ذهاب بلا عوده 11 ، 12
الجزء الحادي عشر
جاء الليل سريعاً وقبل سفر بشارة وجدته أمامى هو وفيصل بشقتى ليقدمه إلى وكنت أرتدى عباية منزلية من النوع الفاخر الغالى فى غاية الحشمة،
كان فيصل يتحدث بأدب جم وهو محنى الظهر ويؤكد على سعادته أن يخدمنى هو وزوجته وأنهم تحت أمرى وسوف ينالون رضائى،
ودعتهم وأخبرنى فيصل أن زوجته ستأتى لى بعد نصف ساعة لتبيت معى وترى طلباتى وأنه سيحرس البيت من الخارج طوال الليل هو وعمارتهم،
لم تتأخر أم هدى فى الحضور وفتحت لها باب الشقة وأنا فى قمة فضولى وتركيزى أتفحص ملامحها عن قرب،
سمراء وجهها مقبول ومريح وجسدها ضئيل نحيف أقصر منى بشكل ملحوظ وواضح إذ كانت تصل برأسها بالكاد أمام صدرى،
رحبت بها وكانت ودودة بشكل كبير وواضح وتفعل مثل زوجها تنحنى وهى تتكلم معى تعبيراً عن الإحترام والطاعة،
ترتدى جلباب أسود شعبى يزيدها شحوب وكأنها تمر بحالة حداد،
بالطبع تفحصت مؤخرتها التى لفتت إنتباهى وإسترعت دهشتى بالأمس وبالفعل تأكدت أن لها مؤخرة عجيبة تثير الدهشة بقوة،
بارزة بشكل حاد كأنها تضع شئ فى أسفل ظهرها كنوع من الدعابة،
كلامها كثير ومتلاحق بشكل ملفت وتتكلم بحماس بالغ وهى تؤكد على أنها ستفعل أقصي ما بوسعها لإراحتى وخدمتى وأنها هى وزوجها يحملون كل التقدير لزوجى الطبيب الراحل ويوم سعدهم هو يوم أن ينالوا شرف خدمتى،
ظلت تلح علىّ لأطلب منها عمل أى شئ وأنا أوكد أنى حقاً لا أريد منها أى شئ وأنه يجب عليها الهدوء وعدم القلق وأنى ممنونة جداً لها ولزوجها لتقديم خدماتهم لى،
: شكراً يا أم هدى، شوفى انتى لو محتاجة تروحى تعملى حاجة للولاد، الوقت لسه بدرى
: كتر خيرك يا ست الهوانم، ولادى كبار وقد الشحوطة اهو أرتاح من قرفهم شوية
ضحكت لطريقتها فى الكلام وأنا أرفع حاجبى مندهشة فقد كنت أظن أن أطفالها صغاراً،
: معقول عندك ولاد كبار؟!!، ده انتى لسه صغيرة
: صغيرة ايه بس يا ست هانم ده انا عندى خمسة وتلاتين سنة
: هههه، برضه صغيرة، هما ولادك قد ايه؟
: سعد الكبير عنده سبعتاشر سنة وهدى عندها أربعتاشر
: سبعتاشر!!!!، معقول
: ايوة يا ستى أومال ايه ده أنا متجوزة من ياما
: ابنك راجل ماشاء..... عليه، شكلك اتجوزتى صغيرة
: كنت قده كده لما إتجوزت اصل عندنا فى الفلاحين بنتجوز بدرى مش زى البنات هنا
: فاهمة طبعا
: انما ماتأخذنيش يا ست هانم، هو حضرتك خارجة؟
: خارجة؟!!، اشمعنى بتقولى كده
: أصلك لامؤاخذة يعنى لابسة لبس خروج
: ههههههههه، يخرب عقلك يا أم هدى هو ده لبس خروج برضه؟!
: يا ندامتى!!!!!، يعنى حضرتك بتقعدى باللبس ده مكتفة نفسك كده فى البيت؟!
: أومال هالبس ايه يعنى؟!!
: مقصدش يا ست هانم، يقطعنى على طول مدب كده وبلوش فى الكلام
: ههههههه، ليه يا ستى خدى راحتك ماتتكسفيش منى
: انا عدم المؤاخذة يعنى خدمت فى بيوت ياما وبشوف صحبات البيوت الألاجة اللى زى حضرتك يعنى بيبقوا مرحرحين ولابسين الحرير والحلو كله
: ههههههه، ما أنا عندى يا أم هدى أنا مش بخيلة، بس الحاجات دى للنوم
: على راحتك يا هانم، ماتاخديش على خاطرك من لسانى اللى عايز قطعه ده
: ههههههههه، ده أنا حبيتك بجد
: يسعدك يا ستى يا أم الذوق والكرم
: طب بقولك ايه، من غير كسوف كده قومى هتلاقى فى المطبخ كل حاجة، خدى اللى يعجبك ووديه للولاد يتعشوا
: كتر خيرك يا ستى ويوسع عليكى من نعيمه، الولا سعد قايلى هايجيبلهم كفته معاه وهو راجع من الشغل
: هو ابنك بيشتغل مش فى مدرسة؟!
: المدرسة ما سابها من ياما، هو يا حبة عينى شغال فى ورشة من زمان
: طب خديلهم فاكهة يا ستى مش لازم عشا
: يا ستى كتر خيرك، قوليلى انتى بس اى حاجة اقوم أعملها
: ولا حاجة ارتاحى انتى بس
: ودى تيجى، طب هاقوم أسيق الصالة دى، بصراحة حاسة انها مكمكمة
لم تمهلنى فرصة للرد وقامت تبحث عن الحمام وأنا أتبعها وأرشدها إليه،
جهزت طبق كبير بالماء ومسحوق الغسيل وحملته للصالة وأحضرت فوطة أرضية الحمام وطلبت منى الراحة والجلوس فى الركن حتى تنتهى،
مدت يدها خلعت جلبابها الأسود الرخيص وألقت به على أحد المقاعد وظلت فقط بقميصها الداخلى القطنى الخفيف الملتصق بجسدها،
القماش خيف بدرجة كبيرة سمح لى برؤية جسدها من خلاله،
ترتدى لباس أحمر لا يستطيع تغطية مؤخرتها العجيبه فإنحصر عن حوافها الجانبية لأراها بسهولة ولم تكن ترتدى ستيان نهائياً لأجدها ذات أثداء صغيرة بالغة الصغر كأنها لفتاة مازالت فى سن البلوغ رغم بروز حلماتها وحجمهم المتوسط،
بالطبع رؤيتها بهذا المنظر أثارنى رغم أنى لم افكر أبداً جنسياً فى إمرأة مثلى ، لكن العرى وحده كافى بإشعال شهوتى،
شدت قميصها تعلقه بأستك لباسها حول خصرها وتنهمك فى العمل بحماس وجدية وانا أتابعها بإرتباك ولا أستطيع التدقيق فى كل تفاصيلها وأنا أتذكر حديث زوجها عنها لبشارة بالأمس وأتخيلها معه وحدهم بشقته بهذا الشكل،
دارت حول نفسها وهى تمسح الأرضية لأتفاجئ أن قميصها مقطوع من أسفل ذراعها حتى لباسها من الجانب،
القطع طولى ومع حركتها شاهدت لحمها وثديها الصغير بسهولة وحلمتها الداكنة اللون،
أتمت عملها بسبب نشاطها فى دقائق وأعادت كل شئ لحاله وأمسكت جلبابها وأتت تجلس بجوارى،
: قميصك مقطوع يا أم هدى
: هو حد يعنى هايشوفنى يا ستى، اهى حاجة سترانى وخلاص
: لاااا، ده انتى تقومى معايا وتاخدى اللى يعجبك
وقفت وجذبتها من يدها لغرفة نومى وفتحت الدولاب وأخرجت عدة قمصان أرتديها أسفل ملابسي ووضعتها أمامها،
كانت تصطنع الخجل وتعيد أكثر من مرة أنه لا ضرورة لذلك وكنى لاحظتها تنظر بتركيز لقمصان نومى الخاصة ومنها ما أشتريته أثناء سفرى
: يا ستى كتير كده، هو من أولها كده هاغرمك
: بلاش كلام فارغ خدى اللى يعجبك ونقى العبايات اللى تعجبك، انا عندى منهم كتير
: وعبايات كمان، دى بالشئ الفلانى يا ستى
: هههه، مايغلوش عليكى يا ام هدى، بس انتى مالك مركزة كده الناحية دى
قلتها وأنا أنظر لقمصانى الخاصة وانظر لها وهى تشيح بوجهها خجلاً وهى تضحك بطفولة،
: هههههه، اصلها حاجات مدندشة قوى يا ستى
: مايغلوش عليكى، خدى اللى يعجبك انا خلاص مبقتش محتاجلهم من ساعة المرحوم
: يا ندامتى، فشر يا ستى ده انتى صغيرة وصبية وزى فلقة القمر، ده بكرة يجيلك عرسان بالطوابير
: هههههه، عرسان ايه بس ده انا بنتى مخلفة
: يا ندامتى؟!!!!
: ههههه، اصل أنا كمان إتجوزت المرحوم صغيرة زيك
: ولو برضه يا ستى، الست مننا تلبس لجوزها ولنفسها
: لأ أنا خلاص لا بلبس لحد ولا لنفسي، خدى أنتى اللى يعجبك وماتتكسفيش انش**** تخديهم كلهم
: يكش يدهسنى ترماى ان كنت أخدهم ولا أحطهم على جسمى وانتى يا ستى ماتلبسيش وتتهنى
: بعد الشر
: بقولك ايه يا ستى، بقى أنا خدامتك بصحيح بس اللى انتى لابساه ده يكئبك ويسد نفسك ويعجزك قبل الاوان
: هو أنا يعنى لابسة عفريتة ولا جلابية سودة، ماهو لبس حلو اهو
: مش وانتى فى بيتك وعلى راحتك، ولا يكونش حضرتك مكسوفة منى، ده انا خدامتك وتحت رجليكى
: طب نقى بس وأنا يا ستى هاغير أنا كمان وألبس حاجة خفيفة للنوم
: ايوة كده يا ستى روقى دمك وافتحى نفسي
مدت يدها وأمسكت بقميص نبيتى شفاف بشكل كبير وهى فى منتهى السعادة وبدون أدنى خجل خلعت قميصها المقطوع وإرتدت القميص ثم مدت يدها من أسفله تجذب لباسها وتلفه مع القميص القديم وهى تتحس على جسدها سعيدة به بشدة
: حلو قوى يا ستى، ما أنحرمش منك
: تحفة عليكى يا أم هدى، هو انت اسمك ايه صحيح اصل أم هدى ده طويل قوى هههه
: خدامتك جليلة
: عاشت الاسامى، بس لا ام هدى احلى ههههه
: كل اللى يطلع من بقك شهد يا ستى
: طب روحى قدام المراية شوفى نفسك
تحركت أمامى وأنا أبلع ريقى بصعوبة وأنا أرى مؤخرتها بعد أن تحررت وقد إزدادت ميوعة وبروز بشكل مهول
: ده يجنن يا ستى، بقى عندك الحاجات الحلوة دى وكاتمة نفسك فى عباية جبردين؟!
: ههههه، يادى العباية اللى مضيقاكى قوى دى، أهو يا أم هدى
خلعت العبائة وألقيت بها لأراها تفتح فمها وهى تتفحص جسدى بجرائة بالغة قبل أن أمد يدى أمسك بقميصي الحريرى
: ايه ده يا ستى، ده اسمه كلام
: ايه؟!!!، فى ايه؟!
: معقول يا ستى تبقى قاعدة فى بيتك وحابسة جسمك بالشكل ده وكاتمة على روحك
قالتها وهى تشير لملابسي الداخلية بإستهجان ورفض واضحين،
: مش متعودة غير كده
: لا يا ستى غلط واكبر غلط على صحتك ونفسيتك
: يعنى أقلعهم؟!
أتحدث بتلعثم من دوار الشهوة وجسدي الشبه عاري أمامى وهى تمد يدها من خلف ظهرى تفك لى حمالة صدرى،
: مش شايفة يا ستى جسمك مندى م العرق ازاى
أنطلقا نهدى أمام وجهها وأنا بلا رد فعل كأنها خادمتى منذ عقود وسنوات وليس منذ أقل من ساعتين فقط،
: يحميكى اللى خالقك يا ستى، بقى الحلاوة دى تتحبس وتتكتم
: هههههه، بس يا أم هدى بتكسف
: حسرة عليا ياريتنى أنا عندى ربع الحلوين دول
قالتها وهى لا ترفع نظرها عن صدرى العارى كأنها رجل كامل الذكورة يشاهد إمرأة جميلة عارية،
سارعت أعالج خجلى بإرتداء القميص وحجب جسدى عن أعينها الوقحة الجريئة،
: إقلعى الباقى يا ستى خلى جسمك يتنفس ويشم الهوا
فعلت مثلها وجذبت لباسي من أسفل القميص ثم خرجنا سوياً بعد أن حملت الكثير من محتويات دولابي وهى لا تكف عن شكرى وإلقاء كل عبارت المدح والثناء على ذوقى وكرمى،
جلسنا لبعض الوقت أمام التلفزيون ثم أخبرتها أنى سأنام حتى ألحق موعد عملى فى الصباح،
سألتنى عما أريده لطعام الغد لتعده لى قبل أن تعود لحجرة أسرتها فى الغد وإن كنت أريد أى طلبات أخرى،
شكرتها ولم أطلب شئ وبادرتنى هى بأنها ستقوم فى الغد بترتيب حجرة نومى ودولابى وتحضير ملابس لى للمنزل لكى أخرج من حالة الإنغلاق التى أنا فيها وأتمتع بحياتى بجُمل وأوصاف لا تخلو من الدعابة والفكاهة وانا أوافقها وأضحك من طريقتها بإستمرار،
شعرت بها تتهيئ للنوم فى الصالة على الكنبة لأعلن رفضي لذلك واقودها بنفسي لغرفة نوم وما أكثرهم فى شقتى بلا ضرورة أو أى إستخدام سابق سوى غرفة علياء القديمة،
خرجت لعملى وتركتها تهتم بالبيت وعند الباب وجدت فيصل يمسح سيارتى ويرفع يده يحينى وأنا أتحرك،
مر اليوم بشكل روتينى فيما عدا إتصال سريع مع علياء وهى تطمئن علىّ وأخبرها بأمر أم هدى وكم هى مبهجة وبسيطة ووجدت معها ونس لذيذ ولم يحدث شئ مريب،
وأخبرتنى هى أنها بعد قليل ستذهب للأستاذ منعم جارها لأخذ أول حصة،
عدت فى نهاية اليوم ليستقبلنى فيصل وأنا أركن سيارتى بإهتمام وحفاوة شديدة وهو ينادى على زوجته لتصعد معى،
تبعتنى أم هدى وهى لا تكف عن الثرثرة وأنها أتمت عملها على أكمل وجه،
فى غرفتى وجدت كل شئ مرتب ونظيف وقد غيرت بعض التفاصيل ووضعت الشماعة بجوار الفراش وعليه مجموعة من القمصان شعرت أنى أراهم لأول مرة،
لم أعتد على إستخدام كل ملابسي منذ سنوات لدرجة أنى لا أتذكر أنى أملكها بالأساس،
: ايه ده كله يا ام هدى
: وغلاوتك يا ستى ما خرجت من هنا غير لما رتبت كل حاجة بإيدى
: واضح طبعاً، وايه الهدوم اللى على الشماعة دى كلها
: بقى يا ستى يبقى عندك كل الهدوم النواعمى دى ومابتلبسيهاش؟!!
: تانى؟!، ما قلتلك هالبسها لمين بس؟!
: يا ستى لنفسك، قطعوا الرجالة هو كل حاجة ليهم وبس
: ههههه، ليه بس؟، هى الهدوم الجديدة ماعجبتش جوزك ولا ايه؟
: وهو لسه شافها يا ستى
: ممممم، اه صحيح ما انتى كنتى بايتة هنا إمبارح
: مش القصد يا ستى، احنا لامؤاخذة مطرحنا أوضة واحدة واللبس الشفتشى ده لازمله براح يكونوا العيال مش موجودين وكده
: ههههه، عندك حق طبعا
: طب يلا ياستى أنا مجهزالك الحمام من ياما وعقبال ماتاخدى دش يكون الغدا جاهز
: هو الحمام محتاج تجهيز يا ام هدى
: ايوة طبعا، أنا مليت البانيو من بدرى وحطيت فى المية زيت نعناع يروق أعصابك ويخلى ريحة جسمك تفحفح
: ده أنتى خبيرة بقى
: اومال يا ستى، الخدمة فى البيوت ياما بتعلم
خلعت ملابسي بلا غضاضة وتوجهت للحمام بملابسي الداخلية فقط وهى تحمل بعض الملابس والفوطة خلفى،
رائحة الحمام يغمرها النعناع المنعش كما وصفت لى،
: خشي يا ستى هاعلق ع الرز يدفى وأجيلك أغسلك ظهرك
فاجئتنى بجملتها ولم تنتظر ردى لأتخلص من ملابسي وأتمدد بداخل البانيو،
لماذا علىّ الخجل منها وهى خادمتى وأعرف أنها ساقطة يقدمها زوجها للرجال وبداخلى أستعد وأنتظر أن يفعلها زوجها معى،
يجب أن أحيد عقلى قليلاً واتمتع قدر إستطاعتى،
قطع تفكيرى دخولها وقد خلعت جلبابها وترتدى نفس قميص الأمس المقطوع،
: انتى لبستى القميص المقطوع ده ليه تانى يا أم هدى؟!، مش انا إديتك قمصان كتير إمبارح؟!
: مستخسراهم وغلاوتك يا ستى
: ماتقوليش كده تانى، البسيهم وقلتلك خدى اللى انتى عايزاه من الدولاب
: بصراحة يا ستى كده عينى من كام عباية عشمانة أخدهم أتعايق بيهم
: ههههه، يا بنتى خدى اللى انتى عيزاه وبطلى الكسوف ده
أمسكت بالليفة وجلست على حافة البانيو خلفى تغسل ظهرى بعناية وتركيز،
: يخليكى ليا يا ستى ولا يحرمنيش من عزك أبداً
ظلت تغسل ظهرى ثم تحولت لباقى جسدى حتى أنها ألمتنى وهى تغسل صدرى بالليفة
:اااى، بالراحة يا ام هدى
: حقك عليا ياستى، اصل جسمك ناعم مش متحمل الليفة
قالتها وهى تلقى بالليفة وتكمل غسل جسدى بيدها فقط لأشعر بملمس يدها فوق جسدى وتنتصب حلماتى وأغمض عينى من الخجل والنشوة،
أمسكت بيدى لكى أقف وهى تمد يدها بلا تردد تغسل مؤخرتى برقة كأنها تتحسسها وتمر بهدوء بين الفلقتين تغسل خرمى بإصبعها وفرجى من الخلف وأنا أكتم رغبتى فى التأوه والتعبير عن شهوتى التى تتزايد،
لم تترك جزء فى جسدى دون غسيل حتى فرجى نال حظه من عنايتها وهى تمرر إصبعها بين شفراته بحجة التنظيف،
بعد ان إنتهت قامت بتجفيف جسدى بالفوطة بمنتصف الحمام ثم قدمت لى جلباب لا أتذكر متى إشتريته ولا أجده نهائياً بذاكرتى لأرتديه،
: فين الغيار يا أم هدى؟
: غيار ايه يا ستى اللى هاتكتفى نفسك بيه وانتى فى بيتك؟!!
: الكلام ده ساعة النوم بس مش وانا قاعدة كده
: طول ما انتى فى بيتك يا ستى يبقى تقعدى براحتك
لم أجد مفر من تنفيذ نصيحتها وإرتداء الجلباب على اللحم،
الجلباب من الجيل المرن بشدة يشبه الفيزون إلى حد كبير شعرت به يلتف حول جسدى يجسم ويجسد كل سنتمتر فيه،
خرجت من الحمام وانا أشعر أنى جسدى كله يتراقص بعهر بسبب قماش الجلباب الذى إختارته لى أم هدى بنفسها،
جلست أتناول الغذاء ولم تشاركنى مؤكدة أنها فعلت من قبل بصحبة زوجها وإبنتها،
بعد أن إنتهيت ورفعت كل شئ كما كان أخبرتنى أنها ستعود لمساعدة زوجها وتأتى لى بالليل مثل الأمس،
: كنت عايزة أستأذنك فى حاجة يا ستى بس مكسوفة
: قولى يا ام هدى واخر مرة تقولى مكسوفة دى
: منك *** يا فيصل، الراجل يا ستى بيستأذنك يبقى ياخد الجوزة بتاعة سي بشارة يشرب معسل عليها بالليل وهو قاعد يحرس المدخل
: ماياخدها براحته، هى بتاعتى؟!
: ولو يا ستى طالما حاجة جوة بيتك يبقى لازم نستأذنك، هى دى الأصول
: خليه يعمل اللى على راحته يا أم هدى
: ماننحرمش منك يا أصيلة يا أم الذوق
غادرت وأخذت قسط من الراحة وبعد أن إستيقظت إتصلت بعلياء لأعرف ماذا تم معها مع جارها الجديد،
: ايوة يا علياء، ايه الأخبار
: بمب يا ماما
: ها، إحكيلى يا اروبة
: الراجل طلع موحوح على الأخر يا ماما
: ازاى؟!
: بصى، أنا إستنيت لحد ما البنت نامت ولبست الإسدال بتاعى على اللحم وروحتله، ما أنا قلت فى بالى لازم أبرجله ومايحسش انى واقعة
: ماشي يا ناصحة وبعدين
: قعدنا على طرابيزة السفرة وبدئنا الحصة وانتى عارفة انى صدرى كبير وعالى،
بقيت ساندة بصدرى على الطرابيزة وشايفه عينه هاتطلع عليه خصوصاً انى سيبت فتحة الصدر مفتوحة ومبينة شق بزازى وعاملة مش واخدة بالى،
الراجل عرق وتهتته وبقى مش على بعضه ومش مركز وشوية وقالى هاقوم أعملنا كوبيتين شاى،
قلتله أبداً مايصحش أنا اللى هاقوم أعمل،
مشيت قصاده وأنا شاده الاسدال على وسطى وطيازى بتترقص وبتقصع فى مشيتى،
عملت الشاى وكملنا الدرس وهو عينه برضه ما إترفعتش من على بزازى
: وبعدين
: ولا قبلين يا ماما، دى لسه أول حصة ولازم أسويه على نار هادية
: بس برضه خدى بالك واوعى تتهورى
: ماتقلقيش، المهم طمنينى انتى عملتى ايه
: لسه مفيش جديد
: يا ماما شدى حيلك شوية، شوية دلع كده علشان تشجعيهم
لم أستطع أن أقص عليها أنى كنت منذ قليل عارية بين يدى أم هدى، مازلت أشعر بالحرج أن أفصح عن كل شئ لإبنتى برغم تجاوزنا كل الخطوط،
مر الوقت وجاء الليل وجاءت أم هدى وبيدها كيس أسود من البلاستك أخبرتنى أنه فحم من أجل فيصل ووضعته فى المطبخ،
كأنها تعيش فى بيتها الذى ولدت فيه دخلت غرفتها وبدلت جلبابها الأسود الفقير بقميص الأمس الشبه شفاف الذى يظهر جسدها بشكل كبير خصوصاً مؤخرتها شديدة البروز،
جلسنا سوياً نشاهد التلفزيون ونتحدث فى مواضيع متنوعة مستوحاة مما نراه على الشاشة حتى سمعنا صوت طرقات على باب الشقة،
رفعت حاجبى مندهشة حتى أجابتنى بإبتسامتها أنه بالتأكيد فيصل يريد بعض الفحم،
قامت تفتح له الباب وإستطعت رؤيته بجلبابى الضيق المثير ونظر لى دون وقاحة فهو لا يرى غير رأسي والقليل من جسدى المختبئ خلف مسند مقعدى وهو يعتذر لى عن الإزعاج،
: طيب يا اخويا من عينيا، هاولعلك علي الفحم خمس دقايق وأندهلك
كان المشهد غريب ومثير وهى تقف معه بالقميص الشفاف فى وجودى حتى أنها بمجرد أن اغلقت الباب تقدمت نحوى وهى تضحك بقوة،
: الراجل اتخض لما شافنى بالقميص الجديد
: بجد؟!
: ايوة يا ستى ماهو أول مرة يشوف اللبس الجديد اللى خدته منك، أنا حكيتله انك اديتينى لبس بس مكنش شاف حاجة لسه
: طب وهو اتخض ليه؟!
: اقصد يعنى القميص لامؤاخذة هيجه،ههههههه
تلعثمت وأنا أسمع وصفها وعينى تتفحص حجم العرى الذى شاهده فيصل من زوجته،
دخلت المطبخ وبعد قليل خرجت وهى تحمل طبق فيه الفحم المشتعل وفتحت الباب مرة أخرى تنادى على فيصل الذى صعد على الفور،
: خد الفحم اهو يا أخويا نزله واطلع قوامك تعالى خد الأنبوبة غيرها من اللى حدانا فى العمارة اصلها شطبت،
: من عينى حاضر
فهمت أنه سيصعد مرة أخرى لأخذ الأنبوبة فهممت بالحركة والدخول لغرفتى قبل أن ترجع أم هدى بعد أن فهمت السبب منى وهى تؤكد أنه لا داعى للخجل من زوجها فهو مجرد خادمى الأمين ولا يجرؤ أن يرفع عينه فى وأنى يجب أن أكون على راحتى ولا أشغل بالى بهم أو أقلق،
صعد فيصل ودخل خلف زوجته وهى تتراقص بمؤخرتها الشديدة الوضوح من خلف القماش الشفاف وأنا أشعر بالشهوة وذلك الدوار المحبب الذى يجعل جسدى يتراخى ويطلب المتعة،
خرجا سوياً وأوقفته أمامى مباشرةً وهى تطلب بخجل بعض النقود ثمن الأنبوبة حتى يستطيع فيصل دفعهم فى الصباح وهو يغيرها فى المستودع،
قمت من مكانى بإرتباك نحو غرفتى وأنا أشعر بجسدى الحر أسفل الجلباب الضيق المرن يتراقص مثلما رأيت جسد أم هدى يفعلها قبلى،
أحضرت لهم مبلغ مناسب وضعته فى يدها وأنا أطلب منهم الإحتفاظ بالباقى لمثل تلك الأمور،
غادر فيصل وجلست ام هدى بجوارى،
: مش قلتلك يا ستى الراجل مش على بعضه، هههههه
: حصل ايه؟
: اول ما دخلنا المطبخ كان هايتجنن عليا وقالى القميص بتاع الست هانم مخليكى زى القشطة، ههههههه
: طب يا ستى يا بختكوا، اتهنوا ببعض
: فين بس يا حسرة ما انا بايتة هنا وهو هايفضل كده على ناره
: ياسلام، هو يعنى حد هايخطفنى، روحى باتى عندكم النهاردة
: مش هاتفرق يا ستى ما أنا حكيتلك المطرح عندنا ماينفعش، احنا لازم بالنهار والواد فى شغله والبت فى مشوار
: طيب معليش، أجلوها للصبح
: المهم هو يصبر حاكم انا عارفاه، هههههههه
: بس كان المفروض تنبهينى قبل ما يدخل، مايصحش يشوفنى كده
: كده اللى هو ايه يا ستى ده أحنا خدامينك وده بيتك واحنا الاتنين رهن صباعك
: اصل الجلابية دى ضيقة قوى ومجسمة عليا
: ضيقة ايه بس يا ستى ده أنا كنت لسه قايمة اجيبلك قميص تغيرى وترحرى
: اه ياريت، انا فعلاً هاقوم أغير عشان ضيقة وماسكة ومحررانى جامد
: انا رتبت الهدوم ومحضرالك كل حاجة على الشماعة، ثوانى أجيبلك قميص
: هو انا هاغير هنا يعنى يا ام هدى؟!
: ويفرق ايه هنا عن جوة يا ستى ما كله بيتك
قالتها وهى تتجه للغرفة وتحضر قميص نوم أزرق اللون على ذراعها وتمسك بيدى لأقف أمامها وبيدها تخلع الجلباب وتعرينى،
لقد أصبح وقوفى عارية أمامها أمر عادى منذ الأمس بتصرفاتها الجريئة السريعة،
أدخلت القميص من رأسى وتركته ينزلق يغلف جسدى لأجده شفافاً بدرجة أكبر من قميصها،
: ايه ده بس؟!
: ايه يا ستى فى ايه؟!!
: ده خفيف قوووووى
: مخليكى قمر يا ستى والنعمة
: تصدقى انى مش فاكره الهدوم دى كلها اصلاً
: ليه يا ستى انتى ماكنتيش بتلبسي وتدلعى لسي الدكتور
: ابداً وحياتك يا ام هدى
: يا ندامتى، عينى عليكى يا ستى ده انتى شكلك كده لامؤاخذة مكنتيش عايشة ولا متهنية
: يلا اهو كله راح وخلاص
: فشر يا ستى ده انتى قمر 14 ولسه فى عز شبابك، ومن هنا ورايح أنا مش هاسيبك ابداً تكتمى نفسك وشبابك
: ههههه، كتر خيرك يا ام هدى اوعى بقى ادخل اوضتى قبل ما فيصل يرجع ويشوفنى كده
: ما يشوف يا ستى هو فى هانم بتستحى من خدامينها؟!
: اه طبعا هو جوزك مش راجل؟!
: راجل وسيد الرجالة بس خدامك، واللى من جوه البيت مفيش منه كسوف
: لأ يا ام هدى برضه مايصحش
قمت بالفعل ودخلت غرفتى حتى عاد فيصل وطلبت منها أن تغلق الباب خلفها حتى ينتهى من تبديل الأنبوبة،
اسمع همهمات وصوت المفتاح المعدنى ثم صوت صفعة وضحك ام هدى وجملة بصوت عالى واضح "اختشى يا راجل"،
بعد أن غادر فيصل وعادت ام هدى لغرفتى وهى تضحك بخجل وشعرها منكوش،
: فى ايه يا ام هدى
: ابداً يا ستى مفيش، هههه
: انا سمعت زى ما يكون حد بيضرب حد
: هههه، المنيل ضربنى على طيزى، مش بقولك يا ستى الراجل هاج من حلاوة القميص
: من حلاوة القميص ولا من حلاوة طيـ.... حلاوتك
: يوه بقى يا ستى، وانا اعمله ايه بس
: طب انا عندى فكرة
: ايه يا ستى
: لو مش قادرين يعنى تمسكوا نفسكم، ما انتوا هنا براحتكم والعيال مش موجودين
: بجد يا ستى، ده انا إتكسفت اطلبها منك
: ماتتكسفيش، انا اصلاً هنام وانتوا براحتكم
خرجت أم هدى وأطفاءت نور الغرفة واغلقت الباب وبعد قليل سمعت صوت حركتهم بالخارج هى وزوجها،
قمت ووضعت اذنى على الباب ولكنى تراجعت وقمت بفتحه بهدوء وحرص حتى اتمكن من سماعهم فى غرفتها المجاورة،
همهمات وانات وآهات بصوت مرتفع وواضح وأنا ارفع قميصى وأداعب فرجى على صوت ممارستهم الجنس فى بيتى لا يفصلهم عنى سوى حائط وام هدى لا تكف عن العهر فى الكلام مع فيصل،
: ارزع جامد يا راجل وكيفنى
واستمر الغنج وصوت إرتطام اللحم وإستمر إصبعى يدلك فرجى وأنا أقع بجوار بابى أموت من الشهوة.
............... يتبع
الجزء الثاني عشر
إستمر فيصل وزوجته فى ممارستهم مدة طويلة وأنا أسترق السمع وأغرق فى بحر من الشهوة العارمة المميتة حتى أنى أدميت كسي من كثرة تدليكه ومداعبته،
ما سمعته من جمل بينهم أكد لى أنهم يملكون خبرة كبيرة بالجنس والمتعة، وأن خطتهم لجعلى أقع بين براثن الرغبة وحب المشاركة ستأتى بثمارها سريعاً،
أعرف أنهم يريدون الوصول لى وأنا أيضا أريد ذلك وأنتظره،
رغم الوقت القصير للغاية إلا أنى أشعر بالألفة نحوهم والراحة، خصوصاً أم هدى،
سمعت صوت فتح الشقة وغلقها بعد رحيل فيصل ثم صوت الماء بالحمام،
ام هدى تأخذ حمامها بعد وجبة الجنس الدسمة مع زوجها،
دفعنى فضولى للخروج من حجرتى والجلوس فى الصالة أنتظرها،
أردت رؤيتها بعد ما فعلوه وفتح الحديث معها بأى طريقة،
إنتهت من حمامها وخرجت وهى تلف فوطة حول رأسها، وأخرى حول جسدها تخفى صدرها الشديد الصغر وخصرها فقط،
: ستى؟!!، يا عيب الشوم لامؤاخذة يا ستى إفتكرتك نمتى
: عادى يا ام هدى مفيش حاجة
قالت وهى تدعى الخجل وتقترب تجلس أمامى وأنا أبحلق فى لحم فخذيها،
: ازاى بس يا ستى يعنى ينفع أبرطع كده كأنه بيت ابويا، حقك عليا والنبى
جاوبتها بصوت مرتعش وانا أبحث ببصرى عن كسها من تحت الفوطة القصيرة
: يا بنتى قلتلك مفيش حاجة، بلاش كسوف قوى كده
لاحظت نظراتى الباحثة وشعرت بها تباعد بين فخذيها كأنه عفوياً لتسمح لى برؤية كسها،
الرجفة تتمكن منى مجدداً ,وانا أتخيل فيصل معها وهو يمارس كل ما سمعته بينهم منذ قليل،
: المهم إتبسطوا.... إتبسطى
: يالهوي يا ستى، من زمان قوووووى مخدناش راحتنا كده
سرير نظيف وبراحتنا ومش قلقانين حد من العيال يرجع أو حد من السكان ينده علينا
: يعنى إتبسطوا.... اقصد إتبسطتى
: الراجل فشخنى يا ستى، إفترا قوى ابن الكلب
: ازاى يعنى؟ عمل ايه
: عمل معايا مرتين وهرانى كأنه محروم من النسوان
: بجد؟!!!
لاحظت رجفتى ورعشة كلماتى ويدى التى تقترب من كسي لا إرادياً،
: يالهوى يا ستى، ده قميصك مبلول
قالتها وهى تنظر نحو كسي مباشرةً وأتفاجئ أن ماء شهوتى قد صنع بقعة كبيرة فوق كسي مباشرةً،
لم أعرف كيف أتصرف وأخفى البقعة حتى قامت هى وإقتربت منى تتفحصها وتقترب برأسها تشم رائحة مائى،
: احيه يا ستى، انتى جبتيهم
لم أستطع الرد وإكتفيت بنظرة خجل عارم وأنا أعض على شفتى
: حقك عليا ياستى، يقطعنى انا مجرمة معملتش حساب انك يا حبة عينى من غير راجل بقالك مدة وتعبانة
قالتها وهى تخلع الفوطة عن جسدها وتصبح عارية تماماً وتمسك بها تدعى تنظيف البقعة،
بمجرد أن وضعت يدها فوق كسي إنتفض كل جسدى حتى كدت أنزلق من فوق مقعدى
: احيه يا ستى ده انتى تعبانة قوووووى
: قووووى يا ام هدى، صوتكم بهدلنى
: جوزى الطور لسانه قبيح بيحب يشتمنى وهو بينيك
تتحدث وهى مازات تدلك كسي بحجة التنظيف
: سمعته يا ام هدى، ده قبيح قووووى
: مابيقوليش غير يا متناكة ويا شرموطة
: احححححححححححح
إرتفع جزعى عالياً وأطلقت مائى بوجهها للمرة الألف فى هذه الليلة وأنا أصرخ من الشهوة
: هاتى يا ستى هاتى كمان وريحى نفسك
قالتها وهى تلقى بالفوطة وترفع قميصى وتدلك كسي مباشرة وانا لا أستطيع منعها أو الإعتراض
: هاموووووت يا ام هدى ، احححح مش قادرة
: يا ستى انتى لازملك راجل يطفى نارك القايدة دى
: ااااااااااااااااه
يدها أصبحت فوق زنبورى تدعكه والأخرى يجامعنى إصبعها حتى أنى من كثرة فركى وجسدى الذى يتلوى خلعت قميصى تماماً وسقطت أمامها على الأرض تاركة لها جسدى تجامعه بيدها وكلامها العاهر المهيج،
لا أعرف كم من وقت مر علينا ونحن عرايا أتمدد مستسلمة لها تسقينى المتعة حتى سندتنى وأدخلتنى غرفتى لأذهب فى سبات عميق،
إستيقظت قبل الظهيرة بقليل على إتصال من إحدى زميلاتى تطمئن علىّ بسبب غيابى عن العمل، أخبرتها أنى مجهدة قليلا وشكرتها ثم نهضت أستعيد ما حدث وأراجع حالى وأنا مازلت عارية رائحة المتعة تملأ أنفى،
لا ضرر من غيابى اليوم الخميس وهى فرصة للراحة ثلاثة أيام متتالية لأستعيد توازنى وأجد الفرصة لمجارة ام هدى وزوجها،
أخذت حمامى وإلتقطت أحد القمصان من فوق الشماعة،
قميص أسود من الشيفون إحتوى جسدي الأبيض البض وجعله مثير يلهب المشاعر،
وقفت أمام المرآة أتأمل جسدى بتدقيق،
جسدى مازال نضر شهى كأنه سيارة فابريقة إستعمال طبيب،
أكاد أكون إمرأة ع الزيرو تحتفظ بحالة المصنع،
إنتزعنى جرس الباب من شرودى لأخرج من الطارق ليأتينى صوت أم هدى من خلفه،
: أنا ام هدى يا ستى إفتحى
شعرت بالطمأنينة وفتحت لها وانا بقميصى الأسود الشيفون لأتفاجى بفيصل خلفها يتبعها وهو يحمل بعض الحقائب البلاستيكية لتعقد المفاجأة لسانى وافقد القدرة على التصرف وهم أمامى وجسدى عارى ظاهر من القميص،
بمجرد أن أغلقت ام هدى الباب حتى وجدتنى أركض خجلاً نحو غرفتى ولحمى الشبه عارى يرتج أمام بصرهم،
دقائق حتى سمعت صوت إغلاق باب الشقة وتدخل ام هدى غرفتى وهى تضرب صدرها بكف يدها
: إتخضيت كده ليه ياستى وطلعتى تجرى، فزعتينا
: يعنى ينفع تخلينى أفتح لجوزك بالمنظر ده يا ام هدى برضه، بقى ده اسمه كلام
: وجرى ايه بس يا ستى؟!!، هو مش خدامك
: ولو يا ام هدى، انتى مش شايفة القميص عريان ازاى؟!
: بصراحة يا ستى القميص مخليكى فشر ممثلين السيما
: ههههه، وبتهزرى كمان يا بايخة
: يا ستى أنا اللى حقى أزعل
: ياسلام، ازاى بقى
: الراجل شاف صدرك المقلوظ ده وزمانه بيتف عليا، انا مسح زى ما انتى شايفة
: ايه ده؟!!!، هو شاف صدرى؟!!
: اومال ما شافش، ده صدرك بينادى على الأعمى من جماله وحلاوته وطيازك كمان كانت بتترجرج وانتى بتجرى، مكنش ليكى حق تجرى يا ستى
: هو شاف طيزى كمان؟!!
: يالهوي يا ستى، دى طيزك حلوة وانتى لابسة بدلة الخروج، أومال بقى وهى عريانة كده وبتلعب
: اعمل ايه بقى فى الورطة دى، جوزك يقول عليا ايه دلوقتى
: هو يستجرا يفتح بقه، احنا متربين فى بيوت الأكابر يا ستى ولا ممكن حنكنا ينطق بحرف
: يعنى عادى يا ام هدى؟!!
: عادى ونص يا ستى، ده خدامك وأنا خدامتك
: انتى ماصحتنيش ليه أروح الشغل؟
: بصراحة يا ستى صعبتى عليا من حالتك امبارح
: ليه بقى، اشمعنى
: يا ستى انا خدامتك بصحيح بس انا ست زيك
: عايزة إيه يا ام هدى، اتكلمى على طول
: لازم تشوفيلك حل يا ستى فى حالتك دى، ده انتى موحوحة ع الاخر
: يعنى أعمل ايه بس يا ام هدى، نصيبى بقى
: فشر يا ستى، ده انتى زى خارطة البسبوسة والرجالة تترمى تحت رجليكى
: يعنى اعمل ايه بس
: اتجوزى يا ستى واتمتعى بشبابك
: جواز!!!!، مستحيل طبعا لا مركزى ولا وضعى يسمحولى بكده
: ليه يعنى ، هو انتى ناقصك حاجة؟!!!
: ماينفعش يعنى ماينفعش
: يبقى خلاص يا ستى شوفى حد لامؤخزة يبر نارك دى، ده انتى بحالتك دى صيدة سهلة لأى طماع
: ليه بقى؟!!
: انا شفت كتير يا ستى وعارفة اللى بقوله، لازم تبردى نارك بدل ما تقعى فى حيص بيص وتبقى مشكلة
: ودى اعملها ازاى بقى يا فالحة، لا تكونى عايزانى امشى على حل شعرى
: قطع لسانى يا ستى، انا بقول تشوفى حد أمين يراعيكى ويريحك
: وده بيتجاب منين على كده والاقيه فين
: موجودين بالزوفة يا ستى بس انتي تنوى
: بس يا ولية انتى، يا شيطانة هههه
: يا ستى أنا عايزة راحتك وسعادتك
: ماتشغليش بالك انتى
: زى ما تحبى ياستى، كنت عايز أستسمحك فى حاجة كده بس وشي منك فى الارض
: قولى يا ستى بلاش تمثيل الكسوف ده
: هههههن قارشة ملحتى كده دايماً يا ستى
: بقيت حفظاكى خلاص، هههههه
: النهاردة الخميس وسي فيصل متعود يروح يسهر مع سي جابر صاحبه فى إمبابة
: فهمت خلاص، هو هايروح يسهر مع صاحبه وانتى هاتبقى فى عمارتكم بداله
: عشان كده وعشان مش عايزة اسيبك لوحدك فكرت وقلت فى عقل بالى،
ما سي فيصل يجيب صاحبه ويسهر هنا فى المطرح الفاضى تحت ونبقى ضربنا عصفورين بحجر واحد
: مممممممم، للدرجادى قلقانة ابقى لوحدى؟!! ما أنا طول عمرى لوحدى وعادى
: لأ يا ستى ده كان زمان قبل ما نبقى فى خدمتك
: طب وهو مضوع السهر ده مهم قوى يعنى يا ام هدى؟
: بينى وبينك يا ستى دى سهرة بيعدلوا بيها مزاجهم مرة كده كل أسبوع
: مزاجهم؟!!!!، يعنى ايه بقى ؟
: يعنى يا ستى يشربوا حجرين لامؤاخذة حشيش يوزونوا بيهم دماغهم
: حشيش؟!!!!
: وفى ايه يا ستى ما كل الناس بتشرب
: ايوة بس ما بيقعدوش يحششوا فى بيتى يا ام هدى
: ماهم هايبقوا تحت وفى حالهم يا ستى
: انا مش عارفة ليه حاسة انك مبسوطة !!!
: بصراحة يا ستى الراجل من دول لما بيشرب بيبقى عنتيل ولا أكنه عشر رجالة فى بعض، ودى فرصة واحنا هنا وعلى راحتنا أدوق الراجل وهو شارب وموهوج
: يا نهارك ابيض، انتى لسه ماشبعتيش من اللى حصل امبارح؟!!!
: هو فى واحدة بتشبع يا ستى؟!!!، ههههه
: وينام معاكى هنا تانى؟!
: لأ يا ستى، معدتش أكررها واضايقك بعد ما سي جابر يمشي هانزله تحت
خفت من ضياع فرصة الإستماع إليهم والتمتع بما يفعلون فأجبتها بتلعثم واضح،
: لأ لأ، ععععادى عععادى، خليكوا هنا
: وبعدين نضايقك يا ستى زى المرة اللى فاتت
: لأ مممـ مش هاتضايقونى خخخليكوا هنا وانا هنام وتبقوا على راحتكم
: ما أنحرمش منك يا ستى يا مظبطانى انتى
تركتنى وغادرت وظللت ممدة فى فراشي اشعر بالكسل الشديد حتى رن هاتفى ووجدتها علياء تتصل بي،
: ايوة يا علياء، عاملة ايه يا حبيبتى طمنينى عليكى
: تمام يا مامى، كله زى الفل وجيسي راحت الحضانة النهاردة أول يوم
: تمام كده ، خدتى درس النهاردة؟
: احيه يا ماما، واى درس
: حصل ايه يا سافلة احكيلى
: لبست الإسدال بس لبست تحته اندر فتلة وسنتيانة شيفون وروحت للأستاذ منعم واللى فضل ياكلنى بعينيه زى المرة اللى فاتت
: ولبستيهم ليه؟!!!
: ما أنا هاحكيلك اصبري
: قولى يا ستى
: بعد شوية كده قلتله هاقوم أعملك كوباية شاى، ولما دخلت المطبخ روحت قاطعة الاسدال من ورا بطوله كله، من عند نص ظهرى لحد قبل الاخر بشوية وخرجتله قلتله الحقنى يا عمو الاسدال اتشبك فى درج المطبخ واتمزق كله ولفيت أوريله القطع، طبعا بقى شايف ظهرى كله من ورا وطيزى ووراكى
: يخرب عقلك ده تلاقيه مات
: المهم الراجل فضل يرتعش وبقى عرقه مرقه ومش عارف يعمل ايه، قلتله ارجوك يا عمو خد مفتاح الشقة وهاتلى واحد تانى من أوضتى متعلق على الشماعة علشان مش هاعرف أخرج كده طبعا
طبعا كان محتاس واضطر يسمع كلامى وعند الباب قلتله استنى يا عمو وروحت فاتحة أنا بشويش وعملت نفسي ببص على السلم وانا مقمبرة وهو ورايا عينيه بتاكل طيازى،
قلتله بطمن اصل حد يشوفك وانت داخل يفتكر حاجة بطالة، قلت يعنى علشان أهيجه أكتر فى التفكير
: احيه يا علياء ولعتينى، وبعدين؟!!!
: عمل زى ما قلتله بالظبط وجاب الاسدال التانى ورجع وروحت بسرعة قافلة الباب علينا،
خدته منه ووأنا واقفة قصاده روحت قالعة المقطوع وبقيت بالأندر والسنيانة قدامه وهو مريل عليا وفضلت اتمايص وألف وانا بلبس عشان أفرجه على جسمى كله حتة حتة،
الراجل اتفزع وارتعش وبقى مش على بعضه لدرجة انه خبط صينية الشاى وقعها على جلابيته وراح مصرخ من السخونية
قبل ما ادخل الاسدال فى راسي روحت رمياه وجريت عليه ومسكت الاسدال المقطوع انشفله وهو بيصرخ من السخونية ،
روحت رفعاله الجلابية وانا عاملة نفسي مخضوضة عليه وبنشف البوكسر وهو برضه بيصرخ وماسك البوكسر وهو محنى بيبعده عن جسمه،
جريت ع المطبخ جبت ازاة ماية وروحت فى ثانية شداله البوكسر ودالقة الماية على بتاعه،
الراجل قطع الخلف من الخضة وبتاعة مدلدل قدام عينى وانا قاعدة بين رجليه بمسحله بالاسدال المقطوع
: يخربيتك يا علياء، كسي بيشر ماية من كلامك، ااااحححححححح
: بقيت بمثل انى مفزوعة عليه، متخافش يا عمو الماية هاتريحك وروحت سنداه مقعداه على الكنبة وبنشفله بتاعه اللى بقى يتنفش ويكبر فى ايدى،
دقيقة وبقى بتاعة كبير ونص واقف فى ايدى وانا بستعبط وبملى ايدى مايه وادعكهوله بالاسدال المقطوع، وهو مغمض وبيقولى بصوت بينهج، اه يا بنتى ايوة كده بتريحينى،
بقيت بدعكهوله وانا بتكلم بعلوقية قوى، بَرد يا عمو ولا لسه بيحرقك؟ قالى لسه يا بنتى لسه بيحرقنى قوى
فضلت ادعك في بتاعه وفى بضانه وهو بيترعش لحد ما هوب لقيته نطر لبنه عليا غرقلى بزازى وهو بيتنفض على الكنبة وبيجز على سنانه،
قلتله اح يا عمو بتاعك جابهم عليا وبزازى غرقت لبن،
اول ما سمعنى بقوله بزازى فتح عينيه وبحلق فى صدرى وانا بمسح لبنى من عليه وخرجت فردة برة السنتيانة خالص وهو متنح وبتاعه لسه بيترعش،
قالى لامؤاخذة يا بنتى حقك عليا انا راجل وحدانى من زمن وما إستحملتش لمسة ايديكى
عملت نفسي زعلانة ومكسوفة وقلتله يصح كده يا عمو تجيب لبنك عليا وانا فاكراك زى بابا وبجيلك بيتك لوحدى،
فضل يعتذرلى وحسيته ندم وخاف، قلت ألحق اعدل الدنيا قبل ما تبوظ منى،
خلاص يا عمو ما تضايقش نفسك انت زى بابا المهم تكون ارتحت لما نزلتهم،
قالى ارتحت قوى يا بنتى، ده أنا كنت على اخرى، قلتله طب ما تتجوز يا عمو،
كل ده وأنا فردة بزى مدلدلة برة السنتيانة وبتاعه فى ايدى بفركه فى لبنه اللى مغرق راسه،
قالى خلاص بقى يا بنتى أنا كبرت وراحت عليا،
ضحكت وعملت نفسي مكسوفة وقلتله وانا ببص فى الارض بصوت مايص قوى،
كبرت ايه يا عمو ده بتاعك اكبر من بتاعى جوزى بكتير،
ضحك وحسيته اتبسط قوى وقالى خلاص بقى مبقاش حد محتاجله، المهم عندى ماتزعليش منى انا معرفتش أمسك نفسي من كتر ما أنا وحدانى ومحروم،
قلتله خلاص يا عمو كأن محصلش حاجة وقمت وقفت قصاده عدلت هدومى وقلعت السنتيانة وانا بوطى قدام وشه ببزاى،
انا هاقلع السنتيانة يا عمو علشان شوف انت غرقتها لبن ازاى،
بقى يبحلق فى بزازى ومد ايده وهى بترتعش يلمس بزازى كانه بيمسحهم وهو بيقولى وهو بيهمسن
حقك عليا يا بنتى،
ولا يهمك يا عمو وروحت لابسة الإسدال وقلتله أنا هامشي يا عمو وانت حاول تعمل لبتاعك كمدات ماية ساقعة عشان مش يلتهب،
: يخرب عقلك يا علياء، انا جبتهم مرتين على كلامك
: وانتى يا ماما لسه فيصل ما جابهمش فيكى ؟
: اااااحححححح، لسه يا علياء مستنياهم هما اللى يبدأوا
وريله طيازك المقلوظة يا ماما وهو مش هايعتقك
: آاااااااه شافها النهاردة يا علياء.... شافها
: احيه وعمل ايه؟!
: ما عملش مراته كانت معاه
: طالما شاف طيزك يبقى مش هايسيبك غير وهو نايكك يا مامى
: اااااااااااااااااحححححححححح
أنهيت حديثى مع علياء وأنا أحسدها على جرائتها وتمسكها فى تحقيق ما تريد، بعكسى جبانة لا استطيع فعل الخطوة الأولى بمفردى أبداً،
فى الليل وقبل مجئ ام هدى وزوجها أردت تغيير قميصى الاسود الشفاف ولكنى تراجعت وقررت البقاء به لعل يحدث بالامور أمور،
حضرت أم هدى وقامت بعد ان أتمت بعض أعمال الترتيب والتنظيف بإستإذانى فى تحضير عشاء لزوجها وصديقه فى مطبخى،
: لامؤاخذة يا ستى هاحمر فرختين لسى فيصل وسي جابر، انا اللى جيباهم والنعمة مش من تلاجة حضرتك يا ستى
: انتى عبيطة يا ام هدى، خدى من التلاجة اللى انتى عايزاه والصبح فكرينى اديلك فلوس تشترى كل الناقص فى التلاجة وكمان فلوس ليكى علشان تعبك معايا انتى وفيصل
: ماننحرمش منك يا ستى ولا من خيرك
: بس مش كتير فرختين؟!!
: لأ يا ستى اصل الحشيش بيجوع ويفتح النفس
: اها
تركتنى وذهبت لتحضير العشاء وأثناء ذلك شعرت بجلبة بالأسفل تعلن وصول فيصل وصديقه،
كان عندى فضول لرؤية رفيق فيصل ومعرفة هيئته وتثنى ذلك لى بعد أن إستأذنتنى ام هدى أن تأخذ دوش بعد أن أنهت عملها،
نزلت أتحسس الخطى بهدوء لأرى فيصل ومعه رجل قصير القامة بشكل لافت للنظر بشدة،
الرجل يرتدى جلباب فلاحى ويجلس بجوار فيصل على الدكة وقدميه لا تصل للأرض من شدة قصره،
له أعين جاحظة ومقدمة رأسه عريضة بشدة وجسده هزيل بشدة لولا الشعر النابت فى وجهه ورؤية ملامحه لظننته طفل يجالس فيصل،
إندهشت جدا من شكله وهيئته والتى لا تحدد عمره وعدت للشقة قبل خروج ام هدى،
بعد دقيقة خرجت وهى تلف جسدها بالفوطة الصغيرة وتجلس بجوارى،
أردت معرفة ماهية جابر فقمت بسؤالها بحرص،
: ماقلتليش بقى مين جابر ويعرف جوزك منين
: اصلنا الاول يا ستى كنا ماسكين عمارة جنبه قبل ما نيجى هنا، عشرة عمر يعنى
: يعنى هو قد فيصل جوزك؟
: لأ يا ستى، سي جابر أكبر من جوزى بسنتين كده ولا حاجة
إندهشت جدا من المعلومة، معنى ذلك أن جابر تخطى الخمسة وخمسين عاماً تقريباً
: وطبعا مراته صاحبتك؟
: لأ يا ستى سي جابر ما إتجوزش
: معقولة؟!!، ليه يعنى وهو اكبر من جوزك زى ما بتقولى
: اصله يا حبة عينى قزم ومحدش رضى بيه وهو اصلا راجل حى وكان بيستحى يطلب اى واحدة للجواز
: يعنى طول حياته عازب؟!!! معقولة دى؟!!!!!!
ضحكت بخبث وهى تقترب منى وتهمس رغم أننا وحدنا
: ده العازب ده ياما شاف وداق يا ستى
: يعنى ايه؟!، قصدك كان بيعرف ستات؟!!
: مش كده يا ستى، بينى وبينك يا ستى البواب بيبقى اول واحد تفكر فيه الست المحرومة او الست الهايجة،
بيدخل شقتها ويطلع ومحدش يشك فيه او يركز معاه
: وانتى عرفتى منين؟!! وياترى جوزك كده هو كمان؟!!!!!!!!!
: اكدب عليكى يعنى يا ستى، ما أنا عارفة اللى فيها وجوزى بيحكيلى وبيحكيلى كمان عن جابر اصلهم مالهمش غير بعض
: وانتى مش بتتخانقى مع جوزك ولا تغيرى؟!!!
: هانعمل ايه بس يا ستى دى حاجات لزوم ما نخلى الامور تمشي
: اوعى يكون قصدك انك انتى كمان بتتــ...
: الامر مايسلمش يا ستى وساعات برضه بتحصل حاجات كده بتبقى غصب
: وجوزك بيبقى عارف؟!!!!
: ساعات
قالتها وهى تبتسم بخبث تغلفه بخجل مصطنع،
: يعنى بيعرف ويسكت؟!!!
: ما أنا قلتلك يا ستى دى حاجات كده نمشي بيها أمورنا
: انا مستغربة قوى ومش مصدقة ولا مستوعبة
: يا ستى احنا غلابة وحياتنا غيركم
: طالما مبسوطين ومابتزعلوش من بعض يبقى براحتكم، بس برضه مستغربة
: طب ممكن اطلب حاجة يا ستى؟
: طبعا يا ام هدى
: عايزة احط من المكياج بتاعك واخد حاجة حلوة من عندك ألبسها
: ههههه، المكياج وماشي لكن لبس تانى يا مفترية
: معليش يا ستى بقى اصلى عايزة حاجة كده بالذات من عندك
: يا ولية مش قلتلك خدى اللى يعجبك
: اصل... اصل
: اصل ايه قولى
: اصلى عايزة القميص ده اللى انتى لبساه
قالتها وهى تضع كفها على وجهها تدعى الخجل وانا أشعر باللارتباك ويدهشنى طلبها بقوة،
: اشمعنى القميص ده
: من ساعة ما سي فيصل شافك بيه وهو هاج ومش على بعضه ونفسي يشوفنى وانا لبساه
: هاج؟!!!
: قوي قوى يا ستى، ده اتجنن منه قوى
: اشمعنى يعنى؟!!
: بيقولى خفيف قوى وبيخلى الطياز تلعلط
: يعنى طلع بيبص عليا ويبحلق اهو وانتى عمالة تقوليلى خدامك !!!!
: هو فى حد يعرف يحوش عينه عن جمال جسمك يا ستى؟!!!، بس هو اخره يتفرج وبس ولا يقدر يقرب منك يا ستى ولا يضايقك حتى ببصة
: ماهو بص خلاص يا ام هدى
: على طيزك بس ياستى والنعمة لما طلعتى تجرى وهى تترقص قدامه
: طب حاضر، بكرة خديه زى ما تحبي
: يا ستى بقولك السهرة والمزاج النهاردة
: يعنى عايزاه دلوقتى حالا؟!!!
: ايوة ياستى، وغلاوتى عندك ما تكسفينى
لم أجد مفر من إلحاحها ودخلنا سوياً غرفتى وهى تنزع الفوطة عن جسدها وتنتظر أن أعطيها القميص لترتديه،
: طب هاتيلى حاجة ألبسها يا متسربعة انتى
: من عينى يا ستى يا عسل انتى
إلتقطت لى قميص من الستان لا يشف ما تحته لكنه قصير جدا بالكاد يصل لحواف مؤخرتى من الأسفل،
إرتدت القميص الأسود ووقفت تنظر لجسدها فى المرآة وهى تدور حول نفسها وتشاهده من كل الاتجاهات،
القميص يبرز جمالها رغم سمرة جسدها ويجعل مؤخرتها شهية وبارزة بشكل جعلنى أشعر بهياج شديد من رؤيتها،
جلست أمامى وأخذت أضع لها الروج وباقى المكياج كأنى أزين عروسة وهى لا تتوقف عن عبارات الشكر والمدح،
أصبحت جميلة فعلا وبشكل بهرنى شخصياً خصوصاً بعد أن مشطت شعرها وجعلته حر طليق حول رأسها،
الساعة كانت تخطت منتصف الليل عندما صعد فيصل يطلب الفحم من زوجته،
تلصصت عليهم من خلف باب زوجتى وهو يمسك بيدها فور رؤيتها ويلف جسدها يشاهد القميص عليها ويضغط على قضيبه باليد الأخرى وهو يلعق شفته السفلية بإعجاب،
: لأ فرسة يا بت
: أنا أحلى ولا ست هند
: انتى فرسة وهى ملبن بالقشطة
: ههههههه، عارفاك تموت فى الملبن يا دكرى
ام هدى سعيدة مغتبطة من هياج زوجها علىّ ويبدو أنى أصبحت قاب قوسين من إلتهام فيصل لى كقطعة ملبن بالقشطة،
صفعها فيصل على مؤخرتها البارزة المستفزة وهو يخبرها قبل نزوله،
: ولعى فحميتين ونزليهم نشربلنا حجرين قبل العشا
تبعتها للمطبخ بعد أن غادر وهى تقف أمام البوتجاز تعد الفحم كما طلب،
: ها يا ام هدى، القميص عجبه؟
: احيه يا ستى احيه، إلا عجبه
: طب كويس علشان يبسطك النهاردة أكتر
: ده هايكلنى أكل يا ستى
قالتها وهى تضع الفحم فى الطبق المعدنى ونخرج سوياً من المطبخ،
كنت أظنها سترتدى جلبابها مرة أخرى لكنى تفاجئت بها تفتح الباب بالقميص كما هى،
: رايحة فين يا مجنونة انتى؟!!
: ايه يا ستى؟!، هانزل الفحم لسي فيصل
: وهاتنزلى بالقميص العريان ده كده وهو معاه راجل غريب؟!!
: هو سي جابر غريب يا ستى؟!!، وبعدين أنا هناديله من بعيد
: برضه ممكن يلمحك ويشوفك
: مش هايلحق قوى يا ستى دى هى ثانية
: وجوزك مش هايضايق لو الراجل شافك ويزعقلك؟!!!
: يا ستى سي جابر مش غريب ده أحنا كنا ساكنين سوا قبل سابق
لم أجد إجابة حاسمة فقررت الكف عن أسلوب التحقيق والدهشة ووقفت امام الشقة انظر لها من منور السلم،
نزلت لهم وعند نهاية السلم تقدم منها زوجها لأخذ الفحم وهو يكلمها بشكل أكثر من عادى رغم أنها فى مكانها هذا تكون واقفة أمام بصر جابر بشكل واضح وكامل،
: شوية كده يا ام هدى ونزلنا العشا فى الشقة جوة
: من عينى يا اخويا، منورنا يا سي جابر
ليجيبها صوت جابر الرفيع الحاد الذى لا يخلى من الخشونة،
: ده نورك يا ام هدى يا غالية
صعدت ام هدى مرة أخرى لتتفاجئ بى أنتظرها أمام الشقة لأجذبها من يدها لداخلها وأغلق الباب،
: ايه يا ستى واقفة ع الباب كده ليه؟!
: الراجل كان شايفك يا ام هدى أنا متأكدة وكمان سلمتوا على بعض
: وفيها ايه يا ستى بس
شعرت أنى أتصرف بشكل خاطئ ومبالغ فيه، لماذا كل هذا الانفعال وهذة الثورة وانا أعرف أنهم هنا من أجل النيل منى ومن جسدى وأنا مرحبة بذلك وأنتظره بالفعل؟!
قررت التراجع والتحول لمجاراتهم وتسريع الخطوات نحو المتعة فقد سئمت الانتظار وارهقتنى مقاومة شهوتى ورغبة فى السقوط فى عالمهم الغريب،
: اقصد يعنى ده شاف جسمك وطيزك لما جيتى تطلعى
: جايز يا ستى
قالتها وهى تصطنع الخجل والسذاجة وإبتسامة عاهرة تملأ صوتها وملامحها،
: ده زمان الراجل اتجنن، اذا كان جوزك اللى لسه كان نايم معاكى امبارح متجنن منك
: وانا مالى بقى يا ستى، ماهما الرجالة اللى بيحبوا طيزى ويهيجوا عليها
: هى تهيج بصراحة يا ام هدى
نطقتها وانا أكشف نفسي أمامها لأول مرة بكل هذا الوضوح بأحرف مرعشة ونظرات مشتتة تجنباً لأعينها،
: فشر يا ستى هو انا أجى جنب جمال جسمك وطيزك ببصلة، ده انتى تلوحى أتخنها شنب
: يا ولية بلاش بكش، ههههه
: وغلاوتك يا ستى ده حتى سي فيصل قالى.....
: قال ايه سي فيصل؟!
: أتكسف اقولك يا ستى
: ماتتكسفيش، قال ايه
: قالى الست هدى لحمتها مستوية وعايزة اللى ياكلها
: يا نهارى، وبعدين
: بيقول ما يتشبعش منها لحس
: يا نهارى عليه، ده مجرم وقليل الادب قوى
قلتها بمياصة مفرطة لم أعهدها فى نفسي ولكن ماذا من كل ما افعله إعتدته او فعلته من قبل؟!!!،
: إعذريه يا ستى، اصلك مش عارفة قيمة جمالك، ده انا اللى ست جسمك عاجبنى ومهيجنى
: اخص عليكى يا ام هدى، حتى انتى هاتعملي زيه المجرم الهايج ده
: انا بقولك بس يا ستى قد ايه انتى تلوحى اى حد
: طب يلا يا ستى نزليلهم العشا بدل ما يطلع جوزك المجرم ده ابو عيون زايغة
: طب مش عايزة منى حاجة يا ستى قبل ما أنزلهم؟
: اشمعنى ؟!!
: اصلى ممكن أتأخر حبتين كده
: ليه بقى
: زمانهم شربوا والسطل اشتغل وسي فيصل هايقولى اقعد معاهم اخدم عليهم، اصلهم لما بيتسطلوا بيكسلوا يقوموا من مكانهم
: وهاتنزلى بالقميص برضه؟!
: مفيهاش حاجة يا ستى
: طب وجابر؟!!، لما يشوف طيازك المستفزة دى؟!
: مايشوف يا ستى يعنى هو هاياكلهم
: اومال هايعمل ايه
: معرفش يا ستى أهو هاظبطلهم القعدة واعدلهم مزاجهم واطلع استنى سي فيصل يطلعلى زى ما قلتلك
: تعدلى مزاجهم ازاى بقى؟!!!
: شوية دلع يا ستى وكده
لم أعقب وقد سقطت كل حصون عقلى فى هوة الشهوة السحيقة وتحركت هى مغادرة وهى تحمل صينية كبيرة عليها العشاء،
لم أستطع الجلوس ونزلت خلفها لأقف على أخر نقطة تمكننى من معرفة ما يحدث بالشقة،
رائحة الحشيش تملأ المكان والدخان كثيف يخرج ببطى يشبه السحب من الشقة،
جلست على درجة السلم أتلصص عليهم حتى انتهوا من الأكل وعاد صوت الجوزة يدوى فى صمت البيت وانا ارى نصف جسدى فيصل وجابر وهم يجلسون فوق الكنبة وبينهم الجوزة بدخانها الدخان الأزرق الكثيف،
ثم سمعت صوت أغنية شعبية يصدر من أحد الهواتف ويظهر نصف جسد ام هدى السفلى بمؤخرتها الرجراجة وهى أمامهم ترقص بكل ميوعة.
.............. يتبع
تعليقات
إرسال تعليق