رحلة كفاح السلسله الرابعه 1 ، 2 ، 3








الجزء الاول

بعد ما قعدت مع ريهام و امها قولتلهم يتفقوا مع واحدة تنضفلي الشقة و تخلص بسرعة و بعدها رنيت علي محمود ..

( ريهام : استني احكي انا بقي الخطة و كانت ا..
احمد : لا لا المرة دي حنغير شوية
ريهام : ازاي بقا
احمد : مش حنتكلم عن الخطة و هما حيعرفوها بعد ما تتنفذ
ريهام : تمام – احكي بعد ما انت مشيت الي حصل
ساره : لازم يعني تحكي دلوقتي ما اكيد حاجة تافهة
ريهام : تافهة تافهة المهم اتكلم
احمد : يلا يا ريهام و باختصار )

بعد ما انت مشيت دخلت اوضتي و بكيت لانك حتتجوز واحدة تانية معاية و امي دخلت اوضتي و شافتني و قعدت جنبي
ماما : يعني انتي احمد يسيبك تبكي و برضوا يرجعلك تبكي
حضنتها و بكيت اكتر
ماما : مالك يا بت بتبكي بحرقة كدا ليه
ريهام : احمد بيحب واحدة تانية
ماما : معناه ايه الكلام دا و رجعتوا للخطوبة ليه
ريهام : احمد بيحبني و بيحبها
ماما : برضوا مش فاهمة و هي مين التانية دي
ريهام : واحدة من الامارات
ماما : و هو عايز يعمل ايه
ريهام : عايز يتجوزنا احنا الاتنين
ماما : يا خرابي الواد دا اتجنن رسمي – و انتي رأيك ايه
ريهام : موافقة
ماما : و انتي كمان اتجننتي طيب اشرحيلي يا مقصوفة الرقبة
ريهام : ( مقدرش اقولها علي السبب الاهم ) انا عارفة احمد بيفكر ازاي و طول ما هو بيحبني و ليا مكان في قلبه انا راضية
ماما : انتي وا*** هبلة و دا سبب توافقي عشانه و هو المحروص بيفكر ازاي
ريهام : انا راضية و كمان انه مش راضي يسيب البت الي حبها حاجة تفرحني لو فكرت فيها
ماما : طب فهميني الكلام الي عكس بعضوا دا
ريهام : احمد لما مرضيش يسيب الي حبها معناه انه خاف علي شعورها و مسابهاش و لو طبقت دا عليا يبقا افرح
ماما : ( قامت من جنبي متعصبة ) يا شيخة غوري يعني بتبكي عشان حيتجوز غيرك و في نفس الوقت فرحانة بكدا دا انتي راسك فيها طبق سلطة مش مخ و انا لما يشرف المحروص ليا كلام معاه
ريهام : لا يا ماما و غلاتي عندك بلاش تتكلمي معاه انا موافقة و راضية
ماما : ماشي يا ريهام بس لو جيتي بعد كدا تشتكي ليا مش حعبرك .. و انا الي كنت بكلم الست ام تامر عشان تيجي تنضف معايا شقته جاتكوا نيله
ريهام : لو مجاتش ام تامر انا حنزل لوحدي انضفها
ماما : انزلي يا شحرورة نضفي لو قدرتي

( ساره : ههههه و نزلتي لوحدك
ريهام : ايوا و مكملتش عشر دقايق و جاتلي هيا و الست
احمد : ههههه فكرتيني بالي حصل ا*** يرحمها كانت في مقام امي
ريهام : " وشها قلب و بدأت تدمع " ا*** يرحمها
ساره : متزعليش يا ريهام و افتكري ايامك الحلوة معاها
احمد : " شاورت لساره " خديها يا ساره و اتكلمي معاها و بالمرة شوفوا الاكل جهز ولا لسه 
طلعوا من المكتب و قفلوا الباب
احمد : حلو انهم طلعوا عشان مش عايزهم يعرفوا الي حصل مش ناقصة صداع .. وقفنا فين اه لما رنيت علي محمود )

رنيت علي محمود و الي كان عارف اني وصلت و روحتله البيت رنيت الجرس و فتحلي محمود و حضنا بعض
محمود : وحشتني يا احمد وا***
انا : و انت اكتر يا صاحبي
ام محمود : ( جات تسلم عليا ) قطعت بيا يا حبيبي اكنك محمود ابني
انا : و انتي كمان وحشتيني يا طنت
ام محمود : يا ولا انت عايزني اكسرلك رجلك ولا ايدك و انت اصلا متبهدل لم لسانك
انا : بتهان في بيتك يا محمود ينفع كدا
محمود : لا برا عني الموضوع دا
ام محمود : ( ضربت محمود علي راسه ) و هو يقدر يعملك حاجة اصلا
محمود : يلا بينا علي اوضتي يا جزمة كل لما بتيجي لازم اتضرب انا
انا : هههههه يلا يا صاحبي
ام محمود : اعمل حسابك حنتعشا مع بعض
دخلت مع محمود اوضته و بدأنا نتكلم
محمود : و دلوقتي عايز اعرف انت بتخطط لأيه
انا : انتقم من انجي
محمود : و بعد الانتقام
انا : اتجوز ريهام و ساره
محمود : و هما الاتنين حيوافقوا
انا : مش عارف ساره بس ريهام وافقت
محمود : انا عايز اعرف انت حتتجوز الاتنين ليه
انا : لسببين – لأني بحب الاتنين و عارف ان قلبي حيوجعني لو سيبت حد فيهم بس لو انا قولتلهم عن الي جوايا و فيهم واحدة مش موافقة علي الاقل يبقي سبب اني احاول انساها و اخرجها من حياتي
محمود : و التاني
انا : و لان واحدة بس مش حتقدر تكفيني علي السرير بعد كل علاقاتي الي فاتت و عارف نفسي مش حقدر و حخونها
محمود : ليه يا ابني مش حتقدر تكفيك واحدة
انا : يا صاحبي انا ليا دلوقتي اكتر من سنتين بنام مع ستات كتير و يمكن مع اتنين او تلاتة في نفس اليوم و بعد كل الوقت دا اكون مع واحدة بس فاكيد مش حتقدر تكفي رغبتي الكبيرة
محمود : براحتك يا احمد انت و دماغك - دلوقتي خطتك ايه لانجي
شرحتله الخطة بس غيرت فيها شوية من دماغي
محمود : و ريهام موافقة علي الكلام دا
انا : اخر خطوة هي مش حتعرفها خالص
محمود : بس يا احمد دا كتير عليها مش حتقدر تستحمل
انا : يا محمود الي يجي عليا لازم اندمه علي اليوم الي اتولد فيه و هي عملت كتير فيا و في ريهام
محمود : خلاص معاك في الي حتعمله
ام محمود : ( بتنده من الصالة ) يا ولاد العشا جاهز يلا تعالوا
محمود : يلا يا احمد ناكل
انا : طيب اسبقني انا حاعمل مكالمة و اجي
محمود : تمام
محمود طلع و انا رنيت علي نور
نور : مساء الفل يا سيدي
انا : عاملة ايه يا نور
نور : انا طايرة من الفرح انك كلمتني
انا : انتي فين دلوقتي
نور : في شقتي و جوزي مش موجود
انا : هو انا كل ما اكلمك تقوليلي جوزك مش موجود
نور : هو كدا بيجي كل اسبوع او اتنين يقعد معايا يوم او اتنين و يسافر تاني لشغله
انا : طبعا انتي اتوقعتي اني في مصر من الرقم
نور : اكيد و سعيدة اوي يا سيدي – جايلي امتي عشان اجهزلك
انا : كمان ساعة
نور : و انا مستنياك
انا : متحضريش اكل انا حاجي اقعد معاكي ساعة او اتنين و ماشي
نور : تنور يا سيدي
انا : سلام
قفلت معاها و طلعت اتعشيت مع محمود و امه و فضلنا نتكلم و نضحك لحد ما خلصنا اكل و شربنا شاي
انا : انا حاخد منك محمود الليلة نسهر مع بعض
ام محمود : ماشي يا حبيبي بس متطولوش
انا : حاضر كلها ساعتين ولا تلاتة و نرجع
بعد ما طلعنا من بيت محمود و اتحركنا بالعربية
انا : بص يا صاحبي انت حتاخد نفسك كدا و تروح تلف شوية لحد ما اكلمك ترجع البيت
محمود : احا انت مطلعني عشان اغطي عليك و انا اقول الواد حيطلعني معاه ...
انا : و لو كلمتك ريهام انت عارف حتقول ايه – اركن علي جنب
محمود : لا المرة دي انا عايز اروح معاك مليش فيه او اكلم ريهام دلوقتي و اخربها علي دماغك
انا : يلا اعقل انا رايح لواحدة بس
محمود : ( طلع موبايله و بيرن علي ريهام ) ايدي علي كتفك او اخربلك حياتك
انا : يلا انت حتعملها بجد .. طب اقفل اقفل حتيجي معايا
محمود : ( فتحت ريهام عليه ) ايوا يا ريهام .. لا برن عليكي اعرفك اني حاخد احمد اسهره معايا .. ماشي حقوله سلام ( قفل معاها ) بتقولك الشقة تعتبر نضفت
انا : طب سوق و انت ساكت خليني افكر حعمل ايه
فكرت اعمل ايه و جات في دماغي فكرة مجنونة شوية و منها اعرف معلومة مهمة للخطة – طلعت موبايلي و رنيت علي الدكتورة اسماء
اسماء : الو
انا : ايوا يا دكتورة انتي مسحتي رقمي
اسماء : لا يا حبيبي امسحه ازاي – انت رجعت من السفر
انا : ايوا و عايز اسهر معاكي الليلة
اسماء : و انا كمان نفسي في ليلة معاك
انا : بس السهرة حتبقي مختلفة
اسماء : ازاي
انا : حنضم ناس تانية للسهرة
اسماء : ميرنا
انا : هي و كمان اتنين
اسماء : اعرفهم
انا : صاحبي محمود الي كان معايا علطول - ( محمود بيبص عليا و فاتح بقه متنح ) بص علي الطريق يا جزمة لتلبسنا في حاجة
اسماء : هو سايق ههههه طيب و مين التاني
انا : الدكتورة نور
اسماء : اخيرا جمعتني بيها – انا معاك في السهرة دي
انا : خلاص رني علي ميرنا و اجهزوا بسرعة و كلميني اقولك السهرة فين
اسماء : حاضر نصاية و اكلمك تاني سلام
انا : سلام
قفلت معاها و محمود متنح و انا بضحك علي شكله
انا : هههههه مالك يا علق مش كنت بتهددني من شوية
محمود : دي الي في دماغي صح
انا : هي الدكتورة اسماء و كمان ميرنا المعيدة
محمود : و معاهم الدكتورة نور انا مش متخيل
انا : يلا مش انا حكيلك كل حاجة
محمود : بس لما اتخيلت التلاتة في مكان واحد دماغي وقفت
انا : ههههههه شكلك حتفضحني اركن يلا عند اول صيدلية و هات لينا فياغرا عشان نعرف نسد معاهم
ركنا و نزل محمود جابلنا الفياغرا و كملنا لحد شقة نور و قبل ما نوصل كنت كلمتها و هيا كانت مترددة بس انا اقنعتها انها حتبقي ليلة مش حتتنسي و طمنتها .
رنيت علي الجرس و نور فتحت لينا و كانت لابسة بيجامة صفرا و كانت مكسوفة من محمود و عندها حق .
انا : اي يا نور مكسوفة – طب دخلينا الاول
نور : اه اسفة اتفضلوا
دخلنا و قفلنا الباب و انا مسكتها و بوست خدها و هيا وشها احمر 
انا : لا يا نور فكي كدا لسا السهرة مبدأتش مينفعش الكسوف و كمان لسا الشرموطين موصلوش
نور : حاضر حاضر
بصيت علي محمود لقيته متنح روحت ضاربه برجلي عشان يفوق
انا : محمود سلم علي نور ( غمزتله )
محمود سلم بايده عليها و قرب منها و باسها علي خدها و هي متحركتش روحت انا ضربتها علي طيزها و هيا اتنفضت
انا : يلا يا نور هاتيلنا عصير نبل ريقنا و بعدها روحي جهزي نفسك
نور : حاضر
مشيت نور و محمود مركز معاها
انا : اييييه يلا اجمد كدا اومال حتعمل ايه مع الشرموطين الي جايين و دول مش بيتكسفوا زيها
محمود : انا مش مصدق نفسي دي الدكتورة الي كانت الدفعة كلها بتخاف منها ولا الاتنين الي جايين
انا : طب اسكت جاية
قدمتلنا العصير و هيا بتقدمه ضربتها علي طيزها و بعدها هي دخلت اوضة النوم
انا : طلع البرشام و ابلع واحدة مع العصير
خدنا الحباية و بنشرب العصير اسماء رنت عليا
انا : ايوا يا لبوة فينك
اسماء : انا في عربيتي مع ميرنا ها السهرة فين
انا : في شقة نور
اسماء : و شقتها فين
انا : انتي مش عارفة عنوان شقتها
اسماء : لا عمري ما روحتها
انا : طيب حبعتلك الموقع علي الواتس و الشقة رقم * في الدور *
اسماء : مسافة السكة يا حبيبي
قفلت معاها و فضلنا انا و محمود قاعدين و بعد كام دقيقة خرجت لينا نور و كانت لابسة قميص نوم رمادي لتحت الركبة و مجسم جسمها و كانت حطت مكياج خفيف جميل اوي
محمود : ( صفر ) ايه الجمال دا كله يا دكتورة
انا : ( نور ابتسمت و وشها احمر ) عندك حق الدكتورة الليلة متألقة
نور : ميرسي
انا : تعالي يا دكتورة اقعدي معانا ( شاورتلها تقعد ما بينا )
نور قعدت بينا و انا خدتها في حضني ابوسها و افكها من الاحراج و محمود اشتغل تحسيس و بعبصة فيها و هي بدأت تهيج و تفك معانا
انا : الليلة يا نور مش حتبقي زي ما متعودين عشان في ضيوف معانا ( قولت كدا عشان اعرفها اني مش عايز اكسرها قدام الشرموطتين الي جايين )
نور : ( بصت في عينيا و ابتسمت ) شكرا يا احمد
محمود : و انا يا دكتورة مليش حضن منك
نور : طبعا ليك
سابتني و لفت لمحمود حضنته و محمود بدأ يبوسها و بهدوء ماسك بزازها و مندمجين مع بعض و انا نزلت صوابعي تحت قميصها و بلعب في كسها الي كان بالل كلوتها الفتلة و احنا في وسط الهيجان دا جرس الباب رن و نور فاقت شوية و باصة علي الباب
انا : نور متخافيش و سيبي نفسك
روحت للباب افتحه و كانوا اسماء و ميرنا وصلوا و قبل ما ادخلهم قولتلهم
انا : يا لبوة انتي و هي مفيش واحدة فيكم تقول كلمة او تلقح علي نور مش عايز السهرة تبوظ
اسماء : عارفة ان نور شخصيتها حساسة مع انها مصدرة عكس كدا
انا : كويس انك عارفة و لو حصلت حاجة من واحدة فيكم انسوا انكم عرفتوني اصلا و عارفين انا تحت ايدي ايه
ميرنا : خلاص يا نجم عرفنا تعال بقي
جات عليا ميرنا و دخلنا في بوسة جامدة و اسماء دخلت و قفلت الباب و انا اندمجت مع ميرنا و زنقتها علي الحيطة ببوسها و بحسس في بزازها و اعفصهم جامد
اسماء : و انا اعمل اي
ميرنا : ممممم اصبري يا لبوة اشبع من المز دا
اسماء : ( شدتني من ميرنا ) يبقا مش حتشبعي – وحشتني يا حبيبي
مسكت راس اسماء و خدت شفايفها ابوسها و ميرنا نزلت علي ركبها و طلعت زبري من البنطلون و الي كانت الحباية اشتغلت و خلته واقف اوي
ميرنا : وحشتني يا مكيفني ممممم
ميرنا خدت زبري في بقها و بتمصه بشراهة و بتطلع اصوات بتهيجني اكتر – بصيت علي نور و محمود لقيتهم عاملين وضع 69 علي الكنبة و مندمجين مع بعض
انا : يلا يا شراميط علي اوضة النوم
حضنت كل واحدة بايد و مشينا لحد ما وصلنا لنور و محمود
انا : قوموا يلا ندخل اوضة النوم
دخلنا كلنا قلعنا ملط مع شوية خجل من نور و قعدت انا و محمود علي طرف السرير و التلاتة تحتينا علي ركبهم بيبدلوا في مص و لحس ازبارنا و ينافسوا بعض مين بتعرف تمص احسن و تهيجنا اكتر و انا و محمود مستمتعين اوي .
بعد ما خلاص هيجت جامد مسكت ميرنا و نيمتها علي طرف السرير في وضع الدوجي و محمود عمل زي و مسك نور و بدأنا ننيكهم – كنا بنرزع جامد و كل واحد يرزع اسرع اكننا بنتحدي بعض و الشرموطتين الي تحتينا بيصرخوا من المتعة و الهيجان
ميرنا : ااااااه اكتر يا دكري اكتر عايزة كسي يتفشخ منك نصين اووووه
اسماء : ارزع اجمد يا احمد في اللبوة الي مش بتشبع تحتك دي
انا : اوووه خدي يا متناك كسك وسع من كتر النيك
اسماء نزلت تحتينا و بتلحس زبري و كس ميرنا شوية و تروح لمحمود و نور شوية
فضلنا علي الوضع دا لحد ما انا و محمود تعبنا روحنا غيرنا الوضع و نمنا علي السرير و ميرنا ركبت علي زبر محمود و اسماء ركبت زبري و فضلوا ينيكوا نفسهم و انا بمص في حلمات اسماء و بساعدها و نور نزلت بكسها علي وش محمود و بتبوس ميرنا و مفيش صوت غير آهات مالية الاوضة لحد ما قرب محمود يجيب لبنه
محمود : ااااااه انا خلاص حجيب لبني
ميرنا : اوووووف هاتهم في كسي يا حبيبي
جاب محمود لبنه في كس ميرنا و هي قامت و نامت جنبه و نور بسرعة راحت لميرنا و بتلحس لبن محمود– انا مكملتش بعديه دقيقتين و جبت لبني علي وش اسماء و بعدها هي باست ميرنا و نور و اديتهم من لبني يبلعوه و الكل ريح علي السرير لازقين في بعض ناخد نفسنا
اسماء : اااه بس نيكة جامدة اوي يا جماعة و الفكرة نفسها اجمد يعني دكتورتين و معيدة من نفس الكلية بيتناكوا من طلاب كانوا عندهم دي حاجة جديدة
محمود : انا مش مصدق نفسي لحد دلوقتي
ميرنا : نيكة مش تتنسي ابدا
اسماء : و كمان اتجمعنا بنور في سرير واحد
انا : متتعودوش علي كدا هي المرة دي و خلاص و كمان لو عرفت ان حد فيكم دايق التانية انتوا عارفين
ميرنا : انا ولا اكني كنت هنا
اسماء : طالما نور مش عايزانا نتكلم خلاص براحتها
نور : لا مش كدا انا كان قلقي ان واحدة فيكم تستغل علاقتي باحمد و تهددني
ميرنا : بصي احمد مصورنا و احنا معاه و عمره ما استغل الفيدوهات و لو فكرنا نعمل حاجة معاكي عارفين حيعمل اي
نور : و احمد قبل ما تيجوا طمني و ..
انا : خلاص كلام يلا انتوا التلاتة علي الحمام و احنا وراكم
راحوا التلاتة الحمام و سابوني مع محمود
محمود : اديك طلعت بمعلومة كنت عايزها يعني انا بساعدك
انا : اسكت انت عشان طريقة تهديدك ليا دي مش حعديها يعني صاحبك رفيق دربك تهدده عشان نيكة
محمود : و لو اعرف انها حتطلع بالجمال دا كنت هددتك من زمان ههههههه
انا : قدامي علي الحمام قدامي
خدنا معاهم ساعة رقصنا و هيصنا و نيكناهم واحد كمان و بعدها مشينا - محمود وصلني بالعربية و انا دخلت الشقة لقيتها نضيفة و متوضبة – دخلت اوضتي نمت من مجهود اليوم .

صحيت الصبح علي تليفوني بيرن
انا : ايوا مين
المتصل : اي يا احمد انت لسا نايم
انا : مين انت
كمال : معاك اللوا كمال
انا : ( اتعدلت علي السرير و ركزت ) اللوا كمال اهلا معلش معرفتكش
كمال : ولا يهمك انا قولت اسيبك امبارح تسلم علي حبايبك و تقضيلك سهرة حلوة و بعدها نقعد مع بعض ها فاضي ليا ساعة
انا : و لو مش فاضي افضالك
كمال : خلاص افطر و روق و تعال في مديرية الامن
انا : تمام يا باشا سلام
كمال : سلام
قفلت معاه و بصيت في الساعة لقيتها 1 الضهر رنيت علي ريهام تجهزلي فطار بسرعة و تجيبه و انا دخلت الحمام اتشطفت و فوقت – شوية و نزلت ريهام بالفطار - انا و باكل
ريهام : حتبدأ امتي مع انجي
انا : انا دلوقتي ورايا مشوار اهم اخلصه و اشوف
ريهام : حيطول مشوارك دا
انا : مش عارف هو المفروض ساعة بس يمكن يطول و بعدين انا غيرت في الخطة شوية
ريهام : غيرت اي
انا : اخر جزء غيرته مع محمود
ريهام : و بقي ازاي
انا : مش لازم تعرفي و اقفلي علي كدا انتي حتاخدي حقك يبقي الباقي ليا
ريهام : تمام يا احمد ( قامت و رايحة لباب الشقة )
انا : اي ماشية ليه
ريهام : مش لازم تعرف كل حاجة
انا : ههههه طب استني خدي الصينية
بصلتي بنرفزة و طلعت و رزعت الباب وراها .
بعد ما فطرت غيرت هدومي و خدت تاكسي لمديرية الامن – وصلت و هناك استقبلني شخص وداني للوا كمال و بعد السلامات و الترحيب
انا : ممكن اعرف سبب الدعوة الكريمة
كمال : و ليه متقولتش جايبك عشان وحشتني
انا : لان انت مش بتحب تدخل الشغل في الامور الخاصة و كمان جاي مديرية الامن و سايب مكان شغلك
كمال : ههههه و انا شغال فين
انا : مع المخابرات الحربية مش في مديرية الامن
كمال : حلو دماغك متأثرتش بالحادثة – جايبك يا احمد عشان الناس الي بتراقبك
انا : الي كانوا في الامارات
كمال : مش متأكدين بس لما وصلت امبارح كان في اتنين بيراقبوك
انا : و حصل ايه
كمال : سيبناهم يراقبوك و مشينا وراهم من بعيد و هما حسوا بينا و حاولوا يهربوا و قربنا نمسك واحد فيهم بس قبل ما ناخدوا كان حد ضربه برصاصة في دماغه
انا : و مشيتوا ورا الي ضربه
كمال : لا دي كانت طلقة قناص و مقدرناش نعرف مكانه
انا : و الي مسكتوه كان مصري
كمال : واد مصري كان معاك في الطيارة و كان في الامارت بعد ما سافرت انت بشهر و موبايله موصلناش لحاجة
بفكر في الي بيقوله
كمال : فكرك وداك لفين
انا : الي بيراقبوني عندهم إمكانيات كبيرة
كمال : ليه
انا : انهم يسفروا ناس يراقبوني و كمان يقتلوا واحد منهم عادي كدا و بقناص كمان
كمال : موضوع القناص دا مترتبله اكيد هما لما حسوا بينا اتصلوا علي الي مشغلينهم و عرفوهم حيهربوا ازاي
انا : و انت عرفتني الموضوع كله عشان اخد حذري
كمال : و عشان لما تقابلهم تعرف اننا معاك و مأمنينك و بالمناسبة حتعمل ايه مع انجي
انا : زي ما عملت فيا و في ريهام حعمله بس زيادة حبتين و بلاش يا باشا تدخل في الموضوع ده
كمال : ماشي بس اهم حاجة بلاش ددمم
انا : تقصد بايه ددمم ما ممكن تاخد علقة و يبقي فيه ددمم
كمال : انت فاهمني يا احمد
انا : تمام يا باشا
كمال : احمد الي بعمله دا عمري ما عملته لاي حد بس انت حاجة خاصة متخلنيش اتعامل معاك ميري
انا : متخفش يا باشا مش حزعلك – عايزك في موضوع لو تسمح
كمال : سامعك
انا : انا مش عارف حاجة في القاهرة و كنت عايز اطلب منك تكلملي سمسار اراضي يشوفلي ارض ابني عليها فيلا اتجوز فيها
كمال : انت خلاص قررت تتجوز و مين بقي العروسة
انا : الاتنين يا باشا ( هو عارف عني كل حاجة )
كمال : الاتنين يا مفتري علي العموم الف مبروك و انا حشوفلك الارض و بالمرة تكون تحت عنينا
قعدت مع اللوا كمال شوية كمان و بعدها سيبته و روحت لبيت ريهام كانت لسه زعلانة و صالحتها بكلمتين و اتغديت معها و مع امها الي كان باين ان معاملتها ليا متغيرة – بعد الغدا ريهام قالتلي
ريهام : ها نبدأ ننفذ
انا : يلا ...

و كدا يكون الجزء الاول خلص . جزء صغير ولكن بداية لاحداث جاية و تفاصيل كتير مش واضحة . مستني رأيكم و توقاعتكم للاحداث القادمة .
تحياتي

الجزء الثاني

ريهام : ها نبدأ ننفذ
انا : يلا بس ننزل شقتي تحت و اكلم محمود و بعدها رني علي امل
نزلنا لشقتي عشان امها متزعجناش و انا شغلت الكمبيوتر بتاعي و رنيت علي محمود ياخد مكانه و ريهام طلعت خطها من تليفونها و حطت خط تاني و بعدها رنت علي امل و المحادثة كانت
امل : الو
ريهام : ايوا يا حبيبتي
امل : ... مين معايا
ريهام : انا ريهام صاحبتك ايه نسيتيني بسرعة كدا
امل : لا يا ريهام منسيتش بس مستغربة جبتي رقمي منين و عايزة ايه 
ريهام : جبتوا منين مش مهم المهم السبب – انا عايزة حقي منك و من كل الي معاكي
امل : و ايه الي فكرك دلوقتي تاخديه
ريهام : عشان احمد رجعلي و هو الي حياخد حقي منكم
امل : اح .. احمد هو في مصر
ريهام : ايوه و كمان رجع خطيبي
امل : ...
ريهام : اكيد بتفكري بكلمك ليه بصي كل الي عايزاه منك اعرف مين الواد الي كان معاكم و كل الي تعرفيه عنه و اوعدك اخلي احمد يخفف الي حيعمله فيكي
امل : ...
ريهام : امل ردي .. او اخلي احمد لما يجيلك يعرف بطريقتة انتي حرة سلاااام
امل : لا لا يا ريهام استني انا حقولك كل الي اعرفه الواد دا بيبيع مخدرات في **** و اسمه جودة حاجة كدا - دا كل الي اعرفه
ريهام : حلو و قبل ما اقفل بقولك احسن ليكي تفضلي في مكانك تستني احمد ياخد حقي و بعدها نسيبك في حالك هههههه سلام
انا : تمام اوي اول خطوة اتنفذت صح اكلم محمود و اعمل كام مكالمة
كلمت محمود اعرفه الي حصل و بعدها كلمت شخصين كمان عشان نستمر علي الخطة
ريهام : ها
انا : كل حاجة تمام فاضل الحركة من عندهم
استنينا حوالي ساعة و بعدها كلمني محمود و بعد ما قفلت مع محمود ريهام طلعت لبست طقم خروج و عرفت امها اننا خارجين و بعدها نزلنا خدنا تاكسي و وصلنا المكان الي حقابل فيه محمود و عملت مكالمة – نص ساعة و دخل محمود و رجالين معاه و كمان امل و انجي متكتفين و مغمي عينيهم و اول ما دخلوا شال الي علي عينيهم
انجي : ( ماسكها محمود و هي بتقاوم ) ابعد عني يا زبالة و جايبنا هنا ليه..
اول ما عنيها وقعت عليا و علي ريهام بلمت و وقفت فجأة – امل كانت بتبكي و راجل كان ماسكها و هي مستسلمة و مش بتقاوم
ريهام : ايه يا انجي سكتي ليه
انا : و حتقول ايه ما خلاص هي عارفة الي بيحصل
ريهام : ههههههه عندك حق يا حبيبي
انجي : انتوا حتعملوا فينا ايه
ريهام : زي ما عملتوا فيا
امل : ( بتبكي بحرقة ) يا ريهام سامحيني با*** عليكي انا صاحبتك الانتيم
ريهام : ( اتعصبت ) و مفكرتيش ليه اني انتيمتك لما وافقتي انك تأذيني هااا ردي
امل : اسفة يا ريهام وا*** الفلوس عمتني
ريهام : يبقي متطلبيش اني اسامحك ( بصتلي ) يلا يا احمد
انجي : عايز اعرف الاول كل دا حصل ازاي
انا : اقولك بدأ لما قابلتي ريهام في كافيه و شرحتي ليها كل الي عملتيه و ليه و وقتها كانت ريهام بتصورك صوت و صورة و بعدها بعتتهم ليا و انا لما عرفت الحقيقة نزلت مصر علطول و جبناكي هنا ازاي بقا ...

فلاش باك
بعد ما امل قفلت مع ريهام كنت انا قدرت اهكر تليفونها و لقيتها بترن علي انجي
انا : طلعتي صح يا ريهام بترن عليها
ريهام : انا حافظة امل و عارفة انها جبانة و مش بتعرف تتصرف في المواقف و بتعتمد علي غيرها و مين غير انجي في موضوعي و ت..
انا : اسكتي خليني اسمع بيقولوا ايه
ريهام : حاضر

امل : زي ما بقولك احمد رجع مصر و رجعلها
انجي : يمكن بتكدب عليكي و بتخوفك
امل : لا دي بتتكلم بثقة انا عارفاها و كمان سألتني عن الواد جودة الي كان معانا و انا قولتلها مكانه
انجي : طيب اقفلي ارن عليه
امل : شوفيه و رني عليا بسرعة طمنيني
انجي : اوكي سلام
خلصوا المكالمة و انا كنت قدرت اهكر تليفون انجي بنفس الطريقة و لقيتها بترن علي الواد و بتكلمه و انا وقتها قدرت اعرف مكان جودة و كلمت النقيب شاكر و هو بمعارفه كان مجهز قوة تقبض علي جودة في المنطقة و الي طلعت امل صدقت معانا و قفلت معاه و بسمع بيقولوا ايه 
انجي : يلا فوق معايا الكلام الي بقوله مهم
جودة : ( بيتاوب ) و انا مالي بالي اسمه احمد دا
انجي : لانه عارف مكانك و حيعمل معاك الجلاشة زي ما بتقول
جودة : و انا عملتله ايه 
انجي : عارف المقلب الي عملناه في واحدة بت و خليناك تمثل انك بتنيكها و دخل خطيبها عليكم
جودة : ايوة فاكر و فاكر كمان انها كانت عود ملبن كان نفسي ادوقه بس انتي منعتيني
انجي : اهو خطيبها دا يبقا احمد و يقدر يعمل كتير اقلها انه يسجنك او يقتلك
جودة : طيب خلاص حشوف اقدر اع..
صوت دوشة و البوليس بيقيض عليه و بعد ما انجي سمعت البوليس بيكلمه قفلت السكة و رنت علي امل

انا : الخطة ماشية صح يا حبيبتي
ريهام : بس يا** تكمل

امل : طمنيني يا انجي
انجي : جودة الزفت اتقبض عليه و انا بكلمه
امل : يا لهوي يا لهوي يعني ريهام بتتكلم جد و دلوقتي نعمل ايه
انجي : بسرعة جهزي شنطة هدومك و قولي لاهلك انك طالعة رحلة او اي حاجة و انا حاجهز و اجيلك بعربيتي
امل : ( بتبكي و متوترة ) حاضر بس متطوليش
انجي : يلا اخلصي سلام

ريهام : ( سعيدة ) زي ما توقعنا يا حبيبي بيحاولوا يهربوا
انا : استني ارن علي محمود اعرفه يستعد
رنيت علي محمود
محمود : قولي حصل ايه
انا : حتنزل بعربيتها في اي لحظة خليكوا مستعدين
محمود : احنا جاهزين
انا : لما يتقابلوا مع بعض كلمني
و روحنا انا و ريهام للمكان الي متفقين عليه

( ريهام : عايزة اعرف هو المكان دا كان لمين
انا : دا كان مخزن للمهندس حازم صاحب شركة المقاولات و لما طلبته منه وافق و كمان طلبت منه راجلين و هما الي كانوا مع محمود في العربية
ساره : دماغ شغالة و خطة حلوة بس ..
انا : اسكتوا و خلوني اكمل )

محمود مشي ورا انجي و بعد ما راحت لامل و مشوا بالعربية محمود استني لحد ما كانوا في طريق عليه حركة قليلة و زنق عليهم خلاهم يقفوا و بالمطوة مع الرجالة الي معاه خدوا تليفوناتهم قفلوها و كتفوا الاتنين و غموا عيونهم و ركبوهم عربية محمود و واحد من الرجالة ساق عربية انجي و مشي وراهم و جابوهم علي المكان الي كنا فيه
عودة من الفلاش باك

انا : فهمتي كل حاجة كدا
انجي : ( متوترة ) و دلوقتي حتعملوا فينا ايه
انا : اول حاجة تعالي يا ريهام خدي حقك
ريهام راحت ليهم ضربتهم بالاقلام و بالجزمة و بتف عليهم و بتصرخ فيهم
ريهام : يا جزم يا اوساخ تعملوا فيا كدا ليه عشان كرامتة الجزمة دي ( بتضرب في انجي ) و خلتوني كنت حاموت نفسي يا زبالة
بعد ما ضربتهم شوية حلوين مسكتها و خليتها توقف و قولت
انا : كفاية يا ريهام علي كدا يلا بينا احنا نروح للواد الي اسمه جودة
ريهام : و دول حيحصل معاهم ايه 
انا : لا الباقي مش حتعرفيه يلا نمشي احنا

( ساره : و الباقي كان ايه 
انا : لو تصبري شوية هتعرفي
ريهام : لا قول دلوقتي انا كمان عايز اعرف
انا : كنت قايل لمحمود انه ينيك الاتنين هو و الرجالة لحد ما ارجعله
ريهام : انت روحتلهم تاني
انا : ايوه و اسكتي خليني اكمل )

روحنا انا و ريهام القسم و كان النقيب شاكر معرفهم اني جاي و قعدنا في مكتب رئيس المباحث و جابلنا جودة متكلبش و سابنا معاه
انا : عرفتنا ولا لسه يا جودة
جودة : ( كان متبهدل اوي من الاستقبال و وشه وارم ) عرفتك يا باشا عرفتك
انا : مش عايز تقول حاجة
جودة : و اقول ايه انا ممسوك متلبس و انت موصي عليا و عايز تاخد حقك يبقي ملوش لزوم الكلام
انا : كويس انك فاهم و بقولك متصرفش و تجيب محامي مهما كان لانك كدا كدا حتتحبس
جودة : فاهم يا باشا
انا : عايزة تقولي حاجة يا ريهام
ريهام : ( مبتسمة اوي ) شكله كدا و هو متكلبش و متبهدل ريحني خلاص
بعدها طلعنا من القسم و وصلت ريهام بيتها و كانت في قمة السعادة و الانبساط و اتعشينا مع بعض و قاعدين بنشرب عصير و لسه شايف ان امها قالبة وشها معايا
انا : مالك يا خالتي قالبة وشك عليا من امبارح
ريهام : مفيش يا احمد ..
انا : انا مش بكلمك انا بكلم خالتي
ام ريهام : خليني ساكتة احسن شايفاكم مبسوطين
انا : لا عايز اسمعك
ام ريهام : انا مش داخلة دماغي ان بنتي تتجوز و يبقي عندها ضرة و برضاها كمان
انا : و فيها ايه 
ام ريهام : ازاي توافق هو فيه واحدة عاقلة توافق اكيد حبها ليك جننها
انا : يا خالتي مش هي موافقة و راضية يبقا خلاص
ام ريهام : و بعدها تجيلي تشتكي و هي معيطة
انا : و بتقولي كدا ليه
ام ريهام : دا الي بيحصل مع كل الي عندها ضرة
انا : مش حيحصل يا خالتي
ام ريهام : و لو حصل
ريهام : زي ما قولتك متعبرنيش
ام ريهام : ازاي يا ريهام انتي بنتي مقدرش اسكت
انا : لو حصل و شوفتي ان ليها حق وقتها تقدري تطلبي مني اي حاجة و انا انفذها
ام ريهام : و انا ايه ال..
ريهام : بس يا ماما خلاص بقا انا جاية مبسوطة و انتي تنكدي عليا و بعدين انا قولتلك دا بيني و بين احمد
ام ريهام : خلاص ماشي بس ..
انا : ما خلاص يا خالتي ( زغزغتها ) فكي بقا
ام ريهام : اااااا ههههههه خلاص يا حبيبي انا مقدرش ازعل منك يا احمد دا انت زي علي ابني
انا : و انتي غالية عندي اوي يا قمر انت
ام ريهام : هههههه وا*** قدرت تضحك علي البت و امها
انا : ( حطيت رجل علي رجل ) احم انا احمد برضو
ضحكنا كلنا و فضلت معاهم نص ساعة و بعدها سيبتهم و نزلت .

( انا : ريهام مش دا ميعاد نوم العيال
ريهام : اااه انت عايز تزحلقني
انا : عليكي نور و خدي البت دي معاكي نيميها و اكسبي فيها صواب
ساره : يلا يا ريهام نمشي قبل ما يغير الاسلوب
ريهام : عندك حق يلا بينا )

روحت للمخزن الي فيه محمود و انجي و امل و كانوا الاتنين مربوطين و علي مرتبة سفنج علي الارض عريانين و هدومهم متقطعة جنبهم و نايمين من التعب
انا : عملت ايه يا صاحبي
محمود : انا و الرجالة روقنا علي نفسنا و بعدها مشيوا
انا : و صورتهم
محمود : طبعا كل واحدة فيديو لوحدها و فيديو تالت ليهم مع بعض و زي ما قولتلي انا و الرجالة لابسين اقنعة
انا : حلو امسك ابعتهم علي تليفوني و صورني اخد دورى ( روحت عند انجي و ضربتها قلم ) فوقي يا كلبة
انجي : اه اه ( شافتني و عيطت ) لا كفاية وا*** انا مش قادرة
انا : طيب و انا مش اخد نصيبي منك
انجي : اسفة وا*** اسفة انا جزمة و زبالة اني قربتلكم ( بكاها زاد ) بس سيبوني و مش حتشوفوا وشي تاني
انا : ما انا حاسيبك بس تقعدي معانا كام يوم اكنك كنتي في رحلة
امل : ( فاقت من بكي انجي ) حتعملوا فينا ايه تاني مش كفاية كدا
انا : ( ضربت انجي قلم ) كفاية صداع عايز اتكيف كويس او حازعل و ازعلكم
قلعت هدومي كلها و فكيت انجي بس ربطت رجليها ببعض عشان متحاولش تهرب و وقفت قدامها
انا : يلا مصي زبري كويس يا زبالة عايز اتكيف ( بصيت لمحمود ) ابدأ تصوير
محمود : مش حتلبس قناع
انا : لا الفيديو دا عايزه ذكري و متصورش امل عايز كل واحدة فيدو لوحدها
انجي بدأت تمص في زبري بس من غير نفس و بتدمع روحت ضربتها قلم جامد علي وشها
انا : مصي بضمير يا وسخة او اخلي جسمك دا ازرق من كتر الضرب
انجي : حاضر حاضر
بدأت تمص جامد و تلحس بيضاني و باين انها خبرة
انا : ما بتعرفي اهو قوليلي بقا كام واحد ناكك
انجي : ...
انا : ( ضربتها قلم ) لما اسألك تردي
انجي : معرفش معرفش معديتش
انا : حوالي كام ردي
انجي : 6 او 7
انا : حلو اوي يبقا تعرفي ازاي تهيجيني يلا عايز انبسط و حاخف عليكي لو اتكيفت
فضلت تمص و تلحس في زبري و بيضاني و تطلع اصوات مع مصها و تبص في عينيا و مع وشها الاحمر من الضرب و عينيها الي بتدمع انا هيجت و زبري وقف جامد روحت خليتها تلف و تعمل وضع الدوجي و انا من وراها علي ركبي و حطيت ايدي اليمين علي كسها لقيته مبلول
انا : هايجة يا زبالة طيب بتبكي ليه
دخلت صباعين في كسها و بقيت بنيكها بيهم جامد و هي بتتأوه و لما قربت تجيب عسلها صوتها علي و جسمها بيترعش جامد لحد ما جابتهم و انا طلعت صوابعي و خليتها تمص عسلها منهم و تبلعه و بعدها مسكت زبري و دخلته في كسها لاخره مرة واحدة و هيا صرخت و حاولت تطلع لقدام بس انا ماسكها كويس من وسطها
انا : عايز اسمع صوت شرمطتك تحتي عايز اتكيف
انجي : ااااااه حاضر نيكني في كسي الوسخ افشخني انا شرموطة متناكة
بدأت ارزع زبري جامد في كسها و هي تشتم نفسها اكتر و تتأوه و انا بضرب طيزها و هي كسها بيزل عسل من هيجانها و انا متكيف اوي
انجي : اووووف كسي خلاص اتهري كفاية ابوس ايدك ااااااه
انا : انا لسه مخلصتش
انجي : دخله في طيزي طيب اوووه كسي بيوجعني اوي
انا : عايزة تتناكي في طيزك كمان دا انتي متناكة خبرة – طيب يلا مصي زبري جهزيه لطيزك
طلعت زبري و لفتلها عشان تمصه و هيا مسكته فضلت تمص و تلحس فيه بشراهة عشان ترضيني و بعدها نيمتها علي ضهرها و رفعت طيزها جامد لفوق و بكدا بقي حمل جسمها علي راسها و كتافها و دخلت زبري في طيزها بالتدريج و كانت واسعة و هيا بتتأوه بهيجان
انا : طيزك واسعة ليه يا زبالة
انجي : اوووه شغالين ينيكوني فيها من بدري
انا : ( بصيت لمحمود ) انتوا نكتوهم كام مرة
محمود : ساعتين متواصلين بنبدل مع بعض عليهم كل ما نتعب
انا : هههههه اهو عملنالك يوم تفضلي فاكراه طول حياتك
دخلت زبري كله في طيزها و بنيكها جامد و مع كل دخلة لزبري بحمل بوسطي عليها و هي تحت بتتأوه و بتحاول تهيجني عشان اجيب بسرعة – خمس دقايق رزع في طيزها و كنت جايب لبني في طيزها و محمل علي جسمها و هي تحتي جسمها مهدود و بعد ما نزلت كل لبني قومت من عليها
انا : تعالي يا كلبة انتي نضفي زبري
جات امل و مصت زبري و كان باين انها قرفانة بس استحملت عشان مزعلش و بعدها خليت انجي نزلت لبني من طيزها علي الارض و هما الاتنين يلحسوه – ريحت شوية و قعدت مع محمود بعيد عنهم
انا : هما الاتنين كانوا مفتوحين
محمود : ايوا هما الاتنين - هتعمل ايه بعد كده
انا : انيك امل و بعدها نروح
محمود : و دول حتروحهم
انا : لا حيباتوا هنا متكتفين و ننيكهم يوم كمان
محمود : انت عايز تكسرهم خالص
انا : عايزهم لما يشوفونا في اي مكان و لو صدفة يجروا
محمود : و الفيديوهات حتعمل بيها ايه
انا : حتبقي معايا محتفظ بيهم عشان لو حصلت منهم حاجة تاني
بعد ما ريحت قومت نيكت امل و محمود صورنا و بعدها اكلناهم و ربطناهم كويس و سيبناهم و هما بيبكوا .

روحت لشقتي نمت و صحيت الصبح علي ريهام و هي بتصحيني ( معاها مفتاح الشقة )
ريهام : انت نايم للضهر اصحي بقي
انا : خلاص صحيت
ريهام : شوف تليفونك بيرن من بدري
مسكت تليفوني لقيت ساره رنت كتير
انا : خلاص روحي جهزيلي الفطار
ريهام : احمد كنت عايزة اعرف عملت ايه مع انجي و امل
انا : ريهام مش قولتلك مش لازم تعرفي و كفاية صداع يلا عايز افطر
ريهام : ماشي يا احمد انا حاجيبلك الفطار يلا فوق كدا
طلعت ريهام و انا رنيت علي ساره من الواتس
ساره : ايوه يا احمد بكلمك كتير مش بترد
انا : معلش كنت نايم
ساره : وحشتني يا حبيبي اوي
انا : وحشتك ايه دول يومين ولا تلاتة
ساره : حاساهم عليا اكتر من كدا
انا : قوليلي حصل جديد بعد ما سافرت
ساره : حصل كتير
انا : قولي
ساره : محمد اخويا اتقبض عليه لان طارق قال انه هو الي حرضه
انا : و انتي رأيك محمد يعمل كدا
ساره : انا بعد كل الي بيحصل مش عارفة اي حاجة
انا : في حاجة تاني
ساره : ...
انا : ( فهمت انها مش عايزة تقولي علي شيخة و مترددة ) ساره لو في حاجة حصلت قولي علطول
ساره : حصلت مشاكل في البيت و مراة بابي سابت البيت
انا : ايه السبب و مين فيهم
ساره : ام محمد
انا : اكيد عشان الي حصل لمحمد
ساره : لا سبب تاني .. بس مقدرش اقولك
انا : طالما مش حيضرك يبقا مش لازم اعرف
ساره : هو ممكن يضرني و ممكن لا
انا : ساره مش عايز ألغاز لتتكلمي لتسكتي
ساره : اتكلم و ر*** يستر السبب انها اتصورت و هي مع علاقة براجل
انا : قصدك الي انا فهمته
ساره : ايوه
انا : و دا يضرك في ايه
ساره : يضرني لانك ممكن بعد ما تعرف تشك فيا او مش ترضي تتجوزني بسبب الي عملته و كمان سمعتي لما الناس تعرف
انا : ساره طول ما انتي معملتيش زيها يبقا خلاص مش مهم
ساره : طمنت قلبي .. طيب انت بتشك فيا
انا : لو كنت بشك فيكي مكنتش خطبتك الا لو اتأكد من شكي غلط او صح – سيبك من الكلام دا و متشغليش نفسك بيه المهم والدك حالته ايه 
ساره : حالته مستقرة بس لسه في الغيبوبة
انا : ( سمعت باب الشقة بيتفتح ) سلام يا ساره و حاكلمك تاني
ساره : سلام يا حبيبي
قفلت معاها و طلعت غسلت وشي و فطرت و بعدها رنيت علي محمود صحيته و روحتله و بعدها جيبنا اكل و روحنا احنا الاتنين للمخزن الي فيه انجي و امل لقيناهم صاحيين و زي ما هما مربوطين فكينا ايديهم و حطينا الاكل و بدأو ياكلوا بسرعة من جوعهم و روحنا بعيد عنهم نتكلم
انا : محمود بقول كفاية عليهم كدا و نمشيهم
محمود : كنت عايزك تمشيهم من امبارح بس مرضيتش اعارضك
انا : خلاص بعد ما ياكلوا في حنفية اهي ( شاورتله عليها ) و خرطوم عايزين ننضفهم و يلبسوا هدوم من شنطهم و يمشوا
محمود : تمام يا صاحبي
روحنا ليهم و كانوا لسه بياكلوا قولتلهم
انا : شايفين نفسكم وصلتوا لايه.. دا الكلب احسن منكم
شايف في عينيهم الدموع
انا : بقيتوا اوسخ من الشراميط الي بفلوس و ريحتكم زي مكب الزبالة
امل : ( بتدمع ) انا اسفة دي غلطت عمري و مش حتشوف وشي تاني
انا : و انتي يا انسة انجي ههههه ولا انسه ليه ما خلاص عرفنا الحقيقة
انجي : تربية امي ليا ان كل حاجة عايزة اعملها بتحصل خلتني اغلط كتير و مبفكرش في الغلط
انا : هات يا محمود الخرطوم
شيلت الاكل من قدامهم
انجي : حتعملوا فينا ايه
انا : عايزين ننضفكم يا اوساخ هههههه
محمود : امسك يا صاحبي
انا : ( في ايدي الخرطوم و برش عليهم الميا ) عايزك تصور اللحظات الجميلة دي
محمود بدأ يصور
انا : يلا يا بت لفي و اغسلي طيزك كويس .. ايوا طلعي اللبن الناشف ههههه .. كويس اديني وشك و نضفي كسك الي بقي زي البلاعة ههههه .. اكتر يا انجي .. كويس يا امل شطورة .. يلا جسمك كله ادعكيه عايزه يبرق منك ليها .. حلو كدا اقفل يا محمود
محمود وقف التصوير و قفل الميا و امل و انجي كانوا بيدمعوا من الي وصلوا ليه
انا : تفتكروا حيحصل دلوقتي ايه
انجي : ( بكسرة ) الي عايز تعمله احنا ملناش رأي
انا : برافوا يا جزمة اتعلمتي بس اما نشوف محمود ( بصيتله ) رأيك ايه يا محمود
محمود : انا بقول كفاية كدا هما اتعاقبوا و اتعلموا الدرس
امل : ( بحماس و دمعوها علي خدها ) ايوه وا*** اتعلمنا الدرس و منلاش دعوة بيك او بأي حد تاني ( عيطت ) انا عايزة اروح
انا : و انتي يا انجي
انجي : ( باصة في الارض ) انا مليش رأي الي عايزه اعمله
انا : انا سامحتكم ( بصوا الاتنين عليا و مبلمين ) ايوه خلاص حتمشوا – ( بصوت واطي و حاد ) بس لو قابلت بس واحدة فيكم بالصدفة انا حاخليها تتمني الموت .. يلا ادي مفتاح العربية البسوا من هدومكم و روحوا تليفوناتكم في العربية و منصحكمش تدوروا المكان بتاع مين او الرجالة الي كانت هنا مين
رميت ليهم المفتاح علي الارض و هما لسه باصين عليا بصدمة
انا : ( زعقت ) يلا اخلصوا
امل : ( نزلت اخدت المفتاح و هي مبسوطة ) شكرا يا احمد و مش حتشوف وشنا تاني
شدت انجي معاها و راحوا للعربية طلعوا هدوم و لبسوا بسرعة و بعدها ركبوا العربية و طلعوا من المخزن و اتحركوا بسرعة من المكان – فضلنا نضحك انا و محمود و حطينا هدومهم المتقطعة في كيس خدناه و مشينا من المخزن و رنيت علي المهندس حازم اشكره و اعرفه اني فضيت المخزن ...

و كدا يكون الجزء الثاني خلص اتمني يكون نال اعجابكم مستني رأيكم .
تحياتي

الجزء الثالث

راكب مع محمود عربيته بعد ما خلصت موضوع انجي و امل و قالي
محمود : و دلوقتي ناوي علي ايه
انا : في ايه
محمود : خلصت انتقامك و فضيت دلوقتي ناوي تقعد مع ريهام ولا ايه
انا : مسافر القاهرة
محمود : ليه
انا : حاشتري ارض ابني عليها فيلا و كمان امشي في اوراق الشركة
محمود : شركة ايه دي اول مرة تقولي
انا : ناوي افتح شركة برمجيات تبقي هي شغلي بعد الجواز
محمود : فكرة حلوة و في الي بتحبه و بتفهم فيه – اسافر معاك القاهرة
انا : لا خليك انت مع امك – تصدق نسيت اسألك عملت ايه بعد ما اتخرجت شوفتلك شغل
محمود : لسه بفكر افتح مشروع علي قدي و موصلتش لنوعه لسه و انت عارف بفلوس الحاج والدي اقدر اموله
انا : طيب ما نتشارك مع بعض
محمود : انت في دماغك مشروع
انا : بفكر افتح مول في المحافظة بس مش كبير يبقا فيه سينما و ملاهي صغيرة و مطاعم و محلات
محمود : ماشي بس انا مش معايا نص تكلفة المول الي بتفكر فيه
انا : انت تحط الفلوس الي عايز تفتح بيها مشروع في المول و تاخد بيها نسبة و كمان تبفي انت تدير المول بنفسك و تاخد مرتب كمان
محمود : يعني اديره و يبقا ليا نسبة فيه ... ماشي انا موافق اقول لامي و متأكد هي كمان حتوافق
انا : يبقا انت تدور لينا علي ارض المول و تكون في مكان مميز و بلغني عشان اشتريها
محمود : من النهاردة حابدأ ادور و اشوف احسن مكان
انا : قولي صحيح ماشي مع مين دلوقتي اخر حاجة فاكرها بنت اسكندرية
محمود : يااااه دي ليها سنين يا صاحبي انا قلبتها و قلبت بعدها كتير و دلوقتي انا باين طبيت و حاتجوز
انا : بجد طيب عايز اعرف مين الي وقعتك دي
محمود : اصبر انا قريب حاخطبها و اعرفك عليها بس انت اخلص من الي انت فيه الاول
انا : عندك حق .. انا مسافر ابوظبي تاني بعد ما اخلص في القاهرة عشان اعرف ساره حتقول ايه
محمود : هههههه ر*** يعينك انت الي حطيت نفسك في النار برجليك

( ساره : تصدقي يا ريهام محمود عنده حق
ريهام : بيفهم اكتر من صاحبه
انا : ايه الي دخلكم عليا من غير استأذان و بتلقحوا كلام عليا ليه
ريهام : كمل كمل و انت حتعرف
انا : " بصيت ليهم بتعجب " طيب اكمل لما اشوف )

وصلني محمود لعمارتي و انا طلعت عند ريهام و دخلت سلمت علي امها
انا : فين ريهام يا خالتي
ام ريهام : في اوضتها و متضايقة منك
انا : ههههههه لسه متضايقة طيب اعمليلي شاي و انا داخل اصالحها
روحت لحد باب اوضتها و خبطت
ريهام : مين
انا : حيكون مين غيري هي امك بتخبط علي الباب ولا بتديه بالرجل و تخش علطول
ريهام : ( بتضحك بس بتحاول تخبي ) و عايز ايه
انا : طيب افتحي ادخل عشان نعرف نتكلم
ريهام : ( فتحت الباب و حطت ايدها علي وسطها ) نعم
انا : ( خطفت بوسة علي شفايفها ) بحبك
ريهام : ( اتكسفت من جرأتي ) علي فكرة انت مش متربي و قليل الادب ( دخلت اوضتها و قعدت علي السرير )
انا : ( قعدت جنبها و هيا بتبص بعيد عني ) مالك زعلانة ليه يا قلبي
ريهام : ( بصت عليا متعصبة ) يعني انت مش عارف ليه ها ... ( باصص ليها و مبتسم ) مالك باصص ليا كده ليه
انا : وشك جميل اوي و انتي متعصبة و سعيد اوي اني حاتجوز واحدة في جمالك و رقتك حتي و انتي زعلانة بعشقك
ريهام : ( ابتسمت شوية و سكتت و بعدين كشرت تاني ) يا احمد متنسنيش انا زعلانة منك
انا : حاضر انتي زعلانة عشان معرفتكيش الي عملته في انجي
ريهام : ايوه و ليه مش عايز تقولي
انا : انا خليتها متحاولش تفكر انها تقربلنا تاني و لو شافتنا صدفة تمشي من قدامنا - و مقولتلكيش ليه لان الدنيا دي لازم يبقا ليكي فيها وشين وش لحبايبك و وش لاعدائك و مش عايزك تشوفي وشي التاني
ريهام : انا عايزة اعرف عشان مفكرش في الي عملته فيا و ازعل بس لما اعرف الي حصل و افتكرها افتكر كمان اني خدت حقي
انا : اطمني حقك رجع اضعاف الي عملته معاكي ارتحتي كده
ريهام : ماشي يا احمد و حيجي يوم و اعرف الي حصل

( ريهام : و اهو جه اليوم و عرفت يا احمد
انا : عرفتي🤨 مش انا مطلعك من الاوضه قبل ما اكتب الي حصل
ريهام : لا ما انت بعد ما خلصت اخر مرة احنا دخلنا و فتحنا الكمبيوتر و قرينا كل حاجة
انا : كله كله
ساره : كله يا حبيبي و مستنيينك لما تبقي رايق عشان نكلمك
ريهام : و انت بتبقي امتي رايق لما بتكتب ذكرياتك
انا : ههههههه انتوا مخططين بقا طيب اصبروا .. فاااااااااصل

انا : رجعت تاني يوم بعد ما خدت ليلة بحاول ابرر الي حصل و براضيهم و غيرت باسورد الكومبيوتر ... وقفنا لما كنت بصالح ريهام )

انا : خلاص فكي بقي و ابتسمي عايز اشوفها قبل ما اسافر
ريهام : ( اتفاجأت ) هو انت مسافر
انا : ايوه ورايا شغل عايز اخلصه في القاهرة و بعدها رايح ابوظبي
ريهام : ( كشرت تاني ) راجع لحبيبتك مش كدا
انا : ايوه عايز اعرف قرارها ايه و كمان اقف معاها في الظروف الي هي فيها
ريهام : ...
انا : مالك سكتي ليه يا ريهام لو شايفة نفسك مش حتقدري ...
ريهام : ( حطت ايدها علي بقي ) متكملش انا موافقة و راضية بس لسه عايزة اتعود علي الوضع
انا : يا حبيبتي انا مش عايزك تكوني زعلانة بس انتي عارفاني و فهماني كويس
ريهام : فاهمة و عارفة ان كده احسن ليا لاني حابقي متطمنة انك مش حتبص لبرة
امها دخلت علينا و جابتلي الشاي - قعدت معاهم لحد ما اتغديت و بعدها نزلت شقتي و كلمت اللوا كمال
كمال : احمد حبيبي عامل ايه
انا : تمام يا باشا بخير
كمال : سيبك من باشا و فندم انا عمك يلا ناديني كده علطول
انا : حاضر يا عمي – كنت عايز اعرف عملتلي ايه في الارض الي قولتلك عليها
كمال : لقيتلك ارض مساحة فدان مربع في التجمع الخامس و مكانها حلو و قريبة مننا نقدر نأمنها كويس
انا : خلاص انا مسافر الليلة للقاهرة اتعبك معايا تشوفلي صاحب الارض و تخلصلي ورقها
كمال : ورقها يخلص في ساعات اوصل انت بالسلامة
انا : حاتقل عليك كمان يا عمي بس كنت عايز افتح شركة برمجيات و عايز اشوف مكان للمبني بتاعها
كمان : لا مفيش تعب يا حبيبي .. بص احسن مكان القرية الذكية هيا غالية حبتين بس امان خالص
انا : كويس اوي
كمال : و الارض بتاعتها لما توصل اكون شوفتهالك
انا : انت كده سهلت عليا حاجات كتيرة
كمال : هو احنا معانا كام احمد غالي علينا
انا : و انت مقامك عندي عالي اوي وا***
كمال : مسافر للقاهرة ازاي بقا
انا : في السوبر جيت
كمال : ابعتلي نمرة الاتوبيس علي الواتس احتياطي
انا : حاضر يا عمي
كمال : و لما توصل بالسلامة عايزك في شغل
انا : انا تحت امرك
قفلت معاه و جهزت شنطتي و بالليل ريهام و امها نزلوا يودعوني و بعدها روحت لموقف السوبر جيت بعت للوا كمال نمرة الاتوبيس و ركبت في الاخر جنب الشباك و كان الاتوبيس فاضي اكتر من نصه - بعد دقيقتين جات واحدة قعدت جنبي
( وصفها : في منتصف العشرين وزنها حوالي 80 اقصر مني و جسمها كيرفي خفيف بزازها اكبر من جسمها ملفتين و طيزها فارشة علي الجناب و برضه ملفتة – لابسة بلوزة ماسكة علي جسمها لونها وردي و بنطلون جيزن ليكرا لازق فيها )
هي : ( مدت ايدها تسلم عليا ) تقي
انا : ( سلمت عليها ) احمد
تقي : و انت منين بقي
انا : عايزة تعرفي ليه
تقي : لا عادي سؤال اهو نتكلم شوية الطريق طويل
انا : ساكن هنا في شارع ****
تقي : ساكن قريب مني انا في الشارع الي جنبك بس اول مرة اشوفك – و مسافر القاهرة ليه
انا : شغل
تقي : و انا مسافرة ازور اختي متجوزة هناك
فضلت ترغي معايا و انا حاسس بحاجة غريبة ناحيتها – بعد ساعة رنت عليا ساره
انا : الو
ساره : ( بفرحة ) ايوه يا احمد بابي فاق
انا : الحمد *** هو حالته كويسة دلوقتي
ساره : ايوه و عايز يكلمك
انا : اديله التليفون
خالد : ايوه يا احمد
انا : حمد *** علي سلامتك حاسس بايه دلوقتي
خالد : انا كويس المهم سيبنا من الكلام دا و خلينا في المهم انا عرفت الي عمله معاك محمد و انا بعتذرلك عن الي حصل
انا : مش وقته دلوقتي و خليها لما اجيلك
خالد : انت جاي امته .. استني يا ساره اكلمه .. طيب خد معاك ساره يا احمد
ساره : ( بلهفة ) احمد انت جاي بجد
انا : طبعا انا وعدتك يومين و تلاقيني عندك
ساره : دا احلي يوم النهارده حاسة ان روحي رجعت ليا
انا : هههههه ماشي يا حبيبتي – بقولك ابعدي عن الي جنبك ثواني
ساره : ... بعدت ها عايز ايه
انا : بحبك
ساره : ...
انا : ساره انتي معايا
ساره : ايوه معاك .. و انا كمان
انا : انتي كمان ايه
ساره : ( بصوت واطي ) بحبك يا حبيبي
انا : سلام يا روحي ابقي اكلمك بكره
ساره : سلام مستنياك
قفلت معاها و ببص جنبي لقيت تقي مركزة معايا و مبتسمة
انا : ايه في حاجة
تقي : الجو دا مش كدا
انا : لا خطيبتي
تقي : لسه متجوزتش ليه البنات اتعمت و مش شايفين الحلاوة دي
انا : ههههههه جريئة اوي بتعاكسيني
تقي : لقيتك معاكستنيش قولت اعملها انا ولا معجبش
انا : لا تعجبي و نص بس انا عينيا مليانة
تقي : و مفيش مكان لواحدة كمان
انا : ( هنا اتأكدت ان وراها حاجة ) انتي عايزة ايه بالضبط
تقي : عايزة ينوبني من الحب جانب
حطت ايدها علي زبري
انا : دا انتي راسمة عليا بقي
تقي : بصراحة كدا انت عجبتني و عايزة .. انت فاهم
انا : ( فكرت بسرعة ) تمام لما ننزل نروح فندق
تقي : و فندق ليه انا عندي مكان
انا : لا دا شرطي
تقي : ( ماسكة زبري من فوق البنطلون و بتعض شفايفها ) موافقة
سيبتها تمسك زبري الي وقف من جرائتها تحسيسها و انا بهدوء حطيت ايدي علي كسها و هي حطت شنطتها تداري ايدنا لو حد بص – فضلت احسس بهدوء لقيتها بصوت واطي بتقولي
تقي : اجمد من كدا
انا : انتي بتحبي العنف
تقي : بموت فيه و كمان بحب اتشتم
انا : حلو اوي ( فكيت زرار و سوستة بنطلونها و دخلت ايدي لقيتها حاطة فوطة صحية دخلت علي كسها علطول و مسكته بكف ايدي جامد ) و انا كمان بحب العنف يا متناكة
تقي : اااااااه اكتر يا جامد
دخلت صباعين في كسها للاخر و هي كسها مبلول اوي و مبهدل بنطلونها و هي بتحسس علي زبري
تقي : نفسي امسك زبرك و ادخله في بقي لزوري
انا : طب اهدي احنا في اتوبيس و ممكن حد يلاحظ
تقي : مش مهم الناس انا عايزة ارتاح
انا : حريحك بس اهدي
بصيت قدامي اكن مفيش حاجة و انا صوابعي شغالة بعبصة في كسها لحد ما حسيتها مش علي بعضها و نزلت عسل كتييير اكنها عملتها علي روحها
تقي : اووووف انا جيبت خلاص
انا : جيبتي و بس دا اكنك عملتيها علي روحك
تقي : ههههههه عشان كده بلبس فوط صحية انا بهيج بسرعة و بنزل كتير
انا : و برضو بهدلتي بنطلونك
تقي : ( بصت علي بنطلونها لقيته مبلول لركبها ) ههههه و انا حانزل كده ازاي .. يلا مش اول مرة
انا : دا انتي متعودة بقي
تقي : كل ما يعجبني واحد اعملها معاه
كملت معاها الطريق كلام و تعارف و بحسب كلامي عن حياتي الشخصية معاها .
وصلنا القاهرة و نزلنا شوفنا اقرب فندق دخلنا و انا حجزت ليلة باسمي و دفعت تمنها و هي كانت بعيد عني استغليت الوضع و بعت رسالة للوا كمال و بعدها طلعنا لفوق و اول ما اتقفل الباب هي جات عليا و خدتني في حضنها و بدأت تبوس فيا بغباوة
انا : امممم اهدي طيب
تقي : اهدي ايه دا انت ولعتني في الاتوبيس
اندمجت معاها و مشيت بيها لحد السرير و زقيتها عليه و بدأت اقلع هدومي و هي كمان قلعت و بقينا ملط – فتحتلي ايديها و بتشاورلي اجي في حضنها روحت نايم في حضنها مع وصلة بوس و بعدها نزلت علي بزازها الي عاملين زي المدفعين خدت الشمال و بدأت ابوسها و الحسها و اعض حلمتها البني
تقي : اوووووه اجمد يا دكري عايز اصوت
عضيت حلمتها جامد و بايدي نزلت علي كسها و ضربته علي شفايفه
تقي : اااااااه ايوه كدا بحب العنف
فضلت ابدل في بزازها لحس و عض و بايدي بضرب كسها لحد ما جات رعشتها الكبيرة و جسمها اكنه اتكهرب
تقي : اااا ااااه انا نزلت يا احمد
انا : هو انا لسه نيكتك يا لبوة – يلا مصي زبري عشان انيكك يا شرموطة
قعدت جنب وشها و خليتها تمص زبري و هي كانت خبرة في المص و عارفة ازاي تهيجني و مكملتش خمس دقايق كنت استويت روحت بعدت زبري عنها و نزلت عند كسها ضربته بايدي
انا : انا حافشخلك كسمك يا لبوة
تقي : ااااه عايزاك تخليه يجيب ددمم
قلبتها في وضع الدوجي و مسكت زبري و مشيته علي كسها من بره و هي تتأوه و جسمها ساب روحت دخلت زبري كله في كسها و هيا اتفاجأت
تقي : ااااااااه حاسة كسي اتفلق نصين
انا : و لسة يا متناكة
اشتغلت رزع في كسها بسرعة و هي بتتأوه و مستمتعة اوي و فضلت علي كده فترة كبيرة و انا بحاول مركزش معاها و افكر في اي حاجة عشان اطول في نيكها لحد ما هي استسلمت و نامت بوشها علي السرير
تقي : خلاص كفاية بقي كسي اتهري مش قادرة
انا : مش قولتيلي عايزة اتفشخ استحملي
تقي : اااااه انت واخد حاجة عشان تطول نيك مش كدا
انا : ( ضربتها علي طيزها ) لا دا طبيعي يا لبوة
زودت سرعتي و هي بتصرخ تحتي و بعد دقيقة كنت جايب لبني في كسها
تقي : اححححح اخيرا نزلت لبنك
انا : مالك يا لبوة اترخيتي ليه كدا
تقي : مش قادرة جسمي كله مهدود و كسي واجعني اوي
طلعت زبري من كسها و هي نامت علي وشها و فاشخة رجليها و انا خدت تليفوني و دخلت الحمام بعت رسالة للوا كمال و بعدها استحميت و طلعت لقيتها نامت زي ما هي من التعب – فتحت شنطتها اليد افتش فيها ملقيتش حاجة غريبة و فتحت شنطة هدومها الي كانت صغيرة مفيش حاجة غريبة و بعدها مسكت تليفونها و فتحته ببصمة ايدها و هيا غرقانة في النوم و كمان ملقيتش حاجة غريبة – فكرت شوية ضحكت و مسحت رقمي من عندها و بعدها لبست هدومي و صحيتها
انا : تقي يا بت اصحي
تقي : ( بكسل ) ايه سيبني انام
انا : انا ماشي
تقي : طيب بس متنساش تكلمني
انا : تمام يلا سلام
تقي : سلام
طلعت من الفندق و رنيت علي اللوا كمال
كمال : ايه يا احمد انا مش فاهم حاجة
انا : افهمك لما اقابلك العربية فين
كمال : قدام الفندق نوعها * و نمرتها * روح للسواق و قوله انا احمد و هو حيوصلك ليا
انا : تمام
قفلت معاه و بصيت حواليا لقيت العربية روحت للسواق و قولتله انا احمد قالي اركب – ركبت و العربية كانت متفيمة و ساق بيا حوالي نص ساعة و بعدها دخل جراش و ركبني عربية تانية متفيمة برضو و بعد اكتر من ساعة وصلني لفيلا و قالي اللوا كمال مستنيك جوا – دخلت الفيلا لقيت اللوا كمال و معاه شخص تاني و بعد السلام
كمال : ايه الي حصل عشان تبعتلي الرسالة دي
( الرسالة الاولي الي بعتهاله اني في فندق * غرفة * و لو مكلمتكش بعد ساعة يبقي انا في خطر - و التانية ابعتلي عربية توصلني ليك بس احتمال كبير ابقي متراقب )
انا : نتعرف الاول ( قصدي علي الشخص الي معاه )
كمال : اطمن دا اللوا ممدوح زميل ليا
ممدوح : سعيد اني قابلتك يا احمد
انا : انا اسعد
كمال : قولي بقا في ايه
انا : لما ركبت الاتوبيس من محافظتي قعدت جنبي واحدة و فتحت معايا كلام و كانت بتسأل كتير عني و عن حياتي انا شكيت فيها و الي اكدلي شكي انها عاكستني و .... انت فاهم بقا
كمال : و انت شايف ايه الغريب في كدا
انا : الغريب اني مش تامر هجرس ولا مصطفي شعبان عشان البت تعاكسني من الباب للطاق
كمال : ههههههه مش ممكن اعجبت بيك و كل دا شك
انا : ما انا فضلت مسايرها لحد ما اعرف
كمال : و عملت ايه
انا : بعد ما سايرتها في الاتوبيس روحت معاها الفندق الي قولتلك عليه و بعد ما خلصت معاها فتشت شنطها و تليفونها
ممدوح : و لقيت حاجة
انا : مفيش اي حاجة غريبة
ممدوح : غريبة زي ايه
انا : صورة ليا او محادثة علي الواتس او المسنجر تتكلم عني حاجات زي كده
كمال : ممدوح باشا السؤال دا ميتسألش لاحمد احمد اذكي من تصورك
ممدوح : كنت بعرف هو بيدور علي ايه – كمل يا احمد
انا : بعد ما لقيتش حاجة غريبة مفكرتش غير في احتمالين الاول انها مزقوقة عليا بس كانوا حاطين احتمال اني اكتشفها
كمال : و الاحتمال التاني
انا : اني ملك جمال و انا معرفش
هما الاتنين ضحكوا جامد
كمال : طيب و حنعرف ازاي انها مزقوقة عليك
انا : بكرة انا حارن عليها و اقولها تقابلني في مكان معين و انتوا لو جات تقبضوا عليها باي تهمة و تودوها الامن الوطني من غير ما تعرف هي فين
ممدوح : نستفاد بدا ايه
انا : لو جات و قبضتوا عليها لما يعرفوا الناس الي معاها انها اتكشفت اما يخلصوا عليها او يحاولوا يهربوها و لو هي مكانتش مزقوقة عليا انتوا حتعرفوا لما تحققوا معاها
ممدوح : انت قولت لو جات طيب لو مجاتش
انا : هي مش حتيجي لو كانت مزقوقة عليا و كدا اتأكدنا
كمال : يمكن متجيش لاي سبب تاني
انا : لما اكلمها ابقي اعرف – سيبنا من كل دا عملت ايه يا كمال باشا في ارض الفيلا و الشركة
كمال : جاهزين علي امضة العقود
انا : شكرا انا بكرة امضي عقودهم و اسجلهم في الشهر العقاري
ممدوح : و فلوسك حاتكمل تشتريهم و تبنيهم
انا : هما مش حيتبنوا في يوم و ليلة اقلها سنة و في الوقت دا حتكون عندي فلوسهم
ممدوح : بتتكلم عن البرنامج الي بتبيعه مش كدا طيب انت ضامن يجيبلك الي يكفي
انا : لو سمحت قول علطول عايز تقول ايه و بلاش لف و دوران
ممدوح : ههههههه الي اقصده ان في دولة عايزة تشتري منك برنامج الحماية و مستعدين لاي مبلغ انت تطلبه
انا : كمال باشا لو سمحت كلمة علي انفراد
ممدوح : اسيبكم انا و بكدا وصلت الرسالة
قام و طلع من باب الفيلا
انا : انا مش مطمن لكلام اللوا ممدوح
كمال : اطمن و متخافش اللوا ممدوح موثوق فيه
انا : و مين الدولة الي يقصدها بكلامه
كمال : امريكا
انا : و ايه الي وصلها للبرنامج طيب الامارات عشان العلاقات القوية بينكم و بينهم و عشان يحموني بس امريكا مش فاهم
كمال : افهمك هما كانوا عايزين يخترقوا شبكة المخابرات العامة و ياخدوا معلومات تهمهم و لما حاولوا كتير و مقدروش جولنا و طلبوا مننا البرنامج او يضيقوا علي مصر و يفرضوا عقوبات و طبعا قالوها في وسط الكلام مش صراحتا و الي مش يعرفوه انهم لما حاولوا يخترقوا المخابرات بمساعدة برنامج الاختراق بتاعك قدروا ياخدوا منهم معلومات كتير و مكتشفوش الموضوع دا لحد دلوقتي
انا : تمام ... مش ممكن الي بيراقبوني هما الامريكان
كمال : احتمال برضوا بس وصلولك ازاي و لو وصلولك دخلوا مصر وسيط ليه
انا : انا دماغي لفت – المهم انا حانام فين
كمال : في اوضة فوق متجهزة ليك ريح جسمك عشان نخلص ورق بكره
انا : تمام و بالليل مسافر ابوظبي اخلص مواضيع واقفة هناك و ارجع علطول اشوف موضوع امريكا
كمال : لا موضوع امريكا لسه حياخد وقت قدامك اربع ايام او اسبوع
انا : خلاص و اكون خلصت مواضيعي - اشوفك الصبح
طلعت الاوضة و نمت زي القتيل من التعب و في الصبح صحاني اللوا كمال و خلصت معاه عقود الارض دفعت تمنهم و كانوا غاليين و سجلتها في الشهر العقاري – بعدها رنيت علي تقي و ردت عليا و عرفتها اني عايز اشوفها و هي وافقت قولتلها بعد ساعة في المكان الي حددته مع اللوا كمال و هي وافقت بس هي مراحتش و تليفونها اتقفل و عرفت انها مزقوقة عليا .

بالليل ركبت طيارة علي ابوظبي و كنت هناك الفجر – روحت شقتي استحميت و نمت فيها كام ساعة لحد تسعة الصبح و بعدها روحت للمستشفي الي فيها خالد ابو ساره – بعد ما عرفت رقم غرفته روحت و كان لوحده صاحي و بعد السلامات
خالد : وصلت ابوظبي امتي يا احمد
انا : الفجر و قولت اول حاجة اتطمن عليك
خالد : حابب اعتذرلك تاني عن الي عمله محمد ابني
انا : خلاص يا خالد انا رميت ورا ضهري و الاهم ان علاقتي بساره لسه مستمرة
خالد : بخصوص جوازك من ساره حتعمل ايه مع اميرة
انا : حأقطع علاقتي بيها طبعا و حافهمها ليه عشان متزعلش
خالد : كده صح طمنتني
فضلنا نتكلم شوية لحد ما جات ساره مع باقي العيلة زي كل يوم يقعدوا معاه و لما شافتني وقفت مكانها و دمعت و انا سلمت علي الكل و خدتها علي الكفاتيرية
انا : ايه مالك مش بتنطقي ليه
ساره : مش مصدقة خايفة اكون بحلم
انا : لا مش حلم انا معاكي
ساره : ( بكيت ) بعد ما سافرت و حصلت المشاكل كنت كل ليلة ببكي و بفكر ان بعد الي حصل مش راجع ليا تاني
انا : ( حضنتها ) خلاص بقا انا معاكي و مش عايز اسيبك لما يقوم والدك بالسلامة نتجوز
ساره : ( ابتسمت و بطلت بكي ) دا حيبقي احلي يوم في عمري
انا : ساره عايز اعرفك ايه الي حصل معايا في الايام الي فاتت و اعرف رأيك في قرار خدته يهمك
ساره : اتكلم يا احمد انا سامعاك
حكيتلها عن ريهام و حبي ليها و الي عملته انجي فينا و ازاي عرفت الحقيقة و عن قراري اني اتجوزها هي و ريهام
انا : و دلوقتي عايز اعرف قرارك
ساره : مش موافقة يا احمد
انا : و السبب
ساره : مقدرش استحمل ابقي عارفة انك حتكون مع واحدة غيري
انا : ساره افهمي انا بحبك و بحبها و مقدرش استغني عن واحدة فيكم
ساره : يبقا تختار انا او هي
انا : طيب فكري الاول و بعدين ردي
ساره : انا فكرت و قررت و لازم تختار دلوقتي
انا : يبقا حأختارها هي يا ساره
ساره : ( دمعت ) دا قرارك
خلعت الدبلة و ادتهاني و بعدها سابتني و مشيت – انا فضلت مكاني استوعب الي حصل و افهم نفسي انها هي الي اختارت و بعدها روحت شقتي خدت شنطتي و روحت المطار و فضلت اكتر من تلات ساعات مستني اول طيارة علي مصر و كانت في محافظة جنب محافظتي _ وصلت المطار في مصر و ركبت تاكسي علي بيتي و دخلت غيرت هدومي و نمت من ارهاق السفر و التفكير .

صحيت من نومي علي ريهام في اوضتي بتقولي
ريهام : تليفونك بيرن
انا : ( بكسل ) مين
ريهام : ساره رنت عليك كتير
انا : اعمليه صامت و سيبيني انام
انا قولتلها كدا و كملت نومي .. و يارتني ما كملت نومي او رديت علي ساره كان ممكن محصلش كل الي حصل ...

و بكدا يكون الجزء الثالث خلص اتمني ينول اعجابكم .

تحياتي
VIROUS Only One

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التجربه اللي غيرت حياتي 6 ، 7

المؤدبه 1

التجربه اللي غيرت حياتي 1