ذهاب بلا عوده 5 ، 6



الجزء الخامس 

القليل أحياناً أفضل من الكثير، قطعة من اللحم الساخن قد تكون أشهي من طبق ممتلئ باللحم،
القليل مع هاني ترك بداخلي رضا ونشوة أكثر من لقاء كامل مع زوجي كرجل وإمرأة،
مجرد وقت قضيته وانا اترك رغبتي تحركني أمامه وتحرك شهوته،
جعلني أنام ليلتي قريرة العين منتشية،
خرجت لعملي في اليوم التالي وأنا أشعر بالسعادة ورغبة حقيقة بالحياة،
حقاً قد تصنع سعادتنا أبسط الأشياء، إصبع من البطاطس المحمرة خلسة من وراء أمهاتنا،
أشهي وألذ من تناول طبق كامل من البطاطس،
رغم علاقاتي المحدودة بزملاء العمل، الا ان اكثر من شخص لفت نظرهم السعادة البادية علي وجهي،
حتي عم "بشارة" ساعي مكتبي، لاحظ ذلك وصرح به امامي،
: ربنا يسعدك دايماً يا أستاذة
انهيت عملي وعدت لمنزلي متشوقة لرؤية هاني،
بحثت عنه ولم أجده وعلامات الاستفهام تملئ رأسي،
اتفقت معه علي الحضور قبلي بساعة،
جلست مستأة انتظره، ولكن دون جدوي،
الساعة تلو الساعة ولم يحضر هاني،
تحولت من سعادة الصباح الي العصبية والضيق وانا لا اعرف لماذا لم يحضر كما اتفقنا،
لم تتخلي عني عصبيتي لليوم التالي، لألفت نظر الجميع مرة أخري، ولكن لفرط عصبيتي هذة المرة،
يوم وأثنين وثلاثة ولم يحضر هاني،
عشرات الأسئلة تتصارع داخل عقلي،
هل اخبر احد من اسرته عما فعلناه سوياً وقرروا عدم حضوره مرة اخري؟!،
الخوف يتسرب الي نفسي وحتي ابنتي علياء لم تجد تفسير لغيابه،
فقط طمئنتني انه بكل تأكيد لم يخبر احد بشئ،
ما حدث بيننا مجرد موقف تافه بسيط، لا يستدل منه علي شئ،
بالنهاية وبعد مرور خمس أيام، استجبت لنصيحة علياء وقمت بالاتصال بالجد "عطية"، وسألته عن هاني وعن سبب غيابه،
جائني صوته محرجاً وهو يخبرني ان اولاد الحلال وجدوا وظيفة لهاني بإحدي المحافظات البعيدة،
وانه احرج من اخباري وانهال عليّ بعبارات الشكر والتقدير لما فعلته معهم،
خيبة أمل كبيرة تمكنت مني ووجدتني رغماً عني انهار باكية علي ضياع الفتي مني وضياع كل امنياتي واحلامي مع شاب يافع آمن بين جدران بيتي،
كل عبارات التهدئة التي نطقت بها علياء لم تغير اي شئ،
احباط تام ويأس وعزوف عن كل شئ،
علياء تحضر لي شبه يومياً ومع ذلك لم تشفع جلستها ولا دعابات حفيدتي الصغيرة في تغيير مزاجي المحطم،
ارسلت لهم بالعمل اني في أجازة اسبوع،
لم اكن قادرة علي الذهاب والمجئ والتعامل مع احد،
فقد اجلس وحيدة بمنزلي اندب حظي ويزداد حنقي وغضبي علي زوجي،
اصبحت اكره هذا الرجل بشدة، اكره وجوده وحديثه وحتي رؤيته،
حتي الذهاب لعلياء وقضاء بعض الوقت معها لم يستهويني،
اشعر بانكسار وعدم رغبة في اي شئ،
لو اني متزوجة من شخص اخر، كنت سأجد بين ذراعيه ما يرضيني ويشبعني كإمرأة متكاملة،
الايام متشابهة حتي اتصلت بي علياء ذات صباح في ساعة مبكرة وهي تلح عليّ بالحضور عندها والجلوس مع صغيرتها لضرورة خروجها في امر هام،
طلبت منها احضار حفيدتي لبيتي ولكنها اصرت ان الوقت ضيق ولا تستطيع الحركة وتضيع الوقت،
ذهبت لها رغماً عني ووجدتها قد اتمت ارتداء ملابسها وتستعد للخروج،
دقائق قليلة وكنت أستجيب لها وأرتدي احد شورتاتها مع بلوزة شبه عارية،
اقنعتني بان ارتديهم بدلاً من ملابسي حتي اجلس باريحية لحين عودتها،
الشورت ضيق وقصير، جعل كل افخاذي ظاهرة وجزء من لحم مؤخرتي كان يتدلي من حوافه القصيرة بشدة،
حتي البلوزة، كانت قصيرة بالكاد تخفي بطني ولا يوجد بها ازرار علوية، مما اتاح لتكور نهودي الظهور والوضوح،
كانت هيئتي مثيرة ولكنها اشعرتني بانوثتي خصوصاً مع عبارات الاطراء من علياء،
: ايوة يا واد يا جامد انت
قبل ان تغلق الباب وترحل، ألقت علي مسامعي جملة سريعة دون ان تنظر في عيني،
: اها، صحيح يا ماما، لما سالم يجيب طلبات البيت وحياتي خليه يدخلها المطبخ لحد ما أرجع
وقع عليّ كلامها بالصدمة لأشعر بتلك الرجفة واحساس الماء الدافئ يجري في نهاية ظهري،
: يخرب عقلك، كنت عرفتيني من بدري قبل ما اغير
: وفيها ايه يا ماما، ماتكبريش الموضوع، كل الستات بتلبس كده في بيوتها، يلا سلام
تركتني لمشاعري المختلطة وافكاري المتناحرة،
هل اشفقت ابنتي عليّ وقررت العطف عليّ برجلها لتعويضي عن رحيل هاني؟!،
هل استطيع فعلاً فعل ذلك والبحث عن المتعة عند بواب ابنتي؟!،
هل اخبرته ويعلم بوجودي؟!، ام انه سيتفاجئ بوجودي كما تفاجئت من قبله بقرب حضوره؟!،
أدمت الافكار رأسي وجلست اصارع شهوتي التي تعلو بداخل روحي،
الايام الماضية، لم تحتلني سوي مشاعر الخيبة والاحباط بعد رحيل هاني،
الان فقط يعاودني الشعور بالرغبة والشهوة بعد انقطاع،
انتزعني صوت جرس الباب من افكاري، لانهض مفزوعة وجسدي كله يرتجف،
اشعر بمدي العري بي بملابس علياء الفاحشة،
جاهدت حتي استطعت الوصول للباب وفتحه والوقوف بزاوية خلفه وانا اخفي جسدي،
سالم يقف امامي بإبتسامته الهادئة اسفل شنبه المنمق وهو يحمل اكياس الخضار والطلبات،
نظرته لم تكن تحمل اي نية او مجرد تلميح لما هو قادم،
لم استطع التفوه بحرف وظللت محدقة بوجهه انتظر مبادرته،
لم يخيب ظني، والقي عليّ تحية الصباح وهو يدفع الباب باحد الاكياس ويعبر دون استئذان للداخل،
توجه بهدوء نحو المطبخ، واغلقت الباب وظللت جامدة بمكاني لا اعلم ماذا افعل،
جائني صوته من الداخل رخيماً هادئاً،
: يا مدام هند، مدام هند
وجدتني اتحرك نحو المطبخ وانا اتعرق والدوار يحيط برأسي،
: ايوة... ايوة
دخلت بخطوات متعرجة لاجده يضع طرف جلبابه بفمه ويقف امام سخان المطبخ ويبدو عليه التركيز،
: خير!، في حاجة؟!
: مدام علياء قالتلي ان السخان عطلان
: وانت بتفهم في السخانات؟!
: علي قدي يا مدام
: طب لقيت ايه؟، عطلان؟!
: شكله كده الابرة مسدودة، اقفي مكاني وانا هافتح المحبس من تحت وانفخ
تحركت لاتخذ مكانه وهو يقرفص بجواري واشعار بأنفاسه تلفح لحم فخدي العاري،
: لما الشعلة تزيد عرفيني يا مدام
وقت قليل وبدأت أشعر بتلامس ظهر يده لجسدي وتنتابني قشعريرة شديدة،
بداخلي اعرف اني اشعر به وانه يعني ما يفعل ويقصده،
بلا شك طلبت منه علياء ذلك،
جسدي يخذلني واشعر بالبلل بين سيقاني،
اصبحت موششة وفي طريقي للغياب عن الوعي،
تحرك واقفاً وجسده يلتصق بي من الخلف،
كل جسده يلامس كل جسدي وانفاسه تحرق رقبتي وهو يهمس في اذني،
: الخرم شكله مسدود ع الاخر
: اه، شكله كده
: انا لازم اسلكه وافتحه
: اعمل اللي انت شايفه
كنا نتحدث وهو يعتصرني بجسده دون صد او منع مني،
مازال جلبابه معلق بين اسنانه وهو يضغط بخصره علي مؤخرتي ويعصرني بين قضيبه الذي اشعر به تماماً فوق لحمي وبين رخامة المطبخ،
كفه اصبح فوق خصري، مباشرة فوق لحمي بين البلوزة والشورت،
حركته اصبحت دون اي مواربة،
يحرك كفه علي ظهري وبطني بهدوء وثقة كأني عشيقته،
رأسي تترنح واتركها وانا اغمض عيناي لتقع علي كتفه،
حركة خفيفة خلفي حتي شعرت باصابعه تندس اسفل الشورت من الخلف ويحركها لاسفل،
اصبحت ارتعش بشدة وركبتاي تتخبط والشورت ينزلق تماماً عني ويسقط حول قدمي،
قضيبه المنتصب يتحرك علي لحمي العاري يبحث عن طريقه نحو فرجي،
بمجرد ان شعرت برأس قضيبه بين شفراتي لم استطع الصمود اكثر لاسقط تماماً علي الارض اتنفس بصعوبة وابذل قصاري جهدي ان اظل باقية دون اغماء،
دون حرف واحد حملني بين ذراعيه الي غرفة نوم علياء،
وضعني فوق الفراش وهو يجردني من البلوزة، لاجدني لا استطيع مواجهته وانام علي بطني لاخفي عيني عنه،
ثوان وكان بكل جسده فوقي وقضيبه يتحرك كثعبان خبيث حتي استقر بكامله بداخلي،
فيضان من سوائلي ورعشات كثيفة متعاقبة حتي اني من فرط الرجفة كنت كمن تتشنج واحرك جسدي بجسده من فرط انفعالاتي،
بواب علياء اول رجل يفعلها،
اخر ورقة فضيلة تسقط من غصن العفة،
زوجي العزيز، إسعد بنجاحك وعملك واترك البواب ينهش لحم زوجتك المصونة،
ضرباته قوية، يسددها لفرجي بكل قوة وتركيز،
لم يتفوه ولم استطع منع صوت آهاتي،
كنت اصرخ من المتعة، واصرخ من فرط حزني علي حالي،
السيدة الفاضلة صاحبة الرداء المحتشم عارية اسفل هائج لم يخلع ملابسه واكتفي فقط بالامساك بطرف جلبابه بين اسنانه،
لا قبلات، لا مداعبة، لا كلمات غزل
فقط يتناولني، يتناول إمرأة محرومة كمعروف يسديه لابنتها،
الان فقط أذهب ولا أعرف،
هل هناك عودة؟، أم سيكون ذهاب بلا عودة.
.........يتبع 

الجزء السادس 

وقعت السيدة الفاضلة تحت جسد "سالم" كالذبيحة تستسلم لذابحها،
كل الصور تهاجم رأسها.. العجوز في غرفة الفندق،
الصبي في ردهة منزلها،
حتي ذلك الأحمق حامل الكيس الأسود والزيت رخيصة الثمن،
صور مشوشة تتداخل وتمتزج وتحيطها صورة جامدة بلا روح للزوج الطبيب متجهم الوجه عابث المشاعر،
إنتهي منها سالم وقام مودعاً بتلك الصفعة فوق مؤخرتها،
بكت.. وبكت ودفنت رأسها في الوسادة التي تحمل عرقها وعرق سالم الغشيم،
لم تشعر بأي متعة كما كانت تظن وتتوقع،
الأمور لا تجري بهذة الطريقة أبداً،
تلك الطريقة لم تجد مدخل وسر متعتها، هي الان مباعة متاحة بلا أي مواربة،
سيدة محرومة تهديها إبنتها "فحلها" لبضع دقائق،
إرتدت ملابسها بهرولة وجلست متجهمة تنتظر عودة علياء،
لم تستطع النظر في عينيها،
لا تريد عتابها ولا تريد أي حديث أو تعليق،
خرجت مسرعة تتحاشي النظر في وجه سالم،
لكن لم تفعل شئ غير التحديق في وجهه،
شاربه يرتفع لأعلي يكشف إبتسامته التي عرتها من جديد،
الرجفة تتمكن منها وتصيب رأسها بدوار عنيف،
لم يجب عليها أن توافق من البداية،
لم يكن من المفروض أن تنكشف هي وإبنتها بهذا الشكل الفج أمام هذا الأحمق الغشيم،
الان علياء بلا حماية حقيقية من سالم، مجرد وقت ويتحول إلي شيطان طامع لا يخشي أحد،
بسيارتها جلست تفكر بضراوة وهي في طريقها للمنزل،
نعم.. هذا هو الحل المثالي
إتصلت بصديقتي القديمة زوجة صاحب العمارة وطلبت منها التخلص من سالم لأنه سليط اللسان وشديد الطمع،
لم تشغلها التفاصيل ووعدتني أن تفعل ذلك علي وجه السرعة،
لم أكن أتصور أن يتم ذلك بهذه السهولة والسرعة وأنا أتلقي إتصالاً في المساء من علياء وهي تبكي وتخبرني أن صاحب العمارة قام بأخذ سالم للعمل في عمارته الأخري البعيدة وأحضر بدلاً منه إمرأة كبيرة مع إبنها المعاق ليحلا مكانه ويسكنون نفس غرفته،
وكأن جبلاً من الرخام إنزاح من فوق صدري، أخذت أهدئها وأنا أدعي الدهشة والحزن،
يجب عليّ التصرف بعد ذلك بحكمة وروية،
يجب أن أتحكم بتصرفاتي ورغبتي بالشكل الذي أختاره وأشعر به ويرضيني،
يجب أن أهتم بإبنتي المتهورة وأحميها من جنون تصرفاتها،
هي مثلي لن تستطيع العودة للخلف مرة أخري، لكن علي الأقل يمكننا أن نضمن سبل الراحة والأمان،
لم تدم فرحتي أكثر من ساعة حتي تلقيت محادثة من مساعد زوجي يخبرني بصوت مرتعش ومضطرب أن زوجي الطبيب الشهير قد فارق الحياة،
يا وجع قلبي وشدة مصابي،
مات رفيق العمر حتي وإن كان كل ما كان بيننا جاف بلا مشاعر،
أيام كئيبة سوداء مرت علينا أنا وإبنتي بعد الوفاة، تتشابه جميعاً بنفس الوقع والرتابة،
ألحت علياء أن أنتقل للعيش معها ولكني رفضت بكل شدة،
سأظل بمنزلي ولن أصبح ضيفاً ثقيلاً علي أحد،
ميراث ضخم وبيت كبير وأنا وحيدة أشعر بالبرودة وسط كل ذلك،
مر شهران وكان يجب عليّ العودة لعملي مرة أخري،
السيدة الفاضلة مرة أخري بملابسها المحتشمة المغلقة،
فقط أصبحت كلها باللون الأسود،
الكل يتعامل معي بشفقة وعطف، حتي عم "بشارة" ساعي مكتبي كان شديد التأثر من أجلي،
وضع أمامي كأساً من الليمون وهو يواثيني بحديثه وكيف ذاق نفس الأمر بعد وفاة زوجته منذ سنوات ورحيل إبنته الوحيدة مع زوجها للخارج،
الحالة كانت تسمح له ولي بهذا الحديث الخارج عن شكل علاقة مديرة كبيرة وساعي مكتبها،
تحدث عن مرار الوحدة والجلوس بلا رفقاء،
وجدت في حديثه وصفاً لكل ما أشعر به وإنسابت دموعي علي وجنتي،
أشار علي بنصيحة إيجاد من يأتي للعيش معي للأخذ "بحسي" علي حد تعبيره وتلبية متطلباتي،
كلامه وجيه وعقلاني، الدادة أصابها العجز والشيب ولم تعد تستطيع الحضور إلا كل فترة طويلة،
طلبت منه مساعدتي والبحث عن من يعمل بمنزلي لحارستي وتلبية طلباتي،
شعرت بخجله الشديد وهو يعرض عليّ القيام بذلك بنفسه،
كلانا بلا ونيس أو رفيق،
يمكنه الإنتقال والعيش بمنزلي والعمل علي حراستي والإهتمام بأموري،
بشارة رجل نظيف ومهذب ودائم الخجل،
ملامحه مريحه وصحته جيدة، يكبرني بعشر سنوات علي الأقل،
أشعر أنه مثل أبي رغم أنه مجرد ساعي لمكتبي،
وافقت دون تفكير علي عرضه وأكد لي أنه سيفعلها اليوم بعد ساعات العمل،
لم يحتاج غير حقيبة متوسطة لأجده أمام باب منزلي يعلن قدومه،
لا أنكر أني شعرت بالسعادة لأول مرة منذ رحيل زوجي،
حتي علياء رحبت جداً للفكرة رغم أنها لا تعرف بشارة ولا تعرف شكله،
هي فقط تعرف انه ساعي مكتبي وشخص هادئ ومريح،
أدخلته الشقة الأولي في الدور الأرضي أسفل شقتي،
تلك الشقة هي بيته الجديد، الفرحة تملأ وجهه،
الرجل رقيق الحال بدا مشدوهاً وهو يطالع الشقة،
بكل تأكيد رغم قدمها هي شقة فارهة جداً بالنسبة له،
متسعة بشدة وبها أثاث عريق لا يخلو من الجمال والفخامة،
بمودة كبيرة رحبت به وعبرت معه أركان بيته الجديد وهو يكثر في الشكر والتقدير،
تركته وعدت لشقتي وكنت قد أعددت مسبقاً ملابس كثيرة خاصة بزوجي الراحل،
حملتها بين ذراعي ونزلت لشقة عم بشارة،
باب الشقة مازال مفتوحاً كما تركته،
عبرت الباب بلا تفكير أبحث عنه،
صوت ماء يأتي من الحمام، وضعت الملابس فوق منضدة بالصالة،
تحركت بخطوات خجلة ولا أعرف لماذا لم أنادي عليه؟!،
إقتربت من الحمام بهدوء وأنا أرسم إبتسامتي علي وجهي كأن ما أعلها عفوي وتلقائي،
توقف قلبي عن الحركة من المنظر،
عم بشارة يقف عارياً في البانيو والصابون يغطي رأسه،
الدوار يتمكن مني والدم تجمد في عروقي،
الرجل له قضيب ضخم طويل يتدلي بين ساقيه،
تراجعت للخلف وأنا أرتجف مما رأيت،
كل رغبتي عادت لي تجتاحني دفعة واحدة،
الشبق تمكن مني في ثوان قليلة وعادت المشاهد تهاجم عقلي بلا هوادة،
عجوز الفندق أشعر به ينظر لي ويبتسم،
تمالكت نفسي وناديت عليه بصوت متقطع مرتعش،
أتاني صوته مفزوعاً وتوقف صوت الماء وخرج لي مهرولاً وهو يخيط خصره بفوطة والماء يتساقط من رأسه،
مسحت جسدة بعيني مرة أخري رغماً عني وبشفاة مرتجفة أشرت له علي الملابس وأعتذرت عن الموقف بخجل وعدت مسرعة لشقتي،
لكني هذه المرة عدت وصورة قضيب عم بشارة لا تفارق رأسي.
...........يتبع 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مروه الهربانه وفيفي المحرومه 1 ، 2 ، 3

مروه الهربانه وفيفي المحرومه 4 ، 5 ، 6

البيت الكبير السلسله الثالثه والاخيره من 21 ، 22