قصة حياتي 3 ، 4
الجزء الثالث:
قبل ما ابدأ الي حصل في اجازة نصف العام لازم نعرف اننا كلنا وصلنا الي ما نحن فيه من دلع و ثقة الاهل في تصرفات العيال مهما صغر سنهم و تركهم لوحدهم ساعات بدون رقابه او حتي سؤال فلعبنا في بعض و طبعا الجنس بيعجب اي حد و يتلذذ منه حتي لو صغير و مع الامان و الاستمراريه بيتحول الي عاده ... بالإضافه لخوف امي عليا علشان ولد علي بنتين و جاي بعد شوقه زي ما بيقولو امي كانت بتشجع علي اني ما انزلش الشارع العب زي باقي العيال كوره او استغمايه او اي لعبه لكن كانت مبسوطه اني قاعد في شقه امامها بالعب مع عيال من سني و امي برضه السبب الي خلي طنط الهام تسجن عيالها معايا خوفا عليهم من الشارع و خصوصا انها بتروح شغلها هي و جوزها فكان الامان لأولادها يقعدو يلعبو في البيت.. و طبعا بوابة العماره الي فرحت ان بنتها اتلمت من الشارع و قاعده مع عيال ناس كويسين و تتعلم منهم و تطلع حاجه كويسه فسجنت بنتها معانا ... و هزار الكبار لما كانو كل شويه يقولو نجوز سما لخالد و هبه لهشام و امي تنادي علي سما و تقولها يا مرات ابني امام امها و جدتها و حتي ابوها و يضحكو و يهزرو و حتي طنط الهام كانت بتهزر مع هبه و تقولها نفس الكلام ... طبعا بيهزرو معانا لكن كل ده كان السبب الي خلانا نلاقي لعبنا و انبساطنا و متعتنا في الجنس لأن مافيش قدامنا غيره و قفلنا علي انفسنا علشان سرنا و كنا خايفين حد يعرفه و عشنا مالناش اصحاب و هشام بقي انسان بلا نخوه او شرف علي اخته الي بتتناك امامه و هو معتبرها غريبه زي هبه و بقي الدنيا عادي .... لغاية ما دخلنا الاعداديه و هشام كان في فصل كله عيال صايعه و اندمج معاهم قوي و بقي يهتم قوي بواحد اسمه ياسر معاه في الفصل و ده الي جه علمنا علي الكمبيوتر ازاي ننزل سيدهات و ازاي نجيب مواقع سكس من النت و كان عنده سيدهات كتير و بقي هشام يروح عنده البيت و ياخد معاه دروس و كان دايما هشام يطلب مني اروح معاه عنده و انا ارفض لأنه كان ولد جرئ قوي و كنت احسه صايع و احنا كنا خام برضه ... و في مره كنا في اجازة نصف السنه و هشام قاعد معايا وحدنا و بنتفرج علي فيلم سكس لاقيته بيعلق علي ازبار الممثلين قوي و بيقول لما انت تكبر انت و ياسر ازباركم هاتبقي قد الزوبر ده ... فقلت له و انت شوفت امتي زوبر ياسر ... حس انه وقع بالكلام في الاول حاول يهرب من الاجابه لكني اصريت فقالي انه شافه في بيتهم و اعترف لي انهم مارسو جنس سوا و ان هشام بيحب يعمل كده مع اصحابه ... طبعا في السن ده بنلاقي شباب كتير بتمارس جنس مع بعض لانه مافيش امامهم غير كده بحكم السن و المدرسه و العادات .... اتخانقت معاه و سئلته هل قال له اي حاجه بتحصل هنا مع البنات ؟ .... قالي طبعا لأ و عمري ما هاتكلم مع حد في الموضوع ده .... سئلته عملتو ايه مع بعض فحكي لي انهم كانو بيتفرجو علي جنس و سخنو قعدو يضربو عشرات و هشام شجعه خلاه لعبو في ازبار بعض و اتفرجو علي فيلم شباب شواذ و جربو مع بعض و ياسر ناك هشام و دخل زوبره فيه و حكي لي التعب الي شافه و ياسر بيدخل زوبره و قالي انه دخل زوبره في طيز ياسر بس ياسر ما تعبش زيه علشان عمل الموضوع ده قبل كده مع حد ... طبعا كده ياسر كان مفتوح و بيمارس لواط و عجبه ... سئلته طب و انت بتنبسط ؟ قالي في الاول كان عادي لكن بعد كده بقي بينبسط قوي ... سئلته بتنبسط و هو بيعمل فيك ؟ .... قالي ايوه بصراحه بحسه حلوه قوي .... و هو بيكلمني قالي تحب تجرب ؟ ... قلتله اجرب ايه ؟ ... قالي تحط بتاعك عندي نفسي اجرب بتاعك شكله حلو ... في الاول رفضت لكن بعدها قلت اجرب و فعلا نكته و جيبت كمان في طيزه و كان مستمتع قوي و انا بنيكه .... و بقي هشام اهتمامه اكتر باللواط مع ياسر و واحد تاني و اندمج معاهم قوي و بقي يقضي معظم وقته معاهم و بقي مش مهتم قوي بهبه و طبعا طنط الهام كانت بتسمح لينا نلعب كلنا مع بعض يوم الخميس فقط و يدخلو عندي بحجة البلايستيشن و كان هشام احيانا يسيبنا و يروح لياسر مع انه ممكن يمارس مع هبه لكن بقي مش مهتم و بقيت انا امارس و العب مع الاتنين لدرجة ان هبه هزرت مره و قالت هاتطلق من هشام و اتجوزك ده خلاص بقي مش بيحب يلعب معانا ... و في يوم جمعه كنت نايم صحيت علي حركه في اوضة النوم لاقيتها طنط الهام .. طبعا معاها مفتاح للشقه .. كانت بتاخد الي عايز يتغسل و عايزه ملايات السرير علشان تتغسل ... فقمت من السرير و جسمي دافي و زوبري امامي بارز من البنطلون و انا قايم بالعافيه لاقيت طنط الهام بتضحك و تقولي اعدل حالك يا واد ... مافهمتش فسئلتها يعني ايه ؟ و انا باتمطع و بامد في وسطي للأمام ... ضحكت و شاورت علي زوبري ... اتعدلت فجأه و عدلت زوبري و قلتلها انا اسف ... قالت بضحك يا حبيبي تتأسف علي ايه ؟ هو بإيدك ده غصب عنك انت بقيت راجل خلاص ... فقلتلها بصراحه يا طنط انا باتكسف منك لما بيحصل لي الحاجات دي ... قالت عادي يا حبيبي اوعي تتكسف .. فسئلتها طب اعمل ايه ؟ ... قالت اعمل زي الي بيعمله الشباب في سنك لو ده بيضايقك او تعبك ... سئلتها بيعملو ايه ؟ .. ضحكت قوي و قالت اسئل بقي حد من اصحابك الصيع في المدرسه .... قلتلها بضحك طب ما تقوليلي انتي يا طنط ... قالت بضحك بس يا واد يا قليل الادب انت قوم ادخل الحمام فوق كده و خدلك دش كفايه نوم عقبال ما اصحي هشام .... دخلت الحمام و اخدت دش و خرجت لافف وسطي بفوطه و بجري من البرد علشان اجيب هدوم البسها و فاكرها مشيت دخلت اوضة نومي لاقيتها كانت بتكنس الاوضه و موطيه بتلم الكنس في الجاروف ... انا شوفت وسطها و اول مره اخد بالي ان جسمها حلو قوي ولاقيت زوبري وقف تحت الفوطه و نسيت البرد هي اخدت بالها اني في الاوضه خلصت و قامت و بتلف شافت زوبري واقف عمود رافع الفوطه ضحكت قوي و قالت البس حاجه تبرد و قلتلك لم حالك .... قلتلها بحنيه بصراحه مش عارف ... فجأه ملامح وشها اتغير و حسيتها بتجمع قوتها و قامت جايه ليا و بتحاول تبين لي انها بتهزر و قالت انا زي امك وريني كده حالك و فكت الفوطه ... بصت لزوبري و قالت كبرت يا خالد و بقيت راجل ... هي قصيره شويه فواقفه في طولي .... و قالت لي هاعملك حاجه بس توعدني تفضل سر بينا و تحلف ... طبعا حلفت و وعدتها و انا باتمني يكون الي في بالي انها تمسك زوبري تلعب فيه و ده كان اقصي امنياتي و راحت قفلت باب الاوضه بالمفتاح علشان هشام الي نايم في الاوضه الي جنبي و جت مسكت زوبري تلعب فيه كأنها بتضرب لي عشره بس هاديه قوي و هي مغمضه عنيها و منسجمه مسكت زوبري جامد قمت جايبهم علي الارض و فضلت تلعب شويه و ايديها غرقانه بلبني كانها بتجيب و شويه لاقيتها اتنهدت و فتحت عنيها و مسحت لبني بفوطه بتنضف بيها و قالت لي عرفت بقي تريح نفسك ازاي يا حبيبي و باستني من خدي و قالت لي روح خد دش تاني و خد معاك هدوم علشان كده تبرد عقبال ما اصحي الحمار الي نايم في الاوضه التانيه و فتحت الباب و خرجت و لا كأن حصل حاجه .... اخدت دش و لبست و خرجت لاقيت هشام صاحي متعكنن ان امه صحيته و هي بتلم الملايات و تاخدهم علشان تحطهم في الغساله و هاينضفو الشقتين و ام هبه هاتطلع تساعدها كالعاده و بتاخد فلوس علي كده من ايام امي عادي و طبعا بإتفاق مع اختي انها تطلع كل جمعه تنضف شقتي و ليها راتب شهري بتاخده للموضوع ده ... المهم طلعت فعلا هبه و امها و معاهم طنط الهام و سما و قعدو ينضفو الشقتين غسيل و مسح و تنفيض و طبعا شغل براحتهم فقعدو في الموضوع ده للعصر عقبال ما خلصو الشقتين خالص ... و في الليل قعدت مع هشام نتفرج علي سكس كالعاده و سخنا قوي و هو قعد يمص لي زوبري و خلاني انيكه و انا بنيكه في طيزه بدون قصد قلتله طيزك حلوه زي طيز امك ... فقالي في هيجانه طيزها احلي ... فقلت له في هيجاني نفسي انيكها زيك كده ... قالي نيكها ... طبعا هو خلاص بقي الدياثه عنده وصلت لأخرها و بقي بيحب يتناك قوي ... طبعا كلنا عارفين ان الموضوع ده لو حصل لواحد و هو صغير في بداية مراهقته و بلوغه و حب الموضوع ده و اتمتع بيه بيبقي هو متعته الاكبر و بيتجاهل متعة زوبره تدريجيا و كمان تربي علي الدياثه لما خلاني امارس مع اخته امامه و هو مارس معاها و الموضوع تكرر و بقي حياه بينا كلنا يعني بقي ديوث بطبعه و نشأته ... كنت عايز احكيله الي حصل بيني و بين امه لكن تراجعت و قلت يفضل سر بيني و بين طنط الهام .... المهم بقت حياتنا روتينيه .. طول الاسبوع مدرسه و مذاكره و طبعا ممكن في النص انيك هشام مره او اتنين بالليل لانه بيبات عندي و يوم الخميس هشام بيروح عند ياسر و البنات تدخل عندي نلعب بلايستيشن و نتفرج علي سكس ونلعب مع بعض و بدات البنات تجرب تلعب مع بعضها زي الافلام علشان بقينا ثلاثه و كنا الاول كل ولد مع بنت و دلوقتي بقت هبه تشاركني انا و سما ... افكركم انهم في ٦ ابتدائي و انا في اولي اعدادي يعني عيال برضه .... بس كان بيبقي فيه وقت كبير ان هبه تحكي اسرار الشارع و البوابين و العماره و كمان تحكي الي بتسمعه من قعدات النسوان مع بعض و خصوصا لما يتجمعو في البلد و يا سلام لو اتجمعو علي فرح بيبقي الكلام علي الدخله و الهزار فيه كتير و لما كانو بيقعدو يجهزو العروسه و يعملو ليها حلاوه و بقت هبه دي هي قاموسنا الجنسي الي بيفهمنا و خصوصا لما حكت لينا الي كانت بتشوفه بالليل في الاوضه بين ابوها و امها و هي عامله نفسها نايمه و بتحكي كلام امها و ابوها لبعض و هما بيعملو كده ... و كانت كل خميس تحكي لينا الاخبار و الي بيحصل بين ابوها و امها و ده بيهيجنا و كانت تحكي و احنا بنلعب في بعض .... و في يوم هشام قعد يتحايل علي امه انها توافق انه يبات عند ياسر يوم الخميس الجاي و امه سئلتني عن ياسر قلتلها عادي زي كل اصحابنا و سئلت سر اهتمامه بياسر و انه عايز يبات عنده ... قالها عيد ميلاده و هايجيله قرايبه و يسهرو سوا للصبح ... المهم بعد محايله وافقت ... انا عرفت من هشام ان فعلا عيد ميلاده و ابن عم ياسر هايجي يبات معاهم و هايسهرو للصبح ... انا فهمت ان الموضوع كده فيه جنس جماعي و هو هايموت عليه بس لم اوضح اني فهمت و تعاملت معاه عادي لاني كنت خلاص عرفت انه بقي مش معانا .... يوم الخميس هو راح لياسر و هبه قالت امها تعبانه و مش هاتقدر تقعد معانا لأنها هاتقعد تحت مكانها ... و دخلت سما بدات تسئل عن حكاية هشام دي و ليه مابقاش يقعد معانا زي زمان ... قلتلها هاقولك سر و يفضل بينا ... قالت قول ... حكيت ليها كل حاجه ... طبعا اتضايقت قوي و خصوصا لما عرفت انه بيتناك و كمان بقي بيحب الموضوع ده و قعدنا طول القعده نتكلم في الموضوع ده و تسئلني عن حاجات كتير لما عرفت اني نيكته و اتضايقت مني اني عملت كده مع اخوها و روحت زعلانه .... انا قلت في عقلي امال لو عرفت الي حصل مع امها هاتعمل ايه ؟ روحت وراها لانه كان لسه بدري و هشام الي كنت باقعد معاه مش موجود فدخلت اقعد معاهم .... من يوم ما طنط الهام لعبت في زوبري و انا كل ما اشوفها نبتسم لبعض و زوبري يقف و تقولي لم حالك و نهزر سوا ... فلما دخلت عندهم لاقيت طنط الهام قاعده علي كنبه بتتفرج علي تليفزيون و متغطيه ببطانيه من البرد قمت جاري و بهزار قعدت جنبها و اتغطيت معاها ... هي قالت بحنية الام عادي .. اتدفي حبيبي و بتشدني من فخدي من تحت الغطا علشان اتدفي فيها ... ايديها خبطت في زوبري الي كان واقف في رجل البنطلون من ناحيتها قامت باصه لي بطرف عنيها بصه كلها سكس خلت زوبري وقف اكتر و سخونة جسمها خليتني اقرب اكتر ليها و هي من تحت الغطا مدت ايديها تحسس علي فخدي و تحسس علي زوبري و سما بتتحرك في الشقه و بتدخل المطبخ و بتدخل اوضتها و تخرج و مش مركزه معانا و بعد ما قعدت تحسس علي زوبري شويه و بنبص للتليفزيون كأننا مركزين معاه و لكنا مركزين مع بعض من تحت الغطا و قامت طنط الهام ماسكه ايدي و حاطاها علي كسها و زنقتها جامد قوي فيه و غمضت عنيها قوي و حسيتها بتترعش تحت الغطا و مسكت زوبري جامد بإيديها قمت جايب و مغرق هدومي وهي كمان خلصت و حست بلبني الي غرق هدومي فقالت لي براحه قوم بسرعه اتشطف و غير ... فعلا قمت بسرعه علي شقتي علشان سما ما تاخدش بالها و شويه و لاقيت طنط الهام جت و قالت لي عايزه اتكلم معاك ... قالت لي الي بيحصل ده يفضل سر بينا و اوعي حد من ولادها يعرف و انها بتعمل كده علشان تريحني و علشان بتحبني .. فقلت ليها و انا كمان بحبك و مبسوط بالي حصل و قعدت تفهمني ان الست زي الراجل بتبقي تعبانه برضه و انها عملت كده لأنها كانت تعبانه قوي ... فقلت ليها انا اريحك يا طنط ... ابتسمت بفرحه كده و قالت المهم يفضل سر بينا احنا الاتنين بس ... قلتلها طبعا يا طنط ... قالت لي شاطر ... فقلتلها ممكن اطلب منك طلب ؟ ... قالت اطلب ... قلتلها ممكن اشوف ده ... و شاورت علي كسها ... هي بصت علي كسها و سكتت ثواني و قالت حاضر حبيبي بس مش دلوقتي ... سئلتها امتي ؟ ... قالت لما يبقي فيه وقت مناسب ... و احنا قاعدين خبطت سما قمت فتحت ليها قالت تعالي نلعب بلايستيشن شويه انا قاعده زهقانه و قعدنا فعلا نلعب و طنط الهام قامت جابت لينا حاجات حلوه و عملت لينا شاي و قعدت معانا نلعب و تشجعنا و لعبت معانا شويه و طبعا لانها اول مره كانت بتخسر بسرعه في اي لعبه بس قضينا سهره حلوه ضحكنا فيها و انبسطنا قوي و بعد ما اخدنا سهرتنا روحنا شقتهم و طنط الهام قالت لي نام بقي في اوضة هشام بدل ما تنام وحدك هناك و بعد سهرتنا دخل كل واحد فينا اوضته علشان ننام و فعلا نمت .....
نلتقي في الجزء القادم ...
الجزء الرابع:
و انا نايم صحيت علي حد بينام جنبي و بيتغطي معايا لاقيتها طنط الهام بتقولي وسع خدني جنبك و نامت جنبي و مسكت زوبري تلعب فيه و تبوسني من شفايفي و قامت نايمه علي ظهرها و رفعت جلبيتها و قالت لي قوم نام فوقي انا بدون تفكير قمت نمت فوقها و هي مسكت زوبري دخلته في كسها و حضنتني قوي و غمضت عنيها و انا حسيت بكسها الغرقان عسل فقعدت انيكها لمده دقيقتين ثلاثه و قمت جايب في كسها و هي جابت و بعدها قمت من فوقها و قلتلها اسف يا طنط اني جيبت عندك ... قالت بابتسامه و لا يهمك حبيبي ... فقلتلها كده تحبلي ... ضحكت قوي قوي و قالت ما تخافش .. و قعدت تفهمني و توعيني عن الجنس و انها هاتاخد مانع حمل و تأكد عليا ان ماحدش يعرف نهائي بالي بيحصل بينا ... طبعا طمنتها و خرجت من الاوضه و انا مش عارف انام و حاسس بفرحه و انبساط و لأني اول مره انيك بجد و طبعا انا عيل ١٣ سنه و بينيك واحده ست حوالي ٣٥ سنه يعني لسه شابه .. يمكن تكون عاديه الجمال و بسيطه جدا في كل حاجه في حياتها و طيبه جدا و ده الي خلي جوزها يتجوز واحده تانيه ... المهم ان الي حصل ده خلي طنط الهام لما هشام يقولها رايح عند ياسر كانت توافق علشان تعرف توجد وقت انيكها فيه و لو لدقائق و سما بعد ماعرفت ان اخوها بيتناك بقت مش فارق معاها هشام خالص و بقت معايا هي و هبه كل خميس امارس معاهم و تدريجيا بقت شهوتي تتأخر و اجيب بعد فتره حتي و انا بنيك طنط الهام الي كنت بانيكها خطف و بسرعه كل ما نلاقي فرصه و هي تقولي تعالي اعمل معايا و لاحظت ان شهوتي بقت تيجي متأخر و خلصت السنه الدراسيه و طبعا هشام بقي طول الوقت عند ياسر و خصوصا ان عندهم شقه صغيره انا شوفتها لما روحتله مره مع هشام و هي عباره عن اوضه و صاله و حمام و حته معموله مطبخ صغير مبنيه فوق سطوح بيتهم بيقضو فيها كل وقتهم هما و اصحابهم بعيد عن اسرة ياسر ...و من وقتها و بقت دي حياتنا الروتينيه لسنوات مافيش جديد و طبعا البنات جت لها الدوره الشهريه و بزازهم كبرت و جسمهم اتدور و بقو جامدين و علاقتنا الجنسيه بتطور و تكبر و خصوصا لما بنتجمع احنا الثلاثه انا و سما و هبه و نتفرج علي سكس و نمارس جماعي و البنات بقت تمارس مع بعض و يبوسو بعض و يرضعو بزاز بعض و يلحسو اكساس بعض و بقت ممتعه ليهم عادي .. و فتحت طيز سما الاول لما قعدنا في مره نتكلم عن اخوها و متعته و هو بيتناك في طيزه و هي قالت تجرب و تشوف و عجبها في الاول التزنيق في طيزها و تدريجيا فتحت طيزها و هي شجعت هبه تتفتح من طيزها و فعلا فتحتها هي كمان و بقيت انيكهم في طيازهم و اجيب كمان فيها ... و هشام بقي الموضوع بيكبر هو كمان مع السنوات و بعد فعلا عننا و بقي مع ياسر كل يوم و يسهر و يبات عنده و بقي مدمن نيك في طيزه و بقي بيتناك زي الشراميط و يتلبون زي الستات لما بنيكه و عرفت منه انه بيتبادل النيك مع هشام علي طول و احيانا بيكون معاهم ابن عم ياسر بيتبادل معاهم هو كمان ... بعد سنوات لما بقيت في اجازة صيف ثانيه ثانوي و رايح ثانوي انا و هشام و البنات في اولي ثانوي و رايحين ثانيه ثانوي و حصل تغيير في العلاقه بيني و بين طنط الهام لما ابو العيال طلب ياخدهم معاه يحضرو فرح واحد قريبهم في البلد و كانت طنط الهام بتشجع ولادها يروحو معاه علشان يبقو مع اخواتهم من ابوهم و يشوفو قرايبهم في البلد و لكن هي رفضت تسافر علشان واخد مراته التانيه معاه هي و عياله الي خلفها منها ... فعلا سافرو معاه و قال هايقعدو هناك اسبوع في البلد علشان اهله و تجهيز الفرح مع قريبهم علشان فيه دبايح و ليله كبيره في الحنه ... المهم سافرو و دي كانت اول مره نكون وحدنا انا و طنط الهام .... و لأول مره اعمل جنس كامل و براحتي معاها بعد ما كان كله خطف و بسرعه علشان عيالها ... و كانت بالليل بعد ما خلاص نتأكد ماحدش هايجي كانت تلبس لي قميص نوم و نعمل جنس براحتنا من غير استعجال و لحست ليها كسها و مصت لي زوبري و بقيت اقولها كسك و هي تقولي زوبرك و تقول احلي اهات و هي بتتناك و لما قلتلها الهام من غير طنط قالت لي قولي طنط زي ما انت لأني بحب اسمعها و انت في حضني و بتهيجني قوي ... و بقت تدخل معايا الحمام تحميني كأني عيل صغير و امه بتحميه و تلعب في زوبري و هي بتحميني .... عشنا اسبوع عسل حلو مع بعض طبعا هي الي بتقود النيكه ..... لغاية قبل ما يجو بليله و كنا عارفين انهم جايين بكره اخر النهار قلنا نعمل ليله حلوه و فعلا قضينا ليله حلوه قوي و قالت لي انت الليله راجلي اعمل الي نفسك فيه .. فطلبت منها انيكها من طيزها وافقت بس زوبري لم يدخل فيها علشان مقفوله و فضلت تتوجع و انا بحاول ادخله فقالت لي خليها مره تانيه و كملت في كسها و عملت معاها كل الاوضاع الجنسيه و جيبت معاها مرتين و في الاخر نمنا في حضن بعض كالعاده هي بقميص نوم و انا بالبوكسر و صحينا علي سما و هشام واقفين في الاوضه و احنا كده ... طبعا كانت مفاجأه صادمه لينا و هما شافونا كده ... هشام ابتسم و خرج و سما شافت كده قعدت تزعق و امها تهديها و اخدتها و راحت اوضتها و هي بتقولها تعالي بس افهمك ... انا قمت لبست هدومي و خرجت لاقيت هشام قاعد في الصاله بيبتسم لي اخدته و روحت شقتي ... هو و لا كان فارق معاه و عمال يضحك و يتريق علي الموقف و شكلنا لما دخلو علينا ... سئلته مش كنتم هاتيجو اخر النهار ... قالي ايوه لكن مرات ابوه قالت يمشو بدري و يبقي معاهم اليوم كله براحتهم لما يرجعو .... فضلنا في شقتي لغاية ما اتصلت سما بهشام و قالت له تعالي عايزينك و راح يشوفهم عايزين ايه .... غاب قوي و انا مش عارف ايه الي بيحصل عندهم .... بعد حوالي ساعه جت سما و سئلتني بعصبيه انت بتحبني و هاتتجوزني و لا لأ ... قلتلها طبعا هاتجوزك لما اخلص تعليم و اشتغل ... فقالت لي طب تعالي قول لماما الكلام ده علشان بتقول ده كلام عيال و احنا صغيرين ... روحت معاها لاقيت امها بتعيط بحرقه و هشام قاعد جنبها يطبطب عليها فقلت لأمها انا بحب سما و هانتجوز لما اخلص دراسه و اشتغل ... قالت امها بكره لما تدخل الجامعه و تشتغل و تشوف بنات تانيه تغير رأيك ... قلتلها مستحيل اغير رأي انا بحب سما و عايز اتجوزها ... ردت سما و قالت لأمها شوفتي بقي ... امها قالت بزعيق و هي بتعيط طيب خلاص الي حصل حصل بقي اعمل ايه ؟ اموتلكم نفسي و قعدت تعيط و تلطم علي وشها و حاسه بكسرة نفس ... انا روحت طبطبت عليها و هشام برضه و يقولها انا عذرك يا ماما و مش زعلان و سما واقفه مش بتتكلم ... قمت واخد سما من ايديها و دخلنا اوضه و قلتلها مالك عامله مشكله ليه ؟ ..... قالت هو الي حصل ده عادي ؟ .... قلتلها ايوه عادي ما احنا بنعمل كده مع هبه ... قالت هبه غريبه لكن دي امي ... قلتلها و ايه المشكله انتي ناسيه ان ابوكي سايبها من سنين و تعبانه و بدل ما تعمل كده مع حد غريب عملته معايا و بكده يا عبيطه هانبقي براحتنا اكتر .. و قلتلها فكري هاتلاقي كده احسن ... فسئلتني طب هاتعملو كده تاني ؟ .... قلتلها ممكن امك ترفض تعمل كده تاني علشان شكلها لكن ممكن تزنق علينا و تضايقنا ... و قلتلها ما خلاص الي حصل حصل عديها خلينا نكون مبسوطين ... قالت ماشي بس انت جوزي انا و هاتتجوزني انا مش هي ... قلتلها طبعا جوزك انتي انتي فاكره اني ممكن اتجوزها ؟ ... قالت ايوه ممكن ... سئلتها ده الي مخوفك ... قالت ايوه خايفه تسيبني و تنجوزها هي ... سئلتها طب ليه ما خوفتيش اتجوز هبه ... قالت علشان اتناكت قدامك من اخويا و عمرك ما هاتفكر في واحده اتناكت قدامك من حد غريب و لا انت زي المعرص اخويا .... طبعا هنا كان عندها حوالي ١٦ سنه يعني خلاص فاهمه كل حاجه ....فقلتلها طبعا مش هاتجوز غيرك مهما كان ... لما اطمنت حضنتها و بوستها و قعدنا نقول لبعض كلام حب و سئلتني هاتعمل ايه مع ماما قلتلها زيها زي هبه ... فقالت اوعي هبه تعرف حاجه ... قلتلها هو انا مجنون ؟ .. فقالت ماشي بس اكون عارفه كل حاجه ... قلتلها ماشي بس تخرجي تطيبي خاطرها بكلمتين و تخلصي الموضوع ده .... قالت ماشي ..... و خرجنا مبتسمين لاقينا امها لسه بتعيط و هشام قاعد جنبها يطبطب عليها و يهديها ... امها شافتها كده اطمنت و سما قومت اخوها و قعدت مكانه و اخدت امها في حضنها و قالت لها حاجه في ودنها لاقيت امها بتضحك وسط عياطها ... سئلتها قالت ليكي ايه ؟ ... ردت سما و قالت مالكش دعوه انت روح دلوقتي و خد الحمار ده معاك تقصد اخوها و روحو علي شقتك و سيبونا وحدنا ... اخدته فعلا علي شقتي لاقيته بيقولي ما تيجي نعمل واحد علشان انا بقالي اسبوع تعبان ... قلتله احنا في ايه و انت في ايه ؟ ... قالي بضحك حقك ما انت مش حارم زبرك من حاجه تشيله من سما تحطه في هبه و في الاخر بتنيك ماما .... قلتله روح لصاحبك ياسر ... قالي هاقوم اخد دش و اروح له انتو بقيتو غم و رخمين و فعلا قام دخل شقتهم و ساعه كده لاقيته نزل ... بعدها دخلت عندهم لاقيت سما و امها في المطبخ بيعملو اكل و سما بتحكي ليها الي حصل في البلد و الفرح و مرات ابوها ... حسيتهم عادي جدا و الفضول هايموتني عايز اعرف الدنيا هاتمشي ازاي ؟ هانيك طنط الهام تاني و لا لأ ...
نلتقي في الجزء القادم منتظر رأيكم ...
تعليقات
إرسال تعليق