الخادمه والعشق الممنوع 1 ، 2

الخادمة و العشق الممنوع خمسة أجزاء 
بقلم مجنون جنس 
الفصل الاول .....
المقدمه ....
في البدايه احب اعرفكم بنفسي و بأبطال قصتنا ....
انا اسمي خالد من اسره متوسطه عاديه جدا انا اصغر اخواتي و عندي اخت اكبر مني ٧ سنوات و اخونا الكبير اكبر مني ١٠ سنوات اخويا مهندس بترول و زوجته دكتوره ... حالتهم الماديه ممتازه جدا ... تبدأ قصتي من ٥ سنوات كان عمري ٢٨ سنه بعد وفاة امي بسنه تقريبا كنت عايش في شقة العيله لوحدي هي شقه تمليك في حي متوسط عادي بس علي شارع مش حواري ... توفي ابي من سنوات و امي من سنه .... اخي الكبير حنين جدا معانا و عنده واحده بتشتغل عندهم في البيت اسمها سيده دي ست عاديه جدا سنها ٤٥ سنه متجوزه و عندها ٣ اولاد اكبرهم ٢٥ سنه و اصغرهم ١٨ سنه و جوزها شغال قهوجي بس شغال لنفسه و مزاجه و كيفه و بيديها ملاليم و هي بتشتغل علشان تصرف علي البيت و عيالها كلهم مش متعلمين و بيشتغلو اي حاجه و احيانا مع ابوهم و احيانا في قهوه تانيه يعني عيال ضايعه في مخها بس مش بلطجيه و لا حراميه و لا كل ده ... اخرهم سيجارة حشيش او حباية ترامادول .... سيده شغاله عند اخويا بقالها حوالي ١٠ سنين و هي امينه جدا و دمها خفيف قوي و تحب الهزار و الضحك ... هي ست بلدي قوي و من اصول فلاحه هي و جوزها و اهلهم هناك ... بعد موت امي كانت زوجة اخي تبعتها ليا كل جمعه تنضف لي الشقه و تغسل هدومي و تعمل لي اكله .... انا اصلا واخد عليها لكن مع الوقت اخدنا علي بعض اكتر و اكتر بحكم انها بتقعد معايا يوم كامل بتجيلي من بدري تمشي اخر النهار و كانت احيانا تجيب معاها حد من ولادها يساعدها مع انهم صبيان بس الشغل مش عيب ... و جابت اختها هدي مرتين تساعدها ... هدي اخت سيده عندها ٤٠ سنه عندها بنتين الكبيره رحاب ٢١ سنه دبلوم تجاره و الثانيه رضوي ١٨ سنه دبلوم زيها و جوزها متوفي من شهور كان بيشتغل عامل و مكفي بيته يعني اول مره تشتغل و سيده بتجيبها معاها تساعدها و تراضيها و كنا بنراضيها برضه علشان معاها بنات ايتام ... طبعا سيده بتحب الهزار و الضحك و كل شويه تقولي عايزين نجوزك و نفرح بيك بدل السرمحه ... اقولها سرمحة ايه ؟ ... تبص لي بخبث و تضحك و تتريق من غير ما توضح و انا بهزر عادي ..... المهم في يوم لاقيت اخويا بيكلمني و يقولي انه اتفق مع هدي اخت سيده تجيلي مرتين في الاسبوع و هو هايدفع لها راتبها طبعا لأن انا راتبي يادوب مكفيني مع انه كبير بس مدلع نفسي ... اتفق معاها تجيلي اي يوم وسط الاسبوع يكون اخر النهار بعد ما ارجع من شغلي و الجمعه تجيلي من الظهر اكون صحيت ... و علشان هدي اول مره هاتجيلي من غير اختها و طبعا تعتبر اول مره تشتغل في بيوت كمان كانت بتجيب معاها بنت من بناتها .... للعلم البنتين زي القمر بجد و دمهم خفيف بجد .... و مع الايام بدأت هدي تاخد علي الوضع خلاص و بقت تتعامل انها جايه لاخوها تشوف طلباته حتي بناتها اخدو عليا و بقو يهزرو معايا و ممكن يقعدو معايا عادي بعد ما يخلصو شغلهم نتكلم او نتفرج علي ماتش كوره مهم ... علي فكره الكل بيناديني خالد عادي ... اخويا الي بيقولو البشمهندس قبل اسمه .... و في يوم بنهزر عادي انا و هدي و بنتها رضوي الصغيره في الحمام بتتشطف بعد تنضيف البيت و تغير هدومها لانهم بيجيبو معاهم هدوم للشغل و بنتكلم انا و هدي علي سيده اختها و خفة دمها و انها كل ما تشوفني تقولي عايزين نجوزك ... قالت لي اصلها و هي بتنضف بتطلع حاجات بتكون انت ناسيها علشان كده عايزاك تتجوز ... سئلتها حاجات ايه ؟ ... قعدت تضحك و مش عايزه تقول و بعد محايله قالت مره لاقيت كوبايه طابع عليها روج و كانت بتيجي تلاقي اعقاب سجاير مرميه في باسكت الزباله الي في غرفة النوم فيها روج و قامت ضحكه جامد و قالت و كمان لاقت الورقه بتاعة العازل الطبي واقعه بين الكوميدينو و السرير ده غير سجاير الحشيش و زجاجات البيره .... انا طبعا اتكسفت منها و قلتلها دي حاجات شباب و كده ... بس تبقي مصيبه تكون قالت لأخويا او مراته .... قالت لي ما تخافش اختي عمرها ما تطلع اسرار بيت حد ابدا ... قلتلها ماهي قالت ليكي اهو ... قالت علشان هاشتغل هنا فقالت لي علشان لو لاقيت حاجات زي دي ما اتضايقش و هي شكرت فيك قوي و قالت انك مؤدب و محترم بس شاب و عايش وحده و بيدلع نفسه و بصراحه انت بتعاملنا بكل ادب .. فسئلتها بضحك طب قفشتي حاجه ؟ ... قالت و هي بتضحك طبعا شوفت انت بترمي طفي السجاير في الباسكت و بيفضحك بالروج الي عليه و المناديل الي بتمسحو بيها ... ضحكت و قلتلها من النهارده هاخد بالي بقي .... هزرت معايا و قالت هي مين دي يا خالد .. صاحبتك و لا حبيبتك و لا ايه ؟ .... قلتلها اصحاب مش اكتر و بنقعد نشرب سيجارتين و شوية بيره مع بعض .... قالت بتريقه طب و بعد السيجارتين و البيره ؟ ... قلتلها بهزار بنحكي حدوته قبل النوم و بعدها بنام .... قعدت تضحك و كانت بنتها خرجت من الحمام طبعا لابسه العبايه الي جت بيها و هاتروح بيها فقامت هدي تغير هي كمان علشان يروحو ... و في يوم جمعه كان في الشتا و جت هدي و بناتها الاتنين و اخر النهار كانت المطره مغرقه الدنيا و مش عايزه تقف و نبص من البلكونه الشارع غرقان ميه و العربيات ماشيه واحده واحده و الشارع مقفول و زحمه ... عزمت عليهم يباتو عندي للصبح بدل ما ينزلو يتبهدلو في المطره و المواصلات ... في الاول هدي رفضت بس البنات كانو موافقين في النهايه وافقت هدي بس قالت ماحدش يعرف اننا بيتنا عندك حتي لو اختي .... قلتلها انا مش بطلع سر بيتي لأحد ما تخافيش .... في الليله دي سهرنا مع بعض سهره حلوه قوي انا كنت مبسوط بيهم جدا جدا لأن الجو شتا و بما انهم بايتين معايا قامو عملو كيكه و مشروبات ساخنه و طول الليل كلام و حكايات و اسئله منهم ليا و عرفت منهم كل كبيره و صغيره عنهم و عن سيده و جوزها و عيالها و اليوم ده عمل تغيير بسيط بينا و تقارب اكبر بينا و الي ساعدنا اكتر لما دخلت غرفتي و قفلت عليا و شربت سيجارة حشيش و فرفشتني اكتر و لما خرجت من غرفتي طبعا الريحه فضحتني و ضحكو اني عملت ناصح و قفلت عليا الباب و الريحه فضحاني ..... و قلنا نتسلي و نلعب كوتشينه و لعبنا الشايب و كلنا وقعنا في احكام حتي هدي اتحكم عليها ترقص فرقصت طبعا رقصت دقيقه و خلاص كحكم عليها و كانت سهره كلها ضحك و فرفشه و هزار انتهت ان الكل نام حوالي الساعه ٣ الفجر و طبعا السبت عندي اجازه مع الجمعه ... صحينا علي الظهر كان الجو بقي حلو و الشمس طلعت قامو جهزو فطار و فطرنا و قلتلهم كملو معايا اليوم نتغدي و يروحو بالليل ... رحبو عادي بالفكره و فعلا كملو اليوم و في الليل روحو مبسوطين و انا كمان كنت مضايق انهم هايروحو ....
نلتقي في الجزء القادم اتمني تكون المقدمه عجبتكم ... منتظر رأيكم ... تحياتي لكم


الجزء الثاني ....

بعد السهره دي تغيرت حياتي مع هدي و بناتها و بقو تقريبا اصحابي الي بيجو عندي تقريبا الاسبوع كله حتي البنات ممكن تيجي من غير امهم تقعد معايا و اهتمامنا ببعض بيكبر و يزيد ... و فجأه كل ده انقطع و رجع الموضوع زي الاول بتيجي هدي يومين بس في الاسبوع و دايما بتيجي معاها بنتها الصغيره رضوي او بتيجي وحدها و الكبيره رحاب مابقتش اشوفها خالص و كل ما اسئل عليها الاقي اجابات تحير ... زي مثلا عندها واحده صاحبتها ... معزومه في فرح صاحبتها ... اصلها تعبانه شويه ... سئلت هدي و رضوي ليه مش بتيجو زي الاول ... كان رد هدي مشغولين ... كنت محتار و قلت اكيد حصل حاجه مني مش واخد بالي منها زعلتهم ... بس من كتر سؤالي حسيت بإحراج فبطلت اسئل .... و في يوم كان اخويا مسافر بره مصر في مأموريه لشغله و معاه مراته و جاني نزلة برد صعبه قوي و راقد في السرير و بقوم بالعافيه افتح للدليفري الي بيجيب لي الادويه و الاكل و الشرب و لما اتصل بيا كان الظهر كده ... اخويا لما عرف اني تعبان قالي اتصل بهدي تجيلك ... فقلت له مالوش لازمه و تقريبا مش فاضيه او شغاله عند حد تاني في الايام الي مش بتيجي فيها ... فقالي هاكلم سيده تجيلك ... فعلا بعد ساعتين لاقيت الباب بيخبط طبعا قمت بالعافيه و بعد وقت فتحت الباب و من تعبي قعدت في الصاله .... دخلت سيده ملهوفه عليا و سندتني دخلتني اوضتي و طبعا كانت الاوضه مزبله لأني قاعد فيها بقالي يومين و فيها بواقي اكل و زجاجات فاضيه و حتي بسكت الزباله الي في الاوضه مليان و الزباله ماليه الارض و ده غير هدومي الي زي الزفت و ريحتي تقرف من التعب و ريحة الاكل و الترجيع من البرد ... سيده شافت كده اتجننت و قالت لي انت لازم تستحمي و تغير هدومك دي و فتحت الدولاب طلعت هدوم و غيارات داخليه و سندتني لغاية ما دخلت الحمام و قلعتني كل هدومي عدا البوكسر و ظبطت الميه و قعدتني علي طرف البانيو و قالت لي هاخرج و انت براحه اخلع البوكسر و خد دش و خرجت انا عملت كده فعلا و وقفت تحت الدش حسيت بدوخه سندت ايدي علي الحيطه لاقيت سيده بتسندني و تقعدني علي طرف البانيو و بتقولي اقعد انت انا هاحميك ... طبعا كنت مكسوف جدا و بغطي زوبري بإيدي و اقولها لا خلاص اخرجي انتي انا هاستحمي هي اصرت و قامت قلعت جلابيتها و بقت بالقميص بتاعها و بدأت تحميني و تدعك جسمي بالليفه و الشامبو و كأنها بتحمي عيل صغير و انا ضامم رجلي قوي و حاطط ايدي علي زوبري من الكسوف و التعب و طبعا الميه غرقت هدومها و هي بتحميني واقفه ورايا و بتخبط فيا و تيجي يمين و شمال و تغسل صدري و ظهري و عيني جت علي بزازها و جسمها الاسمر المدور البلدي ده و في عز تعبي لاقيت زوبري وقف اتكسفت اكتر و حاولت انيمه بيقف اكتر و هي جت تغسل بقي الجزء الي تحت قالت لي اعدل رجلك علشان اغسلها لك و بتعدل هي رجليا بإيديها و بتفحهم عن بعض نطر زوبري من بين ايدي و شافته واقف ضحكت قوي و قالت ... بالزمه فيه حيل ده ... و قعدت تغسل رجلي بالليفه و انا عيني بتفرز جسمها الي بجد جنني لأني اول مره اشوف جسم بلدي كده ... الي عرفتهم كلهم بنات او ستات كله من سني او اصغر لكن جسم ست بعد الاربعين و بلدي كده كانت جديده و مثيره جدا ... كانت واقعه من الضحك و هي بتغسل زوبري الي واقف و تحته و قومتني تغسل طيزي فبقي زوبري في وشها ... بصت لي و هزرت بضحك دلع كده و قالت ما تقول لصاحبك ده يتهد بقي انت تعبان و هو فايق و رايق علي النسوان ... انا كل الي بعمله بضحك و مش برد ... خلصنا و لبستني هدومي و اخدتني علي اوضه تانيه نضيفه و نيمتني في السرير و قالت اروح اقلع القميص ده علشان ما ابردش و البس هدومي بعدها سامعها بتزعق في التليفون مع حد ... شويه و جت جايبه لي حاجه سخنه و قالت انا هاكلم بتاع الفراخ يبعت فرخه بلدي اسلقها لك تتغذي ... كنت بدات افوق سئلتها كنتي بتزعقي مع مين ؟ ... قالت اختي الي سايباك كده ... قلتلها هي ما تعرفش ... قالت علشان مش بتسئل انا قايله ليها المفروض تبص عليك او تتصل مش تقطع كده مره واحده و يسيبوك .... قلتلها كل واحد له ظروفه ... قالت لي اسكت انت مش فاهم حاجه .... قلتلها فهميني ... قالت اقولك بس امانه ما تقول و لا تحكي ... قلتلها قولي ... قالت اصل البت رحاب بتحبك و امها لما عرفت قالت شيل ده من ده و بعدتها بس تبعد هي كمان ؟ ..... قلتلها كده فهمت ليه اتغيرو من ناحيتي .... قالت البت صغيره و انت صغير و ابن ناس و اتروشت بيك و حبيتك و ضحكت و قالت بدلع و انت تتحب بصراحه .. و قالت اشرب بقي الي في ايدك ده و اتدفي و ريح عقبال ما انضف الشقه ... قلتلها بس كتير عليكي ... قالت ماهو شويه و هدي و البنات جايين يساعدوني ... بعد حوالي ساعه جت هدي و البنات و سامعاهم بيتكلمو مع سيده و يقولو لو كان اتصل و قال كنا جينا و سئلو انا فين و دخلو يشوفوني هدي دخلت تلومني الف سلامه عليك ازاي ما تتصلش و ازاي تقعد من اول امبارح تعبان وحدك و رضوي تقولي الف سلامه عليك و تهزر معايا و لكن رحاب واقفه بتبص لي بنظرة حزن علي حب علي لهفه زي الي نفسها تترمي في حضني لاني واحشها قوي و لما سلمت عليها فضلت ماسكه ايدي و قعدت جنبي و تقولي الف سلامه عليك و حطت ايديها علي راس و كأنها بتمسح وشي بإيديها .... هدي قالت يالا يا بنات قومو غيرو هدومكم علشان ننضف كفايه كده علي خالتكم ... لما خرجو كلهم سمعهم بيتكلمو و يلومو بعض و حوارات انا سامعها عن اني استحميت و لما دخلت لي رحاب بسئلها فيه ايه ؟ ... قالت علي الي عملته انت و خالتي ... قلتلها عملنا ايه ؟ ... بصت لي بخبث و قالت يعني انت مش عارف ؟ ... قلتلها صدقيني مش عارف ... قالت مين الي حماك و غيرلك هدومك ؟ ... قلتلها هي المشكله علي كده ؟ ... قالت بزعيق .. طبعا ازاي انت كمان تقلع ملط كده قدامها .... قلتلها انا عيان و كنت هاقع في الحمام و هي لحقتني ... قالت اه و حميتك بالمره و قامت مشوحه بإيديها و قالت نام احسن و خرجت و قفلت الباب و هي بترزعه .... بصراحه من غير كدب انا كنت مبسوط من جوايا قوي و غرور الشباب ان فيه ستات بتتخانق عليه او بسببه بيخلي اي شاب يحس بثقه و متعه نفسيه و عاطفيه ... قعدت مبسوط و قمت من السرير و خرجت لاقيتهم كل واحده بتعمل حاجه و شغالين ... هدي قالت ايه الي قومك من السرير ... قلتلها زهقت قلت اقعد وسطكم ... قالت طب ريح علي الكنبه و راحت جابت بطانيه اتغطي بيها و شغلت التليفزيون و قعدت اقلب في القنوات و الكل بيكلمني عادي ما عدا رحاب مش بتوجه لي اي كلام خالص ... لما قربو يخلصو سيده قالت انا هامشي بقي و كملو انتو ... ردت عليها رحاب بتريقه طب هاتلبسي قميصك المبلول و تروحي بيه يا خالتي و لا تسيبيه للحمايه الجايه ؟ ... سيده وجهت كلامها لهدي و قالت لها شايفه بنتك ؟ ... هدي قالت لبنتها اتلمي يا بت ما خلصنا .... ردت رحاب و قالت انا باقول علشان ما تلبسهوش مبلول و تبرد ... ردت سيده و قالت عندك حق انا المره الجايه هابقي اقلعه و انا بحمي خالد علشان ما يتبلش ... ارتحتي ... و قامت رايحه تجهز علشان تمشي و النار خارجه من عين رحاب و امها بتهديها و تشتمها و تقولها انتي الي بتنكشي ما خلاص ... انا قاعد و لا بعلق بحرف و قامت جت جنبي رضوي و قالت .. عجباك انت المسرحيه دي ... قلتلها مسرحية ايه انا عيان .. قالت لي بتريقه خليك كده عيان و ضحكت ... مشيت سيده و كانو عملو لي الاكل و قعدت هدي تأكلني .. جت رحاب و قالت لها خدي بالك يا ماما توقعي الاكل علي خالد احسن الي بتحميه مشيت ... هدي بزعيق ليها قالت يخرب بيتك هو احنا مش هانخلص ؟ .. قلتها طب لو انتو مكانها و دخلتو لاقيتوني كده كنتم هاتعملو ايه ؟ ... ردت رحاب طبعا مستحيل ندخل نحميك ... قلتلها طب كنتم هاتعملو ايه ؟ هاتسيبوني بهدومي و قرفي و ريحتي الوحشه زي المشردين ؟ .... قالت لأ طبعا مش هانسيبك .. صحيح ما اعرفش كنا هانعمل ايه بس مش هانحميك ... قلتلها لما تبقي عارفه ابقي لومي غيرك انه عمل كده و امامه بدائل ... امها قالت شوفتي بقي اهو فهمهالك ... ردت رحاب لامها و قالت يعني انتي شايفه انهم عندهم حق ؟ ... ردت هدي و قالت بصراحه ماهو حاجه تحير و قلنا و خلصنا الموضوع خلص ...قلت افك الجو بهزار فقلت بهزار و تريقه هي كل الهيصه دي علشان سيده شافتني عريان ؟ طب مافيه ناس تانيه شافتني عريان و لا هي جت علي الغلبانه و بضحك و ضحكت هدي و رضوي و رحاب ضحكت و قالت علي رأيك احنا مزعلين نفسنا ليه ؟ ما انت ماشي تفرج الي عايز يتفرج جت علي خالتي و فكينا و هزرنا و اكلنا و قالو احنا هانقعد معاك لغاية ما تخف و جايبين معانا هدوم و عاملين حسابنا ... قعدو معايا طبعا رحاب كانت بتعاملني بكل حب و طبطبه و حنيه و شغل حبيبه من تحت لتحت و رضوي عادي طول الوقت تهزر و تضحك علي الكل مع الكل و لكن امهم كانت عادي جدا لغاية ما حصل موقف صدفه كنت داخل الحمام و هدي واقفه في اوضة النوم مواربه الباب و بتغير العبايه الي لابساها و شوفت جسمها الي في لحظه قارنته في خيالي بجسم اختها و لاقيت نفسي هاتجنن عليهم الاتنين لأن جسمهم زي بعض تقريبا و اسمر مثير قوي و بلدي طياز مدوره و وسط مظبوط عليها مع فخاد مليانه و نزله مظبوطه لغاية كعب الرجل يعني بطتين بلدي علي حق .... بدأت اقرب من هدي طمعا في جسمها و بنتها طمعا في حبها لي و فرحان بيه .. قعدو عندي يومين كنت اتحسنت و اليوم الثالث البنات روحت علشان يجيبو حاجات من بيتهم و قعدت مع هدي وحدنا نتكلم حكينا لبعض حاجات شخصيه مش جنسيه يعني حياتها مع جوزها و انها بتحبه و عرفت من كلامها انها رومانسيه و بتحب الدلع و الاهتمام و بتسمع اغاني ورده و شاديه و ام كلثوم و بتعشق اغاني الحب و العشق و قالت ان رحاب طالعه ليها و سئلتني عن حياتي الشخصيه و البنات الي بتيجي عندي و هل حبيت قبل كده و سئلت اذا كنت بحب واحده و لا لأ ... و لما سئلتني عن البنت الي نفسي اتجوزها قلتلها بضحك نفسي اتجوز واحده بلدي كده و تدلعني ... ضحكت قوي و قالت طب ماهو كل الستات بتعرف تدلع ... قلتلها مش كله بس الي اسمعه دايما ان دلع البلدي مافيش احلي منه و خصوصا لو دلع بمزاج .... ضحكت بدلع كده و هزار و قالت اه مافيش احلي من انك تعمل كل حاجه بمزاج ... سئلتها كنتي بتدلعي جوزك ؟ ... قالت بدلع ممزوج بكسوف .. كنت بدلعه احلي دلع و هو كان بيدلعني برضه ... قلتلها انا بقي نفسي حد يدلعني كده زيك ... ضحكت و قالت شكلك شقي قوي يا خالد ... قلتلها شقي بس احب الحاجه بحب ... قالت ااااه فعلا الحب ده احلي حاجه و بيخلي لأي حاجه طعم ... و بدون ما احس قلتلها بحنيه و انتي بصراحه تتحبي بجد ... انتبهت للكلمه و سكتت كأنها بتجمعها و قالت مين هايحب واحده زي معاها بنتين و وصلت للاربعين ... قلتلها اي حد بيفهم هايحبك حتي لو اصغر منك .... اتلبخت و حسيتها بتجمع الكلام علي بعضه في دماغها ... قالت اصغر مني كمان ؟ ده مين ده الي يتهف في عقله و يفكر يبص لواحده اكبر منه و كمان مش حلوه ... رديت عليها و قلتلها انا يا هدي علي فكره معجب بيكي من فتره و شايفك ست زي القمر ... اتعدلت و قالت بتقول ايه يا خالد ؟ .. عيب تقولي كده ... قلتلها انا قلت ايه غلط غير انك عجباني كواحده ست ... قالت بإرتباك مش عارفه بس كده غلط و قامت و قالت انا داخله المطبخ اعملك حاجه سخنه تشربها ...
قمت وراها و هي واقفه حاطه ايديها علي ترابيزة المطبخ قمت ماسك ايديها هي شديتها في الاول لكن كررتها تاني و قلتلها بتشدي ايدك ليه ؟ قالت علشان ما يصحش ... قلتلها انا بامسك ايدك الي مسكتها كتير و انا باسلم عليكي ... قالت سلام اه لكن كده مش سلام ... قربت منها .. هي بقت تحاول تبعدني و تقولي عايز ايه يا خالد عيب كده ... قمت قايل لها بصي انا معجب بيكي و لو انتي معجبه بيا هاكون مبسوط لو مش معجبه بيا يبقي مش هاضغط عليكي و ما تزعليش و سيبتها و خرجت قعدت بره ... شويه و جت عامله مشروبات ساخنه و قعدنا ساكتين و شويه قطعت السكوت و قالت لي بص انت شاب جميل و لطيف و جدع و انا برضه معجبه بيك بس انت عارف ان بنتي بتحبك ؟ .... قلتلها عرفت من اختك ... قالت طيب ازاي ابص لراجل بنتي بصه له و كمان اصغر مني ... قلتلها فيه حاجات بتحصل مالناش يد فيها يعني انا معجب بيكي و انتي بتقولي انتي كمان تفتكري هاندوس علي زرار نلغي الاعجاب ده .... ضحكت و قالت ياريت فيه زراير للحاجات دي ... و احنا بنتكلم البنات جت و قطعو كلامنا و عملو هيصه و انشغلو في البيت بس كنت طول اليوم انا و هدي نبص لبعض و نبتسم و كأننا بنتكلم و بنعاكس بعض بعيونا و في المطبخ اخليها واقفه و اعدي من وراها و استعبط و احك فيها و هي تضحك و تقولي بطل قلة ادب ... و خطفت منها بوسه من خدها ... كان باين علي هدي انها فرحانه بالي بيحصل ده كانه رجعها عيله بتتحب و تتعاكس و كانت مبسوطه و بتهزر كل ما اجي جنبها و هي وحدها و تتكسف و تقولي البنات تشوفك تقول ايه ؟ ... اقولها هايقولو بيتحرش بأمنا و عدي اليوم كله علي كده و تاني يوم برضه بس قررو انهم يرجعو بيتهم خلاص بكره لاني بقيت كويس و خلاص هارجع شغلي و فعلا ثاني يوم انا نزلت شغلي و هما روحو بيتهم .....
نلتقي في الجزء القادم ... منتظر رأيكم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التجربه اللي غيرت حياتي 6 ، 7

المؤدبه 1

التجربه اللي غيرت حياتي 1