ذهاب بلا عوده 3 ، 4
الجزء الثالث
مرت الليلة بين حيرتي بشأن ابنتي وما يدور برأسي حول وجود علاقة بينها وبين بواب عمارتهم،
وبين أفكاري حول قدوم الفتي في الغد للبحث عن دخل لأسرته،
نفسي تتحول بشدة واري ذلك بكل وضوح، لا شك في ذلك وانا اكتفي بالشعور بالشهوة وايضا الغيرة من احتمال ان تكون ابنتي قد تركت نفسها لمتعة فحل شاب دون المستوي،
ايعقل ان افكر بمثل هذه الطريقة؟!،
كيف تضاخم وحش شهوتي بهذا القدر المخيف وتحول عقلي من قمة العفة والانغلاق، الي التحليق المتواصل في رحاب الشهوة والخيال،
بالتأكيد هذا الوحش كان يسكنني من البداية دون علمي،
دون ان اعي وافطن لوجوده، هو بالكاد كان يحتاج لقشة صغيرة تقضم ظهر عفتي وطُهري،
وكيف لا وقد صرت منذ عودتي، إمرأة مشتعلة الشهوة تقضي الساعات عارية في انحاء بيتها وهي تتخيل وجود اخر معها وتتفن في الاغواء والشبق وكأنها غانية، محترفة الفجور والمجون،
عشرات الافلام الاباحية اشاهدها بلا انقطاع او ملل،
حتي اني صرت اعرف كل شئ واعرف اني لم اتذوق اي شئ،
ضاعت سنوات شبابي مع رجل بارد، لم يقدم لجسدي وانوثتي غير قشور،
الأرض شديدة الظمأ، تبحث عن قطرة ماء،
اتمني الارتواء وانتظر اجتياح الماء لرغبتي المتعطشة،
لا أعرف بالضبط ما علي فعله، ولكني موافقة تماماً مع رأي ابنتي -الأكثر خبرة علي ما يبدو- وأترك الأمور تسير بتلقاء نفسها،
في الصباح وبعد خروج زوجي وعند الباب الكبير للبيت وجدته يقف خجلاً مضطرباً بجوار المدخل،
عرفته دون عناء،
له نفس أعين جده، ضيقة محدقة لها نظرة حادة واضحة، متوافقة تماماً مع جسده النحيف المتناسق مع قامته الطويلة،
يبدو اصغر من سنه وكأنه لم يغادر بعد عالم الصبية والطفولة، رغم طول قامته وذقنه النابتة بعشوائية بوجهه،
نظر لي متلعثماً قبل ان يقدم نفسه ويخبرني انه جاء بناءاً علي اتفاقي مع جده،
عدت معه للداخل وانا اناوله مفاتيح البيت الرئيسية والشقتين الخاويتين واطلب منه دراسة الامور بنفسه وعمل الواجب،
انطلقت لعملي وصورة الفتي تصول وتجول برأسي بلا اي هدوء،
لم يحرك الفتي شهوتي، بالعكس تحركت مشاعر الامومة بداخلي ومشاعر العطف والرثاء لرقة حاله،
ملابسه فقيرة بسيطة قديمة بشكل واضح،
اشعر بالعطف الشديد تجاهه، فقره وظروف اسرته رسمت فوق ملامحه مسحة حزن وضعف لم تخطئها عيني،
بعد عدة ساعات تذكرت فجأة ان الولد لن يجد في الشقتين طعام او اي شئ يتناوله،
شعرت بالضيق الشديد والتقصير وظللت افكر في طريقة لارسال طعام له،
قمت بعمل اوردر طعام من الابلكيشين الخاص بهاتفي وشعرت بالهدوء النسبي لفعل ذلك،
بالتأكيد سيفرح لتناول تلك الوجبة الفاخرة،
بعد قليل اتصلت بي ابنتي وهي تتكلم بصوتها الرقيق الهامس كأنها تعلم علم اليقين اننا نتحدث في امر مريب،
سألتني عن حضور هاني وعن شكله وطوله وكل التفاصيل،
وانا اجيبها بهمس دون تفكير،
: مالكيش حق تسيبيه وتنزلي الشغل
: كنت اعمل ايه بس؟!
: عادي يا ماما، كنتي خدتي اجازة وفضلتي معاه
: هافضل معاه ازاي بس؟!، وهاعمل ايه؟!
: ممممم، توريه
: اوريه ايه؟!!
: توريه الشغل، وتعرفيه عايزة يعمل ايه بالظبط
: اها، عادي يعني، هاينضف الشقق علشان اديله فلوس لحد ما نعرف نلاقيله وظيفة
: ايه ده يا ماما؟!، ده كده يوم ولا اتنين بالكتير ويخلص
: اه، فعلاً، طب اعمل ايه
: بصي، انتي لازم تبقي معاه وهو شغال وتتفقي معاه يجي كل يوم عشان يساعد في طلبات البيت
: وبعدين؟!
: استني، انتي عرفتي بابا ان الولد ده هايجي؟
: اه، بابا مابيشغلش باله، لسه بحكيله قالي براحتك ودخل نام
: حلو جداً، يبقي كده مش ناقص غير انك تتفقي معاه
: انا خايفة
: خايفة من ايه؟!
: يعني، مش متعودة وجود حد غريب في البيت
: مفيهاش حاجة، ثم ده في الاخر، ولد صغير مهما كان
: وجوده هايقيدني ومش هابقي براحتي
: وليه تتقيدي؟!، خدي راحتك وبلاش عقد بقي
: يا بنت انا غيرك، انا اتكسف
: هو مين يعني اللي هايشوف؟!، ده عيل
: اه، هاني عيل مش قد الباب زي البغل اللي عندك
: قصدك سالم؟
: ايوة سالم اللي بتفتحيله بالشورت
: يا ماما عادي، ده حتة بواب بيقضيلي طلباتي
: مش راجل يا بنتي، مش خايفة يعمل فيكي حاجة وهو شايف جسمك كده
: هايعمل ايه يعني، هو انا لسه بنت؟!، انا ست ومتجوزة
: يعني مش هامك يا علياء؟!
: انتي يا ماما، سوري يعني خوافة قوي
: وانتي بقي يتخاف منك وعليكي
: متخافيش عليا، انا مبسوطة كده وجداً كمان
لم اصل لشئ من جدالي معها وقضيت الوقت المتبقي بعصبية حتي عدت مرة اخري لبيتي،
لم اجد اثر حركة بشقة الدور الارضي، صعدت السلم بخطي بطيئة حتي الدور الثالث والاخير،
وجدت هاني يقف امام الشقة وهو يجمع قمامة الشقة امام الباب ويضعها في صندوق ورقي كبير،
كان يرتدي نفس بنطلونه الجينز القديم وقد اتسخ بشدة وفانيلته الداخلية المليئة بالثقوب والتي تظهر نحافة جسده الواضحة،
شعرت بالعطف الشديد عليه والقيت عليه التحية وانا اثني علي عمله،
قادني للداخل وهو يشرح لي بسعادة ما قام به من تنظيف وترتيب للشقتين،
شكرني علي الطعام واندهشت لعدم احضاره ملابس اخري معه وهو يؤكد لي ان الامر بسيط لا يستحق،
لم اجد برأسي اي شعور جنسي تجاهه طوال وقفتنا،
مشاعر الام كانت تغلبني وانا اشفق عليه بصدق واتمني بالفعل مساعدته،
اعطيته بعض النقود وانا اخبره اني اريده من الغد ان يأتي لي بشكل يومي للجلوس معي بشقتي لمساعدتي ان احتجت شئ علي ان يصل قبل موعد حضوري بساعة،
كان امراً شاقاً معقداً علي كلينا كي افهمه طبيعة وسبب وجوده، حتي لا يظن اني اطلب منه ان يكون خادم او شئ ينال من مشاعره،
افهمته اني اخشي المكوث وحدي وقد احتاجه في مشاوير خاصه بعملي او عمل زوجي الطبيب،
غادر سعيداً بالنقود واستمراره بالمجئ والذي يعني الكثير من النقود،
في غرفتي بعد ان تخلصت من كل ملابسي وارتميت علي فراشي عارية، تلقيت اتصال جديد من علياء تطمئن علي،
كان صوتها مفعم باليأس والضيق وانا اخبرها اني تركت الفتي يغادر فور حضوري،
لا تستطيع ان تتحدث معي بوضوح ولا انا بالقطع استطيع ان افعلها،
كل حديثنا يجري بالتلميح والايحاء حتي سألتني ان كنت املك جريدة الوسيط الاعلانية،
: ايوة عندي
: طب بصي يا ماما، انتي شكلك كده محتاجة جلسة مساج جديدة تريح اعصابك
: وبعدين؟!
: هتلاقي في الوسيط ناس عاملة اعلانات انهم خبراء مساج، اتصلي بحد فيهم يجيلك
: معقولة؟!، اجيب حد غريب البيت
: في ايه يا ماما بقي، ده شغله وكده او كده انتي في البيت لوحدك ومعندناش حتي جيران
لا اعرف كيف راقت لي فكرتها وبحثت عن الجريدة وبالفعل وجدت اكثر من اعلان كما اخبرتني،
الوقت مازال مبكراً عن موعد حضور زوجي،
اتصلت بأحد الأرقام وجائني صوت رجل غليظ نوعاً ما يرد باقتضاب شديد وهدوء ويخبرني انه يستطيع الحضور في اي وقت اريده،
اتفقنا سوياً ان يحضر بعد ساعة بالضبط،
اسرعت بالاتصال بعلياء مرة اخري وانا مضطربة مرتبكة وقصصت عليها ما حدث،
بصوت متحمس شجعتني ان استمتع بالقادم تحت دعوي اراحة جسدي،
كطفلة صغيرة وليس امها، سألتها ماذا ارتدي وماذا عليّ فعله بالضبط،
انهيت المكالمة واخذت حماماً سريعاً وازلت شعيرات جسدي الصغيرة كأني انتظر زوجي وليس غريباً لا اعرف ملامحه او حتي اسمه،
ارتديت شورت وبادي فوق لحمي مباشرةً وفوقهم روب طويل، احكمت غلقه،
جلست مرتعدة انتظر الغريب وانا اقضم اظافري حتي تلقيت اتصاله يخبرني انه امام البيت،
طلبت منه الدخول مباشرة والصعود للدور الثاني،
وقفت امام الباب انتظر صعوده وانفاسي متقطعة من الخوف والخجل،
ظهر امامي رجلاً يحمل كيساً بلاستيكياً اسود اللون، غليظ الملامح والملابس له كرش كبير وذقن نابتة حول شفته الغليظة المفتوحة،
هيئته افزعتني جداً، كنت اتخيله شاباً ممشوق القوام او حتي عجوزاً مهندماً كتجربتي السابقة،
الرجل يبدو عليه الفوضوية والقذارة كأنه مجرد عامل فقير وليس خبير مساج،
سرت الرجفة بكل جسدي لرؤيته وفقدت القدرة علي التفكير او اتخاذ القرار،
: مساء الخير يا ست الكل
: مساء النور، اتفضل
قدته للداخل ووقفت بمنتصف الصالة لا اعرف ماذا افعل وانا اتطلع له بخوف حقيقي واصبر نفسي ان شكله وهيئته ليس لهم دخل بما اريده واحتاجه،
: لامؤاخذة يا ست الكل، هو في حد مع حضرتك هنا؟
: لأ، انا موجودة لوحدي
: طب عال، ممكن ندخل اوضة النوم علشان مانضيعش الوقت
تحركت بصعوبة، اجبر قدمي علي الحركة حتي وقفت بجانب فراشي،
وقف بجواري وهو يخلع قميصه بكل هدوء وكأنه من اهل البيت ويظل فقط بفانلة رياضية بحمالات ويخرج عبوة من الزيت الرخيص من الكيس الاسود،
: يلا يا ست الكل، اخلعي الهدوم لامؤاخذة ومددي علي السرير
الموقف علي عكس كل توقعاتي وتخيلي ومع ذلك تحركت شهوتي وانا اشعر بانفاسه ونظراته الوقحة الجريئة،
خلعت الروب وقبل ان اتمدد امامه اوقفني بصوته الغليظ الهادئ،
: لأ يا هانم، اخلعي علشان الزيت
شهوتي تزيد والرجفة تبدأ في احتلال جسدي، لاجدني اخلع البادي وانا اعطيه ظهري حتي لا يري نهودي واتمدد امامه مسرعة كأني بذلك قد اخفيت جسدي،
مد يده بكل وقاحة يجذب الشورت بحركة عنيفة دون اي اعتبارات وهو يتحدث بسخرية،
: ما تيلا يا مدام خلينا نشوف شغلنا ونبسطك
دفنت رأسي بالفراش وانا اشعر بخحل شديد وهو خلفي يري كامل عري جسدي،
قطرات الزيت تتساقط علي جسدي واتنفس بصعوبة من مشاعري المختلطة،
خوف، خجل، ضيق، شهوة
مد يده القوية يفرك ظهري بقوة وخشونة لا تنم اطلاقاً انه يعرف ما يفعل،
حركة عشوائية مؤلمة وسرعان ما شعرت بكفيه فوق لحم مؤخرتي يدعكها بوقاحة،
: ايه الحلاوة دي
انتفضت وانا اعتدل واصرخ فيه، فقد فهمت بيقين انه كاذب مدعي يظنني اتيت به لينال من جسدي بكل سهولة،
: انت بتعمل ايه يا حيوان انت
: حيوان ايه يا مدام، ما تفكي كده خليني اروقك وانزل
كان يتحدث وهو يدخل صباعه بفرجي بشكل مؤلم ومقزز قتل كل رغبة بداخلي لتظل فقط مشاعر الضيق والغضب،
انتفضت وانا اعتدل وامد يدي التقط الروب احيط جسدي به واصرخ فيه بشدة وقوة،
: اطلع برة يا حيوان يا ابن الكلب بدل ما اوديك في داهية
: خلاص بكس امك، هاتعملي فيها خضرا الشريفة
: اطلع برة يا بن الكلب
: كتك داهية ولية بومة بنت وسخة
لم اتصور اني سأستطيع التخلص منه، وجلست بعدها ابكي بشدة وانا احدث علياء واقص عليها ما حدث مع هذا الارعن المتخلف،
جاء صوتها مفعم بالضيق لأجلي وهي تتأسف وتعتذر لانها السبب في ذلك بنصيحتها لي وتحدثنا طويلاً حتي هدئت نفسي وتجاوزت ما حدث،
حتي انها بالنهاية صارت تداعبني لكي تجعلني اضحك،
: ما انتي يا ماما اللي التوتا بتاعتك حلوة خلت الراجل يتهور هههههه
: بس يا سافلة انتي ههههههه
: اوعي بقي الواد هاني يشوفها هو كمان وتبقي حوسة هههههههه
: هو انا زيك يا صايعة انتي ياللي واقفة قصاد البواب نص توتتك باينة
: سالم مش غشيم زي البغل اللي جالك
: اه طبعا، بيبص عليكي بأدب هههههه
: اللي تبع البيت غير الغريب يا ست ماما، بيبقي هادي وعلي مهله
: ممممممم، وسالم هادي بقي علي كده؟!، ماتهورش عليكي ولا مرة يعني؟
: تؤتؤ، انا اللي بقرر واحدد اللي علي مزاجي
: انتي بقيتي كده ازاي وامتي؟!، انا مش مصدقة اني بكلم علياء بنتي المؤدبة المتربية
: هو انا يعني بقيت قليلة الادب خلاص يا ست ماما، دي حاجات كده تسالي مش اكتر
: تسالي ازاي وانتي البانتي بتاعك كان مرمي في المطبخ
: يا نهار!، انتي شفتيه؟!
: ايوة يا سافلة شفته، شوفي بقي كنتي بتعملي ايه في المطبخ مع الزفت بتاعك
: صدقيني يا مامي ولا حاجة
: بطلي كدب، انا مش عبيطة
: صدقيني يا ماما، تسالي بس مش اكتر، انا بس اتخضيت لما جيتي فجأة
: يعني كان في حاجة بتحصل
: ده لعب بس مش اكتر
: لعب ازاي يعني؟
: خلاص بقي يا ماما ماتكسفنيش
: مكسوفي مني ومكنتيش مكسوفة من البواب؟!
: يوووه يا ماما، تسالي والنعمة تسالي
: مش هاضغط عليكي، بس لازم هاتحكيلي وتفهميني ليه وانتي جوزك زي القمر وبتحبوا بعض
: حاضر يا مامي،. اوعدك احكيلك المهم دلوقتي انتي مش انا
: لاااااا، انا حرمت خلاص
: يعني ايه، ده موقف عادي مش حاجة كبيرة يعني
: لما ابقي اسافر تاني ابقي اعمل، لكن هنا خلاص حرمت
: يا سلام يا مامي، يعني كل ما تحبي تعملي جلسة يبقي لازم تسافري؟!
: ايوة، اضمن بكتير
: خلاص، عندي فكرة، لو ارتحتي لهاني خليه هو يعملك
انهينا حديثنا الطويل وعقلي مشتت بين ما تأكدت منه بخصوص ابنتي وبين ما اتطلع اليه مع الفتي الصغير وبين رجفتي التي مازالت تسكن جسدي من اصبع الرجل الغليظ الملامح.
.........يتبع
الجزء الرابع
نسمع صوت ضميرنا، عندما نعجز عن إقناعه،
عندما نفشل في تكوين كذبة متقنة نزين بها أخطائنا ونغلفها بحُسن النية أو إدعاء أننا ضحايا، غير اثمين،
الحقيقة الان، اني أصبحت سيدة شهوانية، شبقها يسيطر علي عقلها ويفرض سطوته كل يوم بشكل جديد،
لولا أن أعيني تفتحت علي ما كنت أجهل، ولولا أني سافرت ومررت بتلك التجربة،
كنت سأظل تلك المرأة الفاضلة الراضية، الغير عابئة بأمر شهوتها،
مشاهدة الافلام في رحاب النت الواسعة والتقلب عارية بفراشي، لم يعودا كافيين لاخماد شهوتي ورغبتي،
سئمت الفعل الاحادي والانفعالات التي تبدأ بي وتنتهي بي أيضاً،
خرج المارد من القمقم ولم يعد باستطاعتي إعادته او حتي ترويضه،
تجردت من ملابسي امام غريب، قبيح الملامح والسلوك، بلا تردد او مراجعة،
فقط أغمضت عيناي وتركت جسدي امامه، ولولا غلظته ووقاحته، لكنت تركته يفعل بي ما يشاء،
حواري مع نفسي لا ينقطع او يتوقف،
هل حقاً اريد التراجع والعدول عن تلبية نداء رغبتي؟!، ام اني فقط ابحث عن الامان؟،
المرأة غير الرجل في مجتمعنا،
خطأ واحد يقضي عليها وينهيها، اما الرجل،
ملايين الاخطاء لا يمكنها تحطيمه،
الاسئلة تتزاحم برأسي، تزيد حيرتي وتزيدني يقيناً اني مفعمة بالرغبة والشهوة، ولابد من اخماد تلك الشهوة باي شكل، بشرط الامان،
لا يمكنني ان اعرض نفسي وسمعتي وسمعة اسرتي وعائلتي لكارثة تقضي علينا جميعاً،
لم استطع اكمال طريقي للعمل وانا بهذه الحالة من الارتباك والقلق والضيق،
انحرفت عن طريقي بعد ان اتصلت معتذرة عن الحضور، قاصدة بيت ابنتي،
علياء هي الشخص الوحيد الذي يتعاطف معي ويؤمن بقضيتي وحاجتي لارضاء وامتاع نفسي،
لا تعرف بقدومي ولا تتوقعه، فهو يوم عمل ولم اخبرها بأني قادمة،
سالم لا يتواجد بمكانه بمدخل العمارة،
واثقة انه الان بشقتها،
وقفت امام الشقة بعد ان ضربت الجرس، اتلفت يميناً ويساراً خشية ان يرانا احد،
اصبحت شريكة معها وابحث عن امنها واخفاء ما تفعل،
دقائق حتي انفتح الباب واشاهدها منكوشة الرأس زائغة الاعين مرتبكة وهي تخفي جسدها خلف الباب،
ما ان رأتني ورأت ابتسامة وجهي حتي هدأت نفسها وادخلتتي وهي تغلق الباب علينا،
ترتدي نفس ملابسها الفاضحة، غير انها تلك المرة غير مرتعبة او منزعجة،
البادي الضيق القصير والشورت الذي يكشف كل افخاذها وبعض من لحم مؤخرتها،
اشرت لها برأسي اسأل عن سالم وانا انظر تجاه المطبخ،
لتبتسم بخجل وهي تشير باصبعها تجاه غرفة نومها،
وضعت اصبعي امام فمي كي لا تصدر اي صوت ويعرف سالم اني موجودة واني اعرف انه بغرفة نوم ابنتي العزيرة،
اختبئت باحد الجوانب حتي سمعت صوت اغلاق الباب وتعود لي علياء وهي تطمئني انه خرج،
: علي فكرة احنا اغبيا، ماهو هايشوفني وانا نازلة وهايفهم اني طلعت وهو موجود
: لا يا ماما ماتقلقيش، خدت بالي وبعته يجيب طلبات من السوبر ماركت وقلتله انك هاتيجي دلوقتي
: طب تمام، كويس انك اتصرفتي
: المهم يا ماما، طمنيني عليكي، وماروحتيش الشغل ليه؟!
: ابداً، لقيت نفسي مسدودة وماليش مزاج اروح
: مممممممم
: المهم، كان بيعمل ايه سي زفت في اوضة نومك؟، انتي اتجننتي يا علياء
: ابداً يا ماما مفيش، ده كان .... كان....
: مش خايفة جوزك يرجع لاي سبب؟!
: يا ماما انتي بتكبري المواضيع قوي
: هو بقي بسلامته بيجيلك كل يوم؟!
: لأ طبعا، انتي اللي حظك معايا كده
لا أعرف كيف اقنعتني علياء بكلامها رغم انها لم توضح اي شئ، وظلت كل الاسئلة معلقة بيننا دون اي اجابات واضحة،
فقط وبعد ضغط مني والحاح دون صرامة،
ومن اين لي بالشدة والصرامة وانا امامها منذ فترة قد تنازلت بمحض ارادتي عن قيمتي كأم واستبدلتها بصديقة تشكو لصديقتها حرمانها ولهيب الشهوة التي تمكنت منها،
شخصت ببصرها وهي تصف زوجها بالرومانسي الحالم، المتحضر الذي يشعل الشموع ويراقصها وهو يشم عطرها من بين خصلات شعرها،
الهادئ الحالم الذي لم يشفع عشقه وصدق حبه في ارضاء شهوتها وغريزتها،
هي مشتعلة عظيمة الفعل والانفعال، وهو رقيق كنسمة صيف عابرة،
تقضي الليالي بين احضانه دون ان ترتوي او يفهم متطلباتها وكيفية اخماد شهوتها،
نقيضين تمام التناقض،
لا يشبع رغبتها ولا هي تملك ان تقابل كل حبه ووده ومشاعره بغير تقدير،
هي "هند" أخري وان اختلفت الاسباب،
البنت كأمها تماماً، بين أذرع رجل لا يمكنه ارضائها او اسعادها،
الصدفة جعلتها تنتبه لسالم،
شاب مفعم بالطاقة، لا يعرف عن التحضر والرقي،
غير جملة باردة يلقيها عليها كل صباح،
: صباح الخير يا مدام
نظرة وقحة واحدة منه مملوءة بالرغبة والشهوة،
كانت تجعلها تشعر بالبلل بين ساقيها،
شهوتها تُرجف جسدها من مجرد نظرات وانفاس مشتعلة بالرغبة بعكس زوجها الذي يقضي الليل يلثم شفتيها دون ان يشعل رغبتها،
هي تشبه ابناء الطبقات الراقية عندما تفتنهم رائحة "الطعمية" الساخنة او عندما يشتهون ساندوتش "كبدة" مشطشط من عربة باحد الطرقات،
تخفض رأسها وهي تخبرني، انها تنتظر سالم الغشيم الفلاح كل يوم لتتمتع بنظراته لجسدها،
تشعل رغبته باغوائها له، وترضي شبق جسدها بنظراته،
تركت له المجال للمسها اكثر من مرة وكأنها اشياء تحدث بالصدفة،
بعض من الوقت تقضيه كل صباح وهي تغويه وتتعري قليلاً من اجله،
كان كافياً لسد جوع روحها لما هو اكبر واقيم من رومانسية زوجها،
اذا الأمر مجرد لعبة تلهو بها ابنتي الوحيدة المدللة،
او هي خجلة مضطربة تخشي البوح لي بكل اسرارها دفعة واحدة،
السؤال الاهم برأسي، كيف ومتي قررت اولي خطواتها معه؟،
ماذا فعلت لكسر خجلها وتأمين نفسها منه ومن هجومه عليها دون مراعاة لشئ؟،
ابنتي ذكية، تفهم اني اريد منها خطة مُجربة وناجحة كي افعلها مع هاني،
ابتسمت بمكر وهي تقص علي كيف فعلتها خطوة بخطوة كي تشعل شهوته وبنفس الوقت تبقي علي الخيط الرفيع بينهم حتي لا تظهر كعاهرة او امرأة سهلة،
غادرت منزل علياء وانا ارمق سالم في مدخل العمارة بنظرة تفحص واشاهد اعينه تدقق فيّ بأريحية غير مفهومة،
عدت لمنزلي قبل ميعاد حضور هاني ووقفت امام دولابي متوترة ابحث بين ملابسي عن بنطلون له "قمرة" قصيرة،
ارتديت اكثر من واحد، حتي وجدت احدهم بالنهاية له حجر قصير وقمرة ساقطة،
وقفت امام المرآة ووجدته بالضبط كما اريد،
يصل لنهاية مؤخرتي بالضبط عند بداية الشق الطولي بينها،
عندما انحني يتحرك ويظهر ذلك الجزء الاعلي منها بسهولة،
ثلث مؤخرتي العلوي يظهر عند انحنائي ويوضح بياضها وحُسن تقسيمها،
ارتديت بلوزة مقفولة من الاعلي، لكنها قصيرة حتي لا تخفي ذلك الجزء عندما انحني،
انتظرت قدومه مرتجفة وانا افكر في اكثر من طريقة لجعله يشاهد ويفطن لجسدي،
في موعده تماماً سمعت صوت دخوله البيت من اسفل وصعوده درجات السلم حتي باب شقتي،
ضرب الباب بيده وفتحت له وانا ارتدي البلوزة والبنطلون الازرق وشعري بلا غطاء ليراه لاول مرة،
وجهي بلا مساحيق، فقط طبقة خفيفة من الروج الاحمر،
دخل وهو ينظر لي بخجل ووقف بمنتصف الصالة لا يعرف ماذا يفعل وبالأحري لا يعرف حاجتي لوجوده معي بالاساس،
الوضع بالكامل غريب علي كلينا، لا احتاج وجوده وهو لا يعرف ما يتوجب عليه فعله،
حتي زوجي اندهش عندما اخبرته وكعادته تجاهل الامر وكأنه لا يعنيه،
: اولا كده يا استاذ هاني، عاوزين نعمل شوية تعديلات
: تحت امرك يا مدام
: بص بقي، عايزين ننقل الانترية ونخليه في الجنب اللي هناك ده، ونجيب السفرة هنا ونسيب الجزء اللي في النص ده فاضي
: زي ما تحبي يا مدام
: طب يلا نحرك حاجة حاجة وانا معاك اهو اساعدك
: لأ طبعا يا مدام، اتفضلي انتي وانا هاعمل كل حاجة
: ازاي يابني بس، لازم حد يشيل قصادك
بدأنا في تحريك قطع الاثاث وانا اتعمد من وقت لاخر في الانحناء امامه حتي يتثني له رؤيتي من الخلف ومشاهدة بنطلوني وهو يتحرك ويعري الجزء الاعلي من مؤخرتي،
اشعر به بدأ يرتبك وهو يري هذا الجزء الهام من جسدي، حمرة الخجل تكسو وجهه والمحه من حين لاخر يبعد بصره حتي لا اعرف انه يتجسس علي ظهري من الخلف،
الشعور بالراحة والامان سيطروا علي كل حواسي وصرت ابالغ في الانحناء حتي اسمح له برؤية الاكثر وسرعان ما انتابتني الرغبة بفعل المزيد،
علياء اخبرتني ان ذلك كافي للمرة الاولي، ولكني اختلف عنها،
هي تريد اسلوب مختلف عن اسلوب زوجها الرومانسي،
اما انا فلا املك اي ترضية ولا اظن ان لزوجي اي اسلوب،
الفرق كبير بين سالم البالغ المتزوج من ريفية وبين فتي صغير مثل هاني،
علياء كانت بحاجة لترويض سالم، اما انا فلا احتاج لكل هذه الحيطة وهذا الحرص،
طرأت ببالي فكرة اثناء عملنا عندما شاهدت ملابس هاني تتسخ بالتراب المتراكم اسفل مقاعد الانترية،
: حاسب يا هاني، ماتبهدلش هدومك
: ولا يهمك يا مدام، مش مهم
: ازاي مش مهم، وانت ليه اصلاً مش جايب معاك لبس تاني؟!
: مكنتش اعرف اني هحتاجه، بكرة هاعمل حسابي
: لأ استني، هاشوفلك حاجة من بتوع الدكتور تنفع
لم اترك له فرصة للرد واحضرت ترينج رياضي من دولاب زوجي الذي لا يختلف كثيراً في الحجم
: اتفضل يا حبيبي، البس ده
وقف مرتبكاً لا يعرف كيف يتصرف، وددت ان اشير له ليغير ملابسه بالحمام ولكني تراجعت،
يلا يابني ماتتكسفش، انا قد مامتك علي فكرة
اعطاني ظهره وخلع قميصه وبنطاله وارتدي الترينج بعجالة،
رغم ان الترينج قديم، الا ان هاني ازداد وسامة ووجاهة بعد ارتداءه،
حقاً الاشياء الثمينة تعطي بريقاً وقيمة،
عدنا للعمل وقد اشعلت رؤيته بملابس البيت شهوتي بشكل اكبر،
تحنيت الفرصة وجثوت علي ركبتي امامه ادعي فحص احد مقاعد السفرة،
وضعي سمح للبنطلون بحركة اكبر للاسفل، ليظهر له جزء اكبر من مؤخرتي،
احرك جزعي بهدوء كأني استعرض مؤخرتي له،
وقت كاف تماماً ليشاهد بهدوء وتمعن قبل ان انحني وانا اتأوه واضع يدي علي اخر ظهري مدعية الالم،
تظاهرت بمحاولة النهوض ثم تركت جسدي يقع علي الارض مرة اخري وانا اسند عليه بعد ان اقترب مني،
: في حاجة يا مدام؟!
: بسيطة.. بسيطة، ظهري بس رجع شد عليا
: ما انا قلت لحضرتك هاعمل لوحدي، طالما ظهرك بيوجعك مكنتيش تعبتي نفسك
: ولا يهمك انا متعودة، الصبح اخلي الدادة تدهنلي مرهم وهابقي كويسة
: هو الموضوع كبير كده؟!، طب اروح اندهلها
: لا لا، تروح فين مش مستاهلة، اقولك انت زي ابني علي كل حال، هاتعبك معايا وانت تدهنلي معليش
: من عيني يا مدام، انتي تأمري
خرج كلامه متعلثماً وانا اشاهد حمرة وجهه تزداد واشعر بانفاسه متقطعة متسارعة،
اختلط صوت ضربات قلبي بصوت انفاسه اللاهثة وانا اتحرك بكل ما املك من ثبات، حتي اشعره ان الامر عادي، يخلو من اي غرض،
احضرت طبق ووضعت به كمية مناسبة من الماء الساخن وفوطة صغيرة،
تمددت امامه علي الكنبة الكبيرة بالصالة -لم أدخل غرفة نومي حتي انفي اي شبهة- وطلبت منه عمل كمدات ساخنة لظهري قبل الدهان،
شعرت به وهو يضع الفوطة ويلوكها بالماء وكأنه يخشي ان يتخذ الخطوة القادمة بنفسه،
مددت يدي لأرفع البلوزة حتي نصف ظهري وبالطبع اشعر واعرف ان بداية شق مؤخرتي مكشوف وواضح بسبب البنطلون القصير،
وضع الفوطة وانا اصدر صوت خافت، اصبحت موقنة في الأونة الاخيرة وقعه علي مسامع الذكور،
: اااااااح
الماء تسرب من الفوطة وشعرت به خيوط ساخنة تجري من اسفل ظهري حتي الاخدود في مؤخرتي،
: هاني، حاسب المية غرقتني
: اسف.. اسف يا مدام
: هات فوطة تانية بعد اذنك
قام مهرولاً واحضر اخري من الحمام وضعها من تلقاء نفسه فوق مؤخرتي،
صدمني فعله وقد انهي بتلك الحركة الفرصة لاغوائه،
: يا هاني المية داخلة جوة
: جوة فين؟!
: في البنطلون
: طب اعمل ايه؟!
: مش مالكة احرك ايدي، نشفلي انت اللي دخل
فهم قصدي وبالتأكيد شهوته تمكنت منه وصارت تقوده وتتعاون معي،
حرك الفوطة وصار يمسك بطرف البنطلون يرفعه ويجفف لحم مؤخرتي،
الان يري الكثير ويملك الفعل والحركة،
اخذنا وقت لا بأس به وهو يضع الكمدات علي ظهري ويرفع البنطلون دون طلب مني ويجفف الماء بعد ان يضغط بكفه علي الفوطة ويجعلها تخرج الماء،
لقد التقم الصيد الطعم وصار يتصرف بعقله مباشرةً،
طلبت منه اخيراً تجفيف ظهري بشكل جيد ووضع المرهم وفرده علي كل المنطقة،
شعرت بكف يده فوق لحمي وهو يتحرك بهدوء ويحاول بخجل وخوف تحريك بنطلوني وتعريتي ولكنه مازال لا يجروء،
قررت ان اكتفي بهذا القدر واجعل الامر يمر دون فعل فاضح واضح،
جلست مسترخية اتابعه وهو يكمل العمل وحده وبعد ان انتهي قمت واحضرت الطعام لنأكل سوياً بعد الضغط عليه ليقبل،
هو لا يفهم طبيعة عمله ولا يملك سوي طاعتي وارضائي،
احضرت بعض اوراق العمل وجلسنا سوياً اطلب منه تدبيس كل مجموعة اعطيها له،
اشعرته بشكل كاف انه بالفعل يساعدني واني اقوم بأمور هامة،
قبل عودة زوجي بدل الترينج وعاد لملابسه وانا اعده ان اجهز له مجموعة من ملابسي زوجي،
غادر وتركني شبه منتشية لاتصل بعلياء واقص عليها ما حدث وكأنها معلمتي وارغب بإبهارها بتفوقي ونبوغي.
........ يتبع
تعليقات
إرسال تعليق