الخادمه والعشق الممنوع 3 ، 4

الجزء الثالث ....

يوم ما روحو من عندي البنات كلمتني و هدي كلمتني العصر تطمن عليا و سئلتني هاروح امتي ؟ فقلتلها و قعدت اعاكس فيها و احب فيها و ادلع فيها و هي تعترض علي كلامي بدلع و فرحه و حب و تقولي عيب كده و تقولي انا اكبر منك بكتير و تقولي انها مش حلوه و انا طبعا اتغزل فيها و قفلنا مع بعض و هي في قمة سعادتها و لما خلصت شغلي و روحت و بافتح باب الشقه و الاقي هدي واقفه في الصاله بتبتسم بخجل و ارتباك و تقولي كنت في مشوار و قلت اجي اشوف ناقصك حاجه ... من غير تردد مني هجمت عليها بقت في حضني و بنبوس بعض و بنقطع شفايف بعض و انا بالعب في بزازها و احسس علي ظهرها و طيزها و اشدها عليا .. قعدنا كده كتير بعدها اخدتها علي اوضة النوم و قلعتها هدومها واحده واحده و انا بحضنها و العب فيها و انا قلعت معاها و لما بقت بالاندر نمنا في حضن بعض في السرير ... بنعمل كل ده من غير كلام غير كلام حب و اشواق و هي مستسلمه ليا خالص ... قعدت ابوس و العب فيها و هي اهات و احساس جامد نزلت قلعتها الاندر و لاقيته غرقان عسلها اول ما قلعته ليها هي شدتني انام فوقها و قالت دخله يا حبيبي مشتاقه قووووي ... قمت مدخله صرخت قوي و فتحت رجليها قوي و رفعتها و مسكتني من وسطي تشدني عليها و انا بارزع فيها هي جابت بشراهه و كأنها بتتكهرب و قعدت تصرخ و تقولي نيك جامد جامد ايوه اااه كسم كده يا اخي نيكني قووووي اااااه ااااااااه و تمسك في ملاية السرير كأنها بتولد لغاية ما خلصت و هديت و زوبري جواها تقريبا صحيت لنفسها و سئلتني انت جيبت ؟ ... قلتلها لسه ... قالت اوعي تجيب جوه انا شايله الشريط .... قلتلها طب مصيلي ... قالت تعالي حبيبي امصه و اتعدلت و انا نمت علي ظهري و هي قعدت تمص بمزاج و تكلم زوبري و تدلع و تهزر لغاية ما جبيتهم نامت في حضني و قعدنا نتكلم و اتغزل فيها و اكلمها عن جمال جسمها و هي تقولي بلاش بكش بقي ... و انا اؤكد ليها اعجابي بيها و هي طبعا جواها فرحانه و باين عليها لأن الموضوع بالنسبه ليها مش جنس و بس لكن احساسها انها بتحب و بتتحب و فرحتها ... بعد شويه قالت لي الي حصل ده طبعا سر بينا ... قلتلها طبعا .. قالت و احنا نبقي نظبط مع بعض وقت كده اجيلك فيه وحدي ... اتفقنا و قامت تتشطف و تلبس فتحنا سيرة بنتها الي بتحبني و هدي قالت خلينا نكون واقعيين ... انت عمرك ما هاتفكر تتجوز بنتي و لو فكرت اهلك هايرفضو و هي عارفه كده بس هانعمل ايه ؟ ... فيه حاجات مش بإيدينا .... قلتلها الموضوع بقي اصعب بعد علاقتنا ... قالت بعديه او قبله هو مستحيل تتجوز بنت الخدامه ... قلتلها ماتقوليش كده عيب انتي بتشتغلي و الشغل مش عيب مهما كان و خصوصا لواحده بتصرف علي بناتها الايتام و بيتها .... قالت عارفه و انا مش مكسوفه و خصوصا اني اول مره اشتغل في حياتي كلها و حظي كان حلو اني اشتغلت عندك يا حبيبي و حضنا بعض و بوسنا بعض .... المهم لبست و روحت و انا كنت في قمة السعاده ... ثاني يوم كلمتني مرات اخويا و طلبت مني لو ينفع استأذن بدري و اروح شقتهم هالاقي سيده هناك و منتظره تستلم انتريه جديد اشتروه قبل ما يسافرو و اتعمل و المفروض يتسلم و عايزاني اروح علشان لو سيده احتاجت فلوس و كمان ادفع اكرامية العمال و العربيه الي هاتجيبه ... كلمت سيده و قالت لي انهم قالو ليها هايوصل الساعه ٣ العصر ... المهم روحت فعلا لاقيت سيده قعدت اهزر معاها شويه قبل ما يوصل الانتريه و فعلا جه في ميعاده كانت سيده لابسه جلابيه نص كم بتلبسها تحت عبايتها الي جت بيها .. الناس مشيت و هي قالت هادخل بقي اتشطف و امشي .. قلتلها اجي اساعدك و احميكي زي ما حمتيني ؟ .... قالت بدلع انا باعرف استحمي لوحدي ... فقلتلها طب حتي اشوف انا كمان ... ردت بضحك مايص تشوف ايه يا راجل ... قمت رايح ليها و حضنتها لفت نفسها و اديتني ظهرها ... حضنتها من ظهرها كان زوبري وقف و بقي في طيزها المربربه ... حست بيه و قالت بدلع و هي بتحك طيزها في زوبري ..هو علي طول واقف كده و هايج ... قلتلها هايج عليكي من ساعة ما شاف جسمك و انا هاتجنن عليكي ... لفت نفسها و مسكت زوبري و قالت و انا من ساعتها هاموت و يدخل جوايا قامت قاعده و طلعته و قعدت تمص فيه ... قمت واخدها علي كنبة الانتريه الجديد و نيمتها و قلعتها الاندر و قلعت من تحت و قمت نايم فوقها و قعدت انيكها و هي مستمتعه قوي معايا و تقول طعمه حلو قوي ... زوبرك تحفه يا حبيبي في كسي و انا اقولها جسمك نار .. تقولي ملكك يا قلبي انا و جسمي و قعدت انيكها و هي تقولي براحه يا راجل و تتشرمط عليا و لما سخنت قوي بدأت تقول كلام وسخ و شتايم و تقطع جسمي و حسيتها حابه العنف .... و فضلت انيك فيها لغاية ما جيبنا و خلصنا و دخلنا استحمينا سوا و نهزر و نلعب و خلصنا و نزلت اوصلها بالعربيه و احنا في الطريق اتفقنا نظبط يوم تجيلي فيه البيت علشان نكون براحتنا .. و بكده في يومين نكت الاتنين الاخوات الي هاتجنن علي اجسامهم بس من جوايا عايز انيك كل واحده بمزاج لأن الي حصل معاهم انا اعتبرته مفتاح للعلاقه الممتعه معاهم ..... طبعا بقيت اكلمهم في التليفون و اظبط معاهم بس كان واضح ان هدي عايزه جنس عاطفي و سيده قالت لي في التليفون انها تحب تشوف مع الراجل قوته و سيطرته عليها و في وسط الهزار بقولها هامسكك اضربك علقه و اغتصبك ... قالت بضحك ياريت نفسي اجرب ضربك ليا ..... و ظبطت مع سيده تجيلي يوم من اوله و فعلا اخدت اجازه و جت لي من الصبح و شربت معايا حشيش و بيره و عملنا جنس فاجر فعلا كله عنف و شتايم و اوسخ الفاظ بينا و ضرب و بقيت اشدها من شعرها و هي كانت في قمة متعتها و طوع جدا حتي لما نكتها من طيزها كانت مفتوحه بس ضيقه قوي و بتتوجع قوي و انا بانيكها لدرجة انها دمعت من الوجع و الغريب انها برغم كل الالم الي كانت فيه بس ماقلتش كفايه و لا طلبت مني اتوقف و جيبت معاها ٣ مرات علي مدي اليوم مره جيبت في كسها و مره في طيزها و مره في بوقها و خليتها تبلع لبني و كان بين كل واحد بنتكلم و تحكيلي عن جوزها و انه بيضربها علي الفلوس دايما و هي الي بتصرف علي البيت و هو بيرمي ليها ملاليم كل يوم و انه بيصرف يوميته علي مزاجه و انه لازم كل يوم الصبح يضرب حبايتين ترامادول و سيجارة الحشيش قبل ما ينزل شغله و بالليل لازم سيجارتين الحشيش كل ليله علشان ينام معاها و بيفرجها علي افلام سكس احيانا علشان تعمل زي بطلة الفيلم معاه و انها بتعمله كل ده علشان تريح دماغها منه و ان زوبره صغير و رفيع علشان كده طيزها ضيقه قوي ... و قعدت تمدح فيا و رجولتي و انها بتحب الجنس العنيف ده و تحب وجع جسمها ... فسئلتها جربتيه مع جوزك ؟ ... قالت ايوه في اول جوازنا ايام ما كان مالي عيني و كان كويس معايا و كنت بحب لهفته و عنفه عليا لأني بحس اني بتقطع و بتاكل لكن لما بدأ يفكر في نفسه و مزاجه و بس و بقيت انا الي بصرف علي البيت و كرهني فيه و نزل من نظري و شوفته مش راجل مش مالي عيني بقيت باعمله الي عايزه علشان يخلص و يتخمد و ينام لانه بمجرد ما يجيب بينام كأنه بيغمي عليه و ده من يوم ما اتجوزته بينام زي القتيل بعد ما يجيب ... و سئلتها عن جوز هدي .. قالت كان طيب و بيحبها قوي و مدلعها قوي و هي كانت بتحبه قوي لأنها بتحب الدلع قوي و صاحبة مزاج .... و فاجئتني بخبر و طلبت مني ما اجيبش سيره لغاية ما هدي تقولي ... وعدتها طبعا ... فقالت انها خطبت بنات هدي لأولادها الكبار ( محمد ٢٥ سنه ولد تحسه اهبل في نفسه و عبيط بيشتغل مع ابوه قهوجي بيضرب ترامادول و حشيش و عبده ٢٣ سنه يبيع ابوه و امه علشان الجنيه كلب فلوس بيضرب برضه ترامادول و حشيش ) ده كلام سيده عنهم و انها عايزه تخطب لهم علشان يتلمو و يتجوزو و ان بنات خالتهم عارفينهم و هايعرفو يحكموهم و قالت لي ان ولادها بيموتو في بنات هدي و الكبير هايتجنن علي رحاب من زمان ... فقلتلها مش بتقولي ان الكبيره بتحبني ؟ قالت ايوه و بتغير عليك كمان قوي بس لازم تنسي الموضوع ده و تشوف حياتها ... طبعا كلامها وضح لي ان موضوع الكرامه و الشرف و الرجوله و الحاجات دي مش موجوده تقريبا في قائمه عائلة سيده ..... بعد يوم سيده الممتع ده فكرت اعمل يوم حلو زي ده مع هدي فسئلت واحد زميلي في الشغل كبير و دمه خفيف و متجوز و مخلف ... سئلته ايه اكتر حاجه تبسط الست و تحسسها بأهتمام الراجل و انه بيدلعها ... قالي لو مراتك هدية دهب و تشتري ليها قميص نوم بيحسسها ان جوزها شايفها علي طول حلوه و دلوعه و هاتدلعك احلي دلع .... قلت اجرب روحت اشتريت خاتم دهب خفيف طبعا مش تقيل بس عامل زي الدبله و قميصين نوم من محل و طبعا البنت الي بتبيع ليا قلتلها لمراتي و جيبتهم مثيرين جدا و روحت بدري من شغلي و جهزت قعده و جت لي من بدري و لبستها الخاتم كأنه دبلة جوازنا و قلتلها كده انتي مراتي و لبست قميص النوم و من فرحتها عنيها دمعت من فرحتها بإهتمامي بيها و كانت بتعاملني معاملة سي السيد بس بحب و دلع و رومانسيه و شغلنا موسيقي رقصت في حضني و بوس و جنس كله رومانسيه و شربنا و انبسطنا و عملنا جنس ممتع و رومانسي و جميل قوي استمتعنا بيه و كانت كل شويه تقولي انت جوزي ... انا مراتك ... و روحت فرحانه قوي ... و عرفت انها فهمت بناتها انها حوشت قرشين من وراهم و قالت تجيب بيهم حاجه دهب تشيله للظروف لما البنات سئلوها عن الخاتم ... و بقت هدي تجيب البنات معاها كل جمعه من اول اليوم و ممكن يباتو معايا و في نص الاسبوع تيجي هي وحدها من العصر تجهز الغدا و القعده و تلبس لي قميص نوم و تنتظر عودتي و هي اشترت قميصين تانيين و جابت من البيت و بقت تخبيهم في شنطه تحت السرير علشان البنات لما بتيجي بتفتح حتي دولابي علشان تحط فيه الهدوم المغسوله و المكويه ... و سيده بقيت اشوفها مره كل اسبوعين او ثلاثه حسب الظروف و بعد فتره هدي جت و قالت لي ان بناتها اتخطبو لأولاد خالتهم سيده و هايعملو خطوبه عائليه كده علي الضيق في البيت و بتعزمني احضرها .... كان اخويا طبعا رجع من اجازته هو و مراته و عزموهم هما كمان و مرات اخويا طلبت مني تروح معايا علشان تجاملهم لأن اخويا مش هايكون فاضي و فعلا روحنا و اخدنا هدايا للبنات و لسيده و هدي كل واحده ظرف فيه مبلغ مالي كهديه من اخويا و طول القعده البنات عنيهم عليا و مركزين معايا و كلام و هزار لدرجة ان مرات اخويا قالت البنات ملبوخه بوجودك علي فكره تعالي نستأذن علشان يقعدو مع عرسانهم لانهم بدأو يضايقو من اهتمام البنات بيك و فعلا استأذنا و مشينا و احنا ماشيين البنات كانت ماسكه فينا قوي لكن مشينا بالفعل و احنا في الطريق مرات اخويا قالت لي علي فكره البنات دي بتحبك ... قلتلها عارف بيحبوني و انا بحبهم و بعاملهم زي اخواتي ... قالت بس هما مش بيحبوك اخوهم و خصوصا البت الكبيره مفضوحه قوي انا قلتلك نقوم لانها بتبص ليك نظرات غريبه و حتي الستات الي قاعده بقت تبصلها و تبصلك ... قلتلها عادي و توهت الموضوع و وصلتها و روحت ......
نلتقي في الفصل القادم اتمني تعجبكم و منتظر دعمكم ... تحياتي


الجزء الرابع قبل الأخير...
بعد ما روحت كان يوم خميس و بعد ما انفضت الخطوبه و الناس روحت و البنات دخلت نامت كلمتني هدي بالليل قعدنا نتكلم و نحب بعض و ادلعها بكلام حلو عن جمالها في الفرح و هي طبعا فرحانه قوي و عرفت منها ان العرسان جايين بكره الجمعه يتغدو عندهم و يخرجو مع البنات و انهم بدل ما يجو بكره هايجولي بعد بكره السبت من الظهر و اتفقنا علي كده و نمت و تاني يوم صحيت الظهر علي تليفون من سيده بتطمن عليا و تقولي ان عيالها راحو للبنات و جوزها راح شغله و قاعده وحدها .. قلتلها طب تعالي انا كمان قاعد وحدي النهارده ... بعد دلع منها شويه قالت جايه ... قمت اخدت دش و فطرت و لفيت سيجارتين حشيش بس جامدين و انا باشرب الاولي جت سيده و اول ما دخلت بوسنا و حضنا بعض و قلعت عبايتها كان تحتها قميص نوم و كنا خلاص دخلنا في الربيع و الجو حلو ... شغلت اغنيه شعبيه و قلتلها ترقصلي عليها فعلا رقصت و انا باشرب سيجارة الحشيش و بشربها معايا سخنت عليها و قمت عليها اغتصبها لدرجة اني قطعت القميص و اندرها من عليها بدل ما اقلعها و شتيمه و ضرب و اهانات و كنت عامل زي المجنون بجد لدرجة طول النيكيه و انا باسئلها جوزك ايه ؟ تقولي معرص و بتناك علي حسه منك يا دكري و اسئلها عن عيالها تقول نفس الشتايم و كأنها كارهاهم و برضه جيبنا سيرة رحاب اني انيكها قالت نيكها الشرموطه و ابني يعرص زي ابوه ما انت بتنيك امه و فاشخها تحتك اهو يا دكر افشخها هي كمان ... كل ده وسط النيك و الضرب و الاهانه الي بعمله فيها و بطبق كل الي شوفته في افلام السكس الي من النوع ده .... و جيبت اول واحد في كسها و التاني كنا شربنا حشيش اكتر و سخنا اكتر علي بعض لدرجة اني شديتها من شعرها و كانت ملط و ماشيه موطيه علي الارض و دخلتها الحمام و رميتها في البانيو و طرطرت عليها و علي كسها و هي و لا بتتكلم او تعترض و بعد ما طرطرت عليها خليتها تمص زوبري لغاية ما جيبت في بوقها و خليتها تبلعه و بعدها استحمينا سوا و خرجنا و هي بتلبس كانت مبسوطه قوي و بتدلع و تقولي انت بتكيفني قوي و تشبعني و تحسسني اني مع دكر و عايز ياكلني و يقطعني من لهفته عليا و ده انا بحبه قوي و يهيجني قوي .... و بكده فهمت انها بتحس بنفسها و انوثتها بلهفتي عليها بجنون و عنفي عليها .. و اختها بتحس بنفسها بالحب و الرومانسيه .... المهم اخدت معاها هدومها الي اتقطعت في شنطه بلاستيك علشان ترميهم و هي مروحه و قعدنا نضحك و نتريق و تقولي هامشي من غير لباس و تضحك ... روحت و تاني يوم جت هدي و البنات و كان اليوم كله ضحك و تريقه علي العرسان و كان واضح عدم اقتناع البنات و لا امهم بالعرسان و لا بالجوازه لدرجة ان هدي في وسط الكلام و الهزار قالت انا عارفه ان الجوازه دي مش هاتم ... و لما سئلتهم عن ليه قبلو مادام مش مقتنعين بيهم ... قالو من زن خالتهم و العيال و هما عارفين ان الجوازه هاتبوظ ... رحاب الكبيره كانت بتتكلم عن خطيبها بقرف قوي و شايفاه عبيط و اهبل لكن الصغيره كانت بتتريق من غير قرف من عريسها لكنها شايفاه ندل و واطي و بخيل ... طبعا في وسط الاسبوع جت هدي و عشنا وقت ممتع رومانسي مع بعض و عملنا جنس و بعد كام اسبوع قامت خناقه كبيره في بيت البنات بين رحاب و خالتها بسبب معاملة رحاب الناشفه لعريسها و تجاهله دايما ... و كان العريس موجود ... و في وسط الخناقه ولعت الدنيا خالص لما سيده قالت لرحاب كأنها بتعايرها .. ده انتي بتعاملي خالد احسن من ابني الي هايكون جوزك طب عاملي خطيبك نص معاملتك لخالد ... فردت عليها رحاب و قالت لها طب ما اعامله زي ما انتي عاملتي خالد حمتيه و قلعتي قدامه و شوفتي جسمه كله و لعبتي فيه و انتي بتحميه و تنضفيه و اكيد انتي برضه مش بتعملي كده مع جوزك .... هي قالت كده و قامت سيده تضربها و هدي اتدخلت و مسكت في اختها و شتمو بعض و رحاب صممت تفسخ الخطوبه و العريس في النص بيهدي الدنيا بينهم و بيراضي رحاب لانه واقع فيها من زمان و هو بطبعه غلبان و زي العبيط كده في تفكيره و كلامه بعد الخناقه قعد يتحايل علي رحاب و يراضيها علي حساب امه الي ده جننها اكتر ان ابنها باعها علشان رحاب و لا زعل من الي البت قالته عنها و لا اتضايق انها شتمت امه و اتخانقت معاه و بهدلته و هو كل همه ان الجوازه تستمر ... طبعا انا عرفت بالي حصل ده من رحاب و امها و سيده كلهم كلموني و حكولي الخناقه علشان كل طرف يشهدني علي التاني و كانت رحاب عامله زي المجنونه و عايزه تنتقم من خالتها بأي شكل و كأنها عدوه ليها و بعد الخناقه بيومين لاقيت رحاب جت لي وحدها و مولعه من خالتها و قعدت تتكلم و تحكيلي عنها و تخبط فيها و في جوزها و عيالها و تقولي ده عيالها خولات و كنا نسمع بوسختهم مع الشباب و تقولي دول معرصين و ان عريسها ده الي امه فرحانه بيه ولا اتكلم لما عرف ان امه قلعت و حميتك و لعبت في بتاعك ... انا اتفاجأت من طريقة كلام رحاب و جرأتها الي اول مره اشوفها فيها و لأني كنت دايما باشوفها بنت جميله رقيقه شوفتها لأول مره كأنها تربية حواري من العشوائيات و بتتكلم بجرأه و كلام مكشوف ... و لما حاولت اهديها و اقولها خدي بالك من كلامك ... ردت بعصبيه و قالت مش ده الي حصل ؟ .. و قالت كمان .. و لا تلاقي الي حصل اكتر من كده و احنا مش عارفين و مقرطسينا انت و هي ... اتعصبت علي رحاب و اتعصبت عليا و اتهمتني اني بدافع عن خالتها و متعاطف معاها لما قلتلها هو موضوع انها حمتني ده مش هانخلص منه و خدي بالك انك بتفضحيني معاها و كلامك ده كان ممكن يعمل مصيبه لو وصل لجوزها ... و بقي كلامنا سوا خناقه ... و قلتلها انتي مش عايزه الواد يبقي كنتي رفضتي من البدايه ... كنت واقف بكلمها و هي جت وقفت امامي و بكل جرأه و زعيق مسكتني من رقبتي و قالت انا قبلت بيه علشان اتجوز واحد اهبل و ابقي ليك انا بحبك و عارفه اننا مش هانتجوز لكن انا عايزاك و هاموت عليك ينعل ميتينك يا اخي خليتني زي المجنونه ... بدون اي تفكير قمت بايسها من شفايفها بوسه طويله قطعنا بعض فيها و كلها عنف و قمت منيمها علي الكنبه و نمت فوقها و قعدت اقفش فيها و نقول لبعض كلام كله حب و معاه شتايم ... زي مثلا هي قالت بحبك يا ابن ميتين الكلب و انت و لا حاسس بيا .... اقولها انتي فاجره ... تقولي انت الي خليتني ابقي فاجره لما حبيتك .... و بقت تمسك زوبري و تقولي المره سيده المتناكه حايحه علي الزوبر ده عشان تاخده في كسها الشرموطه ... و لا اخدته يا عرص و انتو مخبيين ؟ .... شتيمتها ليا استفذتني جدا و ضايقتني منها قوي لدرجه اني كنت عايز اضربها فقلت احرق دمها و قلتلها اخدته يا كسمك و اتمتعت بيه كمان ... هي سمعت كده زقتني من فوقها جامد لدرجة اني وقعت علي الارض و بقيت نايم علي السجاده و هي قامت تتهجم عليا و تضربني و تقولي نكتها يا ابن العرص يا خول قمت ماسكها من شعرها و قلتلها اوعي تنسي نفسك و نيمتها علي الارض و نمت فوقها و انا ماسك ايديها الاتنين و هي تشتم فيا بأوسخ الالفاظ و انا برد عليها و اضربها ... و هي تقولي بتضربني علشان الشرموطه بتاعتك يا ابن المتناكه يا خول ... و فضلنا كده شويه حلوين لغاية ما اتهدت من التعب و ارتخت و انا فوقها ماسك ايديها و لما هدينا قمت نازل علي شفايفها و سيبت ايديها و هي حضنتني و فتحت رجليها و رفعتهم علشان ازنق زوبري فيها و طبعا احنا بهدومنا هي لابسه تيشيرت و بنطلون جينز و انا شورت و تيشيرت عادي و هي تقولي نيكتها و انبسطت منها ... اقولها هي فاجره في النيك ... قالت لي طول عمرها فاجره الشرموطه و وشها مكشوف .... قلعتها و انا نايم فوقها التيشيرت و البراه و انا قلعت التيشيرت بتاعي و قعدت ارضع في بزازها البكر الصغيره الحلوه و هي تحتي تقولي بحبك و تشتم فيها و تحضني قوي و تخربشني في ظهري بأظافرها من شدة هيجانها و جنونها ... نزلت قلعتها البنطلون و شوفت كسها لأول مره ... كس ابيض في وردي مش مختونه و زنبورها الوردي رفيع و طويل شويه نازل منه شفايف بين شفايف كسها الي غرقان عسل الي قعدت ارضع زنبورها و هي تتلوي بجنان و شتايم و قعدت الحس و ارضع في زنبورها و هي تنجنن قمت قالع الشورت و البوكسر بتاعي و زنقت زوبري في زنبورها جامد و قعدنا نتقلب علي الارض انا و هي كاننا بنتخانق مع بعض .. قومتها و اخدتها علي الكنبه و بنشتم بعض و بنتكلم عن خالتها و اني نكتها و هيجانا يزيد و خليتها تمص زوبري و قعدت تمصه جامد بغباوه و تشتمه انه ناك خالتها و هي لأ ... كلامنا حول الموضوع لجنس زي الخناقه و بعصبيه و تحدي ... حاجه كده مش عارف اوصفها لكن كانت خارج العقل او التحكم فيه ... و بعدها نيمتها علي ظهرها و نمت فوقها ادعك زوبري في زنبورها الي بقي عامل زي الزوبر الصغير الي واقف .... و فجأه و بكل قوه و غباوه مسكت وشي و هو قريب قوي من وشها و قالت لي افتحني ... قلتلها انتي مجنونه ... قالت افتحني يا عرص ابن المتناكه ده هو الي هاياخد شرفي و يفتحني بكسمه .. و صرخت و قالت افتحني اخرق كسي يا ابن المتناكه يا عرص ... كلامها سخني عليها و قمت راشق زوبري في كسها و كأني بانتقم منها علي قلة ادبها ... زوبري جري في كسها و سمعت صرخه منها جامده بألم شديد و انا كأني عايزها تتوجع اكتر و تتألم اكتر من غيظي و غلي عليها فضلت ارزع ارزع و هي تصرخ و تحاول تزوقني و انا عمال ارزع و هي الدموع نزلت من عنيها من الوجع و لما حسيت اني هاجيب خرجت زوبري اجيبهم علي بطنها و الاقي زوبري كله ددمم و ايدي بقت فيها ددمم و كسها مليان ددمم ... انا شوفت كده صحيت من الي انا فيه قمت من فوقها و لاقيت اندرها جنبي علي الارض اخدته و مسحت زوبري و كسها و هي زنقته في كسها و بدون اي كلام قامت دخلت الحمام و انا لبست هدومي و حاسس اني عملت مصيبه و قعدت اشرب سيجاره لغاية ما هي خرجت من الحمام مطبقة الاندر بطريقه كده و زانقاه في كسها زي الالويز و قعدت تلبس هدومها و انا باكلمها و اقولها احنا مجانين و منتظر منها رد فعل جنوني ... لاقيتها اخدت مني السيجاره و بتشربها و هي بتلبس ... سئلتها انتي بتشربي سجاير ؟ ... بصت لي و لم ترد لغاية ما خلصت لبس و اخدت بعضها و مشيت من غير ولا كلمه واحده .... حاولت اكلمها علي مدي اسبوع لم ترد علي تليفوناتي حتي يوم الجمعه الي بتيجي فيه مع امها و اختها ماجتش .... لكنها بعد ايام كلمتني و فاجئتني بخبر خلاني اتأكد انها انسانه تانيه غير الي اعرفها ...
هاقولكم علي المفاجأه في الجزء القادم ... منتظر رأيكم و دعمكم ... تحياتي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التجربه اللي غيرت حياتي 6 ، 7

المؤدبه 1

التجربه اللي غيرت حياتي 1