المنتقم 4
الجزء الرابع
يجلس الضابط محمد في منزله متأملا الحائط
الشيخ محمد : مالك يا بني سرحان كدا ليه بقالي ساعه بنده عليك
محمد : بفكر في الشغل يا عمي في قضيه في ايدي صعبه و مش لقيلها حل
الشيخ محمد : عارف يا بني أبوك *** يرحمه كان بيعمل ايه لما يمسك قضيه صعبه و ما يلقيش حل
محمد : **** يرحمه
الشيخ محمد : كان يدخل يتوضى و يصلي ركعتين *** و *** يسهلها عليه و يلاقي الحل
محمد : المشكله مش هنا يا عمي أنا صليت ركعتين بس أنا محتار في شي تاني .. أنا بين خيارين يا عمي واحد أصعب من التاني
الشيخ محمد : طب احكيلي يا بني ممكن أشور عليك أو أوجهك للطريق الصح
محمد : احكيلك ايه و الا ايه يا عم القصه كبيره أوي
الشيخ محمد : احكي يا بني و سبها على ***
محمد : و نعم ب*** يا عمي .. القصه ابتدت بتفجيرات و اختطافات و بيع ممتلكات لناس قبل اختفائها .. بس الأغرب إن في واحد قدم بلاغات عن كل الي حصل قبلها بدقائق و قال ايه شافهم في الحلم .. القضيه وصلت عندنا في أمن الدوله و انت أكيد عارفهم ناس مابترحمش عذبوه و بهدلوه عشان يقول جاب المعلومات دي ازاي .. أنا قربت أصدقه لان حصلت قدامنا كذا مره و يحذرنا من تفجير لحد ما اتخطفت مرات الضباط خالد صاحبي و ابنه .. شفت ارتباك أبوه اللواء أحمد وخالد و غضبهم شكيت فقررت اراقبهم و أتجسس عليهم .. تركت تليفوني عن عمد و هو يسجل و تركتهم و طلعت .. اكتشفت ان عندهم علاقه بظلم الراجل دا هو و ناس تانيه و ان صقر دا مش سهل و هو الي مخطط انو يدخل لمقر أمن الدوله و يشوف عذابهم قدام عينيه و هما مش حيقدروا يعملوا اي حاجه .. بس في طرف تاني بيساعد صقر لسا مش عارفين عنه حاجه و الطرف دا مش عارف تنظيم ارهابي او جماعه من الجماعات الي بنسمع عنهم او مين بالضبط...
الشيخ محمد : ياه يا بني قد ايه الظلم وحش و كما تدين تدان و الظالم دايما ليه يوم و لو يومه جيه مش هيعرف يهرب منه
محمد : صح يا عمي
الشيخ محمد : طيب انت قلت انك مخير بين حاجتين ايه هما
محمد : اما أقدم التسجيل دا و أكشف الظلم الي اتظلموا صقر و أقدم اللواء أحمد و صاحب عمري خالد للقضاء و التحقيق وأكيد في ناس جامده بتحميهم و أكون بألعب بمستقبلي و استقراري وأكيد انت ومراتي مش هتبقوا فأمان و كدا صقر يطلع من القضية براءه لنقص الأدله لأنه ما فيش حاجه ثابته عليه .. او اني أسكت عن الظلم و أسيبهم يخبطوا في بعض و أقعد أتفرج
الشيخ محمد : بص يا بني لو على الأمان فأنا و بنتي في حمى *** و لو قدرنا فيه حاجه وحشه دا قضاء و ابتلاء لازم نشكر و نحمد *** عليه .. بس الساكت عن الحق شيطان أخرص و من كلامك انك دلوقتي بتظلم صقر زي صاحبك و أبوه لكن لو عملت الي يقدرك ** عليه و حاولت توقف كل دا بكشفهم تبقى انت كدا خلصت سلسله الانتقام دي و حميتهم من بعضهم في نفس الوقت
محمد : يعني أتوكل على *** يا عمي؟؟؟
الشيخ محمد : اتوكل على *** يا بني و خليك على طريق الحق
محمد : ان شاء **** يا عمي
يقطع كلامهم اتصال خالد بمحمد
خالد : الحقني يا محمد
محمد : في ايه يا خالد مالك
خالد : ما فيش وقت اسمعني جالي تلفون من مخبر عندنا .. شبيه صقر خطف أبويا و هو وراه دلوقتي .. انا فطريقي ليه خد قوة و حصلني على العنوان دا (...)
محمد : طيب يا خالد جايلك
قفل التليفون و كلم عمه
محمد : مصيبه يا حج اللواء أحمد اتخطف كمان
الشيخ محمد : يعني انت ملزم تنفذ دلوقتي يا محمد قبل ما صاحبك يروح فيها هو كمان
يذهب محمد لوكيل النيابه و يعلمه كل شيء و يقدم التسجيل كدليل فيتم القبض على الضابط خالد و فصله عن عمله و بعد يومين مات متسمم في مقر أمن الدوله تحديدا
مكتب الضابط محمد
محمد : اقعد يا صقر
جلس صقر على كرسي أمام مكتب الضابط محمد و الغضب واضح على ملامحه
صقر : أنا نبهتك أنك تبعد عن سكتي و تطلع منها و ما سمعتش كلامي يبقى استحمل الي هيحصلك
محمد بهدوء : أنا مقدر الظلم الي اتظلمته و عشان كدا قدمت خالد و والده للعداله رغم انك خطفته
فلاش باك
دخل الضابط محمد لزنزانة صقر
محمد : ازيك يا صقر
نظر صقر لمحمد بابتسامته المعهوده دون اجابته
محمد : بص يا صقر أنا عرفت كل حاجه كل الظلم الي اتظلمته من اللواء أحمد و ابنه خالد و عندي الدليل و هتاخد حقك بالقانون و هسلم الدليل للقضاء و يشوف مجراه
صقر : محمد باشا انا بحذرك اوعى تدخل لعش الدبابير لتتلسع الي بتعمله دا غلط لو قدمتهم للعداله هيقتلوهم عشان ما يتكلموش
محمد : ما تخفش من القصه دي اطمن هأمن خالد كويس بس محتاج أعرف مكان اللواء أحمد عشان أقدمه للعداله
صقر : يا محمد باشا افهم مش هتقدر تعمل حاجه او تقف وسطينا هتتفرم و خاصه مني .. لو كسرت سلسله انتقامي هأذيك في أعز ما تملك و انت افهم الباقي أنا حذرتك و انت و دماغك
محمد : شكرا على نصحتك بس اهتم بنصيحة نفسك أحسن لانها بتوسع منك كدا لان بقى عندنا دليل ادانتك و الأسباب الي تخليك انت المتهم الرئيسي في القصه دي و هتاخد اعدام لو مساعدتنيش و سلمتلي المختطفين
صقر : اخر تحذير لو كسرت سلسله انتقامي هتاخد انت و أهلك مكانهم كلامي خلص
عوده من الفلاش باك
صقر : عدالة ايه.... هي فين العداله... لما انا اتظلمت و غيري و غيري يكون مقابل دا انه ينفصل من شغله بس ؟؟؟؟
محمد : ما هو مات يا صقر أعمل ايه أنا أكتر من كدا لو فضل عايش كان اتسجن
صقر : ما أنا قلتلك أنه هيتقتل عشان ما يفضحش الناس الي مشغلاه و يجيب سيرتهم في التحقيقات و ماسمعتش كلامي و قلت انك هتأمنه
محمد بنفس الهدوء : طيب يا صقر الي حصل حصل دلوقتي عايز مكان المختطفين الي عندك عشان اقدر اساعدك في المحاكمه
صقر : بص يا باشا انت مالكش عندي حاجه بالعكس أنا الي عندي .. انت قطعت انتقامي و خليت خالد يفلت مني من غير ما أحاسبه و بكدا انت هتكون مكانه و تتحاسب بدالو انت و عيلتك
محمد بخوف لكن متماسك و محافظ على هدوئه : صقر أنا عملت الي واجبي و ضميري قالي عليه بلاش تهديداتك دي انت عارف اني ما بخافش لاني برضي *** في كل الي بعمله
صقر : و أنا نبهتك يا حضرت الضابط و انت ماسمعتش يبقى استحمل و دا اخر كلام عندي
محمد : بص يا صقر رغم تهديداتك أنا لحد دلوقتي عذرك بسبب الي مريت بيه مش سهل و كل الي انت بتعمله دا رد فعل انت أخصائي نفسي لما تقعد مع نفسك أكيد هتعرف تحلل كل دا و تحاسب نفسك قبل ما توسع منك أكتر من كدا و بخصوص القعده انت هتترحل بكره لسجن مدني لحد ما تنتهي التحقيقات و تتحاكم
أعاد الحراس صقر لزنزانته بمقر أمن الدوله
صقر في نفسه : ربع الانتقام تم فاضل الربع التاني لما أخرج.. قربت يا صاحبي و هنتقابل قريب
فهد في السجن الذي قام بتشييده تحت الأرض بمكان خال في الصحراء لينهي به انتقامه
فلاش باك
فهد : بص يا صاحبي احنا دلوقتي انتقامنا واحد بس هنتفق على حاجه
صقر : قول يا صاحبي
فهد : انتقامي أنا في عمي و ابنه و مراته و خطيبتي الي سابتني و انت دائره انتقامك واسعه شويه فأنا بقول نبتدي بانتقامك انت الأول نحقق انتقامك من الأشخاص الي ظلموك و نسيب عمي و عيلته في الآخر لأني عاوز اتمتع بيه و أخليه يشوف خسارة ثروته قدام عينيه وحده وحده لحد مايفلس و بعدها نجيبه في سجن الجحيم بتاعنا ايه رأيك
صقر : صح يا صاحبي و انا موافق و كمان هقلك أنا مخطط ايه عشان أشوف انتقامي قدام عيني في السجن او مقر امن الدوله و هيكون دا ربع الانتقام و بعد طلوعي أرجعلك هنا و أعذب الكللابب الي هنجيبهم و أخلص ربع الانتقام الثاني و بكدا أكون خلصت نص انتقامي و يفضل النص الثاني الي لازمه تخطيط كتير
فهد : اعتبر كل دا حصل.....
يدخل شخص ملثم للغرفه التي يجلس فيها فهد ليقطع ذكرياته
الملثم : آسف يا فندم على الازعاج بس في شي لازم تعرفه
فهد : في ايه؟؟
الملثم : مرات الدكتور سامي
فهد : ملها الشرموطه دي
الملثم : من الصبح قلعت كل هدومها و عمال تهيج في الرجاله و تتشرمط و تشتم فيهم عشان ينيكوها و بصراحه الرجاله على آخرهم بس خايفين من سعادتك
فهد : ههههههههههه عاوزه تتناك الشرموطه ههههههههههه طيب تعالى معايا
الملثم : تحت أمر سعادتك
ميلا زوجة الدكتور سامي امرأه جميله روسيه الأصل بيضاء كالشمع شعر أصفر حريري عينين سوداوين شفتين ممتلئتين وجنتين محمرتين مثل أغلب الروس ممتلئة الجسد صدر ضخم و مؤخره مستديره ضخمه كتله لحميه متحركيه طولها 185 و وزنها 100 تعشق الجنس حد الجنون بسبب تحرر زوجها فهو يقيم حفله للمتحررين جنسيا مره بالأسبوع جعلها هذا الأمر مدمنه جنس
وصل فهد لزنزانة ميلا فوجدها تتأوه و تعتصر ثديها و يدها الأخرى تدخل اصبعين في فرجها و تصرخ
ميلا : تعالو يا خولات نيكوني هو مافيش دكر فيكم هنا
فهد : كسك بياكلك يا شرموطه و الا ايه ههههههههههه ؟؟
ميلا : ايوا تعالا بص عليه يا حبيبي سخن و مولع ازاي
فهد : طيب اصبري يا شرموطه انتي أمانه صاحبي و هو قرب يجي و هيروقك
ميلا : اصبر ايه انا خلاص معدتش قدره اصبر عاوزه اتناك يا عالم
فهد : ماهو انتي لو عارفه هيجرالك ايه لما صقر يجي هتكرهي النيك أصلا هههههههه
تركها فهد و عاد لغرفته المجهزه بكل اسباب الراحه كما ان فيها حواسيب و شاشات ضخمه يبرز في كل شاشه مكان ما ثم سمع صوتا في أذنه
( بكره ساعه الجد )
............. يتبع
تعليقات
إرسال تعليق