قصة حياتي 5 ، 6
الجزء الخامس:
بعد الي حكيته ليكم كنت مش فاهم حاجه و لا عارف حاجه بس لما طنط الهام جمعت نفسها من الي حصل بساعات لاقيتها بتقولي عايزاك يا خالد في كلمتين وحدنا .... قلتلها تحت امرك .... سما سئلتها كلام ايه ؟ ... ردت طنط الهام و قالت لها بابتسامه حلوه كلام بيني و بين عريس بنتي مالكيش دعوه انتي ... ابتسمت سما و قالت لها عريس ايه ... رديت انا بهزار و قلت لسما شكل امك عايزه تعمل حما من دلوقتي ... هزرنا و سما قالت انا من الصبح في سفر و شدة اعصاب انا هاقوم اقلع الهدوم الي عليا و اخد دش و ادخل اوضتي اريح شويه ... طنط الهام قالت لي تعالي نروح شقتك و نسيبها بقي براحتها في الشقه تقلع و تلبس براحتها .... فعلا دخلنا شقتي و قعدنا و قامت طنط الهام زنقاني زنقه سوده و سئلتني سؤال غريب .. قالت قولي يا خالد لو انت مكان هشام و شوفتني في المنظر ده هاتعمل ايه ؟ .... انا بصراحه تنحت و بقيت مش عارف ارد ... كررت السؤال تاني و اصرت اجاوب .... قلتلها ما اعرفش هايكون رد فعلي هايكون ايه ؟ ....سئلت يعني هايكون ليك رد فعل ؟ ... قلتلها اكيد ... قالت يعني هاتغضب و تعمل مشكله ؟ ... قلتلها اكيد .... قالت امال هشام ابني ما عملش كده ليه ؟ انت عارف يا خالد هشام صاحب عمرك الي اتربيته سوا من صغركم قالي ايه لما شافني في حضنك ؟ ... قلتلها و هاعرف منين ؟ ... قالت قالي و لا يهمك يا ماما انا حاسس بيكي و خالد طيب ... يعني ابني مافيش عنده غيره او نخوه تجاه امه و بيشجعها علي الزني ... و لا بنتي الي اتحمقت قوي في الاول و قعدت تزعق و تهلل و قلت وقتها اني خلاص اتكسرت و اتكسرت عيني كأم امامها و تمنيت لحظتها اني اموت .. لاقيت بنتي كل الي يهمها في الموضوع اني ماكونش بافكر اتجوزك و هو ده كل الي همها في الموضوع ... و قامت سئلتني و قالت مش غريبه دي يا خالد ؟ ... قلتلها غريبه ايه يا طنط ولادك بيحبوكي و مش عايزين يزعلوكي ... طبعا انا باقول اي عبط ... قامت طنط الهام طبطبت علي وشي و قالت لي بص يا خالد اقعد مع سما و هشام و لما تقررو تحكولي اسراركم و خباياكم ابقي تعالي احكيلي بس لما تحكيلي اوعي تكذب ... قلتلها خبايانا ايه يا طنط مافيش حاجه مخبينها ... قالت لو مافيش حاجه يبقي مش هاتحكي حاجه لكن انا متأكده ان فيه حاجات مستخبيه و انا عايزاك تقعد مع اخواتك هشام و سما الي اتربيت معاهم و تشوفو هاتحكو لأمكم ايه لأن واضح اني غلطت و نسيت انكم بتكبرو . بس قلت بتكبرو مع بعض اخوات لكن واضح انها مش اخوات خالص و وراكم حكايات و عايزه اعرفها كلها من غير كدب .. و قامت و سابتني و هي خارجه قالت لي انا صحيح طيبه و يمكن اكون كنت خايبه قبل ما جوزي يتجوز عليا لكن انا مش عبيطه يا خالد و اوعي تنسي اني في الاصل فلاحه و انت يا خالد ما تعرفش دماغ الست الفلاحه لما بتتوعي و بتفهم الدنيا و بتشغل دماغها .. و خرجت و قفلت الباب وراها و انا قاعد مبلول و كأني كنت قاعد امام ضابط امن دوله صايع مش طنط الهام العبيطه الخام الطيبه و حسيتها بكلامها الي قالته و هي خارجه بتشرح فيه حياتها و تجربتها بكلمتين .... في دقائق طلبت هشام و قلتله تعالي بسرعه و كلمت سما لاقيتها لسه خارجه من الحمام قلتلها تعالي عايزك في حاجه مهمه ... سئلتني حصل ايه مع امها ... قلتلها انا عايزك علشان كده ... نص ساعه و جت سما و حكيت ليها الي امها قالته بالظبط ... فضلت متنحه برضه زيي و قالت لي بصراحه عندها حق احنا كشفنا نفسنا ... قلتلها الي حصل ده كشفنا كلنا و هي كمان يعني كلنا بنعمل نفس الحاجه ... ردت سما و قالت هشام كمان بيعمل نفس الحاجه ؟ هشام اخويا خول و معرص لازم نواجه الحقيقه و انا خايفه منه بصراحه يحكي لحد الي كان بيحصل بينا و يفضحنا ... قلتلها عندك حق و خصوصا ان الموضوع ده بقي اساسي عنده و بيعمله كل يوم تقريبا مع ياسر و صاحبهم الثالث و حكيت ليها كل الي اعرفه ... شويه و جه هشام حكينا له كل حاجه و كشفنا كلنا ورقنا امام بعض و هشام اكد لينا انه مستحيل يتكلم مع حد في الموضوع ده و ان موافقته علي علاقتنا انا و اخته لانه كبر عليها و اننا هانتجوز و بنحب بعض و بتقولو كده من صغركم فبقي عندي عادي ... فسئلته عن موقفه من امه .. قالي بصراحه انا لما شوفتكم ضحكت و قلت كفايه الي هاتعمله سما فيكم و مازعلتش لاني عارف من سنين ان بعد بابا عن ماما تعبها قوي ... فسئلته عرفت منين ؟ ... قالي شوفتها كام مره بتلعب في نفسها في اوضتها لما بتكون وحدها و نكون عندك كلنا .. و مره دخلت اجيب حاجه من شقتنا لاقيتها مواربه باب اوضتها و بتلعب في نفسها و صوتها عالي لانها معتمده ماحدش موجود في الشقه .. و شوفتها تاني بعدها و سمعت صوتها لما بتكون قافله الباب خالص .... قلتله بس انت عمرك ما حكيت المواضيع دي قبل كده ... قالي لأنها اسرار امي مش هافضحها طبعا و بحكيها دلوقتي لانك خلاص بتنيكها ... قلتله يبقي انا اطمنت ان سرنا مش هايخرج بره ... و سئلتهم طب هانقول لأمكم ايه ؟ فكرو شويه بقي هانقولها ايه لأني مزنوق معاها و امكم طلعت مش عبيطه ... قعدنا نفكر و سما قالت بصراحه انا مايهمنيش لو عرفت كل حاجه عادي لو كلمتني هاقولها عملت الي انتي عمليه بس مع واحد بحبه من صغرنا و هاتجوزه .. يعني مش فارقه هاتعملي ايه ؟ ... طبعا كلامها صح .. بس قلتلها نقولها بنبوس و نحضن بعض بس بلاش نقولها اننا بنقلع و نمارس علشان ما تقلقش .. قالت ماشي ... و اتفقنا ما نجيبش سيرة هبه و نقول انها صاحبة سما و بيرتاحو لبعض و صاحبتنا عادي .. ردت سما و قالت علي فكره هبه امها و ابوها بقو يزعقو ليها انا بتطلع شقتك و عايزينها تسيب التعليم لأنها فاشله فيه و ماشيه بالزق و هي دماغها مش فيه و ابن عمها عايز يخطبها و هي بتفكر ... قلتلها و اهو حاجه جديده كمان بنعرفها ... ردت سما و قالت هي قالت لي قبل ما نسافر مع بابا ولسه بتفكر .... و هشام اتفقنا نقولها موقفه كان كده لما شافها علشان شافها بتعمل مع نفسها قبل كده كذا مره و علشان كده قالها انه عذرها و انه تقبل ده لانه بيحبها و بيحبني و كان خايف عليها ... قررنا ندخل كلنا نكلمها مع بعض و نواجهها و نخلص ... فعلا دخلنا و قعدنا معاها و قلنا ليها ان علاقتي بسما اخرها بوسه و حضن و هشام زي الحمار قال و انا عارف يا ماما ... امه بصت له و ابتسمت ابتسامة استهزاء كده انه فرحان .... و سئلت و اتأكدت ان ده اخره و قالت بصراحه ان لما سما هاتتجوز عماتها و اهل ابوها هايقفو علي شرفها و هايبقو عايزين يشوفوه و ساعتها لو ضايع يبقي هايفرجو علينا الدنيا .. و قالت لبنتها حافظي علي شرفك مش عايزين فضايح و كسرة نفس ... و قلنا ليها ان هشام شافها اكتر من مره بتعمل مع نفسها و هو حاول يفكرها و هي كانت بتقفل علي كلامه و تقوله خلاص خلاص لأنها كانت محرجه من نفسها ... في الاخر سئلتهم طب هانعمل ايه بعد كده ... طنط الهام قالت عادي انا هابقي اسيبلكم فرصه انت و سما تقعدو مع بعض بصفتكم مخطوبين بس تحافظو علي حدودكم مع بعض ... قلتلها ماشي .. فقلت طب الي حصل بيني و بينك يا طنط ... قالت نتكلم فيه بعدين ... و قفلت الكلام و سيبناها و روحنا شقتي نسهر و نهزر سوا احنا الثلاثه ... و عدي كام يوم و جت اختي الصغيره كعادتها تطمن عليا .. بس الي كان غريب قعدتها معظم الزياره مع طنط الهام وحدهم و دخولهم غرفه يقفلو علي بعض و يتكلمو وقت طويل كمان كان غريب و لما سئلت انا و سما بتتكلمو في ايه ؟ .. قالو و لا حاجه عادي .... بس انا عرفت بعدها و هاقولكم علشان الاحداث الي جايه سببها كلامهم مع بعض ... طنط الهام كلمت اختي الصغيره اني كبرت و بنتها كبرت و انها بجد عايزه تاخدني لبنتها و اننا اولي ببعض و لأنها هي الي ربيتني علي ايديها و مش هاتلاقي احسن مني لبنتها و بتقول كده خايفه واحده تلعب بدماغي و خصوصا اني شاب و الشباب في سني بيعرفو بنات و هي عايزه تحجزني لبنتها ... الخلاصه انها شغلت دماغ الفلاحين علي اختي بكلام من الي يعجبها و انها ربتني و علمتني و انها مستخسراني في الغريبه و الكلام ده فرح اختي الي مشيت وراها و اتفقو يقولو لاختي الكبيره تفاتحني انهم يقرأو فتحتي علي سما و احجزها و لو اجيبلها دبله و لما اتخرج نبقي نتجوز بس يبقي امها حجزتني لبنتها و الشقه اهي موجوده و العفش يتدبر نغير الي نغيره و الشقه اصلا كبيره ... اختي اقتنعت و كلمت اختي الكبيره في الخليج و اقنعتها و اختي كلمتني في الموضوع فقلت ليها انا صغير و لسه الجامعه و هادور علي شغل ... لاقيت اختي بتسهل لي كل حاجه و قالت نخطبها و هابعتلك تجيب ليها شبكه حلوه تليق بيك و انت كده كده بقي عندك حساب كبير في البنك و هازوده ليك علشان لما تتم ٢١ سنه يبقي معاك قرشين حلوين و انا و اختك هانساعدك و تتجوز و بالنسبه للشغل امره سهل جوز اختك ناوي يفتح شركه قريب خلاص ساعتها تبقي تشتغل معاه او نحاول نجيبك انت و عروستك هنا معانا و تشتغل هنا يعني مش هانغلب يا خالد .... و بصراحه يا خالد طنط الهام هي الي تعبت فيك سنين و من حقها انك تكون لبنتها و تختار ليها واحد تربية ايديها و منها بدل ما تديها لواحد ما تعرفوش يبهدلها و لا حاجه و الست عندها حق و هي اولي بيك و سما حلوه و متربيه معاك و حافظها احسن ما تتجوز واحده ما تعرفش طبعها و ما تضمنهاش و لا تضمن اخلاقها و لا متربيه ازاي و انا و اختك موافقين بصراحه .. و قعدت تقنعني لغاية ما اقتنعت اني اخطب سما ... و فعلا خطبت سما قبل ما ادخل الثانويه العامه و جيبت شبكه و عملنا قعده في الشقتين عزمنا فيهم الاهل الي كان معظمهم بيتريقو علينا في سرهم و يقولو دول عيال و اهلهم بيصرفو عليهم و بيخطبو .. طول الفتره دي كانت علاقتي بسما عاديه بتدخل عندي لو وحدنا نلعب مع بعض و افرش ليها و نلعب سوا لغاية ما نجيبهم و مافيش اي حاجه بتحصل بيني و بين امها و كأن مافيش حاجه حصلت بينا اصلا و الحياه عاديه لغاية ما خلصت الشبكه الي كانت سما في قمة فرحتها و لما الناس مشيت دخلت عندي عملنا واحد حلو مع بعض نيك في طيزها و جيبت فيهم كعادتي و احنا مع بعض سئلتني ما وحشكش كس امي ؟ ... قلتلها وحشني قوي ... سئلت و هي بتتناك في طيزها و موطيه سئلتني طيزي احلي و لا كس امي احلي ... قلتلها كل واحد له حلاوته ... سئلت امي بيعجبها زوبرك في كسها ؟ ... قلتلها قوي .. كلامنا سخنا اكتر بعدها فرشتها في كسها لغاية ما جابتهم و انا كملت جيبت في طيزها ... بعد ما خلصنا و هي خارجه قالت بكره اعمل حاسبك تبات في اوضة ماما ... قلتلها و هي عارفه ؟ ... قالت هاقولها ... قلتلها ممكن ما توافقش ... قالت يعني بعد كل الي عملته علشنا ننساها ؟ ... ما تخافش هابقي اجي انا و هشام نبات هنا في شقتك او تيجو انتو تباتو فيها .... و سابتني و خرجت طبعا الشقتين متبهدلين و طنط الهام قالت سيبو كل حاجه زي ما هي بكره هاتطلع هبه و امها و هايجيبو واحده تاتيه و معايا سما ننضف الشقتين ... فعلا سيبنا كل حاجه زي ما هي للصبح و الكل دخل ينام من تعب اليوم لانه كان تعب فعلا جدا .....
نلتقي في الجزء القادم ...
الجزء السادس:
تاني يوم صحتنا طنط الهام كلنا من بدري هي و هبه و امها علشان ننضف الشقق المتبهدله و احنا في وسط اليوم هشام قال انه علي المغرب هايخرج مع ياسر و اصحابهم و يبات عند ياسر ... خلصنا كان علي العصر و اتغدينا و كله دخل يريح و نمنا شويه و بعد المغرب كده لاقيت سما بتصحيني و بتقولي كل ده نوم اصحي بقي بطل كسل .. و قالت لي ان هشام راح لصاحبه و هايبات معاه و اعمل حسابك تبات معانا و الليله هابيتك مع ماما ... قعدت تهزر و تتريق و تقول الوليه برضه ليها حق و كلام من ده .... المهم قمت و روحت معاها لاقيت امها لسه صاحيه و قاعده في الصاله بتفوق نفسها ... سما قالت لها خالد هايبات معانا النهارده ... ردت امها بهزار و قالت هو بعد ما خطبك مابقاش اخوكي يعني ما ينفعش يبات معانا ... ردت سما بهزار برضه و قالت ماهو علشان كده هايبات معاكي في الاوضه و تقفلي عليه من جوه و تشيلي المفتاح معاكي ... ردت امها و هي بتضحك و كانها فهمت و قالت ما دمتي انتي شايفه كده يبقي خلاص ... و قعدنا نتكلم في مواضيع تانيه و كلمتني امها اني داخل علي ثانويه عامه انا و هشام و لازم نركز و نجيب مجموع و انها قلقانه من هشام و لازم اشجعه فقلت ليها يا طنط هشام ادبي و انا علمي علوم يعني حتي ما ينفعش نذاكر مع بعض قالت عارفه ماهو اعمل حسابك من الاسبوع الجاي تبدا تشوف المدرسين و تاخد دروسك قبل المدارس و نركز بقي و انت هاتكون في شقتك و هشام هنا علشان ما تعطلوش بعض ... فهزرت معاها و سئلتها طب سما هاتكون فين ؟ ... ردت و قالت موجوده و هاتشوفها كل يوم هي هاتروح فين ؟ بس مش هاتدخلك كل يوم و تقعدو مع بعض زي الاول و اذا كان علي قعدتكم مع بعض نخليها يوم في الاسبوع المهم تركزو في مذاكرتكم ... قعدنا و كملنا سهرتنا و خليتها في المطبخ دخلت و حضنتها من ظهرها و قلتلها وحشتيني .. قالت و انت يا حبيبي ... قلتلها هانام في حضن بعض الليله ... قالت ماشي و هي بتبتسم ... سهرنا مع بعض عادي و قامت طنط الهام و قالت انا هادخل اوضتي اريح شويه و انام و سابتنا و دخلت ... سما قالت لي شويه و ادخل وراها كانك انت كمان داخل تنام ... فعلا شويه و قمت دخلت وراها لاقيتها مريحه علي السرير حاطه ميكاب خفيف و لابسه قميص نوم علي اللحم .. دخلت في حضنها و قعدنا نبوس و نحضن و نقول لبعض كلام حب و اشواق و مص و لحس و عملنا واحد حلو قوي و بعدها اخدتها في حضني و قعدت تكلمني عني و عن بنتها و تسئلني عن الي بيحصل بيني و بين بنتها و سئلتني لما بتكون مع سما بتجيب ضهرك و تريح نفسك ؟ .... قلتلها بهزار اسمه لبني .. قالت احنا في الفلاحين بنقول ضهر الراجل ... فقلتلها ايوه بجيبه ... فسئلتني بخبث بتجيب فين ؟ ... ارتبكت و قلتلها عادي ... قالت اصل بابص علي بوكسراتك مالاقيش فيها حاجه و انت بتقول بتجيب يبقي بتجيب و انت قالع يعني بتضحكو عليا و تقولو بوس و احضان و بس لكن واضح ان فيه هدوم بتتقلع و زوبر بيجيب بره .... انا بصراحه حسيت انها جرتني في الكلام و انا وقعت زي الحمار و مابقتش عارف ارد .... فقالت اوعو تكونو فاكرني عبيطه و مش فاهمه ... قولي الحقيقه بنتي سليمه و لا لأ بدل ما اخدها اكشف عليها و ساعتها هاتخسرني للابد ... اتعدلت و قلتلها سليمه يا طنط و قعدت احلف لها و قلتلها اقولك الحقيقه و قمت قايل لها الحقيقه كامله و اني فتحتها من طيزها و بنمص و نلحس لبعض بس هي سليمه فعلا .... طبعا كلامي لم يعجبها و قالت انا مصدقاك بس ما كنتش احب تبقي علاقتكم توصل لكده بس انا شريكه في الي حصل لاني سيبتكم و لأني اعتمدت اني مخلفه راجل هايحافظ علي شرفه طلع معرص و علي فكره انا شاكه فيه و عارفه انك عارف حاجه مخبيها عليا .... بصراحه قلت اقولها بقي علي كل حاجه بس قبل ما اقولها حلفتها ما تقلوش حاجه بدل ما تحصل مشكله و يسيب البيت و يروح لياسر و يقوله ... لما حكيت ليها انه بيتناك هو و ياسر قعدت تلطم علي وشها و الليله قلبت غم و قامنا لبسنا هدومنا و هي فضلت حاطه ايديها علي راسها و موطيه في الارض و تقولي اعمل ايه و اروح فين ؟ اتفضحنا و ابني طلع خول و بيتناك ... قلتلها حاولت معاه كتير امنعه لاقيته حب الموضوع و بقي اساسي معاه خلاص و عرفت من ناس ان السكه دي مالهاش رجوع ... قالت عارفه و باسمع ان رجاله كبار بيعملوها لانهم اتعودو عليها خلاص اعمل ايه ؟ قعدت تلطم و سئلتني اخته عارفه ؟ ... قلتلها ايوه ... قالت كمان ؟ .... سئلتني هو عارف انها عارفه ... قلتلها ايوه هو بقي الموضوع عنده عادي .... قالت علشان كده لم يفرق معاه لما شافني معاك .. ابني بقي خول اعمل ايه و اروح فين ؟ .. كله من ابوهم ابن العرص طول عمره مش بيفكر غير في نفسه و سايب كله عليا ... و قعدت تندب بتاع ساعه و في الاخر قالت لي بص يا خالد عايزاك تركز في مذاكرتك و تنجح و اجوزك البت و يغور في داهيه الخول ده ... في الاخر اسمه ولد يولع بقي انا تعبت و زهقت ... و قالت لي قوم نام في اوضته او روح شقتك سيبني وحدي في الي انا فيه ... فعلا خرجت علي شقتي و انا دماغي مشلوله ... تاني يوم دخلت سما تقولي ماما مالها و ايه نيمك هنا و ايه الي حصل ... حكيت ليها كل حاجه و ان امها زنقتني بسؤالها بجيب شهوتي فين ما دامت مش في البوكسر فحكيت ليها كل حاجه ... و احنا نتكلم امها جت و قالت بصو بقي انتو الاتنين لو ما عملتوش الي هاقوله دلوقتي هاسيب ليكم البيت و الدنيا كلها و اهج و ابوكم بقي يجي يشيل همكم ... قعدنا نهديها ... فقعدت تعيط و تشكي و تفضفض و تحكي حاجات اول مره تقولها بينها و بين ابوهم و منها انه كان بيخليها هي تصرف علي البيت كل راتبها بحجة انهم يشيلو قرشين للزمن و يحوش هو معظم راتبه الي في الاخر راح اتجوز بيه عليها و لغاية النهارده بيرمي ليها فلوس قليله علشان عنده بيت تاني بيدفع له ايجار كبير لكن هنا ملاليم ايجار قديم و انها استحملت علشان تربيهم و في الاخر الواد يطلع خول ... ردت سما و قالت لها هو حر يا ماما بقي سيبيه ... فقالت امها ابعته لأبوه و اقوله مش عارفه اربيه هايقول اني انا الي ماعرفتش اربي و يفضحني ... قلتلها انتي كبري دماغك منه انا عملت كده انا و سما هو خلاص مافيش منه فايده و الموضوع بقي عنده عادي ... في نهاية الكلام كان القرار يعمل الي عايزه و ماحدش يهتم بالي يعمله .... و بقت امه تعامله معامله جافه و هو مش فارق معاه و لا واخد باله اصلا ... و دخلنا الدراسه و اتعمل معسكر الثانويه زي كل البيوت و كنت بمارس جنس مع سما مره او اتنين بالكتير في الاسبوع و مره واحده مع امها و كله في شقتي و ده علشان شهوتي ما تشغلنيش عن المذاكره و اركز في مذاكرتي و هبه انسحبت من عندنا بعد ما اتخطبت لأبن عمها و سابت التعليم و ما دخلتش مع سما مرحلة تانيه ثانوي و بقت تطلع بس لسما لما هي تقولها علشان المذاكره و لأن هشام و انا في ثانويه عامه بس هو ادبي و انا علمي علوم و طول الاسبوع من دروس الي مذاكره لغاية ما خلصت و نجحت و جيبت مجموع دخلني كلية الصيدله و هشام جاب مجموع دخله معهد سنتين ... طبعا الكل فرح بيا و اتعملي حفله كبيره اخواتي البنات و اجوازهم و الكل جه و الكل جاب لي هدايا و ادوني فلوس و اختي الكبيره حطت لي مبلغ حلو في البنك برضه لأنها بتشتغل في الخليج مع جوزها و اختي الصغيره برضه ظبطتني في فلوس في ايدي ادلع نفسي و قعدو يقولو لي يا دكتور و فرحانين بيا و سما و امها كانت فرحتهم مختلفه عن الكل طبعا عوضو شهور الثانويه الي كان فيه حرمان من الجنس و قضيت اجازه ممتعه بس لم تكتمل لأن سما كانت داخله علي ثانويه عامه هي كمان و معسكرها بدأ بدري علشان تجيب مجموع زي و تدخل كليه كبيره هي كمان تليق بدكتور و فعلا كلنا شجعناها لغاية ما جابت مجموع دخلها كلية علوم .... برضه عزمنا الكل و عملنا ليها حفله و الكل جاب لها هدايا و لكن المفاجأه الي كانت للكل ان بعد كام يوم من الحفله جت اختي الصغيره و قالت لي مبروك هانجوزك ... سئلتها جواز ايه ؟ .. قالت هانجوزك سما و نجهز الشقه هنا و تدخلو ... قلتلها طب هاصرف عليها منين ؟ ... قالت معاش ابوك كبير و مكفي و بزياده و بكره هاتتخرج و تبقي دكتور و تشتغل و ممكن تفتح صيدليه من فلوسك الي في البنك ... فقلتلها مش هاتجوز بالفلوس دي ؟ قالت لأ انا و اختك هانقوم بكل حاجه هديه مننا ليك ... فسئلتها طب طنط الهام هاتوافق علي كده ؟ ... قالت ده اقتراحها يا حبيبي دي خايفه واحده زميلتك تاكل دماغك و تلوف عليك و تاخدك من بنتها و عايزه تربطك و يا سيدي بلاش تخلفو عيال الا بعد ما سما تخلص دراسه و اهو تتمتعو بشبابكم قبل الخلفه ... المهم وافقت و لما سئلت طنط الهام ليه عايزه كده ... قالت خايفه و عايزه تلم موضوعي مع بنتها و تخلص من خوفها و بما اننا عايزين بعض و الظروف سامحه ليه ما نتجوزش ... فعلا في كام شهر كنا خلصنا كل حاجه و غيرنا شوية حاجات في الشقه و ما غيرناش كل حاجه و كانت طنط الهام تجيب الي محتاج يتغير بس و بقي قديم في الاجهزه و العفش و جددت عفش كان محتاج يتجدد و يتوضب بس علشان توفر و فعلا اتجوزت انا و سما في اجازة نصف السنه و اخدتها و طلعنا اسبوع في شرم الشيخ و بقت مراتي بس كانت بتسيبني لأمها مره في الاسبوع ...هشام كان خلص دراسه و ابوه جاب له عقد في الخليج من مكتب سفريات و سفره و بقي علاقته بيهم بسيطه و بعد ما اتخرجت طبعا معاش ابويا اتقطع و اشتغلت في مستشفي و اجرت محل صغير قريب من البيت و جوز اختي الصغيره ساعدني في ترخيصه و توضيبه و فتحت صيدليه و بقت سما تقف فيها معايا و خلفنا ولد و بنت و مع الوقت علاقتي بحماتي بدأت تقل تدريجيا و انشغالها بأحفادها خلاها تبقي مش مهتمه بالجنس و ممكن يحصل كل شهر او شهرين مره بعد محايله مني انا علشان ترضي و كنا بنعمله مش بمزاج زي الاول لغاية ما بطلناه خالص لكبر سنها و سن العيال و شغلنا و حياتنا ..... تمت
ارجو قصتي القصيره دي تعجبكم ... تحياتي
تعليقات
إرسال تعليق