اولاد جبار 11



الجزء الحادي عشر 

الدنيا جايه عليه ليه؟؟ مش عاوزه تصفاله ليه؟؟ مش ناويه تضحكله ليه؟؟ و لانه مش طماع مش عاوز الدنيا تضحكله عاوز بسمه صغيره منها تصبره على الي عاشه طول عمره مذلول و مكسور الجناح ... معامله جوز أمه و اخواته الي اصغر منه وحشه بدرجه كبيره رغم انه أكبر منهم ... بس طبيعته الانهزاميه و شخصيته الضعيفه فرضت عليه انه يهرب من كل مشكله ويعتذر حتى لو هو مش غلطان .. طول عمره يسمع عن معاملة جوز الام الوحشه بس دايما تلاقي أم تحن عليه او حد من الاخوات يدافع عنه ... بس عمره ما سمع قصه حد عايش مع أم و جوزها و اخوات بيكرهوه كلهم و يتفننوا في عذابه

هو دا اشرف شاب 18 سنه أمه اتجوزت محلل و اطلقت منه بعد يومين بس جابت منه ولد لانها بعد ما خلصت العده اكتشفت انها حامل و لما رجعت لجوزها الاولاني رفض يكتبه باسمه ... دور على المحلل و جابه و كتبه الولد باسمه ... من صغره يصحى اشرف بدري ينظف الشقه بهدوء من غير صوت عشان بقيه العيله يفضلوا نايمين ... و لو عمل صوت غصب عنه و حد صحا ياكل علقه موت على الصبح

على الساعه 7 و نص لازم يكون مجهز الفطار على السفره و يروح يصحي والدته و جوزها يفطر عشان يروح الشغل و طبعا دا ما يخلاش من شتم و سب و كام قفا من جوز أمه و تمسكه أمه تضربه بعد ما جوزها يطلع عشان زعله على الصبح ... يخلص موشح كل يوم دا و ينزل يشتري مستلزمات البيت و يرجع يتذل من اخواته كالعاده .. يفضل واقف يخدم عليهم و هما يفطروا مع كام تفه من سهى و مها و كام قفا و سب من ماهر اخوه لحد ما يخلصوا فطار و يروحوا المدرسه

بعد الاهانات دي كلها يطلع لاوضه فوق السطوح ياخد دش و ينزل لورشة الميكانيكا الي شغال فيه من لما كان سنه 15 لما جوز امه رفض يصرف عليه و عاوزه يشتغل و يصرف على نفسه ...

أشرف من سن ال15 ما أكلش حاجه في البيت دا مهما شاف أكل في المطبخ او على السفره ... مش من حقه يلمس حته منه ... حتى الفطار الي يجهزه الصبح نهاره اسود لو داق منه حتى

في ورشه الميكانيكا يفطر اشرف ويبتدي شغل لحد ما يخلص متأخر يطلع بيتهم يدي نص الفلوس الي كسبها لجوز أمه عباره عن ايجار الاوضه الي على السطوح ويتهزق شويه منهم و بعدها يطلع السطوح يتعشى من الاكل الي جايبه معاه و ينام ...

يوم الجمعه اجازه بالنسبه ليه بعد ما يخلص شغل البيت و الفطار و الروتين اليومي الي عايش بيه يروح بيت خطبته الي في نفس المنطقه يقعد ربع ساعه او نص ساعه يخلص القهوه و يرجع للسطوح على طول .

خطيبته دي حكايه لوحدها هي تبقى بنت أخت جوز أمه اسمها سميه أكبر من أشرف بسنين ابوها ميت و أمها تخينه جدا عايشين على معاش ابوها .. 

سميه اتفتحت في سن ال17 بعد ما كانت ماشيه مع شباب كتير و سمعتها في المنطقه وحشه من صغرها و بقت مقضياها اوردرات و تتناك من أي حد معاه فلوس الليله و أمها ما لقتش حل معاها غير انها تعرص عليها و تبقى تجيب الرجاله للبيت أحسن من انها تروحلهم عشان تبقى قدام عينها و ماحدش يصورها و يفضحها أكتر ما هي مفضوحه ...

فتحي جوز أم أشرف بعد ما سمع حكايتها قرر يخطبها ليه غصب عنه عشان يكون غطا لشرمطتها ويتجوزها لما يوصل السن القانونيه .

سميه كانت فاكره انها مستغفله أشرف و مستنيه تتجوز عشان تخليه يعرص عليها وكل ما يشوفها مع شباب في المنطقه كانت تروحله و كل مره تألف حكايه و روايه وانه اخ صاحبتها مروحه من عندها و هو قرر يوصلها او اي موضوع تاني...

أشرف كان عارف انها شرموطه و بتستغفله بس كان ساكت بسبب شخصيته الضعيفه و بسبب فتحي الي مركبله الرعب من صغره و ينفذله كل أوامره في صمت

طبعا مش دا بس الي كان أشرف بيعاني منه كان في بلطجيه و عيال اصغر منه دايما تهزقه و تضربه و الي يشتم و الي يسب و الي ياخد منه فلوسه غصب و كل واحد يعمل فيه حاجه ... اشرف كان ينزل عيونه بانكسار في الارض و عيونه تدمع و يبعد عنهم بعد ما يعتذر منهم مع انه كان جته بنت متناكه جبل ماشي على الارض طول بعرض بعضلات لو زعق في حد منهم بس ممكن يموت من الرعب ... بس هو كان مسالم بدرجه فوق الوصف او ممكن نقول جبان لأقصى درجه بس من شده الضرب مع الايام ما بقاش يحس بالوجع نهائي ...

عمر ما أشرف قرر يثور او يحتج او يرد على شتيمه حد او اي رد فعل كل الي شاغل دماغه انه يفضل ساكن في الاوضه و خايف ينطرد و يبقى متشرد و دا بسبب تهديدات فتحي و آمه نفسها ... 

كان مستني حاجه واحده بس انه يعرف مكان آبوه و يروحله و يترجاه يخليه يعيش معاه و يرحمه من العذاب دا ... هو عارف اسم ابوه كويس و عارف ان شغلته كانت محلل او بينام مع ستات بمقابل ... عشان كدا كان بيسأل اي حد يقابله جديد في ورشه الميكانيكا ممكن يكون يعرف مكان ابوه ... دا الامل الوحيد الي كان مصبره على العذاب و المهانه كلها دي

الوحيد الي كان يهون عليه هو صاحب الورشه الحج شرابي كان بيعامله معامله الاب و يدافع عنه في اي موقف و يديه حقه من الشغل بزياده خاصه ان أشرف كان صنايعي جامد و دماغ في الميكانيكا و الحج شرابي ما يقدرش يستغنى عنه في الورشه

في يوم اجازه راح كالعاده لبيت خطيبته و هي نسيت انه جاي ولانها محجبه و بتستغفله زي ماهي فاكره ... ضرب الجرس و فتحت أمها
أم سميه : اهلا يا موكوس اتفضل ادخل
أشرف دخل : ازيك يا حماتي عامله ايه
أم سميه : بخير يا خويا ادخل اقعد على ما اندهلك خطيبتك
أشرف لف عشان يدخل و وقف متنح و زبه وقف على اخره من الي شافه ... كانت سميه طالعه من اوضتها لابسه قميص نوم أحمر شفاف على اللحم و بزازها أغلبهم برا و كسها المنفوخ واضح قدامه .. بصت عليه و لقيته متنح لفت بسرعه و دخلت اوضتها ... بس الحركه دي هيجته اكثر و اكثر بسبب طيزها الكبيره المربربه ...

دخل الصالون الصغير و قعد و صوره طيزها و بزازها مش مفارقه خياله ... العامود الي تحت كان مرفوع لفوق و بسبب حجمه كان ضارب في الحزام و وجعه عدل مكان زبه على جنب و كان حاسس بحراره و هيجان اول مره يحصله...

كان احيانا يقوم من النوم بعد الاحتلام و يلاقي زبه واقف ما كنش حابب ضرب العشرات زي باقي الشباب ... كان يقوم يخش الحمام ياخد دش بارد عشان يهدا بس هنا مش عارف حيعمل ايه و ينيم الوحش الي صحا ازاي

أشرف كان في عز سرحانه و مش شايف سميه الي واقفه قدامه بعد ما لبست هدومها و مصدومه من شكل زبه و حجمه و رأسه الكبيره المدوره المرسومه في البنطلون و عمال يتنفض كأنه عاوز يقطع البنطلون و يطلع

سميه صحيت من صدمتها و قربت من أشرف و قعدت جنبه و عيونها على زبه
سميه بهيجان : حبيبي اتأخرت عليك ...

اشرف انتبه لسميه لانها اول مره تقله حبيبي حط ايده يحاول يداري بتاعه : سميه انتي جيتي؟ انا اسف ما خدتش بالي

سميه قربت منه و حطت ايدها على ايده الي مغطي بيها بتاعه و عماله تحرك صباعها على ايده باغراء ...
سميه : مالك يا حبيبي سرحان في ايه

اشرف بعد ما سميه لزقت فيه و صباعها الي عمال يحرك مشاعر مكبوته عنده حس بحراره و هيجان جامد و جبينه كله عرق رغم ان الطقس حلو و مافيش حر .

أشرف بتوتر و هيجان : هاه لا لا تعبان شويه من الشغل...

سميه عماله تحرك في صباعها لحد ما دخل بين صوابعه و لمس رأس زبره لمسه خفيفه خلت أشرف اتنفض بس ما اتحركش من مكانه خالص ... فضلت تحرك صباعها عليه و تهيجه اكتر و بايدها التانيه مسحت العرق من جبينه بحنيه
سميه بمحن : سلامتك من التعب يا روحي

دخلت أمها عليهم في ايدها كوباية شاي و شافت الموقف كله و عرفت ان بنتها بتهيجه اكتر بعد ما شافها بقميص النوع ... برقت لبنتها عشان تسيب الواد

ام سميه : اتفضل الشاي...
سميه شالت ايدها و بعدت عنه شويه لحد ما أمها دخلت المطبخ و رجعت لزقت فيه .. مسكت ايده الي مخبي بيها بتاعه و باستها بوسه تهيج و فضلت ماسكاها بايدها و حطتها على فخاذها قريب لكسها ... و ايدها التانيه حطيتها على زبره و تحرك صباع واحد حوالين الرأس .. قربت منه توشوشه بصوت واطي يهيج الحجر : عارف اني زعلانه منك

أشرف الهيجان مش مخليه مركز في كلامها الموقف الي اول مره يحصله خلاه طاير في السما ....

سميه : كل صاحباتي المخطوبين قالولي انهم بيتدربوا على الجواز مع خطابهم .. اشمعنى احنا ما بنتدربش يرضيك ابقى محرومه من التدريب و جوازنا يفشل ...
أشرف تايه خالص : لا ما يرضينيش
سميه : موافق اننا نتدرب ؟؟
أشرف : تدريب ايه بالضبط ؟؟
سميه : هما حاكولي و اتعلمت منهم نتدرب ازاي ... سيبلي انت نفسك و انا اقولك

قربت ايد اشرف على كسها و سابتها و لفت وشه و مغمضه عيونها بمحنه وخدت شفايفه في بوسه طويله
أشرف برق من الحركه المفاجأه ما كنش مستنيها خالص بس مع حركات ايد سميه على زبه و شفايفها الي عماله تقطع في شفايفه ابتدا يقلدها و يبوس شفايفها و يمصها و لسانهم شغال لحس
سميه ولعت من البوس مسكت بتاعه تدعك فيه : حرك ايدك على كسي يا حبيبي .. ادعك زي ما بدعك زبك ...

كلامها فشخ دماغ أشرف و زاد هيجانه اكتر واكتر و نزل دعك في كسها بايده الكبيره الخشنه ... داب من عمايلها و محسش غير بايد ماسكه زبه تدعكه بص لقاه برا و هي مسكاه بايدها الاثنين من كبره و عماله تدعك فيه انصدم .. ازاي قدرت تفتح البنطلون و تطلعه لبرا من غير ما يحس بحاجه

سميه بخبرتها في الشرمطه قدرت تطلع زبه برا البنطلون و لما شافت حجمه قررت انها مش حتسيبة الا لما تذوقه و تمصه كبدايه ... و سحبت نفسها شويه و نزلت بلسانها على زبره بشكل دائري .

أشرف اترعش من الحركه و بص لقاها ماسكه زبه بايدها الاثنين و لسانها شغال لحس في الرأس...

سميه بمحنه : دخل ايدك لبزازي اقفشهم و اقرص الحلمه ... انت ولعتني يا دكري ...

أشرف دخل ايده تحت التيشرت والسوتيانه و مسك بزها يدعك فيهم و يلعب بالحلمه بصباعه ...

سميه هاجت اكتر مسكت ايد اشرف الي عماله تدعك في كسها و دخلتها تحت البنطلون عشان يدعكه على اللحم ... فتحت بقها و ابتدت تدخل الراس و تمص وتشفط و تحاول تدخل اكبر قدر منه في بقها لحد حلقها بس برضو ما دخلش كله .. فضلت تمص فيه و كانت جابت شهوتها مرتين ولسا ما نزلش لبنه : زبك دا حكايه .. مش حسيبه غير لما يفشخني ...

مع كلام سميه أشرف مسكته رعشه جامده و مسك دماغها و زقها أكثر على زبه لحد ما جاب لبنه في حلقها جوا

سميه فضلت تمص فيه و تنضفه بعد ما جاب في بقها و لاحظت انه لسا واقف في استعداد ...

وهما قاعدين كدا تطب عليهم أمها فجأه
أم سميه : اه يا كلبه بتعملوا ايه ؟؟

اشرف اتنفض و بيحاول يغطي بتاعه بايده و مش عارف يقول ايه .
أم سميه بصت على زبه و حجمه كويس : كدا يا أشرف و انا الي بخليك تاخد راحتك في البيت مع البنت و اديك الامان ... قومي يا كلبه على اوضتك
سميه بصت لامها بشرمطه و راحت لاوضتها و طيزها تتهز وراها ...
أشرف دخل زبه الي واقف بالعافيه في البنطلون و قفله

ام سميه فضلت متنحه في زبه لحد ما دخله : كدا يا اشرف و انا الي كنت بعاملك كويس
أشرف : انا انا ... اسف يا ام سميه
أم سميه : اسف على ايه بس منزل بنتي تمصلك في بيتي و مخليني انا في المطبخ اعرص عليكم

أشرف بيحاول يلاقي حل عشان الموضوع ما يكبرش اكتر ويبقى مشكله : و*** اسف يا ام سميه ... دي دي خطبتي و حتجوزها و لما شفتها من شويه ااااا...
ام سميه تسحبه في الكلام و قعدت جنبه : ااااا ايه ؟ هجت عليها و زبك وقف لما شفتها عريانه و طيزها تترج قدامك ... ولا هجت على بزازها ...

أشرف بتاعه لسا واقف خاصه انه بيتكلم مع ست في الموضوع دا هيجه جامد : ممممم مش عارف اقولك ايه
ام سميه : قولي هجت على ايه بالضبط
أشرف بخوف : سميه حلوه كلها
ام سميه : يا واد ... حلوه كلها بس ما هجتش عليها الا النهارده؟؟ قول ما تخفش ولا اقول لفتحي اخويا على الي حصل و هو يشوف حل معاك
أشرف بسرعه : لا لا هجت على بزازها و طيزها الكبار .
ابتسمت : يخيبك يا واد بتهيج على بزاز البنت الكبار ...
اشرف نزل عيونه الارض بخوف
ام سميه مسكت بزازها الكبار و رفعتهم فوق ترقصهم قدامه : بتهيج على البزاز و الطياز الكبار ؟؟ يعني بتهيج عليا انا كمان على كدا...
أشرف بسرعه : لا لا مش القصد ... بس يعني لما اشوفهم عريانين بهيج عليهم
لسا بترقص في بزازها و تدعكهم قدامه : يعني لو شفتني عريانه كنت حتعمل ايه هاه حتنيكنا

أشرف مش عارف يخرج من الموقف دا بصلها بهيجان و فضل الصمت
ام سميه انبسطت و قامت قعدت في حجره تتمرجح على زبه و تحك طيازها عليه جامد ...
مسكت ايديه وحطتها على بزازها : السكوت علامه الرضا ولا ايه ...
أشرف مش عارف يعمل ايه في الوقعه السوده دي .

فجأه سميه خدت دش و طلعت لبست بسرعه و طبعا كانت شايفه كل حاجه
جات عليهم برقت لامها : سيبي الواد يما
قامت من حجره : شفتي خطيبك عاوز يشرمط حماته بصي زبه واقف ازاي هايج عليا و عاوز ينيكني
أشرف اتصدم من كلامها : أنا ؟؟

سميه عاوزه تنهي الموقف دا عشان ما تخسرش أشرف : خلاص يما شاب في عزه و غلط و بعدين دا زي ابنك و احنا ستر و غطا عليه و مش حنقول لحد
أشرف : اه يا حماتي انا حمار و عبيط سامحيني المرادي ...
ام سميه فهمت بنتها : خلاص مش حنقول لحد
أشرف قام بسرعه : شكرا يا حماتي ... استأذن انا
سميه مسكت ايده : استنى أوصلك ..

سحبته لحد الباب و قربت منه و خدت بوسه طويله من شفايفه : حجيلك بالليل نكمل تدريبنا ...
أشرف : تدريب ايه امك حتفضحنا
سميه : وطي صوتك لا تسمعنا ... سيبك منها و حجيلك بالليل نتكلم ...
خدته فبوسه تانيه عشان ما يرفضش ... و فتحت الباب : مع السلامه يا حبيبي

نزل أشرف من عندهم بكميه احاسيس جامده احساس الهيجان الجديد عليه و الخوف لو فتحي اكتشف حاجه و فضل سرحان يكلم نفسه لحد ما وصل لاوضه السطوح واترمى على السرير يفكر في الي حصل

عدا الوقت و اشرف صحا من النوم دخل الحمام اخد دش و نزل لبيت أمه يشقر عليها ... كالعاده نفس الموشح بتاع كل يوم من اخواته و ابوهم حتى امه كمان ... سبهم وطلع لاوضته افتكر سميه و جسمها و امها و عمايلها و حس بهيجان و اتمنى ان سميه توفي بوعدها و تجيله


في الشرقيه ... في قصر ابراهيم جبار .
قاعد مع حافظ و ابراهيم و شاديه و هاديه و نور على السفره بيتغدوا
ابراهيم : اخيرا قبلت عزومتي يا أحمد...
شاديه بسرعه : ماهي مشاغل يا حج ... و احمد ما شاء **** عليه داخل في مشاريع كثير **** يعينه
أنا : بضبط يا جدي ابراهيم الشغل مش سايبلي وقت اتنفس حتى
هاديه : طبعا الشغل شغل عشان ما حدش يضحك عليك او يسرق تعبك
حافظ : قلتلك بلاش تشارك ناس من برا العيله و اشتغل لوحدك او لو عاوز شريك ادخل معايا في اي مشروع يعجبك
انا : حافظ انت مش فاهم دماغي لو كنت فاهمها ماكنتش اديتني النصيحه دي
حافظ : طيب فهمني دماغك فيها ايه .
شاديه بنظرة كلها شرمطه : هو دا وقته سيب الراجل ياكل ... كل يا حبيبي كل انت بتتعب في البيت و برا البيت
ابتسمت : ما تقلقيش يا شاديه هانم الصحه موجوده والحمد **** ... ما بتعبش بس المشكله في الوقت.

شاديه كانت قاعده جنبي على اليمين و نور على الشمال ... حافظ و هاديه قدامي و ابراهيم في صدر السفره
شاديه : كول حته اللحمه دي اشتهيتهالك
كلتها : تسلم ايدك يا شوشو
شاديه : ههههههه حلوه شوشو دي انت دمك عسل
نور قرصتني في رجلي : اتلم ...
بصيت لنور و قلت بصوت واطي : الجميل بيغير ولا ايه
اتكسفت و رجعت تاكل ..
ابراهيم : هو حسام اخوك عامل ايه في دراسته
انا : لا حسام ذكي و مظبط وضعه هناك
نور : بس الفكره دي جاتلكم ازاي
ابتسم جات لما
فلاش باك :

حسام قاعد في جنينه القصر و بيداعب شعر قيصر و سرحان قطعت تفكيره جميله الي قاعده باصاله و مبتسمه ...
جميله : قولي بقا وصلت لحد فين
حسام : هاه ... انتي هنا من امتى .
جميله : ياه ... دا أنت مش هنا خالص بقالي 10 دقائق قاعده
حسام : كنت بأقلب الاحداث في دماغي و اشوف حعمل ايه في الدنيا ...
جميله : طب وصلت لفين
حسام : بصي انا حأقلك عشان أحمد قالي لو احترت في حاجه او اختيار بين قرارين اجري على جميله
جميله : يبقى احكي يا خويا و باذن **** يجيلك الفرج على ايدي
حسام : عمال افكر اساعد أحمد ازاي ... انا شايفه مفشوخ في الشغل و مش قادر يريح ... مشاويره كتيره و سفر و اجتماعات و مقابلات و حاسس بتعبه دا غير الجامعه طبعا ... بس المشكله اني ما خلصتش تعليمي ... و مش عارف حعمل ايه عشان اشيل عنه شويه
جميله : افهم منك انك متكتف عشان ما خلصتش تعليمك صح ؟؟
حسام : صح لو كنت متعلم زيه على الاقل اقدر اقرا العقود كويس و افهمها بس انا طلعت بدري من المدرسه
جميله : طب لسا عندك وقت انت سنك لسا صغير
حسام : صغير ايه بس انا شهرين و ابقى 18 يعني لازمني سنين طويله للدراسه
جميله سكتت شويه : عارف يا حسام في فيلم اجنبي حلو جدا انصحك تشوفوا
حسام : كدا يا جميله؟؟ دا وقت افلام يعني؟؟
جميله ضحكة : طبعا وقته ... أقلك أنا و هحرقلك الفيلم و احكيلك عن البطل الي كان طول عمره أعمى و المدرسه بعيده عنه و ابوه كان بخيل جلده ما دخلش للمدرسه بسبب كدا ... بس مع الوقت لما سنه بقى اربعين سنه مات ابوه و ورثه ثروه كبيره ... وقتها قرر يروح لدكتور يكشف على عيونه لان الطب اتقدم و ممكن يلاقي علاج .. فعلا كان عنده مايه في عيونه و في علاج و فعلا رجع يشوف و عرف ان آبوه البخيل رفض يعالجه بسبب بخله ... وقتها قرر يعيش حياته كأنه اتولد يوم ما فتح عيونه و شاف الدنيا ... راح لهولاندا بعد ما سمع ان فيها رتم سريع للتعليم ... طبعا للناس المجتهده و الي نسبه ذكائهم عالي ... و فعلا درس هناك و خلص في 3 سنين .. بقولك ايه انا زهقت مش لازم اكمل كل الفيلم
حسام ضحك : ههههههه انتي بجد دماغ
سكت شويه : هو ممكن فعلا تطلع المعلومة دي صح
جميله مسكت التليفون : ثواني بس ... ألو يا أحمد ... لا كويسه يا حبيبي ما تقلقش ... بقولك كنت عاوزه اسألك عن حاجه ... هو صحيح في هولاندا ممكن يدمجوا سنين الدراسه و يخلصوا في فتره صغيره ... طب مش قلتلي ان وزير التعليم دا صاحبك ما ترن عليه وتسأله ... لو طلع كلامي صح اعرف منه ازاي ممكن يسجل و فين بالضبط ... لا بعدين حقولك ... يلا **** معاك يا حبيبي
حسام بلهفه : هاه قالك ايه ؟؟
جميله : حيسأل الوزير و يكلمك .
حسام : يكلمني و هو عرف ازاي ؟؟
جميله ضحكت : ههههههه أخوك مخاوي
فضلوا يهزروا و يضحكوا و قطع عليهم صوت زعيق راحوا يشوفوا في ايه

المشهد : مريم ماسكه بطنها من الضحك و الدكتوره بتاعتها غرقانه مايه و عماله تزعق و تتوعد و عاوزه تروح و مريم منعاها ...
الدكتوره : و*** لأقول لأحمد و مش حاجيلك هنا تاني عاوزه تكشفي تيجي عندي العياده ...
مريم : ههههههه بطني يا ماما ... خلاص ههههههه انا اسفه ههههههه مش حعمل كدا تاني ههههههه...
حسام : في ايه يا مريم هببتي ايه تاني يا هبله
مريم بتمثل البراءه : انا؟؟ ما عملتش حاجه انا ... ههههههه دا الجردل ادلق عليها ... ههههههه انا دخلي ايه
الدكتوره : و مين الي حط الجردل فوق الباب عشان يدلق عليا و اغرق
مريم : معرفش يمكن طلع لوحده ههههه
جميله عشان تهدي الموقف : اطلعي عند العيال يا مريم تلاقيهم صحيوا
مريم لسا بتضحك : ههههههه حاضر ...
حسام : ممكن تقبلي اعتذاري يا دكتوره ... انتي عارفه حاله مريم عامله ازاي 
الدكتوره : ماهي دي المشكله حضرتك... انا مش عاوزه اسيبها في الفتره دي بعد ما قربت تخف ... بس حقول لأحمد باشا يلاقيلي حل
حسام : لا يا دكتوره لو سمحتي ... احمد اليومين دول عصبي و ممكن يشد معاها جامد و انتي عارفه حالتها مش ناقصه
الدكتوره : طب اروح ازاي انا دلوقتي بشكلي دا؟؟
جميله : تعالي معايا غيري هدومك
خدتها جميله تغير وحسام رجع للجنينه

بعد 3 ساعات دخلت القصر و شفت حسام في الجنينه رحتله : خلاص يا حسام رحلتك لهولاندا بعد 3 ايام
حسام استعجب : ايه ؟؟
ابتسمت : و انت فاكر ان اخوك قليل ولا ايه ... انا كلمت وزير التعليم و لما اكدلي المعلومه خليته يسجلك في معهد خاص في هولاندا تخلص دراستك في 3 سنين .. يعني اتخرج انا و انت في نفس السنه ابسط يا عم
حسام فرحان : انا ... انا فرحان بجد دا ثاني اكتر يوم فرحت فيه بعد اليوم الي شفتك فيه ... شكرا يا خويا .
انا : ايه شكرا دي ياض اسمع ما تعصبنيش احسن ما سيب مريم عليك
حسام بخوف : لا لا خلاص حرمت كله الا مريم
عوده من الفلاش باك 

انا : بس هي دي القصه
نور : و*** جميله دي ذكيه جدا
انا : حيجي يوم تعرفيها اكثر ( ميلت عليها و بصوت واطي ) لما اتجوزك يا نور حياتي
نور ابتسمت و اتكسفت تاني

فضلنا نتكلم في مواضيع عاديه و فجأه لقيت شاديه عماله ترفع في الفستان الي لابساه و سابته فوق و فخادها كلها عريانه و بتبصلي بمحنه

قدمت الكرسي شويه عشان اغطيها عن عيون نور و نزلت ايدي على ركبتها مسكتها ادعك فيها و احرك ايدي وحده وحده لفوق على فخادها لحد ما وصلت لكسها الي اول ما وصلت ليه لقيته مليان عسل و مش لابسه حاجه... بصيتلها لقيتها فاتحه بقها و نفسها عالي حركت صباعي على زنبورها الكبير امسكه بصوباعين احركه و اقرصه ... دخلت صباعي فكسها و كان واسع و شفايفه طويله فضلت ابعبصها لحد ما جابت ميتها خدت شويه عسل و بصيتلها و لحستهم بلساني و رجعت اكل كأني ما عملتش حاجه ...

خلصنا أكل و قمت عاوز اغسل ايدي لقيت شاديه جايه ورايا و دخلت الحمام معايا و انا بغسل و ساكت و هي مستنياني اخلص ... بعد ما خلصت لفيت و ابتسمت
شاديه : ينفع الي عملته فيا دا يا راجل ..
انا : ينفع اشوف فخاد ملبن و كس مولع و اسیبه
شاديه : افرض حد شافنا و اتفضحنا ...

قربت منها جامد و رفعتلها الفستان من ورا و دخلت صباعي كله فطيزها ابعبصها : كنت حنيكك من طيزك الواسعة دي قدامهم على السفره .
شاديه : اه اه بالراحه طيب طيزي مش قدك ايدها راحت لبتاعي مسكته
لسا ببعبص و قافش بزها : طيزك واسعه اوي لازمها زبرين عشان تشبع .

شاديه مولعه و عماله تتحرك و تحك كسها على فخادي و تدعك في زبي : زبك لوحده يفشخها و يملاها ...
سحبت ايدي و بعدت عنها
شاديه بصعبانيه : ليه ليه شلتو ليه
اديتها ظهري و غسلت ايدي : الجماعه مستنيين مش عاوز حد يجي فجأه و يشوفنا
شاديه حضنتني من ورا و ايدها بتحسس على زبي : كسمهم كلهم تعالا معايا لاوضتي ما حدش حيجي هناك ...
لفيت و ادتها بوسه صغيره : لا ما بحبش الخطر و كدا خطر علينا ... حنتقابل في قصري ... عندي مكان أمان و نعمل كل الي عاوزينه يا ملبن
شاديه : طب أمصه بس و اريحه مش شايف عامل ازاي ...
مسكت ايدها و سحبتها ورايا : لا يا شوشو مابعدش كلامي
مشيت معايا و انا ماسك ايدها و لما قربنا من الجماعه سبت ايدها .

كانوا قاعدين في الجنينه و انا منزل التيشرت على بتاعي بعد ما رفعته لفوق عشان ماحدش يشوفه و يفضحني ... بصيت لنور لقيتها عينيها على بتاعي مركزه و بعدها راحت بعيونها لشاديه و كشرت و بصتلي بنظره كلها لوم و عتاب
وصلنا عندهم : نور ممكن كلمه ... بعد اذنك يا جدي طبعا ...
شاديه بسرعه : طبعا يا حبيبي ماهي زميلتك و اكيد في كلام بينكم بتاع شباب .. الجنينه كبيره خدوا راحتكم

نور قامت بس عيونها مليانه زعل و مكشره
حافظ بص لأمه إلي قالت : ما تبصليش و سيبني العب لعبتي يا ابن بطني ..
حافظ : حاضر يا ماما ....

بعدنا عن عيونهم و سحبتها ورايا بغضب وقفنا تحت شجره كبيره
أنا : اوعي تبصيلي البصه دي تاني او تشكي فيا تاني .
نور : طبعا ماهو انت تدخل جوا مع الوسخه دي و عاوز اصدق انك ما عملتش حاجه
انا : حعمل ايه في 5 دقائق يا نور؟؟ هاه انتي مش متجوزه ولا عمر حد لمسك ... حتى انا عشان احافظ عليكي ... يعني مش فاهمه حاجه بخصوص العلاقات دي
نور : دا الي انت فاكره
هنا برقت و مسكت ايدها جامد : قصدك ايه ؟؟
نور خافت : اه اه ايدي وجعتني سيبني و حقولك اه
بغضب : انطقي لاكسرهالك ...
نور بوجع : اه حاضر حقولك اهوه ... انا بشوفها بتتسحب كل ليله و تروح الاسطبل .. و مره رحت وراها و شفتها مع اثنين رجاله هناك
انا : و انتي بقا وقفتي تتفرجي ؟؟
نور : لا طبعا سبتهم و رجعت لاوضتي .
مسكت ايديها الاتنين بحنيه : اسف اتعصبت عليكي ... انتي مش عارفه الكلمه الي قلتيها معناها ايه ... بتخلي دماغ اي شخص تروح شمال
نور بزعل : سيب ايديا ... انت اصلا دماغك شمال 
قربت منها : طب شمال بشمال ما تجيبي بوسه يا عروسه
سحبت ايديها و ضربتني على صدري : اتلم هاه اتلم ...
ابتسمت : حد معاه القمر دا و يتلم
نور بصت ورايا و قربت مني شويه و مسكت ايدي ... انا انصدمت من الي عملته لانها اول مره تقربلي جامد للدرجه دي كانت دايما محافظه على نفسها حتى لمس الايد ممنوع
نور : حقولك حاجه و ما تبصش وراك
انا : في حد ورانا مراقبنا ؟؟
نور : ذكي انت و شاطر يا ولاه
ضحكنا بصوت عالي عشان شاديه تفهم اننا مندمجين و نور قدرت توقعني زي ما هي مفهماها ....
لفينا نتمشى انا و هي و بنقول في كلام حب ... هو اصلا كلامنا كان طالع من القلب مش تمثيل بس كنا عاوزين نوصل المعلومه لشاديه ..

شويه و دخلت علينا شاديه و لحقتها بنتها : عارف يا احمد انتوا لايقين على بعض جدا مش كدا يا هاديه
هاديه : بصراحه اه عاملين زي العصافير مع بعض تجننوا ... بس لولا انك متجوز يا أحمد
شاديه بصتلها و قرصتها في ايدها : و ماله ياختي لو متجوز الشرع اصلا محلل اربعه و كمان ابن خالها اولى بيها من الغريب ... مش كدا يا أحمد ..
انا بتوه في الكلام : بقلك ايه يا شوشو ... عندي طلب
شاديه : انت تأمر يا حبيبي
انا : بصراحه عاوز اخد نور معايا القصر ...
هاديه : ايه؟؟ حتروح معاك لوحدها ....
شاديه بسرعه : اسكتي انتي ... دخلك ايه في الموضوع دا
هاديه بصت لامها : بس يا ماما ....
شاديه : ما بسش ... ابن خالها و عاوز يضيفها عنده و يعرفها على بنات عيلتها فيها ايه دي ..
انا : يعني نقدر نروح
شاديه : طبعا يا حبيبي تقدر تروح و تجي زي ما انتوا عاوزين و لو عاوز تاخدها تفسحها تبقى كتر خيرك اصلها مش بتتفسح من مده يرضيك كدا ؟؟
انا : لا طبعا ... حفسحها في يوم تاني ... بس دلوقتي حخودها اعرفها على الهوانم ... ممكن يبقوا اصحاب (غمزتها ) ...
شاديه : الي يريحكم يا حبيبي انت مش غريب ... و خد بالك منها ...
انا : تسلمي يا احلى شوشو في الدنيا

خدت نور و ركبنا عربيتي و خدتها القصر ... دخلنا و خدتها لصالون كبير للضيوف : ثواني و جايلك ...

رجعت لنور و كانت مدياني ظهرها بس ما كنتش لوحدي كنت مغمض عيون مياده وماشي بيها .. نور لفت لما سمعت صوت خطواتنا و صرخت صرخه جامده من الفرح وجريت على عمتها و اترمت في حضنها
سبتهم لحالهم عشان ياخدوا راحتهم و رحت لحبايب قلبي الهوانم ... قعدت بين مريم و منى و خدتهم في حضني : مش ناويه تقربي ولا ايه ؟؟
جميله قامت من مكانها و قعدت على حجري : و دا ينفع برضو اسيب جوزي حبيبي وحضنه فاضي .
ابتسمت : **** يخليكم ليا ... هما العيال فين
منى : نايمين و الداده عندهم ... بس دا وقت صحيانهم حروح ارضع محمد و حسام ..
جميله : و انا كمان حروح ارضع صالح تلاقيه صحا دلوقتي
انا : طيب يا حبايبي ..
جميله و منى طلعوا و انا سحبت مريم ليا لحد ما قعدت على حجري : انتي احلويتي كدا ليه يا بت ...
مريم بعربجه : ما تقولش بت ياض
انا : انتي لسانك لازم يتقص ... ولا أقلك عقابك عندي
و بسرعه قربت منها خدت شفايفها في بوسه طويله قطعت نفسها ....
حطيت دماغي على دماغها : شفايفك عسل و كل يوم حلاوتها بتزيد
قربت تاني و خدت بوسه حاولت تهرب مسكت دماغها و ثبتها و فضلت ابوسها
بعد ما سبتها : لا انت بتخم انا ما عملتش حاجه عشان تعاقبني المره الثانيه
انا حضنتها ليا جامد : بحبك يا مقصوفه الرقبه بحبك
مريم بحب و عيونها مدمعه : و انا كمان بحبك رغم اني مقصره معاك
انا : هانت يا حبيبتي اصبري و حاولي تشدي حيلك و هتخفي ... و انا صبري ما لوش حدود لحد ما نوصل لليوم دا بس ركزي مع الدكتوره
مريم حاوطت رقبتي بايديها : بحبك أوي أوي أوي ...
فجأه مريم : هجمت على شفايفي بوس و بتاكل شفايفي أكل
انا انصدمت و بحاول اجاريها مش قادر ... مريم عمرها ما عملتها ... اصل عاودتها على البوس بالعافيه كل ما تعمل مقلب أعاقبها ببوسه ... لانها لسا تعبانه نفسيا بس في تحسن كبير ... بس كدا اطمنت انها قربت تخف

فجأه قطع علينا البوسه صوت ورانا ... لفيت انصدمت من الي شفته

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التجربه اللي غيرت حياتي 6 ، 7

المؤدبه 1

التجربه اللي غيرت حياتي 1