اولاد جبار 12
الجزء الثاني عشر
سمعت صوت نور ورايا ... لفيت و شفت عيونها مليانه دموع قمت من مكاني و رحتلها خدتها
بقلق : نور في ايه ... بتعيطي ليه ؟؟
نور بدموع : روحني يا أحمد ... والا حروح لوحدي
انا : طيب اهدي اهدي و يلا بينا
طلعنا من القصر نتمشى و احنا ساكتين و اول ما وصلنا لقصر ابراهيم سألتها ...
انا : مش ناويه تتكلمي و تفهميني الي حصل
مريم بتصرخ و تعيط : مش عارف حصل ايه يا زباله يا واطي ... خدتني لقصرك عشان توريني مراتك بتحبك قد ايه و قاعده تبوسك في الجنينه كدا ... عاوز تفهمني ان كل دا صدفه ... بتبوسها في الجنينه و انت عارف اني في الصالون الي جنب الجنينه
انا مصدوم من كلامها ... مصدوم من تفكيرها ... دي مراتي مش شرموطه شاقطها من الشارع ... هي دي غيره ولا وسوسه شيطان ولا ايه ... خلصت كلامها و ادتني قلم على وشي و دخلت تجري ما سابتنيش اصلا ادافع عن نفسي
فضلت واقف مصدوم كم دقيقه و ايدي على خدي ... اصل الي حصل مش سهل دي حب حياتي الي كنت بتمناها تكون حلالي ... تفكر فيا بالطريقه الوحشه دي
طب انا حعمل كدا ليه ... حكسب ايه لما اخليها تشوفني ابوس مراتي ... فقت من صدمتي على صوت رصاص جسمي اتنفض و حاسس ببروده و حرقان في ظهري .. وقعت على ركبي بحركه بطيئه بصيت ورايا لقيت عربيه طالعه تجري بسرعه و الحرس بيضربوا عليها نار لحد ما اصطدمت في سياره تانيه واقفه على جنب ... عينيا قفلت و وقعت على الارض
عند حسام الي سافر هولاندا يدرس من سنه ... قاعد بيشرب سجاره و معاه واحد صاحبه تونسي .
سيف : شبيك يا حومه مو عاجبني اليوم .
حسام : هاه بتقول حاجه
سيف : قتلك شبيك سارح علي قعدت بحذاك و انتي في عالم اخر ...
حسام : خخخخخخ اسمها انت ما تحسسنيش اني شرموطه قاعده جنبك
سيف : ههههههه ماك عارف لهجتنا هكا ... و تفاهمنا كل واحد يتكلم بلهجتو باش نتعملوا لهجات بعضنا ... اما ما قلتش فاش سارح ...
حسام : مش عارف يا صاحبي حاسس بخنقه و قبضه فقلبي .
سيف : ان شاء **** خير يا صاحبي ... هيا نخرجوا تو تتفرهد
حسام لسا حيرد و قطع كلامه اتصال من جميله
حسام : استر يا رب ... الو جميله مش عوايدك تتصلي ف الوقت دا ... خير طمنيني
جميله : حسام عاوزه اقولك حاجه بس ما تقلقش و لا تتخض...
حسام : انطقي يا جميله اخويا حصله حاجه ؟؟
جميله : دخل في غيبوبه
حسام : ايه غيبوبة ايه ... ما ترمي الكلام ورا بعض
جميله : أحمد انضرب بالرصاص اتصاب ب4 رصاصات في ظهره و نقلناه المستشفى بس دخل في غيبوبه
حسام : يا ولاد الكلب و*** لولع الدنيا ... جميله اول طياره وجايلك ... عاوزك تبقي قويه و تخلي بالك من ضرايرك.
جميله : حاضر يا حسام ما تتأخرش ..
حسام قام من مكانه : سيف احجزلي اول طياره لمصر اخويا انضرب عليه نار و لازم انزل مصر دلوقتي
سيف عمل اتصال و حجز تسكرتين : لقيت زوز بقايع في طياره بعد ساعه امشي فيسع لم حوايجك
حسام راح جري لاوضته يجهز الشنطه ... و سيف دخل اوضته هو كمان جهز شنطته...
حسام و سيف طلعوا من اوضهم بسرعه
حسام : انت جايب شنطتك و رايح فين
سيف : ظاهر فيك بهيم ما سمعتش كي خذيت زوز تساكر للطياره يعني ماشي معاك
حسام : انا خايف عليك حدخل في حوارات كبيره و بنت متناكه
سيف ابتسم : نعشق الاكشن امشي قدامي و اسكت
سيف اخد حسام و راحوا المطار ... كانت صدفه انهم يلاقوا طياره في وقت قريب .. يمكن دا حظ سيف عشان حسام حظه زباله
عدا الوقت و اتصل حسام بجميله و عرف مكان المستشفى و طلع هو و صاحبه عليها و اول ما وصلوا المستشفى شاف شرف داخل هو كمان سلم على حسام و دخلوا المستشفى الي الشرطه محاوطاها فكل مكان و كمان حرس أحمد عشان كدا سابوهم يعدوا و ما حدش وقفهم ..
وصلوا و شافوا جميله و منی و مريم و هاله و جدته قاعدين ... سيف وقف على جنب و حسام راحلهم وسلم عليهم و حكوله الي حصل بالضبط .
حسام اتعصب جامد و طلب من شرف يعرفلوا مين الي عمل كدا ...
شرف : عاصم خاله هو الي عملها
حسام : طيب يا عاصم الكلب ... شرف جهزلي الرجاله و جهز عربيه توصل الجماعه للقصر
مريم : انا عاوزه اقعد هنا لحد ما يصحى
جميله : حسام دلوقتي هو المسؤول عنا لحد ما أحمد يقوم يعني اسمعي الكلام و يلا بينا هنا ممكن نبقى فخطر بس القصر متأمن كويس
حسام : صح يا جميله ... يلا بينا
حسام خدهم للقصر و الرجاله جاهزه للطلعه
سيف : شنيه باش تعمل توا صاحبي ( حتعمل ايه دلوقتي يا صاحبي ) ...
حسام : أحمد كان مراقب كل تحركات عاصم و أولاده... و في الوقت دا عدي بيكون في فيلا عاملها لمزاجه ... عشان كدا حخلي ابوه يدوق معنى انك تخسر حد من عيلتك ...
سيف : باهي اما زايده هاز الرجال هذوما لكل ... ( طيب بس الرجاله دي كلها كتيره عليه )...
حسام : يا عم عشان الحراسه الي معاه كتيره و مسلحين
سيف : عادي خويا متخممش برشه ... انتي امشي اعمل محضر الي كرهبه متاعك تسرقت و ارجع
( عادي ياخويا ما تفكرش كتير روح انت اعمل محضر سرقه عربيتك و تعالا ) .
حسام : طيب حكلم المحامي بتاعنا يعمل محضر بس ناوي على ايه
سيف : اطلبو توا و بعد نقولك ( اتصل بيه دلوقتي و بعدين اقولك ) .
حسام سكت عشان عارف دماغ صاحبه جامده .. مسك تليفونه و اتصل بدريد و فهمه يعمل ايه ...
سيف : عندك حوايج كحله ؟؟ ( عندك هدوم سوده )...
حسام : ايوه ليه ؟؟
سيف : باز عندهم كاميرات مراقبه ( أكيد عندهم كاميرات مراقبه ) ...
حسام : طيب تعالا ندخل نغير .
حسام خد سيف و دخلوا غيروا هدومهم و كانوا لبسين لبس كله أسود بس لاحظ ان هدوم سيف عامله زي لبس النينجا ... و أخد قناع من عند سيف و ركبه العربيه و طلعلوا على الفيلا
حسام وقف بالعربيه بعيد شويه و سيف طلب منه يستنى هناك لحد ما يشاورله .. سابه و مشى كان لابس القناع في العربيه عشان ماحدش يصور وشه من كاميرات الجيران ... لف ورا الفيلا وشاف ان السور 3 متر رجع كم خطوه لورا و مره واحده راح
جري للحيطه و حط رجله عليه و نط لفوق و بسرعه كان فوق السور قعد و بص على المكان شويه و الحراسه و نزل بسرعه و بخطوات خفيفه وصل لاول حارس و كان واقف وراه و نزل بايده على مكان هو عارفه كويس اخر الرقبه بس على جنب شويه الحارس اغمى عليه و سيف راح لباقي الحراس
عدا 10 دقائق و حسام قاعد في العربيه قلقان على صاحبه قرر يروح يطمن و نزل من السياره و قبل ما يوصل لباب الفيلا لقاه اتفتح و سيف واقف يشاورله
دخلوا الاثنين و حسام انصدم من المنظر كل الحراس نايمين في الارض
حسام : يخرب بيتك عملتلهم ايه ؟؟
سيف : ههههههه دايخين كهو ما تتفجعش ( مغمى عليهم بس ما تقلقش ) ...
حسام : طب يلا ندخل
سيف : البس الجواندوات هذوما قبل ( البس القفازات دول الاول ) ....
حسام لبسهم عشان البصمات و دخلوا الفيلا كان عدي قاعد يسكر و بنت لابسه قميص نوم عماله ترقص اول ما شفهم اترعب
عدي : انتوا مين و عاوزين ايه ....
حسام : اسكت انت يا خول و انتي يا شرموطه البسي هدومك بسرعه و اطلعي برا
البنت : حاضر حاضر .
عدي بيمسك الموبايل عاوز يتصل بأبوه
نط سيف بسرعه و خد منه التليفون ... البنت لبست بسرعه و خدت شنطتها و طلعت ... حسام مسك قزازه كسرها و راح لعدي الي عمال يعيط و يطلب منه يسيبه عايش و ياخد اي حاجه هو عاوزها ...
حسام ساكت عشان صوته ما يضهرش في الفيديو الي سيف قاعد يصوره ... لف وراه و رجع دماغ عدي لورا و ذبحه
دخل يدور على المطبخ و اول ما لقاه قعد يدور على اكبر سكينه موجوده لحد ما شاف واحده طويله و عامله زي السيف الصغير ... خدها و رجع لعدي الي مات و قطع راسه و حطها فكيس اسود
سيف خلص الفيديو و قعد يدور على رقم عاصم في الواتس بتاع ابنه و بعتله الفيديو ...
بعد ما خلصوا راحوا لمكان الرجل فيه خفيفه سابوا العربيه هناك و اتصل بشرف يبعتله عربيه تانيه ... نص ساعه و شرف وصل طلعوا معاه مشيوا شويه بالعربيه و وقفوا تاني حط رأس عدي في الزباله و روحوا كأنهم ما عملوش حاجه و لا قتلوا حد بدم بارد ....
في مكان تاني
أشرف نايم على ظهره و كان لابس بوكسر بس و بيفتكر الي عمله مع سميه و شاف الباب بيتفتح و دخلت منه سميه نط من السرير و قعد باصصلها و بيحاول يغطي بتاعه ... سميه قربت منه و مسكت ايديه حطيتهم على وسطها و بصت لعيونه و رفعت
ايديها على كتافه و بتلعب فشعره
سميه : وحشتك ؟؟
أشرف ذايب : اوي ..
و نزل على شفايفها ياكلهم : بالراحه طيب بالراحه مش كدا ....
اشرف هايج قلعها العبايه و كانت لبساها ملط و هنا اتجنن اكتر و رماها على السرير و نام فوقها يمص شفايفها و يفعص في بزازها بايده و حك زبه الي واقف من تحت البوكسر على كسها خلاها تولع ...
سميه هايجه زيه بس مش قادره تجاريه في الي بيعمله فيها رغم خبرتها و شرمطتها بس مش قادره كانت عاوزه تهيجه عليها بس و تسيبه يجيلها برجليه عشان مع الوقت تنفذ خطتها انه يعرص عليها
اشرف هايج لدرجه انه رافض يسمعها و رفض يخليها تمصله قلع البوكسر و كان ناوي ينكها فكسها بس هي خافت تتفضح و يعرف انها مفتوحه و طلبت منه ينيكها من طيزها عشان ما يفتحهاش ...
اشرف اصلا هايج على طيزها الملبن قلبها على بطنها و دخل صوابعه واحده واحده لحد ما دخل 3 صوابع و اصلا طيزها كانت واسعه و جاهزه ... نام فوقها و دخل زبه فيها واحده واحده لحد ما دخل كله و هي حست بيه شهقت و صوتت تحته .. صوتها هيجه اكتر و نزل فيها نيك بسرعه و عامل زي الماكنه داخل خارج في خرم طيزها و هي تصوت تحته و اشرف مش هنا خالص و لا حاسس بصوتها العالي خلاها تفلقس و رجع ينيك فيها تاني لحد ما جابت يجي 3 مرات و تترجاه يجيب بسرعه
صوت سميه كان عالي لدرجه ان فتحي كان راجع من القهوة و طالع في السلم سمع صوتها طلع يشوف في ايه فتح الباب و شافهم ساب سميه و نزل ضرب في أشرف عدمه العافيه ... سميه لبست هدومها بسرعة و هربت ...
عدا كام يوم في نفس الروتين اليومي بتاع اشرف بس اليوم دا اتسجل في حياته .. كان قاعد في الورشه بيشتغل و رفع عينه شويه يمسح العرق و شاف امه واقفه مع اثنين ... واحد بيحسس على ظهرها و نازل لطيزها بعدت ايده و الثاني مسك بزها .. فضلت تعافر معاهم وتحاول يسيبوها قاموا ساحبينها لزنقه تودي لخرابه و الاثنين دول ياما ضربوا أشرف عشان كدا ما كانوش خايفين
أشرف شافهم و عروقه طلعت و عيونه احمرت و غضب الدنيا كلها مرسوم على وشه ... مهما عملت فيه بس هي تبقى امه و شرفه و مش عاوز يبقى معرص راح جري عليهم زق الاول وقع و مسك ايد التاني بعدها عن أمه اداه بوكس جابو الارض
بص لامه بنظره ترعب : ارجعي البيت
أم اشرف بخوف من نظرته : حححححاضر حاضر ..
رجعت ورا و وقفت تبص عليه وشافت الاثنين واقفين و مطلعين مطوه و بيحاولوا يضربوه و هو يتفادا ضربتهم و لأول مره فحياتها تخاف عليه وهنا صوتها طلع وقعدت تصوت عشان الناس تلحقه قبل ما يعوروه
الناس اتجمعت تشوف في ايه و شافوا اشرف قالع التيشرت و وشم ذيب يخوف على صدره ... مسك ايد الاول و لواها ورا ظهره و مسك دماغه يضربها في الحيطه و بيزعق ... الثاني جا من ورا و غرس المطوه فكتفه أشرف لف و نزل عليه بالاقلام على وشه لحد ما كان حيوقع مسكه بايد من التيشرت و نزل بالبوكس على الولد اغمى عليه من الضرب و ما كانش واقف على رجليه ايد أشرف هي الي مسكاه و مخلياه واقف ...
شاله لفوق بايديه الاثنين و رفعوا قوي و رماه على الحيطه و رجع يضرب فيه برجله ... الناس فهموا انهم لو سابوه ممكن يقتلهم ... حاولوا يهدوه بالكلام من بعيد عشان خايفين منه بس مش نافع
ام اشرف قربت منه : أشرف
لفلها و خدها فحضنه الي اول مره فحياته يدخله ... قعد يعيط و مش حاسس بالمطوه الي مغروسه في كتفه ... أم أشرف حست بحاجه على اديها الي كانت على ظهره و بصت شافت الدم
ام اشرف : ددمم ... ددمم يا اشرف حد يجيب عربيه تاخده المستشفى بسرعه ...
و هنا واحده اتكلمت : محمد خد مفتاح العربيه جبها هنا بسرعه
محمد اخد المفتاح و راح جايب العربيه بسرعه و ركب سمارا قدام و اشرف و امه ركبوا ورا ... محمد خد باله من الوشم و افتكر وشم أحمد و حسام .
محمد : اسم الاخ ايه ؟؟
أشرف : انا أشرف
محمد : عاشت الاسامي يا اشرف انا محمد ....
اشرف : تشرفنا يا محمد ... اسف ازعجناك
محمد : لا متقولش كدا ... لو كنت مكاني كنت عملت نفس الي عملته ... بس معلش ممكن سؤال
أشرف : اه طبعا اتفضل .
محمد : هو حضرتك من عيله جبار ؟؟
أشرف بصدمه : ايوه بس انت عرفت ازاي ؟؟
محمد : عشان صاحبي و اخوه عندهم نفس الوشم دا و كمان دا شعار العيله و كل ما يتولد حد يتوشمله الذيب دا في السبوع بتاعه
أم أشرف : أبوه علي عمله الوشم دا في السبوع
محمد : هو جوز حضرتك **** يرحمه اسمه علي ؟؟
أشرف بصدمه : ايه ؟؟ هو هو ابويا مات ؟؟
أم اشرف : **** يرحمه انا اطلقت و رجعت لجوزي الاولاني .
محمد : انت ما تعرفش أنه مات ؟؟
أشرف دموعه نزلت ... كان بيعيط في صمت و دموعه نازله على خده
أم أشرف حزنت على ابنها : شد حيلك يا ابني ... دا قضاء **** ... ادعيله بالرحمه
سمارا : ايوه ادعيله بالرحمه و ادعي لأحمد أخوك يقوم من الغيبوبه الي دخل فيها .
أشرف : اخويا ؟؟ انا عندي أخ ؟؟
محمد : انت ما تعرفش خواتك أحمد و حسام ولا ايه
أم أشرف : لا ماهو ابوه من يوم ما عمل الوشم اختفى و ما رجعش تاني .
أشرف : أحمد و حسام ؟؟ انا عاوز اشوفهم ....
محمد : يلا انزلوا احنا وصلنا بعد ما تخف حخدك تشوفهم ..
نزلوا من العربيه و دخلوا المستشفى و بعد ما الدكتور خيط الجرح : ما تقلقش يا اشرف المطوه ما دخلتش كتير و ما لمستش العظم و كويس انكم ما شيلتوهاش عشان ما تخسرش ددمم كتير .
سابهم الدكتور و طلع ... و محمد خدهم وصل أم أشرف بيتها و خد أشرف يقابل أخواته ... وصلوا المستشفى الي فيها أحمد بس الدور الي كان فيه احمد كله عساكر و حراسه رفضوا يدخلوهم قبل ما يسألوا حسام ...
حسام جاله عسكري و قالوا ان في ناس عاوزين يدخلوا لأحمد ... راح معاهم و سلم على محمد و سمارا و طبعا كان عارفهم وسلم على أشرف و لاحظ انه باصصله و عيونه مدمعه و شاف شبه كبير بينه و بين أحمد أخوه ... بص لمحمد الي هز رأسه بأيوه ... قرب من أشرف و رفع التيشرت لفوق و عيونه اتفتحت لما شاف الوشم .
فجأه سحبه لحضنه و هنا أشرف دموعه نزلت
بعد الاحضان و كلام كتير بينهم خده لاوضه أحمد و خلاه يشوفه من القزاز و شاف الشبه الكبير بينهم
عدا الوقت في المستشفى و خدوا تليفونات بعض و اتفقوا يتقابلوا بكره الصبح عشان ياخده للقصر و يعرفوا على العيله ...
رجع أشرف البيت و اول ما دخل امه رحبت بيه جامد بعد دور البطوله الي عمله ... بس اخواته ما تغيروش في تصرفاتهم معاه و جوز امه اكتفى بقوله انه على الاقل عمل حاجه كويسه في حياته ...
أشرف حكا لأمه انه قابل اخوه حسام و شاف أحمد اخوه الي لسا فغيبوبه و انه حيروح لقصر العيله يتعرف عليهم و هنا فتحي انصدم لما سمع ان عندهم قصر .
فتحي : قصر ؟؟ يبقى اغنياء اوي ... هما اسم اخواتك ايه ؟؟
أشرف : أحمد علي جبار و حسام علي جبار .
فادي أخوه الكبير بيدرس في الكليه سنه ثالثه قصير و تخين و بطنه قدامه : أحمد علي جبار ؟؟ دا معايا في الكليه و غني جدا صاحب مجموعه خيول نادره و أغنى شاب في العالم ... دا غير علاقاته مع الوزراء و المسؤولين
سندس أخته الصغيره عندها 16 سنه في اولى ثانوي و دلوعه لاقصى درجه شعر أسود و عيون عسلي : ياه اغنى شاب في العالم ؟؟ ليه عنده كام على كدا ؟؟
خديجه أخت أشرف و اكبر منه بسنه ... سنه تانيه في نفس جامعة اخوها و أحمد معجبه بيه جدا عشان فلوسه بس ما عملتش ولا خطوه ناحيته : يعني انت أخو أحمد جبار ... امممم يبقى كدا ليك حق في الورثه بتاعت ابوك ... حتبقى غني يا كلب و تنسانا
أشرف : ورثة ايه مش هاممني الفلوس قد ما يهمني اني عرفت اخواتي ...
فتحي : انا عارف انك غبي عشان كدا انا الي حتصرف في الموضوع دا و اجيبلك حقك منهم..
أشرف : انتوا مش قلتولي ان ابويا غلبان و ما حلتوش حاجه ؟؟ ورث ايه الي حخدوا .
فتحي : شفت انك غبي ... ما يمكن ابوك ورث من ابوه ... خليك انت ساكت و انا حتصرف معاهم
أشرف سكت و قعد محتار يعمل ايه اصله خايف من جوز امه يعمل مشكله مع اخوه و يخسرهم .
عدا اليوم و أشرف اتصل بحسام الي بعتله عربيه تجيبه القصر و فتحي راح معاه هو و ام اشرف و اخواته ... مسافه الطريق و وصلوا القصر و اندهشوا من عدد الحراسه الموجوده و كلهم خافوا من قيصر الي كان واقف بشموخ جنب حسام الي سلم عليهم و دخلهم جوا
بعد الاحضان بين أشرف وجدته وعمته هاله و سلم على نسوان أحمد قعدوا مع بعض يتكلموا و يتعرفوا و خدوا واجبهم ... فتحي طلب من حسام يتكلموا على جنب و خد أشرف و دخلوا المكتب بتاع أحمد ...
حسام : اتفضل يا استاذ فتحي احنا لوحدنا تقدر تتكلم .
فتحي : بص يا حسام يا ابني انا انسان دوغري و مبحبش اذوق الكلام ...
حسام : دا شي يسعدي ... اتفضل انا سامع
فتحي : من الاخر كدا انت و اخوك ما شاء **** ورثتوا ثروه من عيلتك و طبعا بما ان أشرف أخوكم يعني ليه في الورثه دي زيكم
حسام بص لأخوه و شاف عيونه مدمعه و فهم انه مش عاوز الكلام دا يجي كدا : بص يا أستاذ فتحي انا كمان دوغري و كلمتي واحده ... الورث الي بتتكلم عنه كله بتاع اخويا و صحيح اني خدت 60 مليون ورثي من احمد نصيبي من الاراضي بس هو دخلهم في شغله عشان يشغلهم ليا
فتحي : طيب الخيول و المشاريع التانيه ..
حسام : لا دي بتاعت احمد لوحده صحيح عندي نسبه من مشاريعه عشان ادتله فلوسي بس الخيول كلها بتاعة احمد لوحده
فتحي بعصبيه : ازاي بقا بتاعته لوحده الخيول دي تسوا اكثر من الاراضي و عاوز يكوش عليها لوحده...
حسام بهدوء : اولا لما تتكلم معايا تتكلم بأدب و ما ترفعش صوتك .. ثانيا الخيول دي كلها ورث أحمد و مراته من أمه يعني لا أنا و لا أشرف لينا حق فيها ولا عاوزنا نطمع ففلوس اخونا و نسرقه
فتحي : انا ارفع صوتي زي ما انا عاوز مش ولد بشخه حيجي يعلمني اتكلم ازاي ...
حسام قام بهدوء و سحب مسدس وجهوا ناحيه فتحي : الولد ابو شخه شهرته العنتيل اسأل عليه في المنطقه الي جنب منطقتكم و انت تعرف انا مين و عملت فيهم ايه و قادر اعملك زيهم و اكتر بس مش عاوز اقل منكم عشان أشرف اخويا
فتحي لسا حيرد و تليفون حسام رن
حسام : أجدع وزير داخليه فيكي يا بلد ... ازيك يا باشا
فضل : بلاش بكش ياض ... انا تمام انت عامل ايه و البيت اخبارهم ايه
حسام : الحمد *** ادينا صابرين لحد ما **** يشفيه
فضل : حيقوم ما تقلقش ... أحمد قوي ... بس ليا عتب عليك
حسام : ليه يا باشا خير ؟؟
فضل : وصلني انك مش متعاون مع الضباط في التحقيق كأنك ناوي على حاجه
حسام : يا باشا ددمم اخويا ما يروحش هدر و بصراحه كنت حكلمك عشان الضباط كل شويه ينطولي عشان التحقيق و انا ثابت على اقوالي و انت عارف الدنيا مكركبه عندي دلوقتي و بحارب لوحدي ... و بصراحه عاوز التحقيق يخلص ضد مجهول لحد ما أحمد يخف و يبقى يتصرف بنفسه
فضل : يبقى انت عارف مين الي عملها و عاوز تنتقم .
حسام : صدقني يا باشا لو كنت عارف مين كنت خفيت نسله و نسل عيلته كلها احنا صعايده يا باشا و الدم يجيب الدم ...
فضل : طيب يا حسام انا عارف دماغك مقفله و مش بتاع نقاش ... انا حقفل التحقيق ضد مجهول بس ما تعملش حاجه لحد ما اخوك يصحا و وقتها نتكلم .
حسام : تسلم يا باشا سلام يا كبير .
قفل مع فضل و بص لفتحي و أشرف الي مصدومين من كلام حسام مع الوزير
أشرف : دا وزير الداخليه؟؟ انت ازاي بتكلمه كدا عادي .
حسام : دا حبيبنا و قريب من أحمد و في معاملات معاه ... نرجع لموضوعنا يا خويا .. اقفل على موضوع الورث دلوقتي لحد ما يقوم احمد بالسلامه و هو يحلها و يبسطك و لو مش عاوزين قدامكم المحاكم بس كدا أحمد يزعل منكم و انا زعل اخويا مش بعديه بالساهل
فتحي خاف و لسا حيرد بس قطع كلامه صوت ضرب رصاص جامد ...
تعليقات
إرسال تعليق