قصة حياتي 1 ، 2


قصة حياتي الجنسيه ستة أجزاء 

الجزء الأول ...

المقدمه ....... بداية احداث القصه في منتصف تسعينات القرن الماضي ..
في البدايه احب اعرفكم بنفسي انا اسمي خالد من اسره متوسطة الحال انا اصغر اخواتي عندي بنتين اكبر مني و امي خلفتني كبيره في الاربعين من عمرها و ابويا توفي كان عندي ٣ سنين و اختي الكبيره كانت وقتها عندها ٢٣ سنه و متجوزه و عايشه مع جوزها في الخليج و بتشتغل معاه هناك و مستقرين و الصغيره عندها ٢٠ سنه و كانت مخطوبه و احنا ساكنين في عماره من بتوع زمان السقف العالي و الاسانسير الخشب و باب للمطبخ علي سلم الخدامين ... طبعا دي شقة جدي .... ابويا اتجوز فيها امي ... بعد وفاة ابي امي بقت مقر ستات العماره و حتي مرات البواب اسمها سيده و بتطلع عندنا كتير بحكم خدمة امي و تشوف طلباتها و معاها بنتها هبه اصغر مني بسنه و كانت بتلعب معايا لما تطلع عندنا ... تبدأ حكاية قصتي لما بقي عندي ٥ سنوات لما تيته فاطمه جارتنا و حبيبة امي و صاحبتها الي ساكنه امامنا قررت ان ابنها عمو احمد ٣٣ سنه يجي يعيش معاها هو و مراته طنط الهام ٢٦ سنه و ابنهم هشام ٥ سنوات بس انا اكبر منه بثلاث اشهر و اخته سما عندها ٤ سنوات ... طنط الهام كانت دايما تقول جيبتهم ورا بعض علشان يتربو سوا ... طنط الهام ست ريفيه طيبه جدا جدا و حبوبه جدا و علي نياتها زي ما بيقولو و خدومه جدا جدا هي من قريه تابعه لمحافظات الدلتا بتشتغل موظفه في الحكومه و عمو احمد موظف في بنك و كانو عايشين في شقه علي اطراف القاهره و بيتبهدلو كل يوم علشان يروحو شغلهم فقررو يجيو يعيشو مع تيتا فاطمه علشان يبقو في وسط البلد .. طبعا بحكم ان امي حبيبة ام عمو احمد و معظم اليوم مع بعض بقت طنط الهام حبيبة امي في ايام سريعه و هشام و سما اصحابي مع هبه طبعا الي كانت عندها كل اخبار العماره و الشارع كله و بنلعب مع بعض طول اليوم و في الصبح علشان ما نعملش دوشه كانو يدخلونا في شقة تيته فاطمه الي بتقعد مع امي من اول اليوم لآخره و طبعا عمو احمد و طنط الهام في الشغل فنكون وحدنا الصبح في الشقه و طبعا كعادة الناس القديمه كانت امي تهزر و تقول نجوز خالد لسما و كانت دايما تقولها عروسة ابني و سما تتكسف و تضحك و يتريقو علي كسوفها و طبعا لما بنكون وحدنا انا و هشام و سما و هبه لعبنا حاجات كتير منها لعبة المدرس و التلاميذ و لعب تانيه كتير لغاية لعبة العريس و العروسه لعبناها و بقينا نبدل علي البنات انا و هشام يعني هو كان بيكون احيانا العريس و اخته عروسته عادي ... لأننا كنا عيال مش فاهمين حاجه بس حصل بينا حاجه غريبه و هي اننا حبينا بعض قوي و بقينا مرتبطين جدا ببعض لأن البنات اصغر منا بسنه يعني العمر متقارب و لدرجة اننا اعتبرنا انفسنا متجوزين بعض بجد و اتعاهدنا لما نكبر نتجوز و بقي هشام بيحب هبه و انا بحب سما .. تفكير عيال .. و مع مرور الايام و السنين حتي بعد ما دخلنا مدارس ماكانش لينا اصحاب غير بعض ... طبعا كنت انا و هشام سابقين هبه و سما بسنه في الدراسه لكن كنا بنروح كلنا مدرسه حكوميه واحده و كنا نروح الصبح سوا و في الفسحه مع بعض و بنروح مع بعض و مالناش اصحاب و في البيت بنروح نذاكر مع بعض و كانت طنط الهام هي الي بتذاكر لنا كلنا كل يوم و مع الايام ارتباطنا ببعض يزيد و علاقتنا الجنسيه بتكبر معانا و مع كبر سننا بتنضج و بدأنا نفهم الي بنعمله بس كنا دايما نعمله من غير قلع هدوم كان عباره عن بوس و البنات تنام و احنا ننام فوقهم و نقعد نبوس في بعض زي مشاهد الافلام العربي في الوقت ده ... بس كنا بنكون مبسوطين و بنعمله امام بعض عادي جدا في بعض الاوقات لأننا بدأناه بنعمله امام بعض و احنا صغيرين و حتي هشام عمله مع اخته في البدايه عادي و بقي شئ عادي بالنسبه له ..... لما وصلت لعمر ١٠ سنوات توفت تيته فاطمه و امي حزنت عليها جدا جدا و لما وصلت الي عمر ١٢ سنه توفت امي هي كمان طبعا اخواتي البنات قررو اني اقعد مع اختي الصغيره الي اتجوزت و خلفت طبعا بس انا كنت رافض ده و عملت مشكله كبيره لكن طنط الهام قالت لهم اقعد في شقتي و هي ترعاني مع اولادها و اخواتي وافقو بعد محايله و اختي الكبيره اشترت لي بلاي ستيشن و كمبيوتر و بندخل علي النت من التليفون الارضي و موبايل جديد كان وقتها لسه الموبايلات في بدايتها ... يعني دلعوني علشان يهونو عليا ... و طبعا لأني صغير بقت اختي الصغيره واصيه عليا و ورثت قرشين مش كتير لكن كانو في البنك و طبعا فيه مجلس حسبي و طبعا كنت باخد معاش ابويا و اختي كانت تقبضه و تديني مصرف ايدي و الباقي بتديه لطنط الهام و الي يفضل بيتحط ليا في البنك و طنط الهام كانت بتوفر منه كتير بصراحه لدرجة ان فيه اشهر مش بتاخد من اختي فلوس و تقولها حطي المعاش كله في البنك للولد علشان لما يكبر .. ده غير الفلوس الي كانت بتبعتها اختي الكبيره من بره علي اختي و برضه بتتشال معظمها في البنك ليا .... و في الفتره دي اكتشفت طنط الهام ان جوزها عمو احمد اتجوز عليها واحده زميلته و حصلت مشاكل كبيره بينهم انتهت بأنه يعيش مع مراته الجديده و بقي علاقته بمراته و عياله محدوده و مش بيجي كتير .. و بقي هشام مقيم عندي في شقتي لدرجة انه جاب هدومه و حطها في دولاب عندي و استقر عندي و امه تنادي علينا وقت الاكل ندخل ناكل و كتير كنا بناكل في شقتي و بدأنا نتعلم نعتمد علي نفسنا و كانت البنات بتساعدنا لأنهم طول اليوم تقريبا معانا و طبعا علشان الكمبيوتر و البلاي ستيشن ... و اختي الصغيره بتجيلي مره او اتنين في الاسبوع تملي لي الثلاجه و تجيب فاكهه و ده الي كان بيخلي طنط الهام تقريبا ما تصرفش حاجه من الفلوس الي بتاخدها من اختي و ترجعها كل اخر شهر ... بصراحه كانت امينه جدا عليا .. دي كل تفاصيل بداية القصه و ابطالها و ظروفنا كلنا لأن بداية قصتنا الحقيقيه بدأت بعد ما خلصنا ابتدائي و روحنا اعدادي و طبعا البنات راحت مدرسة بنات ....
نلتقي في الجزء القادم و اتمني تكون المقدمه تعجبكم علشان نبدأ حكايتنا الحقيقيه الي بدأت من اول ما دخلنا اعدادي .. منتظر رأيكم ... تحياتي


الجزء الثاني

بداية قصتنا الحقيقيه تبدأ من يوم بلوغي و بداية اكتشاف اننا عيال خام قافلين علي نفسنا قوي و احتكاكنا بزملاءنا كان محدود في حدود المدرسه طوال فترة ابتدائي و اول مره اجيب شهوتي كانت في الصيف قبل ما ندخل المدرسة الاعدادي و قاعدين في شقتي فترة الصبح و طنط الهام في الشغل و هشام و هبه بيلعبو بلاي ستيشن في الصاله و انا و سما في غرفة نومي بنبوس و نلعب مع بعض و فجأه شهوتي جت و انا نايم فوق سما في غرفة النوم .. طبعا بهدومنا ... و كانت لأول مره في حياتي اشعر بمتعه كده و حاجه بتنزل من زوبري .. في البدايه اعتقدت اني عملت حمام علي نفسي فقمت من فوق سما و جريت علي الحمام لاقيت زوبري و البوكسر غرقانين بحاجه لزجه كده و ريحتها غريبه اتخضيت في الاول لكن اطمنت بعد ما وقفت اعمل حمام لاقيته نازل مايه عادي مش لزج ... قلعت البوكسر و حطيته في الغسيل و رجعت اوضة النوم اجيب بوكسر لاقيت الكل قاعد فيها بيتكلمو و اتكسفت اطلع بوكسر و قعدت بالشورت لأني خوفت يسئلوني بغير البوكسر ليه ؟ لأني معتقد اني عملت حمام علي روحي بس غريب ... طبعا الموضوع شغلني قوي خرجنا كلنا الصاله و بعد شوية دخلت البس بوكسر و انا بالبسه دخل هشام و كانت اول مره بعد السنين دي كلها يشوف زوبري لأننا عمرنا ما شوفنا اجسام بعض و لا حتي اجسام البنات و كله بيحصل بهدومنا ... هشام فضل باصص لزوبري و انا بالبس البوكسر و سئلني بتعمل ايه ؟ ... فقلت له الي حصل و وريته البوكسر الي في الحمام و قعد يشم ريحته ... البنات لاحظت كلامنا علي جنب و دخولنا الحمام سوا فحاولو يعرفو فيه ايه قلنا اي عبط ... المهم انه حصل لهشام الموضوع ده بعد كام يوم و هو مع هبه بس المره دي بص علي زوبره و هو مع هبه و شافت زوبره لأول مره فسئلته انت جيبت ضهرك ؟ ... طبعا هو ما فهمش و سئلها يعني ايه ؟ ... فشرحت له لأن اخوها الكبير بيقوم الصبح يستحمي و يغير و بتشوف كده في بوكسره و لما سئلها طب مين قلك علي الحاجات دي ؟ .. قالت امها كانت بتحكي مع الستات و البوابين بتوع العمارات المجاوره و لأنهم معظمهم قرايب و نسايب فبيتكلمو عادي في مواضيع كتير و منها الحاجات دي و ان الاولاد بيحصل لهم الموضوع ده عادي و بيتكلمو عن ازواجهم و هي بتبقي قاعده بتسمع .... هشام بعدها جه و قالي و فهمني و طلب مني يشوف زوبري تاني ... سئلته ليه ؟ قالي علشان اكبر من زوبره و كمان شكله احلي و قام منزل بنطلونه و موريني زوبره لاقيته اصغر من زوبري تقريبا نصفه طبعا مع الاعتبار انها ازبار عيال في سن صغير ... بعدها بقينا نسئل هبه في اسرار الشارع و حكايات الستات و بنات الشارع و بقت مجلس حكاياتنا معظم وقتنا و طبعا معانا سما ... و في يوم جت اختي و كنت مش باستخدم الكمبيوتر ده نهائي لأننا عندنا بلاي ستيشن و مش بنفهم في الكمبيوتر فعملت لي اميل علي موقع تواصل كان اسمه ياهو لو حد فاكره علشان اكلم اختي الكبيره في الخليج منه و نشوف بعض و علمتني ازاي افتح نت من التليفون و ازاي ادخل علي الموقع و ازاي اكلمها و كانت جايبه لي كاميرا و سماعات و مايك ركبتها للموضوع ده و فعلا عملنا مكالمه لأختي و كلمنا بعض و العيال معايا كانو فرحانين و كلموها و هزرنا و اتفقت معايا لما ترن عليا من التليفون اعرف انها فاتحه كمبيوتر و قاعده منتظراني تشوفني و تكلمني ... و عملت اختي للكل كمان اميلات لما طلبو تعملهم هما كمان .. و بعد ما مشيت قعدنا نستكشف النت بقي و لأنها عرفتنا بعض الحاجات زي ازاي نعمل بحث علي ياهو و نجيب افلام و مسرحيات نتفرج عليها لو حبينا ... و في وسط اللعب جت رساله علي ياهو من اميل اسم بنت و عايزه تتعرف ... كنا وقتها فاتحين علي اميل هبه ... ردينا عليه و عرفتنا بنفسها و من غير مقدمات اتكلمت في الجنس و بعتت صور بنات عريانه و حاجات جنسيه .. احنا قعدنا نتفرج و مش بنرد و هي عماله تتكلم و تطلب رد و بعد شويه بعتت لينك فتحناه لاقيناه فيلم سكس و دي كانت اول مره نشوف حاجه زي دي قعدنا بنتفرج من غير ولا كلمه من حد فينا لدقائق و بعدها بدأنا نحسس و نبوس في بعض و نلعب في بعض و لأول مره نكشف هدوم البنات من فوق و اشوف بزاز البنات الي كانت عند البنات لسه عامله زي الليمونه الكبيره و قعدنا نعمل زي الفيلم و ارضع فيهم و البنات انسجمت قوي و لما جه حتة مص الزوبر فضلنا قاعدين شويه نتفرج انا لاقيت نفسي بطلع زوبري لسما في الاول ترددت حتي تمسكه لكن مسكته و قعدت تلعب فيه بس و الفيلم شغال و البطل لحس كس البطله و بعدها جه ينيكها علقت هنا هبه و قالت دي مش بنت ... فسئلها هشام ايه الفرق ؟ قالت البنت لما بيحصل كده اول مره بتنزل ددمم ... فسئلتها سما ددمم ايه ؟ .. فردت هبه و قالت حضرت فرح في البلد و لما العريس عمل مع العروسه كده نزلت ددمم في قماشه بيضه و شوفناها اعتقدت ان العروسه اتعورت بس لاقيتهم بيزغرطو و فرحانين و لما سئلت ماما قالت ده شرف العروسه و بتحصل بس في ليلة الدخله و من كلام الستات فهمت ... طبعا كنا مهتمين قوي نسمع كلام هبه و احنا بنتفرج علي الفيلم لغاية ما البطل جاب شهوته علي بطن البطله هنا قالت هبه لما الراجل بيجيب ضهره ده جوه الست بتحبل ... طبعا بتحكي من واقع كلام النسوان قدامها علي مدي السنوات الماضيه علي انها عيله بس هي بتلقط و تسمع و تفهم ... بعد ما خلص الفيلم رجعنا لياهو لاقينا البنت دي باعته كذا لينك و بقينا نفتح فيهم و نتفرج و بعدها لاقيناها نازله شتيمه علشان مش بترد عليها قمنا قافلين الياهو خالص و قعدنا نتكلم مع بعض في الافلام الي شوفناها و منظر البطل و الممثله بتمص له و منظر البنت و هي بيلحس ليها و هل الاحساس ده بجد و لا لأ .. فقررنا نجرب هشام و سما في الاول خافو لكن هبه و انا كنا عايزين نجرب فقررنا الحس لها كسها الاول بس تقوم تغسله كويس الاول و فعلا عملت كده و انا قومت غسلت زوبري قوي برضه و رجعنا قعدت علي كرسي و قلعت هدومها تحت و قعدت الحس لها كانت متمتعه قوي قوي و مغمضه عنيها و تايهه سما سئلتها حلو ؟ ... ردت هبه و قالت حلو قوي ... شويه و قلتلها عايز اجرب تحطي بتاعي في بوقك و وقفت امامها طلعت زوبري و في الاول ترددت و بعدها بدات تمصه علي استحياء و بعدها بقي عادي و انا اندمجت قوي و لاقيت نفسي بجيب طلعته من بوقها و جيبت علي الارض ... هشام سئلني هو حلو كده ؟ ... قلتله حلو قوي ... و سما سئلت هبه ايه احساسه في بوقك ... ردت هبه و قالت حلو ... و قالت لهشام تعالي اعملك زيه و طلعت زوبر هشام تمص فيه لاقيناه جاب بسرعه بس مالحقش يطلعه من بوقها فجاب شويه في بوقها زعل هبه و قرفت و جريت علي الحمام تغسل بوقها .... من ساعتها و ثقافتنا الجنسيه بدأت تكبر و بقينا نعمل بحث علي جوجل نكتب افلام سكس يطلع لنا مواقع نفتحها نلاقي فيها افلام و نتفرج بس كانت فاتورة التليفون بتيجي كبيره جدا و طنط الهام عملت معانا مشاكل بسبب كده قلتلها بنتفرج علي مسرحيات و افلام ... قالت لو بتتفرج وحدك ماشي لكن ولادي بيتفرجو معاك و كده مصاريف كتيره و قالت النت علشان اكلم اختي بس و بقينا نتفرج مره في اليوم علي فيلم واحد .... و في يوم جت سما مضايقه من امها و لما سئلتها قالت انها بقت تغلس عليها و تقولها البسي ده و بلاش ده و انتي كبرتي و بتقولي اخف الهزار معاك علشان احنا كبرنا خلاص ما بقيناش عيال صغيره و لازم تاخد بالها من نفسها و حاجات زي دي .... و طبعا كلامها خلانا نشك انها عرفت او شكه في حاجه من الي بتحصل بينا و كنا قلقانين لغاية ما في يوم جمعه كان هشام نايم و صحيت جايبهم علي نفسي و مغرق البوكسر فقمت شطفت نفسي و غيرت البوكسر و حطيته في سبت الغسيل مليان لبني و لما خرجت لاقيت الباب بيخبط فتحت لاقيت طنط الهام بتقولي هات الغسيل الي عندك احطه في الغساله عندي بالمره و دخلت تلم الهدوم المرميه من اوضتي كعادتها و تحاول تصحي هشام و دخلت تاخد الهدوم و الفوط من الحمام و لاقيتها خارجه ماسكه البوكسر و بتبتسم و تنادي عليا و بتقولي لما يحصلك حاجه زي دي ما تحطهاش في وسط الهدوم ابقي اشطفها علي الاقل ... قلتلها حاجه ايه الي بتحصلي ... ابتسمت و بتوريني لبني الي مغرق البوكسر و قالت يا حبيبي انت كبرت و بقيت راجل و دي حاجات غصب عنك انت راجل و هشام برضه بيحصله زيك و عايزه اقوله كده برضه و ده عادي بيحصل للشباب في سنكم و انا زي امك و مش عيب لما تسئل في حاجه زي دي .... مش عارف ليه اتجرأت عليها و سئلتها طب اعمل ايه علشان ما يحصلش ؟ ... حضنتني و قالت يا حبيبي دي غصب عنك مافيش حاجه تمنعها ... لأول مره في حياتي احس بإثاره عليها لما حضنتني المره دي مع انها حضنتني كتير قوي قبل كده و لاقيت زوبري وقف و هي بتحضني ... فقلت ليها انا اسف يا طنط ان ده حصل و اسف اني باسئلك ... حضنتني قوي و قالت يا حبيبي اسئل زي ما انت عايز انا عارفه ان مافيش حد تسئله و قامت مهزره و قالت بس خد بالك و انت بتسئل ان خبرتي في الحاجات دي بسيطه جدا و ضحكت و قالت طنطك انت عارفها و حماتي و امك كانت بيقولو عليا عبيطه و علي نياتي .... قعدنا نضحك و نهزر و اخدت الهدوم و مشيت علي شقتها و شويه صحي هشام مضايق ان امه عملت له ازعاج و صحيته فحكيت له الي حصل و قعدنا نضحك علي الموقف و كلام امه علي الموضوع ده .... و لما جت سما حكيت ليها الي حصل و الموقف البايخ الي كنت فيه و قعدت تضحك ... المهم فضلت حياتنا كده بنلعب لبعض مص و لحس و بوس و تقفيش و تفريش و قلعنا هدومنا خلاص لبعض لغاية دخلة المدارس كنت انا و هشام داخلين اولي اعدادي و البنات لسه في ٦ ابتدائي و في الاعداديه بتكون بنين فقط و طبعا هانعرف زملاء جدد و مافيش معانا في المدرسه سما و لا هبه و لا هايكون خلاص و حياتنا بتتغير دائما مع اي بيئه جديده و ناس جديده و مختلفه و كنا مهتمين انا و هشام نعرف عيال كويسه هاديه و مؤدبه و بس طبعا فشلنا لأن كان لازم تعرف الكل ... فعلا بدأنا نعرف ناس جديده و خصوصا انه في فصل مختلف عني و كل واحد فينا هايتعرف علي ناس جديده في فصله و بدأ فعلا يحصل تحول في حياتنا مع الوقت ... تفكيرنا و اهتمامتنا و كمان فكرنا عن الجنس اتغير مع قصص و حكايات العيال و طبعا معظمها كدب و تأليف بس كنا بنتعايش معاها عادي كانها واقع و كان فيهم الي بيحكي مغامراته مع بنت الجيران و الي يحكي عن مغامراته مع بنات الفصل و الاولاد ايام ابتدائي ... و الي يحكي عن فيلم سكس و طبعا الي عنده سيديهات سكس و استلفناها منه و جه واحد صاحبنا عندي البيت عرفنا ازاي نحمل اي سيدهايه علي الجهاز و ازاي احط السكس علي الجهاز في مكان مستخبي علشان اختي لو جت و فتحته و بقي عندي مع الوقت مكتبة افلام سكس و طبعا في ايام الدراسه مافيش لعب و لا سهر غير يوم الخميس و طنط الهام راكبه علي دماغنا لاننا بنرجع من المدرسه وقت رجوعها و بتبقي معانا باقي اليوم و مافيش منفس غير يوم الخميس لأن الجمعه فيه دروس و مذاكره ... لغاية ما جت اجازة نصف السنه و دي كانت نقطة تحول كبيره كشفت عن حاجات كتير جديده فينا كلنا و غيرت كل حاجه .....
احكيها لكم في الجزء القادم ... اتمني تعجبكم و منتظر رأيكم ... تحياتي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التجربه اللي غيرت حياتي 6 ، 7

المؤدبه 1

التجربه اللي غيرت حياتي 1