المنتقم 3
الجزء الثالث
فهد الباشا ابن ابراهيم الباشا وسيم بدرجه كبيره انهى دراسته في أوروبا ليصبح دكتور جراحه و تجميل و لم يعد لوطنه بسبب هوايته الوحيده .. الرياضه خاصه فنون القتال بأنواعها .. غرامه الأكبر منذ الصغر أن يصبح نينجا مثل ما كان يشاهدهم في الافلام سافر الي كل بقاع الأرض للتدريب .. جسده القوي ساعده على اتقان الملاكمه التايلنديه .. بعد قضاء 3 أشهر بتايلاند .. مرونه جسده و رشاقته مكنته من اتقان عدة أساليب قتال للكونغ فو و الشاولين و في غضون سنه و نصف سافر لليابان لاكتساب خبره الساموراي .. اتقن استعمال السيوف والرماح و الحلق الحديديه المسننه الصغيره و غيرها من اسلحه النينجا و الساموراي سرعته و ردود الفعل السريعه التي اكتسبها قبلا و من كل انواع الفنون جعلته كالشبح لا يظهر الا ان أراد منك رؤيته .. لا أؤمن بالرجال الخارقين للطبيعه لكن أؤمن بأن من كد وجد كل تلك التدريبات و التعب القت ثمارها و جعلته نينجا حقيقي و بعد 5 سنوات من التدريب قرر العوده لوطنه و عائلته بعد أن حقق حلمه لم يبقى الآن سوى اكتمال فرحته و زواجه من سهى
سهى فاتنه بحق جميله جميلات الأرض بياض ناصع سنابل قمح حريريه تصل لأول مؤخرتها عيون غزال شارد بمقلتين بلون البحر أنف صغير الحجم يزيدها جمالا ثغرها كخاتم سليمان زين بشفتين مكتنزين عنق طويل نسبيا يجعل رأسها مرفوع بشموخ ثديين مكورين مرفوعين بحجم الرمان بطن مسطحه تنحصر على خصر صغير و مؤخره بارزه بوضوح كمؤخرات البرازيليات فخذين رياضيتين
قصه عشق تجمعهم منذ الصغر كانت رفيقة أخته سمر زاده سعادته بانتقال أهلها للفيلا المجاوره لقصرهم تكبر كل يوم أمامه لم يصارحها بحبه لصغرها يفوقها ب8 سنوات ينتظر أن تكبر وتنضج قليلا الى أن سافر للدراسه بالخارج و تلقى اتصالا جعله في قمة سعادته صغيرته لم تقوى على بعده دون أن تعترف له بحبها فكرة أن تستحوذ فتيات اوروبا الجميلات على قلبه أرقت منامها لم و لن تصبر أكثر على الاعتراف فمنذ صغرها تعشقه ساندها كثيرا دائما ما يقدم لها الهدايا بدون مناسبه انتظرته كثيرا لي يطلق سراح مشاعره و يستسلم لهواها لطالما انتظرت تلك الكلمه منه أولا تخيلته يعبر عن حبه بكل الطرق في منامها و يقظتها ماذا ينتظر أكثر من هذا لن أصبر أكثر كانت تشتعل غيظا كلما رأت أنثى تحوم حوله تغار عليه حتى من أخته اذا حضنها أمامها تعلم أنه محط أنظار الفتيات اين ما ذهب أخيرا قررت الاتصال به و مصارحته بحبها
عاد لوطنه سعيدا بما وصل له يتخيل ردود أفعال عائلته بعودته سرا يريد أن يمسك شركات والده كما طلب منه سابقا .. حمل ثقيل سيصبح على كاهله لكن ثقته بنفسه عاليه
اشتاق لأخته سمر المشاغبه المجنونه هي نسخه مصغره من فهد حصلت على الحزام الأسود للكاراتيه في عمر 17 سنه و آخر أخبارها أنها أصبحت مدربه كارتيه في النادي الذي ارتادته من صغرها جميله جدا لكن تخفي جمالها بملابسها الرجوليه
والدته الحجه عزيزه جمالها واضح رغم سنها و رغم انها محجبه و لا تستعمل مساحيق التجميل الا في المناسبات السعيده جسد ممتلئ ثديين ضخمين مؤخره مستديره تستطيع تمييز جمالها رغم ملابسها الواسعه تعشق أبنائها و تنتظر ابنها لتزوجه و تربي أبنائه
ابراهيم الباشا رجل بأتم معنى الكلمه المالك الأصلي لمجموعه شركات الباشا .. ورث بعض المال من والده و شغله و رفع العدد أضعافا مضاعفه رغم مساعداته المتكرره لتوأمه الفاسد الكبير حسن الباشا بعد أن خسر كل أمواله عدة مرات و حتى بعد أن تقمص أخاه شخصيته لشبههم الكبير و أدخله في مشاكل عده دعمه و جعله نائب عنه و استغل ذات مره مرض أخيه و دس بعض الدواء في طعامه يجعله في شبه غيبوبه و امضاه على تنازل وضع فيه كل الشركات .. كره أخاه التوأم كرها شديدا و أعمى الحسد و البغض قلبه رغم رابطة الدم بينهم .. تناسى كم مره يخرجه من مأزق .. كم مره يقرضه المال كم مره يفتح له شركه و يمولها لكن ادمانه للعاهرات و القمار جعله يخسر أمواله كل مره و يفلس المره تلو الأخرى الى ان قرر اخاه أن يشغله عنده .. دخل المجموعه كالأفعى و تلون كالحرباء و مثل امام أخيه انه تاب خاصه ان حماه وزير الداخليه هدده بالانفصال عن زوجته الى ان ضرب ضربته وأستولى على شركات أخيه
فريال ابنة وزير الداخليه المدلله زوجه حسن الباشا تعرفت على زوجها في احدى الملاهي الليلية تعشق الجنس حد الجنون لا يهمها مع من المهم أن تشبع شهوتها أوهمها حسن بحبه للاستفاده من منصب والدها نام معها أكثر من مره الى ان صارحها بحبه لها و وعدها أن لا يقيدها بأي روابط زوجيه بل تستطيع أن تنام مع من تريد و أن يسهل عليها الأمر الى ان تزوجها و انجب منها ابن فاسد مثل والديه رغم تأكده انه من صلب شخص آخر
قام ابراهيم الباشا من مرضه و عزم على ان يعيد كل شركاته سحب مبلغ ضخم من بنك بسويسرا لا أحد يعلم به و اشترى 20% من أسهم شركاته و فتح شركات أخرى باسمه و حقق نجاحا باهرا لحسن سيرته و اسمه في السوق و استطاع أن يسترجع 60% من أسهم شركاته بينما كان يشتغل بذكائه و نظافة يديه على عكس توأمه الذي أصبح يشتغل في كل ما هو غير قانوني مخدرات أعضاء سلاح حتى سوق العبيد نفسها انضم اليها .. استعمل شركات الأدويه و مخازنها لبيع الأدويه المنتهيه الصلاحيه حتى اطلق عليه اسم شيطان السوق
عاد فهد لقصرهم لم يره أحد يدخل وصل لغرفه مكتب والده الفاخره يتخيل رد فعله عند رأيته .. تسمر في مكانه يستمع لصراخ والده
ابراهيم الباشا : يا حسن حرام عليك أنا أخوك لحمك و دمك....... حرام عليك يا أخي....... انت خسرتني شركاتي مرتين....... طيب أنا كتبتلك كل حاجه باسمك بيع و شراء عاوز ايه تاني.......يا حسن سيب مراتي و بنتي زي ما وعدتني........ فلوس ايه تاني....... فلوس ابني باسمه مأقدرش أتصرف فيهم ..... ما انت عارف انه لا حس و لا خبر من 6
شهور و مش عارف مكانه...... انت بتقول ايه انت مركب كاميرات في القصر و ابني موجود وراء الباب........ لو فهد رجع و عرف الي عملته حيقتلك.
يفتح ابراهيم الباب محاولا تكذيب أخيه لكن يصدم بوجود ابنه أمامه
فهد : الي سمعتو دا صح يا حج؟؟
ابراهيم الباشا يحضن ابنه : حمد *** عالسلامه يا بني
فهد : رد عليا يا حج.. الي سمعته دا صح؟؟
ابراهيم الباشا بدموع : صح يا بني بس ما تتهورش و اصبر .
ابتعد فهد عن حضن والده : اصبر ايه انا رايحله اما يرجعهم او آخذ روحه و شركاتك حيرجعو بعدين
غادر فهد القصر تحت صرخات والده و توجه لقصر عمه وصل لداخل القصر من غير ان يشاهده الحراس وصل لغرفه استقبال كبيره تفاجأه بوجود عمه جالسا و بجانبه أخته سمر و والدته الحجه عزيزه و دموعهم تنهمر جن جنونه و انقض على عمه محاولا خنقه لم يوقفه سوى
ضابط : سلم نفسك يا فهد المكان محاصر و مسكناك متلبس بمحاوله قتل عمك
استدار فهد ليشاهد الضابط و ورائه العديد من رجال الشرطه
فهد : يعني انت فاكر انو شويه العساكر و الضابط دا حيقدروا يمنعوني
حسن الباشا : لا مش هيقدروا عليك انت الي حتروح معاهم بنفسك من غير مقاومه
فهد : و انت الي حتجبرني على كدا؟؟؟
حسن الباشا : لا مش أنا أختك و أمك و الي ماتعرفوش ان أختك حامل من ابني في الحرام طبعا انت عارف اخلاق أختك كويس بس الي حصل ان انا الي جبتهالو متكتفه و اغتصبها أكتر من مره و هي نايمه و بعد ما خدرناها .. يرضيك انت تقتلني و تدخل السجن و أختك تخلف في الحرام و تفضل سيرتكم على كل لسان؟؟ ولا تروح معاهم تاخد كم سنه سجن تبعد فيهم عني و اجوزها للواد و ابنها يبقى شرعي و ماتنساش ان ابوك فلس يعني حيشحتوا في الشارع او الحجه لامؤخذه يعني .... هاه اختار بسرعه الضابط مستني ما تعطلوش ههههههههه
نظر فهد لأمه و أخته بعين مكسوره ثم لعمه : حسابنا طويل و حتندم و تترجاني اسامحك
استدار فهد و ذهب للضابط تحت ضحكات عمه و دموع والدته و أخته .. تم اعتقاله و حكم ب5 سنوات سجن
جن جنونه بعد سماع أخبار عائلته من محاميه .. أخته انتحرت بعد أن رفض ابن عمه و والده تنفيذ وعده بالزواج منها و سترها من كلمات الناس .. والدته حاولت قتل حسن الباشا و الانتقام منه فأطلق عليها الرصاص من أحد رجاله .. والده أصيب بنوبه قلبيه بعد سماع ما حصل و لم ينجو منها
أصبح فهد كالمسعور لا يثق بأحد لم يعد لديه شيء يدفعه من الاستمرار سوى الانتقام و الانتقام فقط من عمه و ابن عمه و سهى
سهى تلك اللعوب الفاتنه عشقته حقا لكن لم تستطع أن تنتظره أكثر فتزوجت .. هي حره فل تتزوج لكن بمن بفرات ابن عمه فرات مغتصب أخته صديقتها الوحيده فرات الفاسد المدمن للمخدرات فرات من كانت تسخر من تصرفاته وكيف سترضى فتاة
بالزواج منه لتعدد علاقاته الغراميه الجنسيه .. انقلب كل شي رأسا على عقب .. الآن أصبحت هي الفتاة التي ترضى بفرات
مرت 3 سنوات على فهد لم يتبقى سوى سنتين لم تخلو فيها من محاولات اغتياله من السجناء و الحراس الفاسدين بسبب المكافأه الضخمه المخصصه من عمه و ينجح في ردعهم دائما الى ان استسلموا الا شخص
شخص كرر محاولات قتله منذ شهر لم يفهم لماذا اصراره غريب رغم معرفته بأنه يفوقه قوة و خبرة بالقتال لم يستسلم و اصراره جعله يريد معرفة السبب
صقر : هقتلك يا ابن الباشا النهارده بكره بعد سنه هقتلك
فهد : ليه كل دا طمعان في فلوس المكافأه من عمي
صقر و هو جاثم على الأرض و فهد فوقه يشل حركته : مش عاوز مكافآت هقتلك انت و عمك و كل عيلة الباشا
فهد بصدمه : انت بتقول ايه ليه كل الغل و الكره دا الي فعينيك لو مش بسبب المكافأه يبقى بسبب ايه
صقر : سبب ايه؟؟ مش عارف السبب ايه؟؟ السبب غالي و ما يتعوضش هقتلك انت و كل عيلة الباشا زي مع قتلتوا ابويا و أمي هغتصب حريمك زي ما اغتصبتوا أمي و في الآخر بعد معذبكم هحرقكم زي ما حرقتوهم يا وحوش
نهض فهد و تركه : دلوقتي فهمت سبب اصرارك بس انت غلطان في الشخص و مش فاهم حاجه
يهجم صقر محاولا خنق فهد : غلطان ايه .. أنا مش غلطان
يضربه فهد ضربه خفيفه بيديه الاثنين تحت ابطيه و يمر برأسه بين يديه و يلتف خلفه ثم يمسكه من كتفيه و يثبته : انت مش غلطان في الشخص انت غلطان في شي تاني اسكت و اسمع لان واضح انتقامك هو نفس انتقامي
يجلس فهد و صقر يتكلمان و كلاهما يقصان مأساتهما و صقر بخبرته في علم النفس صدق كل كلمات فهد بعد أن راقب حركاته و انفعالاته
ترافق الاثنين بقيه فتره سجنهم الى أن غادر صقر و اتفقا على موعد اللقاء
فهد : سأعود و يوم أعود سأنتقم .. أموال أبي التي حولها لحسابي تعد بالملايين ستساعدني كثيرا و يوم خروجي لن أخطأ مرة أخرى ولن أعول على جسدي فقط بل العقل و أيضا عقل صقر النابغه لن نهزم و لن نتوقف الا بعد انتقامنا
................... يتبع
تعليقات
إرسال تعليق