اولاد جبار 10
الجزء العاشر
يوم جديد خدت شنطتي و رحت للمطار قابلت وزير التعليم الي اداني الكارت بتاعه في السباق و كان اسمه فريد سلمت عليه و طلعنا الطياره الخاصه الي بعتها الأمير ( ولي العهد مش لازم الاسم بالضبط بس اللقب بن زايد ال نهيان مش مهم الاسم الاول عشان حنسميه الامير )
فريد : سمعت انك معزوم على عيد ميلاد الامير يا حظك يا اخي .
انا : ههههههه اه معزوم و هديتي وصلت عنده .. نخلص السباق و نروح لابو ظبي عشان العيد ميلاد بالليل
فريد : جهزت هديه جامده ؟؟
انا : اكيد طبعا و هديتي حتكون أحسن هديه النهارده ... بقلك صحيح
فريد : خير
انا : انا جهزت اسطبل كبير ومدربين للخيل على اعلى مستوى لو عاوز تبعت الخيل بتاعك يتدربوا تنورني في اي وقت
فريد : كدا تبقى خدمتني احسن خدمه لان ولاد عمك بقوا مش زي العاده في تدريب الخيل ... بس مش عارف سعرك كام زيهم ولا اكثر ؟؟
انا : حد جاب سيرت الفلوس دلوقتي؟؟ دي هديه محبه مني ابعتهم و ما تقلقش
فريد : شكرا يا أحمد هديه مقبوله ... و بصراحه كدا ارتحت اصل اغلب الناس سحبوا خيولهم من عند ولاد ابراهيم بس مش عارف خدوهم فين...
ابتسمت : قصدك على فضل باشا وزير الداخليه و فهد الباشا راجل الاعمال الكبير الخ... ( اسماء كتير بمناصب كبيره )...
فريد : ايوه بالضبط انت عرفت ازاي .
انا : ماهو كلهم جابوا الخيول بتاعهم عندي بعد ما شافوا النظام الي عامله والمعامله الكويسه و السعر أقل من ولاد عمي
فريد : ههههههه يعني سحبت البساط من تحت رجلين ولاد عمك ... حركه جامده بس خد حذرك ممكن يردوا بطريقه مش حلوه ...
انا : يعملوا الي يعملوه انا ماشي بالقانون و بألعب لعب نظيف المهم انا سمعت ان عندك فرس و حصان ابعتهم في اي وقت مكانهم جاهز .
فريد : ماشي يا أحمد متشكر جدا
انا : العفو يا باشا
في المطار
بعد ما ركبنا الطياره الخاصه كان في شخص واقف و ماسك تليفون و بيتكلم
شخص : الو يا باشا
عدنان : هاه طمني
شخص : معرفتش اعمل حاجه يا باشا
عدنان : ازاي يعني؟؟ واضح انك بقيت فاضي
شخص : لا يا باشا الغلط مش من عندي .
عدنان : اومال من عند مين ؟؟
شخص : من الصبح مراقبه لحد ما لقيت عربيات شرطه و حراسه وقفت قدام الفيلا وهو طلع بشنطه هدوموه معاهم و راح لقصر وزير التعليم الي ركب معاه العربيه وطلعوا المطار و معاهم فيلق عربيات و الأغلب انهم ركبوا طياره خاصه من الامارات .
عدنان بغضب : الكلب ابن الكلب أمن نفسه كويس ... خلاص اقفل انت دلوقتي و ماتعملش حاجه قبل ما كلمك بنفسي
شخص : تمام يا باشا
(كل الي حصل دا كنت شاكك انه حيحصل خاصه بعد التهديد المباشر الي وصلني من عدنان و دا السبب الي خلاني اعزم وزير التعليم عشان أأمن نفسي من الغدر و طبعا كنت اقدر اعزم وزير الدخلية بنفسه الي اصلا سافر بالليل بس كنت عاوز أحسسهم انها حركه عاديه مني و أني ما عملتش كدا عشان الامان و كمان عشان افهمهم اني عايش حياتي عادي و مش خايف منهم )...
وصلنا للدوحه و ناس كتير استقبلونا و رحبوا بينا و ركبنا سيارات كانت مستنيانا و رحنا على طول لمكان السباق قعدنا في الاماكن المخصصه لينا و كان مدرج شرفي محاوطينه كله رجال الأمن عشان الشخصيات المهمه الموجوده ... اول ما طلعنا المدرج و قعدنا انا و فريد جنب فضل وزير الداخليه الي فرح جدا لما شافني و رحب بيا جامد .. لقيت ناس كتير من رجال الاعمال بيسلموا عليا و إلي بيعزمني على العشاء والي يعزمني على قهوة في بيته او شركته رديت على الكل بابتسامه و دبلوماسيه
دريد أخد من كل واحد فيهم الكارت بتاعه و اداهم لشرف عشان ينظملي مقابلات معاهم لما نرجع ...
فضل باصصلي و شافني بفكر : مالك خايف من نتيجه السباق ولا دي نظره تانيه خالص ... نظره شخص بيفكر في الي هو فيه دلوقتي صح ؟؟
ابتسمت : حقول ايه يعني هو حضرتك اتعينت وزير داخليه من فراغ يعني ههههههه...
فضل ضحك : ههههههه طبعا ... بس قولي مالك بالضبط ... انت في سن ابني ممكن تلاقي النصيحه من حد كبير في السن و انت قرر تاخدها و تطبقها او تتركتها على جنب ...
انا : أكيد حضرتك أكتر مني خبره و نصايحك كنوز ... الموضوع كله اني شايف اهتمام كبير بيا زاد على حده من الناس دي ... مثلا انا لسا شاب في أول حياتي قاعد بين وزير التعليم و وزير الداخليه و بتكلم معاهم عادي ... رجال اعمال من اغنى اغنياء في العالم جايين لحد عندي يسلموا على واحد اصغر من عيالهم ... كل دا ممكن يشوفه شخص تاني باعجاب و يتفشخر بيه ... بس بالنسبه ليا انا خايف من الي جاي لما اشوفهم بيعملوا معايا كدا ... ليه؟؟ ما أظنش عشان الخيول الي عندي بس
فضل : دماغك عجابني في تحليل المواقف الي زي دي .. بص يا أحمد كل كلامك صح ولازم تخاف على نفسك لو اخترت الطريق الغلط ... لأنه واضح جدا ان الايام الجايه حتلاقي خيارين قدامك حتمشي فيهم ... بالنسبه لسؤالك هما بيعملوا كدا معاك ليه حقلك أنك لحد دلوقتي أنت مش عارف انك من أغنى أغنياء العالم حاليا زيهم لا و كمان أصغر مليونير في العالم دا لو مش اصغر ملياردير . بالضبط
انصدمت : أنا ؟؟
فريد ضحك : ههههههه ايوه انت ... هو انت مش عارف ان خيولك ثروه ولا ايه ؟؟
انا : اه عارف انهم ثروه بس فلوسي الي في البنك مش كتير و مشاريعي لسا مبتدي فيهم و ربحهم لسا مش بدرجه كبيره ... ازاي بقا ؟؟
فضل : الناس الاغنياء مش بتعرفهم من كام عندهم فلوس في البنك او شركاتهم بتدخلهم ايه بس ... لا ممتلكاتهم كمان تدخل في الحسابات دي ... و انت عندك ايه؟؟ عندك اراضي واسعه و كبيره جدا ناس كتير تحلم تمتلكها و عندك عدد كبير من الخيول النادره الي تسوى ملايين الدولارات و تقولي ازاي؟؟
انا : فهمت و هما بقا مش عاوزين مني الخيول بس أكيد
فريد : طبعا عاوزين اكتر... في الي عاوز يشاركك في أي مشروع تختاره و في إلي عاوز يطمعك بفلوس زياده و ياخدك لسكة شمال و يستفيد منك و في الي عاوز سيوله لمشاريع جديده عاوزك تساعده فيها و في الي عاوز ينصب عليك و يكسب
منك
فضل : عشان كدا كلهم بيتقربوا منك و لازم تاخد حذرك
فريد : و طبعا قبل ما تتعامل مع اي شخص منهم لازم تجمع معلومات عنه ان كان سكته شمال او نظيف و دي بقا أكثر شخص يخدمك فيها هو فضل طبعا
فضل : و انا جاهز في اي وقت اطلب انت بس
انا : بجد شكرا ليكم ..
شويه و السباق ابتدا و طبعا نشيط كان الاول والكل جولي سلموا عليا تاني وباركولي ... و ناس خدت ارقامي عشان يعزيموني و يتعرفوا عليا و كانوا من دول كتير مش عرب بس ... و اعلنت قدام الصحافه اني ناوي ابيع نشيط بعد اسبوع بعد ما اللجنه المختصه تحدد سعره و يتباع في مزاد علني...
خلصنا و رحنا للمطار تاني و طلعنا على ابو ظبي الي استقبلونا احسن استقبال وخدونا لقصر الامير الي كان كبير و واسع و عمري في حياتي ما شفت قصر زيه ...
وبعد ما ارتحنا والليل نزل علينا ابتدت الحفله .. لبست بدله شيك و رحت انا و فريد وفضل للحفله و بعد التفتيش الدقيق دخلنا و لقيت ناس كتير واضح انهم من اغنياء العالم و ناس كتير سلموا عليا و عاوزين يقدموا اعجابهم بنشيط و يسألوا لو عندي زيه ... و هري كتير لحد ما صدعت ... كان في مغنين عرب و اجانب كتير في الحفله و انا مش بحب الصوت العالي ... و كنت مستني الحفله تخلص عشان انام و ارتاح من الصداع
شويه و الامير وصل وسلم على الكل و بدأت الاحتفالات ... بعد ساعه جالي شخص عملاق عشان ياخدني اسلم على الامير
انا : السلام عليكم ... ازيك يا سمو الشيخ .
الامير : عليكم السلام هلا هلا بالمصري ... شلونك
انا متوتر : الحمد *** بخير
الامير : ابي اشكرك على الهديه ... هادي احسن هديه وصلتني اليوم ... مدري من وين جبت ها الحصان...
انا : العفو سمو الشيخ الحصان دا ورث عيلتي موجود منه اثنين بس واحد عند حضرتك و واحد عندي للتزاوج..
الامير : كفو يا المصري .. ( وجه كلامه للناس الموجوده معنا ) المصري هداني حصان قوي و سريع ما شفت مثله... بحسب خبرتي في الخيل اتوقع يسوى فوق ال50 مليون دولار ... اطلب يا المصري الي تبيه و ما أرجعك
انا : مش طالب غير سلامتك سمو الشيخ ... يكفيني شرف دعوتك ليا و مقابلة حضرتك
الامير : عجبتني يا المصري وعشان كذا بشوف شنو شغلك و أشوف لو اقدر اساعدك او اشاركك....
انا : متشكر جدا سمو الشيخ
الامير : خلاص مدير أعمالي يتواصل معك في سالفه الشغل ... روح انبسط في الحفله ...
انا : شكرا سمو الشيخ و كل سنه وانت طيب .
رجعت لعند فريد و قعدت اخد نفسي من التوتر اصل مش كل يوم اقابل أمير و ولي العهد
عدت السهره و اتكلمت مع مدير اعمال الامير و اتفقنا على الشغل و بعدها خلصنا الحفله و رحنا للمكان المخصص لينا عشان ننام ... و الصبح طلعنا للمطار و رجعنا لمصر
عدا الاسبوع كان القصر خلص و نقلنا فيه و كان قصر كبير جدا و فخم و متأمن جامد خاصه ان دريد اتعاقد مع شركه الباشا لحمايه الشخصيات المهمه و دي اكبر شركه في مصر و صاحبها هو الي اشترى مني البرج ( فهد الباشا قصه المنتقم ) يعني
اطمنت بخصوص الامن على العيله و الخيول بتاعي لان الاسطبل موجود فيه و كمان في جناين كبيره و اشجار كتير و كالعاده الجنينه الخلفيه للحريم بتاعي ما حدش من الامن بيكون فيها غير البنات الي طلبتهم من شركه الحراسه و دول كمان متدربين على اعلى مستوى ... كمان جبت 5 ديابه غير قيصر و مراته عشان يؤمنوا المكان اكثر و بكدا التأمين بقا على اعلى مستوى..
الهوانم فرحانين بالقصر و خاصة بالخدم الي جبتهم و مختارهم دريد بنفسه عشان مايحصلش غدر او اي حاجه خطر على العيله .
الرجاله الي كانت معايا و عماد بعتهم دوره تدريب في شركه الباشا عشان ارجعهم البلد يأمنوا المكان هناك..
بس طبعا في شي زاعجني و فضلت افكر فيه جامد مش عارف بصراحه الاحساس الي انا حسيته مش عارف افرح او ازعل او اغضب و كمان قررت اتابع الموضوع و أتأكد منه ...
يوم المزاد اتجمع ناس كتير في القصر بتاعي و عملوا جوله في الاسطبل و الكل اتفاجأ من الخيول الموجوده عندي خاصه ان اغلبهم خيول نادره و مافيش مخلوق عنده المجموعه الي عندي بس منعت الصحافه تصور و وعدتهم اني احدد معاد خاص للصحافه عشان يصوروا الخيول في يوم تاني..
خدتهم لمكان المزاد و ابتدا الخبراء يتكلموا عن ان نشيط دا كنز و ان أقل سعر حيكون 50 مليون دولار ... و من هناك ابتدا المزاد بالسعر دا ... و كان في مندوبين عن ناس كتير من عمالقه الاموال و الثروات في العالم و كمان في أثرياء حضروا بنفسهم و في شركات بحوث و مختبرات عالميه و دول طبعا بيعملوا ابحاث عن الخيل من زمان و فصيله نادره زي دي هما محتاجينها جدا خاصه ان الخيول العربيه ذات الدم البارد زي نشيط عددها قليل جدا...
ابتدا المزاد و كل واحد يطلع عن سعر الثاني لحد ما رسا المزاد على رجل اعمال خليجي ثري جدا حلف انه مهما وصل السعر مش حيسيبه و لازم يضموا لمجموعته و خلص المزاد على 87 مليون دولار و دا حطم الرقم القياسي في اسعار الخيل لأن أغلى حصان في سنه 2022 كان ب72 مليون دولار..
فرحت جدا لان الازمه الي انا فيها و نقص السيوله كانت شاغله تفكيري بس خلاص دلوقتي اقدر اعمل كل الي في دماغي و أقدر أقدم حصان تاني في السباق الجاي و طبعا كان احسن و اسرع من نشيط..
بس رغم فرحتي لسا بالي مشغول في موضوع مهم بالنسبه ليا و جميله لاحظت الشي دا...
كنت قاعد مع جميله و مريم و منی و عمتي ... و جميله لاحظت اني اهزر معاهم شويه و بعدها اسرح تاني..
جميله : مالك يا أحمد في حيره في عيونك و كلام كتير
مريم : باين كدا انه عاشق جديد و حيقرفنا معاه بالزوجه الرابعه....
منى : زوجه رابعه؟ مين دي يا أحمد
عمتي : بجد يا أحمد حتتجوز الرابعه؟؟ مين دي كمان؟؟
انا : ايه مالكم فتحتم فيا كدا ؟؟
جميله : منك *** يا مريم سيبي الراجل يتكلم ... مالك يا سيد الرجاله؟؟
انا : مش عارف يا جميله مستني تليفون ممكن يغير حاجات كتير
جميله : بإذن **** خير ما تشغلش بالك و لو عاوز تفضفض احنا كلنا معاك ...
قبل ما رد الموبايل رن و كان دريد
انا بلهفه : طمني يا دريد
دريد : مش عارف اقلك ايه بصراحه
انا : يا عم قول انا اعصابي مش مستحمله
دريد : واضح كدا يا باشا حسب المعلومات الي جاتلي انه اخوك ... بس تقدر تقول انه بلطجي و لبش و الكل خايف منه في المنطقه الي هو ساكن فيها
انا : كل دا مش مهم ... المهم انت متأكد انه أخويا ؟؟
هنا الكل بصولي و انصدموا ...
دريد : في واحد صاحب قهوة كان صاحب المرحوم ابوك أكدلي انه اخوك بس نقدر نعمل تحاليل و نتأكد ... و مستني اوامرك عشان اجيبهولك ..
انا : لا انا الي رايحله حددلي موقعه بالضبط
دريد : حبعتلك اللوكيشن للمكان الي بيكون موجود فيه الوقت دا ...
انا : شكرا يا دريد انا مستني ...
خلصت المكالمه و بصيت للجماعه
انا : واضح كدا اني عندي أخ صغير من ابويا و ما حدش يعرفه من العيله .
الكل انصدم أكثر .
جميله : و انت عرفت ازاي ؟؟
انا : فاكره التيرند الي نزل بتاع واد صغير شعره أحمر ضرب بلطجي أكبر منه في موقف و علم عليه و لبسه قميص نوم قدام الناس كلها و فشخوا ضرب؟؟
جميله : ايوه أنا شفته ... اه افتكرت ... وشم الذيب الي على صدره نفس وشمك وكنت فاكراه تشابه بس
انا : ماهو دا الي خلاني اركز و اسأل عليه ... و طلع انه اخويا حسب المعلومات بس لازم أعمل تحاليل dna عشان اتأكد ... اهو المحامي بعتلي مكانه .. حروح اشوفه
سبتهم مصدومين و ندهت على قيصر خدته و طلعنا بالعربيه ... وصلت الموقف و انصدمت من الي انا شفته .. لقيت الواد قالع القميص و متحاوط برجاله كتير عاوزين يضربوه و هو ماسك مطوه و عصايا و نازل ضرب فيهم لوحده ... قلعت القميص عشان يشوف الوشم و يعرف اني معاه مش ضده و نزلت قيصر معايا الي رعب الناس الي واقفين يتفرجوا و الناس ابتدت تصورنا
جريت انا و قيصر و وقفت قريب من عنتيل هو بص على قيصر و رجع ورا و خاف و بعدها بصلي و بص للوشم الي على صدري و ابتسم ...
عنتيل ابتسم : أخيرا ..
انا : ايه ياض مش قادر على شويه كلاب ... مافيش في عيله جبار حد ضعيف
عنتيل : عيب عليك ... دا انا كنت بتدرب عليهم بس ههههههه...
وقفنا في ظهر بعض و لاول مره اعرف معنى الاخ و معنى انه يحمي ظهرك ... ابتدا الضرب و فشخناهم كلهم و قيصر ما قصرش خد كم لحمه منهم بعد ما أمرته من غير قتل ... و الموقف اتحول لبركه ددمم بس الناس بعد ما خلصت العركه شالوهم وبعدوهم عن المكان ... و هنا لفيت لأخويا و فضلنا نبص على بعض كام ثانيه و فتحنا ايدينا و خدنا بعض بالحضن و عيوننا دمعت و بردو الناس لسا بتصور عشان فهموا اننا اخوات و هنا بندق قرب مننا ...
بندق : اخيرا لقيتوا بعض ... دي المفاجأه الي قلتلك عليها يا عنتيل .
عنتيل ابتسم : انت كنت عارف مكانه و مخبي عليا يا معلم؟؟
بندق : لا و*** بس في حد جاني و سأل عليك و عن اسم ابوك و أمك و بعد ما أتأكدت انه من طرف أخوك حكتله كل حاجه و كنت مستني يوصلك
انا : شكرا يا معلم ... انت كدا ليك واحده عندي اطلبها في اي وقت
بندق : نفس كلام اخوك هو كمان قالي نفس الجمله قبلك هههههه ...
بصيت لأخويا : تعالا معايا أعرفك على الي باقي من العيله
عنتيل بصلي شويه : قصدك ايه بلي باقي ؟؟
انا : موضوع طويل حبقى احكيلك عليه في السكه يلا يا قيصر
عنتيل : انت عاوزني اطلع مع الاسد دا في العربيه؟؟
انا : ما تخافش (بصيت لقيصر ) قيصر دا أخويا حسام عاوزك تاخد بالك منه و تسمع كلامه يلا سلم عليه
قيصر ابتدا يحرك في ذيله يرحب بيه و قرب منه يشم رحته و بعدها مد ايده
عنتيل ابتسم و مد ايده يسلم عليه و مسح على رأسه ...
انا : يلا بينا
في الطريق حكيتله كل حاجه و هو انصدم ..
عنتيل : ياه كل دا حصل ... و انا الي فاكر ان انا بس الي تعبت و اتعذبت اتاريك انت كمان لسا بتحارب ... بس دلوقتي مش لوحدك يا خويا معاك ظهر و حنرجع حق ابونا و ناخد تاره و كمان لسا ما خلصتش انتقام ابويا من المنطقه
انا : ما تقلقش الكل حخليهم يحاسبوا على المشاريب
وصلنا القصر و عرفته على الهوانم و عمتي فرحت جدا و خدته في حضنها و هو عيونه دمعت اصل من زمان كان عاوز الحضن دا
جميله : نورتنا يا ابن عمي
عنتيل : دا نورك يا مرات اخويا
جميله : مرات اخوك ايه؟؟ لا بص عشان ما ازعلش منك انا اختك الكبيره ... كبيره ايه لا عشان ما تزعلش بقا انا اختك الصغيره
حسام ضحك : حاضر دا شي يشرفني ...
بعد التعارف العشا جهز قعدنا اتعشينا و هزرنا و ضحكنا ... بعدها عنتيل اتكلم
عنتيل : طيب اسيبكم انا الوقت اتأخر و حروح
قطعت كلامه : تروح فين لا طبعا ... دا بيتك و ليك حق فيه و كل أملاكي انت ليك فيها ...
عنتيل : بس يا أحمد
عمتي : ما بسش انت تسمع كلام أخوك الكبير وكمان بكره جدك و جدتك جايين هنا عشان تتعرف عليهم ....
مريم : بقلك ايه ياض اضبط كدا و اطلع نام .. مش بعد ما جهزتلك اوضه تقلي حروح
حسام بصلها و بصلي و ابتسم .
مريم : لا انت بتضحك كدا عشان مش عارف جناني اضبط ياض لا عورك ..
حسام بيمثل الخوف : خلاص خلاص من غير ضرب..
ضحكنا كلنا وطلعنا كل حد لاوضته..
الصبح بدري عملت تليفون لشرف و بعد حوالي ساعه لقيت شرف دخل القصر و صبح عليا
انا : عملت ايه يا شرف
شرف : كله تمام يا باشا جبتلك كل الاوراق و زي ما توقعت حضرتك هو اخوك من الاب و كمان حولتله الفلوس الي طلبتها في حساب جديد و دي كارت فيزا
انا : شكرا يا شرف....
سمعت صوت عالي في الجنينه الخلفيه استأذنت من شرف و رحت اشوف في ايه
وقفت و لقيت منى و جميله قاعدين في الجنينه و ميتين ضحك و قدامهم فطار ... وحسام اخويا واقف مع مريم و رافع ايديه عمال يرجع لورا و مريم ماسكه سكينه
حبيت اسمع الحوار قبل ما اتدخل .
حسام : شيلي السكينه لا تتعوري ..
مريم : مش شايلاها .
حسام : يا مرات اخويا شيلي السكينه لا تتعوري
مريم : مش حاسيبها الا لو مشيت قدامي زي الشاطر و قعدت تفطر زي الناس
حسام : يا مريم مش انا الي اكل الاكل دا .. دا بتاع العيانين ... استهدي ب**** و خليني اطلع ...
بعد ما فهمت الحوار دخلت عليهم
حسام انبسط اول ما شافني : الحقني يا احمد يا اخويا ...
انا : مريم بتعملي ايه؟؟
مريم نزلت السكينه و انكسفت و بسط في الارض : ماهو عاوز يطلع من غير ما يفطر و أهلي علموني ان دي عيبه في حقنا
ضحكنا كلنا على عبطها او بالمعنى الأصح ان دي أخلاق الصعايده أهل الجود و الكرم ... بس الطريقه الي قالتها بيها طريقه كوميديه فشخ
انا : مش عاوز تفطر ليه يا حسام ...
حسام : بص يا خويا الاكل الي على السفره
بصيت على الاكل لقيت لبن و كورواسون بالشكولاته الشكل الفرنسي و مربى وحاجات تانيه ...
حسام : يا احمد انا في العاده بأفطر فول و طعميه و كبده و احيانا لو الذبيحه لسا سخنه باكل الكبده نيه و بص اكل العيانين الي عاوزاني اكله
مريم : نيه يا متوحش حتسيب ايه لقيصر طيب
انا : بصراحه حسام عنده حق مين الي عمل الفطار دا ....
مريم : انا شفته في فيلم و قلت نجربه النهارده و عملت طلب من مطعم و وصلوه
انا : طيب تسلم ايدك يا مريم ... حتكسف مرات اخوك يا حسام ...( غمزته )
حسام بتردد : خلاص امري ***
قعدنا شويه و عاملين نفسنا ناكل و منى و جميله ماسكين الضحكه
بعد شويه : يلا يا حسام عاوزك في موضوع مهم
حسام قام فرحان عشان يزوغ من الفطار : يلا بينا
مريم : بس انتوا لسا ما خلصتوش فطار .
انا : لا ماهو ورانا مشاوير كتير و شغل كتير ....
الكل : **** يعينكم
خدنا قيصر و ركبنا العربيه : هاه نفطر فين يا خويا
حسام : حخدك تفطر احلى فطار يا خويا (سكت شويه و قالي) لا بص انا ماسك لساني بالعافيه بس برضو حقول ...
ضحكت من كلامه : قول الي فقلبك يا خويا
حسام : مراتك دي مجنونه ***** يصبرك عليها .. بس والنبي قلها تفكها مني فموضوع الفطار دا اصل ما بعرفش اكل الاكل دا بصراحه ..
مسكت بطني من الضحك لانه كان بيتكلم جد : لا هي اول مره تعملها و انا سكت عشان مريم ظروفها خاصه شويه ...
حسام بصلي عاوز يفهم لقاني ساكت بص قدامه
انا : ححكيلك بس مش دلوقتي عشان مابوزش اليوم على الصبح و اقلب المواجع .. المهم بتاع الكبده دا كويس
حسام : الا كويس و بس دا راجل جدع و كان بيخليني استحمى عنده كل يوم ...
انا : يابا بتكلم عن الكبده سيب المواضيع التانيه دلوقتي حنقعد مع بعض و نتكلم كلام كتير
وصلنا الموقف و الكل كان باصص لينا بخوف بسبب قيصر ... وصلنا لعم عبده و سلمنا عليه و عرفه اني اخوه و فرح جامد و فطرنا عنده و انا اكرمته في الحساب ... خلصنا و خدته و روحنا لكافيه نظيف و غالي ... كنت عاوز مكان هادي عشان نقدر نتكلم فيه
دخلنا و طلبنا قهوه من الويتر و بعد ما جابها
انا : بص يا حسام انا جايبك هنا عشان نتكلم في حقك في ورث ابوك قبل ما جدي يوصل .
حسام : ورث؟ ورث ايه هو ابويا كان حلته غير صحته
انا : عيلتنا عندها اراضي كتير و دي تسوى كتير جدا...
حسام : انا ما بفهمش في المواضيع دي بصراحه ... و كمان الموضوع مش هاممني أهم حاجه اني لقيت عيله و ظهر اتحرمت منهم طول عمري
طبطت على كتفه : ماهو انا زيك عرفتهم متأخر خالص بس دا ما يمنعش انك صاحب حق و عشان كدا جبت الشنطه دي ( فتحتها و طلعت اوراق ) الاوراق دي فيها حصر للاراضي بتاعة جدي الكبير ... و كلهم باسمي عشان ابراهيم ابن جدي الكبير ما ياخدش منهم حاجه بس انت ليك حق فيهم وعشان كدا انا جبت الاوراق دي و فيها اسعار الاراضي دي و عاوزك تختار تاخد نسبتك من الارض ولا تاخدهم فلوس
حسام فكر شويه : بصراحه يا احمد مش عارف انا مابفهمش في الزراعه و الارض و الحاجات دي
انا : يبقى نسبتك تاخدها فلوس ... بص دا مجموع سعر الاراضي ...
حسام : استنى استنى ايه الرقم دا ....
انا : حوالي 180 مليون جنيه
حسام نده للويتر : لو سمحت كوبايت ليمون
ابتسمت : مالك ...
حسام : استنى يا عم اشرب الليمون و اصحصح عشان اكيد انا فحلم .
انا : امسك نفسك انا ناوي اطلع عيلتنا للقمه
حسام : يا عم قمة ايه؟؟ انت حاسس بيا؟؟ انا اول امبارح كنت مشرد بنام تحت كوبري و امبارح بقيت بلطجي و فتوه في الموقف ... بعدها بيوم تقولي ان الشحات ورث ملايين؟؟
انا : كنت زيك ما ليش حاجه عيل طايش متخانق مع والده و طفش من البيت و بعدها ضحكت الدنيا في وشي و بقى عندي شويه فلوس ... ابويا لقاني و جاي يصالحني و يعرفني على عيلتي الي اول مره اسمع عنهم ... بعدها لقيت ان عيلتي الكبيره الي كنت متخيلها طلعت جدي و جدتي و عمتي و بنتها و بنت عمي و عايشين في فقر ومستنين اني اكبر و اشيل مسؤوليه العيلة و ارجع حقنا من ابراهيم و ولادة .. كمان عندي مسؤوليه اني اجيب عيال كتير يرجعوا مجد عيله جبار ... و لسا في عيله مريم و مشاكلي مع عمها و ولاده ... يعني يا اخويا خليك جامد و جاهز لاي صدمه او فرحه و انا عارف انك قدها ....
حسام : مش عارف انت كدا ازاي بس كل الي عاوز اقوله اني فظهرك في اي حوار ...
انا : طيب نرجع للمهم ... الورث دا حسب الشرع و القانون حصه للانثى و اثنين للراجل ... يعني الورثه عمتي هاله و جميله و انا و انت..
حسام : و منى مراتك..
انا : منى نصيبها هو نصيب عمتي لان الاراضي باسم جدي الكبير و جوز عمتي *** يرحمه مات قبل جدي مع باقي العيله يعني نصيبها مع عمتي و انا مسؤول عنه
حسام : اه فهمت ....
انا : و على كدا يطلعلك حوالي 33% من سعر الاراضي يعني 59 مليون و نص نقول 60 مليون
حسام : حتشل يا جدعان...
ضحكت : ههههههه امسك الفيزا دي ... فيها 5 مليون في البنك باسمك لو عاوز تشتري هدوم او عربيه او مش عارف حتصرف في ايه و يبقالك معايا 55 مليون .. الباقي دول بقا موجودين لو عاوزهم دلوقتي اقدر احولهم لحسابك في ثواني..
حسام : استنى استنى ... انت قلت انك داخل مشاريع و انا ما بحبش البنوك دول .. ما تشغلهم معاك احسن ... طبعا لو عاوز تساعدني ..
انا : انت عبيط يلا ... لو عاوز اساعدك؟؟ انا اصلا ما خلصتش كلامي و كنت عاوز اقلك الكلام دا ... من الاخر كدا لو عاوز تشتغل اشتغل معايا لو عاوز ترجع الدراسه ارجع لو عاوز تعمل مشروع و تشتغل لوحدك بجزء من الفلوس و الباقي اشغلهم ماشي لو عاوز تخليهم كلهم اشغلهم كمان ماشي ... و انت اختار .
حسام : لا خليهم كلهم دلوقتي معاك كدا ابقى مطمن خاصه اني ما خلصتش انتقامي من كلاب الموقف
انا : ما تقلقش احنا مع بعض في الطريق دا ... المهم عاوز تعمل ايه فيهم ...
حسام : انت عارف شهرتي ايه في المنطقه
ضحكت : عارف يا عنتيل و دي حاجه وراثيه في عيلتنا .
حسام : يبقى دا انتقامي منهم مش حسيب واحده هناك الا اما انيكها ...
انا : خلصانه ...
حسام : يبقى يلا بينا من دلوقتي قبل ما جدي يوصل
انا : على فين
حسام : تعالا بس و شوف بعينك .
رحت معاه المنطقه و سبنا قيصر في العربيه و رحنا بيت و ضربت الجرس ... فتحت ست حوالي 40 سنه بزاز و طياز كبيره لونها قمحي مايل للاسمرار شويه .. اول ما شافت حسام اتخضت و رجعت ورا .. حسام دخل و انا وراه و قفل الباب
حسام : قلتلك اني راجعلك يا مرا .. مين في البيت؟؟
فتحيه بخوف : انا و سعاد اخت جوزي
سعاد سنها 43 مطلقه قصيره و رفيعه بزاز و طيز صغيره و سمرا
سعاد من جوا : مين يا فتحيه ( اول ما شافت حسام خافت ) عنتيل ؟
حسام : خخخخ ايوه عنتيل يا شرموطه تعالي هنا يا وسخه
سعاد قربت بخوف : خير يا خويا ؟؟
حسام قرب منها جامد و مسك بزها يعصره : مش خير يا شرموطه خالص انا جاي انيككم و اشرمطكم و انتقم لابويا ... و عاوزك بقا تصوتي و تعلي صوتك عالاخر لحد ما يوصل لأخوكي جوز الشرموطه دي في الموقف .
سعاد بخوف و تحاول تشيل ايد حسام : اهدا يا حسام و كبر دماغك يا حبيبي
انا قربت من فتحيه : اوضه النوم فين يا لبوه ..
فتحيه شاورتلي عليها
انا لفيتها و زقتها قدامي : واقفه ليه حركي طيازك لجوا يلا
قبل ما تدخل اديتها بعبوص ابن متناكه نطت لقدام ..
سعاد : اه يا شرموطه كسك نقح عليكي اول ما عرفتي انك حتتناكي دي حتى ما قالتش لا
حسام بيقلع هدومه بسرعه : عشان عارفه انها مهما عملت حتتناك و خايفه على أخوكي مني لأنيكه قدامكم و اكسر عينه... اقلعي يا مرا بسرعه...
سعاد : يا عنتيل ارجوك..
حسام نزل بالقلم على وشها : خخخخ انتي لسا حترغي تقلعي ولا انزلك للشارع ملط و انيكك قدامهم
سعاد بخوف : لا لا بقلع اهو
قلعت ملط و نزلها تمص زبه ... و هي خايفه من كبره : كل دا حيدخل فيا
حسام : حيدخل عافيه في كسك و طيزك
سعاد تمص زب حسام و تتشرمط : لا ارجوك بلاش طيزي تعورني
حسام طلع زبه و ضربها على وشها بيه : مصي يا شرموطه و انتي ساكته
عندي انا بقا في الاوضه قلعت هدومي كلها : اقلعي يا لبوة
فتحيه قلعت هدومها بسرعه و قربت مني بشرمطه عشان تبوسني قمت اديتها قلم ابن حرام وقعت على الارض : مقامك تحت زبي يا كلبي
قربت من الشباك و فتحته : تعالي يا كلبه مصي زبي
فتحيه فهمت اني فتحت الشباك عشان افضحها : ارجوك اقفل الشباك و حعملك كل الي نفسك فيه
صرخت فيها : حعمل الي انا عايزه غصب عنك .. يلا يا متناكه تعالي مصي زبي
فتحيه كانت هايجه في الاول و عاوزه تتناك بس بعد ما فتحت الشباك بقت خايفه وهيجانها خف شويه .. قربت مني و نزلت على ركبها تمصلي و انا اوجها كل شويه مره تمص بيضاني و تلحسهم و مره تلحس زبي كله و مره تمص على جنب
عند حسام شال سعاد و دخل عليا الاوضه و رماها على طرف السرير و هو واقف ودخل زبه في كسها الضيق شويه شويه لحد ما دخل كله و هي موجوعه و بتصوت تحته و ابتدا ينيك فيها بغل
انا شفت اداء حسام و هجت اكتر خليت فتحيه توطي على الشباك و بزازها و وشها كله برا الشباك الي بيطل على الشارع و دخلت زبي في كسها مره واحده هي صوتت و كل الشارع بص عليها و فضلوا يتفرجوا علينا و انا واقف وراها انيكها بقوة و هي تصوت من الوجع و انا عمال انيك و اقفش في بزازها الكبار و اقرص حلماتها عشان اهيجها و اعرف الناس انها بتتناك بمزاجها ... و دا الي حصل بالضبط فتحيه سخنت و ابتدت توحوح و صوتها بقا كله محنه و شرمطه
فتحيه : اه يا كسي اه زبك كبير اوي و فاشخ كسي .. احححح
انا : عجبك زبي يا شرموطه ؟؟
فتحيه : اول مره اتناك كدا ااه اااح .. نيكني جامد ارزع يا دكر يا نياك حاسه انها ليله دخلتي..
عند حسام كان فاشخ سعاد نيك قومها و خلاها تاخد وضعيه الكلبه و فضل ينيكها و عمال يبعبص طيزها و كانت واسعه قام تف فخرمها و دخل زبه فيها و هنا سعاد اتكيفت اصلها بتعشق نيك الطيز جامد و بتهيج عليه ... صوتها علي اكثر بس بمحنه و شرمطه قام لفها و رفعها لفوق و دخل زبه في طيزها و فضل ماشي بيها لحد ما وصل جنبي..
حسام : بعد اذنك يا خويا عاوز الشباك شويه..
انا طلعت زبي من فتحيه و سحبتها للسرير و نيمتها على بطنها و طيزها كانت مرفوعه لحالها من كبرها .. دخلت زبي في كسها و صوابعي تبعبص طيزها الي كانت واسعه شويه مش اوي ... فضلت انيكها شويه و بعدها نيمتها على ظهرها و ادخل زبي وحده وحده فطيزها لحد ما بلعته .. طيزها كانت زي الفرن و ضيقه على زبي و بنت الكلب عماله تحزق خرم طيزها مش عارف من الشهوة ولا الوجع و صوت اهاتها يهيج الحجر...
حسام كان رافع سعاد على زبه و واقف بيها على الشباك و عمال ينططها على زبه الي داخل كله في طيزها و الي في الشارع كلهم عمالين يبصوا عليهم و مش فاهمين حاجه الي ماسك زبه الي وقف و الي عمال يلعن في النسوان الشراميط و قلت الحياء و الي بيتفرج و ممحون و يفكر ازاي ينيكهم هو كمان و النسوان في الي متقززه من الموقف و في الي هايجه و حاطه ايدها على كسها في الدرا و الي بتتخيل نفسها مكان سعاد و فتحيه و مفشوخه قدام الجمهور ...
و حسام نزلها و خلاها توطي على الشباك في نفس الوضع الي عملته لفتحيه بزازها و بطنها كله برا الشباك.. دخل زبه في طيزها و عمال ينيكها بقوه و سرعه و هي تتشرمط و تبص على الناس الي في الشارع بلبونه
سعاد : اه يا طيزي تعالوا يا ولاد المتناكه و اتعلموا النيك الي بجد .. اه كسي وطيزي اتفشخت يا شويه خولات جهزوا حريمكم وبناتكم للعنتيل عشان يفشخهم .
سعاد طلعت الشرموطه الي جواها و كل دا بسبب هيجانها لما بتتناك من طيزها قام حسام سحب زبه و دخله في كسها الضيق عكس طيزها الواسعه ... و فضل ينيكها لحد ما تعبت و جابت اكتر من مره و كل ما تجيب تشتم الناس في الشارع و رجليها ما بقتش قادره تشيلها قام نزلها على الارض و فضل ينيك في كسها
كنت انا ماسك فتحيه و هاري طيزها نيك قمت قلبتها على ظهرها و نازل نيك في كسها لحد ما ورم و بقا لونه احمر ...
فتحيه : اه يا كسي ... انت مش ناوي تجيب ... كسي ورم خلاص طلعه طلعه ما بقتش قادره خالص ...
طلعته من كسها بعد ما شفت انه خلاص ما بقاش مستحمل و قلبتها على جنبها و رفعت رجلها و دخلته في طيزها و رجعت انيك فيها
حسام فشخ كس سعاد على الاخر و رجع ينيك طيزها تاني و هي صوتها عالي بس اتغير من شهوه لوجع لان طيزها اتفشخت كمان
حسام حس انه خلاص حيجيب قام و نزل جنبها و وجه زبه على وش سعاد و مسك وشها خلاها تفتح بقها و جاب لبنه على بقها و وشها ... و سابها مرميه على الارض و راح الحمام ياخد دش
انا كملت نيك في فتحيه الي جابت اكتر من مره و طيزها اتفشخت من النيك .. قمت مسرع اكتر و طلعت زبي و عملت زي حسام جبت على وش فتحيه و في بقها لبن كتير و خليتها مرميه فوق السرير على بطنها و طلعت من الاوضه لقيت حسام خلص دش و دخل يلبس هدومه دخلت انا خدت دش سریع و طلعت لسبت هدومي .. قبل ما نطلع من البيت لقينا جوزها فرج فتح الباب و دخل عمال يصرخ يا ولاد الكلب حقتلكم .. قمت اديته قلم ابن متناكه نيمه على الارض .
حسام : مالك يا فرج الكلب بتزعق في اخويا ليه .. لو على مراتك و اختك انا و اخويا عملنا الواجب معاهم و زياده تعالا شفهم
مسكه من هدومه و دخله الاوضه بالقوة و رماه على الارض
فرج بص لمراته و اخته الي واحده مرميه على الارض و التانيه فوق السرير ملط و مفشوخين و مش حاسين بالدنيا اصلا
فرج : عملتوا فيهم ايه يا كلاب
انا : الواجب يا فرج لقيناهم شرقانين و جعانين نيك و انت مش مكيفهم قلنا نشبعهم مش عاجبك يا خول ( ضربه برجله في وشه )
فرج بيعيط : حرام عليكم ... حرام عليكم
حسام : حرام علينا ايه؟؟ اسأل الناس في الشارع كانوا مبسوطين و هايجين و صوتهم واصل للموقف من الهيجان ... بس بصراحه يا بختك بيهم الشراميط دول .. يلا نسيبك احنا تعالجهم ....
انا : اه نسيت اقولك دا جزء من انتقامنا لابونا و لسا الجاي اجمد ... سلام يا خول .
فرج قعد على الارض يعيط زي النسوان عشان عينه انكسرت قدام الناس و الكل شافهم لما اتناكوا و مش عارف حيقابل الناس ازاي بعد كدا
نزلت انا و اخويا للمنطقه و وقفنا قدام الناس الي لسا متجمعين تحت البيت
حسام : دا كان جزء من انتقامنا لأبونا و كل الي عملوا حاجه لابويا زمان حترجعلهم في شرفهم زي الكلب فرج و مراته و أخته
انا : اسمعي يا منطقه ... عشان الناس الي مش عارفينا احنا ولاد الجبابره ما نسبش حقنا الا على جثتنا انتقامنا بدأ و كل الي جا على ابونا في يوم حيدفع الثمن غالي و الناس الطيبه الي ما عملوش حاجه ليهم الامان و يعيشوا حياتهم بس الي الشيطان يوسوسله و يخليه يفكر انه دكر و شبح في نفسه وحيوقف قدام انتقامنا يبقى جنا على نفسه و على عيلته كلها
حسام : دلوقتي ابتدا انتقامنا من عيله واحده فاضل اربعه و عارفين نفسهم كويس لأن دورهم قريب و مش هرحم حد فيهم ... سلام يا منطقه
خدت حسام معايا و رحت معاه اشترى هدوم و سياره بي ام دبليو اخر موديل و رجعنا القصر على الغدا ...
اول ما وصلنا القصر لقينا جدي وجدتي الي فرحوا جدا بحسام و قعدنا العيله كلنا نتكلم ونهزر طبعا بعد الغدا لاني لما بأجوع ممكن اكل اي حد قدامي ...
قعدنا انا و جدي و حسام في المكتب و الشغاله جابتلنا القهوة
جدي صالح : انا جمعتكم هنا لوحدكم عشان في موضوع عاوز اتكلم فيه
انا و حسام : خير يا جدي
جدي : عاوز اكلمكم في موضوع الورث يا احمد مش عاوز اموت و انا ظالم حد فيكم
انا : ايه الي بتقوله دا ***** يطول في عمرك يا جدي و تجوز ولادي الي جايين
حسام : لا يا جدي مش بعد ما الاقي عيلتي تقول كدا ...
جدي : كل شخص و ليه ساعه يا ولاد ... المهم انا كتبت كل الاراضي باسم أحمد ما كنتش عارف ان في حفيد تاني ... عشان كدا يا احمد عاوزك ما تظلمش اخوك و تديه حقه بالكامل
حسام : ما تقلقش يا جدي ... اول قعده مع أحمد لقيته جايب الاوراق و حاسبني على كل حاجه مع اني ما فتحتش بقي و لا كنت عاوز حاجه غير اني اكون موجود في عيلة ....
جدي : أصيل يا أحمد كنت عارف انك حتعمل كدا بس ما كنتش عارف انك حتعملها من اول يوم
أحمد : عيب عليك يا جدي انا من عيلة جبار و ولاد جبار ما فيش في قاموسهم الخيانه
جدي ماسك قلبه و حاسس بألم بس ماسك نفسه ...
انا : مالك يا جدي مش عاجبني ...
جدي : سبني اكمل كلامي ... انا عرفت كل حاجه عن ابوك و كل الي كان متخبي و ماكنتوش عاوزني اعرف أنه كان بينام مع ستات بمقابل ... ولا انه اتجوز عرفي ... وعشان كدا وصيتي تدوروا ورا ابوكم ممكن يكون عنده عيال غيركم ... العيله اكبر
ثروه و كنز تكسبهم في حياة البني ادم ... اااااااهه....
جدي مسك قلبه فجأه و و رفع صباعه السبابه لفوق و قال الشهاده و غمض عينيه و ايده وقعت جنبه ...
وقفنا نصرخ في جدي و النسوان دخلوا و فتحوا مناحه عليه ... قمت شايله انا و حسام و خدناه بالعربية للمستشفى ... بس للاسف طلع الدكتور و قال البقاء *** وانه وصل ميت ... دموعنا نزلت من فقدان الغالي .. وصل شرف المستشفى و راح خلص الورق و اتصل بأبوه و خدنا للقصر الي وصلهم الخبر و خيم عليه الحزن
تعليقات
إرسال تعليق