حسن ابو علي 5 ، 6
الحلقة الخامسة
حسن أبو علي النياك مع الأرملة الممحونة المشتاقة للزب
نمضي مع حياة حسن أبو علي النياك و نتقدم معه في العمر فهو الحين ابن العشرين ربيعاً في الفرقة الثانية من حقوق الإسكندرية. شاب نشيط يمارس الرياضة و التمرن في صالات الجيم و سيم يملك أبوه محل للخردة كبير في منطقة الساعة. في ساعات الصباح الأولي يستبدل حسن أبو علي والده في المحل فلذلك هو عرضة للنساء و الفتيات و الأرامل من أبناء منطقته الشعبية. حكايته اليوم مع الأرملة الممحونة المشتاقة للزب ولاء.
ذات ليلة وهو يذاكر و في وقت متأخر من الليل كان من السهل عليه أن يسمع الأصوات من غير أن يتنصت! كان يريد بعض من القهوة فذهب بكتابه للمطبخ في هدأة الليل فتناهي إلي مسمعيه صوت أمرأة تصرخ!! ولكن صراخها الذي لم يكن صراخ ألم بقدر ما هو صراخ متعة و لذة!! نعم هو يعلم ذلك النوع من الصراخ !! ذلك صراخ امرأة تتناك إذ كانت تأوهاتها واضحة لا تخطئها أذن! بل كانت تفصح عن رغبتها: آآآآآآآآآه دخله أوي كمان أأأأأأأأخ أأأأأأأح أأأأأأي…أووووفف يحححح يا لهوي أأأأي كسي بالراحة بيوجعععععععع ..أأأأأأأي أأأأأأأأأأأأح.. سخن جسم حسن أبو علي النياك و شب زبه طوال ربع ساعة من النيك و كل همه أن يعلم من تلك الممحونة التي تتناك بتلك الصورة! ألقي كتابه وراح يبحث عن مصدر الصوت! حتى علم انه قادم من شقة الأرملة ولاء الجارة الفرسة الممشوقة! في الطابق الأعلى راح يتلصص حسن أبو علي حتى لمح بركن عينه ولاء الأرملة الممحونة المشتاقة للزب بقميص نوم رقيق يبدو منه فارق بزازها وهي تخرج عشيقها هامسة: يلا ..مفيش حد…
بعدها اغلق حسن أبو علي باب شقته و دخل و قرر أن ينيك تلك الأرملة الممحونة و يستمتع بها!
بعد يومين التقاها عائدة من سوق الخضار وهو عائد من جامعته فحياها فابتسمت له و التقط منها الشنط ليحملها وهما في طريقهما إلى البيت. علق حسن أبو علي طوال الطريق ذراعه في ذراعها فكان يحكك جانب بزها المنتفخ في كوعه فأحس أنها ساحت منه و لولا انهما في لشارع لناكها! صعدا السلم فتعلقت به أدخلته البيت لتدعوه على الإفطار فاستجاب قائلاً: طيب هغير هدومي و آجي.. دقائق ثم عاد حسن أبو علي مرتدياً بيجامة ليجد الأرملة الممحونة المشتاقة للزب قد أحضرت الإفطار. اهتاج حسن أبو علي من مشهدها الساخن و وقف زبه الذي كان كل حين يخبئه! إلا أنها كانت متلهفة لرؤياه فهمست ببسمة رقيقة شقية: ابو علي …أنت مكتف نفسك ليه خد راحتك ولا انت بتخاف….ثم أطلقت ضحكة عالية و نهضت لتصنع الشاي فمالت عليه بعلوقية و شرمطة حتى اشتم حسن أبو علي النياك رائحة مفرق ثدييها الكبيرين! كانت بزازها تكاد تقفز من قميص النوم. ثم ارتكزت عيناها على زبره و لمعت لمعة التشهي! وهي في طريقها للمطبخ قالت: بعد الشاي في قناة جو في التلفيزيون اللي في الأوضة مش عارف أبحث عنها..ممكن تساعدني؟! أجابها: من عيوني..غنجت وهي تلاعب حاجبيها: تسلم عيونك يا أبو علي… جلست و نصف فخاذها ظاهر لحسن أبو علي لتهمس له قرب الإنتهاء من الشاي : يلا بقي تعالي نخش الأوضة التانية…بمجرد دخول الغرفة أغلقت الأرملة الممحونة المشتاقة للزب الباب و قالت: أنت بتاعي النهاردة…ثم قربت منه و عيناها في عينيه محدقتان ثم ألقت زراعيها العبلين حوالين رقبته وهمست: بوسني…لم يكن حسن أبو علي في حاجة لكل تلك المغريات ليقوم زبه فهو النياك القدير! راح يلف زراعه حوالين رقبتها ثم يقبلها بقوة فارتخت اعضاء الأرملة الممحونة المشتاقة للزب و سقطت قاعدة فوق السرير! خلع حسن أبو علي النياك البيجاما ثم راح يخلع قميص نومها فينيمها و يهجم على بزازها الكبيرة فيشبعها لثماً و عضاً و زغزغة و الأرملة المحونة ولاء تطلق آهات لذيذة ساخنة! دقائق من التسخين و صاحت ولاء: يلا بقا كفاية كدة…نكني يا أبو علي بقا…غنجت و تدللت و هاجت فراح يوسع ما بين ساقيها و يدخل وهي توسع له السكة حتى دنا زبه من كسها فأحست بحرارته فأنت: أمممممم..سخن أوي…السعني بيه يلا بقا. راح يلسعها به و يزقه و يدفعه بقوة فزاغ زبه بقوة فصاحت مولولة: وووووووووووو…أأأأأأأأأح…راح حسن أبو علي النياك ينيكها و يتمطى بنصفه و يدفع الزب الكبير بكسها و يداه تعتملان ببزاز الأرملة الممحونة المشتاقة للزب بقوة فكان كالعجان البلدي الذي يعجن العجين! راح ينيكها وهي تطلق أحات و تأففات مثيرة : أوووووف… بيوجعني بس حلووووووو أوي أأأي أأأخ أأأأأأأأح أأأأأأأأوووووف نييييييييك نيييك قوي أأي أأأأأأأأححححححح أأأأأأأأأأم…حتى راحت ولاء تنتفض و تعلو بنصفها وتهبط و تكبش باظافرها على الملاءة فصرخت: آ آآآآآآآح…ثم عصرت زب حسن أبو علي فصاح معها: آآآآآآآآآآآآآآآآآآآ خ… و أطلق حممه وهو ينتفض فوقها …
الحلقة السادسة
حسن أبو علي الرومانسي و صاحبة الجامعة الجريئة المتحررة السكسي
في تلك القصة سنرى طور من أطوار حسن أبو علي الرومانسي مع نورة صاحبتة الجريئة المتحررة السكسي وهي التي عرفها في الفرقة الأولي و صادقها في الفرقة الثانية و صارت حبيبته في الفرقة الثالثة في آخرها. نورة فتاة على قدر كبير من الجمال و أيضا ذات جسد تحسد عليه من نهود وأرداف وبطن مشدود وكانت تعرف حدودها جيدا وتركز على ممتلكاتها الجميلة وتسلط الأضواء عليها و ذلك ما أغرى حسن أبو علي بها. ذات يوم و بعد أن تفرقت الشلة التي كانت على هيئة ثنائي, شاب و فتاة, و جد حسن أبو علي نفسه مفرداً بجانب نورة والشمس ساطعه فوقهما و شجر حديقة المنتزه, في الإسكندرية, يظلهما بظله ، اجترأ كعادته و التصق بها فداعبته بلطف قائله : ايه يا أبو علي… انت هاتسوق فيها… ابتسم واقترح: بقلك أيه… ما تيجى نخش سينما ؟ قالت نورة صاحبة الجامعة : ما احنا اتفقنا على يوم الخميس كلنا .…. قاطعها حسن أبو علي مقترباً منها هامساً برقة في نهاية اعتراضه : كلنا مين! انا عاوزك انتي بس ! لتبادره بردها مقاطعة: انت بتهزر كتير وشكلك مريب النهارده … قال حسن أبو علي ممازحا: انتي بجد النهاردة مالكيش حل ، كل يوم تحلوي زيادة عن اليوم اللي قابله …. ثم صمت و أردف قائلاً: عموماً انا جايلك أذاكر معاكى النهارده… وافقت نورة مبتسمة: مستنياك ..متتأخرش…
كانت نورة تسكن منطقة كيوباترا الصغرى , منطقة راقية من مناطق الإسكندرية. دخل حسن أبو علي من مدخل عماره راقيه أمام نادى سبورتنج الشهير ثم صعد المصعد إلى الطابق الثالث ، قرع الباب ، فتحت له سيده قد ناهزت الخامسة والأربعين من عمرها . ابتسم لها ملقياً عليها تحية المساء : مساء الخير يا طنط … السيدة : أهلا أهلا بيك أتفضل يا حسن ، نورة مستنياك جوه… ليتقدم و يطرق باب غرفة نورة فتبادره: انت أتأخرت ليه ؟! حسن أبو علي : راحت عليا نومة ….، بقلك أعملي حسابك هنذاكر للصبح…. ثم غمز لها فضحكت نورة … كانت نورة الجريئة المتحررة السكسي ترتدى بلوزه قصيره تبرز مفاتن بزازها الضخمة المحددة الملامح و خصرها الرقيق الذي تتحدد به سرتها الرائعة المعالم ، وشورت قصير يستر ردفين نافرين عريضين لا يكاد يصل إلى منتصف فخذيها المستديرين الممتلئين الناصعي البياض! قال حسن أبو علي الرومانسي ممازحاً لما وجد جفنيها المتراخيين : أنتي هتنامي ولا أيه… فابتسمت فأردف مقترحاً بهمس: ما تيجى نقعد فى البلكونة شويه أفوقك ؟
نورة : مش هاينفع ، اصل أختي وخطيبها جوه في الأوضة وقافلين عليهم…
حسن أبو علي بلمعة عينين و بسمة ماكرة: يا بخته …عقبالى انا كمان لما أخد اوضه عندكم …
نورة : بلاش هزار بقى …ثم أردفت بعد صمت لبرهة: انا زهقت من المذاكرة قبل ما تيجي …..أيه رأيك نتفرج على فيلم تيتانك …ده تحفة …
حسن أبو علي ملمحاً بخبث ضاحكاً: أيه يا نورة تيتانك ايه بس مافيش فيلم محوري أكتر من كده؟! نورة ضاحكة : ما ده برضه فيه لقطتين محوريين…
حسن أبو علي مصراً :أشوفهم الأول ؟!
مشت نورة لتدير الفيلم فانحنت بجسدها فبدت مفاتنها واشتعل الدم في عروقه ، ولم يستطع حجب زبه من بنطلونه القماش فقد اتخذ وضعاً جانبيًا بارزاً لم يستطع طيه بعد!
لحظات ثم عادت نورة ولكنها رمقت مقدمة بنطاله المقببة فترجرج شهيقه و زفيره بصدره من فرط الهياج. كانت نورة صاحبة الجامعة من الجرأة بحيث قالت بمزاح :: ايه ده بس !! مش قلتلك امبارح انك اليومين دول متغير ! قال حسن أبو علي الرومانسي يعرب عن شوقه: نورة.. بجد انتي مجننانى اليومين دول و واخده بالك من نفسك زيادة عن اللزوم …انا بجد مش قادر …أنا بحبك وعاوز نقرب من بعض اكتر … قالت نورة و عيناها فيهما لمعة باحمرار خدين: أبو علي … انت شاب كويس و انا و كتير من الشله معجبين بيك وده يفرحني انى اسمع الكلام ده منك ، بس خلي بالك…ان احنا مش لوحدينا ؟!
قال حسن أبو علي مداعباً: طيب ما أنا عارف…. تعالى جنبي بس…. انا بصراحه جاى ليكي مش علشان أذاكر ؟!
نورة بضحكة رقيقة غنجة رومانسية : طب ما انا عارفه ، بس انت بايخ و رخم …. دنا منها حسن أبو علي و ضمها بين زراعيه و اقترب من وجهها البريء الصافي وطبع قبلة متأنية على خدها! ثم أحسا بدنو وقع أقدام من غرفتهما فتباعدا!! كانت ام نورة بيدها صينية فوقها قطع الكيك و الشاي! طرقت الباب ففتحت نورة لها و كان صاحبنا قد اتخذ مكانا لا ينم عن ريبة فنظرته باسمة: دوق عمايل طنط… بادلها الإبتسامة ثم شكرها ممتناً: ميرسي يا طنط مكنش ليه داعي…لتجيبه شاكرة ثم تلتفت لنورة: هريح شوية لو عزتوا حاجة نادوني..ذاكروا كويس… خليكوا تتخرجوا…
يتبع
تعليقات
إرسال تعليق