ذهاب بلا عوده 9 ، 10
الجزء التاسع
لولا الضوء الخافت القادم من لمبة الطرقة، لإستطاع خادمي وضيفه أن يروا الرعشة التي تمكنت من كل جسدي،
كنت أخجل ان يري أحدهم جسدي، والان رجلان يكبروني في العمر بسنوات يقفون علي بعد مترين من فراشي يحملقون في جسدي الشبه عاري،
إنهم يتهامسون أو هكذا تخيلت، وكيف لي التأكد وصوت ضربات قلبي المفزوع تصم آذاني، فيصل يتحرك بإتجاهي وأري بشارة يجذبه من جلبابه يحاول ان يمنعه من التقدم،
لكنه بالنهاية يستسلم ويترك جلباب فيصل يفلت منه خوفاً من إيقاذى بالتأكيد، أشعر به يقترب من فراشي بخطوات هادئة حثيثة وهو محني الجزع خشية أن أشعر بحركته،
ماذا أفعل؟!، عقلي توقف عن التفكير وإن كنت أشعر أني أريد الصراخ والفرار من أمامهم، سأموت بلاشك.. قبل أن يصل فيصل البواب لي سيتوقف قلبي وينتهي الأمر بي جثة هامدة،
لكن شيئاً من ذلك لم يحدث، أصبح الان خلفي لا أستطيع رؤيته،
فقط أري بشارة وأري ظل ذراعه يتحرك ويستقر بين ساقيه، الخادم اللعين يداعب قضيبه وسيدته عارية لشخص أخر،
عقلي لا يملك رفاهية التفكير ليبحث بداخله عن توقع لما سيفعله البواب الجرئ،
أشعر بأصابعه تمسك بطرف قميصى الحريرى وترفعه لأعلى،
فيصل هو الأخر فتنته إستدارة مؤخرتى وبروزها،
البواب الجرئ تبدو عليه الخبرة.. يده تتحرك بهدوء شديد وتكشفى لحمى،
مصيبة كبيرة.. أنا لا أرتدى أى شئ على الإطلاق أسفل قميصى،
لم أتصور أن أحدهم سيرفع ملابسي هكذا دون حرص أو خوف إعتبار أنى صاحبة البيت ذو الوجاهة والمكانة،
لكن القدر كان رحيماً بى، توقف قميصى ولم يطاوع يده ليعري مؤخرتى تماماً بفضل ضغط جسدى على الجزء الأسفل منه،
لكنهم الان يرون أغلبها ويعرفون أنى أنام بلا لباس،
ساقى المثنية تسمح لهم بهذا المشهد النادر وتعطيهم المجال لرؤية فرجى أو على الأقل جزء كبير منه،
فيصل يعود للوقوف بجوار صديقه الجديد وكلاهما يحملق فى جسدى،
أشعر بالراحة الشديدة لقراءة نواياهم.. هم فقط يريدون المشاهدة،
إنها طبيعة الفقراء والبسطاء، أجساد السيدات أصحاب العز والوجاهة مثلى تُلهب مشاعرهم،
تثير غرائزهم بشكل هيستيرى، تماماً كما تفعل سيدات البسطاء والخادمات بقلوب وقضبان الوجهاء أصحاب الياقات البيضاء،
دقائق مرت بالكاد اتنفس وجسدى كأنه تمثال من الشمع وهم يفترسون لحمى بنظراتهم،
جذبه بشارة إلى المطبخ لتحضير الفحم،
أخيراً إستطعت إلتقاط أنفاسي وإطلاق زفرة تهدئ توتر أعصابى،
لا أستطيع تحديد مشاعرى،
هل أنا خائفة نادمة لما أنا فيه الان،
أم أن الإثارة التى أشعر بها الان وحجم متعتى أكبر وأهم،
فرجى لا يكف عن الإنقباض من شدة شهوتى أشعر به يريد الصراخ بكل قوته يطلب منهم أن يمتطونى ويشبعونى بذكورهم،
نعم تلك هى الحقيقة دون مواربة، السيدة المصون الفاضلة تحركت شهوتها لخادمها وضيفه بواب العمارة المجاورة،
ثوان ويعودون من جديد، هل سيلقون على جسدى نظرة وداع فقط أم أن رؤسهم تنوى شيئاً أخر،
بالكاد أتبين صوت فحيح حناجرهم دون تمييز لكلمات، هل يتناقشون حول إفتراسي أم فقط يتبادلون كلمات التغزل فى جسدى،
قررت الإنتظار دون أى حركة أو تعديل حتى إنتهيا وعادا سوياً يقفون على باب حجرتى من جديد،
وقت أقل من المرة الأولى حتى تحركوا مغادرين الشقة تماماً،
بجهد بالغ إستطعت التحكم بأطرافى المرتجفة والنهوض من فراشي،
لا استطيع تفويت سماع حديثهم بعد رؤيتى،
حديثهم الان أكثر أهمية وعليه أحدد ماذا أفعل،
كالمرة السابقة مشيت على أطراف أصابعى حتى وصلت لنفس المكان الأول أرى ظهورهم ودخان الجوزة وأسمع صوتهم بوضوح،
: منك لله يا فيصل سيبت أعصابى، أنا كان قلبى هايقف خايف الست تحس بينا
: الولية ملبن يا جدع
: مش قلتلك
: دى طيزها كانت منورة فى الضلمة
: أنا جسمى قايد نار
: لا.. بقولك ايه، اهدى يا ابن عمى احنا غلابة ومش قد الناس الأكابر دول
: انت اللى بتقول كده وانت من دقيقتين كنت بتشلحها
: أنا مادخلتش غير لما إتأكد إنها فى سابع نومة ومش دريانة بالدنيا، لكن احنا مش قد الناس دول، احنا نشوفهم من بعيد لبعيد
: وأنا اللى كنت فاكرك سبع وتفوت فى الحديد
: ايوة سبع ونص، لكن اللى زينا مايتحركش من حاله
: يعنى ايه؟!، تقصد ايه فهمنى
: يعنى كفاية علينا نتفرج ونملى عينينا باللحمة الطازة دى
: وبس كده؟!!
: ايوة وبس كده، أهو نتفرج بس ونمتع عينينا أحسن ما نطمع ويودونا ورا الشمس،
أنا صحيح ياما شفت من الأكابر لكن كله بامرهم
: برضه مش فاهم؟!
: يعنى إحنا عبد المأمور لما واحدة فيهم عيارها يفلت وكسها ياكلها وماتلقيش تقوم تبص للى زينا
: فهمت قصدك
: دى ست وحدانية ولسه بخيرها، لو حصل فى الأمور أمور مش هتلاقى غيرك
: تفتكر يا فيصل؟!
: انت وحظك بقى، بس خلينى فى بالك
طمئنى حديثهم وكلام فيصل العقلانى الذى لا يتناسب مع ما فعله بغرفتى منذ قليل،
ولكن شهوتى لم تهدئ بالعكس زادت وتضاعفت لشعورى بالراحة والأمان،
فيصل ينهض يودع رفيقه الجديد وانا أنسحب لشقتى مرة أخرى،
عقلى يبحث بين سطور حديثه وإحساسي يخبرنى أن بشارة بالتأكيد سيصعد لى ثانيةً،
الصراع يشتد بين الحرص والشهوة وبالطبع تنتصر الشهوة،
تمددت مرة أخرى ولكن هذة المرة فردت جسدى تماماً بالطول وأنا أضم سيقانى وأضع يدى أسفل خدى وقد شدت قميصى لأعلى أعرى مؤخرتى بالكامل،
تستحق هذه الرؤية الخاصة يا خادمى المفعم بالشهوة،
دعنا نتأكد هل إقتنعت بحديث رفيقك أم لك رأياً أخر،
وجهى ناحية ضلفة الدولاب أنتظر ظهور شبحه فى المرآة،
لم يتأخر بشارة فى الصعود، وشعرت به وهو يقف فى مكانه المعتاد يتأمل مؤخرتى العارية المضمومة ليراها أكثر بروزاً وإمتلئاً،
يده مختفية فى ظلام جسده ولكن متأكدة أنها فوق قضيبه تماماً،
المنظر أعجبه بالطبع وضاعف شهوته ومتعته،
هل كنت تتخيل ذلك يا ساعى مكتبى؟!، هل مر بخيالك يوماً أن ترانى هكذا ممدة عارية المؤخرة أمام عينيك؟!
إنه قدرك أن تجدنى فى طريقك، إمرأة محرومة إستيقظ شيطان شهوتها فجأة دون إرادتها،
بشارة يقترب منى بخطوات بطيئة حتى أنى شعرت بأنفاسه تلفح لحم مؤخرتى،
يريد الرؤية عن قرب، لقد فقد عقله مثلى تماماً ويتحرك دون إكتراث أو خوف أن أستيقظ أو أشعور بوجوده فى غرفتى وبجوار فراشى،
ولكن أين العقول؟!!
لا توجد عقول أينما ظهرت الشهوة وطغت،
بالنهاية لا يمكنه الوقوف خلف مؤخرتى طوال الليل،
إنسحب أخيراً مودعاً مؤخرتى العارية من أجله، ليتركنى وحيدة أفرك فرجى بكل شهوة ورغبة،
فى الصباح إرتديت ملابس عفتى من جديد وأحكمتها على جسدى كما إعتدت ووجدته بإنتظارى بمدخل البيت،
ملامحه لا تحمل شيئاً مختلف يشير من قريب او من بعيد لما حدث بالأمس،
فقط عبارات معتادة تحمل مودته وحماسه بحاله الجديد وعمله المريح ذو الراتب الأكبر،
وضعت بيده مبلغ محترم من المال على أن يكون مصروف طلبات البيت،
بمنتصف يوم عملى إتصلت بعلياء أطمئن عليها وأتابع معها أخر التطورات،
جائنى ردها حزيناً بائساً وهى تخبرنى أن شئ لم يحدث بعد،
مازالت لا تعرف طريقاً لإغواء الصبى الساذج،
أقوم بعملى بعقل مشتت متوتر وأنا أفند ما حدث بالأمس،
هل تنزلق قدمى وأصبح عاهرة لمثل هؤلاء الأشخاص؟!،
صراع محتد بداخل رأسي بين القبول والرفض.. بين الإطمئنان لأنهم أحسن من غيرهم وشعور الأمان معهم أكثر بكثير من شخص ذو حظوة ومكانة لا يخشي غضبي أو إنتقامى،
صراع لم يحسم حتى إنتهى يومى وعدت لبيتى مصنع شهوتى وشبقىٍ،
بشارة يستقبلنى وحيداً بدون رفيق الأمس، يحمل حقيبتى الصغيرة الخفيفة ويتبعنى حتى باب شقتى،
كل شئ معد وجاهز كأنه زوجة مخلصة متافنية تنتظر زوجها،
الآية مقلوبة تزيد عقلى حيرة وشعور بالغرابة والدوار،
طلبت منه مشاركتى الطعام وفضولى يدفعنى أن أسأله عن فيصل ولكنى أخشي إندهاشه،
: ايه يا بشارة الشغل وحشك ولا كده أحسن؟
: قطع الشغل وسيرته يا أستاذة
: ياااه، للدرجادى؟!!
: للدرجادى والنص بلا هم
: كنت فكراك مرتاح وبتحبه
: هو حضرتك فاكره كل الموظفين زى حضرتك؟!، دول كانوا بيطلعوا عينى ويقرفونى
: طب كويس ده أنا كنت خايفه يكون الشغل هنا ممل ومضايقك
: حد يضايق من حضرتك برضه يا ست الهوانم يا طيبة
: يعنى، مكان جديد ومالكش فيه معارف وممكن تكون زهقان ومتضايق
: لأ من الناحية دى حضرتك إتطمنى، أنا متعود من سنين على القعدة لوحدى
: معقول؟!
: من سنين ومن ساعة سفر نهى بنتى وانا متعود ارجع من الشغل أدخل الأوضة ماخرجش منها غير ع الشغل تانى يوم
: أوضة؟!!!، بتنام يعنى
: هههه، لا يا ست هانم أنا المطرح بتاعى كله أوضة
: وكنت فيها إنت ومراتك وبنتك سوا؟!!
: فضل ونعمة، غيرى معاه بالخمس عيال وفى أوضة برضه زيي
: بس ده يبقى صعب قوى، أقصد إنت والمدام يعنى
لمعت عينيه وإضطرب بعد أن فطن لمغزى كلامى وإن كنت أنا نفسي لا أعرف كيف تحدثت هكذا بإندفاع وبدون تفكير
: أهو كنا بنتصرف يا ست هانم وعلى كل حال أم نهى كانت صاحبة عيا طول عمرها ودايماُ راقدة وتعبانة
: أنا اسفة مقصدتش أز...
: ده كلام برضه يا هانم ده كلامك على راسي من فوق
: طب طالما إتكلمنا بقى، أنا مش صغيرة من دور نهى وبرضه مش كبيرة وإنت ممكن تكون فى سن أخ أكبر عليا
: العفو يا هانم ده من ذوقك
: مفكرتش تتجوز ليه؟!
: جواز ايه بس يا ست الكل، واللى هاتتجوزنى هاتتجوزنى على ايه يا حسرة
: ماتقولش كده يا بشارة انت راجل محترم وأهو زى مابيقولوا كل برغوت على قد دمه
: لا كده كويس ويادوب القرشين كانوا على قد لقمتى
: طب ودلوقتى
: دلوقتى ايه؟!
: مرتبك أحسن وتقدر تتجوز وانت مطمن
: خلاص بقى يا هانم راحت عليا ومش حمل وجع دماغ وهاتجوز مين يعنى ماهى واحدة معنسة ولا خرج بيوت ، لأ كده أحسن
لا أعرف لماذا شعرت معه بكل هذا التعاطف وتأثرت بشدة للحزن بحديثه،
كلامنا معاً جعلنى أشعر أنه شخص أخر غير من كان يقف يحملق فى لحمى بالأمس،
: عموماً لو إحتجت أى حاجة اطلب وماتتكسفش
: كتر خيرك يا أميرة يا بنت الامرا
مرت الساعات بعد ذلك هادئة بلا أحداث وقد أخبرته مسبقاً أنى لا أريد عشاء فقط أريد منه إحضار علبة زبادى أتناولها قبل النوم،
فى موعد العشاء كنت أجلس مرتدية بيجامتى الضيقة ذات القماش الخيف وأجلس متكئة على كنبتى الواسعة فى الصالة أقرأ فى أحد الكتب وشعرى منثور فوق كتفى،
: ينفع بس العشا القليل ده يا أستاذة، ما المطبخ مليان وخير ربنا كتير
: ههههه، انت فاكرنى بوفر يعنى يا عم بشارة
: مش القصد يا هانم بس قلبى مش مطاوعنى تنامى كده من غير عشا
: ماتقلقش يا سيدى، أنا بس هابتدى الريجيم عشان أقلل الوزن الزايد
: وزن زايد؟!!، فين ده يا هانم
: ههههه، انت بس علشان بتشوفنى بإستمرار مش واخد بالك، أنا زايدة خمسة كيلو بسبب القعدة اللى قعدتها فى البيت بعد المرحوم
: ولا زيادة ولا حاجة ده انتى حتى من ساعتها خاسة ولونك مخطوف
: هههههههه، انت بتتكلم كأنك ماما كده ليه
: معزة والنعمة يا هانم
: طب يا سيدى أنا هافهمك، الإرهاق بيبان فى لون الوش صحيح لكن ده مالوش علاقة بالوزن يزيد أو ينقص لأنه غالباُ بسبب قلة النوم، لكن أنا وزنت نفسي وإتأكدت
: صدقينى بالعكس انتى خاسة ومحتاجة أكل وغذا أكتر
: ازاى بس؟!، ده انا النهاردة الصبح قفلت زرار البنطلون بالعافية
: ايه؟!!
: سورى يعنى الستات غير الرجالة والوزن بيبان عندهم فى مناطق معينة
التوتر يعترى كل ملامحه والرعشة تصيب كلامى وانا أعلم أنى أجره إلى هدف واحد معين،
: لامؤاخذة يا هانم، قصد حضرتك يعنى كرش
: أهو شفت بتقول ايه؟!، كرش
ينفع يبقى عندى كرش
: لامؤاخذة يا هانم ينقطع لسانى
: على ايه، عندك حق هو كرش فعلاً وشوية حاجات كده معاه علشان كده لازم أعمل ريجيم
: طب ما بدل الريجيم وتحرمى نفسك أنا عندى ليكى وصفة ما تخيبش
: معقول؟!!
: أيوة طبعاً دى ما تخرش المية
: قولى عليها يمكن هى الحل
: بصي يا ست الكل، انتى هاتجيبى حلة مية سخنة بتغلى، وحتة قماش طويلة وعريضة بس قطن خفيفة
: وبعدين؟
: تنقعى القماشة فى المية وبعدين تلفيها على بطنك أو المكان اللى عيزاه يخس وتقمطيها وتشدى على اخر ما عندك وتسيبيها لحد ما تتعصر وتكرريها كذا مرة
: دى وصفة غريبة قوى أول مرة اسمع عنها
: دى حاجات بيعملوها الغلابة وبتنفع من غير ما تكلفهم
: يعنى انت واثق منها؟!، جربتها يعنى قبل كده؟
: الا واثق !!، دى أم نهى كانت دايماً بتعملها وكمان نهى عملتها قبل فرحها علشان جسمها يتشد وينعم
: ينعم؟!!
: ماهى الوصفة دى لامؤاخذة للتخسيس وشد الجلد، بيعملوها الستات بتوعنا بعد الولادة والرضاعة علشان يرجعوا زى الأول
: ده انت طلعت مصيبة يا عم بشارة
: خدامك وتحت أمرك يا هانم
: طب ودى انا هاعملها لوحدى؟!، هاعرف يعنى؟
: لامؤاخذة يعنى يا هانم، هو الصح حد يعملهالك عشان قلبه يطاوعه ويشد كويس
: مممممممم، حد زى مين؟!
: أامرى انتى يا ست الكل وانا خدامك
الخبيث يجرنى للوقوع بين يديه والعبث بجسدى،
البلل يصيب لباسي والرجفة تجتاح كل جسدى والحروف تخرج من بين شفاهى متعثرة،
: هو إنت اللى عملت لنهى بنتك
إحمر وجهه واصابه التوتر والإرتباك وهو يرد بصوت أهدى،
: ايوة طبعاً، مش علشان تبقى على سنجة عشرة وتملى عين جوزها
: خلاص انا زى نهى، عيزاك تعملى زيها وليك مكافأة كبيرة لو الوصفة جابت نتيجة
: من عينى يا هانم ده أنا تحت أمرك، هاروح أسخن الميه
تحرك من أمامى دون أن ينتظر الرد وجلست مثارة مضطربة أنتظر ما سيفعله بى.
............ يتبع
الجزء العاشر
أثناء الدقائق التى غابها عنى بشارة وهو يجهز ما أخبرنى به وينتظر الماء يغلى،
كنت مكانى بالخارج أغلى انا الأخرى وكأن الحمى إجتاحت كل جسدى،
نقس الدوار وشعورى بأن شعر رأسي يتحرك من تلقاء نفسه وكل أطرافى ترتجف وأشعر أنى فقدت السيطرة على أعصابى،
لم أعد الصمود أكثر من ذلك، كل جسدى يحتاج ذلك وبشدة وإلحاح،
لا يهم من سيقدم لجسدى الجائع وجبة تسد تجوعه وتهدئ شبقه،
سنوات من العفة والإحتشام والنتيجة أنى لم أجد يوماً ما يمتعنى وأجعلنى أصرخ وأتلوى من المتعة،
أنا بحاجة أن أترك جسدى لأحدهم يتذوقه وأتذوق معه طعم الشهوة والمتعة،
عاد بشارة وهو يحمل إناء معدنى كبير ترتفع منه ألسنة البخار وعلى كتفه قطعة كبيرة من القماش وفوطة جافة،
جسدى الجائع أصدر أوامره لعقلى وأمره بالتوقف التام عن التفكير والخوف والتردد،
: هاتشوفى بنفسك يا ست الكل الوصفة وفوايدها
: مصدقاك
جسده يرتجف مثلى أو هكذا شعرت وهو يمسك يدى يوقفنى أمامه بمنتصف الصالة،
: لامؤاخذة يا ست هند، حضرتك بتشتكى من البطن وبس ولا حاجات تانية؟
: نجرب البطن الأول وبعدين نشوف
: طب لامؤاخذة عرى بطنك عشان أبدأ
لا أعرف من أين أتتنى القوة لأمد يدى أمسك بطرف قماش بيجامتى وأرفعه لأعلى تماماً أسفل صدرى وأعرى بطنى بالكامل،
وقوفه بجانبى والأعين لا تتلاقى سهل علىّ الأمر بشكل كبير،
غمر قطعة القماش فى الماء الساخن ثم رفعها ملفوفة ووضعها فوق بطنى لأشعر بحرارتها المرتفعة وتلسع لحم بطنى بشكل مؤلم،
: ييييييييييييييييييح يح يح..... اوووووف
: لامؤاخذة يا ست الكل هو لازم كده علشان تعمل مفعول،
قالها وهو يلف القماش فى دوائر متتالية فوق بعضها حول بطنى،
: سخنة قوى يا بشارة.. ملهلبة
: بكرة تدعيلى
أمسك بطرفى قطعة القماش وصار يجذبهم للخارج ليعصرها وبطنى والقماشة تُعصر فوقى وينساب منها مائها بغزارة فى خطوط سريعة ساخنة بللت كل نصفى السفلى،
: اااااااااااااااااااااااح.... اح يا بشارة مولعة قووووووى
: إتحملى وهاتشوفى النتيجة
الماء بلل بنطلون البيجامة ولباسي الداخلى تماماً حتى أنه وصل للأرض اسفل قدمى وبلل الأرضية،
إنتهى من عصر بطنى حتى أخر قطرة بالقماشة ثم فكها من حولى لاشعر براحة وأخذ نفسي وهو يغمرها مجدداً فى الماء،
: إنت هاتعمل تانى ولا ايه؟!!
: أومال ايه يا ست الكل، ده لازم كذا مرة
: يا ماما، دى سخنة قوى وبتحرق
: لازم عشان يبقلها مفعول
لفها مرة أخرى لأعد وأشعر بلسعة الحرارة ويبدأ فى العصر،
: اااااااحححححححححححححح
: إتحملى يا ست الكل
: هدومى غرقت وحاسة جسمى كله إتحرق يا بشااااارة
شد بقوة وأنهى عصرها وألقى بها فى الإناء ثم أمسك بالفوطة الجافة وشعرت به يقف ويجلس خلفى على ركبتيه ويمد يده يجفف مؤخرتى،
الماء بالتأكيد جعل جسدى شبه مرئى له الان وهو يحرك الفوطة على مؤخرتى ببطء ويجعلها تهتز وتتحرك تحت يديه،
إنه يلهو وهو يفعلها وأشعر بكف يده من فوق الفوطة يضغط ويدعك لحمى وكأنه يعاين مؤخرتى ويثمنها تحت دعوى التجفيف،
تحول التجفيف إلى دعك وتفعيص حتى أنى بدأت أشعر أنه يحاول تحريك البنطلون لأسفل ليظهر لحم مؤخرتى له أكثر،
المرة بعد المرة يلف القماشة حول بطنى وينسكب مائها على باقى جسدى حتى أنى أصبحت أشعر أنى جالسة فى بركة من الماء،
بعد وقت قام بشد القماشة المبلولة بقوة حول بطنى وربطها بشدة وتركها،
: اى اى اى جامدة كده يا بشارة
: اتحملى يا ست الكل، شوية بس كده وبعدين نفكها
: وأنا هافضل واقفة متخشبة كده؟!
: هو لازم كده
: طب هدومى اللى غرقت دى، جسمى مقشعر من المية
: طب هو المفروض مكنش يبقى فى لبس، بس إتكسفت أقول لحضرتك
: يعنى كنت أقلع البنطلون؟!
: بالظبط يا ست الكل
: نهى بنتك كانت بتبقى قالعة البنطلون؟!
: طبعا يا هانم مش لامؤاخذة عشان أعملها من تحت على وسطها
: قصدك التوتا بتاعتها؟!
: اه هى دى
: هى كانت توتتها كبيرة برضه وعايزة تخسسها
: كانت عايزة تنعمها عشان عروسة وكده
: آاااه، فهمت
: طب جسمى بياكلنى قوى من المية، كفاية كده
: طب لامؤاخذة يا هانم، اقلعيهم ولفى جسمك بالفوطة الناشفة
: فكرة برضه، بس مش مالكة وانا متكتفة كده
: أساعدك أنا
: بس بسرعة يا بشارة، أنا بتكسف
لم يتردد وأمسك بطرف بنطالى ولباسي معاُ وجذبهم لأسفل يخرجهم من بين قدمى لأصبح عارية تماماً،
: اوووووف، يلا بسرعة لف جسمى بالفوطة
إستجاب فوراً وقام بلف الفوطة حول خصرى ليختبئ لحمى من جديد،
دقائق وأنعم علىّ بالراحة وفك قطعة القماش وهو يطلب منى أخذ حمام دافئ والراحة،
قبل أن أتحرك من أمامه إلى الحمام، سمعنا صوت جرس الباب الرئيسي بالأسفل،
: ايه ده؟! مين هايجيلنا دلوقتى؟!!
: ده تلاقيه فيصل جايلى يقعد معايا شوية
: هو الراجل ده بيسيب شغله ويجيلك ازاى؟!، مش المفروض بيحرس العمارة؟!
: ماهو بيسيب مراته تاخد بالها من العمارة وعمارتهم أغلبها خواجات بيناموا بدرى
: هانزل أمشيه
: لأ، ليه أحنا خلصنا روحله انت وأنا هاخد دش وانام
أخذت دش وإرتديت قميص نومى الحريرى وخرجت وأنا فى قمة هياجى مما حدث مع بشارة،
ثم تذكرت أنه من الممكن الان أن يكون يحكى لرفيقه ماحدث بيننان
إقشعر جسدى ووجدتنى أتسلل بهدوء لأتلصص عليهم كالمرة الأولى،
: يعنى يا راجل انت بشعرك الشايب ده مش عارف الولية علقة وعايزة تدلع ولا لأ؟!
: مرعوب وخايف يا جدع انت، دى واحدة أنا شغال عندها مش واحدة من الشارع
: طب ما ده يسهلك الموضوع أكتر
: مش عارف بقى، أنا خايف وخلاص
: انت قلتلها أنك مسافر البلد؟
: لسه، هاقولها بكرة لما فتحى جوز بنتى يأكد عليا انهم رجعوا البلد
: وعلى كده ناوى تغيب كام يوم
: تلت أربع ايام بالكتير
: طب أنا عندى فكرة وهاتجيب من الاخر
: ايه؟!
: اطلب من الست تخلى أم هدى مراتى تبقى تيجى تساعدها وتروقلها البيت وانت مسافر
: اشمعنى؟!
: خلى الباقى عليا
: ازاى؟!، لازم افهم
: مراتى ست زيها وبتفهم فى الحاجات دى كويس وهى اللى هاتقولنا الفولة
: تقولنا؟!!، هى مراتك هاتبقى عارفة اللى بنفكر فيه
: اه عارفة
: ازاى يا جدع؟!!
: مراتى ست مدردحة وتعجبك
: تعجبنى؟!!!!!!
: اللى زينا واخد على الخدمة فى البيوت غيركم
: يعنى ايه مش فاهم؟!!
: هو انت عليك اسمه مش فاهم
: ماهو اللى بتقوله ده مش عادى برضه، يعنى مراتك هاتعرف اننا عينينا من الولية
: اه هاتعرف وهى اللى هاتفتحلنا الطريق كمان
كدت أفقد الوعى من حديث فيصل الغريب حتى أنى لم أستطع الوقوف وجلست مرتجفة فوق درجة السلم،
: انت لخبطت دماغى يا فيصل
: طب اصبر، ام هدى شوية وهاتجيبلنا لقمة ناكلها سوا وهاقولها قصادك عشان تسمع بنفسك
: تقولها ايه يا مجنون انت
: يا سيدى ما تقلقش، المهم دلوقتى بينا نطلع نولع فحمتين ونبص على الطياز المهلبية
فور سماع جملة فيصل عدت مهرولة بصعوبة شديدة لغرفتى ومن فرط خوفى ودهشتى أغلقت باباها بإحكام من الداخل، الأمر لا يتحمل أكثر من ذلك الان قبل ان أفهم كل شئ بالكامل،
شعرت بهم يصعدون ويخيب املهم فى رؤيتى حتى رجعوا لمكانهم مرة أخرى وبالطبع تسللت خلفهم لأسمع باقى الحديث الغريب،
: بنت الكلب يعنى حبكت تقفل باب الاوضة
: يعنى هاقولها تعمل ايه وماتعملش ايه فى بيتها يا عم فيصل انت كمان
: كنا عايزين نتفرج ع اللحم الابيض شوية
قطع حديثهم صوت طرقات فوق الباب ليفتح بشارة وتدخل ام هدى زوجة فيصل وهى تحمل صينية مغطاة بقماشة،
: اتفضلى يا ست الكل تعبناكى معانا، والنعمة مكنش له لزوم خالص
: ما تقولش كده يا بشارة ده احنا بقينا اكتر من الاخوات، دخلى يا ام هدى الاكل ع الطربيزة اللى فى الصالة
تحركت ام هدى أمامهم وهم يتبعوها للداخل،
كنت أستطيع السماع ومرت أمامى أم هدى لأراها لأول مرة،
إمرأى متوسطة الطول نحيفة بشكل كبير ولكنها تملك مؤخرة شديدة البروز بشكل يدعوا للإندهاش نظراً لنحافتها،
مؤخرتها وكأنها لإمرأة أخرى تتبعها فى حركتها وهى تتراقص بشكل صارخ وعجيب،
: بقولك ايه يا أم هدى
: أامرنى يا سي فيصل
: اخويا بشارة كان عايز يروح بلدهم كام يوم يسلم على بنته اصلها لسه راجعة من السفر وكان بيستاذنك تبقى تيجى تطلى على الست هانم تشوفى طلباتها لحد ما يرجع
: بس كده، عينيا لسي بشارة
: تسلم عيونك يا ست ام هدى، جوزك هو اللى مصمم أنا مش عايز أتعبك
: ده أحنا أهل يا اخويا، ولا يكون عندك فِكر
: ابقى يا ولية تعالى لسي بشارة هو كمان شوفى طلباته الراجل قاعد بطوله، وتلاقى عنده هدوم عايزة تتغسل وتروقيله الدنيا كده
: من عينى يا سي فيصل
: يا جماعة مالوش لزوم كل ده، إذا كنت أنا بخدم الست
: ودى تيجى، وماله يا اخويا ده انت أولى للغريب ما أحنا طول عمرنا بنخدم ده وده، على الاقل انت مننا
: كتر خيرك يا ام هدى
: طب يا أخويا اسيبكم انتوا تتعشوا بالهنا والشفا
خرجت ام هدى وخلفها مؤخرتها العجيبة تتراقص وأغلقت الباب الرئيسي خلفها،
: مالكش حجة اهو يا عم بشارة
: بس مكنش لك حق تقول للست تيجى تغسلى الهدوم
: وماله يا جدع
: مايصحش برضه خصوصاً انى ببقى هنا لوحدى على طول
: لو على كده بسيطة، بس يكش انت تفتكرنى لما توصل للبرنسيسة اللى فوق
: ها؟!!، قصدك ايه؟
: قصدى انت فاهمه كويس واديك شفت بنفسك الولية مراتى عاملة ازاى، طيازها قد طيز هند مرتين
: يعنى قصدك.....؟!!!!!!
: ما أنا بقولك بقى، شوفنى واشوفك وادينى قدمتلك السبت
: طب وانت لما بنفسك بتقول لامؤاخذة يعنى ام هدى قد هند مرتين، اشمعنى بقى
: أولاً عشان بحب أدوق وأغير، ثانياً وده الأهم
إنت بالك لو عرفنا ندلع المكنة اللى فوق دى مش هانتمرمغ فى الفلوس
: فلوس؟!!
: ايوة طبعا، اللى زى دى هاتغرقنا فى النعيم عشان نراعيها ونكيفها ونحفظ سرها
: وأم هدى؟!
: مالها ام هدى؟!!
: اقصد يعنى .... يعنى
: من غير تهتهة يا ابو نهى، الولية هاتجيلك تغسلك الهدمتين وانت فاهم بقى
: أنا خايف اكون فاهم غلط
: لا مش غلط، بس بشرط تنولنى طياز اللبوة اللى نايمة فوق
ألقيت بجسدى فوق فراشي وعقلى يقترب من الإنفجار، فيصل قواد أم ديوث أم ماذا؟!،
الرجل يقدم زوجته بكل سهولة لبشارة ويأمل أن ينال منى ومن نقودى،
لولا قدرتى على سماعهم لما توقعت ذرة من حديثهم ومن كلام فيصل الغريب،
إذا الأمر بجملته مختصره أن فيصل يشتهينى ويطمع فى بعض المال،
وهو رجل بلا نخوة يقدم زوجته لغيره بطيب خاطر وبدون تردد،
شخص مثل فيصل يجعلنى أطمئن وأترك لهم جسدى وأنال متعتى منهم ومعهم أم يتوجب على الخوف الشديد والبعد التام عن كل هؤلاء؟!،
أنا بحاجة لمشورة علياء، هى الوحيدة التى أستطيع أن أقص عليها كل ذلك بدون خوف وهى الوحيدة التى يمكنها التفكير والتحليل،
فى الصباح ذهبت لعملى لساعتين فقط ثم إستأذنت وتوجهت إلى بيت ابنتى علياء،
كالعادة وحدها بشقتها مع طفلتها الصغيرة واستطعت أن أرى زيكو لأول مرة وهو يجلس فى مدخل العمارة،
الصبى يبدو عليه البلاهة الشديدة كما أخبرتنى علياء بالضبط،
جلسنا سوياً وقصصت عليها كل شئ بكل التفاصيل وهى تسمعنى ويدها بين سيقانها بلا خجل تضغط على فرجها من شهوتها لما تسمعه منى،
: احيه يا ماما، انا هيجت قوووووى
: هو أنا بحكيلك علشان تهيجى ولا تقوليلى رأيك؟!
: رأيي؟!!!!!، احيه ياريتنى مكانك
: بتكلمى بجد؟!
: طبعا، حد يطول اتنين رجالة بإزبار تحت أمره
ضربتها على فخذها العارى وانا اضحك بخجل،
: اتلمى يا سافلة
: خلاص بقى يا ماما بلاش الكسوف ده
: يعنى مش شايفه انهم خطر، خصوصاً المنيل اللى اسمه فيصل ده
: بالعكس، ده اامن من بشارة، راجل واضح ومراته شرموطة ومش هامه غير بتاعه والفلوس
: خايفة يبتزونى ولا يفضحونى
: هايفضحوكى ازاى وهما خدامينك وكمان انتى هاتخرسيهم بالفلوس، اللى زى دول الألف جنيه يزغلل عينيهم ويخليهم خاتم فى صباعك
: يعنى أطمن يا علياء
: اطمنى ونص وخدينى معاكى كمان
: يا بت قلتلك اتلمى، عندك جوزك اشبعى بيه
: جوزى ده عيل طرى مش راجل عصب وناشف كده زى البغال اللى عندك
: اسكتى مش أنا شفت الولا زيكو
: اووووووف يا ماما
: ايه تانى؟!
: الواد الأهبل ده طلع بتاعه يجى مترين
: يخربيت شيطانك، وعرفتى ازاى يا سافلة
: فضلت اتعولق عليه وهو زى البقف ولا بيفهم لحد ما جتلى فكرة وطلعتله كام بنطلون من بتوع جوزى قلتله قيسهم ولو على قدك خدوهم،
وعملت فيها ست طيبة وكده وفضلت وراه لحد ما يقسهم هنا قصادى،
الولا طلع لابس البنطلون على اللحم، يادوب غفلته وشديتله البنطلون لقيت خرطوم دلدل بين رجليه،
: يا نهارى، وبعدين
: اول ما شفت بتاعه تنحت وجسمى ساب وجيت ألبسه البنطلون الجديد روحت إستعبطت وحسست عليه، مسكته يا ماما لقيته ناعم قوى ومالى إيدى وفضلت أحسسس لحد ما وقف وبقى زى الحديدة مطرطق فى وشي
: احيه يا علياء، أنتى سافلة قوى يخرب عقلك
قلتها وأنا أمد يدى أدلك فرجى مثلما كانت تفعل علياء وانا احكى لها،
فاجئتنى علياء عندما شاهدت حركة يدى بأن قامت وهى تهمس تفتح لى زرار البنطلون وتقوم بخلعه وسط دهشتى،
: فكى يا ماما وخدى راحتك
أصبحت بلا بنطال ولباسي مبلل من إفرازاتى وأجلس أمامها مفتوحة الساقين أدلك فرجى بلا خجل ولا أعرف كيف إختفى خجلى بهذا الشكل الغير متوقع،
: ايه يا ماما الكلوت الوحش ده؟!
: ماله الكلوت هو كمان يا ست علياء؟!
: معقولة يبقى اتنين شحوطة هايجين عليكى وانتى لابسة الكلوت الديموديه ده
: احححح، ما أنا فى البيت بقعد من غيره خالص
: ايوة كده علشان يهيجوا أكتر
: طب كملى
: مسكت بتاعه جامد وفعصته وقلتله يابنى ايه ده مش عارفة ألبسك البنطلون، الواد وشه إصفر وبقى يترعش وقالى معرفش عامل كده ليه يا مدام،
فعصته جامد وانا بدعكهوله وقلتله طب حاسب عشان اعرف ألبسك وتقيس البنطلون وشديته قربته عليا بقى بتاعه قدام وشى وانا قاعده قدامه على ركبى،
فضلت اشد واشد وبقى بتاعه يخبط فى وشي وانا اقوله حاسب يا زيكو خلينى أعرف ألبسك،
الواد بقى ماسك فانلته بإيديه الاتنين ومغمض كأنه مغم عليه وانا بقيت اطلع لسانى وألحس لحسة وأسكت وبعدها أخد كمان لحسه،
كنت أسمعها وجزعى لا يستقر على مقعدى وأرفعه لا إرادياً وانا أدلك فرجى بقوة وإفرازاتى لا تتوقف ومغمضة عينى أتخيل حتى أنى لم أقوم بأى رد فعل ويد علياء تمتد تسحب لباسي وتعرينى تماماً لأدلك فرجى بسهولة أكثر،
: الواد بتاعه كأن عليه سكر وعسل وبقيت بمصه قووووى وأنا لافة إيدى على طيزه بزقه عليا لحد ما لقيته بيترعش ويتكهرب وينطر لبنه لدرجة أنه غرقنى وغرق الأرض كمان،
لبسته البنطلون بعد ما نضفت بتاعه بلسانى وقلتله كل ما يطلع هاديله بنطلون جديد
: اااااحححححححن هاموت يا علياء
مدت اصابعها تدلك لى فرجى بنفسها وتدخل إصبعها بفرجى كأنها تجامعنى به،
: يا ماما إتمتعى وماتحرميش نفسك
: عايزة أتنــ.... عايزة قووووووى
: إتناكى يا ماما وإتمتعى بشبابك
: آاااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااه... ااااااااااااااححححححححححح
إنتفض جسدى بالكامل فوق أصابعها الخبيرة وأنا ألقى بشهوتى بغزارة حتى أنى كدت أفقد الوعى، أغمضت عينى أو غفوت لبضع دقائق ثم إستيقظت لأجدنى كما أنا جسدى عارى تماماً من الأسفل،
: حرام عليكى يا علياء موتينى
: إنتى تعبانة قوى يا ماما وعلى أخرك
: قوى قوى يا علياء
: سيبى نفسك يا ماما، هو حد مركز معانا أصلاً ولا حد مشغول بينا، مبقاش لينا غير بعض انا وانتى وبس
: وانتى يا علياء، مش خايفة من الواد الأهبل ده؟
: طبعا خايفة ومش هاعمل معاه حاجة تانى، المثل بيقول لا تنيك الأهبل ولا تخلى الاهبل ينيكك هههه
ضربتها على فخذها العارى مرة ثانية وانا أضحك على كلامها،
: يعنى خلاص توبتى يا أم شورتات عريانة انتى
: مش بالظبط كده
: خير يا واجعة قلبى
: بصى، أنا هاقولك عشان احنا خلاص سرنا بقى مع بعض
: ها؟!
: شكلنا أنا وانتى كده حظنا مع الرجالة الكبار بس
: يعنى ايه اخلصى وقولى
: من كام يوم قابلت جارنا الأستاذ / منعم فى الأسانسير ودردشنا سوا وعرفت منه إنه طلع معاش وعايش لوحده فى الشقة اللى قصادى بعد ما ولاده كلهم سافروا برة
: وده عايزه منه ايه ده كمان
: هاقولك أهو بس اصبرى عليا
: طبعا انا قلتله يعتبرنى زى بنته ولو إحتاج اى حاجة يطلبها منى
: ها؟!
: قالى انه عايز يدى دروس يسلى وقته بس مايعرفش حد هنا لأنه كان الأول ساكن فى مكان تانى قبل ما ابنه يسافر ويسيبله الشقة دى
: يا بنتى خشي فى الموضوع بقى
: المهم هو مدرس لغة عربية قديم وانا قلتله أنى محتاجة أخد دروس علشان بفكر قدام أرجع شغلى لما "جيسي" تكبر شوية
: يا بنت اللذينة يا اروبة
: وبس يا ستى من بكرة هاروحله اخد أول حصة
: طب وده هاتعملى بيه ايه وهو كبير كده
: يا ماما أنا مش فارق معايا يبقى راجل عنتيل وبتاعة حديدة، أنا ببقى عايزة اسيح بس واتشرمط
: طب ولو إتشرمطتى وطلع راجل محترم ووديتى نفسك فى داهية؟!!
: مفيش راجل محترم يا ماما قصاد اللحمة دى وبعدين ما أنا برضه بفهم لو حسيت أنه خطر مش هكمل
إنتهت جلستى بعلياء وعدت وكلى شوق إلى الدخول فى مغامرة فيصل وبشارة وقررت أن أجاريهم فى خطتهم للوصول لى،
بهذا الشكل أحفظ ماء وجهى ولا أبدو أمامهم سيدة عاهرة تبحث عن المتعة،
إنما إمرأة محرومة ضعيفة سقطت فريسة لهم،
قدم لى بشارة الغذاء وأستاذنى أن يسافر ليلاً إلى بلدتهم لزيارة إبنته العائدة فى أجازة من السفر هى وزوجها،
بالطبع أخبرنى بتردد وخجل يأمر أن تأتى لى أم هدى لخدمتى وتلبية طلبات المنزل أثناء غيابه مقابل أجر بسيط وفق تقديرى وكرمى،
إصطنعت الدهشة ورفضت بالبداية وأن الأمر لا يستحق لكنه أخبرنى وهو يتعرق أن فيصل رجل خدوم وطامع فى كرمى أن يحرس البيت فى غيابه وتساعدنى زوجته لكسب بعض النقود تساعدهم على الحياة،
كسيدة فاضلة كريمة أخبرته أنى موافقة وأخبرنى أنه سيتفاهم معهم على أن تأتى أم هدى لتبيت معى كل ليلة حتى لا أبقى وحيدة فى كل هذا المنزل الكبير الخاوى،
وأنا أرتجف وأتخيل ما هو قادم هززت رأسي بالموافقة ووضعت بيده مبلغ كبير من المال ليشترى زيارة جيدة لإبنته وبعض الهدايا وألا يتعجل العودة حتى يتم زيارته لهم والشبع من إبنته خصوصاً أن أم هدى ستكون بجوارى ولا تتركنى وحيدة.
.......... يتبع
تعليقات
إرسال تعليق