ذهاب وعوده 13 ، 14 ، والاخير
الجزء الثالث عشر
لم أتخيل لحظة واحدة ما يحدث أمام عينى،
سمعت حديث فيصل مع بشارة وفهمت منطقه وتفكيره دون مواربة وأيضا تلميحات أم هدى ومع ذلك أشعر بكم هائل من الدهشة والصدمة،
أن يحدث ذلك أمامى أمر أبلغ بكثير من مجرد سمع وتخيل،
الان أرى بعينى أم هدى ترقص بقميص شفاف فوق جسد عارى لزوجها وضيفه،
دقائق أرى فيها أنصاف أجساد فقط دون أن أرى وجوه وتعبيرات وردود أفعال،
أم هدى بجسدها تتلوى وترقص ومؤخرتها البارزة الشهية تهتز وتترج بميوعة مطلقة وزوجها وصديقه يجلسون يشاهدون ودخان الحشيش الكثيف يلفهم ويلف الجلسة ويجعل الرؤية ضبابية صانعة للخيال،
إنتهت من عرضها المثير وجلست بجوارهم تستريح وهى تلتقط مبسم الجوزة من زوجها وتشاركهم الدخان الأزرق وهى تضحك بعهر وصوت مرتفع كأنهم يجلسون فى حانة رخيصة للعاهرات،
أعصابى تنهار ورائحة الحشيش تتسلل إلى رأسي وأشعر بدوار وثقل برأسي وأطرافى وكأنى فى طريقى للنعاس،
أم هدى تستعد للمغادرة وتطلب من زوجها الصعود لها إذا إحتاجوا لشئ،
سبقتها لشقتى وألقيت بجسدى المنهك على كنبة الصالة حتى صعدت لى وهى تعتذر عن تأخرها وتعيد صينية الطعام للمطبخ وتأتى للجلوس بجوارى،
: حقك عليا يا ستى عوقت عليكى
: مش مهم يا أم هدى، المهم كله تمام؟
: تمام ونص يا ستى كله من فضلة خيرك
: أوعى يكون جوزك إضايق من قميصك السافل ده؟
: ده قميصك انتى يا ستى مش قميصى
: بس انتى اللى لبساه وانتى اللى طيـ... جسمك باين منه
: انتى الأصل يا ستى وغلاوتك كان مخليكى زى البسبوسة
: صاحب جوزك كان بيبص عليكى؟
: تقصدى ايه يا ستى؟!
: خايفة يعنى يكون ضايقك بنظراته لجسمك
: وهيضايقنى ليه بس، ده حتى كان مبسوط ومونون على الاخر
: طبعا، ماهو اللى يشوفك بالمنظر ده لازم يتبسط
: تانى يا ستى، أومال لو شافك انتى كان قال ايه؟!!
: يا نهارى، يشوفنى أنا وأنا عريانة كده؟!!!
: ده كان اتهبل وغلاوتك يا ستى
: معقولة، ده انتى جسمك يجنن اى حد
: أجى جنبك ايه بس يا ستى، ده أنا فضلت أرقصلهم وعينيهم على طيازى بس إنما انتى عينى عليكى باردة فوق وتحت ع السكين
: يا نهارك أبيض، انتى رقصتيلهم؟!!!
: ده حبة تفاريح كده يا ستى دول غلابة وعلى قد حالهم هايروحوا فين يعنى يبسطوا نفسهم؟!!!!
: وفيصل مكنش مضايق انك بترقصى قصاد جابر؟!!
: لأ يا ستى سي فيصل مابيضايقش طالما بعلمه ومش من وراه
: ممممممم، غريبة قوى
: ولا غريبة ولا حاجة يا ستى انتى اللى بتتكسفى بزيادة
: طبعا بعد الرقص ده فيصل زمانه على نار علشان يطلعلك
: ان جيتى للحق يا ستى، ولا بلاش لأحسن تزعلى
: ايه قولى ومش هازعل
: هو ياما شافنى وشاف رقصى، اللى مجننه ومش مخليه على بعضه اللى شافه النهاردة
فطنت لما تقصد وشعرت بمحنة شديدة وأنا أتلوى فى مقعدى حتى أن كسي أصبح ظاهراً لها من تحت قميصى القصير بشدة وانا أتلوى من الشهوة أمامها،
: ايه هو اللى شافه النهاردة ده ؟!!!
: مش هاتزعلى يا ستى؟
: مش هازعل.. قولى
إقتربت منى وجعلت كفها يتحرك ببطء فوق فخذى العارى،
: انتى يا ستى لما شافك بالقميص وطلعتى تجرى قصاده وطيازك تتهز قصاد منه
: مش معقول، ده تلاقيه بس عشان إتفاجئ لكن انتى جسمك أحلى منى بكتير
: انتى خايفة أحسدك يا ستى؟!!، ده انتى جسمك يلوح اجدعها شنب
: يا ولية يا بكاشة ده انتى طيزك قد طيزى مرتين
إقتربت بأصابعها من كسي وهى تنظر فى عينى وأنا شبه مغيبة وكأنى مخدرة وقد تمكن السطل منى من دخان الحشيش،
: انتى جسمك مقسم قوى يا ستى وصدرك مليان قوى مش زيي معنديش صدر
: خلاص لما يطلع كليه اكل وهو هايج كده
: انتى اللى هيجتيه يا ستى يعنى لو أكلنى ذنبى هايبقى فى رقبتك ههههه
: برضه هاتقولى أنا؟!!!، بقولك هو إتفاجئ بس
: لأ يا ستى ولو عايزة تتأكدى أنا هأكدلك
: هتأكديلى ازاى؟!!!
: ثوانى ورجعالك
تركتنى وإتجهت نحو غرفتى ورجعت وهى تحمل قميص نوم أحمر شفاف من ضمن أشيائى المنسية،
: خدى يا ستى إلبسي القميص ده
قالتها وهى تخلع قميصى الستان من رأسي وأنا مثل العجينة بيدها لا أجد قدرة على الإعتراض أو المنع حتى ألبستنى القميص الشفاف بدرجة فائقة ويلتصق بجسدى بشكل كامل وينتهى عند منتصف أفخاذى،
: بتعملي ايه بس يا أم هدى؟!!
: هاثبتلك يا ستى إن سى فيصل إتلوح منك
: يا نهار؟!!!!!، ازاى يعنى
: هتلاقيه طالع دلوقتى عايز فحم وأدينا احنا الاتنين لابسين خفيف، هانشوف مين بقى اللى هايبص عليها وتجننه
: انتى مجنونة يا ولية، عايزة فيصل يشوفنى بالمنظر ده؟!!
: وفيها ايه يا ستى، عشان أثبتلك بس
: لأ يا أم هدى أنا أتكسف قوى
: ماتتكسفيش يا ستى وبعدين ده زمانه إتسطل ومش مركز
دقائق قليلة وطرق فيصل على الباب وتضاعفت ضربات قلبى وأنا أمسك بيد أم هدى والخجل يكاد يفتك بى لأمنعها من النهوض، لكنها رتبت على كتفى وهدأتنى بإبتسامتها وإشارة من يدها،
فتحت له وأنا أرتجف من الخوف والخجل وهو ينظر لى مبتسم ببلاهة واشعر به يهتز نوعاً ما وبلسان ثقيل تحدث،
: ولعيلنا فحمتين يا أم هدى وإعمليلنا كوبيتين شاى
: من عينى يا أخويا إقعد بقى خدهم فى إيدك
قالتها وهى تدفعه للجلوس على مقعد بالجوار وأنا أتحاشى النظر اليه وإن كنت أشعر به يفترسنى بنظراته،
قبل أن تذهب للمطبخ وجهت حديثها لى وهى تقترب منى تمد يدها تدعونى للوقوف،
: معليش يا ستى تعالى معايا المطبخ ورينى مكان النسكافيه بالمرة علشان أعملك معاهم
الخبيثة تريد أن تجعلنى أنهض وأتحرك أمام زوجها ليستطيع رؤيتى بشكل كامل ومفصل من كل الجهات،
بالطبع طاوعتها ونهضت وأنا لا إرادياً أخطف نظرة لفيصل لأجده محملقاً فىّ بفم مفتوح،
مشينا سوياً للمطبخ وأنا أشعر بجسدى يتراقص أسفل قميصى الشفاف أمام بصر فيصل حتى إختفينا بداخل المطبخ،
: أحيه يا ستى
: ايه يا ولية يا شيطانة؟!
: جالك كلامى، اهو سي فيصل مارفعش عينه من عليكى
: معقول؟!!
: والنعمة يا ستى ده الراجل كان هايريل من شكلك
ضربتها بدعابة فى كتفها وأنا أدعى الخجل وبعض السذاجة،
: انتى السبب يا شيطانة، مش عارفة طاوعتك ازاى؟!!
: علشان تصدقى بس إنه هيجان بسببك انتى
: طب وبعدين، هاتسيبيه هيجان كده؟!!، مش يلا بقى عشان تناموا سوا
: وغلاوتك يا ستى ده أنا على أخرى مش متحملة أصبر دقيقة
: انتى هيجانة انتى كمان يا شيطانة
: مولعة يا ستى مولعة
: يا بختك عندك اللى يطفيكى
: على عينى يا ستى لو عليا نفسي تتبسطى أكتر منى مليون مرة
: طب يلا خرجيله الحاجة علشان ينزل وتخلصوا
: طب يلا معايا يا ستى
: اوف بقى يا ام هدى، فيصل هايشوفنى تانى كده
: هايشوف الشهد يا ستى
دفعتنى أمامها بصدرى وكسي الظاهرين بوضوح من قميصى الشفاف وهى مثلى تماماً بجوارى وفيصل ينتظرنا بالصالة بأعين مبحلقة ويجز بأسنانه على شفته ويركز بصره على جسدى ينهشه بنظراته بلا رحمة أو خجل،
لم أستطع الصمود ولم تعد قدماى تتحمل الوقوف أمامه فغيرت وجهتى وتحركت مهرولة نوعاً ما نحو غرفتى ووقفت خلف الباب أتلصص عليهم،
قام فيصل وأخذ منها صينية الشاى والفحم وضعهم فوق المنضدة وهو يجذب أم هدى لصدره ويفترسها بين ذراعيه بشهوة شديدة،
: ايه يا راجل يا هايج انت، امسك نفسك شوية
: مش قادر يا مرة يا لبوة تعالى دلوقتى
: يقطعك راجل، وجابر اللى مستنيك تحت ده
: بقولك مش قادر يا شرموطة
قالها وهو يرفع قميصها لنصف ظهرها ويدعك مؤخرتها بيديه العريضة بشهوة واضحة،
: طب نزل الشاى للراجل واطلع تانى
مد يده يخلع جلبابه ويبقى فقط بلباسه الأبيض وقضيبه يظهر من خلاله منتصب بشدة وأم هدى بكل تلقائية تمد يدها تدلكه وهو يعود لدعك مؤخرتها،
: مش منزل حاجة أنا مولع
: ستى هند هيجتك تانى يا وسخ
: زى لهطة القشطة، صباع زبدة ماشى على الأرض
: طب اوعى انزل الشاى انا للراجل وأطلعلك تانى
جذب قميصها يخرجه منها وتصبح عارية تماماً بين ذراعيه وهو ينفعل من الشهوة،
: كسم جابر سيبك منه
: يا راجل مايصحش
صفعها على مؤخرتها وهو يدفعها نحو غرفتها وهى تتأوه أمامه بميوعة،
كل ذلك يحدث وأنا اراه من فتحة بابى الصغيرة وقلبى يكاد يتوقف من الإنفعال والشهوة وفقدان السيطرة على جسدى،
صوتهم يأتى من غرفتهم عالياً مثيراً حتى صمتوا ووجدت ام هدى تأتى لغرفتى وهى كما هى عارية وتمسك بقميصها تضعه أمام صدرها كأنها بذلك تستر جسدها العارى تماماً وتجدنى خلف الباب جاثية على ركبتى رافعة قميصى لخصرى ويدى تداعب كسي بلا هوادة،
: يالهوي يا ستى، الراجل اتجنن باين عليه
: سمعتكم، شكله هاج قوى
: جسمك جننه يا ستى
: اححححح، انتى السبب قلتلك بلاش
: طب علشان خاطرى يا ستى الراجل مش عايز يعتقنى
: عايزة ايه؟!!
: عشان خاطرى نزلى الفحم والشاى لسي جابر بدل ما يستعوق فيصل ويزعل ولا يطلع يشوفه
: ايه؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
: علشان خاطرى يا ستى، أديكى شايفة اللى انا فيه
ولأن المنطق قد غاب تماماً منذ أن دخلوا بيتى وجدتنى كأنى شريكة لها ولست سيدتها وسيدة زوجها وسيدة البيت،
أقوم لأطيعها ناسية من أكون ومن يكون، وكيف أتذكر ذلك ونحن الإثنان نتحدث سوياً عرايا وزوجها بقضيب منتصب ينتظرها فى الغرفة المجاورة،
: طب هاتيلى الروب
: روب ايه بس يا ستى دى هى ثانية
: انزل كده لجابر هو كمان؟!!
: ده قزم يا ستى هو انتى فاكراه راجل بصحيح
: جسمى عريان يا ولية وكسي باين
: علشان خاطرى يا ستى
لم يمهلنى فيصل الرد وسمعنا صوته يصيح ينادى على ام هدى لأجدنى أنتفض مفزوعة وأخرج معها أحمل الصينية وأنزل لجابر،
رأسي ثقيل ورائحة الحشيش تملأ أنفى من جديد وأنا أنزل ببطء وأقدام مرتجفة نقلة رجفتها للصينية بين يدى ليرتفع صوتها ويغطى على صوت أسنانى المرتجفة،
أمام الباب لمحت جابر يجلس بجسده الصغير كأنه طفل مستنداً على ظهره بسكينة ومبسم الجوزة بيده ينفث أنفاس الحشيش،
طاوعنى لسانى بصعوبة وخرج صوتى مرتجف متقطع خافت كأنه يأتى من أعماقى،
: الشاى
إلتفت لى مندهش وهو مفتوح الفم والأعين ويقع المبسم من يده من فرط دهشته وهو يتفحص جسدى بعشوائية وسرعة كأنه لا يصدق ما يراه،
: حطيه عندك
قالها وهو يشير لمنضدة فى الركن البعيد وينهض من موضعه وأشعر بمدى ضألة حجمه فهو بالكاد يصل برأسه العريضة المزدوجة لمستوى مؤخرتى،
تحركت بخطوات متعرجة مضطربة وبفضل سوائلى المنسابة من كسي اشعر أن جسدى يتراقص بكل عهر وميوعة،
تخطيته ووضعت الصينية وأنا منحنية بشدة ومؤخرتى تبرز وتضح بشكل صارخ لأعينه،
بمجرد أن فردت جسدى حتى شعرت بالدوار أكثر حتى أنى ترنحت وكدت أسقط لولا أن لحقنى هو وسندنى وهو يضع يديه حول خصرى يسندنى،
: على مهلك يا ست الكل
: دخان الجوزة دوخنى قوى
: طب اقعدى بس خدى نفسك
قالها وهو يحرك كفيه فوق لحم مؤخرتى ويوجهنى للكنبة العريضة يجلسنى فوقها،
أخذت أحرك يدى فى الهواء أمام وجهى أشعر بضيق التنفس والدوار،
: مش قادرة أخد نفسي
إقترب منى ووضع كفه فوق صدرى يدلكه وهو يرتجف وأعينه تأكلنى وارى أسنانه الصفراء فى فمه العريض وكثير من الأماكن الخالية من الأسنان،
أصبح يدعك نهداى بشكل واضح وأنا أموت بين يديه وأفقد كل قدرتى على مجرد التفكير فى هذا الوضع الغريب مع ذلك الشخص الغريب،
مرت مدة طويلة لم أشعر بيد رجل تداعب صدرى وتفركه، سوائلى تدفق بغزارة وجسدى يتراخى بين يديه وأنا أشعر بأحد نهودى يخرج للهواء بحلمة منتصبة بين أصابعه،
كدت ألقى بجسدى للخلف وأطلب منه وأرجوه أن يضع قضيبه فى كسي ويريحنى من شبقى ومعاناتى ولكن صوت شديد الخفوت قادم من أبعد نقطة فى عقلى جعلنى أنتفض برغم كل شهوتى وانا أترنح وأتحرك للمغادرة،
: رايحة فين بس وانتى تعبانة كده
: مش قادرة، عايزة أطلع أوضتى
تحركت وهو يسندنى ويده تحيط خصرى ويلتصق بى كأنه طفل يلتصق بجسد أمه بسبب حجمه الصغير والغريب،
صعد بجوارى وهو لا يترك ثانية تمر دون أن يفرك لحم مؤخرتى بعنف وقسوة كأنه يحاول إقتناص الوقت بكل ما يستطيع،
حتى شعرت بكفه يتحرك فوق فخذى من أسفل القميص ويمسك لحمى دون حاجز وإصبعه يتخلل شفرات كسى ويقوم بإيلاجة وفركه وأنا لا أستطيع الإعتراض أو الممانعة وتخونى قدمى بين الحين والأخر وأكاد أسقط ثم أعاود شبه الإعتدال وإستكمال الحركة للصعود،
قبل باب الشقة بخطوات كان قميصى قد إرتفع وإنحصر حول بطنى وكل جسدى من الأسفل عارى بين يدى جابر ينتهكه بلا رحمة أو رقة حتى أنه كان يقرصنى من زنبورى ويفركه بعنف وأنا أكتم صرختى من شدة فعله ويضع إصبعه فى خرمى من الخلف كأنه يصر الا يترك شئ ولم يفعله،
ولو أنه أقصر من بكثير لكان قضيبه إستقر فى كسي بلا أى تردد، لذا إكتفى رغماً عنه بأصابعه ينتهك لحمى بها،
كنت أخشي أن يرانى فيصل فى هذا الوضع مع جابر، لم أخشي أم هدى أو تأتى بتفكيرى،
خوفى فقط من أن يرانى فيصل وأنا عارية وإصبع صديقه يسكن كسي بكل أريحية،
أمام الباب تنفست الصعداء وشعرت براحة بالغة عندما رأيت باب غرفة أم هدى مغلق عليهم،
وكأنها كانت أخر طاقتى بمجرد دخولنا الشقة تركت جسدى يسقط فوق الكنبة من الأمام لتصبح رأسى وصدرى عليها وركبتى على الأرض ومؤخرتى مكشوفة مفتوحة فى الهواء أمام جابر،
أبذل جهد كبير لكى لا أفقد الوعى وجابر لا يتحدث حتى شعرت بشئ يدخل فى كسي من الخلف،
كتمت صرختى من إحساس الهياج والفزع وبصعوبة أدرت رأسي لأجد جابر بجسده الضئيل يمسك طرف جلبابه بأسنانه وقضيبه فى كسي يتحرك بتتابع وحماس ووجه شديد الإحمرار أصابنى بالخوف،
صرت أحرك مؤخرتى يميناً ويساراً أعترض على ما يفعله وأخشي صنع أى صوت حتى لا يخرج فيصل ويرانى وجابر يتحرك بشكل هيستيرى ولا يكف عن دفع قضيبه بكسي،
حتى إستطعت بعد أن إستجمعت كل ما تبقى عندى من قوة ودفعته بمؤخرتى ليقع خلفى وأقع جالسة على مؤخرتى وأجده يرتجف وقضيبه التخين يلقى بمائه الغزير بشدة والسميك بشكل لا يعقل فى الهواء ويتطاير ويصيب جسدى ويسيل حول رأسه بشكل جعل جسدى ينتفض وإنقباضات كسي تكاد تقتلنى،
لم أستطع المكوث أمامه وقمت أجر قدمى وأهرول نحو غرفتى وأغلق الباب وأقع خلفه فاقدة الوعى وكل شئ من حولى يبهت ويتلاشي،
لا أعلم كم مر من وقت قبل أن أفيق وأجدنى كما أنا مكومة خلف باب حجرتى وبعض من لبن جابر يعلق بقميصى وجسدى،
أفيق تدريجياً وصوت آنات أم هدى ينساب لرأسي وهى تصيح بفجور،
: جامد يا راجل..إرزع جامد
فتحت بابى بحرص ليصدمنى رؤية جابر ممد بالصالة على ظهره وام هدى عارية تمتطى قضيبة ومؤخرتها تتراقص فوق خصره،
المشهد يدمى عقلى ويأمر كسي بمعاودة الصراخ والإنقباض وأنا أشاهدها تحرك خصرها للأمام والخلف تعتصر قضيب جابر بشبق وهى لا تكف عن الصراخ الجنسي،
: اح... اح.... اااااححححححح
صرخة أقوى وأخرى من فم جابر تعلن قذفه بداخلها لتقوم من فوقه ثم تجثو على قضيبه وتلعقه بشراهة وسعادة،
: يانى من زبك ولبنه الكتير ده
يدخل فيصل ويكمل المشهد وهو عارى وأرى قضيبه متدلى بين ساقيه نصف منتصف ويصفعها على مؤخرتها ويجذبها نحوه
: تعاليلى انا بقى يا لبوة
: احيه يا امه، كسهى اتهرى حرام عليكوا
: مسمار كمان يا لبوة
: يا راجل تعبت كفاية
قام جابر ينزل جلبابه ويرفع لباسه وهو يتحدث بصوته الحاد،
: أنا ماشي يا فيصل
: إقفل وراك يا جابر المطرح من تحت
غادر جابر وعاد فيصل بزوجته لغرفتهم لأسمعهم من جديد وهم يمارسون عهرهم بلا أدنى ذرة خوف أو إعتبار لوجودى،
ما حدث هذه الليلة أنهى كل الإعتبارات وإنهارت كل الحواجز،
أصبح البيت وسيدة البيت مستباحين للبواب وزوجته ولم يعد مجال لنفى ذلك أو تكذيبه،
هذا ما كنت أريده وأبحث عنه وها هو يحدث بكل عهر وفجور،
إنتهك جسدى شبه رجل ويمرح فى بيتى رجل عارى وسيدة عارية تتناوب على قضبان الذكور بكل سهولة وسعادة،
ألقيت بجسدى فوق فراشي وأناملى تفرك بقايا لبن جابر فوق مسام جلدى ورائحة لبنه تملأ أنفى وتبهج كسي وأنا أتذكر كل ما حدث حتى غلبنى النوم،
فى ظهيرة اليوم الثانى إستيقظت على صوت ام هدى وهى توقظنى وتدعونى لأخذ حمامى،
لا أعرف لماذا لم أشعر بالخجل أمامها مثل السابق ووجدتنى أنهض منتشية مبتسمة أتحرك معها وأقف بين يديها عارية تحممنى وتزيل آثار عدوان لبن جابر من فوق جسدى،
وهى عارية هذه المرة والماء ينهمر فوقنا سوياً ويدها تفرك كسي بحنية ورقة،
: إتبسطتى يا ستى؟
لم أجد إجابة سريعة لأكتفى بإبتسامة مملؤة بالخجل وأنا أعض على شفتى من مداعبتها لفرجى،
: انتى إتبسطتى يا ام هدى
: احيه، دى كانت ليلة ولا ألف ليلة، كسهى اتهرى من النيك
: ما انتى اللى طماعة، بتتناكى من اتنين يا سافلة
: يالهوى يا ستى، انتى شوفتينى؟!
: ايوة يا سافلة شفتك وانتى قاعدة على بتاع جابر فى الصالة
: يقطعنى يا ستى كله من الشرموط جوزى، لما بيتسطل ما بيفكرش
: ليه يعنى، هو كان غصبك؟!!
: لأ يا ستى بس مكنش يعملوا كده ويبرطعوا فى بيتك
: بيبرطعوا وينيكوا كمان
: رجالة هايجة يا ستى، حقك عليا
قالتها وهى تفرك زنبورى بقوة متوسطة وينسل إصبعها فاتحاً شفرات كسي ويقتحمه بهدوء،
: جوزك إتبسط وانتى نايمة مع صاحبه
: بيحب كده قوى يا ستى
: يا نهار ازاى؟!!
دفعتنى لأجلس على مقعد البانيو وهى تفتح سيقانى وتداعب كسي بكل وضوح،
: اصله متعود على كده من صغره
: ازاى يعنى
: من وهو صغير كان بيروح مع امه وهى بتخدم فى البيوت وكان بيشوف الأفندية والبهوات وهما راكبينها ولما شافنى مرة وانا صاحب شقة منهم نايم عليا فى شقته دخلت مزاجه واتجوزنى
: يعنى انتى بتتناكى من قبل الجواز
: كنت لسه صغيرة يا ستى والحوجة مرة
: وبعدين؟!!
: إتجوزنا وفهمت انه مش ممانع ولا هايعترض وبقى هو اللى ينقيلى اللى اطلع اتعولق عليه خصوصاً بعد ما نقلنا هنا وكل العمارة أجانب
: طب وجابر؟!
: جابر ده عشرة عمره وسرهم مع بعض من وهما عيال
: وفيصل بيحيه ينيكك برضه مع انه قزعة قوى
: ماهو جابر الوحيد اللى بينفع فيصل يبقى قاعد وشايف كل حاجة غير التانيين
: بيتمتع وانتى بتتناكى قصاده؟
: احييييييه، قوى يا ستى ده لو عليه ما ابطلش اتناك
: اااااااااححححححححححح
: هايتجنن عليكى يا ستى
: عايز ينكنى أنا كمان
قلتها وأنا أتلوى وأقذف سوائل كسي فوق أصابعها وصوت مبحوح وشفاهى ترتجف،
: ده هاتنقلعله عين ويعملها
: احححححح، لأ هو انا شرموطة يعنى
قلتها بعهر وميوعة كاملة وأنا أرفع خصرى وأفشخ سيقانى ليصل إصبعها لأبعد نقطة ممكنة بداخل كسي،
: فشر يا ستى، انتى ست الهوانم واحنا خدامينك
: هاينيك سته؟!
: علشان يريحك يا ستى ويطفى كسك القايد نار ده
: انا كسي مولع يا ام هدى؟!
قلتها وانا ألقى بجسدى أضمها لجسدى وأفعلها لأول مرة أضع كفى فوق كسها أفركه لها مثلما تفعل بي،
: ده انتى كسك مشرمط وهيجان قوى يا ستى
: اااااح، قوى يا ام هدى... كسي مولع
: أخلى فيصل يريحه ويطفيه
: لأ يا ام هدى أحسن يبقى عايز يخلى الرجالة تنكنى زيك
: ما تتناكى يا ستى وتتمعى
: فيصل ينكنى وبس
: ده مستحلفلك يقطع طيازك ضرب
لم أستطع التحمل فور سماع جملتها وألقيت بمائى للمرة الألف وأنا أتلوى كمن صعقتها الكهرباء،
: هايضربنى ليه الوسخ ده؟!!!
: بقى يا ستى الراجل متجنن بطيازك واخرتها جابر يدوق لحمك قبل منه؟!!
: ماحسيتش بنفسي يا ام هدى، ضحك عليا
: ضحك عليكى ولا انتى اللى كنتى على اخرك وموحوحة
: انتوا اللى هيجتونى كده وخلتونى نزلتله
: ما هو راخر لما شاف طيازك اتسعر عليكى
: اااااااااااااااااححححححح ححححححح
قطع شهوتنا صوت رنين هاتفى المزعج الذى يتلاحق بلا توقف لننتهى ونخرج وأرى ذلك المتصل المصر على الاتصال،
لأتفاجئ ان بشارة هو من يتصل بي وقد نسيته تماماً منذ سفره ووقوعى فى عالم فيصل وام هدى،
فى عبارات مترددة خجلة مغلفة بإضطراب شديد أخبرنى أنه لن يستطيع العودة وانه مضطر للبقاء فى بلدتهم لمراعاة مشروع إفتتحه زوج إبنته وتحدث بإستعطاف شديد لمسامحته على ذلك،
كم رهيب من الراحة شعرت به وكأن جبل ضخم إنزاح من فوق صدرى،
بشارة وهو هدفى الأول لم يكن أمناً مثل فيصل وأم هدى،
حتى أنه لم يصنع لى تلك الحالة من الاثارة والشبق،
طمأنته أنى لست غاضبة وتمنيت له التوفيق ووعدنى أن يقوم بزيارتى إذا سمحت الظروف،
بالطبع سمعت أم هدى الحوار وفهمت محتوى المكالمة وعبرت عن سعادتها بطفولية مطلقة،
: أحسن، اهو ريح وإستريح
: مبسوطة يا شيطانة
: الا مبسوطة، كده نبقى براحتنا ولا ايه؟!!
قالتها وهى تفرك حلمة صدرى وتغمز بعينها وقد زالت كل الحواجز بيننا ولم نعد سيدة وخادمتها، بل إمرأتان ينتهجون العهر ويبحثون عن المتعة.
.............. يتبع
الجزء الرابع عشر
السعادة التى رأيتها فى ملامح أم هدى جعلتنى أدرك إلى أى مدى هى متوقة لإمتلاك عالمى والإستحواذ عليه،
بشارة كان عائقاً لها وأمام خططها بكل تأكيد ولن يكن من السهل التغاضى عنه وهو شريك يعيش فى بيتى ولابد من المرور عليه ومن خلاله للوصول لى،
لم تتركنى ام هدى قبل أن تخبرنى بصوتها المفعم بالشهوة وتهييج المشاعر بأن فيصل سيطير من الفرحة لهذا الخبر،
بعد قليل إتصلت بعلياء ولم أتلقى رد حتى عاودت هى الاتصال بى ما يزيد عن ساعة كاملة،
: الو يا مامى
: ايه يا بنتى كنتى فين؟
: كنت عند عمو منعم
: ازاى؟!، هو مش جوزك أجازة؟
: لأ يا ستى إضطر ينزل النهاردة ضرورى وقلت فرصة ما تتعوضش
: عملتى ايه يا سافلة؟
: أوف يا ماما اوووووف
: احكيلى يا هايجة انتى
: بصي يا مامى، طبعا هو مكنش فاكر انى هاروحله ولما لقانى قصاده طار من الفرحة،
قلتله اسفة يا عمو انا عارفة مفيش حصة النهاردة بس قلت اجى أطمن عليك
فرح قوى وبقى مش عارف يشكرنى ازاى ودخلنا وكان لابس عباية بيتى نص كم وانا كنت طبعا لابسة الاسدال وتحته طقم لانجيرى سخن قووووى،
قلتله بمياصة وانا ببص ناحية بتاعه ها يا عمو الكوكو عامل ايه؟، بقى كويس ولا تعبان؟
اتكسف وقالى ده اتبهدل خالص ومحمر من السخونية من ساعتها
عملت مخضوضة وقلتله،
يا نهار يا عمو، تلاقيك مش عملت كمدات زى ما قلتلك
قالى ما أنا معرفش اعمل حاجة ومحتاس
قلتله طب ورينى يا عمو كده أحسن يكون محتاج علاج او تروح تكشف عند دكتور
طبعا هو ما صدق وراح قاعد على الكنبة ورفع العباية واتاريه عريان خالص،
قالى انا حتى يا بنتى مش طايق البس غيار من الوجع
رحت قاعدة بين وراكه وماسكه بتاعه أقلب فيه واقوله يا نهار يا عمو ده فعلا محمر قوى وشكله متلسوع خالص، لازم كمدات تانى
قالى ما تعملى انتى يا بنتى وانا زى بباكى برضه
قلتله من عينى يا عمو ده انا جاية مخصوص علشان اطمن عليك
جبت طبق مية من المطبخ ومناديل وقعدت اعمله كمدات وانفخ فى بتاعه ببقى وأسأله مرتاح كده يا عمو؟
الراجل من سيحانه قال أختصر وألعب ع المكشوف وراح قايلى قومى اقلعى وخدى راحتك
قلتله ليه يا عمو عيب
قالى قومى عشان خاطرى، انا تعبان قوى من زمان
شكله كان يهيج قوى وهو ممحون وموحوح كده، رحت قالعة ووقفت قدامه أستعرضله جسمى بشرمطة قوى واقوله جسمى حلو يا عمو؟
قالى قوى قوى يا علياء زى البسبوسة
قلتله قولى يا لولو، لولو بسبوسة عمو منعم
راح قالع العباية خالص وقايم حاضنى ويقفش فى بزازى وطيزى ويمص شفايفى كان هايقطعهم وهو هيجان قوى،
نزلت على بتاعه لحس ومص
: اححححح، مصيتى بتاعه يا لولو؟
: اه يا ماما، بتاعه مسكر قوى
: أنا عمرى ما مصيت خالص
: احيه، بجد يا مامى؟!!
: بجد، عمرى ما عملتها ومعرفش ازاى امص
: سهلة قوى يا مامى، تلحسيه بلسانك من اوله لأخره وتلحسي حواليه والبيضان كمان وتشفطيهم وتدخليه فى بقوك وتشفطى كأنك بتشدى من الشاليموه
: بيبقى حلو يا لولو
: مووووووت يا ماما، متعة مش قادرة أوصفهالك
: وبعدين كملى
: قلعنى ملط ونيمنى على الكنبة ونزل نيك فيا، لقيته مش متحكم كويس روحت قايمة ومقعداه وقاعدة أنا على بتاعه وفضلت أتنطط عليه،
بس نزل بسرعة قوى وقلتله انت لحقت بسرعة كده
فضل يبوس فيا ويقولى مكنتش عامل حسابى، بعد كده هابقى مستعد ليكى يا علقة
ورجعت يا مامى وأنا كسي مليان لبن
: اااااااااححححححححححححح
منذ البداية وعلياء هى من تدفعنى بكل سهولة نحو الإنزلاق وإستسهال الأمور،
هى من تمهد لى الطريق دائماً وتزينه وتجعلنى أرى المتعة فقط وأنتظرها،
فى المساء جاءت أم هدى وقد بدت عليها السعادة والبهجة وتتحدث معى بلا أدنى حرج أو عقلانية كأنها صديقتى المقربة منذ سنوات،
لا أنكر أنى كنت أشعر بسعادة من ذلك وأشعر بداخلى أيضا أنها أصبحت قريبة جدا منى، بل هى أكثر شخص إقتربت منه منذ ولادتى،
حتى علياء لم تصل لنفس الدرجة مثلها، فأحياناً وبرغم كل شئ أشعر معها بحرج لا أشعره مع أم هدى،
كنت أعلم أن الليلة هى ليلة فارقة ولن يفوتها فيصل دون أن يتذوقنى وينال منى،
لكنى بالفعل وأنا بكامل عقلى أشعر بغضاضة وخجل عارم وشئ ما بداخلى يلح علىّ بصوت خافت يشبه الهمس أن أكف وأتراجع ولا أترك الأمور تجرى على هذا النحو،
أشعر أن الانفتاح المطلق لا عودة بعده ولا تراجع،
وأن بعدها سيصبح الأمر برمته بيدهم هم لا بيدى أنا، وهذا ما أخشاه ولا أقبله ولا أتخيل أن أستطيع التكيف معه،
أم هدى فى مطبخى تُعد الطعام وهى بقميص النوم العارى وانا أجلس بالصالة عقلى لا يكف عن المجادلة والنقاش، وهرمون الخوف والقلق يرتفع ويصيب رأسي بصداع موجع ومؤلم،
لو أنى تزوجت من البداية من رجل يقدر أنوثتى ويعطينى حقى فى المتعة، لما وصلت لكل ذلك،
أجلس بشهوة أنتظر أن يأتينى بواب غشيم لينهش لحمى ويأكل منه ويشبع،
السيدة الفاضلة التى يقف لها الرجال أصحاب المكانة إحتراماً وتقديراً وينفذون أوامرها،
تجلس بقميص نوم ساخن لم ترتديه لزوجها نفسه تنتظر أن يأتيها البواب وتفتنه وتنال إعجابه،
إلى أى مدى أوصلنى حرمانى لفقدان عقلي وجنون؟!!!!،
تلك المرأة التى تمرح ببيتى شبه عارية وتمارس الجنس مع غريب بوسط بيتى دون حذر أو خوف هى مجرد خادمة تمسح وتغسل وتنتظر منى هبة أو عطف بسخاء،
كيف تتحول ورقة مالية أدسها فى يدها وهى منكسرة، لجسد عارى بين يدها تداعبه وتلمسه وتتحدث عن عطشه وإحتياجه بكل هذه السهولة وبلا خجل أو ذرة أدب؟!!!،
إختفت الشهوة من مخيلتى وفرغ عقلى من النقاش وحسم أمره بشكل صارم ووجدتنى أقوم مفزوعة وقلبى ينبض بخوف حقيقى وأطلب من أم هدى أن تعود لبيتها وسط دهشتها العارمة التى تجسدت فوق ملامحها على شكل صدمة متكاملة الاركان،
: خير يا ستى حصل حاجة؟!!!
: خير مفيش حاجة، علياء بنتى كلمتنى بنتها تعبانة شوية وهاروحلها وغالبا هبات معاها
: طب أستناكى يا ستى لحد ما ترجعى براحتك
: لأ لأااا
قلتها مفزوعة والتوتر واضح على صوتى وملامحى وأنا أتحاشي النظر فى عينيها ولا أعرف كيف أتتنى الشجاعة التى إختفت منذ معرفتى بها وألقيت عليها جملتى وأنا أعطيها ظهرى فى طريقى لغرفتى،
: خدى الاكل معاكى يا أم هدى ليكى انتى والولاد وابقى فكرينى عشان أديلكم حساب الشهر عشان لو محتاجين فلوس ولا حاجة
صوتى كان حازماً خالياً من المودة والرقة التى عهدتها منى وشعرت أنها لأول مرة تشعر بحرج وتتلعثم حتى أنى لجزء من الثانية شعرت بتعاطف بالغ معها وكدت أتراجع،
: كتر خيرك يا ستى
: طب يلا اعمليلك همة علشان نازلة دلوقتى
: طب اخلى سي فيصل يستنى فى مدخل البيت يا ستى يحرسه؟
: مش ضرورى بقى خلاص قلتلك
قلتها بصوت مرتفع وحاد ومغلف بالضيق والغضب رغماً عنى حتى أنى شعرت انى بالغت بشدة فتراجعت نوعاً ما دون أن يخلو صوتى من الجدية،
: خليه يرتاح النهاردة، أنا هاقفل البيت كويس لانى ممكن ابات عند علياء زى ما قلتلك
شعرت بها تتضائل وتُنكس رأسها وهى ترتدى جلبابها الاسود وتتحرك بعشوائية للرحيل حتى أوقفتها بنوع باهت من العطف،
: رايحة فين؟
: ماشية يا ستى زى ما قلتى
: طب مش قلتلك خدى الاكل معاكى
: مالوش لزوم يا ستى
: مفيش حاجة اسمها مالوش لزوم، اتفضلى خدى الاكل زى ما قلتلك
الانكسار الذى كسى وجهها حتى أنى تخيلت أنها على وشك البكاء، كاد يهزم قرار عقلى ويجعلنى أهرول لها أضمها لصدرى وأطلب منها عدم الرحيل ومسامحتى على أسلوبى،
لكنى نجحت وهزمت تعاطفى وتركتها ترحل دون ان تتفوه بكلمة واحدة،
إرتديت ملابسي بالفعل وخرجت لا أعرف إلى اين ، لا أريد الذهاب لبيت علياء الان والجلوس مع زوجها ولا أعرف مكان أخر أذهب إليه لكنى أردت أن أثبت لها ولفيصل الذى بالتأكيد يراقبنى هو وهى الان أنى بالفعل قد غادرت المنزل،
تحركت بسيارتى لا أعرف إلى اين أذهب وظللت لمدة طويلة ألفلف بسيارتى بلا وجهة معينة او اى هدف حتى وجدتنى فى شارع هادئ وقليل الحركة فتوقفت بسيارتى قليلاً استريح وأفكر لعلى أجد شئ افعله واضيع به وقتى،
وضعت يدى على المقود وسند راسي المتعب على قبضتى حتى سمعت صوت طرقات خفيفة على زجاج نافذتى
نظرت لأجد صبى يقف خلف نافذتى يشير لى بطلب حسنة أو مساعدة،
صبي صغير السن بملابس قذرة ممزقة كلها بلون واحد يشبه تراب الأرض، ووجه متسخ يكسوه التراب يخفى رقة ملامحه المختفية خلف الكم الهائل من الإتساخ والإهمال،
يشير لى بضعف ووهن إلى فمه يطلب الطعام،
وجدتنى متأثرة من هيئته وأخرجت ورقة مالية من حقيبتى وفتحت النافذة أضعها فى يده،
نظراته حزينة منكسرة وهو يشكرنى بشدة ويخرج قطعة من القماش تشبه ملابسه فى الاتساخ والهيئة وينظف السيارة بحماس،
: كفاية كفاية
: دقيقة بس يا ست هانم هاطوقلك العربية
: مش بتقول جعان
: ما كلتش من الصبح و*** يا ست هانم
: طب يلا روح اتعشي وسيب العربية
تحرك بخطوات هادئة وتحركت مرة أخرى بالسيارة أجوب الشوارع بلا هدف حتى توقفت أمام محل كبير لبيع الملابس ووجدتها فرصة جيدة لتضيع بعض الوقت،
المحل من طابقين ووجدت به ملابس جيدة من النوع الذى يعجبنى وبالفعل إنتقيت أكثر من قطعة حتى صعدت للدور الثانى وكان خاصاً بالملابس الداخلية واللانجيرى،
موديلات كثيرة أقل وصف لها أنها عاهرة صنعت لفتيات الليل وليس للزوجات فى البيوت،
وقفت مشدوهة أتأمل الملابس والشهوة تضرب عقلى فى مقتل وتتمكن منى وأنا أتخيل أم هدى ترتدي مما أراه أمامى،
أتخيلها وأتخيلنى والدوار يلف رأسي وأشعر بشبق شديد ولم أفق من شرودى إلا على صوت البائعة وهى ترحب بى وتسوق لى ما اراه،
انتقيت عدة قمصان فى منتهى الفجور وأنا أرتجف ولا أستطيع محو منظر ام هدى وهى ترتديهم حتى لفت نظرى طقم على مانيكان محاكاة لملابس خادمة،
كدت أسقط من فرط الشهوة وانا أكاد ارى ام هدى وهى ترتديه بالفعل وليس مجرد تخيل،
اشتريته بالطبع واشتريت ملابس داخلية ساخنة بكل الاشكال حتى أن ذلك لفت نظر البائعة فكذبت عليها ان ابنتى على وشك الزفاف،
عدت لسيارتى وجلست بها مقطوعة الانفاس من الشهوة وكل تفكيرى فى التمتع بتلك الملابس مع ام هدى وزوجها،
تخيلى لها بطقم الخادمة يجعل جسدى كله يرتجف وأطرافى تتجمد من الشبق،
الساعة تقترب من الثانية عشر وقد مللت من الدوران فى الشوارع بلا هدف وشعرت ان الوقت قد حان لأعود لبيتى وفى الغد أفاجئ ام هدى بالملابس الجديدة ونتمتع سوياً،
لا أعرف لماذا وجدتنى لسبب لا أفهمه أعود من الشارع الذى قابلت فيه الصبي الصغير مرة أخرى،
الشارع يبدو خالى تماماً وقد أغلقت أغلب المحلات ابوابها،
وقفت فى نفس المكان وتصنعت أنى اتحدث فى هاتفى وعينى تبحث عنه حتى وجدته فجأة بجوار نافذتى كانه خرج من تحت الارض،
صامت ينظر لى بتلك النظرة الحزينة ولا أعرف لماذا أجد بقلبى هذا الانجذاب نحو ملامحه البريئة رغم كم القذارة الذى يغلفه بالكامل،
فتحت زجاج النافذة بعد ان تلفت حولى لأطمئن ولا أعرف لماذا أشعر أنى افعل شئ ما خاطئ،
: كلت؟
: ايوة
: شبعت ولا عاوز تاكل تانى؟
: ينفع تدينى فلوس تانى؟
شئ ما بداخلى يدفعنى له بشدة، صبي متشرد لا يستطيع مضايقتى وقد اجد معه إشباع لشهوتى المشتعلة وحرمانى الذى يأكل عقلى وروحى،
أخبرتنى علياء أن قضيب زيكو كان هائلاً وكبيراً وهو فى نفس عمره،
: انت ماروحتش لحد دلوقتى؟!
: اروح فين؟!!!
: بيتكم!
: ماليش بيت
: اومال بتنام فين؟!!!
: هنا فى اى حتة
: معقول؟!!، انت مالكش اهل؟!!
: معرفش حد خالص
نظرت حولى مرة اخرى بتوتر بالغ واضطراب ظاهر فى حركة رقبتى العشوائية الحائرة،
: طب تيجى معايا تاكل تانى وأديلك هدوم جديدة
لم يجيب وإكتفى بهز رأسه وهو يبتسم كانه لا يصدق عرضى عليه،
ركب بجوارى وتحركت مسرعة قبل أن يرانا أحد وعرفت منه فى الطريق أن اسمه "ايمن" وانه هرب من الملجأ منذ سنوات ولم يجد غير التشرد وحياة الشارع والأرصفة يقوم بالتسول ومسح زجاج السيارات،
وصلنا للبيت وأنا أدقق النظر أبحث عن فيصل وأخشي أن يرانى ومعى الصبي المتشرد،
صرت أنا من يخشى البواب ويعمل له حساب وليس العكس!،
شعرت بسعادة كبيرة عندما وجدت المكان هادئ ولا وجود لفيصل او ام هدى فركنت السيارة وبسرعة عبرت الباب وأحكمت اغلاقه مع ايمن،
الصبي هادئ بشكل غريب ومطيع مما أشعرنى بالطمأنينة والراحة وصعد خلفى وهو يحمل معى حقائب الملابس الجديدة حتى دخلنا الشقة وتنفست الصعداء،
أجلسته ودخلت المطبخ أحضرت له كم كبير من اللحوم والدواجن وضعتهم أمامه وجلست بعيداً حتى يأكل دون خجل،
إنقض على الطعام بشهوة كبيرة وتبدو عليه الفرحة وأنا أتابعه دون أن يلحظ،
بعد أن إنتهى تماماً وشعرت أنه إستمد قوة وسد رمق جوعه، أجلسته على الكنبة وذهبت لغرفتى أضع بها حقائب ملابسي وأبحث فى ملابس زوجى وانتقي له عدة قطع تلائمه،
وضعتها أمامه وهو يتفحصها بفرح شديد ويشكرنى بجُمل قصيرة مغلفة بالخجل وهو يدعوا لى بعبارات المتسولين فى الشوارع المعتادة،
الشهوة تضمنى بين ذراعيها والدوار الممتع يحيط رأسي وشعورى بالأمان جعل كسي يلقى بمائه بهدوء زاد من محنتى،
تفاجئت به يرفع الملابس بين يديه ويهم بالحركة مغادراً،
: ايه ده انت رايح فين؟!
: هامشي بقى يا ست هانم
: تمشي؟!!! تمشي تروح فين ؟!!!! مش بتقول مالكش بيت
: اومال اعمل ايه؟!، خايف اضايقك
: لأ مش مضايقنى ولا حاجة، ثم.... ثم انت لازم تستحمى وتنضف نفسك قبل ما تلبس الهدوم دى ولا عايز توسخها هى كمان؟!!!
اتحدث بإنفعال وإرتباك خشية أن يضيع من يدى هذا الصيد الثمين،
: استحمى؟!!!
: اه تستحمى، مالك مستغرب ليه؟!!
: مفيش بس مكسوف وخايف حد يجى ويزعقلى
: لأ ماتخافش مفيش حد هايجى، وانا زى مامتك ماتتكسفش منى واقلع يلا شوف الهدوم مقاسك ولا لأ
تردد قليلاً ثم أطاعنى وخلع ملابسه ببطء وهو يتجنب نظراتى وملابسه من شدة اتساخها صنعت اتساخاً على الأرض فقد كان عالقاً بها الكثير من الأتربة وقطع الطين الصغيرة الجافة،
أسفل قميصه وبنطاله القذرين يرتدى لباساً لا أستطيع معرفة لونه الأصلى من شدة إتساخه،
شعرت به مرتبك من ما يحدث حوله من إتساخ وهو يزيح بقدمه الطين ويعتذر،
: لامؤاخذة يا ست هانم، هانضفه دلوقتى
: عرفت بقى ان كلامى صح وانك لازم تستحمى، وكمان استنى ما تقيسش دلوقتى وانت متوسخ قوى كده غير بعد ما تنضف خالص
: طب هاتيلى مقشة أو حتة وسخة أنضف بيها الأرضية
: لأ طبعا ماتقولش كده، أنا هانضف كل حاجة بس هاغير هدومى الأول علشان ماتتوسخش
تحركت من أمامه لحجرتى وتمنيت أن يلحق بى ليتجسس علىّ وقد تركت باب حجرتى مفتوحاً وينتهى الأمر بعجالة،
لكنه لم يتحرك وظل مكانه لا يرانى أو اراه،
قررت ألا أضيع دقيقة وفتحت دولابى أبحث عن شئ مغرى أرتديه وإخترت قميص النوم الأحمر الذى رأنى به جابر وخلعت ملابسي بالكامل وقبل أن أرتدى القميص وقع بصرى على حقائب الملابس الجديدة،
إبتسمت لأنى نسيتها تماماً من شدة شهوتى وإرتباكى وقررت أن أرتدى له أحد القمصان الجديدة الأكثر عهراً،
فتحت الحقائب أبحث بها عما أرتديه ثم وقع بصرى على الطقم الذى إشتريته مخصوص لأم هدى،
طقم الخادمة، دق قلبى بشدة من فرط شعورى بالشهوة وأنا أتخيل أنى أرتديه بدلاً منها،
الفكرة وحدها جعلت كسي يصرخ من الهياج ويسيل مائه وأنا أتخيل أنى اقوم بدور أم هدى،
سأصبح انا الخادمة اللعوب التى تتعرى للذكور،
إرتديت الطقم بالفعل ووقفت أمام المرآة أشاهد هيئتى،
المنظر أثارنى بطريقة تفوق حد الجنون، الجزء العلوى من الشيفون يجعل صدرى واضحاً كله فيما عدا قطعتان صغيرتان تخفيان حلماتى وجيبة من الشيفون تصل لثلث أفخاذى وتترك كسي ومؤخرتى فى تمام الوضوح والإغواء،
قطعة ثالثة من القماش وضعتها فوق مقدمة رأسي لتكتمل هيئتى كخادمة مئة بالمئة،
أكاد أرى وجه أم هدى فى المرآة كأنها هى من تقف وترتدى هذا الزى العاهر،
المرة الأولى التى أشعر فيها بكل هذه الحرية والأريحية منذ عودتى من السفر،
لا أشعر بأى خوف أو قلق والأغرب ولا ذرة خجل،
العاهرة تتمكن منى بشكل كامل وتحركنى كدمية بين أصابعها،
خرجت من حجرتى للمطبخ أحضر مقشة وعدت له وهو مازال واقفاً مكانه كتمثال،
وقع هيئتى عليه كان قوياً حتى أنى شعرت به رجع خطوة للخلف من المفاجأة،
أعينه تتفحصنى بهستريا وهو مفتوح الفم جاحظ الأعين ويده تتحرك بتلقائية تخفى قضيبه المختبئ خلف لباسه المتسخ،
: ثوانى يا أيمن هانضف الأرضية وبعدين اجهزلك الحمام
لم ينطق وظل يتابعنى بشغف وشهوة وهو يرتجف ويعض على شفته من هول ما يرى،
صرت أتلوى أمامه وأقف وأنحنى وأزيده لوعة وإغواء وأنا أستعرض له جسدى شبه العارى من كل إتجاه،
روح الخادمة صاحبة الجسد المستباح المعروض بلا ثمن تتمكن منى وأشعر أن إنثى غيرى بداخلى هى من تتصرف بكل هذا العهر والجرائة،
أنا الان لست الاستاذة هند الفاضلة ذات الحسب والنسب والمكانة الإجتماعية المميزة،
أصبحت أم هدى بكل إقتناع، أصبحت هند الخادمة التى تهب جسدها وتفتح ساقيها بلا ثمن أو مقايضة،
أنهيت إستعراضى له وأمسكته من يدى بدون كلام نحو الحمام،
فتحت ماء الدش وإقتربت منه أمسك طرف لباسه لأخلعه عن جسده،
إنتفض خجلاً وأمسك بيدى يمنعها وهو يتلعثم بشدة،
: ايه يا ايمن ما تتكسفش
: مكسوف قوى يا أبلة
: مش أنا زى مامتك، حد يتكسف من مامته؟!!، ثم لازم ترمى البوكسر ده وهاشوفلك واحد غيره نضيف
أمسك يدى مرة أخرى بحرص بالغ وهو يتحدث دون أن ينظر لى
: أصل... اصل
: اصل ايه؟ قول
: أصلى ماينفعش اقلع دلوقتى بالذات
قالها وهو ينظر لجسده من الأسفل وفطنت أنه يخجل أن ارى قضيبه المنتصب،
: اها، فهمت... ماتتكسفش يا سيدى عادى يعنى مش انت راجل
: ايوة راجل
: يبقى خلاص ماتتكسفش
إستسلم ليدى لتنزع لباسه القذر وينطلق فى وجهى قضيبه شديد الإنتصاب،
لم يكن ضخماً أو مهولاً لكنه كان شديد الإنتصاب حتى انه كان مرتفع بشدة وينحرف تجاه عانته،
: يا نهار يا أيمنن شوف الكوكو بتاعك متوسخ قوى ازاى
قلتها وانا أخيراً وبكل جراءة لا أعرف من أين أتتنى القوه ان أمسك قضيبه بيدى وأحركها حوله
: لامؤاخذة يا أبلة
: وكمان مش بتحلق الشعر ده ليه
: هاحلق فين بس يعنى يا ابلة
: مايهمكش يا حبيبى انا زى ماما وهاعملك كل حاجة
إستغرق الأمر وقت كبير حتى وصلت لنتيجة مرضية فقد كان الوسخ يلتصق بجسده بشده كأنه تراكم فوق جسده منذ سنوات،
اصبح جسده نظيف ووجه مضئ وكأنه إنسان أخر ولم يتبقى غير قص شعر عانته،
أمسكت بمكينتى الكهربائية الخاصة وأتممت عملى وهو يرتجف وينتفض من ملمس يدى فوق قضيبه وأعينه تأكل جسدى بنهم،
: ايه رأيك بقى كده يا ايمن؟
: حلو قوى يا ابلة
: دلوقتى لما تلبس اللبس الجديد هاتحس بالفرق
: متشكر قوى يا ابلة
ثوانى بس هاخد دش انا كمان اصلى اتوسخت خالص بسببك
قضيبه يرتعش ويرتجف ويتحرك من تلقاء ذاته وانا بميوعة أخلع رداء الخادمة ,اقف بجواره عارية وأتعمد تلامس جسدينا
: ادعكلى ظهرى يا ايمن
قلتها وانا اقترب بمؤخرتى من قضيبه وأجعله يدخل بين سيقانى ليبلغ ذروة شهوته ويقذف وهو يصرخ لبنه كثيفاً بكميات كبيرة صارت تخرج من بين سيقانى من الأمام كأنى أنا من يقذفها،
: اه.. اه..اه.. ااااااه
: احححح يا ايمن احححح، انت بتجيب لبنك فى طيزى
: ممممم... ااااه ...ممممممم
: انت أول مرة تشوف طيز واحدة ست؟
: اه اه اول مرة
ألتفت له وأخذته بين ذراعى اضمه وانا اعتصر قضيبه بين افخاذى،
: أنا طيزى هيجتك يا ايمن
: قوى قوى يا ابلة
: يا حبيبى... ده انت شكلك تعبان قوى
أخيراً تخلى عن صدمته وتحركت يده تدعك صدرى وبفمه يقبله ويرضعه بشراهة بالغة
: انتى مكنة قوى يا بنت المتناكة
كأن جبل من الشهوة والإثارة وقع فوق راسي فور سماعه وهو يسبنى بهذا الكم من الوقاحة لأنتفض بقوة جعلت ظهرى يتقوص وكاد ينكسر عمودى الفقرى لو أنه يمسك بى بكل قوته،
: احححححححححححح... هاتنكنى؟!!!
: هافشخ كسمك
: اااااااااااااه، افشخنى قوى يا ايمن ونكنى
قلتها وأنا أجذبه خارج الحمام نحو حجرتى ويده لا تكف عن العبث فى لحم مؤخرتى،
وقفت اجفف جسدى وجسده من الماء وهو يدخل إصبعه بخرمى بعنف وغشم،
: هو انتى اسمك ايه يا لبوة؟
: هند
دفعنى نحو الفراش لأقع على وجهى ويهجم فوق جسدى وفمه يقبل مؤخرتى ويعضها بعنف بالغ جعلنى اصرخ من الهياج والالم،
: اى اى يا ايمن ما تعضش طيزى قوى كده
: بس يا كسمك ده انا ما صدقت
: طب براحة علشان خاطرى
كأنى لم أتحدث صار يقبل ويعض بشراهة ويضرب مؤخرتى بكفه ويهزها كى يتمتع بمنظرها وهى تتراقص تحته وترتج، ثم حانت اللحظة وتمدد فوقى وقضيبه يخترق خرمى،
إنطلقت منى صرخة لا إرادية وانا اشعر بقضيبه يحاول الدخول فى خرمى حتى نجح بصعوبة فى توجيه قضيبه إلى كسي،
صار يتأرجح فوقى بقوة وشبق وأنا اصرخ تحته من المتعة وهو يعض رقبتى ويلعقها حتى إستطعت الإعتدال والنوم على ظهرى وفتح ساقى على أخرهم وهو ينام فوقى وأجذبه بقوة وأنقض على فمه تقبيلاً وإفتراساً والعق شفتيه ولسانه ووجه بالكامل،
لا أعرف كم مر من وقت حتى شعرت بهذا الطوفان الساخن ينطلق نحو رحمى ويلهبنى وأطلق لسانى يعبر عن متعتى بصرخة عالية،
: اااااااااااااااااااااحححححححححححححح ححححححححححح
نام بجوارى وغفونا لدقائق قبل أن يفيق من جديد ويعود لرضاعة صدرى وتقبيله وهو مثل المجنون وتنتقل شهوته لجسدى اسرع من البرق لأمسك قضيبه أفركه وانا اضم رأسه لصدرى اكثر،
: قوى يا هند ارقصيلى
فتحت فمى من الصدمة ومع ذلك لم اتردد أن اقف كأنى جاريته أو بمعنى أدق خادمته ومازالت مشاعرى مقتنعه أنى أم هدى،
لأفتح التلفاز على قناة الاغانى وأقف أمامه وأرقص بكل عهر وفجور،
أول مرة أفعلها فى حياتى ومع ذلك وجدتنى أتلوى له كانى خبيرة متمرسة وهو يشير لى لأستدير وأهز له مؤخرتى ويده تفرك قضيبه ويضربنى فوق مؤخرتى بصفعات متتالية تلهبنى وتغرقنى أميال وأميال فى قاع العهر والفجور،
قام وجذبنى من رقبتى وجعلنى أنحنى بيدى فوق الفراش ويقف خلفى فى وضع جديد لم امارسه ابداً فى حياتى ويبدأ فى ممارسته وهو يمسك بمؤخرتى بيديه يهزها ويصفعها ويدعكها بلا رحمة أو توقف وهو يتمتم بعبارات مشوشة،
: خدى يا بنت المتناكة
: اااااححححححححح
: طيزك ملبن يا لبووووووة
: طب نيك... نيك اللبوة
صار يسرع ويضرب بقوة حتى اغرقنى للمرة الثانية ويتكوم منقطع الأنفاس بجوارى،
إنتهى المطلوب وإرتديت روب أخفى به لحمى العارى ووضعت بيده ورقتين ماليتين من الفئة الكبيرة وحمل الملابس ونزلنا سوياً وقد قارب ضوء الشمس على السطوع أودعه وتنتهى ليلة لم احيا مثلها منذ ولادتى،
فى المدخل فتحت الباب ببطء ليخرج وهو ممتن لكل ما حصل عليه وأنا اودعه مبتسمة وقبل أن أغلق الباب بسنتمتر واحد شعرت بأحدهم يصد الباب ويمنع غلقه،
فجأة وجدت فيصل أمامى وهو يمسك بايمن من ذراعه وينظر لى ولما ارتديه نظرة خبيثة،
: تعرفى الواد يا ست هانم؟
كدت أفقد النطق وأقع ميتة من الصدمة والرعب وأنا أهز رأسى ولسانى لا يطاوعنى على الرد،
ليترك فيصل ايمن يرحل وهو يهرول بعد أن ظن أنه وقع فى مصيبة وفيصل يدخل ويغلق الباب علينا.
............. يتبع
"الجزء الخامس عشر والأخير"
لم يتبق بداخلى قدرة على الصمود لأكثر من ذلك، كل ما يحدث يفوق إحتمالى،
أنا سيدة هشة ضعيفة لا أتحمل كل ذلك الضغط فوق عقلى ولا كل هذه الاحداث من حولى،
بمجرد أن أغلق فيصل الباب خلف هروب أيمن وهرولته مفزوعاً،
نظر لى نظرة ثابتة قوية جعلتنى أشعر بالدوار وأغرق فى بؤبؤ عينيه ثم تداخل أهدابه مع جبينه وفمه وأنفه ويسيل رأسه مع الحائط والباب وأسقط من السماء وتتلاشي كل الصور فى عينى ولا أعد أرى أى شئ،
لا أعرف كم مر من وقت وأنا فاقدة للوعى ومستسلمة للنوم، عندما إستيقظت وجاهدت لفتح عيناى وإستعادة الرؤية والقدرة على تحديد الأشياء من حولى لأجد أم هدى تجلس بجوارى على فراشي تسمك بيديها كف يدى وفى عيناها نظرة لوعة وعطف وحب لا يمكن لأى كائن حي إصطناعهم مهما إمتلك من قدرات،
: حمد*** على السلامة يا ستى خضتينا عليكى
: هو ايه اللى حصل ؟!!!
: لقيت فيصل جايلى بيجرى ويقولى إلحقى الست هانم مغم عليها، وشلناكى وطلعناكى أوضتك ومن ساعتها وانتى نايمة
: وبس كده؟!
: اه يا ستى ومن ساعتها وانا قاعدة جنبك زى ما انتى شايفة
رفعت جسدى لأستند على جزعى وأبدأ أستعيد أخر مشهد قبل أن يغشي علىّ، وأتفحص نفسي لأجدنى أرتدى قميص نومى الستان،
: مين اللى لبسنى القميص ده؟!!
: أنا يا ستى، لامؤاخذة لقيتك لابسة الروب على اللحم ولبستك القميص علشان لو بعتنا جبنا دكتور ولا حاجة... الأمر ما يسلمش برضه
: وفيصل؟!!... فيصل كان فين؟!!
فطنت ام هدى لقصدى ووجدتها تهز رأسها بحزن وهى تلوى فمها،
: ما تقلقيش يا ستى كان سى فيصل نزل، احنا مش ولاد حرام
: ليه بتقولى كده؟!!
: خلاص يا ستى مفيش داعى للكسوف، احنا فاهمين انك طردتينا بالذوق ولولا سي فيصل اتخض لما شاف الواد خارج من البيت وافتكره حرامى مكناش جينا
: واد؟!!!... واد ايه؟!
: الواد يا ستى اللى هدومه الوسخة كانت مرميه بره فى الصالة وفى أرضية الحمام لامؤاخذة
لم أستطع الرد وتمكن منى الإضطراب والخجل،
: يا ستى احنا ناس غلابة وخدامينك وملناش صالح ولا نستجرى نسألك عن حاجة أو لامؤاخذة نمد بوزنا فى خصوصياتك،
يكش الحظ اللى خلى سي فيصل يلمح الواد وهو خارج يتسحب
: أصل... أصل.....
: لا أصل ولا فصل يا ستى، أنا جيت أعمل الأصول لحد ما تفوقى وأطمن عليكى وأدينى إطمنت وماشية
همت بالنهوض قبل أن امسكها من ذراعها أمنعها من الرحيل،
: رايحة فين يا ام هدى بس؟!!!
: هاسيبك على راحتك يا ستى، على كل حال أنا رميت الهدوم الوسخة ونضفت الصالة والحمام وأكياس الهدوم اللى كانت منطورة فى الاوضة حطيتها كلها فى الدولاب
: إقعدى يا أم هدى ما تسيبنيش
نظرت لى نظرة متفحصة مملوئة بالحيرة والشجن أراها فى ملامحها لأول مرة،
: بلاش يا ستى لأحسن نضايقك وماتبقيش على حريتك
: لا أنا عايزاكى تفضلى معايا ماتمشيش
: مش انتى يا ستى اللى طلبتى ؟!!!
: ماطلبتش حاجة، انتى اللى فهمتى غلط
: والواد اللى جبتيه معاكى إمبارح؟!
: ده... ده...
: مش بقولك يا ستى نسيبك على راحتك
: بلاش رخامة بقى يا أم هدى أنا فيا اللى مكفينى
: لامؤاخذة يا ستى
: ده ولد فقير غلبان لقيته فى الشارع بالصدفة وجيبته لما صعب عليا ياكل وياخد هدوم نضيفه
: وايه كمان؟!
قالتها وهى ترفع إحدى حاجبيها وتهز راسها بإبتسامة خبيثة،
: وبس!
: وبس ازاى ده لبن الواد مغرق أرضية الحمام وفرش السرير؟!!!!!!!!!!!
ضربتها فى ذراعها بدعابة وانا مرتبكة أشعر بخجل شديد وما حدث مع الصبي المتشرد يقفز لعقلى،
: مش انتى يا ولية اللى قلتيلى متعى نفسك؟!
: ايوة يا ستى قلتلك، بس مكنتش أعرف إنك هاتطردينى
: محصلش، أنا كنت فى مشوار زى ما قلتلك
قليل من الكذب لا ضرر فيه لحل الأزمة معها، لم يعد هناك مجال لإستكمال ما فعلته معها بالأمس وقد ظبطتنى هى وزوجها أمارس الجنس مع متشرد من الشارع،
إدعاء الفضيلة والعقلانية أصبح هراء لا معنى له،
: هو فيصل عرف؟!
: عرف ايه؟
: عرف اللى الواد عمله؟
: وهى محتاجة نباهة يا ستى وهو شايلك على دراعه وانتى الروب بتاعك مفتوح وجسمك عريان
: هو شافنى عريانة؟!
: ايوة شافك وشالك بإيديه لحد سريرك
: إوعى يكون....
قاطعتنى وهى تشير بأصبعها بأهتزاز غريب على حديثنا،
: فشر يا ستى مش احنا اللى نطمع فى واحدة ست فى ضيقة، احنا خدامينك وبنعزك وبنحبك وماشفناش عز ونغنغة غير على إيديكى
: وانا مصدقاكى يا أم هدى وعارفة انكم ناس كويسين
: يعنى مش هاتقلبى عليا تانى يا ستى وتكسرى بخاطرى؟
: ماتقوليش كده يا ام هدى انا حبيتك بجد ومش هاقدر أستغنى عنك
: يعنى صافى يا لبن؟
: صافى يا لبن
: طب قومى يا ستى خدى حمام على بال ما أجهزلك الغدا
تفانت أم هدى فى إظهار إخلاصها وقامت بتظيف ظهرى ومساعدتى فى الحمام وجلست بجانبى حتى أكلت وشبعت وهى سعيدة وفرحة بالعودة والسعاده بادية على ملامحها وتصرفاتها،
: بس برضه يا ستى عايزة أعرف جت فى دماغك ازاى تجيبى الواد معاكى
: معرفش، هى جت كده
: وإتبسطتى يا ستى؟
ردت بخجل وإبتسامة لا تخلو من الميوعة ونحن نجلس فى الصالة،
: قوى يا أم هدى
: يعنى الواد عرف ينيكك ويبسطك؟!
: اووووف يا ام هدى، ده موتنى
: احيه ياريتنى كنت معاكى.. من زمان مادوقتش الصغيرين الورور دول
: يعنى ايه؟!
: العيال الصغيرة بيبقى دمهم حامى وشهوتهم عالية
: آه، قوى قوى يا ام هدى ده كان هايكلنى
: ما انتى اللى حلوة بزيادة يا ستى
: يا ولية يا بكاشة
: وغلاوتك يا ستى زى ما بقولك
: هو فيصل قالك حاجة؟!
: حاجة زى ايه يا ستى؟!!
: يعنى بخصوص الواد اللى كان هنا
: مممممم، ماتقلقيش يا ستى.. انتى مش عارفة فيصل كويس
: يعنى ايه؟!، قصدك ايه؟!
: فيصل وسخ والحاجات اللى زى دى بتهيجه قوى
: بجد؟!
: إلا بجد..... ده قالى ياريتك كنتى مع الست لما جابت الواد
: كان عايزه ينيكك انتى كمان؟!!!
: مش بقولك وسخ
: الأجازة خلصت وبكرة هاروح الشغل
: ماتاخدى أجازة يا ستى وتريحيلك حبة حلوين، هو الشغل هايطير
: هافكر، أنا فعلاً ماليش نفس خالص أروح الشغل اليومين دول
: خلاص ريحى وليكى عليا أخليها أجازة هنا
: ازاى بقى؟!
: مممممم، ما انا خلاص عرفت مزاجك
: ايه بقى مزاجى يا أم العريف
: العيال الصغيرة
: لأ طبعا غلطانة
: يا سلام!!! مش انتى اللى اصطادتى الواد إمبارح؟!
: قلتلك جات بالصدفة
: أومال عايزة ايه؟!!
تمطعت بدلال وميوعة وأنا أحرك شعرى لأحد الجوانب وأبتسم بخجل عاهر،
: مش عارفة
: حيرتينى يا ستى
: نسيتينى صحيح
: خير يا ستى
: قومى معايا شوفى جبتلك ايه
: جبتيلى أنا ؟!!!
نهضت تتبعنى لغرفتى وأنا أخرج حقائب الأمس وأعرض عليها اللانجيرهات والملابس الداخلية الجديدة
: ايه ده كله يا ستى؟!
: عجبوكى؟!
: إلا عجبونى، دول يجننوا
: كنت متأكدة إنهم هايعجبوكى
: كل دول ليا أنا؟!
: يا ولية يا طماعة ليا أنا وانتى
: يعنى هانلبسهم سوا؟!
: لأ مش قصدى، انتى خدى شوية وانا أخد شوية
: خلاص يا ستى نقى براحتك واللى تديهولى أنا راضية بيه
: استنى أما أوريكى أهم حاجة
أخرجت طقم الخادمة من الدولاب وفرشته أمامها وأنا اتابع وأقرأ رد فعلها
: احيه يا ستى
: عجبك؟!
شعرت بغير المتوقع أنها تضايقت وغابت إبتسامتها،
: اه يا ستى حلو منك
: مش مصدقاكى يا ام هدى
: ليه يا ستى عادى، انا خدامتك وده اللى يليق عليا
: اها فهمت، لعلمك بقى لو مش عايزاه انا هاتجنن عليه
: هاتلبسي خدامة يا ستى؟!
: آه وفيها ايه؟!
: مايصحش برضه ست البيت تبقى خدامة
: لأ يصح عادى، مفيهاش حاجة
: وياترى هاتخدمى مين بقى يا ستى؟!
: معرفش... مافكرتش
: خلاص انزلى اصطادى عيل تانى تخدميه
شعرت بمحنة من جملتها أشعلت شهوتى ونزعة العهر بداخلى،
: يا نهار!!!!
: مش بتتبسطتى وتتكيفى
: لأ بس خلاص، دى كانت صدفة وعدت
: طب ياترى بقى هانتصرف ازاى دلوقتى؟!
: ممممممم.... هو فيصل مابيشربش حشيش غير يوم الخميس بس؟!
: لو عليه يشرب كل ليلة
: وايه اللى مانعه
: هو الحشيش ده بلاش يا ستى؟!!!
: فلوس يعنى؟!، بسيطة
تحركت بحماس لدرج الكومودينو واخرجت مبلغ محترم وضعته فى يدها مبتسمة،
: ادى الفلوس يا ستى
نظرت لى بنظرة تحمل ألف معنى وهى تنقل بصرها بينى وبين النقود بيدها،
: ماهو كده يا ستى هايكلم سي جابر صاحبه وأفضل أخدم عليهم طول الليل
لمعت عينى وزادت دقات قلبى وأنا ألمح نظرتها وما تحمله من خبث واضح ممزوج بالايحاء وجس النبض،
: طب وفيها ايه؟!
: أصلى تعبانة ومانمتش ومن النجمة قاعدة جنبك لحد ما فوقتى
: ممممممم... لو ده السبب أنا هاساعدك
: ستى
: ايه؟!
: إدينى الأمان الأول
: أمان ايه؟!
: يعنى إوعدينى ما تقلبيش عليا وترجعى تزعلى
: قولى ماتخافيش
: هتساعدينى وانا بخدم عليهم ولا قصدك حاجة تانية؟!
: اه... عادى
: بس قاعدة المزاج دى مش مضمونة
: انتى ناسية انى شفتكم المرة اللى فاتت
: يعنى اقول لسي فيصل وانا مطمنة؟
: قوليله
قلتها وأنا اشيح ببصرى عنها واصطنع الخجل والدلال،
غادرت أم هدى على إتفاق أن تعود ليلاً عندما ياتى جابر بالحشيش للسهر مع فيصل وقمت اطمئن على علياء،
جائنى صوتها مفعم بالإجهاد وهى تخبرنى أنها للتو عادت من عند جارها منعم وقد مارس معها بشكل مرضى بعد أن إتخذ إحتياطه وقام بزيارة سريعة للصيدلية،
علياء لا تجد مشكلة ابدا فى إيجاد حلول لشهوتها، دائما تجد لها مخرج ومنفذ للوصول لإشباع متعتها،
زوجها المشغول بعمله بإستمرار أتاح لها كل هذه المساحة من الأمان وإشباع غريزتها فى تذوق الخطيئة والاستمتاع بها،
دائما تقص علىّ قصص بعض صديقاتها وتخبرنى أن خلف أبواب البيوت المغلقة ما لايتصوره عقل أو يتوقعه عاقل،
فى الشوارع نرى الأجساد المغلفة بالأدب والحشمة والأعين المدعية الأخلاق،
بينما فى صمت البيوت وبعيداً عن صخب الفضول، تتعرى الأجساد وتصرخ بعهرها بلا خوف،
أقبل الليل......
أقبل الليل وجاءت ام هدى وهى تخبرنى بهمس أن جابر سيصل بعد قليل ومعه الحشيش كما طلب منه فيصل،
أخذتنى من يدى إلى المطبخ وأنا أطيعها بقلب يدق من توتر الانتظار،
وقفت تشوى اللحم وتعد الطعام وانا اساعدها كأننا صديقتان نستعد لوليمة لأزواجنا،
إنتهينا وعدنا لغرفتى لتجلسنى على طرف فراشي وتجثو على ركبتيها أمامى وهى تضع كفيها على ركبتى العارية أسفل قميصى القصير،
: ستى
: نعم
: أنا هاقولك اللى فى ذمتى وانتى براحتك
: قولى يا ام هدى
: بقى من الاخر كده ومن غير لف ودوران، انتى محرومة ولامؤاخذة هايجة ونارك مابتبردش وفى نفس الوقت خايفة ودايما قلقانة حاجة تحصل او تقعى فى مصيبة، صح؟
: صح يا أم هدى
: أنا حكيتلك كل حاجة عنى وعن جوزى ومكدبتش عليكى فى حرف واحد
: عارفة
: احنا غلابة ولا يمكن نضرك ولا نعرف نضرك، احنا كفاية علينا عايشين فى خيرك ومطمنين انك جنبنا،
خلتينا ناكل لقمة حلوة ونلبس هدمة نضيفة والقرش يجرى فى إيدينا
: ماتقوليش كده يا أم هدى، أنا حبيتك بجد وانتى مش خدامة فى نظرى ولا حاجة
: المهم يا ستى، احنا برضه تحت رجليكى وملناش نية غير إنبساطك ورضاكى علينا
: عارفة يا ام هدى
: سى فيصل زى ما انتى عرفتى، لو طال يقعدنى على كل أزبار الدنيا مش هيتأخر،
هو بيتبسط كده وبرضه بيحبنى ويخاف عليا ومابخلنيش اعمل حاجة غير لما يطمن
: برضه عارفة
: احنا هانمتعك ونعملك كل اللى يبسطك ويجى فى خيالك بس تدينا الامان ماتقلبيش علينا
: ماتخافيشن خلاص أنتوا كمان عرفتوا عنى كل حاجة ومابقيتش استغنى عنكم
: كده ناقص حاجة واحدة
: ايه؟!
: طالما الليل جه يبقى انتى صاحبتى وسرنا مع بعض
: يعنى قصدك ايه؟!!!
: يعنى نبقى ام هدى وهند
: أها... فهمت
: لكن مقامك وشبشبك فوق راسي فى الباقى
: لأ يا ستى، محدش بيجيلى ولا بعرف حد، طول ما انتى هنا انتى صاحبتى، يعجبك كده
: الا يعجبنى يا هند
كأنى أسمع إسمى لأول مرة، شعرت بسعادة والفة وهى تنطق اسمى مجرد للمرة الأولى،
: طب يلا بقى علشان تجهزى نفسك
: قصدك علشان نجهز نفسنا
: ماشي
: يبقى سيبيلى نفسك بقى يا هنود، ادلعك على ذوقى
قامت وأحضرت كل ما املك من أدوات تجميل وبدات عملها وهى تضع لى الكحل بكثافة وتكثر من أحمر الشفاه الفاقع اللون وأحمر الخدود بشكل مبالغ فيه لتنتهى وأرى وجهى وقد اصبح يشبه سيدات الحارة بميكب صارخ من الذوق البلدى،
هى تعلم أن هذا ذوق زوجها وصاحبه، إثنان من البوابين بالتأكيد يستهويهم هذا الشكل من النساء ويشعل رغبتهم،
قامت تفتش فى اللانجيرهات الجديدة ثم إنتقت قميص أسود اللون يشبه فساتين السهرة القصيرة، يختلف فقط فى أن ظهره من الشيفون بشكل كامل وأيضا شيفون من عند الصدر لا يخفى غير حلماتى،
: اللحمة البيضا دى لازمها الاسود ده علشان تلعلط
ثم إرتدت هى قميص أبيض طويل حتى قدميها شيفون بالكامل من الظهر ايضا جعل مؤخرتها فى غاية الروعة ومن الامام قماش عادى يلتصق بجسدها وبه فتحة كبيرة بالطول حتى أعلى فخذها،
وضعت ميك اب يطابق ما صنعته لى وأصبحنا فى قمة الإستعداد،
: ام هدى
: يا عيون ام هدى
: أنا مكسوفة قوى وحاسة انى هاقع من طولى
: عارفة يا حبيبتى وحاسة بيكى
: أنا عمر ما حد نام معايا قبل الواد بتاع امبارح واللى جرئنى انه صغير مش فاهم ومعفن من الشارع
: لما هتسمعى كلامى وتسيبيلى نفسك هاتبطلى الكسوف ده نهائي
: طب ودلوقتى؟!
: ماتقلقيش، انا فاهمة اللى جواكى وهاخدك واحدة واحدة
قطع حديثنا صوت فتح الباب الرئيسي بالأسفل يعلن وصول فيصل وجابر،
: سي فيصل وصل، تعالى نولع لهم الفحم
خرجنا سوياً للمطبخ نضع قطع الفحم على النار حتى سمعنا صوت الطرقات على باب الشقة،
: ده تلاقيه سي فيصل
خرجت له وتركتنى بالمطبخ ثم عادت وهو يتبعها للمطبخ ليرانى من ظهرى العارى تماماً بسبب قميصى الشفاف الفاحشن
لم استطع الإلتفات اليه حتى أنى رددت تحيته دون أن أدير ظهرى،
: مساء النور يا ست هانم
: مساء النور يا فيصل
تدخلت ام هدى فى الحوار وهى تدرك خجلى وتتصرف كما وعدتنى،
: لما تعوزوا تتعشوا يا اخويا عرفنى
: ماشي يا ام هدى، بالاذن
غادر وتنفست الصعداء وأنا أشعر بالشهوة والراحة فى نفس الوقت وان كان الاضطراب مازل يسكن عقلى،
: اوووووف
: ايه يا هنودة
: كنت مكسوفة قوى
: من ايه بقى يا هنود، هى دى اول مرة يشوف طيازك
: كان بيبص عليها
: ده كان بياكلها بعينيه
: يا سلام
: طيازك مجننه الراجل من زمان
: طب وهانعمل ايه دلوقتى،
تعالى ننزل بشويش نبص عليهم من بعيد
: ليه
: عشان دخان الحشيش يدخل نخاشيشك
بالطبع أعجبنى منطقها فأنا بحاجة لتلك المسحة من غياب العقل كالمرة السابقة حتى أتغلب على خجلى وهول المرة الأولى،
جلسنا أسفل السلم ودخان الحشيش ينساب ببطء من داخل الشقة ويصل إلينا ونشتم رائحته،
دقائق لا يصل إلى مسامعنا من داخل الشقة غير صوت زغردتة الجوزة والدخان يتلاحق ويصبح مثل الضباب حولنا وثقلت الرؤوس وإرتخت الأجساد،
أمسكتنى من يدى وهى تشير لى للصعود مرة أخرى لشقتى وأنا اتبعها وقد شعرت بثقل رأسي وبطء حركتى،
بدات فى إعداد الأطباق وحملناهم على صينيتين ونزلنا وقد غاب خجلى واضطرابى بشكل كبير وأن ظللت خلفها وهى تسبقنى وعينى تتابع إهتزاز مؤخرتها الفاتنة وهى ترتج مع كل خطوة ننزلها،
وصلنا أمام باب الشقة وعبر الدخان الكثيف لمحت فيصل وهو يجلس بجوار جابر وقد خلعوا جلابيبهم ويجلسون بملابسهم الداخلية الشعبية البيضاء اللون،
: العشا يا سي فيصل
: خشي يا ام هدى
: عواف عليك يا سي جابر
: اهلا يا ام هدى
: خشي يا ست هند اتفضلى
انتفض فيصل واقفاً يأخذ من يدى صينية الطعام وهو ينظر لجسدى بشهوة واضحة،
: تعبناكى يا ست هانم
: تعبك راحة
: كده تتعبى الست معاكى يا ام هدى
: ست هند بنت اصول مهانش عليها تسيبنى طالعة نازلة وقالت لازم تساعدنى
وضعنا الصوانى أمامهم وجلسنا أنا وأم هدى فى مقابلتهم فى أحد الزوايا حتى وجه فيصل حديثه لزوجته،
: هاتى كام ازازة من التلاجة يا ولية نبلع بيهم اللقمة
قامت تهز مؤخرتها بعهر وعادت وهى تحمل عدة زجاجات من البيرة وضعتهم أمامهم وفتحت زجاجة لنفسها واخرى لى وضعتها بيدى،
لم أشرب من قبل وخجلت الرفض أو بمعنى أدق لم أجرؤ على الكلام وأخذتها منها،
شربوا جميعاً وام هدى ايضا وأنا أمسك بزجاجتى فقط بصمت حتى مدت هى يدها ترفع يدى وتجعلنى أرتشف من الزجاجة،
طعمها شديد المرار اصابنى بالجزع حتى وضعت هى شريحة من اللحم بفمى وتدخل فوهة الزجاجة بفمى وتجعلنى أتابع الشرب،
كلنا نتطلع إلى بعضنا البعض وأعين فيصل وجابر تنتهك جسدى المعرى أمام بصرهم،
الدوار يزيد والثقل برأسي جعل رؤيتى تضعف رويداً رويداً حتى رأيت أم هدى تنهض وترفع الصوانى ويعود صوت الجوزة يصدح فى المكان،
مبسم الجوزة ينتقل من فم لفم حتى وصل فم أم هدى ولا أعرف كيف وضعته بفمى الا عندما شعرت بنار بصدرى ودخلت فى نوبة من السعال،
هدأت سعالى بقليل من البيرة واصبحت أنتظر دورى فى مبسم الجوزة كأنى معتادة على مذاق الدخان وأصبح سعالى قليل وهادئ حتى قامت أم هدى ,ادارت تليفونها الرخيص ذو الصوت العالى على موسيقى شعبية ووقفت بالمنتصف ترقص بعهر وسعادة،
لا يمكن لأحد منع نفسه من النظر لمؤخرتها التى لا يشبهها أحد،
مؤخرتها كأنها مغناطيس قوى يجذب الأنظار والقلوب ويجعل الشهوة فى إلتهامها يصل للسماء،
دقائق وقد ثقل رأسي لأقصى درجة حتى مدت أم هدى يدها تجذبنى لأرقص معها،
تمنعت بخجل حقيقى لكن من اين لى القوة للممانعة والرفض،
وجدتنى بجوارها وشيئا بشئ وهى تمسك بيدى وتجبرنى على الالتفاف مع حركتها حتى وجدتنى بالنهاية أرقص مثلها ويختفى خجلى وأبدأ فى هز جسدى والأعين تترك مؤخرة أم هدى وتتركز فوق لحمى،
فيصل يخلع فانلته ويصبح عارى الصدر ويقوم يمسك بيدى ويديرنى بين يديه لأرقص له ومعه وام هدى تذهب لجابر تخلع ملابسه بنفسها،
اصبح جابر عارى تماماً وقضيبه امامى منتصب بين يد ام هدى التى جلست بجواره واصبحت تلتهمه بفمها ولا تلتفت لى،
فيصل يقترب ويده تصبح فوق جسدى يدعك فى كل مكان بهستريا كانه لا يصدق أنى بين يديه حتى أمسك بيدى وضعها فوق قضيبه،
قضيبه بين يدى قوياً صلباً، وأصبحت اضغط عليه وأدلكه وفم فيصل ينقض على فمى يقبلنى ويرتشف شفاهى ولسانى،
لا أعرف أنى أصبحت عارية تماماً وكذلك فيصل الا عندما تحرك ليجلس بجوار جابر على الكنبة الذى يجلس عارى وام هدى عارية تقفز بتتابع فوق قضيبه،
جذبنى فيصل نحوه لأصعد وبيدى امسك قضيبه اضعه بكسي وأقفز عليه للأعلى والاسفل مثل أم هدى وصوت الصفعات فوق مؤخرتها ومؤخرتى لا يتوقف،
جسدى يلاصق جسد ام هدى وتنظر لى بشهوة وسعادة وهى تعض على شفتها ويدها تتحرك فوق ظهرى وانا اتحرك بشبق فوق قضيب زوجها،
قامت ام هدى من فوق جابر واقترب منى بعد أن فرد جسده ووجدت قضيبه امام وجهى وأنا مازلت احتوى قضيب فيصل بداخل كسي الغارق فى مائه،
وضعت ام هدى يدها خلف رأسي توجهنى لقضيب جابر لالتقمه بفمى وأغمض عينى وانا التهمه وأذهب لمتعة بلا عودة.
" تمت "
تعليقات
إرسال تعليق