دنيا الاسكندرانيه 3 ، 4




الجزء الثالث:

فتحت الواتس و قرأت المسج من دنيا

يحيي انا نسيت 👙🫣بتاعي عندك

كتبتها كدا بايموشن

بصيت ع المكان اللي بسنت اخدت منه حاجه انا مشوفتهاش وقتها وكاني شايف مشهد بيتعاد ادامي... لما كانت دنيا معايا ع السرير وقلعتها الاندر ورميته من غير اهتمام ع الارض

اوووووووف...

رديت ع دنيا.. احا يا دنيا ازاي تنسي حاجه زي دي

ردت ع طول..
معرفش..من استعجالي مبقتش عارفه انا بلبس ازاي

انا..خلاص هقوم اشوفه واحتفظ بيه لحد ما البسهولك بنفسي

محبتش اقولها اني مش لاقيه واني شوفت بسنت بتاخده من ع الارض

ازاي هقولها اني اختي اللي هيا صاحبتها معاها دلوقت هيا بالاندر بتاعها..اللي انا مقلعه ليها

دنيا..ماشي يا حبيبي

اتكلمنا شويه بس مجبناش سيره عن اللي حصل بينا

فضلت اتكلم معاها ع الواتس لحد ما سمعت صوت بسنت بتنادي ان الغدا جااااهز

قفلت مع دنيا وخرجت للصاله كانت بسنت موجوده ع السفره الصغيره ومستنياني

قعدنا ناكل وحاولت افتح معاها كلام

سالتها عن دنيا كاني مش شفتها النهارده

انا..هيا دنيا مش هتيجي النهارده

كانت باصه ف طبقها وبتاكل وردت من غير ما ترفع وشها يدوب عنيها اللي اترفعت وبصتلي وابتسمت بجمب شفايفها.. ابتسامه استهزاء

بسنت.. لادنيا مش جايه النهارده

سكتت لحد ما خلصنا اكلنا والاغرب انها مجابتش سيره الاندر اللي لقيته ف اوضتي

خلصنا اكلنا وقمت لبست وقلت لبسنت اني خارج شويه لو عاوزه حاجه من بره

بسنت.. هتتأخر

انا... لا شويه مع صحابي وهرجع ع طول

بسنت.. ماشي..عاوزه سلامتك ولو احتجت حاجه هتصل بيك

نزلت وسبتها كنت عاوز افصل من التفكير من اللي بيني وبين دنيا ومن التفكير ف موقف بسنت لما لقت اندر دنيا ف اوضتي وكمان مش اتكلمت فحاجه..غريبه

مطولتش بره او ملحقتش حتي اوصل للمكان اللي كنت قاصد اروحه

لقيت بسنت بتتصل بيا وبتصرخ ف الفون وباين ع صوتها الخوف

بسنت.. انت فين ارجع بسرعه حصل قفله ف كهربا الشقه والدنيا ضلمه وخايفه اقعد لوحدي

رجعت ليها بسرعه حتي لمحتها واقفه ف البلكونه بتسأنس بالشارع ونوره

طلعت ف الاسانسير وفعلا لما فتحت الشقه لقيت الشقه ضلمه

لحظه ولقيت بسنت بتجري عليا وبتحضني وباين عليها الخوف

ضحكت.. ف حد يخاف من شقته
اي اللي حصل علشان يحصل قفله

بسنت بعد ما دقات قلبها هديت
معرفش.. كنت بعمل نسكافيه وفجأه لقيت صوت جااامد والكهربا فصلت من بعدها

انا..طب سبيني اروح اشوف هعرف اعملها ولا اكلم حد يجي يعملها

كلبشت فيا اكتر وقالتلي خدني معاك انا خايفه اقعد لوحدي

اخدتها من ايدها وروحت للمطبخ ع نور كشاف الفون

لقيتها فعلا ريحه شياط وفيشه الكاتل متفحمه

انا..كنتي هتولعي ف الشقه

بسنت..انت معندش تخرج وتسبني لوحدي..مفهوم

انا.. ههههه حاضر حاضر يا جبانه

سحبت الفيشه من الكبس وروحت ع اوتوماتيك الشقه اجرب ممكن الكهربا ترجع ومش احتاج حد يصلحها

وفعلا دا اللي حصل

انا..اهي خلاص بسيطه الكهربا رجعت وكل حاجه تمام.. اخرجي من حضني بقا.. خليني اعرف اتنفس

بسنت ضربتني ع صدري براحه..كاتمه ع نفسك انا يعني

يعني لو كانت دنيا مكاني..كنت هتقول ليها كدا

انا.. دنيا غير طبعا

بسنت..غير ازاي يعني..بتحبها اكتر مني وبتخاف عليها اكتر مني

انا.. لا طبعا مش كدا
انتي برده اختي حبيبتي وبخاف عليكي وهيا تبقي حبيبتي وبكره تبقي... وسكت

بسنت.. سكت لي.. دنيا تبقي اي حبيبتك واي

انا...مش عارف

بسنت.. مش عارف لي..مش ناوي تكمل معاها ولا اصلا مش بتحبها

انا بتوتر.. مش عارف يا بسنت..انا بحب دنيا واول مره احب حد كدا واصلا اول مره احب ما انتي عرفاني عمري ما ارتبطت ببنت ف حياتي.. بس

بسنت.. بس اي كمل

انا.. مش عارف..هعرف اكمل معاها ولا لا

بسنت..تقصد علشان..
ولقيتها بتمد ايدها جنبها ورا المسند بتاع كرسي الانتريه وبتطلع اندر دنيا

بصيت ليها لثانيه وبعدها بعدت عيني عنها

بسنت..هقولك حاجه بس صدقني

بصيت ليها باهتمام..مش معني ان دنيا سلمت ليك نفسها تبقي وحشه.. اكيد تكون عملت كدا علشان بتحبك وانا متأكده ان دنيا بتحبك وبتحبك اوووي كمان

ابتسمت وقلت ليها..ما انتي اكيد هتقولي كدا..ما هيا صحبتك

بسنت..انت اهبل صح.. ما انت اخويا برده..تفتكر هفضل صحبتي علي اخويا.. طبعا لا

فضلنا نتكلم شويه والكلام اخدنا

انا.. تعرفي ان انا وانتي اول مره نقعد مع بعض ونتكلم كتير كدا

بسنت.. هههه اه فعلا.. البركه ف دنيا

انا.. طب اي مش هناام

بسنت.. لا يلا دا انا هموت وانام.. تصبح ع خير

سابتني ودخلت اوضتها وانا فضلت ف مكاني لدقايق افكر ف كلامها لحد ما غلبني النوم فقمت دخلت اوضتي ونمت صحيت ع صوت بسنت وهيا بتصحيني وف ايدها فوني ومنبه بيدق

بسنت..يحيي قوم يلا الساعه بقت 8مش هتروح شغلك

انا قبل ما افتح عيني.. لا يلا قايم اهوه

وقمت قعدت ع طرف السرير.. وقلت لبسنت اللي كانت بتخرج من اوضتي..انتي وراكي كليه النهارده

مهتمتش بردها قد ما ركزت ف بسنت نفسها ولبسها وكنت اول مره اشوف بسنت بلبس كدا

صحيح لبسها مريح بالنسبه ليها جوا الشقه بس عمرها ما وصلت انها تلبس ادام مني بدي بحمالات مغطي بطنها بالعافيه وفرق بزازها باين كدا وشورت قطن ضيق ع طيازها ومحشور بين فلقات طيزها

قالت ردها االي مسمعتوش اصلا بس فهمت بانها اه خارجه كمان ساعتين

سابتني وخرجت لاوضتها وانا قمت دخلت الحمام

لقيتها بتنده من بره.. يحيي هتفطر معايا

انا.. اه يا حبيبتي اعملي ليا سندوتش بس ومعاه فنجان قهوه

بسنت.. حاضر.

خرجت بعد ما اخدت دشي اكمل لبسي ف الاوضه

بعد ما لبست ناديت علي بسنت اختي لقيت صوتها جاي من المطبخ

روحت ليها ومكونتش متخيل انها تكون بنفس لبسها اللي شفته وانا صاحي لسه

كانت لابسه نفس اللبس.. البدي والشورت الضيق

بسنت.. خلاص خلصت..وخرجالك دلوقت

معرفش لي وقفت ابص عليها.. اول مره المح ان بسنت اختي بالجسم الجااامد دا

متعوده تلبس بيجامات او عبايات بيتي كبيرها تبقي نص كم

بس انا اشوف فخادها عريانه بالمنظر دا.. لا عمرها ما حصلت.. حتي لو بالصدفه محصلتش ف مره

بسنت بشرتها خمريه.. بتلمع ف العين زي الدهب.. كاس نبيذ احمر يسكر اللي يلمح حته بسيطه منها وانا دلوقت مش مجرد شايف حته من جسمها انا شايف فخادها من اول كعب رجليها لحد بدايه الشورت عند بدايه طيزها البارزه لورا بطريقه سكسيه

واللي زود جمال جسمها لما شوفت مرسوم فوق طيزها غمازتين مش بتلاقيهم ف اجدعها جسم ف الدنيا

سكران ف جمال جسمه اختي...

شايفها بتتحرك. زي فراشه ف المطبخ المكتوم بريحه القهوه اللي مقدرتش تفوقني من سكرتي ف جمالها

ما فوقتش الا ع صوتها وهيا بتخطي بخطوات خفيفه وف ايدها صنيه عليها سندوتشات وفنجانين قهوه

بسنت.. يلا تعال نفطر بره

انا.. اهه.. ماشي يلا

خطت وعدتني وشميت ريحه جسمها البكر

اي ف اي ما هيا كانت ادامي طول حياتي دا اتولدت ع ايدي وكبرت سنه ورا سنه ادام عيني

افتكرت ايام لعبنا واحنا ***** سوا.. افتكرت لما بطلت تلعب معايا لما بدات تكبر معالم انوثتها

افتكر لما اتغير استايل لبسها ف البيت من شورتات ***** لبيجامات..

لي دلوقت كاني اول مره اشوفها ف حياتي
ممكن كنت بشوفها في عادات وتقاليد اللي اتربينا عليها
اختي المفروض انها اختي اللي انا دلوقت بقيت ذئب وببص ع جسمها بشهوه

حتي لما انا اتحركت خطوتين لادام
حسيت بيه واقف بيمنعني من الحركه بحريه لادام
واقف زي حرامي منتظر اللحظه المناسبه علشان يهجم ع مراده

كله منك يا دنيا طول الليل مهيجاني عليكي
وافتح عيني ملقيش غير اختي علشان املي عيون شهوتي بجمال جسمها

يحيي هتقف عندك كتير

كان كلام بسنت وهيا قاعده مستنياني ع السفره الصغيره اللي بتجمعني بيها كل ما نحب نملي شهوه بطننا بالاكل

لا لا جاي اهوه هدخل الحمام اغسل وشي وجاي

بسنت.. تغسل وشك.. ماشي

دخلت غسلت وشي وبصيت لنفسي ف المرايه.. اي يا يحيي.. اهدي واعقل

خرجت بعد ما عقلت عقلي ورجعته لصوابه ورجعت كل حاجه مكانها بعد ما عدلت زبري ف البنطلون الجينز اللي كنت لابسه

خرجت فطرت معاها وانا بحاول مش ابصلها كتير بس لما تصادف عيني تقع عليها الاقيها مبتسمه ابتسامه رقيقه زي عيونها

اخيرا خرجت من قفص اللي جمعني بانثي لا مش زي انثي

خرجت روحت شغلي واتلهيت ف شغلي بس منستش اكلم دنيا ع الواتس.. اطمن عليها وبرده كنت بكلم بسنت اختي اطمن عليها وع يومها لحد ما خلصت شغلي

وانا ف الطريق.. بعت مسج لدنيا.. هشوفك النهارده

شافت المسج ومش ردت.. مجاش ف بالي حاجه

بس فرحت لما ردت وقالت.. اه يا حبيبي... ساعه وهكون مع بسنت فالبيت

انا.. ماشي يا حبيبتي.. انا وصلت الشقه دلوقت

فتحت باب الشقه.. هدوء متعود عليه.. لما ارجع وتكون بسنت اختي لسه مرجعتش من كليتها

بس نور اوضه بسنت مفتوح والنور خارج للصاله من بابها المقفول نص نص

روحت لاوضتها ولسه هخبط زي ما متعود لما اكون محتاج حاجه منها

بس مكملتش وقبل ما اوصل للباب بايدي
لمحت خيال بسنت واقفه ادام مرايتها بتبدل هدومها

كان ظهرها ليا واقفه ادام المرايه ومش حاسه بيا ولا شيفاني

واقفه عريانه من فوق ومافيش حاجه بتداري ظهرها غير شريط البرا الرفيع

وايدها ماسكه برمودا ليجن ضيقه بتحاول تدخلها ف طيزها الكبيره

منظر يهيج اجدع زبر.. ينسيني اني واقف ع باب اختي

صدف غريبه بتحصل كلها مره واحده زي سلسله اتفكت وبتفرد واحده ورا واحده

نطت لفوق علشان تقدر تحشر البرمودا ف رجلها

ف نفس اللحظه بز من بزازها خرج بره السنتيانه

حلماتها بني فاتح بهاله كبيره والحلمه نفسها كبيره وبارزه زي عقله صابع

هزيت راسي زي سكران وعاوز يفوق ورجعت خطوه بعيد ع الباب وعملت كأني لسه جاي من بره

ناديت باسمها.. بسنت انتي هنا

كنت متوقع انها هتجري تقفل الباب عليها زي ما بتعمل لما تكون ناسيه تقفله

لكن سمعت صوتها من جوا الاوضه.. ايوه يا يحي بغير هدومي وجيالك اهوه.. جيت امتي

انا.. من غير ما اقرب.. لسه دلوقت

انتظرت ردها بس هيا نفسها خرجتلي

لابسه بدي والبرمودا..

بسنت... تتغدا

انا.. لو جعانه ماشي.. اما انا شويه كدا

بسنت.. خلاص خلينا شويه كدا لما دنيا تيجي تتغدي معانا

ثانيه وضحكت وهيا بتقول.. وشك نور لما عرفت انها جايه

انا.. ما انا عارف انها جايه كمان شويه.. مكلمها وانا ف الطريق.. جبتي اي جديد

ماش يا خويا ادخل يلا خد دشك لحد ما توصل.. نجهز الغدا سوا

سبتها ودخلت اوضتي ولبست تيشيرت وشورت ورايح للحمام

كانت بسنت ف الصاله بتنضف

وقفت وقلتلها... بس اي الجمال دا كله

بسنت.. وقفت بصت لنفسها..لي هو انا مكنتش جميله قبل كدا ولا اي

انا.. لا مش اقصد.. بس ف تغير كبير بقالك يومين مش فاهمه

بسنت.. تقصد يعني لبسي وكدا

هزيت راسي من غير ما اتكلم

بسنت.. بصراحه انا واخويا ومحدش غريب بيشوفني.. فليه اكتم نفسي ف هدوم غريبه

انا.. طب تمام 

بسنت.. ولا انت اي رايك

انا... ما قلتلك تمام بس متفاجئ مش اكتر

بسنت.. لا مش تتفاجئ.. ما انت واخد راحتك اهوه ف البيت وعارض لينا اعضاءك ههه من الصبح

بصيت مكان ما شاورت بعنيها عليا..

لقيت زبري عامل بروز خفيف ف الشورت

يعني بسنت ملاحظه هيجاني ع تغير لبسها من الصبح قبل ما اخرج لشغلي

بصيت ليها تاني لقيتها لفت تكمل اللي بتعمله وبتضحك جااامد

روح يا يحيي خد دشك

مش رديت ودخلت الحمام واخدت دشي

وانا تحت الميه سمعت صوت جرس الباب.. عرفت ان دنيا وصلت

فخلصت دشي ولبست التيشيرت وبوكسر وشورت وخرجت

كانوا واقفين ف الصاله لسه

لمحتني بسنت وانا خارج قالت.. اهوه حبيب القلب اهوه.. مشتاقه لشوفته

ضربتها دنيا ع كتافها.. غلسه..

وشاورت ليا بايدها.. ازيك يا يحيي

بسنت كانها بتكلم نفسها.. بيمثلوا عليا.. امال لو مكنش كل حاجه ادام عيني وتحت ايدي

وشاورت بايدها بعلامه الاندر وبتترقص بجسمها

بسنت كانت بصالي وظهرها لدنيا

دنيا ضربتها جااامد المره دي

بسنت وهيا جايه عليا.. هتاخدلي حقي ولا اخده انا

ابتسمت... لا انتي الكبيره.. سامحيها علشان خاطري

بسنت بصت لدنيا... علشان خاطر يحيي بس.. بس المره الجايه مش عارفه هعمل فيكي اي

دنيا.. مش هتعرفي تعملي حاجه وكانت بتتحرك ناحيه بسنت

بسنت مكنتش شيفاها لانها بصالي.. بس لما حست بيها جريت عليا واستخبت ورا ظهري

الحقني يا يحيي.. هتضربني

انا.. خلاص يا حبيبتي المسامح كريم

دنيا.. خلاص مسمحاها

بسنت وهيا واقفه لسه ورايا وماسكه ايدي الاتنين

حبيبته.. مسمحاني... وجريت ع اوضتها ووراها دنيا ووراهم انا

كانوا الاتنين بيهزوا مع بعض ويجروا ورا بعض ف الاوضه

بسنت تطلع ع السرير ووراها دنيا

والاتنين صوت ضحكهم عالي وانا بضحك ع هزارهم

لحد ما بسنت قدرت تجري منها وتخرج من الاوضه وتقف ورايا وهيا بتطلع لسانها لدنيا

انا.. خلاص بقا انا جعان وعاوز اكل

دنيا نسيت بسنت ونسيت هزارهم..

وقربت مني وهيا بتقول.. دقيقه واخد الغلسه دي ونجهز الغدا
خرجوا الاتنين سوا ع المطبخ يجهزوا الاكل

مافيش ربع ساعه ولقيتهم بينادوا عليا ان الاكل جاهز

قعدنا ناكل سوا احنا التلاته وبسنت ودنيا كانوا لسه بيهزروا مع بعض ادامي وانا بردو كنت بدخل معاهم ف الهزار

لحد ما خلصنا الاكل كلنا والبنتين قاموا يلموا الاطباق سوا

ودخلوا الاتنين سوا وشويه لقيت دنيا خارجه وف اديها عصير

كانوا كوبايتن اتنين

سالتها امال بسنت فين.. مجتش تقعد معانا لي

دنيا قالت.. لا هيا هتغسل الاطباق ف المطبخ

ابتسمت وقربت منها ع الكنبه

انا.. وحشتيني

دنيا.. وانت كمان وحشتني اوووي..

كنت بقرب لسه علشان ابوسها..

قامت بسرعه وبتقول وهيا بتضحك.. بسنت موجوده

ومشيت باتجاه اوضه بسنت ووقفت ع باب الاوضه

بصيت ع المطبخ لقيت بسنت لسه جوا وباين انها مشغوله

لقيت رجلي بتروح لوحدها ناحيه اوضه بسنت ودنيا بتبتسم ليا

وقبل ما اوصل ليها لقيتها بتختفي جوا الاوضه

دخلت الاوضه كانت واقفه ف نص الاوضه

قفلت الباب ورايا

اول ما الباب اتقفل.. لقيت دنيا بتقرب مني وتحضني وهيا بتقولي.. وحشتني اوووي

ضميتها ليا اووي وانتي واحشتيني اوووي يا حبيبيتي

ودخلنا ف بوسه بناكل فيها شفايف بعض وايدي بتمسك اي حته بتطولها ف جسمها من فوق الهدوم

ببوس فيها وبرفعها من طيزها بايدي الاتنين.. لحد ما رفعتها وهيا لفت رجلها حوالين وسطي بخفه

سامع صوت همس مكتوم ف شفايفي وهيا متعلقه ف رقبتي

اتحركت بيها ناحيه السرير ونيمتها ع ظهرها وانا فوق منها ولسه لافه ايدها حوالين رقبتي ورجليها حوالين وسطي

هيجاني من الصبح منسيني كل حاجه..

بقيت اكل ف كل وشها خدودها وشفايفها حتي كنت ببوس عنيها وهيا بتفرك تحت مني

هيجاني بيزيد عليها وزبري واقف بين رجلها

مسكت بزازها من فوق الهدوم وبقيت افعص فيهم جااامد

هاجت اوووي ومسكت وشي وبقت تبوس بشهوه جااامد

استغليت الفرصه وهيا بتبوسني فكيت زراير بلوزتها
اول ما شفت لحم بزازها الابيض.. هجت اوووي

مديت ايدي جوا البرا ومسكت فرده من بزازها الكبيره

خرجتها من البرا ونزلت بشفايفي اعض وارضع فيهم وهيا بتحاول تكتم اهاتها علشان بسنت متسمعناش

وانا نزلت بشفايفي ابوس ف لحم بزازها وهيا حاطه ايدها ع راسي بتضغطها اكتر ف بزازها

كملت فك زراير بلوزتها وبنزل البرا لتحت بزازها لحد ما خرجوا منه

بقيت اضمهم الاتنين سوا وانا برضع ف حلماتهم وابدل بين البزين وصوتها بيعلي وهيا بتضغط ع راسي ف بزازها

فضلت ارضع ف بزازها ودنيا هاجت اوووي وبقت تحك كسها ف بروز زبري تحت الشورت

عدلت دنيا ع السرير.. بس المره دي ع بطنها ورجلها ع الارض

نزلت بنطلونها لقيتها مش لابسه اندر

بس مش سالت لي جايه من غير اندر

خرجت زبري من جوا الشورت من غير ما اقلعه ومسكته بقيت امشيه ع لحم طيازها وبين فلقات طيزها

دنيا مدت ايدها تبعد فلقات طيزها عن بعض وظهرلي كسها من تحت مبلول وخرم طيزها الوردي

يدوب كنت لسه هنزل ورا طيزها علشان الحس ف كسها

سمعت خبط ع باب الاوضه وصوت بسنت بتنادي علينا

اتفزعت وقتها كاني كنت ناسي الوقت وناسي وجود بسنت معانا ف الشقه من شهوتي واشتياقي لدنيا ناسي وجودها وعقلي لاغيه وواخد كل حريتي

قمت بسرعه وانا مفزوع دخلت زبري وبشاور لدنيا تعدل لبسها

بصتلي وباين عليها الزعل.. بس معرفش السبب

كل اللي بيدور ف تفكيري حاجه واحده..

هيا بسنت بتستاذن ليه علشان تدخل اوضتها

الطبيعي تدخل ع طول من غير اي نوع من الاستذان

لا وكمان منتظره حد يفتحها علشان تدخل اوضتها

اتاكدت ان دنيا عدلت هدومها وروحت فتحت الباب لبسنت من هيا غير ما تتكلم وكأن مافيش اي حاجه حصلت وان دا طبيعي..

دخلت الاوضه وف ايدها مج النسكافيه بتاعها

سكتت ومتكلمتش ودنيا ساكته ووشها احمر معرفش من الكسوف ولا من هيجانها

قعدت دقيقه او اتنين معاهم

وبعدها قلت لهم هقوم علشان ورايا شويه شغل هخلصه

وسبتهم وخرجت

قبل ما ادخل اوضتي سمعت باب اوضه بسنت بيتقفل ورايا

بعد ما قفلوا الاوضه عليهم.. سكوت وهدوء مالي المكان

بس ف دوشه ف دماغي من تفكيري..

رجعت اوضتي وكنت هنام بس مش عارف لاني مش مرتاح من التفكير ونفس الوقت هايج وزبري مش راضي ينام

مش هنكر اني كنت هقوم ادخل الحمام واريح نفسي بايدي

بس يدوب فتحت باب اوضتي لقيت بسنت واقفه ع بابها ولسه هتخبط وبتقولي تعال وصل دنيا علشان ماشيه

قمت من غير ما ارد عليها لقيت دنيا واقفه عند باب الشقه ومستنياني

خرجنا بسكوت من الشقه انا ودنيا ودخلنا الاسانسير سوا

اول ما الاسانسير اتقفل بينا كنت لسه هتكلم..

لقيت دنيا من غير ما تبصلي.. ينفع اللي حصل دا ومنظري ادام اختك..

مقدرتش ارد وسكتت وهيا سكتت

خرجنا من العماره ساكتين وطول الطريق ساكتين لحد ما ما وصلنا للمكان اللي هتركب منه وتروح منطقتهم

وكنت هركب معاها بس هيا قالت لا.. ارجع علشان بسنت متبقاش لوحدها

وركبت وسابتني واقف باصص ليها والعربيه اتحركت ع طول زي اللي كانت مستنياها تاخدها وتبعد

مكنتش هرجع الشقه كنت هقعد ع الكافتيريا شويه.. بس لقيت بسنت بتتصل بيا

بسنت.. يحيي بعد ما توصل دنيا كلمني وانت راجع علشان عاوزه حاجات من تحت ممكن تجبهالي وانت جاي

انا.. حاجات اي.. انا جاي ف الطريق اهوه

بسنت.. لحقت.. وقالتلي علي شويه طلبات للبيت اكل وشرب وعصاير

روحت اشتريهم ورجعت

كانت بسنت ف اوضتها حطيت الحاجه ف المطبخ ورحت ليها الاوضه علشان اقول لها ع اللي جبته.. علشان لو ف حاجه هتتحط ف التلاجه

خبطت ع الباب وسمعت صوتها من جوا.. ادخل

فتحت الباب.. وفضلت متنح مش عارف اتكلم من المنظر اللي شفته

بسنت واقفه ادام الدولاب موطيه زي اللي هتجيب لبس وهتلبسه

مش دا الغريب

شايف بسنت من الجنب واقفه ونصها اللي تحت عريان يدوب اندر صغير مش مغطي حاجه من جسمها والجزء اللي فوق مداري ف دلفه الدولاب

لحظات عدت وانا باصص عليها مش عارف مستغرب موقفها اني سمحت ليا ادخل وهيا بالمنظر دا كانها قاصده

ولا مستغرب رد فعلي انا وتتنيح عيني وانا باصص للحم اختي ومش اداريت بعيد عنها

بسنت كملت الموقف غرابه.. لما وقفت واتعدلت وقفلت دلفه الباب وبصتلي وبان ليا الجزء العلوي من جسمها عريان وبرا بس اللي بيداريه

مش لاقي كلام اقوله ف الموقف دا.. حتي نسيت انا كنت بخبط ع باب اوضتها لي

مفوقتش غير ع صوت بسنت.. جبت الحاجه

وهيا بتمد ايد جوا البرا وبتعدل بزازها جوا منه

مش رديت يدوب شاورت بايدي من غير ما اتكلم ولا ابعد عيني من عليها لحد ما وصلت لعندي وانا عيني زي المسحوره بجمالها ولون بشرتها اللي بتلمع

بسنت.. يحيي عديني.. كانها بتتكلم من زمان

لقتني بقول ليها من غير تفكير..

انتي حلوه اووووي..

بصتلي وقامت ضرباني ع كتفي بحنيه.. ما انا عارفه انت بس اللي مش واخد بالك

وزقتني براحه وعدت من جمب

حسيت بسخونه جسمها كان نار لسعتني

وعيني لسه ماشيه معاها وعلي طيزها اللي بتترج جوا اندرها لحد ما وصلت للحمام واختفت جواه

فضلت مكاني لثواني وزي اللي فاق من سكره

هزيت راسي وحاولت ما افكرش ف حاجه

روحت المطبخ اعمل قهوه علشان اعرف افكر او بمعني تاني اعرف اركز

اخدت قهوتي وخرجت من المطبخ ع اوضتي وكانت لسه بسنت ف الحمام بتاخد دش لاني كنت سامع صوت الميه من اول ما دخلت لحد ما انا اللي خرجت من اوضتي

ودي عاده بسنت لما تيجي تاخد دش ممكن تقعد بالساعه جوا

مع اول رشفه من القهوه وزي ما تقول مفعولها اشتغل

ساعه ف الحمام لي بتعمل اي جوا... اكيد..

اه عزيزي القارئ.. قمت نطيت بسرعه خرجت من اوضتي جري بخطوات مش مسموعه علشان اتصنت ع بسنت اختي ف الحمام

اكيد اكيد بتتاخر كدا جوا علشان بتعمل العاده

مكنتش بركز ف الاول نهائي ولا عمري ظنيت ف حاجه زي كدا

بس اللي بيحصل من اول ما بسنت جت هنا غريب

مش غريب ع الكل.. غريب بيني وبين بسنت اختي الوحيده

بس للاسف مش عارف اسمع غير صوت الميه المفتوحه ولا في مجال ف اي مكان اني اوصل لمكان ابص عليها منه

وقفت زي التايه بفكر ازاي اعرف..

عدي دقيقه واحده وقلت اجرب... مع اني متوقع الرد بس اهي تجربه 

انا.. اي هتنامي جوا انجزي بقا علشان استعمل الحمام

اتقفل صوت الميه وبعدها بسنت قالت
شويه وهخرج.. اصبر

انا.. مش قادر اصبر مستنيكي من ساعه تخلصي.. مش عارف بتعملي اي كل دا..

بسنت.. لو خلصان اوي كدا ثواني افتحلك

انا ابتسمت.. بس لازم اكمل.. ازاي يا فالحه وانتي جوا انجزي اخرجي

مش سمعت رد منها..

بس هما خمس ثوان وولقيتها بتفتح الباب وشايف خيالها بيتحرك جوا الحمام وبتروح ناحيه البانيو 🛀 من تاني

بسنت.. ادخل وانجز..

عملت اهبل زي كل مره.. ودخلت الحمام وبسنت جوا بتاخد دشها

لقيتها جوا البانيو وجسمها واضح معالمه بس بتشويش ورا ستاره البانيو

بسنت.. انجز بقا علشان اخلص هبرد كدا

مش رديت.. كان لازم اتعامل معاها بتحرر وجرأه زي ما هيا بتتاعمل بقالها يومين معايا بتحرر وجرأه

نزلت الشورت مع البوكسر لحد ركبتي ووقفت ادام التواليت 🚽ومسكت زبري وظاهره اوووي لاني متاكد انها هتشوفه او هتحاول تشوفه وبقيت اعمل حمام ميه وانا واقف..

فرق بين الرجل والست هههه متعه

لمحتها فعلا عنيها عليا من ورا الستاره

خلصت ولسه برده واقف ومطلع زبري

بسنت. انجز بقا مش خلصت..

مش رديت عليها.. مديت ايدي اغسل زبري وانا بحرك ايدي عليه علشان يقف اكتر ويبان لعنيها اكتر وبعدها دخلته جوا الشورت وروحت ناحيه الباب وخرجت من الحمام..

وفضلت ف الصاله مستنيها وعامل كاني بتفرج ع التلفزيون الممل

لحد ما بسنت خرجت من الحمام وفوطه ملفوفه ع شعرها وبشكير ملفوف من اول صدرها مداري بزازها لحد فوق ركبتها

وصلت لادامي مداريه شاشه التلفزيون عني وبتلف الفوطه حوالين شعرها...

بسنت.. اي مش قادر تصبر.. لحد ما اخلص

انا.. ساعه علشان تستحمي.. كل دا بتعملي اي..

بسنت.. هههه بعمل زي الناس.. انت مالك بعمل اي براحتي زي ما سيباك براحتك مع دودو

انا قمت وقفت.. يعني اي.. تقصدي اي..

بسنت.. انت اهبل لا طبعا.. بس اقصد يعني مع نفسي كدا بعمل زيكم برده ولا ماليش نفس انا كمان

انا بغباء.. بتعملي اي يعني

بسنت.. مع نفسي يا يحيي اي مش فاهم..

سكت.. لحد ما هيا سالتي سؤال كان متوقع انها تساله.. وكنت خايف اصلا انها تساله..

بسنت.. انت شايفني حلوه

انا.. اه.. شايفك حلوه ازاي يعني

بسنت.. انت غبي لي النهارده كدا..

ضربتها ع وشها براحه.. غبي اي اعقلي..

بسنت.. اقصد يعني شايفني حلوه كدا زي ما انت شايف دنيا..

معرفتش ارد..

وهيا اللي قالت.. اانا عرفت الرد خلاص مش ترد

انا... عرفتي اي..

بسنت.. عرفت انتي شايفني حلوه ولا لا

انا.. عرفتي اي يعني..

بسنت شاورت بعنيها قبل ما تتكلم..
وقالت.. واضح اني حلوه اوووي ف عنيك.. باين عليك

بصيت ع مكان ما شاورت.. زبري اللي فاضحني واقف بين رجلي زي عمود وطبعا انا قاعد ف واقف لفوق ورافع الشورت

بصيت ليها ومش رديت فسابتني وراحت ع اوضتها

عدي الوقت وانا معرفش ازاي عدي عليا.. ولا ازاي سبته يعدي.. بس هعمل اي الوقت كالسيف

بقينا بليل وكل واحد فينا ف اوضته.. بفكر ف كلام بسنت اختي واسلوبها اللي اتغير مليون درجه معايا وف نفس الوقت بفكر ف دنيا حبيبتي اللي حطيتها ف موقف زي الزفت

ع الساعه 9
لقيت بسنت اختي بتخبط ع بابي وبتدخل كانت لابسه قميص بيتي وكتافها عريانه واصل لفوق ركبتها

قعدت ع السرير وانا قاعد ع المكتب
بكمل شغل ناقص

بسنت.. بتعمل اي..

انا.. شويه شغل هخلصهم دلوقت..

بسنت.. انا ملانه ومش ورايا حاجه حتي مخلصه مذاكره ومش عارفه اعمل اي

انا.. العبي باليه..

بسنت.. سخيف اوووي وقديم.. بجد ما تسيب االي ف ايدك وتعاال اقعد معايا نتكلم شويه

انا ولسه مكمل ف اللي بعمله.. هنتكلم ف اي يعني

بسنت قامت قفلت اللاب ع ايدي وقالت.. ف اي حاجه بس اخرج من الزهق دا.. قوم يلا هعمل فشار واطيب اي حاجه تسلينا ونقعد ف الصاله شويه

انا.. طب اخرجي جهزي الحاجه وانا خمس دقايق واحصلك

بسنت.. متتاخرش.. مستنياك

وخرجت وسابتني ويدوب عشر دقايق كنت خلصت اللي ورايا..

وخرجت لقيتها ف المطبخ روحت ليها

انا.. خلصت.. يلا

بسنت.. ثانيه.. تعالي خد الحاجه دي اخرجها بره

روحت مكان ما شاورت.. لقيتها مقطعه فاكهه وعامله فشار ع شويه تسالي خفيفه دايما موجودين ف البيت وكانت لسه بتعمل سحلب..

اخدت الحاجه وخرجت وهيا جت ورايا.. حطت الحاجه وقعدت جمبي مع تنهيده كانها بترتاح من مشوار طويل او مشوار هتبداه لسه

اخدت ريموت التلفزيون ف ايدها... ها احكيلي بقا

انا.. احكيلك اي.. انتي اللي عاوزه تتكلمي فانتي المفروض اللي عندك الكلام

بسنت.. احكيلي عن دنيا.. اي اللي حببك فيها وكدا

انا..ما انتي عارفه كل حاجه.. هقولك اي تاني

بسنت.... امممم.. طب اشمعنا دنيا االلي حبيتها يعني.. مافي بنات كتير ادامك.. لي دنيا

انا... كتير فين.. ع يدك عمري ما كلمت بنت وايام الكليه كنت بشتغل مع الدراسه يعني مش فاضي للكلام دا ولما انتي صاحبتيها وقربت منها.. فاحنا قربنا من بعض وحبينا بعض..

بسنت يعني.. انت حبيت دنيا علشان هيا اللي ادامك تقصد كدا

انا.. لا طبعا.. مش كدا خالص.. بس زي ما تقولي فيها حاجااات عجبتني وشويه شويه فهمتها ولقتنا فاهمين بعض فحبينا بعض

بسنت.. انت هتقولي.. انتوا فاهمين بعض اوووي.. دا انا سبتكم عشر دقايق بس الصبح.. ارجع الاقيكم واخدين راحتكم ع الاخر.. لا وكمان اي ع سريري يا..... ولا بلاش

انا.. ياااا اي...

بسنت.. لا خلاص بدل ما تقوم تضربني

انا.. طب احكيلي انتي بقا.. اكتر من ساعه ف الحمام بتعملي اي

بسنت.. ههههههه ما انا قلتلك ولا هيا حدوته يعني

انا..ما انا مش فاهم..

بسنت.. ما انت الي غبي او بتستغبي..

انا ضربتها ع كتفها العريان براحه.. احترمي نفسك بدل بجد ما اقوملك

بسنت.. لا خوفت يا واد.. قوملي مش هتعرف تعمل حاجه

ضربتها ع قفاها ضربه صغيره متاكد انها مش توجع

اتفاجأت لما لقيتها قامت وهيا قاعده جمبي ومره واحده نطت ع رجلي ووشها لوشي وهيا قاعده ع حجري
اييه.. هو انا علشان سكتالك من الصبح هتسوق فيها ولا اي هو انا ملطشه ليك ولدنيا ولا اي

كانت مسكاني من رقبتي وكانها بتخنقني بس كان مسكتها خفيفه وهيا بتهز ف راسي وبتضحك

كان فعلها غريب بس فعلي انا كان اغرب

مره واحده كرد فعل رفعت ايدي الاتنين وانا بنزل ع طيزها بايدي الاتنين..

صووت خبط كف ايدي ع لحم طيزها كان مممتع اووووي بس الامتع صوتها الااااه وهيا خارجه بمحن باين من بين شفايفها.. ااااي... براحه يا يحيي مش جااامد كدا

سابت رقبتي ورجعت بايدها تحسس ع طيزها كانها بتشوف تاثير ضربه ايدي ع لحم طيزها
شوفت اهي وجعتني اوووي اهوه وزمانها احمرت

انا معرفش ازاي الكلام خرج مني وانا بمد ايدي ع هدومها..وريني كدا

ضربتني ع ايدي بحنيه.. اوريك اي يا قليل الادب انت

وقامت نزلت وقفت ادامي وشها ليا لسه.. لفت راسها ورا ظهرها وبتحاول تشوف طيزها حصل فيها اي ومره واحده لفت وادتني ظهرها وهيا بترفع قميصها وتعري لحم طيزها.. وبدلع قالت.. اهي احمرت اهوه ينفع كدا

مديت ايدي لمست طيزها بصوابعي وبمشي طراطيف صوابعي علي لحم طيزها وانا باصص ف وشها وهيا بصالي

قمت وقفت وانا بقول.. اعتذرلي ليها مكاني.. مكنتش اقصد اوجعها

وكانت ايدي لسه حاضنه لحم طيزها وهيا مدياني ظهرها

بسنت بصتلي بعيون مسبله.. وشفايفها بترتعش..
اعتذر ليها انت بنفسك..

انا.. بجرأه.. حاضر ونزلت ورا منها رفعت قميصها فوق طيزها وعريت لحم طيز اختي وانا هايج مش هنكر وطبعت بوسه رقيقه مكان صوابعي ع لحمها مباشره لانها لابسه اندر يعتبر فتله بس عريضه شويه ودا مكنتش اعرفه الا لما ضربتها..
وقلت لها كدا حلو..

بسنت بمحن.. لسه الناحيه التانيه..

روحت بوشي ع فلقتها التانيه وصوابعي برده معلمه عليها

بوستها بحنيه بوستين ورا بعض ورفعت وشي ليها.. كمان

هزت راسها باااه..

بوسه ورا بوسه وانا قافش بايدي ف لحم طيز بسنت..

وبسنت بتحاول تظهرها ليا اكتر وبتوطي براسها لورا

دفنت راسي بين فلقات طيزها الكبيره وانا بهزها جوا منها وبمناخيري شامم ريحه الشهوه خارجه من كسها

حسيت بايدها بتزق راسي لجوا كانها عوزاني ادخل راسي كلها جوا طيزها مثلا..
ااايييي وبتضحك بشرمطه.. كفايه.. هتاكلها

قمت وقفت وراها وبوستها من رقبتها.. انتي اللي جااامده.. كدا سامحتني صح

هزت راسها بااه وبصوت ممحون ااااه

هجت من صوتها فضميتها ليا جااامد وانا داقر زبري ف طيزها وايدي ملفوفه تحت بزازها وبحرك وسطي ع طيزها...

اااااه ااممممم لفت ايدها حوالين رقبتي من ورا وبتحك جسمها فيا من ورا جاااامد

فضلنا شويه كدا ف الوضع دا واقف وراها ولازق فيها اوووي

لفت ليا وبقت وشها ف وشي وباصين لبعض لثواني

عنينا بتتكلم من غير ما الكلام يطلع من بين شفايفنا ومره واحده هجمنا ع شفايف بعض وبنبوس جاااامد لدرجه اني حسيتها بتعض شفايفي

بفعص ف كل حته بتوصلها ايدي طيزها ولحم ظهرها

حسيت بايدها وهيا بتتمد جوا الشورت مسكت زبري وقفلت قبضه ايدها عليه جااامد من الشهوه لدرجه انه وجعني

بسنت فضلت ماسكه زبري جااامد وضاغطه عليه وبعدها طلعت زبري من الشورت وانا قافش ف لحم بزازها وبقت تدعك فيه وهيا لافه صوابعها عليه

سبت لحم بزازها ووقفت ادامها وهيا واقفه بصالي وبتحرك ايدها علي زبري

مسكت عمود زبري وراسه بره كف ايدها تحكه ف كسها من فوق الاندر جاامد وهيا بتصرخ جاااامد اوووي والبلل بيزيد ف اندرها.. اتاوهت جاااامد اااااه وتصرخ وجسمها اترعش ادام مني كان كهربا مسكتها

عرفت انها جابت شهوتها..

ثواني وقالت بصوت ممحون.. مش قادره اقف ع رجلي تعال ندخل جوا ع السرير

اختي بتدعوني نكمل متعتنا ع السرير بحريتنا

خلاص الشهوه كانت بتحركنا..

مبقناش اخ واخت.. معدش موجود حدود بين حيطان شقتنا اللي موجودين فيها وبابها مقفول علينا

انثي شبقه جنسيا ورجل بين رجليه متعتها

اخدتها من غير تفكير

دخلنا لاوضتي كانت سبقاني وجسمها كله متهيأ ياخد متعته.. لبسها عريان وانا ماشي وراها منتظر اسكتشف معالم عفتها.. مستعجل ع المتعه االي اشتقت ليها مع اختي ع سرير

بسنت نامت ع ظهرها ع سريري بعد ما قلعت القميص ورمته ع الارض قبل ما توصل للسرير وفضلت ببرا مش قادر يداري من بزازها حاجه واندر فتله معري كسها اكتر ما هو ساتره اساسا

قلعت التيشيرت وانا واقف ع الارض وباصص وشايف انبهار ف عنيها ليا وشوق ولهفه علشان توصل لرجولتي وتتمتع برجوله اخوها

خلعت كمان الشورت مبقتش لابس غير البوكسر اللي ع ما اظن مخلي منظر زبري سكسي اكتر

بهيجان شهوه وعامل زي المسحور بسحر جميل روحت ناحيه اختي بسنت نمت فوق منها وبحرك ايدي براحه اووووي ع اجناب بطنها وانا طالع لصدرها كاني بتاكد من اللي انا لامسه بايدي

مافيش تفكير ف عقلي.. غير اتمتع بيها وامتعها ولاغي خاالص ان العريانه اللي تحت مني دلوقت وبتتلوي علشان زبري يحك ف جسمها. هيا بسنت اختي الصغيره

بقيت ادعك ف لحم صدرها الناعم براحه وصوابعي بتدور حوالين حلمات بزازها بتغني بنغمات متعه واهات تنسيني اصلا انا مين

نزلت بهدوء ع بزازها المنفوخه الحس ف لحمها الخمري والف لساني حوالين حلماتها المنتصبه

لكن تقريبا بسنت مش عاوزه كدا نهائي

صرخت معرفش من المتعه ولا بتصرخ علشان تفوقني من هدوءي

اااااه... مش قادره يا يحيي.. ادعكهم جااامد يا حبيبي افرم بزازي ف ايدك وقطعهم بسنانك

هجت من كلامها واتعانفت عليها وفعلا بقيت اعض ف لحم بزازها المنفوخ وانا بعصرهم ف ايدي

اضم حلمه بزازها بين سناني واعضهم وانا بشدهم لبرا جااامد

صراخها بقا اعلي واعلي بس صراخ متعه ورجليها بتترعش تحت مني جاااامد وبتفرك بوسطها تحتي

اااااه جاااامد يا يحيي مش ترحمهم ولا ترحمني.. ااااام ااااااه دخله يا يحيي دخله جوا مني

انا.. ادخله فين.. مش هينفع يا حبيبتي... انتي لسه..

قبل ما اكمل كلامي واقولها انك بنت ومينفعش

بسنت بعلو صوتها .. مش قادره كسي بياكلني اووووي عاوزه اقطعه بايدي ومدت ايدها تلعب ف كسها بعنف واضح من تحت مني

كلامها قبيح واول مره اعرف ان اختي شرموطه كدا

فتحت رجلها بايدي اوووي وبايدي ع ايدها وبقينا ندعك ف لحم كسها جااامد وهيا بتصرخ

اااااه دخله دخله يا يحيي عاوزه زبرك يملي كسي.. افتحني وملكش دعوه..

انا.. مينفعش ف كسك.. بس ممكن ادخله فيكي من ورا

مقدرتش اقولها بلساني ف. طيزك..

بلهفه وبلبونه.. ماشي ماشي دخله ف اي حته بس دخله

كانها مدمنه وناقصها جرعه الادمان

زقتني بهدوء من فوق منها وقامت اخدت وضع الدوجي.. ونزلت اندرها لحد ركبتها

مش هكدب خوفت منها وقتها وبرده خوفت عليها..

بس معنديش وقت افكر.. لما شوفت خرم طيزها وهيا بتوطي بظهرها لتحت وترفع طيزها لفوق اكتر وخرمها يبان ليا وايدها بتلعب ف كسها 

وبعلو صوتها.. مستني اي.. نكني يا يحيي.. ابوس ايدك ريحني

هيجانها وصراخها وهيا بتترجاني انيكها ف اي حته بس المهم انيكها واريحها

رفعت طيزها لفوق اكتر وفتحت طيزها الكبيره بايدي التانيه كسها كان احمر وشفايفه ددمم وخرم طيزها بني فاتح وطيزها برونزيه بتلمع...

انا بهيجان كسم حلاوه طيزك يا بسنت

عجبتك.. نكيها بقى واتمتع بيها يا روحي انا لبوتك وشرموطتك

انا نزلت ع خرم طيزها بعبصه وانا بدخل صباع جوا ف خرم طيزها وباقي صوابعي بتحك ف كسها

وهيا بتأن من المتعه وبصالي من الجمب وف عنيها شهوه الدنيا كلها وع شفايفها مرسوم ابتسامه انتصار كانها بتقولي اخيرا هتناك واتمتع بجسمي

خرمها بيستقبل صوابعي الاتنين بسهوله

بطلت بعبصه ف خرم طيزها وزي ما انا بتلفت حواليا وبدور ع اي كريم يساعدني افتح طيزها لاول مره

سمعتها بتسعجلني وبتترجاني ادخله

وقفت ليه دخله بقا..

انا.. ثواني بس اشوف الكريم فين علشان...

من غير ما ترد عليا لقيتها لفت ليا ومسكت زبري وبقت تلحس بصوابعها من ريقها وتدعك بيه زبري وترجع ف زبري تاني.. لحد ما بقا مزفلط ف كف ايدها الصغير.. واتقلبت تاني ف وضع الدوجي

بريقك يا يحيي ع خرم طيزي..

عملت زي ما قالت من غير ما افهم هيا عرفت دا كله منين..

لحد ما صوباعي دخل ف طيزها بسهوله اوووي.. مسكت زبري مشيت بين شفايف كسها اللحوسه من بللها ودعكت راس زبري ف خرم طيزها.. وزقيته جوا

دخلت بصعوبه بس برده دخلت

احساس بن متناكه وراس زبري بتختفي ف طيزها لاول مره ف حياتنا الجنسيه

برغم ان الراس دخلت صرخت جاااامد كأنها اتطعنت بسكينه

بس مشجعاني اكمل... براحه وزقه لحد ما اقلك كفايه

بقيت ازق ف زبري وانا بشق لحم طيزها ولامحها بتكبر بسبب دخول زبري العريض جوا منها

نااااار يا يحيي.. بيوجع اووووي.. زبرك كبير

كلمه زبرك دي هيجتني اوووي لما سمعت لاول مره من لسان اختي المحترمه..

خرجت راس زبري من طيزها ووقتها شهقت كان روحها بتخرج منها..

من قبل ما تتكلم نزلت بلساني الحس ف خرم طيزها اللي كان بينبض تحت لساني وطعنات لساني جوا خرم طيزها حسيته بيتفح للساني اكتر

ااااه حلو اوووي كمان يا يحيي دا حلو اوووي

بقيت انزل بلساني من طيزها لكسها واطلع من عند كسها لخرم طيزها

بسنت تقفل فلقات طيزها ع وشي وانزل الحس كسها وانا بحشر صوابعي من تاني وابعبصها..

تأن وتترعتش تحت صوابعي ولساني ومش عوازني ابطل بعبصه ف خرم طيزها

اتعدلت ورا منها ومسكت زبري وبقيت احكه ف كسها اكتر من تحت

بقيت تضم فخادها ع زبري يحك اكتر ف كسها وهيا بتأن من الشهوه

لحد ما زبري وقف اكتر وكسها بله جاااامد وطيزها احمرت وبقت تلمع ف عيني من ريقي ومن بلل كسها

مسكت زبري زقيت راسه تاني ف طيزها... شقهت شهقه متعه بدل صراخ..

ااااااه دخله كله مش قادره

محستشي بنفسي غير وانا بضغط علي طيزها بكل جسمي وزبري بيتزفلط مره واحده كله ف طيزها

ااااااااااه رجت المكان كله

نااااار مش قادره مش قادره

فضلت نايم فوق منها وزبري كله جوا ومالي طيزها وانا ثابت مش بتحرك

لافف ايدي حوالين رقبتها كاني بخنقها.. لدرجه ان وشها احمر اووووي وعنيها مبرقه

بسنت.. خليك كدا شويه مش قادره.. خليك حاضني..

بقيت ابوس ف رقبتها وانا بعض ودنها بشفايفي.. شويه.. ورفعت وسطي عنها براحه وقبل ما زبري يخرج من طيزها رجعته تاني وبعدها سحبته براحه زي اول مره ورجعته بهدوء

مقدرتش اتحمل اكتر من كدا بصراحه سخونيه طيزها ونعومه جسمها تحتي وعرقها ووشها الاحمر... لقتني بنزل نار ع هيئه لبني جوا خرم طيزها

اااحححح.. نار.. لبنك سخن اووووي

مش اتكلمت ولا رديت عليها... نمت عليها بكل جسمي لحد ما نزلت لبني كله جوا منها وزبري لسه جوا طيزها وخرمها قامط عليه بيصفيه من لبنه

بوستها من خدودها وغمضنا عنينا ونمنا زي ما احنا وانا فوق منها

لما نمنا معرفش كانت الساعه كام ولا كنا امتي ولا حسينا بنفسنا. ونمنا وانا حاضنها عريانين ف اوضتي مفوقتش الا ع صوت الفون بيرن بالحاح


الجزء الرابع:

صحيت ع صوت رنه الفون كأني كنت بحلم

فتحت عيني بصعوبه ولمحت اسم دنيا ع فوني

كنت مسجلها دنيتي..

مقدرتش امسك الفون واكلمها.. مكنش السبب تعبي مثلا ولا قله نومي

كنت مكسوف من نفسي ومن العيون اللي بتبصلي ف نفس اللحظه

بعد ما اتعدلت ع السرير ورجلي لمست الارض وساند بايدي جمبي وباصص ع شاشه الفون كنت لسه عريان وانا باصص ف الارض

كانت عيون بسنت اختي لما قلقت من نومها لنفس السبب صوت اتصالات دنيا

بصتلي ومعرفتش معني بصتها ليا.. ومتكلمتش ولا كلمه ولا عملت اي حاجه غير انها نزلت من ع السرير ولفت جسمها العريان بملايه مش متربته ع السرير وخرجت من اوضتي وهيا ع الباب بصتلي بصه مفهمتهاش وقتها

وبعدها خرجت وسابتني

فضلت باصص ف الارض ومبقتش عارف الوم نفسي ازاي

اللوم والندم اصلا مش كفايه.. اللي حصل من شويه ميكفوش ندم

بس انا ذنبي اي.. وهو الذنب ذنبي انا لوحدي

ازاي بسال السؤال دا واصلا انا الذنب نفسه

انا اللي سمحت لدا كله يحصل من البدايه

قربي من دنيا وعلاقتي بيها.. كانت لازم تبقي مداريه عن اختي..

فضلت اكلم نفسي واعاتبها وانا باصص ف الارض بس زي ما قلت ف الاول هيفيد بايه دا كله وازاي هنكمل باقي السنه مع بعض دلوقت وازاي هترجع علاقه الاخويه بينا من تاني.. واحنا.. مش قادر اقولها بيني وبين نفسي حتي

ضميري يأنبني.. مهما كان دي اختي الصغيره.. اللي المفروض انا احافظ عليها.. مش استغل مراهقتنا..

طب وهيا عملت كدا لي واي اللي وصلنا لدا كله

لحد ما سمعت رنه فوني من تاني واسم دنيا بيظهر ادامي..

خوفت ارد عليها.. تحس باي حاجه..مع اني نفسي احكي مع اي حد افضفض ليه ع هم التفكير اللي هيقتلني

احكيلها.. دا دنيا بالذات اللي مينفعش احكيلها.. مافيش حد ف الدنيا كلها ينفع احكيله.. حتي لو عاوز نصيحه من حد مافيش حد ينفع يتحكي له اللي حصل

مينفعش اللي حصل يخرج بره جدران الشقه

مره تانيه دنيا بتتصل.. كان لازم ارد عليها.. لانها مش هتبطل

فكرت اقفل فوني.. بس لو عملت كدا.. اكيد هتيجي لحد البيت تسال لي مش برد عليها ولي فوني مقفول

او ممكن تتصل ببسنت قبل ما تيجي وبسنت تعمل زي ما انا بعمل دلوقت.. فتحس بحاجه

مسكت فوني علشان ارد كانت الاتصال خلص

رنيت عليها انا لقيتها مشغول تقريبا بتتصل تاني

مره والتانيه لقيتها ويتنج.. ف مكالمه تانيه

ثواني وانا زي ما انا منتظرها تخلص مكالمتها وتتصل بيا او انا اتصل بيها

لحد ما سمعت صوت بسنت جاي من بعيد وبيقرب من اوضتي

بسنت.. لا صحيت متاخر.. فكسلت

...

بسنت.. عادي بقا خلصي انتي المحاضرات وسجليها وانا اخدها منك..

....

بسنت..لا.. ما فيش مشكله

...

بسنت.. اه خديه معاكي..صاحي اه

تقرييا دنيا بتسالها انتي لي مش حضرتي المحاضرات وبعدها سالت عليا

بسنت وقفت ادام باب اوضتي ف الصاله ومكنتش شايفها بس سمعت صوتها وهيا بتقولي..

خد كلم دنيا بتتصل بيك من زمان وانت مش بترد

من غير ما افكر ولا حتي احس انا لابس اي

لا من غير ما احس اني اصلا مش لابس حاجه نهائي.. او كان عقلي الباطن بيقولي.. عادي اخرج عريان..

خرجت من اوضتي علشان اخد الفون من بسنت اللي واقفه بره ع الباب منتظراني

خرجت ليها وانا عريان ملط

اول ما خرجت لقيتها لفت وشها الجهه التانيه وبتداري عنيها عني وبتلف ايدها تديني الفون

وقتها بس عرفت اني عريان اخدت الفون بسرعه من ايدها ورجعت اوضتي وقفلت الباب عليا

ايوه يا دنيا..

دنيا.. اي يا حبيبي بتصل بيك من بدري.. انت مروحتش الشغل ولا اي

انا.. لا مروحتش زي ما انتي شايفه صحيت متأخّر وكسلت

دنيا.. مالك يا يحيي صوتك متغير لي.. انت تعبان

انا.. لا انا كويس بس لسه صاحي من النوم

دنيا.. ماشي يا حبيبي.. قوم يلا افطر ولما تفوق كدا كلمني

انا.. تمام.. ماشي 

دنيا.. هو انت هترجع المنصوره مع بسنت النهارده

انا.. منصوره لا.. هيا بسنت قالتك انها هترجع المنصوره

دنيا.. اه بتقول انكم هترجعوا كام يوم كدا

انا.. لا انا مش هنزل المنصوره ممكن تكون هيا تقصد انها هيا اللي هتنزل لوحدها.. مش عارف. عموما هشوف كدا واقولك

دنيا.. ماشي يا حبيبي باي

انا.. باي

قفلت معاها وقمت لبست تيشيرت وشورت وخرجت لاوضه بسنت اللي كانت مقفوله المره دي

خبطت عليها ومش اتاخرت لما فتحت.. لكنها فتحت واخدت الفون مني وكانت بتقفل الباب من غير ما تتكلم

صديت الباب بايدي وسالتها

هو انتي قولتي لدنيا لي اننا نازلين المنصوره النهارده

بسنت.. اه انا هنزل المنصوره ومش هرجع الا ع الامتحانات

انا.. طيب لي كدا..

بسنت بصوت عصبيه.. علشان معدش ينفع نقعد مع بعض يا يحيي

بصيت ف الارض وبعدها بس انتي بتقولي اننا احنا الاتنين نازلين المنصوره

بسنت.. اه طبعا.. اي هتسبني ارجع المنصوره لوحدي.. لو عادي بالنسبه ليك.. اكيد بابا وماما هيسالوا لي انت منزلتش معايا زي كل مره..

هتقولهم انت اي وقتها

انا.. ودا قرار تاخديه لوحدك.. مش عارفه ان عندي شغل

بسنت.. خد اجازه يوم اتنين وصلني للمنصوره وبعدين اعمل الي انت عاوزه

هزيت راسي بتمام وسبتها ولفيت راجع اوضتي

مكنتش عارف اعمل اي ولا عارف اللي حصل دا يتصلح ازاي

لقيت مسج ع الواتس والغريبه انها كانت من بسنت

قوم البس يلا بسرعه انا ربع ساعه واكون جاهزه

من غير تفاصيل مش مهمه

فعلا نزلنا المنصوره وكنت انا وبسنت زي اتنين اغراب واحنا ف الموصلات

لحد ما وصلنا المنصوره وطلعنا شقه العيله

وكانوا ف انتظارنا لان بسنت اديتهم خبر الصبح اننا هنزل النهارده

سلامات واكل وشرب لحد ما اليوم ما خلص

اتصالات من دنيا وشات واتس بينا.. مفاده اني هرجع اسكندريه بكره.. بس لوحدي

وبسنت هتفضل كام يوم كدا وهبقا ارجع اجيبها لما تنوي ع الرجوع

عدي اليوم عادي ونمت وصحيت محتجتش وقت كبير

علشان اركب المواصلات اللي رايحه اسكندريه لاني مكنتش عامل حسابي ع بيات ف المنصوره مش هينفع اكسل عن الشغل اكتر من كدا

ودا سبب والتاني عاوز مكنش انا وبسنت ف مكان واحد

ممكن يكون دا حل اقتنعت بيه بيني وبين نفسي

لما قالت انها مش هتيجي اسكندريه الا ع الامتحانات.. وبعد ظهور النتيجه هتنقل المنصوره زي ما الكل كان متفق ف الاول

رجعت شقتي وطول الطريق ع تواصل مع دنيا 😍

لحد ما وصلت اسكندريه وبقيت واقف تحت العماره اللي انا ساكن فيها

لقيتها بتقولي كانها حاجه طبيعيه..

طيب هقفل انا دلوقت ونص ساعه واعدي عليك

مقدرتش اقول لها لا.. اقول لا ازاي وانا اول ما سمعت منها كلامها بقيت مشتاق اشوفها

وكنت متاكد السبب انها تجيلي دلوقت.. اكيد عوزاني مشتاقه زي ما انا مشتاق ليها..

طلعت الشقه واول ما دخلت روحت ع اوضتي علشان اخد شورت وتيشيرت علشان اخد دش

لقيت قميص نوم بسنت اختي وملابسها الداخليه موجوده لسه ف اوضتي.. دارتهم بسرعه ف اوضتها

ورحت ع الحمام اخد دشي

يدوب خلصت دشي ولبست الشورت والتشيرت ع اللحم

لقيت جرس باب شقتي بيرن

فتحت لدنيا واول ما دخلت قفلت الباب وراها وهيا مش اتحركت خطوه لجوا الصاله فضلت واقفه ورايا مستنياني

دنيا جايه لابسه عبايه سمرا مجسمه عليها وظاهره اوي معالم انوثتها

قربت منها واخدتها ف حضني.. كانت بتحضني اكتر ما كنت بحضنها وتحك جسمها فيا زي قطه بتحوم حوالين اللي مربيها

لفيت ايدي حوالين وسطها وضميتها ليا اووووي

وحشتني اوووي يا حبيبي.. كدا تلت ايام مش اشوفك فيهم

وانتي كمان وحشاني اوووي

وبقينا نبوس ف بعض جااامد وانا بمص ف شفايفها وضاممها ليا اووووي

لقيتها بتقف ع صوابع رجليها علشان تقدر تطولني وتبوس فيا بحريه

رفعتها من وسطها وكان سهل دا يحصل لانها خفيفه

دنيا لفت رجليها حوالين وسطي

وانا بايدي سندتها من تحت وبقيت افعص ف طيازها وانا ببوس في شفايفها

رجلي كانت وخداني لاوضتي

دنيا.. لا استني عاوزه ادخل الحمام الاول..

فكرتها عاوز تستعمل الحمام فنزلتها ع الارض وهيا باستني من خدي وراحت لناحيه الحمام

وروحت قعدت ع الكنبه ف الصاله مستنيها تخلص.. بس اللي شفته منها مكنتش مستوعبه لسه

لاقيتها خارجه لابسه قميص نوم اسود مبين جمال جسمها الابيض وضيق عليها فشخ من عند وسطها ولامم بزازها ولحم بزازها باظظ لبره والقميص قصير مش مغطي كسها لدرجه شايف الاندر اللي يدوب مثلث مغطي لحم كسها المليان بالعافيه

روحت عليها ضميتها ليا وقعدنا ع كنبه الصاله

مديتهاش فرصه ونزلت فيها بوس لما قالتلي تعالي ندخل جوا

هايج ع منظرها ولمسه ايدي لجسمها الطري

دنيا بقت تتموحن وانا بعصر ف كل جسمها

بقت احسس ع بزازها واقفش فيهن وانا بمص ف حلمه البز التاني

نيمتها ع الكنبه وانا فوق منها واحنا حاضنين بعض وبنبوس ف بعض جااامد

كنا هايييجين اوووي

لحد ما بقيت راكب فوقها وهيا ع ظهرها

قلعت التيشرت بسرعه من هيجاني وقبل ما افكر اقوم من عليها اقلع الشورت

لقيت دنيا بتمد ايدها جوا الشورت بتاعي وهيا نايمه تحت مني وبتطلع زبري تفرك فيه وهيا بصالي

اتعدلت جمبها ومسكتها من راسها نزلتها ع الارض ادام مني سحبتها ع زبري وانا ماسكه ف ايدي

وحطيته ع شفايفها بصتلي تاني وابتسمت وبقت تمصه لوحدها وانا بحسس ع بزازها ورقبتها

ودنيا تتموحن وهيا بتمصلي ااااام كانها بتستطعم طعم زبري بين شفايفها

فضلت تمص شويه وشويه ورفعتها ع رجلي بعد ما قلعتها الاندر ورميته ع الارض

مسكت زبري ف ايدي وبقيت احكه ف كسها من بره وبزازها ف بقي وواخد بالي اني مفتحهاش

بقت ترفع راسها من الشهوه وانا اعض حلماتها واشدهم وهيا تصرخ جاااامد ااااااي ااااااااه حلو يا يحيي حلو اوووي

لحد ما لقيت بلل كسها بيغرق زبري تحت منها وبقينا هايجين اوووي وبقيت انا مسيطر عليها

قومتها وعدلتها ف وضع دوجي ع الكنبه وطيزها لفوق مفشوخه ادام مني وانا ورا منها نزلت لحس ف كسها وانا بعض فيه بشفايفي وهيا بتتلبون باهاتها جااامد

لساني جوا كسها وبصابعي بلفه حوالين خرم طيزها

لحد ما حسيتها دابت تحت ايدي ومستمتعه اوووي

دخلت صباعي جوا طيزها براحه وبقيت ابعبص ف خرم طيزها وهيا بتتاوه جااامد وبصوت عااالي

صابع وراه التاني واللفهم جوا طيزها بحاول اوسعها لحد ما بقا احمر من البعبصه وانا لسه بقفش بايدي ف لحم كسها المبلول

وقفت وراها ورجلي الشمال جمبها ع الكنبه واليمين لسه ع الارض

ضربتها ع خرم طيزها بكف ايدي لقيتها بتمد ايدها تفتح فلقات طيزها اكتر

بزوبري بقيت احكه ع خرم طيزها لحد ما خرم طيزها بقا يفتح ويقفل ادام راس زبري

قمت ضاغط راس زبري جوا خرم طيزها براحه اوووي

واول ما الراس فلتت جوا طيزها.. صرخت اااااااه براحه براحه يا يحيي

اول مره تتكلم من اول ما رجعت من الحمام.. براحه يا يحيي بتاعك كبير اووووي وبيوجع اوووي

بكف ايدي مشيت ع طيزها بظهرها..

هتتعودي عليه دلوقتي يا حبيبتي..

براحه ع حبيبتك يا يحيي.. ههه

ابتسمت ليها بس برده زقيت زبري جوا طيزها براحه وانا بطغط ع ظهرها ينزل لتحت اكتر وطيزها تفتح ادام زبري اكتر

لحد ما طيزها بلعت زبري كله سبته جوا وبقيت بلسوع ف لحم طيزها ورا بعض

سابت صراخها ياخد حريته وصوتها يعلي شوي شوي

ااااااه ااااااام ممممم

بدات اتحرك جوا طيزها بزبري براحه اسحبه وقبل ما يخرج ارجعه تاني واحده واحده وانا ضاغط ع ظهرها جااامد

لحد ما بقيت متمكن منها وطيزها وسعت وصوتها بدا يهدي واتحول لاهات متعه

بقيت اسرع واحده واحده لحد ما بقا تدقير وفحر ف طيزها

صوتها رجع صراخ جااامد وانا هايج ومش مهتم بصراخها وفاشخ لحم طيزها جااامد بايدي وزبري داخل خارج جوا طيزها

حسيتها بتحاول ترفع راسها لفوق قمت دايس برجلي ع راسها وغصب عني لقتني بضغط برجلي ع راسها

وكملت نيك ف طيزها وانا مش مهتم بوجعها

ومتعتي بتزيد لما اتعانف عليها اكتر واكتر وحسيتها بتهيج اكتر لما دوست ع راسها برجلي وهيا مش قادره تفلفص من تحتي

زقيت زبري لاخره جوا طيزها مره واحده وصوتها مكتوم ف الكنبه وبقيت اضربها ع كسها مباشرة مره ف التانيه وفجاااه لقيتها بتنزل عسل كسها جااامد ع الكنبه وع الارض

كل تفكيري ف هيجاني وسيطرتي عليها

سحبت زبري مره واحده من طيزها وشديتها من شعرها بعنف وانا بضربها ع بزازها جااامد

اللي يشوفني يقول دا بيغتصبها وينيكها غصب عنها

مش يشوفها وهيا جيالي ومجهزه قميص نوم علشان تتناك

زنقتها ف الحيطه وشديت وسطها لبره برزت طيزها اكتر

براحه يا يحيي.. براحه علشان خاطري

قربت من ودنها.. مش انتي اللي جيالي يا لبوه علشان تتناكي استحملي بقا..

ابوس ايدك براحه..

مش دا اللي انتي عوزاه.. اديني بحققك طلبك اهوه

ومن غير ما اديها فرصه ترد فسخت طيزها لزبري بايد والتانيه بوجه زبري جوا طيزها زقيته كله وبقيت انيك كاني فاتحها من زمان مش اول مره ليها..

نزلت نيك ف طيزها وهيا بتصوت وانا مش مهتم وزانقها جااامد ف الحيطه وبدخل زبري جااامد ف طيزها للاخر

خلاص خلاص مش قادره ابوس رجلك كفايه يا يحيي

كاني مش سامعها بالعكس كلامها زودني هيجان عليها وهيا بتسعطفني ابطل وكفايه نيك فيها

رفعت رجلها ع دراعي وزبري جوا طيزها مكمل نيك فيها

شويه وبقيت خلاص ع اخري ومش. قادر امسك نفسي اكتر من كدا

سبت رجلها تنزل ع الارض لوحدها فلقات طيزها عضت زبري وهو مالي خرم طيزها

زقيته لاخره وانا ماسك بزازها ف ايدي جاااامد

نزلت كل لبني جوا طيزها وبعد ما فضيت لبني جوا طيزها سحبت زبري منها بعد ما نام ولمحت لبني بيخرج من طيزها وهيا مش قادره تقف لولا اني لافف ايدي تحت بزازها كانت وقعت ع الارض تحت رجلي

لفيت وشها ليا.. وحضنتها وانا بملس ع ضهرها وبوست جبينها.. واخدتها ودخلت اوضتي نيمتها ع السرير ونمت جمبها وراسها ع صدري وانا ضاممها ليا

صعبت عليا عارف فبقيت اطبطب عليها لحد اما لقيتها بترفع راسها وبتبصلي بصعبنه

ينفع كدا.. حرام عليك بجد انت وجعتني اوووي

انا.. بوست خدودها بحبك..

وانا كمان بحبك ولو مكنش كدا.. مكنتش توحشني كدا.. بس بجد مش متخيله انك تعمل كدا فيا..

بوستها تاني من خدودها.. ولقتني بقرب من شفايفها وبندمج ف بوس شفايفيها وانا برفعها عليا

مع انها كانت بتعاتبني بس لقيتها بتتجاوب بسرعه معايا ف البوس

فجاه لقيتها بتبعد شفايفها عني وبتقولي هو اي مش بيرتاح

انا.. هو اي دا اللي مش بيرتاح..

مدت ايدها ومسكت زبري اللي كان واقف فعلا بسرعه

دنيا.. دا... مش هيرتاح ويسبني ارتاح ف حضنك شويه

انا.. دا علشان بيحبك عاوز يفضل معاكي ع طول

دنيا.. وانا كمان بحبه.. بس دا كبير اوووي وبيوجع يا يحيي بجد..

انا.. هههه طب نعمل ايه.. نقصره شويه

دنيا.. لا طبعا دا كدا حلو اوووي.. انا هستحمله علشان خاطرك

ضميتها ليا بحبك.. بقيت ابوس فيها.. تاني لحد ما هجنا تاني ع بعض

دنيا.. بحبك ❤.. مش مصدقه اني ف حضنك ووو

انا.. واي يا حبيبتي

دنيا.. بس بقا مش تكسفني..

همست ف ودنها بصوت هادي وهيا نايمه ف حضني عريانه

ضربتني ع صدري براحه.. قليل الادب اوووي

بقيت ابوس ف كل حته تطولها شفايفي

اندمجت معاايا وبقت تبوس فيا بهيجان جاااامد

ونزلت ابوس ف صدرها وانا بقفش ف بزازها وارضع من حلمه بزها المنتصبه

مش قادره يا يحيي دخله يا حبيبي

حبيت اعمل وضع جديد نزلت من ع السرير وانا بشدها.. من رجلها لطرف السرير وقلبتها ع بطنها ورجلها ع الارض وبقيت احك زبري تاني ف طيزها ودخلته والمره دي كان صوتها متحول لمتعه اكبر

فضلت انيك فيها شويه

المره دي نزلت لبني كله ف طيزها وهيا بتوحوح تحت مني

اه ناااار يا يحيي سخن اوووي..

وقمطت ع زبري بخرم طيزها لحد ما زبري صفي لبنه جوا طيزها

نمت جمبها ع طرف السرير وانا رجلي ع الارض وباصص عليها وهيا مبتسمه ليا

استغربت لما لقيتها بتمد ايدها ع طيزها كانها بتتاكد من حاجه وبعدها رجعتها وابتسمت

شويه زي ما احنا كدا لحد ما اخدنا نفسنا وبعدها قمنا انا دخلت اخد دش وهيا دخلت المطبخ عريانه وتجهز اكل ناكل

اكلنا وبعد الاكل قعدنا ف الصاله ف حضن بعض.. وقت كبير وتقريبا نعسنا

فتحت عيني وهيا نايمه ف حضني وجسمها كله ع جسمي وبتهز ف صدري براحه.. يحيي

بصيت ليها..

دنيا.. يلا قوم علشان لازم امشي دلوقت..

انا.. متخليكي شويه..

دنيا.. مش هينفع يا حبيبي اتاخرت اوووي

بوستها وقلتلها.. ماشي

خلص اليوم ودنيا روحت بيتها بعد ما وصلتها لادام العماره اللي ساكنه فيها ورجعت شقتي

وكان لازم انام من الفصلان حتي تاني يوم مقدرتش اصحي لشغلي... كويس اني كنت عامل اجازه لكام يوم

قضيت اليوم ف الشقه وع الواتس مع دنيا نتكلم ف اي حاجه ولما الكلام اخدنا للنيك والسكس وقلتلها طب ما تعدي عليا نقعد مع بعض شوي

قالتلي لا يا حبيبي مش هينفع.. انا مش قادره خالص من تحت خليها يوم تاني

فكملنا كلامنا هزار لحد ما خلص اليوم ونمت وصحيت تاني يوم روحت شغلي وخلص دوام شغلي كلمت دنيا اطمن عليها وبرده عرضت عليها انها تيجي تقعد معايا شويه بما ان الشقه فاضيه وقاعد لوحدي

بس اعتذرت علشان وراها محاضرات لسه ف الكليه

وقفلت معاها لانها هتدخل المدرج خلاص

رجعت الشقه ولما فتحت الباب ودخلت

حسيت ان ف حاجه غريبه ف الشقه والاغرب احساسي اللي مفهمتوش وقتها

قلبي بيدق معرفش من الخوف وقتها ولا التوتر ولا من اي بالظبط

والاغرب لما شميت ريحه معينه.. ريحه كانت غايبه عني من اسبوع..

ريحه بسنت اختي لما تخرج من الحمام بعد ما تاخد شاور بتقضي فيه ساعه كامله واوقات اكتر

بس ثوان وعرفت اي اللي مخليني اشم الريحه دي

لقيت بسنت اختي واقفه ع باب اوضتها بصالي باهتمام لفتره هيا ثواني بس

ثوان عدت عليا كانهم ساعات.. عدوا زي ايام طويله

بسنت.. ازيك يا يحيي

سكت لثواني..وقلتلها.. كويس انتي عامله اي

بسنت.. كويسه.. اسفه اني رجعت تاني.. بس ف محاضرات وسكيشن لازم احضره

انا..متقوليش كدا.. انتي تيجي ف اي وقت.. لو هيضايقك ممكن اخرج انا اشوف مكان تاني

بسنت.. لا مالوش لزوم احنا برده اخوات

وبعدها دخلت اوضتها وقفلت الباب وراها

بعد ما قفلت الباب لمحت خيالها من تحت الباب واقفه لسه وراه

معرفش لي.. رجلي اخدتني لحد باب اوضتها وخبطت خبطتين.. وبعدها قلت..

انا عارف يا بسنت انك زعلانه مني.. بس صدقيني غصب عني انا معرفش دا حصل ازاي بس عاوزك تسامحيني وزي ما انتي احنا برده اخوات وهنفضل اخوات طول عمرنا..

مش رديت عليا.. وانا بعدت عن بابها وكنت رايح اوضتي

لفيت لما سمعت صوت بابها بيتفتح

وبسنت جايه ناحيتي بخطوات سريعه

دموعها بتنزل من غير صوت ع خدودها

لحد ما بقت ف حضني وهيا بتضمني ليها اووووي ولافه ايدها حوالين مني وراسها ع صدرها

لفيت ايدي ضميتها اوووي ليا

بسنت..عاوزه اقلك يا يحيي انا بحبك

وانا كمان بحبك يا بسنت.. واوعدك مش هزعلك تاني مني..

لقيتها دفنت راسها ف صدري تاني..

طبطبت عليها وفضلنا كدا شويه مش صغيرين..

لحد ما لقيتها خرجت من حضني..

انا.. وعلشان اصالحك مع انك سيباني من غير اكل بقالي اسبوع انا النهارده هاخدك افسحك وناكل بره

لقيتها ابتسمت وحسيتها فرحت وقالتلي بجد.. انت احسن اخ ف الدنيا

انا.. يلا اجهزي لحد ما اخد دش ونخرج نتغدا بره

فرحت لفرحتها

بسنت سابتني ودخلت اوضتها اخدت دش وخرجت لبست تيشيرت وبنطلون جيينز

وخرجت من اوضتي انتظرها ف الصاله دقايق.. ولقيت اجمل بنت ف الدنيا بتظهر ادامي

كانت لابسه بلوزه هاديه لونها روز.. محدده جمال تقسيم جسمها.. وبنطلون واسع من تحت لونه ابيض بس ملموم من ع طيزها.. وميك اب خفيف مبين رقه ملامحها..

ابتسمت ليها وروحت اخدتها من ايدها وقولت مش قلت ليكي قبل كده انك اجمل بنت ف الدنيا

مش اتكلمت وبصت ف الارض

اخدتها وخرجنا والي يشوفنا مش يقول اخوات ابدا. يقول اتنين بيحبوا بعض او مخطوبين ع حب كبير

بقينا نلف شوي لما رفضت نركب وقالتلي خلينا نتمشي ع البحر شويه

وبعدها روحنا اتغدينا ورجعنا نتمشي تاني لحد ما وقفنا ادام مول

دخلنا علشان نشتري شويه حاجات ناقصه للبيت والتلاجه

وخلصنا وكنا مروحين لقيتها وقفت ادام محل اكسوارات وملابس وعنيها ع طقم اكسسوارات..

انا.. عجبك

هزت راسها باه..

ما اتكلمتش انا تاني.. دخلت بسرعه اشتريته وقلتلها علشان خاطر عيون اجمل بنت.. واديتها الشنطه اللي فيها طقم الاكسسوار اللي عجبها

فرحت اكتر وقالتلي انا مبسوطه اوووي ونفسي احضنك

قلتلها ما تحضني.. حد حايشك..

بسنت.. لا خليها ف البيت..

اخدتها ورجعنا الشقه وبسنت دخلت اوضتها وانا دخلت اوضتي

بعد يجي ربع ساعه لقيتها بتخبط عليا.. دخلت بعد ما اذنت لها بالدخول

لما لفيت ليها لقيتها لسه بنفس اللبس اللي كانت خارجه بيه معايا

فضلت باصص عليها ومستنيها تتكلم

لقيتها بتقرب مني وبتترمي ف حضني

ضميتها ليا شوي بحنيه.. زي اي حضن اخوي بيحصل بين اي اتنين اخوات..

لقيتها بتبعد راسها من ع كتفي وبتفاجأني ببوسه ع رقبتي من فوق.. وبصوت مبحوح قالت.. بحبك ❤

وبعدها مباشره سابتني وخرجت تجري من اوضتي ع اوضتها..

كنت واقف مصدوم ع مستغرب ع مش فاهم اي حاجه ولا فاهم هيا عملت كدا لي

اخدتني رجلي لعند اوضتها المقفوله..

خبطت ع بابها.. مردتش.. حتي لما خبطت تاني... مكنش فيه رد

انا.. بسنت انتي كويسه

برده ملقتش رد بس كنت سامع صوت عياط خفيف..

فتحت الباب.. لقيتها قاعده طرف السرير وبتعيط..

قربت منها ووقفتها ومن غير تفكير اخدتها ف حضني وبقيت اطبطب عليها وانا اصلا معرفش سبب عياطها..

وانا بمسح دموعها بكف ايدي.. مالك يا حبيبي بتعيطي لي.. هو انا زعلتك ف حاجه..

بسنت.. لا

انا.. امال بس بتعيطي لي

بسنت.. زعلانه من نفسي.. معرفش ازاي بفكر فيك بالطريقه دي.. انت اخويا.. مينفعش افكر فيك كدا

مقدرتش ارد عليها.. ولا لقيت رد

بس ضميتها تاني لحضني وانا بطبطب ع ظهرها.. وبعدها قلتلها..

خلاص يا حبيبي.. انا هخرج واشوف مكان تاني اقعد فيه..

بسنت.. يحيي انا بحبك من زمان وماتقوليش انك كمان بتحبني.. لانك بتحبني عشان انا اختك.. اما انا بحبك لانك الرجل الوحيد اللي حبيته.. عمري ما فكرت ف اي حد زي ما بفكر فيك.. انا يا يحيي اللي قربت منك دنيا علشان اشوف هتتقبل وجودها ف حياتك كحبيبتك ولا هترفض زي ما انا كنت برفض. ادخل اي علاقه.. علشان بحبك ❤

كانت لسه بتتكلم.. قلتلها.. ومين قالك اني بحبك علشان انتي اختي.. انا برده يا بسنت بحبك وعمري ما فكرت ادخل علاقه قبل كدا.. علشانك..

زي ما قاطعهتها ف كلامها.. بسنت قاطعتني ف كلامي.. بس المره دي قاطعتني لما اترمت ف حضني جاااامد

حضن طويل اووووي وحنين اووووي.. عمري ما حسيت بدفا زي ما حسيته دلوقت وهيا ف حضني

لقتني ببوسها من خدودها ومن جبينها ومن كل حته ف وشها.. لحد ما شفايفي لمست شفايفها

وشفايفنا حضنوا بعض ف بوسه كلها حب 😍

بمص ف شفايفها بحنيه وبسنت كمان مقدرتش تكتم مشاعرها ناحيتي لقيتها بتمص ف شفايفي وبتدخل لسانها جوا علشان اخده بين شفايفي وامصه والف لساني حوالين لسانها

صوتنا مليان غنج ولهفه وشوق بينا كاننا اول مره نتقابل..

وحقيقي كانت بوسه مختلفه اول مره احس بطعمها كدا واحس بطعم شفايفها..

مقدرتش امسك نفسي اكتر من كدا.. دخلت ايدي من ورا البلوزة ع لحم ظهرها ع طول وبمسح بايدي ظهرها لحد رقبتها وبنزل بيها لحد اول طيزها والمس طرف بنطلونها بصوابعي

كل دا واحنا لسه بناكل ف شفايف بعض وهيا ضامه نفسها ف حضني اوووي

لفيت كفي ايدي ع بطنها وانا طالع لحد بزازها امسح بطنها واول ما لمست لحم بزازها من تحت.. لقيتها اترعشت زي كهربا مسكت ف جسمها ورمت راسها ع كتفي

حشرت ايدي بيني وبين صدرها وفكيت زراير البلوزه وخلعتها من ع جسمها وسبتها تقع ع الارض بين رجلينا

مديت ايدي فكيت مشبك البرا ونزلت ع رقبتها مص ولحس لحد ما وصلت للحم بزازها اعضه بشفايفي وهيا بتتموحن وتتاوه ااهات بكل محن ونعومه ومستسلمه للمسه شفايفي ع بزازها

نزلت بلساني بين بزازها الاتنين وانا بحركه ناحيه حلمه بزها اخدتها بين شفايفي وشفطهم وانا برضع منهم وايدي بتفرك ف حلمه بزها التاني وهيا ايدها بتتحرك ع زبري فوق بنطلوني الجينز وبايدها التانيه ماسكه شعري وبتضغط ع راسي تدفنهم ف لحم بزازها الطري

بقيت ارضع ف بزازها واحنا واقفين وجسمها بيرقص جوا حضني وانا ضاممها من وسطها اوووي لي

لقيتها بتشب ع طراطيف صوابعي رفعتها بايدي لحد ما لفت رجليها حوالين وسطي

سبت بزازها ورجعت ابوس ف شفايفها واتحركت بيها للسرير

نزلتها ع السرير وانا فوق منها

فكت رجليها من حوالين وسطي وانا نزلت ابوس ف بزازها وبطنها وبفك زراير البنطلون اللي لبساه وخلعته من رجليها 

رفعت رجلها اليمين ع كتفي وبقيت ابوس ف رجليها من اول صوابع رجليها وسمانته رجليها وفخادها لحد ما وصلت لمنطقه الحوض

وانا شامم ريحه هيجتني اكتر ما انا هايج ومخليه زبري محشور جوا بنطلون الجينز

كان عسلها مغرق الاندر بتاعها نزلت الحس فوق الاندر عند كسها وانا بستطعم شهد كسها من فوق الاندر

جبت الاندر ع جنب وشوفت اجمل كس ف الدنيا بيلمع ف عيني زي لؤلؤه كبيره وشفراته مقلبظه مليانه لحم

مشيت لساني بين شفراتها فبقت تأن بصوت مسموع اشبه لصراخي ولحم فخادها بيرتعش وبتضغط بايدها ع راسي اتاكدت انها عوزاني الحس كسها

بقيت الحس كسها وانا جايب اندرها ع جمب

صرخت بصوت كأنه زعيق.. جااامد يا يحيي الحس جامد.. قلعني الاندر اقطعه بس الحس جااامد

شديت الاندر قطعته وضميت ركبتها الاتنين ع فخادها وفتحت رجلها جااامد وانا بنزل ع ركبتي ادام كسها 

كسها كله بقا ادام لساني وكاني بنتقم منه ع غيابه عني

بقيت الحس واعض فيه بشفايفي وهيا بتان وتصرخ من الشهوه وتقول كلام مش مفهوم وهيا بتحاول تكتم صراخها بايديها

وانا بمص ف لحم كسها وبعض زنبورها اللي قد عقله الصوباع بشفايفي وادخل لساني جوا كسها امسح كسها من البلل من جوا

وبللها بيزيد تحت لساني

فضلت الحس شويه لحد ما لقيتها بتصرخ وهيا بتقول

نكني يا يحيي نكني بسرعه مش قادره كسي بياكلني اوووي

ومسكت شعر راسي وبترفعني عن كسها ونامت ع بطنها ع السرير وانا واقف ع الارض وبتفك زراير بنطلوني بسرعه اووووي بهيجان.. زي المصعوره

ونزلت بنطلوني ومعاه البوكسر وزبري نط خبطها ف وشها

مسكته بعنف تعصره لدرجه انه وجعني وصرخت.. براحه يا بسنت هتخليعه ف ايدك

من غيرما ترد عليا نزلت تبوس فيه بحنيه وتحط راس زبري بين شفايفها وتمصها وهيا بتشفط لبرا

فضلت تعمل كدا وهيا بتلف ايدها الناعمه حوالين عمود زبري بحنيه ومنظرها وهيا رافعه عنيها بتبصلي وتشوف تاثير اللي بتعمله ف زبري هيجني اوووي

مسكت شعرها الناعم ولفيته ف ايدي وزقيت زبري ف بقها وانا ماسكها من شعرها لحد ما بقاش بقها قادر ياخد زبري اكتر وشها احمر وحسيتها بتتخنق فسحبت زبري من بقها تاخد نفسها وهيا بتكح ورياله نازله من بقها ع الارض

هديت ولقيتها لوحدها بتفتح بقها اكتر مسكت زبري وزقيته تاني بين شفايفها وهيا ماسكه فخادي بايدي

طولت ع الاولي لحد ما لقيتها بتتحرك بكل جسمها ع السرير وطيزها بتترج ادامي عيني وخبطت بايدها ع فخادي فسحبت زبري لحد ما هديت

زقيته تاني من غير تفكير والمره دي وطيت براسي بسرعه وزبري مالي بقها اقفش ف لحم طيزها واضربها جاااامد عليه

خبطت ع فخادي بس انا مش سحبت زبري من بقها زي كل مره وفضلت اضرب طيازها جااامد لثواني

وبعدها سحبت زبري من بقها وسبتها ترتاح خاالص بس مقدرتش اشوف تدويره طيزها وبروزها وهيا نايمه ع السرير ادامي

طلعت ع السرير ونمت فوق منها وراسها متطرفه ف كرف السرير

لفيت ايدي حوالين رقبتها كأني بخنقها وكانت فعلا مخنوقه ومش عارف تاخد نفسها

وبايدي التانيه ماسك زبري وبشق خرم طيزها من غير اي مقدمات وبغرزه ف طيزها

صرخت جاااامد وصراخها بيهيجني مش بيهدني

زقيت زبري لحد ما فخادي خبطت ف لحم طيازها وانا خانقها من رقبتها

سبت زبري جوا طيازها وانا بعض ف ودنها بشفايفي وبهمس.. مبسوطه كدا يا لبوه

هزت راسها بين ايدي ونطقت بصوت مخنوق..

نكني يا يحيي.. مترحمنيش انا لبوتك وشرموطتك

سبت رقبتها وبايدي فشخت فلقتين طيزها ادامي لحد ما ظهرلي خرم طيزها احمر وكسها الوردي

غرزت زبري تاني ف خرمها عمودي بيتحشر ف خرمها بصعوبه ولحم طيزها بيقمض ع زبري

بقيت انيكها ولحمها كله بيترج تحت زبري وهيا بتتاوه بصراخ 

اااااه يا يحيي مترحمنيش نيك نيك ف اختك

بقيت اسرع نيكي ف طيزها وبيضاني بتخبط وتصقف ف كسها بصوت مسموع

مستحملتش اكتر من كدا نزلت بكل وسطي ع طيازها وانا فاشخ فلقات طيزها ادام زبري يتغرز ف خرم طيزها بعنف لاخره ولبني بينطر جوا طيزها نار 🔥خارجه من زبري

فضلت انطر ف لبني.. كميه كبيره مليت طيزها بيها وزبري لسه واقف ف طيزها وهيا بتتموحن وتتأوه تحت مني لحد ما زبري ارتخي جوا طيزها وخرج ووراه لبني

وهيا لسه نايمه ع بطنها مستلمه ومفرهده مش بتتحرك ونفسها ضعيف

بصوابع ايدي بقيت امسح لبني اللي بيخرج من طيزها ع صوابعي

مديت ايدي المتعاصه بلبني ع شفايفها المقفوله وبعنف زقيت صوابعي جوا بقها

الحسي لبني ودوقيه يا لبوه وهو خارج من طيزك

استقبلت صوابعي بسرعه وبقت تمص فيهم وانا نايم بجسمي كله ع طيازها

فضلت نايم عليها وصوابعي ف بقها

بعد ما لحست لبني من ع صوابعي قمت نزلت من ع السرير وخرجت من اوضتها وانا ع الباب بصيت ليها

رفعت عنيها وبصتلي وابتسامه رضا بتترسم ع وشها

خرجت وروحت الحمام فتحت الدش وانا عارف ان اول مره كانت ممكن تبقي غلطه من غير ترتيب

لكن التانيه مع ان مكنش ف اي نيه انها تحصل ولا ترتيب

بس خلاص اتفتح الباب اللي محدش هيقدر يقفله

كنت تحت الدش وسرحان ف كل حاجه ف تفكيري وف متعتي ومشاعري ناحيه دنيا حبيبتي وف تفكيري ف متعتي المختلفه اللي دوقتها مرتين مع اختي بسنت

حتي محستش بدخول بسنت عليا الحمام ووقوفها معايا ف الشاور تحت الميه

محستش بيها الا وهيا بتحضني من ظهري وبتحط راسها ع كتفي من ورا وايدها ملفوفه حوالين وسطي

قبل ما اتكلم..

بسنت.. يحيي عارف معني اللي حصل دلوقت لتاني مره اي

انا من غير ما الف ليها.. معناه حاجه واحده.. انك مش هتنامي تاني ف اوضه لوحدك

سمعت ضحكتها من غير ما ابصلها..

نزلت ايدها زي حرامي ع بطني لحد ما وصلت لزبري المدلل بين رجلي

لفيت ليها لقيتها عريانه لسه والميه نازله ع جسمها مديها جمال اكتر ما هيا جميله

ضميتها بايد واحده من وسطها وقربتها مني ونزلت ع شفايفها ببوسه طويله وايدي بتتسحب ع طيزها اقفش فيهم

قفشتهم جااامد.. ااااي براحه يا يحيي

ضربتها ع طيازها وهيا ف حضني وبعدها دوست ع راسها انزلها ع ركبتها ادام مني

من غير كلام مسكت زبري ف ايدها تفرك فيه شويه لحد ما وقف بين صوابعها

اول ما وقف حطيته ف بقها تمصه كانت بتمص حلو.. بس واضح انها بتقلد..

وتلعب ف بيوضي وتحطهم بين شفايفها تمصهم وترجع تمص ف زبري تاني

قفلت الميه ومسكت راسها ثبتها وبقيت احرك زبري جوا بقها بسرعه كاني بنيكها.. لحد ما حسيت اني هنزل

خرجت زبري وجهته ع وشها ونطرت لبني ع وشها وشعرها وهيا فاتحه بقها تحاول تدخل لبني بين شفايفها

بعد ما خلصت لبني ع وشها لقيتها بكل فجر بتطلع لسانها وبتوريني اللبن اللي قدرت تستقبله ف بقها وبعدها بلعتهم كلهم

قومتها زنقتها ادامي ف الشاور وفتحت الميه علينا

اخدنا دشنا سوا وبعدها خرجنا من الحمام زي ما احنا عريانين..

دخلت اوضتي وبسنت راحت ع اوضتها لبست انا شورت جديد مع تيشيرت و فردت ظهري ع السرير

لقيتها راجعه من اوضتها ولابسه روب صيفي واصل لركبتها ومافيش حاجه تحت منه ونامت جمب مني..

انا..بس متاخرتيش المره دي ف الشاور بتاعك

رمت راسها ع صدري وقالت ليا وهيا بتبتسم.. معندش محتاجه اني اتاخرت ف الشاور بعد كدا.. خلاص وقت وانتهي

ضحكت ع كلامها.. واخدتها ف حضني ونمت

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التجربه اللي غيرت حياتي 6 ، 7

المؤدبه 1

التجربه اللي غيرت حياتي 1