ذهاب بلا عوده 7 ، 8
الجزء السابع
بقيت عدة ساعات بعدها وحيدة بشقتى أتقلب على فراشى من الشهوة وصراع محتد يعتصر رأسي،
كيف تجتاحنى كل هذه الرغبة بهذه السرعة ومع شخص مثل بشارة ساعى مكتبى،
أنا إمرأة عابثة مستهترة.. تلك هى الحقيقة التى أهرب منها طوال الوقت،
رحلة سفرى فقط كشفت الغطاء عن حقيقة نفسي، عرت تلك العاهرة الشبقة بداخلى،
لو أنى إمرأة فاضلة حقيقةً، كنت الان أشعر بالضيق لا بالشهوة،
لم يمر وقت طويل على رحيل زوجى كى أترك العنان لشبقى،
غيرى من النساء الفضليات يتشحن بالسواد فوق قلوبهم وشهوتهم لسنوات بعد فقد أزواجهم،
لكن لماذا كل هذا التأنيب؟!،
زوجى لم يكن يهتم بى أو يشعرنى بوجوده، كان يبخل علىّ بوقته ومشاعره،
من حقى أن أحيا كما أريد.. من حقى أن أتمتع وأمتع جسدى وأتذوق كل ما فاتنى من متعة،
ولكن... هى تلك الأزمة (ولكن)
كل شئ نريده له ألف عائق وعائق،
هل أصبحت تلك المرأة السهلة المنال؟!
هل أترك نفسي لأى شخص مهما كان فقط لأنه يملك قضيباً بين ساقيه؟!
كيف تطاوعنى نفسي أن أفكر فى مجرد ساعى يطمع فى كرمى وثرائي ولقمة نظيفة يتناولها فى بيتى؟!
مثلى من النساء عليها الزواج من رجل له وجاهة وكيان،
ولكن... نعم هى (ولكن)
ماذا فعلت بزواجى بأصحاب الوجاهة وذوى المكانة والمركز؟!!!
الزواج ليس حلاً مرضياً، ولا يمكن حدوثه فقط لأنى أرغب فيه أو آراه حلاً أمناً،
بشارة له وجه مقبول وجسد فارع طويل، رأيت قضيبه
كان منكمشاً ومع ذلك أدركت جماله وقوته ووقع فى نفسي ودخل ذاكرتى ولم يغادرها،
أنا بحاجة للحديث مع من يفهمنى ولا أخجل منه... إنها بالتأكيد إبنتى علياء،
حدثتها وسألتها عن أحوالها،
أعلم أنها حزينة مكتئبة منذ رحيل سالم وغيابه عن غرفة نومها وفراشها،
هى مثلى وتزيد... ضعيفة مهزومة أمام شهوتها،
حكيت لها ما حدث بالتفصيل دون زيادة أو نقصان،
شعرت بأنفاسها تعلو وهى تسمعنى مثارة وبالتأكيد تتذكر أيامها مع سالم الغشيم،
هى أكثر المؤمنين بأفضلية من هم أدنى قيمة ليعتلوا أجساد عاهرات البيوت الخائفات المتخفين،
: هو مش عم بشارة ده راجل كبير يا ماما؟
: مش قوى يعنى.. ممكن يكون بالكتير 54 سنة
: مممممممم، هو حظنا ماله كده
: إشمعنى؟!!
: انتى عندك واحد كبير وقرب يشطب وانا من بعد سالم مفيش حد غير الواد ابن البوابة
: يخربيت عقلك يا متخلفة انتى.. أوعى يكون حصل حاجة
: بلا خيبة، ده عنده شلل أطفال ولسانه تقيل تحسى انه أهبل
: أوووف... وقعتى قلبى
: ماما
: ايه تانى
: أنا مش قادرة بجد
: مالك... إحكيلى، احنا اتفقنا مانخبيش حاجة عن بعض
: أعصابى بايظة وجسمى بياكلنى كل يوم
: طب وجوزك يا علياء فين من كل ده؟!
: انتى عارفة وفاهمة ومجربة، جوزى ده ساندوتش حاف مالوش طعم
: علياء.. ابوس إيدك ماتخوفنيش منك وعليكى
: سيبك منى أنا دلوقتى، دول كلمتين كانوا محشورين فى زورى وخلاص
: هو فى أهم منك؟!
: ايوة... بشارة يا ست ماما
: بصراحة مش عارفة، خايفة ومتوترة وحاسة انى هاودى نفسي فى مصيبة
: ايه كل ده؟!!، مش قوى كده
: ده ممكن يفضحنى فى الشغل أو يبتزنى
: خلاص إرفديه
: هههههه يا سلام
: بتكلم بجد
: وبعدين يا فالحة، بعد ما أرفده؟
: هايبقى تحت رحمتك ومالوش مصدر دخل غيرك
: ممممممم، سيبينى أدورها فى دماغى
: طب ممكن طلب صغنن
: خير؟
: زيكو
: زيكو مين؟!!!
: ابن البوابة
: ماله ده كمان؟!
: انا وعدتك ما أعملش حاجة من وراكى ولا قبل ما أعرفك
: يخربيت عقلك، مش لسه قايلة انه منيل بنيلة من دقيقتين؟!!!!!
: هو مشلفط وشكله يع بس مفيش غيره
: ناوية على ايه بالظبط يا مجنونة؟
: مفيش، عايزة أتمايص بس وأهيج نفسي بيه
: طب وأمه؟!
: دى ست كسولة وصحتها على قدها ما بتخرجش من أوضتهم وزيكو هو اللى بيشوف كل طلبات العمارة
: أوعى تتجننى يا علياء
: صدقينى يا ماما هو شوية تسخين ليا أنا مش اكتر بدل ما أنا هاتجنن كده
: خليكى فاكرة انى حذرتك
: متخافيش يا قلبى وروحى انتى.... اموووووووه
أنهينا حديثنا وقد شعرت براحة وهدوء وإستطعت التحكم بنفسي المضطربة المتوترة من جديد،
خرجت أعد لنفسي كوباً من الشاى حتى سمعت جرس شقتى،
صعد بشارة ويبدو مهندماً يرتدى قميصاً وبنطال من ملابس زوجى وهو يبتسم بخجل،
: قلت اشوف حضرتك لو محتاجة حاجة
: تعالى ادخل انا بعمل شاى، اعملك معايا بقى
إدعى الفزع وهو يصطنع الحماس والإهتمام ويتحرك بحثاً عن المطبخ،
تحركت معه ودخل يسبقنى يقوم بأكمال ما بدات وهو يطلب منى الخروج والإنتظار
جلست بردهة الشقة ببجامة البيت اللائقة اضع ساقاً فوق الأخرى حتى حضر وهو يحمل صينية الشاى ويقدمه لى بسعادة،
: لعلم حضرتك أنا بعرف اطبخ وليا فى كل أمور البيت ومن هنا ورايح كل حاجة هاعملها بنفسي
: طب ازاى وانت بتروح وترجع معايا الشغل فى نفس المواعيد؟
: ماتحمليش هم يا ست هانم أنا هاتصرف
: طب انا عندى حل أحسن
: ايه يا أستاذة
: انت تقعد من الشغل خالص وتتفرغ للبيت وهديلك أزيد من مرتبك الفين جنيه،
انت كده أو كده شغال بعقد، يعنى لا معاش ولا مكافأة
: بس ده يبقى كتير قوى يا هانم
: ولا كتير ولا حاجة، انا عايزاك تهتم بكل حاجة فى البيت وتتفرغله
: اللى تشوفيه يا هانم، مقدرش اقول لحضرتك لأ
: تمام بكرة تروح تخلى طرف وتركز هنا وبس
: حاضر يا ست الكل تحت أمرك
: من غير كسوف كده، أكلك من هنا وكل طلباتك، وخد معاك للمطبخ تحت اللى تحتاجه، يعنى سكر شاى الحاجات دى يعنى
: يا هانم كرم حضرتك كده كتير قوى
: ولا كرم ولا حاجة، أنا مأمناك على حياتى وحمايتى، انت من أهل البيت دلوقتى وانا عايشة بطولى ووجودك مهم بالنسبالى
: فى عينيا الاتنين يا هانم
: طب يا سيدى، هاشوف بقى هاتعشينا ايه النهاردة
: بس كده، اللى حضرتك تأمرى بيه
: لأ اللى يريحك انت، التلاجة فيها كل حاجة، انزل دلوقتى رتب أمورك فى شقتك تحت وعلى الساعة تمانية إطلع حضرلى عشا خفيف
: تحت أمرك يا ست الكل يا اصيلة، ماننحرمش من ذوقك ولا كرمك
تركنى والإبتسامة تملأ وجهى بعد أن نجحت فى خطوة علياء الأولى، التخلص من وجوده معى فى العمل،
الأيام بيننا لأرى ماذا أفعل بذكر له قضيب جميل وحدنا فى هذا البيت الكبير،
لا اعرف لماذا رغبت فى دخول الحمام والإعتناء بجسدى المهمل منذ فترة،
تحممت ونزعت كل عالق بجسدى ليصبح لامعاً ناعماً كما يجب أن يكون،
وقفت أمام مرآتى أتزين وأضع المساحيق وأهذب شعرى وأكحل عيناى،
لقد إتخذت قرارى بكل تأكيد.. أتزين من أجل ساعى مكتبى الفقير وخادمى الجديد وأنثر العطر حول جسدى من أجله وأنتقى ما أرتديه امامه بإهتمام،
تلك المرة لن أتعجل الامور, سأرتشف متعتى بكل هدوء وروية،
ساجعله هو من يتمنى الإقتراب والتذوق ويحلم بتلك اللحظة التى يصل فيها لفراش صاحبة البيت... بيته الجديد.
........... يتبع
الجزء الثامن
تزينت وتعطرت وأخرجت أحد ترنجاتي الرياضية ذات القماش الناعم الضيق، البنطلون يرسم من تحته قماشه حدود لباسي الداخلي ويحيط مؤخرتي وخصري بكل حنان،
مؤخرتي أصبحت مرسومة مشدودة محددة البداية والنهاية والمنحنيات، ولباسي محدد مفصل يبين حجم حولها وكيف يبدو صغيراً ضئيلاً كأنه طفل صغير بين أحضان أمه،
الجزء العلوي مشدود مهندم يبروز ويؤكد صدري المتناسق مع طولي وجسدي، الكحل حول عيني وفوق بشرتي البيضاء يحولني لتلك الصورة الواضحة الجاذبة للإنتباه،
الفارق كبير جداً بين إمرأة متبرجة بطبيعة الحال، وبين أخري ذات غطاء فوق رأسها وملامح بلا ألوان تؤكد حدودها وتفاصيلها الدقيقة، الإضطراب يتمكن مني والوقت كأنه شخص يتحدث معي ويبوخني ويستنكر مشاعري وتصرفاتي،
هل يليق بإمرأة ثكلي مثلي كل هذا التبرج؟!،
هل يصح أن أجهر بعهرى بكل هذه السرعة أمام خادمي أو ساعي مكتبي؟!،
ماذا سيظن بى وكيف سيراني وما وقع ذلك في نفسه؟!،
بكل يقين سيعتبرني إمرأة ساقطة شهوانية رخيصة الثمن تعرض نفسها بدونية وإستهتار، صوت ضميري يعلو ويعلو ويصبح طنين يدوي رأسي يجعلها علي وشك الإنفجار، بالنهاية سحقني ضميري بمنطقه وصوته العالي وإنصعت أنفذ أوامره وأخلع ملابسي المتحررة وأرتدي إسدالي،
نعم الإسدال فأنا أشعر بخجل قاتل يجعلني أتراجع حتي عن كشف شعر رأسي،
صعد بشارة وأتم عمله وأصررت أن يجلس معي نتناول العشاء سوياً، أدعي الوقار الشديد وأفرض شخصيتي المعتادة له للسيدة الفاضلة المحتشمة المهابة وذات الوجاهة،
تبادلنا الحديث ونحن نحتسي الشاي وأخذ يتحدث بتأثر عن زوجته الراحلة وإبنته المغتربة وكيف عاش لسنوات وحيداً مهموماً لا يجد ما يشغله أو يملأ حياته،
الشهوة إختفت تأثراً بحديثه وإشفاقاً عليه وأنا أري نفسي في أغلب كلامه، في نهاية حديثنا سألني إن كنت أريد شيئاً من الخارج وعندما سألته عن سبب خروجه وكل شئ موجود بوفرة في المنزل،
أخبرني بخجل ورأس منحني أنه ذاهب لشراء "ورقة معسل"
: معسل؟!، يعني ايه؟!
: لامؤاخذة يا ست الكل، الكيف بقي بيذل
: ايوة يعني ايه برضه؟!!
: معسل للجوزة، انا ماليش في السجاير وبشيش بس
: اااااه، شيشة.. ودي هاتجيبها منين؟
: ما هي معايا يا هند هانم، هو انا اقدر امشي من غيرها
: ماشي يا سيدي
: لامؤاخذة بس يا ست الكل... الواحد مكسوف من حضرتك مش عارف يكلم
: قول يا بشارة بلاش تعمل تكليف كده
: عدم المؤاخذة المطرح تحت من غير بوتجاز وكنت بس بستسمح حضرتك اطلع اولع فحمتين ع البوتجاز لحد ما بكرة اشتري بمبة
: ايه البمبة دي؟
: حاجة كده زي وابور الجاز بدل البوتجاز
: لا يا سيدي ولا بمبة ولا قنبلة، مش عايزين الكلام اللي يخوف ده
: ماهو ما يصحش برضه يا هانم افضل طالع نازل كده وحضرتك يعني... مش هاتبقي علي راحتك
الشك يدخل ويخرج برأسي وأجاهد بشدة لفهم حديثه، هل هو رجل طيب "علي نياته" أم هو شخص خبيث طامع يريد الحياة بمنزلي كأنها ميراث أجداده،
: أولاً انت مش غريب والشقة زي ما انت شايف أهو مفتاحها في الباب مابيتشالش،
ثانياً اطلع يا سيدي زي ما تحب براحتك انا كده او كده بنام بدري
: يديكي الصحة والعافية يا هانم، انا نومي عزيز حبتين والجوزة هي سلوتي طول الليل
الحديث بتلك الكيفية جعل ضميري يختفي بداخلي وتهزمه شهوتي من جديد وانا اتخيل رجل يدخل ويخرج من شقتي طوال الليل بكل أريحية وبموافقتي وإذني،
تركنى وذهب وهاجمتنى الأفكار أن أستغل طلوعه وأدعه يرى منى ما يطفئ شهوتى ويشعل شهوته، ولكن عقلى المتأنى إتخذ قراره بألا أتعجل الأمور،
حدوث الأشياء على مهل أكثر متعة وإشباع للشهوة،
بالطبع لم أخلد للنوم وظللت متيقظة بعد أن أغلقت باب غرفتى التى تقع قبل المطبخ ويفصل بينهم الحمام،
شعرت به صعد ثلاث مرات حتى الثالثة صباحاً على فترات،
فى الصباح خرج قبلى كما أخبرته لإختلاف مواعيدنا فى الحضور وإرتديت ملابسي السوداء وفى طريقى للعمل إتصلت بإبنتى علياء،
مكالمة سريعة حكيت لها ما حدث وأخبرتنى أنها تنتظر قليلاً قبل أن تنادى زيكو لشراء طلباتها،
تحذيرى لها لم يكن بدافع عفة أو رفض للعهر والفجور، فكلانا صناع للخطيئة والإنحلال،
فقط كنت أخشي عليها أن يفضح الصبى سرها ويفتضح أمرها،
فى مكتبى جائنى بشارة يقدم لى نسكافيه الصباح وهو يخبرنى أنه سيرحل بعد قليل وينهى علاقته بالعمل كما طلبت منه،
مرت الساعات وأنهيت يومى وفى طريق عودتى إتصلت مرة أخرى بعلياء لتخبرنى أن زوجها رجع من عمله وسوف تحدثنى مساءاً،
كنت متلهفة لمعرفة ماذا حدث بين علياء وزيكو وجالت الصور والتخيلات بعقلى لأصاب بتلك الرجفة بين ساقى،
وصلت منزلى وما أن عبرت الباب الحديدى الكبير لمنزلى حتى وجدت بشارة يجلس ومعه رجل يقاربه فى العمر يرتدى جلباب وأمامهم "الجوزة"
إنتفض بشارة فور رؤيتى يرحب بعودتى وخجل رفيقه وتحرك مغادراً دون حديث،
صعدت وهو خلفى بعد أن تودد لى بحمل حقيبة يدى وهو كمن يدافع عن نفسه،
: ده فيصل بواب العمارة اللى جنبنا لما لمحنى داخل البيت وحضرتك فى الشغل إفتكرنى حرامى ولما عرف إن تبع حضرتك عزمت عليه يقعد، بقى كل كام ساعة يجيلى يشرب معايا حجرين،
: غريبة، أول مرة أخد بالى منه
: وهو من مقامك برضه يا أستاذة
: طب وهو صدقك كده بسهولة من غير ما يتأكد؟!
: لأ ماهو لما لقى معايا مفاتيح البيت ووريته بطاقتى عرف انى مش حرامى ولا حاجة
: لأ نبيه قوى اسمه ايه ده
: فيصل يا ست الكل
وصلنا لشقتى ودخلنا وهو يتبعنى وألقيت بجسدى فوق كنبتى العريضة،
: ماشي يا عم بشارة أهو لقيتلك ونيس وكمان شريك فى الجوزة
: لو مضايقك يا ست الكل مايعتبهاش تانى
قالها مقتضباً مدعى الجدية والصرامة كنوع من التملق وإسترضائي،
: وليه كل ده، عادى يا سيدى مايجى يونسك ودى فيها ايه؟!!
: أصيلة وكلك ذوق يا ست الكل، الغدا عند حضرتك جاهز ومفروش على السفرة
: طب يلا بسملة نتغدى سوا
: كتر خيرك يا هانم أنا سبقتك، أسيبك إنتى بقى ولو عوزتى أى حاجة نادى عليا
خرج وأغلق الباب خلفه وقمت بأخذ دوش وتناول غذائى وغفوت لساعة أو أكثر،
بمجرد أن إستيقظت إتصلت بعلياء مرة أخرى وكلى شغف لمعرفة ما حدث معها،
: طمنينى يا بنتى حصل حاجة؟!
: اسكتى يا ماما على الواد زيكو ده
: ايه، ماتوقعيش قلبى
: اطمنى يا قلبى، طلع طور لاه فى برسيمه
: يعنى ايه؟!!
: الواد جاموسة قوى يا ماما، ندهتله وكنت لابسة بادى وهوت شورت يوقعوا أتخن شنب على بوزه ومع ذلك كأنه واقف قدام حيطة
: هههههه، أحسن عشان تحرمى بقى وتبطلى
: اخص عليكى يا ماما، بتتريقى عليا، طبعاً ما انتى عندك راجل قد الحيطة ولوحدكم ليل ونهار
: تصدقى يا علياء، قلبى مقبوض وماليش اى إحساس وخايفة واتحشمت اكتر واكتر من ساعة ما جه
: أحيه يا ماما، ياريتنى كنت أنا مكانك
: خليكى فى نفسك وسيبينى بحالى يا شيطانة يا بتاعة زيكو انتى
: وغلاوتك ما هاستسلم، يانا ياهو ابن الجزمة ده
أنهينا حديثنا ومر المساء يشبه مثيله بفارق واحد فقط، أن سألنى بشارة بخجل وحياء مرة أخرى أنى غير معترضة على حضور صديقه الجديد فيصل للجلوس معه بمدخل البيت،
لم يشغلنى أمر فيصل كثيراً، رجل نحيف جداً متوسط الطول لا يعطى أى إنطباع مهم،
: هاته يا سيدى زى ما إنت عايز أنت مكبر الموضوع ليه؟!
: أصله غلبان وحاله يصعب ع الكافر ولامؤاخذة المطرح عنده أوضة ضيقة تحت السلم متكوم فيها هو ومراته وعياله وأهو بيسلينى فى القعدة
: خلاص بقى إعمل اللى انت عايزه يا عم بشارة
: كتر الف خيرك يا ست هانم يا أم الذوق والكرم
إقترب موعد نومى ودخلت غرفتى وإرتديت قميص نوم من الحرير،
لقد قررت البدء فى لفت إنتباهه رويداً رويداً،
تركت باب غرفتى نصف مفتوح وأغلقت نورها وتركت نور الطرقة فقط يلقى باشعته فوق جسدى وقميصي الحريرى،
عندما يصعد بشارة ويمر من أمام الباب.. بالتأكيد سيرانى وأنا ممدة فوق فراشي،
لن أترك شئ من جسدى يظهر له، يكفيه ان يرانى بهذه الهيئة ويتفحص قوامى ومنحنيات جسدى،
ساعة أو أكثر وسمعت صوت فتح باب الشقة،
ضربات قلبى تتسارع ووجهى مدفون فى وسادتى.. صوت خطواته يعلن إقترابه ثم إختفائها يعنى أنه الان يقف يتأمل جسدى،
لحظات كأنها ساعات حتى تحرك من مكانه وسمعت صوت حركته بالمطبخ،
ممدة على بطنى ملوية الساق والجزع.. هكذا شاهدنى واغلب الظن أنه الان يقف يتفحصنى مجدداً،
تحاملت على أعصابى وقاومت رفع رأسي لمعرفة ما يحدث خلف جسدى حتى سمعت صوت خروجه من الشقة،
تنفست الصعداء ووضعت كفى فوق لحم فرجى مباشرة أطبطب عليه وأمسح سوائلى التى أغرقت لباسي،
لا أعرف لماذا إنتابنى الفضول لأتلصص على بشارة ورفيقه،
حافية القدمين تحركت بهدوء ونزلت السلم حتى قاربت نهايته ولمحتهم من ظهورهم يجلسون مثل الصباح وأمامهم الجوزة،
: مالك يا سي بشارة مسهم كده ليه؟!!
: ولا حاجة
: ولا حاجة ازاى ده انت زى اللى طلعله عفريت!!
: بصراحة كده يا فيصل يا أخويا، لمحت الست وهى لامؤاخذة ممدة على السرير حاجة تلوح بصحيح
: وهى شافتك؟!
: لأ طبعاً، دى فى سابع نومة
: بصراحة المرة زى لهطة القشطة
: صباع زبدة يا فيصل يا أخويا خلت جتتى لبشت
كنت أسمع صوت حديثهم الخيفض والشهوة تعتصرنى وقلبى يكاد يخرج من بين ضلوعى وأصابعى تتحرك بلا رحمة فوق فرجى،
: إنت شكلك كده على نياتك وأول مرة عدم المؤاخذة تخدم عند حد
: ايه تخدم دى يا عم فيصل ما تنقى ملافظك
: لامؤاخذة مقصدش
: الست من بعد موت جوزها كانت محتاجة حد أمين يراعى البيت ويحرسها بدل ماهى بطولها لو حد طلع عليها دبحها محدش هايحس بيها
: يا بشارة يا ابن عمى، أنا من وانا عندى عشر سنين بواب أباً عن جد، وياما شفت فى البيوت.. البيوت بيبانها مقفولة على بلاوى يا بشارة يا أخويا
: ايه؟!، تقصد ايه يعنى؟!!
: مقصدش ولا حاجة أهو بكرة نشوف ونفهم، بس متنساش أخوك
: ماتتلم بقى يا جدع انت.. هو انا بقرون قدامك؟!
: يا جدع بضحك معاك ماتبقاش حمقى كده
: يا فيصل انت متجوز ومعاك حرمة، أنا محروم من ياما وجتتى مش خالصة
: هى الولية لوحتك قوى كده؟!
: الست مركزها كبير قوى ولبسها اخر إحترام، بينى وبينك لما شفتها دلوقتى طلعت مصيبة سودة
: أزاى يعنى مش فاهم
: نواعمى قوى وعودها متقسم تقولش حتة قشطة
: شوقتنى يا إبن عمى
: إنت مش لسه معايرنى وقايل ياما شفت بلاوى؟!!
: وماله أعيش وأشوف، بقولك ايه ماتقوم تولعلنا فحميتين كمان بس عندى طلب منك
لم أنتظر سماع باقى حديثهم وهرولت على أطراف أصابعى عائدة لغرفتى قبل ان يصعد بشارة ويكتشف أنى كنت أتلصص عليهم،
حديثهم جعل جسدى ملتهب كأنه محاط بالجمر وكل أطرافى ترتجف،
لقد أثرت بشارة بأسرع وأقوى مما توقعت،
أردت أن أكافئه عن حلو حديثه عنى وإفتننانه بى وزيادة إثارته وايضاً زيادة متعتى وتلبية لرغبتى التى إنفجرت بشدة،
قمت بفتح ضلفة الدولاب ذات المرآة بحيث تجعلنى وانا أدعى النوم أرى بشارة وهو يقف على باب غرفتى يتأملنى،
تمددت كالمرة الأولى وزدت عليها أن ثنيت ساقى بشدة ورفعت قميصى الحريرى عن كل أفخاذى وسيقانى وجعلته بالكاد يتوقف أسفل مؤخرتى البارزة بملى ميترات،
المشهد سيصبح أكثر متعة لكلانا، ولكى أتذوق متعة لا تقل عن متعته وأنا هذه المرة أرى ملامحه قدر المستطاع،
صوت باب الشقة ودخوله.. ضربات قلبى تتسارع بقوة وشدة،
عيناى على المرآة أنتظر ظهوره.. ثوان كأنها سنوات حتى ظهر لبصرى،
ولأن الاضاءة تأتى من خلفه لم أتبين ملامح وجهه وتعبيراته، فقط سواد جسده
القشعريرة تتمكن من سيقانى وأفخاذى العارية حتى شعرت انها تيبثت ولم يعد يصل إلى شراينها الدماء،
ثم كاد قلبى أن يتوقف وفمى يطلق صرخة فزع وأنا أرى جسد فيصل يقترب ويقف بجوار بشارة وكلاهما يشاهدان لحمى العارى.
............ يتبع
تعليقات
إرسال تعليق