حسن ابو علي 9 ، 10



الحلقة التاسعة
حسن أبو علي و متعة نيك غير مسبوقة مع زبونة المحل وصاحبة أحلي جسم بلدي فاجر

لم يكن حسن أبو علي في موقف الطالب للقرب إلا مع أم سامية الذي قضى معه وطره في متعة نيك غير مسبوقة بوصفها جارته من بعيد و زبونة المحل صاحبة أحلى جسم بلدي فاجر ولا أفجر! فهو في مغامراته السابقة كان مطلوباً من النساء يتشهينه لوسامته و جسامته! أما اﻵن و منذ قدوم أم سامية في منطقته فهو ما زال يتشهيها حتى لم يعد قادراً على الكتمان فباح بسره! باح لها في مكالمة هاتفية عل تليفونها الأرضي؛ فهو لم يكن يعلم هاتفها المحمول! باح لها و كان منفرداً في البيت إذ والدته عند أختها طيلة الأسبوع و والده مسافر و شقيقه يعمل على الشواطئ يبيت هناك فهو لا يكاد يعرف البيت في موسم الصيف!
طلبها ذات ظهيرة بعد تأكده من عدم من وجود زوجها فبعد السلامات و التحيات فاتحها مباشرة قائلاً : أم سامية ..ممكن أقلك حاجة شخصية… 
رحبت أم سامية وقالت : خير يا حسن ..قول على طول… 
قال حسن أبو علي يشترط عليها: بس وعد أنك مش هاتاخدي موقف مني و لو معجبكيش كلامي تعتبري أني مقلتوش…
قالت أم سامية :قلقتني يا حسن .. أوعدك… ايه هو بقا؟ 
قال: أنا عارف أنه ميصحش اقلك كدا. بس بصراحة مش قادر أخبي في نفسي اكتر من كدا. انا بفكر فيكي دايماً ومش قادر أشيلك من تفكيري …قبل ما تردي عارف انك ست متجوزة ..بس انا برده مش قادر مفكرش فيكي… 
صمتت أم سامية حتى أجابت بما لا يتوقعه ولم يخطر بباله! تنهدت وهمست: يااااه يا حسن…و أنا كمان مش عارفة ليه مشدودة ليك…من أول ما شفتك…بس كنت خايفة تلاحظ عليا حاجة و تقول ست مش كويسة… 
تهللت أساير حسن أبو علي كما لم تتهلل من قبل فصاح: أيه ده!! يعني أنتي كمان…ثم صمت 
فضحكت أم سامية: أيوة انا كمان…
كان ذلك إيذاناً بلقاء و متعة نيك فاجرة مع زبونة المحل صاحبة أحلى جسم بلدي فاجر فلاحي معتبر فأم سامية أمرأة في منتصف الثلاثينات جميلة جداً صاحبة وجه جميل القسمات أبيض يشع منه البياض الرقيق بقامة فوق المتوسطة وجسد ممتلئ بض وطيز مكتنزة كطيز المرأة العربية الأصيلة إضافة إلى بزازها الشامخة اللاتي لا ترى فيهما ترهلاً ولا تدلياً. فمنذ أن سكنت أم سامية حي حسن أبو علي و هو يكاد يفترسها بنظراته وخاصة عندما كانت تلبس الجينز خارجة من بيتها! كانت أحياناً تلمحه وهو يسترق من جسدها النظرات فترمقه بلمعة عينيها وابتسامة طفيفة رقيقة جداً!
لم تدعه إليها صراحة بل احتالت! بعد مضي تلك الليلة دعته حتى يحمل جزءاً من دولاب المطبخ لأنها استغنت عنه! مشي إليها فجلس بالصالون ورائحة عطرها تفوح من حولها! أخبرته أن زوجها قد سافر إلى بلدة ابيه وابنتها عند امها بالمنشية و ستبيت! كان ذلك الضوء الأخضر ! سألته على شرابه فطلب شاي لتدخل المطبخ و يتسلل خلفها! كان زبه شديد الانتصاب يلامس طيزها النافرة إلى الخلف فنظرت إليه وابتسمت بعذوبة .. جلسا في الصالون يحتسيا الشاي وحسن أبو علي يلتهم صاحبة أحلى جسم بلدي فاجر بنظراته! نهضت فنهض و دنا منها! ابتسمت فضمها إليه فاستجابت! ثم طبع قبلة سريعة على شفتيها وأتبعها بقبلة طويلة فلم يترك جزءاً من فمها إلا وارتشفه مطولاً . كانت يده اليمنى على خدها والأخرى نزلت لتفتح أزرار قميص النوم الذي لبسته دون شيء تحته!. مما زاد في انتصاب زبه وإثارته أنه رأى صدراً شامخاً متوسطاً تعلوه حلمتان زهريتان كأنهما العقيق فراح يرضع منهما وهو يكاد يذهب عقله من فرط الإثارة! بدأت تأوهات أم سامية بالظهور وبدا أنها تستمتع بكل لمسة من أنامل حسن أبو علي الخبيرة فبدأت بعدها يده المدربة جيداً في غزو أزرار الجينز ونزلت بيسر إلى سروالها الشفاف الذي التصق بكسها بفعل الشهد الذي أفرزته . كان ملمساً حريرياً لم ينعم به حسن أبو علي من قبل! أحس برقة الحرير عندما وضع يده على كسها الحليق حديثاً فأنزلت البنطلون والسروال ولتعينه هي بذلك وهي تئن من الاستثارة . ثم بدأ بالمرور بفمه فوق كسها الذي كان وردياً مثيراً . راح لسانه يلحس بظرها وشفتي كسها في رحلة تمنى ألا تنتهي! أما هي فقد ذابت حتى الثمالة وهي تتأوه بشدة وشبق وترتعش مع كل ضربة ورهزة فعلم أنها قليلة الخبرة رغم زواجها فأدنى زبه من وجهها ومرره على شفتيها فتفاجأت به لكنها قبلته أولاً وما لبثت أن تلقفته في فمها الصغير و راحت تمصه بشهوة جارفة و بعيني باسمتين شبقتين!. بعدها عاد إلى كسها يشبعه لحساً ومصاً ولعقاً حتى أحس بانقباضاتها تتوالى وهي تشهق بصوت عال ليضع عند ذلك زبه فوق مشافر كسها ويدلكه حتى تبلل بمائها ثم أولجه ببطء وهي تعتصره بساقيها وزدادت سرعة السحب والطعن وعلت تأوهاتهما في متعة نيك غير مسبوقة مع زبونة المحل و صاحبة أحلى جسم بلدي فاجر حتى تصاعد أنين المتعة من كليهما ! لحظات نارية ثم قذف حسن أبو علي حار حليبه بداخلها بعد أن منعته من إخراجه بساقيها اللاتي لفتهما حول خصره…


الحلقة العاشرة
حسن أبو علي و عشيقته الشابة و السرير يتأرجح من شدة النيك

سنرى كيف يتأرجح السرير من شدة النيك و الرهز مع حسن أبو علي و عشيقته ! هي مدام منيرة عشيقة حسن أبو علي الشابة التي عرفها عن طريق تاجر من تجار الخردة في كباريه. كانت مدام منيرة عشيقة ذلك التاجر ثم ما لبثت أن حولت الاتجاه إلى حسن أبو علي الشاب الحليوة. تسكن سيدي بشر بحري امرأة شابة في أواخر الثلاثينيات صاحبة مزاج متوجة و زوجها يعمل بإيطاليا و لها عدة محلات كوافير منها بالمنشية و منها بالإبراهيمية و ! ابنتها سارة الوحيدة تمشي على حل شعرها مثل أمها تعيش لإرضاء نزواتها الشبقة.
تجهز حسن أبو علي و أغلق محل الخردة سريعاً و راح يتعطر و يتأنق كأنه عريس مقبل على ليلة دخلته! في ميدان الساعة راح ينظر في ساعة يده و قد أبطأت عليه عشيقته الشابة ليلتفت على صوتها: يلا أركب …هي مدام منيرة الخمرية البشرة الدلوعة! صعد إلى جانبها في سيارتها الفيرنا فمال عليها يقبلها فالتقطت شفتيه في قبلة فراح الناس في الميدان ينظرون دهشين! قبلة قطعها صفير المارة فخلع شفتيه من شفتيها بالكاد لتنطلق بسيارتها متجهة إلى شقتها بسيدي بشر من طريق البحر! حلا لها المغامرة فتوقفت في الطريق في مكان غير مطروق وراحت تقبله مجدداً: وحشتيني..كدا يا وحش متردش على تليفوناتي….راح يمسد بزازها المتأرجحة ليتفاجأ بأحد المرور يطرق زجاج السيارة فتنطلق ضاحكة إلى حيث شقتها! صعدا المصعد وهما يتهارشان ولم يكدا يدخلا الشقة حتى ألصقت عشيقة حسن أبو علي إياه بالحائط! أمرأة شبقة مجرمة! ألصقته فضمها إليه وراح يقبلها بقوة و يأكل شفتيها الكرز و تأكل شفتيه حتى حملها كما يحمل العريس عروسه و هرول بها إلى غرفة نومها! هنالك ألقاها و هنالك عراها و عرته! هنالك بدت عشيقته الشابة بروعة جسدها الخمري الشهي وهي مستلقية على ظهرها تدعوه ليرقد بين زراعيها! استلقي حسن أبو علي فوقها وراح يحتك بها بقوة فمه بفمها و يداه في بزازها تقفشهما و زبه يضرب بين فخذيها! مدت يدها و أدخلت زبه حتى الرأس في كسها الحامي! لم يحتمل حسن أبو علي فراح ينيكها بقوة و السرير أسفلهما يتأرجح من وقع و شدة النيك و الرهز! كان حسن أبو علي قد عمل حسابه و ابتلع فياجرا و جيو بوكس ليمتع تلك العشيقة الولعة بالنيك!
راح حسن أبو علي يعلو بنصفه و يهبط و يعزق كسها أسفله حتى أجهدها و بلغ بها مبلغ أن تصرخ: آآآآآه..آآآآه منك ومن زبك أححح أأأأأأأأأأأأحححححححح حلوووووووو أوي نفسي فيه كله نيكني كمان….جامد يا أبو علي … بحبك واموووووت في زبك بهدلني قطعني أنا محتاجاااك بحبك أأأأأأأي أأأححححححح كسييييييييييييي أأأأأأأأأأأأأأأي ..حتى أرتعشت و اوصلها للذروة مرارا و ازاغ عينيها تكرارا و اراها النجوم و عالم آخر 
عشيقته الشابة لا تكف عن الغنج و التوجع و حسن أبو علي لا يكف لحظة عن تناول وجهها بين يديه و التطلع لعينيها الجميلتين البراقتين و يمرغ لسانه و شفتيه تقبيلاً و لحسا لخديها و شفتيها و جبينها و يمص ريقها كان السرير يتأرجح من شدة النيك و حسن لا يرقب في عشيقته الشابة رحمة وهو يعزقها كما يعزق الفلاح أرضه وهي تستغيث! حتى حانت لحظة قذفه فلما شعرت هي بارتجافة عضوه افلتت ساقيها منه و طوقت ظهره بذراعيها و ساقيها بقوة كالمقص تضمه إليها و لا تدعه يفلت منها حتى صاح و انزل فيها شلالات لا تنتهى من المنى ليلقي بعد فراغه بجسده عليها لاهثا و نام في حضنها و لا يزال زبه باقيا في كسها. رقدا فأخذته سنة لينهض فيجد زبه لا يزال مغمدا فيها فاخرج نفسه برفق و استلقى جوارها فاستدارت و أعطته ظهرها و رقدت على جنبها فتأملها و اشتهاها من جديد و استعاد زبه كل نشاطه و قوته ! دسه كالثعبان بين ردفيها و تحسس حتى دلف بيسر و أعجبه الوضع فضمها اليه و لف ذراعه من تحتها وضم بزازها الكبيرة و جسدها بقوة فى وضع الملعقة فكان كما كجنينين منكمشين فى رحم أمهما و تململت هى و انتفضت فى أحلامها كمهرة حيحانة في موسم النيك و دفن حسن أبو علي وجهه فى كتفها و لحس عنقها المثير و هو زبه يصفعها من خلفها بقوة حتى أحس حسن أبو علي كسها ينضم على زبه و يحتجزه بداخله! فصاح و صفع طيزها فهو يزأر وهي تصرخ حتى شبع و قذف فيها و هو في غاية الغبطة من الأعماق! استلقى و استلقت لاهثين! استقبلته عشيقته الشابة بوجه منير محمر كله امتنان و غبطة فالتقمت شفتيها تقبله قبلة شكر: نفسي متبعدش عني… ليجيبها: ينفع روحي تبعد عني! لتجيبه بسؤال: يعني أنا روحك! ليجيبها بقبلة التقط فيها لسانها و أشبعه مص!

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التجربه اللي غيرت حياتي 6 ، 7

المؤدبه 1

التجربه اللي غيرت حياتي 1