رحلة كفاح 7 ، 8 ، 9 ، 10 نهاية السلسله الثالثة








الجزء السابع 

ببص ورايا لقيت ست باين عليها كبيرة في السن ماسكة موبايل و بتصورنا و علي وشها ابتسامة – انا لما شوفتها اتنفضت و طلعت زبري من طيز طيف و داريته بسرعة بتي شيرت كان علي الارض و طيف انتبهت بس متحركتش
انا : انتي مين و بتعملي ايه هنا
الست : ههههههه وقفت ليه كملوا ( قفلت موبايلها بعد ما عملت حاجة عليه ) انا شيخة مرات جوز الشرموطة الي جنبك 
انا : ( بصيت علي طيف و الي كانت باصة للارض ) انا عايز افهم دا معناه ايه
شيخة : معناه ان رقبتك بقت تحت ايدي و سيبك من الشرموطة مش حترد عليك
انا : و انتي عايزة مني ايه
شيخة : ( بتقلع هدومها ) حتعرف بعدين و دلوقتي عايزاك تنيكني و تكيفني يا مز انت
انا : و لو منفذتش و خدت موبايلك الي صورتيني بيه
شيخة : عاملة حسابي و بعت منه نسخة لناس عشان لو عملت حاجة ليا يتصرفوا و لو منفذتش الي انا عايزاه حخلي جوزي الي شغلك عنده يقتلك
فكرت شوية و قولت اجاريها لحد ما اعرف اعمل ايه و كانت هيا قلعت كل هدومها
( وصف شيخة : الطول حوالي 170 و الوزن 65 جسمها رشيق بس فيه ترهلات من اثر السن شعرها اسود طويل و ملامح وشها جميلة و لون بشرتها خمري فاتح بزاز متوسطة مدلدلة و طيز صغيرة )
نامت هيا علي السرير و علي وشها ابتسامة
شيخة : عايزاك تنيكني و تشرمطني عايزة اتفشخ
انا : بس كده من عنيا
زبري كان لسه واقف لاني كنت بنيك طيف و في قمة اثارتي – مسكت زبري و دخلته في كسها علطول من غير مصه و كان كسها غرقان من عسلها و انا ماسكها من وسطها و برزع فيها بغباوة
شيخة : ااااااه ايوه كدا عايزاك تطلع غضبك في كسي اووووه زبرك جميل
فضلت برزع فيها فترة و بعدها قلبتها علي بطنها و مسكت وسطها تاني و كملت رزع و نيك في كسها جامد و انا مش مركز في المتعة اقد ما بطلع غلي فيها و ببص جمبي لقيت طيف بتلعب في كسها و لما عينيها جات في عينيا بصت علي الارض
شيخة : ااااااه بجيب يا يواد بجيب عسلي احححح زبرك مكيفني اوي كمل
طلعت زبري من كسها و دخلته في طيزها علطول و الي طلعت واسعة و متناكة منها كتير اكني دخلت زبري في مغارة و فضلت ارزع بكل قوتي بغل و طولت اوي لاني مش مركز في المتعة لحد ما جبتهم جوا طيزها
شيخة : احححح لبنك سخن يا واد
بعد ما خدت نفسي بلبس هدومي عشان امشي
شيخة : استني يا قمر انت
انا : عايزة ايه
شيخة : عايزاك في حاجتين اولهم انت بقيت بتاعي وقت ما احب اتناك منك ارن عليك تسيب الي في ايدك و تجيلي مهما كان الوقت ماشي يا مز انت
انا : ( ماسك اعصابي ) و الحاجة التانية
شيخة : عايزاك توقعلي اميرة تحت رجلي زي ما جيبتك تحت رجلي هههههه اصل ما يجيبهاش غير كسها
انا : لينا كلام تاني سلام
لبست هدومي و طالع من الاوضة
شيخة : مش عارفة وقعت اميرة علي المز دا ازاي دا كنز
طلعت من الفيلا و ركبت عربيتي و سايق بسرعة و متعصب و بصرخ
انا : انا شوية شراميط يضحكوا اناااااا

وصلت العمارة و طلعت لشقتي دخلت و رزعت الباب ورايا و بسرعة فتحت اللاب و فتحت برنامج الهكر و هكرت موبايل طيف و طلعت منه رقم شيخة و عشان اتأكد هكرت موبايل خالد و اتأكد من رقم شيخة و هكرته و بعد ما دورت لقيتها مبعتتش الفيديو لحد و كانت بتشتغلني روحت مفرمت موبايل طيف و شيخة و بعد ما خلصت قفلت اللاب و بفكر في حصل و بجمع كل الي حصل و عرفت اني كوبري لشيخة عشان تزل اميرة استحقرت نفسي لاني كنت بالسذاجة دي و اتعصبت جامد و فضلت اكسر في اي حاجة قدامي و ايدي اتجرحت من الزجاج و مفقتش غير علي جرس الباب بيرن و الباب بيخبط في نفس الوقت – روحت فتحت لقيت قدامي صوفي و وشها مخضوض
صوفي : في ايه يا احمد ... ايه دا ايدك بتنزف
مسكت ايدي و راحت جابت قماشة حطتها علي الجرح
صوفي : فين شنطة الاسعافات
انا : في المطبخ
راحت جابتها و ضمدت لي الجرح و بتكلمني و انا مش برد عليها و دماغي شغالة ازاي انتقم
صوفي : احمد يا احمد انت معايا
انا : ايه يا صوفي
صوفي : مالك عملت كل دا ليه انت بهدلت الشقة و جرحت نفسك
انا : حد اهاني بس مش حعديها
صوفي : و يستاهل كل الي عملته دا
انا : صوفي سيبيني دلوقتي عايز ابقي لوحدي
صوفي : لا مش حسيبك في الحالة دي مم..
انا : ( بصوت حاد ) صوفيييي قولتلك سيبيني
صوفي : حاضر حاضر متزعلش بس لازم تروح المستشفي
طلعت من الشقة و سابتني و انا بفكر اتصرف ازاي عشان انتقم من شيخة و طيف – رنيت علي اميرة
اميرة : الو يا حبيبي
انا : ( بجدية ) اميرة عايز جوزك يكون عندك بعد ساعة و عايزه ميقولش لاي مخلوق انه جايلك تماما
اميرة : في ايه يا احمد
انا : اسمعي الكلام و لما يجيليك قوليله اني عايزك انتي و هو في موضوع مهم
اميرة : فهمني موضوع ايه المهم
انا : لما اجي افهمك و تأكدي عليه محدش يعرف انه جايلك
اميرة : حاضر يا احمد
قفلت معاها و فضلت في الشقة برتب الي حعمله في طيف و شيخة – نزلت روحت المستشفي و خيطولي الجرح الي كان واجعني و كان كبير و انا حاسس اني مرهق ممكن عشان الدم الي نزفته .
بعد ما طلعت من المستشفي روحت لفيلة اميرة و بعد ما دخلت و اميرة و خالد شافوني و شافوا ايدي
اميرة : ايه الي حصل يا احمد
خالد : احمد حصل ايه
انا : سيبكم مني دلوقتي.. خالد شيخة مراتك تعرف ايه عن علاقتي باميرة
اميرة : شيخة هو في ايه
انا : استني انتي .. رد يا خالد
خالد : متعرفش اي حاجة عنكم و مزكرتش اسمك اصلا قدامها
انا : شيخة تعرف علي علاقتي باميرة
اميرة : ازاي .. اوعي تكون الي في بالي
انا : هي
خالد : تقصدوا ايه
اميرة : خالد سيبنا لوحدنا شوية
فهمت ان خالد ميعرفش حاجة عن علاقة طيف و شيخة
خالد : انا مش فاهم حاجة
اميرة : احمد لو مش عايز حاجة من خالد تاني سيبه يمشي
انا : خلاص روح انت يا خالد
خالد : يعني ايه مش فاهم و ازاي شيخة تعرف بعلاقتكم
اميرة : انا حبقي افهمك كل حاجة بعدين امشي دلوقتي
مشي خالد و انا قعدت و حاسس اني دايخ
انا : اميرة هاتيلي كوباية عصير
اميرة : حاضر ثواني
راحت جابتلي عصر و انا شربت الكوباية كلها
اميرة : فهمني ايه الي حصل
حكيتلها كل الي حصل مع طيف و شيخة
اميرة : يا شراميط .. و ايدك ايه الي حصلها
انا : كنت متعصب و جرحتها مش مهم دلوقتي المهم انا عايز اخد حقي منهم
اميرة : و انا تحت امرك
انا : حتسمعي كل الي حقوله ليكي و تنفذيه بالحرف
قولتلها علي الي مفروض تعمله و بعدها مشيت من عندها.. اتعشيت في مطعم و روحت و كان جسمي مرهق و ايدي وجعاني - نمت علطول مع انه لسه بدري علي وقت نومي .

صحيت الصبح علي المنبه و بعد ما فطرت و لبست روحت الشغل – الكل بعد ما شاف ايدي بيسأل ايه الي حصل و بيتطمن عليا و انا قولتلهم اني جرحت ايدي بالغلط – قبل ما يخلص يوم الشغل دخلت ساره مكتبي
ساره : عامل ايه يا احمد
انا : كويس يا ساره و انتي
ساره : انا تمام .. لو حاسس انك تعبان يا احمد بلاش نخرج النهارده 
انا : لا خارجين في ميعادنا بالليل
ساره : تمام .. حتجيلي ولا نتقابل في المطعم
انا : بقول نتقابل في المطعم هو اسمه ايه
ساره : اسمه * و عنوانه * .. بس لو مرهق بلاش نخرج ال..
انا : ساره انا قولت خارجين خلاص
كملنا كلام في الشغل و بره الشغل و هزرنا و ضحكنا و نسيت معاها المشكلة الي عندي .
بعد ما خلص الشغل روحت لشقتي و غيرت هدومي و ببص في الموبايل لقيت نور باعتالي رسايل علي الواتس – رديت عليها و هيا مفيش دقيقة ردت عليا و طلبت اكلمها مكالمة فيديو وافقت
انا : اهلا يا نور
نور : اهلا يا سيدي وحشتني اوي
انا : عاملة ايه
نور : انا بتعذب بعيد عن رجلك يا سيدي و مقدرتش انساك
انا : نور انا بره مصر
نور : عارفة و عشان كده بستأذن منك اجي ازورك وحشتني اوي يا سيدي
انا : تيجيلي .. و جوزك حتقوليله ايه
نور : جوزي لما قولتله اني مسافره و قولتله يجي معايا قالي مش فاضي عندي شغل
انا : طب ما اديكي مقرره تيجي عايزة اذني ليه
نور : لا القرار قرارك و لو قولتلي مجيش مش حاجي
انا : ( فكرت و قولت لنفسي وحشني جسمها و طاعتها ليا ) تمام تعالي
نور : ( بفرحة ) شكرا اوي يا سيدي انا فرحانة اوي
انا : جاية امتي
نور : بعد اسبوع و لما احجز تزكرة الطيران حبقي اكلمك
فضلت اتكلم معاها حوالي ساعة و هي فرحانة و عرفتني اني نجحت بتقدير جيد جدا – قفلت معاها و اكلت و نمت شوية اريح جسمي – صحيت علي موبايلي بيرن و بشوف مين لقيت شيخة بترن ( كنت سجلت رقمها )
انا : الو
شيخة : ايوه يا قمر
انا : مين معايا
شيخة : انا شيخة يا مز انت عرفتني
انا : عرفتك اؤمري
شيخة : اميرة حترن عليك و تعرفك انك تروحلها بكره
انا : عرفتي من طيف طبعا .. و المطلوب ايه
شيخة : المطلوب زي ما صورتك امبارح مع طيف حصورك مع اميرة و مش حيفرق معاك اذا كونت متصور مرة او اتنين
انا : حتعملي نفس الي عملتيه امبارح
شيخة : ايوه و حتكون طيف معاكم و حتساعدك
انا : تمام حاجة تاني
شيخة : يلا سلام يا مز
قفلت معاه و بعد شوية رنت اميرة
انا : الو
اميرة : الو يا حبيبي حصل الي طلبته
انا : تمام خلينا علي خطتنا
قفلت معاها و بشوف الساعة لقيت قدامي ساعتين علي ميعادي مع ساره - روحت للحلاق ظبطت دقني و شعري و رجعت الشقة استحميت و لبست بدلة شيك و حطيت برفاني المفضل و رنت ساره تأكد الميعاد – روحت المطعم قبل الميعاد بربع ساعة و قعدت مستني ساره و الي جات علي الميعاد و علي وشها ابتسامة جميلة اوي - كانت لابسة فستان سهرة طويل لونه سماوي كان محترم و شيك اوي مع مكياجها الهادي كانت ملكة في عينيا – قومت ارحب بيها و اعمل فيها جنتل مان قعدتها علي الكرسي و رجعت قعدت تاني و طلبنا الاكل – كلنا و بعدها فضلنا نتكلم و نضحك مع بعض حوالي ساعة و انا حسيت اني اتشديت ليها اكتر- بعدها قومنا حاسبت انا و اتمشينا شوية و فضلنا نتكلم و شايف في عينيها فرحة كبيرة و انا فرحان كمان فكرتني بفرحتي مع ريهام .. لما افتكرت ريهام وقفت كلام معاها واتحولت ابتسامتي لتكشيرة و افتكرت الي حصل و الي كنت نسيته بالحوارات الي بتحصل هنا و مفوقتش غير علي صوت ساره
ساره : احمد مالك
انا : لا مفيش ان..

( ساره : عرفت دلوقتي كنت سرحان ليه
انا : ايه يا جزمة مش تستأذني قبل ما تخشي
ساره : و استأذن ليه
انا : مش يمكن في حاجة مش عايزك تشوفيها
ساره : حاجة زي ايه
انا : يوووه مش حنخلص .. طب يلا كملي انتي
ساره : حاضر )

بعد ما اتصالحت معاك حسيت براحة بس مطولتش لقيتك بتهزر و تضحك مع الكل و خصوصا مروة دا خلاني اشيط و اتعصب و احاول استفز مروة بأي حاجة و انت مش بتهزر معايا و فضلت كدا فترة كبيرة و كل شوية اتعصب اكتر لحد في يوم كنت في اوضتي ببكي و لقيت امي دخلت اوضتي
ماما : ( خدتني في حضنها ) مالك يا حبيبتي بتبكي ليه
ساره : احمد الجزمة
ماما : ماله
ساره : بيهزر مع البت مروة و مريم كمان و مطنشني
ماما : و انتي زعلانة ليه و بتبكي
ساره : زودها اوي يا مامي و مش حاسس بيا
ماما : و انتي قولتيله حاجة عشان يحس بيكي
ساره : ...
ماما : يا حبيبتي لازم تنسي عِندك و تحاولي تقربي منه قبل ما يروح خالص من ايدك
ساره : تقصدي ايه
ماما : انتي بتحبيه يا ساره
ساره : لا مش بحبه ان...
ماما : يا ساره انا امك و بفهمك اكتر من نفسك تقدري تفهميني انتي بتبكي عشان بيهزر مع البنات ليه
ساره : ...
ماما : دي اسمها غيرة و دا معناه انك بتحبيه
ساره : و انا اعمل ايه
ماما : قربي منه و شوفي هو حيقرب منك ولا لأ 
ساره : متأكده
ماما : طبعا يا حبيبتي انتي مش شايفة جمالك دا كل الرجالة الي في العيلة عايزين رضاكي
ساره : ... يعني اقرب منه اكتر
ماما : اكيد الواد لسه مش مرتبط و اكيد واحدة قريب حتفوز بيه و لازم انتي تحاولي و تشوفي هو حيقربلك ولا لأ 
ساره : و لو هو مهتمش بيا
ماما : وقتها انسيه يا بنتي لانه مش معجب بيكي بس لازم تحاولي عشان متندميش
مشيت امي و سابتني و انا بفكر لازم اقرب منك اكتر بس لسه مش قادرة بعد ما قولتلك في الاول انك تتعامل معايا بحدود - فضلت فترة كدا لحد ما مقردتش اصبر اكتر و انا شايفاك طول الوقت بتضحك مع مروة و مريم – يومها روحتلك المكتب و قولتلك ..

( احمد : قولتلهم الي دار بينا خشي علطول علي الي بعد كده
ساره : انت منسيتش حاجة ابدا .. ماشي )

بعد ما طلعت من مكتبك كنت طايرة من الفرحة اني قدرت اقرب منك و لقيتك مش ممانع و يومها روحت و انا بغني و سعيدة و امي لما شافتني
ماما : شكلك رايقة و فرحانة اتوقع إنك قربتي من احمد
ساره : ايوه و هو مكنش ممانع و اتلكمنا و ضحكنا كتير
ماما : حلو اوي و ايه كمان
ساره : عزمته علي العشا بكره في مطعمي المفضل
ماما : هايل اوي استغلي الفرصة دي و حاولي تجسي نبضه هو مشدودلك ولا لا
ساره : دا الي حعمله مع اني شايفاه معجب بيا
ماما : متسبقيش الاحداث و استني لبكره عشان تتأكدي
سيبتها و دخلت اوضتي فرحانة اوي و بدأت ادور البس ايه بكره و معجبتنيش حاجة و بعد ما اتغديت طلعت مع امي للمول و قضينا هناك اليوم و اشترينا فستان اخرج بيه معاك .
تاني يوم كنت في الشغل و انا في منتهي السعادة لقيتك داخل و ايدك متعورة انا زعلتلك اوي اكن روحي اتجرحت و فضلت طول اليوم مزاجي متعكر و شايفاك مش في حالتك سرحان و كمان مرهق و قبل ما يخلص الشغل روحتلك عشان اتطمن عليك و الغي او أجل الميعاد بس انت مرضيتش و بعدها فضلنا نتكلم و انت رجعتني تاني لفرحتي و نسيت ايدك المجروحة - بعد ما روحت و انا سعيدة اتغديت و بدأت اتجهز لميعادنا و روحت الكوافير و رجعت لبست الفستان و امي معايا و فرحانة لفرحتي و قبل الميعاد بنص ساعة ركبت عربيتي و روحت المطعم و لقيتك هناك مستنيني و لما شوفتك و شوفت شياكتك و اناقتك حسيت اني بحلم – لما قربت من الطرابيزة لقيتك قومت رحبت بيا و قعدتني علي الكرسي الحركة دي خلت قلبي كان حيقف من السعادة – اكلنا و فضلنا نتكلم و نهزر و انا مش عايزة الوقت يمر – قومنا نتمشي شوية و نهزر و في وسط سعادتي دي لقيتك مرة واحد سرحت و وشك كشر وقتها انا فكرت و قولت انت مالك و جيه في بالي انك زعلان عشان بتهزر معايا كده و نسيت الي انا عملته معاك اول ما جيت الشغل و ..

( احمد : ثواني بس هو دا الي جيه في بالك
ساره : ايوه وا***
احمد : هههههه طيب كملي كملي
ساره : ضحكت ليه
احمد : مفيش يلا كملي
ساره : " ضربت بوز " لا مش حكمل غير لما تقولي
احمد : " لسعتها قفا " ها عرفتي
ساره: " بتحسس علي قفاها " عرفت يا كبير
احمد : طب قومي يلا برا متكمليش
ساره : اس..
احمد : انتي لسه حتتكلمي " لسعتها قلم كمان "
ساره : حاضر حاضر يا كبير من غير ما تزعل " طلعت برا الاوضة "
احمد : كنت بقول ايه قبل ما تيجي .. ايوه )

بعد ما قضيت السهرة مع ساره روحت لشقتي نمت و انا سعيد و مش عايز افكر في حاجة تعكنن عليا .

تاني يوم صحيت و روحت الشغل و ساره شايفها طول اليوم نشيطة و سعيدة علي غير العادة و بتهزر مع الكل و معايا و الدنيا جميلة – الكل مستغرب بس انا عارف السبب و حسيت اني بدأت احبها مش بس اعجاب – بعد ما خلص الشغل روحت لشقتي اتغديت و روحت الجيم و فضلت اتمشي علي خفيف علي المشاية لحد ما جاتلي صوفي
صوفي : اخبارك ايه يا احمد النهرده
انا : صوفي عاملة ايه انا جاي الجيم مخصوص عشانك
صوفي : في حاجة
انا : عشان امرين الاول انا بعتذرلك علي الي حصل من يومين و اني زعقت فيكي و زعلتك
صوفي : لا انا مزعلتش لاني قدرت موقفك وقتها و غضبك الكبير .. الامر التاني
انا : عايز منك حباية فياجرا من الي معاكي
صوفي : هههههه ايه عندك حرب و عايز مساعدة
انا : حاجة زي كده
صوفي : اوك بعد ما تخلص تمارين نروح مع بعض و اديلك الحباية
انا : يلا بينا دلوقتي
روحت معاها شقتها واديتني الحباية و كانت عايزاني انيكها بس انا صديتها بزوق – طلعت من عندها و دخلت شقتي نمت شوية و صحيت علي اتصال اميرة و قالتلي تعال بعد ساعة – لبست هدومي و طلعت كنت عندها بعد ساعة و قبل ما ادخل خدت حباية الفياجرا .
دخلت و اميرة طبعا استقبلتني و ختها في بوسة جامدة و دخلنا كانت طيف في الصالون و بعد القعدة بشوية طلعنا اوضة النوم و قلعنا هدومنا و خدت اميرة علي السرير ابوسها و امص بزازها و كسها و بحاول اطول لحد ما وصلت شيخة لينا – بعد ما وصلت و بتصونا و انا لاحظتها قومت بسرعة ماسكها و اميرة قامت رشت علي وش طيف مخدر
شيخة : ايه دا بتعمل ايه يا حيوان
انا : حوريكي بعمل ايه
كنا مجهزين كل حاجة انا قدرت امسك شيخة و اميرة خدرت طيف و الي فقدت وعيها بسرعة و بعدها جات اميرة و كتفنا شيخة بالحبال و كتفنا طيف كمان و سيبناها علي الارض جنب السرير
شيخة : بتخوني يا كلب ( تفت علي وشي )
انا : ( مسحت وشي و ضربتها قلم جامد ) الكلب دا حيخليكي تبوسي رجله عشان يرحمك – صوري يا اميرة الي حيحصل
قبل ما ترد شيخة كنت ضاربها قلم تاني علي وشها و بعده تالت و رابع و خامس و بقي وشها احمر و بقها بينزف ددمم و هيا بتدمع – وقتها كانت الحباية اشتغلت و زبري وقف جامد و انا جسمي سخن روحت مدخل زبري في بقها بعنف و بضربها علي راسها من ورا عشان يدخل اكتر و هيا مستحملتش و رجعت
اميرة : يقرفك يا وسخة كدا بهدلتي سيدك
كملت نيكها في بقها بعنف و هيا بتبكي بحرقة و بتترجاني اقف كل ما اطلعه من بقها – بعدها نيمتها علي بطنها و غيرت ربطها و خليت كل ايد مربوطة علي طرف السرير و رجليها مضمومين و مربوطين في بعض و خليتها تفلقس طيزها و جيبت معلقة مطبخ خشب كبيرة و بعدها روحت مدخل زبري في كسها من وراها و بالوضع دا كان متعب ليها اكتر و بدأت ارزع زبري جامد في كسها و في ايدي المعلقة و بضربها علي طيزها اوي و هيا بتصرخ بعلو صوتها مع كل ضربة علي طيزها
اميرة : ( راحت لوش شيخة و بتصورها و بتضربها علي وشها ) انتي يا شرموطة يا متناكة تضحكي علي سيدك احمد دا انتي حتتفشخي الليلة
كملت ضرب علي طيزها و بنيكها بزبري في كسها و مش عاتقها و هيا بتصرخ
شيخة : ااااااه سامحني يا احمد
اميرة : ( ضربتها بالقلم ) اسمه سيدك يا وسخة
شيخة : سامحني يا سيدي غلطة و مش حتتكرر اااااه طيزي مش قادرة
انا : لسه مخدتش حقي
شيخة : ابوس رجلك سامحني اييييي طيزي و كسي اتهروا
طلعت زبري من كسها و دخلته في طيزها و بايد ماسك شعرها و بشده جامد و الايد التانية ماسك المعلقة الخشب و بضربها علي طيزها و ضهرها و نسيت ايدي المجروحة و الالم - طيزها ازرقت من كتر الضرب و هي موقفتش صريخ – بعد فترة و انا لسه بفشخ شيخة لقيت طيف بتفوق من التخدير سيبت شيخة و روحت لطيف الي كانت مربوطة و مرمية علي الارض
انا : دورك يا لبوة انا تضحكي عليا
طيف : سامحني يا احمد مقدرتش اقولها لا هيا...
انا : هوسسسس انتي دلوقتي حتتفشخي و اتكيف منك بعد ما خلصت علي الشرموطة شيخة
رفعتها فكيتها و نيمتها فوق شيخة و هي لما شافت منظر شيخة دمعت
طيف : سامحني يا احمد غصب عني وا***
انا : اسكتي بدل ما ازود الي ناوي اعمله
خليتها تفلقس فوق شيخة و دخلت زبري في طيزها و بدأت ارزع فيها و بضربها بالمعلقة علي طيزها و هيا بتصرخ تحتي و اميرة بتصور و مبتسمة
اميرة : عشان تمشي ورا الشرموطة الكبيرة تاني
فضلت انيكها في طيزها و بضربها و هي مستحملتش كتير زي شيخة و بتصرخ جامد و بتحرك جسمها زي التعبان بتحاول تهرب من تحتي و انا ماسكها كويس – بعد ما قربت انزل لبني خليت اميرة توقف تصوير و تجيلي انيكها لحد ما نزلت لبني في كسها – بعد ما ريحت شوية قومت دخلت الحمام مع اميرة و سايب اللبوتين مربوطين علي السرير و نيكت اميرة في الحمام و بعدها طلعت لبست هدومي و كلمت شيخة و طيف
انا : دا جزاكم عشان تستغفلوني و الفيديو الي اتصور ليكم معايا و مع اميرة
شيخة : اؤمرني يا سيدي عايز ايه
انا : فكيهم يا اميرة
فكيتهم اميرة و شيخة نزلت باست رجلي و وراها طيف
شيخة : احنا اسفين يا سيدي غلطة و سامحنا
انا : دلوقتي انتوا الاتنين بقيتوا كلاب و خدامين تحت رجلي انا و اميرة
شيخة : الي تؤمر بيه يا سيدي
انا : وقت ما اعوزكم تيجوا حالا و تسيبوا الي وراكم فاهمين
شيخة و طيف : فاهمين
انا : عارف ان الفيديو الي معاكم اتمسح لاني انا الي هكرت موبايلاتكم و الفيديو الي معايا انا و اميرة لو خالفتوا اي امر لينا _ حيكون اسهل حاجة نخفي وشنا و صوتنا و ننشره علي النت و نبعته لعيلتكم
شيخة : ( بتبكي ) انا خدامتك و حفضل كدا طول حياتي بس ارجوك متفضحنيش
انا : كدا اتفقنا يلا علي بيتكم
روحوا و شايف شيخة بتبكي و مش قادرة تمشي وشها فيه ددمم و احمر من الضرب و طيزها ازرقت و كبريائها اتكسر – طيف كانت اقل منها في البهدلة بس بتبكي بحرقة اكتر لانها استغلتني و مشيت ورا كلام شيخة و كانت عايزة تتكلم بس قولتلها مش وقته .
بعد ما مشيوا قعدت مع اميرة و بنضحك و خدت منها الفيديو و قولتلها بعد ما اخفي وشي حبعتلها نسخة منه – روحت شقتي و انا في اخر انبساط و نمت و انا حاسس اني خدت حقي و كسرت شيخة الي كانت عايزاني ابقي تحت رجليها ...

و بكدا يكون الجزء السابع خلص تحياتي

الجزء الثامن

صحيت تاني يوم و انا سعيد و رايق و روحت الشركة اشتغل و كان يومها فيه اجتماع للادارة و بعد ما جهزت كل التقارير روحت الاجتماع و كان مفيش حاجة جديدة غير عدم ثقة محمد ابن خالد فيا و دا كان واضح في معاملته ليا كل ما اشتغل معاه في اي حاجة و طلباته عن التقارير المستمر و الي كان فيها تحسن كبير من وقت ما اشتغلت بس حاسس انه مش طايقني قولت في بالي هيا العيلة كدا كلها . محطتوش في دماغي - بعد ما خلص الاجتماع و دخلت مكتبي دخلتلي مروة
مروة : ايه يا احمد مطنشني ليك فترة
انا : كنت مشغول شوية الايام الي فاتت
مروة : طب مفيش سهرة الليلة ولا مبقيتش قد المقام
انا : لا مش كده بس النهرده محجوز
مروة : مين دي واحدة اعرفها
انا : ( فكرت و قولت اما اجرب انيكهم مع بعض حيبقي حلو ) تعرفيها جارتي
مروة : ههههه هيا عرفت توقعك
انا : مروة انا بفكر في حاجة مجنونة ايه رأيك انيكك معاها الليلة
مروة : فكرة مجنونة و عجبتني معملتهاش مع اجنبية قبل كده
انا : خلاص مستنيكي الليلة في شقتي
اتكلمنا شوية و هزرنا و مروة بتحب تتكلم بشرمطة لما نبقي لوحدنا مع حركات سكسية و بعد فترة لقينا ساره داخلة علينا وشها مقلوب – انا اتوقعت انها لما شافت مروة طولت عندي و يمكن لما سمعت ضحكات مروة الشرموطة وشها قلب كدا – انا طلعت مروة و هي عنيها لمعت اكنها حتبكي – بعد ما مشيت مروة قعدت ساره و متكلمتش
انا : خير يا ساره في حاجة
ساره : لا انا كنت جاية اعرف الي حصل في الاجتماع
انا : مفيش حاجة جديدة
ساره : كويس ...
انا : ساره قولي الي كنتي جايالي عشانه
ساره : احمد خف شوية هزارك مع مروة دي بنت سمعتها مش كويسة
انا : انا مش مهتم بالسمعة الاهم المعاملة معايا ازاي - بس انتي مهتمة زيادة ليه
ساره : ( بانفعال ) اصلها مزوداها كتير معاك
انا : ( بابتسامة ) و انتي منفعلة ليه
ساره : اهو كده .. و انت مبتسم ليه
انا : ( قربت من المكتب و ببص في عينيها ) ساره انتي بتغيري عليا
ساره : ( اتفجأت بكلامي و اتلخبطت ) ل لا و انا اغير عليك ليه
انا : ( رجعت ضهري للكرسي ) يعني ممكن تكوني بتحبيني
ساره : ( قامت و وشها احمر و اتلخبطت اكتر ) ان انت بتقول ايه لا مش مش بحبك
اتحركت و وصلت عند الباب و حتخرج
انا : ساره على فكره انا بحبك
سمعت جملتي و هي ماسكة في الباب و متحركتش لثواني و مش شايف وشها او ردة فعلها و بعدها لقيتها خرجت و قفلت الباب – بعدها انا فضلت افكر انا كدا اتسرعت ولا ايه و هي حيبقي رد فعلها ايه بس انا لما قولتلها الجملة دي مكنتش بفكر و قلبي هو الي قرر يتكلم – خلص الشغل و انا محبيتش اعرف رد فعل ساره علي كلامي و اسيبها تفكر فيه و روحت لشقتي اتغديت و رنيت علي صوفي
صوفي : الو
انا : ايوه يا صوفي فاضية بالليل
صوفي : ايوه فاضية
انا : خلاص حنسهر مع بعض في شقتي و معانا ضيفة
صوفي : ضيفة .. مين
انا : زميلتي في الشغل انتي قابلتيها قبل كدا
صوفي : ايوه فاكراها بس مش فاهمة ليه حنسهر احنا التلاتة .. قصدك
انا : ايوه حنام معاكم انتوا الاتنين فكرة اتنين ستات جمال زيكم و عكس بعض واحدة رفيعة و التانية كيرفي و فرق السن بينكم هيجتني اوي
صوفي : و انا كمان هيجت.. خلاص ميعادنا بالليل
قفلت معاها و نيمت عشان ابقي فايق مع اللبوتين الي جايين بالليل – صحيت دخلت الحمام خدت دش و روقت نفسي و استنيتهم يوصلوا – رن الجرس و كانت صوفي الي وصلت الاول كانت لابسة فستان لبني ضيق علي صدرها لحد وسطها و واسع عند طيزها لحد ركبتها - دخلتها و خدتها في بوسة و تقفيش و تسييح و مفقناش غير علي الجرس بيرن و كانت مروة و كانت لابسة بنطلون جينز اسود ليكرا و بلوزة بني دانتيل و صدرها واسع ظاهر نص بزازها - شافت وشي متبهدل من روج صوفي
مروة : بدأتوا من غيري
انا : انتي الي جاية متأخرة
قفلت الباب و نطت في حضني تبوسني و حاضنة وسطي برجليها و بتبوسني بلبنوة و فجر اكنها بتقولي انا احسن منها – خدتهم و روحنا اوضة النوم و قولتلهم
انا : عايز اشوف احلي عرض سحاق بينكم
بصوا لبعض و ضحكوا و بعدها دخلوا في صراع بوس و بيشوفوا مين تستسلم للتانية و ايديهم بتقفش في جسم التانية يسيحوا بعض – مروة طلعت بزاز صوفي و بتفعص فيهم جامد و صوفي دخلت ايدها تحت بنطلون مروة و بتبعبص كسها جامد و هما الاتنين وقفوا بوس و بيتأوهوا بصوت عالي – مرة واحدة لقيت مروة زقت صوفي من كتافها علي السرير نيمتها و نزلت رفعت فستانها و قلعتها كلوتها الفتلة بمساعدة صوفي و نزلت علي كسها افترسته بمعني الكلمة – كانت بتلحس و تمص في كس صوفي بسرعة كبيرة و بصباعين بتنيكها في كسها و مش راحماها و صوفي بتصرخ من مروة و عمايلها
صوفي : اااااه اكتر يا متناكة اووووه بجيب عسلي احححح
صوفي جابت عسلها و مروة مصته كله و هيا مبتسمة في وش صوفي اكنها بتقولها انا فوزت – صوفي قلبت مروة تحتها و مثبتاها من كتافها
صوفي : دوري امتعك
باستها بوسة سريعة و بعدها نزلت علي حلمات بزازها و حطت واحدة في بقها و باين بتعضها و الحلمة التانية بتقرصها بايدها و مروة صرخت من الحركة دي
مروة : اااااه براحة حلماتي بتوجعني
بعدها صوفي راحت لكس مروة و قرصت زنبور مروة بايدها و هي مبتسمة في وشها و مروة بتصرخ و تحرك وسطها عايزة تفلت منها
صوفي : ههههه سيبي نفسك و اتمتعي
صوفي نزلت بلسانها علي كس مروة و بتلحسه و مدخلة صباع في كسها و صباع في طيزها و بتنيكها بيهم بسرعة و فضلت كده لحد ما مروة هيا كمان جابت عسلها و صوفي شفطتهم جوا بقها و طلعت لبق مروة و باسوا بعض بالعسل الي في بقهم و ناموا حاضنين بعض ياخدوا نفسهم – انا كنت قاعد علي كرسي جنب السرير و ماسك زبري بدلكه من العرض المثير دا - قومت و من وراهم و دخلت زبري في كس مروة
مروة : اااااه زبرك جميل يا حبيبي
انا : زبري تعب منكم و عايز يرتاح
مروة : ريحه جوا حبيبته و ابسطهم
كنت بنيك مروة و هيا نايمة علي السرير فاردة ايدها و بستمتع بالنيك الرومانسي و انا ماسك صوفي ببوسها و اقفش في بزازها الكبيرة الطرية لحد ما مروة جابت عسلها تاني و جسمها ساب روحت طلعت زبري من كسها و خليت صوفي تفلقس فوق مروة و تنزل بقها تبوسها و ترفعلي طيزها و انا دخلت زبري في كسها و بضربها علي طيزها الكبيرة عشان تترج اكتر و انا اهيج اكتر و برزعها جامد في كسها – كانت الاهات طالعة من الشرموطين و اعلي من صوتهم صوت لسوعة طيز صوفي من ايدي و انا مقدرتش استحمل و نزلت لبني في كس صوفي
صوفي : اوففففف لبنك سخن اوي
بعد ما نزلت لبني نمت علي السرير اخد نفسي و صوفي في حضني و مروة راحت لكس صوفي و بتلحس اللبن الي بينزل منه و طلعت باست صوفي و يلعبوا بلبني – بعد ما ريحنا شوية دخلنا الحمام و كانوا عايزني انيكهم فيه بس مرضيتش و طلعنا خليتهم يجهزوا اكل عشان نتعشي مع بعض – راحوا المطبخ يجهزوا الاكل و هما ملط و دا هيجني و روحت وراهم ابعبص دي و افعص في بزازي دي و احضن دي و كان وقت جميل اوي و كله ضحك – كلنا و شربنا شاي و قعدنا نتفرج علي فيلم و هما الانتين نايمين في حضني كل واحدة في جنب و انا ايدي بتبعبص جسمهم كله طول الفيلم و انا مش مركز اوي فيه و مركز اكتر مع جسمهم و لعبي فيه و كان طبعا زبري واقف و هما الاتنين كانوا بيلعبوا فيه بايدهم بس مركزين في الفيلم لانه كان رعب جديد و انا كنت حضرته قبل كدا – بعد ما خلص الفيلم قومنا دخلنا اوضة النوم و عملنا واحد كمان و بعدها دخلت الحمام استحميت و رجعت نمت في وسطهم و محسيتش بحاجة .

تاني يوم صحيت ملقيتهمش جنبي فطرت و لبست و روحت الشغل – روحت سلمت علي قسمي و هناك كانت مروة و مبتسمة بشرمطة طنشتها و بشوف ساره لقيتها مبتسمة و واضح انها مش زعلانة من كلامي امبارح – دخلت مكتبي و اشتغلت لحد ما خلص وقت الشغل و مروح وقفني سراج
سراج : احمد عاملين حفلة بالليل بمناسبة عيد ميلاد مريم و عازمينك
انا : اوك و مين حيبقي فيها
سراج : كل زمايلنا و معارف ليا انا و مريم
انا : خلاص حكون هناك
سابني سراج و كانت ساره وافقة مستنياني
انا : ساره رايحة حفلة مريم
ساره : مش عارفة لسه مقررتش انت رأيك ايه
انا : انا رأيي نروح مع بعض
ساره : اوك ...
انا : ساره رأيك ايه في الي قولته امبارح
ساره : ( مكسوفة و مبتسمة ) تقصد ايه
انا : انا بحبك
ساره : و انا كمان
انا : و انتي ايه مسمعتش
ساره : خلاص بقا متكسفنيش اكتر من كده – المهم تعدي عليا الليلة نروح مع بعض الحفلة
انا : تمام
فضلنا واقفين نتكلم و بكلمها كلام رومانسي و ساره مكسوفة من كلامي و بتحاول تهرب في الكلام لحد ما شافنا محمد اخوها نده عليها بعصبية و خدها من ايدها بعنف و مشيوا و هو باصصلي بشر قولت لنفسي مش ناقصك انت كمان .
روحت شقتي اتغديت و قضيت يومي اتسلي علي الموبايل و العب لحد بالليل – لبست طقم كلاسيك شيك و نزلت بعربيتي روحت لفيلة خالد و رنيت علي ساره طلعتلي و طلع معاها ابوها و سارة كانت لابسة فستان سواريه محترم لونه رمادي
خالد : خد بالك من ساره يا احمد و متسهروش كتير
انا : اطمن يا استاذ خالد
ركبت معايا ساره و هي مبتسمة و انا مستغرب خالد و تصرفه بس قولت مش وقته دلوقتي - روحنا الحفلة قضينا وقت جميل مع بعض و قربت منها اكتر و كنا سعدا جدا – بعد ما خلصنا السهرة روحتها و قبل ما تنزل من العربية بستها علي خدها و هي اتكسفت و مشيت و انا ابتسمت من خجلها و روحت شقتي .
عدي يومين مقضيهم مع ساره في الشغل و بعد الشغل بنتكلم علي الموبايل و الحب بينا كبر و انا مقربتش من حد في اليومين دول و بحاول اهرب منهم و بالليل كنت بكلم ساره و اميرة رنت عليا كتير اضطريت افصل مع ساره و ارد عليها
انا : ايه يا اميرة
اميرة : حبيبي ليك فترة مش بتسأل ولا بتجيلي قولت اكملك انا
انا : مشغول الايام دي
اميرة : طيب في واحدة عايزة تكلمك
انا : مين
اميرة : طيف
انا : و عايزة ايه
اميرة : خد كلمها انت
طيف : ( باين من صوتها انها كانت بتبكي ) ايوه يا احمد عايزة اتكلم معاك
انا : في ايه
طيف : يا احمد انا عايزة اعتذرلك عن الي حصل و افهمك انا عملت ليه كدا
انا : و تفهميني ليه هو انا مهم عندك
طيف : ايوه مهم انت ..
انا : انا قريبك او صاحبك من زمان عشان اهمك دا انتي عارفاني من كام اسبوع بس
طيف : ( بكيت) أنت عاملتني برومانسية عمر جوزي معاملني زيك و حسستني اني ملكة و احترمتني و مقليتش مني ولا حسستني اني واحدة جايبها من الشارع و بعد دا كله اعمل الي عملته معاك .. يا احمد انا مش قادرة استحمل الي حاسة بيه بعد الي عملته فيك و عايزة اوضحلك عملت كده ليه
انا : انا سامعك اتكلمي
طيف : مش حينفع في التليفون عايز اقابلك في اي مكان انت تحدد و ياريت النهرده قبل بكره
انا : تمام تعالي شقتي دلوقتي لو عايزة او بكرة
طيف : لا جايالك دلوقتي مسافة الطريق .. سلام
انا : سلام
قفلت معاها و فكرت انها ممكن بتلعب عليا زي المرة الي فاتت و لازم اخد حرصي – طلعت الكاميرات بتاعتي الي جايبها معايا من مصر و ركبت اتنين في الصالون و واحدة في اوضة النوم و شغلتهم و مستنيها لحد ما تيجي .
وصلت طيف و كان وشها احمر و بتدمع و باصة في الارض – دخلتها و قعدنا في الصالون و هي اول ما قعدنا و بصت في عيني بكيت بحرقة و انا خدتها في حضني و بهديها – بعد ما بكيت شوية هديت و بدأت تتكلم
طيف : انا ححكيلك حكايتي من اول جوازي بس ياريت تسمعني للاخر
انا : سامعك و مش حتكلم
طيف : انا كنت بنت وحيدة والدي بعد ما والدتي أتوفت و هيا بتولد فيا و ملناش اهل قريبين منا و مش بنزور حد و ابويا كان موظف في شركة خالد جوزي لما كانت لسه في اولها و كنت عايشة حياة جميلة جدا و كنت خلصت جامعة و قاعدة في البيت و سعيدة جدا لحد ما والدي جاتله جلطة قلبية و أتوفى - حزنت اوي عليهم و بعد العزا بقيت عايشة لوحدي و اهلي مهتموش بيا و الوحيد الي كان بيزورني باستمرار كان خالد و مهتم بحالي و انا احترمته جدا علي الموقف الرجولي منه و فضل كده حوال سنة لحد ما طلب يتجوزني و انا وافقت و عارفة اني حبقي الزوجة التالتة و رضيت لانه الوحيد الي وقف معايا و مفيش مرة حاول يعمل معايا حاجة غلط و قدرني – اتجوزنا و كنت عايشة حياة جميلة و رجعت ليا ابتسامتي و كان قادر يعدل بين زوجاته و بيني و خلفت منه و استمرت حياتي لحد ما جاله السكر و بدأ يقل علاقته معايا و يهملني لحد ما يعتبر مبقاش ينام معايا و انا كنت خلاص اتعودت علي علاقتنا و مقدرتش استحمل فا كنت بحاول اريح نفسي بنفسي
انا : وضحي يا طيف بتتكسفي مني و انا نيكتك
طيف : حاضر هو بطل ينيكني و انا كنت بنيك نفسي بدأت بايدي و بعدين بفرشة اسنان و وصلت في اني اشتريت زبر صناعي و محاولتش مرة اخونة – و من حوالي سنتين كنت في اوضتي و بنيك نفسي بالزبر الصناعي دخلت عليا شيخة و انا مش منتبهة ليها و مغمضة عينيا و مندمجة مع نيكي لكسي و فجأة لقيت ايد مسكت الزبر من ايدي و بتنيكني بيه – فتحت عيني لقيت شيخة ماسكة الزبر و بتنيكني و قبل ما رد كانت هي دخلت الزبر جامد في كسي و انا هيجت اكتر من فكرة شيخة بتنيكني و كملت نيكي لحد ما ريحتني و من وقتها بنريح بعض او بمعني اصح هيا الي بتنيكني و هيا الي فتحت طيزي و عودتني علي النيك يوميا يمكن اكتر ما كان بينيكني خالد جوزي في الاول و استمرت علاقتي بيها و انا الي بقيت اطلب منها النيك و بقيت بنفز اي امر بتطلبه مني لحد قبل ما اعرفك باسبوع طلبت مني اتناك من واحد بينيك اميرة عشان كانت بينهم مشاكل و عايزة تسيطر عليها بس انا رفضت فكرة اني اخون جوزي و اتناك من راجل – هيا زعلت مني و شتمتني و قطعت علاقتها بيا و وقفت نيكها ليا و انا مقدرتش علي بعدها و معرفتش اريح نفسي و بعد اسبوع استسلمت و وافقت و قولت اجرب النيك الطبيعي – بعدها انت عارف باقي الي حصل و انا قربت منك و انت بقيت بتنيكني و مريحني و من معاملتك ليا و احترامك و حنيتك انا اتشديتلك – بعدها شيخة قالتلي لازم ننفذ خطتها و انا رفضت اعمل حاجة بس هيا كانت جاهزة و ورتني فيديو ليا و انا بتناك منها بس مش جايبة وشها و قالتلي حتفضحني قدام كل العيلة و انا خفت و نفذت الي عايزاه مضطرة .. دي حكايتي مع شيخة و الباقي انت عارفه
انا : و شيخة عملت ايه بعد الي عملته فيها
طيف : من يومها دخلت اوضتها و مش بيدخل حد عليها غير ولادها و خالد جوزها بس الاكتر محمد ابنها
انا : و انتي حكتيلي كل دا ليه
طيف : ( بصت في الارض ) زي ما قولتلك مقدرتش استحمل تأنيب الضمير و بطلب منك تسامحني
انا : و انا مسامحك
طيف : ( بصت في عينيا ) من قلبك
انا : ( ابتسمت ) من قلبي
دخلت في حضني و فضلت تشكر فيا
انا : عايز اعرف منك حاجة كمان
طيف : انا تحت امرك
انا : ساره
طيف : مالها
انا : عايز اعرف رأيك فيها ايه
طيف : بت مؤدبة و محترمة جدا بس عندية و دماغها ناشفه .. استنى استنى هو انت الي بيتكلموا عنه
انا : تقصدي ايه
طيف : انا كده فهمت – بص يا سيدي انا سمعت ساره و اخواتها محمد و ريان و خالد ابوهم بيتكلموا عنك
انا : بيتكلموا عني ازاي

( ساره : احكيلك انا
احمد : " اترجفت و ببص ورايا لقيت ساره و ريهام " اعوذ با*** ايه يا بت منك ليها مش تخبطوا لما تدخلوا ليا هنا
ريهام : خبطنا بس انت مسمعتش وكنت مش مركز
انا : انتوا من امتي هنا
ساره : من نص ما كانت تحكي طيف – سيبني احكي انا الي حصل
انا : اتكلمي بس بإنجاز )

يوم ما عزمتني علي الحفلة و كنا واقفين مع بعض قدام مكتبك و بنتكلم و نضحك و محمد زعق و نده عليا و خدني من ايدي
ساره : اييي ايدي يا محمد
محمد : انتي ايه الي يخليكي تقفي و تضحكي معاه كدا
ساره : عادي مديري
محمد : لا مش عادي و يلا قدامي روحي و لينا كلام تاني في الفيلا
ركبت عربيتي و روحت و هو كمان روح و لما جيه بابي بعتلي الخدامة اروح لمكتب بابي – روحت و لقيت هناك محمد و ريان و بابي
محمد : اهي جات
ساره : في ايه يا بابي
خالد : محمد بيقولي انك كنتي مع احمد مديرك بتتكلموا بشكل مش حلو
ساره : يا بابي الي حصل اني كنت واقفة معاه و بنضحك فيها ايه
محمد : فيها انك مش محترمة و ناقصة تربية
خالد : ( بيزعق ) محمد الزم حدودك بنتي محترمة و متربية احسن منك
محمد : يا حج اصله ..
خالد : اسكت.. بنتي طول ما انا عايش مليكش دعوة بيها بنتي عاقلة و عارفة هي بتعمل ايه يلا امشي من قدامي
بعد ما مشي محمد كنت عايزة اكلم بابي عشان استأذن منه اخرج معاك بس مش قادرة اتكلم
خالد : ساره عايزة تقولي ايه
ساره : احمد عازمني اروح معاه حفلة عيد ميلاد زميلتنا و حيجي ياخدني بعربيته و كنت بطلب منك تسمحلي اروح معاه
خالد : ( ابتسم ) موافق و انا الي حركبك عربيته بنفسي
ريان : ( ضحك ) افهم من كدا ان البت الصغيرة العنادية قلبها وقع
انا جريت علي اوضتي و سامعة ريان و بابي بيضحكوا و فضلت في اوضتي فرحانة و بشوف حلبس ايه لحد ما جالي بابي و مامي
ماما : ممكن نتكلم معاكي شوية يا ساره
ساره : طبعا يا مامي
ماما : انا عرفت باباكي بالي بينك و بين احمد ( انا اتخضيت بس لقيت بابي مبتسم ) متتخضيش باباكي مش زعلان
خالد : يا ساره يا حبيبتي انا بتمنالك كل خير و بعد ما قالتلي امك انك بتحبيه و هو كمان بيحبك انا معنديش مانع تخرجوا مع بعض بس يكون بعلمي و متعملوش حاجة غلط
ساره : ( جريت عليه حضنته ) شكرا يا احلي بابي في الدنيا
خالد : هههههه بس لازم تعرفي احمد انه يجي يطلب ايدك مني
ساره : بابي ممكن نأجل الكلام دا شوية
خالد : اوك و حلو عشان تتعرفوا علي بعض اكتر و تاخدي قرارك كويس – بس توعديني تاخدي بالك من نفسك و تحافظي علي نفسك
ساره : اوعدك
مشي والدي و انا حضنت امي و شكرتها و فضلت معايا نختار حلبس ايه و يومها والدي وصلني لعربيتك و انا كنت في قمة سعادتي و خرجنا ...

( احمد : في الانجاز انا حكيتلهم الي حصل في الخروجة انا عايز اعرف كل الي حصل من محمد
ساره : طب اصبر
احمد : خشي بعد الخروجة ايه الي حصل )

بعد ما رجعتني الفيلا و داخلة سعيدة لقيت محمد مستنيني
محمد : كنتي فين و مع مين
ساره : و انت مالك بيا
محمد : انا اخوكي الكبير و طبعا كنتي مع احمد صح
ساره : ايوه كنت معاه و بعد فترة حيجي يتقدملي
محمد : ( زعق ) و انا مش حسمح ان ده يحصل انتي عارفة احمد دا مين و عيلته مين و احنا ايه ازاي نناسب الجربوع دا
الكل جيه علي زعيقه
ريان : في ايه يا محمد بتتخانقوا ليه
محمد : شوف اختك بتقولي الجربوع الي اسمه احمد عايز يتقدم ليها
خالد : محمد انت تسكت و مليكش صلة بساره
محمد : يعني انت موافق
خالد : ايوه موافق و هي قالت ليا كل حاجة و زي ما قولتلك قبل كده طول ما انا عايش ساره مليكش صلة بيها
محمد جز علي اسناه و طلع اوضته و ريان و بدر باركولي و ساعتها انا فكرت انت لسه مطلبتش تتجوزني و مش عارفة انا لبستك كدا ولا ايه

( احمد : كفايا كدا نكمل بعدين
ريهام : و انا يا احمد
احمد : لسه وقتك مجاش لما يجي حقولك
ريهام : هو قطر الي لسه مجاش ولا ايه
احمد : بتستظرفي يا عجلة
ساره : هههههه حلوة عجلة دي
ريهام : طب اسكتي و انتي شبه خلة السنان كدا
احمد : بقلكوا ايه انا عايز اخلص و بعدها ورايا شغل كتير في الشركة اطلعوا برا بالحسني كدا
ساره : حاضر ياستا – يلا يا حبيبتي نسيبه مع نفسه
ريهام : يلا يا قمر
احمد : هههههه مجانين )

طيف عرفتني ان محمد مش عايزني اتجوز ساره و بيعارض جامد بس الباقي موافق و هي متدخلتش برأي لانها مكانتش عارفة بيتكلموا عن مين فكرت شوية و قولتلها
انا : عايزك توصلي رسالة مني لشيخة باي طريقة و تقوليلها احمد بيقولك هو عارف الي بتعمليه و بيحزرك تبعدي عنه عشان متندميش
طيف : حاضر مع اني مش طايقاها
بعد ما خلصنا كلام خدتها اوضة النوم و نيكتها و كيفتها و بعدين هي روحت و انا بفكر في كلام ساره و انها عايزة تتجوزني بس لازم اتأكد من حاجة الاول - و محمد الي مش موافق و بفكر ممكن محمد و شيخة يعملوا ايه و انا حعمل ايه و كمان خالد و تصرفه الغريب انا قولت مش حيوافق علطول لاني بنيك مراته اميرة نمت من كتر التفكير .

عدت الايام من غير جديد بقرب من ساره اكتر و بكتشف شخصيتها اكتر و بحاول اعرف الي عايز اعرفه قبل ما اتقدملها - لحد ما جيه يوم وصول نور و مع ميعاد وصول طيارتها كنت مستنيها في المطار – اول ما شافتني من بعيد شاورلتلي و جات حضنتني جامد
انا : مش وقته يا نور يلا نروح
نور : اسفه يا سيدي بس انت وحشتني اوي
طلعنا من المطار و ركبنا عربيتي و روحنا شقتي و بعد ما قفلت الباب لقيتها نزلت علي ايدها و رجلها و باست جزمتي
نور : وحشتني اوي يا سيدي
انا : قومي يا نور النهرده مفيش سادية
نور : ليه يا سيدي كدا
انا : انا قولت مفيش يبقا مفيش
نور : حاضر
قامت و انا حضنتها و خدتها في بوسة جامدة و بقفش في طيزها الطرية و بضربها عليها خفيف
انا : عايزك تدخلي الحمام تستحمي و تجيلي
خدت شنطها و دخلت اوضة النوم و بعدها راحت الحمام و انا قعدت قدام التليفزيون مستنيها – بعد ربع ساعة لقيتها جاتلي و لابسة بيجامة حرير ضيقة عليها هيجتني اوي و خليتها تقعد علي حجري و ببوسها
انا : اخبار مصر ايه
نور : من غيرك ملهاش طعم
انا : و اخبار شروق
نور : نسيتك و لاقت واحد غيرك
انا : حلو طيب اسماء و ميرنا
نور : كويسين بيسألوا عليك و زعلوا لما عرفوا انك سافرت
انا : انتي بقي حتقعدي معايا قد ايه
نور : زي ما انت تؤمر يومين تلاتة اسبوع براحتك
انا : خلاص خلينا نتكلم وقت تاني و دلوقتي تعالي عشان وحشني جسمك الحلو دا
رفعتها بين ايديا و هيا حضنتني بايدها و دخلت بيها اوضة النوم – نيمتها علي السرير و نميت فوقها ابوس شفايفها و صدري بيدعك بزازها و ايديا بتقفش في فخاذها و ببعبص كسها – فضلنا كدا فترة و بعدها نزلت علي صدرها فكيتلها زراير البيجامة و طلعت بزازها من السنتيانة ابوسها و امصها و انا باصص في عينيها و هي هيجانة
نور : اووووووه بزازي تعبانة اوي يا سيدي عايزة معاملتك الجامدة معاها
انا : مش الليلة بس حداويها متخفيش
فضلت امص و اعض في حملة بزها و البز التاني بفش فيه و اقرصة بايدي و هيا في عالم تاني و بتزوم و تتأوه – قلعتها كل هدومها بمساعدتها و نزلت علي كسها و لطشته بصوابع ايدي علي شفايفه
نور : ااااااه كمان يا سيدي
لطشته كمان كام مرة و بعدها نزلت بلساني عليه الحسه من تحت لفوق
نور : اوففففف لسانك جميل اوي يا سيدي
دخلت صباع في كسها و بسناني بعض زنبورها علي خفيف و هيا اهاتها عليت و بتتحرك بوسطها لحد ما جابت عسلها و بعدها قومت انا قلعت هدومي و قعدت علي طرف السرير و هيا نزلت علي ركبها قدام زبري و بتلحسه من البيضان لحد راسه
انا : الحسي كويس يا لبوة عشان امتعك
بدأت تمص راس زبري و تدخل نصه في بقها و هيا مستمتعة و بتعمل اصوات لمصها عشان تهيجي روحت ماسها من شعرها و نيكت بقها بزبري و بدخله كله في زورها
انا : اااااه سنانك متلمسش زبري يا متناكة اوووووه
طلعت زبري من بقها بعد ما اتبل من بقها كويس و خليتها تقف قدام السرير و تسند بكوعها عليه و تفنس – دخلت زبري في كسها بهدوء لحد ما دخل كله في كسها الي كان بيعجبني علطول لانه مش واسع و سخن علطول
نور : اااااه كسي تعبان يا سيدي من غيرك
انا : انا حفشخه يا شرموطة
مسكتها من وسطها و بدأت انيكها و ازود السرعة تدريجيا و انا مستمتع اوي بكسها الي طابق علي زبري
نور : اجمد يا سيدي اااااه افلق كسي المتناك
زودت سرعتي اكتر و مسكت شعرها بايد و الايد التانية بتضرب طيزها البيضة اوي عشان تتلون احمر
انا : بحب طيزك اوي يا شرموطة
نور : اهي تحتك اعمل فيها الي انت عايزه اوفففف
كملت فيها نيك جامد و طيزها بتترج و معلمة احمر من ضربي ليها و انا في قمة هيجاني و اثارتي و هيا اهاتها عالية و مندمجة معايا
نور : اااااه نيك كسي المتناك اووووه اضرب اكتر في طيزي الشرقانة
بحركة سريعة طلعت زبري من كسها و دخلته في طيزها و كملت بنفس سرعتي و هيا صرخت من الحركة المفاجأة و حسيت ان طيزها ضاقت شوية
نور : ااااااه نيك طيزي اكتر يا سيدي احححح وسعها تاني
سرعت نيكي لطيزها اوي و بشد شعرها اكتر و انا في قمة اثارتي و نزلت لبني في طيزها
نور : اووفففف لبنك ملي طيزي يا سيدي
ريحت جمبها علي السرير و هيا نامت مفلقسة طيزها عشان متطلعش لبني منها – بعد ما ريحنا دخلنا الحمام استحمينا و طلعنا نمنا علي السرير ...

و كدا يكون خلص الجزء الثامن اتمني ينال اعجابكم
VIROUS Only One

الجزء التاسع

صحيت من النوم علي حد بيبوس في رجلي و ببص لقيت نور بتبوسها
انا : من امتي بتبوسي رجلي
نور : من خمس دقايق يا سيدي
انا : الساعة كام
نور : 9بالليل يا سيدي و جهزتلك اكل
انا : ماشي يلا وديني علي الحمام
ركبت علي ضهرها و روحت الحمام غسلت وشي و فوقت و بعدها روحت للسفرة و كانت مجهزالي اكل و مغطياه – بصيت علي الاكل لقيتها عاملالي رز و فرخة محمرة و مكرونة بالبشاميل و بانيه
نور : اسفه يا سيدي حبيت اعملك مفاجأة و نزلت اشتريت اكل عشان اطبخلك
انا : مش حزعل منك المرة دي انا ليا فترة مكلتش اكل بيتي
بدأت اكل و نور تحتي عند رجلي و انا حطيتلها طبق علي الارض و برميله فيه الاكل لحد ما خلصنا اكل – ركبت علي ضهرها و روحت الحمام غسلت ايدي و رجعت الصالون و قعدت قدام التليفزيون و خليتها تروح المطبخ تعملي قهوة – بعد ما جات خدت منها القهوة و بشربها و متابع التليفزيون و انا رجلي علي ضهرها – بعد حوالي نص ساعة دورت جيبت حبلين و جيبت معلقة طبخ خشب و شديت نور من شعرها و دخلنا اوضة النوم – خليتها تفلقس فوق السرير و ربطت ايدها من قدام و بالحبل التاني ربطتها من وسطها بطرفين السرير و غميت عينيها بتي شيرت – جيبت حزام بلبسه و مسكته من التوكة بايدي و بضرب بيه علي الارض
انا : جاهزة يا وسخة
نور : جاهزة يا.. ايييي
قبل ما تكمل كنت ضربتها علي فردة طيزها و هيا صرخت و حاولت تهرب و تطلع بجسمها لقدام بس مقدرتش - كملت ضرب مرة جامد و مرة خفيف و هيا بتتألم بس بمتعة لحد ما خليت فردتين طيزها بقوا لونهم احمر زي الدم – قربت منها من غير ما المسها و بايدي ضربتها علي شفايف كسها الي منزل عسله علي السرير و هيا صرخت من المفاجأة
نور : اااااااه
انا : ايه يا وسخة استحملي مش كدا
نور : حاضر يا سيدي
بليت صوابع ايدي التانية و بدخل صباع في طيزها و لسه مكمل ضربها علي شفايف كسها – بعد ما بليت طيزها من جوا قومت و جيبت كريم و دهنت بيه المعلقة الخشب و قربت منها تاني و حطيت صباعين في طيزها بنيكها و هيا بتتأوه و مندمجة مع صوابعي طلعتهم و دخلت نص المعلقة في طيزها بسرعة
نور : اااااااااه
انا : صوتك يا كلبة
نور : اسفة يا سيدي اووووه بس اتفاجأت
كنت وراها بدخل المعلقة في طيزها اكتر و بالايد التانية بضرب كسها و ادخل صوابعي انيكها و هي عسل كسها بينزل كتير و اهاتها عالية
نور : اااااااه حاسة انك فتحت طيزي لحد بطني يا سيدي
انا : يعني اقف
نور : لا كمل اوووووه كمل يا سيدي
قلعت البوكسر و زبري كان واقف طبعا و دخلت المعلقة لاخرها في طيزها و بنيكها بسرعة بصوابعي و هيا هيجانة اوي و كسها عامل زي الحنفية بينزل عسل من متعتها الكبيرة و فجأة طلعت صوابعي و دخلت مكانهم زبري لاخره
نور : اااااااه مش قادرة يا سيدي انا اعصابي تعبت
انا : هو دا المطلوب يا كلبة
طلعت المعلقة من طيزها و هيا بتشهق اكن روحها بتطلع و بعدها بدأت ارزع زبري في كسها جامد و بضربها بكفي كله علي فردة طيزها و هيا بتصرخ من الالم و الهيجان
نور : ااااااه افشخ طيز كلبتك يا سيدي قطع طيزها اوووووه
من كتر هيجانها نبرة صوتها اتغيرت و صوت اهاتها علي و انا مكمل رزع في كسها – بعد فترة جاتلها الرعشة الكبيرة تاني و جابت عسل كتير و صوتها هدي شوية روحت مطلع زبري من كسها و دخلته في طيزها كله مع نفس قوة الرزع
نور : اااااااه طيزي اتفلقت
انا : فوقي معايا مش عايزك تهدي
كملت في طيزها نيك و انا بشد في شعرها و اضرب طيزها و هيا بتصرخ من عنفي في طيزها و انا مش راحمها لحد ما قربت انزل لبني روحت مطلعه من طيزها و روحت لوشها و دخلت زبري في بقا و دخلته في زورها و نزلت لبني
انا : اححححح فرهدتي جسمي يا كلبة
ريحت جسمي شوية علي السرير و سايبها مربوطة جنبي و بعد فترة دخلت الحمام و رجعت نيكتها نيكة كمان مع نفس ربطتها و فكيتها و استحميت و نمت علي السرير و هيا علي الارض جنبي .
صحيت الصبح علي المنبه و انا مش فايق خالص من سهرة الليل – قامت نور جهزتلي الفطار و انا لبست و فطرت و قولتلها تجهزلي اكل ايه للغدي و روحت الشركة – مفيش حاجة جديدة غير علاقتي بساره الي ملاحظها الكل و كلامنا الي كتر و هزارنا كمان – خلصت شغل و ركبت عربيتي و روحت لقيت نور مستنياني قدام الباب علي رجليها و ايدها بالىسنتيانة و الكلوت بس و لما فتحت الباب علطول و شافتني بسرعة باست رجلي و انا عجبنتي اوي الحركة دي منها – اتغديت و كان اكلها جميل و بعدها غيرت هدومي و خليتها تلبس و طلعت معاها افسحها في ابوظبي قضينا وقت جميل و بالليل رجعنا عملت معاها سيكشن سادي و نيكة عنيفة و بعدها نمت .

صحيت الصبح و ببص علي موبايلي لقيت رنات و رسايل كتير من طيف و ملخصها ان حد اتقدم لساره – رنيت عليها علطول و بعد شوية ردت و صوتها باين انها كانت نايمة
طيف : ايوه
انا : صحيح الي بعتهولي دا
طيف : .. احمد ايوه صحيح
انا : ربع ساعة و ارن عليكي تاني تكوني فوقتي سلام
طيف : سلام
قفلت معاها و كانت نور صحيت و شايفاني متعصب
نور : ممكن يا سيدي اسألك مالك
انا : نور مش وقتك .. ( فكرت شوية و قولت اخد رأيها ) بصي يا نور انتي بعيد عن علاقتنا دكتورة و شاطرة و اكيد زكية عشان كدا ححكيلك مالي و عايزك تساعديني
نور : حاضر يا سيدي
انا : سيبك من سيدي و سيدك و ركزي شوية
حكيتلها كل حاجة عن علاقتي بساره بس مقلتلهاش حاجة عن ازواج ابوها غير ان زوجته الاولي بينا خلاف كبير
نور : ما انت قررت تتقدملها عايز رأيي ليه
انا : خايف من انها تجرحني زي ريهام .. هما الاتنين حبيتهم اوي و ريهام كانت محترمة و خايف اتخدع تاني
نور : لو فضلت علي خوفك دا عمرك ما حتتجوز – مش قولت انك اتأكدت انها محترمة و مش بتضحك عليك
انا : ايوه زي ما كنت متأكد من ريهام
نور : احمد مش كل البنات زي ريهام لازم تعرف دا – اتقدملها يا احمد و سيب امرك علي ****
انا : اوك .. يلا حضريلي الفطار لحد ما اخلص مكالمة
رنيت علي طيف
طيف : ايوه يا احمد فوقتلك اهو
انا : قوليلي ايه الي حصل
طيف : امبارح بالليل جيه ابن عم ساره و طلب ايدها من ابوها و هي كانت موجودة و رفضته بشكل وحش الصراحة و شدوا في الكلام
انا : احكيلي بالتفاصيل

( احمد : ( بنده ) يا ساااااره .. ساااااره
ساره : ايوا يا حبيبي
احمد : تعالي احكي ليلة ما جالك ابن عمك يخطبك
ساره : اوك اسمع )

بعد ما خلصت شغل اليوم دا و روحت الفيلا و كلمتني مامي
ماما : ساره الليلة جاي عمك و مراته و ابنه عشان يتقدمولك
ساره : مين طارق جاي يتقدملي .. لا انا مش موافقة
ماما : عارفة انك مش موافقة بس لازم نستقبليهم و تقعدي معاهم
ساره : مامي انا مش حتجوز غير احمد و مش حقعد مع حد
ماما : عارفة يا بنتي بس كدا انتي بتدخلي باباكي في موقف محرج لازم تقابليهم
ساره : ( فكرت و قولت مينفعش احرج بابي ) خلاص حقابلهم الليلة و حرفضه قدام الكل
ماما : سيبي باباكي يتكلم هو و انتي اسكتي و انا حقوله يرفضهم
ساره : حاضر يا مامي
عدي الوقت و انا مزاجي سيء و عايزه اخلص من القعدة دي – جاتلي مامي و عرفتني انهم وصلوا و قالتلي اجهز عشان انزل – جهزت و مستنية يطلبوني انزل و بعد شوية الباب خبط و دخل محمد اخويا
محمد : والدك عايزك تنزلي تقعدي معاه
ساره : انزل و انا جاية وراك
محمد : ساره ابن عمك عريس ميترفضش و احسن الف مرة من الجربوع الي اسمه احمد
ساره : و انت مالك انا الي حتجوز ولا انت
محمد : بصراحة كدا انا الي قولتله يتقدملك دلوقتي لانه بيحبك و مش حنسمح لجربوع يناسبنا و يبوظ اسم عيلتنا الي في السما
ساره : ( عارفة ان محمد و طارق قريبين من بعض اوي بس متوقعتش انه قاله انه بيحبني ) سيبك بقا من جو سيتي و سيتك و امي و امك و خلينا في جيلنا – دلوقتي مفيش الكلام دا دلوقتي الاهم الراجل نفسه و شخصه مش عيلته

( احمد : هيا اسمها سيتي و سيتك في الامارات
ساره : اسكت يا رخم و متقاطعنيش
احمد : برده مجاوبتيش علي سؤالي
ساره : احمد سيبني اركز و بعد ما اخلص ابقا اجاوبك علي اسألتك التافهة
احمد : تافهة ههه كملي كملي )

محمد : انا قولتهالك مش حسمح دا يحصل بأي طريقة إن كانت
سابني محمد و مشي و بفكر في كلامه و ممكن يعمل ايه بس طنشت كلامه و نزلت – كان موجود في الصالون بابي و محمد و ريان و مامي و مرات بابي طيف و عمي و مراته و ابنهم الوحيد طارق – بعد السلامات و الترحيب
عمي : ( مبتسم ) ساره يا بنتي احنا جايين الليلة نطلب ايدك لابني طارق قولتي ايه
لسه حارد لقيت والدي اتكلم
خالد : سيبها تفكر براحتها و ترد بعدين
عمي : ( بيكلم والدي ) عايز اعرف رد مبدأي منها بس مش اكتر
ساره : مش موافقة يا عمي
عمي و مراته و طارق اتفاجوا و اختفت ابتسامتهم
طارق : انتي بتتكلمي بجد
ساره : و دي فيها كلام طبعا بتكلم جد
طارق : يعني بترفضيني عشان تتجوزي المصري
هنا عرفت ان محمد قاله عنك
ساره : ايوه يا طارق
عمي : خلاص يا طارق مفيش نصيب ( كلم والدي ) يا خالد ولا اكننا اتكلمنا و دا مش حيأثر في علاقتنا مع بعض
خالد : طبعا مش حيأثر بس دا قرارها هي و اعرف اني مليش اي يد برأيها
عمي : فاهم دا كويس
طارق : ( بص لوالده بعتاب و بصوت عالي ) يعني ايه الكلام دا هي ترفضني انا انا عشان مصري منعرفش حاجة عنه و انت تعدي الموضوع عادي كدا
عمي : ( لطشه قلم ) اخرص يا كلب هي وصلت انك تعلي صوتك .. اطلع برا
طارق قام و حط ايده علي خده و بصلي بصه خوفتني و طلع و محمد طلع وراه و عمي اعتذر لبابي و قعدوا ساعتين و مشيوا

( احمد : بس هنا كفاية
ساره : اوك " فضلت قاعدة "
احمد : مستنية ايه يلا اتكلي علي ****
ساره : ايه مش عايزني اشوف بتكتب ايه
احمد : بصراحه ايوه
ساره : اوك انا ماشية بس اعرف اني مش حعديها
احمد : ههههه لا حتعديها و انتي عارفة ليه
طلعت من الاوضة و انا مش عايزها تعرف ان نور كانت معايا في الوقت دا او الي حيصل )

بعد ما حكيتلي طيف الي حصل قولتلها
انا : طيف انتي وصلتي رسالتي لشيخة
طيف : ايوه و وقتها معملتش اي ردة فعل خالص
انا : تمام شكرا يا طيف و حردهالك قريب سلام
طيف : و انا مستنية سلام
قفلت معاها و بفكر شوية و سرحان مفقتش غير علي نور بتمسح وشها في رجلي و هيا علي ايديها و رجليها زي القطط – ركبت ضهرها و فطرت و هيا تحت رجلي بتاكل – بعد ما فطرت و لبست روحت الشركة و روحت مكتب خالد علطول و عرفت من سكرتيرته انه جوا و خليتها تعرفه اني عايزه – بعد ما عرفته دخلت ليه و بعد السلامات
انا : استاذ خالد عايز اسألك سؤال و تجاوبني بصراحة
خالد : اسأل براحتك
انا : انت موافق اني اتجوز ساره بنتك
خالد : ايوه موافق
انا : ليه مع انك عارف بعلاقتي باميرة
خالد : افهمك انا شايفك راجل شخصيتك قوية و ذكي و شاطر في شغلك و عرفت تخلي ساره تحبك و تتعلق بيك بعد ما كانت بتكرهك و عايزة تطردك من الشركة و دا كبير لاني عارف شخصية ساره المغرورة و العنادية – اما بالنسبة لعلاقتك مع اميرة و الي خلاني اوافق انك قدرت تحافظ علي السر و عمرك ما حاولت تستغل دا و تستفزني او حتي قللت من احترامك ليا في الشغل و دا كبير في نظري اوي و لما تتجوز ساره براحتك تختار حتعمل ايه مع اميرة
انا : مع اني مش مقتنع بس ماشي انا الليلة جاي اطلب منك ايد ساره رسمي في فيلتك
خالد : و انا منتظرك
طلعت من عنده و روحت قسمي سلمت علي الكل و قولت لساره تيجي ورايا مكتبي – دخلنا المكتب و قالت
ساره : خير يا احمد
انا : ساره تتجوزيني
لقيتها ابتسمت اوي و خدت نفس كبير و قعدت علي اقرب كرسي
انا : مسمعتش ردك انتي مش موافقة
ساره : ( وقفت بسرعة ) طبعا موافقة
حضنتني جامد و انا خدتها في حضني و سعيد اوي
انا : اعملي حسابك انا جاي بالليل اطلب ايدك من والدك
طلعت من حضني و بصت في عينيا و كانت بتدمع و مبتسمة
انا : بتبكي ليه دلوقتي
مسحت دموعها بصوابعي
ساره : مش مصدقة حاسة اني في حلم
قرصتها في كتفها
انا : و كدا
حضنتني تاني و فضلنا حاضنين بعد شوية – بعدها سيبنا بعض و هي خرجت و بعد شوية لقيت الكل جاي يباركلي و سعداء جدا حتي مروة سعيدة .
في نص اليوم لقيت باب المكتب بيتفتح و دخل محمد و في عينيه شرار و قالي
محمد : مش حتتجوزها يا كلب انت علي جثتي
انا : عايز اعرف مش عايزني اتجوزها ليه
محمد : انت مش بتحبها انت عايز فلوسها و بس و بعد كدا ترميها
انا : لو انت مفكر كدا احب اقولك انك غلطان
محمد : مش حتقدر تقنعني و بحذرك ابعد عنها
انا : انا الي بحذرك ابعد عني
طلع من المكتب و رزعه جامد و زجاج الباب اتكسر – الكل جيه يبص و انا مشيتهم و بعدها بعت رسالة لشيخة علي الوتس انها تبعد محمد و تهديه او افضحها – شافت الرسالة علطول و متكلمتش روحت بعت جزء من الفيديو بتاعها و انا بنيكها و وشي مش ظاهر طبعا و كتبت ليها لو مبعدش حنشر الفيديو دا – ردت عليا حاضر حبعده – فكرت اذلها اكتر بعتلها تجيلي شقتي بعد العصر و لو مجيتش تستحمل ردة فعلي و هي ردت حتجيلي .
خلصت شغل و روحت الشقة لقيت نور مستنياني علي الباب زي امبارح و جات باست رجلي – بعد الغدي قولتلها
انا : نور بعد شوية جاية مرات خالد الي شغال عنده الي حكيتلك عنها عندي مشاكل معاها
نور : ( استغربت ) و تيجي ليه
قولتلها علي حوار اني نيكتها و بهددها و معرفتهاش السبب
نور : و المطلوب يا سيدي
انا : حعمل سيكشن سادي سريع معاها و عايز اوريها انك خدامة عندي بس هي اقل منك
نور : حيحصل يا سيدي
انا : نور عايز اطلب منك طلب كمان
نور : اطلب يا سيدي
انا : عايزك تسافري بكره و ترجعي مصر
نور : ( بحزن و كسرة ) حاضر
انا : افهمي مش عشان زهقت منك بس انا دلوقتي حرتبط بساره و مش حبقي فاضي الايام الي جاية و احسن انك تسافري
نور : انا زعلانة لاني مشبعتش منك بس حنفذ امرك و مسافرة بكره و ياريت متنسنيش
انا : مش حنساكي ابدا يا نور
قعدت في الصالون بفكر حعمل ايه و ساند رجلي علي ضهر نور كالعادة و جاتلي فكرة حتدمرها خالص – جهزت الكاميرات عشان تصورها بره و جوه الشقة و عملت مكالمة بسرعة مع .. ( حتعرفوا كمان شوية هههههه ) و ظبطت فكرتي و مستني شيخة تجيلي – بعد العصر بشوية رن الجرس و لما فتحت كانت شيخة و دخلت و انا قفلت الباب و جاية تدخل وقفتها
شيخة : في ايه مش حدخل
انا : علي ايديكي و رجليكي و ملط زي الكلبة
كانت مترددة بس انا ضربتها قلم علي خدها و هي بعده نفذت – شديتها من شعرها لجوة لحد الصالون و كانت هناك نور زيها علي ايديها و رجليها و شيخة اتفاجأت بيها
شيخة : مين دي
انا : دي خدامتي المطيعة نور و انتي حتبقي خدامة اوسخ منها
شيخة : مينفعش كدا يا احمد
ضربتها علي وشها كف
انا : انا الي اقرر هنا و اسمي سيدك احمد يا كلبة يا وسخة
سكتت و وشها في الارض و بتدمع
انا : و دلوقتي يلا يا كلبتي نور جهزيلي الوسخة دي
راحتلها نور و زقيتها جامد خليتها وقعت علي جمبها و بعدها نيمتها علي ضهرها و ضربت كسها جامد بايدها
شيخة : ايييي براحة
نور : مفيش حاجة اسمها براحة انتي ملكيش رأي انتي خدامة وسخة عند سيدنا احمد و هو بيحب الكس الاحمر و لازم تجهزي 
فضلت تضرب كسها شوية و مثبتاها و شيخة بتصرخ و بتحاول تفلت منها و بعدها نور دخلت صباعين في كسها و بتنيكها جامد بيهم و بالايد التانية بتقفش جامد في بزازها و تقرص حلماتها و شيخة هاجت اوي من نور الي بتتعامل مع جسمها بحرفنة
شيخة : ااااااه نيكيني اكتر اوووووه كسي واجعني
نور : استني لما سيدنا يستلمك و هو حيمتعك
فضلت نور تهيج فيها لحد ما قربت شيخة توصل لرعشتها الكبيرة و وقفت نيك فيها و بعدت عنها و لما لاحظت كانت انا مجهز حبل و ربطت ايدين شيخة مع بعض و ربطهم في رجل الكنبة و سايبها بهيجانها و مش عارفة تعمل ايه
شيخة : ابوس رجلكم تعالوا نيكوني و ريحوني ااااه كسي بياكلني
انا : ههههه لا خليكي كدا شوية
روحت لنور و لعبت في كسها و لقيته منزل عسل و هاجية روحت طلعت ايدي و دخلت زبري في كسها و فضلت انيك فيها و هيا بتتأوه و شيخة جنبنا بتعيط و بتترجاني انيكها و انا مطنشها و فضلت انيك في نور و ابدل معاها اوضاع لحد ما نزلت لبني كله في بقها و هيا بلعته و شيخة لسه بتبكي و بتترجاني
انا : ( بعصبية مصطنعة ) انا قرفت من عياطك دا يلا اطلعي من شقتي مش عايزك
فكيت ايديها و انا متعصب و جرتها لحد الباب و هيا بتعيط و تصرخ و انا مش معبرها و فتحت الباب و طلعتها و هي ملط بره و قفلت الباب علطول – فضلت تخبط علي الباب بهدوء خايفة حد يشوفها و بعد شوية صوتها علي و بتبكي و بتخبط جامد
شيخة : افتح يا سيدي انا اسفة اسفة و**** .. افتح في واحدة بتتفرج عليا و بتصورني
فتحت الباب و وقفت وراه و هي دخلت علطول و انا قفلت الباب تاني و هيا نزلت باست رجلي و بتعيط و جسمها بيترعش
شيخة : انا اسفة يا سيدي سامحني
انا : طب يلا مصي زبري وقفيه عشان انيكك و اسامحك
حطت زبري في بوقها و كان زبري لسه فيه بقايا لبني و عسل كس نور و هيا مكنتش بتمص كويس من العياط
انا : مصي كويس يا وسخة ولا اطلعك بره تاني
بدأت تمص زبري كويس و بتحاول ترضيني عشان مطلعهاش لحد ما وقف زبري تاني – وقفتها و زنقتها في الباب و ضهرها ليا و دخلت زبري في كسها بغشومية و هي صرخت
شيخة : كسيييي ااااااه
فضلت اطلع زبري لحد راسه و ادخله كله و ارزع جسمها في الباب و هيا مع كل رزعة تصرخ و عينيها موقفتش دموع بس كسها بينزل عسل عرفت انه عاجبها ال****** – بعد شوية مسكتها و خليتها تنام علي بطنها و نمت فوها و دخلت زبري في طيزها و هي بتتأوه بصوت عالي و فضلت كدا لحد ما نزلت لبني في طيزها و ريحت بجسمي عليها
انا : ( بكلمها في ودنها )عشان تعرفي مقامك يا وسخة انتي اقل من الكلبة بتاعتي
شيخة : اسفة يا سيدي مش حاجي جنبك خالص
انا : محمد ابنك يبعد عني و عن ساره فاهمة
شيخة : فاهمة فاهمة فاهمة
انا : و لو فكرتي تلعبي معايا تاني كل الي حصل دلوقتي متصور دا غير الفيديو الاول
شيخة : ....
انا : تقدري تروحي يلا البسي هدومك و امشي و انتي وسخة كدا يا وسخة
لبست هدومها و هي بتدمع و حاولت تظبط وشها و فتحت الباب و بعدين قفلته تاني و جاتلي
شيخة : يا سيدي في واحدة صورتني في الشقة الي قدامك و ...
انا : متخفيش ححل موضوعها يلا انتي غوري
مشيت و انا اتصلت بصوفي اشكرها علي الي عملته و خليتها تبعتلي الصور و تمسحها عندها و جيبت لابي اتفرج علي التصوير و شوفت الي حصل بره باب الشقة لما طردت شيخة و كانت بعد ما طلعتها بتتلفت حوليها و خايفة حد يشوفها و بعد شوية صوفي فتحت الباب و شافتها و مسكت موبايلها تصورها و بتضحك اوي و شيخة مرعوبة منها و عايزة تدخل الشقة بسرعة - بعدها روحت الحمام و جهزت نفسي عشان اروح اتقدم لساره .
في الميعاد الي حدده خالد روحت فيلتهم و استقبلني و قعد معايا خالد و طيف و ست تانية عرفت طبعا انها ام ساره و بعد شوية جات سارة و اتقدمت لساره و خالد وافق و الكل فرحان و اتفقنا علي الخطوبة بعد اسبوع و قعدت معاهم ساعة و روحت لشقتي و انا سعيد اوي و نمت و نور في حضني اليوم دا

تاني يوم روحت الشغل و الكل عرف الخبر و باركلي و انا اشتغلت - بعد ما خلصت الشغل و كنت ماشي جاتلي ساره
ساره : فاضي الليلة يا احمد
انا : ايوه
ساره : كنت خارجة مع صحباتي و هما جايبين صحابهم و قولت تيجي معايا نفرفش شوية
انا : خلاص حعدي عليكي بالليل
ساره : اوك باي
عدي اليوم و نور سافرت و ودعتها و بالليل عديت علي ساره بعربيتي و خدتها و روحنا لكافيه كانوا فيه صاحباتها و بعد السلامات
صاحبتها : اخيرا شوفناك يا احمد
انا : ايه هيا بتحكي عني
صاحبتها التانية : كتيييير دي مجنونة بيك
ساره : ( اتكسفت ) بنات اسكتوا
صاحبتها : ههههه بتتكسفي يا قمر انتي وا*** عيشنا و شوفنا ساره بتتكسف
صاحبتها التانية : و وشها احمر كمان ههههه دي طلع عندها ددمم
ساره : حتسكتوا ولا نمشي
انا : هههههه صحابك دول باينهم يعرفوكي كويس
ساره : دي المصيبة
الكل ضحك - فضلنا قاعدين بنضحك و نهزر لحد ما جيه تلات شباب لعندنا و ساره لاحظت لما شافتهم من بعيد و اتخضت
انا : مالك
طارق : اقولك انا مالها دي بنت عمي و رفضتني لما اتقدمتلها عشانك انت
انا : ( وقفت قدامه ) و عايز ايه دلوقتي
ساره حاولت تتكلم و تهديني بس انا شاورتلها تسكت
طارق : حظك اني شوفتكم هنا و جاي اطلع غضبي في وشك
رفع ايده و عايز يضربني بالبوكس و انا صديت ايده و ردتله البوكس في وشه و هو خد البوكس و رجع لورا و الشابين الي معاه اتقدموا عشان يتدخلو روحت مدي واحد شلوت في بيضانه وقع علطول و التاني صديت بوكسه و ضربته في بطنه و جاي اضربه تاني حاشتني ساره و خدتني بعيد عنهم – مشينا و ساره منبهره مني و من تصرفي و عرفتها اني بعرفي في فنون الدفاع عن النفس - وصلت ساره فيلتها و انا روحت شقتي و بفكر في الي حصل .

صحيت تاني يوم و بعد ما فطرت و لبست نزلت و ركبت عربيتي و وقفت في اشارة و ببص جنبي لقيت اللوا فيصل في العربية الي جنبي و شاورلي اقف علي جنب – بعد ما خلصت الإشارة مشيت شوية و ركنت علي جنب و طلعت من عربيتي و روحت ركبت عربيته في الكرسي الي جنبه
انا : في ايه يا سادة اللوا
فيصل : من يومين اكتشفنا ان في ناس بتراقبك
انا : عرفتوا هما مين
فيصل : للاسف كنا حنقبض علي واحد فيهم النهرده بس هرب مننا
انا : و حتعملوا ايه دلوقتي
فيصل : حنزود مراقبتك و حمايتك تحسبا لان الي كانوا بيراقبوك محترفين
انا : كويس انك قولتلي عشان اخد حرصي
سيبته و ركبت عربيتي - وصلت الشركة و دخلت الجراج تحت مبني الشركة و بعد ما ركنت عربيتي سمعت طلق نار و ببص نحيت الصوت الي جاي منهم اصدمت و اتخشبت مكاني للحظة و عقلي وقف – الي شوفته تلاتة ملثمين بيحاولوا يخطفوا ساره و ابوها علي الارض خد رصاصة في بطنه وهيا بتصرخ و واحد منهم بيحاول يدخلها عربية و الامن فيهم واحد اتضرب عليه نار و مرمي علي الارض – انا بسرعة جريت عليهم و اتنين منهم كانوا جسمهم ضخم جريوا عليا علطول و انا واحد ضربته في بيضانه و التاني شلوت في منخيره وقعوا علي الارض و بجري علي ساره و الي كان ماسكها كان مساك مسدس ضرب عليا نار و جات فيا رصاصة في جنبي و وصلتله خدت منه المسدس و خبطت راسه علي العربية جامد و هو وقع علي الارض و ساره راحت لابوها الي واقع علي الارض و انا حسيت بدوخة و عينيا زغللت و محسيتش بنفسي بعدها ...

و كدا يكون الجزء التاسع خلص اتمني يكون عجبكم
مستني توقعاتكم مين ورا الي حصل .. تحياتي

الجزء العاشر والاخير 

( ساره : هاي - المرة دي انا الي حبدأ احكيلكم
انا : طيب ادخلي علطول في المفيد
ريهام : و انا بعدها علطول
انا : اصبري انتوا الاتنين حتحكوا النهرده
ريهام : تمام
ساره : خلصتوا كلامكم عشان احكي
انا : يلا اتكلمي يا هانم )

يوم موقف ضرب النار دا انا عربيتي عطلت و بحاول اشغلها مقدرتش و انا بحاول جالي بابي
بابا : ايه يا ساره العربية عطلت
ساره : ايوه يا بابي عايزة اشتري واحدة جديدة انا زهقت من دي
بابا : خلاص يا حبيبتي تعالي معايا النهرده الشغل في عربيتي و بعد ما تخلصي الشغل روحي معرض العربيات الي بنتعامل معاه و اختاري عربية جديدة
ساره : شكرا يا بابي
بابا : يلا عشان منتأخرش علي الشغل
ركبت مع بابي عربيته و اتحركنا – كل شئ كان طبيعي و وصلنا للشركة و دخلنا الجراش و بيركن بابي عربيته – فجأة عربية جات قدامنا وقفت و طلع منها 3 اشخاص لابسين اقنعة سودة و واحد منهم فتح الباب الي عندي و بيحاول يخرجني منه غصب و انا صرخت و ماسكة في كرسي العربية – بابي حاول يبعد الشخص دا و يضربه و الشخص طلع مسدس صوبه ناحيتي بيخوفنا بيه و بابي حاول يبعد المسدس عني و سمعت صوت طلقة طلعت من المسدس و ببص لبابي لقيته بينزف ددمم – كل دا حصل في ثواني معدودة و انا لما شوفت والدي بينزف صرخت اكتر و الشخص بسرعة طلعني من العربية – لما طلعت كان فيه رجل امن كان بيجري ناحيتنا و لقيت الشخص الي ماسكني ضربه طلقة بالمسدس مش فاكرة فين و بابي طلع من العربية و عايز يجيلي بس مقدرش و وقع قدام العربية و في نفس الوقت انا بصرخ و ببص لبابي الي واقع و الشخص بيحاول يدخلني عربيته – لحظتها انا لمحتك بتضرب الشخصين التانيين و وقعتهم علي الارض – بعدها بتجري ناحيتي و الشخص الي ماسكني ضربك بطلقة في جنبك بس انت قدرت توصلنا و ضربت دماغة في العربية – بعدها انا جريت لبابي و انا في حالة هيستيرية بصرخ و ببكي و بحاول افوق بابي بعدها ببص ناحيتك لقيتك واقع في الارض و حواليك ددمم كتير – انا لحظتها مكنتش عارفة اعمل ايه افضل مع بابي ولا اروحلك – مفيش دقيقة كانت الناس اتجمعت من صوت ضرب النار و صريخي مسكوا الشخصين الي واقعين علي الارض بس كانوا لسه فايقين و طلبوا الاسعاف و بيحاولوا يوقفوا النزيف ليك و لبابي و مفيش دقيقة كمان و عربيات الشرطة كانت في الجراش و وصلت بسرعة اوي و قبل الاسعاف و قبضوا علي الشخصين الي فايقين – بعد كام دقيقة وصلت عربيات اسعاف و ودوكوا لاقرب مستشفي – العيلة كلها عرفت و كانوا في المستشفي معايا و انا مش مبطلة بكي - فضلت انت و بابي في العمليات ساعات و جالنا الدكاترة و طمنونا عليكم في أوقات مختلفة و دا لان عملية بابي طولت اكتر من عمليتك – بعد فترة جات الشرطة عشان تحقق معايا بعد ما كنت هديت لما اتطمن عليكم و سألوني ..

( احمد : بس كفاية كدا و حرجعلك تاني
ساره : اوك براحتك )

بعد ما اغمي عليا فوقت و لقيت نفسي علي سرير في اوضة و بعد ما ركزت شوية عرفت اني في مستشفي – حاولت اتعدل من نومتي بس اتألمت من جنبي و راسي كمان كانت فيها صداع جامد و بعدها فضلت اجمع ايه الي حصل و بحاول افكر مين ممكن يعمل كده – انا و بفكر دخلت ممرضة و لما عرفت اني فوقت قالتلي حانده الدكتور و ارجع و بعد شوية رجعت و معاها دكتور كشف عليا
الدكتور : تمام اوي حالتك اتحسنت اكتر
انا : هيا حالتي ايه
الدكتور : رصاصة في الجنب مأثرتش كتير علي اعضائك بس الي كان مقلق انك جيتلنا و فاقد ددمم كتير و مع دماغك الي اتصدمت في الارض لما فقدت وعيك
انا : ليا اد ايه في المستشفى
الدكتور : ليك حوالي يوم و نص
انا : اقدر اخرج من المستشفي امتا
الدكتور : تقعد معانا كام يوم نتطمن عليك و بعدها تقدر تخرج
خرج الدكتور و الممرضة غيرتلي علي الجرح و سابتني و بعد شوية دخل اللوا فيصل الاوضة
فيصل : حمد *** علي سلامتك يا احمد
انا : ا*** يسلمك يا باشا – قدرت تعرف مين عمل كدا
فيصل : ايوه الي عمل كدا يبقا عمه خالد رئيسك
انا : ( اتفاجأت ) ازاي و يضرب نار علي عمه
فيصل : احنا بعد ما سمعنا ضرب النار جينا علطول و انت كنت مغمي عليك و مسكنا التلاتة الي عملوا كدا و عرفنا انهم طارق ابن اخو خالد و اتنين بودي جاردات شغالين عنده و بعد ما حققنا مع الي اسمه طارق قالنا انه كان عايز يخطف ساره و بعدين يظهر هو في دور البطل و ينقذها و هي بعد الي حيعمله تتجوزه
انا : دا تفكير واحد مش عاقل – طب ليه ضرب عمه بالرصاص
فيصل : بيقول ان الرصاصة اتضربت غصب عنه و هو دلوقتي مستني يتحاكم
انا : و الي كانوا بيراقبوني ليهم علاقة بالي حصل
فيصل : سألناهم و هما انكروا انهم يعرفوا حاجة
انا : يعني كدا الموضوع اتقفل
فيصل : موضوع ضرب النار خلص بس الي كانوا بيراقبوك لسه
انا : تمام يا باشا – الاستاذ خالد و ساره حالتهم ايه
فيصل : الاستاذ خالد في غيبوبة و ساره قاعدة في المستشفي جنبه و بتبكي عليه – اسيبك انا ترتاح سلام يا احمد
انا : سلام يا باشا
بعد ما خرج اللوا فيصل حسيت انا بارهاق و نمت – صحيت اكلت و مسكت موبايلي اشوف الرسايل و المكالمات الي عليه و كانت كتيرة اوي و رسايل الناس لما عرفت الي حصل و انا رديت عليهم و طمنتهم – عدي اليوم و ساره مجتليش و دا غريب لانها معايا في نفس المستشفي و مجتش تطمن عليا .

تاني يوم كنت ماسك موبايلي بتسلي لقيت اميرة بترن عليا
انا : الو
اميرة : ايوه يا حبيبي صحتك كويسة دلوقتي
انا : الحمد *** و جوزك حالته ايه
اميرة : في غيبوبة – سامحني يا احمد مقدرش اجيلك لان محمد مانعنا نزورك و ساره كمان كانت عايزة تجيلك بس محمد منعها
انا : و مانعكم ليه
اميرة : بيقول ان انت لو مكنتش ظهرت في حياتنا مكنش كل دا حصل و شيخة بتسانده و لانه هو الابن الكبير لخالد الكل سامع كلامه
انا : اوك سلام يا اميرة
اميرة : سلام يا احمد
قفلت معايا و انا بفكر في الي عملته شيخة و ابنها محمد و دا معناه انها وقفت قصادي تاني بعد كل الي عملته فيها و هنا مكنش قدامي غير اني افضحها قدام عيلتها – بس بعد ما فكرت قولت ساره مش حمل مصيبة تانية دلوقتي و لازم اصبر لحد ما يفوق ابوها من الغيبوبة – اليوم دا اللوا فيصل زارني و كمان زمايلي في الشغل و تاني يوم طلبت من الدكتور اخرج من المستشفي و هو وافق – خرجت و كان جرح جنبي لسه بيوجعني بس مش جامد و كمان راسي فيها صداع خفيف و روحت شقتي قعدت فيها حوالي اسبوع مش بخرج كتير و زمايلي زاروني مرتين و ساره كانت بتكلمني علي الواتس تطمن عليا بس مش كتير و لسه ابوها في الغيبوبة و اخر الاسبوع عرفت ان محمد اخوها رفدني من الشغل هنا ...

( ساره : هنا انت تقف و احكي انا الي حصل
احمد : ماشي يا ساره احكي )

جات الشرطة و طلبت تحقق معايا لوحدي و في التحقيق عرفوني ان طارق ابن عمي هو الي حاول يخطفني و هو الي ضرب بابي بالرصاص و انا اتفاجأت و مكنتش مصدقة الي بيتقالي ازاي طارق يعمل كدا في عمه و فيا – بعد التحقيق خرجت و عرفت العيلة كلها بالي حصل و هما كمان اتفاجأوا و تاني يوم لما جالنا خبر انك فوقت فرحت اوي و كنت رايحة ليك بس محمد وقفني و قالي
محمد : انتي رايحة فين
ساره : رايحة اشوف احمد خطبيبي
محمد : لسه مبقاش خطيبك و كمان مينفعش تشوفيه تاني او يبقا ليكي علاقة بيه
ساره : ازاي دا و هو الي انقذني من طارق الوسخ الي كان عايز يخطفني
محمد : لان كل الي حصل من تحت راسه – لو مكانش ظهر في حياتنا مكانش والدك في غيبوبة دلوقتي و كنتي انتي اتجوزتي طارق و مكانش طارق عمل الي عمله لانك رفضتيه عشان مصري فقير
ساره : الي حصل قدر و حتي لو احمد مظهرش في حياتي كان كل دا حصل
محمد : احمد دا المصايب ملازماه و لو فضلتي معاه مش حتسلمي و لاني اخوكي الكبير و مكان ابوكي انا بمنعك من زيارته او حتي تكلميه
ساره : انت مليكش كلام عليا و حعمل الي عايزاه
شيخة : ساره لازم تسمعي كلام محمد هو دلوقتي مكان والدك
ماما : ايوه يا بنتي عندهم حق اسمعي كلام محمد لحد ما باباكي يفوق و يرجعلنا بالسلامة
بعد كلام شيخة و مامي مقدرتش اعمل حاجة و فضلت جنب بابي مسبتوش و مروحتش غير كل يوم شوية و ارجع تاني و بكلمك من وقت للتاني اتطمن عليك و بعد كام يوم عرفت ان محمد رفدك انا زعلت اوي بس مقدرتش اعمل حاجة

( ساره : كمل بقي كلامك
احمد : تمام
ريهام : و انا امتي ححكي
احمد : اصبري شوية كمان )

انا رنيت علي شيخة و مردتش بعتلها مقطع من الفيديو الي مصوره ليها في شقتي و بعد شوية هي الي رنت عليا
انا : الو يا وسخة
شيخة : عايز مني ايه
انا : كدا برضوا اقولك تبعدي محمد عني تقومي تخليه يعصب طارق اكتر لحد ما خلاه يحاول يخطف ساره
شيخة : انت عرفت ازاي
انا : ( هنا انا كنت شاكك و هي اكدت شكي ) مش مهم عرفت ازاي المهم الي حعمله و كمان خليتي ابنك يرفدني من الشركة
شيخة : و دلوقتي عايز ايه
انا : انا ولا حاجة تخيلي بس لما ابعت الفيديو بتاعك كامل لكل عيلتك و منهم ابنك محمد ممكن يعمل فيكي ايه
شيخة : با*** عليك يا احمد اوعي تعمل كدا دا انا..
انا : بدل ما انتي خايفة كدا تلعبي معايا ليه و تحاولي تقتليني – اسمعي يا وسخة دور تصفية حسابي معاكي جيه و دلوقتي حبعت الفيديو بتاعك لضرايرك ( زوجات جوزها ) و كمان لابنك محمد عشان يعرفوا انتي قد ايه وسخة
شيخة : ( صوتها مكسور ) لا يا احمد ابوس ايدك
انا : و لسه لما اسلم ابنك للشرطة لانه حرض طارق
شيخة : يا احم..
فصلت في وشها و كنت سجلت المكالمة و بعت رسالة لطيف و اميرة اني حبعتلهم فيديو لشيخة بتتناك مني من رقم واتس جديد و اقول اني فاعل خير و حبعته كمان لام ساره و ابنها محمد و المطلوب منهم يذلوها و يهينوها و يطردوها من الفيلا – جيبت رقم جديد و سجلت عليه واتس و بعت الفيديو مع اخفاء ملامحي و ملامح نور و كتبت معاه اني فاعل خير و بعدها طلعت الخط من موبايلي و بعد حوالي ساعتين كلمتني اميرة عشان تعرفني ان حصل الي انا عايزه و شيخة اتطردت من الفيلا و بعد ما قفلت معاها بشوية بعتلي محمود تسجيل صوتي و فيديو و كتبلي معاهم رسالة ( دليل براءة ريهام ) هنا انا لما قريت الرسالة اتجمدت و مقدرتش افتح الفيديو او التسجيل و دماغي بتفكر ان كل الي حصل دا من تخطيط انجي انها تخطط لكل حاجة حتي سجل المكالمات و تسجيل الخط باسم حد غيرها و فكرت في ظلمي لريهام و ظني السئ و معاملتي ليها و كمان سيبتها في اكتر وقت المفروض ابقي جنبها و هنا ندمت اوي اني مسمعتش لريهام او مشيت ورا كلامها عشان اتأكد

( احمد : يلا يا ريهام اتفضلي اتكلمي
ريهام : " مبتسمة " وسع انت و هي كدا و اركنوا علي جنب
احمد : " ضربتها علي قفاها " و كدا يا جزمة ينفع
ريهام : ينفع اوي يا باشا
احمد : يلا و من غير افورة يا حلوة )

كانت خطتنا انا و محمود اننا نستني انجي لحد ما ترجع من سفرها و نسجلها اعتراف بالي عملته –انا رجعت ليا صحتي تاني زي قبل الي حصل و استنينا كتير و رجعت انجي و حاولت اكلمها كتير مردتش عليا و دا بعد ما جابلي محمود رقمها من واحدة صاحبتها و بعد كدا كلمت محمود
محمود : ايوه يا ريهام انجي ردت
ريهام : لا رنيت كتير و مفتحتش عليا و مش عارفة اعمل ايه
محمود : امممم ايه رأيك نروح لشقتها و نحرجها قدام امها
ريهام : و بعد ما نعمل كدا
محمود : نطلب منها تقابلك في كافيه بره او تفضحيها قدام امها و حتخاف لان امها واقفة مع احمد
ريهام : و علاقة احمد بامها ايه
محمود : حوار كبير مقدرش اقولك عليه
ريهام : و في الكافيه اسجل كلامها ازاي اكيد هيا حتاخد بالها من موبايلي و في كلامها
محمود : بصي انتي حيبقي معاكي موبايل تاني غير بتاعك و يبقي في شنطتك و تسجلي منه كلامها و انا حبقي معاكم في الكافيه من بعيد اراقبكم عشان لو حاولت تعمل حاجة فيكي
ريهام : تمام انا حلبس و اروحلها
محمود : و انا حكون جنب بيتها بالعربية و حطلع وراكم علي الكافيه
لبست هدومي و طلعت روحت للعنوان الي ادهوني محمود و الوقت ساعتها كان العصر و رنيت الجرس و بعد شوية فتحتلي انجي و لما شافتني اتصدمت
انجي : ( بتوتر ) انتي جيتي هنا ازاي
ريهام : بطريقتي عشان مش بتردي علي مكالماتي
انجي : عايزة ايه
ريهام : عايزة افهم عملتي كدا معايا ليه
انجي : انا مش عارفة بتقصدي ايه هو احنا لينا علاقة ببعض
ريهام : جينا للانكار اقولك حاجة حلوة انا اقول كل حاجة للدكتورة اسماء ( بانده ) يا دكتورة اسماء يا دكتورة
انجي : خلاص خلاص
ريهام : تلبسي و تطلعي معايا حالا علي كافيه عشان نعرف نتكلم
اسماء : في ايه يا انجي مين بينده عليا
انجي : لا دي صاحبتي كانت جاية عشان نخرج مع بعض
بعدت انجي من قدامي و دخلت اسلم علي الدكتورة اسماء
ريهام : دكتورة اسماء انا سمعت عنك كلام كتير حلو و من شخص مشترك بينا
اسماء : اهلا يا بنتي و مين الشخص دا
انجي : انا يا ماما – انا حلبس بسرعة و نطلع
ريهام : مستنياكي مع الدكتورة
اتكلمت مع امها و نهزر لحد ما جات انجي و نزلنا و روحنا كافيه كان هادي شوية و قعدنا في مكان بعيد عن باقي الناس و من غير ما تلاحظ انجي شغلت تسجيل الموبايل الي في شنطتي
انجي : عايزة تعرفي ايه
ريهام : انتي ليه عملتي فيا كدا انا عملتلك حاجة وحشة دا انا كنت بعتبرك انتيمتي
انجي مسكت موبايلى و بصت في شاشته زي ما اتوقع محمود
انجي : ليه عايزة تعرفي
ريهام : طول الفترة الي فاتت بفكر انا عملتلك ايه و لازم اعرف و لو مقولتيش حقول للدكتورة امك و هي تتصرف معاكي
انجي : بصي يا ريهام انا مكنتش قصداكي و انتي حظك طلعتي خطيبة احمد
ريهام : و احمد عملك ايه
انجي : ( بعصبية ) احمد اهاني قصاد كل الكلية و كمان قصاد امي و الدكاترة و خلاني لاول مرة ابكي و كان لازم اخلي قلبه يتكسر زي ما كسرني
ريهام : و انتي خططتي لكل الي حصل عشان تنتقمي من احمد
انجي : ايوه و لو لزم اني اعمل اكتر من كده كنت عملت
ريهام : يعني انتي اقنعتي امل تشترك في لعبتك دي و خليتي احمد يكرهني و يسيبني عشان تكسريه
انجي : صاحبتك كان سهل اقناعها بشوية فلوس و احمد احسن حاجة في الي عملته انه لحد دلوقتي مقتنع انك خونتيه و دا بيجرح اكتر و كمان شايفك بنت اتلعب فيها
ريهام : و الواد الي جبتيه دا منين و مخلتوش ليه يفتحني
انجي : الواد دا يبقي واحد بتاع مخدرات اعرفه و مخلتوش يفتحك لانك متلزمنيش في انتقامي و مش عايزة ازود عليكي
ريهام : و كمان عاملة حسابك لكل حاجة متصورتيش معايا و شات الواتس الي عندي مسحته امل لما انا مكنتش فايقة و حتي كمان الخط الي كنتي بتكلميني منه مش باسمك
انجي : لازم اخطط لكل حاجة عشان احمد عارفاه زكي – اديكي عرفتي كل حاجة ابعدي عني عشان لو قربتي تاني حتندمي
ريهام : انا كدا فهمت و مش عايزة اقرب منك تاني و ممكن مشفكيش اصلا سلام
سيبتها في الكافيه و مشيت شوية لحد ما جالي محمود بعربيته و ركبت معاه و انا فرحانة اوي و شغلت التسجيل تاني اتأكد من جودة صوته
محمود : و ادي دليل براءتك موجود في ايدك
ريهام : يااااه اخيرا احمد حيرجعلي
محمود : عندي ليكي مفاجأة
ريهام : ايه هي
محمود : ( طلع موبايله ) انا صورت فيديو ليكم عشان يبقي دليل تاني
ريهام : وا*** ما عارفة اشكرك ازاي يا محمود بجد انت اخ ليا
محمود : انا بعمل كل دا قبل ما اعمله ليكي بعمله عشان صاحبي و رفيق دربي احمد
ريهام : هههههههه حلوة رفيق دربي دي بس مش لايقة عليك المصطلحات اللغوية انت يليق عليك ازميلي استا اواطي
محمود : تصدقي انا غلطان هاتي امسح التسجيل دا كدا هاتي
ريهام : ههههه خلاص خلاص اسفه
محمود : عارفة احلي حاجة ان ضحكتك رجعت ليكي و لسانك الطويل كمان رجع
ريهام : انت السبب في رجعوهم بجد شكرا
محمود : و دلوقتي ابعتيلي التسجيل علي موبايلي عشان ابعتهم لاحمد
ريهام : حاضر حالا حبعته
وصلني محمود لعمارتي و انا دخلت الشقة و انا سعيدة و بغني و حضنت امي الي مستغرباني ازاي كدا و انا كنت مكتأبة من فترة قليلة – دخلت اوضتي و انا بفكر حعمل ايه لما انت تكلمني و ازاي انت حترجعلي تاني بعد الفترة الكبيرة دي و في وسط سرحاني موبايلي رن من رقم دولي اتوقعت انه انت و رديت ..

( احمد : كفاية لحد هنا انا حكمل
ريهام : اوك يا حبيبي
ساره : و انا ححكي امتي يا قلبي
احمد : انا عارف اخرة الكلام دا ايه - يا بت انتي و هي مش عايز غيرة خالص دلوقتي عايز اخلص الجزئية دي
ريهام : حاضر مش حتكلم يا حبي
ساره : و انا مش حتسمع صوتي خالص يا عمري
انا : صبرني يا *** )

كنت بفكر حعمل ايه في الي حصل دا انا كنت في مشكلة اصلا و لسه مخلصتش و بعد شوية تفكير قولت اسيب مشكلة سارة و شيخة دلوقتي و اشوف مشكلة ريهام و انجي و يكون في الوقت دا فاق خالد .
رنيت علي ريهام و انا بجمع كلامي الي حقوله ليها
ريهام : الو مين معايا
انا : انا احمد يا ريهام
ريهام : ... احمد مين
انا : احمد خطيبك و جارك
ريهام : قصدك الي كان خطيبي
انا : ريهام انا بعتذر عن كل الي حصل مني و معترف بغلطي اني مسمعتش ليكي و محاولتش اصدقك
ريهام : ( بصوت حنين) و انا مسامحاك يا حبيبي و عارفة ان انت مريت بأوقات وحشة اوي و مقدرة موقفك
انا : انا نازل مصر في اول طيارة و حجيبلك حقك
ريهام : ( بسعادة ) و انا مستنياك
قفلت معاها و حجزت تذكرة طيران علي اقرب طيارة و الي كانت بعد حوالي تلات ساعات – كلمت ساره عشان اعرفها
ساره : ايوه يا احمد
انا : والدك عامل ايه دلوقتي
ساره : لسه حالته زي ما هي
انا : مين معاكي في المستشفي
ساره : لسه محدش جيه و دي غريبة لانهم كانوا المفروض يجوا من بدري
انا : ساره عايز اعرفك اني نازل مصر
ساره : ( بحزن ) و حتسيبني في الي انا فيه
انا : اسف بس في مشكلة في مصر لازم احلها و حرجع تاني اوعدك و يكون والدك فاق و نشوف حنعمل ايه
ساره : اوك يا حبيبي بس انت وعدتني حترجع
انا : اوك سلام
ساره : سلام
قفلت معاها و عملت كام مكالمة لمحمود و طيف و اميرة افهمهم يعملوا ايه من غيري و حضرت شنطي حطيت فيها نص هدومي و روحت المطار و اسنتيت الطيارة و ركبتها – وصلت مصر الفجر في مطار القاهرة و من هناك ركبت قطر علي محافظتي و بفكر حقول ايه لريهام و وصلت الضهر .

بعد ما وصلت دخلت شقتي لقيتها مليانة تراب دخلت فيها شنطي و طلعت لشقة ريهام و رنيت الجرس فتحتلي امها و لما شافتني ابتسمت و خدتني في حضنها – حضن كنت مفتقده من بعد امي اوي حضن فكرني بامي الغالية – بعدها لقيت ريهام جات و شوفت وشها الجميل منور و جريت عليا حضنتني
ريهام : اخيرا رجعت يا احمد
انا : ايوه رجعت يا ريهام
بعد ما حضنتها شوية دخلنا للصالون و قعدنا نتكلم و ريهام جابت الدبل بتوعنا و جاية تلبسني دبلتي منعتها و قولتلها
انا : عايزك تعرفي حاجة قبل ما نلبس الدبل
ريهام : ايه هي
انا : انا خطبت بنت إماراتية
ريهام اتفاجأت و حسيتها حتعيط
انا : انا قولت اقولك الاول و لو وافقتي انا حتجوزكم انتوا الاتنين و لو موافقتيش دا قرارك لاني مقدرش ابعد عن اي واحدة فيكم و مش عايز اخدع حد
ريهام : و البت دي حلوة يعني
انا : عنادية و لسانها طويل .. زيك تصدقي مفكرتش انها شبهك كدا
ريهام : انا موافقة
انا : بجد
ريهام : انا مقدرش ابعد عنك و كفاية ان ليا مكان في قلبك .. بس ليا طلب
انا : اطلبي
ريهام : لما تتجوزنا تكون لينا بس متلعبش بديلك و تعدل بنا
انا : هههه و انا موافق
ريهام : و دلوقتي حتعمل ايه مع انجي
انا : لسه بفكر في خطة اخد حقي منها
فضلت اخطط مع ريهام حنعمل ايه مع انجي لحد ما وصلنا لخطة عشان ناخد حقنا .

و كدا تكون السلسلة الثالثة خلصت من غير نهاية لان احداثها مرتبطة بالي جاي . اتمني تكون عجبتكم
عايز اعرف رأيكم في السلسلة كاملة و الي لقاء في السلسلة الرابعة .. تحياتي
VIROUS Only One

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التجربه اللي غيرت حياتي 6 ، 7

المؤدبه 1

التجربه اللي غيرت حياتي 1