لولا 7 ، 8
لولا حلقة 7
الساعة كانت 2 بعد نص الليل
سوسو كانت قاعدة بتعد الإيراد القليل بتاع الأسبوع ده، وأنا بمسح المكياج بقطنة مبلولة بمزيل مكياج رخيص عشان المزيلات الغالية خلصت
فجأة، خبط جامد ع الباب
سوسو فتحت
دخل أبو نوسة. وعنيه بطلع شرار، ووراه بلطجي من صبيانه اسمه عنتر.
أبو نوسة زعق بصوت صحى العمارة
— فين الإيراد يا ولية يا ناقصة؟.. بقالك أسبوعين بتبعتيلي فتافيت.. أنتوا فاكرين السايبر ملوش صاحب؟
سوسو قامت وقفت وهي بتترعش
— يا حاج و**** السوق نايم.. والبت لولا كانت تعبانة.
أبو نوسة زقها وقعها ع الكنبة
— تعبانة مين يا روح أمك؟.. دي مدورة المكنة ليل نهار.. فين الفلوس؟
قرب مني، ومسكني من شعري
— وأنتي يا بت.. شكلك شبعتي وعايزة تتربي
أنا صرخت سيب شعري يا حيوان
فجأة..
الباب كان لسه مفتوح.
دخل يوسف.
نزل من فوق على صوت الصريخ
شاف المنظر. سوسو مرمية، وأبو نوسة ماسك شعري
يوسف مفرملش.
مفكرش لحظة.
دخل زي القطر اللي ملوش فرامل.
بونية في وش عنتر لدرجة إن الواد اتعمى لحظة من الخبطة.
يوسف مسك فازة صيني تقيلة من على الترابيزة، ونزل بيها بكل عزم ما فيه على دماغ أبو نوسة.
طرااااخ.
الفازة اتفشفشت ميت حتة، ودم أبو نوسة ساح على جبهته ووقع على الأرض زي الشوال.
عنتر طلع مطوة وحاول يهجم.
يوسف مسك إزازة مكسورة من الفازة، وصرخ
— اللي هيقرب هدبحه.. أنا بايع الدنيا.. ولا فارق معايا حاجة
أبو نوسة وعنتر شافوا الجنون في عين يوسف. البلطجية بيخافوا من المجانين أكتر من الشرطة.
عنتر تراجع خطوة، وبص لمعلمه اللي سايح في دمه
— انت اتجننت يا جدع انت؟.. ده المعلم أبو نوسة اللي مدور المنطقة
يوسف بصوت فحيح واطي ومرعب
— من النهارده لولا هتبقى مراتي.. ولو شوفت خيالكم هنا تاني.. هيكون آخر يوم في عمركم
عنتر شال أبو نوسة اللي كان بيئن، وجري بيه بره الشقة.
— ماشي .. أنا هوريكم
يوسف لف بصلنا.
الدم كان بينقط من إيده انجرح من القزاز.
سوسو كانت بتبصله بذهول وخوف. وأنا كنت ببصله بـ انبهار.
يوسف بص لسوسو وقال
— الراجل ده مش هيدخل هنا تاني.. الإيراد اللي كان بياخده.. هيتحط في شنطة سوسو . حق البانسيون.
سوسو بلعت ريقها
— يا ابني ده هيجيب رجالة وييجي.
يوسف بصلي في عيني
— مش هييجي.. لأنه عرف إني هتجوز لولا
وقف، وعدل ياقته المقطوعة
— ومن النهاردة.. الشغل هيمشي بنظامي أنا.. مفيش بلطجة.. ومفيش إتاوة.. الفلوس كلها لينا.. وللحلم.
الراجل المكسور اللي كان بيبكي على السلم من شهر، اتحول لـ وحش كاسر عشان يحمينا. الدم اللي على إيده كان مخليه أجمل راجل شفته في حياتي
سوسو عينها رايحة جاية بين يوسف وبين الباب اللي خرج منه أبو نوسة.
سوسو بصوت مهزوز
— أنت.. أنت بتتكلم جد يا يوسف؟.. هتتجوزها؟
سكتت لحظة، وبعدين غريزة المعلمة اشتغلت، وكملت بشك
— ولا دي حركة عشان تخوف الراجل وتمشيه؟
يوسف
— اه هتجوز لولا .. بكره هاجيب المأذون والشهود واكتب عليها
حسيت برغبة مجنونة إني أبوس الجرح اللي في إيده.
ده مش ددمم.. ده مهر البانسيون
*****************************
صوت زغروطة سوسو في البلكونة كان لسه بيرن في ودني، وهي بتعلن للجيران إن لولا اتجوزت
دخلنا الأوضة.
يوسف قفل الباب بالمفتاح، ولف التكة مرتين. الصوت ده كان أحلى موسيقى سمعتها.. صوت بيقول إن العالم الوسخ بقى بره، وإحنا جوه لوحدنا.
كنت لابسة قميص نوم أبيض ستان، ضيق من عند الصدر وواسع من تحت، ومبين حلمات بزازي اللي واقفة من البرد.. أو من الخوف.
كنت مرتبكة. أنا لولا اللي ركبت ميت راجل، واقفة قدام يوسف وبرتعش زي العذراء؟
يوسف قرب مني. كان لسه بقميصه الأبيض وبنطلونه، بس عينه كانت عريانة. عينه كانت بتشلحني قبل ما يمد إيده.
وقف قدامي، ومد إيده ومسك وشي بين كفوفه.
— أنتي بقيتي مراتي.
نزل بشفايفه على شفايفي.
مكنش بيبوس.. كان بيشرب.
لسانه دخل جوه بوقي، يلف ويدور ويستكشف، سخن ومبلول، وبيمص لساني كأنه عايز يطلعه من مكانه.
لأول مرة أدوق طعم ريق راجل وأحس إنه مسكر.. مش مقرف.
إيده نزلت من على وشي، ومسك بزازي من فوق القميص الستان.
عصرهم جامد.
أنا اتأوهت آآآه.. يا يوسف.
شد حمالة القميص وقطعه.
بزازي ظهرت قدامه، بيضا وطرية، والحلمات حمرا ومنتصبة.
نزل برأسه ودفن وشه وسطهم.
بدأ يلحس ويعض في الحلمات بجنون.
لسانه الخشن كان بيمشي على الحلمة يخلي جسمي كله يتكهرب، وسنانه كانت بتشد عليها شدات خفيفة توجع وتكيف في نفس الوقت.
أنا رجعت راسي لورا، وغرزت صوابعي في شعره
— أنا بحبك يا يوسف .. انت راجلي وجوزي
يوسف نزل على ركبه قدامي ورفع القميص لفوق وسطي.
كسي كان بيعيط.
كان غرقان مية.. مية شفافة ونضيفة، مش زي الإفرازات اللزجة اللي بتنزل مع الزباين.
يوسف بص للمنظر، وشم الريحة.. ريحة انوثة خام وهيجان حب.
قرب بوشه، ولحس لحسة طويلة من تحت لفوق، جابت الشفرات والبظر في سكة واحدة.
أنا صرخت وركبي سابت
— آآآح.. يا يوسف.. لسانك نار.. الحس.. الحس كمان.
يوسف كان بيلحس بنهم، وبيدخل لسانه جوه الخرم، ويطلعه يفعص بيه البظر.
وقف وقلع بنطلونه في ثانية.
زبره ظهر قدامي.
كان واقف زي السيف.. عروقه نافرة، وراسه حمرا وبتلمع من المذي اللي نزل منه.
مش زي زبر حد من الزباين .. ده زبر جوزي
يوسف طلع ع السرير، وفتح رجلي ع الآخر، ورفعهم على كتافه.
كسي بقى مفتوح قدامه زي الكتاب.
يوسف مسك زبره وفركه ع شفراتي
ضغط براس زبره على فتحة كسي المبلولة.
ودخل.
دخل ببطء.. بس بقوة.
حسيت بيه بيملاني.. بيوسعني.. بيحتلني.
الجدران بتاعتي كانت بتنقبض عليه وبتمسكه جامد، كأنها بتقوله ماتخرجش.
يوسف غرز لحد الآخر، لحد ما خصيانه خبطت في طيزي.
— آآآآه.. يا يوسف.. يا راجلي.. كسي دفيان بيك.. زبرك مالي كسي.
بدأ يتحرك.
في الأول بالراحة، وبعدين الريتم زاد.
بلب.. بلب.. بلب.
صوت احتكاك اللحم باللحم كان عالي، ممزوج بصوت أنفاسنا المحروقة.
يوسف كان باصص في عيني وهو بينيكني.
— أنا بحبك يا لولا؟.. حاسة بيا؟
— حاسة يا قلب لولا.. نيكني يا يوسف.. نيك مراتك.
يوسف هاج أكتر من كلامي.
مسك وسطي بإيديه الاتنين، وبدأ يرزع فيا جامد.
السرير كان بيزيق، وأنا كنت بصرخ صرخات متعة حقيقية، صرخات ست بتتناك من حبيبها.
— أيوه.. أيوه كده.. أسرع.. هات أخرك.. هات اللبن.. اسقيني.
يوسف ميل عليا، وباسني بوسة عنيفة وهو بيسرع الحركة في الثواني الأخيرة.
جسمه اتنفض، وحسيت بدفقات سخنة جداً جوه رحمي.. دفقات قوية وطويلة.
يوسف كان بيصرخ وهو بيفضي كل نقطة مني جواه
— آآآآآآه.. يا لولا.. يا مراتي
أنا كمان جسمي ارتعش، والنشوة ضربت في دماغي، وعضيت على كتفه جامد وأنا بصرخ
— بحبك.. بحبك يا يوسف.
وقع فوقي، وتقل جسمه كأنه أحلى غطا ليا.
حسيت بالسائل بتاعه جوه، سخن وماليني.
رفعت إيدي ومسحت العرق اللي ع جبينه، وقولتله بصوت دايخ وتعبان من اللذة
— مبروك يا عريس.. الليلة دي، أنا حسيت إني بنت بنوت وأنت اللي فتحتني.
يوسف باس إيدي، ودفن وشه في رقبتي
نمت في حضنه، وأنا حاسة إن زبره اللي كان لسه جوه ونايم هو القفل اللي قفل عليا وحماني من الدنيا.
******************************
بعد ما يوسف مسك الشغل.
ومبقاش فيه أبو نوسة، الشغل ريح شوية
بس الراحة مبتأكلش عيش.. والشنطة الجلد لسه فيها مكان واسع للهوا.
يوسف وسوسو عملوا اجتماع مغلق، والقرار طلع لازم نوسع الدايرة.. لازم نجيب الحيتان.
وعشان نصطاد الحيتان، كان لازم نستعين بـ شيخة الصيادين.
أم بلال.
سوسو كلمتها، والنهاردة شرفت.
أم بلال دي مش مجرد خاطبة.. دي معاها مفاتيح رجالة المنطقة والمدن الجديدة كمان. بس أم بلال مابتطلعش المفتاح بالساهل.. لازم تدهن الكالون الأول.. ومش دايماً الدهان بيكون فلوس.
دخلت عليا أوضة النوم.
الجو كان مكتوم وريحته بخور عود تقيل سوسو ولعته احتفالاً بقدومها.
أم بلال.. ست في الخمسينات، تخينة بس اللحم مشدود ومرسوم، بشرتها خمرية غامقة بتلمع، وحاطة كحل تقيل في عينيها الواسعة اللي بتفصلك تفصيل، ووشم دق أخضر صغير على دقنها بيديها هيبة. لابسة عباية بيتي مريحة، ومبينة بياض فخادها المليانة وهي بتقعد تتربع ع السرير بثقة المعلمة.
كنت واقفة بغير هدومي عشان أوريها طقم الشغل الجديد.
أم بلال عينيها كانت ماشية على جسمي زي الماسح الضوئي.
— بسم **** ما شاء **** يا لولا.. عودك ملبن يا بت.. ده الزبون هيدفع مهرك دهب قبل ما يلمسك.
قالتها وهي بتمد إيدها التخينة اللي مليانة غوايش دهب، وتمسك سمانة رجلي تعصرها جامد، كأنها بتختبر جودة اللحم.
— بس اللحم ده عايز خدمة يا لولا.. عايز حد يعرف قيمته.
قعدت جنبها ع السرير بقميص نوم قصير شفاف ومفتوح من الجناب.
لولا بدلع وهي بتميل عليها
— ما أنا مريحاهم يا خالة أم بلال.. بس كلهم بياكلوا ويمشوا زي الديابة.
أم بلال ضحكت بصوت واطي ومبحوح، وقربت وشها مني. ريحتها كانت ميكس يهيج نعناع وقرنفل وريحة ستات كبار دافي.
— الراجل مهما كان صنايعي.. غشيم.. ميعرفش السراديب.. الست هي اللي تعرف خبايا الست.
حطت إيدها على فخدي من فوق، صوابعها كانت خشنة شوية بس دافية جداً وبتكهرب. بدأت تمشي إيدها ببطء ناحية كسي من فوق القماش.
— جربتي النعومة يا لولا؟.. جربتي لسان بيعرف يرسم؟
أنا جسمي قشعر. دي أول مرة ست تلمسني بالجرأة دي. بس الحرارة اللي في جسمي من ليلة يوسف، والفضول، خلوني أسلم نفسي.
— وريني يا خالة.. وريني خبرة السنين.
أم بلال زقتني لورا، ورفعت رجلي حطتها على كتافها العريضة.
نزلت بوشها بين رجلي.
— يا وعدي.. ده فطيرة مشلتتة بالسمنة البلدي.. ده عايز أكلة رايقة.
فتحت بوقها، ومدت لسانها العريض. لسانها كان مختلف عن لسان الرجالة.. كان مالي مركزه، طري وعريض.
بدأت تلحس كسي من تحت لفوق، مسحات طويلة وبطيئة، زي ما تكون بتغمس لقمة عيش في طبق عسل.
— اممم.. طعمك مسكر يا بت.. كلك أنوثة وشهوة.
كانت بتمص زنبوري بشفايفها وتشد عليه براحة، وإيدها بتلعب في بزازي تعصرهم بحنان وعنف في نفس الوقت.
أنا غمضت عيني ورفعت وسطي لفوق
— آآه يا خالة.. لسانك ده مبرد.. بينحت فيا.. كملي.
أم بلال رفعت راسها، وشها كان بيلمع من افرازات كسي اللي غرقت دقتها.
— المبرد ده هو اللي بيسن السكينة يا لولا.. سيبيني ادخل جوه.. سيبيني اجيبلك اللي الرجالة معرفوش يجيبوه.
دخلت صباعين من إيدها في كسي، وبدأت تحركهم بحركة دائرية فرك جوه، ولسانها شغال بره بيمسح الشفرات.
أنا كنت بصرخ بصوت مكتوم، المتعة كانت مختلفة.. هادية بس عميقة، بتسحب الروح من صوابع رجلي.
في اللحظة دي.. الباب اتفتح.
دخل يوسف.
كان جايب صينية فيها عصير لـ أم بلال واجب الضيافة.
وقف لما شاف المنظر.
أنا نايمة، ورجلي على كتاف أم بلال، وهي دافنة وشها فيا.
يوسف مخرجش. ولا اتخض.
عينه لمعت بلمعة البيزنس الممزوجة بالشهوة.
أم بلال رفعت راسها، وشافت يوسف.
بدل ما تتكسف، ضحكت وغمزتله، واللعاب نازل من بوقها
— تعالى يا سبع الرجال.. تعالى يا حارس المال.. ده أنا بختملك البضاعة.
يوسف حط الصينية، وقرب مننا وهو بيقلع حزامه.
يوسف بصوت واثق
— والبضاعة دي بتاعتي يا معلمة.. بس مفيش مانع ندوق سوا.
أم بلال عينيها وسعت لما شافت يوسف بيخرج زبره.
— **** **** على النبي.. ده أنت معاك مدق مش زبر.. تعالي يا واد وريني همتك.
يوسف طلع ع السرير.
المشهد بقى مثلث نار.
أم بلال رجعت بوشها بين رجلي تلحس في كسي بجنون، ويوسف جه من ورايا عند راسي، وحط زبره في بوقي.
كنت بمص لـ يوسف، وأم بلال بتمصلي.
كنت حاسة إني في دوامة. لسان ناعم تحت، وزبر صلب فوق.
أم بلال سابت كسي، وطلعت تزحف ع السرير زي القطة الكبيرة، لحد ما بقت جنب يوسف.
مسكت زبره، وبدأت تدعكه بإيدها وتتأمل عروقه.
— ده زبر بلدي أصلي.. ده خسارة يتدفن.. ده عايز يتصور.
بصت لـ يوسف وقالتله بلهجة آمرة
— نيكها يا يوسف.. نيكها قدامي.. عايزة أشوفك وأنت بتفشخها.
يوسف لفني، وخلاني بوضع الدوجي.
أم بلال قعدت ورانا، ماسكة طيزي بإيديها وبتفتح الفلقتين لـ يوسف.
— دخله في طيزها قدامي .. بعشق منظر الزبر وهو بيفشخ خرم الطيز
يوسف دخل فيا بقوة.
كان بينيكني وعينه في عين أم بلال، كأنه بيثبت لها جدارته.
وأم بلال كانت في قمة الهيجان، بتضربني على طيزي مع كل دخلة لـ يوسف، وبتمد إيدها تلعب في بيضات يوسف وهو شغال.
— ****.. ****.. هو ده الشغل.. هو ده النيك اللي يملى الدماغ.
فجأة، أم بلال مقدرتش تمسك نفسها.
رفعت عبايتها، وكشفت عن كسها المليان وشعرها المحلوق، ونامت على ضهرها جنبنا
— لا.. أنا مش هقعد أتفرج.. تعال يا يوسف.. تعال طفي ناري أنا كمان.
يوسف سحب زبره من طيزي، وهو بيلمع ومنتصب ع الآخر.
وبص لكس أم بلال اللي مفتوح وبيترعش.
يوسف نزل فوق أم بلال.
دخل زبره في كسها الواسع الدافي.
أم بلال صرخت صرخة ست كبيرة شافت شبابها بيرجع
— آآآآح.. آه يا معرص.. نيك يا قرني.. نيك المعلمة.
يوسف كان بينيكها بعنف وقوة، وأم بلال لافة رجلها التخينة حولين وسطه وبتعصر عليه.
— أيوه.. دخله كله للآخر في كسي يا عرص.
بعد شوية، أم بلال لفت ونامت على بطنها، ورفعت طيزها الضخمة
— لا.. الكس مش كفاية.. أنا عايزاه في طيزي.. تعالى افشخلي الطيز يا معرص.
يوسف تف على زبره، وزقه في طيز أم بلال.
— طيزك واسعة وبحر يا معلمة.
أم بلال وهي بتعض في المخدة
— نيك يا معرص يا خول.. افشخني.. خليني أتكيف يا واد.
أنا قربت منهم، وبدأت ألحس في بزاز أم بلال وهي بتتناك في طيزها من يوسف، وألعب في زنبورها.
المشهد بقى ملحمة. يوسف شغال رزع في طيز أم بلال، وأنا بمتعها من قدام.
لحد ما يوسف صرخ، وفرغ شحنته كلها جوه طيز المعلمة.
أم بلال جسمها اتنفض برعشة قوية، ووقعت تنهج كأنها كانت في حرب
يوسف ريح، وقعد ع السرير، وأم بلال جنبه، بتمسح عرقها في ملاية السرير.
أم بلال وهي بتعدل عبايتها، وبتبص لـ يوسف وليا بنظرة تاجرة لقت كنز
— بصوا بقى.. اللي حصل ده بمليون جنيه.
يوسف وهو بيولع سيجارة
— قصدك إيه يا معلمة؟
أم بلال
— أنا عندي لستة زباين أكابر.. بيدفعوا كويس.. مش عشان ينيكوا.. لا.. عشان يتفرجوا.
قربت من يوسف وحطت إيدها على فخده
— فيه دكاترة ورجالة أعمال.. عندهم داء الدياثة والتخيلات.. هيموتوا ويشوفوا واحد فحل زيك بينيك مراته أو صاحبته قدامهم.. أو يشاركوكم.
بصتلي وغمزت
— وأنتي يا لولا.. جسمك وطريقتك في المص والآهات.. تجننهم.. أنتوا كنز يا ولاد.
يوسف بصلي، وبص لـ أم بلال، ونفخ الدخان
— وإحنا جاهزين يا معلمة.. شوفي الزبون.. وحددي النسبة.
أم بلال ضحكت
— مش هنختلف .. المهم الشغل يعجب الزباين ويجيبوا بعض
خرجت أم بلال وهي مشيتها مفتوحة شوية من أثر نيك يوسف ليها.
يوسف بصلي وابتسم بإنتصار
حضنته، وأنا لسه حاسة بلسان أم بلال وزبر يوسف مأثرين في جسمي وريحة طيز أم بلال لسه في مناخيري
*******************************
رامي ده كوافير حريمي في الشارع اللي ورانا.
الساعة كانت 2 الظهر، وده وقت مقتول عند الكوافيرات.
دخلنا المحل. كان فاضي، وريحة الأسيتون والصبغة مالية المكان.
رامي كان قاعد بيلعب في موبايله، أول ما شافنا قام وقف وبص لـ سوسو ولجسمها المليان اللي بيترج، عينه زغللت بس رسم ابتسامة مهنية
— يا أهلاً بنجوم المنطقة.. نورتوا يا مدام سوسو.. إيه الطلبات؟
سوسو دخلت بتقل، وقلعت العباية، وظهرت بـ روب ستان قصير كانت لبساه تحتها مخصوص للمهمة دي.
— عايزين روقان يا رامي.. الراس مصدعة والشعر جاف.
سوسو قعدت على كرسي الغسيل، ورجعت راسها لورا في الحوض.
الروب اتفتح غصب عنها أو بمزاجها، وصدرها البلدي المربرب ظهر نصه، بيلمع تحت إضاءة المحل البيضاء.
رامي وقف وراها، وبدأ يشغل المية.
إيده كانت بتترعش وهو بيحط الشامبو وبيدعك فروة راسها.
رامي بصوت بيحاول يبان طبيعي
— يا مدام سوسو شعرك جاف أوي.. محتاج حمام كريم يطريه ويغذيه.
سوسو غمضت عينيها، وريحت راسها أكتر لورا، فـ قفاها خبط في منطقة حجر رامي اللي كان واقف لازق في الكرسي.
سوسو بضحكة مكتومة وهي بتحرك راسها عشان تحتك بيه
— مش شعري بس اللي جاف يا رامي.. أنا جسمي كله عطشان.. ادعك بذمة.. وصل الكريم للجدور.. خلي العروق تتفتح.
رامي وشه احمر، وحسيت بـ انتفاخ بيحصل في بنطلونه وهو بيضغط بصوابعه على راس سوسو بعنف مكبوت.
— حاضر.. هوصل للأعماق.. بس أنتي استرخي.
أنا كنت قاعدة على الكرسي اللي جنبها، قدام المراية الكبيرة.
لابسة جيبة جينز قصيرة شبر، وفاتحة رجلي سنة بسيطة، بس كفاية إنها تكشف الظلمة اللي جوه.
رامي ساب سوسو شوية والمية لسه شغالة، وجاب السشوار وجه ناحيتي.
— وأنتي يا لولا؟.. نعملك ويفي ولا ليس؟
لولا وهي بتبص لصورته في المراية، وبتعض على شفتها
— لا.. أنا عايزة سخن.. نشفلي الرطوبة يا رامي.
شغل السشوار. صوت الهوا كان عالي.
رامي بدأ يوجه الهوا على شعري، بس عينه كانت نازلة على صدري اللي بينهج.
لولا بدلع، وهي بتميل رقبتها
— السشوار سخن أوي يا رامي.. نزل الهوا تحت شوية.. عند الرقبة.. والصدر.. حاسة ببرد جوه.
رامي بخبث وجه فوهة السشوار ناحية فتحة صدري من فوق، فالهوا السخن اندفع جوه اللانجري، وخلاني أقشعر.
— كده كويس؟.. الهوا السخن بيعمل تنشيط للدورة الدموية.. وبيخلي الدم يغلي.
لولا
_ أيوه.. كده.. زود السرعة.. انفخ.
فجأة، سوسو قامت من ع كرسي الغسيل.
شعرها مبلول وبينقط مية على كتافها وعلى صدرها العريان، فبقى شكلها مثير يهيج أوي.
قربت من رامي وهو ماسك السشوار.
مدت إيدها، ومسكت السلك الطويل بتاع السشوار، ولفتُه لفة سريعة على وسط رامي، وشدته عليها.
بقوا لازقين في بعض.
سوسو بصوت واطي وفحيح
— سيبك من الشعر يا واد.. إحنا عايزين باديكير ومانيكير.. بس مش في الظوافر.. إحنا عايزين مساج للأعصاب التعبانة.. عايزين دكر يمسك المقص.
رامي بدأ يعرق جامد، وبص لرجلي المفتوحة، ولصدر سوسو المبلول اللي لازق في بطنه.
— يا جماعة.. المحل مراقب.. والزبائن ممكن تدخل في أي وقت.. أنا سمعتي..
لولا قامت، وشدت إيده التانية وحطتها على فخدها العريان، ومشيتها لفوق لحد ما لمس الخطر
— محدش هييجي دلوقتي.. اقفل الباب يا رامي.. واعملنا سبيشيال.. أنا وسوسو محتاجين قص أطراف.. بس من غير مقص.. عايزين نستخدم الحديدة بتاعتك.
رامي بلع ريقه
رمى السشوار ع الأرض وهو لسه شغال وبيزن.
وبحركة سريعة، راح ناحية باب المحل الزجاجي، نزل الستارة المعدن، وقفل الترباس.
ولف بصلنا، وعينه بتلمع بلمعة واحد كان محروم وشاف وليمة.
— طيب طالما عايزين سبيشيال.. يبقى ندخل الأوضة الخلفية.. أوضة التجهيز.. هناك السرير بيستحمل.
سوسو غمزتلي، وهمست وهي ماشية قدامه وبتهز وسطها
— الواد ده شكله خول بس حيحان
ووسط ريحة الصبغة والكريمات.. رامي أثبتلنا إن المظاهر خداعة، وإن الكوافير الطري.. معاه مكواة بتكوي اللحم بجد.
وكل صرخة خرجت مننا في الأوضة دي.. والنيكة دي طبعاً كانت تمن الكوافير والصبغة وكل الشغل اللي عمله رامي
لولا حلقة 8
سوسو دخلت علينا الأوضة الصبح، وفي إيدها ورقة مكتوب فيها اسم وعنوان.
— الزبون ده لقطة.. هادي زووم.. مصور فوتوغرافيا.. الواد ده عينه بتطلع شرار، ولما شاف صورك عندي قالي البنت دي كادر سينمائي.. هو عايز موديل للتصوير، بس التصوير هينتهي بـ تحميض في السرير.. والأجرة بالدولار لأنه بيبيع الصور دي لمواقع أجنبية.
يوسف بص لي، وبص للشنطة الجلد اللي في الركن
— الدولار بيرفع يا لولا.. والبانسيون محتاج تشطيب.. أنا هاجي معاكي.
لولا باستغراب
— تيجي فين؟
يوسف بجمود
— هاجي بصفة مساعد.. أشيل العدة.. وأظبط الإضاءة.. عشان الزبون يركز في النيك ويدفع أكتر.
رحنا الاستوديو بتاعه اللي هو شقته
الواد هادي ده لابس بنطلون مقطع وشعره منكوش.. شكله فنان بوهيمي وعنده عدسة كبيرة.
أول ما دخلنا، يوسف قدم نفسه
— أنا جوز المدام.. والمساعد بتاعها.
هادي بص ليوسف بقرف وفوقية
— تمام.. خليك بعيد.. وجهز العاكس.. أنا عايز الإضاءة ناعمة.
دخلت غيرت هدومي، ولبس فستان قصير استرتش يلزق على الجسم، لونه فضي بيلمع تحت الأضواء.
طلعت الصالة. هادي كان ماسك كاميرا ضخمة، وعمال يبص لسقف الصالة ويظبط الزوايا.
أول ما شافني، الكاميرا وقعت في حجره.
— وااو.. إيه الكيرفات دي؟.. إيه التضاريس دي؟.. ده مش جسم.. دي خريطة.
قعدت وحطيت رجل على رجل، فالفستان طلع لفوق وبين فخادي الملساء.
يوسف كان واقف في الركن، ماسك لوح عاكس فضي، وموجه النور عليا.
هادي وهو بيقرب وبيظبط عدسة الكاميرا عليا
— جسمك فوتوجينيك فشخ يا لولا.. بس أنا عايز أكشن.. عايز تعبيرات وشك وأنتي.. وأنتي مشغولة.
بص ليوسف وأمره
— يا مساعد.. قرب العاكس شوية.. عايز أشوف تفاصيل المنطقة دي.
يوسف نزل على ركبته قدامي، وقرب العاكس من بين رجلي.
هادي نزل الكاميرا، وطلع زبره من سوستة البنطلون الجينز المقطع.
كان طويل ورفيع زي ترايبود الكاميرا، بس رأسه حمرا ومليانة عروق.
— أنا عايز أصورك بـ العدسة دي.. دي عدسة وايد بتجيب التفاصيل كلها.
لولا بخبث وهي بتبص ليوسف اللي عينه في الأرض
— يخرب عقلك يا هادي.. دي عدسة ماكرو.. وريني كده الزوم بتاعها.
نزلت ركعت قدامه على السجادة. يوسف كان لسه ماسك العاكس وموجهه علينا.
مسكت زبره بإيدي. كان سخن مولع.
هادي حط ايده على شعري وبدأ يوجهني كأنه في لوكيشن تصوير، وعينه في عين يوسف بتحدي
— أيوه.. بصي للكاميرا.. قصدي بصي للزبر.. افتحي بوقك.. عايز شفايفك دي تبلع العدسة.. صور يا جوز الست.. صور اللحظة.
لحست رأسه بلساني، طعمه كان مالح ومثير.
هادي بدأ يئن ويتكلم كلام وسخ مباشر
— آآه يا لولا.. لسانك فنان.. الحسي كمان.. شايف يا يوسف؟.. شايف مراتك بتبدع إزاي؟
دخلت الزبر في بوقي وبدأت أمص بقوة، وهو ماسك شعري وبيصورني بمخيلته وأحياناً بيصور بجد بالكاميرا اللي في إيده التانية.
— يا دين النبي على المص.. بوقك ده دافي.. مصي يا لبوة.. طلعي الفنانة اللي جواكي.
وبعدين قومني، ولفني وشه للكنبة.
— وطي.. وطي يا لولا.. عايز أجرب زاوية عين الطائر.. ارفعي طيزك للكاميرا.. وأنت يا مساعد.. امسك فلقتين طيزها وافتحهم.. عايز الكادر واسع.
يوسف، بملامح ميتة، قرب من ورايا، ومسك فردتين طيزي وفتحهم لـ هادي.
هادي صرخ لما شاف طيزي العريضة وهي مفتوحة قدامه
— أحا.. إيه الكادر ده؟.. الطيز دي لوحدها عايزة معرض.. دي لوحة فنية.
بصق على طيزي، ودخل زبره في كسي من ورا، ويوسف لسه فاتحله السكة.
لولا بصريخ
— آآه.. يا هادي.. ده دخل كله.. الزووم شغال.. نيكني يا فنان.. صورني وأنا بتناك.
هادي وهو بيرزع فيا وصوت الطرقعة مالي الصالة
— بنيكك أهو.. يا جسم يا جامد.. كسك ضيق وبيمسك علي الزبر.. بص يا يوسف.. بص على زبري وهو بيختفي جوه مراتك.
كنت بصرخ بكلام وسخ عادي يهيجه، ويوسف بيضغط على طيزي عشان يزود المتعة للزبون
— أيوه.. افشخني.. كسي بتاعك.. قطعني بزبك.. أنا الموديل بتاعتك.. نيكني جامد.
هادي وهو بيسرع
— هاجيبهم.. الفلاش هيضرب.. خدي.. خدي اللبن يا شرموطة الكاميرا.. خدي التحميض كله.
قذف جوايا، ووقع فوق ظهري ينهج.
يوسف ساب طيزي، وراح جاب مناديل ومسح لـ هادي عرقه وزبره خدمة 5 نجوم.
هادي وهو بيرفع بنطلونه وبيرمي رزمة دولارات على الكنبة
— كادر عالمي يا جو.. مراتك خامة ممتازة.. الصور هبعتهالك تحطها في الألبوم.
يوسف لم الفلوس، وبصلي نظرة سريعة، وقال بصوت واطي
— يلا يا لولا.. الشنطة مستنية.
******************************
بعد كام يوم من جلسة التصوير الناعمة مع هادي، الحنفية ضربت.
حرفياً.. ماسورة المطبخ انفجرت، والشقة غرقت ميه.
يوسف حاول يصلحها، بس الموضوع كان أكبر منه. الماسورة كانت محتاجة سباك.
سوسو صرخت السيراميك هيبوش.. هاتولنا سباك فوراً.. بس مش هندفع ولا مليم.. اللي هييجي ياخد أجرته نيك.
يوسف كلم الأسطى حنفية.
شاب أسمر، عضلاته مفتولة من شغل المواسير وتكسير الحيطان، لابس أفرول أزرق وسخ ومبقع شحم، وريحته صدأ وعرق رجولة خشنة.
دخل الشقة شايل شنطة عدة حديد تقيلة، وماسورة بلاستيك طويلة على كتفه.
أنا كنت لابسة شورت جينز قصير جداً زي ما سوسو طلبت، وتيشرت أبيض خفيف مبلول من الميه فكان لازق على جسمي ومبين تفاصيل صدري وسرتي.
أول ما حنفية شافني أنا وسوسو والميه مغرقة الصالة، صفر تصفيرة إعجاب وهو بيبص ليوسف
— يا ساتر.. هي المواسير ضاربة عندكم ولا إيه يا أستاذ؟.. الدنيا غرقانة.. بس الصراحة.. غرقانة قشطة.
يوسف، وهو واقف في الميه وبنطلونه مشمر، شاور له على المطبخ بجدية مدير الموقع
— المحبس العمومي بايظ يا أسطى.. والمدام لولا حاولت تسلكه معرفتش.. محتاجين دكر يسلك.. وأنت عارف الحساب.
حنفية غمز، ونزل الشنطة، وصوت العدة الحديد رن في الأرض
— عيب عليك.. ده أنا معايا سيخ تسليك.. بيجيب اللي في البطن.
دخلنا المطبخ.
حنفية نام على ظهره تحت الحوض عشان يفك السيفون، وراسه بقت بين رجلي وأنا واقفة بساعده بناوله المفكات.
من مكانه تحت، كان كاشف كل حاجة.
حنفية بصوت مخنوق وهو بيفك الصامولة
— يا دين النبي.. الرطوبة عالية أوي يا ست لولا.. الجلبة واسعة ومحتاجة تتربط.
لولا وهي بتبص ليوسف اللي واقف ساند ع الباب بيشرب سيجارة ويراقب
— طب ما تربط يا أسطى.. ولا المفتاح بتاعك صغير؟
حنفية طلع من تحت الحوض، ووشه مليان شحم.
وقف ولزق فيا. جسمه الخشن وهدومه الوسخة احتكت بجسمي الناعم المبلول.
مسك إيدي وحطها على الماسورة الحقيقية اللي في بنطلونه.
— المفتاح ده إنجليزي.. بيفك أي صامولة.. بس عايز حد يمسكلي الخرطوم عشان الضغط شديد.
يوسف قرب خطوة، وقال ببرود وهو بينفخ الدخان
— شوف شغلك يا أسطى.. المدام هتمسكلك الخرطوم.. بس أهم حاجة التسليك يكون للنهاية.. مش عايز سدد تاني.
حنفية فهم الإشارة.
رفعني وقعدني على رخامة المطبخ الساقعة.
نزل الأفرول، وطلع زبره.. كان غامق، وتخين، وفيه عروق بارزة زي كابلات الكهربا.
— امسكي يا مدام.. وجهي الضغط.
مسكت زبره، كان سخن جداً عكس الميه اللي في الأرض.
حنفية دخل بين رجلي، ورفعهم على كتافه الوسخة، فبقع الشحم طبعت على فخادي البيضا.
— استحملي بقى.. عشان هندق دق بلدي.
دفع زبره في كسي دفعة واحدة قوية، من غير مقدمات ولا جيل.
— آآآح.. يا حنفية.. ده حديد.. ده بيوجع.
حنفية وهو بيرزع بقوة صنايعي
— ما هو الصدأ لازم يتشال بالحك.. خدي.. خدي التسليك.
كان صوته عالي، وألفاظه سوقية، وريحته نفاذة.. وده كان مخليني هايجة بطريقة حيوانية.
يوسف كان واقف يتفرج، وعينه على تلاحم التناقضات دي. الشحم الأسود على الفخذ الأبيض.
يوسف شجعه بصوت واطي
— اضغط يا أسطى.. اضغط كمان.. وفرلنا تمن المصنعية.
حنفية كان بيعرق، وعرقه بينقط عليا، وهو بيصرخ
— المحبس فك.. الميه هتضرب.. خدي.. خدي الدفعة.
قذف جوايا كمية كبيرة، وحسيت بيها سخنة بتكوي جوفي.
نزلني من ع الرخامة، ورفع بنطلونه وهو بيلهث
— كده تمام يا باشا.. المواسير بقت سالكة 100%.
يوسف ناوله فوطة يمسح وشه
— تسلم إيدك يا أسطى.. الحساب وصل؟
حنفية ضحك وهو بيبصلي بنظرة شبعانة
— وصل وزيادة.. ولو عوزتوا صيانة دورية.. رنة واحدة أجيلكم.
مشي حنفية.
سوسو دخلت بصت ع الحوض، وبصتلي وأنا لسه قاعدة ع الرخامة وجسمي عليه بصمات شحم
— وفرنا 500 جنيه مصنعية وقطع غيار.. حطهم في الحصالة يا يوسف.
يوسف باس راسي ومسح بقعة شحم من على رجلي
— تعبتي يا لولا.. بس أهو تسليك ومصلحة
********************************
سوسو كانت مجهزة البيت بـ جو رومانسي. شموع، وموسيقى هادية، وزجاجة نبيذ مصري رخيص.
سوسو
_يا لولا.. العريس ده مستورد.. مسيو جان.. مدرس فرنساوي.. الراجل ده جنتل وبتاع إتيكيت.. بس عنده شرط.. بيحب يشوف الجرسون وهو بيخدم عليه أثناء الأكل.
يوسف فهم الدور. لبس قميص أبيض وببيونة سوداء، ووقف في الركن وماسك صينية.
لبست فستان ساتان أحمر ناري، وشراب فوال أسود، وحطيت روج أحمر فاقع.
الجرس رن. دخل مسيو جان.
راجل خمسيني، شعره أبيض ناعم، لابس سكارف حرير، وبدلة كتان بيج، وريحته برفان شائــر.
أول ما شافني، مسك إيدي وباسها بوسة ناعمة وطويلة.
— Oh mon Dieu.. .. إنتي مش لولا.. إنتي La Joconde.. الموناليزا المصرية.
يوسف قرب بالصينية تشرب إيه يا مسيو؟
جان بصله بقرف مصطنع من فوق لتحت
— Garçon جرسون.. حط النبيذ واختفي في الضلمة.. بس خليك قريب عشان لو حبيت أمسح إيدي.
يوسف حط الكاس، ورجع خطوتين لورا، وشه خالي من التعبير، بس عروق إيده بارزة.
جان قعد، وحط رجل على رجل بوقار، وبص لشفايف لولا
— ريقي مش هيتبل بالنبيذ.. ريقي هيتبل من شهد الشفايف دي.. أنا عايز أعلمك الفرنساوي العملي.. والواد ده يتفرج ويتعلم الذوق.
لولا بجرأة وهي بتبص ليوسف
— وأنا تلميذة شاطرة يا مسيو.. وجوزي بيحب الفرجة.
جان قام، ووقفني قدامه.
— الدرس الأول La Langue.. اللسان.
قرب وشه من وشي. دخل لسانه في بوقي.
مكنش بوس عادي. كان لسانه تعبان بيتحرك بمهارة رهيبة، بيلف حولين لساني، وبيدخل لزوري.
كنت بطلع آهات مكتومة، وعيني في عين يوسف اللي واقف زي التمثال.
جان همس في ودني بلكنة مكسرة مثيرة
— Voulez-vous coucher avec moi?.. عايزة تنامي معايا؟.. جسمك ده Tour Eiffel.. وأنا عايز أطلع للقمة.
شاور ليوسف
— تعالى يا حيوان.. ساعدني أقلع الجاكيت.
يوسف قرب، وقلع جان الجاكيت وعلقه، ووقف وراه.
جان قلعني الفستان ببطء.
— Ooh la la.. يا لالا.. الصدر ده Louvre.. تحفة فنية.
نيمته على الكنبة، وعملنا وضعية 69.
جان كان بيلحس كسي بطريقة أكاديمية، ويوسف واقف فوق راسه، بيبص على حلاله وهو بيتاكل بلسان غريب.
— Oui.. Oui.. C'est magnifique.. هذا رائع.. طعمك كرواسون بالزبدة.
فجأة، المسيو الناعم اتحول.
قلبني، ومسكني من شعري بقوة، وشاور ليوسف
— امسك رجلها.. افتحلي قوس النصر.. عايز أدخل بجيوشي.
يوسف، بطاعة عمياء مدفوعة الثمن، مسك كعوب رجلي وفتحهم ع الآخر.
جان دخل زبره فيا.
— الفرنساويين مش بس رومانسيين.. إحنا فحول في السرير.. خدي.. خدي الحضارة.
لولا بصريخ، وهي شايفة يوسف ماسك رجلها وبيسهل المهمة للزبون
— أيوه يا مسيو.. احتلني.. استعمرني.. نيكني بالفرنساوي.. علمني الأدب.
جان وهو بيسرع وعينه في عين يوسف باحتقار التملك
— Je viens.. أنا قادم.. البركان هينفجر.. خدي الشامبانيا.
قذف جوايا وهو بيصرخ Merde.. اللعنة.. ده كان هايل.
لبس هدومه وعدل السكارف، ورمى اليورو على الأرض ليوسف
— Pourboire بقشيش.. الخدمة كانت ممتازة.
يوسف نزل لم الفلوس من تحت رجل جان، وحطها في جيبه.
جان باسني وخرج الدرس انتهى يا شيري.
سوسو دخلت تلم الكاسات
— الدرس انتهى.. والحصالة اتملت.. برافو يا يوسف.. برافو يا لولا.
*****************************
بعد ما خلصنا من مسيو جان والفرنساوي اللي كسر وسطنا، قلت لـ سوسو أنا عايزة أنام أسبوع.. ضهري باظ من كتر الثقافة.
سوسو بصتلي وهي بتشرب الشاي بلبن
— ظهرك باظ؟.. يبقى دي إشارة من ****.. إحنا محتاجين نشتري مراتب بدل القديمة اللي عندنا .. وبالمرة نختار المراتب بتاعة البانسيون.. الزبون في البانسيون أهم حاجة عنده الراحة والمرتبة اللي ترد الروح.
لولا بذهول
— مراتب إيه يا سوسو؟.. إحنا لسه معناش تمن البانسيون
يوسف المدير المالي دخل في الكلام وهو ماسك ورقة وقلم
— سوسو عندها حق.. دي اسمها دراسة جدوى.. لازم نعرف أسعار السوق.. ونختبر المتانة بنفسنا عشان منجبش حاجة تزيق وتفضح الزباين.
نزلنا رحنا معرض كبير اسمه أحلام سعيدة للمراتب.
المعرض كله سراير مرصوصة، وجو نومي غريب.
استقبلنا الأستاذ عماد. شاب مدهنن، شعره متثبت بجل بيلمع زي الشحم، ولابس قميص ستان ضيق مفصل جسمه، وريحته كولونيا ليمون نفاذة.
يوسف سلم عليه بجدية رجل أعمال بيعمل صفقة مليونية
— أهلاً يا أستاذ عماد.. إحنا بصدد تجهيز سلسلة فنادق.. وعايزين مراتب تستحمل أحمال شاقة.. يعني سوست بتفهم وترد.
عماد عينه لمعت مش عارفة عشان الصفقة ولا عشان شافني لابسة فستان ليكرا قصير لازق عليا
— يا أهلاً يا باشا.. نورتونا.. إحنا عندنا مراتب طبية للناس العاقلة، ومراتب سوست منفصلة دي للعرسان الهايبر اللي بيحبوا التنطيط.
بص لـ صدري وغمز
— بس المدام شكلها محتاجة مرتبة حنينة تاخد وتدي معاها.
يوسف زقني ناحية سرير ضخم في نص المعرض
— جرب يا عماد.. المدام هي المعيار.. لو المرتبة ريحتها.. يبقى هتريح الزباين.
عماد شمر كم قميصه، وقرب مني
— دي بقى الملكة.. اتفضلي يا مدام.. ارمي جسمك عليها.. وسيبي الباقي على الشاسية.
قلعت الصندل، وطلعت ع السرير.
المرتبة كانت عالية، فالفستان رفع لفوق وكشف فخادي كلها لحد المنطقة المحظورة.
نمت على بطني، ورفعت رجلي في الهوا حركة إغراء بريئة.
لولا بدلع وهي بتفعص في المرتبة بإيدها
— اممم.. طرية أوي يا عماد.. بس خايفة تهبط بسرعة.. أنا بحب الحاجة اللي تسند.
عماد مقدرش يمسك نفسه، طلع ع السرير بجزمته بحجة الشرح الفني.
جه وقف ورايا عند طيزي، وقعد على ركبه بحيث بقى حجره لازق في خلفيتي.
— لا يا مدام.. دي فيها دعامات جانبية.. بصي كده؟
وبدأ يضغط بجسمه عليا.
حجره كان ناشف ومحجر، وكان بيحكه في طيزي جامد من ورا الفستان.
— حاسة بالدعم؟.. حاسة بالسوستة إزاي ماسكة نفسها؟
أنا كنت بتهز مع كل ضغطة منه. المرتبة بتنزل وتطلع بينا، وهو بيستغل الارتداد عشان يخبط المنطقة بتاعته فيا أكتر.
لولا بضحكة مكتومة وهي بتبص لـ يوسف
— آآه.. حاسة يا عماد.. السوستة قوية.. بس بتخبط في العضم.
عماد وهو بيلهث وريحة الكولونيا بتفوح منه
— ما هو ده العضم اللي بيمسك المرتبة.. ارجعي لورا شوية كمان.. خليكي في نص السرير.
يوسف كان واقف مربع إيده، وبيراقب الاحتكاك ببرود أعصاب
— اضغط يا أستاذ عماد.. جرب الاهتزاز.. عايزين نتأكد إن الحركة مبتسمعش في الجناب.
عماد صدق..
مسك وسطي بإيديه الاتنين، وبدأ يرجني مع المرتبة.
كان بيحك زبره من ورا البنطلون القماش في طيزي بحركات دائرية سريعة.
— شايفة الثبات؟.. شايفة العزل؟.. أنا بتحرك وأنتي ثابتة.. والعكس.
همس في ودني بصوت وسخ
— يا خرابي على الملبن.. المرتبة هتسيح من السخونية.
أنا استعبطت وبدأت أرجع بضهري عليه أكتر
— أيوه كده.. الحتة دي كانت وجعاني.. دلكها يا عماد.. دلك السوست.
عماد وشه احمر، وعروق رقبته نفخت.
كان بيفعص في فخادي، وبيحك البضاعة بتاعته فيا بجنون، كأنه عايز يقطع القماش ويدخل.
— الضمان.. الضمان مدى الحياة يا مدام.. آآآه.. السوست هتضرب.
وفجأة..
عماد تشنج، ومسك في فخادي جامد، ووقف حركة للحظة، وبعدين ريح جسمه كله عليا وهو بينهج بصوت عالي
— أححح.. تمام.. تمام كده.. المرتبة عدت الاختبار.
حسيت بحاجة سخنة وغريبة بلت بنطلونه ولزقت في فستاني من ورا.
يوسف قرب بابتسامة صفرا
— ها يا أستاذ عماد؟.. النتيجة إيه؟
عماد نزل من ع السرير وهو بيحاول يداري البقعة والمصيبة اللي في بنطلونه، وبيمشي مشية مفحوجة
— النتيجة ممتازة يا باشا.. المرتبة دي لقطة.. دي استحملت احتكاك مكنش في الحسبان.
نزلت من ع السرير وعدلت فستاني.
لولا وهي بتبص لـ عماد اللي ساند ع الحيطة دايخ
— بصراحة يا عماد.. السوستة بتاعتك خشنة شوية.. بس المرتبة مريحة.
يوسف طبطب على كتف عماد
— هناخد جولة ونرجعلك نكتب العقد.. فرصة سعيدة يا بطل.
خرجنا من المحل وسوسو فطسانة من الضحك
— يخرب بيتك يا لولا.. الواد ضرب وهو واقف.. أنتي خليتي المرتبة تنطق.
لولا وهي بتنفض فستانها من ورا بقرف مصطنع
— أهو ده اللي بناخده منهم يا سوسو.. شوية لبن ع الهدوم.. وحلم ع الورق.
****************************
البيت كان ريحته ديتول على فورمالين.
سوسو كانت بترش معطر جو بريحة المستشفيات عشان تهيأ الجو للزبون الجديد.
— الزبون ده صيدلي.. دكتور ماجد.. عنده صيدلية في وسط البلد.. بيقولوا عليه خبير تركيبات.. الراجل ده موسوس بالنضافة، وعايز تعقيم شامل.
دخلت لبست روب أبيض قصير زي بتاع الممرضات، وتحته لانجري أحمر، ونضارة طبية، وماسكة في إيدي علبة دواء فاضية.
خرجت الصالة.
قاعد دكتور ماجد. راجل رفيع، أصلع نصفي، لابس بالطو أبيض، وماسك شنطة إسعافات جنبه.
أول ما شافني، عدل نضارته الطبية وبص لي بتركيز فاحص
— أهلاً يا آنسة لولا.. الوالدة، والأستاذ يوسف مدير أعمالك، قالولي إنك بتعاني من احتقان في الأوعية الدموية.. ومحتاجة موسع للشرايين.
قعدت وحطيت رجل على رجل، ويوسف وقف ورا الكنبة بتاعتي، حط إيده على كتافي كأنه بيثبتني للكشف.
لولا بتتصنع المرض
— أهلاً يا دكتور.. فعلاً.. الدورة الدموية واقفة.. ومحتاجة مادة فعالة تحركها.. أنا جسمي همدان.
ماجد فتح شنطته، وطلع أنبوبة جيل كبيرة، وعلبة لبوس، وبص ليوسف
— يا أستاذ يوسف.. ساعدني نجهز المريضة.. أنا مبحبش الأدوية الجاهزة.. أنا بحب أعمل التركيبة بإيدي.
يوسف نزل الروب من على كتافي ببطء، وكشف جسمي للدكتور
— المريضة جاهزة يا دكتور.. شوف شغلك.
ماجد قرب، وبدأ يحسس على بطني من تحت عند الرحم.
— لازم نعمل جس للأعضاء الداخلية الأول.
ضغط بإيده الرفيعة على أسفل بطني.
في اللحظة دي.. حسيت بـ نغزة.
مش نغزة إثارة.. ولا نغزة وجع عادي.
كانت نغزة سخنة.. زي ما يكون فيه مسمار مصدي بيتحرك جوه رحمي.
اتنفضت غصب عني
— آآه.. براحة يا دكتور.. الحتة دي بتوجع.
يوسف لاحظ الرعشة بتاعتي، ميل عليا وهمس
— مالك يا لولا؟.. شدي حيلك.. الراجل لسه بيبدأ.
بصيت لـ يوسف، وبلعت الوجع عشان البحر.
— مفيش.. ده شوية مغص.. كمل يا دكتور.
ماجد قام، وطلع زبره.
كان زبر غريب.. أبيض جداً، وراسه ناعمة، وريحته مطهر.
— ده السرنجة بتاعتي.. والتركيبة دي لازم تتاخد شرجي.. عشان الامتصاص يكون أسرع ويوصل للمخ فوراً.. والرحم عندك شكله ملتهب فخلينا في الخلفي.
يوسف، بمهنية المدير، لفني وخلاني أركع ع الكنبة وأرفع طيزي.
يوسف مسك فردتي طيزي وفتحهم للدكتور
— الطريق سالك يا دكتور.. الوريد ظاهر.
ماجد دهن زبره بكمية جيل مهولة من الأنبوبة.
— ده مُزلق طبيعي.. عشان يقلل الاحتكاك ويزود الفاعلية.. افتح يا أستاذ يوسف صمام الأمان.
ماجد زق زبره المتزحلق في طيزي بسهولة مريبة.
— سلس.. التفاعل بدأ.. المادة بتذوب جوه.. حاسة بحرارة؟
أنا كنت مغمضة عيني، وبحاول أركز في اللي بيحصل ورا عشان أنسى النغزة اللي لسه بتنقر في بطني من قدام.
— حاسة فوران يا دكتور.. اللبوسة كبيرة.. بتخبط في جدار المعدة.
ماجد كان بينيك بنعومة وسرعة كيميائية، ويوسف ماسك وسطي وبيثبتني عشان الدكتور ياخد راحته.
ماجد بدأ يهلوس بمصطلحات طبية وهو بيسرع
— التركيز عالي.. الجرعة دي Overdose.. جسمك بيستجيب.. النبض بيزيد.. امسكها كويس يا يوسف.
يوسف ضغط على وسطي، وهمس في ودني
— التوبة والبحر يا لولا.. استحملي الحقنة.
فجأة، الوجع في بطني زاد مع خبطات الدكتور من ورا. حسيت إن فيه كتلة جوه بتتحرك غلط.
دموعي نزلت، بس يوسف والدكتور افتكروها دموع متعة وألم الخلفي.
لولا بصريخ مزدوج وجع وتمثيل
— احقن.. احقن الدوا كله.. أنا عيانة.. اشفيني يا دكتور.. خلصني من الوجع.
ماجد وهو بيوصل للرعشة
— التفاعل هينفجر.. المادة بتخرج.. خدي.. خدي المصل.. ده فيه الشفاء.
قذف جوايا، وحسيت بالسائل الدافي بيمتزج مع الجيل البارد في أمعائي.
ماجد سحب زبره، وطلع قطنة ومسح طيزي بمهنية، ورمى القطنة ليوسف يتخلص منها.
— لو حسيتي بـ أعراض انسحاب.. اتصلي بيا أجيلك م الصيدلية.
يوسف ساعدني أقوم، وأخد الفلوس منه
ماجد مشي.
يوسف باس راسي وهو مبسوط
— برافو يا لولا.. أداء عالي.. والراجل دفع وهو مبسوط.
لاحظ إني ماسكة بطني وموطية.
يوسف بقلق حقيقي
— مالك يا لولا؟.. لسه بتوجعك؟.. هو كان غشيم؟
ابتسمت بتعب، وحاولت أفرد ضهري
— لا يا يوسف.. ده بس شوية برد في معدتي
بصيت لبطني في المراية.
كانت شكلها عادي.. مشدودة وحلوة.
بس إيدي كانت حاسة بحاجة تانية.
حاسة بـ ضيف تقيل بدأ يبني بيته جوه.. زي ما إحنا بنبني البانسيون بره.
قلت لنفسي
مش وقته يا لولا.. مش وقته تتعبي.. لما نوصل البحر نبقى نتعب براحتنا.
✍️ محمود مودي
تعليقات
إرسال تعليق