مجرد فتاه 3 ، 4




الجزء التالت

عدوا الشهرين اللي بعد ما رحت لستي بسرعة وعرفت فيهم كمية معلومات مش عادية. شهرين مليانين باللحظات اللي بكتشف فيها اني مش فاهمة حاجة. عمتي قعدت معايا كتير مع إنها كانت مشغولة في التجهيز لجوازها بس قعدت تشرح لي ازاي استخدم التليفون وازاي اخش على النت بتاع الخط وازاي اخش على نت البيت اللي هي قالت لي إنها عاملاه من ورا أبويا عشان لو عرف هيهزقها إنها بتضيع فلوسها عليه وشرحت لي ازاي استخدم تطبيقيات ساعتها كنت شايفاها حاجات متقدمة ومعقدة مع إنها حاجات عادية وسهلة.

أول حاجة عملتها كانت اني دخلت قعدت اقرا على قد ما اقدر عن صحابي الفنانين واحاول اقارن بين اللي تخيلته وبين الواقع وايه الصح وايه الغلط. بدأت اتفرج على افلام على النت واشوف مسلسلات جديدة مختلفة خالص عن اللي كنت بشوفها قبل كدة على التليفزيون الأرضي. كنت بصحى كل يوم ننزل نقضي حبة مشاوير ما بين مصالح حكومية ودي يمكن عيب في العاصمة عن عندنا في القرية اللي المشاوير دي ممكن تخلص في دقايق. وبين التقديم في الكلية، وفي نفس الوقت كانت هي بتجري تشتري حبة حاجات تزودهم على جهازها البسيط اللي هتتجوز به.

لو كنت اتسابت لنفسي من غير عمتي ماكنتش خلصت ورقة واحدة ولا كنت نزلت من البيت كنت ضيعت عمري قدام شاشة الموبايل بتفرج على كل حاجة فاتتني في حياتي واقرا، بزات لما اكتشفت اني اقدر احمل كتب وروايات من النت.

على آخر الشهرين كنت بعرف استخدم الموبايل كويس عن ما بدأت وكنت اتقبلت في الجامعة وفاضل اسبوع على الدراسة وخلصت كل حاجة مكانش فاضل غير اني انزل اشتري الهدوم بتاعت الجامعة، وفي نفس الوقت عمتي كانت عايزة تشتري شوية هدوم لجوازها. بما ان اغلب الحاجات اللي كنا بنشتريها كانت من اماكن قريبة من البيت حتى الجامعة كانت بتتراح مشي في عشر دقايق، افتكرت ان الهدوم بردو هتكون في مكان قريب كدة بس طلع مكان بعيد اضطرينا نركب مشروع وراه مشروع لمكان تاني عشان نوصل. كنت مستمتعة بكل خطوة وبكل مواصلة بنركبها على عكس عمتي اللي كانت بتقعد تشتكي من الزحمة والحر. انا كنت بقعد اركز في وشوش الناس وفي يفط المحلات وفي الطرق وفي العربيات. كنت بقعد اخمن مع نفسي الشخص ده غني ولا فقير بالنسبة للناس في العاصمة ويا ترى بيته عامل زي بيت ستي ولا اكبر ولا اصغر. وبتخيل اللي ماشيين جنب بعض دول اخوات ولا حبيبة زي الافلام. العاصمة خلتني اشوف عالم تاني وناس تانية عايشة عيشة انا كنت بتكسف اتخيلها وده خوفني. حسسني اني بتخطف وده خلاني متشجعة اكتر اني اقعد في البيت اتفرج على حاجات على الموبايل وبدأ يفهمني ليه ابويا كان بيقعد يقولي ماليش دعوة بالناس. الناس هنا مختلفة عني حتى لبسهم ومشيهم وطريقة كلامهم . صوتهم عالي ومليان شتايم رجالة وستات بس كل ده ماضايقنيش. ماحستش انهم ناس وحشة قد ما حسيت انهم ناس مختلفة عني مش عايزة اكون زيهم بس عايزة اعرف هم بيفكروا ازاي وشايفين الدنيا ازاي. ممكن ده الفرق بيني وبين ابويا ان ابويا افتكر ان الاختلاف هيكون مخيف ليا بس انا حسيت فضول ناحيته من غير ما اتحول لحاجة شبهه.

الحاجة الوحيدة اللي خوفتني فعلاً في العاصمة هو الشباب اللي بتعاكس. كنت بحس ان اللي بيعاكس بيقتحم عليا مكاني الخاص. كان عندي تقبل للشتيمة لو سمعتها في الشارع بس معنديش تقبل للكلام حتى لو حلو وبيتقالي. كنت بحس اني عايزة اختفي ومحدش يشوفني او يوجه لي كلام. عمتي كانت ساعات بتقف وتهزقهم او تزعق لهم لكن انا كنت بحس بالرعب من اي حد يعاكسنا وكنت بقعد افكر كتير قبل ما انزل لو لبسي مبين اي حاجة تخلينا نتعاكس بس العبايات كانت واسعة ومش باين اي حاجة غير وشنا. ما بين كل حاجة قابلتها هنا مفيش حاجة خنقتني وخلتني قرفانة قد الموضوع ده.

وصلنا للمكان اللي هنشتري منه هدوم، المكان شكله كان زي كل الأماكن اللي شوفتها في العاصمة في البداية هتحس الشوارع ضيقة بس لو ركزت هتلاقي إن الشوارع واسعة جداً بس المحلات كتير وفارشة قدامها وبعدها العربيات راكنة وبعدها ناس كتير أوي ماشيين في كل شارع، كنت فاهمة ان دي حاجة تخنق الناس بس انا كنت لسة بحاول استوعب واشبع من كل حاجة وكنت حابة كل حاجة بتحصل حوليا.

محلات الهدوم كانت فاتحة جنب بعض وانا مستغربة ازاي مش بيقطعوا على بعض انا فاكرة مرة في القرية عندنا في محل بيض حاول يفتح قدام عم سامح بتاع البيض كانت خناقة قعدت ٤ أيام لحد ما الرجل قرر يغير نشاطه لسجاير بعد ما الأهالي قالوا له حرام تقطع على الرجل خليك في حاجة تانية، أبويا في الأول كان هيعترض بما انه المورد الأساسي للسجاير في كشكه بس عشان في بيننا مسافة يمكن ربع ساعة فماعترضش. طبعاً في العاصمة اكتشفت ان الربع ساعة اللي كانت مشوار سمح لأبويا انه يخلي الرجل يفتح عشان معتبره بعيد عنه دي ولا حاجة. واكتشفت ان المحلات اللي فاتحة لازقة في بعض كلها شغالة محدش فيهم قطع على حد ومحدش فيهم احتاج يتخانق مع حد.

كنت ماشية بتلفت يمين وشمال بتفرج على المحلات وعمتي ماشية جنبي باصة قدامها عارفة هي رايحة فين لحد ما وصلنا لحتة في الشارع وقفت بصت حوليها كانها بتفتكر حاجة قبل ما تتحرك بخطوات ثابتة تاني لشارع أضيق ومنه لشارع أضيق لحد ما دخلنا محل. المحل من جوة كان واسع مقارنة بالشارع وفي نفس الوقت مكانش زحمة زي زحمة المحلات اللي على الشارع وبدأت عمتي تشتري حاجات لنفسها كتير منها كانت كلوتات وقمصان نوم شفافة حرير وسنتيانات كان ساعتها شكلها غريب عليا ومش مريح لكني اخترت ماتكلمش. بعدين روحنا ناحية الهدوم العادية اللي كانت ملونة جامد أو ممكن ألوانها جنب بعض هو اللي بينها بالشكل ده بس عمتي بدأت تمد ايدها تجيب حاجات ومن وقت للتاني كانت بتحط حاجة على جسمي وهو في ايدها عشان تتأكد ان شكله كويس او قياسه مظبوط. روحنا بعدها حاسبنا ودخلت عمتي في مرحلة مفاوضات على السعر قدرت تخصم حوالي نص الفلوس في المفاوضات اللي انتهت بابتسامة على وشها وبصاحب المحل بينهج وبيشرب مياة من العصبية والمهاتية على حد قوله وفضل يردد دعوات عن وجع القلب والفرهدة والتعب اللي شافه على ايدنا وإحنا ماشيين.

الطريق للبيت خدناه في تاكسي بعد تعب المشي للمحل وعشان كنا شايلين أكياس وعشان الصفقة اللي عمتي قدرت تطلع بها من بؤ الراجل صاحب المحل. وصلنا عند البيت وطلعنا وحطيت انا وعمتي الأكياس على الأرض ودخلنا اتطمننا على ستي. خدمة ستي اكتشفت إنها أسهل كتير من الحاجات اللي كنت بعملها في البيت في القرية عشان هنا البيت على طول نضيف مفيش حد بيوسخه زي ما اخواتي بيعملوا هناك، ستي كانت أغلب اليوم نايمة أو مشغلة الراديو جنبها وكانت مع ان نظرها ضعيف بس حافظة الشقة فبتقدر تخش الحمام لوحدها وتقدر تخلص الأساسيات لوحدها فكانت اللي محتاجاه هو شوية تنضيف للبيت، زي تغيير الملاية كل كام يوم، عمايل أكل، حد يفكرها بالدوا. حاجات كلها اتعلمتها بسرعة لحد ما على ما وصلنا ليومنا ده كنت انا اللي بعمل كل حاجة تقريباً وعمتي بتتأكد بس اني بعمل كل حاجة صح.

بعد ما اتطمننا على ستي إنها لسة نايمة خرجنا تاني للصالة وبدأت عمتي تطلع هدوم من الأكياس وتقسمهم في كومتين بين كومتي وكومتها. بعد ما خلصت قالت لي "خشي بقى قيسي الهدوم اللي جبتها لك" وبدأت بإيدها تشد حاجات هي شايفاهم لايقين على بعض واديتهم لي. خدت الهدوم ودخلت غرفة النوم، مع اني انا وعمتي بقالنا شهرين عايشين مع بعض بس لحد دلوقتي مابقدرش اغير قدامها على عكسها اللي مكانش عندها مشكلة تغير قدامي من أول يوم، لدرجة إن أوقات مكانتش بتديني ضهرها حتى وكان صدرها الكبير بيبقى باين قدامي كامل. الموضوع كان غريب بالنسبة لي عشان ماتعودتش على كدة في بيتي وكنت بحاول ابين إنه عادي وهي ممكن من كتر ما كانت حاسة إنه عادي مافكرتش مرة تسألني لو عادي ولا لا.

دخلت الغرفة وقفلت الباب على نفسي وشديت العباية فوق راسي ووقفت بالكلوت القطن الأبيض مخطط أزرق والسنتيان الأسود عدلتهم وبدأت لأول مرة أفرد الهدوم اللي هي جابتها لي، كانت مدياني چيبة سودا طويلة مقفولة واسعة وبلوزة صفرا لونها فاتح. دي كانت اول مرة البس چيبة وبلوزة من سنين طويلة. لبستهم واحدة واحدة وانا خايفة يكون مقاسهم مش مظبوط خاصة إن دخول جسمي فيهم مكانش سهل، بعدها رحت قدام المرايا وبدأت اعدل هدومي وابص. للحظة تنحت وبعدها حطيت ايدي على جسمي اتأكد ان ده انا. شكلي كان مختلف خالص عن اللي انا متعودة اشوفه في المرايا بالعبايات والهدوم المستعملة اللي كانت بتوصل لي بهتانة من اخواتي. قعدت اركز في شكلي، شكلي كان مختلف كإني إنسانة تانية انا مش عارفاها ودي كانت حاجة غريبة ومش مريحة خاصة ان الهدوم كانت مبينة شكل جسمي عن ما انا متعودة.

مش عارفة في اللحظة دي ليه جه في بالي صوت اللي بيعاكسوا وحسيت اني عايزة اقلع الهدوم دي وارميها بس كتمت الصوت جوة دماغي عشان يطلع لي صوت مرعب اكتر منه صوت ابويا لو شافني بالمنظر ده. حسيت اني مش عايزة ارجع الهدوم انا عايزة احرقهم. بس فكرت في فكرة أحسن انا البسهم في البيت وانا قاعدة مع صحابي الفنانين في خيالي، بدأت اتخيل أبطال الروايات والممثلين هيقولوا ايه لو شافوا التغيير اللي حصل في هدومي وخرجت بهدوء وانا مقررة اني مش هزعل عمتي واقولها اني عمري ما هخطي من البيت بالهدوم دي. انا هخليهم بس هروح الجامعة بالعبايات القديمة واخلي الهدوم دي لما اقعد في البيت مع خيالي لوحدنا. وقفت قبل ما اخرج من الأوضة ابص على المرايا بصة أخيرة وفتحت الباب وخرجت. عمتي أول ما شافتني وقفت حطت ايدها على بقها وبدأت تتمتم بتعاويذ فكرتني بأمي وتقولي "زي البدر منور ايه الجمال ده يا بت يا ندى" يمكن النظرة في عين عمتي المرة دي كانت ناظرة صادقة محستش فيها حاجة غير حب فعلاً، حب من شخص في شهرين بس قدرت تبدل حياتي وتفرجني على دنيا اتحرمت منها تمنتاشر سنة، من غير تفكير لقيتني ببص لها وهي جنبي وبحضنها جامد وبدأنا نعيط احنا الاتنين.

بعد دقايق من الأحضان والعياط والحب دخلت غيرت تاني ولبست جلابية النوم وجت عمتي ورايا غيرت وجت نامت جنبي على السرير. في أول ليالي كنت بحس اني متكتفة وانا نايمة جنب عمتي عشان احساسي انها غريب بس بسرعة معداش أيام واتحول القعدة على السرير دي لوحدة من أحسن الفقرات في يومنا ونقاشاتنا لحد ما ننام وهي بتعلمني استخدم الموبايل ازاي، وازاي الاقي الافلام والمسلسلات وكانت بتتريق عليا لما اقولها اني بدور على كتاب وتقعد تقولي "حد لسة بيقرا" بهزار لكنها ساعدتني اخش كلية اداب قسم مكتبات حتى لما الورق عطل شوية لقيتها عمالة تقنعهم وتقولهم "دي بتحب القراية موت، خدوها وانتم الكسبانين صدقوني" بعدها بسنين طبعاً اكتشفت إن طريقة الإقناع دي مساعدتش في دخولي الكلية بحاجة لإن الموظفين الغلابة دول مش هم اللي بيقبلوا أو يرفضوا الموضوع كله ورق، وفهمت إن عطلان الورق في العاصمة دي حاجة عادي مش محتاجة تتخلص وتتحايل لكن فضلت حتى بعد ما عرفت مقدرة اللي هي عملته من قلبها.

دخلنا السرير وقعدنا جنب بعض وقالت لي "بصي بقى انتي قبل ما ابوكي ييجي تخفي الحاجات دي انا مش عايزة مصايب"

"حاضر" رديت بدل ما اقولها اني مش هلبسها برة كدة كدة

"بس الحاجات حلوة استلقطنا كام حتة بسعر حلو، ده انتي شوفتي حتتين متوسطين ماشوفتيش الحلو لسة بس هسيبك انت بقى تجربيه لما امشي"

جالي فكرة في بالي اني من ساعة ما جيت وانا مركزة مع نفسي وورقي وحاجتي بس وعمري ما سألتها لو اقدر اساعدها في حاجة قبل جوازها وحسيت اني معنديش دم. "عمتي انتي اشتريتي هدوم كويسة لبعد الفرح؟"

"اه اشتريت لبعد الفرح يا سافلة"

مافهمتش ليه هي شايفة دي سفالة بس ضحكت عشان كنت عارفة طريقتها في الشتيمة اللي فيها حب. "بس انتي بتخرجي بعبايات، هتلبسي دول فين بقى؟" سألتها وانا مستغربة لو جوزها هيسيبها تنزل من غير عبايات عشان هي اشترت هدوم خروج ملونة كتير.

"في البيت قدام جوزي كدة عشان ادلعه" قالتها وهي باصة بصة حالمة مافهمتهاش.

عند النقطة دي انا كنت أكيد فاهمة العيال بتيجي ازاي كفكرة عامة من ناحية ازاي بس ماكنتش فاهمة اي حاجة عن يعني ايه دلع او يعني ايه بعد الجواز او فكرة ان دي حاجة الانسان عايزها، نظرتي كانت كلها جاية من انها حاجة بتتعمل عشان نخلف ويمكن ده اللي خلى صعب عليا اربط بين اللي هي بتقوله وبين اللي انا بقوله، وكنت بفكر استفسر اكتر بس حسيت ان الموضوع المفروض يكون واضح لدرجة انها حاجة كل الناس عارفاها بس انا مش عارفاها فقلت ماحرجش نفسي واقفل الموضوع على كدة وضحكت وسكتت وبدأنا نتكلم في حاجات تانية عن الأفلام والمسلسلات لحد ما عمتي نامت بس انا مانمتش فضلت افكر في ايه الدلع اللي كانت بتتكلم فيه. الساعة اتنين بالليل خدت موبايلي واتسحبت برة ودخلت الحمام.

قفلت باب الحمام اللي من غير ترباس وكان مسيطر عليا إحساس إني هدور على حاجة محدش المفروض يعرف اني بدور عليها، حاجة لها علاقة بالحاجة السرية جداً بتاعت الخلفة، حاجة عمتي شافت الكلام عنها سفالة ومحتاج لتلميحات من بعيد. كون الباب من غير ترباس كان قالقني فقعدت على الأرض وضهري للباب مع إن عمر ما حد فتح عليا الباب بس حسيت بأمان أكتر وانا ساندة ضهري على الباب وفتحت الموبايل وكتبت دلع بعد الجواز.

طلع لي في البداية مجموعة نكت وشكاوي عن اختفاء الدلع بعد الجواز وتغير العلاقات لكن كان في اخر الصفحة تحت كان في مقال اسمه طرق دلع الزوجة على الزوج في العلاقات الحميمية. قدرت بسهولة اخمن المقصود بالعلاقات الحميمية وانها الجنس اللي بييجي منه العيال لكن حسيت بان العملية دي فيها جانب انا مش فاهماه فتحت المقال لقيت نصايح كتير عن أهمية القبلات المفاجئة والملابس الأنثوية وبدأت افهم اكتر كلام عمتي. كملت قراية اكتر في المقال ونزلت لقيت نصايح اثناء العلاقة الحميمية نفسها التدليك للمناطق المثيرة، اخباره بالسعادة معه في الفراش، الجنس الفموي، التجديد في الأوضاع الحميمية، الرقص. فجأة حسيت نفس إحساسي لما جيت العاصمة اعيش هنا، حسيت إني في مكان كنت محتفظة له بصورة في دماغي، صورة تقليدية روتينية وبمجرد ما خطيت رجلي فيه اكتشتف ان في عالم واسع مش فاهماه.

أول حاجة قررت اكتبها في البحث بعد كدة وانا لسة قاعدة ساندة بضهري على الباب كانت الجنس الفموي وعملت بحث، طلع مجموعة مقالات تانية عن ضرره وفوايده وصح ولا غلط لكن لإني مش فاهمة ده ايه أساساً حاولت احول البحث لصور عشان تقع قدامي الصدمة، مجموعة صور عن بنات شبه الممثلات ماسكين موز وحاجات نفس الشكل وحطاه في بقها، الموضوع محتاجش تفكير كتير عشان افهم المقصود واستغربت ان دي اكيد اختراع غربي بيعملوه الاجانب استحالة يكون موجود حولينا هنا حتى لو في العاصمة، بدأت انزل في الصور لحد ما عيني خبطت في حاجة استحالة كنت اتخيل وجودها في الدنيا، صورة حقيقية للعضو الذكري بتاع واحد، وواحدة قاعدة قدامه ملط على ركبها من غير هدوم وفاتحة بقها. اتخضيت وقفلت الصور وانا بنهج وحطيت ودني على الباب اتطمن ان مفيش حد برة صحي او خد باله من اللي انا شوفته وقعدت ابص حوليا في الحمام وفي أفكار بتهجم في دماغي ان اكيد في كاميرات هنا، اكيد انا متراقبة وهيعرفوا. قلبي كان بيدق بسرعة لكني قررت اعمل بحث اخير وانا تركيزي اني هلمح بس اللي هيظهر وهقفل بسرعة قبل ما حد ياخد باله، مع ان كله كان نايم.

فتحت تاني وكتبت المرة دي أوضاع جنس عشان دي حاجة تانية كانت مكتوبة في أول مقال قريته اللي كان عن الدلع في العلاقة الحميمية. المرة دي ظهر لي مجموعة مقالات جديدة لكن المرة دي رحت للبحث بالصور على طول عشان تظهر لي مجموعة صور على عكس المرة اللي فاتت اغلبها لناس مش حقيقية كانت صور ناس مرسومين بطريقة كرتونية أو في صورة خطوط لكن الفكرة منها واصلة لهما بيعملوا ايه. ممكن فكرة إن الصور مش لبشر حقيقيين قالعين تكون شجعتني المرة دي اكتر اني انزل في الصور اكتر واشوف عشان استوعب زيادة على اللي كنت عارفاه عن إنه الرجل بيحط عضوه عند الستات فالطريقة نفسها في أوضاع كتير لها ففضلت اقلب فيهم، منهم اللي شكله كان سهل واللي كان معقد ومش مفهوم ورغم اني فهمت الفكرة الا اني فضلت انزل تحت في الصور كإني بدور على حاجة مش بتظهر لحد ما زهقت وقررت اكون صريحة مع نفسي خبيت الموبايل بدراعي كإن فيه كاميرات فوقي فعلاً وكتبت في البحث عضو الرجل وعملت بحث في الصور على طول لكن لخيبة أملي كل اللي طلع كانت صور رسومات تحسها من كتاب العلوم فكتبت جنب البحث كلمة جنس وبحثت وفي ثانية اتملى الموبايل قدامي بصور أعضاء ذكورية كبيرة قفلت ايدي حولين الموبايل عشان اغطيه اكتر ووطيت راسي بقت تقريباً لازقة في الموبايل وبدأت ادقق النظر في شكل صورة من الصور. شكله كان اكبر من ما متخيلة بس كان يشد الفضول وبدأت اتخيل ملمسه ممكن يكون عامل ازاي. بدأت دقات قلبي تعلى تاني ونفسي يعلى وانا بتفرج على تفاصيل الصورة وتكوينها من الراس لتحت وللكيس اللي تحت، وسط التوتر كان في شعور بالحر بيملا جسمي كله. حرارة مصدرها قلبي وبتنتشر في جسمي وبيصب كله بين رجلي، بدأ نفسي يعلا وانا مركزة في تفاصيل الصورة والنار ماسكة في جسمي لحد ما قررت اني كدة اتأخرت. قمت قفلت كل حاجة على الموبايل وحطيت الموبايل في جيبي وغسلت ايدي ووشي وخرجت من الحمام دخلت الغرفة كانت عمتي رايحة في النوم بهدوء نمت على السرير جنبها ورحت في النوم، المرة دي مفيش رجالة خيالية لا ممثلين ولا من الروايات حضنوني وانا بنام المرة دي اتكسر حاجز بيني وبين الممثلين الخيالين اللي في دماغي مش هينفع انيمهم جنبي تاني. المرة دي النومة كانت مليانة بصور أعضاء ذكرية وصور كاميرات بتصورني وبتراقبني وانا متوترة. المرة دي قررت اني دي اخر مرة في حياتي هدور في الموضوع.




الجزء الرابع

بعد يومين من الليلة دي كنت اتأكدت ان محدش مراقبني او حد عرف اللي دورت عليه على الموبايل لما لقيت عمتي وستي بيعاملوني عادي ومع كل ساعة بدأت احس قد ايه الفكرة ساذجة، عمتي لو معاها فلوس تركب كاميرات في البيت كانت هتصرفها في حاجات الجواز اللي مفلساها ومخلصة فلوسها.

بعد يومين وقبل يوم من كتابة عقد جواز عمتي خدتني ونزلنا روحنا لكوافيرة في الشارع اللي ورانا.

دي كانت أول مرة ادخل كوافير في حياتي، المحل كان بابه ضيق ومتغطي بصور ستات شعرها أصفر. دخلت من الباب عشان يخبط في وشي هوا سخن مالي المكان مع إنه كان مليان مراوح. غير دوشة السشوارات اللي شغاله اللي كانت مالية ودني جوة. أول ما الكوافيرة شافت عمتي راحت مزغرطة وخدتها دخلتها غرفة جوة وقفلت عليها وبعد دقايق طلعت لي مسكتني من ايدي وشدتني

ناحية كرسي من الكراسي قعدتني عليه.

"عمتشك بتشقول انك أول يوم كامعة كمان يومين" معرفتش لو هي لدغة فبتنطق الحروف غلط ولا ده بسبب اللبانة اللي كانت في بقها وبتاكلها بطريقة ماكنتش متصورة إنها موجودة في مكان غير الرقاصات في الأفلام. قعدت احاول افكر انا شفتها في انهي فيلم قبل كدة لدرجة اني نسيت ارد على السؤال وهي بتفك الغطا من على شعري وبتفك شعري وتفرده. شعري كان بني فاتح واصل لكتفي من فوق ومكانش مفرود زي أبطال الأفلام بس مكانش أكرت أو ملولو، كان مموج بطريقة غريبة زي الموجة بس انا اتعودت عليها وكنت بحبها. لقيت الست مسكت شعري وبدأت تقول "تؤ تؤ تؤ ليه سايبة فتلتشة كدشة بايظة منك، هنعملك كريمات ونفرده عشان الكامعة" وراحت مزغرطة تاني وهي داخلة الأوضة اللي عمتي كانت فيها تطمن على اللي وصلت له جوة. بعد دقايق طلعت وبدأنا مع بعض سلسلة من العمليات من دهن الشعر وغسله ودهنه وغسله ونحطه تحت السشوار قبل ما تحط عليه حاجة اسمها مكوة في الآخر عشان تفرده.. بعد ما خلصت بصيت لنفسي في المرايا حسيت ان شكلي كدة اقرب بكتير للنجمات من قبل كدة بس في نفس الوقت بعيد عن شكلي اللي متعودة عليه. "ها إيه رأيك كدشة بقى" ماستنتش ارد عليها ودخلت غرفة عمتي تاني قبل ما تيجي واحدة كانت جوة الغرفة وخدت مكانها جنبي وطلعت خيط من مكان ما وبدأت تعمل عمليات في وشي وتحت مناخيري وحولين حواجبي قبل ما تطلع ملقاط وبدأت تتكلم بصوت مختلف خالص مش راكب على المكان، الصوت كان هادي جداً وبابتسامة صغيرة قالت "متخافيش هسيبهم لك على شكلهم هظبطهم بس" وبدأت تتحرك فيهم بالملقاط. بعد ما خلصت بصيت في المرايا. على عكس المرة الأولى بتاعت الشعر المرة دي لما بصيت في المرايا لقيت وشي هو هو مش متغير بس برضو مختلف، منور كإنه اتلمع بس لكن ماتغيرش.

"انتشي كدة عملتشي حواجبها؟ انا هشهدك دي كدة اتعملتش؟" قالتها الست الأولى بطريقة حادة وهي بتشد الملقاط منها وبتقرب مني بسرعة لكن بردة فعل سريعة قلت لها "انا اللي طلبت كدة، مش هي انا بحبهم كدة"

"ماشي يا ستشي على كيفك، بس يا ريت عمتشك ماتسمعناش كلمتشين" ردت الكوافيرة وهي مش مقتنعة قبل ما تدخل الغرفة لعمتي تاني.

المرة دي اللي قربت مني كان باين هي جاية تعمل ايه عشان كان معاها مانيكير، حاولت امنعها بس قالت لي بلهجة اقرب للأولى "هاتشي بس جربي لو معجبكيش هنشيله" وبدأت الأول تطلع حاجة شبه الملقط وتنضف في صوابع ايدي من حاجات ماكنتش اعرف انه فيها قبل ما تقول "ها ايه رأيك؟ اقلعي الجزمة بقى" وقبل ما تستنى ردي كانت بتقلعني الجزمة والشراب وبتعمل نفس الحاجة في صوابع رجلي. في نص وهي شغالة بصت لي وقالت لي "اختشاري لون بقى" وشاورت على علب المانيكير اللي قدامي.

معرفتش اختار انهي لون فبصيت بعيني ادور على البنت اللي عملت لي حواجبي، راحت معدية من جنبي ومن غير ما حد ياخد باله شاورت لي على لون بينك هادي. رحت ماسكاه قلت لها "ده"

"مش حلو ده" ردت عليا ووشها قرفان وهي ماسكاه بطرف صوابعها، "شوفي حاجة تلعلعك"

بصيت للبنت تاني لكنها بصت شاورت لي لا

"لا هو ده اللي عاجبني"

"ماشي على كيفك" ردت اللي كانت بتعمل ضوافري ومسكت اللون وبدأت تدهنه.

بعد ما خلصت قالوا لي استنى على كرسي لحد ما عمتي تخلص. بدأت افكر ليه عمتي في غرفة لوحدها بس بعد اللي حصل آخر مرة حاولت ادور على حاجة لها علاقة بالفرح حسيت ان احسن ماشغلش دماغي بالموضوع. بعد ساعتين خرجت عمتي من جوة بتلمع بعد ما خلصوا وروحنا واحنا الاتنين مبسوطين في اخر يوم هنبات فيه مع بعض.

في تاني يوم ابويا جه من القرية ومعاه اخواتي وامي، قعدت معاهم نحكي في اللحظة دي حسيت اني عايزة اشكر البنت اللي خلتني اعمل لون مانيكير مش باين اوي ومعملتش حواجبي جامد والا ابويا كان ممكن يعمل مصيبة. زائد اني كنت مغطية شعري عشان العريس واهله جايين.لحد ما العريس جه قعدنا انا واخواتي البنات احكي لهم عن اللي شوفته على التليفزيون، منها حاجات شوفتها على الموبايل طبعاً لكن الموبايل كان مقفول ومتشال جوة الدولاب مخفي مع الهدوم الجديدة تحت العبايات وماجبتش سيرة حاجة منهم.

بعد شوية جه العريس وقرايبه والرجل اللي هيكتب العقد وقعدوا شوية كنت انا واقفة بعيد فماسمعتش ايه اللي بيحصل وبدأت الزغاريط فجأة وكلنا جاتوه وشربنا عصير كلنا ولقيت نفسي بعيط وانا بودع عمتي عند باب العمارة وهي واخداني في حضنها. مع ان علاقتنا مكانتش قوية قبل كدة بس الشهرين دول كانوا كفاية اني ازعل انها هتبعد عني. وبعد دقايق كانت عمتي وعريسها اتحركوا واهلي سلموا علينا وعلى ستي ومشيوا بعدها عشان احس لأول مرة قد ايه البيت فاضي عليا.

بعد ما كل الناس مشيت دخلت اتطمن على ستي واديها الأدوية. "مشيوا؟" سألتني بصوتها التعبان

"اه، كلهم خلاص"

"ماشي يا حبيبتي، وانت جامعتك اول يوم امتى؟"

"انهاردة الخميس، هروح السبت بعد بكرة"

"ماشي يا حبيبتي"

خرجت من الغرفة رحت غرفتي اللي بقت غرفتي لوحدي دلوقتي ودخلت طلعت الموبايل وقعدت اختار عباية اروح بها الجامعة اول يوم. بعد ما اختارت واحدة خدت الموبايل ورحت قعدت على السرير فتحت الكتاب اللي كنت بقراه اكمله بس كنت كل ما بقرا جملة بتقف عند عيني مابتوصلش لدماغي فارجع اقراها تاني وتالت وانا دماغي في حتة تانية، حتة انا عارفاها وعارفة ان فضولي هيوديني لها بس بحاول أأخر الموضوع لكن صوت الصمت في الشقة ودقات الساعة البطيئة خلت الصمت أصعب وأصعب لحد ما استسلمت.

قمت من على السرير براحة رحت اتطمنت ان ستي نامت ورجعت على غرفتي تاني قفلت الباب ورحت قعدت على السرير واتغطيت كويس وطلعت الموبايل ودخلت على البحث. وقفت شوية مش عارفة اكتب ايه لحد ما كتبت صور ليلة الدخلة وعملت بحث بس كل اللي طلع لي كان صور عرسان قاعدين على السرير منهم صور من أفلام انا شوفتها، فحاولت ازود كلمة جنس زي المرة اللي فاتت. هنا الصور اتغيرت خالص لأجانب نايمين جنب بعض على سرير في أوضاع مختلفة. العرايس البنات كلهم فاتحين رجلهم في أوضاع مختلفة وكلهم معندهمش شعر بين رجلهم ومعرفتش هل ده عشان هم أجانب مابيطلعهمش شعر في الحتة دي ولا بيحلقوه بس انا كان عندي شعر بني كثيف ملولو في الحتة دي بين رجلي. ده اول فرق لاحظته تاني فرق كان ان بين رجلهم كلهم ابيض اوي مع ان عندي اغمق شوية من باقي جسمي الأبيض كله. وصدورهم كانت كبيرة ومنفوخة مش زي صدري انا صدري مش صغير بس مش كبير بالحجم ده يعني صدري قد البرتقانة الكبيرة مش أكبر من كدة هم صدرهم كان كبير في منهم بطريقة تخض. جنبهم كان واقف الرجالة بأعضائهم اللي بدأت ادقق فيها اكتر المرة دي. اول حاجة جت في بالي الأحجام. ازاي الأحجام دي ممكن تدخل ده ممكن يقتلها.

بدأت اركز مع شكله اكتر رسمة الراس مع الفتحة وكل تفاصيله.وقفته وطوله لحد الكيس اللي تحت على شكل كرتين مربوطين. بدأت اتخيل ازاي حاجة بالشكل ده والحجم ده ممكن تدخل ويا ترى عمتي بتعمل كدة دلوقتي مع جوزها. رجع تاني إحساس الحرارة بس المرة دي دقات القلب كانت قوية لكن الحرارة مش من عند قلبي قد ما هي متركزة بين رجلي رحت جايبة المخدة اللي عمتي كانت بتنام عليها جنبي وحطيتها بين رجلي وقفلت عليها رجليا الاتنين. وكملت فرجة على الصور بس وانا بقرا الكلام اللي مكتوب تحتها. في الاول الكلام كان غريب بس فهمت حاجات زي ان اسم العضو بتاع الرجل زب والعضو بتاع الست كس.

المرة دي عملت بحث تاني بس بحاجة واضحة أكتر وكتبت زب جوة كس. المرة دي طلعت الصور كلها تقريباً لناس عريانة بس المرة دي كان الزب داخل جوة الكس. بدأت اتفرج واركز مع ملامح البنات فيه منهم كان باين عليهم الألم وفي منهم كانوا عادي. لكن اللي اتأكدت منه ان رغم الحجم ده بيدخل عادي في فتحة الكس. قررت قرار مفاجئ وقمت رحت عند جدتي اتأكدت انها نايمة تاني قبل ما ارجع غرفتي اقفل الباب كويس واقف قدام المرايا وابدأ ارفع الجلابية اللي كنت لابساها وقلبي بيدق بسرعة. بسرعة نزلت الكلوت وانا بفكر اني هفتح شفايف كسي اشوف شكله من جوة وشكل فتحته عاملين ازاي لكن قبل ما اعمل كدة حصل حاجة خضتني. لقيت الكلوت نازل غرقان بلل كإني عملت بيبي على نفسي بس سائل تقيل عن المياة ولزج لدرجة انه عامل خيوط بين كسي وبين الكلوت.

قلبي بدأ يدق بسرعة بس المرة دي من الخوف وجريت امسك الموبايل خايفة اكون عملت مصيبة او فتحت نفسي وانا مش عارفة وكتبت في البحث بلل الكس. طبعاً انا كنت متعودة على وجود سوايل في الكلوت لكن دي كانت أول مرة تكون بالغزارة والكمية دي. عشان كنت عاملة البحث على صور أول حاجة طلعت لي كانت صور ناس بتمارس العلاقة الحميمية تاني بس المرة دي اغلب الصور كان فيها السائل ده بينقط من كس الست. حولت البحث لمواضيع وبدأت اقرا في مقالات اكتشفت إن سبب البلل ممكن يكون الإثارة الجنسية.

خدت نفسي وقعدت على السرير تاني وانا دقات قلبي بتهدا من الخضة. هو انا فعلاً كنت حاسة بإثارة جنسية؟ انا الموضوع بالنسبة لي كله فضول مش أكتر. ليه ممكن حاجة زي كدة تسبب لي إثارة أو تأثر عليا انا عمري ما عزت حاجة زي دي ولا فكرت فيها ولا كانت في اهتماماتي، لكن انا شخص عنده فضول وبيحاول يدور في المواضيع.

قفلت كل حاجة كنت فاتحاها على الموبايل وقعدت على السرير بس المرة دي كنت متأكدة ان دي مش هتكون آخر مرة اخش ادور ورا الموضوع. قبل ما انام قعدت افكر مين من أصحابي الخياليين اللي هينام جنبي انهاردة خاصة بعد ما عمتي مشيت وبقيت لوحدي. اللي جه في بالي المرة دي كان بطل رواية، الرواية اللي بقراها دلوقتي واللي كان اخر واحد يخش مجموعتي من الأصدقاء. بطل القصة كان فارس من زمن مختلف قعدت احاول اثبت الصورة اللي متخيلاها له في بالي قبل ما اعمل سيناريو انه جي يقعد جنبي ويقولي تعالي ننام وبياخدني في حضنه عشان انام. لكن المرة دي مش زي كل مرة المرة دي خيالي كمل انه وهو نايم ورايا واخدني في حضنه كان زبه واقف وخابط في تحت ضهري من ورا. ولقيت نفسي بمد ايدي اخد المخدة احطها بين رجلي مرة تانية وانا بروح في النوم.

صحيت يوم الجمعة الصبح ولعت بخور زي ما عمتي ورتني وحضرت الفطار وأكلت ستي وبعدها شغلت لها الراديو على المحطة اللي بتحب تسمعها يوم الجمعة ودخلت الغرفة. في اليوم ده صحيت كانت المخدة اللي حطاها بين رجلي واقعة على الأرض ولما دخلت الحمام الصبح لقيت البلل اللي كان في الكلوت اتحول للون أبيض لزج.

بعد ما فطرت ستي دخلت استحميت ولبست لبس جديد وغسلت شعري عشان بكرة قبل الجامعة محتاجش اغسله وبدأت اكمل قراية في الكتاب اللي كنت بقراه بس قراية مختلفة دلوقتي. نظرتي للبطل بقت متغيرة بعد ما تخيلت انه نايم حاضني في ضهري وزبه كان بين تحت ضهري. مش عارفة السبب بس ممكن عشان قضيت فترة طويلة في حياتي عايشة مع الخيال فكان دخول حاجة زي كدة على الخيال لها تأثير قوي، فلقيت نفسي وانا بقرا متعلقة بالشخصية اكتر وبشوف في غلطاته وانتصاراته مشاعر اقوى من كم المشاعر القوية اللي كنت بحسها بالفعل ناحية الشخصيات الخيالية أصحابي.

عدى اليوم هادي وانا عمالة اقرا عشان اشتت نفسي من ان بكرة يوم السبت هو أول يوم جامعة. وكل شوية كنت اقوم احضر الغدا او ادي ستي الدوا واتطمن لو عايزة حاجة لحد ما الليل جه ونمت وانا مش حاسة بس نمت بدري عن ما انا متعودة انام بكتير.

بعد وقت مش عارفة قد ايه صحيت من النوم مفزوعة مش عارفة انا فين وخايفة تكون الجامعة فاتتني قعدت احسس بايدي على السرير لحد ما لقيت موبايلي. بصيت في الساعة لقيت لسة فاضل ساعتين على ما كنت مخططة انزل وحسيت براحة إني مش متأخرة.

قمت جهزت فطار وفطرت ستي وعرفتها اني هنزل بس هيكون معايا الموبايل لو احتاجت حاجة واتصلت لها برقمي اخر رقم عشان لو احتاجته تتصل بي ولبست العباية السودا زي ما كنت مخططة ونزلت.

الطريق للجامعة كان عشر دقايق مشي يا دوب اطلع على الشارع الرئيسي وامشي شوية ابقى وصلت. الشارع الرئيسي كان زحمة كتير عن العادي بتاعه والدوشة بتاعت العربيات اكتر من أي مرة شوفته فيها في حياتي والسبب كان واضح أول ما قربت من الجامعة وشفت عدد الناس اللي داخلة وطالعة. الموضوع كان يخض ده ممكن يكون عدد الناس اللي دخلت من الجامعة في عشر دقايق بس قد سكان القرية اللي جاية منهم كلها.

وقفت بعيد شوية عن البوابة مراقبة الناس اللي داخله، وكل دقيقة بتعدي بتوتر اكتر وانا حاسة اني جيت المكان ده غلط. انا عمري ما شفت الناس دي ولا اتعاملت مع الناس دي ولا ناس شبهها. شكلهم ومشيتهم غريبة واغلبهم ماشي معاه حد مش ماشي لوحده. وكلهم كلهم مفيهمش واحدة لابسة عباية غيري. بدأت اتوتر اكتر واحس اني عايزة اختفي ومحدش يشوفني وفجأة لقيت رجلي بتتحرك بس مش ناحية البوابة، بتتحرك راجعة البيت. في خمس دقايق وانا مش حاسة ولا عارفة اللي بيحصل كنت في البيت بنهج مافقتش غير على صوت ستي وهي بتسأل "ندى انت رجعتي؟ نسيتي حاجة"

"اه يا ستي"

"طيب كدة هتتأخري يلا"

قعدت مكاني مش عارفة اعمل ايه، مش هينفع ماروحش. انا ستي اتخانقت مع ابويا عشان تدخلني وماتستحقش اني استسلم بسرعة كدة، وفي نفس الوقت انا حسبت الدنيا غلط المكان مش مكاني. أو على الأقل مش مكاني لو فضلت واقفة زي ما انا ماحاولتش اتغير. عمتي كانت صح وانقذتني لما جابت لي اللبس. قمت بسرعة من غير تفكير شديت الچيبة السودا الواسعة اللي هي كانت جايباها ولبست عليها بلوزة بيضا سادة ولفيت شعري ونزلت بسرعة رحت ع الجامعة. المرة دي ماوقفتش بعيد ومابصتش على حد ركزت كل تركيزي اني اوصل للمبنى بتاع الكلية جوة الجامعة اللي اتفاجئت قد ايه هي كبيرة من جوة.

وصلت قدام المبنى بتاع كليتي لقيت تجمع ناس كتير واقفين عند حتة بيشوفوا حاجة متعلقة على الحيط، فكرت اسأل حد بس حسيت اني مش هقدر اتكلم مع حد فبدأت احاول اقف على أطراف صوابعي عشان اشوف اللي بيبصوا عليه بس الورق كان بعيد والناس قدامي كتير. "حضرتك مش عارفة تشوفي انتي في انهي سكشن؟" طلع الصوت من ورايا بصيت ورايا لقيت شاب قصير ممكن طولي أو اقصر كمان وانا مش طويلة انا طولي متوسط بالنسبة لبنت ورفيع وشعره قصير وعينه جاحظة شوية. كان لابس قميص ابيض وبنطلون چينز أزرق وشكله مهندم سكتت بحاول افهم الجملة اللي هو قالها بس مافهمتش فرديت "انا مش عارفة اشوف اللي في الورقة"

"انتي إسمك ايه؟" سألني بمنتهى البساطة كإن ده سؤال عادي تسأله لواحدة انت لسة شايفها

"انت مالك؟" جاوبته بالرد اللي شوفته مناسب على الوقاحة اللي هو فيها وهو مايعرفنيش ومشيت وقفت بعيد عن الورق اللي متعلق وفضلت اتفرج على الناس وهي بتقل واحد ورا التاني لحد ما الزحمة حولين الورق فضيت فقربت.

لقيت الورق مكتوب فيه جداول محاضرات حسب انت تبع انهي سكشن، وورق تاني مكتوب فيها أسماء الناس مين في انهي سكشن. عرفت انا في انهي سكشن وصورت الجدول بتاعنا ودخلت المبنى بتاع المحاضرات. دخلت لقيت واحدة شكلها كبيرة شوية أكيد مش في سنة أولى وسألتها "معلش الفصل رقم ٤١٠٢ فين؟"

بصت لي وهي كاتمة الضحكة وقالت لي "في الدور الرابع، واوعي تقولي لحد كلمة فصل دي عشان هيتريق عليكي إسمها قاعة "

قالتها بابتسامة لطيفة فماتضايقتش منها.

طلعت على السلم ومشيت لحد ما لقيت القاعة المطلوبة. دخلت لقيت الشاب الرفيع قاعد قدام في أول صف على اليمين. أول ما عيني جت عليه فهمت هو ليه سأل عن إسمي عرفت إنه كان بيسأل عن إسمي عشان كان محتاجه عشان يساعدني فعلاً في اني الاقي السكشن بتاعي ومحاضراتي ومكانش بيعاكس او حاجة. حسيت اني احرجته جامد وحسيت بكسوف إن أول تعامل ليا في الكلية يكون قليل الأدب في النهاية أنا مش عايزة حد يكون عداوات معايا وحسيت إني المفروض اتأسف له على الأقل على الإحراج اللي احرجتهوله. فرحت ناحيته وهو تقريباً لمحني جاية ناحيته راح عادل قعدته وباصص قدامه مخضوض غالباً خايف احسن اكون جاية اهزقه تاني أو حاجة.

"انا اسفة لو رديت بطريقة سخيفة، ماكنتش اعرف انك عايز تساعد" قلتها وماستنيتش رد منه عشان حتى لو كنت مش عايزة أعمل عداوات فانا لسة متمسكة بفكرة إن لازم يفضل في حدود ما بيننا. لفيت عشان امشي بس لقيته بيرد "محصلش حاجة انا نادر عامة لو احتاجتي حاجة"

"بصيت له تاني وقلت له شكراً يا نادر" وظهر على وشه نظرة أمل اني هقوله اسمي وانا بدأت اتردد اقول ولا لا وفي اللحظة دي الباب اتفتح ودخل الدكتور وفي ثانية كل الناس اللي كانت واقفة قعدت وفضلت انا لوحدي واقفة مش عارفة اقعد فين. الكرسي اللي جنب نادر فاضي بس جنب ولد في الأول أو في الآخر وانا عمري ما هقعد جنب ولد والكراسي الفاضية التانية بعيدة.

"الأستاذة ناوية تقعد ولا اقعد انا وتتكلم هي" جه صوت الدكتور من ورايا وماكنتش محتاجة اتأكد ان الكلام متوجه لي، جه بعده صوت ضحكات من اللي قاعدين. اتمسمرت في مكاني مش قادرة اتحرك مش عارفة حتى الف ابص له ولا اعمل ايه ونادر باصص لي ورجع صوت الصمت تاني في المكان قبل ما الدكتور يتكلم تاني "البرنسيسة اسمك ايه طيب، ممكن تلفي تكلميني ولا انا ماستحقش" لفيت بصيت له وحاولت اتأسف بس صوتي طلع محشرج في الكابوس اللي انا فيه ده، وغالباً محشرج كفاية ان الدكتور نفسه صعبت عليه فقرب مني واتكلم بنغمة صوت مختلفة المرة دي وهو واقف جنبي "اسمك ايه معلش؟"

"ن..ندى"

"طيب يا ندى ممكن تقعدي عشان نبدأ"

"حاضر" قلتها وقعدت على الكرسي الفاضي اللي جنب نادر

بدأ الدكتور اللي كان في أواخر الأربعينات يتكلم عن ازاي ان حياة الجامعة مختلفة عن الدراسة في المدرسة وانها بترسم مستقبلنا وانها فرصة لاننا نتعلم ونكون حاجة او نفشل ونضيع مستقبلنا وبعدها بدأ يشرح لنا معلومات عامة عن القسم وعن مادته.

مع كلامه عن الكتب والقراية وأهمية المكتبات وازاي انها حاجة عمرها ما هتروح عليها لكنها هتفضل تتطور بدأت انسى الإحراج والضغط اللي كان موجود من أول اليوم وبدأت احس اني أخيراً فهمت انا ليه هنا. انا مش هنا عشان شبه الناس دي ولا عشان بلبس زيهم ولا بتكلم زيهم ولا بعمل اللي بيعملوه انا هنا عشان اللي انا بسمعه دلوقتي. هو الكلام عن الكتب والروايات والمكتبات، هو الكلام اللي ريحته ريحة كتب جديدة ده هو الحاجة الوحيدة اللي بتخليني انتمي لهنا انا وكل عشاق الكتب اللي قاعدين حوليا.

"بس الكمبيوترات والكتب الالكترونية غطت على فكرة المكتبات دلوقتي" الصوت جه من ورايا من مكان بعيد. صوت واطي لكن فيه قدرة على إجبار الناس إنها تسكت وتسمعه. مش صوت عالي أو سريع أو قاطع لكن صوت زي صوت مذيع الراديو اللي بيقول الساعة أو بيعلن عن برنامج قادم. انت ممكن ماتسمعش اللي بيتقال قبله أو بعده لكن الصوت ده أكيد هيجبرك تسمعه، فما بالك وهو بيقول الكلام ده بثقة للدكتور

الدكتور سكت شوية بيستوعب اللي حصل بعدين سأل "مين اللي اتكلم"

قام شاب وقف كان لابس تيشيرت أسود سادة وبنطلون چينز إسود وسلسلة فضة باينة عند رقبته عاكسة لمعان الشمس من الشباك اللي جنبه.. شخص برضو كان مش بينتمي للمكان اللي احنا فيه زيي بالظبط بس عكسي بالظبط. شخص طويل ممكن ٢ متر وكتفه عريض لكن جسمه رفيع دقنه موجودة لكن مش طويلة، ومقصر جناب شعره لكن طويل من فوق ومتسرح على جنب .

جنب اللبس الإسود في إسود كان رابط على إيده خيوط كتير سودة زي حظاظات لكن بالتأكيد اكتر حاجة كانت مميزة فيه هو الوشم اللي ممدود بطول دراعه من عند كف ايده لحد تحت كم التيشيرت. شكله مش لايق على المكان اللي احنا فيه زيي في العباية بالظبظ بس في نفس الوقت العكس لدرجة ان مفيش أي فرصة مكان يجمعنا غير مكان مكانش المفروض احنا الاتنين نكون فيه.

"ممكن تقول الانت قلته تاني"

"الكمبيوترات" بس قال الكلمة دي وسكت

الدكتور سكت شوية مستنيه يكمل بس لما حس إنه خلص كلام قرر إنه يرد "الكمبيوتر عمره ما يقدر يعمل زي الإنسان الكمبيوتر وسيلة بيستخدمها الإنسان عشان يخلي حياته اسهل" بعد ما الدكتور رد الرد ده وقف عشان يكمل كلام بس الشاب مقعدش وقف شوية كإنه بيفكر بعدين رد بصوته الهادي بدأت الاحظ فيه بحة شوية "بس الكمبيوتر ممكن يبدل المكتبات وممكن يلغي المطابع ولو الإنسان ماطورش من نفسه الكمبيوتر ممكن مايعملش اللي الانسان يعمله بس ممكن يغير الانسان اللي مش راضي يواكب التطور ده بحد تاني شايف طلبات العصر بطريقة واضحة، الكمبيوتر مش بيبدل البشر بس ممكن يبدل إنسان بإنسان ويغير ملامح شغلانة كاملة. شغلانة زي المطابع دي لو ماطورتش نفسها وقدرت تقدم حاجة جديدة بعد عشر سنين هتبقى حاجة زي شغلانة السقا كدة اللي كان بيعدي يملا للناس مياة. هتختفي" قالها الشاب بنفس الصوت الهادي وبعدها قعد. قعد كإنه خلاص مش مستني كلام من الدكتور كإنه سأل السؤال ووقف المحاضرة ووقف فكر مع نفسه ووصل لإجابة ترضيه وقعد من غير ما يهتم برأي حد.

واضح إن الدكتور كمان وصل لإستنتاج إنه مش مطلوب منه يجاوب على الفقرة الفكرية اللي مر بها طالب في محاضرته فرجع ورا مكتبه عشان يكمل شرح بس هنا طلع صوت تاني. صوت اقرب لي بكتير. نادر قام وقف "أنا آسف على مقاطعة حضرتك يا دكتور بس انا معترض على الكلام اللي قاله الأستاذ. المطبعات بتقدم اكتر بكتير من اللي الوسائل الإلكترونية بتقدمه سواء بشكل عملي أو بشكل معنوي. الشكل العملي واضح لكل السادة الطلبة.." وشاور على القاعة بطريقة مسرحية وكمل "كلهم قاعدين قدامهم كتب ورق. وبشكل معنوي مفيش حاجة في الدنيا هتعوض إحساس إنك تمسك الكتاب في ايدك. المطبعة حاجة موجودة من ساعة ما اخترعوا الورق ومش هتختفي عمرها. وده رأيي" نهى نادر كلامه بشكل مسرحي مرتب وصوت واضح اقرب للموظفين الحكوميين اللي كنت بسمعهم بيتم استضافتهم في برامج التليفزيون الأرضي.

تحولت أنظار القاعة كلها ناحية الشاب اللي قاعد ورا مستنيين إنه يرد لكن يبدو من قعدته وهو باصص من الشباك اللي جنبه إنه مش مهتم يرد أو مش هبالغ لو افترضت إنه ماسمعش الكلام أصلاً.

بعد دقيقة الدكتور استوعب إنه مش ناوي يرد فقال "طيب إحنا وقتنا خلص كدة. ومبسوط جداً بكم ومبسوط بالنقاش المتحضر ده، هو ده دور الجامعة انها توفر مساحة لوجهات النظر المختلفة. من فضلكم سقفوا لزمايلكم"

بدأت الناس تسقف وانا بسقف معاهم وانا مستغربة ازاي الدكتور شايف ان ده حوار متحضر او ان ده حوار اساساً. لكن يبدو إن نادر اتبسطت من الإشادة واترسمت على وشه ابتسامة بينما فضل الشاب التاني باصص من الشباك.

"ممكن اعرف اسمكم انتم الاتنين" قالها الدكتور فرد نادر بنفس الابتسامة "نادر"

وفعلاً كنت بدأت اتأكد إن الشاب اللي ورا مش سامعنا لولا إنه لف وشه ناحية الدكتور بإبتسامة وقاله "نجيب، شكراً يا دكتور"

"كدة عرفنا المحاضرة دي إسم نجيب ونادر وبرنسيسة ندى" واحدة واحدة هعرف كل أسمائكم بس ماتشتعجلوش قالها الدكتور وهو بيضحك وسط ضحكات قليلة من الناس ورا وخرج من الباب منهياً أول محاضرة لي في حياتي.

قمت خرجت من باب القاعة في الطريق للقاعة اللي فيها المحاضرة اللي بعدها في نفس الدور، نادر قام برضو وكان ماشي جنبي عمال يتكلم مع نفسه تقريباً بس بصوت عالي واصل لي "مش عارف ازاي الدكتور سكت له، كان لازم حد يقوم يرد طبعاً. قمت اديتهم له مع إني ماكنتش عايز أحتك به هو طول عمره كدة نفس التناكة وشايف نفسه أحسن من أي حد بس لو فاكر إني هسكت له هنا يبقى غلطان، شوفتي وانا بسكته؟"

هنا بس استوعبت إن الكلام ده مكانش موجه لنفسه ده كان بيكلمني، بصيت له مستغربة وماردتش يمكن يفهم إن علاقتنا اللي اتخلقت دي هي نتيجة مجرد صدف متكعبلة محتاجة تقف هنا، لكنه فضل واقف باصص لي مستني تعليقي على اللي تقريباً شايفه كضربة قاضية سددها في وش نجيب.

"انت كنت تعرفه من قبل كدة؟" مش عارفة السؤال جالي منين بس ممكن بسبب اللي حصل الصبح ووقفتي وانا شايفة الناس داخلة مع بعض وانا معرفش حد جوة ومش منتمية للمكان حبيت اعرف لو نادر يعرف حد من قبل كدة. وممكن عشان اغير الموضوع لإن وجهة نظري مختلفة ومش شايفة إن نادر افحمه أو إن اللي حصل كان نقاش أصلاً.

اتغير وش نادر شوية واختفت الضحكة المنتصرة اللي كانت على وشه ورد "كان معايا في المدرسة بس مش صحاب"

حاولت اتخيل نجيب الشاب اللي ايده عليها وشم بطولها بلبسه الإسود ودقنه رايح المدرسة، تخيلته تحديداً رايح مدرستنا اللي في القرية ومتخيلة أبلة فوزية وهي ماسكاه بتضربه بالعصاية عشان الوشم وهربت مني ضحكة. مش متخيلة إن نجيب في يوم كان طالب مدرسة، الحالة اللي بيخلقها بمنظره وتوهانه وصوته وحشرجته بتوحي لك إنه اتوجد في المكان من غير ماضي أو إنه جي من عالم مختلف تماماً. إحساس شبيه باللي حسيته وانا لابسة العباية على باب الجامعة بس الفرق إني لفيت رجعت غيرت لكن هو دخل واتكلم كمان في المحاضرة وقال رأيه، ممكن لإن رغم ان إحنا الاتنين مختلفين بس هو مختلف اختلاف يخليك تخاف منه وانا اختلاف يخليك تتريق عليه.

طردت الفكرة دي من دماغي لما سمعت صوت نادر وهو بيكمل "ابويا وابوه بينهم شغل، وابوه مش زيه كدة خالص" قال الجزء الأخير وعلى وشه علامات قرف "ابوه رجل نزيه أوي وشيك جداً وابن ناس معرفش ازاي طلع من ضهر الرجل ده عيل بتاتوو والمنظر ده"

كنت هسأله ابوك وابوه شغالين ايه بس حسيت ده هيترتب عليه اني ابني علاقة صداقة مش هتحصل بيني وبين نادر او اي ولد ده غير ان كتر سؤالي عن نجيب ممكن يديله فكرة غلط اني مهتمة او حاجة، لكن نادر ماستنانيش اسأل وكمل من نفسه "قالك المطابع هتقفل، هو قالها عشان يغيظني انا عارف. وعارف انه بيلعب في دماغ ابوه عشان يبطل يطبع عندنا. طول عمره بيغير مني عشان كنت المفروض اكون اشطر منه. مع ان ابوه عنده دار نشر من اكبر دار النشر اللي في البلد بس اللي عينه مش مليانة عمره ما هيشبع"

مرة تانية تطلع أسئلة في دماغي عن ايه اللي جاب نادر هنا لو مجموعه كان من الأوائل ويعني ايه كنت المفروض اكون اشطر منه حسيت الجملة ملهاش معنى بس تاني قررت ماسألش ودخلت المحاضرة التانية قعدت في الصف الأول وانا باخد نفسي وبودع علاقة الصداقة اللي اتخلقت اخر خمس دقايق في الطريق بين المحاضرتين بس نادر كان له رأي تاني وحط الكشكول اللي كان ماسكه على الكرسي اللي جنبي وقالي "معلش احجزي لي الكرسي ده هدخل الحمام واجي" ومشي من غير ما يستنى ردي. عشان نقضي محاضرة تانية قاعدين جنب بعض.

فضلت عيني على الباب مستنية حاجة تحصل بس نادر رجع ومحصلتش وبعدها الدكتورة جت وبرضو نجيب مجاش لفيت راسي اشوف لو موجود مالقتهوش في المحاضرة رجعت بصيت قدامي لاحظت إن نادر خد باله فقلت له "القاعة دي شكلها مختلف عن التانية شوية؟" أول جملة تيجي في دماغي عشان اتوه لو كان شاكك اني كنت ببص على نجيب جه ولا لا ويبدو إنه صدق لإنه قعد يتكلم عن ازاي القاعة دي أصغر شوية من التانية وفي عامود في النص لحد ما الدكتورة لفت بعد ما كتبت إسمها على السبورة. وبدأت تشرح.

خلصت المحاضرة ونادر بص لي وقال لي "اليوم خلاص كدة السكشن اللي في الآخر ملغي عشان مفيش سكاشن أول اسبوع" بان في عينه فخر انه عارف المعلومة فقلت له "شكراً" وانا بستسلم لعلاقة الصداقة الجامعية اللي بقيت جزء منها مجبرة دي فجأة لكن مع إستسلام برضو لحقيقة إني محتاجاه في حاجات كتير وإني ماكنتش هعرف اتصرف من غيره. مش هشوفها صداقة بس هي زمالة جامعية بنساعد فيها بعض خاصة إن الدكتورة طلبت مننا كتابة تقرير عن موضوع المحاضرة وشكل الجامعة مش هتبقى حاجة سهلة.

نزلنا لتحت ونادر ماشي جنبي بيتكلم عن التقرير ومع الوقت بدأت ارد عليه عن تفاصيل انا شايفاها عن الموضوع بس مش عارفة هوصل لها ازاي وهو بدأ يقولي على طرق بحث معينة على النت ممكن استخدمها عشان اوصل للي انا عايزاه. المشكلة كانت ان البحث محتاج يتطبع من جهاز كمبيوتر والموضوع كان جديد عليا لكني قررت اني هكتبه على الموبايل وبعدها هشوف هعمل ايه ممكن اروح لمحل الكمبيوتر اللي تحت البيت اللي عملنا عنده ورق التنسيق والدخول للجامعة.

نزلنا تحت لقينا كشك خشب قدام باب الكلية وفي ناس واقفة حوليه بس مش كتير. أول حاجة لمحتها كانت نجيب اللي كان واقف عند الكشك بيملا ورقة وخلص راح مديها للبنت اللي واقفة جوا الكشك ولف مشي ووهو ماشي طلع من جيبه سجارة حطها في بقه ولعها وكمل مشي.

نادر جنبي قال "دي مجلة الكلية، انا عايز اقدم فيها دي. لو بتحبي تكتبي أو كدة تعالي قدمي" انا ماجربتش اكتب حاجة قبل كدة بس مشيت ورا نادر وأول ما وصلنا البنت اللي جوة الكشك قابلتنا احنا الاتنين بابتسامة واديتنا كل واحد ورقة نملاها. الورقة كان فيها بيانات اساسية عن الكلية والقسم والاسم وليه عايز تقدم ولو جربت تكتب في حتة قبل كدة وأسئلة تانية مليتها بسرعة لإن الإجابات كانت كلها لا لأي نوع من الخبرة. بعدها بصيت على نادر اللي كان عمال يكتب إجابات طويلة في ورقته تحت كل سؤال. بعدها بصيت قدامي لقيت الورقة اللي كانت قبلي مكتوب في الاسم نجيب ثلاثي بس من غير أي إجابات تانية غير تحت ليه عايز تنضم كان كاتب بعرف اكتب وباقي الأسئلة فاضية مش مكتوب فيها حاجة.

عرفت أميز إسم أبوه اللي كان كاتب وصحفي قريت له كتب قبل كدة.

"انا همشي هروح بقى" قلتها لنادر واتحركت من غير ما اسمع رده. ولإنه كان مشغول في الكتابة فعلى ما استوعب اللي حصل كنت انا بعدت شوية بالفعل فكمل كتابة واتحركت انا ناحية البيت.

لما وصلت البيت فتحت الباب ودخلت اتطمنت على ستي واتأكدت انها مش محتاجة حاجة وقالت لي ان عمتي مسافرة مدينة ساحلية بعيدة عن المدينة اللي هي ساكنة فيها عشان تقضي شهر العسل وانها عدت على ستي اتطمنت عليها وسألت عليا وان كان نفسها تلحقني بس جت اول ما نزلت تاني مرة بس سابت لي حاجة عشاني في غرفتي. وقالت لستي إنها هي وجوزها جابوها لي هدية بمناسبة الكلية.

زعلت اني مالحقتش عمتي عشان كان نفسي اشوفها وابارك لها واستغربت هي ممكن تكون جابت لي حاجة ازاي وامتى دي لسة متجوزة اول امبارح بس لما دخلت غرفتي فهمت. كان جنب الدولاب على الترابيزة الصغيرة محطوط شاشة جهاز كمبيوتر زي اللي كان عندنا في مدرسة القرية بنقعد عليه في حصة الكمبيوتر بالدور واول ما شفت الجهاز عرفته. الجهاز ده محل الكمبيوتر اللي تحت البيت كان عارضه للبيع وهي سألت على تمنه في مرة من المرات قبل ما نمشي.

لقيت نفسي بدمع مش مصدقة ان في حد ممكن يعمل لحد كدة. طلعت تليفوني واتصلت بها وانا بعيط قعدت اشكرها وقالت لي اشكر جوزها اللي أصر انه يدفع تمنه رغم انها كانت مصرة بردو بعدها اديته التليفون قعدت اشكره وابارك له وهو بيقولي انتي زي بنتي ودي هدية صغيرة وكدة.

قعدت على الكرسي قدام الكمبيوتر وفتحته وانا بحاول افتكر اي حاجة من عدد المرات القليلة اللي اتاح لي الحظ اني استخدمه في المدرسة. بعد ست ساعات من المحاولات والبحث على النت على الموبايل كنت بدأت افهم اللي بيحصل وبدأت افتح مواقع من اللي قالها لي نادر تساعدنا في التقرير ولقيت ان البحث على الكمبيوتر اسهل كتير من الموبايل وهيساعدني. بدأت اشتغل على التقرير وانا مسحورة بالشاشة اللي قدامي ماقومتش من على الكرسي غير عشان ادي الدوا لستي. على ما خلصت التقرير كنت بتتاوب من التعب وببص في الساعة لقيتها اتنين الفجر. بالعافية قمت للسرير وانا رجلي وجعاني من القعدة كل الساعات دي. كويس ان تاني يوم اجازة عشان الجامعة السكشن بتاعي جدوله كان سبت واتنين واربع بس. رحت في النوم في ثانية من غير تفكير.

صحيت تاني يوم الصبح كانت الساعة عشرة، قمت نضفت البيت بسرعة وعملت لستي فطار ودخلت غرفتي قفلت على نفسي الباب وفتحت الكمبيوتر وانا مش عارفة ايدي هتوديني فين. اليوم ده كنت فاضية مش ورايا حاجة بعد ما خلصت شغل الجامعة اللي كان مطلوب مني امبارح.

لما الكمبيوتر فتح فتحت النت وبدأت افكر اكتب ايه بس اول حاجة جت في بالي كانت غريبة. فتحت موقع البحث وكتبت اسم دار النشر اللي نادر قال لي ان ابو نجيب هو صاحبها. ظهر لي صفحة الدار بشكل واضح اول ما فتحت ودخلت اشوف الكتب اللي اصدروها لقيت ان حبة من الروايات اللي قريتها كانت من اصدارهم خاصة الحاجات القديمة اللي متعاد نشرها أو حاجات لكتاب كبار ومشهورين. نجيب طلع فعلاً من عالم تاني حجم دار النشر دي اكيد صاحبها غني جداً.

قفلت الصفحة وفتحت بحث جديد وقعدت افكر المرة دي هكتب ايه. افتكرت لما كنت بدور على أوضاع العلاقة الحميمية وطلع لي صور كاريكتيرية لأوضاع المرة دي قررت اتقدم شوية في الموضوع فكتبت أوضاع سكس صور حقيقية. فجأة اتملت شاشة الكمبيوتر الكبيرة قدامي بصور رجالة وستات عريانين في أوضاع مختلفة. منهم اللي البنت قاعدة موطية على ركبها والرجل واقف وراها ده كان منتشر، ومنها اللي الرجل نايم والبنت قاعدة فوقه وزبه داخل جواها. ومنه اللي الاتنين نايمين هي على جنبها وهو وراها وهي فاتحة رجلها.المرة دي كنت اهدا وبدأت ادقق في الصور اكتر ولاحظت ان مش كل الستات كسها شبه بعض في منهم اتخن وفي منهم في شفايف وفي من غير شفايف خالص وافتكرت ان المرة اللي فاتت اخر حاجة كنت بحاول اعملها هو اني اشوف شكل كسي بالظبط قبل ما اتخض وانام.

قمت بهدوء اتأكدت ان ستي نايمة ودخلت الغرفة تاني قفلت الباب ورفعت الجلابية ونزلت الكلوت اللي كان فيه شوية بلل بس مش زي المرة اللي فاتت. وقفت قدام المرايا وبصيت عليه كان مغطيه الشعر البني حاولت اتاخر الشعر بايدي وابص عليه كان شكله منفوخ شوية ومفيش حاجة طالعة برة. حطيت عليه صوابعي وفتحت جنابه بصوابعي عشان يبان اللون الأحمر. بدأت احس بالبلل بيزيد على ايدي واحساس النار اللي على طول بحسه في المغامرات دي بدأ يزيد.

رجعت تاني للجهاز مش عارفة ادور على ايه المرة دي فقررت اكتب سكس واسيبه. بدأ يطلع لي صور لبنات عريانة في أوضاع مختلفة بمؤخرات كبيرة. قررت أحول من البحث عن الصور للبحث عن مواضيع عشان اتفاجئ بعالم تاني انا ماكنتش عارفاه. لقيت موقع كامل ظاهر لي اسمه فيه سكس بمجرد ما دست عليه ظهر قدامي مجموعة فيديوهات لا نهائية لناس بتمارس الجنس. بدأت اخد نفسي بصوت عالي وقلبي بدأ يدق بسرعة وبدأت احس بالبلل بيزيد بين رجلي مع الحرارة. فضلت انزل ابص على الفيديوهات وساعات لما الماوس بيقف عند فيديو معين كانت بتطلع مشاهد من الفيلم. مش عارفة ازاي في ناس متصورة فيديوهات في الوضع ده وبالكمية دي. فضلت اقلب لحد ما لقيت فيديو شدني عنوانه.

اسم الفيديو كان شرموطة تتناك من طيزها…

اتأكدت ان صوت الكمبيوتر مقفول عشان معنديش سماعات وستي نايمة جوة وشغلت الفيديو. بدأ الفيديو بالاتنين بيحاولوا يتكلموا بس الصوت كان مقفول فمش عارفة بيقولوا ايه قبل ما تقعد على ركبها. في اللحظة دي كان بين رجلي مولع وبدأت اضم رجلي جامد بشكل تلقائي كاني بدور على حاجة مش عارفاها. بعدها جه الرجل من وراها وهو ماسك زبه في ايده وبدأ يدخله في الفتحة اللي ورا. الموضوع هنا كان غريب اكتر من اي حاجة تانية، انا معنديش معلومات عن العلاقات وقبل ما ابدأ رحلة البحث بتاعتي ماكنتش اعرف غير الموضوع بشكل نظري لكن حتى بشكل نظري عمري ما سمعت عن ان ممكن العضو يدخل في الفتحة دي. بعد شوية من الفيديو بدأت احس بقلبي بيدق بسرعة ومش قادرة كإني هيجيلي سكتة قلبية او كإن قلبي بينط من مكانه، او كاني المفروض اعمل حاجة مش عارفة ايه هي عشان قلبي يبطل يدق قفلت الفيديو والنت وقررت اهدي نفسي شوية قبل ما قلبي ينفجر.

رحت قعدت على السرير وحطيت المخدة بين رجلي لازقة في كسي وقفلت عليها وبعد ما بدأت اخد نفسي جت في دماغي فكرة مجنونة. قمت بهدوء قبل ما افكر فيها بزيادة واقرر معملهاش دخلت الحمام فتحت الدرج وطلعت سلاكة ودان اللي بيبقى فيها قطنة ورحت اتأكدت ان ستي نايمة ورجعت لأوضتي قفلت الباب كويس.

رفعت الجلابية لفوق وسطي ورحت نايمة على السرير على بطني وبعدين رفعت طيزي فوق زي البنت اللي في الفيلم وغمضت عيني وبدأت اتخيل ان بطل الرواية اللي بقراها -اللي كنت نايمة في حضنة آخر يومين-واقف ورايا وبعدين لفيت ايدي لورا زقيت الكلوت للجنب وبدأت ادخل القطن في خرم طيزي براحة. الموضوع كان غريب بس مكانش صعب يمكن محستش بالقطنة اوي وهي داخلة قد ما حسيت بفكرة ان في حاجة بتدخل جوايا من ورا.

ضهري بدأ يوجعني من وضعي ده ففردت جسمي على السرير وده خلى طيزي تقفل على السلاكة. بصوابعي فتحت فردتين طيزي تاني. طيزي مكانتش كبيرة زي اللي في صور بس مكانتش صغيرة. كانت طرية وتخينة شوية عن باقي جسمي. بدأت احرك القطنة لجوة وبرة براحة بتأثيرها اللي لا يذكر بس الفكرة نفسها كانت مخلياني حاسة بنار في جسمي. ايدي اللي كنت لفاها ورا ضهري بدأت توجعني من المسكة فحطيتها جنبي وسبت القطنة جوة وبدأت اتحرك بجسمي لقدام وورا عشان احس بالقطنة وهي جوة.

الحركة قدام وورا على السرير بدأت تحسسني بالنار اكتر بين رجلي فجبت المخدة حطتها تحتي بين رجلي الاتنين رجل كدة ورجل كدة وهي القطنة لسة جوة وانا نايمة على بطني وكملت حركة لقدام وورا وقلبي بيدق اسرع واسرع لحد ما عند لحظة لقيت كل أعصاب جسمي بتشد وبقفل أسناني على بعض وبقفل عيني جامد والحرارة اللي في جسمي كلها اتجمعت بين رجلي قبل ما تنفجر في ثواني على هيئة رعشة في جسمي مرتين أو تلات مرات وفجأة حسيت ان كل جسمي فك كإن مكانش في نار ومكانش في حاجة من ثواني بالظبط. قلبي بدأ يرتاح وبقى في إحساس استرخاء مالي جسمي.

فتحت عيني كانت مراية السرير قدام وشي بالظبط عشان كنت نايمة على السرير بالمقلوب راسي تحت ورجلي فوق. وشي في المرايا كان أحمر وعرقانة وشعري البني منعكش وانا نايمة على بطني فوق المخدة. مديت ايدي شلت القطنة وعدلت الكلوت من ورا وشلت المخدة وانا بتعدل انام على السرير راسي فوق. بصيت على المخدة عشان اتفاجئ انها مبلولة كإن حد دلق عليها ازازة مياة. مسكت المخدة قلبتها وحطتها على السرير وقعدت باصة على السقف متنحة مش فاهمة ايه اللي حصل لحد ما رحت في النوم مع ان الشمس لسة برة.

قبل الجزء الخامس كنت عايزه اخد رأيكم. انا بحاول القصه دي تكون مش زي القصص الجنسيه فقط. عايزاها تكون فيها كركترات قويه واحداث بس عايزه اعرف لو ف رايكم دي حاجه حلوه ولا لا واي راريكم ف القصه

بقلم quaan bee

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التجربه اللي غيرت حياتي 6 ، 7

المؤدبه 1

التجربه اللي غيرت حياتي 1