رحلة كفاح السلسله الرابعه 4 ، 5 ، 6 النهايه
الجزء الرابع
صحيت تاني يوم كنت لسه متدايق و مخنوق قولت اشغل نفسي في تحسين برنامج الحماية و اعمل نسخة بشكل مختلف لامريكا – اشتغلت علي البرنامج اربع ايام و طول الوقت دا كانت ساره بترن بس انا مش برد عليها خالص و محمود كلمني عن الارض بس قولتله يأجل الموضوع دلوقتي و ريهام كانت كل يوم تقعد معايا ملاحظة اني متدايق بس مسألتش .
بعد الاربع ايام قالي اللوا كمال بكرا الصبح حتيجي عربية تاخدني لمكان الاجتماع مع الي جايين من امريكا – عرفت ريهام اني مسافر يومين و حارجع و تاني يوم الصبح ركبت العربية و سافرنا للقاهرة بعد طبعا ما غيرنا العربية احتياطا لو حد ماشي ورايا – وصلت مكان الاجتماع و كانوا خمس رجالة و مترجم هما جايبينه بعد ما سلمنا علي بعض و قعدنا
المترجم : انا اكون المترجم و حأوصل الكلام بينكم
كمال : احمد صاحب البرنامج قاعد و تقدروا تتفقوا مع بعض
المترجم : استاذ احمد بيعرضوا عليك 40 مليون دولار لبرنامج الحماية
انا : قولهم عايز 100 مليون دولار
المترجم : بيقولوا كتير
انا : قولهم دا عرضي
المترجم : بيطلبوا يتكلموا لوحدهم دقيقة
انا : تمام
قومنا انا و اللوا كمال و اللوا ممدوح و طلعنا برا المكتب
ممدوح : ايه يا احمد المبلغ الكبير دا
انا : عارف انه كبير و قاصد عشان لو رفضوا يبقي مخدوش البرنامج و ميقدروش يتكلموا تاني بس هما حيوافقوا
كمال : انا مش شايفها كد ...
تليفوني رن
كمال : شوف مين يا احمد
بصيت لقيتها ام ريهام استغربت هي مش بترن عليا غير نادرا
انا : ايوا يا خالتي
ام ريهام : ( باين في صوتها انها بتبكي ) الحقني يا احمد ريهام و ساره اتخطفوا
انا : بتقولي ايه اتخطفوا و مين ساره دي
كمال : مين الي اتخطفوا
شاورت للوا كمال يصبر
ام ريهام : ساره خطيبتك الاماراتية
انا : و ايه الي جابها لريهام
ام ريهام : كانت جاية تصالحك – الحق بنتي يا احمد انا قلبي بياكلني عليها
انا : طيب اهدي و فهميني انتي عرفتي ازاي انهم اتخطفوا
ام ريهام : رنيت علي ريهام و الي ردت عليا واحدة و قالتلي انها خطفت ريهام و ساره و ان دا تصفية حساب معاك يا احمد
انا : و انتي صدقتي اي حاجة كدا
ام ريهام : لا اصل ريهام ليها اكتر من ساعتين تليفونها مقفول و المفروض توصل من اربع ساعات
انا : تيجي منين انا مش فاهم حاجة
بعد ما حكتلي ام ريهام كل الي تعرفه قفلت معاها
كمال : ايه الي حصل يا احمد
انا : ( بعصبية ) ريهام و ساره الاتنين الي خاطبهم اتخطفوا
كمال : اهدي بس نعرف فين و ازاي عشان ندور عليهم
انا : ( بصيت علي المكتب ) انا اعرف ارجعهم
دخلت المكتب الي كان فيه الامريكان و مسكت واحد فيهم من رقبته و الي من اول قاعدتنا عرفت انه مديرهم او حاجة زي كدا و كلمته بالانجليزي
انا : ( بعصبية ) فين اهلي
هو : ( شاور للي معاه ميتحركوش ) انت بتقول ايه
انا : ( اللوا كمال حاول يحوشني بس انا بعدته عني ) اتنين من اهلي اتخطفوا دلوقتي
هو : و انت متخيل اننا خطفناهم
انا : عشان تضغطوا عليا
هو : لو كنا خطفناهم مكناش جينا نتكلم معاك هنا
انا : يعني ايه
كمال : هو عنده حق سيبه بقي خلينا نفكر
سيبته و قعدت علي كرسي و بدأت ادمع و حاسس اني حاخسرهم و كل الي حواليا بيهدوني و اللوا كمال شغال يكلم ناس - وقتها افتكرت ام ريهام لما قالت تصفية حساب قومت من الكرسي بسرعة و بكلم اللوا كمال
انا : انجي يا عمي هي انجي الي عملت كدا
كمال : طيب اهدي و انا حاخلي الكل يدور عليها
فضلت علي حالي دا مش عارف افكر لحد ما وصلني فيديو خلاني توهت اكتر و دماغي ساحت و مش عارف اعمل ايه
( احمد : تحكي ساره الاول و بعدها ريهام
ريهام : و هي ليه الاول
احمد : هي عندها اول الحكاية عشان منعوكش ولا هو عناد و بس
ريهام : خلاص انا بعد ساره
احمد : يلا يا جزمة و لو كترتي في الكلام اطردكوا انتوا الاتنين برا المكتب و احكي انا
ساره : لا لا حاحكي علطول .. حنبدأ من وقت ما كنا في المستشفي و قولتلي علي ريهام و انك عايز تتجوزنا احنا الاتنين )
بعد ما سيبتك في الكافتيريا مشيت و انا ببكي و قعدت علي كرسي في ممر المستشفي بكيت كتير و بفكر في الي كان بينا – مفوقتش غير علي ايد مامي علي كتفي
مامي : مالك يا حبيبتي بتبكي ليه
ساره : ( اترميت في حضنها ) احمد يا مامي
مامي : عمل ايه
ساره : عايز يتجوز واحدة تانية
مامي : و يسيبك انتي
ساره : لا يتجوزها و يتجوزني
مامي : و انتي قولتيله ايه
ساره : رفضت و فسخت خطوبتي
مامي : طيب قومي نروح لبابي
روحنا لاوضة بابي و كل الي فيها لما شافوني ببكي اتخضوا و بعد ما قولتلهم كل الي قولته ليا
خالد : حبيبتي ساره انتي دلوقتي متعصبة و متدايقة و مش شايفة هو عمل كده ليه
ساره : ( بعصبية ) لا فهمني
خالد : هو زي ما قالك كان متصور ان خطيبته خانته عشان كده سابها بس لما ظهرت الحقيقة عرف انه غلط و ظلمها و عايز يعوضها عن الي عمله و زيادة عن كدا انه لسه بيحبها و الا مكانش رجعلها و عشان بيحبك انتي كمان مش عايز يسيبك و هو دلوقتي محتار بين يختار الي حبها الاول و ظلمها ولا انتي خطيبته و حيتجوزها بعد وقت قليل
طيف : و هو اختار ميكسرش واحدة فيكم و يتجوزكوا انتوا الاتنين – و انا رأيي انك تتجوزيه لو حيعدل بينكم
ساره : دا رأيك
خالد : و انا كمان رأيي توافقي
ساره : و انت كمان يا بابي – و رأيك يا مامي ايه
مامي : رأيي زيهم بس انا مع اي قرار حتاخديه
اميرة : ساره حبيبتي انا علاقتي بيكي مش كبيرة عشان كده مش حقولك رأيي لانك مش حتاخدي بيه
مامي : لا انا عايزة الكل يقولها رأيه
اميرة : لو كدا يبقي رأيي انك ترفضي و افضل انك تتجوزى شخص يبقي ليكي و بس
( ريهام : طيب و الوسخة دي قالت كده ليه مع انك لو رفضتي احمد هي مش حتشوفه تاني
ساره : او يمكن لانها عايزاه لنفسها و بترسم علي كدا
انا : كملي يا ساره – و انتي يا ريهام لو قاطعتيها تاني مش حتكي حاجة
ريهام : خلاص مش حقاطعها )
ساره : و انت يا ريان
ريان : مش عارف اقولك ايه توافقي لانه بيحبك و مش عايز يسيبك ولا ترفضي لانه حيتجوز واحدة تانية معاكي
بعد ما قعدنا مع بابي و خلص وقت الزيارة رجعنا الفيلا و انا دخلت اوضتي بفكر و مش عارفة اخد قرار اكمل في رفضي ليك ولا اوافق و افتكر الي بينا و ادمع – مامي دخلت اوضتي و انا مش مركزة - حضنتني و نمت علي صدرها
مامي : بتدمعي ليه
ساره : لما افتكرت اوقاتي الجميلة مع احمد دمعت
مامي : بكدا اخدتي قرارك
ساره : مش قادرة اقرر ساعديني يا مامي
مامي : يا حبيبتي فكري هو قرر ليه يتجوز اتنين حطي نفسك مكانه
ساره : لانه بيحب الاتنين و مش عايز يخسر واحدة فيهم
مامي : طيب و المشاكل الي حتيجي من اتنين حيتجوزهم مش اكتر بكتير من واحدة بس مفكرتيش في دي و هو مش عارف كدا و حيستحمل
ساره : و ليه كدا ما يتجوز واحدة بس
مامي : و يختار مين الاتنين اختارهم يبقوا نصه التاني دي اصعب – طيب اختاري انتي الي حبها و خطبها و خلاص حيتجوزها ولا خطيبته الاولي و اتضحك عليه و ظلمها و عايز يعوضها
ساره : مش عارفة
مامي : هو زيك مش عارف يختار بينكم بس هو قرر يروح للاختيار الاصعب و يتجوز الاتنين و يستحمل المشاكل الي حتحصل بينكم و الي هو عارف انها حتبقي كتيرة و يرضي قلبه و ضميره بس المطلوب منك و منها انكم تتنازلوا شوية عن بعض حقوقكم من ناحيته او ترفضي و بكدا هو يلاقي مبرر يرضي بيه قلبه
ساره : انا دماغي تعبت اكتر بعد كلامك دا و مش عارفة اعمل ايه
مامي : طيب فكرتي انه لما عرض عليكي العرض دا انه مش عايز يستغني عنك و لسه عايزك في حياته – فكري كويس و خدي قرارك
سابتني مامي لوحدي و انا فضلت افكر كتير و بعدها قررت اني اوافق علي طلبك لعدة اسباب
( احمد : مش مهم الاسباب يلا خشي في المهم
ساره : يعني لما الكل قال رأيه و قالت مامي رأيها كان مهم و دلوقتي اسبابي مش مهمة .. ما طبعا عشان رأيهم عاجبك و ..
ريهام : احكي يا حبيبتي و سيبك منه ولا اكنه قالك حاجة
ساره : اوكي يا ريومة
احمد : ( بوش خشب ) ماشي ماشي قولوا الي عايزينه
ريهام : ساره هو انا بس الي حاسة اننا حنتروق في الاخر
ساره : هههههه لا مش لوحدك – خلاص نكمل زي ما انت عايز يا حبيبنا )
بعد ما خدت قراري رنيت عليك كتير و انت مش بترد عليا و بعد ما يأست نمت و صحيت تاني يوم و رنيت عليك برضه كتير لحد في الاخر ردت عليا ريهام
( احمد : استني هنا يا ساره و احكي يا ريهام انتي
ريهام : حاضر بردو حابدأ من قبل ما رديت عليها ( برقتلها ) مش قبلها بكتر متخافش .. المهم )
اليوم الي كلمت فيه ساره كنت نازلة شقتك الصبح اشوف لو فيها حاجة عايزة تتنضف و كدا لاني ماكنتش عارفة انك رجعت من السفر – فتحت باب الشقة بالمفتاح الي معايا لقيت شنطة سفرك قدامي عرفت انك جيت بس غريبة انك مقولتليش – دخلت اوضتك قعدت علي كرسي جنب السرير و مركزة معاك و مع ملامح وشك
( ساره : ههههه بتتكلمي جد و كدا عملتيها كتير
ريهام : متضحكيش انا بكلمك بجد و بعملها كتير و احمد عارف علي فكرة
احمد : خلصتوا ولا لسه
ساره : خلصنا ههههه
ريهام : حاكمل اهو )
و انا قاعدة تليفونك رن جيت ابص لقيت الاسم ساره عرفت انها الي خطبتها في الامارات لانك كنت قولتلي اسمها قبل كدا روحت سيبتها ترن و خليتك تكمل نومك بس هيا مبطلتش رن قولت اصحيك تكلمها يمكن في حاجة مهمة بس ردك عليا اني اسيب التليفون و كمان انك جيت بسرعة من السفر و معرفتنيش عرفت ان في حاجة – فكرت شوية و بعدها خدت تليفونك و طلعت في الصالة و كلمتها
( احمد : و ياريتك ما فكرتي
ريهام : طيب اعمل ايه ملاحظة انك متدايق منها و هي بترن عليك كتير مش لازم حتي علي الاقل افهم ايه الي مدايقك
احمد : طب كملي و اخلصي )
ريهام : الو
ساره : ... الو مش دا رقم احمد ***
ريهام : ايوه و انا ريهام خطيبته
ساره : و انا ساره خطيبته
ريهام : عارفة اسمك ظاهر علي التليفون
ساره : لو سمحتي ممكن اكلم احمد
ريهام : احمد نايم و مش عايز يرد عليكي
ساره : طيب ممكن تديله الموبايل اكلمه ضروري
ريهام : مش مصدقاني ليه قولتلك احمد نايم و لما قولتله انك بترني قالي اسيب التليفون و مش عايز يرد
ساره : ...
ريهام : ساره انا فتحت عليكي و عايزة اعرف ايه الي حصل مخلي احمد متدايق كدا
ساره : هو مش قالك
ريهام : لا مكلمنيش اصلا
قالتلي ساره عن الي حصل بينكم
ريهام : طيب و دلوقتي بترني عليه كتير ليه و انتي رفضتي
ساره : انا فكرت كتير و رجعت في قراري و موافقة انه يتجوزك معايا
ريهام : فهمت .. كلميه بالليل يكون فايق دا لو رد عليكي سلام
ساره : ثواني بس انا كنت عايزة اسألك سؤال
ريهام : سؤال ايه
ساره : انتي موافقة يتجوزنا احنا الاتنين
ريهام : انا وافقت
ساره : و السبب ايه
ريهام : السبب اني ...
( احمد : مش قولنا اختصروا يبقا تسمعوا الكلام
ريهام : لو صبر القاتل علي المقتول لسه كنت حاقول مش حاكرر الكلام بس انت اتسرعت
احمد : طيب خلصي ما انا عارف هي ليلة مش حتعدي غير و انا مشلول منكم
ريهام : هههههه عارفين عشان كدا بنعمل الي عايزينه ( ضربتها قفي ) اسفه يا معلم حاكمل )
بعد ما خلصت مكالمتي معاها عدي اليوم و التاني و انا شايفاك متدايق و مخنوق و طول الوقت علي الكمبيوتر بتاعك و برده ساره لسه بترن و انت مش بترد عليها قولت لازم اعمل حاجة و فعلا لما انت كنت قاعد علي الكمبيوتر خدت تليفونك و انت مش مركز و طلعت منه رقم ساره و رجعت تليفونك جنبك تاني – بعدها طلعت علي بلكونة الصالة و رنيت علي ساره مع انها مكالمة دولية بس قولت مش مهم
ساره : الو
ريهام : ايوه يا ساره انا ريهام خطيبة احمد فاكراني
ساره : طبعا فاكراكي خير بترني عليا ليه
ريهام : بصراحة كدا انا شايفة احمد متدايق من انك رفضتيه و متغير حتي معايا و برضه مش عايز يرد عليكي عشان كدا قولت ارن عليكي و نلاقي حل
ساره : و انا في ايدي اعمل ايه برن عليه مش بيرد و ببعتله رسايل مش بيشوفها
ريهام : لازم نلاقي طريقة انه يسمعك .. فكري معاية في اي حاجة
ساره : ... ايه رأيك لو ارن عليكي و انتي تقوليله ان الرقم دا بيعاكسني
ريهام : لما يسمع صوتك حيعرفك و يقفل في وشك و ممكن يقفل بايده علي وشي انا او يسبني انا كمان
ساره : هو صعب للدرجة دي اول مرة اعرف
ريهام : مش صعب بس مضمنش رد فعله و هو متدايق و منك انتي بالذات – شوفي فكرة غيرها ... انا عندي الحل
ساره : قوليلي
ريهام : انتي تنزلي مصر و تجيله و لما يلاقيكي في وشه اقل حاجة يعملها انه يسمعك لانك جيتيله مسافة كبيرة و الباقي عليكي
( احمد : ا*** عليكي و علي افكارك الي عايزة تضربي عشانها
ريهام : و انا كنت اعرف الي حيصل يعني – و بعدين متقاطعنيش تاني لو سمحت
احمد : ( ضربتها بالقفي ) انا اقاطع زي ما انا عايز
ريهام : حاضر يستا
ساره : ( حاطة ايدها علي بقها و بتضحك ) ههههه دا انتي بتاخدي ضرب
احمد : ( ضربت سارة بالقفي ) و انتي كمان عشان تضحكي عليها تاني .. ( بكلم ريهام ) يلا كملي )
ساره : جميل اوي .. بس انا مش عارفة حاجة في مصر و مش حاعرف اوصلكم
ريهام : انا حاكون معاكي في كل خطوة و اوصلك لحد باب شقته
ساره : وا*** مع اني عارفة انك بتعملي كل دا عشان بتحبي احمد بس بردو مش متأكدة
ريهام : براحتك تصدقي ولا لا بس الي يهمني اني مشوفش احمد متدايق
خلصت مع ساره المكالمة و طلعت شقتي و فضلت افكر اقول لامي ولا لا لاني عارفة رد فعلها
ماما : يا جزمة
ريهام : ايه يا ماما
ماما : مالك سرحانة في ايه انا بنادي عليكي
ريهام : موضوع كدا شاغلني
ماما : طيب تعالي نجهز العشا لينا و للبقف الي تحت .. يا بت مش بكلمك
ريهام : بصي كدا يا ماما الموضوع الي شاغلني مكنتش عايزة اقولك عليه بس مينفعش اعمله من وراكي
ماما : اتكلمي يا مصيبة
قولت لامي كل حاجة و الي عايزة اعمله مع ساره
ماما : وا*** انت اغبي منك مفيش
ريهام : ليه بس
ماما : لان مصلحتك ان البت دي تسيبه بس انتي حتجبيها لحد عنده و عشان ايه عشان زعله يومين ياكش يتفلق
ريهام : لو عملت زي ما قولتي و متدخلتش كده كده حتوصله بس انا بالي حاعمله اقرب بيني و بينها
ماما : و انتي قولتي ليا ليه الموضوع دا
ريهام : عايزة اعرفك كل حاجة بعملها و كمان مين يغطي عليا قدام احمد لو حصلت حاجة
ماما : يعني مش مقررة الي حتعمليه و مأخدتيش رأيي طيب يا جزمة روحي شوفي حد غيري يغطي عليكي
بعد شوية كلام حلو و صعبنيات وافقت تداري عليا .
فضلت اتواصل مع ساره لحد ما حجزت تذكرة الطيران علي مطار المحافظة بتاعتنا و كان موعد وصولها الضهر يوم سفر احمد للقاهرة – كنت في المطار لما وصلت طيارتها و طبعا كنا عرفنا بعض من الصور الي بعتناها لبعض و بعد ما وصلت و سلمنا علي بعض خرجنا و ركبنا تاكسي يوصلنا لشقتي
( ساره : اقفي هنا انا عايزة اكمل
ريهام : يعني جيتي في اللحظة المهمة و تقوليلي اقفي
ساره : عندي كلام مش حتقوليه انتي معلش يا ريومة
ريهام : عارفة اكتر حاجة مبسوطة منها اني قدرت اخليكي تتكلمي مصري كويس اوي
ساره : تلميذتك يا ابلة
ريهام : اتكلمي يا حبيبتي
احمد : اقوم امشي احسن انا و تكملوا انتوا – مفيش اي تقدير ليا .. اتكلمي يا ساره و ليا حساب معاكم في الاخر
ساره : حسابنا بيتقل كل شوية حتعمل فينا ايه ( بصيتلها بنرفزة ) حاضر حاتكلم )
بعد ما ركبنا التاكسي كنت مستغربة ازاي ريهام تساعدني اوصل لاحمد عشان كده سألتها
ساره : ريهام انا لسه مستغربة مساعدتك ليا و عايزة اعرف السبب الحقيقي ورا كدا
ريهام : الحقيقة زي ما قولتلك اني بساعدك عشان احمد و سبب تاني اني بحاول اقرب بينا اكتر
ساره : كدا اقتنعت السبب التاني واقعي اكتر
ريهام : لاني عارفة انك حتقدري توصلي لاحمد بطريقة تانية بس لما اساعدك كدا نقرب لبعض اكتر
فضلت اتكلم معاها كتير و مرة واحدة كلمت السواق
ريهام : لو سمحت يا اسطا انت معدي من طريق غلط
السواق : اصل الطريق الاقرب من دا مسدود لان فيه حادثة
ريهام : خلاص اخر الشارع خش شمال
السواق : حاضر يا استاذة
و بعدها بدقيقة السواق وقف العربية و لقينا اتنين كل واحد من باب و بيفتحوا البابين انا و ريهام صرخنا
ساره : اااااااا ايه الي بيحصل
ببص علي الي فتح الباب الي جنبي لقيته رش علي وشي حاجة و انا مكملتش ثواني و مش فاكرة حاجة تاني .
بعد ما فوقت مش عارفة انا نمت قد ايه و لقيت نفسي محبوسة في اوضة مفيهاش شبابيك و ليها باب حديد و لمبة فوقي منورة و هنا معرفتش احنا في الليل او النهار و فيها سريرين واحد انا عليه و رجلي فيها سلسلة طولها حوالي متر ومتثبتة في الحيطة و السرير التاني ريهام وبرضه رجلها مربوطة بسلسلة و كانت ريهام بتعيط جامد و بعد ما استوعبت الي حواليا خفت جامد و بدأت ادمع
ساره : احنا فين يا ريهام و ايه الي حصل
ريهام : احنا مخطوفين
ساره : بتقولي ايه مخطوفين ( خوفي زاد اكتر ) و .. و عايزين مننا ايه
ريهام : مش عارفة حاجة
وقتها كل الي جيه في دماغي ان دا من تخطيط ريهام
ساره : انتي الي عاملة كل دا صح عشان تبعديني عنك و عن احمد مش كدا .. ردي عليا
ريهام : ( زعقت ) لو انا كنت عاملة كل دا كنت اتربط جنبك فوقي كدا دا مش هزار احنا مخطوفين بجد
ساره : ( ابتديت ابكي بصوت عالي ) و حنمعل ايه دلوقتي
ريهام : مش عارفة سيبيني في حالي
فضلنا كدا نص ساعة كل واحدة بتبكي جامد و مش بنتكلم – لحد ما سمعنا صوت حد بيفتح الباب
ساره : ريهام حد داخل علينا
اتفتح الباب و دخلت علينا واحدة باين انها قدنا في السن او اكبر بكام سنة و كان وراها راجلين و كل واحد شايل صينية اكل – دخلوا حطوا اكل لينا و الراجلين طلعوا و البنت قعدت علي كرسي قدامنا
هي : يلا كلوا يا حبايبي
ساره : انتي مين و عايزة مننا ايه
هي : مين حتعرفوا بعدين و عايزة ايه فهي واضحة انتوا مخطوفين
ريهام : لو عايزين فدية تقدروا تكلموا اهلنا و هما يدفعوا
هي : الفلوس دي اخر حاجة بنفكر فيها احنا جايبنكم عشان نصفي حساب قديم
ريهام : حساب ايه .. اوعي تقولي انك مع انجي
هي : ههههه ضحكتيني انا ابقي مع البت المتخلفة دي بصوا عشان اريحكم الحساب دا مش معاكم بس انتوا حظكم كدا
ساره : انتي تقصدي ايه
هي : حسابنا مع احمد خطيبكم
انا و ريهام اتخضينا
ساره : هو عملكم ايه
هي : لما يجي يشرفنا حتعرفوا كل حاجة و دلوقتي احنا عايزينه يعرف اننا خاطفينكم و المطلوب منكم اننا حانصوركم و نبعت الفيديو ليه
رنت من موبايلها علي حد و بعدها دخل شخص و معاه كاميرا
هي : عايزاكم تقولوا الي عايزينه ههههه انتوا كدا كدا مش عارفين حاجة
الراجل ثبت الكاميرا و هي شاورت لينا نتكلم
ريهام : ( بتبكي و صوتها عالي ) احمد احنا مخطوفين و مش عارفين مين الي خاطفينا الحقنا يا احمد
ساره : ( ببكي ) و بيقولوا انهم بيصفوا معاك حساب و دا كل الي نعرفه – الحقنا بسرعة انا مش حاقدر استحمل
لقينا البت بتضحك و جات علينا و بصت للكاميرا
هي : و انا اديتك طرف الخيط يلا عايزينك تجيلنا
بعدها الراجل شال الكاميرا و مشي و البت قالت لينا
هي : كلوا عشان تقدروا تكملوا معانا احنا لسه مطولين مع بعض
ريهام : و ايه ضمنا ان الاكل مفيهوش حاجة
هي : مفيش ضمان و عايزاكم تعرفوا اننا لو عزنا نعمل اي حاجة فيكم حنعملها مش لازم نحطلكم حاجة في الاكل
طلعت من الاوضة و قفلت الباب و احنا فضلنا فترة زي ما احنا بنبكي و انا كنت جوعت و خايفة اكل بس بعد دقايق لقيت ريهام بدأت تاكل
ريهام : كلي يا ساره عشان تبقي عندك طاقة و ثقي في احمد انه حينقذنا
و فعلا كلنا و بعد دقايق حسيت بزغللة و نعست جامد و نمت تاني محسيتش بحاجة
( احمد : خلاص اقفي هنا يا ساره
قومت من مكاني و رايح علي الباب
ساره : رايح فين يا احمد
قفلت باب المكتب بالمفتاح و حطيت المفتاح في جيبي و لفيت بصيت عليهم
احمد : ( بعصبية ) يعني انتوا من بدري مش عاملين ليا اعتبار و مستغلين اني عايزكم و انا دلوقتي حاطلع فيكم كل الي كنت كاتمه في صدري
ريهام : ( قامت من الكرسي و بتتحرك في المكتب ) استهدي با*** يا احمد يا حبيبي مش كدا احنا بنهزر معاك
ساره : ( عملت زي ريهام و بتتحرك جنبها ) كنا بنهزر وا*** دا انت راجلنا و تاج راسنا
ريهام : ( زقت ساره عليا ) ابعدي كدا
انا مسكت ساره و ضربتها بالراس بس مش جامد و هي خدتها و وقعت علي الارض و بعدها جريت ورا ريهام لحد ما اتكعبلت و وقعت و هاتك يا ضرب في الاتنين " مش جامد طبعا " )
و بكدا يكون الجزء انتهي - اتمني يكون عجبكم و مستني توقعاتكم مين الي ورا الي بيحصل .. مع اني متوقعش ان حد يتوقعه او لسه فاكر😁 بس الي حيجيب الاجابة صح ليه عندي طلب انفذه
تحياتي
VIROUS Only One
الجزء الخامس
فضلت علي حالي دا مش عارف افكر لحد ما وصلني فيديو خلي دماغي ساحت و مش عارف اعمل ايه – كان اللوا كمال بيتكلم في تليفونه و بعد ما خلص قالي
كمال : اديت اوامر الكل يدور علي انجي في مصر كلها
انا : ( حاطط ايدي علي راسي و بدمع ) ملوش لازمة مش هي
كمال : مش لسه قايلي ادور عليها ايه الي حصل
انا : شوف الفيديو و انت تفهم
اديته تليفوني و كان مبعوت علي الواتس من رقم ريهام
كمال : مش الي معاهم دي تقي الي ..
انا : ايوه هي
كمال : طيب انت متعرفش عملت كدا ليه
انا : ( رفعت راسي و بكيت ) و لو كنت اعرف كنت قعدت كدا
كمال : ( طبطب علي كتفي ) احنا معاك يا احمد لحد ما يرجعوا حتي لو كانوا في اخر الدنيا
ممدوح : طيب و الكلام عن تصفية حساب متقدرش تعرف يقصدوا ايه
انا : انا دلوقتي مش قادر افكر و كل الي في دماغي ريهام و ساره الي اتأذوا بسببي
كمال : خلاص نرجع لبيتك يا احمد و نبدأ من هناك و تفكر في كل مشاكلك القديمة
و فعلا روحنا محافظتي و الامريكان عرضوا عليا مساعدتهم لو عوزتها و اجلوا الكلام عن البرنامج لحد ما اخلص مشكلتي – اول ما وصلت العمارة الي ساكن فيها طلعت لشقة ريهام وصلني اللوا كمال و قالي مستنيك في شقتك – دخلت الشقة و كان هناك علي اخوها و مراته مع ناس من عيلتهم قاعدين مع ام ريهام و هي كانت بتبكي و لما شافتني جريت عليا و مسكتني من لياقة القميص و كلمتني بعصبية
ام ريهام : ريهام بنتي فين .. رد يا احمد عليا انا عايزة بنتي
علي ابنها و مراته حاولوا يهدوها و انا بعد ما كنت بحاول امسك نفسي قدامهم بكيت – جالي علي و خدني بره الشقة
علي : اجمد شوية يا احمد مفيش راجل يبكي
انا : حاسس اني مخنوق و مش قادر اعمل حاجة
علي : ان شاء ا*** ريهام حترجع المهم دلوقتي نتصرف انا بلغت البوليس و قالولي ان عندهم خبر و ان قضيتها اولوية عندهم ممكن تفهمني ايه الي انا مش عارفه
انا : الراجل الي وصلني هنا يبقا لوا و هو الي مهتم بالقضية
علي : و ليه الاهتمام الجامد دا .. ممكن عشان الاماراتية الي مع ريهام
انا : جايز – ممكن يا علي تسيبني دلوقتي و بكره اجيلك و نكون لقينا حل للمشكلة دي
علي : طبعا يا احمد بس حاول تنام و ريح دماغك من التفكير شوية
نزلت فتحت باب شقتي بالمفتاح الي معايا و دخلت لقيت اللوا كمال في الصالة و بيتكلم في تليفونه – قعدت جنبه و مستنيه يخلص مكالمته و بعد ما خلص
انا : وصلت لحاجة
كمال : كل لجنة و كمين في مصر كلها معاهم صور لريهام و ساره و بيدوروا عليهم و انجي قبضوا عليها و حققوا معاها و اتأكدوا انها ملهاش يد بالي بيحصل
انا : انجي مش حتقدر تعمل كل دا لان الي ورا الي بيحصل عنده فلوس و امكانيات تخليه يعمل كدا
كمال : و انت في دماغك مين
انا : انا دلوقتي شاكك في كل الي اتعاملت معاهم من اول محمد العاصي و مراته شروق لحد طارق ابن عم ساره .. انا عايز اخد وقت لوحدى افكر
كمال : خلاص ادخل اوضتك نام و الصبح نبقي نتكلم
دخلت اوضت...
( خبطت ساره باب المكتب و دخلت
ساره : اتأخرت عليك
انا : لا لسه مجاش وقتك تتكلمي
ساره : حلو .. يا احمد كنت عايزة اعرف انت النهارده اتخانقت مع ريهام ليه
انا : مش عايزها تجي هنا الليلة
ساره : و دا الي فكرت فيه انا كمان لانك الصراحة كنت بتتلكك عشان تتخانق معاها .. بس انت عندك حق مش لازم تفتكر الي حصل وقتها
انا : خلاص كفاية رغي خليني اكمل )
دخلت اوضتي و نمت علي السرير بهدومي من غير ما اغير و باصص للسقف و بفكر في الي بيحصل و حاسس بالخوف لو حصل لريهام و ساره حاجة حاعمل ايه قولت لازم افكر و الاقي حل لكل دا - اول حاجة جات في بالي هما عرفوا ازاي ان ساره جاية النهارده و ريهام رايحة تستقبلها في المطار .. يبقا اكيد مراقبينهم .. بس اعرف ازاي و تليفوناتهم مع الي خاطفينهم .. ممكن الي يساعدني ام ساره و ريهام .. ثواني هو ليه محدش رن عليا من اهل ساره قومت بسرعة من علي السرير و كلمت خالد ابو ساره
خالد : الو يا احمد خير بترن عليا متأخر كدا ليه
انا : انت تعرف ان ساره كانت جاية ليا مصر النهارده
خالد : طبعا عارف هي استأذنت مني الاول هو حصلت حاجة
انا : ( هنا افتكرت انه لسه في المستشفي قولت لازم ميعرفش ) و ازاي انا معرفش انها جاية و كمان منزلش حد معاها افرض حصل حاجة
خالد : هي مش وصلت لعندك بامان
انا : ايوه
خالد : خلاص متكبرش الموضوع بقا .. ( بيتاوب ) سلام عايز اكمل نومي
انا : سلام
قفلت معاه و بفكر و كان وقتها اللوا كمال جالي بعد ما كان بيتكلم في تليفونه
كمال : كنت بتكلم مين
انا : والد ساره بتأكد انه لسه معرفش
كمال : للاسف لازم يعرف و بكره الصبح السفارة حتبلغه
انا : انا عايز انزل حاسس اني مخنوق
كمال : يلا ننزل
نزلنا انا و اللوا كمال و فضلنا نلف بعربية كانت تبعه و سواق من عنده – بعد نص ساعة من الحركة بالعربية قولت للسواق يقف
كمال : وقفت هنا ليه
انا : ( بكلم السواق ) سيبنا لوحدنا شوية
السواق بص للوا كمال و هو شاورله يسيبنا
كمال : مشيت السواق ليه
انا : ممكن ورقة و قلم
اداني ورقة و قلم و كتبتله جمله و هو بصلي و بعدها شاورلي بدماغه انه فهم
( انا : كملي يا ساره بعد ما فوقتي من المنوم
ساره : انت وقفت هنا ليه كمل انا مندمجة اوي و عايزة اعرف كتبت ايه
انا : هههههه رحلة الكفاح بتاعتي قربت تخلص و لازم ابضن الي حيقري شوية
ساره : دا انت فصلتني خالص كمل و بلاش هزار و بعدين خلصت ايه انت لسه في النص
انا : اخلصي يا ساره اتكلمي ولا اطلعك تقعدي مع ريهام بره
ساره : خلاص حاتكلم )
بعد ما فوقنا للمرة التانية لقينا نفسنا في اوضة تعتبر شبه الي كنا فيها بس المرة دي مكانش فيه سلاسل مربوطة فينا و لون الحيطان مختلف – اول ما فوقت كانت ريهام فايقة و سرحانة و دموعها علي خدها
ساره : احنا فين يا ريهام
ريهام : معرفش لسه محدش دخل علينا
ساره : عايزه اعرف حاجة كل ما افوق الاقيكي فايقة قبلي ليه
ريهام : انا دخلت مستشفي قبل كدا و كنت باخد مهدئات و منوم عشان كدا تأثيرها عليا اقل منك
ريهام حكتلي الي حصل معاها و الي عملته انجي و ازاي انت جيبت حقها
ساره : عشان كدا سألتي البنت الي كانت معانا عن انجي
ريهام : بس الي شايفاه ان الي بيعمل كدا اكبر بكتير من انجي
سمعنا صوت ضحك رجالي و بصينا لفوق لاحظنا سماعة مخدتش بالي منها
ساره : انت مين
الشخص : ( بيتكلم مصري بس فيه حروف متكسرة ) انا الي خاطفكم
ساره : عايز مننا ايه
الشخص : زي ما قالتلكم تقي الي كانت معاكم من كام يوم انا حسابي مع احمد
ساره : كام يوم احنا لينا معاكم ساعات بس
الشخص : هههههه ساعات الي كنتوا فايقين فيها بس انتوا كنتوا مش في وعيكم لوقت اكتر بكتير
ساره : و ليه تخدرونا طول الوقت دا
الشخص : احنا اديناكم منوم مش مخدر و عملنا كدا عشان نقدر نخرجكم من مصر
ريهام لما سمعت اخر جملة سمعت صوت بكاها و هي مخبية وشها بين رجليها زي ما بشوف في الافلام
ساره : ( حاولت امسك اعصابي علي قد ما اقدر بس دموعي مش قادرة اتحكم فيها ) عايزة افهم اخر كل الي بيحصل دا ايه
الشخص : اخد حقي من خطيبك و اقتله زي ما قتل والدي
هنا ريهام قامت و بصت للصقف و هي بتصرخ
ريهام : لااااااااا
انا الصراحة مقدرتش امسك نفسي اكتر من كدا و بكيت جامد بس شايفة ريهام في حالة غريبة روحت حضنتها و بحاول اهديها و قعدنا علي السرير و انا بقنعها ان الشخص دا مش حيقدر يعمل حاجة و بعد شوية اتكلم تاني الراجل
الشخص : وصل حبيبكم عشان يموت هههههه
( انا : اقفي هنا يا ساره اكمل انا
ساره : انت كدا علطول بتوقفنا قبل الاحداث المهمة
انا : ههههه اعمل الي انا عاوزه مش دي قصتي
ساره : كمل يا حبيبي كمل )
بعد ما اللوا كمال قري الورقة شاورلي بدماغه انه فهم و طلع موبايله و قفله
كمال : انت شاكك يكون تليفوني متراقب طيب تليفونك انت
انا : انا اتأكدت انه مش متراقب المهم اسمعني دلوقتي اهم حاجة مع اني ادور علي كل مشاكلي الي فاتت لازم نشتغل علي حاجة كمان
كمال : تقصد ايه
انا : لازم نعرف الناس الي خطفت ساره و ريهام ازاي خطفوهم و راقبوهم ازاي و الاهم ودوهم فين
كمال : عندك حاجة نبدأ منها
انا : ريهام وصلت لرقم ساره ازاي اكيد خدته من تليفوني و بعدها اتواصلوا مع بعض يبقي لازم نعرف اذا كانت شقتي و شقتها متركب فيها كاميرات و ميكروفونات ولا لا
كمال : بسيطة الخبرا يفتشوا في الشقتين
انا : مش عايز الي بيراقبونا يعرفوا و لو بيراقبوني جوا شقتي نقدر نستغل دا و نوصلهم الي احنا عايزينه بس
كمال : فهمتك .. انا اقدر اعرف بكرا الصبح و من غير ما حد يلاحظ
انا : حأعتمد عليك – و انا حاحاول اطلع بمعلومة من ام ريهام بكره .
خلصنا كلامنا و اللوا كمال وصلني للعمارة و هو مشي قالي وراه شغل يخلصه – انا دخلت شقتي و كنت تعبان اوي من السفر و التوتر و شد الاعصاب – نمت و صحيت علي تليفوني بيرن و بفتح من غير ما ابص للرقم
علي : احمد امي تعبت و ودناها المستشفي و هي دلوقتي في العناية المركزة و عايزة تكلمك
اتعدلت و بشوف مين الي بيكلمني اتأكدت انه علي اخو ريهام
انا : طيب انا جاي بس محدش قالي ليه اجي معاكم
علي : كنا مستعجلين المهم يلا تعال بسرعة ( اداني اسم المستشفي )
انا : مسافة السكة
لبست هدومي بسرعة و نزلت روحت المستشفي الي قالي عليها علي و هناك روحت لقسم العناية المركزة و لقيت قدام القسم علي و مراته و كام شخص من عيلتهم
علي : امي طالبة ندخل انا و انت بس و استأذنا الدكتور
انا : يلا بينا
دخلنا لغرفتها كانت مركبة جهاز تنفس صناعي و عندها ممرضة بتعتني بيها و لما دخلت شاورت بايدها نقربلها – قربنا ليها و هي شالت قناع الاوكسجين و قالت
ام ريهام : ( بصوت واهن و ضعيف ) احمد انا معتمدة عليك ترجع بنتي زي ما هي بتعتمد عليك علطول و بقولك قدام اخوها بعد كل الي حصل و الي لسه حيحصل انا راضية عن جوازكم و دي وصيتي لو حصلي حاجة ريهام امانة في رقبتك
انا و علي كنا بندمع من حالتها و ضعف جسمها
انا : حاضر يا خالتي ريهام حترجع و لو علي حساب رقبتي انا
الممرضة : لو سمحتوا كفاية كدا سيبوا الحاجة ترتاح
ام ريهام : علي دي وصيتي و لازم تنفذها
علي : ( بيدمع و صوته مكسور ) حاضر يا امي
طلعنا انا و علي من اوضتها و كلمت اللوا كمال
انا : عملت ايه في طلبي يا عمي
كمال : هات علي معاك و قوله البوليس محتاج يفتش في اوضة ريهام عشان التحقيق
انا : حاضر جايين علطول
قولت لعلي و طلعنا مع بعض من المستشفي لشقتهم و قدامها كان مستني اللوا كمال و معاه ناس تانية شايلة شنط و قالنا
كمال : دول فريق من البحث الجنائي جاين يدوروا في مقتنيات ريهام يمكن يلاقوا حاجة تنفعنا – يلا بينا تحت علي شقة احمد نقعد لحد ما يخلصوا
نزلنا و قعدنا و اللوا كمال بيحاول يطمن علي و هما بيتكلموا رن عليا خالد والد ساره
انا : الو
خالد : ( بلهفة ) احمد صحيح ان ساره اتخطفت
انا : صحيح
خالد : انت رنيت عليا امبارح مقلتليش ليه
انا : خفت عليك و انت لسه في المستشفي
خالد : طيب حد من الي خاطفها رن عليك عايز فدية و انا ادفعها
انا : المشكلة انه مطلبش فلوس و انا دلوقتي بحاول اعرف مين الي عمل كدا
خالد : انت تقصد ايه بنتي اتخطفت مش لفدية انما انتقام
انا : و عشان كدا بطلب منك تشوف مين عايز ينتقم منك او من ساره و انا ادور هنا
خالد : خلاص تمام و اول ما توصل لحاجة بلغني علطول او اوصل انا حابلغك
انا : تمام سلام
قفلت معاه و كان مركز اللوا كمال و علي معايا
علي : انت مقولتش ليه ان الي خاطف بنته يقصدك انت
انا : ممكن تكون لعبة من الي خاطفهم و يكون يقصد بنته لازم نفكر في كل الاحتمالات
كمال : عندك حق كل الاحتمالات واردة
قعدنا نتكلم و نفكر و انا و اللوا كمال نفكر في كل الي حصل معايا من اول ما عرفته عملنا قايمة بكل الاسماء و رتبنا حانقابل مين لحد ما خلص فريق البحث الجنائي في شقة ريهام و دخل واحد يقولنا – بعدها رجع علي لامه المستشفي و انا و اللوا كمال طلعنا نقابل اول شخص في قايمتنا .
ركبنا العربية و بعد ما طلعنا من الشارع
كمال : امبارح اتأكدت من تليفوني انه مش متراقب و جبتلك المعلومات الي انت كنت عايزها
انا : شقة ريهام متراقبة
كمال : فيها كاميرات تجسس و ميكروفينات و كمان شقتك
انا : هما مدخلوش شقتي يفتشوا .. استني هو الراجل الي دخل
كمال : لما كانوا بيفتشوا شقة ريهام كان تفتيش عادي و محدش فيهم يعرف بموضوع الي بندور عليه غير الي دخل شقتك يبلغنا و دا احتياطا و الراجل دا كان في هدومه كاميرا صغيرة بتقدر تعرف ازاي كان فيه كاميرات في المكان ولا لا من غير ما تتكشف
انا : كاميرا بتصور الاضواء تحت الحمراء و الي كاميرات التجسس بتطلعها
كمال : بالظبط كدا و كمان كان معاه جهاز بيعرف فيه ميكروفونات في الشقة ولا لا
انا : و لما دخل شقتي كام ثانية عرف ان شقتي متراقبة
كمال : و دلوقتي عرفنا انهم مراقبينك نقدر نديهم معلومات تنفعنا .. وصلنا لفيلة محمد العاصي
( ساره : لا ثواني الكلام الي بتقوله دا اكني في مسلسل مخابرات
انا : ههههههه مش اللوا كمال من الخابرات و يقدر يعمل اكتر من كدا
ساره : انا لو معيشتش الي بتحكيه مكنتش صدقت خالص الي بتقوله
انا : عندك حق نص الناس بترفض نظرية المؤامرة و النص التاني الي بتصدقها بيخافوا تحصل معاهم
ساره : تقصد بكلامك ايه
انا : اقصد ان حكام دول العالم اجمع مفهمين الناس انهم عايشين في جنة و مش بيقولولهم الحقيقة الكاملة يعني في ابسط حاجة مخبيين عن الناس انه في اي ثانية ممكن يجيله مرض يموته و مش حتنفعه كل الفوس الي بيحول يجمعها طول حياته و هو في مكان بيقوله انه امن و صحي - ولا ان الناس بتموت بالملايين من امراض اكتر من الحروب و الارهاب الي بيظروه للناس عشان يفضلوا مش شايفين الحقيقة كاملة و حقيقة انهم بيمشوا زي القطيع مش فاهمين حاجة او ..
ساره : بس بس انت قلبت دماغي
انا : لازم تعرفي العالم حوليكي ماشي ازاي
ساره : مش انت عارف يبقي خلاص مش مهم انا اعرف
انا : ههههه طيب المهم خليني اكمل )
اول مكان روحنا فيلة محمد العاصي و كان اللوا كمال معرف محمد و شروق اننا جايين – دخلنا و بعد السلامات اللوا كمال دخل مكتب محمد و قالوا عندهم شغل يخلصوه – مكنتش عارف اميز اذا كانت شروق فرحانة ولا زعلانة انها شافتني قولت ابدأ و اخلص بسرعة
انا : ازيك يا شروق
شروق : تمام يا احمد و انت
انا : بصي يا شروق من غير لف و دوران عايز اعرف لو احنا لسه بينا حاجة منتهتش
شروق : كل حاجة انتهت من زمان مع اني بفتكرك اوقات
انا : يعني انتي مش شايلة مني في اي حاجة حصلت
شروق : علاقتنا انتهت بقرارك و انا منكرش اني زعلت في الاول بس بعد كدا اقتنعت ان انت حر تعيش باقي حياتك براحتك .. ممكن افهم سبب الزيارة المفاجأة دلوقتي
انا : حصلت معايا مشكلة و قولت لازم اختم كل الي سيبته ورايا
شروق : احمد اتطمن دلوقتي الي بينا صداقة و بس
انا : تمام – اسمحيلي استأذن عندي مشاوير كتير لازم تخلص النهارده
شروق : اتفضل .. و علي فكرة انا بعرف اخبارك من فترة لفترة من محمد جوزي و نور و سعيدة بنجاحاتك
رنيت علي اللوا كمال و جالي – سلمنا عليهم و بعدها مشينا من عندهم روحنا لحازم و مراته ولاء و قعدنا معاهم و قالوا مفيش بينا حاجة غير الصداقة زي ما قالت شروق – طلعنا من عندهم روحت لأسماء و بنتها انجي و قعدت مع الاتنين و طلبت من اللوا كمال يفضل تحت
أسماء : خير يا احمد
انا : انا طلبت اقعد معاكم انتوا الاتنين عشان اصفي حسابي معاكم و اقفله خالص
الاتنين اتخضوا لانهم ميعرفوش الي بيني و بين كل واحدة
أسماء : تقصد ايه
انا : من اول ما كنت في سنتي الأولى في الجامعة و حصلت بيني و بين انجي مشاكل وصلت لمرحلة كبيرة اوي و النهارده عايز انهيها
انجي : ( بتوتر ) بعد اخر حاجة حصلت انا قفلت الموضوع دا
انا : انا اتخطف من اهلي اتنين و الي عملوا كدا ليهم حساب عندي متقفلش عشان كدا قررت اقفل كل حساباتي القديمة
أسماء : انت تقصد انك شاكك في انجي
انا : لا انا عارف انها معملتش كدا .. ( بكلم انجي ) المهم انا دلوقتي عايز اعرف لو جواكي حاجة من ناحيتي نخلصها دلوقتي
انجي : ( بصت في الارض ) اخر حاجة حصلت بينا غيرت وجهة نظري لحياتي كلها و عرفت اني كنت تافهة اوي و بصراحة مع ان الي عملته انت كان كتير بس فوقني و خلاني اعيد كل قناعاتي من اول و جديد
انا : افهم من كدا ايه
انجي : خلاص مفيش حاجة بينا تاني و لاني بدأت كل الي حصل من الاول انا بعتذرلك
أسماء : انا مش فاهمة حاجة
انا : حفهمك انجي بعد ما انتي خلتيها تعتذر ليا حست ان كرامتها اتداست و عشان كدا خططت انها تجرحني و نجحت بس لما عرفت الي عملته رديتلها الجرح تاني .. بس كدا ادي الي حصل
أسماء : مفهمتش حاجة بردو
انا : ( غمزت لانجي ) ممكن يا انجي تعمليلي فنجان قهوة سكر زيادة
انجي : حاضر
قامت و سابتنا
انا : بصي يا أسماء موضوع انجي دا تافه بس انا جاي ليكي انتي
أسماء : جايلي ليه
انا : انا دلوقتي حأتجوز قريب و عايز كل الي بيحصل بينا ينتهي علي كدا و الي فات يكون ذكري
أسماء : انت بتتكلم جد
انا : طبعا بتكلم جد و بلغي ميرنا كمان بكلامي و ياريت محدش يرن عليا تاني
أسماء : انا كنت عارفة ان اليوم دا حيجي – اعتبر ان محصلش بينا حاجة و انا اضمنلك ميرنا بكدا
انا : كويس انك فهمتيني – و انجي قوليلها ان احمد فهمني و اقفلي الموضوع علي كدا
أسماء : ماشي يا احمد بس لو غيرت رأيك انا حضني مفتوحلك دايما
نزلت من عندهم و رنيت علي نور تقابلني في كافيه – روحت قابلتها و قفلت معاها علاقتنا و هي كانت بتبكي مفكرة اني زعلت منها في حاجة بس انا فهمتها اني حأتجوز و دا مش تقصير منها - خلصت مع نو..
( ساره : يا سلام و عايزني اصدق الي بتقوله دا
انا : و متصدقيش ليه
ساره : مش يمكن لسه بتلعب بديلك لحد دلوقتي
انا : ههههههه احتمال بس دا لو مش واثقة فيا
ساره : بعد الي عرفته عنك احتمال يطلع انت الي ورا الي بيحصل في البلد دلوقتي
انا : ههههههه ضحكتيني طيب خليني اكمل
ساره : كمل بس عايزة اعرف انت مش حاتكمل و تحكيلهم كل الي حصل بعد جوازنا و كمان ال..
انا : بس بس انتي فتحتي علي البحري انا كاتب الجزء دا بس من حياتي و سميته رحلة كفاح و حقف علي اخر المشكلة دي
ساره : و الباقي فين دا حياتك دي مجموعة مسلسلات كاملة
انا : هههههه الباقي ممكن اكتبه و ممكن لا بس الاكيد انه مش دلوقتي خالص – سيبيني اكمل بقي
ساره : سؤال بس كمان عايزة افهم انت روحت ليه عند شروق و انجي و قابلت نور
انا : لسببين الاول عشان الغي علاقتي بيهم و التاني و الاهم عشان اعرف الي كانوا خاطفينكم اني سمعت كلامهم و بقفل حساباتي
ساره : دماغك دي مبتسيبش حاجة خالص
انا : لا غلطت كتير بس بتعلم من اخطائي – اسكتي خليني اكمل )
خلصت مع نور و بقينا بعد العشا رنيت علي أميرة و فهمت منها ان شيخة مش ورا الموضوع دا و عرفتني ان ام ساره منهارة و حالتها صعبة – قفلت معاها روحنا انا و اللوا كمال لعيلة صقر ( احداث عيلة صقر في الجزئين 5و6 من السلسة الثانية ) و كانوا مستنينا ياسمين و جوزها و ابراهيم اخوها و والده اسامة صقر بعد طبعا ما حدد المقابلة اللوا كمال – قعدنا و بعد السلامات و الترحيب المعتاد
كمال : احنا جينا الليلة عشان نقفل صفحة الي حصل معاكم و مع احمد ***
أسامه : مش اتقفل من زمان يا كمال باشا
كمال : جد جديد يا باشا و لازم نتأكد ان الي بينكم اتقفل
أسامه : اتأكد اننا نسينا الي حصل خالص
كمال : عايز اسمعها منهم ( بيقصد ابراهيم و ياسمين )
ابراهيم : يا باشا انا في الاول بعد ما حصل الي حصل كنت زعلان و مقهور و عايز اخد حقي بس بعد كدا قولت عيلتي و اولادي اهم من اني اضيع نفسي و رضيت علي كدا و انا دلوقتي شغال مدير امن قرية سياحية و عايش حياتي لولادي و بس
كمال : و انتي يا بنتي
ياسمين : و انا والدتي ا*** يرحمها و والدي عرفوني اني غلطت في الي عملته و دلوقتي انا نسيت كل الي حصل
كمال : كدا يبقي تمام و احنا اسفين علي الازعاج
مشينا من عندهم و انا متكلمتش خالص لاني كنت لسه شايل منهم و مش عايز انفجر فيهم و كمان لسه شاكك فيهم – في طريقنا لشقتي اتفقنا حنعمل ايه هناك .
وصلنا شقتي و بعد ما دخلنا
انا : دلوقتي بعد ما صفيت حساباتي مع الي هنا فاضل موضوع واحد بس
كمال : موضوع اللوا مرتضي و احمد تاجر السلاح ( الجزئين 9و 10من السلسة الثانية ) بس كمان فاضل ابن عم ساره خطيبتك
انا : حارن علي خالد والدها و هو اكيد كلم اخوه
رنيت علي خالد
خالد : الو يا احمد
انا : ايوه عملت ايه عندك
خالد : لسه بشوف كل الي كان ليا حساب معاهم
انا : كلمت طارق و ابوه
خالد : اول ناس كلمتهم و اطمن من ناحيتهم مش هما الي عملوها
انا : تمام كمل و اتأكد حد عندك ليه يد و انا هنا قربت اخلص و حاكلمك تاني – سلام
خالد : مستنيك سلام
كمال : قالك ايه
انا : طارق و ابوه ملهومش يد
كمال : تمام بكره نروح القاهرة و نقعد مع عيلة اللوا مرتضي و احمد لسه مش عارفين عنه حاجة
قعدت مع اللوا كمال نتكلم في الي هو بيعمله و بيدور عليهم فين و بعد نص ساعة وصلني فيديو علي الواتس من رقم ريهام – خدت نفس عميق و فتحت الفيديو
اول الفيديو شايف ساره و ريهام نايمين كل واحدة علي سرير و باين انه في نفس مكان الفيديو الي فات و بعدها الكاميرا رجعت لورا و دخلت في الكادر تقي و قالت
تقي : طبعا انت دلوقتي مش عارف مين الي عمل كل دا و انا حبيت اسهلها عليك – الي عمل كل دا يبقا ابن شخص انت قتلته و تعرفه باسم أحمد فاكره ولا لا - طيب اسهلها عليك اكتر أحمد باشا كان مع اللوا مرتضي و انت قتلت الاتنين مع بعض اكيد دلوقتي افتكرت – لو عايز ترجع حبايبك الاتنين حابعتلك موقع دلوقتي تكون هناك في خلال 48 ساعة تقابل ماركو ابن احمد - الفيديو خلص هنا
كمال : تتوقع الكلام دا صح ولا بيكدبوا عليك
انا : معرفش بس مش بأيدي حاجة غير اني اصدقها
بعد ثواني وصل الموقع و انا و اللوا كمال اتفجأنا
انا : صربيا
كمال : متوقعش لينا يد فيها
انا : حانشوف حل
تليفوني رن وقتها و كان علي
انا : الوقت اتأخر اكيد في حاجة مهمة استر يا ***
انا : الو
علي : ( بيبكي ) احمد امي اتوفت
( انا : كفاية كدا الليلة
ساره : وقفت ليه هنا ما تكمل الي حصل
انا : لا كفاية و عشان تبقي المرة الي جاية نهاية رحلة الكفاح دي
ساره : و طبعا مش حتصالح ريهام غير لما تخلص خالص
انا : اكيد اخلص بكره و اصالحها
ساره : و كدا الليلة حتبقي معايا
انا : بس لما اصالح ريهام يبقي ليها ليلة زيادة
ساره : " اتقمصت " لا كدا مش عدل و انا مالي بمشكلتكم تاخد هي ليه ليلة بتاعتي
انا : اقولك بلاش اجيلك الليلة و كدا اتحلت المشكلة
ساره : لا خلاص لما يجي وقتها بقي – " مبتسمة " و دلوقتي يلا بينا علي اوضتي
انا : ههههه بقيتي جريئة بعد ما كونتي بتتكسفي من خيالك )
و بكدا يكون الجزء انتهي بس محدش قدر يتوقع مين الي خطف ريهام و ساره و محدش ليه عندي طلب 😁 .
اتمني اعرف رأيكم في الجزء لو هبدت زيادة عن اللزوم .
تحياتي
الجزء السادس و الاخير
تليفوني رن وقتها و كان علي
انا : الوقت اتأخر اكيد في حاجة مهمة استر يا ***
انا : الو
علي : ( بيبكي ) احمد امي اتوفت
انا : بتقول ايه
علي : امي اتوفت
انا : طيب انا جايلك دلوقتي سلام
قفلت مع علي
كمال : ايه الي حصل
انا : ام ريهام اتوفت
كمال : البقاء *** - انا جاي معاك بس نعمل ايه لسفرية صربيا
انا : احجز تذاكر الطيران و بلغ الناس الي عرضت علينا المساعدة اكيد ليهم يد هناك
كمال : الامريكان طبعا ليهم يد هناك انا حاجهز كل حاجة متشغلش بالك
انا : يلا بينا و ياريت تخلصلنا إجراءات الدفن بسرعة
روحنا انا و اللوا كمال المستشفي و في الطريق اتكلمنا عن الي حنعمله في صربيا – روحنا لعلي الكفاتيرية و كان بيبكي جامد و عيلته حواليه بيحاولوا يهدوه – بعد ساعة كنا خلصنا اجراءات الدفن و خدنا ام ريهام لشقتها و طبعا الكل كان عرف و صوان العزا كان منصوب و فضلنا قاعدين في الصوان انا و اللوا كمال مع احمد و عليته لحد 10 الصبح صلينا عليها و دفناها و بعد ما رجعنا من المقابر قعدنا في الصوان شوية و بعدها قولت لعلي
انا : علي انا مسافر دلوقتي ارجع ريهام
علي : يعني عرفت مكانها
انا : عرفت مكان الي خاطفها و بقولك ريهام حتكون عندك قريب اوي بس لو انا مرجعتش سامحني
علي : انت تقصد ايه
انا : احتمال يحصلي حاجة و لو حصلي ريهام امانة عندك لحد ما تتجوز الي يستحقها
علي : انت بتقول ايه ..
انا : خلاص يا علي كفاية كلام و نفذ الي بقوله دا اخر طلب ليا عندك
علي : حاضر يا احمد بس حاول ترجعلنا بالسلامة
سيبته و طلعت شقتي خدت لابي و هدوم قليلة و طلعت مع اللوا كمال للمطار
كمال : احنا دلوقتي حناخد طيارة لمطار القاهرة و من هناك طيارة ترانزيت و بعدها طيارة تالتة لصربيا
انا : جهزت كل الي اتكلمنا فيه
كمال : كله جاهز
انا : يا** يمشي زي ما خططنا
( ساره : عايزة افهم بتتكلموا عن ايه
انا : الي بنتكلم عنه دا انتي و ريهام مشفتوش منه حاجة و حتعرفي لما اكمل كتابة
ساره : انا مستنية اعرف كمل )
وصلنا المطار الي في محافظتي و ركبا طيارة نص ساعة وصلنا مطار القاهرة و من هناك روحنا مطار روما و بعدها لمطار بلغراد عاصمة صربيا
انا : دلوقتي وصلنا المطار نعمل ايه
كمال : نخلص الاجراءات و نروح فندق تغير هدومك و تجهز للمقابلة و تقابل واحد من السفارة الامريكية هنا
انا : تمام يلا بينا الوقت قرب يخلص
خلصنا اجراءات المطار و بعدها ركبنا عربية كانت مجهزاها السفارة ودتنا للفندق – بعد اجراءات الفندق دخلنا اوضة لشخصين
كمال : احمد ادخل خدلك شاور و غير هدومك لحد ما يوصل الراجل الي جاي
انا : حاضر بس انت متأكد ان كل حاجة تمام
كمال : اكيد و إلا مكنتش اسيبك تروح لوحدك
دخلت الحمام خدت شاور سريع ارجع النشاط لجسمي بعد عدد ساعات الطيران الطويلة – خرجت للوا كمال كان الراجل من السفارة الامريكية وصل
كمال : ( شاورلي للراجل ) بيتر من السفارة الامريكية في صربيا
انا : اتشرفنا ( سلمت عليه )
بيتر : كل شئ جاهز و الموقع الي قولتلنا عليه يبقا حديقة عامة و الاكيد انهم عايزين يتأكدوا انك لوحدك و بعدها يوصلوك للناس الي خاطفين اهلك
انا : و انت خطتك ايه
بيتر : ( بيفتح شنطة صغيرة معاه ) انا معايا جهاز يزرع تحت جلدك جهاز GPS ( تحديد الموقع ) لكن حجمه صغير جدا و صعب انهم يكتشفوه
انا : و انتوا حتبقوا مراقبيني من مسافة عشان يظهروا و ميخافوش
بيتر : طبعا – انا حازرع الجهاز في جنبك
الجهاز كان صغير فعلا طوله حوالي 3 سم و عرضه 2 سم – حط الجهاز في حاجة شبه المسدس و ثبته في جنبي الشمال تحت الجلد – كان مؤلم بس مش اوي
كمال : في عربية قدام الفندق حتوصلك للحديقة و من هناك اتعامل انت لاننا حنكون بعيد عنك
بيتر : العربية من طيراز ** لونها ** حتبقي قدام باب الفندق .. و انصحك حاول علي قد ما تقدر تساير الخاطفين و متعصبهمش
بيتر طلع من الاوضة و انا و اللوا كمال فضلنا خمس دقايق قالي علي تجهيزاته هو و بعدها نزلت انا و ركبت العربية الي وصفهالي بيتر و وصلت الحديقة .
دخلت الحديقة و فضلت اتمشي فيها و بفكر في الي قالهولي اللوا كمال و اتطمن شوية – ربع ساعة بلف و انا مش عارف انا بدور علي مين لحد ما جالي شخصين واحد منهم قالي
الشخص : احمد كلم ( اداني تليفونه )
انا مستغربتش الي بيحصل و مسكت التليفون ارد
انا : الو
تقي : معاك تقي يا احمد نفذ كل الي يقولوك عليه من غير تردد
فصلت في وشي المكالمة و بعدها الاتنين مشيوا معايا و طلعنا من الحديقة ركبنا عربية متفيمة و الاتنين ركبوا معايا في الكنبة الي ورا و بقيت بينهم - كان فيها سواق و اول ما ركبنا العربية مشينا علطول و الشخصين الي معايا واحد منهم ثبتني بايده و التاني ماسك جهاز غريب شبه ipad
انا : بتعملوا ايه
الشخص : اهدي متتحركش
الراجل بدأ يحرك الجهاز علي جسمي و عند جهاز GPSطلع رنين و بعدها الراجل رفع قميصي و بسكينة طلع الجهاز من تحت جلدي و رماه برا العربية و بعدها سابوني – في هدوء تام من التلاتة العربية ماشية بينا لحد ما دخلت جراش تحت الارض نزلت و معايا الراجلين و غيرنا العربية بسرعة بس السواق فضل في العربية و اتحرك بيها و اول ما اتحركت بينا العربية الجديدة الراجل اداني قناع اسود للعين شبه الي بيلبسوه للنوم
الراجل : البس دا لحد ما نوصل
لبسته و فضلت العربية ماشية بينا لمدة ساعة و من حركتها فهمت اني رايح لمكان في غابة بسبب صوت العجلات و المطبات
( ساره : ثواني بس عايز افهم هما دلوقتي طلعوا جهاز التتبع الي اتزرع تحت جلدك انت مخوفتش انك كدا بقيت لوحدك
انا : لما طلعوه انا اتطمنت
ساره : ازاي مش فاهمة
انا : لان خطة اللوا كمال كانت ماشية صح و مش حقولك حاجة دلوقتي اصبري
ساره : هههههه عامل خطة بديلة كمل عايزة اعرف الي حصل )
بعد ساعة من تغيير العربية وقفنا و الراجل خلع القناع من علي عينيا و بصيت قدامي لقيت قصر كبير شكله جميل اوي و حواليه جنينة كبيرة و فيها حراس كتير بأسلحة متنوعة و علي باب القصر ست و لما بدأت تقرب مني وضح انها تقي
تقي : ( ابتسامة مستفزة علي وشها ) نورت صربيا يا احمد
انا : سيبك من الكلام دا و قوليلي ساره و ريهام فين
تقي : اتفضل هما جوا في القصر و ماركو مستنيك
مسكت ايدي اكننا مخطوبين او بنحب بعض و مشيت بيا للقصر و ورانا الحرس و القصر من جوا كان تحفة فنية بجد في الديكور و الاثاث بس انا مكنتش مهتم – وصلتني لاوضة باين انها صالون و كان فيها تلات رجالة اتنين واقفين و ماسكين سلاح و التالت بينهم قاعد علي كرسي فخم و باصصلي بابتسامة عريضة – طبعا عرفت مين ماركو
ماركو : ( فاتح ايديه و بلهجة مصرية متكسرة) اهلا بيك يا احمد في قصري
( وصف ماركو : جسم رفيع غير رياضي و شعر اصفر ( اشقر ) لون بشرة ابيض مع ملامح اوربية و علي جسمه تاتو كتير )
انا : هو انتوا مستفزين كدا ليه
شاور لتقي والي معاها يمشوا و فضل الاتنين الي حارسينه
ماركوا : هههههه لازم استمتع باللحظة انا ليا سنين بدور عليك من وقت ما قتلت والدي
انا : فترة كبيرة
ماركو : بس تعرف انا مستمتع اكتر اني قدرت اجيبك لحد عندي هنا
انا : ( بوش خشب بسقف ) لا بجد برافو يلا اخلص
ماركو : بما انك مستعجل اوكي
لفلي اللاب الي قدامه و وراني تصوير لساره و ريهام و هما محبوسين في اوضة و بيبكوا – انا وقتها بسرعة جريت عليه و عايز اضربه بس الاتنين الي بيحرسوه مسكوني و بعدوا بيا عنه
ماركو : ( بنظرة تعجب ) مستعجل ليه الوقت لسه طويل
انا : ( بحاول افلت منهم و انا متعصب ) غلط الوقت قصير اوي و حدفعك كل الي عملته
ماركو : تصرفاتك غريبة جايب الشجاعة دي منين انا مراقبك من مدة كبيرة و عارف عنك كل حاجة
انا : قريب حتعرف لما تكون تحت ايدي
ماركو : انا معاك للاخر و دلوقتي ...
صوت ضرب نار كتير جاي من برا الاوضة
ماركو : ( شاور لواحد من الحرس ) شوف بيحصل ايه برا
الراجل سابني طلع سلاحه و بيفتح الباب رصاصة جاتله في دماغه– انا لحظتها استغليت الوضع و خطفت السلاح من الي كان جنبي و ضربته برجل في بيضانه وقع علي الارض و بالسلاح ضربت عليه طلقتين في راسه و وجهت السلاح علي ماركو و الي اترعب
انا : مالك خايف من ايه مش كنت فرحان انك جبتني لهنا
اللوا كمال دخل و معاه النقيب شاكر
ماركو : ( خايف و كلامه مقطع ) ااا از ازاي
انا : احب اعرفك انت اتغفلت
فلاش باك
بعد ما بعتتلي تقي الموقع لصربيا و علي رن عليا نزلت و ركبت مع اللوا كمال عربيته رايحين المستشفي
كمال : عندك فكرة نعمل ايه في صربيا
انا : لازم يبقي لينا رجالة هناك
كمال : معتقدش السفارة عندها امكانيات هناك
انا : يبقي نشتري رجالة تكون معانا
كمال : تقصد زي بطلجية او عصابة
انا : هو دا بس لازم نتأكد ان مفيش علاقة بينهم و بين ابن احمد
كمال : احمد كان تاجر سلاح و مخدرات و اكيد ليه علاقة بالمافيا ( عصابة ) في صربيا
انا : ... عندي فكرة بس عايز اعرف مين الي عنده عداوة مع المافيا في صربيا
كمال : معرفش بس دقايق و تبقي عندك المعلومة
انا : و ليه التعب ( مسكت تليفوني ) هي جوجل سابت حاجة ( بعد بحث سريع ) اهو العداوة بينهم مع المافيا الالبانية
كمال : فهمني بتفكر في ايه
انا : احنا نوصل ليهم و نعرض عليهم يخلصونا من ماركو دا و نديهم فلوس
كمال : و هما حيوافقوا
انا : لازم يوافقوا دي زي انتصار ليهم علي المافيا الصربية و كمان لو ماركو دا مهم في المافيا ممكن مياخدوش فلوس
كمال : تمام انا حسفر حالا واحد لألبانيا و السفارة هناك تساعده يوصل للمافيا بسرعة .. بس انا بفكر انت جيبت سيرة امريكا ليه في الشقة
انا : دا طعم لانهم متأكدين اني مش حاجي لصربيا من غير حماية و كشفتلهم امريكا عشان ننفذ خطتنا من غير ما يلاحظوا
كمال : تمام بس فيه احتمال المافيا الالبانية ميوافقوش
انا : وقتها دورك تشوف خطة بديلة من عندك و الاحسن معرفهاش .. عايزك تسفر شاكر البانيا لاني بثق فيه و مش عايز الخطة تتعرف لاي حد
كمال : خلاص اعتبره سافر انا حارن عليه دلوقتي
عدي الوقت لحد ما سافرنا لصربيا و بيتر زرع في جسمي الجهاز و مشي
انا : وصل النقيب شاكر لايه
كمال : وصل البانية امبارح و قدر يوصل للمافية بمساعدة السفارة بتاعتنا هناك
انا : و وافقوا
كمال : قالي انهم لما سمعوا اسم ماركو انبسطوا اوي و وافقوا علطول بس طلبوا مننا سلاح لما يدخلوا رجالتهم صربيا عشان محدش يلاحظهم
انا : وافقوا يكونوا تحت امرنا و احنا الي نقتل ماركو
كمال : وافقوا و قالوا اهم حاجة يخلصوا منه .. باينه عاملهم قلق في شغلهم
انا : و خطتك البديلة جاهزة لو حصلت حاجة
كمال : جاهزة متقلقش
انا : كله كدا تمام
كمال : فاضل اخر حاجة جهاز GPSالي حنزرعه في جسمك
انا : و ليه، مش بيتر الي كان هنا زرع واحد
كمال : انا اتوقع انهم حيكشفوه و عشان كدا انا حازرع الجهاز في رجلك و حيكون مفصول لحد ما اتأكد انهم طلعوا جهاز بيتر و بعدها نشغله
انا : هههههه مفاجئة حلوة
اللوا كمال حطلي الجهاز تحت الجلد و انا لبست هدومي و نزلت
عودة من الفلاش باك
انا : ايه رأيك في التغفيل دا
( ساره : " مصدومة " ايه الي بتقوله هو دا حصل بجد
انا : ايوه حصل
ساره : انت مش طبيعي عامل خطة طعم ليه و خطة توقعوا بيها لا و كمان خطة بديلة
انا : كنت لازم اعمل كدا انتي و ريهام اغلي حاجة في حياتي و لازم ترجعوا بأمان حتي لو علي حياتي
ساره : طيب استني بقي اكمل انا من هنا
انا : اصبري شوية و حخليكي تقولي كل الي عايزاه )
ماركو مش قادر يتكلم من الصدمة
انا : انت كنت فاكر انك مراقبني كويس و عارف كل الي بفكر فيه - بس انا اديتك علي دماغك
كمال : ( شد اجزاء مسدسه و ضرب طلقة فوق ماركو ) تقولنا فين البنتين ولا نخلص عليك بس بعد ما تتمني الموت
ماركو : ( برعب ) في البدروم تحت القصر
كمال : شاكر خد رجالة معاك و امن البدروم
شاكر : اوامرك يا باشا
انا : ( بكلم اللوا كمال ) انا رايح معاه و متقوليش استني
كمال : تمام بس استني – ( بص لماركو ) المفتاح فين
ماركو طلع المفتاح و انا خدته
انا : اتعامل انت مع الكلب دا يا باشا
نزلنا البدروم – لقينا اتنين تحت بيحرصوا البدروم ضربوا علينا نار اتصاب واحد من الرجالة و قدرنا نخلص عليهم
لقيت قدامي باب حديد قولت هما حيبقوا جوا و بسرعة بجرب في المفاتيح عشان افتحه و بعد ما فتحته ببص جوا لقيت ساره و ريهام حاضنين بعض اوي و بيترعشوا من الخوف و حتي مبصوش مين الي فتح الباب – شاورت لشاكر يفضل برا و انا دخلت و بقرب منهم و انا ببكي علي الحالة الي وصلوا ليها بسببي – لما حسوا بحد بيقرب منهم ساره بصت تشوف مين لقيتني اتنفضت و جريت تحضني
ساره : ( بتصرخ و لسه بتبكي ) احمد
اول ما ريهام سمعت اسمي بصت عليا و بعدها جات بسرعة تحضني و بقينا احنا التلاتة حاضنين بعض و بنبكي – فضلنا حوالي دقيقتين مش عايزين نسيب بعض و بعدها طلعت من حضنهم بالعافية و قولتلهم
انا : ( بمسح دموعي ) يلا بينا نخرج من هنا
ريهام : ( وشها احمر من البكي ) يعني خلاص مروحين
انا : ايوه يا حبيبتي مروحين كل حاجة خلصت
بعد وصلة بكي و احضان تاني من الاتنين خرجنا و روحنا السفارة المصرية و هناك غيروا هدومهم و من تعبهم مستحملوش و ناموا علي كنبة هناك و هما حاضنيني – بعد شوية اللوا كمال شاورلي اجيله – فلت منهم بهدوء و روحتله بعيد عنهم نتكلم
كمال : انت عارف انهم داخلين صربيا من غير جوازات سفر
انا : ايوه و عملت ايه
كمال : قدامك حلين انت تختار منهم الاول اننا نعرف صربيا و وزارة الخارجية بالخطف و اكيد الوزارة تطلع بيان و الاعلام يتكلم عشان يضغطوا علي صربيا و التاني ان امركيا تتعامل مع صربيا و محدش يعرف انهم طلعوا من مصر اصلا بس كدا حيبقا بيضغطوا عليك
انا : عرف امركيا و هما يتصرفوا انا مش عايز حد يعرف بالي حصل
كمال : تمام انا حاعرفهم دلوقتي
رجعت لساره و ريهام و فضلت باصص ليهم و بفكر في حياتي - انا والدي و والدتي ماتوا بسببي و ام ريهام برضه بسببي و الاتنين دول اتخطفوا بسببي انا ليه منتبهتش ان كل الي قريب اوي مني بيتأذي بسببي .. فكرت كتير و اخدت قراري .
صحيت علي اللوا كمال بيصحينا و عرفنا ان طيارة خاصة بعد ساعة حتوصلنا مصر قولتله يعرف عيلة ساره و حد يستناها في المطار يرجعها بلدها – جهزنا نفسنا و طلعنا للمطار و كان مطار صغير او خاص و ركبت انا و ساره و ريهام و معانا شاكر –احنا و في الجو كانت ساره و ريهام بيهزروا مع بعض و بيضحكوا و اكنهم صحاب من سنين وصلنا بعد 12 ساعة للمطار الي في محافظتي وقتها قولت لازم اعرفهم قراري
انا : ساره ريهام ركزوا معايا
ساره : عايز ايه
انا : انا قررت اني افسخ خطوبتي معاكم انتوا الاتنين
ريهام : ( متفاجأة من قراري ) ايه القرار دا و مخدتش رأيي ليه
ساره : و رأيي انا كمان دا مش قرار تاخده لوحدك
انا : قررت كدا لمصلحتكم انا كل الي بيقرب مني اوي بيتأذي بسببي و انتوا شفتوا الي حصل من قبل ما نتجوز
ريهام : انا ضد قرارك و عايزة اعرفك ان دا قدر و مكتوب ليا سواء معاك او مع غيرك
ساره : انا مع ريهام و موافقة اني ابقي في خطر لاني متأكدة انك حتحميني
انا : ( بجدية ) انا اخدت قراري و مش راجع فيه – يلا يا ريهام اوصلك و يا ساره قدامنا اهو اخوكي ريان ارجعي معاه لأبوظبي
ساره : بس يا احمد
انا : خلاص مفيش كلام تاني ارجعي لعيلتك
من غير ما اتكلم تاني وصلت ساره لريان اخوها و طلعنا انا و ريهام خدنا تاكسي لعمارتنا – طلعت معاها لحد شقتها فتحلنا علي حضنوا بعض و بعدها سحبته لبرا و قولتله ان ريهام لسه متعرفش ان امها اتوفت – نزلت لشقتي و بدأت اجهز شنطي عشان اسافر و سامع صراخ ريهام علي امها و انا بحاول اخلص بسرعة و دموعي نازلة علي خدي .
طلعت من العمارة و ركبت تاكسي وصلني لموقف السوبر جيت و ركبت للقاهرة – وصلت الصبح بدري روحت للوا كمال و بعد ساعات كنت خلصت مع المندوبين من امريكا و خدت منهم 80مليون دولار اتحولت لحساب بره مصر و اتفقت مع اللوا كمال يخلي حد يتابع بني الفيلا و الشركة و انا سافرت لشرم الشيخ قفلت موبايلي و فضلت هناك حوالي شهر بحاول انسي كل الي حصل و عايز ابدأ بداية جديدة بس مش قادر – في يوم كنت قدام حمام السباحة قاعد و سرحان لقيت ساره في وشي
( انا : تقدري تتكلمي دلوقتي
ساره : ثواني بس عايزة افهم انت طول الشهر الي كنت في شرم الشيخ ملعبتش بديلك خالص
انا : خالص و حياة مالك
ساره : سيبك من مالك دلوقتي عشان انا مش مصدقاك و متأكدة انك كنت خاربها و لعبت علينا عشان تطلع الشخص البريء قدامنا
انا : بصي باين عليكي حتبدأي تنكدي عليا فأحسنلك تطلعي بره مع ريهام عشان مزعلكيش
ساره : لا خلاص و نزعل بعض ليه اتكلم انا
انا : سيبك من كل الي حصل في صربيا و ابدأي من بعدها و باختصار
ساره : حاضر )
بعد ما سبتني مع ريان في المطار سافرنا لأبوظبي و هناك كلوا سأل عن الي حصل و انا كدبت عليهم و معرفتهمش بالحقيقة بس مش فاكرة وقتها كدبت و قولتهم ايه – المهم بعدها بابي و مامي سألوني لو عايزة اكمل في جوازي منك و انا قولتهم حاكمل و حاولت اتصل بيك كتير لكن تليفونك كان مقفول – كنت بكلم ريهام كتير و الي دخلت في حالة اكتئاب و كنت بحاول اخرجها منها – بعد اكتر من تلات اسابيع لقيت رقم غريب بيرن عليا
انا : الو
الشخص : انسه ساره
انا : مين معايا
كمال : اللوا كمال كنا اتقابلنا قبل كدا فاكراني
انا : حضرتك كنت مع احمد صح
كمال : ايوه صح
انا : ممكن اعرف سبب اتصالك
كمال : بكلمك بخصوص احمد
انا : احمد ماله حاجة حصلتله
كمال : هو كويس الحمد *** بس قبل ما اكمل عايز اعرف لسه عايزة تكملي مع احمد و تتجوزيه
انا : ايوه لسه عايزة اتجوزه
كمال : طيب هو دلوقتي في مدينة شرم الشيخ و بطلب منك انك تروحيله لانه محتاجلك تطلعيه من الي هو فيه
ساره : تقصد ايه
كمال : هو لسه متردد و مش قادر ينساكم و لا قادر يرجع في قراره و شايف ان الافضل تساعديه يغير قراره
ساره : في اقرب فرصة حاكون هناك
كلمت ريهام و عرفتها بالمكالمة و هي شجعتني اكتر و قالتلي اعرف احمد انها عايزة تكمل معاه باقي حياتها
عرفت بابي و مامي و طلبت منهم اسافر و وافقوا بس يسافر معايا بدر – حجزنا علي اقرب طيارة و وصلت للفندق الي فيه احمد و بعد ما دورت عليه لقيته قدام البيسين و وقفت قدامه انتبهلي بعد ما كان سرحان
انا : ساره ايه الي جابك هنا
ساره : جاية اريح دماغك من التفكير و ارجعك لينا
انا : انا قولتلك بعدت عنك انتي و ريهام عشان احميكم
ساره : و احنا مش قادرين نعيش من غيرك زي ما انت مش قادر تنسانا
انا : ثواني كده انتي وصلتيلي ازاي
ساره : اللوا كمال
انا : خلاص فهمت – يا ساره انا خايف عليكي و علي ريهام
ساره : احنا بقي بنتطمن لما بنكون معاك و مستعدين لأي حاجة تحصل
انا : انا مش حاقدر اشوفكم في خطر تاني بسببي
ساره : يبقي تحمينا كويس مش تهرب من حبك لينا و مسؤولياتك – امسك ريهام بعتالك الفيديو دا
الفيديو كانت ريهام بعتته ليا عشان تقنع احمد و كان كبير بس اهم كلام فيه كان
ريهام : ( وشها احمر و بتبكي ) احمد ارجعلنا تاني انا من غيرك ولا حاجة انا دلوقتي مليش غيرك في حياتي - انت متعرفش انا حاسة بأيه و انت بعيد عني - و عايزاك تفهم انك مش سبب ان امي تتوفي لا دا كان قدرها تسيبني في الوقت دا – سابتني و هي متطمنة انك حتكون جنبي و مش حتسيبني - ارجوك اسمع كلامي انا و ساره
احمد دمع و اقتنع بعد ما سمعني انا و ريهام – كملنا باقي اليوم في شرم الشيخ و بعدها روحنا لريهام فضلنا معاها كام يوم و خرجناها من المود الكئيب الي كانت فيه و اتفق احمد معانا يتجوزني الاول و بعدين يتجوز ريهام و نسكن مع بعض في القاهرة – سيبنا ريهام و سافرنا أبوظبي اتجوزنا وسط عيلتي و كنت في قمة سعادتي و خدنا اسبوع في دبي كان احلي ايام عمري و بعدها احمد رجع مصر عشان يتجوز ريهام و سابني اسبوع مع عيلتي و بصراحة كنت زعلانة و غيرانة من ريهام
(انا : كفاية يا ساره روحي لريهام و انا جاي وراكي اصالحها
ساره : عايز تمشيني عشان تكتب ايه ها
انا : خلصي بقا و امشي
ساره : طيب يا احمد .. " طلعت من المكتب " )
الفيلا خلصت في سنة و الشركة و في سنة و نص و شغال فيها لحد دلوقتي مع مجموعة مصانع و شركات تانية - و انا دلوقتي عندي41 سنة اولادي مالك و آسر من ساره - إسراء و محمود من ريهام
و دي كانت بداية رحلة كفاحي في الحياة من اول ما كنت شغال في محل صغير لحد ما فتحت شركتي الخاصة و اتجوزت الاتنين الي حبيتهم و دخلوا قلبي – بس كل دا حصل بعد معاناة و احداث كتيرة حصلت بعضها حلو و بعضها وحش بس الي اتعلمته ان كل حاجة بتعدي و بتفضل بس الذكري .
............. تمت
بقلم VIROUS Only One
تعليقات
إرسال تعليق