رحلة كفاح السلسله الثالثه 1 ، 2









الجزء الاول

بعد ما خرجت من مديرية الامن و انهيت شغلي مع الجيش و بفكر حاعمل ايه في حياتي . روحت البيت و كلمت ريهام تنزل و تجيبلي عشا ، بعد ساعة نزلت و كلنا مع بعض و فضلنا نتكلم في حياتنا مع بعض و بنرسم ملامحها و نتكلم في مواضيع مختلفة . قضينا ساعة مع بعض و هيا طلعت شقتها و انا نمت عشان اصحي فايق بكره .
صحيت الصبح بعت رسالة لمحمود اني جاي الجامعة و طبعا هو لسه مصحيش . لبست و كلمت ريهام عشان نروح مع بعض الجامعة . بعد تلت ساعة نزلت و جابتلي سندوتشين افطر بيهم و نزلنا ركبنا عربيتي و روحنا الجامعة . اول ما وصلنا و نزلت من العربية قدام الكافتيريا قعدنا علي طربيزة و طلبنا حاجة نشربها و طول ما انا قاعد تجي ناس تعزيني فيهم الي اعرفهم من دفعتي و الي معرفهمش و شويه جيه محمود و فضلنا قاعدين احنا التلاتة لحد ما قامت ريهام لمحاضرتها و محمود قالي محاضرتنا احنا كمان حتبدأ . احنا و ماشيين بكلم محمود
انا : مين علينا دلوقتي
محمود : الدكتورة اسماء 😂😂
انا : بتضحك علي ايه
بصينا لبعض و ضحكنا احنا الاتنين
محمود : عارف لو منجحتش في مواد حريمك حاعمل فيك ايه
انا : ايه
محمود : حاجيب ميكروفون و في نص الجامعة و اشهر بيكم
انا : هيا موادهم صعبة
محمود : ( بصلي بجدية ) هو انت صاحبي ولا اتبدلت . صاحبي احمد يعرفني كويس انا علاقتي بالمواد في اخر الترم بس
انا : 😂 انت حتقولي

دخلنا المدرج و قعدنا في النص و جيه زمايلي من الدفعة الي مشفونيش في الكافتيريا يعزوني بنات و ولاد . كام دقيقة و الدكتورة اسماء دخلت و بعد السلام علينا نادت عليا و قالتلي اجيلها . روحتلها
اسماء : البقاء *** يا احمد شدة و تزول
انا : شكرا يا دكتورة
اسماء : و عرفت كمان انك كنت متعور
انا : بقيت كويس دلوقتي
اسماء : مينفعش كلامنا دا بعد ما تخلص المحاضرة تعال ورايا مكتبي
انا : حاضر يا دكتورة
رجعت مكاني تاني و اسماء بدأت تشرح و انا سرحت في حياتي و بحاول انظم انا حاعمل ايه . خلصت المحاضرة و محمود فوقني من سرحاني و مشينا
انا : محاضرتنا الجاية امته
محمود : بعد ساعة
انا : طيب شوفلك مكان تروح فيه انا ورايا مشوار و جاي ع المحاضرة
محمود : رايح تعك مع مين فيهم 😂 ( غمزلي )
انا : تصدق انا غلطان اني عرفتك حاجة غور من وشي

سيبته و روحت مكتب اسماء خبطت و قالتلي ادخل و دخلت لقيت عندها ميرنا و انجي بنتها
ميرنا : ( قامت تسلم عليا ) البقاء *** يا احمد
انا : شكرا يا دكتورة
انجي : ( ببصة قرف ) ايه الي جابك هنا
اسماء : ( قبل ما ارد انا ) انا الي قولتله يجي و احترمي نفسك
انجي : دا و الي زيه ( بتشاور بصباعها عليا من فوق لتحت بقرف ) مينفعش يدخل هنا
اسماء : ( بتزعق ) انجي عيب كده اعتذريله يلا
انجي : لا مش حاعتذر
اسماء : يعني كده طب قومي امشي من هنا و ليكي حساب معايه بعدين
قامت تمشي و بتغلي و هيا و ماشية خبطت في كتفي و انا صديتها و هيا وقفت بصت في عيني
انا : لولا الي عملته الدكتورة اسماء كان يبقا فيه كلام تاني
طلعت من المكتب و انا قعدت علي كرسي في وش ميرنا
اسماء : معلش يا احمد سامحها علي كلامها هيا بنتي دلعتها زيادة بس انا حاخدلك حقك منها
انا : لولا امها الشرموطة كنت نيكتها بس انتي ختي مكانها
اسماء : و احلي مكان
ميرنا : و امتي راجلنا يعطف علينا و يجيلنا
اسماء : بنت يا شرموطة متعرفيش حاجة اسمها زوق دا مش وقته
انا : احددلكم وقت بس بشرط
ميرنا : ايه هوا
انا : انجي تعتذرلي قدامكم انتوا الاتنين هنا زي ما غلطت فيا ( كنت عايز انيكهم و برده اخد حقي من انجي )
اسماء : بس دا صعب يا احمد انجي عنادية و مش حترضي
ميرنا : خلاص يا احمد اعتربه حصل
اسماء : اسكتي انتي شوية مش بتفكري غير في كسك و طيزك الي مهيجينك ، ( بتوجه كلامها ليا ) يا احمد شوف شرط غير دا صعب انجي توافق
انا : ( قومت و ماشي ) صعب بس مش مستحيل مستني مكالمتك
سيبتهم و في طريقي للدكتور ياسر عميد الكلية و قدام مكتب سكرتيره قبل ما ادخل لقيت شخص بينده عليا
الشخص : احمد يا احمد
انا : ( ببص ورايا ) سمر بتعملي ايه هنا ( سمر دي بنت خالتي دلال الصغيرة هي تخينة حبتين و قصيرة طولها ١٥٥ و وزنها حوالي ٧٠ و لون بشرتها خمري بس لسانها طويل )
سمر : انا معاك في كلية تربية
انا : اه تصدقي ناسي انك السنة الي فاتت كنتي في ثانوي عام
سمر : البقاء *** مقدرتش اعزيك لما كنت في البيت من الزحمة
انا : شكرا . بس انا مش مصدق بقي انتي البت المفعوصة الي كانت بتلعب زمان في التراب دخلت كلية
سمر : ( برفعة حاجب ) طيب ما انت كمان كنت بتلعب معايه ولا انت علي راسك ريشة
انا : 😂 كانت ايام حلوة . انتي معاكي رقمي طبعا لو عوزتي اي حاجة في الجامعة كلها كلميني
سمر : انا كنت رايحة للعميد عشان مشكلة
انا : عملتي ايه ما انا عارف لسانك الطويل
سمر : بس متقولش طويل . انا شتمت الدكتور ممدوح
انا : ليه يا بت عملتي كده
سمر : عاكسني و انا مسكتش
انا : يا بت انا حافظك قولي ايه الي حصل بالظبط
سمر : بصراحه انا رحت محاضرته متأخره و هو خف دمه حبتين و انا مستحملتش و رديت عليه
انا : 🤣🤣🤣 ( مقدرتش امسك نفسي و فطست من الضحك )
سمر : بتضحك علي ايه
انا : حتعرفي دلوقتي يلا بينا ندخل
دخلنا و سلمت علي السكرتير
انا : ممكن ندخل للدكتور ياسر
السكرتير : عنده الدكتور ممدوح و مستنين حد جاي . اصبر لحد ما يخلصوا
انا : ( شاورت علي سمر ) ادي الي مستنينها
السكرتير : سمر **** .. اتفضلوا
دخلنا و لما شافوني وقفوا يسلموا عليا
ممدوح : البقاء **** يا احمد اسف مقدرتش اجي العزا
انا : ولا يهمك يا دكتور انا عارف انك مشغول و كفاية انك عزتني دلوقتي
ياسر : استني يا احمد بره لحد ما اخلص موضوع الدكتور ممدوح
انا : اسف يا دكتور ياسر بس انا حتدخل في الموضوع دا عشان سمر تقربلي
ياسر : تقربلك ايه
انا : بنت خالتي
ياسر : وا*** يعني من عيتلك و انا اقول هيا عملت كده ازاي يطلع دا وراثة في العيلة
انا : 😂 ( بكلم سمر ) عرفتي كنت بضحك ليه . ( بكلم الدكتور ياسر ) باين كده يا دكتور
ممدوح : ( بضحك ) طيب قولي فيه حد تاني من عيلتك في الكلية عشان ابقي عارف
كلنا ضحكنا مع ان دمه تقيل
انا : لا يا دكتور مفيش حد تاني ، ممكن نحل المشكلة دي بينا و منشغلش الدكتور ياسر معانا و انا ارجعلك حقك
ياسر : لا انا فاضي و عايز اتشغل
انا : اجيبلك قهوة صح و من التحويجة بتاعتك
لفيت و روحت جمبه في وسط ضحك الجميع و ضغطت جرس السكرتير و ثواني و السكرتير دخل
السكرتير : اؤمر يا دكتور
انا : ٣ قهوة من تحويجة الدكتور المخصوصة بعد اذن الجميع طبعا
السكرتير طلع و هو بيضحك و كلنا بنضحك
ياسر : طب اقعدوا
قعدنا قدام مكتبه و الدكتور ممدوح في وشنا
ممدوح : خلاص موافق يا احمد و دا عشان خاطرك بس
انا : شكرا يا دكتور و حقك حيجيلك في المحاضرة بتاعتك الجاية لسمر و هي حتعتذرلك قدام دفعتها كلها و كمان دلوقتي
سمر : بس يا احمد ...
انا : ( بكلمها بجدية ) مفيش بس لكدا لاسيبك انا و اطلع من الموضوع يلا اعتذري دلوقتي
سمر : ( مغصوبة و صوتها واطي ) انا اسفه يا دكتور
انا : علي صوتك مسمعتش
سمر : ( بصوت اعلي ) انا اسفه يا دكتور
انا : المحاضرة الجاية للدكتور ممدوح تعتذريله قدام الدفعة كلها
ممدوح : لا كفاية عليا اعتذارها دلوقتي و انا مسامحها
انا : متأكد يا دكتور
ممدوح : ايوه خلص الموضوع كدا . اسمحولي امشي انا ورايا مشوار
ياسر : و القهوة الي جاية
ممدوح : اشربها وقت تاني ( قام و سلم علينا و مشي )
ياسر : ( بيكلم سمر ) عارفه لولا احمد كنت ناوي افصلك اسبوع مع خطاب انظار
سمر : شكرا ليك يا دكتور و اسفه مش حيتكرر تاني
ياسر : طبعا مش حتتكرر يلا روحي شوفي محاضرتك و لو مرضيتش تدخلك قوليلها العميد طلبني
انا : انتي عندك دلوقتي محاضرة
سمر : ايوه الدكتورة نور
انا : طيب روحي و متعمليش معاها مشاكل و استحملي كلامها و زي ما قالك الدكتور ياسر
سمر : حاضر بعد اذنك يا دكتور
طلعت و القهوة وصلت و الفراش خد فنجان للسكرتير بره منهم
ياسر : بس تصدق اكتر حاجة فرحتني اني شوفت ضحكتك رجعتلك تاني و بسرعة اسرع ما اتوقعت
انا : الحمد * دا من فضل ** و الي وقفوا معايه الكام يوم الي عدوا
ياسر : كنت جايلي ليه
انا : اول يوم اجي الجامعة و مسلمش عليك تيجي ازاي
ياسر : فيك الخير يا ابني
فضلنا نتكلم شويه لحد ميعاد محاضرتي و سيبته و حضرت باقي محاضراتي و سلمت علي نور .

عدي بعدها اسبوع من غير حاجة مهمة مفيش غير مكالمات شروق و مش عايزه تسيبني و روحت لنور مرتين انيكها و بقيت اخرج مع ريهام اكتر و بحاول ارجع زي ما كنت و برضه خلصت برنامج الحماية للموبايلات و نزلته علي النت مع تحديث لبرنامج الحماية للكمبيوتر و غيرت معلوماتي علي الموقع .

بعد اسبوع من قعدتي مع اسماء و ميرنا لقيت اسماء بترن عليا قبل محاضرتها
اسماء : ايوه يا احمد انت جاي النهارده الجامعة
انا : جاي . ليه
اسماء : عشان انفذلك شرطك . بعد محاضرتي تيجي مكتبي و انجي حتعتذرلك
انا : ماشي لما نشوف
روحت الجامعة و حضرت محاضرة اسماء و بعدها روحت مكتبها و لقيت انجي و ميرنا و اسماء في المكتب
انا : صباح الخير يا دكتورة ، كنتي عايزاني
اسماء : ايوه اتفضل اقعد ( بعد ما قعدت ) انا جايباك عشان انجي بنتي تعتذرلك علي الي قالته الاسبوع الي فات ، ( بتكلم انجي ) يلا يا انجي اعتذريله
انجي : ( باين انها مغصوبة علي امرها ) انا اسفه يا احمد
انا : مش قابل اعتذارك
انجي : ( باصتلي بنرفزه ) ليه مش قابله
انا : مش عارف اكنك بتقوليها من غير ما تكوني حاساها
انجي : ( اتعصبت جامد و وشها احمر و بعدين هديت و بصت في الارض و بصوت مكسور ) انا اسفه ها رضيت كده
انا : خلاص قبلته
قامت انجي علطول تمشي و شوفت عنيها بتدمع و عند الباب بصت عليا و طلعت من المكتب
اسماء : ارتحت كده اديني خليتها تعتذرلك و اعرف ان دا مكانش سهل
انا : عارف انه صعب عشان بنتك متدلعة و مغرورة و شايفة نفسها احسن من الكل
ميرنا : خلاص سيبك من انجي بقي و ركز معايه حتنيكني امته
انا : 😂 طب انا عايز اعرف انتوا متمسكين بيا ليه و انتوا تقدروا تتناكوا من اي حد غيري و يكون زبره اكبر من زبري و يكفيكم
ميرنا : لسببين اولا عشان ليك اسلوب مميز في النيك مجربتوش قبل كده و زبرك برده كبير مش صغير
انا : و السبب التاني
ميرنا : لاني دورت و ملقيتش الي احسن منك او زيك حتي و يعرف يفرق بين النيك و السرير و بين الحياة بعيد عنهم
انا : 😂 طيب اقرب وقت انتوا جاهزين في شقة ميرنا امته
اسماء : الليلة لو عايز
انا : خلاص الليلة و لحد الصبح معاكم
هجمت عليا ميرنا و قعدت علي رجلي و فضلت تبوس فيا
اسماء : يا شرموطة اهدي لو حد دخل دلوقتي حيبقي شكلنا ايه
ميرنا : مش مهم انا مقدرش اصبر وحشني الواد دا اوي
انا : واد طيب لينا حساب بالليل و قومي بقي عايز امشي
اسماء : احسن تستاهلي
سيبتهم و مشيت طلعت روحت للكافتيريا و قعدت مع محمود ، بعد شويه لقيت انجي جاية علينا و وشها احمر من كتر العياط و متعصبة و وقفت قدامي
انجي : ( بنبره تهديد ) عارف الي عملته في مكتب مامي دا حتدفع تمنه غالي اوي يا احمد و ابقي افتكر كلامي دا
و مشيت علطول مستنتش ردي و انا و محمود ضحكنا . عدي باقي اليوم عادي و بالليل استعديت للشرموطين الي رايحلهم و اكلت كويس و خدت معايا حباية فياجرا قبل ما انزل عشان اعرف اسد معاهم طول الليل .
الساعة ٧ بالليل كنت قدام العمارة الي ساكنة فيها ميرنا خدت حباية الفياجرا في العربية و طلعت لشقة ميرنا و قبل ما ارن الجرس كانت ميرنا فاتحة الباب و شاداني لجوه و قفلت الباب ، كانت لابسة بيبي دول فاجر لونه موف شفاف بالكامل عبارة عن قميص لفوق الركبة شفاف و مفتوح من تحت بزازها لاخره و تحتيه كلوت سبعة و برده شفاف كان فاجر علي جسمها ( تذكير بوصف ميرنا : جسم كيرفي بدون ترهلات مع بزاز كبيرة و طيز ضخمة و بارزة جامد عن جسمها )
انا : ايه يا شرموطة مش كدا
ميرنا : ( بنظرة شرسة ) لا كدا و نص انت واحشني
خدتني في بوسة اكنها بتغتصبني . فكيت منها
انا : ( بحده ) مالك يا لبوة اهدي عشان مقلبش عليكي طول الليل اكتر من الي حاعمله
ميرنا : لا خلاص و علي ايه
انا : و فين الشرموطة التانية
ميرنا : بتحط ميك اب في اوضة النوم
انا : يلا نروحلها

روحنا لاوضة النوم لقيت واحدة تانية قدامي غير الدكتورة الي لبسها محتشم دي كانت يعتبر مش لابسة اصلا ، كانت لابسة بيبي دول شبك كله من فوق بزازها لرجليها مفتوح من عند طيزها و كسها ، انا لما شفتها تنحت لكام ثانية
( تذكير بوصف اسماء : جسم ميلف ارفع من ميرنا شويه و اطول منها مع فرق السن بزاز متوسطة مدلدلة و طيز كبيرة بس اصغر من طيز ميرنا )
انا : ( صفرت ) ايه الجمال و الدلع دا
قربت منها و وقفتها ابص عليها
ميرنا : ( ايدها علي وسطها ) و احنا كخة يعني
انا : ( مسكت كل واحدة في ايد و حاضنهم ) لا كخة ايه دا انا مع احلي لبوتين في مصر بس اسماء فكرة اني شوفتها الصبح باللبس المحترم و دلوقتي كده هيجت عليها اكتر
بوست اسماء في بقها بوسة سريعة
ميرنا : و انا معجبتكش يعني
انا : بقولكم ايه انا جاي اتبسط مش عايز غيره و قرف ولا امشي احسن
اسماء : لا تمشي ايه احنا حنبسطك و ندلعك
انا : طيب يلا عايزكم ترقصولي
سيبتهم و قعدت علي السرير و هما شغلوا اغنية شعبية و بدأوا يرقصوا و كانوا بيباروا بعض مين فيهم رقصه احلي و يقربوا مني مرة بطيزهم و مرة ببزازهم و انا كل ما واحدة تقرب مني اضربها علي طيزها او بزازها و بعد ما سخنت قومت ارقص معاهم و هايص اقفش في بزاز دي او طيز دي او ادقر في طيز دي او ابوس دي لحد ما خلاص استويت و حباية الفياجرا باينها اشتغلت ، مسكت اسماء و نيمتها علي السرير
انا : اركني يا ميرنا علي جمب و متدخليش معانا في النيكة دي
ميرنا : ليه دا انا هيجانة و مولعة
انا : عقاب ليكي يا شرموطة و احسنلك تسمعي كلامي
قلعت كل هدومي و اترميت علي اسماء ابوسها و العب بايدي في كسها و هيا سايحة تحتي ، نزلت شوية لبزازها و قطعت الشبك من عليهم و دفنت وشي فيهم ابوس و اتمتع بنعومتهم
اسماء : ااااااااه ريح بزازي عشان بتوجعني يا حبيبي
روحت لبزها اليمين و بلساني الحس فيه و بايدي اليمين بفعص في بزها الشمال ، دخلت حلمة بزها الشمال في بقي ارضع فيها اكني عيل صغير
اسماء : اووووه ارضع كمان يا دكري في حلماتي
عضيت حلمتها علي خفيف و هيا تتوجع بشهوة ، شوية و روحت لبزها الشمال الحسه و ابوسه و ارضع في حلمتها و اعضها لحد ما شبعت و نزلت لكسها الي كانت منضفاه و بيلمع من عسلها
انا : مجهزه نفسك يا لبوة ( ضربت كسها بايدي )
اسماء : ايييي يعني لو ماكنتش اجهزه ليك يبقي لمين
ببص علي ميرنا لقيتها قاعدة علي كرسي التسريحة و هارية كسها لعب بايدها
انا : خليكي كده لحد ما اخلص مع دكتورتك
مقدرتش تتكلم من شهوتها و انا رجعت لكس اسماء و شميته كانت ريحته حلوة و حطيت عليه لساني
اسماء : اوووووف لسانك حلو يا حبيبي
بقيت بلحس كسها من فوق لتحت و هيا بتتأوه تحتي و صوتها عالي و دخلت صباع في كسها و بصباعي الكبير بلعب في زنبورها مع لحسي و هيا اتجننت و جسمها بيتحرك جامد
اسماء : اااااه مش قادرة حجيب عسلي احححح
جابت عسلها و انا لحسته كله و بلعب بلساني و ايدي في كسها
اسماء : كفاية بقي دخل زبرك في كسي و ارحمني
انا : مش لما تمصي زبري الاول اديتها زبري تلحسه و انا لسه بلحس كسها و بقت تمص و تلحس في زبري و تحاول تدخل زبري في بقها علي قد ما تقدر و انا هاري كسها لحس و نيك بلساني و ايدي لحد ما زبري وقف علي اخره من مصها . عدلت نفسي و نمت علي جسمها و زبري علي باب كسها و بقيت بمشيه علي كسها من بره و هيا تترجاني ادخله و دخلته في كسها بهدوء لحد ما دخل كله و بقيت بنيكها برومانسية و ببوس شفايفها
اسماء : ااااااه حاسة بزبرك و هو بيتحرك جوه كسي براحه اوووووه احساس تاني
بعد ٥ دقايق نيك هادي بقيت بسرع في الرتم اكتر و هيا يعلي صوتها اكتر لحد ما جابت عسلها تاني و جسمها ساب .
طلعت زبري من كسها و بصيت علي ميرنا لقيتها منزلة كلوتها لحد ركبتها و ايدها علي كسها و باصة عليا بنظرة عطف عشان انيكها ، شاورتلها تيجي و هيا فرحت و قامت بسرعة قلعت كلوتها و جاتلي ، نيمتها علي بطنها علي السرير و حطيت مخدة تحت وسطها و كدا بقت طيزها بارزة اكتر من الاول و انا هيجت علي طيزها و هيا مسكت فردتين طيزها مستنياني ادخل زبري في كسها روحت انا مدخله في طيزها كله مرة واحدة و هيا من المفاجأة صرخت و عايزة تطلع لقدام تهرب روحت مسكت وسطها و ثبت زبري و متحركتش لحد ما هديت و هيا الي بقت تحرك طيزها ، بدأت انيك طيزها و ازود الرتم و اخبط وسطي في طيزها الضخمة و تترج مع كل رزعة و كان منظر حلو اوي
ميرنا : ااااااه عايزاك تفشخ طيزي التعبانة
زودت السرعة و هيا علي صوت اهاتها اكتر لحد ما جابت عسلها و انا لسه مكمل نيك في طيزها و قربت انزل لبني
انا : ااااااه عايزه لبني فين يا شرموطة
ميرنا : في طيزي ارويها
فضلت ارزع فيها بكل قوتي لحد ما نزلت لبني في طيزها بكمية كبيرة و سال بره طيزها و جات اسماء لحست زبري و كل الي طلع من طيز ميرنا و انا ريحت علي السرير اخد نفسي
اسماء : حبيبي كنت عايزه اسألك سؤال
انا : اسألي
اسماء : انت ماسك ايه علي نور
انا : الدكتورة نور ، مش حقولك
اسماء : طيب ليه
انا : عشان زي ما مقولتش علي سرك معايه مش حقول سرها
اسماء : عندك حق خلاص مش حسأل تاني في الموضوع دا
انا : يبقى احسن .. يلا ندخل الحمام نستحمي
دخلنا احنا التلاتة الحمام و عملت واحد ثلاثي في الحمام و نيكتهم واحد كمان علي السرير و نمنا في حضن بعض للصبح .


عدت حوالي سنتين من غير جديد بنيك نور و اسماء و ميرنا كل ما اعوذ و شروق علاقتنا مرجعتش تاني و معرفش عنها حاجة و اميرة و جوزها الشيخ خالد الي كل فترة يكلموني و انا بصدهم و بطلع مع ريهام نخرج و نتفسح و بطلع مع محمود صاحبي و مركز في دراستي و البرنامجين الي جابولي فلوس كتيرة .
لحد امتحانات سنة رابعة و النهارده كان اخر امتحان و راجع انا و محمود في عربيتي
محمود : اخيرا يا صاحبي خلصنا جامعة
انا : ايوه فاضل النتيجة
محمود : ان شاء **** ناجحين خليك متفائل ، ها حتعمل ايه دلوقتي بعد ما خلصت
انا : بفكر اتجوز ريهام في الاجازة دي و اخر سنة ليها تكملها احنا و متجوزين
محمود : علي بركة **** و حتعمل مشروع ايه
انا : لسه مستقريتش علي فكرة
محمود : يا بختك راسم حياتك من دلوقتي مش انا معرفش بعد كام ساعة حاعمل ايه
انا : طب متنقش فيها و انزل ادينا وصلنا
محمود : 😂 لا لازم انق ، بالليل حارن عليك بعد ما انام شويه تمام
نزل محمود و انا في طريقي لبيتي و فرحان اني خلصت جامعة . رقم مش متسجل عندي رن عليا . رديت عليه و شخص بيكلمني و مع سماعي للكلام ابتسامتي بتختفي و قلبت لغضب كبير ...

و بكدا يكون الجزء الاول انتهي اتمني ينال اعجابكم .
تحياتي


الجزء الثاني

رديت علي الرقم و انا مبتسم
الشخص : ( صوت راجل ) احمد اسمعني للاخر و متقاطعنيش انا فاعل خير و عايز افتح عينيك للي بيحصل من وراك خطيبتك ريهام بتخونك ..
انا : ( بعصبية و بغضب ) انت بتقول ايه انت..
الشخص : قولتلك اسمعني للاخر هيا دلوقتي مع الي بتخونك معاه و قافلة موبايلها و حبعتلك صور تثبتلك كلامي علي الواتس و عنوان الشقة الي فيها دلوقتي سلام .
خلصت المكالمة و انا محتار و متعصب في نفس الوقت مش عارف اصدق ولا اكذب لحد ما سمعت تنبيه موبايلي لرسالة جديدة و لقيتها من نفس الشخص الي لسه مكلمني ركنت علي جمب و فتحت موبايلي و نفسي يكون مقلب ، فتحت الرسالة و كانت عنوان و صور لريهام مع واحدة صاحبيتها عارفها بيطلعوا مع بعض كتير و معاهم راجل و داخلين عمارة مع بعض و هما بيضحكوا ، حاولت اهدي و متسرعش و افكر مش ممكن دا حد عايز يوقع بيني و بين ريهام او ممكن دي صور قديمة و كمان ممكن يكون الشخص دا قريبها
رنيت علي ريهام موبايلها مقفول رنيت علي الشخص الي كلمني برضه مقفول ، بعتله علي الواتس و مردش عليا قولت مقدميش غير حل واحد اروح العنوان الي ادهوني و اتأكد بنفسي .
طلعت بعربيتي بسرعة للعنوان و وصلت للعمارة و كان قدامها بواب اتكلمت معاه و اديته 200 جنيه و وريته صورة ريهام قالي جات من ساعة و طلعت مع ست و راجل . انا وقتها كنت خلاص حانفجر بس قولت اصبر احتمال يكون فخ او حاجة . طلعت لحد الشقة و رنيت الجرس و بعد شوية فتحتلي الباب صاحبة ريهام و لما شافتني اتخضت و كانت لابسة روب و باين من تحته جسمها ، بعدتها بايدي من قدامي و دخلت الشقة و هيا بتحاول تمنعني و تتكلم معايه و انا مكنتش في وعيي و دماغي وقفت و بدور في الشقة علي ريهام لحد ما سمعت صوت من اوضة كانت مقفولة صوت انا عارفة صوت آهات . بسرعة مشيت للاوضة و فتحت الباب و اتجمدت من الي شوفته ، شوفت ريهام عريانة نايمة علي سرير و صوت اهاتها عالي و راجل نايم فوقها و بينكها " دا الي شوفته او اتهيألي .. "
تذكير لوصف ريهام ( طولها 165 و وزنها حوالي 70 جسمها حلو لا تخينة ولا رفيعة لونه قمحي فاتح بزازها متوسطة مرفوعة و طيزها متوسطة متناسقة مع جسمها و معندهاش كرش )
حسيت ان الدنيا وقفت علي المشهد دا لفترة ، دخلت ورايا صاحبيتها و معرفش قالت ايه خلت ريهام و الراجل انتبهولي . بسرعة الراجل قام من فوقها و عايز يطلع من الاوضة مسكت فيه و بدأت اضرب فيه بكل قوتي و بطلع فيه عصبيتي و مسبتوش من ايدي غير لما وشه بقي كله ددمم و صاحبة ريهام بتحاول تسحبه من ايدي . سيبته و بصيت علي ريهام لقيتها غطت نفسها بملاية و شايف عنيها بتدمع قربت منها و انا مش سامع اي حاجة حوليا . وصلت لعندها و محستش بنفسي غير و انا بضربها قلم علي وشها خلت بقها ينزف ددمم و خلعت الدبلة الي في ايدي و رميتها في وشها و لفيت عشان امشي لقيتها بتمسكني من ايدي و بتكلمني بس انا مش سامعها . سحبت ايدي و مشيت نزلت لعربيتي و ركبت و انا لسه مش مصدق و صرخت باعلي صوتي ااااااااااه صرخة من قلبي الي اتكسر .
اتحركت بعربيتي و انا بدمع و زعلان علي حبي و زعلان علي الي كنت حتجوزها ، سايق عربيتي في الشوارع و مش عارف انا رايح فين بلف و بس قلبي مكسور و دماغي وقفت مش عارف افكر و كل الي في بالي سؤال واحد ليه ؟ ...

هاي انا ريهام و انا دلوقتي ححكيلكم عن الي حصل من منظوري
( احمد : منظور ايه يا بت انتي و ليه المقدمة دي خشي في الموضوع علطول . و بعدين ايه هاي دي انتي تعرفيهم
ريهام : ايه يا احمد مش كده لازم تفصلني اسكت خليني اركز عشان احكيلهم ولا بلاها احسن
احمد : لا لا بلاها ايه اتفضلي احكي
ريهام : ايوه كده هات ورا 😂 . المهم احنا كنا بنقول ايه .. اه قولت ححكيلكم الي حصل )

بس عشان تفهموا لازم نرجع بالوقت قبل الموقف دا بحوالي سنتين . بعد ما احمد والديه اتوفوا و رجع الجامعة باسبوع و كانت الدنيا بدأت ترجع هادية بعد الي حصل كنت في يوم في الجامعة و مستنية صاحبتي الانتيم امل عشان متفقين نخرج نشتري شوية حاجات بعد ما خلصت محاضراتي ، وصلت بعد فترة قليلة و كانت معاها بنت اول مرة اشوفها
امل : ها اتأخرت عليكي يا حبيبتي
ريهام : مش اوي ، مش تعرفينا الاول علي الي معاكي
امل : ايوه صح دي انجي صاحبتي من ايام الطفولة
ريهام : اهلا يا انجي ( سلمت عليها )
انجي : اهلا يا ريهام امل كلمتني عنك كتير
ريهام : ياريت يكون بالخير
انجي : ( ضحكت ) لا خير و انا مبسوطة اني شوفتك و اتمني نبقي اصحاب
ريهام : خلاص احنا بقينا انتي دخلتي قلبي
امل : يلا بينا نتحرك عشان نخلص بدري و انجي جاية معانا لو معندكيش مانع يا ريومة
( احمد : 😂 ريومة هو انتي كانوا بيندهوكي بريومة
ريهام : ولا بطل تريقة و متنطقش تاني او مكلمش و امشي
احمد : ولا .. طيب كملي و انا حاسكت يا 😂 ريومة )
ريهام : لا معنديش مانع خالص يلا بينا
طلعنا اليوم دا و اشترينا الي عايزينه و انا اتعرفت اكتر بانجي في اليوم دا و ارتحت ليها . عدي الوقت و علاقتي بانجي قويت اكتر و عرفت انها مع احمد في نفس الدفعة بس متكلمتش معاه علي انجي و بقيت بعتبرها انتيمتي زيها زي امل و بشاورها في كل حاجة في حياتي لحد يوم اخر امتحان لاحمد و كان برضه اخر امتحان لانجي و انا كنت مخلصة امتحانات من فترة و يومها طلعنا انا و امل نخرج نتفسح و كمان نشتري هدوم لجوازي و بعد الضهر موبايل امل رن
امل : دي انجي يا ريومة استني ارد عليها
امل : الو ايوه يا انجي .. بتقول ايه مالها انجي
ريهام : مالها انجي يا امل
امل : اصبري يا ريهام افهم ، ايوه معاك بتقول عملت حادثة طيب هيا فين دلوقتي
ريهام : مين الي علمت حادثة انجي
امل : اصبري .. خلاص احنا جايين
امل : ماشي تعال احنا في شارع **** حنستناك سلام
خلصت امل المكالمة
ريهام : في ايه يا امل
امل : انجي عملت حادثة
ريهام : ( مصدومة و دمعت ) بتتكلمي بجد
امل : و الكلام دا فيه هزار
ريهام : و هيا فين دلوقتي
امل : في بيتها و جاي اخوها دلوقتي يوصلنا ليها عشان عايزانا
ريهام : ماشي نروحلها
استنينا شويه و وقفت قدامنا عربية انجي عارفاها كويس و قربنا منها كان فيها شاب سايق العربية ( وصفه : شاب باين من ملامحه انه قريب مني في السن طوله 175 و وزنه حوالي 70 جسم رياضي بامتياز ظاهره عضلاته من تحت قميصه ، لون بشرته ابيض زي الاجانب و لون عينيه ازرق زي السما يعني مز من الاخر )


( احمد : ايه يا بت انتي وصفاه اكنه مثالي مفيهوش غلطة هو كان عاجبك ولا ايه 
ريهام : بصراحه ايوه و متقاطعنيش تاني لاسكت و محكيش
احمد : لا احكي احكي و انا اسكت )


ركبنا معاه العربية و مشي بينا لحد عمارة و قالتلي امل ان انجي ساكنة هنا ، ركن الشاب العربية و عرفت اسمه تامر و نزلنا و اول ما وصلنا قدام باب العمارة و تامر قال
تامر : يلا نطلع للعفريتة الي فوق قبل ما تعفرتني انا
لقيت امل و هو ضحكوا روحت ضحكت انا كمان عشان مكسفوش مع ان دمه تقيل ، طلعنا لحد الشقة و هو فتح بالمفتاح و دخلنا ملقناش حد في الشقة
امل : هي فين انجي
تامر : مش عارف اصبري ارن عليها ( اتصل علي انجي و فتح الاسبيكر ) انتي فين يا انجي صحابك جوم معايه في الشقة
انجي : انا و مامي نزلنا للدكتور عشان تعبت و جايين علطول قولهم نص ساعة و جاية اوعي تخليهم يمشوا و انا حكلمهم
تامر : خلاص متتأخروش سلام
تامر : انا قصدت افتح الاسبيكر عشان تسمعوا كل حاجة
امل : طيب احنا حنستنا لحد ما يجوا عشان نتطمن علي انجي
تامر : تشربوا ايه
امل : لا شكرا مش عايزين نتعبك
تامر : لا مفيش تعب و مينفعش صاحبتك اول مرة تشرفنا و متشربش حاجة عصير جوافة كويس
امل : خلاص لو موصر نشرب عصير
قام تامر و انجي رنت علي امل و كلمتنا و قالتلنا نص ساعة و جاية و عرفتنا انها كانت بتعدي الشارع الصبح هيا و رايحة الامتحان و ضربتها عربية ، انا كان كل تفكيري في انجي و الحادثة الي عملتها و قلقانة بجد عليها
شوية و جالنا تامر بتلات كوبيات عصير و قدملنا العصير و شربناه و احنا بنتكلم عن انجي و حالتها و بعد فترة قصيرة من شرب العصير حسيت جسمي سخن و بعرق و حاسة بحرقان في كسي و كل ثانية بيزيد و بحاول احرك رجلي من غير ما يلاحظوا عشان احاول اهدي كسي بس مفيش فايدة و مبقتش مركزة مع كلامهم . فجأة قام تامر و قعد جمبي حضني و بيمسح وشي من العرق و سمعته بيقولي
تامر : ريهام احنا بنكلمك مالك مش معانا و ايه العرق دا
ريهام : ( معرفش ليه مكنتش عايزه ابعده عني ) لا ابدا بس انا حرانة اوي
تامر : ( بدأ يحسس علي كتفي الشمال و بصوابعه بيلمس بزازي و انا هيجت اكتر و اعصابي سابت ) غريبة مع ان التكييف شغال .. طيب خفي هدومك شوية
امل : ايوه خفي هدومك يا ريومة و انا داخلة الحمام و جاية
انا وقتها كنت لابسة بلوزة صفرا واسعة و جيبة قماش طويلة لونها ابيض و طقم داخلي ابيض عادي مش سكسي ، بدأ يفكلي زراير البلوزة و بيكلمني و انا مش مركزة مع كلامه بس مركزة مع ايديه الي بتفك الزراير و الي بتحسس علي بزازي و نفسه السخن علي رقبتي لحد ما ظهرت سنتيانتي و صدري كله قدامه و هو بدأ يقفش فيهم و انا طلعت مني آه و هو اتجرأ اكتر و طلع بزازي من السنتيانة و بدأ يمصهم ببقه و انا صوت آهاتي علي و سايباله نفسي خالص ، فضل يمص و يلحس في بزازي و انا هيجانة و كسي بينزل في عسله و هو نزل ايده لكسي من فوق الكلوت يبعبصني
ريهام : اااااااه تامر انا لسه بنت
فضل بيبعصني لحد ما جيبت عسلي بس لسه حاسة بهيجان فظيع ، قام تامر و شالني بين ايديه و دخل بيا اوضة و نيمني علي سرير و قلع هدومه كلها و بعدين قرب عليا و باسني في بقي و قلعني كل هدومي و انا مستسلمة و اعصابي سايبة و مبفكرش غير ازاي اريح كسي و جسمي من الهيجان الجامد دا ، بعد ما قلعني نام فوقي و بدأ يبوسني و يمشي زبره علي كسي من بره و يقفش بايده في بزازي و انا من هيجاني نزلت مرة كمان علي الحالة دي و بتأوه بصوت عالي .
في وسط كل الي بيحصلي دا سمعت امل بتتكلم بصوت عالي
امل : ريهام احمد هنا
بصيت علي باب الاوضة لقيت احمد واقف بيبصلي في عيني و مفيش اي رد فعل ، وقتها تامر بسرعة قام من فوقي و عايز يخرج ..


( احمد : و انا ضربته و بهدلته عارفين خشي علطول لبعد القلم كنتي بتقولي ايه
ريهام : تصدق انت رخم بجد فصلتني اسكت عايزة اكمل
احمد : حاضر كملي )


ريهام : بعد ما ضربه انا كنت غطيت نفسي بملاية السرير و انت جيتلي و عنيك بتطلع شرار و انا ببكي و بتمني اني اكون في كابوس و انت جيت و ضربتني قلم والدي مدنيش زيه قبل كده ا*** يرحمه و بقي جاب ددمم و بعدها خلعت دبلتك و رميتها في وشي و حتمشي مسكت ايدك و قولتلك
ريهام : يا احمد متفهمش غلط انا ..
و قبل ما اكمل انت سحبت ايدك و مشيت . بعد ما انت مشيت دخلت في موجة بكي لحد ما فوقت علي ايد امل بتلمسني فوقت و بصيت في عينيها لقيتها بتبكي و ركزت انا علي السرير عريانة و هيا بالروب فهمت انها هي و انجي الي عملوا فيا كده ، بصتلها بغضب و صرخت فيها تطلع بره و هي طلعت و انا بسرعة لبست هدومي و نزلت خدت تاكسي و روحت البيت و بعد كده ..


( احمد : خلاص كفاية كده مش عايزينك تكملي عارفين بعد كده قعدتي تبكي و دخلتي في حالة اكتئاب
ريهام : عرفت ازاي
احمد : معروفة في ظرف زي دا ، كفاية كدا و امشي دلوقتي خليني اكمل حكايتي
ريهام : طيب مفيش شكرا
احمد : شكرا ايه يا جزمة دا انتي كنتي بتزليني كل شوية و بتقولي مش حاكمل مش حاكمل . " بايدي و علي قفاها ضربتها " برااااا
ريهام : " بتحسس علي قفاها بعد ما ضربتها و ماشية " ايييي خلاص دا انت ايدك تقيلة اشوف فيك يوم )


كنت بلف و بسأل نفسي ريهام عملت ليه كده ؟ ليه كسرت قلبي و خانتني ليه . فضلت الف حوالي ساعة او اكتر و قولت ارن علي محمود عايز حد اتكلم معاه
محمود : ايوه يا علق مش لسه سايبك من شوية
انا : محمود مش ناقصة رذالتك عايزك دلوقتي حالا ربع ساعة و تكون قدام بيتك
محمود : في ايه يا صاحبي
انا : تعال و ححكيلك سلام
فصلت معاه و ربع ساعة كنت قدام بيته و هو كان مستنيني ركب و اتحركنا وهو فضل يسألني و انا مش برد و روحت بيه للنيل و ركنت عربيتي و نزلت و قعدت علي كورنيش النيل
محمود : اتكلم بقا في ايه
انا : ( دمعت ) ريهام بتخوني يا محمود
محمود : بتقول ايه ريهام بتخونك لا يا صاحبي مش مصدقك ريهام متعملش كده
انا : انا اتأكدت بنفسي
محمود : طيب احكيلي يمكن تكون فاهم غلط
حكيت لمحمود كل الي حصل و وريته الصور الي اتبعتتلي
محمود : وا*** لو حد قالي غيرك مكنتش صدقت بس ليه خانتك دي كانت بتموت في التراب الي بتمشي عليه
انا : دا السؤال الي عايز اعرفه
محمود : طيب اقعد معاها و افهم هيا عملت ليه كده
انا : ( بزعق و بمسح دموعي ) لا يا صاحبي خلاص هيا طلعت من حياتي و مش عايز اشوف وشها تاني
محمود : طيب اسمعها الاول
انا : خلاص مبقيتش تهمني
محمود : الي تشوفه .. بس مين الي رن عليك و بعتلك الصور دي برضه حاجة غريبة
انا : مش مهم و دلوقتي انا عايز اقعد مع نفسي شوية عايز ارتب حياتي من جديد
قومنا و وصلته لبيته و انا روحت شقة والدي و انا بفكر في ريهام و كل الي حصل بينا و بقول لنفسي انها قدرت تضحك عليا و مثلت عليا الحب و كنت انا ححاسب علي المشاريب بس عرفت الحقيقة قبل ما اتجوزها و خلاص مبقيتش اثق في حد حواليا غير محمود صاحبي الي معايه علطول و جمبي في الحلوة و المرة و بفكر اسافر او اشوف شغل عشان انسي و فضلت افكر لحد ما نمت و صحيت تاني يوم الصبح بدري .
صحيت فطرت و انا باكل افتكر ريهام و مواقفها معايه في كل مكان في الشقة مستحملتش لبست و طلعت الف بالعربية و مش قادر انسي و كل ما اروح مكان افتكر موقف ليا مع ريهام في المكان دا لحد ما اتخنقت ، روحت الشقة دخلت اجهز شنطتي عشان اسافر و انا بجهزها جرس الباب ضرب روحت افتح لقيتها ام ريهام و وشها مقلوب و احمر من البكي ، دخلت الشقة و قفلت الباب
ام ريهام : احمد هو في ايه ريهام من امبارح لا بتاكل ولا بتشرب و حابسة نفسها في الاوضة بتبكي و قالت انكوا فركشتوا الخطوبة
انا : ( 😂 حلوة التمثيلية دي بس انا مش مصدقها ) اسألي بنتك متسألنيش انا
ام ريهام : اوعي يكون حصل بينكم حاجة غلط كدا ولا كدا
انا : ( فكرت معرفهاش يمكن متكونش عارفة و خايف عليها لتروح فيها مع اني مظنش بس قولت اعمل بأصلي للاخر ) لا يا خالتي محصلش بينا حاجة من الي في بالك
ام ريهام : طيب هيا زعلتك في ايه قولي يمكن اعرف احل المشكلة
انا : لا يا خالتي الي حصل حصل و مينفعش نرجع تاني لبعض خلاص .. بعد اذنك انا بحضر شنطتي عشان مسافر
ام ريهام : مسافر فين يا احمد
انا : شغل يا خالتي شغل و قبل ما تحكي مش عشان السفر او الشغل فركشنا
ام ريهام : ماشي يا ابني ر*** يهديكم و ترجعوا لعقلكم
خرجت ام ريهام و انا كملت تجهيز شنطتي و طلعت بعربيتي علي الطريق الصحراوي و مش عارف اروح فين .
بعد حوالي 3 ساعات موبايلي رن بصيت للنمرة كانت نمرة اميرة مرات الشيخ خالد الاماراتي مرديتش بس لقيتها بترن اكتر من مرة رديت
اميرة : ايوه يا احمد عامل ايه انا عرفت انك خلصت امبارح امتحانات و رنيت عليك كتير و انت مرديتش
انا : كنت مشغول شوية
اميرة : طيب علي العموم الف مبروك و دلوقتي بعد ما خلصت جامعة حتعمل ايه
انا : لسه مقررتش بس انتي مهتمة ليه
اميرة : طبعا مهتمة مش لازم تشتغل بعد ما خلصت جامعة و الشغل عندي
انا : عند جوزك في شركته مش كده و انا رفضت الطلب دا كتير قبل كده
اميرة : و بطلب منك دا تاني يا احمد الشغل مع جوزي ليه مميزات كتير
انا : مميزات زي ايه
اميرة : اولا المرتب اكبر بكتيير من شغلك القديم ثانيا حتغير جو و تشوف ناس جديدة و اماكن جديدة و الامارات جميلة جدا فيها اماكن كتيرة حتعجبك ثالثا خالد هو الي عايزك اكتر عشان شغلك عاجبه جدا و بيقول ان الشركة حتكبر اكتر لما تشتغل معاه
انا : رابعا انتي عايزة تتناكي مش كده
اميرة : و ايه المانع لما اتناك منك يا حبيبي ، فكر كويس و رد عليا مستنياك سلام

قفلت معاها و فكرت في كلامها و اني اشوف اماكن و ناس غير و قولت و ماله لان الي كان مخليني ارفض اسافر اني حاتجوز و خلاص راح السبب و انا اصلا عايز اسافر قولت اقبل بعرضها و اعيش حياتي و انيك براحتي و هناك حاقدر انسي و اتفسح برضه براحتي .
رجعت تاني محافظتي و قولت اجهز من دلوقتي للسفر ، رنيت علي الشيخ خالد عرفته اني موافق و قولتله يخلصلي كل اجراءات السفر و بكره اروح السفارة . قفلت معاه و روحت شقتي خدت باقي هدومي لاني كنت واخد هدوم لسفر اسبوعين تلاتة مش سفر لسنين ، كلمت محمود عرفته و قالي اروحله عشان امه عايزه تودعني ، خدت شنطي و روحتله و خبطت علي بيته و فتحلي الباب و دخلت قعدت معاه و مع امه
ام محمود : وا*** حتوحشني يا احمد انت بالنسبالي ابني زي محمود
انا : و انا بعتبرك زي امي بجد
محمود : سفريتك حتطول يا صاحبي
انا : مش عارف يا محمود يمكن سنة سنتين او يمكن العمر كله
محمود : ر*** يوفقك و تبقي تنزل مصر تظورني
انا : طبعا و احنا علطول حنكلم بعض علي النت ، دلوقتي عربيتي دي مش لازماني تاني
محمود : طيب بيعها
انا : لا انا حديهالك يا صاحبي هدية مني ليك
ام محمود : ليه يا احمد بيعها و فلوسها خليها معاك حتعوز فلوس في غربتك في الاول يا ابني
انا : متخفيش يا امي انا معايه فلوس و بعدين دي كحيانية خليها لمحمود يتحرك بيها ، يلا يا صاحبي نروح نسجل العربية باسمك
طلعنا و سجلت العربية باسم محمود و بعدها اصر انه يجي معايه القاهرة و فعلا سافرنا للقاهرة و وصلنا بالليل و بيتنا في فندق للصبح .
فضلنا تلات ايام خلصنا كل الورق و حجزت من النت تزكرة طيران بالليل و قبل ميعاد الطيارة بساعة وصلني محمود للمطار و ودعني و مشي و انا استنيت في المطار لحد ميعاد الطيارة و ركبت الطيارة و طارت بيا الي جزء جديد في حياتي .
مش عارف حيحصل ايه ولا مستنيني ايه بس الي عارفه اني مش حاضيع حياتي عشان اي حد و حقضيها بالطول و العرض و علي مزاجي و احاول انسي كل الي فات من حياتي ...

و بكدا انتهي الجزء الثاني اتمني ينال اعجابكم
تحياتي
VIROUS Only One

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التجربه اللي غيرت حياتي 6 ، 7

المؤدبه 1

التجربه اللي غيرت حياتي 1