اولاد جبار 7



الجزء السابع 

طلعت من الاوضه ... لقيت عمتي واقفه برا...
انا : مالك يا عمتي واقفه هنا ليه
هاله : هاه... كنت ... كنت عاوزه اطمن يا حبيبي
ابتسمت : و اطمنتي ولا لسا ؟؟
هاله : اه الحمد *** اطمنت ... انت رايح فين في ليله زي دي
انا : كنت رايح لجميله..
هاله صوتها علي : حرام عليك يا احمد.. تسيب بنتي في ليلة دخلتها لوحدها و تروح لضرتها..
انا : عمتي صوتك ما يعلاش عليا..
هاله تزعق : ما انت الي مش محترم مشاعر بنتي..
جدي : هاله.. صوتك ما يعلاش و بتعملي ايه هنا..
قبل ما هاله ترد جميله وصلت و وقفت جنبي..
انا : جميله.. ادخلي غيري المليات مش هعرف انام عليها كدا...
جميله ابتسمت : حاضر..
هاله بلعت لسانها و نزلت راسها للارض...
جدي : ما تنطقي يا بت في ايه بتعلي صوتك عليه ليه؟
انا : منى بتاخد دش و واضح انها تعبانه... ماحبتش اتعبها اكتر... قلت اكلم جميله تجي تغير المليات.. طلعت لقيت عمتي واقفه قدام باب الاوضه و اظن سمعتها بتقول ايه.. شفلك حل يا جدي انا مش حستحمل الزن دا كل شويه..

سبتهم و نزلت قعدت تحت الشجره الكبيره كالعاده.. قيصر جاني و قعد جنبي و حط رأسه على رجلي.. كأنه بيقولي انه حاسس بيا..
مش عارف قعدت قد ايه.. بس كنت سرحان...

جميله : احمد ما تظلمش منى هي ملهاش دعوه بلي عملته امها... روحلها يا احمد ما يصحش تخليها تنام و هي معيطه ليله دخلتها..

كلامها اقنعني... قمت من مكاني و قربت منها بستها من جبينها و خدتها وطلعت.. وصلت لاوضة منى فتحت الباب لقيتها قاعده جنب السرير و لابسه روب الحمام و دموعها مغرقه وشها.. قلبي حن و رق.. ازاي اسيبها في الليله دي تعيط.. اكيد فكرت اني مش عايزها تاني..

قفلت الباب و قربت منها نزلت على ركبي قدامها رفعت وشها ليا : القمر بيعيط ليه؟ دي ليله تعيطي فيها؟ ينفع كدا؟
شهقت مره تانيه و ابتدت تعيط اكتر.. حضنتها و طبطبت عليها : ينفع كدا تنزلي لؤلؤ من عيونك من غير ما تعرفيني اجمعهم... دول يعملوا شيء و شويات
منى ضحكت في وسط دموعها..
انا : ايوه كدا اضحكي خلي ليلتنا عسل يا عسل..
منى و هي فحضني : انا ماليش ذنب و*** هي دايما بتحطني في مواقف وحشه... انا عارفه انك حتكرهني مع الوقت بسببها..
انا : بس بس بس.. اكرهك مره واحده.. دا أنا ماسك نفسي بالعافيه عليكي يا بيضه يا مربربه انتي ..
منى انكسفت تاني و ضحكت..
انا : يخربيت كسوف امك دا الي حيجنني.. اقلك تعالي نامي بقا احسن ما اتهور و انا مابصدق بقا هههه ..
خدتها فحضني و نمنا...
عوده من الفلاش باك..

دخلت لمني عملت الزب التمام و دخلنا خدنا دش مع بعض و نيمتها فحضني.. 

الصبح دخلت خدت دش و نزلت لتحت لقيت جميله و منى بيحضروا الاكل...
انا : صباح الخير..
الاثنين : صباح النور ...ثواني احضرلك الفطار..
انا : اعملي قهوة و اديني كبايه لبن بس..
جميله : ليه بس يا احمد انت لازم تتغدا..
انا : ماهو ما كنتش عارف انكم سبقتوني و فطرتم و دلوقتي قرب الغدا مش حينفع افطر و اروح لبيت جدي و انا شبعان... حيقولوا اني مش عاوز اكل عندهم و الكلام دا..
منى : شفتك نايم قلت اسيبك شويه و اصحيك بس ماما قالتلي اسيبك نايم لحد ما تصحى لوحدك...
انا : منى يا منى يا منى.. حتفضلي كتير ماشيه ورا كلام امك.. بصي من النهارده عاوزك تصحيني بدري حتى لو ميت صحيني... انا ما بنامش يا منى لما تلاقيني مغمض عيوني اعرفي اني سرحان مش نايم انا زي جدك مش بنام بس لما بأكون سرحان مش بحس بالوقت غير لو حد كلمني..
جميله : ما تزعلش منها يا احمد دي مهما كان مامتها..

قمت من مكاني و قربت لمنى الي واضح من وشها انها زعلت من نفسها..
مسكت ايدها : في حد يزعل من القمر دي.. مشكلتك يا منى مابتشغليش دماغك خالص و دا شي حلو و وحش في نفس الوقت ... يلا تعالي اقعدي جنبي ... عاوز اشرب القهوة بمزاج و انا باصص للقمر دا..
منى : و الغدا..
جميله : روحي معاه للجنينه و انا حخلص الغدا..

قعدنا في الجنينه و شربت قهوتي و طبعا فضلت ارخم على منى و استمتع بكسوفها.. خلصت ودخلت لاوضتي اغير. لبست الجلبيه الي ادهالي جدي امبارح وطلب مني البسها في الغدا في بيت جدي كانت جلبيه واضح انها غاليه.. مطرزه بخيوط ذهبيه و في نقش أسد... اللون الذهبي روعه على اللون الاسود.. خدت عصاية الزعامه و ركبت سريع و قيصر بيجري ورايا... عديت على الاراضي بتاعتنا و كان في رجاله بتعزق الارض و كلهم بيحيوني و انا ماشي جنبهم وعرفت انهم رجاله جدي ثابت الي بعتهم.. 

وصلت لسرايا جدي..
لقيت جدي في استقبالي هو و خالي و رحبوا بيا جامد..
دخلت معاهم السرايا..
سمعت صوت بنت بتزعق : يا ماما انا مش عاوزاه و مش حتجوزه و لا حقابله ولا هاقعد معاه كمان..

لفت عشان تمشي و اصتدمت في حيطه وراها : ايه الحيطه دي.. جات هنا امتى؟ مكانتش موجوده زمان (بصت قدامها حطت ايديها على الجلبيه المدهبه) يا حلاوه حيطه مطرزه كمان (رفعت عيونها لفوق و شافتني وشها جاب الوان) ياكسوفك يا مريم و فضيحتك

انا و جدي و خالي ماسكين نفسنا عشان ما نضحكش...
شويه و قلبت عنتر في نفسها : انت يا جدع انت مش تفتح انت رايح فين... حيطه ماشيه على رجليها ابقى كح على الاقل ولا اعمل صوت ياض انت..
انا باستفزاز : اول مره اشوف اوزعه عامله عنتر يا جدي.. في منها كتير هنا؟
مريم بغضب : لا يا خفيف اخر قطعه مهددة بالانقراض.. انت بتهزر معايا ياض..
انا : ياض .. بيئه اوي بصراحه بس عندك حق انك مهددة بالانقراض ... اصل الاوزعه الي زيك مش موجودين كتير..
مريم رفعت ايدها كإنها حتضربني : متقولش اوزعه..
قيصر عمل صوت تنبيه و وقف جنبي و كشر عن أنيابه..
انا : اهدا يا قيصر..
قيصر سكت و هي نطت لورا بسرعه : يا ماما أسد يا ماما ... الحقيني و هربت وقفت ورا أمها ... لقيت أمها قصيره كمان و راحت ورا جدتي الي ماسكه بطنها من الضحك..
الكل يضحك .. و مريم : تيتا انا حفيدتك يا تيتا اوعي تتحركي لا الاسد ياكلني..
انا : اسد ايه.. لا مؤاخذه انتي حوله ولا ايه؟
مريم : انا حوله ياض ... دا انا حفرمك ابعد بس الاسد دا..
جدي : خلاص يا مريم ضحكنا شويه نقعد و نهدا بقا..
مريم : حاضر بس قله يطلع الاسد برا..
انا : قيصر روح اقعد في الركن دا و ما تتحركش..
قيصر راح و نام على جنب... و انا رحت لجدتي حضنتها و بست دماغها...
مريم : ابعد عن تيتا ياض.. دي بتاعتي انا بس..
عملت نفسي مش سامعها و سلمت على مرات خالي الي كانت نسخه من بنتها في الشكل رحبت بيا جامد ... و انا رجعت لجدتي حضنتها جامد و اشم ريحتها ... كانت بتفكرني بأمي ... دمعه نزلت من عيني مسحتها بسرعه قبل ما حد يشوفها.. بس بصيت على مريم الي كانت واقفه ورا جدتي و تعابير وشها اتغيرت واضح انها شافتني..
بعدت عن جدتي شويه و سألتها عن صحتها و احوالها ... و هي لامتني اني ماجيتش ازورها من اخر مره جيت فيها لما خدت جثه ابويا
فضلنا نتكلم شويه و قعدنا نتغدى ... كانت مريم تبصلي بصه مش فاهمها ... حتى جدي لاحظ الشي دا و غمز لجدتي الي ابتسمت ... انا كنت زي الاطرش في الزفه ... لحد ما هي نطقت ...

مريم : يخرب بيت حلاوة عيونك
الكل ضحك على كلامها و هي كانت فاكره انها بتكلم نفسها و اول ما فهمت ان الكل سمعها و اولهم انا ... انكسفت و طلعت لاوضتها جري

قعدت مع جدي و خالي شويه بعد الغدا وشكرته على الرجاله الي بعتهم ... مريم جابت الشاي و اديتني كبايتي و معاها ابتسامه خبث فضلت واقفه مستنيا اني اشرب الشاي ... انا شكيت في الموضوع بس قلت اجرب ... شربت شويه شويه لحد ما خلصته بسرعه ما فيش حاجه ... هي انصدمت ازاي شربت شاي مالح ... خالي اخد كوبايته عشان يشرب و شرق .
خالي : كحكح كحكح ايه دا مين عمل الشاي دا ؟؟
مريم : هاه ... اااا ... انا يا بابا ليه
جدي اخد شفطه من كوباية خالي و كح كمان : ايه القرف دا يا مريم ... ملح في الشاي ؟؟
انا ضحكت و قلتله ان كوبايتي كانت بسكر
مريم : سامحني يا جدي... كنت عاوزه احطله هو الملح و انتوا السكر بس اظن اني عملتها بالعكس....
فهمت الي قالته متأخر و هربت من جنبنا على اوضتها
خالي : سامحها يا ابن اختي ... الظاهر معرفتش اربي .
انا : ايه يا خالي مكبر الموضوع كدا ليه ... عادي خطيبتي عاوزه تهزر معايا و اوعى تعملها حاجه
خالي : لا يا احمد لازم اربيها من اول وجديد خلاص كبرت و حركات العيال دول مش لايقين عليها
انا : و رحمة اختك ما تعملها حاجه ... خطيبتي و انا عاوزها هبله كدا ... ههههههه انا حر بقا
خالي : خلاص حلفتني بالغاليه
هي من فوق السلم : انا هبله؟؟ انت الي عبيط و مش حتجوزك ... و هربت تاني
جدي ضحك جامد : و*** مش عارف اعمل ايه لما تتجوز و تروح معاك بيتك دي سكرة حياتي ...

فضلنا نتكلم و قلتلهم اني نازل القاهره بالليل و طلبت من خالي يخلي باله من الجماعه عندي و يشقر على الرجاله الي شغاله في الارض ... و فهمته ان الذيابه بتاعتي بتطلع للاراضي اول ما تعتم الدنيا يحرسوا و يرجعوا للبيت الصبح بدري عشان الرجاله ما يخافوش منهم لما يشوفوهم...

جدي صمم يبعت معايا 3 و يديني عربيه توصلني و تجبني و قلقان من حاجه مش عاوز يقولها....

فضلت اقنعه يفهمني لحد ما قالي انه خايف من خالي عاصم انه يحاول يقتلني بسبب الورث .
وانا دخلي ايه عشان يقتلني انا مش عاوز حاجه...
خالي : بص يا ابن اختي ... ابويا حلف يمين يحرموا من الميراث بعد المجزره الي عملها و طردوا من هنا ... و الورثه الي فاضلين دلوقتي انا و انت ... انا عندي مريم بس الي طلعت بيها من الدنيا يعني لما تتجوزها كل الاراضي و الورث حيبقى تحت ايدك و حتبقى انت كبير العيلتين مع بعض ... خالك عاصم شراني و ايده طايله ... وكان عاوز يجوز ابنه الصايع لمريم عشان يحط ايده على كل حاجه
انا : انت بتقول ايه يا خالي ... انا مش عاوز حاجه لا ورث و لا فلوس و لا اي حاجه و مستحيل احط ايدي على فلوس مراتي و ورثها

فجأه مريم نطت في الكرسي الي جنب جدي مش عارف طلعت منين و ازاي : انت عبيط ياض ... حد يلاقي بنت حلوه و اموره و عسليه كدا زيي و معاها ورث و مال و اراضي و يقول لا ايه العبط دا
ضحكنا كلنا و لسا حتكلم قطعت كلامي : و برضوا مش حتجوزك ( و طلعت تجري لفوق) ..

فضلنا نتكلم لحد ما جا الوقت ودعتهم كلهم ورجعت للسرايا ودعت جميله و منی وجدي وجدتي و هاله و ركبت العربيه للقاهره

في الشرقيه 
كان ابراهيم قاعد في الصالون و قدامه شويه ورق بيقراهم ... و دخلت عليه شاديه : ادخلي يا حبيبتي ادخلي سلمي على جدك ابراهيم

دخلت بنت محجبه سلمت على ابراهيم بس واضح عليها الخوف
ابراهيم : ازيك يا نور يا بنتي كدا تتعبينا معاكي...
نور : انا اسفه يا جدي بس انا عاوزه اطمن على تيتا ..
شاديه : انتي خايفه ليه كدا؟؟ انتي فبيتك يا حبيبتي و انا كمان تيتا ولا ناسيه ؟؟
نور : لا مش ناسيه بس ااا...
شاديه خدتها من ايدها و طلعت بيها لاوضة : دي اوضتك ادخلي
دخلوا الاوضه و شاديه قفلت الباب : بصي بقا يا بنت الكلب انتي... لو عاوزه تيتا تبقى بخير تسمعي كلامي... هي عندنا في الحفظ والصون بس لو لعبتي من ورايا وحاولتي تهربي حقتلها قدامك ...
نور : لا لا خلاص حسمع الكلام و حعمل كل حاجه انتي عاوزاها بلاش تأذوها .
شاديه : طيب نامي دلوقتي و قريب حيجي يوم اقولك تعملي ايه بالضبط و لو نجحتي حسيبك تاخدي جدتك و أعطيكي فلوس كتير و تقدري تروحي اي مكان تاني انتي عاوزاه ... تمام ؟؟
نور : ححححاضر تمام
طلعت شاديه و سابت نور قاعده تعيط

عندي انا في السياره ..
كنا ماشيين في امان **** و طلعت علينا عربيه معاها سلاح وابتدت تضرب علينا نار ... واضح انهم رجاله خالي عاصم ... واحد من الرجاله الي معايا طلع مسدس و مسكني من دماغي من ورا و نزلني لتحت..
عماد : خليك تحت ما تتحركش و انا حتصرف

فتح الباب الي جنبه و كانوا هما بيضربوا نار من ورانا طلع موبايل و فتح كاميرا و طلع ايده لبرا يشوف مكانهم سحب ايده بسرعه و لف بخفه و طلعت رصاصه من مسدسه في دماغ سواق العربيه التانيه .
كل دا حصل في ثواني... صوت الرصاص وقف مش عارف ليه بصيت ورا لقيتهم وقفوا على جنب و السياره طارت بينا بعيد
شكرت عماد الي انقذ حياتي ... و فضلت سرحان و خايف على نفسي من الي جاي لحد ما وصلنا ...

طلعت لشقه سليم بس ما حدش رد روحت لبيت خالد كمان الباب مقفول و ما فيش حد ... طلعت لشقه نور برضه ما فيش حد ... حاولت اتصل بنور او اي حد هنا اعرفه كلهم قافلين ... نزلت الكافيه قلت اسأل هناك او ممكن الاقي خالد و افهم منه

دخلت الكافي و كان في واحد دايما بيجبلي القهوة ... رحتله و سلم عليا جامد و قالي انهم حاولوا يوصلولي بس ما عرفوش ... و انه مش حيقدر يقولي حاجه ... وطلب مني اتصل برقم

اتصلت بالرقم و عرفته اني انا احمد جبار ... رحب بيا جامد و قالي ربع ساعه و يكون عندي...

قعدت انا و عماد شربنا قهوة لحد ما وصل راجل في ال57 واضح انه محترم من طريقه كلامه و مشيته و هيأته بشكل عام ... سلم علينا و قعد معانا ... طلب قهوة و استناها لحد ما وصلت و ابتدا يشربها

انا : في ايه يا استاذ انا جاي من اخر الدنيا و انت ساكت من اول ما وصلت ما تقولي الجماعه فين و انت عاوزني فإيه
دريد : انا دريد الشيخ محامي مدام الهام **** يرحمها
انصدمت من الي قاله : ايه ماتت ؟؟
دريد : اهدا يا بني و حفهمك كل حاجه ... خالد الي كان شغال في الكافيه قتلها هي و ابنها و كل عيلته و ذبح نفسه بعدها ... و القضيه اتقفلت لانها واضحه ... البقيه فحياتك يا بني ..
انا مصدوم و ساكت ...
دريد : مدام الهام كانت بتحبك و لما عملتلك عقد بيع البرج وصتني اهتم بيك و عشان كدا في عرض بيع مغري لو عندك استعداد تسمعه
انا : عرض ايه ؟؟
دريد : في راجل اعمال عاوز يشتري منك البرج و السعر كويس جدا كمان
انا : عاوزه بكام
دريد : بص هو قاصد يشتري البرج دا بالذات عشان البرج الي قدامه بتاع غريمه راجل اعمال زيه بس بيكرهوا بعض و عاوزين يدمروا بعض ... المهم البرج دا 12 دور و اغلب الشقق فاضيه خاصه بعد الحادثه و الكافيه مش شغال كويس في الايام الاخيره ... سعره حيكون مهما عملت اقل من 50
انا : 50 ايه ؟؟
دريد : ركز يا احمد حيكون 50 ايه غير 50 مليون
انا : ههههههه هههههه هههه ههههههه... نكته حلوه و****...
دريد : استاذ احمد انا ما بهزرش في الشغل سبني اكمل كلامي...
انا بجديه : اسف يا استاذ دريد اتفضل كمل .
دريد : قلنا قيمه البرج مش حتعدي 50 مليون جنيه ... بس انا اقنعته انك رافض تبيع بسبب عواطفك لصاحبه البرج الاصليه و ان في ذكريات حلوة هنا انت عاوز تحافظ عليها و عشان كدا رفع السعر لل55 بس انا بقا اقنعتوا ب57 مليون ... بص من الاخر يا استاذ احمد ... انا محامي و لازم اكسب كمان انت حتديني مليون بعد ما تخلص البيعه و حاخد منه هو كمان مليون سمسره ... اظن دا حقي طبعا ... بص انت ارتاح النهارده و فكر و اعطيني خبر
انا : اقعد مكانك يا استاذ دريد ... انا خلاص فكرت و قررت خلص البيعه على 57 وحديك انت 2 مليون و كفايه عليا 55 و اكيد مش حيكون آخر تعامل بينا
دريد : الواضح انك حتعجبني يا استاذ احمد ولا نقول يا باشا دلوقتي بما انك بقيت مليونير ههههههه
انا : ابتدينا نق دلوقتي اذكر **** يا راجل ... عندي سؤال .
دريد : اتفضل يا باشا
انا : ممكن نتمم البيعه بكره لاني مشغول و عاوز ارجع البلد
دريد : ثواني اكلم الباشا و اقولك

طلع تليفونه و اتصل برقم و اتكلم معاه و اقنعه ان كل شي جاهز و ان ضروري يتم البيع بكره قبل ما اسافر تاني
خلص تليفونه و باركلي و اتفقنا نتقابل بكره و نتمم البيعه

طلعت لشقة نور انا و الرجاله عشان نبات فيها كنت متأثر جامد بموت الهام و سليم عشان كدا رحت لشقة نور... فضلت ادور في الشقه الاول و دخلت اوضة نور ... كان كل حاجه فمطرحها هدومها و اوراقها وكتبها و حتى رسومها و لقيت صوره ليا كانت جميله جدا ... جمعت كل حاجه موجوده هناك فشنطتين و دخلت اوضه جدتها جمعتهم كمان في شنطه....

عماد جابلي موبايل قالي انه لقاه مرمي في الصالون فتحته لقيت صورتها عليه فضلت ابص عليها طول اليوم ... و خدت سيجاره من عماد ... كانت اول مره ادخن ... كحيت في الاول بعدها خلاص اتعودت ... الرجاله كانوا نايمين اتسحبت و اخدت علبه السجاير بتاعت عماد و فضلت طول الليل ادخن لحد ما خلصت الصبح وكل دا و انا ماسك موبايل نور و باصص لصورتها و افتكر كل مقابلاتنا

الصبح اتقابلت انا و دريد و معايا عماد و رحنا للباشا قابلناه و تممنا العقد و الفلوس اتحولت لحساب جديد في البنك باسمي ... طبعا بعد ما روحت البنك انا و دريد و فتحنا حساب و خدت فيزا ذهبيه بتاعت رجال الاعمال .

طبعا دريد كانت عنده معارف كتير و سهلي الوضع خالص خاصه ان من المفروض اكون 21 سنه عشان اتحكم في فلوسي بس هو كلم مدير البنك الي عنده معرفه شخصيه بيه و خلاه يغض نظر عن الموضوع دا ... و بما انه عنده معارف كتير طلبت منه يدورلي على نور

رجعت السرايا لحضن نسواني الي اشتقتلهم وحكيتلهم كل حاجه و ازاي بقيت مليونير في يوم و ليله و اديتهم هدايا للكل ... بعد العشاء سهرت معاهم شويه ... كانت ليلة جميله بس حظي الزباله طلعوا الاثنين معذورين واحده اول يوم و الثانيه
ثاني يوم ... حظ منيل ابن كلب ماهو في العاده بأعمل اثنين كل يوم و الصبح اول ما بصحى اكمل الثالث على الريق ... دا غير العشرات الي في اوقات مختلفه

سبتهم و انا زهقان من الوضع و طلعت لقيصر فضلت اتمشى معاه ممكن اتعب و ارجع انام على طول .. عديت على الذيابه لعبت معاهم شويه و لقيت واحده حامل عرفت ان قيصر مش مقصر ... فضلت اجري وراهم و يجروا ورايا و نلعب مع بعض كلنا

بعدها خدت قيصر و رجعت للسرايا ... لقيت جميله سهرانه مستنياني ... خدتها فحضني و قالتلي ان في حاجات مخبيها ... لو عاوز تفضفض انا سرك لو مش عاوز كأني ما قلتش حاجه...

حكيت كل حاجه من اول محاولة قتلي و كلام جدي ثابت عن عاصم ابنه و شقه نور الي فاضيه بس كل هدومها و حتى تليفونها موجود ... قمت جبته و ورتها صورتها و عجبتها جدا خاصه انها واضح من تدينها و ملامحها انها محترمه ... و ادتها
صورتي الي رسمتها بايديها
جميله : **** دي حلوه قوي ... واضح انها بتحبك اوي يا احمد
انا : انتي ازاي كدا ؟
جميله : انا كدا الي هو ايه بقا ... اني بحبك و بحب اي حد يحبك و بحب اي حاجه بتحبها ... كدا الي هو راضيه انك تدلع منى قدامي و تقولها كلام حب و العكس بالنسبه ليا ... كدا الي هو بسمعك و انت بتفضفضلي بهمومك و مشاكلك و كلامك عن حبك لنور ... كل دا عادي يا روحي ... تعرف معنى كلمه روحي ... يعني انا و انت واحد فرحك فرحي حزنك حزني حتى مشاكلك مشاكلي هو دا معنى الحب
سحبتها ليا جامد : مش عارف اقولك ايه
جميله : مش مستنيه تقول حاجه لاني متأكده انك بتحبني زي ما بحبك ... بقلك ايه تعالا نام احسن انا عرفاك حتسخن عليا و انا ماسكه نفسي عليك اصلا
ضحكت و خدتها فحضني و ما حستش بنفسي خالص الا الصبح و جميله بتكلمني..

جميله : انا عارفه انك مش بتنام و قافل عيونك بتفكر ... يلا قوم خد دش عشان نفطر مع بعض
عملت حالي نايم كنت عاوز بوسه حلوه من شفايفها قبل ما قوم ... شويه و حسيت خدي مبلول و حاجه رطبه بتعدي عليه ... فتحت عينيا لقيت قيصر بيلحس خدي بيصحيني و جميله و منى كاتمين ضحكتهم بايديهم

لعبت فشعر قيصر و قومت بشويش من السرير : صباح الخير يا قيصر ... في اثنين ناوي اعملهم كفته النهارده ... و روحت جري عليهم لقيتهم هربوا الاثنين و هما بيضحكوا و انا بجري وراهم و لقيت جدي صالح قاعد تحت مع جدي ثابت و مريم و عمالين بيضحكوا علينا و مريم بس الي تبصلي بغيره

نزلت سلمت عليهم : صباح الخير يا جدي صالح ... اهلا اهلا يا جدي ثابت نورتنا... اهلا يا اوزعه
مريم : صبرني يا رب ... اهلا
انا : جميله خدي مريم و علميها ازاي تعمل القهوة
جميله بعد ما سلمت على الكل : مريم شاطره و قهوتها اكيد احسن من قهوتي ولا ايه يا مريم
مريم : ههههههيي ( ضحكه شراميط ) في ناس عبيطه يا أختشي مش بنرد عليهم
جميله حطت ايدها على بقها تكتم الضحكه
انا : قيصر
قيصر نط و وقف جنبي مستني الاوامر ... 
مريم برعب : ااااانا الي عبيطه و هبله كمان قول للاسد يمشي ..

قمت من مكاني و قيصر كل خطوه اعملها يخطي معايا هي عملت وضعيه الجنين فوق الكنبه
انا : سلامة نظرك دا ديب مش اسد
مريم مغمضه عيونها من الخوف : في ديب بالحجم دا ... دا اكيد جايبه من الجحيم .
انا قعدت جنبها : طيب انتي مغمضه عيونك ليه
مريم : عشان ما يشوفنيش .
ضحكت و قربت من قيصر قلتله حاجه في ودانه

مسكت ايدها بالراحه
مريم : بتعمل ايه سيب ايدي
انا : خليكي مغمضه و مهما حصل اوعي تتحركي او تسحبي ايدك ..
مريم بخوف : حتعمل ايه يا احمد
انا : ثقي فيا و ما تخافيش انا جنبك
مريم : اوعى تعملها يا احمد
قربت ايدها من قيصر و حركتها على دماغه من فوق حست بالشعر على ايدها
مريم : و النبي سيبني يا احمد حتجوزك بس خليني اروح بيتنا ..
نزلت ايدها لتحت و قيصر فضل يلحسها ..
انا : فتحي عينك و ما تخافيش طول ما انا جنبك
مريم فتحت عينيها بشويش و شافت قيصر بيلحس ايدها
انا : ارجع مكانك يا قيصر
قيصر رجع لمكانه المخصص جنب الباب
انا : شفتي انه ما عملش حاجه تأذيكي ...
مريم بصتلي و مش مصدقه ... قامت من مكانها و راحت لقيصر و قربت منه بشويش وادته ايدها لحسها ... ربتت على دماغه و رجعت مكانها جنبي مبتسمه بخبث و حطت رجل على رجل ..

مريم : بأقلك ايه يا جميله في ناس عبيطه عماله تخوفني بقطه من شويه شفتيهم راحوا فين
جميله ضحكت
انا : قيصر في خطر جنبي
قيصر جاي يجري جنبي و عامل صوت تحذير وقفته بحركه من ايدي ..
مريم اول ما شافته جاي يجري نطت من مكانها و جريت لجميله
مريم بأداء أمينه : عاوز قهوتك ايه يا سي السيد 
انفجرنا كلنا ضحك ...

قعدت مع جدودي نتكلم و قلتلهم اني عاوز اضبط الاسطبل القديم اربي فيه الخيل و محتاج منهم يعلموني طريقه تربيته و تدريبه و اني محتاج اشتري خيول اصيله و مواشي و بقر لان في اراضي خضرا كتير يقدروا ياكلوا منها و اوفر ثمن العلف...

جدودي وافقوا و قالولي ان دا المتوقع مني...
جدي ثابت : بص يا بني المشروع الي بتتكلم عنه يتكلف ملايين ... حتجيبهم منين كل دول .
انا : ما تقلقش يا جدي الفلوس موجوده
جدي ثابت : خلاص بما انك قررت انا حديك نصيبك من ورثه المرحومه يساعدك
انا : لا يا جدي مش عاوز حاجه ... عاوزني اورثك و انت لسا حي؟؟
جدي ثابت : لا يا بني القصه مش كدا ... انا اديت لولادي كتير و انت من حقك تاخد نفس الي اديتهلهم وعشان كدا حديك شويه من نصيبك الاصلي ... 50 بقره و 500 خروف عاوزك تبتدي بدول الاول ... تتعلم ازاي ترعاهم و ازاي تبيع و تشتري و الاسعار و المراقبه الطبيه و كل حاجه خاصه بيهم
جدي صالح : و انا حعلمك كل اصول الفروسيه و تدريب الخيل و تربيته...
جدي ثابت : و بخصوص الخيل حديك 10 خيول عربيه اصيله من سلالات نادره دول ورثي الحقيقي من جدودي لحد ما وصلولي و دا دورك انت دلوقتي عشان تعرفهم للعالم لانهم فاكرين انهم انقرضوا ... و خد بالك من سريع لانه اكثر حصان نادر فيهم ما فيش زيه في العالم و حديك معاه الفرسه الاخيره من سلالته عشان تحافظ على السلالة بتاعته ...
جدي صالح : انوي انت بس و كلنا فظهرك ....

فرحت من كلامهم لاني ناوي انتقم من ابراهيم جبار و دي الطريقه الوحيده الي تخليني اقرب منه

بالليل وصلني تليفون من دريد و قالي ان نور اتخطفت هي و جدتها بس هي خدوها لبيت جدها ابو امها ... وجدتها ام أبوها لسا مش لاقي مكانها ... بس الشي الي صدمني انه جدها يبقى ابراهيم جبار
شكرته على مجهوده و طلبت منه خدمتين كمان و قفلت معاه ....

مرت الايام و كانت ليلة جميله ... دخلت عليها الاوضه لقيت عروسه بحر ممدده على السرير لبسه قميص نوم ابيض بزازها الكبار طالعين منه و نازل لنص فخادها ....
قربت منها و افتكرت ليلة دخلتي عليها
فلاش باك :

ليله دخلتي على جميله من اجمل الليالي فحياتي ... كنت بحب جميله و دا الي خلا الليله تبقى عالميه بالنسبة ليا ... الجنس مع حد بتحبه روعه لانه مش مجرد شهوه او انجذاب للجسد او تقضيه واجب و خلاص ... لا الجنس مع المشاعر شي ما يتوصفش يتحس بس زي الحب كده ما تقدرش تشوفه بس يتحس 
دخلت الاوضه لقيتها لابسه فستان فرح ابيض و الطرحه البيضاء على وشها ... قربت منها و مسكت ايديها شلت الطرحه عن وشها و الاوضه نورت من البدر الي طل عليا
بحبك
دي اول كلمه قالتها جميلة قبل ما اتكلم او اعمل حاجه ... سرحت في عيونها و جمالهم.
قطعت جميله سرحاني : عندي طلب ... ممكن...
انا : انتي تأمري ...
جميله : من و أنا صغيره كنت بأحلم بيك تجيني بحصان ابيض و تاخدني على حصانك للبحيره و انا لابسه فستان الفرح...

روحت لباب الاوضه فتحته و قلتها تنزل لحد ما اجهز سريع 
سبتها و جبت سريع و روحت لباب السرايا ركبتها قدامي و بدأت رحلتنا للبحيره ... وسط الاراضي وكانت في نسمه خفيفه بتلعب بشعر جميله

جميله فتحت ايديها تستقبل النسيم و تضحك
وصلنا البحيره... كانت فرحانه بتلف و ترقص ... دا كان حلمها من سنين و اخيرا اتحقق
قربت منها و قولتلها .
بحبك
قربت مني و باستني من خدي ... يلا بينا نتمم الجواز ... جرئتها سخنتني... رجعنا للسرايا و حملتها بين ايديا و طلعت للاوضه نزلتها على السرير ... هي قلعت الطرحه و الفستان بسرعه ... و فضلت بقميص نوم ابيض شفاف مش لابسه حاجه تحته ...
قلعت هدومي كلها و فضلت بالبوكسر بس ... قربت منها وحضنتها ... دفنت رأسى في رقبتها اشم ريحتها... حاوطتني بايديها وتحسس على ظهري ... و قالت بحبك
بست رقبتها كم بوسه صغيره و فطريقي لشفايفها عديت على شحمه وذانها ... وصلت لشفايفها الي بطعم الكرز ... قبل ما اعمل حاجه كانت هي سبقتني و خدت شفايفي بين شفايفها ... كنت بحاول اجاريها في البوس بس لهفتها غلبتني

وسط البوس و هيجانها قالتلي
بحبك
فضلنا نبوس في بعض و نجاري بعض ملمس بزازها الكبار على صدري خلاني اهيج اكتر كل ما تاخد نفس صدرها يرتفع لفوق و يخلي بزازها تتحرك على صدري العاري و يزيد هيجانها... ايدي عماله تتحرك من مكان لمكان عليها ... ايد بتضغط على فلقة طيزها و ايد بتلعب في بزها
بحبك...
مش عارف كام مره قلنا بحبك ... بعدد كل حركه و لمسه من ايدينا و شفايفنا بس بحبك الاخيره كانت الاحلى ... طلعت من شفايفنا فنفس الوقت ... ابتسمنا و رجعنا لحرب الشفايف

قلعتها قميص النوم و مسكت بززها افعصهم بحنيه و اضغط شويه شويه عليهم كانت شفايفي كاتمه تؤوهاتها ... كنت حاسس ان ضغطي على بزازها كان عنيف شويه و بيوجعها بس احساسي قالي انها عاوزه كدا و مستمتعه ... نزلت امصهم والعب بلساني حوالين الحلمه و اعضعضها على خفيف... ارتعشت و جابت عسلها ... مسكت ايدي وحطتها على كسها : ينفع كدا غرقتني .

نزلت لتحت وقلعتها الكيلوت و فضلت الحس عسلها و امص شفايف كسها و لقيت زنبورها كبير قد حلمه بزها و واقف نفس وقفته ... قربت منه بلساني و اول ما لمسته اتكهربت و وقعت على السرير .. رجعت امصه و الحسه و كنت عارف انها مستمتعه صوت اهاتها عالي ... كلماتها تشجعني امص زنبورها اكثر و اكله بسناني زاد هيجاني اكثر سرعت اكثر و اكثر لحد ما نافوره اتفتحت في وشي ... طلعت فوقها و رجعت لشفايفها كانت مغمضه و تايهه في بحر واسع من الاحاسيس الي اول مره تحسها ما حستش بحاجه غير و انا قايم من فوقها و بمسح ددمم بكارتها بمنديل ابيض

رجعت جمبها و قبل ما اعمل حاجه لقيتها قامت و قعدت فوقي و دخلت زبي في كسها شويه شويه و فضلت تتنطط و بزازها تنط معاها ... و كل ما تنط اهيج اكثر و اكتر ... مسكتها و قلبتها لورا على ظهرها و فضلت شغال طحن في كسها ... كان صوتها عالي و هي بتطلب مني انيكها اكثر و اسرع لحد ما جابت ميتها ... خليتها ترتاح بس لقيتها قلبتني تاني و رجعت فوقي تتنطط و انا ماسك بزازها دعك و قرص فحلمتها و فضلت العب في زنبورها الكبير و صوتها عمال يعلى و يعلى لحد ما جبنا مع بعض و اترمت فوقي تنهج

وقفت جنب السرير وشلتها بين ايديا لحد البانيو الي كانت مجهزاه بميه سخنه ... سبتها شويه لحد ما طلعت لوحدها و قربت مني عشان نكمل الجوله 
انا عارف انها تعبانه و مع حجم زبي حتعبها اكثر عشان كدا طلبت منها ترتاح و الايام جايه كتير .
غيرت جميله ملايه السرير و نطت فحضني لحد ما نامت

فقت من سرحاني على ايد جميله الي سحبتني وراها للسرير و عملنا واحد عالمي وكالعاده هيجانها كان فوق الوصف

الصبح عملت جوله على العمال كالعاده و اتصل بيا دريد و قالي اني اتسجلت في الجامعه و فاضل 3 ايام بس

رحت للمضيفه و قعدت على الكرسي الكبير افكر اعمل ايه بالضبط ... و في عز سرحاني دخلت جميله و قعدت فوق رجلي و حاوطت رقبتي بايديها
جميله : حبيب قلبي سرحان في ايه
انا : بفكر يا جميله بفكر .
جميله : طيب جرب فضفضلي زي عوايدك مش ممكن اساعدك؟
انا : مش عارف اقلك ايه يا جميله
جميله : قول كل الي في دماغك دلوقتي ...
انا : دريد اتصل بيا و سجلني في جامعه الشرقيه و فاضل 3 ايام ...
جميله : امممم فهمت ... انت قلقان حتعمل معانا ايه و حتسبنا و تروح تتعلم ولا لا ولو كنا احنا حنرضا نروح معاك ولا لا
انا : انا مش عاوز اتخلى عنكم يا جميله
جميله : و الي يلاقيلك حل و يقنع الكل كمان .
انا : رقبتي ليه
جميله : اول حاجه عندك ثقه في خالك ؟
انا : بصراحه ما شفتش منه حاجه تخليني اشك فيه خاصه انه عاوز يجوزني بنته ويورثني كل ثروتهم
جميله : يبقى اتحلت ... خلي خالك يمسك كل حاجه هنا لحد ما تخلص دراسه و تتجوز بنته و تاخدنا كلنا معاك و تسيب جدي وجدتي هنا عشان يهتموا بالذيابه و السرايا و طبعا عمتك مش حترضى تبعد عن منى وعشان كدا لازم نستحملها و ناخدها معانا
انا : انتي قلتي كل الكلام الي فكرت فيه بس التنفيذ صعب
جميله : صعب ليه ؟؟ خايف يرفضوا ؟
انا : بالضبط
جميله : اولا انت الكبير والقرار قرارك ... و ثانيا حبيبتك راحت فين ؟؟ حقنعهم كلهم ... بس انت روح لجدك و خالك و اقنعهم بالجواز دلوقتي ... و سيب الباقي عليا
بستها بوسه طويله ذوبتها : مش عارف من غيرك كنت حعمل ايه
جميله : يلا بقا ما تضيعش وقت عشان ترجع تتغدى معانا

ركبت سريع و خدت قيصر و رحت لجدي ثابت
انا : اهلا يا جدي ازيك يا خالي ...
الاثنين : نورتنا يا غالي
جدي ثابت نده لمريم : تعالي يا مريم
انا بابتسامه خبث : اهلا يا عروسه...
مريم مش فاهمه حاجه : اهلا ( من غير نفس )...
جدي ابتسم : جهزي قهوة لخطيبك يا مريم و من غير مقالب ... عشان عندنا كلام مهم
مريم : حاضر يا جدي
انا : عرفت ازاي ان عندي كلام مهم
جدي ضحك : عشان الصبح كنت معاك و اكيد في حاجه نسيت ما قلتهاش ..
انا : بصراحه يا جدي بعد 3 ايام رايح للشرقيه عشان الجامعه و حاخد جميله و منی معايا ... و كنت جاي اطلب طلبين منكم ..
جدي : انت تأمر ... طلباتك كلها اوامر ...
انا : دا العشم برضو يا جدي .
قبل ما اتكلم دخلت جدتي و مريم جابت القهوة ... سلمت عليها و بست ايدها
جدي : سيبونا لوحدنا شويه
انا : سيبهم يا جدي يقعدوا عادي تعالي يا غاليه اقعدي
جدتي : شفت بيوزعنا ازاي... عاوز يبعدك عني و انا مشتقالك اوي .
بست ايدها : ما حدش يقدر يبعدك عني يا جميل انت ... بص يا خالي ... انا طمعان في كرمك و عاوزك تمسك المشروع لحد ما اخلص جامعتي
خالي : طمعان في كرمي ؟؟ انت بتقول ايه ... اصلا انا وجدك كنا عاوزين نكلمك بخصوص الموضوع دا ... عاوزينك تخلص علامك و انا حكون موجود و اسد مكانك لحد ما ترجع ...
جدي ثابت : ههههههه هو دا الطلب
انا : ايوه يا جدي
جدي : اقلك انا من الاخر... طلبك الاول مقبول بس التاني عندي شرط واحد
انا : ايه يا جدي هو انت بتقرأ افكاري ولا ايه ههههههه
جدتي : جدك ذكي من يومه و انت اكيد خدت دا منه ...
انا : ايوه بقا يا جدي يا جامد ... شفت بتقول ايه ...
جدتي : اسكت يا واد كسفتني .

ضحكنا كلنا الا مريم الي مش قادر احدد ان كانت زعلانه ولا سرحانه ولا ايه بالضبط ... كانت سمعانا بهدوء غريب مش من عوايدها

جدي : بص يا بني قبل ما تروح جامعتك تتجوز مريم و تاخدها معاك بس بشرط
مريم نطت بغضب : انا قلت 100 مره اني مش عاوزه اتجوز ...
خالي : اقفلي بقك و اطلعي اوضتك

مريم بصتلي بغضب و دموع في عينيها و جريت لاوضتها
خالي : انا اسف يا بني دماغها جزمه قديمه ... هي لسا صغيره و مش عارفه مصلحتها
جدي : احمد ... انا حقلك كل حاجه من الاخر و سبب رفضها ... مريم اتعرضت لمحاولة ****** مرتين و انقذناها في آخر دقيقه
انا بخضه : ايه ؟ ******* ؟ و مين الكلب دا ؟
جدي : قصي ابن عاصم ابني الكبير ... كان عاوز يتجوزها بس دا ولد حشاش و سكته كلها شمال زي ابوه و بعد طردي لابوه و ولاده حاول يرجع يكلمني عليها ولما رفضت ... ابوه حرضه يغتصبها عشان يغصبنا نجوزهاله و كله بسبب الورث... بس لولا
ستر *** و عماد لحقها ... كان لا قدر *** ااا...
عيوني بقت شرار من الغضب : و الي خلق الكون وسماها لاجيبه راكع تحت رجليها و اخلي الذيابه تاكله حي .
خالي : اهدا يا احمد عاصم و ولاده من ساهلين ... دا تاري منهم و حخده بس التار اكله بارد .
جدي : المهم دلوقتي ... مريم اتعقدت و بطلت تروح للمدرسه و بقت رافضه فكره الجواز خالص و رافضه آي راجل غيري انا و ابوها يقرب منها حتى لو شويه و لو حصل بتدخل في نوبه ذعر و عياط ... و كمان في خطر على حياتها في اي وقت و عشان كدا عماد اتدرب هو و مجموعه شباب عشان يحموها بحياتهم
انا : خلاص يا جدي ما تقلقش سيب الموضوع دا عليا .
جدتي : يحميك يا بني و يسعدكم...
انا : ممكن اطلع اتكلم معاها يا خالي ...
خالي : اه اتفضل يابني البيت بيتك

سبتهم و طلعت لفوق و خبطت على اوضة مريم
مريم بعياط : ماما سيبيني فحالي....
فتحت الباب و دخلت شفتها مرميه فوق السرير تعيط ... بصيت حواليا لأقيت كرسي ... قفلت الباب و قعدت على الكرسي غمضت عيوني و فضلت ساكت

مريم كانت بتعيط مشاعرها متلخبطه خوف و قلق و غضب و حزن كميه مشاعر سلبيه كاتمه على نفسها ... حست ان الباب اتفتح و حد دخل و قفل الباب كانت فكراها امها ... بس امها في العاده تدخل تاخدها فحضنها و تهديها لحد ما تنام في حضنها بس المرادي ما حصلش ... استغربت و بصت وراها و شافتني .

مريم : انت بتعمل ايه هنا ... امشي اطلع برا
بتكلم و انا قافل عيوني : كنتي مستنيه والدتك تدخل تاخدك في حضنها و طبطب عليكي لحد ما تنامي
مريم : و انت دخلك ايه اطلع برا....
انا : دخلي ايه ههههههه احمدي الي خلقك انه رزقك بأم تاخدك في حضنها وقت وجعك ... دي كانت امنيه حياتي أن المرحومه امي تاخدني فحضنها و أعيط او حتى اني اشم ريحتها
مريم اتأثرت شويه و هديت و قعدت فوق السرير تسمعني: **** يرحمها ..
انا : مريم انا مش حمل مناهده و وجع رأس انا تعبان اكتر منك ... في اقل من شهرين اكتشفت ان حياتي كلها كانت كدبه كبيره ... كنت فاكر اني مقطوع من شجره ماليش غير ابويا و فجأه اكتشفت اني ابن عيلتين كبار ... كبار جدا بس للاسف واحده نسلها قرب يختفي و دوري اني احافظ عليها و الثانيه كانت السبب... لا و كمان عاوزين يجوزوني بنتهم الي مش راضيه بيا و لا عوزاني و دا عشان ينتهي التار و احافظ على نسل عيله الجبابره... مش كدا بس لا ... جوزوني بنتين اكبر مني... صحيح اني حبتهم بس ما كانش اختياري... ممكن القدر كان عاوز كدا و مش كدا و بس... حياتي فخطر و اتعرضت لمحاوله اغتيال... عشان ايه؟؟ عشان ورثي و ورثك ... و كمان القدر يفرض عليا اني اتجوزك حتى لو غصب عنك عشان احميكي من اقرب الناس ليكي و احمي باقي عيلتك ... الي لو عمك حط ايده على ورثهم و املاكهم حيبقوا عبيد عنده ويجوعهم و يعذبهم
فتحت عيوني : دا الي انتي عاوزاه يا مريم ؟؟
بصيت عليها لقيت دموعها نزله على خدها بصمت ... استنيت ردها بس ما فيش رد...
قمت من مكاني و فتحت الباب بصيت عليها بعيون كلها غضب و تحدي : انتي هبله ومش عارفه مصلحتك ... جهزي نفسك بكره الصبح كتب الكتاب و بالليل رايحين للشرقيه
سبتها و نزلت لجدي و خالي : بكره الصبح كتب الكتاب يا جدي عشان بالليل رايحين للشرقيه ..
خالي : اقتنعت خلاص ؟
انا : ما تقلقش يا خالي يلا اسيبكم انا دلوقتي و ميعادنا بكره...

سبتهم و طلعت للجنينه ركبت سريع و رجعت للسرايا لقيتهم كلهم متجمعين
انا : السلام عليكم .
الكل : عليكم السلام....
جدي صالح : تعالا ارتاح يا احمد و طمني عملت ايه
انا : كتب الكتاب بكره الصبح يا جدي ... مش عارف لو جميله كلمتكم ....
جميله : خلاص يا حبيبي كل حاجه تمام و جهزنا الشنط..
انا : بكره بالليل يا جدي رايحين الشرقيه ...
جدي : و حتسكنوا فين...
انا : كلمت المحامي بتاعي و اجرلي فيلا قريبه من الجامعه... و حيبعت ابنه يوصلي العربيه الجديده الي اشترتها.....
جدي : على بركة **** يا بني ... انا نبهت عليهم يهتموا بيك هناك و ما حدش يزعجك
( بص لعمتي هاله )
هاله : طبعا يا جدي مش محتاجين توصيه دا الغالي ابن الغالي و باذن **** نرجع بالشهاده
انا : شكرا يا عمتي ... منى ساكته كالعاده ...
مني بكسوف : اصل اصل اااه
انا : خير يا حبيبتي مالك
منى بصه في الارض
انا : تعالي اقعدي جنبي
قربت جنبي و فضلت ساكته
انا بوشوشها : مالك يا منى
قربت مني توشوشني : اصل انا ... حاااااا حاااامل...

بصيتلها و انا مصدوم .. مش عارف افرح ولا احزن ... كدا بحافظ على نسلي بس في نفس الوقت انا لسا صغير حكون اب ازاي
قمت من مكاني و مسكت ايدها بستها و شلتها فحضني رفعتها لفوق و فضلت الف بيها و اصرخ : انا حبقا اب انا حبقا اب
الكل ضحك من تصرفي ..
عمتي : اهدا يا احمد و نزلها كدا مش حلو عشان الحمل يثبت
نزلتها و قعدت على الكنبه و بسمه كبيره على وشها .
قعدت جنبها و حضنتها ...
جميله : مبروك يا حبيبي حتبقى احلى اب لطفلين
انا استغربت : طفلين ... منى حامل في توأم ؟؟
جميله : لا ههههههه انا كمان حامل ... كنت مستنيه نتجمع الليله عشان افرحكم بس ما كنتش اعرف ان مني كمان حامل
شاورتلها تقرب و قعدتها جنبي وحضنتهم الاثنين .
انا : ** ياخد حاجه و يديك اتنين ... ** كريم ... الحمد ****.

جدي فرحان هو و جدتي و عمتي بعد ما كانت فرحانه بحمل منى وشها اتغير بعد خبر حمل جميله...

عدت السهرة و خدتهم الاثنين لاوضتي و اصريت يناموا فحضني والاثنين ناموا فرحانين و انا قضيت ليلة كامله ابص عليهم بحب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التجربه اللي غيرت حياتي 6 ، 7

المؤدبه 1

التجربه اللي غيرت حياتي 1