بس و دا صعب نطلع من تحت ايده
احمد : قول و ما تخافش انا اقدر اطلعك منها دلوقتي
عدنان : (.......) هو الوحيد الي من مصلحته يدمر عاصم و يدمرني و بعدها انت و فهد الباشا .
احمد : يبقى احنا في مركب واحده ... انا حطلعك منها دلوقتي بس حقولك كلمتين قدام امك ... خليك بعيد عشان تفضل عايش لانك كرت محروق ... و ممكن في اي وقت يبعتوا حد يقتلك
عدنان بفرح : بجد يا ابن عمي بجد ؟؟
احمد : مش بأرجع في كلمه قلتها يا عدنان بس حقولك حاجه تانيه قدام امك ... لو وقفت في وشي يوم او فكرت تنضم ليهم و تغدر عقابي حيكون كبير اوي ... و انت فاهم عقاب الجبابره عامل ازاي
عدنان برعب : حححاضر حححاضر يا احمد بس طلعني من هنا و انا مش حطلع من القصر
احمد : لو رحت القصر سهل يوصلولك ... بس عندي حل و مجهز كل حاجه المهم تسمع الكلام .

كل دا و احمد مديه ظهره و بيتكلم و اول ما خلص و شافه ساكت راح فتح الباب و طلب يكلم الضابط على جنب شويه ... الضابط وافق و خد احمد و راح لمكتب فاضي ... اتكلموا شويه خد حاجه منه و رجعوا للمكتب ... أحمد شاف واحد من رجلته ماسك شنطه و عصايا خدهم منه و دخل المكتب مع الضابط و رمى الشنطه قدام عدنان ...
احمد : البس الهدوم دي بسرعه من غير نقاش

الهدوم كانت متقطعه و وسخه لبسها عدنان بقرف و خد العصايا من عند احمد
احمد : تعالا بقا اضبطلك العمه الي مايله دي و اعملك المكياج .
مسك احمد الشنطه و طلع منها علبه مكياج و بدأ شغل على وش عدنان و ايديه

بعد 5 دقائق عدنان بقا راجل كبير ظهره محني و واضح الشقا و الغلب من تقاسيم وشه ... طلع من القسم و راح لاخر الشارع شاف قهوة وقف قدامها شويه و وقف تاكسي و طلع فيه ... اول ما طلع السواق لف و رش على وشه غاز مخدر خلاه يفقد الوعي و طلع بالعربيه


عند حسام حاشر زبه فطيز توته الكبيره المليانه لحم و نازل فيها نيك و هي بتصوت تحته ... و سمعوا خبط شديد على باب الشقه و بعدها انفتح و دخلت اميره شايله شنطه و في ايدها مفتاح شقة توته الي طلعت مفزوعه

توته : في ايه مالك وشك مخطوف و مرعوبه كدا ليه ؟؟
اميره : ادخلي هاتي ال20 الف بسرعه ... اهل جوزي جايين بسلاح عاوزين يقتلوني عشان مش عارفين سعد اخويا و فاكرين انه عشيقي و في حد اتصل يحذرني .. ابوس ايدك بسرعه يا توته

دخلت الاوضه الي حسام نايم فيها : البس يا حسام بسرعه و يلا نهرب
حسام كان اصلا لبس بنطلونه و فاضل القميص : في ايه مالك خايفه من ايه و نهرب من مين 
اميره : مش وقته يا حسام في الطريق حفهمك
حسام : طيب طيب اهو

لبس هدومه و اميره خدت الفلوس من توته و حسام شال الشنطه و نزلوا كان رايح لعربية اميره بس هي سحبته من ايده و خدته لعربيه تانيه راكنه على جنب و المفتاح فيها ... ركبوا و طلعوا بسرعه

حسام : فهميني طيب ايه الي حصل ... و هربانين من مين ؟؟
اميره بتمثل الخوف و بتعيط : كان ايه الي خلاني اعطف عليك و اجيبك عندي ... ععع
عععع ...
حسام : طيب فهميني الي حصل انا عملتلك ايه؟؟ و بعدين انتي حتذليني على 3 ايام قعدتهم عندك ... تعيشي يا ست البنات ... اركني على جنب و مش حتشوفي وشي تاني.
اميره لسا بتمثل الخوف و الانهيار : بعد ايه بعد ايه ما خلاص عاوزين يقتلوك و يقتلوني معاك ... حتى لو نزلت و سبتني حيدوروا عليا و يقتلوني زيك عمم ععع ...
حسام : طب ما تقولي كسم الكلام مع بعض و من الاول و بلاش اللفه دي كلها انا اعصابي على اخرها ...
اميره : انت عليك تار و كنت هربان منهم عشان خطيبتك انتحرت لما سبتها ... و اهلها فاكرين انك سبتها عشاني و حالفين يقتلوك و يقتلوني
حسام : خطيبتي؟؟ و انتحرت؟؟ و انتي عرفتي كل دا ازاي؟؟
اميره : ما هو في حد شافك في المستشفى و كلمهم و عرفوا انك معايا و سألوا في المستشفى و اخدوا بياناتي كلها و مكان شقتي و جايين عشان يقتلونا ... و في ممرضه صاحبتي سألت واحد منهم و حكالها الي حصل و هي اتصلت بيا تحذرني ... انا خايفه يا حسام
حسام : ما تقلقيش انا حشوف حل اول ما ترجعلي الذاكره بس المشكله حنروح فين دلوقتي

اميره وقفت في الطريق الصحراوي على جنب و في عربيه راكنه على جنب و فيها راجل كبير لابس جلبيه بلدي : تعالا الاول نغير العربيه
حسام نزل معاها و نزل الشنطه : عربية مين دي و رايحين فين؟ و مين دا؟
اميره : رايحين عزبه خالي بيشتغل في سويسرا و بينزل مره كل سنتين 3 و العزبه فيها الخدم و الغفر بس ... اول ما جالي اتصال مجاش في بالي غيره لاني كنت لسا قافله معاه ... و لما فهمته الموضوع قالي انه هيبعت واحد من الغفر يجيب العربيه دي و يخبي العربيه التانيه ... عشان لو شافوا ارقام العربيه في كاميرات الكمبوند مايعرفوش يوصلوا من المرور لمكاننا
حسام : خالك دا داهيه
اميره : طول عمره ذكي ... عشان كدا هو مستشار قانوني لشركه كبيره في سويسرا عشان ذكي ...
حسام : **** خليه ليكي ... بصراحه راجل جدع و انقذنا و لازم اشكره
اميره : مش مهم دلوقتي المهم نوصل بسرعه للعزبه .

عند احمد في العربيه
احمد في العربيه مع شاديه و راجعين لقصر ابراهيم جبار ..

شاديه : ما قلتليش يا احمد طلعته ازاي ؟؟
احمد : يعني ما كنتيش شايفه طلع ازاي ؟؟
شاديه : لا يعني دفعت للضابط كام عشان يهربه ؟؟
احمد : ههههههه ما دفعتش حاجه و حياتك ؟؟
شاديه : ازاي بقا ؟؟ يعني الضابط يهرب متهم من قضيه زي دي جدعنه كدا ؟؟ لا قول كلام غير دا ؟؟
احمد : مين قال بس انه هربوه من القسم عشان القضيه انا هربته من الناس الي عاوزه تقتله ...
شاديه : لا ماهو الكلام دا مش داخل دماغي ... والنبي يا احمد احكيلي بالتفصيل عشان افهم ..
احمد : اولا ما تقلقيش عليه لانه شويه و يسافر لانجلترا و محدش يقدر يوصله هناك ... ثانيا انا طلعته بالطريقه دي عشان ما حدش يشوفه و هو طالع من القسم و يراقبوه و يحددوا مكانه ... الاهم بقا اني اديت للضابط دليل برائته .
شاديه : دليل براءته ؟؟ ازاي دا ؟؟
احمد : حبايبي كتير يا شوشو و قدرت الاقي فيديو مصور القتله و ازاي دخلوا قتلوهم و خطفوا قصي و طلعوا و بعدها بنص ساعه وصل عدنان و شاف الجثث و هنا البوليس طب عليهم و مسكهم بعد ما دخل بدقيقتين ... يعني مالوش دخل بالموضوع نهائي بس الي بلغ كان شخص ذكي مراقب الكل و عامل كمين للكل ... يعني فاضل بس نحميه الفتره دي
شاديه حطت ايدها على رجله : مش عارفه اشكرك ازاي يا حبيبي
احمد : لا يا شوشو شيلي ايدك كدا عشان ما نعملش حادثه و نروح فيها ما تنسيش اني بدور على اخويا و مشغول
شاديه : حاضر يا حبيبي بس مش حسيبك تتهرب مني كتير
احمد : خلاص يا شوشو ... يلا انزلي طمنيهم
شاديه : حاضر و شكرا يا حبيبي
نزلت شاديه و احمد راح للقصر و اتجه على طول لمبنى 

( للي ناسي قصر جبار هو قصر كبير مبنى على ارض مساحتها كبيره ... اول ما تدخل تلاقي ممر كبير بين اشجار و في حدائق على اليمين و الشمال و حراسه كتير واقفه ... تمشي شوي تلاقي على الجنب اليمين اسطبلات كبيره و في ساحات تدريب للخيول و على الشمال مباني للحراس يرتاحوا فيها و في مبنى تاني للضيوف و في استراحه كبيره للاجتماعات و الشغل ... و كمان في مبنى حنكتشفه مع بعض )

دخل المبنى و نزل لدور تحت الارض عامل زي السجن بالزنزنات الي فيه ... شاف سيف و فهد واقفين و واحد مرمي على الارض في زنزانه ... فتح الزنزانه و نزل فيه ضرب و فهد و سيف مش قادرين يحوشوه عنه ... بعد ما خلص ضرب و ارتاح ....

احمد مسكه من هدومه و خلاه يوقف : دلوقتي بقا حتعرف ليه الكل بيخاف من عقاب الجبابره 


الجزء السادس عشر 

الاحداث الي هتحصل دي في 2009 لما احمد جبار كان عيل صغير عنده 10 سنين 

عاوز القراء يركزو معايا و ما يتوهوش مني في الفترات الزمنيه عشان ناوي ادخلكم متاهه و انتوا بقا و ذكائكم لو فهمتوها لما اقلب للمستقبل الي عايش فيه احمد في الزمن الاساسي

الدنيا علمتني اكون دوغري على طول اطلب الي عاوزه من غير لف و دوران و یا سلام لو قدرت تتحكم و تأمر و غيرك ينفذ ... و عشان انا دوغري حدخل في الموضوع على طول

انا يوسف او جوزيف او جو زي ما اصحابي فأمريكا بينادوني ... اتولدت و عشت في شيكاغو درست و كبرت فيها و لسا متخرج دكتور نفسي و مختص في التنويم المغنطيسي بس مش التنويم بتاع انك تحط ساعه بسلسله و تخليها تتحرك قدامه بالراحه لحد ما ينام ... لا انا واحد من الالاف الي بتشوفوهم على اليوتيوب او في برامج السحر الي بيقول كلام لحد و يطرشق صباعه يوقع في الارض نايم او يأمره يعمل اي حاجه او ينسى اسمه حتى ... احب اعرفك يا زميلي احنا مش شبه حد احنا الاصل و هما التقليد ... كلهم كدابين و حياة عيالي الي نزلتهم في الحمام ... انا و 3 بس الي عندنا القدره دي اولهم بروفيسور كريس سويدي من اصل مصري اتوفى في ظروف غامضه ... الثاني البروفيسور مدحت مصري الاصل بس مش بيستعملها نهائي لانه خايف يحصله زي الدكتور بتاعه ... و الثالث طبعا ابنه رأفت و دا بالذات جبان بدرجه كبيره من صغره

ابدأ اصل حكايه التنويم دي الي ابتكرها البروف كريس بعد سنين من البحوث قدر يوصل لطريقه يتحكم فيها في عقول الناس بعد ما يوجه كلامه لشخص اول ما يبص فعينيه و يخليه يستقبل الكلام بجزء اللاوعي من المخ و طبعا عمل التجارب دي على المباشر و اقنع العلماء و العالم كله و ابهرهم و طبعا ساب البحث دا لتلميذه النجيب مدحت و علمه ازاي يتقنها ... و سابله بحوث تانيه يقراهم و يحاول يتعلم منهم عشان هو ابن بلده و اقرب تلميذ منه ... طبعا بعد موته مدحت اترعب خاصه لما قاله انه حاسس بخطر و ان في ناس بتهدده و عاوزين يتعلموا الطريقه دي و رفض لانهم ممكن يستعملوها في الشر ... مدحت قرر يمسك مكان دكتوره و بقا بروفيسور في نفس الجامعه بس خبا قصه البحوث عن الكل لحد ما ابنه كبر و قرر يعلمه هو و صاحبه يوسف الي عندهم نسبه ذكاء عاليه لان دا مهم جدا للطريقه دي ... طبعا بعد تجارب نسبه الذكاء الي دخلناها اتعلمنا الطريقه و لما شاف ان نسبه ذكائي اكبر منه و من ابنه قرر يديني باقي البحوث يمكن اوصل بيهم لنتيجه

نرجع عندي انا يا زميل و ركز معايا عشان مش بعيد كلامي مرتين ... ابويا عادل اتجوز امي في امريكا و ماتت بالكونسر و انا عندي 10 سنين ... بس قبلها كان متجوز بنت عمة و سايبها في مصر و بينزل شهر في السنه و جاب منها ولدين و بنتين ... طبعا بعد سنين و مع زن العيله قرر يرجع مصر بعد ما جمع قرشين ... حاول معايا كتير عشان انزل بس كنت رافض رفض نهائي لاني خلاص اعتدت على شيكاغو و ليا صحاب كتير ... مع العناد و المحايله قرر يسبني في مدرسه داخليه مدة سنه قبل ما ادخل الجامعه ... طبعا كان عارف ان التعليم هنا احسن لحد ما اخد شهادتي و بعدها ارجع ...

كنت خلصت السنه و نزلت اشتغل شغل جزئي للطلبه في مطعم و كافيه عشان اجمع اكتر فلوس و اساعد ابويا لان فرق العملة ممكن يتعبه لما يبعتلي المصروف

بدرس بمنحه لاني متفوق في الدراسه ... و دا الشي الي ساعدني اجمع قرشين من شغلي و طلبت من ابويا يبطل يبعتلي فلوس لاني مش محتاج بس طبعا رفض و كان يبعت كل شهر ... و انا مش راضي اكسفه بس كنت بحوشهم او اشتري هدايا لاخواتي و مرات ابويا و ابعتهم مع اي حد نازل مصر

مرت الايام والسنين و اتخرجت و جا الوقت الي انزل فيه مصر ... ودعت اساتذتي و صحابي و اشتريت هدايا كتير للعيله و رحت المطار ... وقفت ابص ورايا و شفت ناطحات السحاب في شيكاغو صحيح انها معروفه بالاجرام و المخدرات ووووو .... بس التكنولوجيا و المواصلات و السهر و حاجات كتير هبعد عنهم ... خدت نفس طويل و دخلت ...

بعد ساعات وصلت لمطار القاهره الدولي ... نزلت و بدأ القرف من اولها ... الدنيا حر و انا متعود على جو ابرد ... زحمه الطرقات و اصوات الكلاكسات و ضجه و خناقه هنا و خناقه هناك لحد ما وصلت المنطقه بتاكسي اديتوا 10 دولار و من كتر ما كان فرحان كان ناقص انه يبوسني من بقي ... هنا عرفت ان الناس غلابه و ابسط شي يفرحهم و يبسطهم ... شعب يصطاد الفرحه من ابسط حاجه ... هتلاقيه قلب الدنيا فرح و معازيم و تهاني على ابسط شي ( تحيه للشعب المصري من اخوكم جورج .. تونس ) وقفت في المنطقه و نزلت الشنط بصيت حواليا لقيت الناس كلها بتبص عليا كأني نزلت من كوكب تاني ... اكيد فاكرين اني اجنبي او سائح وصل هنا بالغلط و حقولك ليه يا زميلي ماتزعلش ... 

انا 192 وزني 94 معضل بسبب الجيم و كوره القدم الامريكيه الي كنت بلعبها في الجامعه بشرتي بيضا و شعري اصفر و حرير طويل شويه و ماسكه ذيل حصان لحية خفيفه من فوق و طويله شويه في منطقه الدقن .. عيون زرقا بلون السما الصافيه مع لمعه ذكاء ... كل دا ورثي من امي إلا الطول كان نفس طول ابويا

شفت شباب جايين عليا و بيحاولوا يكلموني بلهجه غريبه ممكن تكون اي شي غير الانجليزيه ... سمعت واحد منهم بيقول لصاحبه لاغيه بالكلام لحد ما اسحب كام شنطه ....

هنا انا نطقت و خليتهم مصدومين : اوعى تسمع كلامه انا مش سايح و لا اجنبي انا مصري زيي زيك

الكل مبلم و ساكت
قلت اتكلم تاني ممكن يصحوا : انا يوسف ابن الحج عادل صاحب البيت دا 
و شاورت للبيت الي قدامي

هنا بقا تلاقي ترحيب الشعب المصري الكل سلم عليا و خدني بالحضن كأني اعرفهم من زمان مع اني اول مره اشوفهم ... بس الطيبه الي فيهم و الحب الي مش حتلاقيه في أمريكا .

واحد منهم رفع راسه لفوق و زعق بصوت عالي و مزعج : ولا يا حمو يا حمو

شفت واحد فتح شباك اوضه في بيت ابويا و بص عليه و هو متعصب : ايه ايه يا عم الصوت دا جايبوا منين ياخي ... مش قلتلك بلاش تنده عليا تاني بصوتك دا ...

نفس الشخص بصوت عالي : انزل ياض بسرعه
محمد اخويا : يلعن ابو الي عرفني بيك ... يا عم سيبني انام عشان لو نزلت مش هيحصلك طيب ... و بعدين انتوا متجمعين كدا ليه

بحاول اقلد الشخص دا بصوت : ولا يا حمو لو ما نزلتش هطلع اجيبك من قفاك

حمو بص و فضل شويه عاوز يتأكد : يا *** أمي ... جو اخويا و دخل جوا الاوضه و ثواني لقيته نازل و خدني بالحضن و يبوس فيا و عيونه دمعت ... اصله ما شافنيش من 9 سنين من لما كان سني 16 سنه ...

و طبعا يا زميلي نرجع لجدعنة الشعب المصري الشاب الي كان عاوز يسرق مني الشنط هو بنفسه الي شال شنطتين و قال لباقي الشباب يشيلوا باقي الشنط و يساعدونا نطلعهم فوق

وصلنا لشقة ابويا و دخلت و حمو دخل الشنط ... و انا واقف في الصاله و شفت صوره كبيره ليا و لافه حوليها صور اخواتي الاربعه ... وقفت و ابتسمت و بصيت لصوره ابويا الي بقالي 8 سنين ما شفتوش من يوم ما نزل مصر بنتكلم بالتليفون بس 

( اكيد مستغربين آزاي ابويا 8 و اخويا 9 سنين ... بص يا زميلي انا كنت بنزل مصر كل سنه شهر و اخر مره نزلت من 9 سنين السنه الي بعدها طبعا منزلتش لانها السنه الي ابويا رجع لمصر نهائي يعني بقالي 8 سنين ما شفتوش و الشباب الي في المنطقه مش عارفيني لان ابويا كان ساكن في بيت عيله و دلوقتي ساكن في منطقه تانيه انا كنت عارف انهم عزلوا بس مش عارف السبب )

مسا الخير للقراء الحلوين ... انا جورج كاتب القصه
يوسف : يا عم انت بتعمل ايه في قصتي انت مش شخصيه هنا
جورج : ما انت داخل فارد عضلاتك على الكل عمال تبضن في أمي من الصبح و شعر اصفر و عيون زرق و مش عارف ايه و مش ناوي تعرف القراء على خواتك اقل شيء
يوسف : اه تصدق نسيت ... سوري
جورج : سوري؟ لا ما تعملهمش عليا و تقول تربية امريكا و خرا ... اهمد كدا و اركن على جنب و سيبلي الطلعه دي
يوسف : لا دي قصتي و انا حر اعرف الشخصيات او لا 
جورج : دا عندها ... فاهم؟ انا الكاتب و قادر اطلعك خول و متناك و بعدين انت ناسي ان القصه دي بطلها الاساسي أحمد جبار و اخواته ... انت صحيح بطل جديد بس اقدر الغي وجودك منها نهائي او اجيب بطل جديد
يوسف : لا لا خلاص انت زعلك وحش يا عمو جورج ( على قولت Alkn dragola ) خلاص
اعمل الي انت عاوزه .
جورج : ناس ما تجيش غير بالعين الحمرا ... نرجع لقصتنا و نتعرف مع بعض على العيله

الاب عادل : 56 سنه طول 190 وزن 97 اسمر و جسم رياضي زمان بس عمل كرش صغير بحكم السن عيون سودا و رغم السن بس لسا وسيم

عمرو : 28 سنه اكبر مني ب 3 سنين لونه قمحي و عيون عسلي طول 180 وزن 75 جسمه عادي و بيشرب سجاير كتير و بيغير من يوسف لاقصى درجه ... مصاحب واحده و واعدها بالجواز .

هند : 26 سنه فيها شبه كبير لعمرو بس اقصر شويه متجوزه عمر مهندس ديكور و ساكنه في بيت عيله جوزها و عندها منى على اسم حماتها 5 سنين و عبير 3 سنين على اسم مامتها

حمو : 20 سنه 185 وزن 82 ثاني سنه جامعه اسمر بعيون عسلي فيه شبه كبير من ابويا ملاكم سابق و جسمه رياضي و مواظب على الجيم مصاحب بنت معاه في الجامعه ...

مرام : البنبونايه 18 سنه 160 وزن 65 سمرا سيكا و عيون عسلي ثانويه عامه بتحب شاب معاها بيحاول يجيبها سكه من 3 شهور و هي بتتهرب عشان خايفه تغلط و في نفس الوقت خايفه يبعد عنها

عبير : الصدر الحنين 50 سنه مرات عادل و بنت عمه بتعشقه من صغرها و دا السبب الي خلاها توافق يتجوز اجنبيه عشان الجنسيه بتحب ولادها جدا و كرست حياتها لخدمتهم و بتحب يوسف اوي و هي الي اصرت على جوزها يفضل يبعت فلوس لابنه ( تحيه لكل مرات اب بتعامل ابناء جوزها بطريقه حلوه و معتبراهم ولادها )

يوسف واقف بيبص على الصور و فجأه حس بحد حضنه من ورا و يبوس ظهره لف و لقاها البنبونايه بتاعة العيله
ابتسم : ما تقوليش اسمك جمالك لحاله يخليني اعرفك يا مرمر
مرام نطت لحضنه : حبيبي يا جو وحشتني موت اخيرا رجعت
يوسف : خلاص يا حبيبتي رجعت و مش حبعد تاني
عبير : امممم خلاص بقا لقيت حبيبتك نسيت بيرو خلاص 
يوسف قرب منها و باس ايديها و خدها بالحضن : ازاي بس ... و انا اقدر انسى القمر
عبير : وحشتني يا واد ... كدا تنزل و ما تقولش انك جاي نستقبلك في المطار .
يوسف : معلش بقا كنت عاوز اعملكم مفاجأه .
عبير : احلى مفاجأه في الدنيا
يوسف : هو بابا فين
عبير : ابوك في الشغل يا حبيبي ... بيخلص الساعه 5 ...
يوسف : اه تلاقيه في الشركه دلوقتي ... **** يعينه
عبير : طيب يا حبيبي ادخل اعمل شاور و البس عقبال ما خلصلك الغدا ... تلاقيك على لحم بطنك
يوسف : لا يا بيرو انا جعان نوم ... اناملي ساعتين كدا و لما اصحى حبقى اكل ..
عبير : تمام يا حبيبي ادخل ارتاح ... حمو وصله لاوضتكم 
حمو : حاضر يا ماما ... يلا يا جو
يوسف راح معاه و هو حاضنه : و **** و كبرت يا حمو و بقيت جامد عضلات و جيم و كدا ههههههه 
حمو بهزار : عضلات ايه يا عم و دول يجو ايه قدام عضلاتك ههههههه
يوسف بهزار : لا دا قر بقا **** يستر ههههههه
حمو : لا يا عم دا انت حبيبي ... يلا غير هدومك و ناملك شويه عشان ترتاح
يوسف : تسلم يا حبيبي

طلع حمو لبرا و ساب يوسف الي غير هدومه و راح لسرير و نام ... عدا ساعتين و صحى على صوت حد بيزعق ... قرب من باب الاوضه و سمعهم ...
عمرو بصوت عالي : و انا مالي انا راجع تعبان ولا ميت ينام في سريري ليه
عبير بصوت واطي : يا بني وطي صوتك عيب لا يسمعك ... دا مهما كان اخوك
عمرو : خليه يسمع ... ما هو طول عمرو عايش متدلع و مش حاسس بالغلب الي احنا فيه 
حمو زقه بايديه : ما تهمد بقا و اقفل بقك ... حتفضل طول عمرك اناني و واطي
عمرو : انت بتمد ايدك عليا ... انت اتجننت
حمو : و اكسر دماغك كمان عشان ترجع لوعيك لانك مش شايف غير نفسك
عمرو : لا انت كدا لازم تتربى
قبل ما يمسكه فبعض يوسف فتح الباب : حمو سيب اخوك الكبير و اهدا 
حمو : بس دا .....
يوسف : ما بسش سيب اخوك و اقعد
حمو : حاضر يا جو حاضر
يوسف بص لعمرو فعينيه و بأمر : تعالا سلم عليا
عمرو قرب منه و حضنوا بعض وسط استغراب الكل .
يوسف : بيرو احنا نازلين للقهوة لحد ما يرجع بابا و نتغدا مع بعض يا غاليه
عبير مش عارفه تقول ايه و خايفه يتخانقوا تحت قدام الناس
يوسف قرب منها و مسك ايدها وباسها : ما تقلقيش يا ست الكل مش هيحصل الا الي يرضيكي .

نزلوا و سابوا عبير مبتسمه و راحوا لكافيه قريب و اختاروا مكان هادي بعيد عن الناس
يوسف بص في عيون عمرو : احكي كل حاجه مدايقاك و احكيلي عن الغلب الي اتكلمت عنه من شويه 
حمو : ما فيش حاجه يا جو
يوسف : سيبه يا حمو يتكلم و يخرج كله الي في قلبه و كمان عشان حاسس ان في حاجه غلط ... اتكلم يا عمرو ايه الي مزعلك
عمرو : الي مزعلني انه اختارك انت بس الي تفضل في امريكا و احنا سايبنا هنا الي بيبعتهولك كل شهر دا مصاريف سنه لكل العيله ... حتى لما خسر الشركه بتاعته بسبب انه كان يستلف فلوس عشان يبعتلك وصل بيه الوضع انه يبيع شقتنا الي هي في الاصل شقتين مفتوحين على بعض في بيت العيله و جابنا في المنطقه الفقر دي ... رضيت بالهم و الغلب و قعدت في اوضه صغيره ليا انا و حمو ... تقدر تقولي راجع هنا ليه؟؟ و حتنام فين؟ شقتنا 3 أوض و طبعا واحده لاختك و الثانيه لابوك و امي و الثالثه انا و حمو
حمو : ياخد سريري و انام انا في الصالون عادي .
يوسف ابتسم : اصيل يا حمو ... كنت عامل حساب كدا ... ما تقلقش يا عمرو انا متعود ابقى لوحدي
حمو بزعل : اوعى تكمل يا جو
يوسف : يا عم اسمع بس ... انا متعود اخد راحتي في البيت و اعيش بحريه و ناوي من الاول اني اشتري شقه او أأجرها ... ما انت عارف بقا عن مغامراتي في امريكا و اكيد لازمني شقه هنا لوحدي و كمان عاوزها قريبه منكم .
حمو : حدورلك بس بشرط اني اقعد معاك فيها
يوسف : واضح انك ناوي تخربها انت كمان ههههههه...
حمو : و انا جنبك ايه يا خويا دا انت الملك و ممكن تسحب كل الشراميط عندك و تسيبنا على ضرب العشرات ههههههه ....
يوسف : خلاص يبقى ندور من دلوقتي عشان نبات فيها الليله
حمو بص لأخوه الي شايفه ساكت و بيبصلهم من غير ما ينط في الحوار كالعاده : انت غريب النهارده ليه ...
عمرو : هاه لا و لا حاجه انا سامعكم بس
حمو : طيب ( بص على جنب ) ولا اسمير ... خد تعالا عاوزك
سمير بيسلم عليهم : حمو حبيبي الي واحشني ... عمرو؟؟ غريبه قاعد في القهوة مع اخوك ... مين دا؟؟ اه اكيد دا اجنبي يعني مصلحه و فلوس و انا اقول متجمعين مع بعض ليه ههههههه لا بص انت و هو انا راشق معاكم ما ليش دعوة؟؟
يوسف : هو صحبك دا كدا دايما؟؟
سمير انصدم انه بيتكلم مصري : بب بب
يوسف بهزار : اه و من عابدين يا زباله يا الحشره يا واطي
حمو و عمرو و سمير ضحكوا من تقليد يوسف لكتكوت ابو الليل .
حمو : سيبك منه دلوقتي يا جو ... بقولك اسمير انت مش قلت ان في شقه فاضيه للايجار في العماره الي قدام بيتنا؟؟
سمير : اه لسا موجوده اصل صاحبها راجل بخيل بعيد عنك و كمان طالب فيها كتير بس انت عاوزها ولا ايه؟؟
حمو : ام الغباء الي معشش في دماغك ... ياض بسألك يعني عشان ايه؟؟ ماهو واضح اني عاوز ااجرها ليوسف اخويا
سمير : يوسف؟؟ دا اخوك الي قولت انه عايش فأمريكا؟؟ بالحضن يا حبيب اخوك ..
يوسف قام سلم عليه و هو بيضحك
سمير : واحشني يا خويا ... بص خلي عمرو او حمو هما الي يأجروها لانه لو شافك حيقول انك اجنبي و يرفع السعر اكتر
يوسف : يلا بينا و ما تقلقش .

راحوا كلهم مع بعض و فضلوا واقفين قدام الشقه لحد ما سمير وصل و معاه راجل في ال50 و بكرش كبيره سلم عليهم و بيكلم يوسف بانجليزي متكسر 100 حته و ابن الكلب رفع سعر الشقه 1500 جنيه ( دا يعتبر رقم في 2009 ) 

حمو : ليه يا عم 1500 جنيه انت فاكره سايح؟؟ دا يوسف اخويا يا عم عبده
عبده : ماليش فيه ياخويا انت مش شايف الاسعار بترتفع ازاي؟؟ و كمان دا ايجار جديد مش عاوزين انتوا احرار ..
يوسف : طيب انا موافق
عمرو : ايه الي موافق يا عم ... دي بالكتير 500 جنيه
حمو : احا يا جو ... يلا بينا و انا اجيبلك احسن منها بسعر حلو
يوسف باصص لباب الشقه الي مفتوح و شايف بنتين واقفين بيتصنتوا عليهم
حمو خد باله و ابتسم ...
يوسف بص لعبده فعينيه : روح جيب العقود و اكتب الايجار 300 جنيه في الشهر .
عبده قام من مكانه : حاضر يا باشا ثواني ...

طلع عبده وسط استغراب الكل و صدمتهم لدرجة انهم قعدوا ساكتين لحد ما عبده رجع و فأيده العقود ... بعد ما خلصوا صدمتهم زادت اكثر .
يوسف : هات 500 جنيه يا عبده و ادي لسمير 100 سمسره و الباقي اقسمهم على حمو و عمرو ... ماتنساش اني عاوزك تبقى مبسوط بالعقد على طول

عبده نفذ الامر و هو مبتسم و فرحان و ادى لسمير 100 جنيه و 200 لحمو و زيهم لعمرو ...

يوسف بعد ما خد مفتاح الشقه : يلا تقدر تتفضل يا عم عبده ( بص لكل واحد من الباقي في عينيه شويه ) عاوزكم تفتكروا اني انا الي اديتكم الفلوس و اني قعدت اتكلم كتير مع عبده عشان يقتنع بالايجار

بعد ما خلص معاهم خد اخواته و رجع شقة ابوه قعد شويه يهزر مع عبير و مرام و عمرو طبعا قاعد مبضون و حمو الي دمه عسل 

شويه و دخل ابوه الي اتفاجأ بوجوده اصل آخر مكالمه بينهم قاله انه حيفضل شهر كمان يتفسح و يودع اصحابه قبل ما يرجع ... خدوا بعض بالحضن و عيونهم مدمعه

شايف ابوه حالته متدهوره مش زي زمان طول بعرض و عضلات ... واضح انه شايل الهم و تعبان ... بعد ما اتغدوا و قعدوا مع بعض ... دخل يوسف و حمو الاوضه و جاب شنطتين و قعد يوزع عليهم الهدايا لبس و موبايلات جديده و كلهم بكاميرات وطبعا في السنوات دي قليل الي تلاقي معاه موبايل بكاميرا و كمان بجوده عاليه

الكل فرح و قعدوا يتكلموا و يهزروا ... في الاخر راح يوسف لشنطه فيها فلوس سحبهم من بنك اول ما وصل مصر ... سحب منهم 10 الاف دولار و راح اداهم لابوه الي رفض ياخدهم بس يوسف اقنعه بطريقته ... كان عارف ان ابوه لسا عليه ديون و طمنه ان جده الامريكي لما سمع انه نازل حوله 20 الف دولار و وعده انه يبعتله زيهم كل سنه و كمان كان محوش فلوس كتير لانه جده كان بيبعتله 12 الف دولار في السنه مده 8 سنين و كان بيحوش اغلبهم و سايبهم في بنك فأمريكا 

( ركز معايا يا زميلي أم يوسف أمريكيه و ابوها ميسور الحال صاحب بنزينه بتدخله مكسب صافي بعد الضرايب حوالي 100 الف دولار في السنه غير ان عنده 3 فلل مأجر اثنين منهم كل واحده ب2500 دولار في الشهر يعني 60 الف دولار في السنه ) .

العيله لما بتتجمع دي حاجه حلوة تخليك حاسس بفرحه و راحه و امان خاصه بعد غياب ... شويه و الجرس رن و دخلت هند اخته الي جريت عليه و خدها بالحضن ... سلم على عمر و باس البنوتات الصغريين منمن و بيرو و قعدهم على فخاده يلاعبهم و يتكلم مع امهم و ابوهم ... عدا الوقت و اتعشوا و سهروا شويه و اخته و جوزها روحوا .

هنا يوسف قام عشان يروح الشقه الي اجروها مع حمو و فهم ابوه انه اجرها و خلاص و انه هيكون مرتاح اكتر ... طبعا ابوه كان متوقع الشيء دا عشان كدا وافق بسرعه

يوسف خد حمو و راحوا الشقه و اول ما دخلوا سأل اخوه عن البنتين الي شافوهم الظهر لما وقعوا العقود و عرف منه انهم بنات الاسطا محمود سواق التاكسي الي ساكن في العماره دي

حمو : ايه يا كبير ناوي عليهم ولا ايه؟؟
يوسف : لذاذ اوي البنتين دول ... ولا انت عندك اتقل؟؟ لو في قولي و انا اجيبها دلوقتي
حمو : اهدا يا عم تجيبها دلوقتي ازاي بس؟؟
يوسف : ملكش فيه ... قولي مين اجمد واحده تعرفها و انا اخليها تحتك الليله
حمو : لا واضح بتتكلم بقلب جامد ... يبقى كدا هقولك ... صاحب الشقه متجوز اثنين ملبن مافيش زيهم ... بزاز ايه و طياز ايه و جمال ايه ... فلاحي ملبن يوقف شنب اي حد ... بس مشكلتهم انهم فين و فين لما يطلعوا برا الشقة بتاعتهم لانه بيغير عليهم اوي و مش راضي يخليهم ينزلوا نهائي .
يوسف : أمممممم طيب يلا بينا نشوف ذوقك جامد ولا اي كلام ....
حمو : يلا بينا على فين ؟؟
يوسف : اطلع قدامي على شقتهم و انت ساكت .. حسهرك سهره عمرك ما حلمت بيها ...
حمو و هو قايم : يلا اما نشوف

طلعوا الاثنين و راحوا لشقه عبده الي فتحلهم و رحب بيهم بس طبعا سابهم واقفين على الباب عشان نسوانه جوا بشعرهم

يوسف بأمر : رحب بينا و دخلنا يا عبده و انت فرحان و امسك فينا نتعشى عندك و عرفنا على نسوانك
عبده مش متحكم في نفسه : اهلا يا يوسف بيه نورتنا اتفضلوا اتفضل يا حمو انتوا مش غرب ... نورتونا اتفضلوا

دخل عبده و وراه يوسف و حمو لحد ما وصلوا للصالون و كان في اثنين ستات ملبن لابسين جلبيات بيتي خفاف جدا و شكل جسمهم الي مفصل يجنن اول ما شافوهم داخلين اتنطروا و فضلوا واقفين متنحين لجوزهم الي اول مره يعملها و يدخل غريب لبيته ...

سعاد : تعالي يا بت بسرعه ندخل جوا واضح عبده مش واخد باله من لبسنا
سميره : اترزعي هنا يا بت و شوفي القمر الي داخل معاه ... لو زعق او عمل حاجه هو الي غلطان .. دخلهم من غير ما يقولينا
قطع كلامهم عبده : تعالي يا سعاد تعالي يا سميره سلموا على يوسف بيه و حمو اخوه ... تعالوا ما تتكسفوش

الاثنين قربوا منهم حمو سلم عليهم بالايد و يوسف قرب من سعاد مد ايده و سحبها لحضنه باسها بوستين و الدم قرب يتنطر من خدودها الي احمروا من الكسوف و بص لسميره من فوق لتحت بعيون مفترس و مسك ايدها و قبل ما يسحبها لقاها قربت منه جامد لوحدها لدرجه بزازها الكبار خبطوا فصدره و باسته بوستين من خدوده

عبده : دول حريمي سميره و سعاد ... دا يوسف بيه الي اجر الشقه الي قدامنا و اخوه حمو ...
الاثنين : تشرفنا يا يوسف بيه ...
عبده : يلا يا بنات جهزولنا العشا بسرعه
الاثنين راحو و عبده قعد معاهم ...
يوسف يغمز حمو : انت مش قلت انك عاوز تروح الحمام ؟؟
حمو : اه صحيح انا مزنوق جامد .
عبده : يا خبر ... مزنوق و ماتقولش تعالى اوصلك للحمام .
عبده وصل حمو للحمام و رجع قعد جنب يوسف
يوسف : اسمع كويس و ماتنساش ... انت دلوقتي ديوث على نسوانك و معرص و جايبنا هنا ننيكهم انا و اخويا ... شويه و تنده لسميره تقعد معانا و تخلي سعاد تجهز العشا و انت تنزل تجيب شويه بيرا للسهره و اول ما ترجع عاوزك تخليهم يرقصولنا و اتعامل على انك معرص فاهم .
عبده : فاهم يا يوسف بيه
يوسف : يلا روح جيب سميره
عبده قام من مكانه و جاب سميره : اقعدي مع البيه لحد ما اوصل مشوار سريع هنا و راجع بسرعه 
سميره مستغربه : اااقعد معاه لوحدنا؟ امممم حاضر يا خويا حاضر ما تقلقش .
عبده طلع و يوسف قرب منها : ايه الجمال دا يا قمر انتي .
سميره : انا قمر؟؟ اومال انت تبقى ايه؟؟
يوسف حضنها و ضمها لصدره : ايه الملبن دا كله ... انتي خساره في الخول دا ...
سميره : لا ابعد يا خويا انا بسخن بسرعه و مش حقدر امسك نفسي قبل ما المعلم يرجع ...
يوسف : طب ايه رأيك بقا ان المعلم بنفسه الي حيطلب مني انيكك انتي و سعاد ؟؟
سميره : نعم؟؟ ايه دا انت ناوي على ايه و ايه الكلام الي بتقوله دا ؟؟
يوسف : ادخلي فهمي سعاد انكم حتتناكوا مني انا و حمو و جوزك هو الي هيطلب كدا 
سميره : مستحيل عبده يعمل كدا 
يوسف : خلاص انتي روحي فهميها و هتشوفي بعينك كل حاجه .

سميره كانت فرحانه و في نفس الوقت خايفه اصل عبده مش مكفيهم و لا مكيفهم في السرير و ياما كانت تريح نفسها بالخيار هي و سعاد و كل مره يتخيلوا حد من الشارع دخل عليهم في غياب جوزهم بس ظروف اهلهم صعبه و مش قادرين يتكلموا معاه او يتشرمطوا برا ... دخلت لسعاد توصلها كلام يوسف الي قعد لوحده لحد ما حمو رجع و قعد جنبه و هو خايف من الي بيحصل بس في نفس الوقت هايج كل ما يفتكر الملبن الي جوا ..

فترة صمت عدت و اول ما سميره رجعت و قعدت .. الباب اتفتح و دخل عبده شايل قزايز بيرا و لزوم القعده ... اتصدمت من الي شافته و بصت ليوسف الي ابتسم .

عبده : قومي يا سميره شوفي العشاء جهز ولا لا ... و خدي دش انتي و سعاد و البسوا حاجه حلوه .

سميره لسا بصدمتها : ممم متأكد يا معلم من كلامك؟؟ انت فاهم بتقول ايه ؟؟
عبده بغضب : انتي مش عارفه اني مش بعيد كلامي؟؟
سميره : حاضر يا معلم انت تأمر أمر

و بعد ساعه خلصوا العشا و ريحوا في الصالون بيشربوا شاي ... عبده فتح البيرا و عزم عليهم و شرب نسوانه الاثنين كل واحده كوبايه بالغصب .

يوسف يغمز لعبده : بقلك ايه يا عبده
عبده : أأمر يا يوسف بيه
يوسف : انا سامع ان النسوان المصريين ما فيش واحده فيهم ما بتعرفش ترقص دا بجد ؟؟
عبده : طبعا يا بيه ... أقلك انا هخليك تحكم بنفسك ... قومي يا بنت انتي و هي اتحزموا و ارقصولنا ...
سعاد : ايه ؟؟
سميره تسحبها : قومي يا بت خلي البيه يصدق ان المصريين ما فيش زيهم

راحت تجري شغلت اغاني و بدأت ترقص و تتشرمط و تهز فوسطها و ترقص بزازها و سعاد لسا مكسوفه و بتهز على خفيفه ... عبده كان بيبص عليهم و فرحان و عمال يشرب في البيرا ... يوسف غمز سميره الي قربت منه جامد و مالت عليه بزازها و عماله ترقصهم قدامه و نصهم باين .. قرب ايده مسكهم و هي ضحكت و هربت منه و رجعت تتشرمط عليه ... حمو كان هايج منهم و يبص لسعاد الي مصدومه من ضرتها الي عماله تتشرمط على واحد غريب قدام جوزها الي بصت عليه و شافته مبتسم ببلاهه و عمال يدعك في زبه من فوق البنطلون ... يوسف بص لسعاد و جسمها و قام من مكانه يرقص و قرب منها و عمال يرقص معاها و يلمس بزازها و طيزها و هي مكسوفه و تبص لجوزها الي ماسك زبه و بيبص عليهم بهيجان ... يوسف حضنها من ورا و زبه كان واضح انه واقف من الشورت الي لابسه و حشر زبه في طيازها و بايديه واحده مسكت بزها تعصره و تفعصه و
الثانيه مثبتها من بطنها و عمال يحركها عليها على اساس بيرقصوا .. 

سعاد هاجت اول ما شافت بلل على بنطلون جوزها و عرفت انه جاب لبنه من منظهرهم فقررت تاخد راحتها و تتمتع و بقت تميل لقدام و عيونها فعيون جوزها و تمسك بزازها بايديها ترفعهم لفوق و بترجع بطيازها على زب يوسف

سميره اول ماشفتها وقفت تهيز طيازها قدام وش حمو الي مسكهم يفعصهم بإيديه و يبوس فيهم و يبعبصها ... هاجت و ماجت من حركاته و راحت قعدت تريح على حجره و تحك طيزها عليه و هو ماسك بزازها يفعصهم و يقفشهم ....

يوسف : اوووف ايه الحر دا ... ايه رأيك نقلع و ناخد راحتنا يا عبده ؟؟
عبده : اكيد طبعا يا بيه خد راحتك على الاخر و اقلع ملط كمان لو عاوز ...
يوسف بيدعك طيز سعاد : كدا برضو عاوزني اقلع لوحدي ؟؟
عبده : لا طبعا انت ضيفنا و لازم نخدمك و نكرمك ... قلعيه يا سعاد

سعاد بصتله بقرف و لفت ليوسف و ابتسمت و بدأت تقلعه التيشرت بإغراء و ايديها بتحسس على عضلات بطنه و صدره ... وطت و لمست زبه بوشها و لزقت خدها عليه و بصت لجوزها بابتسامه و نزلت الشورت و نظرة الشرمطه فعيونها .. مسكت البوكسر و نزلته و زب يوسف خبطها على وشها

سعاد : شفت يا معلم خبطني ازاي؟؟ دا جزاتي يعني اني بساعده
عبده : معلش يا سعاد ماهو ضيف برضو

راح قعد و شاف حمو كمان ملط و سميره قاعده على حجره و تترقص بطيزها عليه و هو قافش بزازها ...

يوسف : متقلعهم يا عبده الدنيا حر عليهم .
عبده راح بسرعه لسعاد قلعها هدومها و قلع سميره و قلع ملط و رجع قعد مكانه
سميره بشرمطه : بص يا عبده واقف ازاي ؟؟ ممكن ادوقه
عبده بيدعك زبه : خدي راحتك يا حبيبتي و اكرمي ضيوفنا
سعاد نزل على ركبها و مسكته بإيديها : انا كمان هعلموا الادب عشان ضربني نزلوا الاثنين يمصوا الازبار و يوسف و حمو ماسكين بزازهم تفعيص و عبده جاب تاني و قعد يشرب في البيرا و يتفرج 

يوسف رفع سعاد لفوق عشان تقعد عليه و طلب من عبده يجي يدخله فكسها و عمل نفس الشي لسميره الي قعدوا يتنططوا و يتناكوا من ازبار كبيره طول عمرهم بيحلموا بيها ... فضلوا يتناكوا مده لحد ماتعبوا و نزلوا عسلهم قام يوسف و سحب سميره نيمها على الارض و ادا سعاد لحمو الي عمل زيه و قعدوا ينيكوهم و هما بيصوتوا و اهاتهم ملت المكان ... كلامهم لجوزهم الي عرص عليهم هيجوا و خلاه يجيب لثالث مره و دي اول مره تحصله

حمو جاب لبنه في بق سعاد و خلاها تشربهم و بص ليوسف الي راح بسرعه لعبده و جاب لبنه على وشه و غرق شنباته و أمره يلحسهم و خلا سميره تبوسه و تسحب اللبن من بقه و تبلعهم و تنظف وشه ... 

بعد ما خلصوا .. طلب من عبده انه يسيب نسوانه تطلعلهم يتناكوا منهم كل ما أكساسهم تاكلهم و خد اخوه و رجعوا شقتهم و سابوهم بين حيره النسوان الي مصدومين في جوزهم و حيره حمو في الي حصل كله

يوسف بص لأخوه : اوعى تفكر يا حمو اوعى ... سيب نفسك و اتمتع وعيش و بكره تشوف المتعه الي هخليك توصلها و تعيشها بس بشرط اوعى تفكر في ازاي دا حصل و ليه ... عاوز فلوس اطلب بس .. عاوز نسوان شاور على اي واحده بس و تلاقيه تحتك المهم الغي تفكيرك و اتمتع
حمو بتردد : بصراحه مش فاهم .
يوسف : احسن حاجه انك تريح دماغك و ما تفهمش ... هعيد من تاني ... اوعى تفكر


عوده للزمن الحالي 2022 ...

في فيلا كبيره في القاهره

يوسف نزل بإيده بقوة على المكتب الي قدامه : يعني ايه اختفى من القسم؟؟ و الكللابب الي مراقبينه راحوا فين لما هرب ؟؟
شخص قاعد مرعوب : يا باشا كل الرجاله مفتحين عيونهم بس بعد دخول احمد جبار .. رجالته بعدوا كل الناس الموجوده و امنوا المكان ... رجالتنا ما بقاش بايديهم غير انهم ينسحبوا و يطلعوا برا القسم عشان ما يحسوش بيهم
يوسف : اقتل كل الكللابب الي كانوا مراقبينه .. و تجيبلي كل التسجيلات لمداخل القسم ...
الشخص : حاضر يا باشا بس كدا بنخسر رجاله كتير لو كل مره يفشلوا نقتلهم
يوسف : اولا الرجاله اتحرقوا من وقت ماطلعوا من القسم و دا شي واضح ... و ثانيا اخر مره تناقش الاوامر فاهم (بزعيق )
شخص : حاضر حاضر ..
طلع من عند و سابه يفكر في خطوته الجايه


في العزبه
حسام قاعد في الجنينه بيشرب قهوة وشايف ساره بنت سنيه الشغاله جايبه كوبايه ميه قربت منه و عملت نفسه اتعثرت و دلقت الميه على الشورت و وقعت عليه بزازها الي نصهم باين من الجلبيه الي مفتوحه شويه ضاغطين على فخاده
ساره : اسفه يا بيه ما كانش قصدي ثواني انظفه
حسام : انتي حتعيطي ليه ... عادي ما حصلش حاجه
ساره تسحب منديل و تمسح الشورت و تدعك على زب حسام الي وقف : لا مايصحش يا بيه لازم انظفه ( و نازله دعك بالمنديل على زبه لحد ما وقف كله )
أميره قربت منهم و على وشها ابتسامه خبتها بسرعه و قلبت وشها : يا كلبه يا بنت الكلب بتدعكي زب سيدك يا شرموطه في الجنينه و بالنهار كمان
ساره بعدت ايديها بسرعه : يا هانم انتي فاهمه غلط
أميره : فاهمه غلط دا ايه ما انا شايفاكي بعينيا ... و **** لأوريكي يا شرموطه
حسام : ما حصلش حاجه يا اميره اهدي بقا
اميره غمزته : اهدا ايه يا جوزي يا محترم بقا البنت نازله على زبك الي واقف دعك و تقولي اهدي ( مسكتها من شعرها ) تعالي يا شرموطه انا هاوريكي حعمل فيكي ايه...

خلتها تقعد بين رجلين حسام و نزلت الشورت لتحت و طلعت زبه مسكتها من شعرها تقربها منه اكتر : مش دا الي عاجبك و بتحسسي عليه افتحي بقك و مصيه يا واطيه

ساره فتحت بقها و دخلت زب حسام فيه و قفلت عليه ... و اميره عماله تشتمها و ماسكاها من شعرها و تزقها عليه اكتر واكتر ... حسام مغمض عيونه و حاسس بلذه من مصها ... اميره سابت شعر ساره و بدأت تدعكلها في بزازها و تسخنها و توشوشها بكلام يهيجها و تسألها ان كانت مفتوحه او لا و طلعت لسا بنت بس اتناكت من طيزها ... قلعتها ملط و ساره مش حاسه بحاجه غير هيجانها من بعبصة اميره لطيزها ... و متعة مصها لزب حسام الكبير ... قومتها و خلتها تقعد عليه و تدخله فطيزها بهداوه لحد ما دخل كله ... و من كبره كان صوتها عالي
اميره سابتها تتنطط و دخلت للفيلا و سحبت سنيه من شعرها عشان تشوف بنتها بتعمل ايه

سنيه : يا مصيبتي يا مصبتي ... فضحتينا يا كلبه
ساره كانت عاوزه تقوم بس حسام كلبش فيها و خلاها تكمل تنطيط و قعد يحركها هو بايديه

اميره : شايفه بنتك بتعمل ايه؟ قال ايه جايباله قهوة و ميه و هي جايه تغري جوزي و تتناك منه ( رمتها على الارض تحت رجلين حسام ) تلاقيكي انتي الي بعتاها 

سنيه : لا يا هانم و النبي ماعرف ... بنت الكلب دي فضحاني دايما
حسام : خلاص يا اميره بقا
اميره : خلاص ايه يا جوزي يا عنتيل هاه؟؟ انا مش مكفياك راح تنيك الشغاله ... اه اكيد كمان ناوي على امها كمان و طبعا باقي الشغالات
حسام فهم قصدها : ايوه ناوي يا اميره انتي عارفه ان شهوتي جامده و لوحدك مش حتقدري عليها و بتتعبي في نص الطريق دايما .
اميره بتمثل الزعل : كدا؟؟ طيب كمل نيك الشرموطه الكبيره بقا عشان تتكيف

مسكت سنيه قطعت هدومها و قومت بنتها و خلت حسام ينزل عندها على الارض و ينيكها .. قعدت على الكرسي مكانه و سحبت ساره من شعرها : تعالي يا شرموطه الحسي كسي و اتفرجي على امك و هي بتتناك من سيدها ... شايفه امك هايجه ازاي و تتأوه من زب جوزي ... الحسي كويس يا شرموطه الحسي ... ايوه كدا دخلي صباعك في طيزي وسعيها خلي سيدك ينيكني و يطفي ناري

سنيه ما بتكلمتش ولا كلمه كأنها ماصدقت تتناك وفضلت بس تتأوه و توحوح من العصايا الي داخله كسها

أميره قامت من الكرسي و فلقست جنب حسام الي بسرعه ساب سنيه و راح وراها و دخله فطيزها و قعد ينيك 

ساره من هيجانها راحت تلحس كس امها و لما اندمجت معاها عملت وضع 69 ....

أميره طيزها تعبت و اترمت على بطنها تريح بعد ما جابت عسلها مرتين ... حسام راح ورا ساره و دخله فطيزها ينيكها و يطلعه و يدخله في بقك امها و يرجع ينيك ساره لحد ما جابت عسلها على وش امها ... لف الناحيه التانيه و رفع رجلين سنيه و خلاهم على اكتافه و نزل نيك فيها لحد ما جابت شهوتها .

بص لفوق لبلكونه في الفيلا بعد ما سمع صوت كلام و شاف 3 شغالات هايجين بيتفرجوا عليهم و بيدعكوا في اكساسهم من فوق الهدوم و نازلين دعك في بزازهم ... حسام ابتسم و غمزهم ...

اميره شافته و بصت ليهم : مصيركم تيجوا تحت زبه يا شراميط ... اه طيزي اتفشخت

حسام هاج من كلامها و قام جمع البنت و امها و خلاهم تحته يلحسوا بيضانه و هو بيضرب عشره عليهم لحد ما ارتعش و جاب لبنه على وشهم ... و رجع قعد على الكرسي سحب سيجاره ولعها و هو باصص للي نايمين على العشب قدامه عريانين .


في قصر الانصاري
سعيد دخل لاخوه المكتب و شافه قاعد على نار

علي : هاه قالك ايه ؟؟
سعيد : يا اخي استنى اخد نفسي الي انقطع من الرعب .
علي : مش وقت رعب انطق قالك ايه
سعيد : زعل لما عرف موضوع هروب عدنان و طلب مني اخلص على كل المراقبه و اجيبله تسجيلات الكاميرات بتاعة مداخل القسم كلها ... و رحت جبتها و بعد شويه وقت اكتشف ان عدنان اتنكر في شكل راجل عجوز غلبان و هرب و في عربيه خدته
في الاخر الشارع ...
علي : عرفتوا ارقام العربيه ؟؟
سعيد : ايوه و دورنا عليها و لقيناها محروقه في على الطريق الصحراوي ...
علي : طيب ما فيش اوامر تانيه ؟؟
سعيد : طلب (.........) بس و بعد اذنك يا خويا بلاش تبعتني له تاني ... انت عارف اني صاحب عيا و قلبي مش مستحمل
علي : طيب يا سعيد روح ارتاح .
طلع سعيد و ساب علي كبير عيلة الانصاري يفكر و سرحان في الماضي.

فلاش باك 
علي الانصاري اتولد في عيلة كبيره و ابوه كان كبيرهم بس في ايامه الاخيره تعب و عمل توكيل لاخوه الي باع كل ممتلكاته لنفسه و حتى الفلوس الي في البنك سحبهم و حولهم لحسابه

علي كان لسا مخلص جامعه في انجلترا و كان عاوز يفضل فتره صغيره مع صاحبته ماريانا يغير جو و يرتاح من صداع الامتحانات و الدراسه ... و فعلا استمتع بوقته مده لحد ما وصله خبر موت ابوه ... 

رجع مصر مع صاحبته و خد عزاه ... بس انصدم صدمه عمره لما اكتشف الي عمله عمه و المشكله انه انطرد من قصرهم هو و اخوه المريض بالقلب

علي مش عارف يعمل ايه ... كان معاه شويه فلوس فاضلين من سفره ... اجر شقه هو و اخوه و ماريانا لحد ما يلاقي شغل او يشوف صرفه يرجع حقه ... 

راح لمحامين كتير استشارهم يرفع قضيه ولا خسرانه من اولها ... و كلهم اكدوله ان القانون لا يحمي المغفلين و ما بإيده شي ... فكر ينتقم من عمه و يقتله هو و ولاده و بكدا يورثه و يرجع حقه ... بس في الاخر ظهر الشخص الي غيرله حياته و انقذه من الفقر و ساعده يرجع حقه

في يوم كان متخبي في الظلام و متلثم ... ماسك مسدس و مستني عمه يطلع من الشركه ... اول ما شافه وجه المسدس عليه ... بس قبل ما يضغط و يطلق رصاصه انتقامه حس بضربه تحت دماغه ... شاف الدنيا تلف بيه و وقع مغمى عليه ... اتشال و اترمى فعربيه وصلته لفيلا فيها حراسه كتير ... فتح عينيه لقى نفسه قاعد على كرسي في مكتب و واحد لابس قناع على وشه قاعد ورا المكتب ... بس الغريبه انه شاف ماريانا واقفه جنب الشخص دا

علي : ماري ؟؟ انا فين ؟؟ و دا مين ؟؟
ماريانا : اهدا يا علي و انا هفهمك
علي : اهدا ايه ؟؟ دول خطفوني ... وانتي واقفه معاهم ؟؟
ماريانا : علي احنا انقذناك من الي كنت عاوز تعمله ... لو قتلت عمك كنت حتكون اول مشتبه فيه وتتعلق على حبل المشنقه
علي مش عارف يرد .
ماريانا : و عشان حبي ليك اضطريت اكلم عمي يساعدك ... و هو يقدر يرجعلك حقك بس لازم تحط ايدك في ايده الاول ...
علي : و يساعدني ازاي ؟؟ و ايه المقابل ؟؟
ماريانا : كل شيء في وقته حلو يا علي ... خلينا الاول نشوف ازاي ترجع حقك و بعدها مش هتختلفوا .
علي : و حيساعدني ازاي ..
هنا الشخص اتكلم مجهول : دي بقا عندي بس عاوزك تهدا و تسمع الكلام و تنفذه بالحرف من غير نقاش ... و انا حساعدك عشان ماريانا بنت اخويا غاليه عليا
علي : امممم تمام يا باشا حنفذ كل حاجه المهم حقي يرجعلي ...
عوده من الفلاش باك

علي فاق من سحرانه على ايد ماريانا : مالك يا حبيبي بتفكر في ايه ؟؟
علي : بفكر في الشغل بتاعنا و اشوف حنعمل ايه
ماريانا بتحذير : اوعى تفكر يا علي ... اوعى ... انت فاهم الشرط من الاول ... انك تنفذ من غير ما تفكر ..
علي بعصبيه : انتي السبب يا ماري ... انتي السبب الي خلاني بعت نفسي للشيطان و كذبتي عليا و قولتي انه عمك
ماريانا بهدوء : انا انقذتك من حبل المشنقه يا علي لو كنت قتلت عمك كنت حتخسر كل حاجه
علي بحزن : يا ريتني قتلته كان زمانه اخويا هو الي ورث و عايش حياته مرتاح ... انتي مش فاهمه معنى اني عايش طول عمري امثل القوة و السلطه و انا اصلا ممنوع افكر ... لغيتوا شخصيتي و بقيت مش قادر اخد قرارات حتى ... انا خسرت عمري يا ماري ...
ماريانا قربت منه و قعدت على رجليه : ليه يا حبيبي بتبص للنص الكوبايه الفاضي ؟ ليه ماتبصش للمليان وتحاول تزوده اكتر واكتر ؟؟ بص انت ايه دلوقتي ... انت علي باشا الانصاري كبير الانصاريه و كبير السوق ... يا علي لولا اني بحبك ماكنتش سمحتلك تتكلم تاني في الموضوع لانك عارفه لو وصلة كلامك حتخسر كل عيلتك و فلوسك و انت عارف كدا كويس
علي باستسلام : طيب يا ماري طيب


عند أشرف جبار .

أشرف كان ماشي بالعربيه و حزين على أخوه حسام الي ما صدق و لقاه هو و احمد ... ماشي في الطرقات يبص في وشوش الناس يمكن يشوف الغالي الي تايه منهم ... كل يوم ينزل يدور في اي مكان ... فجأه شافه ... ايوه هو ... حسام جبار العنتيل ... اخوه و حبيبه ... بس مين البنت الي معاه ... حاول اشرف يلف بالعربيه و يلحقه ... اصله كان بيسوق عكس اتجاهه ... لف بسرعه و عاوز يلحقه ... داس بنزين اكتر و العربيه زادت سرعتها ... الوقت الي لف فيه كانت العربيه خلاص اختفت ... خاصه ان في عربيتين قفوا عليه الطريق و عطلوه جامد ... لازم يلاقيه بس مش حيقدر لحاله ... لف تاني و طار في طريقه لقصر جبار


في قصر احمد جبار
أحمد طلع من القصر بعد ما جمع كل نسوان عيلته في الجنينه الخلفيه للقصر ... كان لابس جلبيه صعيدي فخمه سودا و مزركشه بخيوط ذهبي راسمه وش ذيب في ظهره ... ماسك عصايه زعامة عيلة الجبابره و سيف جده (هتلاقي وصفها في الجزء الخامس للسلسله الاولى ) بص وراه و شاف فهد و سيف جايبين قصي من السجن و ساحبينه على الارض ... من كتر التعذيب مش قادر يصلب طوله ... مريم بصتله و حست برعشه شديده فجسمها ... رعشه مختلطه بين غضب و خوف و مرت قدامها مشاهد محاوله اغتصابها منه 

أحمد وقف جنبها و ركز مع تعابير وشها و رعشت ايديها و جسمها : اوعي تخافي ... تعالي معايا ... الليله دخلتك و زي ما وعدتك حجيبه تحت رجلك و يطلب السماح و مش حيطوله

مريم حست بأمان من كلامه .. مسكت في دراعه و راحت معاه بصمت و نظرة شماته مرسومه على وشها ....

أحمد : ارمي الكلب دا على الارض
فهد الباشا و سيف رموه قدام احمد و مريم
أحمد بيكلم الديب بتاعه : قيصر ... انده اخواتك ..

قيصر قعد يعوي و ينادي لأخواته الي بسرعه اتجمعوا ... احمد شاور ل3 ديابه كبار يقربوا منه و هما في الاصل اخوات قيصر من نفس البطل ... طلب من الباقي يرجعوا اماكنهم

أحمد : طول عمرك يا كلب سامع بإنتقام الجبابره ... بس عمرك ما شفته ... و دا الوقت الي تقدر تشوفه و تجربه كمان

قصي زحف بضعف و باس رجلين أحمد و بيعيط : ارجوك يا احمد سبني ارجوك مابقاش فيا حيل اصلا ... سامحني و مش هتشوفني تاني
أحمد بغضب : أسامحك ؟؟ و حق مراتي ؟؟ 

قصي زحف تحت رجلين مريم و قعد يبوس فيهم و يترجاها تسامحه و هي تبصله بكره و ساكته و مش راضيه تتكلم لحد ما أحمد ضربه برجله و رماه ورا .

أحمد : ابعد ايديك النجسه يا كلب .
ضرب بالعصايا الارض و بسرعه قيصر و اخواته نطوا على قصي ينهشوا لحمه ... كل واحد ماسكه من مكان و يعضعض فيه ... قصي بيصرخ و بيعيط و مش قادر يدافع عن نفسه او يبعدهم عنه ... الذيابه بتنهش ايديه و رجليه من غير ما يلمسه بطنه و رقبته و صدره ... تدريبهم كان التعذيب لحد الموت من غير ما يقربوا للاعضاء الحيويه للجسم عشان يفضل عايش و يتألم اكبر وقت ممكن

أحمد سل سيفه من غمده و اداه لمريم : خدي حقك و اقطعي الايد الي اتمدت عليكي ... و اوعي تخافي

مريم مسكت السيف و نزلت بيه على ايد قصي قطعتها : مش بنت الصياح الي تخاف من الحق و الدم يا ابن الجبابره

أحمد خد منها السيف و نزل على الايد التانيه : و دي من الجبابره لمراتي بنت الصياح ..

ابتسموا لبعض و فضلوا يبصوا لقصي بشماته وسط صراخ و عياط قصي الي اغمى عليه ... و هنا أحمد صفر لباقي الذيابه الي ما صدقوا سمعوا الصوت و اتجمعوا حوالين قصي ياكلوا لحمه و كان بالنسبه ليهم مأُدبه فخمه

هنا دخلت واحده من الحراسه لاحمد و قالت ان في راجل غلبان برا عاوز يقابلك و رافض ياخد فلوس حسنة
أحمد : خليه يدخل بسرعه لمكتبي
الحارسه : تمام يا باشا

احمد دخل مع نسوانه للقصر بعد ما طلب من فهد يبعت الرجاله تنظف المكان بعد ما الديابه يخلصوا أكل ... شويه و دخل راجل عجوز سلم على احمد الي كان مجهزله قهوة ساده

احمد : نورتنا يا محمد ...
محمد : دا نورك يا غالي و شكرا على القهوة .
احمد : العفو يا سيدي ... طبعا عارف انك مش بتقعد كتير في مكان واحد عشان كدا جهزتها بسرعه ....
محمد : طول عمرك ذكي يا احمد ... المهم الامانه وصلت انجلترا زي ما اتفقنا ... و الموضوع التاني لسا شغالين عليه و عيوننا في كل مكان
احمد : حلو جدا ... دي حاجه ارتحنا منها فاضل بس حسام ... لازم نلاقيه بسرعه لان الجماعه واضح انهم ناويين يلوا دراعي بيه
محمد : ما تقلقش هنلاقيه ... المهم دلوقتي عاوزك تبيع الحصان الي مشارك بيه في السباق في مزاد علني وتغيرهم كلهم لذهب
احمد : ههههههه ههههههه ... مش معقول
محمد : بتضحك ليه ؟؟
احمد : لاني فعلا غيرت فلوس كتير لدهب و لسا حغير ... خاصه ان **** رزقني في الفتره الاخيره و 3 فرسات ولدوا ... يعني اقدر ابيع 3 كبار و نفس النسل حيفضل موجود عندي ... و كمان ناوي على حاجات في دماغي شغال عليها في السر ..
محمد : ايه الي في دماغك يا احمد ؟ لازم تعرفنا اول بأول ...
احمد : يا غالي انتوا عارفين اصلا اني غيرت الفلوس لدهب عشان كدا جيت بنفسك لانه مش معقول شخص زي حضرتك تجيني عشان الكلمتين دول الي تقدر توصلهم مع اي عيل من الشارع
محمد : من الاخر كدا يا احمد الجماعه مش عاجبهم تحركاتك الفرديه ... احنا جماعه و لازم نتعامل مع بعض احسن من كدا ....
احمد : يا غالي انا صحيح انضميت ليكم عشان عارف تاريخكم و هدفكم بس فهم الجماعه ان مافيش حد يقدر يمشي كلامه على اصغر عيل من الجبابره غير برضاه
محمد : اهدا يا احمد ... الموضوع موصلش للدرجه دي ... كل الحكايه ان الجماعه عاوزه تعرف معنى تحركاتك الاخيره و بتجمع ذهب ليه ؟؟ صحيح ان سعره هيرتفع الفتره دي بس الواضح انك مش ناوي على البيع ... و عاوزين نعرف حتعمل ايه بالكنز دا كله ....
احمد : شفت اهو دا الي مزعلني ... يا حبيبي دي فلوسي اشتري ذهب احرقها ارميها في البحر دي حاجه خاصه بيا ( بخبث ) مع اني حرميها في البحر بجد
محمد : بلاش هزار يا احمد في الموضوع دا
احمد : بص يا عم محمد من الاخر ... بلغ الجماعه يطمنوا انا مش بلعب .. بس احب اطبخ الاكل على نار هاديه و قبل ما ارصه في اطباق و انزله السفره هافهمهم مكونات الاكل و فوايده ...
محمد : امممممم كدا يبقى انت في السليم يا ابني و **** يحميك و يوفقك استأذن انا
احمد : طبعا حتى لو عزمتك على الغدا مش هترفض لانك لازم تتحرك ههههههه
محمد : شاطر يا أحمد ... يلا سلام ..
احمد : سلام ... و ما تنساش تاخد الفرختين و اكياس الاكل و الاعانه من البوابه .
محمد : ما تقلقش مش ناسي ..

طلع الراجل الكبير و ساب احمد مبتسم و بيفكر في الخطوات الجايه و يقول في نفسه ( قريب و حلم المصريين يتحقق ) 


في انجلترا ..
في الريف الانجليزي الجميل ... جوا مزرعه صغيره ... قاعد عدنان على كرسي في الجنينه الي كلها ورود ... قاعد مبضون و زهقان و بيفكر في الي حصله من يوم ظهور أحمد ... و ازاي بقا هربان من الجماعه ... شغله مع عاصم الي كان السبب في معرفته للمستشار و علي الانصاري دعموه بفلوس هو و عاصم و خلوهم يتاجروا في المخدرات و السلاح ... كان فاكر شرطهم الاساسي 
( اوعى تفكر ) 

بس هنا عدنان بدأ يفكر هو انضم ليه .. عشان الفلوس ؟ ماهو عنده فلوس ... عاوز يكبر اكتر ؟؟ ماهو كبير و معروف و اسم عيلته معروف عالميا في عالم الخيل ليه دخل لعالم المخدرات و بقا تاجر و مهدد انه يتسجن في اي وقت ... طيب المستشار هدفه ايه من كل دا ؟؟ ما اظنش فلوس دا خلاني ابيد عيلتي كلها ... عيله جبار اتقتلت بأمر منه ... كان هدفه ايه من قتلهم ؟؟ عاوز ايه منهم و حيكسب ايه ؟؟ طب ثابت الصياح ابو عاصم و جد أحمد جبار عاوز منه ايه ... مصمم يقتله ليه ؟؟ و عمال يدي فأوامر تانيه لقتل رجاله الصياح و عاصم ينفذ من غير تفكير ... واضح انه ناوي يقطع عرقهم زي مقطع عرق الجبابره على ايدي انا و عاصم ... واضح ان الحوار كبير و وراه سر أكبر ... و يا ترى ايه سر يوسف و هدفه ايه بالضبط ؟؟ و مين الجماعه الي هو فيها ؟؟ ولا الجماعه التانيه الي انضملهم أحمد؟؟؟ اهدافهم ايه و طبيعه شغلهم ايه ؟؟ و حسام و العيشه الجديده الي عايشها ... هل فعلا هترجعله الذاكرة ولا خلاص نسى اهله و ناسه و حب عمره مهره ؟؟ اسئله كتير و حوارات كتير لسا مفتوحه

الشيطان اكبر عدو للانسان و له سيطره كبيره عليه يقدر يوسوسله في ودانه و يغويه ... دا شي صعب كتير انك تقدر تطنشه و تتغلب عليه ... ما بالك بقا في شياطين الانس الي قدروا يغلبوا الشياطين نفسهم في الوسوسه .. منهم يوسف شيطان ماشي في الارض عايث فيها فساد ... قدرته في التحكم في الناس و اصدار الاوامر خرب بيوت كتير و سيح ددمم كتير ... نشوف بقا مع بعض عمل ايه في الماضي لما كان في عز شبابه ...

في يوم من الايام يوسف قعد مع ابوه لحالهم في قهوة ... اتحكم فيه و خلاه يتكلم ازاي باع شركته بعد ما غرق في ديونه ... عرف منه ان اخوه الي كان شريك معاه رفض يسلفه تاني و غصبه يبيع شقته و شركته ... عرف منه انه كان بيغير منه من صغره ... و انه دخلة شريك معاه في الشركه بعد ما اقنعه انه هيجيب عقود كتير مع شركات كبار في البلد ... عمل تمثيليات كتير عليه و جاب ناس كتير على اساس انهم مندوبين و ممثلين للشركات ... بعد ما اطمنله و اقنعه ان بجد يستاهل يدخله شريك بالنص لو قصه العقود دي حقيقيه ... بعد ما فتحوا الشركه بفلوس ابو يوسف و اداه نسبه 50% من اسهم الشركه ... اكتشف انه كان كله كدب و تمثيل

عركه كبيره حصلت بين عادل و اخوه منير و خناق و ضرب لحد ما اتدخل بينهم ابوهم و فصل المشكله بينهم على اساس انهم يشتغلوا مع بعض و يصبروا لحد ما شركتهم تكبر و وقتها تدخل فلوس للاثنين تكفيهم من غير ما يخسروا بعض ... و فعلا اشتغلوا مع بعض و كان في ربح و مكسب للشركه و بيتقسم عليهم الاثنين بس كان في مشكله ... عادل كان عنده مصاريف كتير ... بيته و عياله و خاصه ابنه فأمريكا الي لازم يوفرله كل احتياجاته ... بس فرق العمله كان سبب مشاكله كلها ... كل شهر يبعت لأبنه مصاريف سكنه و دراسته مع انه رافض بس ابوه مصمم يعوضه عن غيابه على الاقل بالفلوس و طبعا بتشجيع من زوجه ابوه الطيبه

طبعا دخل في ازمه كبيره و فضل يستلف من اخوه مبالغ كبيره بالنسبه للعمله فمصر يعني ال1000 دولار الي ما يعملوش كتير في امريكا يبقوا 9 الاف جنيه في مصر في الفتره دي ... و طبعا كان يبعتله اكتر من 2000 في الشهر ... ازدادت الازمه و الديون عليه و كان فاضل 6 اشهر بس و ابنه يخلص دراسه و يرجع ... قعد يتحايل على أخوه يصبر عليه و يسلفه مده 6 شهور و هيبدأ في تسديد ديونه بس منير رفض و اقنعه يتنازل عن الشركه زي ما اقنعه يبيع شقته من 3 سنين ... اجر فيهم شقه قريبه من الشركه ... كان مجبر يبيع اسهمه لأخوه و يسكن في شقه جديده اصغر في منطقه شعبيه بدل الشقتين المفتوحين على بعض في بيت العيله ... كل دا عشان يخلص تعليمه و ينزل بشهاده ترفع راسه و يساعده يعوض خسايره

ملحوظه صغيره : اكيد الكل هيستغرب ازاي حد عنده شركه و يستلف و يوصل لدرجه انه يخسر كل حاجه ... احب افهمك يا غالي الشركات احجام ... في الشركات الصغيره و المتوسطه و الشركات الكبيره عادل كان فتح شركه محاسبات جديده يعني اكيد هتكون صغيره و لسا فأولها و تكبر مع الوقت ... بس تصور يا غالي تبعت كلّ شهر 2000 دولار يعني في السنه 24 الف دولار لأمريكا من 2001 لحد 2009 الفتره دي كلها 8 سنين لو حسبتهم هتلاقيهم 192 الف دولار يعني فوق المليون و 700 ألف جنيه و دا رقم كبير جدا جدا في الفترة دي و كمان صعب حد يقدر يوفره من شركه صغيره

نرجع للقصه
يوسف بعد ما عرف كل حاجه خد حمو و راح لبيت العيله يسلم عليهم و الكل فرح برجوعه الا منير الي كان مش طايقه ... طلب منه يتكلموا لوحدهم شويه و راح معاه لشقتهم القديمة الي كانت مقفوله و ما حدش ساكن فيها ... اول ما دخل بدأت الاوامر تنزل على منير ورا بعض من يوسف الي ينفذ من غير نقاش و حمو مصدوم و مستغرب من اخوه و جبروته ... اداله عقود تنازلات عن العربيه بتاعته و الشركه و الشقه لأبوه عادل ... و أمره يروح يعتذر من أخوه و يتحايل عليه يرجع لشقته لانه اتنازل عنها ... و دا فعلا الي حصل بالضبط ... عادل الي كان صاحب شركه و بقا محاسب صغير بيشتغل عنده أخوه رجع لهيبته و ابتسامته المعهوده كصاحب شركه و منير محاسب شغال عنده ... الكل مستغرب من الي حصل و ازاي يوسف قدر يقنعه في 5 دقائق

دي كانت بدايه استرجاع الحقوق لعيلة يوسف و دلوقتي جيه الوقت انه يهتم بمهمته الاصليه الي نزل مصر عشانها ... راح لعزبه على الطريق الزراعي و قابل شخصين اسمهم اوليفر و جاكو الماني و امريكي

اوليفر مديه ظهره : اخيرا حضرت جنابك فضيت و تواضعت و جيت تستلم مهامك ....
يوسف ابتسم : اولا كنت بضبط وضعي او وضع عيلتي ... ثانيا انت مديني ظهرك ليه مش ناوي تسلم عليا
اوليفر : اولا دول مش عيلتك و انت عارف كدا كويس ثانيا انت عارف ليه مديك ظهري
جاكو بخبث : متقلقش اوليفر ... جو راجلنا و سلاحنا الفتاك مستحيل يفكر يستعمل أسلحته علينا لأنه مننا و فينا و هدفنا واحد
يوسف بابتسامه : اهو قالك اطمنت دلوقتي ؟؟
اوليفر لف و مد ايده يسلم : كنت عاوز اتأكد لإني مش متعود اتعامل مع عناصر جديده ... اهلا بيك في الفريق .
يوسف مد ايده و سلم عليه : طيب عاوز اعرف المهمه بتاعتي و بالتفاصيل
جاكو : تعالا نقعد الاول و نفهمك كل حاجه

بعد ما قعدوا و كل حد فيهم ماسك في ايده كاس تيكيلا و شربوه

اوليفر : انت عارف اننا عاوزين نسيطر على كل ثروات العالم و اصولها ... بس اكتشفنا حاجتين ماكناش عارفين ان ارباحهم مرتفعه جدا ... و هي الخيول العربيه الأصيله ... كنزين موجودين في الصعيد بين جبلين تحت ايد عيلتين ... عيله جبار و عيله الصياح ... الاثنين من نسل شمشون العرب اولهم جدهم جبار كان ميزتهم انهم اقوى أجسام في العالم صحتهم وقوتهم مهوله بس عايشين في تخلف و بعيد عن العيون ... كنزهم هو اصناف خيول عربيه و سيف مرصع بالياقوت و الاحجار الكريمه و غمده ذهب و القبضه بتاعته فيها حجر كريم نادر سعره كبير و ميتقدرش بثمن ... السيف دا كان هديه من الأخويه لعثمان خان مؤسس الدوله العثمانيه اول ما أسس الدوله و كمان عندهم نبوت شمشون و دا كمان لا يقدر بثمن ورثوه من جد الجد من اول شمشون لحد صالح كبير عيلتهم

جاكو : العيله التانيه عيله الصياح و دول عندهم برضو خيول بس مش اي خيول لا دي فصائل عربيه نادره الكل مفكر انها انقرضت ... الخيول دي كمان تلزمنا لانها تمثل ثروه كبيره و رأس مال كبير متجدد عشان كل ما فرس يتولد العدد يزيد

يوسف : امممم طيب اول حاجه عاوز اعرفها مين الاخويه دول ... عشان اعرف بتعامل مع مين ...

جاكو : الاخويه دي جماعه علماء عرب و اتراك كانوا بيساعدوا الزعماء و الملوك العربيه و الخلفاء بعلومهم الواسعه و كمان زمان كانوا ملوك التجاره ... يعني مثلا عثمان قبل ما يأسس الدوله و استولى على سوق سوغوت ... بنى فيه تكيه يسكنوا فيها و أتفق معاهم يبعتوا الحدادين و الصنايعيه المحترفين والتجار بتوعهم ... بعدها بمده صغيره ازدهر السوق و بقا من اكبر اسواق الاناضول ... طبعا الضرايب الي كان بيكسبها كبيره و تساعدوا في الحروب و الغزوات ... يعني الناس دول خطر بس ماتقدرش تعملهم حاجه لانك مش هتعرفهم كلهم و خاصه انهم يبانوا انهم بعيد عن السياسه بس هما اصل السياسه و كمان جواسيسهم في كل مكان و كل زمان ... الاخويه دول ملوك التجسس عادي تلاقي ابنك او اخوك جاسوس منهم من غير ما حد يعرف

يوسف بانبهار : واو كل دا و مش عارف عنهم حاجه

اوليفر : عشان كل حاجه و ليها ميعادها ... المهم دلوقتي انت شبه اجنبي بالنسبه ليهم ... جنسيتك امريكيه و مصريه عشان كدا عندك نص ثقه و لازم تجند ناس تحت ايدك يكونوا مصريين و تتحكم فيهم ... المهم في بنت هتقابلك بعد شويه هنا اسمها ماريانا هتكون دراعك اليمين و كمان عاوزك تجند اول شخص اختارناه من زمان

جاكو : اه نسيت اقلك ان جدك بعتلك فلوس من عندنا اشترينالك بيها العزبه دي و بقت بإسمك و الباقي في حساب بالبنك هنا عشان المصاريف و كدا

يوسف ابتسم : لا الفلوس مش محتاجها دلوقتي اقدر أأمن مصاريف المهمه و زياده كمان

اوليفر : الفلوس اتبعتت خلاص ما ينفعش ترجع تاني عشان ما حدش يلاحظ و يركز معانا

جاكو : خلاص يا بطل نمشي احنا و مبروك عليك العزبه و مش عاوز اوصيك بعد ما تخلص مهمتك عاوزك تخلص على كل نسل جبار و نسل الصياح و كمان شوف طريقه تستولي بيها على الاراضي بتاعتهم و الخيول

يوسف بجديه : ما تقلقش قريب كله هيبقى تحت السيطره

بعد ما الاثنين طلعوا يوسف اخد جوله في السرايا الي جوا العزبه و دور كويس لحد ما اكتشف كل كاميرات المراقبه المزروعه فيها ... شالهم كلهم من مكانهم و ساب الكاميرات الي في المكتب

وقف قدام كاميرا منهم و رفع الكاميرات الي فإيديه لفوق : انا متدرب على ايديكم يعني اكيد عارفين اني اقدر اكتشف مكان الكاميرات ... بالنسبه للمكتب دا هسيب كل الي هنا عادي لان الشغل كله هيكون هنا بس اوض النوم و الباقي لا لاني بحب اكون على راحتي ... سلام حبايبي 
بعتلهم بوسه في الهوا و طلع

الظهر وصلت بنت جميله جدا و واضح انها اجنبيه دخلت للجنينه و يوسف قرب منها و خد بوسه من شفايفها الكريز ...

ماريانا ابتسمت : حلوه المفاجأه
يوسف : جدا
ماريانا قعدت على حجره : واضح كدا اننا هنستمتع جدا في المهمه دي ... خاصه انت و زبك الي مش بينام خالص ههههههه....

يوسف مسك بزها يفعصه بإيده و الايد الثانيه بتحسس على فخادها في اتجاه كسها ... باس كتفها بوسه صغيره : جسمك دا مالوش حل غير زبي

ماريانا : لا استنى قبل ما تسخني نتكلم في الشغل ... المهمه الي انا كنت شغاله عليها جاهزه ناقص بس لمساتك الجامده
يوسف : اممم طيب المطلوب .
ماريانا : انا نزلت مصر مخصوص عشان الشخص الي في الصوره دي
يوسف مسك الصوره و شافها : اممم عاوز معلوماته و عاوزين ايه منه
ماريانا : دا الذراع اليمين لكبير عيله الانصاري و عنده توكيل عام منه احنا بقا عاوزينك تخليه يستولي على كل ثروة اخوه قبل ما يموت لانه في اخر ايامه و تخليه يطرد ولاد اخوه الاثنين
يوسف : سهله ... بكره الصبح اقابله و اضبط كل حاجه
ماريانا : لا لازم تنفذ النهارده مش عارفين اخوه هيموت امتى خاصه انه تعبان
يوسف : خلاص اديني عنوان الشركه و انا هتصرف
ماريانا : الورقه دي فيها العنوان ... التعليمات بتقول ان بعد ما تخلص تخليه يقتل اخوه
يوسف : لا رسيني على الحوار كله عشان افهم 
ماريانا : بص يا سيدي انا شغاله على شخص عاوزينه يبقى تحت ايدنا و اخترناه يكون شاب عشان يفضل سنين طويله في خدمتنا ... الشاب دا اسمه علي هو فاكر اني امريكيه بسبب الجنسيه ... عاوزين نمسك عليه حاجه نذله بيها بقية عمره ... هو ابن كبير عيله الانصاري يعني شبعان فلوس و طبعا مش هنقدر نشتريه بيها ... بس بعد ما عمه يسرق حقه هو و اخوه هنا تتدخل انت و ترجعله كل ورثه و تجنده ... طبعا على مر السنين مش هيقدر يهرب مننا عشان احنا الي كبرناه و رجعنا حقه خاصه ان قدرة الاوامر بتاعتك مش بتدوم غير اقل من 24 ساعه او لو قعد يفكر كتير فالطريقه الي انت طبقتها عليه
يوسف : امممم كدا فهمت ... طيب ما تجيبي بوسه بقا
ماريانا قامت : لا يا حبيبي طيارتي بعد ساعه و نص روح خلص مهمتك و قريب نتقابل و نشبع من بعض
يوسف : تمام يا ملبن
و من هنا بدأت الحكايه ... يوسف راح لشركة الانصاري و نفذ مهمته بالتفصيل

بعد فتره جاله اتصال من ماريانا انها جاهزه للنص الثاني من المهمه و انها هتجيبله الهدف الليله ...

بالليل يوسف قاعد في مكتب السرايا و دخلت عليه ماريانا و علي الانصاري مغمى عليه ... يوسف لبس قناع بسرعه و خلاهم يصحوه ...

علي بصلهم و مش عارف هو فين و بدأ يزعق فيهم و فاكر انه مخطوف من حبيبته و ناس تانيه ... 

يوسف بص لعلي الي الحزن و الهم مرسوم على وشه .
قام و خد ماريانا بالحضن : اهلا اهلا حبيبة عمها
ماريانا : حبيبي يا جو مشتقالك كتير ..
يوسف : اه ماهو واضح عشان كدا بتيجي تزوريني كل يوم
ماريانا : ههههههه خلاص بقا يا جو يا عسل ... اممم احب اعرفك على البوي فرند بتاعي علي الانصاري ... علي دا يوسف او جوزيف عمي الي كلمتك عنه ...
علي باستغراب : عمك ؟؟ اممم اهلا يوسف بيه ... بس خطفتوني ليه
ماريانا : اهدا يا حبيبي و حتفهم ...
يوسف : اهلا يا علي ... ماتستغربش عشان عمها و تقريبا نفس سنها ... بس ابويا كان شقي في كبره ههههههه...
علي : اه واضح
ماريانا : طيب يا جو زي ما فهمتك في التليفون ... علي محتاج مساعدتك عشان يرجع حقه 
يوسف : انا هساعده عشان خاطرك ... بس اااا 
علي : كل طلباتك مجابه و موافق عليهم ... بس عاوز اعرفهم الاول .
يوسف : علي واضح انك ذكي و طموح ... تفرق ايه تعرف دلوقتي او بعدين لما انت موافق ؟؟ حبيبي الخدمه الي هعملهالك دلوقتي هتلاقي ثمارها طول عمرك ... و انت كنت فأنجلترا وعارف ان مافيش حاجه ببلاش
علي : انا فاهم كل دا بس طبعا عاوز اعرف انا رايح فين بالضبط .
يوسف بص في عيون علي و بأمر : وافق يا علي و ما تفكرش ... علي ما تفكرش اوعى تفكر ... اوعى  
علي بتوهان : تمام مش هفكر و موافق على كل حاجه انت عاوزها ...
يوسف فتح درج في المكتب و طلع ورق و اداله قلم و بص فعينيه : امضي هنا يا علي و اوعى تفكر .
علي مسك القلم و وقع على كل الورق .
يوسف اداله حبر : ابصم على كل الاوراق يا بطل  
بعد ما علي وقع كل الاوراق و رجعهم ليوسف قعد معاهم و هو تايه و مش عارف هو فين او بيعمل ايه
يوسف : علي بص فعينيا و ركز معايا بعد ما افرقع بصوابعي عاوزك تصحى من التوهان و تفتكر انك مضيت و بصمت على اوراق كتير منهم انك جاسوس و شغال مع مخابرات دول اجنبيه منها زبرائيل و أمريكا و انجلترا و تفتكر انه تم تجنيدك و بإرادتك ... و اوعى تفكر في عكس كدا ... اوعى تفكر ...

بعد ما يوسف فرقع صوابعه علي صحا و هو مقتنع انه جاسوس و موافق برضاه سلم على يوسف و اتفقوا ان بكره يرجعله أملاكه كلها ... بعت رجاله توصله و فضلت ماريانا معاه ....

ماريانا : انت جاحد يا جو ... ما كنتش عارفه انها بالسهوله دي 
يوسف بصلها و مسك دماغه بإيديه الاثنين و غمض عيونه
ماريانا : يوسف انت كويس ؟؟
يوسف : ما تقلقيش انا كويس ... شوية وجع في دماغي بس
ماريانا : طيب تعالا نطلع فوق استريح شويه
يوسف قام معاها و طلع لأوضه نومه و هناك ماريانا سألته : يوسف انت عارف اننا أصحاب من زمان دا غير تدريباتنا الي خلصناها مع بعض
يوسف : اكيد طبعا يا ماري .
ماريانا : طيب عاوزه اعرف سبب الوجع الي بيجيلك دا ايه بالضبط
يوسف : امممم هقولك عشان انتي غاليه عليا و عاوزك تحافظي على السر ... الايام الاخيره كل ما استعمل التقنيه يجيلي صداع جامد زي دلوقتي
ماريانا بخوف : يا حبيبي ... و من امتى و انت بتعاني كدا و ليه ؟؟
يوسف : التقنيه بتحتاج قوة اعصاب جامده و صحه بدنيه كبيره و تركيز جامد بس الأعصاب مع الوقت مش هتستحمل لو استعملتها كتير و بتسبب وجع شديد في دماغي ... و مش عارف بقا لو كملت هيحصلي ايه بعدها
ماريانا : خلاص يبقى بلاش تستعملها تاني عشان دلوقتي مش هنحتاجها كتير بعد ما علي بقا تحت جناحنا
يوسف : ماهو دا الي قررته
ماريانا تغطيه : طيب نام و ارتاح دلوقتي و بكره نكمل كلامنا
طفت النور و سابته ينام و طلعت من الاوضه 

الصبح يوسف راح لمجموعة شركات الأنصاري و خلاه يوقع على عقود بيع و شراء المجموعه لعلي ... و كمان حوله كل الفلوس الي في البنك لحسابه و نزل من عنده و هو ماسك دماغه كالعاده من الصداع و الوجع الي حاسس بيه


نرجع للحاضر في قصر أحمد جبار ..
أشرف قاعد مهموم و خايف على أخوه الي مش عارفين مكانه دخل عليه أحمد

أحمد : ايه الي واخد عقلك ؟؟
أشرف : قلقان على حسام يا احمد بقالنا شهر مش عارفين حي ولا ميت
أحمد : ما تقلقش يا حبيب أخوك حسام عايش و بخير و تلاقيه خاربها نسوان ما انت عارف العنتيل ههههههه....
أشرف : انت كدا ازاي يا أخي ؟؟
أحمد : حدد سؤالك طيب عشان احيانا في غيمة غباء بتحط على دماغي ههههههه
أشرف : بتجيب أم البرود دا ازاي؟؟ كميه البرود الي عندك ممكن تقلب الصيف شتاء دي أعصابك أسقع من القطب الشمالي حتى
أحمد مسك بطنه من الضحك : ههههههه ههههههه عندك كلام بيقتلني من كتر الضحك ههههههه مش قادر ههههههه بطني ههههههه
أشرف : بتضحك؟؟ يا أخي أم البرود الي انت فيه ... اخوك فاقد الذاكره و مش عارفين عنه حاجه ... و سبت الديابه تاكل لحم بني ادم حي و قطعت ايده بدم بارد و لسا بتضحك ... كل دا كوم و المسهوكه الهبله التانيه الي قطعت ايده بكل برود
أحمد بملامح خوف بيبص ورا أشرف : اهدي اهدي و بلاش تتهوري ... هو ما يقصدش
أشرف بصله بخوف : اوعى تقولي ان ااااا
أحمد بنفس الملامح : عشان خاطري بلاش يا حبيبتي دا مهما كان زي أخوكي و بيهزر معاكي
أشرف بخوف : تعرف يا احمد ... مريم دي سكره و دمها عسل
أحمد نط من مكانه و هرب : اجري يا أشرف أجري 
أشرف نط من مكانه بخوف و بيصرخ : عععععععاااااا
الاثنين بيجروا و أحمد وقف فجأه يضحك و ماسك بطنه
أشرف بص وراه و ما لقاش حد : بتضحك عليا يا احمد طب مش هسيبك
و راح جري عليه عشان يضربه و الاثنين بيجروا ورا بعض و احمد يضحك : خلاص خلاص يا عم ... طيب انا هاوريك ... يا مريم أشرف بيقول عليك هبله و مسهوكه
أشرف وقف بخوف و لف شاف مريم وقفه قدامه اتخض لدرجه انه وقع على الارض : انتي بتيجي فجأه كدا ازاي بسم**** امشي امشي اصرفها يا أحمد مشيها مشيها
أحمد واقع على الارض من الضحك ... و مريم قربت من أشرف و مسكت ودنه تقرصه : قولت ايه ياض ؟؟
أشرف : قلت مريم سكره و عسل .
مريم بتضيق عينيها : ولاه ... مش مطمنالك انطق احسن مقطع ودانك
أشرف بيمثل الزعل : عيب عليكي بقا تشكي في اخوكي لا كدا زعلت منك
مريم : أممممم خلاص احاول اصدقك ... بس متعملش نفسك ذكي و ضحكت علي
أشرف : و دي تيجي برضو دا أنتي اختي الكبيره
مريم راحت تجري لمدخل القصر
أحمد : مريم ... قلت 60 مره بلاش تجري و انتي حامل
مريم بكسوف : حاضر
دخلت مريم و أشرف قرب منه : كنت هروح في داهيه بسببك ... بص بقا انا عاوز افهم تصرفاتك الغريبه اليومين دول 
أحمد ابتسم : تصرفات ايه الي غريبه ؟؟
أشرف : في خلال شهر و في عز ازمتنا رحت خطبت نور و عملت دخلتك على مريم و سافرت تحضر 3 سباقات وبتتصرف كأن أخوك مش مخطوف؟؟ اوعى يا أحمد تكون زهقت و استسلمت و مش هتدور على اخوك تاني .
قبل ما أحمد يرد جاله تليفون و ابتسم : هاه ... تمام مسافه السكه ... يلا يا أشرف و هفهمك في الطريق

ركب أحمد و اشرف عربيه مصفحه مضاده للرصاص و خد معاه رجاله كتير و طلعوا في الطريق .
أحمد : بص يا أشرف هفهمك كل حاجه

فلاش باك 
حسام صحا من الغيبوبه و سمع اثنين بيتكلموا ...

1 : هو لسا في غيبوبه؟؟ مش ناوي يصحى عشان نشوف شغلنا معاه؟؟
2 : اسكتي يا بت لا يصحى الاوامر بتقول اني لازم اقرب منه بس يلا نطلع من هنا الاول
1 : طيب انتي هتعمليها ازاي ؟؟
2 : حبيبتي اكتر شيء يفكر فيه الرجاله النسوان والفلوس و دا الي انا هركز فيه معاه هوفرله كل حاجه يتمناها اي راجل و ابعده عن أهله لحد ما اقدر اقلبه على اخوه ... يلا بقا نرجع شغلنه
1 : بصي بصي زبه مرسوم من تحت اللحاف ازاي 
2 : اول مره اشوف حد في غيبوبه و زبره واقف كدا بقاله 3 ايام على الحال دا ... لازم اجربه ...
عوده من الفلاش باك ....

أحمد : حسام كان صاحي بس كان عاوز يوصل للجماعه و مخططاتهم و عاوزين ايه بالضبط و كمان في حاجات مهمين عاوزين نلاقيهم ... بس مش هقدر أقلك عليهم دلوقتي لاننا وصلنا ... احنا هنهجم عليهم و عاوزك تحمي ظهري بالمسدس دا أشرف خد منه المسدس و نزلوا من العربيه و الرجاله كلهم اتموقعوا كويس ... اول ما قربوا من بوابه العزبه اتفاجأوا من الشخص الي فتحها


في السرايا عند حسام

قاعد بيزعق في الشغاله عشان تجيبله القهوة الي ادمنها ... شك في الموضوع و قعد يراقب الكل و اكتشف انهم بعد ما يعملوا القهوة بيفتحوا كيس صغير فيه مسحوق ابيض و يرشوه على القهوة ... حسام اتأكد انهم عاوزين يخلوه مدمن و شمام ... المسحوق دا اما هروين او كوكايين و دا سبب الالم و الصدام الي مسكه كل فتره و ما يهداش و يرتاح غير لما يشرب قهوة ... بعدها يلاقي الشغالات بيغروه و يفضل ينيك فيهم طول اليوم لحد ما يتعب و ينام ... شهر كامل عدا على حسام كله خمره و نسوان و هروين بس بيحاول يتماسك و يدور على الاوراق الي عاوزهم أحمد ... أكيد الكل مستغرب دا حصل ازاي ..

نرجع لحسام لما أميره قطعت عليه النيكه مع توته و لبس البنطلون شاف موبايل قفله و رماه في جيبه لحد ما يلاقي وقت يكلم فيه احمد و يفهمه الي حصل

و دا الي حصل بالضبط حسام قافل الموبايل و كل ما يعوز يطمن أحمد يبعتله رساله من الحمام و يرجع يخبي الموبايل من تاني ...

قبل ما يبدأ مهمته كان متأكد ان في كاميرات في السرايا ... و دا فعلا الي حصل

شاف كاميرا و خدها لأميره و هددها انه هيدور لو في كاميرات تانيه يشيلهم او يسيبها هنا و يهرب ... في الاول أميره رفضت و حاولت تفهمه ان خالها عاملهم عشان الشغالات ما تسرقش حاجه من السرايا ... بس بعد اصرار حسام انه مش هيعرف ياخد راحته و هو متراقب وافقت و سابته يعمل الي عاوزه عشان يتطمن و ما يخربش المهمه بتاعتها

حسام قعد يدور عن الكاميرات طول الليل لدرجه ان أميره تعبت من السهر و نامت و سابته يدور على راحته ... طبعا حسام ما كانش بيدور على الكاميرات بس لا هو اصلا عامل الكاميرات سبب انه يقلب السرايا على راحته و يدور على الاوراق و البحوث الي أحمد وصاه يلاقيهم قبل ما يلاقي مكانه و ينقذه منهم ..

و فعلا حسام لقى مخبأ سري تحت الارض بعد جهد كبير و انصدم من الي شافوا في المخبأ دا ... كلام أحمد و معلوماته كلها صح المشهد الي شافه تحت خلاه حاسس انه في مخبأ علي بابا ... لا مخبأ علي بابا يعتبر قطره من بحر الذهب الي موجود هنا ... ذهب يخليه أغنى راجل في العالم بثروه تعدي ايلون ماسك بمراحل و اشواط 

أحمد جاب المعلومات دي منين ؟؟

حسام دور على الورق و شاف ورق كتير في مكتب صغير مركون على جنب قعد يدور على البحوث الي طلبهم منه احمد و لقاهم ... بسرعه مسك تليفونه و بعت رساله لأحمد فحواها 

( لقيت الامانه زي ما قلت بالضبط جبال ذهب و البحوث موجوده كمان بس في اوراق تنازل لشركات كثير لرجال اعمال في العالم العربي كله و أغلبهم انت تعرفهم ... دول فوق ال 100 شركه ) 

شويه و وصلتله رساله من أحمد فحواها 

( برافو يا حبيب أخوك خلاص اصبر لحد ما أقدر احدد موقعك عشان العده الي عندك قديمه يعني لا تقدر تبعتلي مكانك و لا اقدر اتتبع الرقم لاني مش عاوز الحكومه ياخدوا خبر )

حسام رد : بص اولا نسيت اقلك ان في اعترافات لناس تقيله في الدوله و رجال اعمال انهم جواسيس ثانيا لازم تلاقي مكاني بسرعه يا أحمد أخوك بقا مدمن هروين و لازم اطلع بسرعه اتعالج ... وووو ما تنساش تطمن مهره عليا

أحمد : ههههههه ما تقلقش حبيبة القلب عارفه البطل بتاعها بيعمل ايه بس طبعا من غير ما اقول عن النسوان الي بتفشخهم ههههههه ... سلام يا حبيب اخوك ...
عوده من الفلاش باك 


في مخبأ سري بالصحراء تحت الارض
فهد قاعد و قدامه شخص متكتف و مغمين عيونه بخرقه ... قرب منه و شال الخرقه و فكه

فهد : خير يا ابن الانصاري عاوز تقابلني بالطريقه دي ليه ؟؟
علي : دا الحل الوحيد يا ابن الباشا ... لازم تخطفني عشان اقابلك لان في مراقبه شديده حواليا و مش قادر اهرب منها
فهد : مراقبه من مين ؟؟
علي : من يوسف المستشار رجالته مراقبيني ليل نهار و هو السبب في كل الي حصل مع عمك اولا و مع عيله جبار كمان ...
فهد : لا كدا انت لازم تحكي من الاول
علي : عمك كان من اكبر تجار السلاح والمخدرات في مصر و انا مسكت الشغل دا كله من بعده و السبب كان يوسف عنده قدره غريبه في التحكم في الناس ... يديك امر ما تقدرش ترفضه ... بالعكس دا انت تنفذه و تكون مبسوط كمان ... بعد ما انت رجعت و خدت كل الفلوس و ممتلكات عمك ... يوسف قبلها بفتره رجعلي ورثي الي سرقه عمي و خلاني اكتب تنازل عن شركتي بإسمه مقابل انه ياخد نص ارباح شركاتي ... دي مش مشكله بس المشكله الاكبر انه خلاني امضي و ابصم على ورق يثبت اني جاسوس لدول كتير ... كل دا عشان مقدرش ارفضله طلب
فهد : و طلباته كانت ايه ؟؟
علي : اولا عاوزني انافس شركاتك و أوقعهم و طبعا دي كانت بدايه الحرب الي بيني و بينك عشان ماكانش قادر يوصلك و يحط على شركاتك زيي ... و كمان خلاني امسك كل تجاره المخدرات و السلاح في مصر و أجند واحد من عيلة جبار و واحد من
عيلة الصياح ... و لما جندتهم خلاهم يوقعوا هما كمان على الاوراق ... بعد مده طلب منهم يخلصوا على كل عيلة جبار في حرب ثأر عاديه عشان ما حدش من الحكومه يفتح عينه ... كان عاوز اراضي عيله جبار و الصياح و خيولهم النادره ... بس الوحيد الي وقف في زوره زي الشوكه هو أحمد جبار ... دا طبعا بعدك انت ...
فهد : أمممممم طيب انت عاوز ايه بالضبط ؟؟
علي : مش عاوز حاجه يا فهد ... انتوا الي عاوزين
فهد : وضح كلامك
علي : مش عاوز اموت خاين لبلدي يا فهد و تعبت من الخوف ... انا هعترف بحاجه عمري ما كنت افكر اقولها ... انا أضعف انسان في الدنيا ... شخصيتي ضعيفه من صغري عكس ابويا الي كان قوي و الكل بيشهد بجبروته و قوته و شهامته كمان
سمعة ابويا الي هتقع في الارض بسببي ... انا ضعيف عشان مقدرتش ارفض طلب يوسف ... مقدرتش ارفض اوقع على اوراق توديني فداهيه ... مقدرتش ارفض لما لبسني طوق العبوديه ... انا ضعيف يا فهد ... بس دلوقتي صحيت من الكابوس الي كنت عايشه و كسرت الطوق ... و لأول مره فحياتي أحس أني راجل و عندي شخصية ... حتى لو فيها موتي ... عشان كدا هقولك مكان حسام جبار بس لازم تخلي بالك ... السرايا دي الداخل ليها مفقود و الطالع منها انكتبلوا عمر جديد ... كلها حراسه و كاميرات مراقبه
فهد : و يوسف المستشار موجود فيها دلوقتي ؟
علي : لا هو مسافر و راجع بعد كام يوم عشان ينتقل للقصر الجديد الي بتجهزه شركه المقاولات بتاعتي بس القصر دا تحته بلاوي ... زنزانات و اوض تعزييب و تحتهم كمان عاوز يكون مخزن لحاجه رفض يقولي عليها
فهد : اكيد ناوي على حاجه تقيله
علي : يوسف ذكي مع ان صحته في النازل بس دماغه توزن بلد و مش بيقول غير الي عاوزك تفهمه و تنفذه و بس
فهد : طيب شخص زي دا أكيد وراه ناس تقيله برا البلد ... ما تعرفش مين دول ؟؟
علي : بصراحه لا بس مره بالصدفه و انا طالع من عنده قابلت اثنين أجانب داخلين السرايا و اول ماشافوني لفوا عشان ما شفش وشهم .
فهد : امتى دا ؟؟
علي : اليوم الي خدت فيه أوامر خطف حسام
فهد : طيب اكتبلي العنوان في الورقه دي
بعد ما علي كتب العنوان : في شيء تاني ... يوسف طلب مني انظم عمليه هروب عاصم في يوم المحاكمه بتاعته بعد أسبوع
فهد : أمممممم حلو يبقى تنفذ و أنا هساعدك من غير ما تقتل العساكر ... ماتنساش انهم ولاد بلد و عندهم أهل و عيله و عيال .
علي ابتسم : من يوم ما عرفتك و انا معجب بيك يا فهد و على فكره يوسف عارف انك شغال مع المخابرات المصريه و بتنفذ لهم مهمات فرديه ... و دا السبب الي خلاني اقابلك ممكن وقتها اساعدكم و ابقى مسحت فكره الجاسوس الخاين
فهد : بس ما تنساش ... أحمد مش ممكن يسامحك على المجزره الي اتقتلوا فيها عيلته كلها 
علي ابتسم بحزن : انا رقبتي ليه ... عاوز انظف حسابي في الدنيا قبل ما أموت و أتحاسب في الاخره
فهد : يبقى خلاص روح انت دلوقتي و انا هتصرف ... بس هترجع متغمي زي ما جيت
علي : اكيد طبعا

خلص فهد مع علي و اتصل بأحمد و حكاله الي حصل و اتفقوا يتقابلوا عشان يضبطوها مع بعض

بعد أسبوع عاصم في الطريق و البوليس معاه و ناس هجموا عليهم و خطفوه و طلعوا بسرعه لقصر كبير و اول ما دخلوا و قابلهم يوسف يلاقي فرقة مختصه نزلت عليهم فجأة و قبضوا عليهم ... في الوقت دا كان أحمد و اخوه وصلوا العزبه و حوطوها كلها و فجأة الباب اتفتح و طلع منه حسام و خد اخواته بالحضن ... الرجاله دخلت بسرعه و كان مافيش حراسه عشان رجاله علي انسحبوا حسب تعليماته ... بعد السلام والاحضان دخلوا السرايا و كانت اميره و الشغالات متكتفين و عيونهم مغمضه ... عربيات نقل كبيره دخلت وراهم و فيها صناديق فاضيه نزلوها و احمد وخواته دخلوا لوحدهم و شايلين الصناديق دي و نزلوا للمخبأ أحمد يملأ الصناديق و اخواته يطلعوها لعربيات النقل لحد ما خد كل الذهب و الورق و البحوث 

في نفس اليوم فرق خاصه نزلوا لفيلل و شقق و بيوت ناس كبار في البلد و اعتقولهم و اتعملت حملة تنظيف لكل الي قريبين منهم ... طبعا الوثائق و الاوراق الي خدهم أحمد من قصر يوسف وصلوا لقادة المخابرات عن طريق فهد الي شغال معاهم و طلب منهم يقبضوا على الكل في نفس اليوم قبل ما حد منهم يحس بالخطر و يهرب

في قصر جبار الكل فرحان برجوع العنتيل و دموع فرح و احضان برجوع البطل الي شارك في وقوع اكبر مجموعه تجسس مدوخه المخابرات 

في الوقت دا أحمد قاعد مع الريس وجه لوجه و بيتناقشوا مع بعض في خطط أحمد الي طلب منه يسهله المعاملات الحكوميه و الاداريه عشان يعمل مشاريع مهمه جدا تنفع البلد 

بعد تحقيقات كتيرة تم اعدام كل من يوسف و رجالته و معاهم عاصم ... عدنان انتحر بعد احساسه بالذنب و قلبه وجعه على الحاله الي وصلها و نفس الشيء لعلي الانصاري الي ترك رساله لأخوه يعتذر منه و لفهد يؤكد فيها ان اخوه مالوش دعوة بالي حصل و بعدها ضرب نفسه بالنار في دماغه 

نور عرفت تسرق الاوراق الي تثبت ان جدها مش بيخلف من بعد ما جاب امها و ان ولاد شاديه مش من صلبه و احمد اداهمله و حكاله الي حصل و ان شاديه خاينه ... و هو ما استحملش الكلام و طلب من أحمد ينفذ فيها حكم الجبابره و بعدها جاتله ازمه قلبيه مات فيها ... احمد نفذ وصيته و خد شاديه للقصر و ساب الديابه تاكلها و هي حيه ...


بعد 5 سنين

عيلة جبار متجمعين في القصر قدام شاشه التليفزيون 

نور ماسكه بنتها الصغيره في حضنها : بس بس هس احمد اهو في الشاشه زودوا الصوت شويه

في شاشه التليفزيون 
ناس كتير متجمعين و صحافه و حكومه و مسؤولين كبار في البلد و مذيعه واقفه و بتكلم أحمد ...
المذيعه : اعزائنا المشاهدين احب ارحب بشخصيه القرن ... شمشون مصر ... ذيب الجبابره ... و أسامي كتير الناس بتناديله بيها ... الملياردير المصري و أغنى شاب في العالم أحمد جبار ... اهلا بيك يا فندم
أحمد : بلاش الكلام الكبير دا كله ... انا احمد جبار ... مواطن مصري عادي .
المذيعه : متواضع دايما يا فندم و ابن الشعب زي ما الناس بتقول ...
احمد : دا شيء يشرفني حضرتك
المذيعه : الشرف لينا يا فندم ... احنا موجودين النهارده على البحر ... و زي ما عودتنا بمفاجآتك و مشاريعك الكبيره و تشغيل الشباب العاطل عن العمل ... دا ثاني انجاز كبير تقدمه للبلد بعد أكبر محطه طاقه شمسيه في العالم خلت مصر تحقق اكتفاء ذاتي في الكهرباء و كمان تصدر للدول المجاورة ... النهارده افتتاح أكبر مضخه لمعالجه المياه في العالم ...
احمد : دي اقل حاجه اقدر اقدمها لشعب بلدي ... احنا محتاجين كهرباء عشان ماينفعش تقطع كل شويه خاصه في الحر ... و كمان المستثمرين عاوزين بيئه جيده عشان يجوا عندنا ويستثمروا ... ثانيا المياه المعالجه دي مخصصه اولا للفلاحين بأسعار رمزيه و اتفقت مع عدد كبير منهم و ثانيا لاستعمالات البيت في مدن كتير و بإذن **** حتوصل لمصر كلها خلال وقت قصير ... كمان عاوز ابلغ حضرتك ان أكبر محطه تحليه مياة البحر قريب هتخلص و اهو من دلوقتي اقدملك دعوة يوم التدشين
المذيعه : ما شاء **** يا فندم ... دي انجازات تاريخيه
احمد : و لسا في دماغي حاجه تانيه ...
المذيعه : النهارده المفاجآت كترت ... خير يا فندم 
احمد : كله خير انشاء *** ... انا حدخل مشروع مع عدد كبير من المستثمرين المصريين و العرب هدفوا استصلاح الاراضي الصحراويه زي ما بيحصل في الصين دلوقتي و الريس شخصيا قدملنا يد العون و سهلنا الاجراءات زي ما عودنا و بالمناسبه عاوز اقدم
لحضرته الشكر على دعمه المتواصل ( أحمد طلع مطبلاتي يا جماعه بس عشان ما حدش يشتم ) و كمان عاوز اقول للناس الي بتكره مصر و حاولوا يقتلوني اكتر من مره عشان ماكملش المشاريع دي ان طول ما فيا نفس حكمل طريقي و طريق ازدهار بلدي
المذيعه : مش عارفه اقول ايه غير اني احييك على كل الانجازات الي حضرتك بتقدمها لبلدنا ... اااه اااه ايه دا في ايه ... الحقونا يا اخوانا اسعاف بسرعه ...

طلقه جايه من بعيد و استقرت في صدر أحمد جبار الي عيونه على الكاميرا و البسمه اترسمت على وشه قبل ما يغمض عينيه و يقع على الارض........... تمت 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مروه الهربانه وفيفي المحرومه 1 ، 2 ، 3

مروه الهربانه وفيفي المحرومه 4 ، 5 ، 6

البيت الكبير السلسله الثالثه والاخيره من 21 ، 22