رحلة كفاح السلسله الثانيه 9 ، 10
الجزء التاسع
شالوني و دخلوني عربية تانية و محستش بحاجة تاني و عينيا قفلت خالص ....
ابتديت افوق و عينيا كانت مزغللة و بحاول اركز و ببص حواليا لقيت نفسي متكتف في كرسي ايديا وراه و رجلي متكتفة في رجلين الكرسي و اضاءة جامدة فوقي مش شايف الي حواليا منها ، حاولت اتحرك افك نفسي مقدرتش و سمعت شخص بيقولي
الشخص : متحاولش كتير يا احمد مش حتقدر
انا : انت مين و انا فين
الشخص : انا مين انا الي خاطفك و انت فين مش لازم تعرف
انا : و انت عايز مني ايه
الشخص : ايوا جينا للمهم
صوت رجلين بيقرب مني و الاضاءة الي فوقي اطفت
الشخص : انا عايز منك شغلك
بدأت اشوف اكتر و وضحلي ملامح المكان الي انا فيه كانت اوضة زي اوضة الاعترافات الي بشوفها في الافلام الكرسي الي متكتف في النص و فيه كرسيين كمان قدامي وتحت رجلي بلاعة صرف و جنب من الاوضة ازاز عاكس و وضحلي شكل الشخص الي بيكلمني ( راجل في اوائل الخمسين من عمره لون بشرته ابيض علي حمار شوية و جسمه متوسط مظبوط من غير كرش و لابس بدلة سودة )
الشخص : البرنامجين الي عملتهم للجيش
انا : طب اتعرف بيك الاول
الشخص : اوك انا اسمي احمد زيك
انا : ماشي يا احمد طيب و ايه شغل هوليوود الي عامله دا ( بشاورله بدماغي علي الاوضة )
احمد : 😂 ( فاتح ايده و مبتسم ) عجبك مش كده دا عشان الترهيب
انا : ولا هزني بس هو فيه ناس بتفكر كدا في مصر ( كنت خايف لان الي يعمل كده يبقا شخص تقيل )
احمد : طيب بيفكروا ازاي
انا : يعني دا شغل مش مصري الي اعرفه الي بيخطف في مصر بيحطوه في اوضة مكركبة و متربة او مصنع مهجور حاجة زي كده
احمد : لا انا بحب اكون مختلف ، نرجع لموضوعنا
انا : نرجع انت مين قالك اني شغال مع الجيش
احمد : كنت عارفك حتسأل
طلع موبايله و شغل فيديو كان ليا انا و خارج من مركز تدريب للجيش ( المكان الي كنت بتدرب فيه و راكب مع شاكر في عربيته )
انا : دا برده مش اثبات مقولتش ليه مثلا اني كنت بخلص ورق جوا
احمد : ( مبتسم اوي ) حلو طيب بص كده
شغل فيديو تاني و كنت بتدرب فيه علي السلاح و فيديو تالت و كنت فيه شغال مع المبرمجين
انا : انت جيبت الفيديوهات دي ازاي
احمد : ( غير ابتسامته لنظرة تعجب ) ليا ناس جوا الجيش يا احمد هو دا سؤال
انا : كنت بتأكد ، طيب دلوقتي عايز ايه
احمد : شغل دماغك شوية بقا ، عايز البرامج طبعا
انا : هي شغالة بس عايز اتأكد ، و ان قولتلك مش حاديك حاجة
احمد : ( وشه قلب لغضب و احمر جامد ) يبقا حتشوف الي ميعجبكش مني
انا : 😂 تصدق وشك كدا احلي
احمد : ( بنرفزة و زعق ) يا هلاااااااال
باب الاوضة اتفتح و دخل شخص في التلاتينات و رياضي لون بشرته قمحي غامق و علي وشه غضب ر***
هلال : اوامرك يا باشا
احمد : خد ضيفنا لفه عرفه علي المكان ( سابنا و مشي )
هلال : انت ليه تزعل الباشا
رزعني قلم وداني رنت
انا : حلو السلام دا
هلال : في منه كتير
رزعني قلم كمان
انا : دا انت عشري اوي بقا
هلال : اوي
رزعنني القلم التالت بكل عزمه و انا وقعت علي الارض بالكرسي ، عدلني تاني
هلال : لا اجمد كدا احنا لسا مبدأناش ( رفع ايده و شاور لحد ) يلا نبدأ
دخل شخصين و معاهم جردل ميه و فوطة
هلال : يلا يا رجالة
واحد منهم وقف ورايا و ميل الكرسي شوية و بقي مسنود علي رجلين بس مش اربعة و هو سادنه من ورايا و التاني حط الفوطة علي وشي و ثواني و لقيتهم بيكبوا ميه علي وشي و انا اتخنقت مقدرتش اتنفس و ببلع ميه كتيرة و فضلوا يكبوا و انا بحاول اتحرك بس مش قادر و بتخنق و بحس بدوخه و وقفوا الميه و شالوا الفوطة و عدلوا الكرسي
هلال : ها تسمع كلام الباشا ولا نكمل كدا دي بس لحسة من طرف المعلقة
انا : ( بحاول اخد نفسي عشان اتكلم ) كم كمل يا يا باشا كمل انا مش بسمع الكلام
رجعوا تاني يعذبوني و فضلنا كده ربع ساعة يجيبوا ميه و يخنقوني لحد قبل ما اودع و يقفوا و انا خلاص بدوخ مش قادر
هلال : ( ضربني قلم ) لا فوق كدا احنا لسه مطولين ، نخش بقا علي الي بعده
طلعوا هما التلاتة و شوية و دخلوا بجهاز معرفتوش في الاول بس بعد ما فتحوه عرفته و كان جهاز صدمات القلب
هلال : عارف دا ايه طبعا يلا عشان تفوق كدا
قطعوا التي شيرت بتاعي و حطوا مجسات الجهاز علي صدري و شغلوه ، اول ما شغلوه انا جسمي اتنفض و اتخشب من شدة الكهربا و مش قادر اطلع صوت و بعد كام ثانية وقفوا الجهاز
هلال : ها لسه مش عايز تتكلم
انا مش قادر اتكلم من التعب و بشاورله براسي لا ، شغلوا الجهاز تاني و فضلوا يشغلوه و يطفوه لفترة كبيرة لحد ما اغمي عليا ، فوقت علي ميه بتتكب عليا و لقيت الي اسمه احمد قاعد قدامي علي كرسي
احمد : يا حبيبي انت زي ابني بلاش تخلينا نعمل فيك كده خلص نفسك و ساعدنا
انا : مقدرش اديك حاجة
احمد : ليه يا ابني فهمني
انا : افهمك.. انت لو خدت البرامج دي تقدر تعمل اي حاجة انت عايزها اذا كانت صح او غلط
احمد : لا انا مش حاعمل بيها حاجة انا بس حابيع للي يدفع و ليك نسبة ها قولت ايه
انا : برده لا اصل الي تبيعله البرامج دي مهما كان حيأزي الناس بيهم مش حينفعهم
احمد : و احنا مالنا يعمل بيه ايه المهم يدفع
انا : و انا بقولك لا مش حادي حد حاجة
احمد : يبقا كده انت مستغني عن روحك
انا : لا قصدك انا كده باقي علي روحي انت يعني مش مخطط انك بعد ما تاخد الي عايزه مني تموتني
احمد : طيب و انت حتفضل كده لحد امته
انا : لحد ما يجي الي يطلعني من هنا
احمد : تقصد الجيش 😂 ضحكتني طيب حيطلعوك ازاي
انا : بالبرامج الي انا عاملها
احمد : كدا يبقا مش حيلقوك خالص تعرف ليه
بصيتله و بفكر يقصد ايه
احمد : 😂 عشان عندي الي جوه الجيش معطل البرامج دي تصدق فلاشة صغيرة قد صباعي الصغير دخل الي فيها علي برامجك وقفها خالص
انا : و لازم الي عمل كده قريب من البرامج او بمعني تاني قريب مني
احمد : كده تعجبني قريب منك او كان قريب
انا : و هو مين دا بقا
احمد : حتعرفه قريب متخفش و دلوقتي ( قام من علي الكرسي و ماشي ) اسيبك بقا مع الرجالة يكملوا شغلهم عشان يعقلوك
طلع هو و دخلوا رجالته يكملوا تعزييب فيا من كهربا لخنق بالميه او تعليق في السقف
فضلوا كده ساعات يتناوبوا عليا لحد ما رجع تاني احمد و كنت انا جسمي اتهد خالص و عايز انام و دايخ
احمد : صباح الخير يا احمد ها عملت ايه طول الليل
انا : ....
احمد : هما زودا العيار ولا ايه ( بص علي الازاز ) ايه يا هلال انتوا زودتوا العيار
دخل هلال الاوضة
هلال : لا يا باشا زي ما قولتلنا
احمد : ( بصلي ) ما اهو الرجالة متقلتش عليك مالك كده
انا : ( صوتي طالع بتعب و ضعيف و هو قرب عشان يسمعني ) اقتلني
احمد : اقلتك ليه
انا : عشان لو فضلت عايش حاقتلك
احمد : 😂 تصدق انت دمك خفيف ( بص لهلال ) دا عايز يقتلني يا هلال
هلال : لا عاش ولا كان الي يقربلك يا باشا
احمد : ( بصلي تاني ) انا حعديهالك بس دا عشان حالتك دي ( رجع ضهره علي الكرسي و حط رجل علي رجل ) خش علي الي بعده يا هلال
هلال : اوامرك يا باشا
طلع من الاوضة و دخل معاه راجل ماسك شنطة و جاب كرسي قعد قدامي ، فتح شنطته لقيت فيها حقن و سرينجات
احمد : ايه رأيك في المفاجأة سم مخصوص عشانك
انا : ( متحركتش و باصص لاحمد في عينه بس من جوايا مرعوب و شوية و حعملها علي روحي ، جمعت قوتي و حاولت اعلي صوتي ) بيشتغل بعد اد ايه
احمد : ( بصلي بتعجب ) انت هادي كده ليه
انا : و افرهد نفسي ليه هو انا فيا حيل
احمد : عندك حق كده كده حتاخد الحقنة ، حتشتغل امته دي علي حسب استجابة جسمك بس الاكيد حتحس بفرق بعد الحقنة علطول
الراجل جهز الحقنة و ضربها في دراعي و بعدها حسيت بجسمي بيترعش و الأدرينالين عندي علي اوي
هلال : هاتلي كده سرنجة يا دكتور
خد منه سرجنة و هو نزل علي ركبته و بدأ يدخل ابرة السرنجة في طرف صباع ايدي اليمين وانا بصرخ بأعلي صوتي من الالم ، هلال دخل السرنجة لحد العضم الي في صباعي و طلعها
احمد : اتعلمتها منين الحركة دي يا هلال
هلال : من الدكتور بيقول انها بتوجع جامد
احمد : باين انها بتوجع ، طيب جرب كده في ايده التانية نتأكد
هلال : اوامرك يا باشا ( جاب ابرة جديدة و دخلها في طرف صباعي في ايدي الشمال )
و انا بصرخ من الالم و مع الحقنة دي علي الأدرينالين عندي و بقيت بحس بالالم اكتر و من كتر الصريخ عيني دمعت و خلاص مش قادر
احمد : طلع الابرة كفاية كدا ( طلع هلال الابرة ) ها معقلتش و ترحم نفسك بقا
انا : ( كنت خلاص مش قادر و حديه الي عايزه من الالم بس فكرت ايه الي ممكن يحصل لو حد خد البرامج دي فاغيرت رأيي ) لا مش حاقدر
احمد : باين كده انك عايز جلسة اكبر كمل معاه يا هلال انت
هلال : اوامرك يا باشا
احمد مشي و سابني مع هلال و الشخص التاني و هما فضلوا يعذبوني من ابر في جسمي و لجرحي و يحطوا عليها مواد تحرق الجرح و مع ان الالم كبير لدرجة محدش يستحملها بس الحقنة الي ختها خلتني مفقدش وعيي
بعد فترة كبيرة من التعذيب و ردة فعلي الي بقت اقل من قلة طاقتي و لاني مكلتش حاجة من وقت ما خطفوني وقفوا التعذيب و ركبولي محلول عشان ممتش منهم ، دخل احمد و انا و باخد المحلول
احمد : ازيك يا احمد عامل ايه
انا : .... ( باصص في الارض و مش قادر ارفع وشي من الارهاق )
احمد : قالولي انك قربت تودعنا و مستحملتش قولت اجي ابص عليك انا و واحد صاحبك اهو يمكن لما تشوفه تشتغل معانا
بحاول ارفع راسي بصعوبة من الارهاق و ببص عليه لقيت جمبه اللوا مرتضي ، شوفته و عينيا برقت فيه بتعجب و صدمة
مرتضي : ايه الي حصلك يا احمد ، دا كله عشان متتعاونش معاهم ، يا احمد خلص نفسك و ساعدهم و ساعد نفسك
احمد : دا بقي الي قولتلك عليه شريكي الي ساعدني في كل حاجة و هيا فكرته اساسا
مرتضي : يا احمد ساعد نفسك و ادينا البرامج و هما يوقفوا تعزييب فيك
احمد : ايوه اتكلم و احنا نوقف و خلينا نبيع البرامج و كل واحد ياخد فلوسه و نخلص
انا : ( بتكلم بالعافية ) ليه
مرتضي : ليه؟ اقولك انا ليه عشان الفلوس ، انا قربت اطلع من الخدمة و الجيش حيديني ملاليم بعد طول الخدمة دي و الاسرار الي دافنها معايا الي تتقدر بالملايين غير روحي الي كانت حتروح اكتر من مرة و بعد دا كله يرومني بشوية ملاليم يرضيك كدا
احمد : انا عن نفسي مايرضنيش
بصيتله باشمئزاز و تفيت عليه
مرتضي : ( بيمسح وشه ) ماشي يا احمد اعديهالك المهم اخد الي عايزه في الاخر
احمد : متخفش حتاخد في الاخر ، يلا نسيبه شوية يفكر
مرتضي : و علي فكرة الحقنة الي خدتها امبارح كانت ادرينالين بس مفيهاش سم
طلعوا و سابوني افكر في الي بيحصل و انا جيت هنا ازاي و بتمني اني مقابلتش حد من اول محمد و شروق و حازم ، و بفكر لو مقابلتش حد فيهم مكنش دا كله حصل ، شويه و دخل راجل شال المحلول من ايدي و مشي و بعديها دخل احمد و هلال و معاهم صينية اكل و حطها علي كرسي قدامي و طلع احمد و هلال فك ايدي من وره ضهري
هلال : كل عشان ماتموتش
طلع و قفل الباب و سابني و انا كنت ميت من الجوع ، كلت بسرعة زي المفجوع و مهتمتش يكون في الاكل حاجة ، و بعد ما خلصت دخل هلال جابلي ميه اشرب و شربت و هو كتف ايدي تاني ورا ضهري و خد الصينية و مشي
بعد فترة دخل احمد و معاه لاب توب و قعد قدامي
احمد : انت بقا مش عايز تساعدنا و تساعد نفسك صح
انا : صح
احمد : يبقا عشان تساعد دول
لف عليا شاشة اللاب و لقيت امي و ابويا في عربية ابويا
انا : ( بعصبية و زعيق ) انت مشكلتك معايه طلعهم من الموضوع
احمد : لازم يدخلوا هما و كل شخص قريب منك لحد ما تتكلم
انا : طلعهم بقولك
احمد : يلا قرر بسرعة عايزهم يموتوا بسببك ولا يعيشوا ، قدامك ( بص في ساعته ) ساعة و نص
انا : ( بدمع و بزعق ) حموتك و**** لموتك
احمد : اسيبك تقرر براحتك ( مشي و ساب اللاب قدامي علي الكرسي )
سابني و انا ببكي علي امي و ابويا الي حيروحوا بسببي و عارف اني حتي لو اديته الي عايزه مش حيسيبهم في حالهم و كمان حيقتلني معاهم و بركز علي امي و ابويا و الي باين عليهم قلقهم يمكن عشان انا غايب عنهم ليا فترة بس باين انهم ميعرفوش حاجة عن الكاميرا الي بتصورهم و ببص في ملامحهم و امي الي بتبكي و باين عليها و بتتكلم في موبايلها و والدي الي كل فترة يمشي بالعربية و ينزل يمكن بيسألوا عليا و بقول لنفسي انهم ميستهلوش البهدلة دي كلها معايه و كانوا يستاهلوا ابن يسعدهم مش ابن يمرمطهم معاه كل شوية و ببكي و بدعي لر*** انه يساعدني و يساعدهم
بعد فترة جالي احمد
احمد : ها قولت ايه
انا : مش حاديك حاجة
احمد : و والدك و والدتك
انا : يتولاهم ر*** بس انا مش حديك حاجة
احمد : كدا براحتك ( طلع موبايله و كلم شخص ) نفذ ( جاب كرسي و قعد جمبي يتفرج معايا )
بعد شوية لقيت وش امي و ابويا ومخضوضين و فاتحين بقهم بيصرخوا و في لحظة العربية اتقلبت و الكاميرا اطفت
احمد : يا خسارة المشهد مكملش بس متخفش فيه VAR حعرضلك المشهد من زاوية تانية بس اصبر عليا شوية
انا : ( بعصبية و نرفزة و بحاول افك نفسي و بصرخ فيه ) حقتلك يا كلب حقتلااااااااك
احمد : 😂 مش لما تطلع من هنا الاول
سابني و طلع و انا بصرخ و ببكي علي امي و ابويا و بعاتب نفسي و بتمني اني متولدتش اصلا ، فضلت انا كده ببكي و هما سابوني فترة كبيرة لتاني يوم او بالليل مش عارف و جيه احمد و اللوا مرتضي و كنت انا هديت
احمد : جيتلك تاني بس انا سيبتك تطلع كل شحنتك عشان نعرف نتكلم
انا : ( ببرود ) نتكلم في ايه تاني خلاص انتوا قدامي دلوقتي ناس ميتة
مرتضي : ليه كدا يا ابني ما تعقل و توزن الكلام
احمد : بص شوف المشهد تاني زي ما قولتلك من زاوية تانية
ببص لقيت واحد بيصور من بعيد و عربية ابويا بتقرب و عربية نقل كبيرة داخلة في عكس الاتجاه و فجأة عربية النقل دخلت علي طريق عربية والدي و طيرتها و قلبتها علي جمب الطريق
احمد : و دا الي حيحصل لكل الي قريب منك لو مدتناش الي عايزينه
مرتضي : فكر و بكره جاينلك عشان لو معقلتش حيبقي دور خطيبتك حبيبتك
انا ( بصيتلهم بصة حادة ) احسلنكم تموتوني عشان لو مموتش انا حموتكم
متكلموش و سابوني و دخل هلال بصينية اكل و سابني ، انا كلت و قولت لازم اعيش عشان اخد حقي منهم بس ازاي مش عارف ، خلصت اكل و فضلت دماغي تجيب في كل القديم و كل الي حصلي من واحد شغال في محل كمبيوتر و ملوش لازمة لواحد مخطوف و بيتعذب عشان قيمته الي تسوي مليارات
انا و بفكر بسمع صوت طلقات رصاص كتيرة و بعد شويه يقف الصوت و الباب بيتفتح و الاقي رجالة جيش داخلين و داخل اللوا عادل عليا و بيفكوني
عادل : انت كويس يا احمد
انا : ( مبردش و باصص في عينه )
عادل : احنا جينالك بسرعة لما عرفنا مكانك
انا : احمد و مرتضي فين
عادل : هربوا قبل ما نجيلك
فكوني و سندوني و خدوني في عربية اسعاف و كان معايه فيها اللوا عادل و دكتور بيشوف جروحي
انا : عايز اروح لامي و ابويا
عادل : حاضر نروحلهم البيت بس نتطمن عليك الاول
انا : انا عارف انهم ماتوا عايز اروحلهم المقابر
عادل : ( بصلي بنظرة حزن ) حاضر يا احمد بس نتمطن عليك
انا : لا دلوقتي
بصلي و كلم السواق وقف علي جمب و الدكتور حطلي ضماضات علي جروحي و جابولي هدوم جديدة غيرت و نزلت و ركبت عربية ملاكي و روحنا المقابر ، وصلنا المقابر و معايه اللوا كمال و شاكر و اتنين كمان ، كنا بالليل و قدام قبرهم نزلت علي ركبي و فضلت ابكي جامد
انا : انا اسف انا اسف اسف يا ماما اسف يا بابا اسف علي كل حاجة عملتها معجبتكومش ، اسف علي كل كلمة لا قولتهالكم ، اسف علي اني السبب في الي حصلكم
عادل : ( بيحاول يوقفني ) يا ابني قوم و ادعيلهم و بلاش بكي
انا : ( ببكي و بزعق ) سيبني معاهم لوحدي سيبوني و امشوا يلا
سابوني و بعدوا شوية بس فضلوا و انا ابكي و اكلم امي و ابويا و افتكر مواقف ليهم معايه اضحك مرة و ابكي مرة زي المجنون لحد آذان الفجر ، قومت روحت بيت والدي و معايه شاكر ، استحميت و من كتر التعب نمت ، صحاني شاكر الصبح عشان اقف في العزا الي كان اخر يوم و خلاني افطر و مكنش ليا نفس لاي حاجة و نزلت ساند علي شاكر للصوان الي تحت البيت و قعدت خدت العزا الناس و الكل بيسأل انا كنت فين و بعمل ايه و باين عليا البهدلة بس شاكر مسبنيش و هو الي كان بيرد عليهم ، و بعد العصر طلعني شاكر عشان اتغدي بعد محايلة منه عشان اقدر اكمل اليوم و طلعت فوق كانت الحريم في الشقة بتعزي و جالي الي اعرفهم يعزوني و دخلت اوضتي لقيت ريهام مستنياني جوه و هيا بتدمع بس بتحاول تمسك نفسها و خدتني في حضنها و قعدتني عشان اكل ، فضلت ريهام تتكلم معايه و انا مبردش عليها خالص و مكلتش كتير و قومت عشان انزل العزا و هيا حضنتني تاني و هيا بتدمع و سابتني ، نزلت الصوان و خلصت اخر يوم عزا و طلعت الشقة بالليل و معايه شاكر و صاحبي محمود و قرايب امي و ابويا عايزين يعرفوا الي بيحصل ( ابويا ليه اخين حسن الكبير عنده ٦١ سنة و خالد اصغر من حسن بتلات سنين و ابويا اصغرهم ، و امي ليها اخ اصغر منها كريم عنده ٣٧ سنة و اخت اكبر منها دلال ٥٣ سنة )
عمي حسن : ايه الي بيحصل يا احمد انت تختفي و امك و ابوك يبنزلوا يدوروا عليك و تحصلهم حادثة و انت تظهر بعدين و باين عليك متبهدل
خالي كريم : طيب رد انت طول اليوم منطقتش بحرف واحد
شاكر : يا جماعة انا قولتلكم احمد كان مخطوف و رجعلنا بالسلامة و والديه **** يرحمهم الي حصلهم دا قضاء و قدر
عمي خالد : بس احنا عايزين نعرف منه هو ( بيشاور عليا )
شاكر : انا قولتلكم انه لسه في صدمه و لما يفوق ابقوا كلموه براحتكم
خالتي دلال : خلاص نسيبه في حاله يا جماعة و لما يهدي نبقي نكلمه
عمي حسن : خلاص يلا بينا يا جماعة
ميشيوا عمامي و خالي و خالتي و عيالهم و فضلت انا و شاكر و محمود و ريهام و ام ريهام ، شاورت لمحمود يجيلي و روحنا البلكونة
محمود : ايوه يا احمد اؤمر
انا : بكره الصبح تصحي و تجيلي علطول و تعمل حسابك ممكن تفضل معايه اليوم كله
محمود : انا بايت معاك مش سايبك
انا : لا انا عايز ابقي لوحدي تعالى الصبح
محمود : حاضر بس عايزني في ايه
انا : حاقولك لما تيجي تعالى
دخلت الصالة للي قاعدين
انا : شاكر معاك مفاتيحي
شاكر : ايوه ( طلعهم من جيبه )
طلعت منهم مفتاح شقة ابويا الي احنا فيها دلوقتي و اديته لمحمود
انا : امسك يا محمود دا مفتاح الشقة دي تجيلي بكره و انت يا شاكر تجيبلي حاجتي من الشقة الي عندك و تجيبهالي الصبح
شاكر : حاضر و بكره اعمل حسابك نروح للمستشفي نتطمن عليك ، اسيبك و اجيلك بكره الصبح مع حاجتك
انا : متنساش كل حاجة
شاكر : حاضر سلام
محمود : و انا كمان اسيبك تريح و اجيلك بكره
مشي شاكر و محمود و فضلت ريهام و امها
ام ريهام : انا حاطلع شقتي فوق و انتي يا ريهام اقعدي مع احمد شوية و اطلعي بس متطوليش عشان يرتاح
ريهام : حاضر يا ماما
طلعت امها و مفضلش غير ريهام جمبي و انا سرحان و بفكر و فوقت علي ريهام بتكلمني
ريهام : احمد يا احمد انت كويس
انا : ايوه كويس
ريهام : كنت سرحان في ايه
انا : بفكر
ريهام : بتفكر في ايه
انا : بفكر في الي حصل و الي حيحصل
ريهام : حيحصل ايه تاني
انا : لا متشغليش بالك انتي
ريهام : ( بدأت تدمع تاني ) يا احمد انا خايفة عليك
انا : ( خدتها في حضني ) متخفيش عليا
ريهام : طيب هو ايه الي حصل
انا : زي ما قال شاكر
ريهام : يعني انت كنت مخطوف طيب مخطوف ليه
انا : متشغليش بالك يا ريهام و انسي الموضوع دا
ريهام : انسي ازاي هو انت يعني حتنسي
انا : ( سرحت شويه ) اسبوع كده و حانسي كل الي حصل دا و يفضل امي و ابويا معايه
ريهام : معاك ازاي
انا : ( ركزت مع ريهام ) معايه في قلبي و عقلي ، يلا انتي اطلعي شقتك انا عايز ارتاح
ريهام : حاضر تصبح علي خير
مشيت ريهام و انا قومت كنت رايح اوضتي بس وقفت قدام اوضة امي و ابويا و مسكت اوكرة الباب و مقدرتش افتح الباب بكيت و نزلت علي ركبي منهار ، بعد شويه قومت دخلت اوضتي غيرت هدومي و نمت علي السرير بس مفتح عيني و بدمع و بفكر في الي عايز اعمله عشان اجيب حق امي و ابويا .....
و بكدا الجزء التاسع انتهي اتمني ينال اعجابكم
تحياتي
الجزء العاشر والأخير
صحيت الصبح علي محمود بيصحيني
محمود : يلا اصحي يا احمد
انا : خلاص صحيت .. جيبت فطار معاك
محمود : ايوه اغسل وشك و تعال نفطر
قومت من السرير و جسمي واجعني اتحاملت علي نفسي و روحت الحمام غسلت وشي و روحت افطر مع محمود ، احنا و بنفطر الجرس رن و محمود قام يفتح الباب و كانت ريهام
ريهام : كويس انك بتاكل يا احمد انا نازلة اطمن عليك قبل ما اروح الجامعة
انا : رايحة مع مين
ريهام : وحدي بأركب مشروع
انا : طيب اعمليلنا شاي و محمود حيوصلك بعربيتي
محمود : و المفتاح مش مع الظابط الي اسمه شاكر
انا : عارف هو جاي دلوقتي
خلصنا انا و محمود فطار و ريهام جابتلنا الشاي و بنشربه جرس الشقة رن ، قام محمود يفتح و كان شاكر و معاه حاجتي
شاكر : صباح الخير
انا : صباح الخير فطرت
شاكر : ايوه من بدري
انا : ريهام اعملي كباية شاي لشاكر
شاكر : لا مش وقته و دلوقتي يلا بينا نروح المستشفي
انا : ماشي يلا بينا و ادي مفتاح عربيتي لمحمود ، و انت يا محمود توصلها و تيجي هنا تستناني
محمود : ماشي
نزلنا كلنا تحت و محمود و ريهام ركبوا عربيتي و انا و شاكر ركبنا عربيته و طلعنا
وصلنا المستشفي العسكري و كشفوا عليا و غيرلولي الضمادات و كتبولي علي علاج و فيتامينات و قالوا مفيش حاجة تقلق كلها كدمات و مع العلاج حتحسن ، خرجنا من المستشفي و ركبنا العربية
انا : مسكتوا احمد و مرتضي
شاكر : لا لسه بندور عليهم
انا : عرفتوا توصلولي ازاي
شاكر : انا معرفش كل التفاصيل بس الي اعرفه انهم وصلولك من سواق النقل الي ...
انا : الي خبط امي و ابويا ، طيب هو فين دلوقتي
شاكر : في مبني الامن الوطني في مصر بيحققوا معاه و مع الي لسه عايش من الي كانوا خاطفينك
انا : طيب يلا بينا نطلع بطاقة جديدة عشان كانت معاهم محفظتي بالي فيها
شاكر : يلا
روحنا المصلحة الحكومية و طبعا عشان شاكر خلصنا كل حاجة بسرعة و بعدها طلعنا علي البنك طلعت فيزا جديدة و شفت حسابي الي زاد كتير بسبب البرنامج بتاعي الي ناشره علي النت ، سحبت فلوس بعدها اشتريت موبايل جديد و رجعت شريحة خطي و روحت البيت ، كان مستنينا محمود هناك
انا : شكرا يا شاكر علي كل الي عملته
شاكر : علي ايه بس دا قبل ما يكون شغلي احنا اصحاب
انا : طيب روح انت شغلك و كفاية كده
شاكر : اروح فين انت شغلي يا احمد
انا : خلاص روح انت انا مش طالع تاني و عايز اتكلم مع محمود شوية
شاكر : الي تشوفه و بالليل جاي انا و اللوا كمال
انا : تمام و انا مستنيكم
مشي شاكر
محمود : ايه حكاية الظابط دا و مين اللوا كمال الي جايلك
انا : دا حوار كبير يا صاحبي
محمود : لو عايز تحكي قولي يا احمد و سرك يتدفن معايه
انا : انا ححكيلك عشان عايز افضفض و اخرج الي جوايه
حكيتله كل حاجة من اول شروق لحد اللحظة الي احنا فيها
محمود : يااااااه يا احمد انت شايل جبل علي كتافك و لسه واقف علي رجلك انا لو مكانك كنت اديتهم الي عاوزينه من اول قلم
انا : مينفعش يا صاحبي لو خدوا البرامج كانوا يقدروا يسرقوا ملايين في دقايق و حاجات افظع كمان ، و دلوقتي انا عايز اخد حقي من الي قتلوا امي و ابويا
محمود : و انا اقدر اساعدك ازاي
انا : انت مش عليك كتير انت حتبقي معايه في كل خطوة عشان زي ما انت شايف جسمي متبهدل
محمود : و انا مش حسيبك
انا : و كمان عايزك تجيب طبنجتين ( مسدسين )
محمود : ساهلة بس متشتريش انت ليه
انا : اولا عشان جسمي و ثانيا عشان انا متراقب
محمود : من مين
انا : من الحكومة عشان ميحصليش حاجة تاني
محمود : خلاص بكره الصبح يكون عندك طبنجتين
انا : امسك ( اديته فلوس ) دول عشان تشتري بيهم
محمود : من غير فلوس يا صاحبي انا حاكلم عوض صاحبنا و اجيبهم منه ببلاش
انا : لا انا عايز اشتريهم بفلوسي و يلا انت عشان تلحق تخلص الموضوع
مشي محمود و الساعة ٣ العصر جاتلي ريهام و معاها اكل و كلنا مع بعض و قعدت معايه نتكلم و بتحاول تطلعني من مودي الكئيب ، علي المغرب سابتني و طلعت و انا فتحت الموبايل و فتحت رسايل الواتس و كانت كل الناس باعتة رسايل تعزيني و رديت عليهم و علي رسايل الفيس و لما رديت رنوا عليا كل الي اعرفهم و حاولت اختصر في الكلام و فضلت كده لحد ما رن جرس الباب
روحت فتحت و كان شاكر و اللوا كمال ، دخلوا و قعدنا في الصالون
كمال : حمد*** علي سلامتك يا احمد
انا : شكرا يا باشا
كمال : شاكر طمني عليك بعد ما روحت المستشفي
انا : فين احمد و مرتضي يا باشا
كمال : اللوا مرتضي و الي اسمه احمد هربوا مع واحد كمان قبل ما نجيلك بدقايق و لسه بندور عليهم
انا : طيب عرفتوا ايه من الي قبضتم عليهم
كمال : مفيش حاجة مهمة
انا : و احمد دا يطلع مين
كمال : دا مصري و معاه جنسيات اجنبية مختلفة و عاش معظم حياته في فرنسا و هو تاجر مخدرات و سلاح عالمي و بيشتغل في اي حاجة تجيب فلوس و مطلوب من دول كتيرة في قضايا مختلفة
انا : يعني دخل مصر من غير ما تحسوا و دلوقتي مش عارفين هو فين
كمال : هو لسه في مصر مع اللوا مرتضي و احنا مأمنين كل المواني و المطارات عشان ميهربوش
انا : انا عايز اخد حقي منهم زي ما موتوا امي و ابويا اموتهم
كمال : يا احمد مينفعش الكلام دا في حاجة اسمها قانون و حيجيبلك حقك و انا مراعي حالتك دلوقتي
انا : خلاص يبقا تسيبوني و محدش يراقبني و انا اعرف اجيب حقي
كمال : و احنا نسيبك ازاي مش نحميك عشان متتأذيش تاني
انا : ما انتوا مجبتوش حقي يبقي أجيبه انا و شكرا علي كل الي عملتوه
كمال : خلاص حنسيبك لحد ما تهدي و بعد كده لينا كلام تاني
مشيوا و سابوني و انا دخلت اوضتي و فتحت لابي و فضلت طول الليل اشتغل علي برنامج تعرف علي الوجوه و خلصته بعد ٨ ساعات متواصلة و دخلت موقع الامن الوطني و زي ما اتوقعت حطوا برنامج الحماية الي صنعته و انا دخلت من الثغرة الي عاملها فيه عشان اقدر ادخله ، دورت علي ملف مرتضي و لقيته و خدت منه صورته هو و احمد و عرفت التالت انه هلال قولت حلو عشان اخد حقي كله و خدت صورته هو كمان ، حطيت صورهم علي برنامج التعرف علي الوجوه و خليت البرنامج يشتغل من سيستم الامن الوطني عشان ببرنامج الاختراق الي عامله ليهم يخترق الكاميرات الي في الشوارع و دا طبعا بفضل الثغرة الي عاملها و بكده محدش حيعرف اصلا اني اخترقتهم ، سيبته شغال و وصلت اللاب بالشاحن عشان ميفصلش و نمت
صحيت الصبح علي محمود بيصحيني
محمود : اصحي يلا شوف لابك
انا : ماله
محمود : قوم بص
قومت لقيت اللاب وصل لمكانهم في عمارة في ٦ اكتوبر و كان هلال نازل ٧ الصبح و بعد فترة دخل العمارة تاني ، قفلت البرنامج بعد ما خدت عنوان العمارة و اتأكدت ان مفيش حد حس بالي بعمله و قفلت اللاب
محمود : دلوقتي انت عرفت مكانهم حتعمل ايه
انا : جبت الطبنجتين
محمود : ايوه معايه ( كان جايبهم في شنطة كتف )
انا : حلو يلا بينا علي مصر
محمود : و الي مراقبينك
انا : انا حتصرف نص ساعة و نازلين كلم امك قولها انك مسافر معايه عشان متقلقش عليك و حنقفل موبايلاتنا عشان محدش يزعجنا و تبقي ترن عليها و متخدش هدوم معاك زي ما احنا كده
محمود : تمام
مسكت انا موبايلي و رنيت علي نور
نور : ايوه يا احمد انت عامل
انا : كويس بصي انا عايز عربيتك يومين و ارجعهالك تاني
نور : حاضر عايزها امته
انا : دلوقتي انتي تسيبيها في شارع ** قدام مطعم **
نور : ربع ساعة و تكون هناك و المفتاح
انا : تسيبيه جوة شنطة العربية
نور : حاضر
انا : بعد ما اخلص مشواري بالعربية حجيبهالك و جاي ازورك
نور : ( بسعادة باينة ) تنور
انا : سلام
نور : سلام
قفلت معاها و طلعت فوق عند ريهام و كانت بتلبس عشان تروح الجامعة و قولتلها اني مسافر و دمعت و مكنتش عايزاني اسافر عشان خايفة عليا و رضيتها بكلمتين و سيبتها
نزلت غيرت هدومي و نزلت مع محمود ركبنا عربيتي و روحنا مطعم مشهور كبير و زحمه و كان علي ناصية شارع و ليه بابين و دخلنا من باب و طلعنا بسرعة من الباب التاني و كانت قدامه عربية نور ركبنا و مشينا و بعد ما اتأكدنا ان مفيش حد ورانا طلعنا علي الطريق الصحراوي و شغلنا موبايلاتنا علي وضع الطيران و ساق محمود في طريقنا لمصر ( القاهرة )
وصلنا مصر علي العصر و اشترينا قلم الوان اسود و غيرنا ارقام العربية و روحنا ٦ اكتوبر و ركنا العربية في اخر شارع العمارة الي فيها احمد و مرتضي و هلال عشان نراقب من بعيد
محمود : طب دلوقتي حنعمل ايه
انا : ( فكرت شوية ) امسك ( اديته ٤٠٠ جنيه ) ميل علي البواب العمارة و اديله فلوس و وريه صورة هلال حبعتهالك و شوفه ساكن في شقة رقم كام من غير ما يشوك فيك
بعتله الصورة علي موبايله و نزل راح للبواب و اتكلم معاه و بعد شويه جالي و هو مبتسم
انا : ها
محمود : قالي هو في شقة ٥ الدور التالت و معاه اتنين رجاله و مأجرين منه الشقة من كام يوم
انا : حلو اوي و دلوقتي احنا نستنا لحد نص الليل و نطلعلهم الشقة
محمود : معاك يا صاحبي
فضلت افكر حاعمل ايه و الوقت بيعدي و محدش منهم نزل فهمت محمود حنعمل ايه لما نطلع و مستنيين اللحظة المناسبة . استنينا لحد ١٢ بالليل كان البواب نام و قفل باب العمارة و لقينا حد من العمارة طلع و فتح الباب و بعد ما بعد شوية ، مسكت موبايلي و بعت للوا كمال مكاني و قولتله انا حاخد حق امي و ابويا و قفلت موبايلي . طلعنا انا و محمود و كل واحد معاه طبنجة و ملفحة ( كوفية ) مخبي وشه
دخلنا العمارة و البواب كان في اوضته و طلعنا علي السلالم لحد الشقة الي قاعدين فيها و رنينا الجرس و حط محمود صابعه علي العين السحرية و بعد شويه الباب بيتفتح منه حاجة بسيطة و هلال بيبص من ورا الباب في لحظتها ضربته برصاصه في دماغه و محمود زق الباب و بسرعة جرينا لجوه و كان مرتضي و احمد قدام التليفزيون في الصالة و لسه بيتحركوا روحت انا ضربت كل واحدة طلقة ، جات الطلقتين واحدة في بطن احمد و التانية في راس مرتضي ، ضربت احمد طلقتين كمان واحدة في راسه و التانية في قلبه
طلعنا من الشقة نجري و كانت الناس صحيت و شافونا و احنا بننزل علي السلالم بس محدش قدر يوقفنا من خوفهم اننا نقتلهم ، نزلنا تحت و كان البواب صحي و معاه شومة ( عصاية ) و عايز يضربنا بيها ، ضربت طلقة في الهوا و هو ثبت مكانه خاف و احنا جرينا لبره و ركبنا العربية و سوقناها بسرعة جنونية لحد ما طلعنا من المنطقة
بعد ما اتأكدنا ان محدش ورانا فكينا شويه من التوتر الي احنا فيه كنت سعيد اوي و حسيت براحة كبيرة و محمود فرحان ليا
فتحنا موبايلاتنا و محمود اتصل بامه يطمنها و يقولها اننا جايين في الطريق و انا كلمت اللوا عادل بعد ما كان باعتلي رسايل كتير
عادل : انت فين يا احمد دلوقتي
انا : في طريقي راجع يا باشا
عادل : يعني عملت الي في دماغك برده
انا : دا تار و كان لازم يتاخد
عادل : ماشي يا احمد لما ترجع لينا كلام و طبعا انا حغطي عليك و علي عملتك السودة دي
انا : و صاحبي محمود كمان كان معايه ممكن يتعرف عليه البواب
عادل : ماشي يا احمد
كلمت ريهام
ريهام : ايوه يا حبيبي موبيلك مقفول طول اليوم ليه انا قلقت عليك
انا : كنت عارفك لسه صاحية ، انا كويس يا حبيبتي
ريهام : راجع امته انا قلقانة عليك حاساك بتعمل حاجة غلط
انا : انا في الطريق و جاي
ريهام : توصل بالسلامة
قفلت معاها و افتكرت نمر العربية
انا : علي جمب يا محمود
محمود : في ايه ( هدي السرعة )
انا : نسينا نمسح الي عاملينه علي نمر العربية
محمود : ايوه فكرتني
نزل محمود مسح الي كنا عاملينه و كمل سواقة في الطريق الصحراوي
وصلنا الصبح بدري محافظتنا و روحنا مكان عربيتي و ركبناها و سيبنا عربية نور مكانها و بعتلها رسالة علي الواتس و قولتلها اني جايلها بالليل الشقة
وصلت محمود لحد بيته و كملت انا سواقة لبيتي ، دخلت الشقة ، و انا داخل كانت صورة امي و ابويا علي الحيطة بصيتلها و بكلم صورتهم
انا : انا جيبت حقكم يا حبايبي و عايزكم تسامحوني
دخلت الحمام استحميت و بعدين نمت من الارهاق . صحيت علي جرس الباب و كان بيرن كتير قومت و فتحت و كانت ريهام ، اول ما فتحت الباب دخلت في حضني
انا : ايه يا بنتي مالك
ريهام : كنت خايفة عليك
انا : ليه
انا : انت نسيت اني حافظاك و عارفة انك كنت بتفكر في حاجة وحشة حتعملها
انا : و انتي حتفضلي حاضناني علي الباب كدا
ريهام : ( سابت حضني بسرعة و بصت حولينا ليكون حد شافنا و باين انها اتكسفت ) احم اسفة بس انا مقدرتش استنا اكتر من كده و نزلت اشوفك
انا : هيا الساعة كام
ريهام : احنا بعد العصر ، اجيبلك اكل ولا حتنام تاني
انا : لا دا ولا دا انا عندي ميعاد النهارده. اشوفك بكره
ريهام : انا بكره رايحة مع صاحبتي نشتري شوية حاجات
انا : طيب ما تسيبك من صاحبتك و نطلع نشتريهم احنا
ريهام : ( وشها احمر حمر واتوترت ) لا دي حاجات بنات . سلام اشوفك بكره ( اديتني بوسه علي خدي و طلعت لفوق بسرعة )
قفلت الباب و انا بضحك علي جنانها و الي عاجبني .
مسكت موبايلي لقيت ناس كتير رنت عليا و منهم استاذ محمد قولت اكلمه الاول و رنيت عليه
محمد : الو
انا : الو يا استاذ محمد اخبارك
محمد : انت الي اخبارك ايه البقاء *** يا احمد
انا : كنت عايز اقابلك اكلمك في موضوع
محمد : و انا كمان كنت عايز اكلمك
انا : خلاص اجيلك فيلتك ، وقت ايه يناسبك
محمد : الفيلا .. بعد ساعة
انا : خلاص انا جاي
قفلت معاه و كلمت نور أكد عليها ميعادنا بالليل لاني كنت ملمستش ست من فترة كبيرة و عايز اطلع طاقتي غير فرحتي بالي عملته ، طلعت بعربيتي و كلت في مطعم و بعدها روحت لفيلة استاذ محمد . دخلت الفيلا و قعدتني الخدامة في الصالون و مفيش دقيقتين و جالي استاذ محمد و شروق مراته ، بعد السلام و الاطمنان عليا شروق قامت و سابتنا نتكلم في الشغل و هيا بتغمزلي من غير جوزها ما يشوف
محمد : كنت عايزني في ايه و اخترت الفيلا ليه
انا : اخترت الفيلا عشان نتكلم براحتنا و كنت عايزك في موضوع بس لما اسمع انت عايز تقولي ايه
محمد : انا كنت عايزك في الشغل و بقولك مينفعش حوار انك كل فترة و التانية متجيش الشغل لسبب او من غير سبب و دا مسببلي مشاكل و شغل واقف و انا مش فاضي اشتغل مكانك فا بقولك انك تلتزم في الشغل و مش عايز اي اعذار تاني و عشان ظروفك حنسي الي فات
انا : كلام حلو اوي و منطقي . اقولك انا بقي موضوعي
محمد : طيب رد الاول علي كلامي
انا : ما موضوعي مترتب عليه ردي لكلامك
محمد : اتفضل
انا : انت ايه حكايتك مع الشيخ خالد
محمد : الشيخ خالد مين
انا : الاماراتي صاحب شركة ادوات التجميل
محمد : ايوه دا صاحبي من زمان بتسأل ليه
انا : توصل الصحوبية دي انك تقوله علي علاقتي بشروق
محمد : ( بان علي وشه التوتر ) انت جايب الكلام دا منين
انا : انا اتأكدت بنفسي لما بعتلي مراته و هيا حكيتلي . هو انا سلعة او بطاقة تكسب بيها شغل ولا فاكرني ايه
محمد : الحكاية مش كده بس هو يعرف عني كل حاجة و زي ما قولتلك صاحبي
انا : طيب انت تدخلني في كلامكم ليه و هو يبعتلي مراته و عايزني اشتغل معاه عشان يستغلني
محمد : انا مكنتش اتوقع يعمل كده احنا كنا بنفضفض مع بعض
انا : و اهو حصل و هو و مراته بيبعتولي رسايل عايزني اكلمهم . هو انت مش خايف علي سمعتك و سمعة مراتك
محمد : .....
انا : اعتبرني من دلوقتي مستقيل من شغلك و انا طالع من حياتك انت و مراتك و مش حدخلها تاني و ياريت تفهم مراتك كده عشان انا مش عبد عندكم انفذ اي حاجة تعجبكم سلام يا استاذ محمد
طلعت من الفيلا و عملتله هو و مراته حظر من عندي . كلمت نور و قولتلها اجيلها دلوقتي و هيا وافقت . وصلت لشقتها و رنيت الجرس و هيا فتحت الباب و كعادتها علي رجليها و ايدها و لابسة كلوت و سنتيانة بس و كان لونهم برتقاني
انا : ( قفلت الباب و قومتها ) النهارده حنقضيه من غير سادية يا نور و عايز اشكرك علي وقفتك معايه
نور : انا معملتش حاجة تستاهل الشكر
انا : ( حضنتها بايدي اليمين و مشينا للصالون ) لا انتي وقفتي معايه كتير و تستاهلي الشكر و بحس معاكي براحتي و علي طبيعتي
نور : و انا اتعلقت بيك و بقيت بستني الوقت الي تكون معايه و اشوفك بس
انا : ( قعدنا علي الكنبة و هيا دخلت في حضني و حطت راسها علي صدري ) وحشتيني يا نور
نور : و انت كمان يا سيدي وحشتني
منظرها و هيا في حضني و طيزها الي بارزة هيجتني و زبري بدأ يفوق و ضربتها علي طيزها الطرية و بمشي ايدي عليها من فوق الكلوت
نور : مممممم طيزي وحشتها يا سيدي
انا : و هيا كمان وحشتني
دخلت ايدي تحت الكلوت و بعبصت خرم طيزها بصباعي
نور : اااااااااه
رفعت وشها و خدتها في بوسة جامدة طلعت فيها طاقتي و ايدي بلعب في فردتين طيزها و بدخل صوابعي في خرمها ، رفعتها في حضني و قومت و هيا لفت رجليها علي وسطي و رحت بيها علي اوضة النوم و نمنا علي السرير و لسه ببوسها و هيا لافة ايدها علي رقبتي ، قومت بسرعة قلعت هدومي و بقيت ملط و روحت بوستها و قلعتها السنتيانة و ظهرت قدامي بزازها بلونها التلجي و حجمها المتناسق مع جسمها و ضربت بزازها بكف ايدي عشان تترج قدامي من طراوتها
نور : ( مبتسمة و في صوتها خنج و شرمطة رهيبة ) ايييي
انا سخنت اكتر و نزلت براسي علي بزها اليمين الحسه و امص حلمتها و اعضها بسناني و هيا بتتشرمط اكتر و انا اسخن اكتر ، قلبت لبزها الشمال و ايدي بتفعص في بزها اليمين بعنف و لساني بيمشي علي بزها الشمال و علي حلمتها الي اتصلبت جامد و زبري من تحت بيحك في كسها من فوق الكلوت و هيا ايدها علي ضهري
نور : اااااه قطع حلماتي يا سيدي انا شرموطتك و لبوتك
حطيت حلمت بزها الشمال جوه بقي و بقيت بعضها و بمصها و بايدي الشمال بقرص حلمتها اليمين و هيا صوت اهاتها علي
نور : اوووووه يا سيدي مصك حلو اوي
سيبت بزازها و نزلت لكسها لقيته مغرق كلوتها بعسلها لحسته و دوقت عسلها الجميل ، قلعتها الكلوت و بكدا بقينا احنا الاتنين ملط و نزلت بلساني علي كسها و ايدي بتلعب في زنبورها
نور : اوفففففف مش قادرة يا سيدي انا عايزة اجيب عسلي
انا : جيبي يا شرموطة
نور : اهو بجيب اححححح
جابت عسلها و انا مكنتش مستحمل روحت مقرب زبري من بقها و دخلته كله في بقها عشان ابله و نمت فوقها بجسمي و دخلت زبري في كسها بحنية
نور : ااااااه نكيني اوي يا سيدي عايزاك تفشخني
بدأت اسرع في رزعي لكسها و انا ببوسها و هيا مع كل رزعة صوت اهاتها يعلي ، غيرت الوضع و قلبتها علي بطنها و دخلت زبري في كسها و كملت رزع بس ركزت اكتر علي القوة و هيا وشها احمر و صوتها بيقطع من الرزع و انا مستمتع بكسها السخن علي زبري و طيزها الطرية الي بخبط فيها ، مطولتش كتير و نزلت لبني علي طيزها و ضهرها . قعدنا شوية نريح و بعدين دخلنا الحمام و شغلنا الدش و هيا بتحميني و بتلعب في زبري لحد ما قام في ايديها
نور : ( بتكلم زبري ) ممكن تقول لسيدي انه يسمحلي اخدك في بقي
حركت زبري لفوق و تحت و هيا خدته في بقها تمصه و تدخل معظمه في بقها و تطلعه تلحس عروقه و بضاني و سيبتها تلحس خمس دقايق و احنا لسه تحت الميه و خليتها تلف و تفلقس طيزها و تسند علي الحيطة و انا دخلت زبري في طيزها و برزعها جامد
نور : اااااااه وحشني الاحساس دا اوي
انا : هو جوزك مش بينيكك في طيزك
نور : بيقرف ، سيبنا منه دلوقتي و خلينا في اوووه طيزي
كملت نيك في طيزها و انا ماسكها من و سطها و مع كل رزعه بشدها عليا عشان يدخل زبري في طيزها اكتر و طيزها تترج قدام عيني ، شوية و غيرنا الوضع و قعدت انا علي قاعدة الحمام و هيا مدياني وشها و تطلع و تنزل علي زبري و بزازها شايفها قدامي بترقص و هيا في قمة متعتها و مغمضة عينيها لحد ما قربت اجيب لبني قومت و زنقتها في الحيطة من ضهرها و دخلت زبري في طيزها بسرعة كبيرة لحد ما جيبت لبني جوا طيزها ، تعبت من المجهود الجامد الي عملته و لان لسه جسمي متعافاش ، ريحت و بعد شويه استحميت و لبست هدومي
انا : اخبار الجامعة ايه
نور : كله بيسأل عليك و خصوصا الدكتورة اسماء و انت جاي امته الجامعة
انا : بكره حاكون هناك . سلام يا نور
نور : سلام يا سيدي
نزلت من عندها و روحت شقتي و كانت الساعة ٧ بالليل و اشتريت اكل و باكل لقيت اللوا كمال بيرن عليا
انا : ايوه يا باشا
كمال : تييجلي دلوقتي مديرية الامن
انا : ليه في حاجة يا باشا
كمال : عايزين نخلص الي عملته في مصر
انا : مسافة السكة و اجيلك
قفلت معاه و غيرت هدومي و روحتله و هناك عاتبني علي الي عملته و انا قولتله
انا : يا كمال باشا انا عايز اوقف شغلي معاكم
كمال : ليه
انا : انا نفسيتي تعبت و مش حاقدر علي كده
كمال : انت فكرت كويس
انا : ايوه و انا تحت امرك في اي مساعدة تحتاجها بس شغل مستمر مقدرش
كمال : خلاص يا احمد زي ما تحب و انا ديما متاح لو عوزت مني حاجة
انا : دا العشم يا باشا و انا اتشرفت بمعرفتك
مشيت من عنده و انا مقرر اركز في دراستي و اتجوز ريهام و بالفلوس الي معايه افتح شركة اصرف بيها علي نفسي و عليها . هل حاقدر اعمل كده ؟!! .....
و كدا يكون الجزء العاشر والأخير من السلسلة الثانية انتهي اتمني أن ينال اعجابكم
تحياتي
VIROUS Only One
تعليقات
إرسال تعليق