مجرد فتاه 5 ، 6
الجزء الخامس
صحيت الساعة تمانية بالليل على صوت المنبة اللي حطاه في الموبايل عشان الدوا بتاع ستي. قمت اديتها الدوا واكلتها وقلت لها اني محتاجة انزل اشتري حاجات عشان الجامعة. فتحت الشنطة اللي كنت حاطة فيها كل الفلوس اللي فاضلة من اللي ابويا سابه لعمتي وسحبت منه مبلغ صغير.
لبست العباية السودا ونزلت رحت لمحل الكمبيوتر في آخر الشارع بسرعة وانا تركيزي مش في الطريق ولا في المشي ولا في أي حاجة غير اني هروح اشتري سماعة للكمبيوتر بسرعة عشان اعرف اسمع الصوت اللي في الفيديوهات. ماكنتش فاهمة ايه اللي حصل الصبح ماكنتش حتى عارفة اوصفه او افتكره بالتفصيل عشان كل حاجة حصلت بسرعة وفي لحظة لكني قررت اني هعيده تاني او هحاول على الاقل والمرة دي هركز في التفاصيل.
وصلت للمحل ودخلت اشتريت سماعة من اللي بتتحط على الدماغ. الرجل نبهني انها مش أحسن صوت بس صوتها كويس بالنسبة لتمنها القليل اللي كنت اقدر عليه. مكانش فارق معايا الصوت عالي ولا لا فخدتها واديته الفلوس واتحركت للبيت وانا عمالة افكر هطلع اعملي ايه. كنت بتحرك بسرعة ورجلي بتجري في خطوات سريعة مش شايلاني من حماس الفضول وحماس اني عايزة اجرب احساس الصبح ده تاني.
وانا في الطريق تفكيري كله في اللي طالعة له سمعت صوت من جنبي "إيه يا جمل براحة لا نتحول" جه الصوت قاطع لأفكاري لدرجة اني اتخضيت ونطيت من مكاني وصوتت من الخضة وبعدها كل حاجة حصلت في لحظة قبل ما افهم مين اللي بيرد كان فيه سلسال من الشتايم جي من ورايا موجه ناحية الرجل "ايه يا راجل يا ناقص يا مهزق جايب لنفسك قلة القيمة ويتمسح بك الرصيف الوسخ قبل النضيف يا معفن"
اتخضيت ولفيت عشان اشوف مين اللي بيهزق اللي كان بيعاكسني واللي سمعته بيرد "ايه التمثيل ده هو انا اديتها طلقة ده انا بعاكس اللي يستحق يتعاكس" قالها ومشي بعيد وسلسال الشتيمة لسة متابعه من ورا. بصيت لقيت البنت اللي عملت لي حواجبي واختارت لي لون المانيكير في محل الكوافيرة جاية من ورا لابسة بنطلون چينز ازرق وتيشيرت ابيض فوقه قميص واسع مفتوح ولافة شعرها نص لفة كدة باين نصه واقفة جنبي "انتي كويسة؟"
"اه" قلتها وانا مش فاهمة ايه اللي حصل
"ماينفعش تتخضي كدة دي أشكال معفنة لو حس انه مخوفك مش هيسيبك اديه باللي في رجلك عشان يتلم"
"حاضر"
"ايه ده مش انت بنت اخت أبلة سحر؟"
"بنت أخوها"
"انا دينا اللي شغالة في الكوافير اللي جيتوه قبل كدة"
"فاكرة"
"خلي بالك من نفسك بعد كدة"
"حاضر، شكراً" قلت لها بعد ما بدأت اهدا "انا اسمي ندى على فكرة"
"ماشي يا ندى، شكراً على حركة الجدعنة اللي عملتيها معايا لما قلتي لها انك انتي اللي اختارتي الحواجب كانت زمانها مسمعاني كلمتين دي ما بتصدق"
"شكراً ليكي انتي. انتي اللي كنتي عاملة حاجة حلوة" رديت عليها بالحقيقة
"طيب انا رايحة اكل من محل الكشري مش عايزة تيجي تاكلي معايا؟"
"شكراً لازم اروح"
"اوف ده ما صدقت الاقي حد عدل في المنطقة هنا" بدأنا نمشي جنب بعض في نفس الطريق "انا اساساً من منطقة نضيفة عن هنا انا بنت ناس مايغركيش بس مرات ابويا جننته وقعدت تلعب في دماغه بعد موت امي بقى فبعتني لخالتي اللي هي عندها الكوافير اقعد عندها، وقال ايه عشان ابقى قريبة من الجامعة. بس بقى خالتي شافتني قالت لي اشتغلي بلقمتك فبتاخدني في الكوافير تلات أيام اللي مابروحش فيها الجامعة اصل الجامعة ٣ ايام بس"
كان باين انها لو سبتها مش هتوقف كلام وطريقة كلامها تشدك كان ممكن افضل اسمعها بس كنا وصلنا عند البيت فوقفت وشاورت على العمارة
"متأكدة مش هتيجي تاكلي معايا؟"
"بجد واكلة شكراً"
"ماشي بس لازم اشوفك تاني" وقربت عليا باستني في خدي بخدها من الناحيتين ومشيت ناحية محل الكشري في الناحية التانية من الشارع.
طلعت الشقة دخلت لستي قلت لها اني رجعت بس كانت نايمة بس قلقت لما جيت وكانت مشغلة الراديو جنبها مدت ايديها طفته. فهمتها ان موبايلها جنبها لو احتاجتني عشان لو ماسمعتهاش. ورحت ناحية غرفتي وبعدين افتكرت فدخلت الحمام جبت علبة سلاكات الودان ودخلت الأوضة قفلت الباب على نفسي.
قعدت على الكمبيوتر وفتحته وكنت هكتب سكس واخش نفس الموقع بس كتبت حاجة تانية الأول. كتبت اثارة جنسية البنت رعشة. كلمات متفرقة بكل حاجة انا فاكراها وطلع لي مقال اول حاجة فتحته لقيته بيشرح انواع حاجة اسمها هزة الجماع متقسمة نوعين نوع اسمه نتيجة الإيلاج ماقريتوش أساساً ورحت للتاني قلت ده أكيد مش محتاج إيلاج لقيت إسمه هزة البظر بيبقى فيه ألياف عصبية هي اللي بتوصل للهزة دي مع تأكيد في كل مكان في المقال إن لازم الست تكون مرتاحة ومش متوترة. اكيد هو ده اللي وصلت له الصبح اسمها هزة الجماع من البظر، بس ايه هو البظر ده.
فتحت صفحة جديدة وكتبت البظر بس كدة ودخلت على الصور في البحث طلع لي رسومات توضيحية زي اللي في كتب العلوم كلها فيها أسهم بتشاور على حاجات منهم سهم مكتوب عليه البظر بيشاور على دايرة صغيرة في العضو من فوق.
قمت من على الكرسي رفعت العباية اللي كنت لسة لابساها بس مارفعتهاش لوسطي قلعتها خالص عشان اغيرها بس بدل ما البس الجلابية رحت اتأكدت ان باب الغرفة مقفول وجبت البطانية من على السرير حطيتها على الكرسي اللي قدام كمبيوتر اللي هو كان في الأساس كرسي من ركنة الصالة.
وقفت بالكلوت الأسود القطن والسنتيان الأبيض بس عدلتهم وقعدت على الكرسي وغطيت نفسي بالبطانية ووصلت السماعة بالجهاز وحطيتها على ودني. في الاول شغلت فيديو عادي عشان اتأكد ان الصوت مش طالع من السماعة وقعدت اقلع السماعة والبسها لحد ما اتأكدت وبعدها ثبتتها على ودني. كتبت سكس في البحث وفتحت الموقع بتاع المرة اللي فاتت وقعدت ادور على فيديو جديد كل ما اجي اختار واحد اقول لا في واحد تاني احسن ده شكله احسن ده شكله احسن لحد ما لقيت فيديو اسمه شرموطة بتجيبهم على زبه.
اسم الفيديو مكانش مفهوم بالنسبة لي فشغلته كان مدته سبع دقايق. الفيديو بدأ بواحدة قاعدة على ركبها ماسكة زب الرجل اللي قاعد قدامها بتحطه في بقها، اكيد هو ده الجنس الفموي اللي قريت عنه قبل كدة. بعد كدة المشهد بيتغير فجأة المرة دي هي بتبقى قاعدة مكانه وهو قاعد بين رجلها وبلسانه بيبدأ يلحس كسها. من غير تفكير المرة دي اتزحلقت في الكرسي لحد ما بقى ضهري هو اللي عليه ومديت ايدي جبت القطنة ومديت ايدي بين رجلي على قد ما اقدر لحد ما وصلت لخرم طيزي اتاخرت الكلوت وحطيت القطنة جوة بسهولة وقفلت عليها كإني بحزق. بعدها طلعت بايدي عند كسي وانا بتفرج على الرجل اللي بيلحس كس الست. عند النقطة دي كان عمال يلحس في الحتة اللي فوق زي ما السهم كان مشاور.
بدأت المس الحتة دي بصباعي في نفس اللحظة اللي المشهد اتغير فيها لمشهد وهو الرجل قاعد تاني بس المرة دي الست قاعدة فوق رجله ومدياه ضهرها ووشها للكاميرا وفاتحة رجلها وكسها كله مكشوف قدامنا وبتطلع وبتنزل عليه واحنا بنتفرح على الزب وهو داخل وطالع منها.
صوت الڤيديو كان مزود للتجربة حاجة تانية خالص، صوت صويت الست المختلف عن صويت الوجع صوت صويت هربان فيه تنهيدة مفرقة بين الوجع والمتعة وصوت الرجل وهو بيزعق وصوت جسمهم وصوت سوائل كتير في المشهد. كل ده كان مخليني في عالم تاني والإحساس اللي حسيته لما لقيت الدايرة الصغيرة اللي في كسي من فوق وبدأت احركها بالراحة حاجة تانية. إحساس اني في عالم تاني اني بختفي من الوجود وبروح لحتة تانية. المرة دي شدت جسمي خلتني احس بالقطنة اللي في خرم طيزي اكتر وفكرة ان في حاجة جوايا دلوقتي كانت مخلياني فوق السحاب. بدأت احس بنفس الشدة في سناني وعيني اللي قفلت وصوت الفيديو بيختفي واحدة واحدة. ورجلي المشدودة من صوابع رجلي تحت لخرم طيزي اللي قافل على القطنة. وفي ثانية بدأ جسمي يترعش يمكن اكتر من الصبح لثواني قبل ما اهدا والنور اللي في الغرفة يرجع يوصل لعيني وودني تسمع صوت الفيديو اللي لسة شغال وصوت نفسي نفسه ابدأ اسمعه واحس بالهوا وهو داخل صدري.
مديت ايدي عشان اطلع القطنة واتفاجئت بكمية البلل اللي مغرقة الكلوت لدرجة اني بعد ما شلت القطنة ووقفت حسيت بأن في السوايل لسة بتقع مني وبتنقط او بتجري على فخدتي. بدأت اخد نفسي واحدة واحدة وانا بقفل الكمبيوتر وقمت رميت البطانية على السرير عشان الاحظ دايرة المياة المرسومة تحت مكان ما كنت قاعدة.
سحبت البطانية رمتها على السرير وحطيت جسمي على السرير ونمت عليه بالعافية شديت البطانية فوقي اتغطيت لحد ما صحيت الصبح يوم الإتنين.
صحيت يوم الاتنين جسمي مكسر من التعب وانا لافة نفسي بالبطانية جامد من البرد بعد ما نمت بالكلوت والسنتيان بس. قمت لبست جلابية ودخلت الحمام استحمى لما قلعت الكلوت الإسود وبصيت جواه كان غرقان باللون الأبيض وحاجات ملزقة اكتر مما كنت متخيلة. حطيته في الغسيل اللي مش نضيف واستحميت وانا بستحمى جيت بين رجلي وغسلته كويس عشان اللي كان عليه طول الليل وخرجت بالفوطة للغرفة. لبست البلوزة الصفرا اللي قيستها قبل كدة وچيبة زي السودة بس لونها أبيض.
دخلت اتطمنت على ستي وفطرتها واديتها الدوا وعرفتها اني نازلة ونزلت. خرجت من العمارة كان الجو بدأ يبقى أحسن الصبح والحر بتاع الصيف يخف. مشيت شوية قبل ما اسمع صوت "ندى ندى"
بصيت ورايا متفاجئة بس لقيت ان دينا جاية بتجري ناحيتي لابسة بنطلون چينز واسع وتشيرت ابيض فوقه قميص اسود واضح ان ده كان ستايلها في اللبس. زيادة عن ده كانت شايلة شنطة على ضهرها ولفة دماغها نص اللفة كالعادة "ايه ده رايحة الجامعة"
"اه وانت؟" سألتها وانا بافتكر امبارح انها قالت لي انها في الجامعة بردو
"انا رايحة الجامعة، انتي في كلية ايه؟"
"في أداب"
"يا ولااااااااا" قالتها بهزار "ده انتي دحيحة. انا في تربية"
بدأنا نمشي جنب بعض وحسيت ان دي أحسن بداية في اليوم على الأقل انهاردة مش هخش الجامعة لوحدي واتفقنا ان كل يوم اتنين واربع نروح الجامعة مع بعض. وقبل ما نمشي نتصل ببعض لو نعرف نرجع البيت مع بعض. يوم السبت بس اللي مانفعش عشان هي بتروح الجامعة متأخر عشان بتسهر يوم الجمعة في الكوافير وبيبقى شغل كتير وكدة.
قربنا عند الجامعة وعند الباب لقيت وش مميز مقرب مننا وداخل بعشم ناحيتنا "انا نادر صاحب ندى، انتي مين؟"
لقيت دينا بصالي وبتضحك تقريباً من البصة اللي اترسمت على وشي اني مخضوضة زيها إنه شايف إننا صحاب فصلحت له "زميلي في السكشن"
دينا بصت له وقالت له "انا دينا صاحبتها بجد بقى مش زميلتها" وضحكت وهو وشه بيقلب أحمر. دخلنا الجامعة احنا التلاتة مع بعض لحد ما جه مبنى كلية دينا فسلمت علينا ومشيت عشان طريقها غير طريقنا.
لما دخلنا المحاضرة انا ونادر اللي استسلمت لوجوده خلاص ومش كدة وبس اديته رقمي وخدت رقمه ونبهت عليه مايتصلش إلا لو احتاج حاجة في الدراسة، وكان رده إنه أكيد وواضح إن الإحراج اللي اتعرض له تحت كان هو السبب. دخلنا قعدنا في أول صف كالعادة ودخل الدكتور بتاع المادة اللي كان سنه أصغر من إنك تتخيل إنه دكتور وبدأ كلامه عن فكرة الكتابة وازاي هي حاجة غيرت التاريخ وممكن تكون صنعته كمان لإن أي حاجة وصلت لنا وصلت عن طريقها أي فترة قبل فترة الكتابة هي بتعتبر مجهولة.
خلصت المحاضرة وروحنا للمحاضرة اللي بعدها اللي على عكس دي كانت مملة وكلها عن أنظمة ومواضيع مش مفهومة بسهولة وده كان واضح على وش كل اللي قاعدين. اللي كانوا على عكس الشدة اللي الكل كان فيها المحاضرة اللي فاتت المرة دي كله مسترخي بيقاوم النوم. بعد المحاضرة ما خلصت كان في صوت تنهيدة في المحاضرة كإن كله كان مخنوق وما صدق.
الإستثناء الوحيد للقاعدة دي هو نادر اللي كان قاعد جنبي عمال يكتب بالقلم طول المحاضرة بطريقة انا مش فاهماها، معتقدش اني لو حاولت اكتب كل اللي اتقال في المحاضرة دي هقدر اكتب سطرين لهم لازمة. بص لي نادر وقال لي بابتسامة "متخافيش هصور لك اللي كتبته"
"هو انت كتبت ايه أساساً انا مافهمتش حاجة"
نادر ماردش لكن عينه اتثبتت فوق راسي وابتسامته اختفت كإنه شاف عفريت قبل ما صوت ييجي من ورايا يقول "عامل إيه يا نادر؟ بتشوفني تعمل مش شايفني يعني؟" صوت مبحوح عارفاه كويس بصيت ورايا لقيته واقف ورايا بالظبط بخطوة صغيرة فاتوترت وورحت وقفت جنب نادر بسرعة فجأة لكنه ماتحركش منه اكتر من عينه اللي تتبعتني كإني حشرة بنط من مكان لمكان ورجع بص تاني لنادر.
"عامل إيه يا نجيب؟ انا قلت انت مش عايز تسلم" قالها نادر وهو بيرتب ورقه
"ازاي بس ده احنا صحاب من بتاع اكتر من عشر سنين" رد بنفس الصوت الثابت
"احنا زمايل مش صحاب" رد نادر بسرعة وبص لي وبعدين بص تاني للحاجة اللي في ايده ولمها وبدأ يتحرك ناحية الباب كإنه بيهرب من الوقوف وماستنانيش.
اتحول نظر نجيب ناحيتي ومد ايده ناحيتي "انا نجيب"
فضلت ساكتة ماردتش ولا مديت له ايدي اتثبتت في مكاني، بعد ثواني نزل ايده وقال " انت اتثبتتي لما الدكتور حاول يكلمك في أول محاضرة بردو" ولف جسمه اداني ضهره ورمى جملة قبل ما يمشي "لو ماديتيش لنفسك قيمة وشخصية محدش هيديهالك" وبدأ يتحرك بعيد.
الكلام وقع عليا زي جردل المياة الساقعة، مين ده أساساً وازاي يكلمني كدة، وازاي يقلل من قيمتي، يعرف ايه ده عني وعن قيمتي وعن شخصيتي ده ماسمعنيش بقول كلمة. كلام كتير كنت عايزة اجري اصرخه في وشه بس قطع ده هزة موبايلي. مسكت التليفون ورديت عشان يطلع منه صوت دينا بتقولي انها مروحة.
لميت حاجتي ونزلت في خطوات سريعة، وانا خارجة من المبنى لقيت نادر مستنيني عند الباب وبيقولي وانا داخلة عليه "اتأخرتي فوق ليه؟"
رديت بسرعة وبعصبية "انا عايزة اروح مع دينا لوحدنا ماتجيش ورايا"
وصلت للمكان اللي دينا واقفة فيه مستنياني اول ما وصلت شدتها من ايدها وبدأنا نتحرك وبدأت احكي لها ان في واحد قال لي كذة وكذة. وازاي انا هشتكيه لدكتور من الدكاترة ومش هسكت ومفيش حد مسموح يكلمني كدة. كل ده وهي قاعدة بتسمعني.
"هو قالك انتي مالكيش لازمة أو قالك انت معندكيش شخصية ولا قالك إيه بالظبط"
"قال بالظبط لو ماديتيش لنفسك قيمة وشخصية محدش هيديهالك" حاولت اقولها بصوت طخين بيقلده.
"طيب ما اي حد لو مداش لنفسه قيمة محدش هيديهاله دي مش شتيمة"
"لا بس هو كان قاصدها كشتيمة" طلعت مني بعصبية لما حسيت انها بتدافع عنه
"هو انتم تعرفوا بعض عشان يشتمك؟" وكملت "وبعدين ايه موضوع الدكتور ومارديتيش"
حكيت لها الموقف اللي حصل في أول محاضرة وحكيت لها الخناقة اللي حصلت بينه وبين نادر.
"ندى دي كلها حاجات عادية بتحصل في المدارس في العاصمة وبتحصل في اي مكان دي مش مواقف تخليكي تضايقي مش لازم تقفي على كل حاجة"
"انتي شايفة ان حد مايعرفنيش يقولي كدة ده اي حاجة"
"مش بالكلام يا روحي، بالقصد من وراه. لو بينكم مشاكل هقولك اكيد قصده وحش بس لو ماتعرفوش بعض المفروض اللي تاخديه من القصة دي انه مركز معاكي"
"مركز معايا بتاع ايه"
"بتاع ايه برضو؟ ما انتي من ساعة ما قلعتي العباية ولبستي الطقم الأصفر اكيد جننتي الشباب يا متدلع انت"
كلامها ضحكني بصراحة وخفف عليا حمل اني كنت حاسة بإهانة، "شكراً يا دينا"
"على إيه يا بت انتي اي مشاكل مع رجالة تعالي قولي لي بس انا خبرة"
كنا ماشيين في الشارع براحة بصيت لها وقلت لها "خبرة ازاي بقى"
"يا بتتي انا كنت في مدارس بنت ناس بقولك ولاد وبنات ولغات وكله بس مرات ابويا قفلتها في وشنا" بعدها كملت " ودلوقتي برضو لي مغامراتي يعني" وغمزت لي غمزة فكرتني بغمزة عمتي وهي بتكلمني عن الفرح وانا مش فاهمة حاجة.
"انا بكره الغمز، محدش يغمز لي، بتحسسوني اني المفروض فاهمة حاجات انا معنديش فكرة عنها"
"طب اهدي بس، من غير غمز اهو اكيد لي مغامرات كدة وكدة على النت والذي منه يعني، انتي فاهمة؟"
"مواقع سكس؟" سألتها بصوت واطي كدة مستغربة
"انتي لسة في مواقع السكس؟ لا مش مواقع سكس"
"اومال؟"
كنا وصلنا عند بيت ستي وواقفين تحت العمارة وانا مدياها تركيزي كله
"لا هحكي لك لما اشوفك تاني بقى عشان دي قصة ماينفعش نقعد نحكيها تحت السلم وانا مش عارفة انتي عارفة ايه ومش عارفة ايه فمرة تانية نقعد مع بعض"
"طب ما تجيلي انهاردة؟"
"طب هروح اتغدى ونتقابل هنا كمان ساعة نروح حتة؟"
"لا انا قاعدة مع ستي لوحدنا بعد ما عمتي اتجوزت هقولها ان جي لي صاحبتي من الجامعة نذاكر سوا وتعالي"
اتفقنا على انها هتجيلي كمان ساعة وطلعت انا لستي فوق اتطمنت عليها وعرفتها ان زميلتي جاية تذاكر معايا كمان ساعة، اتبسطت اوي اني بقى لي صحاب بس قعدت تديني نصايح ازاي احرص من الصحاب وخاصة اللي هدخلهم بيتي. أكدت لها إنها محترمة ومضمونة وادتها الأدوية وطلعت برة. دخلت لبست جلابية وقعدت في الأوضة لحد ما لقيت موبايلي بيرن رحت رادة قايلة لها تخش العمارة وتطلع اول سلم. وفتحت لها الباب.
"تعالي خشي" شدتها من ايدها دخلتها الغرفة
كانت جاية لابسة بنطلون قطن وبلوزة قطن بكم طويل الاتنين رمادي.
دخلت اتأكدت ان ستي نايمة وقفلت باب الغرفة علينا وقلت لها "احكي لي بقى"
"ماشي بس الكلام ده يفضل بيننا مايطلعش برة"
"برة فين؟ هحكيه لستي؟ وبعدين انا واحدة مخبية على اهلي اني معايا موبايل اساساً"
"يعني ايه؟"
قعدت شرحت لها قصتي واني جاية من قرية بعيدة ووصايا ابويا ليا وهي قاعدة متنحة مش مصدقة اللي انا بقوله، بعد ما خلصت القصة قالت لي "طيب انا مش عارفة كدة المفروض احكي لك ولا لا، ده انا كدة بالنسبة لك شرموطة رسمي"
"لا انا برضو عملت حاجات" وقعدت اشرح لها على موضوع الرعشة والبظر واللي وصلت له من معلومات وهي من وقت للتاني كانت بتضحك او تركز في حاجات معينة. لكنها كانت بتسمع كل كلمة بقولها بعد ما خلصت قالت لي "هو انتي ليه بتذاكري سكس؟"
حسيت بإحراج وقلت لها "انا لسة بادئة يعني مش بقالي مية سنة"
"انا بهزر معاكي بس" قالتها وهي بتحط ايدها على رجلي واحنا الاتنين قاعدين على السرير وكملت "انا بس اتعلمت الموضوع بطريقة تانية مش بتدوير وكدة"
"اتعلمتيه ازاي"
"تعالي يا ستي اوريكي"
طلعت موبايلها من جيبها وفتحت تطبيق ماكنتش اعرفه قبل كدة وقالت لي "بصي ده تطبيق بيطلع لك فيه صور ولاد وانت تختاري لو عايزة تكلمي حد منهم"
"اكيد مش هكلم ولاد مش للدرجة دي" قلتها بسرعة
"انا بقولك انا بعمل ايه"
"ماشي"
"بس انا بدخل انقي ولد تعجبني صورته وهي الولاد بتتهبل لما يعرفوا ان في بنت بتكلمهم، بيقعد بقى يحاول يتكلم في سكس وكدة وفي الاخر انتي لما بتضايقي بتعملي له بلوك"
"وعمرك قابلتي حد فيهم في الحقيقة؟"
"انت عبيطة؟ لا طبعاً وحاطة اسم مش اسمي اساساً"
"طيب بتتكلموا في حاجات زي ايه"
"حسب الولد بقى، وحسب انا مزاجي عامل ازاي وكدة"
"طيب ايه اصيع حاجة عملتيها مع ولد؟"
"لا مش هقول ده انتي زمانك شايفاني شمال من غير ما احكي حاجة"
"يا بنتي ما انا حكيت لك كل حاجة عادي بعملها ومش شمال ولا حاجة انا عايزة اعرف بس اللي على التطبيق ده حاجات زي ايه"
"اقصى حاجة؟ اقصى حاجة؟ ساعات ببعت صور"
"اوف! بتهزري" حطيت ايدي على بقي مش مصدقة وبدأت اشك انها بتكدب عليا "طب محدش حاول يهددك؟"
"ايه يا حبيبتي جو الافلام ده، ماببعتش صورة وشي بس يشوف هيهددني ازاي بقى، دي بيبقوا بيبوسوا ايدي عشان اكمل كلام معاهم بعدها يهددوا مين. وبعدين التطبيق ده ماينفعش تنزل الصور من عليه أو تصور الشاشة والكلام بيتمسح كل يومين باين"
"صور وانتي قالعة خالص؟"
سكتت ماردتش شوية بعدين قالت "يعني ساعات حسب" بعدين ضحكت
"يخرب بيتك انتي مجنونة"
"ما بصراحة في ولاد جامدة اوي"
"طب وهم بيبعتوا صور برضو"
"يووووه لحد ما هتزهقي من غير ما تطلبي اساساً"
قعدنا نتكلم في الموضوع وتشرح لي اكتر بيتكلموا في ايه وكدة وبعدها قمنا عملنا ساندويتشات جبنة كلناها. بعدها الموضوع رجع تاني للي حصل الصبح مع نجيب وقعدنا نضحك ضحك عمري ما ضحكته في حياتي سواء على مواقف من حكايتنا او حتى نتريق على الكوافيرة لحد ما الوقت اتأخر ونزلت من عندي.
بعد ما دينا نزلت عملت اللي كنت عارفة اني هعمله كدة كدة بدون مقاومة، رحت جبت الموبايل ونزلت التطبيق اللي قالت لي على إسمه وعملت حساب بإسم مستعار غير إسمي التطبيق نفسه بيفتح الكاميرا يتأكد من صورتك بس مش بيضيفها للحساب بتاعك فمحدش يقدر يشوف شكلك.
دخلت التطبيق وبدأ يطلع لي صورة ولد جنبه صح وغلط وانا اختار. قعدت ادوس على علامة ال لا مرة واتنين وكتير كإني خايفة من الخطوة اللي جاية لحد ما حسيت اني هعملها هعملها فدست صح عند ولد حسيت شكله كويس. المفروض بعد ما بدوس صح انا اللي ببدأ الرسايل فبعتت
-؟
استنيت شوية وحسيت انه ممكن مش هيرد بس بعد دقايق الرد جه. بدأنا الأول بشوية تعارف كان عنده خمسة وعشرين سنة وبيشتغل محاسب. طبعاً انا ماقلتش بيانات صح عني قلت اني عندي اتنين وعشرين سنة وفي الجامعة بس مش هقوله انهي جامعة وكدة.
-بتعملي ايه على التطبيق ده بقى؟
-مش عارفة كنت زهقانة فنزلته وانت؟
-كنت زهقان بردو، وحاجات تانية كدة هه
-حاجات تانية ازاي؟
-هه حاجات اخرها ان برضو غير زهقان
-مش فاهمة
-خلاص مش مهم
-لا انا عندي فضول بقى وعايزة اعرف
-زهقان جعان عطشان هيجان
تنحت قدام الجملة وقدام الكلمة اللي فهمت معناها على طول ومع اني كنت عارفة ان النقاش هيوصل للحتة دي كدة كدة بس ماتوقعتش الصراحة والسرعة دي
-روحتي فين؟
-هنا
-الكلام ضايقك ولا ايه؟
-مش ضايقني بس انا مالي يعني
-مش انتي عندك فضول
-اه
-طيب ما قلت اعرفك بعمل ايه هنا
-ماشي
-الموضوع مش سهل أصله
-جعان اوي ولا ايه؟
-اه جعان اوي اوي وواقف
-هو ايه؟
-الاكل واقف في زوري
-سلامتك
-عايزة تشوفي الاكل واقف في زوري ازاي؟
-وده هتصوره ازاي في زورك
-هطلعه كدة واصوره
الرسالة الأخيرة مجتش لوحدها كان مرفق معاها صورة. صورة لزب وايد ماسكاه من تحت. فتحت الصورة وبصيت عليه. الزب كان ارفع واقصر كتير من اللي شفتهم في الصور على النت ولونه كان اسمر شوية بس كان نفس التكوين بالراس والفاتحة وهو ماسكه في ايده وهو قاعد..
بعدها جت رسالة تانية
-شفتي الحالة صعبة ازاي
هنا فكرت اقفل بس قعدت افتكرت ان الاسم مش اسمي ومايعرفش حاجة عني وعمري ما هبعت له اي معلومات حقيقية عني فقررت اني هجرب الموضوع ده لاخره وبعدين هشوف هيحصل ايه.
-قفلتي ولا لسة موجودة
-هنا
-مابترديش ليه
-ارد على ايه
-بسألك شفتي الحالة صعبة ازاي
-وانا مالي
-انا بقولك بس
-ماشي
سكتت شوية افتكرته قفل بس جه بعدها رسالة
-عجبك؟
-وانا ايه عرفني
كان قلبي بيدق بسرعة ومش عارفة اعمل ايه وحاسة اني اي حاجة هقولها هتتمسك ضدي لكن في نفس الوقت كنت حاسة ببداية النار المعتادة اللي بين رجلي.
-طب ممكن دي تعجبك اكتر
مرة تانية الرسالة جت وفي صورة لزبه بس المرة دي من غير ايده الصورة باين فيها زبه كله بالكيس اللي تحت وكل حاجة. قعدت ادقق في الصورة واتخيل ده لو دخل كان برضو لسة كبير على اني استحمله.
-ها ايه رايك؟
-تمام
-عايزاه يخش جواكي
-وانا مالي
-ادخله جواكي جامد لجوة في كسك
-ماتقولش كدة
النار في كسي كانت بدأت تولع وبدأت احس بالبلل وكسي بدأ ياكلني والمرة دي كنت عارفة اني محتاجة المس البظر بس في نفس الوقت قلبي بيدق بسرعة من الرعب حاسة انه كنت محتاجة استعداد قبل كدة
-بنيكك جامد اوي وهجيبهم
وبعدها بعت رسالة تانية من غير ما يرد
-جبتهم
الرسالة الأخيرة كان معاها صورة لزبه بس وهو اصغر ومش مشدود وعليه سائل ابيض، ماردتش عليه
-اتبسطتي؟
كنت هرد اقوله لا، انا حتى مابقتش حاسة باللي كنت حساه تحت حسيت ان الموضوع بدأ فجأة وخلص فجأة ومش فاهمة حاجة بس ماردتش رحت قافلة المحادثة وخلاص وقفلت الموبايل ونمت.
صحيت تاني يوم حاسة بخنقة واني عايزة اتخانق مع حد قدامي. قمت كالعادة عملت الفطار لستي واديتها الأدوية ورجعت تاني للغرفة قعدت على السرير عمالة اتقلب مش عارفة اعمل ايه. شوية واتصلت بدينا بس قفلت عليا شكلها بدأت شغل وهي مش بتعرف ترد في الشغل. كان ماليني احساس غضب واحساس اني عايزة اتخانق مع حد وساعتها استوعبت إن تطبيق امبارح ده احسن مكان اخش اتخانق فيه مع ناس من غير ما يعرفوا انا مين.
فتحت التطبيق ودست صح على اول واحد قدامي من غير ما اركز شكله ايه وبعت له
-هنا ولا اقفل؟
-هنا، ازيك؟
-مخنوقة
-ليه بس؟
-امبارح كلمت حد هنا وقرفني
-في ناس هنا مقرفة فعلاً
-وانت بقى اللي مش مقرف
-لا انا مقرف برضو بس مش هقرفك ما دام مخنوقة
ضحكت شوية وحسيت انه مختلف عن اللي كنت بكلمه امبارح
-انت بتعمل ايه هنا أصلاً؟
-هو الناس بتخش هنا عشان تتكلم في السكس معظم الوقت بس مش هتكلم فيه مادام بيضايقك. انتي بتعملي ايه هنا؟
-مش عارفة
-هو بتاع امبارح عمل ايه؟
-مش مهم بقى
-ما عشان معملش اللي هو عمله
-قعد يبعت صور حاجات كدة ويقول كلام غريب بسرعة من غير ما ارد حتى وراح قافل مرة واحدة
حطيت حتة قفل مرة واحدة في الاخر عشان انا اعتبرته هو اللي قفل فعلاً لما بدأ يكلم نفسه ومايستناش يسمعني
-وانتي قرفتي منه عشان بعت لك الصور ولا عشان قال كلام غريب بسرعة ولا عشان قفل مرة واحدة
-هو كان بيكلم نفسه كاني مش موجودة فقرفت
-لكن ماقرفتيش من الصور والكلام نفسه
بدأت افكر في الموضوع تاني، يوم امبارح مع انه كان مش موفق وسئ بس عدى عادي محدش فينا عرف التاني ولا هشوف وشه تاني ولا هكلمه تاني، وممكن ده يكون مجرد شخص وحش ليه مانديش الموضوع فرصة تاني ونجرب بس لو المرة دي طلع وحش مش هكلم حد تاني. فتحت الصورة اللي فوق بتاعت اللي بكلمه عشان اشوف شكله ايه لقيت شكله كويس جداً ورفيع وشعره اصفر قصير
-متخافيش مش هبعت حاجة ردي عادي
-ماشي
-قرفتي من الصور والكلام نفسه ولا منه هو
-مش عارفة
-هو ده كان أول واحد تكلميه؟
-اه
-حظك كان وحش في أول تجربة
-اه
-هتفضلي تردي عليا باجابات كلمة واحدة ولا هنتكلم؟
-هو كان مقرف في طريقته، يعني بصراحة في الاول كنت عادي هو بيبعت انا بتفرج مش متضايقة بس اتضايقت بعد كدة انه نسي اني موجودة
-هسألك سؤال وجاوبي بصراحة
-ماشي
-انتي لما دخلتي هنا دخلتي عشان تتكلمي في السكس؟ جاوبي بصراحة
-بصراحة دخلت اجرب عشان انا معنديش خبرة، والموضوع طلع وحش
-ماينفعش تشوفي انه وحش من محاولة واحدة
-طيب ما انا بحاول تاني
-يعني عادي اتكلم في السكس؟
-لو انت عايز عادي اه
-طيب ما تيجي نلعب لعبة
-ايه هي
-انا هسألك سؤال وتجاوبي بصراحة وانتي تسألي سؤال و اجاوب بصراحة
-موافقة
-بس في شرطين. مفيش أسئلة شخصية عشان نفضل سريين مش عارفين بعض والشرط التاني كل تلات أسئلة السؤال الرابع مابيبقاش سؤال بيبقى حكم لازم التاني ينفذه
-حكم زي ايه؟
-هنشوف
-خايفة من موضوع الحكم ان ممكن حاجات مقدرش بس هحاول
-ماشي
-انا هسأل الأول
-اسألي
-انت بتعمل ايه هنا؟
-بضيع وقت وبشقط بنات عشان اتسلى
-ايه الاجابة دي؟
-احنا اتفقنا نجاوب بصراحة. وانتي اكيد مش متوقعة اني هنا بدور على شغل يعني
-هه ماشي. اسأل انت
-بعت لك امبارح صور ايه
-لا مش هينفع اجاوب
-احنا متفقيييييين
-حاجته وبعدها حاجات نازلة من حاجته. فهمت كدة؟
الكلام معاه كان بدأ يشدني وبدأت احس اني مرتاحة اكتر وممكن المحادثة دي تكون اقرب للي كنت متخيلاه عن التطبيق ده. انا كنت في النهاية عارفة انه هيسأل اسئلة جريئة واننا هنتكلم في السكس بس متوقعة انه يبدأ واحدة واحدة ويديني فرصة اتكلم مش مرة واحدة كدة.
-طيب اسألي انتي
-بتشقط بنات ليه؟
-مش فاهم السؤال
-بتعملوا ايه يعني
-اغلب الوقت بنبعت صور وبنتكلم هنا بس. مرتين بس قابلتهم في الحقيقة
-في الحقيقة عملتوا حاجة؟
-ده سؤال تاني كدة
-معلش جاوب
-ماشي بس السؤال الجي بتاعي لازم تجاوبي عليه وهيبقى جرئ. اه كانوا بييجوا البيت عادي بس دول عشان كانوا نضاف وواثق فيهم وهما واثقين فيا
-شكلك مش سهل
-بحب اجرب. دوري في السؤال
-اسأل
-لابسة ايه دلوقتي كل قطعة ولونها
-لابسة لبس بيت عادي
-اوصفيه
-لابسة جلابية زرقا
-وايه تاني؟
-بس انا في البيت
-ايه تاني تحتها
-انت بتهزر اكيد مش هقول
-احنا متفقين وانا جاوبت على سؤالين
-تحتها كلوت ازرق وسنتيان ابيض
-ماشي، انتي سألتي ٣ أسئلة كدة اطلب طلب
-ماشي هطلب طلب بس انت ماينفعش تطلب زيه
-اشمعنى؟
-هو كدة وافق وخلاص
-موافق
-ابعت لي صورة انت لابس ايه دلوقتي
-متأكدة؟
-اه
الإجابة كانت صورة له ملط، بجسمه الرفيع وزبه باين اطول من بتاع امبارح بكتير وجسمه رياضي شوية ومكتوب تحت الصورة اصلي عايش لوحدي فبقعد براحتي في البيت
-لا مكانش قصدي كدة
كتبت الرد وفتحت الصورة تاني قعدت ابص على كل تفاصيلها على تقسيمة عضلاته وعلى رسمة زبه والعروق اللي فيه
-معجبتكيش الصورة؟
-مش قصدي كدة اتخضيت بس
-بس عجبتك؟
-احسن من امبارح
كنت برد وارجع افتح الصورة اشوفها وبدأت احس بالحرارة بين رجلي فحطيت مخدة بين رجلي
-ماشي، دوري انا اطلب طلب
-بس مش نفس الطلب
-ماشي
-اطلب
-عايزك تحطي ايدك عند كسك وتقولي لي مبلول ولا لا
-مش محتاجة
-ليه
-عشان عارفة
-عارفة ايه
-عارفة الاجابة
-اللي هي ايه
-اه
-اه كسك مبلول
إصراره على إنه يقول الجملة كدة هيجني اكتر خلاني اقفل رجلي اكتر على المخدة عشان تضغط على كسي
-قلت اه
-ماشي دورك سؤال
-انت ليه هيجان؟
-عشان بكلمك
-شكراً
-العفو
-دورك
-لو هنيكك ايه اكتر وضع عايزاني فيه
على عكس امبارح ده كان بيعمل كل اللي فشل فيه التاني امبارح. كان بيخليني اجاوب وافكر ودي كانت اكتر حاجة مخلياني مش قادرة لدرجة ان المخدة مبقتش كفاية وبقيت عايزة احط ايدي
-ايه السؤال ده
-انا بعت لك صورتي وماطلبتش صورة يعني اقل حاجة استحق اجابة
-مش عارفة اسماء
-اوصفيه
-اوففففففف
-اوصفيييه
-اللي هو البنت قاعدة على ايدها وركبها
-ده اسمه وضع الكلبة
-ماتشتمش
-هو اسمه كدة اللي البنت بتبقى قاعدة على ركبها وايدها ورافعة طيزها فوق وانا واقف وراكي وكسك قدامي بين رجلك
كلامه كان بيقتلني ماكنتش عايزاه يقف وحطيت ايدي تحت ومسكت الموبايل بايد واحدة
-مابترديش ليه
-بقرا اللي بتكتبه
-عايزاني اكمل ولا كلامي مضايقك
-لا كمل
-قبل ما احط زبي في كسك امد ايدي امسكه عشان اشوف مبلول ولا لا الأول
-مبلول اه
-انتي لامساه
-اه
-بتعملي ايه؟
-بحرك البظر
-اسمه زنبور
-مش عارفة
-اللي هو الحتة اللي في كسك من فوق؟
-اه
-اسمه زنبور، تخيلي ان انا بلحسه
-اه
-عايزة تتخيلي اني بنيكك
-اه
-وانتي على ركبك انا احط زبي من ورا في كسك وادخله
في اللحظة دي كنت جبت اخري وبدأت اترعش وجسمي يتشد وعيني تقفل بس لمدة اطول من العادي لدرجة اني حسيت اني طايرة ومش هنزل على الأرض تاني والموبايل في ايدي لسة عمال يتهز برسايل.
وفجأة بعد ثواني عدت براحة حسيت بالنور وبالسرير تحتي وبكل حاجة تاني. نفسي صوته كان عالي اوي بس مسكت التليفون وبصيت لقيته باعت رسايل ورا بعض
-اشد شعرك وانا بنيكك
-واضربك على طيزك
-انتي هنا ولا قفلتي؟
مسكت الموبايل ورديت
-هنا
-جبتيهم ولا ايه
فهمت ان قصده لو اترعشت قلت له
-اه
-مبسوطة؟
-اه، انت جبتهم؟
-لا
-ليه؟
-كنت مركز بكتب
-طيب مش هتجيبهم؟
كنت حاسة بالذنب كأنه عمل لي جميل وماردتوش
-حسب
-حسب ايه
-محتاجك تساعديني
-اساعدك ازاي؟ انا مش هعرف اكتب كلام زي ده
-ممكن صورة
-لا طبعاً
-خلاص يبقى مش هجيبهم
-ليه؟
-مش هجيبهم خلاص
كنت حاسة بالذنب كإن حد مسلفني فلوس وافتكرت كلام دينا انها بتبعت صور بس مش بتبين وشها. مسكت التليفون ونزلت الجلابية شوية وظبطت الكاميرا على رقبتي وشديت الجلابية لتحت تاني وعدلت السنتيانة لتحت لحد ما بقى باين حتة من صدري من فوق وصورت وبعتها على طول قبل ما ارجع في كلامي
الصورة مكانش باين فيها غير رقبتي وصدري من فوق اوي بس باين الفردتين وانهم مدورين والمسافة بينهم
-بزازك حلوة اوي
-جبتهم؟
-لسة بدعك في زبي عشان اجيبهم
-ماشي
-متخيلك قاعدة قدامي على ركبك وباصة عليا عشان اجيبهم على وشك
-ماشي
-اجيبهم على وشك عادي
-اه
كلامه خلاني ابدأ اهيج تاني لدرجة كنت برد بصعوبة
-جبتهم
-مبسوطة انك جبتهم
-وانا كمان
-انا لازم اقوم
-ماشي كلميني تاني
-حاضر
قلتها وقفلت الموبايل وقمت بصيت على ملاية السرير كان في دايرة كبيرة من البلل مكان كسي. شلت الملاية وغيرتها ودخلت الحمام واستحميت وبعدها دخلت غديت ستي وقعدت على الكمبيوتر خلصت شغل جامعة كان عليا لحد ما الدنيا ليلت ودخلت نمت.
صحيت الصبح على ميعاد الجامعة لبست واستنيت لحد ما دينا كلمتني ونزلت لها.
"جربتي التطبيق؟" سألتني اول ما شافتني
"عرفتي منين" سألتها وانا متوترة لا يكون اتسرب لي حاجة
"عرفت ايه يا عبيطة انا بسألك" وضحكت وقالت لي "عملتي ايه بقى؟"
حكيت لها اللي حصل مع اول واحد ولما كلمتها الصبح وبعدين اللي حصل مع تاني واحد، اتأسفت لي فعلاً زي ما كنت متوقعة انها كانت شغالة وماعرفتش ترد. بعدين حكيت لي ان الاول ده هو النوع المنتشر بتبقى عيال مش فاهمة حاجة وعايزة اي واحدة اول ما بتحس بوجود اي بنت بيجيبوهم على طول. النوع التاني ده موجود قليل اوي وانها بتدور عليهم بالعافية اساساً.
قعدت افكر مع نفسي لو يا ترى دينا ممكن تكون كلمته قبل كدة او لا وفكرت اسألها بعدين حسيت ان ده مش هيفيد في حاجة فرجعت في كلامي.
وصلنا الجامعة وعند مبنى الكلية بتاع دينا سلمت عليا ومشيت وكملت انا دخلت. بصيت بعيني ادور على نادر بس مكانش موجود حسيت اني غريبة في المكان مع اني كنت بتخنق منه في الاول بس لما مالقيتوش حسيت اني مش عارفة حد خالص لحد ما شوفته بعيد جي عليا بلبسه الاسود والسلسلة كل ما بيقرب بيبان طوله اكتر
"صاحبك واقف هناك مع بتوع المجلة" صوته المبحوح الهادي
رفعت عيني بصيت لقيت نادر واقف فعلاً مع البنت بتاعت المجلة
"شكراً" قلتها وانا بتحرك على هناك
"اسمك اتقبل واول اجتماع للمجلة هيبقى بكرة يوم الخميس" قالها اول ما اديته ضهري
لفيت بصيت له "ليه يوم اجازة؟"
"مش انا اللي مختاره"
"انت اتقبلت؟" سألته باستغراب عشان انا شفت اللي كان مقدمه وهو كانب اسمه بس
ضحك اكتر ضحكة مخيفة في الدنيا كإني قلت اكتر حاجة مضحكة في العالم بس مش ضحكة عالية مفتعلة زي الأشرار في الأفلام لا ضحكة صادقة بس حسيت ان فيها حزن اكتر من ضحك وقال "انا بإسم ابويا ماكنتش هترفض حتى لو اتحايلت عليهم يرفضوني"
في اللحظة دي نادر كان جه وهو مستغرب اني واقفة مع نجيب وبتحفظ سأل "بتتكلموا في ايه؟"
رد عليه نجيب "كنا بنتريق عليك" وضحك تاني ومشي
نادر بص لي مستغرب بس قلت له انه بيهرج وحكيت له اللي حصل، قعد شوية يتكلم عن ازاي نجيب فاشل عايش حياته بالواسطة وبإسم ابوه اللي غير انه يملك دار نشر كبيرة فهو صحفي كبير وكاتب كمان وبيكتب في اكبر جرايد في البلد وده بيخلي ناس كتير عايزة تخدمه، بعدها قعد يقول ان المجلة لو هتمشي بالواسطة هيقدم استقالته دلوقتي وانه مش هيسمح ان يبذل مجهود ويضيع عشان واحد ابوه مشهور مش اكتر لكن كان باين انه تهديد فاضي وانه مش هيعمل كدة خاصة ان المجلة كبيرة فلو حد اتاخد بالواسطة ده مش هياخد مكان حد تاني الاماكن كتير. فضل نادر عمال يعيد في الكلام بطرق مختلفة كلها بتقلل من نجيب وازاي هو مايستحقش المعاملة اللي الناس بتعاملها له وان اكيد اللي شغالين في المجلة اللي قبلوه ناس طمعانة في شغلانة في دار نشر ابوه.
"قصدك يطبع كتبهم"
"لا فرصة شغل، محرر او مراجع او كدة"
حسيت اني مش عارفة كتير عن الشغل في دار النشر فسكتت ماعلقتش وطلعنا نحضر المحاضرة.
الجزء السادس
طلعنا انا ونادر المحاضرة الأولى لما دخلت القاعة كان نجيب قاعد في مكانه المعتاد في أي قاعة محاضرات في الصف الأخير جنب الشباك. قعدت انا ونادر في مكاننا المعتاد في أول صف برضو. أول ما قعدنا موبايلي اتهز فتوقعت ان دينا اكيد باعتة لي حاجة بس لما بصيت في الموبايل اكتشفت ان الشاب اللي عرفته من التطبيق امبارح هو اللي باعت. فتحت الرسالة لقيته باعت
-صباح الخير حلمت بيكي امبارح
وقبل ما اقراها كان في رسالة تانية جاية عبارة عن صورة مكتوب تحتها
-بسببك
الصورة كانت صورة لجسمه وهو نايم على السرير وزبه واقف
بسرعة قفلت الموبايل ورميته في الشنطة وبصيت حولي عشان اتأكد ان محدش شافني. لحسن حظي نادر كان بيتكلم مع اللي جنبه من الناحية التانية.
عدت المحاضرة وانا قاعدة على أعصابي مش عارفة اطلع الصورة من دماغي. الموضوع مسبب لي احساس بالتوتر وبداية هيجان وفي نفس الوقت احراج كإن كل اللي قاعدين حولي قادرين يشوفوا انا بفكر في ايه.
اول ما المحاضرة خلصت قلت لنادر اني هروح الحمام ونتقابل في المحاضرة اللي بعدها وجريت على الحمام اللي في الدور. دخلت واحد من الحمامات اللي جنب بعض وقفلت الباب الخشب عليا وطلعت الموبايل من الشنطة
-على فكرة انت بعتت الصورة وانا قاعدة وسط ناس كان ممكن تسبب لي مشكلة
-طيب وده حسسك بايه؟
-احرجت واتوترت جداً
-محستيش انك هيجانة شوية عشان شوفتي حاجة زي دي وانت في وسط الناس؟
-ماتعملش كدة تاني
-ماشي
-سلام عشان مش فاضية دلوقتي
-ماشي
-ممكن تكلمني بالليل لو عايز
-لا انتي كلميني لما تعوزي تتكلمي
بدأت استوعب اللي بيحصل وانه اتضايق
-انت اتضايقت؟
-صاحي بقولك حلمت بيكي وبهزر معاكي وانتي بتهزقيني. مش هبعت حاجة تاني انتي لما تعوزي تكلميني كلميني
-مش قصدي اهزقك اكيد بس انت وترتني جداً
-ماشي
-حلمت بإيه
-مش مهم بقى
-لا عايزة اعرف بس بسرعة عشان عندي حاجة مهمة والناس مستنييني
كان لسة فاضل ربع ساعة على المحاضرة بس مش هينفع اطول في الحمام
-لما تفضي
-اخلص بقى بجد عايزة اعرف
-حلمت اني بحط زبي في الجزء اللي شوفته امبارح بين بزازك وعمال احركه
-ده اللي خلاك تصحى كدة؟
-اه. في الحلم بزازك كانت طرية ومدورة
-كويس
-وكانوا مضمومين على زبي
-طيب خلاص
-هيجتي ولا ايه؟
-شوية، وهتبل وانا برة البيت
-هيجتي بسرعة اوي ده انا قلت كلمتين
-ما من ساعة الصورة في دماغي
-كنت متأكد انها هيجتك
-شوية بس اتوترت اوي بردو. انا لازم اقفل واروح للناس
-هكلمك بالليل
-يا ريت
قفلت الموبايل وخدت نفسي وخرجت من الحمام رحت على قاعة المحاضرات التانية.
دخلت قاعة المحاضرة كان نادر قاعد قدام ونجيب في مكانه جنب الشباك قعدت جنت نادر بقى الموضوع عادة خلاص وتأقلمت مع كونه زميل جامعة خاصة بعد ما حصل الموقف مع دينا لما اتحرج ومن ساعتها محافظ على حدوده. على الاقل مش زي نجيب اللي مايعرفنيش ومحاولش يعرفني وبالرغم من كدة اول حاجة عملها كانت انه جه ينصحني ويقول معنديش شخصية.
بعد المحاضرة ما خلصت لميت الحاجة في الشنطة وبقوم لقيت نجيب واقف قدامي بلبسه الاسود.
"عايز اتكلم معاكي" وبعدين بص ناحية نادر وقال "لوحدنا"
نادر بص لي مستغرب لقاني انا كمان مستغربة فقال. "طيب انا واقف هناك لو احتاجتي حاجة"
"لا انا هتمشى معاها لباب الجامعة تقدر تمشي انت" قالها نجيب بنفس صوته الهادي اللي يبان مابيعلاش ولا بيوطى لكن في نفس الوقت كان باين نبرة تهديد فيها بطريقة مش مفهومة
واضح ان نادر سمع نفس نبرة التهديد لان رده كان "همشي معاكم"
"قلت لك عايز اكلمها لوحدها" المرة دي نبرة التهديد كانت بتعلى وخد خطوة ناحيته خلت نادر ياخد هو كمان خطوة قدام ويبص لفوق عشان عينه الجاحظة اكتر من العادي وهو مبرق تبقى في عين نجيب اللي باين عليها عدم الاهتمام كالعادة.
نجيب فضل ساكت دقيقة وهو باصص لنادر بنفس البرود كإنه مستنيه يعمل حاجة وبعدها قال "قولي له يمشي وانا هوصلك"
فهمت انه مكانش مستني نادر يقول حاجة ده كان مستنيني انا اللي اقول، حسيت بإحراج شوية بس اتمالكت نفسي وقلت له "مش محتاجة حد يوصلني" اترسمت ابتسامة على وش نادر بس انا كملت "تقدر تمشي انت يا نادر انا هخلص كلام واوصل نفسي شكراً"
مشي نادر وهو مرسوم على وشه نظرة اللي مش عارف المفروض يتبسط بانتصار اني احرجت نجيب ولا يتضايق اني مخدتش صفه بشكل كامل.
"اتفضل" قلتها لنجيب وانا واقفة مكاني
"عايز اشرح لك انا ليه قلت لك لو ماديتيش لنفسك قيمة وشخصية محدش هيديهالك"
"مش مهتمة اعرف بصراحة انا مش من النوع اللي بيركز مع الناس بتقول ايه"
"عايز اشرح برضو"
"شكراً مش مهتمه" لميت شنطتي واتحركت ناحية الباب وانا بحاول اقاوم الفضول اللي جوايا اني اقف وافهم هو يقصد ايه لكن هو مخلاش فضولي يطول وقال "انا شفتك اول يوم جامعة باللبس الإسود"
وقفت مكاني دقيقة بعدين قلت له "اكيد كان حد تاني انا ماكنتش لابسة اسود" وبدأت اتحرك تاني بسرعة ناحية الباب
"انا شفتك ومتأكد" بدأ يتحرك في خطوتين كان ماشي جنبي
"جيتي لحد باب الكلية شكلك كان غريب وسط الناس فعشان كدة خدت بالي، بعدها لقيتك رجعتي واستغربت. لما شوفتك واقفة قدام الدكتور عرفتك على طول وعرفت انك رجعتي وغيرتي"
"مش عارفة انت بتتكلم عن ايه" كنت باصة قدامي ومكملة مشي ومخنوقة منه ومن اللي بيقوله ومن ان حد يشوفني في موقف محرج زي ده ويقرر يصارحني به
"هو ده بالظبط اللي بقوله. انتي مش عارفة تكوني نفسك حتى. مش عارفة تكوني مختلفة براحتك. لازم تبقي زي الناس. ممكن لو كنتي دخلتي باللي كنتي لابساه كنتي عرفتي تقفي وتردي عليا لكن انتي قررتي انك تبقي زيهم كلهم وفاكرة ان كدة هيقبلوكي. فاكرة اللبس اللي لبستيه ده واو يعني؟ في ناس تانية هتشوفه لبس بيئة ووحش وفي ناس هتشوفه مش محترم المهم انتي تلبسي اللي انتي مقتنعة به" لأول مرة من ساعة ما اتولدت احس اني عايزة اضرب حد بالقلم عشان يسكت. كل كلمة كان بيقولها كانت زي الرصاص بيحدفه عليا لحد ما جبت اخري واحنا قدام المبنى وقفت ولفيت وبصيت له وقبل ما انفجر فيه زعيق لقيت عيني بتنزل دموع والكلام محشور في زوري مش راضي يطلع. كرهت نفسي في الموقف ده اني مش عارفة ارد واني ضعيفة وبعدين كل حاجة حصلت بسرعة. نادر جه المرة دي من ورايا وراح زاقق نجيب في صدره "قلت لك مالكش دعوة بيها"
نجيب خد خطوتين ورا من قوة الزقة وقفل قبضة ايده ولثانية حسيت ان في كارثة هتحصل لكن ايده فكت تاني كانه في لحظة واحدة اتعصب واستريح وراح واخد الخطوتين تاني قدام وبص لنادر وقاله "لآخر مرة بقولك، انا ماكنتش معاهم. عايز تكرهني اكرهني بس انا ماكنتش معاهم يومها"
فجأة صوت نفس نادر كان عالي كإنه تور بيجهز عشان يجري ينطح حد، وفجأة لاحظت ان الناس كلها قدام المبنى ملمومة علينا احنا التلاتة وواضح ان مش انا بس اللي لاحظت لان في ثانية كان نجيب رافع ايده كإنه بيسلم نفسه عشان يوري الناس انه مش بيتخانق ولا حاجة وفي الثانية اللي بعدها نادر كان ماسك ايدي لأول مرة في حياتي رجل يمسك ايدي لكنها مكانتش ماسكة حنينة كانت ماسكة قوية وهو بيشدني عشان نمشي.
بعد خطوات بدأت احس بإيده على ايدي اكتر واكتر وهو ماشي بخطوات واسعة وانا بحاول اجري عشان الحقه ومع الوقت بستوعب قد ايه شكلنا غريب لحد ما وقفت وهو مكمل فايده شدت ايدي جامد لدرجة اني قلت ااااه
وقف نادر وبص لي وانا ماسكة ايدي بدعكها من الوجع. كانت لسة عينه فيها عصبية وراح قايل "انا مش فارق معايا احنا صحاب ولا زملا ولا انهي نيلة، بس اللي يهمني ان يا انا يا نجيب. سلام"
ولف وكمل مشي بخطوته السريعة.
فضلت واقفة مكاني بحاول افهم كل اللي حصل من ساعة ما المحاضرة خلصت لحد اللحظة دي. فضلت في حالة الصدمة دي وانا باصة على الأرض خايفة ارفع عيني وفي نفس الوقت مش قادرة افتكر الكلام اللي اتقال كله من الاتنين عشان ماعيطش لكني حسيت اني في مكان مختلف تماماً عن المكان اللي كنت عايزة ابقى فيه لما جيت هنا عشان اخش الجامعة. ما فوقنيش من كل ده غير ان موبايلي رن. طلعت الموبايل لقيت دينا بتتصل قفلت عليها واتحركت ناحيتها لحد ما قابلتها.
"كان في خناقة ناحية كليتكم فقلت اتطمن عليكي"
"عارفة"
"ايه ده شوفتي الخناقة؟"
"كنت جواها"
بدأت احكي لها كل حاجة حصلت من ساعة ما نجيب جه يكلمني الصبح وجيت عند الحتة بتاعت تغيير العباية وكان نفسي الأرض تنشق وتبلعني على غبائي عمتي كان عندها حق وهي كانت عارفة ان ده هيحصل وعشان كدة نزلت جابت لي لبس وخلتني اقيسه بس انا اللي ماصدقتهاش بغبائي وقررت البس العباية وادي النتيجة هو ده اللي كان السبب في اللي حصل انهاردة.
بعد ما حكيت القصة كلها لدينا حسيت اني احسن عشان حكيت بس في نفس الوقت اتأكد جوايا شعور اني بعيدة عن شخصيتي. انا شخصيتي ملهاش طول عمرها صحاب ولاد ولا بتلبس اللبس ده. انا عمري ما كسرت كلمة لابويا ولا عملت حاجة من وراه بس دلوقتي كسرت كل كلامه ومعايا محمول بكلم عليه حد في سكس. حسيت نفسي وحشة اوي واني بصيع وبضيع ولثانية ندمت اني جيت هنا اساساً.
بعد ما خلصت الحكاية دينا فضلت ساكتة شوية لحد ما وصلنا عند العمارة وراحت ماسكاني من ايدي مدخلاني مدخل العمارة وخدتني في حضنها. في اللحظة دي قعدت اعيط من غير ما اخد بالي. فجأة لقيت الدموع بتجري من عيني وماعرفتش ازاي دينا عرفت ان اللي محتاجة اسمعه في اللحظة دي مش كلام اللي محتاجة فعلاً اسمعه هو ان حد ياخدني في حضنه ويحسسني انه معايا
لقيت نفسي عمالة اقول "انا مش كدة، انا احسن من كدة" وانا بعيط
ردت دينا وهي لسة واخداني في حضنها "انتي لسة بتجربي وتتعلمي واللي مش فاهم ده حمار. مش لازم الواحد يكون عارف كل حاجة عن نفسه دلوقتي. المهم تعملي الحاجة اللي انتي مرتاحة لها عايزة تلبسي اي لبس البسي اللي انتي عايزاه واعملي اللي عايزاه واعرفي اللي عايزاه واللي مش عاجبه يخبط دماغه في الحيط"
كنت بعيط جامد في حضنها لحد ما حسيت ايدها على دقني بترفع وشي لفوق "بكرة انا اجازة وبعد بكرة الجمعة كالعادة عندي شغل كتير. فبكرة تفضي نفسك عشان هاخدك افسحك"
رديت وانا بعيط "بكرة عندي المجلة"
"مش عارفة يعني ايه عندي المجلة بس دي في الجامعة؟"
"اه"
"هتتأخر يعني؟"
"مش عارفة"
"خلاص هاجي معاكي ونخرج مع بعض"
"هنروح فين؟"
"مالكيش دعوة بقى"
"مكان بعيد؟"
"لا قريب"
"غالي؟"
"غالي ايه هو انا لاقية اكل"
"اتفقنا" قلتها وانا بضحك وسط العياط وحسيت بالضحكة طالعة كاني اول مرة اضحك من مدة طويلة اوي
"اتفقنا"
طلعت البيت اتطمنت على ستي وعملت الحاجات بتاعت كل يوم وقعدت على الكمبيوتر اخلص حاجات كانت مطلوبة للكلية. كلامي مع دينا فكرني بالمجلة بكرة واتحمست للفكرة. انا عمري ما كتبت حاجة لكن طول عمري نفسي اكتب. حاولت اهرب بس الأفكار اللي كانت مسيطرة عليا لكن غصب عني بدأت افكر تاني في ازاي الشخصيات الخيالية اللي كنت بعتبرهم صحابي بقى صعب اتخيلهم كاني خسرت جزء من خيالي واتحول كل حاجة لعلاقات حقيقية وحاجات ملموسة وافتقدت القراية. حتى الكتاب اللي كنت بقراه وعمتي هنا ماقرتش فيه كلمة من ساعة ما عمتي اتجوزت وسافرت.
نمت على السرير واتغطيت كويس عشان اخش في احساس القراية زي زمان في بيتنا في القرية وطلعت الموبايل وفتحت الكتاب وقبل ما اقرا كلمة لقيت رسالة جت
-فاضية دلوقتي؟
فكرت اتجاهل الرسالة من الولد بتاع التطبيق واحتفظ بالحالة اللي انا فيها واكمل قراية بس افتكرت انه اتضايق الصبح وانا قايلة له اني هكلمه وهتبقى قلة ذوق لو ماكلمتوش. ففتحت التطبيق وكتبت له
-اه
-طيب تعالي نتكلم شوية؟
-ماشي عايز تتكلم عن ايه؟
-عملتي ايه في الهيجان بتاع الصبح
معرفتش اشرح له ازاي ان دي اخر حاجة شاغلة بالي في اللي حصل الصبح فقلت له -اليوم كان مشغول فنسيت
-مشاكل في الشغل ولا ايه؟
قعدت ارجع ورا في الرسايل مش فاكرة انا كنت كدبت عليه قلت له انا عندي كام سنة فقلت له
-كان في شوية مشاكل اه
وبعدها حاولت اغير الموضوع فقلت اسأله عن يومه
-انت عملت ايه؟
واضح انه فهم قصد سؤالي غلط لإن رده كان
-معملتش حاجة لسة هيجان من الصبح
جه الرد ووراه صورة زي بتاعت الصبح وزبه في ايده
بدأت احس احساس تأنيب الضمير اللي كان مسيطر عليا من شوية بيصغر وبتغطي عليه دوشة صوتها زي صوت دينا وهي بتقولي انت بتجربي وبتكتشفي نفسك واللي مش فاهم ده يبقى غبي. انا مجرد واحدة لقيت قدامي دنيا كبيرة مرة واحدة بحاول اكتشفها
-لسة عامل كدة من الصبح؟
-كل ما افكر اني هكلمك بالليل بيبقى كدة
-انا السبب يعني؟
-انتي شايفة ايه؟
-شايفة اني معملتش حاجة
-طيب ما تعملي
الكلام كان ماشي بسلاسة جداً وبدأت افهم كلام دينا عن ان النوع ده من الرجالة صعب تلاقيه. النوع اللي بيعرف يمشي الكلام زي ما هو عايز من غير ما تحسي انه بيزقك ناحية حاجة. بيعرف يمشي خطوة ويمشيكي خطوة. هنا افتكرت مسكة نادر لايدي وهو مجرجرني وراه في الكلية واتعصبت فكتبت بسرعة عشان انسى
-وانا اعمل ايه؟
-مش عارف. ايه رأيك تيجي تقعدي قدامه وتبصي في عيني وتمسكيه بإيدك وتلحسيه بلسانك
بدأت احس بالهيجان، المرة دي مش قلبي بيدق بسرعة كاني بكتشف حاجة جديدة لكن كحاجة انا عارفاها ومحتاجاها وعايزة اروح لها. مديت ايدي جبت المخدة احطها بين رجلي بس كنت لابسة جلابية بيت ضيقة فمعرفتش فقمت شلت البطانية وقلعت الجلابية رمتها على الأرض ونزلت تاني تحت البطانية بسرعة وبعت له
-كمل
-اكمل ايه انا بسألك رأيك ايه
لتاني مرة فكرة انه بيدخلني في النقاش بتخلي عقلي يشتغل ويعوز الموضوع اكتر
-رأيي ماشي
-حاسة انك هيجتي؟
-اه
-اتبليتي
-مش عارفة
-طيب ما تحطي ايدك وقولي لي
نزلت بايدي لتحت البطانية ومدتها جوة الكلوت وسط شعر كسي حسيت ببلل بس مش جامد زي على طول
-شوية مش اوي
-طيب خدي زبي في بقك ودخليه جوة مصيه
-اه
-افضلي طلعيه ودخليه في بقك
بدأت احس بالهيجان اكتر بس بدل ما اجيب المخدة احطها حطيت ايدي وقفلت عليها برجلي جامد وهي لازقة في كسي بس من برة الكلوت.
-لحد ما يتبل خالص بعد كدة تعالي واقعدي عليه
-حاضر
قلت له حاضر وانا حاسة اني منومة مغنطيسياً كاني شايفة فعلاً اللي هو بيوصفه بيحصل قدامي.
-كسك اتبل؟
شلت ايدي من بين رجلي وحطيتها جوة الكلوت تاني المرة دي قبل ما المس كسي حسيت بخطوط البلل
-اه جامد
-عايزة لما تقعدي على زبي تبقي مدياني وشك ولا ضهرك
بدأت احس ان قوة خيالي القديمة بتشتغل ومخلياني متخيلة الموقف كانه بيحصل فعلاً واني لو قدامه هتكسف اديله وشي وابص عليه فقلت له
-ضهري
-عشان اشوف طيزك وانتي بتتحركي لتحت وفوق. على زبي
مكانش ده اللي بفكر فيه لكن الفكرة هيجتني اكتر ما كنت هيجانة وماشيلتش ايدي من جوة الكلوت بدأت العب في الزنبور زي ما هو قال لي اسمه.
-بتلمسي كسك؟
-اه
-ازاي؟
-بحرك اللي انت قلت اسمه قبل كدة
كنت بكتب بايد واحدة وبلعب في الزنبور بالايد التانية
-ليه بتعملي كدة في الاول؟ الاول ادعكي كسك كله
-مجربتش
-طيب جربي
بدأت اعمل اللي هو قاله واحط ايدي كلها على كسي وابدأ ادعكه. بدأت احس احساس مختلف. احساس قبل كدة كان مركز كاني بجري عشان اوصل حتة، الاحساس ده اهدا وكاني ماشية في نفس الطريق بس واحدة واحدة
-ايه رأيك
-بعمل كدة
-وحاسة ايه؟
-مبسوطة
-انا متخيلك وانتي قاعدة قدامي وعمالة تطلعي وتنزلي على زبي وانا شايف طيزك وهي طالعة ونازلة قدامي وخرم طيزك باين
بدأت احس بالهيجان جامد لدرجة اني عضيت شفايفي بسناني عشان ماصوتش
-ايه رأيك ابعبصك فيه وانت بتتحركي
-يعني ايه؟
-يعني احط صباعي في خرم طيزك
-اه اعمل كدة
قلتها وانا بفتكر ان اول حاجة جربتها كانت القطنة في طيزي والاحساس ده
-طيزك كبيرة ولا صغيرة؟
قعدت افكر شوية افتكرت شكل عمتي وهي بتغير اكيد طيزي مش كبيرة للدرجة دي فقلت له
-انا رفيعة
-وطيزك ماشية مع وسطك ولا اعرض؟
-اعرض شوية
-وماشية مع ضهرك من ورا ولا اكبر
دي كنت عارفة اجابتها بسهولة من عدد العبايات والجلاليب اللي ماكنتش بلبسها عشان جسمي بيبقى باين فيها ان طيزي مدورة وازاي كنت بلبس مقاس اوسع مني فقلت له
-لا اكبر بشوية
-وطرية ولا لا؟
-طرية
-يعني اما تتحركي على زبي قدامي وانا ببعبصها هتكون بتترج قدامي عشان طرية
دي اللحظة اللي ماقدرتش امسك فيها نفسي لقيت ايدي رايحة ناحية الزنبور وانا بكتب له
-اه
وبعدها بثانية مقدرتش اكتم الصوت وانا بقول ااااااه مكتومة وانا حاسة ان جسمي بيتشد لدرجة ان ضهري اترفع من على السرير شوية وقعد جسمي يترعش وانا ضهري مرفوع وفجأة اتهبدت على السرير مش قادرة اتنفس وكتبت له
-جبتهم
تعبانة اوي مش قادرة
كتبتها وانا بتنفس بالعافية وعرقانة في كل حتة في جسمي ومش قادرة اتحرك بس مرسوم على وشي ابتسامة
-هتبعتيلي صورة انهاردة ولا لا؟
-مش نفس الصورة لسة موجودة؟
-لا التطبيق ده بيمسح الصور بعدها بشوية وبيمسح المحادثات كمان من نفسه انتي مش عارفة؟
افتكرت ان دينا قالت لي كدة بس قلت له
-ماكنتش اعرف
-طيب هتبعتي لي ولا هتسيبيني كدة
بعت الجملة الأخيرة ومعاها صورة لزبه وهو واقف ومش عارفة ده احساس حقيقي ولا تهيؤات بس شكله كان اطول من باقي الصور
-حاضر بس مش عارفة ابعت ايه
قلتها له بنفس احساس الذنب كإنه عامل لي جميل مش عارفة ارده
-اختار انا؟
-اه اختار وانا اقول اه او لا بس مش حاجة صعبة
-عايز اشوف طيزك اللي كننا بنتكلم عليها
-لا طبعاً انا لابسة كلوت بس اساساً مش لابسة حاجة
-ده اللي انا عايزة
-اوف هشوف هعمل ايه
قلتها وقمت لبست الجلابية اللي كانت مرمية على الأرض. وانا بقوم حسيت بقد ايه جسمي مكسر كإن عضلاتي كلها مفكوكة من بعض ورحت وقفت عند المرايا واديتها جنبي وصورت الحتة بتاعت بطني بطيزي اللي كان باين انها بارزة جوة الجلابية وبعتها وقلت له
-دي اقصى حاجة ممكن ابعتها
بعد دقيقة من غير رد بعت
-طلعت كبيرة فعلاً مابتكدبيش
وبعت صورة لزبه وهو عليه السائل الأبيض
بس المرة دي مش زي الواد التاني محستش ان الصورة مقرفة. حسيت اني نجحت في حاجة، وممكن كنت محتاجة احساس النجاح ده بعد كل التهزيق اللي اتهزقته الصبح في الكلية وحسيت اني عايزة اشكر الشخص اللي انا معرفوش اللي رد لي جزء من كرامتي اللي راحت الصبح
-شكله حلو على فكرة
-شكراً
-تصبح على خير انا هنام
-وانتي من اهله
حطيت الموبايل جنبي ولفيت نفسي بالطانية جامد ونمت وانا حاسة بسوايل لسة عمالة تنزل من كسي وانا عارفة ان حتى مع الجلابية اللي لبساها برضو هصحى الاقي السرير تحتي مبلول من كتر ما نزلت.
صحيت الصبح متأخر عن العادي عشان انهاردة كان المفروض اجازة مفيش غير ميعاد المجلة بس. قمت وضبت كل حاجة لستي زي العادي وبصيت على الموبايل لقيت الولد بتاع التطبيق باعت لي كلام بعد ما نمت عمال يقول انه الكلام معايا جميل وانه فارق معاه وبيشكرني وشوية بيشكر في جسمي وفي طيزي وانها مدورة وعاجباه. الكلام صحى ذكريات اليوم اللي فات وحسيت جوة قلبي بحماس وسعادة وبعت له قلت له شكراً وان انا كمان مبسوطة بس ماردش.
فتحت الدولاب وبصيت على الهدوم اللي فيه سواء العبايات والهدوم الملونة الجديدة. وجه في دماغي سؤال من كلام نجيب امبارح اللي مع اني مش طايقاه ولا طايقة سيرته بس ممكن يكون عنده حق في حاجة. انا في الحقيقة مين من الاتنين دول. انا البنت اللي من القرية اللي لابسة عباية سودا ولا البنت اللي لابسة هدوم ملونة. وقفت قدام المرايا شوية مش عارفة وحسيت اني مش هعرف اجاوب على السؤال ده بسهولة او دلوقتي. شديت چيبة جديدة كانت اخر چيبة عمتي جايباها لي كان لونها رمادي وشديت اخر بلوڤر عمتي جايباه برضو كان لونه احمر وشديت كلوت بدل اللي اتغرق امبارح ووانا بشده افتكرت تاني امبارح ولقيت نفسي بعض شفتي عشان مابتسمش.
دخلت الحمام استحميت ولبست. وانا بلبس لاحظت ان على عكس الچيبتين الاتنين الرمادي كانت ضيقة شوية. وقفت قدام المرايا اللي اتصورت فيها امبارح وافتكرت تاني. بس الچيبة مكانتش مبينة اي تفاصيل غير ان طيزي كانت متجسمة شوية قليلين.
خرجت بعدها عرفت ستي اني نازلة انهاردة عشان ورايا حاجة في الجامعة وممكن اتأخر شوية عشان اعمل حساب للخروج مع دينا. وبعتت لدينا رسالة قلت لها اني مارضتش اصحيها بس لما تصحى تقوم براحتها وتيجي تستناني في الجامعة.
مشيت للجامعة ومش عارفة ليه كنت فاكرة هروح الاقي الجامعة فاضية عشان يوم اجازة بس الجامعة كانت زحمة عادي زي اي يوم. استوعبت غبائي ان عدد الكليات جوة والسكاشن في كل قسم وكلية قادر يخلي الجامعة زحمة حتة لو ناس كتير اجازة في يوم معين.
دخلت من باب الجامعة واتحركت ناحية القاعة اللي قالوا لنا هنتجمع فيها. تعمدت اني مابصش جنبي عشان ماشوفش حد من الاتنين اللي لسة مش طايقاهم بس كنت متوقعة ان نادر ممكن يكون مستنيني لكني لما دخلت القاعة اتفاجئت انه قاعد جوة بالفعل.
دخلت وشافني وبص في الأرض تاني كإنه مش شايفني وممكن اكون بتخيل ده لكن اول ما دخلت الصوت وطي شوية كإن الناس مستنية حاجة تحصل بس اللي عملته اني دخلت عديت أول صف اللي كان دايماً بقعد فيه انا ونادر.
على عكس قاعات المحاضرات بتاعتنا القاعة دي كانت مدرج كبير الكراسي طالعة لفوق وقد القاعات الصغيرة اللي بناخد محاضراتنا فيها يمكن ست مرات، ومع ذلك كانت تقريباً مليانة ناس واستغربت ازاي كل الناس دي هتشارك في مجلة واحدة لو كل واحد كتب حرف المجلة مش هتكفي.
قعدت في الصف التالت اللي هو كان يعتبر قدام برضو. وبعد عشر دقايق في الميعاد اللي قالوا لنا نيجي في بالظبط ظهر جسم طويل لابس اسود في اسود عند الباب. اول ما دخل وقف ومسح القاعة كلها بعينه لحد ما عينه جت عليا وعلى المكان اللي فاضي جنبي. حسيت انه جي ناحيتي فحطيت شنطتي على الكرسي اللي جنبي عشان مايقعدش هنا لكنه فضل باصص لي بس ماوقفش فضل مكمل في طريقه لآخر كرسي فوق مع إن كان في أماكن كتير فاضية في النص لكن كالعادة نجيب بيقعد آخر صف جنب الشباك.
عشر دقايق كمان وفي اتنين ولد ماعرفوش والبنت اللي كانت واقفة في الكشك بتاع المجلة قبل كدة دخلوا. لما البنت دخلت بصيت ناحية نادر لقيته فرد ضهره وابتسم وهو باصص لها بس البنت ابتسمت للناس كلها ومابصتلوش بشكل مختلف عن حد.
بدأ الولد هو اللي يتكلم صوته مكانش بيزعق بس في نفس الوقت كان عالي وبيتردد في المكان كإن زوره نفسه فيه مايكروفون.
"طبعاً زي ما قلنا لكم امبارح الناس دي هي الناس اللي قدمت كلها بس طبعاً مش كلهم هينفع يكملوا معانا فهنعمل اختبار صغير"
بصيت حوليا لقيت الناس كلها مش مستغربة كإنها عارفة المعلومة ماعدا انا. قعدت افتكر عرفوها امتى وبسرعة فهمت. نجيب لما وصل لي المعلومة والميعاد وصلها لي ناقصة ومقاليش ان كل الناس اتقبلوا وان في اختبار هيتعمل. في ثانية كنت باصة ناحيته واتفاجئت ان هو كمان باصص ناحيتي تقريباً عرف انه نسي يقولي ولبسني في الحيط بس اول ما بصيت له اتحول البصة اللي على وشه لإبتسامة عرفتني إنه كان قاصد مايقوليش. كان قاصد يئذيني مع إن هو على كلامه كدة كدة هيتقبل عشان اسم أبوه. مافهمتش ليه إنسان ماعرفوش يكون بيكرهني للدرجة دي. فضلت باصة ناحيته بكل الكره والغضب اللي جوايا بحاول ماعيطش عشان مش طبيعي إنسان ماعرفوش وعدد الكلام بيننا قليل كدة يخليني اعيط مرتين في يومين ورا بعض.
بصيت تاني قدامي لقيت البنت بتكتب على السبورة.
(حوار تخيلي مع شخصية تاريخية)
والولد اللي واقف بيشرح. "قبل ما اشرح لكم الإختبار لازم اوضح لكم ان اخر ناس كانوا معانا في المجلة واتخرجوا كتير منهم اشتغلوا على طول في اماكن كبيرة" وهو بيقول كبيرة انا متأكدة ان عينه راحت ناحية نجيب.
بعدها لف شاور على السبورة وراه وكمل "زي ما انتم شايفين هو ده الموضوع. بس مش عايز حد يكتب لي حوار وناس بترد على بعض. لا عايزين منكم مقال كإنك قعدت مع شخصية تاريخية وبتكتب مقال عن المقابلة دي. مش عايزينك كمان تكتب معلومات انت عارفها عنهم وبترصها، لا. عايزينك تتخيل انت كصحفي لو رحت قعدت مع الشخصية التاريخية دي هتسأله ايه وهيجاوبك بإيه وتألف المقال. تقدروا تبدأوا دلوقتي قدامكم ساعة"
نادر رفع ايده
الولد قاله "اتفضل"
"ينفع نبص في الموبايلات"
قبل ما يخلص السؤال كان في صوت ضحكة جي من آخر القاعة ورا انا متأكدة من مصدره خلى الولد يرفع عينه ناحية نجيب ويبص له بعدين جاوب موجه كلامه للناس كلها "سؤال كويس، أيوة ممكن تستخدم موبايلك والنت بس افتكر اننا مش عايزين المعلومات اللي تقدر تجيبها من على النت عايزين حوار إنساني حقيقي"
في ثانية ولمدة ساعة قدام القاعة كلها سكتت ماعدا أصوات الناس اللي بتقطع ورق او صوت تخبيط القلم على الترابيزة وحد بيفكر.
انا في الأول طلعت موبايلي عشان اعمل بحث على أي شخصية تاريخية وعيني راحت ناحية نادر قلت لو كنت قاعدة جنبه اكيد كان ممكن يقترح عليا شخصية ببص عليه لقيته فاتح الموبايل وعمال يكتب كتير وهو مايل على الورقة.
من باب الفضول بصيت ورا آخر القاعة على العكس خالص كان نجيب قاعد فارد ضهره وباصص من الشباك وكل شوية من وقت للتاني يبص للورق ويكتب حاجة ويرجع تاني يبص من الشباك.
عدى عشر دقايق ولسة ماحددتش حتى هتكلم عن مين لحد ما الشخصية نورت قدامي. كان في سيرة ذاتية قريتها بالصدفة زمان لتشي چيڤارا. وبعد ما قريت الكتاب اللي جه قدامي بالصدفة في القرية عندنا ضميت چيڤارا للشخصيات اللي كانت عايشة معايا من ممثلين وشخصيات خيالية.
قفلت عيني عشان استحضر خيالي اللي بقالي كتير ماستخدمتوش لحد ما صفيت ذهني وتخيلت ان چيڤارا قاعد قدامي وبسرعة لقيت ايدي عمالة تجري في الورقة. تجري بأفكاري انا عنه وتكويني انا لشخصيته المتمردة اللي مش ناجحة في حاجة غير في التمرد. قعدت اسأله عن مغامراته اللي انا كنت عارفاها واسأله عن حبه وسألته عن رأيه في ان الشباب بتلبسه على هدومها دلوقتي. كتبت المقال بروح دمها خفيف عشان انا كنت راسماه في خيالي شخص دمه خفيف لكن كوميديا سوداء عشان كدة نهيت المقال ب(..وحين سألته عن الطريقة التي يود أن يموت بها سكت كثيراً فشعرت اني أخطأت بسؤاله عن ذلك الأمر الحساس ولكن سرعان ما ارتسمت على وجهه إبتسامة طمأنتني وهو يخبرني بأنه يتمنى أن يموت على يد جندي مقاتل من الأعداء. جندي لا زعيم فمثله لا يقتله إلا من ذاق مرارة ميدان المعركة ثم سكت وأضاف نعم أن اقتل، فمثلي لا يصح لهم أن يموتوا من المرض" وبعدها سميت المقال من فوق بإسم چيڤارا مات على إسم الأغنية المشهورة
بعد ما خلصت المقال قريته مرة كمان وبصيت حولي كان الناس بدأت تقوم تسلم مقالاتها وتمشي فقمت سلمت المقال بتاعي وخرجت برة. كان إحساس الشمس حلو بعد نور القاعة. طلعت الموبايل من الشنطة ولقيت دينا باعتة لي انها مستنياني عند الكافيتريا اللي جنب القاعة، ولقيت رسالة من الولد بتاع التطبيق بيقولي
-كل يوم هصحى كدة بسببك
ومع الرساله صورة لجسمه بس المرة دي وهو واقف قدام مرايا وراسه بس اللي مش باينه وزبه واقف. فتحت الصورة بصيت فيها وانا ماشية وفجأة خبطت في حد قدامي. رميت الموبايل في الشنطة بسرعة وخدت خطوة ورا وقلت "آسفة" وانا ببص لفوق عشان اتفاجئ بنجيب واقف باصص لي بعد ما خبطت فيه.
خدت خطوة لورا وبصيت جنبي لقيت نادر واقف كإنه كان جي لي وفي وسط الطريق قرر يرجع. كان نفسي افهمه اني مش واقفة مع نجيب ولا حاجة انا خبطت فيه وانا مش شايفة لكن في ثانية لف وجري. فجأة الغضب اللي جوايا من ناحية نجيب تضاعف وقلت له بعصبية وانا بحاول صوتي مايعلاش "ازاي ماتقوليش ان في اختبار؟"
بص لي وكان لسة هيرد فزودت "وماتقوليش انت ماكنتش تعرف عشان باين اوي انك كنت عارف"
"انا لسة ماقلتش حاجة، اه كنت عارف ان في اختبار وماقلتلكيش. حاولت اديكي فرصة تتفاجئي يمكن لما تتفاجئي تكتبي حاجة لها لازمة من جواكي فعلاً. حاجة تستحق حد يقراها. مش حاجة من على النت زي صاحبك"
"مش من حقك تخبي عليا معلومة زي دي ومش عارفة انت فاكر نفسك مين عشان تبقى عارف نفسي ولا مش نفسي ومن جوايا ولا لا. انا مش عايزاك تيجي جنبي تاني عشان ماروحش اشتكيك"
"مش مهم. انا خلاص عملت اللي عايزه"
"وايه اللي عايزه؟ اني ماتقبلش في المجلة؟"
اترسم على وشه نظرة استغراب حقيقية كإني قلت حاجة ماتتفهمش وقال "لا! انا مش فارق معايا المجلة! انا فارق معايا انك تكتبي حاجة حقيقية وانهاردة انا شوفتك مافتحتيش الموبايل والسبت الجي النتيجة هنطلع وهنعرف على اللي جواكي يستحق ولا كلام فاضي"
"انت مين عشان تراقبني وتشوفني وتقرر؟ انت مجنون في دماغك" حسيت بمتعة اني اخيراً بهزقه لكنها متعة ناقصة لإن رد فعله مكانش رد فعل حد بيتهزق بالعكس كان بيضحك وهو بيقول
"مش مجنون لا" بعدين اداني ضهره ومشي وقال "على الأقل الدكتور النفسي بتاعي شايف كدة" ووهو مديني ضهره طلع سجارة من جيبه ولعها وكان هيتحرك فقلت له "انت مش فارق معاك المجلة ولا فارق معاك حاجة عشان ابوك هيشغلك. فاكر الناس كلها زيك ممكن تعمل أوشام وتلبس سلاسل وابوها يعملها اللي هي عايزاه. في ناس غيرك محتاجه تتعب فعلاً وتستغل كل معلومة عشان تنجح وانهاردة انا كنت محتاجة معلومة ان في اختبار عشان انام كويس. ولو ماتقبلتش في المجلة ده مش عشان جوايا فاضي زي ما بتقول. ده عشان انت خبيت عليا المعلومة دي. وهعيش طول عمري مش مسامحاك"
الكلام خرج مني بشكل عفوي بسرعة لكن بوضوح وبالطريقة اللي عايزاها كإني كنت محضراه
وهو ماسك في ايده السجارة سمعني للآخر بعدها لف دماغه بص ناحيتي وقال "كنت فاكرك اذكى من انك تصدقي صاحبك العبيط ان ابويا بينجحني واسطة بس شكلي كنت غلطان"
افتكرت في لحظة الكلام اللي كان بينهم امبارح وسألته "امبارح كنت بتقول لنادر انا ماكنتش معاهم على ايه؟"
"اسأليه هو" قالها وهو بيضحك وبيتحرك من مكانه "مش بقولك ماكنتش معاهم. هعرف منين؟" وكمل ضحك ومشي.
وانا ماشية رايحة الكافيتيريا جه في بالي ان ازاي من ساعة ما شفت نجيب أول يوم في الكلية وكل تعامل ما بينا معناه اني امشي دمي محروق. لو كان علاقتي بنادر تسمح كان ممكن اسأله هما كانوا بيتكلموا عن ايه لكن بعد ما افتكرني واقفة مع نجيب العلاقة مش هتتحسن في أي وقت قريب أكيد.
وصلت عن الكاڤيتريا لقيت دينا واقفة قدامها رحت لها سلمنا على بعض وحكيت لها اللي حصل. اتبسطت اوي مني اني عرفت ارد عليه وقالت لي إن ده لو يدل على حاجة فهو يدل إني كدة بقرب ناحية اني اعرف نفسي اكتر. وسألتني عملتي ايه في المقال ماردتش احكي لها موضوع صحابي الخياليين وإزاي ساعدني عشان ماتحسش اني مجنونة.
لاحظت في ايد دينا شنطة قماش كبيرة. سألتها ايه ده؟ قالت لي هتعرفي بس استني. فضلنا ماشيين جوة الجامعة لحد ما وصلنا عند البوابة بس مخرجناش وفضلت ماشية وراها لحد ما وصلنا عند بوابة تانية قالت لي "هنخرج من هنا"
"طيب قولي لي بس احنا رايحين فين؟"
"ياه على الزن، هنروح جنينة الحيوانات يا ستي"
جنينة الحيوانات كانت قريبة جداً مننا وفاكرة ان مرة زمان اوي وانا صغيرة ابويا جابنا لها لما كنا جايين نزور جدتي واني قعدت اعيط واحنا ماشيين عشان مش عايزة امشي ومن ساعتها وابويا مش بيخرجنا لما نيجي العاصمة عشان مانشبطش…
خرجنا من باب الجامعة الجديد عليا كان أول مرة اشوفه وعدينا الناحية التانية من الطريق لشباك عليه سور حديد. واضح ان دي مكانتش أول مرة دينا تيجي هنا لإنها من غير ما تسأل راحت ناحية الشباك واشترت تذكرتين. حاولت ادفع لها الفلوس للتذكرة لكنها اصرت إنها رخيصة جداً مش مستاهلة. كل ده كنا ماشيين ودينا شايلة الشنطة القماش الكبيرة في ايدها من غير ما تقولي فيها ايه
دخلنا البوابة وأول ما دخلنا قالت لي تعالي في حمام هنا عايزة ادخل.
استغربت منها عشان احنا لسة سايبين الجامعة اللي حتى لو حماماتها مش نضيفة لكن اكيد انضف من الحمامات اللي ريحتها كانت واصلة لمناخيري من قبل ما اشوف مكانها.
اول ما دخلنا الحمام دينا راحت فاكة اللي على شعرها وراحت ناحية المرايا وبدأت تعدل شعرها. بصيت لها مش فاهمة قالت لي
"انا بصراحة لما بخرج بحب اقلعه، بلبسه بس في الجامعة والشغل والبيت وكدة"
فكرت للحظة في ايه ممكن ابويا يعمله لو شافني برة ومش مغطية شعري ومش عارفة ليه افتكرت ابويا في اللحظة دي بزات يمكن عشان المكان ده مرتبط بذكريات معاه. ذكريات تبان كويسة لكن هي في الحقيقة ذكريات وحشة لبنت اتعلقت بخروجة مش بتتكرر فابوها قرر يعاقبها طول حياتها بانه يحرمها من انها تشوف اي حتة. فكرة ان الجنينة على بعد خطوات من بيت ستي عصبتني اكتر لان ده معناه ان كل مرة كنا بنيجي هنا ابويا يقدر بسهولة يودينا الجنينة لكنه كان مقرر يعاقبني
"مش عارفة"
قلت لها والأفكار دي بتجري في دماغي ما بين أفكار خوف وأفكار رغبة في الإنتقام
"مش لازم تعملي زيي اعملي اللي انتي مرتاحة له" قالتها وهي واقفة قدام مراية الحمام لسة بتعدل شعرها. في اللحظة دي دماغي تاهت شوية في ملامح دينا وازاي هي حلوة. دينا كان لونها ابيض جداً وعينها فيها درجة من الرمادي مش اسود غامق وخدودها كانت حمرا وشفايفها كبيرة. هدومها كانت دايماً واسعة فمش مبينة جسمها بس تقدر تشوف ان جسمها مش رفيع اوي او تخين اوي برضو. كانت اتخن مني شوية بس طيزها برضو كان باين انها منفوخة اكتر واعرض وصدرها كان اكبر يمكن عشان كدة كانت على طول مابتلبسش بلوزات بس على طول كانت بتلبس قميص مفتوح فوق البلوزة
"ها انا خلصت هتعملي ايه"
فقت من أفكاري على صوتها وهي بتقول كدة
"هقلعه برضو"
"جميل تعالي اظبط لك شعرك"
فكيت الغطا اللي على شعري وبدأت هي تعدل في شعري البني اللي كان تأثير الكوافير راح من عليه وبدأ ياخد شكل الموجة اللي بحبها تاني. تقريباً هي كانت بتفكر في نفس الحاجة وقالت لي "لما تيجي لخالتي بعد كدة اوعي تخليها تفرده تاني. كدة احلى بكتير"
بصيت في المرايا بعد ما خلصت ولاول مرة احاول اشوف نفسي جميلة. شعري البني وهو سايب ومخلي وشي مدور خلاني ابتسم فبانت الغمزتين في خدودي وسناني البيض المرصوصين. مناخيري المدببة الصغيرة وشفايفي اللي اصغر بكتير من شفايف دينا.
خرجنا بعد ما دينا شالت اللي قلعناه في شنطتها القماش الكبيرة وبدأنا نتمشى في الجنينة نتفرج على الحيوانات ونتفرج على الناس وهي بتأكلهم. حسيت بروح طفولة انا كنت مفتقداها وإحساس اني بحول حلم في حياتي لواقع لدرجة اني ماكنتش حاسة اني عايزة حاجة اكتر من كدة في اللحظة دي. فضلنا ماشيين بنلف لحد ما تعبت شوية من المشي ووصلنا عند حتة في جنينة فيها ناس قاعدين بياكلوا
"بس ده مكاني المفضل في الدنيا"
قالتها دينا وهي داخلة الجنينة بعيد شوية عن الأسر اللي قاعدة وفتحت شنطتها وبدأت تطلع في ملايا. ساعتها عرفت هي ليه معاها الشنطة الكبيرة. مسكت الملايا قصادها وفرشناها قصاد بعض على الأرض وقعدنا عليها بعدها مدت ايدها في الشنطة تاني والمرة دي طلعت علبة فيها ساندويتشات. قلت لها ان ده كتير واصريت اني لازم ادفع بس هي قالت لي ان كل ده من الفلوس بتاعت الشغل واني اكيد لما اشتغل هعزمها برضو. وعدتها ان اول مرة هشوف ابويا لما ييجوا يزوروني هاخد منه فلوس وليها عندي عزومة.
ضحكت ووافقت. سيرة ابويا شجعتني اني احكي لها على قد ايه كان نفسي اجي هنا تاني بس ابويا منعني عشان وانا طفلة شبطت في المكان وقعدت اشكرها انها حققتلي ده. حسيت اني عايزة احكي لدينا اكتر واقولها قد ايه انا حاسة ان ابويا كان ظالم معايا كطفلة واني لما فكرت لقيت ان ده هو اللي مخليني مش عارفة انا مين لحد انهاردة وهو السبب في ان واحد زي نجيب ييجي يقولي كلام زي ده. هو ده الفرق بين الشخص اللي ابوه سانده والشخص اللي ابوه فاكر ان العقاب تربية.
وانا بتكلم عدت نسمة هوا من شعري حسستني بإحساس حرية مش مفهوم، احساس حرية من اني اتحبس في بيت واتمنع ويتزعق لي لو لبست عباية ضاقت عليا وانا مش واخدة بالي.
بعد ما خلصت حكايتي دينا بصت لي وقالت لي انها فاهمة قد ايه الموضوع صعب بس كل الناس بتعاني في حياتها. وقالت لي ان هي كانت عايشة حياة مرفهة جداً وابوها وامها مدلعينها لحد ما امها تعبت وماتت. أمها فضلت تعبانة اكتر من سنة قبل ما تموت. بعد ما ماتت دينا اكتشفت ان في خلال السنة دي ابوها كان اتجوز على أمها واحدة صاحبة أمها وقريبين من بعض وبمجرد ما العزا خلص قال لدينا ان الست دي هتيجي تعيش معاهم.
دينا كانت بتكره الست دي عشان بتفكرها بإن أبوها ماستحملش أمها وهي تعبانة وإن الست كصاحبتها بدل ما تقف جنبها وهي تعبانة راحت اتجوزت جوزها. لكن الكره ده كان ولا حاجة ناحية الكره اللي كانت بتكرهه الست لدينا عشان دينا شبه أمها نسخة منها. كانت بتشوف وشها تتعصب عليها وكانت بتعاقبها على أقل حاجة. في الأول العقاب كان ضرب عادي وبعدها العقاب اتحول لحاجات اكتر واكتر وكل مرة دينا كانت بتشتكي لابوها مراته كانت بتقوله إنها كدابة.
لحد ما دينا قررت تثبت لأبوها اللي بيحصل ففمرة وهي في البيت والست بتطبخ لعزومة راحت داخلة ماسكة الملح دلقاه كله في حلة الأكل عشان تعصبها. الست فقدت أعصابها في اللحظة دي هي أصلاً كانت بتتلكك على أي حاجة.
دينا وهي بتحكي ووصلت عند النقطة دي عينها بدأت تدمع وقالت لي اني اول واحدة برة ابوها ومراته اعرف القصة دي حتى خالتها ماتعرفهاش. لما دلقت الملح خلتها اتعصبت لدرجة انها كانت ماسكة معلقة صغيرة راحت حطاها على النار سخنتها وجريت ورا دينا لحد ما لحقتها وحطت المعلقة على دراعها. دينا حاولت تهرب من الوجع بس مرات ابوها حطت المعلقة تاني في نفس الحتة بس بزاوية مختلفة فشكل العلامتين مع بعض بقى عامل علامة قلب.
"بس وهي دي الطريقة اللي عملت بها التاتو ده"
قالت كدة وهي بتطلع ايدها من القميص وتشمر كم البلوزة النص كم اللي تحته عشان تظهر علامة لونها بني على شكل قلب بالظبط يمكن لو حد عايز يرسمها كدة مش هيعرف.
"شكلها حلو على الأقل" قلتها وانا بحاول اهون عليها
ضحكت وسط ما بتدمع وقالت لي انها بعد كدة لما جه ابوها حكت له اللي حصل وهي متأكدة ان المرة دي معاها دليل على الأذية اللي بتتعرض لها وان ده اخر يوم للست دي في البيت. الست اتصرفت في الأكل والعزومة اتعملت وبعد العزومة دينا دخلت تقول لأبوها اللي حصل لقيته عارف القصة كلها وقالها انها هي اللي بدأت لما بوظت الأكل بتاع ضيوفه وإنه زهق من كتر المشاكل وهي مش صغيرة عشان تعمل التصرفات دي وإنه لسة صغير من حقه يعيش حياته وبعتها عند خالتها.
بعد ما خلصت القصة بصت لي وقالت "فزي ما قلت لك ابوكي وحش بس صدقيني فيه اوحش"
حضننا بعض احنا الاتنين واحنا بناكل وطلعت الموبايل اشوف الساعة كام عشان متأخرش على ستي لقيت لسة بدري. بس بمجرد ما التليفون اتفتح ظهرت قدامي صورة الشاب بتاع التطبيق وهو واقف قدام الكاميرا وزبه واقف. حصل ده واحنا لسة حاضنين بعض فطبعاً شافت الصورة معايا في الموبايل.
"هو ده اللي قلتي لي عليه"
"اه" قلت لها وانا مكسوفة وبشيل الموبايل
"هاتي بس كدة" مسكت الموبايل مني وقعدت تتفرج على الصورة شوية "يعني بيفهم وجسمه عامل كدة ده انتي تتجوزيه"
"انا قلت ممكن تكونوا اتكلمتوا قبل كدة" سألتها السؤال اللي كان داير في بالي من فترة
"لا كنت هفتكره، النوع النضيف ده مقابلنيش غير مرتين تلاتة هو مش واحد منهم" قالتها وضحكت "ومتخافيش خلاص كدة بقى بتاعك لو قابلني مش هوافق عليه، ده انا لسة حاكية لك على صاحبة أمي عيب عليكي"
ضحكت على ردها
"قولي لي بقى بتتكلموا في ايه لا تضيعيه من ايدك ده لقطة"
حكيت لها اللي بيحصل وحتى في وسط ما بنحكي حسيت براحة خاصة بعد ما حكينا لبعض قصص أهلنا بعد ما خلصت قالت لي "هتحتاجي تبعتي اكتر من كدة النوع ده بيزهق بسرعة مايغركيش الشوية اللي في الأول بتوع إنه عايز أي حاجة. هيسرسبك واحدة واحدة أومال انتي فاكرة انا وقعت ازاي"
سألتها هي بتبعت ايه بالظبط ومابتبعتش إيه بس صدمتني إنها بتبعت كل حاجة إلا وشها وإن ميزة التطبيق ده وعادت الكلام إن محدش ينفع يحفظ الصورة بأي طريقة الأبليكيشن مانع كل الطرق وورتني جربت تاخد سكرين من صورته الصورة ماتسجلتش. ده غير ان التطبيق بيمسح كل الرسايل بعد فترة فده اللي مطمنها، الحاجة الوحيدة انه يصور التليفون بتليفون تاني وده احتمال صعب بس ده السبب انه احتياطي مابتبعتش صور وشها.
وقعدت تحكي لي ان بعد شوية كمان اساساً هيزهق من الصور العادية وهيبدأ يطلب اوضاع وشوية يقولك سيبي شعر تحت وشوية يقولك شيلي شعر تحت بس الكلام ده بياخد وقت يعني.
سألتها هي اطول واحد قعدت تكلمه قد ايه، قالت هو واحد بس اللي وصلت معاه لمرحلة الأوضاع والشعر وكدة الباقي اسبوع او يوم كمان وبتزهق منهم لكن ده كان نضيف وابن ناس فطولت معاه شوية ممكن سنة. حتى الباقي اللي كانوا كويسين كانوا بيقعدوا شهر او كدة ويزهقوا من بعض.
سألتها سؤال تاني اللي كان محرج بالنسبة لي عن موضوع الشعر تحت. اتفاجئت طبعاً اني عمري ما حلقت شعر كسي او جسمي قبل كدة وقالت لي ان في طرق كتير كويسة بس صعبة وان اسهل طريقة ممكن امشي بها حالي هي موس حلاقة وقالت اننا ممكن نشتريه واحنا ماشيين وقعدت تحكي لي احط ازاي الكريم واستخدمه ازاي في جسمي كله من غير ما اعور نفسي وان في كريم لازم ادهنه بعده عشان جسمي مايلتهبش من الموس.
بعدها قعدت تقولي ممكن تيجي تعمليه عند الكوافيرة بس لو عمتك سألت وعرفت هتخشي في سين وجيم وبتعمليه ليه وكدة وهي مش ضامنة ان خالتها تخبي او أساساً ماتتكلمش. اتفاجئت من الموضوع وسألتها يعني ايه اعمله عند الكوافيرة. قالت لي اومال انتي فاكرة عمتك دخلت في اوضة لوحدها ليه ما هي دي عرض العروسة بيبقى باكيچ على بعضه الشعر والحواجب والجسم والمانيكير والباديكير وكل حاجة.
ساعتها بس فهمت ليه عمتي دخلت في غرفة وانا قعدت برة عادي.
حسيت بالراحة وانا بسألها وانها بتجاوب بجد مش بتتريق عليا اني مش عارفة. فسألتها لما قالت لي أوضاع كانت تقصد ايه. المرة دي قعدت تتريق شوية اني طيب اتصور عريانة الأول "انتي لحد دلوقتي تعتبري بتوري له هدوم بيت مش صور ليكي" وقعدت تضحك بس انا ماتضايقتش بعدها قبل ما تشرح قالت لي "بت اوعي تكوني بتبعتي صور بجلابية البيت اللي قعدتي معايا بيها هيفتكرك فلاحة" سكتت وبصيت لها عايزة اقولها اني فلاحة فعلاً. من اسبوعين ماكنتش اعرف حاجة برة عن القرية بس قلت لها "لازم البس لبس خروج؟"
"مش لازم لبس خروج بس الناس بطلت تلبس الجلابية دي من زمان، بصي انتي الفلوس اللي هتاخديها من ابوكي بدل ما تعزميني انتي حوشيها على قد ما تقدري وهنزل اجيب لك بيچامة شيك من محل انا عارفاه مش غالي"
استغربت كلامها شوية عشان متعودة على الجلاليب في البيت بس قلت لنفسي اني برضو كنت متعودة على العبايات برة واكتشفت ان كل ده اتغير.
بعدها بدأت تشرح لي ان في كمان حاجة اسمها لانچيري بتبقى كلوتات وسنتيانات معمولة عشان تهيج الرجالة بس دي سعرها غالي ماتستحقش تشتريها لحاجة عبيطة زي دي وانها مرة واحدة مع الولد ده اشترتها وندمت على انها دفعت فلوس كتير.
بعدها قالت لي "انتي كنتي بتسألي على ايه أصلاً؟، اه افتكرت الأوضاع. انتي عارفة الأوضاع في السكس؟"
هزيت دماغي اه وقلت لها "شوية منهم"
فشرحت لي انها نفس الفكرة يعني في وضعية الكلب زي ما بقعد على ركبي وإيدي نفس الفكرة بالظبط بس بتتصوري بقى ممكن من ورا ممكن من تحت بين رجلك ممكن تصوري بزازك في الوضع ده من تحت كل ده حاجات بيحبوها، وفي حاجات تانية بقى اني يخليكي تقعدي على الموبايل وتصوري وحاجات كتير.
"هو فعلاً اسمه وضع الكلب؟ انا كنت فاكراه بيشتمني وهتخانق معاه"
"أولاً إسمه كدة اه ترجمة من الإنجليزي ثانياً وهو لو شتمك هتتخانقي معاه؟ هو الرجل يبقى رجل في السكس الا لو شتم وهزق وبقى ملو هدومه كدة"
"يشتمني ازاي"
"زي ما يحب ياما اذا كان بينيكك بجد وراكبك وانتي مصدرة له طيزك وحاجتك هتتكسفي انه يشتمك. اتبسطي يا ندى ماتفكريش في كل حاجة كتير. انت منزلة تطبيق محدش يعرفك فيه عشان ماتشغليش بالك وتقفي عند كل كلمة"
قعدنا نتكلم شوية وتحكي لي عن التجارب الوحشة اللي بتعدي بيها كل يوم مع عيال على التطبيق وانا ميتة من الضحك.
بعد شوية قمنا لمينا كل حاجة وحطيناها تاني في الشنطة واتمشينا من طريق تاني لحد ما لقينا حمام دخلنا غطينا شعرنا واتمشينا لحد البيت بتاع ستي وواحنا في الطريق اشترينا موس والكريمات وأصرت انها مش هتحاسبني على حاجة لحد ما ابويا يديني فلوس.
قررت اني هخلي ابويا يزود فلوس شوية لما ييجي عشان ارد لها الجمايل دي كلها وحضنتها على يوم هو اكيد احلى يوم في حياتي وطلعت الشقة.
طلعت بيت ستي ودخلت اتطمنت عليها وجهزت لها اكل بس ماغيرتش هدوم الخروج وكإن كلام دينا قفلني من الجلاليب. دخلت لستي اديتها الأكل وشربتها الدوا وقمت عشان اخش غرفتي بس شاورت لي اقعد جنبها.
استغربت لإن ستي أساساً بتتكلم بصعوبة وبتقول كلام قليل بس شاورت لي اقعد وبدأت تعدل ضهرها وقالت لي ابوكي جي بكرة هو واخواتك. حسيت إن دي حاجة كويسة بزات عشان انا محتاجة فلوس. بس هي ماخلصتش كلام. كملت وقالت لي ابوكي ده ابني وبحبه اكتر من ما بحب اي حاجة تانية في الدنيا بس هو اتجنن هو مكانش كدة قبل ما يخلفكم بس حصله حاجات جننته وشاورت على دماغها انه خلاص دماغه اتجننت وابتسمت ابتسامة بسيطة.
قالت لي ابوكي لو عرف انك بتلبسي كدة هيرجعك معاه بكرة انا عارفاه. انتي شابة وحقك تعيشي وتلبسي ملون بس ابوكي حمار مش هيفهم ده. فبكرة تخبي الكلام ده وتخبي المحمول كمان عشان انا اللي قلت له يجيبك ومش حمل يقعد يقولي ضيعتيها وبوظتيها.
طمنتها اني فاهمة كل ده ومظبطة كل حاجة متخافش. ماقلتلهاش اني عملت كدة الإسبوع اللي فات لما جه بردو عشان حبيت احسسها إن نصيحتها مهمة واشجعها تتكلم أكتر. في أي يوم تاني كان ممكن الموقف ده يضايقني وازعل على حالي اني محتاجة اخبي حياتي وعيشتي عن أهلي اللي هما المفروض اقرب ناس ليا بس أثر حكاية دينا وأبوها كان لسة جوايا محسسني ان حالي مش أسوأ حال.
دخلت الأوضة فتحت الدولاب. الدولاب كان مقسوم نصين بالطول وفيه رف قاطعه بالعرض. فوق الرف في نص فيه هدوم مش مالياه حتى والنص التاني فوق الرف كلوتات وسنتيانات مش مالياه بردو. في الناحيتين من تحت على العكس كانوا مليانين بس مليانين كتب ومجلات. كتب ومجلات لو شديت اي واحدة فيهم مع انهم كتير بس هفتكرها وصلت لي ازاي لاني تقريباً ماشترتش ولا واحدة كنت بستنى حد يكون بيقرا حاجة واخدها لما يخلصها او كتب الاقيها مع بتوع البطاطا اللي بيبقوا واقفين قدام المدرسة. رحلة طويلة كل خطوة فيها كانت صعبة وعشان كدة الكتب دي كانت اغلى حاجة عندي. خدت الهدوم الملونة اللي في الرف اللي فوق خبيتها ورا الكتب والمجلات عشان لو حد فكر يفتح الدولاب وقررت اني هخلي الموبايل وسطهم الصبح. وطلعت عباية البسها لبكرة لما اهلي ييجوا.
قلعت الهدوم اللي كنت لابساها وخبتها ورا الكتب مع باقي الهدوم عشان اغسلهم لما يمشوا عشان اكيد هيدخلوا الحمام مش عايزاهم يشوفوا حاجة. ورحت الحمام اتأكدت ان مفيهوش حاجة. الدنيا كانت برد وانا لابسة الكلوت والسنتيان بس فجريت دخلت الغرفة وقفلت الباب على نفسي. وطلعت الموبايل لقيت الشاب بتاع التطبيق باعت لي كذة رسالة كنت هنزل تحت البطانية بس افتكرت حاجة فرحت ناحية الشنطة وطلعت منها الموس والكريمات وفتحت الدولاب طلعت منه كلوت وسنتيان جداد..
دخلت الحمام بالكلوت والسنتيان جري عشان لو ستي صاحية او حاجة وبدأت اعمل الخطوات اللي دينا قالت لي عليها. الأول دخلت استحميت كويس بمياة سخنة لحد ما بقيت حاسة بالدفا في جسمي كله وبعدين طلعت جبت اول كريم وبدأت ادهنه على ايدي ورجلي وبين رجلي وادعكه كويس. بعدها بالموس عكس اتجاه الشعر بدأت اشيل كل حاجة واغسل الموس بمياة سخنة كل شوية العملية كانت اصعب مما تخيلت وايدي وجعتني من صعوبة الموضوع بس حسيت ان ده عشان دي اول مرة والشعر طويل لكن غير كدة هيبقى اسهل.
دخلت بعدها استحميت تاني بس المرة دي بمياة باردة زي ما دينا قالت لي. وبعدها دهنت كريم تاني على كل جسمي ولبست الكلوت والسنتيان وجريت على الغرفة على طول تحت البطانية ولفيت نفسي كويس. كنت حاسة بجسمي فيه حرارة جديدة عليا مش زي بتاعت الهيجان لكن احساس اني عايزة امشي حاجة باردة على جسمي كله. لما حطيت ايدي بين رجلي مكانش احساس هيجان قد ما احساس عامل زي لما تحط مياة باردة على حاجة بتغلي..
طلعت الموبايل وفتحت التطبيق لقيت رسايل مبعوتة من الشاب بتاع التطبيق
-هتعرفي تتكلمي دلوقتي؟
بعدها بشوية رسالة تانية
-هتعرفي تتكلمي انهاردة؟
بعدها بشوية
-لما تفتحي ابعتي لي الموبايل جنبي
بعدها وانا في الحمام
-مش هتتكلمي تاني؟
دخلت كتبت له
-اليوم كان زحمة أوي بس دلوقتي فاضية
-حصل إيه خلاه زحمة
حسيت السؤال لو جاوبت عليه هقوله معلومات شخصية وانا مش عايزة اقول اي معلومات عني ومش فاكرة قلت له ايه مش حقيقي قبل كدة ومش عايزة الغبط في الكلام فقلت له
-مش مهم المهم انه خلص خلاص وبنتكلم دلوقتي
-انا لما بعتت الصورة بتاعت الصبح ومارديتيش عليها افتكرت انها زعلتك عشان قلتي لي مابعتش فجأة قبل كدة
افتكرت دلوقتي بس اني كنت قلت له كدة قبل كدة فعلاً وانا كنت ناسية، وافتكرت اني ماعرفتش ارد على الصورة عشان سبب تاني. عشان خبطت في نجيب والموبايل كان هيقع ورميته في الشنطة ونسيت ارد.
-لا خلاص انا اي رسالة منك بقيت مفتحهاش وسط الناس احتياطي
-هههه طيب يومك الزحمة ده كان كويس ولا وحش
قعدت افكر في إجابة السؤال اليوم مكانش سهل بداية بإختبار المجلة اللي ضايقني بس عملت فيه كويس فاتبسطت ومقابلة نجيب اللي كنت بحاول اتجنبه بس رديت عليه ودي حاجة كويسة وقصة دينا بس قضينا يوم جميل مع بعض وابويا اللي محتاجة اخبي عليه بس اديني دلوقتي بعمل اللي عايزاه من وراه ومايقدرش يعملي حاجة
-كان كويس اوي
رديت عليه وانا فعلاً مقتنعة من جوة ان انهاردة بكل تفاصيله يوم كويس.
-طيب كويس
-انت يومك كان كويس ولا ايه؟
-رحت الجامعة عادي بس محضرتش محاضرات قعدت شوية مع صحابي وروحت
-ليه؟
-عادي
-مش خايف ماتنجحش آخر السنة
-ههه لا دي جامعة خاصة بينجحونا كدة كدة بالفلوس
-وانت وكل صحابك دخلتوها
-اقرب تلاتة لي معايا اه
تخيلت لو صحابي كانوا معايا في الجامعة كانت هتفرق ازاي بس مالقتش ان لي صحاب قريبين كانوا هيفرقوا لو موجودين حتى بتوع المدرسة اللي كانوا قريبين مني شوية كانوا زملا مدرسة مش اكتر
-كويس
-اه كلنا حصلت لنا ظروف في ثانوية ومجبناش مجموع ودخلنا الجامعة دي مع بعض
-الظروف انكم ماذاكرتوش
-ههه لا يا ظريفة ظروف بجد
-ماشي
قلت له ماشي بس من جوايا مش مقتنعة لإن أي ظروف هو مر بيها مش هتتقارن باني كنت في قرية في اخر الدنيا أهلي مش فارق معاهم تعليم ولا ناويين يدخلوني جامعة فهو وأصحابه اللي معاهم فلوس يخشوا جامعة خاصة دول أكيد بيتدلعوا كدة كدة
-بس كان عندي مشكلة في الجامعة انهاردة
قالها عشان يفتح كلام تاني بعد ما سكتنا احنا الاتنين
-مشكلة وانت ماحضرتش محاضرات
-ما مش هعرف اركز في المحاضرة
-ليه؟
-عشان طول اليوم بفكر في صورة طيزك وعامل كدة
وبعت مع الرسالة صورة تانية وهو نايم على السرير وماسك زبه في اديه.
مش هقدر انكر اني كنت بحب ازاي هو مبدع في انه يوصل الموضوع للسكس بطريقة سلسة كإنه بيتكلم عادي.
-طيب وانا ذنبي ايه؟
-انتي اللي طيزك جامدة
-طيب خلاص مش هبعت لك صور تاني
-لا بالعكس ده انتي ابعتي لي اكتر
-طب والمشكلة؟
-دي مشكلة من المشاكل الجميلة اللي مش بتضايق
حسيت ببداية الهيجان بس كان معاه احساس الحرارة اللي جي من الحلاقة واللي مش عارفة هيروح امتى
-مش عارفة لو هعرف اعمل حاجة انهاردة
-بيريود ولا ايه
فهمت ان قصده الدورة الشهرية واستغربت شجاعته انه بيسأل سؤال زي ده بس حسيت ان احنا برضو يعتبر عدينا مرحلة انه يتكسف من حاجة زي دي
-لا دي لسة كام يوم حاجة تانية
-حاجة ايه
فكرت شوية اقوله ولا لا بعدين حسيت ان دي معلومة مش هعرفني منها عادي فقلت له
-كان في شعر وشيلته
-عايز اشوف
-بس يا مجنون انت عارف فين؟
-كسك اكيد
-اه هو ده اكيد لا يا مجنون
-يعني هفضل كل يوم اتخيل اني بنيكه وانا مش عارف شكله حتى؟
-اه
-طيب عايزين نجرب حاجة انهاردة
-ايه هي؟
-انتي لابسة ايه؟
-لابسة كلوت وسنتيان بس
-طيب عايزك تنامي على بطنك
لفيت وانا تحت البطانية نمت على بطني
-ماشي نمت
-عايز اسألك الأول انتي مبسوطة باللي بنعمله ولا لا
-مش باجي اكلمك كل يوم؟
-طيب اقلعي الكلوت وانتي نايمة كدة
-حاضر
قلعت الكلوت برجلي تحت البطانية وانا نايمة على بطني وحسيت بالغطا الساقع وهو لامس كسي
-الملايا الساقعة ريحت كسك شوية؟
-اه، عرفت ازاي
-عيب عليكي
-ماشي
-المرة دي عايز اجي وانتي كدة بس مش هنعمل وضع الكلبة
-اومال
كان الكلام وانا نايمة على بطني بيهيجني اكتر خاصة ان كسي كان عمال يحك في الغطا تحتي
-هاجي من وراكي بايدي افتح فردتين طيزك الكبيرة اللي صورتيها امبارح
تخيلت انه بيعمل كدة ورحت لافة إيد ورا ضهري وانا ماسكة الموبايل بالإيد التانية وفتحت ناحية من طيزي
الاحساس واحساس انه لو هو اللي واقف ورايا ايده هي اللي هتكون عاملة كدة وهيكون شايف خرم طيزي. ده حسسني بإحراج وكسوف زود هيجاني لدرجة بدأت احس بالبلل اللي بين كسي والسرير
-وبعدين
-اوصفي لي بتعملي ايه دلوقتي
-زي ما انت قلت لي
-ازاي؟
-نايمة على بطني وحاطة ايدي ورا
-ايدك ورا بتعمل ايه؟
-فاتحة زي ما انت قلت
-فاتحة ايه قوليها
-لا
-مش هكمل
حسيت بذل شوية ونورت في دماغي كلمة دينا عن ان الرجل لازم يكون جامد وملو هدومه.
-طيزي
كتبتها وبعتها وقفلت عيني
-كمل بقى
-بعدها وانا فاتحها اجي ماسك زبي واحطه في طيزك
جه في بالي على طول ذكريات أول مرة خالص جربت حاجة، وافتكرت اني مارجعتش القطن مكانه من ساعة اخر مرة بصيت جنبي لقيته جنب السرير. مديت ايدي شديت واحدة وبدل ما كنت فاتحة فردة طيزي بصباعي وسعت مجال وزقيت القطنة جوة
-اه
-هدخله كله في طيزك
-اه اعمل كدة
-بتعملي ايه دلوقتي بتلمسي كسك؟
-لا، جبت قطنة ودن وعملت اللي انت قلته
-حطيتيها في طيزك
-اه
-يا لاعيبة يا فاجراه
-كمل
-هسيب فردتين طيزك يقفلوا على زبي وانا بنيكك
سبت القطنة جوة الخرم ومسكت الموبايل بايدي الاتنين تاني وبدأت اتحرك لفوق وتحت بحك كسي في السرير وانا متخيلة اني بتحرك كدة عشان هو بينيكني
-اه براحة
-عايز اشوفك
-ايه؟
-اتصوري
-مش هينفع
-عايز اجيبهم معاكي مش زي كل مرة لوحدي
الفكرة هيجتني جداً اننا نجيبهم في نفس الوقت بدل ما بخليه يجيبهم بعد ما بهدا وفي نص وانا في قمة هيجاني وبحك كسي في السرير عملت حاجة عمري ما كنت هعملها وانا فايقة أو مش هيجانة. شغلت الكاميرا سندت ايدي على السرير رفع نص جسمي فوق شوية لحد ما صدري بقى مش لامس السرير وصورت صدري وهو تحتي متعلق بين جسمي وبين السرير. اتأكدت ان وشي مش باين وبعتت الصورة
-ايه؟ دي صورة بزازك؟ مش مصدق نفسي. دي احلى بزاز شوفتها في حياتي. مش قادر هجيبهم
-بجد؟
-مش قادر خلاص بزازك جابوا اخري عايز اجيب لبني جوة طيزك
رجعت تاني نمت بكل جسمي على بطني على السرير وبدأت احك اسرع واسرع وانا حاسة بالقطنة في طيزي
-كمل
بس المرة دي بدل ما يبعت رسالة لقيته باعت فيديو
فتحته لقيت صورته وهو نايم وماسك زبه في ايده بيدعكه لحد ما في سائل بيطلع منه يطير ويغرق الدنيا
شغلت الفيديو تاني بس المرة دي ماكنتش قادرة نمت على جنبي وانا حاسة بالقطنة بتتحرك في طيزي وانا بتقلب على جنبي ومديت ايدي على كسي اللي كان مبلول لدرجة اني وانا بدعكه كنت سامعة صوته الغرقان. وفي ثواني كانت طيزي قافلة على القطنة وجسمي مشدود لدرجة صوابع رجلي وجعاني من الشدة وجسمي كله بيترعش دقيقة عدت كإنها سنة وفجأة رجعت تاني للأوضة وانا نفسي عالي جداً.
-جبتيهم؟
-اه
-دي أحسن صورة شوفتها من يوم متولدت
-شكراً
بدأت احس بشوية ندم وفتحت صورتي بصيت فيها اتأكد ان مفيش أي حاجة من وشي باينة. الصورة مكانش باين فيها غير حتة من رقبتي وصدري طاير تحتي بس باين فيها حلماتي البني وهم واقفين
-انا لازم انام عشان عندي حاجة بكرة بدري
قلتها وانا بفكر في ان أهلي جايين بكرة
-ماشي تصبحي على خير
شغلت الفيديو بتاعه مرة تانية وابتسمت بس المرة دي مش عشان هيجانة لا عشان احساس ان انا اللي وصلته لكدة بصورتي. حسيت دي حاجة ترضي غروري. البنت اللي من قرية صغيرة محدش مهتم فيها بتعمل كدة في الولد بتاع الجامعة الخاصة الغني. حسيت اني معايا سلاح مش مع أي حد مهما كان غني.
وفجأة لاحظت في آخر ثانيتين في الفيديو شكل غريب. شكل جرح قديم محفور كإن حد مسك سكينة وحفر في رجله.
مقدرتش اقاوم فضولي فبعتت له
-هو انت متعور في رجلك؟
-شكلها وحش؟ قرفك؟
استغربت من رده عشان ده مجاش في بالي خالص
-لا خالص شكلها مش وحش
-مش وحش ازاي؟
-اصل انت رجل فعادي الرجالة بتتعور يعني. انا كنت عايزه اعرف سببها بس
-رجلي اتكسرت في حادثة قبل كدة
-انا اسفة اني سألت
-لا هو سؤال عادي انا مابحبش ابينها بس
-شكلها مش وحش فعلاً
-اه بس بتفكرني بالحادثة والحادثة دي هي اللي دمرت حياتي
-ازاي؟
-انا كنت بلعب كرة في الناشئين في نادي كبير والخبطة دي خلتهم يسيبوني
-ممكن ده خير
-ممكن. فاكرة لما قلت لك ان حصل ظروف في ثانوية عامة؟
-وقت امتحان ثانوية كنت في المستشفى فممتحنتش وسقطت مادة
-اه
--يا خبر دي خبطة غيرت كل حاجة
-اه بس زي ما بتقولي اكيد ده خير
-اسفة لو السؤال ضايقك
-لا عادي. انا حسيت احسن وانا بحكي لك
-شكراً
-انا كدة بحب احكي للبنات اللي بزازها حلوة
-شكراً
-تصبحي على خير يا ام بزاز حلوة
-ماتخلينيش اندم بقى
-لا خلاص
-وانت من أهله
قمت من مكاني لبست العباية اللي كنت مجهزاها نضفت الأوضة وجبت ملايا حطيتها على الكمبيوتر عشان ابويا اكيد مش هيفهم اني بحتاجه في المذاكرة وهيتخانق. بصيت على الغطا لقيت عليه دايرة مياة كبيرة مكان ما كنت بحك كسي فيه. ابتسمت تاني ولميتها حطيتها في الغسالة. فرشت غطا جديد ولبست جلابية واتغطيت كويس ونمت.
صحيت تاني يوم قبل ما الشمس تشرق. في الميعاد اللي انا متعودة كنت بصحى فيه في القرية في الأيام اللي كنا بنسافر فيها وكإن جسمي لسة جزء منه هناك بيفتكره.
قمت بدري عملت بخور في الشقة واتأكدت ان كل حاجة نضيفة وبصيت على كل حاجة في الغرفة لقيتها نضيهة ومفيش حاجة باينة ممكن تضايق ابويا.
دخلت فطرت ستي وفضلت قاعدة بس ماكنتش عارفة ابويا هييجي امتى . فكرت اقوم اجيب الموبايل بس خفت ييجي فجأة ففضلت قاعدة مابعملش حاجة حتى خفت افتح التليفزيون لا يفتكر اني قاعدة طول اليوم بتفرج عليه وخلاص. كنت محتاجة ابويا يكون هادي وراضي عني عشان محتاجة منه اكتر فلوس ممكنة.
بعد ساعتين مستنة سمعت التخبيط على الباب قمت فتحته وسلمت على اخواتي كلهم وحسيت انهم واحشينني بس في نفس الوقت حسيت انهم مش شبهي. حسيت اني بعدت اوي عن أصلي في فترة صغيرة حسيت لبسهم حتى غريب عن عيني مع إن ده اللبس اللي عشت عارفاه. اخواتي الولاد جم سلموا عليا وقعدوا يسألوا على الجامعة ويقولوا تعليقات من نوع اوعي تكوني بتكلمي ولاد ومقضياها مرقعة هنكسر رقبتك. ماردتش هزيت راسي بس وكويس اني ماردتش عشان لو كنت رديت صوتي كان هيطلع مقطع من الرعب. كل ما كانوا بيقعدوا اكتر حوليا كل ما كنت بحس اكتر بقد ايه انا بعيدة عنهم وقد ايه الحاجات اللي بانت خطوة صغيرة وراها خطوة صغيرة دلوقتي بقت مسافة كبيرة قد المسافة بين القرية الصغيرة اللي هم عايشين فيها والعاصمة اللي انا فيها. للحظة تخيلت لو عرفوا اني بعتت صورة صدري امبارح لواحد معرفوش ممكن يعملوا ايه فيا كنت عايزة افتح باب الشقة واهرب. حسيت اني مش مخبية الموبايل كويس واني كان المفروض اسيبه برا البيت.
عدت القعدة ساعة ورا ساعة وانا مش سامعة كلمة من الرعب والتوتر. بس لاحظت ان ستي كانت قاعدة تطمنهم كلهم وتقولهم اننا عايشين كويس واني بنزل الجامعة وارجع بدري وواخدة بالي منها وحسيت اني متطمنة شوية بس برضو ستي مش عارفة نص الحاجات اللي عملتها يمكن لو عرفتها تطردني هي كمان. دي حتى ماتعرفش اني مصاحبة واحدة شغالة في الكوافيرة اللي تحت البيت حاجة صغيرة زي دي كفيلة ان كل دول يقلبوا عليا وممكن يضربوني فمش عارفة لو عرفوا الباقي ممكن يعملوا ايه.
اخواتي البنات زي العادة قعدوا قدام التليفزيون. المرة دي اهلي طولوا او انا اللي كنت حاسة كدة بس عشان الوقت مكانش بيعدي بسبب الرعب. لما الليل دخل اتأكدت انهم طولوا عن كل مرة. فجأة ابويا قام وقف وحسيت ان الكابوس خلص خلاص بس لقيته لف ناحيتي وقال لي "تعالى يا ندى عايزك"
في اللحظة دي عيني راحت على الباب وفكرت افتحه واجري بس فضلت ماسكة نفسي.
طلعت انا وابويا برة في الصالة وقفل التليفزيون اول ما طلع وبص لاخواتي قالهم يخشوا يسلموا على ستي عشان هيمشوا
قعدت جنبه بص لي وقال لي، احكي لي اخبار الجامعة ايه. قلت له عادي بروح وبيطلبوا مننا حاجات بعملها وكدة وقعدت احكي له عن المواد والمذاكرة.
سألني لو عملت صاحبات بنات في الجامعة وهو باين على وشه انه مش مهتم ببدرس ايه. جاوبته اني ماليش صحاب لسة بس افتكرت اني جبت دينا هنا قبل كدة وقلت لستي فقلت له ماعدا واحدة كدة بنقعد جنب بعض ونساعد بعض في المذاكرة وكدة بس مش صحاب اوي يعني.
بدأ يسألني عن دينا لو بتكلم ولاد وكدة. للحظة كنت هضحك من السؤال واقوله ان دينا بتبعت صور عريانة بس وعلمتني بس كتمت الضحكة وقلت له لا لا خالص هو مانعرفش غير بعض هي ماتعرفش حد في الكلية برضو.
بدأ يعيد في التوصيات تاني وانا ارد اقوله حاضر في الآخر قام وقف وقال لي احنا هنمشي.
وقفت وبصيت في الارض وقلت له اني كنت محتاجة حبة فلوس عشان الجامعة وكدة
بص لي وعينه فيها عصبية وقال لي هي مش الجامعة جنبنا هنا، هزيت راسي. وعمتك دفعت لك المصاريف. هزيت راسي، وبتاكلي في البيت بفلوس معاش ستك. هزيت راسي ، اومال عايزة الفلوس في ايه. كلامه كان فيه عصبية ماتخيلتهاش انا تخيلت انه ممكن يديني فلوس قليلة لكن اكيد مش هيستخسر يديني فلوس خالص. بدأ يقول انا كنت خايف من كدة الجامعة تعلمك الدلع وتفضلي كل يومين تقولي عايزة وعايزة بلاها الجامعة واقعدي في البيت احسن.
"لا لا خلاص انا كنت بس عشان طباعة ورق وحاجات كدة"
"ندى!ندى! انا على أخري كمصاريف وفلوس وعلى اخري من الجامعة اللي رايحة جاية تتدلعي فيها انتي بقالك اسبوع هتبدأي من اولها تقولي عايزة وعايزة مش عايز قرف"
"انا اسفة"
"بلا خرا" قالها وقام خد امي واخواتي مالحقوش يسلموا عليا ونزلوا من غير ما يسيب لي اي فلوس.
دخلت وانا كاتمة العياط اتطمنت على ستي لقيتها مستنياني. "تعالي يا عبيطة هنا"
رحت لها قعدت جنبها قالت لي "يا بنت يا عبيطة هو ابوكي ده حد يطلب منه فلوس ده معفن، امسكي" وادتني كارت من بتوع البنك في ايدي. ده اللي بينزل عليه المعاش خديه اشتري بيه طلبات الشهر اللي عمتك قالت لك عليها ولو فاض حاجة خديهم.
بصيت لها وضحكت على طيبتها عشان اللي ماتعرفوش ان الفلوس كانت بالعافية بتكفي الطلبات بعد ما عمتي تقعد تفاصل فصال انا ماعرفش افاصله أساساً. بس خدت الكارت وقلت لها شكراً.
وانا على باب الغرفة بتاعتها كنت قررت خلاص ان دي اخر مرة هطلب فيها فلوس من حد في الدنيا. انا لازم الاقي شغل حتى لو كوافيرة مع دينا.
دخلت من غير ما اطلع الموبايل حتى من الدولاب رميت نفسي على السرير ونمت انهاردة وسط دايرة بلل بس من عيني مش من هيجان.
مستنيه رايكم ف القصة وتشجيعكم
شكرا عل كل التعليقات الاجابيه عل قصه والتفاعل. قولو رايكم ف الجزء دا مستنياكم
تعليقات
إرسال تعليق