المنتقم 1
الجزء الاول
في احدى غرف التعذيب في اداره أمن الدوله يجلس في الظلام يستمع لقطرات المياه صوتها قوي بسبب هدوء المكان يعلم انهم يحاولون اصابته بالجنون او ان يستسلم و يعترف بكل شي 3 أيام لم يذق طعم النوم و الأكل لم يدخل جوفه سوى نصف كأس من الماء المخلوط ببعض السكر كي لا يتوقف قلبه عن النبض انشقت ابتسامه استهزاء على وجهه تكشف عن أسنان لؤلؤيه و نظره يرتفع الى الكاميرا في أحد أركان الغرفه
دخل ظابط أمن الدوله خالد لمكتبه و أخذ يراقب الكمبيوتر دون ان يتكلم مع زميله
محمد : انظر انه ينظر اليك و يبتسم كأنه يعلم أنك وصلت الان
خالد : لكم اود ان افقأ عينيه الحادتين لم يخطأ والده في تسميته بصقر
محمد : لا نستطيع أن نأذيه أكثر من ما فعلناه معه لا تنسى اننا نحتاجه حي كي نفهم كيف يدير هذه التفجيرات من الداخل و أين المختطفين و من اختطفهم
خالد : هذا الشي الوحيد الذي جعلني أصبر عليه الى الآن أكثر من شهرين تحت التعذيب و لم ينطق الا بما يريد ان يعلمنا به
محمد : و ليته يعلمنا اشياء تنفعنا فهو يعلمنا بوقوع تفجير تلو تفجير قبل بضع دقائق و اختطافات بعد حصولها بدقائق
خالد : المشكله انه لا يوجد شيء ثابت عليه سوى كلماته كما لو أنه يتلاعب بنا
محمد : أحيانا أصدق أنه يرى تلك الأحداث في أحلامه كنبوءات حقا
خالد : كفاك غباءً و لا تنسى انك ضابط أمن دو.....
لم ينهي كلامه الا على فتح باب المكتب فأنتفض الضابطين من مكانهم لرؤية رئيسهم اللواء أحمد و عيناه تتقد غضبا
اللواء أحمد : لما تجلسون هنا تثرثرون أهذه أعمالكم
خالد : متأسف يا سياده اللؤاء كنت أنتظرك لأعلمك بآخر ما توصلنا له
اللواء أحمد : حسنا اعطني اخر التطورات قبل ان ادخل لأحقق بنفسي مع صقر لاني أظن أنكم تلهون و لا تعطون الموضوع حجمه الحقيقة
خالد : يا سياده اللواء لقد حققنا بعض التقدم و...
اللواء أحمد : أي تقدم يا خالد رئيس الجمهوريه بنفسه يتصل بي و مهتم بالقضيه ولن نستطيع ان نزيف الحقيقه أكثر و نخبر الاعلام كل مره انها تفجيرات ارهابيه لان هذا خطر على قطاع السياحه و ممكن أن نصنف من ضمن الدول الغير آمنه
محمد : يا سياده اللواء نحن نعمل ليلا نهارا لم نغادر المقر منذ 3 ايام و عيوننا في كل مكان
اللواء أحمد : حسنا ابلغني بالجديد
محمد : بعد أن فتشنا كل كاميرات المراقبه الموجوده و تطل على نفس شارع فيلا الدكتور سامي اكتشفنا مرور صقر أمام الفيلا قبل التفجير بدقائق
اللواء أحمد : كيف هذا و هو متواجد عندنا منذ شهرين كيف استطاع ان يخرج و يعود
خالد : المشكله أنه لم يخرج و حتى لو استطاع الخروج والعوده فقد كنا معه بالغرفه قبل التفجير ب7 دقائق تقريبا و لن يستطيع ان يكون متواجد في مكانين او 3 في نفس التوقيت
اللواء أحمد : ربما يكون له أخ توأم .....
صمت اللواء أحمد و أخذ نفس طويل و اتسعت حدقتا عينيه لبرهه قبل أن يسأل بخفوت و صدمه محاولا ان يقنع نفسه أن ما سمعه خطأ
اللواء أحمد : م م ماذا تقصد بمكانين او 3 ؟؟
خالد : لانه في نفس التوقيت كذلك كاميرات بوابه الجامعه قامت بتصوير صقر يمر أمامها قبل اختطاف ابنة الدكتور سامي و زوجته من امام الجامعه
اللواء أحمد بصدمه : ماذا يعني هذا؟؟
خالد : الغريب يا سيدي أنه وحيد أبويه و ليس لديه أقارب سوى عمه الذي قام بتربيته بعد موت امه و أبيه في حريق و مات عمه أيضا في حادث سياره
اللواء أحمد : حسنا يكفي صدمات الى الان و اجلبوه هنا لأحقق معه
دخل حارسان ضخمان يسندون صقر و هو مكبل اليدين والقدمين و سلسله حديديه أخرى تربط أغلال يديه بأغلال قدميه من المنتصف و يجلسونه على كرسي في منتصف الغرفه بينما يجلس اللواء أحمد خلف المكتب و أمامه خالد و محمد
اللواء أحمد : صقر ألن تخبرنا قصة التفجيرات الحقيقيه و تترك عنك الأحلام التي تحاول اقناعنا بها
صقر : انا لا أحاول اقناعكم بشيء كل الأمر انني أرى بعض التنبؤات تراودني كأحلام اليقظه و كل ما في الأمر انني أحب وطني مثلكم أو أكثر و أردت ان أساعد في حمايه وطني
يجثو صقر على الأرض بعد ضربه قويه على مؤخرة رأسه من أحد الحراس الذين جلبوه
الحارس : اعترف قبل ان أهشم رأسك
اللواء أحمد : يكفي ساعداه على الجلوس و انتظروا خارج المكتب
انصرف الحارسان بعد ان اجلسو صقر
ابتسم صقر ابتسامته المعتاده باستهزاء : كم الساعه الان يا سيدي
نظر اللواء أحمد لساعته : 10:15 صباحا .. صقر أخبرني الحقيقه و أعدك ان اساعدك
صقر : أخبرتكم كل الحقيقه لكن انتم ترفضونها
اللواء أحمد : حسنا انظر الي هذه المقاطع من فيديوهات المراقبه
نظر صقر الي الفيديوهات و رأى نفسه في كل المقاطع في أماكن مختلفه و ابتسم باستفزازه المعهود و قال ببرود و بغير اهتمام
صقر : لم أفهم ما تلمح به من ان تجلب صوري في هذي الأماكن
اللواء أحمد : هذه المقاطع اخذت من كل المواقع التي تمت فيها العمليات قبل حدوثها ببضع دقائق هل لديك تفسير لهذا
صقر : و لما أفسر أنا هذا بينما تعلمون علم اليقين انني متواجد هنا في نفس التوقيت و انتم بأنفسكم شهود لذالك
خالد : سيدي انه يتلاعب بنا
محمد في محاوله لاخافته : سيدي من رأيي ان تتم محاكمته بهذه الأدله المتواجده في الفيديوهات على انه هو مرتكب هذه الاعمال لوجوده في كل الاماكن و بعد اعدامه تنتهي القضيه
صقر بثبات و ابتسامه استهزاء : و ما أدراك ان القضيه ستنتهي بإعدامي و ما أدراك ان العمليات ستتوقف
اللواء أحمد : حسنا بماذا تستطيع ان تفسر ظهورك في 3 اماكن في نفس التوقيت
صقر : أفسره بأنه من الممكن أن يكون هناك اختراق في جهازك .. أظن ان جهازكم الوحيد الذي يعلم بوجودي هنا و يعلم قضيتي
استمر التحقيق و صقر لم يجب عن أي شي بل كان شاردا في فترات من حياته تمر أمام عينه
فلاش باك :
صقر مستلقي على سرير قديم في غرفه على سطح إحدى العمارات في وقت متأخر من الليل و تدخل محبوبته الفاتنه بدور جارته في العماره نهض و عانقها لبرهه دون كلام ثم قبلها قبله خفيفه على شفتيها الورديتين
صقر : حبيبة قلبي لما كل هذا التأخير كنت سأغادر .. ظننت أنكي لن تأتي
بدور : تعلم أنني لا أستطيع أن أمضي يوم دون أن أراك و أعانقك لكن تأخر والدي في السهر الليله و انتظرت الى أن تأكدت أنه نائم
صقر : اشتقت لك حبيبتي و اشتقت لشفتيك
و عانقها مره أخرى و أخذ شفتيها بين شفتيه يلثمها و احدى يداه تداعب رقبتها الطويله و أذنها في حين تجول يده الأخرى في انحناءات جسدها الرشيق لتنزل من خصرها لمؤخرتها التي يعشقها يعتصرها بيده و ينزل يده الأخرى الي صدرها يمسك بيده احدى ثدييها و يداعبه و أخذ يقبل عنقها بينما هي مستسلمة للمساته و قبلاته .. حبها له يجعلها بدون مقاومه .. خلصها من ملابسها و انامها على السرير عارية أمامه نزع ملابسه كلها .. تأمل جمال جسدها و سال لعابه حين استقرت عينيه على صدرها ثديين متوسطين الحجم .. مسكهما و أخذ يلحسهما و يقبلهما و يمتص حلماتها الكبيره بلونهما البني .. نزلت يده تداعب فرجها دون ايلاج اصابعه فهي لا تزال بكر .. يدها تداعب قضيبه تأوهاتها الخفيفه جعلته يشتد شيئا فشيئا أخذ ينزل بلسانه الى بطنها يقبلها الي ان وصل لفرجها ليمتص شفراته .. يلحسه و يدخل لسانه قليلا لتعلو تأوهاتها .. خافت أن يسمعها الجيران فجذبته ليستلقي في الفراش و تصعد فوقه و تجلس لتحتك شفرات فرجها بلسانه و تكتم صوتها بادخال قضيبه في فمها تمتصه وتلحس بيضاته علها تخفض صوت تؤوهاتها قليلا يصل لسان صقر الي مؤخرتها لطالما أعجبته و عشقها .. داعب فتحتها بلسانه و هي تأن من ما يفعل بها .. يعبث بفتحتها مثل ما يشاء و يدخل لسانه فيها .. لم تحتمل أكثر لتنهض بسرعه و ترتقيه .. توجه قضيبه في فتحة مؤخرتها و تنزل قليلا و تحاول كبح صرخه بيدها مع دخول رأسه .. أخذ يداعب ثدييها بيديه حتى تستريح قليلا لتعيد الكره و تدخله أكثر الى ان دخل بأكمله .. نامت على صدره تستريح قليل الى ان تعتاد مؤخرتها للزائر الهمام ثم أخذت تصعد وتنزل وتزيد السرعه أكثر فأكثر .. تشعر به في أحشائها بأكمله .. خفت سرعتها بعد ان تعبت أنزلها صقر و جعلها تجثو على ركبتيها و هو خلفها ليعيد ايلاج قضيبه مره يبطأ و مره يسرع .. يقبل رقبتها من الخلف و ظهرها بين الحين والآخر .. يهمس بكلمات الحب و العشق في أذنها .. تشعر بأقتراب رعشتها .. بيوضه تضرب فرجها من الخلف كلما دخل أكثر .. بدأت تضغط على قضيبه بمخرتها و تصرخ .. أتت شهوتها و في نفس الوقت انفجرت براكين منيه في احشائها تلهب مؤخرتها .. استلقت على بطنها من المجهود و نام فوقها دون ان يخرج قضيبه .. تركه ينام و يخرج بمفرده .. استلقى بجانبها و أخذها في أحضانه و قبلها ............
استفاق من شروده و أخذ يتلاعب بالضباطين و اللواء باجابات مبهمه لا تنفعهم في شي و ابتسامه استهزاء في شفتيه و بعد أكثر من ساعه في التحقيقات صقر دخل حالته المعهوده للتنبؤات
رعشه شديده في كامل جسده ارتطام أسنانه ببعضها ارتجاف شفتيه عيناه تفتح و تغلق بسرعه .. حاله صمت في المكتب من كل المتواجدين ينتظرون ما سيحدث
بعد أن هدأ صقر : سيد خالد أمام منزلك سياره رباعيه الدفع سوداء بها قنبله ستنفجر و تنسف منزلك و زوجتك و ابنك متواجدين به أسرع و اتصل بهم ليهربوا قبل فوات الأوان
خالد و هو يحاول خنق صقر : ماذا تقول ايها المجرم لو حدث لابني و زوجتي شيء سأقتلك بيدي
محمد و اللواء أحمد يبعدون خالد عن صقر و يحاولون اقناعه بالاتصال بزوجته و يعلمها ان تأخذ ابنه و تبتعد عن المنزل
خرج خالد من المكتب يركض و هو يحاول الاتصال بزوجته و أخبرها أن تهرب هي و ابنها بسرعه و تبتعد عن منزلهم و ان لا تغلق الاتصال ليبقى معها و يطمأن عليهما و بعد دقائق سمع صوت إنفجار قوي و صرخات
............... يتبع
تعليقات
إرسال تعليق