اولاد جبار 13



الجزء الثالث عشر 

في نيويورك ..
عاصم و عدنان قاعدين يتكلموا في بار تابع للنزل الي ساكنين فيه

عدنان : الي عملته غلط يا عاصم ... قلتلك القتل سهل بس مش حل و ان شاديه عندها خطه قربت تخلص .
عاصم : يا عدنان انا خلاص زهقت من الصبر و كمان ما تنساش اننا محتاجين سيوله كبيره للعمليه الجايه ...
عدنان : انت كدا عطلت الخطه اكتر و خسرتنا وقت كتير ... دلوقتي نستنا لحد ما يخف خالص عشان تكمل الخطه
عاصم : ماهو لو مات كنا خلصنا منه و اخوه لسا صغير نقدر نضمه لينا و يدخل شريك بالفلوس
عدنان : محاولتك قتله يا عاصم فتحت العيون علينا دلوقتي و حيبقى حوار أكبر لو حاولت تقتله تاني و ماتنساش انك خالفت تعليمات الكبير و*** يستر
عاصم كان حيرد بس وقفه صوت رساله على الواتس دخل يشوفها و وشه اتحول لغضب و قعد يزعق : يا ولاد الكلب ابني يا ولاد الكلب
عدنان مش فاهم حاجه و قاعد يهديه بس هو مش سامع خد منه الموبايل و شاف الفيديو وانصدم .
عدنان : اهدا بقا فضحتنا و الناس بتبص علينا ... روح جهز شنطتك عشان ترجع مصر حعملك حجز على اول طياره ...

عاصم قام بسرعه و طلع لاوضته و عدنان اتصل و عمل حجز بعد 8 ساعات
بعد مده زمنيه عاصم وصل لقصره و دفن ابنه الي من غير رأس و قرر يصفي عيلة احمد و اخوه بعد ما اتأكد ان اخوه البلطجي هو الوحيد الي قادر ينتقم بالطريقه البشعه دي لدرجه انه حرمه يشوف وش ابنه و يودعه و مش حيعمل عزا غير بعد ما
ينتقم ...

عمل اتصالات ببلطجيه كتير و جمع رجالته و بعتهم لقصر أحمد بعد ساعه صوت الرصاص بس الي مسموع قدام القصر جثث كتير وقعت بس اغلبها من رجاله عاصم

ريحة الموت مليا المكان و الكل في القصر مرعوبين اتجمعوا كلهم في صالون القصر و بيترعشوا من الخوف يمكن الوحيده الي مش خايفه من النسوان هي جميله و طبعا حسام و سيف قلبهم ميت

حسام قعدت حط رجل على رجل و ضغط على زر في جهاز في ايده و طلعت شاشات كبيره مرتبطه بكاميرات المراقبه الي حوالين القصر و قعد يتفرج بهدوء ... شويه وشاف ناس نزلت من سور الجنينه الخلفيه العالي بحبال و البنات الي في الحراسه كانوا مجهزين ساتر يحميهم من الرصاص و بدأوا يتعاملوا معاهم و الذيابه ساعدوهم يخلصوا عليهم كلهم ...

سندس أخت أشرف غمضت عيونها بايديها من المنظر الي شافته
خديجه بخوف و قرف : ايه دا؟؟ الذيابه بيعملوا ايه ....
حسام : سيبيهم يتبسطوا اكيد جعانين ههههههه....
خديجه : يا دمك يا اخي دول بياكلوهم و هما حيين
حسام : مش احسن من انهم يسيبوهم يدخلوا هنا و يغتصبوكي قبل ما يقتلوا الكل ياختي
فتحي : اوزن كلامك يا حسام .
حسام بصله بقرف و دور وشه يتفرج ....
سيف : اعطيني سلاح نمشي نلعب معاهم ..
سندس : بيقول ايه صاحبك دا ....
حسام : بيقول عاوز سلاح عشان يروح يلعب معاهم ...
سندس باستغراب : يلعب؟؟ كل دا عندك لعبه ؟؟
سيف : ههههههه عادي هذي لعبه صغيره ... في بلادي بن قردان في تونس صارت اكثر من مره
فتحي : ازاي دا؟؟ طول عمري اسمع عن تونس بلد الامن والامان زي ما بيقولوا ؟؟
سيف : صحيح... في العاصمه و ما جاورها و الولايات السياحيه لكن في الحدود تصير حروب عصابات عادي ... و احنا عايشين عادي و اتعودنا عليها
سندس : ياه بجد
سيف : اه ... مره صار هجوم من فيلق داعشي علينا دخلوا من ليبيا لبن قردان و عاوزين يحتلوها و يعملوها اماره داعشيه ... الجيش اتصدى للهجوم مع مساعده الناس الشعب ... لو رجعتي للفيديوهات على اليوتوب للحادثه دي حتلاقي ان
الرصاص شغال من الطرفين و الناس بتضرب بالحجاره و تتمشى وسط الضرب من غير خوف و لا قلق ( دي فعلا حادثه حقيقيه حدثت بالتفاصيل دي )
حسام : خلاص خلاص اقعد احكي عن بطولاتك ... الضرب وقف اظن المعركه خلصت ....
سيف : هيا نخرجوا نشوفوا شصار ( يلا نطلع نشوف الي حصل ) ...

برا القصر ضرب النار لسا شغال رجاله احمد متحصنه بالسور و رجالة عاصم بالعربيات .. فجأه سيارات كتير وقفت و طلعوا منها ناس و ابتدا ضرب النار ..

رجاله عاصم بقت تحارب في جبهتين رجاله أحمد و رجاله وراهم ملثمين ... و ناس كتير منهم ماتوا و هنا قرروا يهربوا بس مافيش طريق ... 5 دقائق و كلهم اتصفوا 

وقف ضرب النار هنا طلع شخص لابس قناع و ماسك علم ابيض في ايده قرب من البوابه و وقف مستني يفتحوا و شال القناع و لما عرفوه فتحوله البوابه و ادوله التحيه ...

حسام و سيف شافوا شخص داخل راحوله يسلموا عليه
حسام : فهد الباشا ( صاحب شركة الحراسه ) ... المنقذ و البطل الهمام ..
فهد الباشا : حبيبي يا سحس كنت عاوز اجي اسلم عليك و اعتذر منك بس قلت اسيبك تصفي حساباتك الاول
حسام : حبيبي يا فهد تعتذر على ايه
فهد : انا اسف مقدرتش أحمي احمد و وقعوه بس الخولات الي عندي .
حسام : لا رجالتك أسود بس انت عارف احمد دماغه جزمه قديمه و طلع من غير حراسه
فهد : انا متابع الوضع عشان كدا جيت اساعد و كمان اتعرف على الشبح الي قدر يصفي كل رجاله عدي في 10 دقائق من غير رصاصه واحده
حسام : طبعا ماهو مش شبه اسلوبك ... على العموم دا سيف صاحبي تونسي و اتعرفت عليه في هولاندا ... سيف دا فهد الباشا راجل اعمال كبير و صاحب اكبر شركه حراسه في مصر و نينجا زيك
سيف سلم على فهد : سعيد بمعرفتك
فهد : يا ريت تشرفني في يوم استضيفك في البيت عندي ..
سيف : أكيد طبعا في بينا حاجات كتير مشتركه نتكلم فيها
فهد : على العموم الدنيا امان دلوقتي رجالتي حتاخد الجثث تتصرف فيها و ينظفوا المكان
حسام : طيب اتفضل جوا اتغدا معانا
فهد : بالهنا و الشفاء لازم امشي انت عارف اني مشغول
حسام : اكيد عارف ... شكرا للمساعده
فهد : اسكت ياض ... دي عشان صاحبي أحمد مش عشانك
حسام : ههههههه حبيبي يا فهد ...
فهد : يلا استأذن انا ... سلام ...
الاثنين : سلام ..
طلع فهد من القصر بعد ما ادا تعليماته لرجالته ... 

حسام و سيف دخلوا جوا .
حسام : جميله هو الغدا لسا مش جاهز انا جعت
جميله : ثواني اشوفهم خلصوا ولا لسا
خديجه : ليك نفس تاكل بعد كل دا...
سيف : لا مع الماكله ما نلعبش ( ما فيش لعب مع الاكل ) ...
خديجه : و **** ما فهمت حاجه ... انا عاوزه اروح ..
حسام : تتغدوا الاول و بعدها اعملي الي انتي عاوزاه ولا ايه يا استاذ فتحي
فتحي خايف : ااااه ااه طبعا

عندي انا في المستشفى.....
فتحت عيوني لقيت نفسي في المستشفى فضلت ابص حواليا لحد ما شفتها كانت واقفة ورا القزاز و قافله بقها بايديها و عيونها عليا و بتعيط كأنها مش
مصدقه اني صحيت ... شاورتلها تيجي و فعلا فتحت الباب وجات جري عليا و حضنتني و بتعيط بحرقه
نور : انا اسفه انا السبب مش حغير عليك تاني و لا ازعلك مني ... انا اسفه .. اسفه و***
انا : نور انتي كدا عاوزاني ازعل ... عشان عارفه اني مش بحب اشوفك معيطه
نور بتمسح دموعها و تتشحتف : خخخخلاص اهو ممممش معيطه اهو ..
انا : العيون الحلوه دي اتخلقت عشان تضحك وبس مش عشان تبكي
نور انكسفت و قامت من حضني : احمممم خلاص بقا ....
انا : ليه بس كدا خليكي فحضني شوية...
نور : بس بقا يا رخم ... حنده الدكتور الاول عشان نطمن عليك
انا : استني هنا رايحه فين ... اترزعي على الكرسي هناك قال تروح للدكتور قال .
نور : مالك قلبت كدا ليه مش المفروض لما تصحا الدكتور يكشف عليك .
انا : ايوه و رايحاله برجليكي ليه ... مافي ام زرار هنا يستدعيهم
نور : انت بتغير عليا من الدكتور ...
انا : لو بص لأمك و **** لأفقع عينيه

دست على الزرار و الممرضه دخلت و راحت جري للدكتور و كان راجل كبير و بيسألني أسئله بضان و انا براقب نظراته ... و نور ماسكه الضحكه

خلص الدكتور و طلب ينقلوني اوضه عاديه بس انا رفضت و عاوز ارجع القصر و الدكتور اتصل بحسام و اداهولي ...
انا : قبل ما تطلع صوت ابعد عن الجماعه لو في حد جنبك

حسام كان قاعد يتغدا و اول ما الدكتور اتصل بص لجميله و هي فهمت انه الحوار بخصوصي انا ( حبيبة قلبي و **** )
حسام : اعذروني يا جماعه تليفون شغل... كملوا اكلكم وخدوا راحتكم ....

حسام طلع برا : ايوه يا أحمد حمد **** على السلامه
انا : حبيبي يا سحس ... بقولك خلي الخدامين يجهزوا الاوضه الي فيها المعدات الطبيه الدكتور رافض يخليني اروح و انا بضاني فرقعت
حسام : حاضر حاضر حكلمهم دلوقتي ( لف شاف جميله جايه ) جميله خير في حاجه ( بيكلم احمد ) اخلع انت دلوقتي

جميله : احمد بخير .
حسام استغرب : احمد ؟؟
جميله : حسام ما تقدرش تكذب عليا بخصوص احمد لانه قلبي مرتبط بيه ... يلا اتكلم
حسام ابتسم : يا رب الاقي حد يحبني و يحس بيا كدا .. على العموم ما تقوليش لحد .. احمد فاق و جاي هنا بس عاوزك تجهزي الاوضه الي فيها الاجهزه الطبيه عشان يكمل العلاج فيها

جميله دخلت تجري من غير ما ترد عليه و راحت للاوضه تنظفها بنفسها و حسام رجع للسفره يتغدا مع الجماعه

وصلت للقصر بعربيه اسعاف ومعايا عساكر كتير وحراسه تانيه الي كانوا معايا في المستشفى .. دخلت القصر و انا نايم على ترولي لقيت في استقبالي جميله واقفه على الباب و ضحكتها منوره وشها

جميله مسكت ايدي : حمد **** على السلامه يا ابن عمي
ابتسمت : وحشتني يا بنت عمي
حسام جاي من وراها : ترولي .. نايم على ترولي .. قوم اقف على رجليك يا ابن جبار
انا : مش قلتلك خليها مفاجأه يا جزمه ؟؟
حسام : عرفت لوحدها بتقولي قلبي حس ههههههه... انا شاكك انها مخاويه و ابتديت اخاف منها ...
انا : جميله دي عقلي الي بفكر بيه اول ما اصحى اكيد عقلها و قلبها حيعرف ( بست ايدها )
جميله : طب بلاش محن دلوقتي و خليهم يدخلوك الاوضه ترتاح الاول .. كلامنا مش حينتهي
حسام : عندي ليك مفاجأه جامده بس بعد ما ترتاح

دخلت الاوضه و حسام نده على سيف شالوني و نيموني على السرير و كان معايا اثنين ممرضات ركبوا الالات بتاعت مراقبه القلب والتنفس ..
سيف : الحمد **** عليك يا خويا...
انا : عيشك عيش خويا ( شكرا يا خويا ) ... ازيك يا سيف عامل ايه
سيف : انا تمام مستنيك تخف عشان ارجع هولاندا .. انتوا خسرتوني وقت كتير و انت عارف انا ورايا ايه
انا : ايه يا عم ذلتني بزيارتك .. امشي ياض سافر
سيف : لا مش قبل ما تخف و تقف على رجليك الاول و بعدها نتكلم...
انا : حبيبي يا سيف

فجأه دخلت منی و مريم الي اترمت في حضني تعيط بصيت لمنى الي عماله تعيط و شاورتلها اترميت هي كمان في حضني
جميله : يلا انتي و هي سيبوه يرتاح لسا في غيركم عايز يسلم عليه

منى و مريم بعدوا عني .. فجأه دخل شخص فيه شبه كبير مني بصيت لحسام لقيته ابتسم
اشرف دموعه نازله على خده دخل في حضني و قعد يعيط

حسام : دا اخونا أشرف ... محمد صاحبك قابله صدفه في خناقه و عرفه من الوشم و لما سأله عن اسمه اتفاجأ انه نفس اسم ابونا أشرف علي جبار...

بعد التعارف و السلام مع عيله احمد و عمتي و جدتي سلموا عليا و ناس كتير اتصلوا بيا و اطمنوا على صحتي .. و طبعا اصريت على اشرف يقعد عندي في القصر و عيلته قعدت معانا انا فهمت ان جوز امه نظراته مش مضبوطه و انه ناوي على حاجه

عدا 3 ايام و بقيت احسن و بقيت اقدر اقعد في الجنينه .. كنت قاعد مع حسام الصبح بدري و طلبت منه يجيب أشرف يقعد معانا و لما وصل قعدنا نتكلم شويه عن حياتي و حياة حسام و هو كمان حكالنا كل الي عاناه في عيشته .. بعدها حسام حكالي الي اتعمل في عدي و نصحني نخلص عليهم كلهم قبل ما يعملوا حركه غدر جديده ..

في الوقت دا فتحي كان بيطلع الصبح و يرجع اخر الليل و دريد اتصل بيا و قالي انه وكل محامي و طلب حصر ورث و رافع قضيه تركه .
بصيت لاشرف : جوز امك رافع قضيه و عاوز ورثك و طبعا لو كسبها حيكون هو المتحكم فيها عشان هو الوصي عليك
حسام : انا اتكلمت مع اشرف بخصوص الموضوع دا و هو مش عاوز جوز امه يتدخل .. و كمان هو عارف ورثه كويس
انا : الكلام دا صح يا اشرف ؟؟
أشرف : ايوه عاوز فلوسي تبقى معاك انا عارف لو اديتهم لجوز امي مش هلمس منهم حاجه
انا : خلاص يبقى حخلي دريد يأجل القضيه كم سنه لحد ما توصل للسن القانونيه دي لعبته
اتصلت بدريد و فهمته كل حاجه و قفلت معاه ...
بصيت لاشرف : ورثك في الحفظ والصون وحيكون نفس الي اخدو حسام .
حسام : لا طبعا المفروض تاخد مني نسبه لورثه حسب ما تكلمت مع دريد ورثه 45 مليون و طبعا 15 منهم تاخدهم مني .
انا : اسمع الكلام أشرف حياخد 60 و انت مش حاخد من فلوسك حاجه و بالنسبه ليا انتهى الكلام ..
أشرف : غريبه انتوا بتتخانقوا مين الي حيديني و الواطي الي طول عمري عايش في عذاب معاه عاوز ياكل حقي .
انا : عشان مش من دمك و عشان ما شافش الي شفناه في حياتها .. المهم دلوقتي انت بتعرف تعمل ايه
أشرف بفخر : ما فيش حد يفهم في الميكانيكا زيي و اقدر اديك سعر اي عربيه مستعمله في حدود ربع ساعه
فكرت شويه : حلو ايه رأيك تدخل معايا مشروع في المجال دا ؟؟
اشرف : قصدك تفتحلي ورشه ؟؟ دا حلمي من لما اتعلمت الميكانيكا
ضحكت : ههههههه ورشه ايه .. لا يا خويا مشروع اكبر .. في ارض بور ما تنفعش للزراعه و مساحتها كبيره بفكر ابني عليها معرض عربيات كبير و معرض للعربيات المستعمله تشتريهم تضبطهم وتبيعهم و كمان ورشه ميكانيكا كبيره .. ايه رأيك
أشرف بصدمه : مشروع حلو بس محتاج ملايين
انا : ما تقلقش انت خالص و جهز نفسك و وريني شطارتك و كمان حجيبلك دكاتره من الجامعه يدرسوك الحاجات الي نقصاك .. و كمان يرشحولك كام شخص متخرج جديد يشتغلوا معاك و كمان نغرق الدنيا اعلانات لمعرض جبار .. ايه رأيك .
أشرف فرحان : انا مش مصدق و*** ..
حسام : صدق يا أشرف .. دا الوقت الي حنفرح فيه بعد العذاب .
انا : بس عشان تبقى عارف من الاول المعرض حيبقى باسمي لحد ما توصل السن القانونيه و اسجلك نسبه على حسب فلوسك في الورث
اشرف : الي تشوفه يا خويا
انا : يبقى خير البر عاجله...
سحبت تليفوني و كلمت شرف يكلم شركه مقاولات الباشا و يجهزوا كل الي قلته

و احنا قاعدين دخل علينا فتحي و بعد السلام : مش ناوي ترجع معانا البيت يا أشرف بقالنا 3 ايام دلوقتي
أشرف : لا عاوز اقعد مع اخويا
فتحي برقله : نعم ؟؟

جيت ارد حسام غمزني سكت اشوف اشرف قادر يقف قدام جوز امه ولا شخصيته ضعيفه بجد ...

أشرف بهدوء : الي سمعته و كمان عاوزك تتنازل عن القضيه الي رفعتها
فتحي اتصدم اننا عرفنا بالسرعه دي ازاي بس حاول يتوه : هما لعبوا بعقلك؟؟ اه ما انتوا ماسكينه كل يوم قعدات و توسوسوله عشان هو غلبان و غبي و عاوزين تاكلوا حقه...
أشرف : اخواتي مش حيكلوا حقي بالعكس حيعملوا مشروع اكبر من الي حلمت بيه و انا الي حمسكه و اشغله .. و كمان حيدوني اكثر من حقي .
فتحي بيزعق : غبي طول عمرك غبي
أشرف : احترم نفسك احسن ما اقل منك قدام الناس و لو فاكر اني كنت خايف منك زمان تبقى غلطان انا كنت ساكت وصابر مستني الاقي عيلة ابويا .
فتحي حس انه الموضوع خرج من ايده : كدا يا اشرف بعد ما ربيتك و كبرتك و ....
أشرف : ربيت مين و كبرت مين انا كبرت نفسي بنفسي انت ناسي اني من سنين ماكلتش لقمه في بيتك و بصرف على نفسي؟؟ ناسي اني كنت زي الخدامه في بيتك تنظف وسختكم و تجهزلكم الفطار الي لو دوقت لقمه منه تديني علقه موت .. ناس الاوضه الي سكنتني فيها و بتاخد نص فلوسي ايجار؟؟ ولا ناسي أختك الي بتعرص على بنتها الشرموطه في بيتها و لما عرفت خطبتهالي عشان تعملني معرص زيك .. إن كان الظالم نسي المظلوم عمره ما ينسى
: أشرف

بص اشرف وراه و شاف أمه واخواته واقفين و سامعين كل كلمه

خديجه : انت ازاي تكلم ابويا بالطريقه دي؟؟
أشرف : انتي بالذات تخرصي خالص .. ناسيه معاملتك ليا كانت ازاي؟؟ ناسيه كام قفا اديتهولي و كام قلم على وشي؟؟ ناسيه شتيمتك ليا على ابسط حاجه انتي وخواتك ...
أم أشرف مدمعه : كفايا يا أشرف كفايا...
أشرف : كفايا!!! ههههههه كفايا ايه؟؟ دا انا طول عمري مستني اللحظه دي عشان اخرج كل الكلام الي جوايا .. انتي كمان بتنسي يا والدتي؟؟ عارفه ليه كنت بناديكي بوالدتي؟؟ عشان انتي ولدتيني بس عمرك ما كنتي أمي و لا شفت حنيه ام على ضناها كنت بشوفك تحضني ولادك اما انا لا .. تبوسيهم و تلبي كل طلباتهم و انا لا .. شغلتيني خدام لعيالك و جوزك من صغري .. كل يوم اكل علقة منك عشانهم .. ياما عايرتيني بابن حرام مع ان الكل عارف اني ابن حلال ياما شتمتيني و ضربتيني فاكره اخر مره اديتيني فيها اكل؟؟ فاكره مره مرضت وخدتيني للدكتور او سهرتي عليا؟؟؟ أم ازاي بس عاوز افهم .. و دلوقتي بتقولي كفايا عشان ايه؟؟ عشان جوزك عاوز يسرق فلوسي و لما رفضت قام يزعق و فاكر اني حخاف منه؟؟؟

فادي رفع ايده عشان يضرب اشرف بس مسكها و نزلها و لواها لورا و ضغط اكتر لحد ما انكسرت و رماه على الارض و سابوه يعيط

أشرف : بصوا كلكم انا اشرف جباااااااااار من اللحظه دي اي حد يفكر يجي عليا حاجي عليه الضعف .. اي حد يعلي صوته عليا حقطعله لسانه .. اي حد يفكر مجرد تفكير يرفع ايده قدامي حكسرها و الايام حتثبتلكم مين هما الجبابرة .. و مش عاوز اشوف وش حد فيكم .. يلا برااااااااا

فتحي خد ابنه و عيلته و طلعوا برا القصر .. أشرف بص لاحمد و حسام و شافهم مبتسمين
أحمد : ارتحت ؟؟
أشرف : جدا
أحمد : بس ما تنساش كام يوم و تروح تزورهم ؟؟
أشرف : ليه ؟؟
أحمد : عشان مهما عملوا فيك حيفضلوا أمك و اخواتك يعني أهلك و ناسك و عرضك و شرفك و كمان مسؤولين منك ....
أشرف : انت ازاي كدا ؟؟
حسام : مره في حد حكيم قالي اضرب الظالم القوي و ما تجيش عليه لما يضعف لان **** خدلك حقك منه .. وقتها اكرمه و حتشوف رضا *** عليك
أشرف : مين دا ؟؟
حسام : نطلع فلاش باك و أقولك

فلاش باك :
انا و احمد رحنا للمنطقه تاني عشان ننتقم و طبعا بعد ما نيكنا الشرموطين قدام الناس و فضحناهم قولنا نغير الطريقه و بعتنا ناس حرقت العربيات الي شغالين عليها و دول الي عايشين بيهم زي ما عملوا لابويا زمان .. فاضل عيلة واحده بس في الانتقام ..

جابر .. راجل طويل و جامد و كان غيران من ابويا عشان اقوى منه و هو الي كان بيحرضهم على ابويا .. عيلته متكونه من بنتين .. مراته ميته 
بهيه 17 سنه سمرا و عيونها عسلي جسم فرنساوي في 2 ثانوي
مهره و هي فعلا مهره 18 سنه طول متوسط صدر كبير وطيز كبيره تدرس في 3 ثانوي .

حسام ضرب الباب برجله اتفتح دخلنا و لقينا جابر قاعد على كرسي متحرك واضح عليه الضعف و كمان انكسرت شوكته لما وقع على ظهره و انكسر العمود الفقري و اتشل و مع الامراض الي بقت عنده جسمه بقا هزيل و ضعيف و جلد على عظم

حسام : بناتك فين يا جابر .
جابر بكبرياء بيحاول يبين انه لسا قوي : اطلع من بيتي يا عنتيل انت و اخوك انا لحمي مر مش زي الخولات الي دمرتهم...
حسام : ههههههه انت فاكر انك كدا خوفتني؟؟ بناتك فين انطق
جابر بنفس الطريقه : بناتي مش هنا و ما تفكرش تقرب منهم

قعدت على الكنبه باصصله فعينه و جابر كمان باصصلي بقوة بس اول ما سمع صوت بناته شفت الخوف في عيونه .
عيونه بتطلب الرحمه و تطلب مني اسيب بناته و انتقم منه .. شفت كلام كتير في عينيه لسانه مش قادر ينطقهم .. رغم الحاله الي هو فيها و الموقف الي مش قادر يسيطر عليه بس الانكسار الي شفته فعنيه كان بسبب صوت بناته
حسام سحب البنتين قدامه و رماهم قدام ابوهم .. بصيت عليهم لقتهم الاثنين محجبين و واضح انهم محترمين .. حسام قعد يبصلي شويه و الكل ساكت مافيش صوت غير شويه شهقات مكتومه بسبب دموعهم ...

حسام حس بالدوامه الي انا فيها و حاول يقطع اللحظات دي : بناتك ابطال يا جابر و النهارده جا اليوم الي اخد فيه انتقام ابويا منك و من بناتك
جابر بدموع : سيب بناتي ملهومش دعوه ...
حسام : ازاي؟ طبعا ليهم دعوه عشان بناتك بدور الابن ياخد حق ابوه و دور بناتك يدفعوا ثمن غلط ابوهم .
جابر بدموع : اعمل الي انت عاوزه فيا بس سيب بناتي فحالهم ارجوك .
حسام : ياه فين جبروتك و قوتك الي كنت بتكلمني بيهم اول ما دخلت
انا : حسام .. تعالا اقعد جنبي
حسام بصلي شويه و قعد
انا : اساميهم ايه يا جابر ..
جابر بتردد : مهره الكبيره و بهيه الصغيره
ابتسمت : تشرفنا .. انا احمد علي جبار يا بنات و دا اخويا حسام علي جبار الشهير عندكم بالعنتيل عارفينه أكيد
هزو دماغهم لاثنين بخوف
وشوشت حسام الي ابتسم : اضرب الظالم القوي و ما تجيش عليه لما يضعف لان *** خدلك حقك منه .. وقتها اكرمه و حتشوف رضا ***عليك
انا : حنشرب قهوة يا جابر؟؟ ولا انت بخيل مش عاوز تعزم على ضيوفك
جابر بصلي شويه : مهره اعمللنا قهوة ...
قامت مهره و مسحت دموعها و عماله تبص لحسام بخوف و دخلت المطبخ
انا : و انتي يا حلوه لسا قاعده على الارض اقعدي على الكنبه و امسحي دموعك
بهيه قامت قعدت على الكنبه قريب من ابوها و مسحت دموعها و بتبصلي
انا : عامله ايه في دراستك يا بهيه
بهيه بصت لأبوها الي هز دماغه ب ردي : الحمد *** تمام
جابر بفخر : بهيه الاولى في مدرستها كل سنه و نفس الشي مهره
ابتسمت : **** يوفقهم...

حسام مع نفسه عنده حق احمد في الي بيفكر فيه البنتين زي القمر مؤدبين و عمري ما سمعت عنهم حاجه وحشه في المنطقه او شفتهم مع شاب في الشارع .. و كمان متفوقين في دراستهم .. مين انا عشان ادمرهم بسبب ابوهم .. ليه عاوز اعيش دور الظالم دلوقتي بعد ما *** رزقني بكل حاجه حلوه .. معاك حق يا أحمد يا كبير

قطع سرحانه صوت مهره الي ماليه الخوف : القهوة حضرتك
بص في عيونها و ابتسم و خد القهوه : شكرا
مهره قعدت جنب اختها و لسا خايفه
انا : عايشين ازاي يا جابر دلوقتي .. قصدي دخلكم منين
جابر : *** ما بينساش حد مأجر المشروع لحد بيشتغل عليه ويبعتلي شويه فلوس كل شهر ..
حسام : مأجرها بكام ؟؟
جابر : 1200 جنيه في الشهر ..
حسام بغضب : ابن الكلب .. مؤجرها لمين
جابر : سمير ...
حسام : من بكره حيبقوا 5000 جنيه .. لانه المفروض يشتغل عليها بالنص مش تأجرها بالشهر ...
جابر : انا مش عاوز مشاكل يا عنتيل انت شايف بقيت ازاي و بناتي في رقبتي
انا : بناتك من النهارده حمايتهم من مسؤوليتي ..
جابر : و السبب
حسام ابتسم : اعتبرها حركه جدعنه من ابن حتتهم .
جابر : قول الحق يا عنتيل عاوزين تطمنوني و بعدها تغدروا بيا و بناتي صح ؟؟
أنا : عمر ما حد من الجبابره يغدر يا جابر و انت عارف دا كويس من طبع ابويا منكرش اني كنت جاي ناوي على شر كبير .. بس لما شفت انتقام *** منك و شفت بناتك محترمين غيرت رأيي
حسام : ممكن **** عاقبك انت عشان يمنعنا ننتقم من بناتك .. و عشان كدا بناتك مسؤولين مننا لحد ما يتجوزوا ...
جابر : مش عارف اشكركم ولا اعمل ايه بس الحاجه الوحيده الي عاوزه اقولها اني ندمت من زمان قوي و بعدت عن كل حاجه حرام عشان بناتي و ممكن دا السبب ان *** بعتكم عشان تحموا بناتي و اموت و انا مطمن
ابتسمت : يلا نستأذن احنا دلوقتي عشان عندي مشوار مهم
حسام : شكرا على القهوة يا مهره
مهره ابتسمت و نزلت عيونها بكسوف .
جابر : في امان ****
عوده من الفلاش باك

حسام : و رحنا بقا طلعنا نبهنا على كل المنطقه ان الي يجي على بيت جابر كأنه جه علينا احنا و رحنا لسمير و خليناه يدفع 9 الاف جنية كل شهر
أشرف : ياه ... انتوا بجد رجاله يا جماعه ...
حسام : عيلة جبار طول عمرهم رجاله ... بس اااا...
أحمد : دخلت قلبك صح ؟؟
حسام بتوهان : مش عارف يا أحمد .. بنت الكلب بأفكر فيها بنت الكلب بأفكر في أمها ليل و نهار مش راضيه تطلع من كسم دماغي
فاق على ضحكت أشرف و أحمد و وقف عشان يمشي : بقولكم ايه .. قاعدين تسحبوني في أم الكلام اقعدوا فيها لحالكم ...
أحمد : حسام .. القلب لما يدق افتحله الباب .. حدد معاد مع ابوها يا اخويا اجوزهالك قبل ما تسافر تاني .. لو اتأخرت حتروح منك فكر يا خويا بس بسرعه البنات الي زيها بيتخطفوا بسرعه .. ممكن لما ترجع من السفر تلاقيها اتجوزت و خلفت كمان

حسام عروقه طلعت اول ما سمع الكلام دا : لو حد فكر يقرب منها هذبح امه

أحمد و أشرف ضحكوا الاثنين على طريقه اخوهم في وصف مشاعره .. اصل حسام عربجي دمه حامي و متهور .. ما يعرفش يتكلم بالهداوه او ياخد و يدي حتى في الحب عربجي

عدا الليل على ابطالنا كل واحد في دماغه حاجه... حسام ما جالوش نوم طول الليل صوره مهره فخياله مش قادر يشيلها من تفكيره .. أحمد بيفكر في اعدائه ازاي يتخلص منهم و يرتاح .. أشرف بيفكر في حياته الجديده و امه و اخواته و حيعمل ايه مع الشرموطه خطيبته و امها

في مجموعه الانصاري.
علي الانصاري داخل بهيبته المعتاده لمقر شركاته و كل الموظفين واقفين باحترام وخوف من مزاجه الحاد و المتقلب .. خاصه انه واضح الشر فعيونه قبل ما يدخل لمكتبه كلم السكرتيره الي صبحت عليه كالعاده و مهتمش يرد :
ابعتيلي الزفت سعيد حالا و القهوة بتاعتي
السكرتيره بخوف : ححاضر يا فندم ..

دخل علي المكتب و قعد مستني اخوه الي اول ما سمع الخبر من السكرتيره راح جري عليه ...

سعيد : خير يا علي متعصب كدا ليه ؟؟
علي بعصبيه : خير؟؟ و منين حيجي الخير طول ما بشغل شويه بهايم معايا .
سعيد : ليه بس حصل ايه ...
علي : الكلب عدنان جبار و اخواته مش عارفين يسيطروا على حتة عيل بشخه .. الكلب التاني عاصم حاول يقتله و فتح العيون عليه بمحاوله قتل أحمد جبار ... و جاله الرد بقطع دماغ ابنه و رميه فالزباله .. و الغبي عامل زي الكلب السعران بعت كل رجالته لقصر الجبابره عاوز يقتلهم ..
سعيد بحماس : هاه و نجح ؟؟ قتلهم ؟؟

علي ضرب بايده على المكتب بغضب : قتل ايه انت كمان القصر متأمن مستحيل حد يقدر يدخله .. و كمان فهد الباشا راح حاوطهم من ورا و خلص على الكل
سعيد : اوبا يعني عاصم بقا كرت محروق ..

علي : بالضبط فهد دلوقتي مراقب كل حركات عاصم و اكيد حيعرف بالبضاعه الجايه في شحنه الادويه .. طبعا الغبي نسى ان في بضاعه جايه عن طريق شركته و عمال يفتح في جبهات جديده .. مش عارف ان حتة العيل الي عاوز يخلص منه مدعوم جامد من كل العالم .. وزراء و رؤساء و اغنياء العالم .. و هو مش عاوز يلين دماغه ....
سعيد : طيب و العمل دلوقتي .

علي بشر و غموض : الكارت الي يتحرق ... راحت عليه ...

في مقر مجموعه شركات الباشا
( ادم الصواف ممثل و شريك فهد في مجموعه الباشا و هو الرئيس التنفيذي بتاعها )

ادم دخل مكتب فهد : ايه يا عم قاعد بتخطط ولا ايه .
فهد ضحك : ههههههه انا شميت ريحتك قبل ما تفتح الباب اصلا بس كنت بخلص شويه افكار في دماغي .
ادم ضحك : ههههههه عارف یا نینجا زمانك .. لو محتاج مساعده قول يا صاحبي دماغي لسا زي ماهي
فهد : لا يا صاحبي عاوزك تهتم بس بالمجموعه و سيبلي انا الكللابب اتصرف معاهم زي ما اتفقنا .. انت عارف ان ماليش في الشغل و الشركات بصدع بسرعه
ادم : و انا ما غيرتش اتفاقنا بس حاسس انك محتاج مساعده في التخطيط
فهد ابتسم : عشان كدا مش عاوز اشغل دماغك يا صاحبي خليك تخطط لمستقبل شركاتنا و الامن و الاعداء سبهم ليا اتصرف بطريقتي و كمان ماتنساش شريكنا الجديد دماغ زيك و ختطنا قريب حتجيب نتيجه .. بس بفكر في شي تاني .
ادم : لا احمد ذكي جدا غير اخواته .. هو دلوقتي اكتشف اتنين وانا خايف مع الوقت يطلعله 20 اخ جديد دي البلد حتبقى خراب على كدا ههههههه
فهد : ههههههه هو نفسه قال الكلام دا بس كان مبسوط و هو بيقولها .. ابوه كان فحل و اكيد في اخوات تانيين .. المهم انت جاي ليه؟؟
ادم : تصدق زعلت؟؟ يعني حجيلك مكتبك لسبب
فهد : صقر ما تعملهمش عليا .. انت ما بتجيش لمكتبي غير لما تكون عاوز حاجه او تبلغني بحاجه
ادم : قلنا بلاش اسم صقر تاني انا ادم الصواف .. ثانيا بدور عازماك انت والمدام على العشاء بقالها اسبوعين ما شافتش اختها و انت بارد مش عاوز تاخدها تشوفها
فهد : ما انت عارف يا ادم اني فحرب و خايف اطلعها من القصر و تحصلها حاجه بس عموما عشان بدور العزومه مقبوله ...
ادم : اه يا واطي .. يعني لو كنت انا عازمك ما كنتش جيت .. طيب سلام و نتقابل بالليل
( للمعلومه مرات ادم و مرات فهد اخوات ) 

في مكان تاني ..
حسام قاعد في بيت جابر بيشرب القهوة و مش على بعضه و جابر لاحظ الشيء دا

جابر : خير يا حسام مش على بعضك ليه من اول ما دخلت
حسام : بصراحه .. انا جاي اكلمك بخصوص مهره
جابر : مهره بنتي؟؟ مالها ... عملت حاجه
حسام بسرعه : لا لا ما عملتش حاجه بس اااا .. من الاخر كدا عاوز احدد معاد و اجيب اخواتي عشان اخطبها منك ....
جابر فكر شويه : حسام .. بناتي ملهمش دعوه بلي حصل .. بصراحه مش مطمنلك و خايف تكون نايملي في الخط
حسام : جابر اول مره جيتلك هنا من سنه .. شفت حاجه وحشه مني او بصه مش كويسه
جابر : الصراحه لا .. بس انا خايف عليهم
حسام : و انا جاي في الحلال و من الباب .. عاوز اخطب مهره و اتجوزها قبل ما اسافر تاني .. عاوز اطمن قبل ما يسبقني حد تاني ليها .. مش عارف اشيلها من دماغي من اول مره شفتها
جابر : ايه الرومانسيه دي كلها .. يعني العنتيل وقع على بوزه خلاص ههههههه ...
حسام ابتسم : ايوه وقعت و مش حفرط فيها لغيري مهما كان التمن ..
جابر : يبقى على خيرة **** تجيب اهلك بكره و نقرأ الفاتحه
حسام : مش حتسألها الاول و تشوف رأيها
جابر : انا ادرى بمصلحه بناتي
حسام : يبقى بكره كتب الكتاب و الخميس الجاي الدخله
جابر : انت مستعجل ليه؟؟
حسام : عاوز اتجوزها قبل ما سافر و اخودكم معايا للقصر عشان ابقى مطمن عليكم
جابر : خلاص يبقى اتفقنا معادنا بكره
حسام : تمام اخلع انا دلوقتي ....

طلع حسام من بيت جابر و الفرحه على وشه و شاف حاجه عصبته جامد

في بيت أم أشرف
كانت قاعده في الصالون و دمعتها على خدها .. ازاي ما كانتش حاسه بإبنها طول الوقت دا .. ازاي قلبها طاوعها طول السنين دي تعامله كأنه شغاله عندها يطبخ و يكنس و ينظف و يعمل كل حاجه .. ازاي كانت تسمح لاخواته يضربوه و يهينوه ازاي كانت تضربه و جوزها يهد حيله ضرب و شتم .. رغم انه قادر يرد و يضرب و يكسر .. ليه ما ردش فعل ليه؟؟ ليه عيونها كانت معميه عنه .. الغشاوة اتشالت عن عيونها بعد ما خلاص ضاع منها .. اكيد مش حيسمح لها تحضنه او حتى تقابله تاني .. اكيد مش حيسامحها او يسمعها تاني .. و يسمع ايه؟؟ مافيش حاجه تبرر تصرفاتها معاه .. حتى الاعتذار ما بقاش ينفع .. ضاع منها خلاص .. فتحت مناحه و عياط و عيالها حواليها يهدوها و هي مش راضيه تسكت و لا تهدا .. كلمتين بس الي بترددهم ( ابني ضاع مني ) ...

سندس مسكت تليفونها اتصلت بأشرف تحاول معاه يجي يهديها مع انها متأكده انه حيرفض بس قالت تجرب حظها
سندس : الو يا اشرف الحقني ارجوك .
أشرف : في ايه مالك يا سندس
سندس : ماما من ساعة ما روحت و هي بتعيط و منهاره و بتقول ابني ضاع مني ارجوك يا اشرف تعالا بسرعه .. ارجوك انا خايفه تحصلها حاجه ..
أشرف : طيب افتحي الباب بسرعه
سندس : هاه ؟؟؟
أشرف : بقلك افتحي الباب انا قدام الشقه

سندس فتحت الباب و شافت اشرف اخوها واقف و شايل اكياس كتير فاكهه و خضار و حلويات و بسبوسه .. اول ما شافته اترمت في حضنه تبوسه و تنادي أمه أم أشرف ما كانتش مصدقه .. ابنها أشرف واقف و جايبلهم حاجات كتير و اخته الصغيره حضناه و بتبوس فيه .. راحت تجري عليه و تضمه ليها و تبوس في كل حته فوشه .. ساب الاكياس و خدها فحضنه .. الكل دموعهم نزلت .. احاسيس كبيره ملت الشقه كلها .. شعور الامومه و الاخوه الي طول عمره يحلم يلاقيهم احاسيس جديده عليه .. أحمد معاه حق لما قاله روح وراهم و كله يتصلح .. كبير يا احمد طول عمرك

أشرف قعد مع مامته و اخواته البنات ساعتين و استأذن بعد ما جاتله رنه على موبايله .. رغم انهم حاولوا يخلوه يقعد اكتر بس اصر يروح عشان وراه مشوار مهم

أحمد قاعد في الجنينه و قيصر بيلعب مع ابنه ذيبو وصلته رسالتين فتحهم و قرأهم بتركيز .. مسحهم و اتصل بوزير الداخليه .. اتكلم معاه شويه و قفل و على وشه ابتسامه شر ..

يخلص الجزء هنا .. بس تفضل الاسئله تطرح نفسها
ايه الحاجه الي عصبت حسام ؟؟ 
مين الي رن على أشرف و راح فين ؟؟
يا ترى أحمد ناوي على ايه؟؟ 
و ليه اتصل بالوزير؟؟ 
دا الي حنعرفوا الجزء الجاي
سلام عليكم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التجربه اللي غيرت حياتي 6 ، 7

المؤدبه 1

التجربه اللي غيرت حياتي 1