اولاد جبار 6
الجزء السادس
وقفنا اخر مره لما خالد كان يكلم سمر بنته
خالد : عاوزك في موضوع حيرفعنا و نبقى اغنياء يا حبيبتي و لو عرفتي تعمليه حضبطك فلوس وهدايا وحشتريلك عربيه كمان
سمر : بجد يا بابا؟؟
خالد : بجد يا حبيبتي...
خالد: بصي عاوزك تتشرمطي للواد سليم وتقنعيه يطلع للسطوح...
سمر : اه كدا انا فهمت عاوز تصوره تاني...
خالد : بالضبط لازم الليله نضبط كل حاجه بسرعه...
سمر : حاضر يا بابا...
في شقه الهام دخلت تصحي ابنها.....
الهام : سليم اصحى حتتأخر على الدكتور النفسي...
سليم : سيبيني انام يا ماما...
الهام : يا واد اصحى الساعه 10 يلا مافيش وقت...
سليم قام : مش فاهم لازمته ايه الدكتور دا مش عملت العمليه و خلاص بقيت راجل.. اروح تاني ليه للدكتور النفسي...
الهام : راجل؟؟ هو انت فاكر ان الغرزتين الي خدتهم في خرقك خلوك راجل؟؟ لا ياحبيبي دول عشان طيزك ما تنقحش عليك.. الدكتور النفسي هو الي حيخرج الخولنه من دماغك و تبقى راجل...
سليم : حاضر اهو قمت....
بالليل سليم راجع البيت بعد ما خلص من الجيم و كانت سمر مستنياه...
سمر : سوسو احلويت يا سوسو و جسمك ابتدا يجمد... انت بتروح الجيم؟؟
سليم بفشخره : اه لسا مخلص من الجيم و قريب حيكون جسمي زي احمد و احسن...
سمر قربت منه و مسكت زبه : و اخبار الوحش دا ايه بقا حديد زي جسمك؟؟
سليم زبه وقف بس لسا صغير كالعاده : اه اه هو حديد...
سمر : طب ما توريني بقا عامل ازاي؟؟
سليم : مش مش حينفع يا سمر ممكن حد يطلع و يمسكونا...
سمر : طيب ايه رأيك نطلع للسطوح... انا على اخري و طيزي و كسي نار...
سليم : بس يا سمر اااا...
كل دا و سمر بتلعب بزبه من فوق الهدوم مسكت ايده و سحبته معاها : يلا بقا ماتبقاش رخم انا هايجه و عاوزه اتناك...
طلعوا للاوضه الي في السطوح و خدت سمر شفايفه فبوسه طويله و بوسه ورا بوسه لحد ما الاثنين بقوا ملط
سمر نزلت تمص زبه الصغير و هو تايه منها و فشبه غيبوبه...
سمر : زبك رغم انه صغير بس طعمه حلو...
سليم تايه من مصها : اه حلو...
سمر : فاكر زب فادي يا سوسو فاكر طعمه؟؟
سليم بيتكلم و مش عارف هو بيقول ايه : اه طعمه حلو...
سمر : لو كان فادي هنا كان خلاك تمص زبه و انا بمصلك...
سليم : اه يا ريت لو كان هنا.
سليم ما بقاش قادر ياقف و قعد على السرير وسمر لسا بتمص و تلحس زبه... فادي دخل و هو عريان و قرب من سليم وحده وحده و قرب زبه من بق سليم الي مغمض عيونه و حس ان في حاجه بتتحرك على شفايفه قام فتح بقه و طلع لسانه يلحس الحاجه دي و بدأ ياخد الزبر فبقه و يمصه بمحن...
فادي : اه بالراحه يا سوسو على زبي
سليم فتح عيونه و فهم الي هو فيه بس خلاص مابقاش قادر يبطل رجع يمص بشغف و دخل صباعه فطيز فادي و فضل يبعبصه....
شويه و فادي رفع رجلين سليم و نزل لحس فطيزه و يبعبصه و سمر جات على جنب ومسكت التليفون تصورهم...
سليم هاج و نسى كل حاجه و فضل يعيط نيكوني نيكوني... فادي أخده فوق السرير وخلاه يفلقس و بدأ يدخل زبه في خرم سليم...و فضل ينيك لحد ما قرب يجيب طلعوا و جابهم على وش سليم...
سمر صورت كل دا... مع دخول خالد كان سليم بينظف زب فادي من بواقي اللبن...
خالد : ايه يا خول رجعت للبونتك دلوقتي؟؟؟ و **** و وقعت انت و امك على حجري...
سليم : ارجوك يا انكل بلاش ماما تعرف و انا حعملك كل الي تأمر بيه...
خالد : ازاي؟؟ دا انا عملت كل دا عشان امك تجي دلوقتي وانت تقولي بلاش تعرف (خالد مسك سليم من قفاه) و انت بقا حتنزل معايا لشقتكم كدا هههه
سليم : والنبي بلاش يا اونكل...
خالد : حتنزل ولا عاوزني اصرخ و الجيران تطلع و يشوفوك كدا؟؟
سليم بعياط : حاضر حاضر....
نزلوا و سليم فتح باب الشقه و دخلوا...
الهام كانت بتتفرج في التليفزيون : يا مصبتي عملتوا ايه في ابني...
خالد : اسمعي يا لبوه عاوزه تصوتي و تلمي علينا الناس صوتي عشان تتفضحي انتي و ابنك... عاوزه بقا نقعد و نتفاهم اقعدي...
الهام : حاضر قعدت اهو... ارجوك بلاش فضايح...
خالد : لو مش عاوزه فضايح يبقى توافقي على جوازنا لو رافضه يبقى انزل الفيديو بتاع ابنك و هو بيتناك و ما قلكش صوته كان عامل ازاي و لا اجدع شرموطه...
الهام : بس بس خلاص موافقه
خالد : دا الشرط الاول خلصناه لسا الثاني... بكره الصبح تبيعيلي البرج و تيجي معايا نسجله...
الهام : ههههههه... ههههههه...
خالد : بتضحكي على ايه هاه؟؟ انتي تجننتي
الهام : اصل انت ما تعرفش... ههههههه مش انا بعت البرج كله والكافيه لأحمد ههههههه...
خالد : ايه؟؟ انتي اكيد بتكدبي
الهام : انا كنت متأكده انك حتعمل فيها راجل بعد ما سيدك يمشي... فكرت و قررت و نفذت و حجبلك العقود ههههههه
شويه و رجعت الهام بالعقود : اهو شايف (اديتلوا الورق)
شاف اسمي أحمد جبار و وقع على ركبه يعيط... ليه ليه حظي دايما كدا...
اتجنن و عيونه بقت حمرا ددمم من الغضب و نط على الهام يخنقها و سليم يحاول يبعده بس مش قادر و سمر مش فاهمه حاجه فضلت تصوت
خالد : انا استحملت كل الذل الي عشته الايام الي فاتت عشان ابيع البرج و اعيش بالملايين الي حاخدها بس انتي ضيعتي حلمي و حقتلكم كلكم...
خالد قتل الهام و لف لسليم الي بيضربه فظهره و نط عليه كمان خنقه و قتله ودخل للمطبخ بسرعه جاب سكينه و راح لسمر الي لسا بتصوت و ذبحها و طلع من الشقه و راح لشقته.. الناس شايفينه و مش قادرين يقربوا لما شافوا السكينه... في منهم الي كلم البوليس و الاسعاف.. دخل لشقته لقا فادي عاوز يطلع يشوف في ايه شاف ابوه ماسك السكينه وقبل مايتكلم اداله بالسكينة فرقبته نط الدم على وش خالد و تجنن اكتر و راح لاوضة النوم.. شاف عايده بتلبس عشان تطلع تشوف في ايه.. جا من وراها و فضل يطعنها فظهرها.. ماتت عايده و هو لسا بيطعنها خرب جسمها من الطعنات و اخيرا ذبح
نفسه..
خالد اتولد في عيله فقيره و مع الوقت اتعلم ان الفلوس هي كل حاجه عشان كدا كان كل همة الفلوس حتى لو باع شرفه و عرضه و اتذل المهم يوصل لهدفه انه يبقى غني و لما خسر كل حاجه لصالح ولد اصغر من ابنه دخل في نوبه غضب و اتجنن و قرر ينتقم من الكل و يريح نفسه بعدها
اسبوع كامل و البوليس يحقق و مش عارفين ايه الي حصل لحد ما قفلوا القضيه..
نور حاولت تتصل بيا كتير و انا قافل تليفوني..
في الشرقيه في عزبه كبيره في الارياف كان قاعد ابراهيم جبار أبن أخو جدي في اوضه النوم و دخلت مراته عليه...
شاديه : ابراهيم... ابراهيم... انت يا راجل رحت فين؟
ابراهيم : بفكر يا شاديه بفكر..
شاديه : برضو بتفكر فأبوك و طرده ليك في الجنازه..
ابراهيم : مش حنساهاله يا شاديه دا طردني قدام الناس و مش اي ناس دول كبارات الصعيد كلهم لا و غير كدا سلم عصاية الكبير لولد عمره 18 سنه تصوري...
شاديه : و ماله انت مش محتاج للمنصب دا ركز في الورث بس هو دا الاهم..
ابراهيم : ماهو دا الي شاغلني الواد دا اكيد هو الي هيكوش على كل حاجه.. الاراضي دي بطلع دهب يا شاديه و عنده حصان مافيش زيه سلاله نادره لو اشتغلت عليه حينقلني نقله كبيره انا و ولادك..
شاديه : طيب ما تحاول تقربه منك و تكسب وده و تخليه تحت ايدك....
ابراهيم : ازاي بس و انا مش قادر اروحلهم هناك تاني...
شاديه : ههههههه ايه يا ابراهيم انت ناسي شاديه و دماغها؟؟؟ سبها عليا و انا الي حتصرف... خد الحبايه بتاعت النوم الي طلبتها مني... مش عارفه بقيت مدمن عليها كدا ازاي...
ابراهيم خد الحبايه و شرب شويه ميه و نام... شاديه فضلت شويه و لما اتأكدت انه نام اتسحبت و طلعت من القصر الكبير الي في منتصف العزبه و راحت نحيت الاسطبل الي فيه الخيل و هي بتبص يمين و شمال و بعدها دخلت... كان مستنيها واحد بيشتغل سايس عندهم... كان اخرس بيتكلم بالاشارات...
شاديه : يلا ياخرس هات زبك امصه بقالي يومين ماتنكتش من يوم ما البنت هاديه رجعت متطلقه و هي بتسهر في الجنينه للفجر ما بقتش اعرف اجيلك...
شاديه بصت للاخرس الي لسا متنح و مدت ادها لزبه : انت لسا حتنحلي يا كسمك هات زبك امصه انا هايجه...
قلعتله الجلبيه و نزلت اللباس و طلعلها زبه الي وقف على اخره زي الوتد.. خدته فبقها على طول و بقت تمصه و تلعب بلسانها على راسه شويه و مسكته تحلبه ونزلت بلسانها لبيضانه تلحسهم و تمصهم....
الاخرس كان بيزوم و مستمتع من مصها لحد ما حس انه خلاص قرب يجيب... مسكها من دماغها و بقا ينيكها فبقها و يحشر زبه لحد زورها و مش راحمها حتى و هي بتشرق و تكح لحد ما نزل في بقها....
شاديه شربت اللبن كله و فضلت تلحسه لحد ما نظفته و قامت قلعت العبايه البيتي الي لبساها على اللحم و بقت ملط.. زقت الاخرس وقعته على الارض و قعدت بطيزها الكبيره على وشه و فضلت تحكها عليه...
شاديه : الحس يابن المتناكه الحس كسي الممحون يا خول...
الاخرس مخنوق من كبر طيزها و وشه بقا احمر و مش قادر يتنفس بسببها.. مناخيره محشوره فطيزها و لسانه شغال لحس فكسها و شفايفه الكبار لحد ما اترعشت و جابت ميتها فبقه و خلته يشربهم كلهم...
قامت من عليه و راحت قعدت على زبه و دخلته فكسها و فضلت تتنطط و بزازها الكبار بتتنطط معاها مسكتهم و فضلت تلعب في الحلمات شويه و هي هايجه وصوتها عالي بس طبعا هي مش خايفه من حاجة عشان الاسطبل بعيد عن القصر شويه و كمان اغلب الحراس عارفينها شرموطه و كلهم ناكوها...
و هي بتتنطط على زبه دخل عليهم قاسم و دا شغال عندهم اول ما لمحهم كدا قلع الجلبيه و اللباس و راحلهم و قرب زبه من بق شاديه...
شاديه خدته فبقها تمصه : اتأخرت كدا ليه يا خول...
قاسم : كنت ببص حوالين المكان يا هانم ..
بعد ما خلصت مص : يلا دخله في طيزي يا قاسم عاوزاك تشقها نصين...
قاسم : انا خدام طيزك الملبن دي يا هانم...
راح قاسم وراها و حشر زبه فطيزها و عمال ينيكها شويه و غيروا مكانهم.. قاسم تحت بينكها من كسها و ماسك بزازها تفعيص و مص و الاخرس شغال حفر فطيزها وهي عماله تصوت من المتعه و مش عارفه جابت كام مره... شويه و الاخرس جاب في طيزها و بعد عنها...
قاسم خلاها تنام على ظهرها و رفع رجليها فوق كتافه و دخل زبه فكسها و بدأ ينيك فيها و هو على اخره لحد ما قرب يجيب...
قاسم : عوزاهم فين يا هانم....
شاديه : اه يا كسي عاوزاهم في كسي برد ناره...
جاب قاسم فيها وقام يلبس و خرج برا الاسطبل و سابها مرميه على الارض تطلع اللبن من كسها و تلحسه...
شويه و سمعت صقفه جايه من باب الاسطبل بصت و هيا مرعوبه
شاديه : هاديه؟؟ انتي بتعملي ايه هنا ؟؟
هاديه : جايه اتفرج على ماما الشرقانه
شاديه : حاسبي على كلامك يا هاديه
هاديه : احاسب ايه انتي مش خجلانه من نفسك... عالاقل فكري فسنك انتي 63 سنه مش صغيره
شاديه : انا حره و الموضوع ملوش دخل بالسن...
هاديه : على الاقل فكري في ولادك الي ولادهم بقوا رجاله... انتي جبتي رأسهم الارض...
شاديه : خليكي فحالك... كسك حياكلك بعد ما اطلقتي في السن دا و حتبقي زيي ما تخافيش (وقبل ما هاديه ترد) انا داخله اخد دش و انام وفري كلامك و نصايحك لنفسك
سابتها و رجعت القصر دخلت استحمت و فضلت تفکر و تخطط قبل ما تنام .
نرجع عندي انا بقا اتجوزت جميله... و منى بعدها ب3 ايام و فضلت مقضيها كل يوم عند واحده ...
في يوم رحت انا و قيصر و سريع للبحيره كنت عاوز اقعد مع نفسي شويه عشان اعرف اعمل ايه في الاراضي الي مش لاقي حد يشتغل فيها
فضلت اكلم قيصر : اعمل ايه يا قيصر عاوز رجاله تشتغل في الارض دي... الفلوس موجوده و كل حاجه موجوده بس اجيب رجاله منين
جدي ثابت : الرجاله موجوده عاوزهم امتي و حيجولك...
انا : هاه جدي ثابت ... لا ما تقلقش انا حتصرف...
خالي فهد : اسمع يا ابن اختي احنا كنا جايين عشان نكلمك في الموضوع دا... عارف انك لسا زعلان مننا عشان المجزره الي حصلت و عشان ابوك... بس انت شايل دمنا.. لولا اخويا عاصم عمل الي عمله ما كنش حصل كل دا.. جدك كان رافض بس هو عملها في السر و احنا نفيناه و كلنا ضده..
انا : عاصم؟؟ مين عاصم ؟
جدي ثابت : دا ابني الكبير **** يسامحه على الدم الي فرقبته.. بالنسبه ليا انا يا ابني لو عاوز تاخد تارك منه دمه حلال عليك لانه هو الي قتل ابوك انا طردته هو و عيلته و محروم من ميراثنا... و دمك المختلط ممكن يكون هو الحل في حرب سنين طويله حصلت... عشان كدا حبعت رجالتنا يشتغلوا في الارض دول نفس دمك كمان ماتنساش و يوم ماتقف على رجليك اكون انا وفيت بالعهد الي قطعته لنفسي اني ارجعك ارضك و اساعدك..
انا : مش عارف اقلك ايه يا جدي..
جدي ثابت : قول انك جاي تتغدى عندنا بكره وتاخد الرجاله يبتدوا شغل لان دا الوقت المناسب لخدمة الارض
انا : حاضر يا جدي ميعادنا بكره...
رجعت البيت فرحان لقيت منى و جميله على الباب..
انا : خير مالكم واقفين كدا ليه...
مني بكسوف : بصراحه ماما طلبت مني استناك هنا...
قربت منها و بست خدها : تعرفي اكتر حاجتين خلوني احبك (منى وشها احمر اكتر) بصيت لجميله قوليلها انتي يا جميله
جميله : منى صريحه جدا و ما بتكدبش ابدا... و الحاجه التانيه هي كسوفها من ابسط كلمه او لمسه
انا : ودي حاجه من الحاجات الي خلتني احبك انتي كمان يا جميله
جميله ابتسمت : عارفه ايه هي... اني بعرف بتفكر في ايه و حتقول ايه قبل ما تتكلم... بأحس بيك على طول....
انا : لو كنت اعرف ان الجواز حلو كدا كنت اتجوزت و انا في اللفه ههههههه...
جميله : كنت دبحتك عشان تتجوز قبل معرفك...
انا : خلاص خلاص انا عاوز اعيش
دخلنا و قعدنا جوا نهزر
جميله : في حاجه مخلياك فرحان صح ؟
انا : اه بكره حجيب رجاله للارض من عند جدي ثابت..
منى : حلو يبقى مشكلتك اتحلت
ضمتهم الاثنين لصدري : وشوشكم الجميله حلوة عليا
جميله : بصراحه انا مش مصدقه نفسي... انك جنبنا و واخدنا فحضنك... انا حلمت بده من زمان اوي...
انا : هي الليله بتاعت مين ؟؟
مني نزلت عيونها للارض و سكتت
جميله : الليله عند منى... اتبسطي بقا يا مزه و حضري قميص حلو ههههههه...
منى وشها احمر ضربتها على ايدها : اسكتي يا سافله
ضحكت انا و جميله عليها شويه : بكره بالليل حنزل القاهره شويه و راجع ..
دخلت عمتي علينا : خير يا بني رايح ليه انت لسا جاي من مده صغيره...
جدي وجدتي داخلين وراها : انتي مش حتبطلي شغل التجسس دا يا هاله
هاله : و النعمه يا جدي كنت جايه اقلهم ان العشا جاهز و سمعته من غير قصد...
جدتي : سيبك منها يا عمي دي عاده من صغرها بنتي و عارفاها... انت حتنزل ليه يا كبيرنا...
انا : بصراحه عندي صاحبي و والدته الي حكيتلك عنهم يا جدي... بتصل بيهم مش بيردوا انا خايف يكون حصلهم حاجه... خاصه ان لقيت اوراق بيع البرج بإسمي
جدي : ممكن يكونوا عملوها كتعويض و اعتراف بالشكر للي عملته معاهم ..
انا : لا يا جدي... لو كان كدا كانت كتبتلي شقه او اثنين... بس دول 12 دور والكافيه و كل حاجه يعني برج بحاله... اكيد في حاجه...
جدتي : حنين زي جدك بالضبط... خلاص روح اطمن و ما تعوقش في القعده
روحنا اتعشينا وقعدنا شويه بعدها غمزت لمنى تسبقني
منى طلعت لاوضتها استحمت و لبست قميص نوم احمر نص بزازها الكبار طالعين منه و فخادها البيضاء المسبوغه باللون الاحمر خلاها بطل
استأذنت منهم و طلعت و اول ما فتحت الاوضه و دخلت زبي وقف من المنظر الي قدامي... بصيت لوشها لقيتها منزله عيونها للارض و وشها كله احمر... كانت مكسوفه مني افتكرت ليله دخلتي عليها
فلاش باك :
كان يوم اكتمال القمر بعد ما كتبنا الكتاب و بقت مراتي قعدت مع الناس شويه وبعدها عمتي شدتني من ايدي و طلعتني لفوق و فضّلت توصيني على بنتها .
هاله : خد بالك منها يا احمد... انا عارفه ان بنتي خايبه بسبب كسوفها... رفضت حتى تسمعني عشان افهمها...
انا : ما تقلقيش يا عمتي .
هاله : انا عارفه انك راجل رغم صغر سنك بس بنتي مش زي جميله عارفه و فاهمه بتعمل ايه
انا : عمتي حتسبيني ادخل ولا اروح لجميله؟؟
هاله : خلاص خلاص يا حبيبي سمي و خد بالك منها
سبتها و دخلت لاوضة منى... كانت قاعده فوق السرير و منزله دماغها و عيونها للارض... كانت لابسه فستان ابيض و طرحه... قربت منها و قعدت جنبها... خدت ايدها بين ايديا و اول ما لمستهم اترعشت... قربت ايدها من شفايفي و بستها :
حبيبتي اخيرا بقينا لوحدنا و بقيتي مراتي
لسا منى ساكته و مش عارف ان كانت بتتنفس ولا ماتت... قومت واقف و وقفتها معايا و قربت منها شويه و رفعت الطرحه و كانت زي القمر خاصه كسوفها الي خلا وشها زي التفاح الامريكاني
قربت منها اكتر وحضنتها و فضلت اقول في كلام حب و بتاع عشان اخفف توترها... حسيت انها فكت شويه قربت من شفايفها و بستها بوسه خفيفه و فضلت ابوسها بوسات صغيره متفرقه على كامل وشها و في نفس الوقت قلعتها الطرحه...
رجعت لشفايفها تاني في الاول كانت قافله بقها و مش عارفه تعمل ايه بس بعد ما قلتلها تسيب نفسها خالص و تعمل زي ما انا بعمل ابتدت تحرك شفايفها و تطلع لسانها شويه.. ايدي كانت تحسس على ظهرها كنت ادور على السسته لحد ما لقيتها و فتحتها و انا لسا ببوس الشفايف المليانه نزلتلها الفستان و قربت اكتر منها لحد ما بزازها لصقت لصدري نزلت ابوس رقبتها وامص شحمه وذانها و فتحت البرا و نزلته مسكت بزها بايدي و الايد التانيه نزلت لطيزها
منى كانت في عالم تاني دي اول مره راجل يلمسها او يمسك ايدها لا و كمان يبوسها و يقلها كلام حب.. جسمها كان ارتعش اكتر من مره رجليها مابقاتش شايلاها كانت حتوقع لولا اني سندتها و نزلتها على السرير قلعت الجلبيه الي لبسهالي جدي بتاعت ابويا و كنت لابسها على اللحم و من تحت البوكسر بس..
طلعت جنبها على السرير و خدت شفايفها فبوسه طويله ايديا كانت تدعك بزازها الكبار خدت الحلمات الي عاملين زي عقله الصباع في بقي و ابتديت امصهم و الحسهم تؤوهاتها كانت بتعلى كل شويه خاصه لما نزلت ايدي لكسها احسس عليه كميه عسل كبيره مغرق الكيلوت...
ما كانتش حاسه بحاجه غير انها طايره مش عارفه امتى قمت من جنبها و قلعتها الكيلوت... كانت رأسي بين فخدها المربربين... بلحس العسل و امص شفايف كسها... كان لونه وردي و زنبورها صغير فضلت العب بلساني فيه... قلعت الكيلوت زبي كان
واقف بطريقه رهيبه... بصيت عليها لقيتها مغمضه عينيها و لسا بتتؤوه قلت فرصه افتحها من غير ما أخوفها لو شافت الوحش الي واقف تحت... حطيت عليه تفافه و طلعت فوقها و فضلت احكه على شفايف كسها... خدت شفايفها تاني فبوسه طويله كانت بتبوسني و تقولي بحبك.. ثبت زبه على باب المغاره و دخلت الرأس و رجعت ابوسها و ايدي بتقرص حلمه بزها... فضلت ابوسها و دخلت زبي فيها للنص هي شهقت و انا سحبته كله و خدت منديل ابيض كان موجود جنبي مسحت ددمم عذريتها و قلتلها مبروك يا عروستي .
ابتسمت بكسوف و غمضت عيونها كانت فاكره ان كدا خلصت... خدت شفايفها فبوسه تانيه هي برقت ما كانتش مستعده... ضحكت من تصرفتها و كملت بوس لحد ما رجعتها للمود... دخلته فيها تاني و كل شويه ادخله اكثر من الاول بشويه كنت عارف انها لسا جديده و مش حتستحمل كل طوله... فضلت ادخل نص زبي بس واسرع اكثر و اكثر.. صوتها علي اكثر بقت اهاتها تسمع كل السرايا... خلتني اهيج و اسخن اكتر جبت لبني فيها كان شلال لبن ضرب في كسها... هي كانت بتنهج من التعب... بستها بوسه صغيره و قمت من فوقها بصيت تحتها لقيت كميه عسل كبيره مغرقه المرتبه... سبتها و دخلت الحمام الي في الاوضه... مليت البانيو مايه دافيه و رجعتلها لقيتها لسا مرميه على السرير و فاشخه رجليها وكسها المليان كان لونه احمر مغري و خيط لبن نازل من بين شفايف كسها لطيزها... مسكت نفسي بالعافيه و شيلتها بين ايديا و دخلتها الحمام وقلتلها تقعد في البانيو شويه سبتها و لبست الجلبيه تاني و طلعت من الاوضه... لقيت عمتي واقفه برا..
انا : مالك يا عمتي واقفه هنا ليه
هاله : هاه...
تعليقات
إرسال تعليق