ذهاب بلا عوده 1




الجزء الاول 

إنتهيت من إرتداء ملابسي ووقفت أمام المرآة أراجع هيئتى النهائية، ملابس محتشمة رسمية جداً،
بدلة سوداء نسائية من القماش وقميص أبيض ذو ياقة مرتفعة ولفافة رقيقة من القماش تغطى الجزء الأكبر من شعرى،
خطوط خفيفة من الكحل حددت بها عيناى ومسحة أخف من قلم الشفاة، لتضفى لون خفيف فوقها دون صخب،
كعادتى منذ عامين قمت بالإتصال بإبنتى الوحيدة أطمن عليها وعلى حفيدتى الفاتنة قبل الخروج،
رغم أنى لم أتجاوز الخمسة وأربعون عاماً إلا أنى أصبحت جدة منذ عدة أشهر بفضل عادة العائلة القديمة فى تزويج الفتيات مبكراً حال قدوم العريس المناسب،
فعلتها قبل إبنتى عندما تزوجت من زوجى الجراح الشهير وأنا فى عامى الجامعى الثانى وقدمت معه لبيت العائلة ذو الطراز المعمارى القديم المميز فى أحد أحياء مصر الجديدة الذى نسكن فيه حتى الان فى شقتنا ذات الحوائط المرتفعة والمساحة الكبيرة رغم أننا نسكن وحدنا أنا وزوجى منذ زواج إبنتنا فى الدور الثانى والدور الارضى والاخير شقق مغلقة لا يسكنها أحد،
إطمئننت على ابنتى وأطربنى صوت بكاء حفيدتى الجميلة، وإن كنت أتوق لسماعها تطق إسمى لأول مرة وتنادينى بـ"هند" حتى لا تذكرنى أنى جدتها،
هبطت درجات السلم الواسعة بعجالة حتى لا أتأخر عن عملى،
فمنذ أن حصلتى على ترقيتى الأخيرة بالبنك وأصبحت مدير عام قسم العلاقات العامة وأنا أعانى من الإرهاق الشديد من مهام منصبى الجديد التى لا تنتهى،
قدت سيارتى بهدوء كعادتى وقبل أن أصل إلى فرع البنك الذى أعمل به إتصل بي مدير الفرع يخبرنى بضرورة الذهاب الى الفرع الرئيسي بوسط البلد لمقابلة مدير عام العلاقات العامة هناك،
تأففت سراً وأنا أستجيب لطلبه وأتجه لإلى هناك،
مقابلة سريعة معه أخبرنى خلالها بضرورة سفرى إلى اليابان بصفتى الوظيفية لعدة أيام لتوقيع برتوكول تقليدى خاص بتبادل التحويلات البنكية،
كنت أعرف مسبقاً أن مثل هذه الأمور ستحدث كنتيجة طبيعية لمنصبى وأخبرت زوجى بها ولم يبد أى إعتراض تحت دعوى أنه مقدر لعملى ولسيما أن إبنتنا قد تزوجت وأصبح لها بيتها الخاص ولم تعد فى حاجة ضرورية لوجودى بجوارها،
حتى هو ليس بحاجة ملحة لوجودى معه فى ظل إنشغاله الدائم بعمله كطبيب ناجح ومشهور،
يخرج فى السادسة صباحاً ليبدأ جدول العمليات ومن بعدها لعيادته ولا يعود الا بعد منتصف الليل مجهد ومنهك يخلد للنوم سريعاً حتى يوم الخميس لا يستطيع السهر رغم أن الجمعه هو يوم أجازته الاسبوعية،
بعد محاولات كثيرة إستطعت الاتصال بزوجى قرابة الخامسة مساءاً لأخبره بأمر سفرى خلال أيام ولم تستغرق المكالمة سوى دقائق قليلة تمنى لى فيها التوفيق وعدم نسيان إخبار الدادة "صفية" بالحضور كل يوم لاعداد الطعام وتجهيز ملابسه،
لم أشعر باى حميمية فى كلامه أو قلق لسفرى رغم أنها المرة الأولى لى منذ زواجنا،
زوجى العزيز شديد الاهتمام بعمله ويعطيه كل وقته وتركيزه، هو زوج مثالى وفق المعايير التقليدية، لا يغيب عن البيت الا ويكون بعمله ولم أضبطه مرة واحدة على مدار أكثر من خمس وعشرون عاماً يغازل إحداهم أو يدقق النظر فى انثى،
ومع ذلك كان قليل التعبير عن مشاعره أو بالأدق لا يعبر مطلقاً ولو بجملة واحدة ترضى مشاعرى الانثوية،
يكتفى فقط بأنه يتذكر دائماً تاريخ عيد ميلادى وعيد زواجنا ويهدينى بقطعة ذهبية غالية الثمن وكأنه يعطى إحدى مرؤسيه مكافأة أو علاوة،
لم يزعجنى ذلك كثيراً طوال زواجنا وإكتفيت منه بإحترامه الدائم وإخلاصه المفرط وأن أعيش معه حياة هادئة تخلو من ابسط المشاكل،
يجمعنا الفراش كل ليلة، يقبل رأسي قبل نومه ويزيد على ذلك مرة ليلة أجازته بأن يغلق النور ويتحرك بين سيقانى لدقائق ثم يقبل رأسي بهدوء وينام،
نشأتى المقيدة لم تدع لى المجال لمعرفة شئ أكثر مما يفعله زوجى، وطوال حياتى كنت إمرأة خجولة لا أنجرف لأحاديث النساء حول الجنس،
فقط جمل بسيطة كنت أسمعها رغماً عنى، عرفت منها أن بعض الاشخاص يمارسون أشياء كثيرة مع زوجاتهم،
لم أكن أهتم أو أكترث بمعرفة التفاصيل وأعيش راضية بما يقدمه لى زوجى بحب وإحترام،
فأنا بأى حال لا أتصور أن أرقص له مثلاً أو أن أتعري تماماً أمامه أو اى شئ مما كنت أسمع النساء يتحدثون عنه،
أنا إمرأة خجولة بطبيعتى من بيت أحسن تربية أولاده ولا أظن أن من هم مثلى يمكنهن فعل اياً من تلك الأمور،
بعض الزينة فى وجهى وترك شعرى حر طليق فوق رداء من الستان يكشف رقبتى وجزء من سيقانى، هو أقصى ما أقدمه لزوجى ليلة الجمعة لإشعاره بالسعادة والارتواء،
ملامح وجهى هادئة مريحة للنظر يمكن وصفها بالجميلة تتناسب مع جسدى المتوسط وطول قامتى،
مواطن أنوثتى أيضا مفعمة بنفس الهدوء، نهدين واضحين دون ضخامة أو لفت للإنتباه، وأفخاذ ملفوفة مشدودة تحمل مؤخرة متوسطه بارزة نوعاً ما دون إبتذال، ومع ذلك كنت حريصة دائما فى إنتقاء ملابس واسعة وليست فضفاضة تخفى هذا الجزء كنوع من الحشمة والوقار،
إبنة واحدة كانت كافية لى ولزوجى كى يهتم كلٌ منا بعمله ونكتفى بتربيتها تربية جيدة حتى تخرجت وحصلت على فرصة التدريس الجامعى لتفوقها وتتزوج مثلى من زميلها عقب التخرج بأيام قليلة،
كانت تشبهنى فى كل شئ، غير أنى فوجئت بها تحمل برأسها أشياء لا أعرفها عندما صاحبتها فى شراء ملابس الزواج،
كثير من ملابس النوم المثيرة وملابس داخلية أكثر إثارة لم أحظ يوماً بحياتى باى قطعة تشبهها،
بالتأكيد هى من جيل أكثر حرية ومعرفة عن جيلى الذى لم يرى مثل هذه الاشياء بشبابه،
كما توقعت لم يستطع زوجى توصيلى للمطار وقامت إبنتى وزوجها بذلك بدلاً منه لأركب الطائرة متجهة إلى مدينة "كوبى" اليابانية،
مشاعرى مختلطة مرتبكة حتى وصلت بعد عدة ساعات إلى تلك المدينة الساحلية الشديدة الجمال والنظام،
كنت أود أن يصاحبنى فى هذه الرحلة زوجى وابنتى وبالقطع حفيدتى الصغيرة ولكنها رحلة عمل بالنهاية حتى وان كنت سأمكث أسبوعاً كاملاً بمدينة ساحلية ساحرة ينطق كل شبر فيها بالسحر والجمال،
إستقبلنى مندوب بالمطار وقام بتوصيلى لفندق هادئ متوسط بأحد أركان المدينة لأكون قريبة من فرع البنك الخاص بهم،
رغم أنى وصلت فى الصباح الا أن المندوب أخبرنى أن بداية العمل واللقاءات سيكون فى الغد ووجدتها فرصة جيدة كى أسترح من تعب السفر الطويل والاستمتاع بسحر المدينة،
أخذت حماماً بارداً ونمت حتى الرابعة، لأقوم بعدها نشيطة متشوقة لمشاهدة جمال المشهد بالخارج،
كما تعودت إرتديت ملابسي الرسمية كاملةً وخرجت أطوف حول الفندق القريب جداً من البحر،
العمال بالفندق ودودين للغاية لا تفارق وجوههم الابتسامة، أشرت لى فتاة منهم نحو الشاطئ الخاص بالفندق،
خرجت منتشية تتراقص الفرحة بعينى كالأطفال أمتع بصرى بمظاهر الرقى والجمال وأشتم رائحة اليود النفاذة القادمة من تلاحق موج البحر،
الشاطئ هادئ جدا ونظيف توجد به على مسافات مقاعد وشمسيات، إخترت أقربهم وجلست أشاهد البحر وأتمتع بمنظره الجميل،
الاشخاص المتواجدين حولى كلهم بملابس البحر ذات الألون الزاهية تضفى جمالاً إضافياً لأجسادهم مما جعلنى أشعر بغرابة ما أرتديه بينهم ولكن ذلك لم يزعجنى على الاطلاق،
كثيراً ما سافرنا لشواطئ مثلها ببلدى وكنت أيضا أجلس بملابسي بعض الوقت أمام البحر أتمتع برؤيته دون أى إكتراث بمن حولى،
إقترب منى شاب مبتسم يسألنى بالإنجليزية التى أتقنها إن كنت أريد شراباً ما،
إبتسمت له وطلبت عصير برتقال ليحضره لى بعد دقيقة وهو يشير نحوى بنفس الابتسامة والهدوء،
: لماذا تجلسين هكذا يا سيدتى وتحرمى نفسك من روعة وجمال أشعة الشمس هذا اليوم؟!
فاجئنى سؤاله وتلعثمت فقد كان معه كل الحق، فأنا بما أرتديه كنت أشبه رجال الامن وليس نزيلة تسترخى على الشاطئ،
: لا عليك، فقط أريد الجلوس قليلاً
: هذه أول مرة أشاهدك فيها يا سيدتى، هل أنتى نزيلة جديدة بالفندق؟
نظرت له بإستغراب وأنا أرفع حاجبى مندهشة،
: نعم وصلت اليوم فقط، ولكن هل تعلم كل نزلاء الفندق؟!
: نزلاء الفندق عددهم قليل هذه الايام وملابسك مميزة جدا
: أشكر لك إهتمامك
: فى خدمتك يا سيدتى، إذا أردتى الحصول على ملابس للبحر، فنحن نملك منها أصنافاً كثيرة بالكشك خلفك وأسعارنا جيدة جداً
شكرته مرة ثانية وإلتفت بجسدى أنظر نحو الكشك لأجده بالفعل يعرض ملابس عديدة ولكن كلها مايوهات قطعة واحدة أو قطعتين لا يمكننى باى شكل إرتداء أياً منها،
إبتسمت وأنا أتخيلنى أرتدى أحدهم وكتمت ضحكتى على تفكيره أنى جئت من أجل الاستجمام،
المسكين لا يعرف أنى فى مهمة عمل ومن الصباح لن أجد وقتاً للحضور مرة أخرى،
عدت لإسترخائى وتمتعى بالهدوء والماء ولكنى سرعان ما تركت منظر الطبيعة وجذب بصرى قيام بعض الشباب والفتيات باللعب بالكرة أمامى،
المشهد غريب أشعرنى بالخجل فكل الفتيات يرتدين البكينى ومؤخراتهم الشديدة البياض تظهر بكل وضوح،
إحمر وجهى وشعرت بسخونة بجبهتى من منظرهم ومنظر الشباب وما يرتدونه من مايوهات ضيقة تجعل ذكورهم مجسدة وواضحة،
إضطرب عقلى وكل جسدى وإنساب العرق أسفل ملابسي التى بدأت تشعرنى بالحر الشديد وأنا أضع نظارتى الشمسية أخفى عيونى كأنى أخشى أن يضبطنى أحدهم وأنا أتطلع إليهم والى عريهم الفاضح،
هولاء الفتيات فى منتهى العهر بكل تأكيد، كيف يتركون نهودهم ومؤخراتهم هكذا، شبه عارية أمام الجميع؟!،
طوال زواجى لا أذكر أنى كنت بمثل هذا العرى مع زوجى، أنا حتى لا أذكر أنى تحركت أمامه ذات مرة بمؤخرة عارية بشكل مباشر وبقصد،
اللعب يزداد والايادى تعبث هنا وهناك وأحد الشباب يصفع مؤخرة فتاة بكف يده وهى تصيح وتفركها بمرح،
إرتجف جسدى أكثر منها فور صفعها وكأن يده نزلت على جسدى أنا وليس مؤخرتها العارية،
لم أستطع تحمل أكثر من ذلك وأنا أشعر بإرتباك بالغ وخجل شديد وخطوط العرق تجرى أسفل ملابسي فى كل إتجاه،
قمت على الفور متوترة لأعود لغرفتى وأخلع ملابسي وأقف تحت ماء الدش أبرد جسدى المرتجف، حتى هدئت وعادت إبتسامتى من جديد وأنا أحدث نفسي،
لماذا كل هذا التوتر ومثل هذه الامور هو أمر معتاد هنا وهؤلاء الشباب والفتيات كانوا يفعلون أمراً طبيعياً بالنسبة لهم،
مددت يدى ألتقط البشكير لأجفف جسدى ووقفت عارية أمام مرآة الحمام الكبيرة أنظر إليه وأنا أضحك وأتخيلنى أرتدى مثلهم،
بالتأكيد سأكون أشد جمالاً منهم،جسدى يضج بالانوثة مقارنة بأجسامهم الصغيرة وأنا أطول منهم جميعاً فهم كلهم رجال ونساء أصحاب قامات قصيرة، مازلت شابة رغم حفيدتى فمن هم فى مثل عمرى مازال أطفالهم صغاراً،
لا أعرف لماذا واتتنى فكرة أن أظل عارية وأخرج دون ملابس من الحمام،
أنه الشعور بالحرية والامان وأنا أجلس هنا وحدى فى أبعد نقطة فى يمين الكرة الارضية،
تركت نفسي لحريتها وخرجت كما أنا عارية وإن كنت أشعر بقرارة نفسي أنى مراقبة أو أن أحدهم يمكنه رؤيتى،
تحركت بالغرفة وكأنى أثبت لنفسي أنى آمنة ولا يرانى أحد حتى تمددت على الفراش ومشاهد الشاطئ تتابع بعقلى وأشعر بتلك الحالة التى كانت تتمكن منى عندما يغيب زوجى عن لقائنا الخاص اسبوعين أو ثلاثة،
الوقت مازال مبكراً والملل بدأ يتسرب لى لأجدنى أنهض وأرتدى ملابسي الرسمية مرة أخرى وأهبط لبهو الفندق لأتناول طعام العشاء،
المطعم بسيط ونظيف مررت به ولم أجد شيئاً مفهوماً بدقة غير الاسماك ومأكولات البحر لأصنع طبق من السمك والجمبرى وقطعة كابوريا متوسطة الحجم وأتناول الطعام بهدوء مستمتعة بمذاقه الرائع،
بعد أن إنتهيت خرجت لأجلس بالبهو أتابع عزف بيانست الفندق الرقيق لأكثر من ساعة وأنا أتابع حركة النزلاء البسيطة وكم تتشابه ملامحهم حتى أنى لا أستطيع الاحتفاظ بذاكرتى بصور محددة لهم،
شعرت أخيراً برغبة فى النعاس لأعود لغرفتى وأرتدى بيجامتى الحريرية وأخلد للنوم بعد الاتصال بابنتى وزوجى والاطمئنان عليهم،
فى الصباح المبكر إرتديت بدلتى الانيقة وتعطرت وتناولت إفطارى بالمطعم وأنا أحمل أوراق العمل وجلست بالبهو حتى حضر المندوب وإصطحبنى لفرع البنك،
نظيرى بالبنك كان شخصاً هادئاً تحدثت معه قرابة النصف ساعة حول بنود الاتفاقات وآليات العمل المشترك وهو منصت ومبتسم وكل شئ عنده بسيط ومقبول وينهيه فى ثوان بعكس شكل وطريقة عملنا حيث تستغرق مثل هذه الامور ايام واسابيع للعرض على لجان ومناقشات ومراجعات كثيرة،
حتى أتممنا البنود ليدونهم جميعاً ويخبرنى أن كل شئ على ما يرام ويطلب منى الاستمتاع بوقتى حتى نلتقى مرة أخرى أخيرة بعد أربعة أيام وقبل سفرى بعدة ساعات لتسليمى النسخ النهائية الموقعة من مدير البنك،
عقدت الدهشة لسانى وأنا أصافحه وأعود للفندق، فقد كنت أظن أنى سأقضى المدة كلها فى إجتماعات ولقاءات وعمل مستمر ولكنه فاجئنى ببساطة الامر وانتهائه فى نصف ساعة فقط!!،
فى غرفتى جلست شاردة لا أعرف ماذا أفعل لاشعر للمرة الاولى بالغربة والوحدة ورغبتى بالبكاء،
خمسة أيام كاملة بلا اى عمل، كيف سأقضيها وحيدة بلا رفقاء؟!!،
شعرت بحنين شديد لزوجى وبيتى وإبنتى وحفيدتى الصغيرة كأنى لن اراهم مرة اخرى لأقوم على الفور بالإتصال بابنتى واقص عليها مصيبتى وأنا أبكى كطفلة صغيرة تاهت عن أمها فى السوق المزدحم،
إستقبلت ابنتى حديثى بالضحك والسخرية من حزنى وضيقى وهى تطلب منى استبدال الضيق بالسعادة والتمتع برحلتى وإعتبارها رحلة إستجمام وأنه يجب على الخروج والتنزه وشراء الكثير لى ولها ولطفلتها الصغيرة،

اشكال كثيرة متنوعة تشبه تلك الملابس التى إشترتها ابنتى لزواجها،
قررت الابتعاد عن كل تحفظاتى القديمة وإنتقيت الكثير من قمصان النوم المثيرة الشفافة وأكثر منها ملابس داخلية من تلك النوعية التى تشف الاجساد من تحتها أو يتكون لباسها من خيط رقيق سيختفى لا محالة بين فلقات مؤخرة من ترتديه،
كنت أشعر بالسعادة المفرطة وأنا أتخيل وقع تلك الملابس على زوجى حينما يرانى أرتديها له فى ليالينا الخاصة القادمة، حتى أنى لم أستطع الانتظار وقمت على الفور بمحادثته بحماس بالغ وأنا بالسيارة فى طريق عودتى إلى الفندق،
لم تستغرق المكالمة أكثر من دقيقتين وزوجى يتجاهل كلامى عن مشترواتى ويكتفى فقط بأن يرد ساخراً أنه من الافضل أن كنت إشتريتها لابنتى الشابة فنحن أكبر من هذه المراهقة على حد تعبيره،
صدمنى حديثه ورد فعله وتمكن منى غضب عارم كدت بسببه ألقى بحقائب ملابسي الجديدة من نافذة السيارة،
على الاعتراف أن زوجى بارد المشاعر أو بالأحرى عديم المشاعر وأن عمله كجراح جعل منه شخص قاس لا ينظر للجسد البشرى أنه مصدراً للجمال والإلهام،
عدت للفندق وأنا محبطة ويائسة وأقاوم بشدة رغبتى فى البكاء، أمسكت بهاتفى وإتصلت بإبنتى أقص عليها ما فعله معى والدها من قلة إهتمام أو شعور بأنوثتى وهى كعادتها رغم صداقتنا تتعامل مع الموقف بإستخفاف وسخرية وهى تؤكد لى أنه هكذا لا يعير إهتمام لأى شئ غير عمله ومرضاه،
لم أتمكن من كبت حزنى وإنفعالى لأترك نفسي تعبر عن إحباطى وأبكى وأنا أحدثها لتتعاطف معى وهى تحاول تهدئتى وتلح على لنسيان أمر والدها حتى عودتى وأن أتمتع بوقتى وبتلك الاجازة الغير مرتب لها وأن أستفيد قدر المستطاع من جمال المدينة وهدوئها،
تمالكت نفسي وأنا أخبرها أن حتى ذلك لا أستطيع القيام به لحجم العرى الموجود بالمكان،
لتعود مرة أخرى لضحكها وسخريتها وهى تخبرنى أن مثل هذه المدن هى كذلك وأنا كل من فيها لا يفكرون مثلنا وأن على تجاهل عاداتنا قليلاً فى مدينة لا يعرفنى بها أحد والتمتع بوقتى،
لم أستطع سؤالها إذا كان من الممكن أن أرتدى مايوه امام الجميع والنزول للماء وإكتفيت بأن وعدتها أن أحاول فعلاً الاستمتاع بوقتى وإعتبارها أجازة خاصة حتى وإن جاءت دون تخطيط،
الوقت مازال مبكراً ولا أعرف ماذا أفعل،
قمت بخلع ملابسي وتجريب كل ما إشتريت من ملابس ومشاهدتها على جسدى وأنا أشعر بمحنة شديدة وشهوة تتسلل الى كل تفاصيل جسدى،
مازلت جميلة مشدودة الجلد متناسقة الجسد، الملابس الشفافة تضيف لجسدى سحراً ورونق جديد لم أعهده من قبل،
اللباس الصغير ذو الخيط من الخلف جعل مؤخرتى تبدو كتفاحة تنتظر من يلتهمها،
دققت النظر إليها وأنا أشعر بفخر وسعادة لرؤيتها،
مؤخرتى أشهى من كل مؤخرات الفتيات النحيفات على الشاطئ،
أكثر بروزاً وإستدارة وتبدو مع طول قامتى وأفخاذى الملفوفة السوية كلفافة حلوى غالية الثمن،
بالتأكيد لو أنى إرتديت بكينى مثل ذلك وتجولت على الشاطئ سألفت إنتباه الجميع بلا إستثناء،
عادت لى إبتسامتى بسبب تخيلاتى وقررت نسيان أمر زوجى تماماً والاخذ بنصيحة إبنتى والتمتع قدر إستطاعتى بأيامى بالمدينة،
جمعت ملابسي الجديدة مرة أخرى وإرتديت بنطالى وقميصى وبعد أن وضعت اللفافة حول رأسي، خلعتها مرة أخرى وقررت ترك شعرى بلا غطاء والاكتفاء فقط بضمه وجمعه للخلف وخرجت بإتجاه الشاطئ أتمتع برائحة اليود والجلوس أمامه،
إنه وقت الظهيرة ولا يوجد سوى أشخاص قليلون جداً بالشاطئ،
إتخذت جلستى أسفل إحدى الشماسي حتى إقترب منى عامل الكشك وهو يحمل صينية وفوقها كأساً من البرتقال يقدمه لى وهو مبتسم ويمتدح نفسه أنه يتذكر مشروبى المضل،
شكرت إهتمامه مبتسمة وهو يشير الى الكشك مرة أخرى ويطلب منى مشاهدة معروضاته،
: سيدتى، لا يجب أن تظلى هكذا وتفوتى فرصة التمتع بالماء، يوجد عندى كل انواع ملابس البحر
خيم الصمت علىّ لدقيقة قبل أن أتخذ قرارى وكلمات زوجى الباردة ترن بأذنى وأقوم معه مستجيبة لعرضه نحو الكشك،
الكشك رغم مظهره الخارجى الا أنى إكتشفت أنه عميق جدا للداخل ومساحته واسعة ومعلق بحوائطه الخشبية الكثير من ملابس البحر وأدوات الغوص والالعاب المائية،
أخذ العامل يقدم لى أصناف متنوعة من المايوهات وهو يقلبها بين يديه على شماعة العرض ولكنها كانت كلها من قطعتين لا أستطيع إرتدائها،
لفت نظرى مجموعة من المايوهات القطعة الواحدة لأقترب منها وأبدأ فى فحصها وإنتقيت واحداً منها شعرت أنه ملائم لكى لا يظهر الكثير من جسدى،
أشرت اليه أساله عنه وهو يبتسم بمودة ويخبرنى أن هذا المايوه سيكون صغير على جسدى ، تحرك للداخل ليخرج واحد اخر من فوق احد الأرفف ويقدمه لى وهو يخبرنى أن ذلك سيكون مناسباً لجسدى،
دفعت له ثمنه وأنا أطلب منه حقيبة كى أضع بها المايوه وهو ينظر لى بدهشة وإستغراب،
: سيدتى ، لماذا الحقيبة؟!، ألن ترتديه الان لكى تتمتعى بنزول البحر؟
باغتنى سؤاله وفكرت لثوان، معه حق بالفعل فى ذلك،
إذا كنت قد قررت الانظلاق وإلقاء افكارى وخجلى خلف ظهرى، لماذا لا أرتديه الان؟!،
سأطلق لنفسي الحرية لأحيد قليلاً عن مسارى ولو لمرة واحدة بحياتى، عن كل أفكارى ومبادئى التى لم أجن منها سوى زوج متجهم بارد المشاعر لا يهتم بى على الاطلاق،
سألته عن الاماكن المخصصة لتبديل الملابس ليخبرنى أنه لا يوجد هنا فى شاطئ الفندق مكان مثل ذلك لعدم حاجة النزلاء اليه، وأنه يمكننى تبديل ملابسي بغرفة القياس بداخل الكشك،
تحركت خلفه حتى دخلت الحجرة الضيقة وأنا أرتعد من الخوف والخجل وأشعر أن العالم كله سيعرف أن "هند" السيدة الفاضلة زوجة الطبيب المشهور وابنة العائلة المحافظة العريقة فى طريقها الى خلع ملابسها تماماً وإرتداء مايوه،
إستجمعت شجاعتى وأنا أتذكر كلمات زوجى للمرة الالف خلال ساعات قليلة وايضا كلمات ابنتى المشجعة لأتجرد من كل ملابسي وارتدى المايوه،
أشعر بثقل فى اطرافى وأن قدمى لا أستطيع تحريكها وأنا أخطو وأعبر باب الحجرة لتكون أعين العامل هى أول أعين غريبة غير زوجى ترى أفخاذى وأذرعى عارية وهذا الجزء العلوى من صدرى،
المشهد كان شديد الغرابة وأنا أقف أمامه مرتبكة محمرة الوجه وأحمل ملابسي بين يدى لا أعرف ماذا أفعل بها،
حتى شعر هو بذلك وتحرك مسرعاً يحضر لى حقيبة من البوص الملون يقدمها لى لأضع بها ملابسي وهو يصفر بفمه ويمدح جمالى،
: اسمحى لى يا سيدتى ، أنتى شديدة الجمال
لم أستطع الرد على غزله أو مدحه وأخذت الحقيبة وتحركت للخارج وأنا أقاوم هذا الدوار الذى يلف رأسي من شدة خجلى،
بعد عناء وصلت لطاولتى لاضع عليها الحقيبة وأنطلق مسرعة نحو الماء كأنى لا أريد أن أدع الفرصة لاى شخص ان يرانى حتى لامس الماء جسدى وسرت تلك القشعريرة بجسدى وانا اخشى التقدم للداخل وانا لا اعرف اى شئ عن السباحة،
وجدتنى بالنهاية اجلس فى الماء وأنا الهو وألعب بسعادة كأنى طفلة صغيرة لا تصدق أنها تلهو فى البحر وتشعر بملوحته،
تلفت حولى كأنى مجرمة تطاردها العدالة لأتفاجئ أنه لا يوجد اى شخص على الاطلاق ينظر نحوى أو يهتم بمتابعتى لأشعر براحة وبالاسترخاء وأتمتع فعلاً ب****و بالماء وتحريك جسدى بسعادة ومرح ولم انس أن أغوص برأسي تحت الماء ويغمرنى ذلك الشعور اللذيذ بخفة وزنى والماء يحملنى،
لا أعرف كم قضيت من الوقت داخل الماء ألعب منتشية حتى شعرت بحاجتى للراحة لأخرج وأعود لطاولتى وأجلس ألتقط أنفاسي وأنا غير مصدقة أنى بالنهاية أجلس على الشاطئ وانا أرتدى مايوه يجعل كل سيقانى وجزء من ظهرى وحواف مؤخرتى يقابلون اشعة الشمس للمرة الاولى بحياتى،
لم أرغب فى كثير من المكوث بهذا الشكل وهى مرتى الأولى وقررت العودة إلى غرفتى مرة ثانية،
ولكن كيف أفعل ذلك؟!،
هل أرتدى ملابسي فوق مايوهى المبتل أم أعود للكشك أبدل ملابسي هناك؟!،
لم أجد مفر من العودة بوضعى الحالى مثلى مثل كل نزلاء الفندق الذين يتحركون ليل نهار بملابس البحر دون أن يجدوا غضاضة فى ذلك،
حملت حقيبتى وأخفيت عيونى بنظارتى الكبيرة وتحركت بسيقان مرتجفة خجولة وكلما تحركت شعرت بأحرف المايوه السفلى الحاملة لمؤخرتى تتحرك وتظهر منها أكثر مما يجب،
لا إرادياً ممدت أطراف أصابعى أتحسس أسفل مؤخرتى لمعرفة مساحة الجزء الظاهر منها لأتفاجى أن المايوه إنحصر عنها بشكل كبير وأن الجزء المغطى من مؤخرتى البيضاء المتناسقة بالكاد هو الشق الطولى بين فلقتيها وجزء ضئيل حولها،
يا زوجى البارد اللعين، أنت هناك الان تحرك مشرطك الطبى فوق أجساد مرضاك وأنا هنا على بعد الاف الاميال منك تتحرك الأعين فوق جسدى وجزء كبير من مؤخرتى يتراقص مع حركتى أمام الأعين بمحض إرادتى أو بمحض ضعفى وتلك الشهوة الغريبة على روحى منذ وصلت لهذه المدينة،
أزيد من سرعة خطواتى ليتفاعل معى قماش المايوه اللعين وأشعر به يكاد ينحصر عن كل لحم مؤخرتى ويختبئ بين فلقاتى مغتنماً الفرصة ليعرينى أمام الجميع،
أكاد أسمعه يصيح وهو ينادى على كل من أمر عليهم، انظروا الى السيدة المحافظة ذات الحسب وهى تمشي بينكم عارية السيقان والافخاذ وبمؤخرة شبه عارية،
أخيراً وبعد عناء وكأنها سنين سفر طويلة وصلت إلى باب المصعد ولحسن حظى وجدته مفتوحاً بإنتظارى ليكون أول المتعاطفين مع جسدى العاري،
بمجرد أن أُغلق باب المصعد ممدت يدى بشكل غريزى أشد أطراف المايوه أحاول أن أغطى مؤخرتى التى تعرت وتعرف عليها أكثر من شخص،
ما أن أغلق باب غرفتى خلفى حتى تنفست الصعداء وكأنى إنتهيت من الركض لعام كامل متواصل وأضحك منتشية كأنى للتو عدت من مغامرة مليئة بالاهوال،
تجردت من المايوه وأخذت حماماً بارداً وخرجت عارية أجلس على فراشي وأنا أنظر للمايوه الملقى على الارض وأحدث نفسي،
ماذا حدث؟
لم يحدث شئ سوى أنى إرتديت مايوه مقارنة بباقى النزلاء فهو ملابس إمراءة عجوز محنية الظهر وليس سيدة فى ريعان أنوثتها،
لم يتحرش بي أحد ولم ينظر لى أحد ولم أسمع كلمة واحدة تصفنى بأنى عاهرة أجرمت وتجرددت من عفتها،
لماذا إذا لم أبتاع مايوه اخر من قطعتين وتركت لنفسي حرية أكبر؟!،
ما أشعر به من نشوة وإثارة لم أشعر به منذ ولادتى،
الحرية والتعرى لهم سحر بالعقل ووقع بالروح لا يضاهيه اى شئ على الاطلاق، حتى وإن كان ذلك الشئ هو النوم مفتوحة السيقان أسفل زوجى البارد المشغول بعمله وهو يجامعنى ويدخل ذكره بداخلى،
تمددت وانا أتقلب ممحونة وأشعر بتلك الانقباضات بفرجى فوق فراشي لأجد ورقة العجوز أمام بصرى على الكومودينو،
إنتفض عند رؤيتها عندما تذكرته وتذكرت تلك المرأة اللمعة بفعل الزيت ووجدتنى أمسك بالورقة بأصابع مرتعشة وأفكر أن أدعوه ليفعل بى مثلها،
ولماذا لا؟!،
أنا بمفردى ولا يعرفنى أحد ولن يعرف أحد أنى فعلت ذلك،
إنه رجل عجوز لا يوجد منه خطر،
نفسي تلح على عقلى بالمبررات وتقنعه بشتى الطرق أن لا ضرر بذلك وأنى بحاجة لهذا الفعل لكى أخرج تلك الشهوة التى تعترينى وأريح جسدى منها،
ستصيبنى محنتى ورغبتى المشتعلة بالحمى إن لم أستجب لنداء جسدى وأعطيته فرصته هنا بعيداً عن بيتى وعالمى بالقارة بأكملها،
إنها فرصة قد لا تتكرر مرة أخرى بكل هذه الخصوصية والامان،
إستجمعت شجاعتى المشتتة بين عقلى ونداء كسي وشهوتى وإتصلت بالرقم المدون عليها ليأتى صوت الرجل كأنه طنين فى اذنى يكاد يغيبنى عن الوعى من شدة خوفى وخجلى،
أعطيته رقم الغرفة وأخبرنى أنه سيمر على بعد نصف ساعة،
وقفت مفزوعة أتلفت حولى وأزيح أشيائى من كل مكان كأنى أستعد لاستقبال ضيف هام،
وقفت أمام دولابى مشتتة لا أعرف ماذا أرتدى أو ما يجب على إرتدائه؟،
طالت حيرتى وودت أن أرتدى بنطالى وقميصي ثم تراجعت وشعرت أن ذلك سيزيد الأمر صعوبة على عند حضوره،
بالنهاية وقبل وصوله بدقائق قررت إرتداء ملابسي الداخلية العادية وليس شئ من الجديدة التى إشتريتها وإرتديت فوقهم روب من الستان وأحكمت إغلاقه،
صوت طرقات فوق باب الغرفة جعلنى أنتفض فى مكانى كما لو كنت سمعت صوت إطلاق رصاص،
حركت أقدامى بصعوبة حتى وصلت للباب وفتحته لأجد العجوز أمامى مبتسم الوجه يحمل حقيبته،
أفسحت له المجال للدخول كأنه عاشق يزور حبيبته فى غياب أهلها كأنى أخشي أن يلمحه أحد وأغلق الباب علينا وأقف أمامه لا أعرف ماذا أقول أو أفعل،
إبتسم لى إبتسامة اراها لاول مرة على وجهه وهو يخبرنى أنه كان واثقاً انى سأطلبه لأن أسعاره مناسبه ولأن الجميع يشهدون بمهارته،
لم أهتم بكلماته وزهوه بنفسه وأشرت له للدخول وهو يتبعنى ويقف أمام الفراش وأنا بجانبه ويخرج من حقيبته مفرشاً خاصاً نظيفاً ويقوم بفرده فوق الفراش ويخرج عدة زجاجات من الزيوت ويضعها فوق الطاولة ويشير لى مبتسماً بيده نحو الفراش،
لم أعرف ماذا يجب على فعله بالتحديد، فلم أجد غير الجلوس على حافة الفراش وأنا أتطلع اليه بوجه محمر لاقصى درجة وقلب مقطوع الانفاس،
مد يده يمسك برباط الروب يجذبه بهدوه وهو يطلب منى التمدد فوق الفراش،
قررت بداخلى أن أطيعه ولا أتصرف من تلقاء ذاتى حتى ينتهى،
سقط الروب عن جسدى لأصبح عارية أمامه الا من ملابسي الداخلية فقط،
ملابس عادية كتلك التى تمتلكها اى زوجة تقليدية ترتدى ملابس محتشمة رسمية أغلب الوقت،
حمالة صدر تخفى الجزء الاكبر من صدرى ولباس يغلف مؤخرتى بالكامل دون أن يشفها،
نمت على بطنى فرحة مغتبطة من دفن وجهى بالفراش مبتعدة عن رؤية وجهه وألتقاء النظرات، تماماً كما تفرح النعامة عندما تدفن رأسها بالرمل مقتنعة بيقين أنها هربت ممن يطاردها، فقط لانها لم تعد تراه،
أزاح شعرى من فوق ظهرى بكف يده وأنا أكاد أجزم أنه يسمع صوت ضربات قلبى بكل وضوح، ثم شعرت بأنامله وهى تفك مشبك حمالة صدرى وأنا أقاوم شعورى بالداور وأنا أدرك أنها سقطت عن ظهرى بالكلية،
وضع فوطة على مؤخرتى دون أن يلمسها قبل أن أشعر بسقوط خيوط الزيت فوق ظهرى لتفلت منى صرخة مكتومة بلكنة مصرية خالصة،
: ااااااااااح
يده تتحرك فوق جلدى فى كل الاتجاهات بحركات منتظمة جعلتنى بالفعل أشعر بالاسترخاء وبعضلات جسدى تلين تحت أصابعه،
مشوار يأخذه من أعلى مؤخرتى حتى أخر نقطة فى رقبتى وفى كل مرة أشعر بروحى تسكن فقط أسفل ملمس يده، تتحرك أينما تحرك دون أن تترك اى حياة فى باقى جسدى،
دقائق عديدة لا أذكر عددها وهو يفرك ظهرى وأشعر بأطراف أصابعه تلمس نهودى المستسلمة فوق فراشي من الخلف دون أن يقترب منها مباشرةً،
الان يتحرك ويبتعد وأشعر به عند اخر الفراش يمسك بقدمى ويحرك اصابعه بين اصابع قدمى ليكون هو أول شخص بالعالم يمر باصابعه بينهم وأنا أضم سيقانى بقوة وشبق بعد أن شعرت بالالم أسفل بطنى يعتصرنى ويحركنى رغماً عنى أن أضغط بجزعى على فراشي بقوة تزداد كلما تحركت يده لأعلى،
ملمس يد غريبة خلف أفخاذى أحسبه يفوق الصعق بالكهرباء عشرات المرات حتى أنى أخيراً لم أعد أستطيع السيطرة على نفسي ولا تقييد كسى أكثر من ذلك لأتركه يلقى بماء شهوتى،
بالتأكيد يشعر بما يحدث لى وهو يرانى أتلوى كمن يتمدد فوق سطح ملتهب وسمع اناتى واهاتى التى لم تنقطع ولم أستطع رغم حرصى عن كبتها،
لأشعر بيده تتسلل أسفل الفوطة ويمسك بطرف لباسي من الأعلى ويجذبه برقة وهدوء يخرجه من بين سيقانى وأنا مستسلمة كالذبيحة لمن يسلخها،
كفيه يتجولان فوق لحم مؤخرتى، يدلك برفق شديد يصل لحد التحسيس واللمس لا أكثر كمن يداعب باطن قدم طفل حتى بدأت يده ترتفع ليكتفى فقط بتحرك أطراف أصابعه فوق مؤخرتى وانا أتلوى بكل صراحة ووضوح حتى أنى بما أفعل كنت من أسقط الفوطة عنها،
الان ابهامه يتحرك بعد تعريتى بين فلقتى يستكشف عمق الاخدود بينهم بثبات وهدوء حتى وصل بعد وقت ليس بالهين لخرمى وشفرات كسي المبتلة من الخلف،
حركتى أصابها الجنون فقد أصبحت أرتفع بكل جزعى لأعلى ثم أتركه يسقط وكسي يلقى بماء شهوتى بغزارة كأننى أتبول وهو يدخل اصبعه تارة فى كسي وتارة فى خرمى وتارة فيهم فى وقتاً واحد ولم أعد أكتم أو أهتم بكتم صرخات شبقى وحرمانى عنه،
: اح اح ااااااااااح
لا أعرف كم مر من الوقت وهو يجامع أخرامى ,انا أمامه ممدة مباعدة سيقانى بأرادتى ليوغل ويسكن بداخلهم حتى شعرت فعلاً بقرب فقدانى الوعى حتى فقت على صفعة من كفه فوق لحم مؤخرتى تماماً مثلما رأيت الفتى يصفع صديقته، وهو يهمس بأذنى،
: سيدتى، سأتوقف الان فلا أعتقد أن بوسعك الاستمرار بالجلسة أكثر من ذلك
لم أجيب ولم أهتم أن أدقق وأفهم ماذا يقصد حتى إسترسل هو،
: المرة القادمة نكمل تدليك باقى الجسد،
ظللت كما أنا وهو يلملم أشيائه ويغطى جسدى المنتهك بملأة ويغادر بعد أن طلب الاذن وأشرت له بمجهود عظيم دون أن أنظر اليه لبعض الاوراق المالية كنت قد جهزتها له فوق الطاولة من قبل حضوره،
لا أعرف ماذا حدث بعد ذلك حتى إستيقظت فى الصباح التالى ومازال جسدى يلمع بزيت العجوز لأنهض أتطلع إلى جسدى ,اشاهد نفسي فى المرآة أشبه تلك المرأة صاحبت الاكتاف اللامعة،
كل المشاعر المتناقضة هاجمت رأسي بضراوة تتصارع وتتعارك وأنا أقف بينهم مشدوهة غير مصدقة أنى كنت بالأمس عارية ممدة كساقطة رخيصة ، عارية منتشية أمام غريب لم يترك خرم فى جسدى لم يترك بداخله إصبعه يدغدغ مشاعرى ويفترس شهوتى ويهزم حرمانى بشلالات من ماء شهوتى لايزال آثره باقياً شاهداً فوق فراشى،
لقدت سقطت وخنت زوجى وتجردت من مبادئى وقيمى هكذا بكل بساطة ودفعة واحدة،
ماذا سيفعل بى زوجى إذا علم أنى فعلت ذلك وتركت جسد زوجته بين يدى عجوز غريب يعبث به وينتهكه كما يحلو له؟!،
وجدتنى أسقط باكية منتحبة، أندب سوء حظى بزوجى البارد الغير مكترث بإحتاجتى ومشاعرى التى لم أفطن لوجودها بداخلى بكل هذا الحجم الا هنا وكأنى هنا فقط إكتشفت أنى إمرأة تفتقد المتعة ويتملكها الحرمان،
جلست طوال اليوم حزينة مهمومة مكتئبة حتى أنى لم أرغب فى تناول الطعام حتى حل الليل وتجهزت لمشوار الغد لانهاء عملى بفرع البنك كى تنتهى تلك الرحلة وأعود لبيتى وأجثو أمام زوجى أستعطفه ان يسامحنى ويتجاوز عما إكترفته بحقه وبحق نفسي،
حاولت كثيراً أن أنام دون جدوى وعقلى مشتت و يستعدى تلك الدقائق التى قضيتها بين يدى العجوز وكلما حاولت الهروب ينجح ويجعلها أمام بصرى، حتى تسللت الشهوة لى مرة أخرى وأنسي تأنيب ضميرى وحزنى على زوجى المخدوع وأمد يدى أتحسس مؤخرتى مكان أصابعه وأدخل اصبع بكسي واخر بخرمى واتلوى وحدى وأنا أتذكر كل ما حدث،
رن الجرس فى الصباح لأنهض وأرتدى ملابسي وأعود للبنك أستلم الاوراق وأنهى مهمتى وأعود مرة أخرى أقضى ساعاتى الاخيرة قبل أن أترك الفندق ليلاً لأستقل طائرتى وأعود لبيتى،
الاضطراب يتمكن منى وصوتين يتصارعان بداخل رأسي،
أحدهم يلح على كالاطفال أن أستمع لنداء جسدى ومجونه وأستعدى العجوز مرة أخرى،
والاخر يذكرنى بحياتى وقيمى ويامرنى بصوت رصين أن أكف عن العبث والعهر وأثبت حتى تنقضى تلك الساعات القليلة الباقية،
ما أن وصلت الى الفندق الا ووجدتنى أنتصر لصوت الاطفال الملح برأسي، فأنا كأى سيدة أضعف أمام إلحاحهم وأتصل بالعجوز أستعديه لجلسة أخيرة قبل السفر،
دخلت غرفتى وتحممت وتعطرت قبل حضوره وأزيل شعر جسدى الزائد، ولا أعرف لماذا كنت حريصة على فعل ذلك،
وإرتديت روب الحمام الابيض فوق لحمى مباشرةً مثلما رأيت المرأة أول مرة،
جاء العجوز المبتسم وأدخلته مبتسمة كمن تنتظر عشيقها وأمام الفراش بعد أن جهزه أدرت له ظهرى وفككت رباط الروب بنفسي وأتركه يسقط حول قدمى ليرانى بطولى الواضح، عارية تماماً بجسد معطر مندى وأتمدد أمامه منتظره إحتلال أصابعه لجسدى،
لم يتأخر عنى ومد يده مباشرة إلى لحم مؤخرتى يفعصه دون رقة وهو يشد لحمها للخارج ويرى خرمى وكسي المنتوف وبالطبع لم أتأخر عليه بصوتى المميز بكل تأكيد على مسامعه وأطربه بــ"ااااااح" صادقة مغلفة بميوعة وعهر لا يتقنه الا العاهرات،
العجوز الخبيث يفرك لحمى دون زيوته كأنه يريد إخبارى أنه يعبث ويتمتع بلحمى وليس كما يجب أن يكون، خبير يؤدى عمله،
أمسك بأطراف مؤخرتى من الخارج وصار يهزها ويحركها ليتمتع بمنظرها وهى تهتز وتتراقص أمام نظره حتى أنه عندما رفع يده ظلت تترقص لأاكتشف أنى من أفعل ذلك بنفسي،
خجلت لوهلة لتسكن حركتى وأكف عن هز مؤخرتى ليسكب زيته فوق لحمى ويبدأ مشواره فى فرك مؤخرتى والعبور السلس فى فتحاتى المشتاقه لأصابعه، لم يعد هناك مجال لتحفظى لأستجيب لذراعيه وهو يغير وضعى ويجعلنى أنام على ظهرى ويصبح جسدى أمامه بالكامل لا ينقصه غير عيناى التى لم أستطع فتحها لأترك له المجال التمتع بفرك نهودى الشهية وفرك حلماتى ومداعبته بحركة أصابعه السريعة المتتالية وأنا لا أقف عن الصياح والاهات، حتى إنتهى منهم وهجم بكل تركيزه على كسي يفرك زنبورى ويدلك شفراتى ويبدل دخول أصابعه كانه يريد ان يتم التعرف الكامل بين كسي وكل أصابعه دون تفرقة،
لم أكف عن إطلاق شهوتى وإغراق فراشي بمائي حتى أتم فعله وتركنى أخيراً وهو يعيد صفعته الاخيرة على فخذى الايمن بدلاً من مؤخرتى ويأخذ نقوده ويرحل،
هذه المرة تختلف عن الأولى، لم أستسلم للنوم ولا الاكتئاب والندم، بل نهضت منتشية سعيدة وأخذت حمامى بحماس وفرحة قبل أن أرتدى كامل ملابسي وأكمل غلق حقائبى وأثبت اللفافة فوق الجزء الأكبر من رأسي وأحكم إغلاق سترة بدلتى الرسمية وأغادر الفندق بعد أن تركت المايوه ملقى بدولاب غرفتى حتى لا يراه زوجى عند رجوعى ويفهم أنى فعلت شئ أكثر من أنها كانت مجرد رحلة "ذهاب وعودة"
.............يتبع 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التجربه اللي غيرت حياتي 6 ، 7

المؤدبه 1

التجربه اللي غيرت حياتي 1