سفاح النساء 4 ، 5 والاخير
الجزء الرابع
بعد الاسبوعين دول في يوم الساعة 6بالليل وصلني ايميل من السفاح و كان الايميل دا بداية النهاية لمذكراتي الي بكتبها ليكم دلوقتي .
( اهلا يا كرم .. دلوقتي اقدر اقول اني انتقمت منك و خدت و لو جزء من حقي ، لما تفهم انا بتكلم عن ايه ابقي افهمك كل الي عملته . دلوقتي نيجي للي يهمك ، مراتك سمر حبيبتك ميتة في شقتي بعد ما نيكتها و شبعت منها و ابنك مالك معايا دلوقتي و مش حتشوفه تاني . الشقة عنوانها ******* )
شوفت الايميل و انا دماغي وقفت لحظة استوعب هو ازاي وصل لمراتي و بنتي مع البوليس الي بيحميهم طول الوقت ، رنيت علي سمر اكتر من مرة بس غير متاح بعدها رنيت علي المقدم احمد بسرعة افهم الي حصل وانا بحاول امسك نفسي و منهارش دلوقتي
احمد : ايوه يا استاذ كرم عارفك بتسأل عن ايه
انا : ( بعصبية ) جاوبني ازاي وصلهم و انتوا كنتوا فين
احمد : انا زيك لسه مش عارف حاجة و دلوقتي الاهم نروح المكان الي قالك عليه و لما نوصل هناك اكون عرفت ايه الي حصل
انا : نتقابل هناك و يا** يكون كلامه مش حقيقي
بسرعة لبست و نزلت ركبت عربيتي و اتحركت و عربية البوليس الي بتحميني ماشية ورايا ، وصلت العمارة و عربيات البوليس مالية المكان و انا نزلت من عربيتي و جريت لفوق و البوليس سابني اطلع لانهم عارفيني ، وصلت لباب الشقة و قابلني المقدم احمد و وشه في الارض
انا : ايه يا احمد باشا
احمد : للاسف كلامه حقيقي
سمعت جملته دموعي نزلت و قلبي نبضه علي و جسمي حسيته اتكهرب ، دخلت الشقة و بلف فيها بدور علي سمر ، دخلت اوضة النوم لقيتها علي السرير عريانة و جسمها عليه علامات ضرب بس مفيش نقطة ددمم واحدة ، قربت منها و خدتها في حضني و الي حواليا بيحاولوا يمنعوني
انا : ( بصرخ بهستيريا ) سيبونييييي سيبوني مع مراتي ... كله يطلع برا يلاااا
الكل سابوني معاها و طلعوا و انا واخدها في حضني و ببكي بقهر علي مراتي و حب حياتي ، ببص في وشها لقيته مليان علامات ضرب و كمان مليان بدورة بيضة
انا : انا اسف يا سمر مقدرتش احميكي ولا احمي ابني .. انا فاشل و كلب لاني فكرت اخونك و بعدتك عني .. كل الي حواليا ماتوا بسببي و انا مش عارف اعملهم حاجة .. خصارة فيا اني افضل عايش
احمد : كرم اجمد و اصلب طولك ابنك مع السفاح و لازم ترجعه
انا : ( صرخت فيه ) ارجعه ازاي اذا كان انتوا مقدرتوش تعملوا حاجة لما مموت كل الي حواليا و كنتوا معايا في كل خطوة دلوقتي بعد ما فشلنا كلنا عايزني اعمل ايه
احمد : لازم نكمل و ندور علي ابنك و لو حتي محاولة .. لازم نحاول
بوست راس مراتي و غطيت جسمها و قومت وقفت
انا : مراتي ماتت ازاي
احمد : البدورة الي علي وشها دي هيروين و التشخيص الاولي بيقول انها ماتت من جرعة زيادة
انا : ( سكت ثواني استوعب و مسكت اعصابي ) ... طيب عايزني اعمل ايه دلوقتي عشان ادور علي مالك
احمد : تعال نخرج من هنا و نسيب الناس تشوف شغلها و نطلع منهم بمعلومات تنفعنا و احنا نفكر ازاي وصلهم
خرجنا من الاوضة و طلعنا قعدنا في صالة الشقة
احمد : انا كلمت الفريق المسئول عن حماية سمر و مالك و فهمت تقريبا ازاي وصلت لهنا
انا : قولي حصل ايه
احمد : من بعد ما اتقتلت اختك و احنا زودنا الحماية عليهم و خليناها واضحة للكل و دا مكانش عاجب مراتك و بدأت تتعصب عليهم و تخليهم يبعدوا عنها ساعات و دا في الاول فريق الحماية وصلوه للمسئول عنهم و مع تكرار الموضوع دا و انها اكتر من مرة تهرب من الحماية و تختفي بالساعات و هما يدوروا عليها و يتقلب المكان الي اختفت فيه ، بقي عملتها دي فريق الحماية متعود عليه و المسئولين عنهم بطلوا يهتموا و بيكتفوا ان الي كانوا معاها يدوروا عليها
انا : لا فهمني ازاي تهرب من الي معاها
احمد : يعني تدخل مول كبير تزعق معاهم و تدخل اكتر من محل و تختفي من قدامهم او تدخل محل نسائي و تطلع من باب تاني او لبس مختلف
انا : ماشي كمل
احمد : النهارده الصبح راحت لمول **** و اتخانقت مع الحماية و هما عشان ميلموش الناس بعدوا عنها شوية و مراقبينها من بعيد ، دخلت محل ملابس نسائي مع ابنك و طلعت منه بشكل مختلف من غير ما حد يعرفها و الفريق فضل يراقب المحل ، بعد فترة لقوها طولت دخلوا المحل و دوروا عليها ملاقوهاش ، بدأوا يدوروا عليها في المول كله و عرفوا المسئول عنهم بس لانها عملت الحركة دي اكتر من مرة مهتمش باختفائها ، بعد ساعتين في المول و محدش لقاها هنا بدأو يتحركوا اكتر و يدورا بنطاق اوسع و اوسع ، فضلوا علي حالهم دا لحد ما وصلك الايميل من السفاح
انا : عارف انا دلوقتي صدقت انكم محدش يعتمد عليكم ابدا ( علي صوتي ) ازاي تخلوها تتصرف كدا المفروض من اول او تاني مرة تعمل الحركة دي و تهرب منكم تتصرفوا معاها بجدية و تمنعوها تعمل كدا و لو وصلت انكم تقللوا خروجها من البيت و كمان محدش عرفني بكل دا ليه
احمد : طيب دلوقتي خلينا نفكر في الي جاي و سيبنا من العتاب ، مراتك كانت بتاخد هيروين ملاحظتش اي حاجة عليها
انا : لاحظت ان صحتها اتدهورت خست و وشها ظهرت فيه علامات سودة بس قولت دا حصل لانها قلقانة من الي بيحصل
احمد : تعرف مين يقدر يجيبلها الهيروين لانها مكانتش هيا الي بتشتريه لنفسها
انا : مش عارف بس علاقتها بأصحابها و قرايبها مكانتش كبيرة
احمد : طيب اكتر مكان كانت بتروحه اخر فترة
انا : زي ما انت عارف هيا مش ساكنة معايا بس لما كنت بروحلها كانت اغلب الوقت لما بتخرج بتكشف لمالك او تشتريله حاجة
احمد : امممم .. يعني حد يكون شغله يخص *******
انا : ممكن دكتور او تمرجي
احمد : طيب انا حأعرفلك مين الدكتور الي كانت بتكشف عنده.. ثواني بس ( مسك تليفونه يتصل بحد )
انا : انتوا عرفتوا مين الي ساكن في الشقة دي
احمد : الشقة متأجرة من البواب ببطاقة مضروبة و دلوقتي فيه ناس بتفرغ الكاميرات عشان البواب يتعرف علي الراجل
قاعد مستني اي معلومة تدلنا علي السفاح و علي ابني الي مش عارف راح فين و بحاول اتماسك و منهارش و بقنع نفسي اني حأقدر الاقي مالك ، المقدم احمد خلص مكالمته و وقف
احمد : عرفنا مكان العيادة و اسم الدكتور تعال بينا نروح العيادة
انا : طيب مفيش اي حاجة تانية
احمد : بنشوف كل الكاميرات الي قريبة من العمارة دي و من المول و كمان كل كمين و مطار في مصر عندهم اوامر عن اي شخص معاه *** لازم يوريهم ورق يثبت انه ابنهم و معاهم كمان صورة لابنك
انا : يلا علي العيادة
وصلنا العيادة و كانت باسم الدكتور علي صبري و مقفولة و البوليس الي معانا كسروا الباب و دخلنا ، دخلنا مكتب الدكتور و بنفتشه لقينا ورقة علي المكتب مكتوبة ليا
( اهلا يا كرم طالما جيت هنا يبقا بدأت تدور عليا ، انا الدكتور اشرف متولي ، دا دليلك الجديد )
احمد : هو بيلعب معانا طيب خلينا نلعب ، الدكتور اشرف متولي تعرف حد بالاسم دا
انا : بشبه علي الاسم .. ( بصدمة ) ثواني دا نفس الاسم للدكتور الي كان متهم في جريمة قتل كتبت عنها قبل كدا
احمد : قولي ايه الي فاكره عن الجريمة
انا : الجريمة كانت في اسكندرية و كانت الضحية *** مقتول من تجار اعضاء كانوا واخدين منه معظم اعضائه و رموا جثته في الطريق الصحراوي
احمد : كان متهم ليه فيها الدكتور دا
انا : هو الدكتور الي كان الطفل بيكشف عنده و كانت علي ملابس الواد بصمته
احمد : طيب هو عايز ينتقم منك ليه
انا : ( بحزن ) لاني كتبت عن الجريمة مقال و قولت ان هو القاتل و الناس وقتها قامت عليه و علي عيلته ، بس بعد فترة طلع براءة من القضية
احمد : هو كاتب ان الدليل الجديد اسمه يبقا نروح سكنه في اسكندرية
انا : يلا بينا
طلعنا علي الطريق الصحراوي و في الطريق عرفنا ان البواب اتعرف علي الراجل الي مأجر الشقة و طلع هو نفسه الدكتور اشرف ، ظهر كمان في الكاميرات ان سمر مراتي دخلت بابني العمارة و بعد كام ساعة طلع اشرف و هو شايل ابني و بيبص للكاميرا و بيضحك ، دا كان كفاية اننا نتأكد ان السفاح هو الدكتور اشرف الي بيعالج ابني .
وصلنا لحد بيت اشرف و دخلنا الشقة بعد ما كسرنا الباب و كانت الشقة متربة و محدش دخلها من فترة كبيرة ، لقينا علي طرابيزة قدام الباب ورقة مكتوب فيها
( طالما جيت لهنا يا كرم يبقي انا خدت انتقامي ، عايزك تعرف انك مش حاتشوف ابنك تاني و حأربيه عشان يبقي قاتل زيي و كل ما اشوفه افتكرك و افتكر الي عملته فيا و ازاي انا خدت حقي ، متتعبش نفسك و تحاول تدور عليا و علي ابنك لانك مش حتلاقينا و لو حسيت انك قربت حأقتل ابنك و ابيع اعضائه )
بعد ما شوفت الورقة قعدت علي الارض بكيت و انهرت خالص بعد ما عرفت ان ابني ضاع مني خلاص و وقتها اتمنيت الموت ياخد روحي و يخلصني من العذاب دا
انا : ( بصرخ ) لااااااااا
بعد شهر كانت خلصت جنازة سمر و انا بدور مع البوليس علي ابني طول الوقت عن مالك و يعتبر مش بنام ، بعت لاشرف ايميلات كتيرة اوي بس مفيش رد ، بعد ما عرفنا مين السفاح و مظهره عرفنا تحركاته ، كانت فيه كاميرا قدام العمارة الي فيها عيادته كان بيبصلها كل يوم و يبتسم ؛ اكنه عارف اني حأشوف الكاميرا دي ، عرفنا انه سافر لاسبانيا بباسبور مزور و ميعاد طيارته كان مع اخر ايميل بعته ليا ، من بعد ما وصل اسبانيا اختفي نهائي و المخابرات حاولت كتير تدور عليه بس مفيش فايدة ، انا دلوقتي يأست اني الاقي ابني مالك و قررت اني انتحر ، دي اخر جمل في مذكراتي الي بكتبهالكم ، فاضل رسالتين ابعتهم قبل ما انتحر ، رسالة للسفاح اقوله انه كسب و خد حقه و رسالة للمقدم احمد فيها وصيتي و هيا انه ينشر مذكراتي عشان الكل يعرف الي حصل .
في مكان اخر من العالم اشرف مراقب كرم بالكاميرات و هو بيبعت الايميل ليه ، اول ما وصله الايميل بعت لكرم ايميل
( دلوقتي انت مستعد عشان تعرف كل حاجة ، لو عايز تعرف دوس علي اللينك )
وصل الايميل لكرم و الي كان خلاص حاينتحر بس لما شاف الايميل فتح اللينك ، اللينك كان عبارة عن تسجيل صوتي .. و كان فيه
من منظور اشرف ( السفاح )
اشرف : ازيك يا استاذ كرم حالك ايه دلوقتي بعد ما خسرت كل حاجة ... احساس صعب مش كدا ، دا كان احساسي بعد الي عملته معايا ، تعال معايا نرجع لاول الحكاية عشان تفهم .
انا متجوز و مراتي كانت حامل و امي كانت مريضة سكر وقت جريمة الطفل ، الطفل الي كنت انا متهم في قتله كان مريضي و يوم اختفائه كان بيكشف عندي ، بعد ما اكتشفوا جثته و لقوا بصماتي عليه اتقبض عليا علي اني متهم في قتله و دا كان عادي.. انا كشفت عليه و اكيد بصماتي عليه ، اول يوم بدأت الناس تبعد عن مراتي و امي لما اتقبض عليا و معاملتهم بقت ناشفة قولت لمراتي و امي يستحملوا لأني برئ و حأطلع قريب ، بس تاني يوم انت كتبت مقالك عن الجريمة و كان اول كلامك كله كان هجومي عليا بتحاول تقنع الناس اني انا الي قتلته و خدت اعضائه و باقي المقال بتتكلم علي اني انا المجرم و بنيت باقي كلامك علي كدا ، مع نزول مقالك مصر كلها اقتنعت خلاص اني المجرم و المنطقة الي ساكن فيها مع عيلتي عرفوني من الحروف الاولة الي حطيتها مكان اسمي ، بدأت الناس تتكلم عني وحش قدام مراتي و امي في الشارع و يلقحوا الكلام و بدأت الناس تبصلهم بقرف ، مع الوقت انا دخلت السجن علي زمة القضية و مراتي و امي زاد عليهم ضغط الناس و كلامهم و بدأت المعاملة تبقي بعدائية واضحة ، امي مستحملتش عليا الكلام ولا المعاملة الوحشة من كل الي حواليها و في يوم جاتلها غيبوبة سكر و دخلت المستشفي و اتوفيت ، مراتي بعدها باسبوع و هيا في البيت حصلها نزيف و مقدرتش تتحرك و ماتت في الشقة من غير ما حد ينجدها و معاها طفلي الي مشافش الدنيا .
كل الي حصل دا و انا في السجن محبوس علي زمة القضية ، في السجن قابلت دكتور محبوس في قضية بيع اعضاء و كان بيحاول يتعرف عليا بس انا مكنتش عايز اعامله ، مع وصول خبر وفاة امي و بعدها مراتي و طفلي دخلت في حالة اكتئاب و حزن و دا كله تعرف ليه يا استاذ كرم عشان مقالك الي قوم الناس عليا ، المهم نرجع للسجن و انا مكتئب جالي الدكتور الي بيتاجر في الاعضاء و هو عرف كل الي حصل معايا و اقترح عليا اني انتقم من الناس الي كانت سبب في موت عيلتي ، بعد تفكير في كلامه اقتنعت اني لازم انتقم و قررت ان يكون انتقامي معاك يا استاذ كرم و مع الناس الي صدقت كلامك بسهولة من غير ما تحاول تعرف الحقيقة و الطريقة هيا نفس السبب الي اتهمتوني فيه .
الدكتور جابلي محامي كبير و طلعني من القضية و بدأت اشتغل في تجارة الاعضاء و اجمع معلومات عنك و عن كل الي حواليك ، لحد ما مراتك بقت حامل هنا جاتلي فكرة اني اقرب منك عن طريق مراتك و ابنك ، عملت عيادة كبيرة فيها دكتور نسا و ولادة و انا دكتور ***** و عملتلها دعاية كبيرة و الجماعة الي شغال معاها ساعدتني اني اوصل لمراتك و خلت واحدة تقابل مراتك و عرفتها بعيادتي و قالت كلام ابهرها و خلاها فعلا تتابع حملها في العيادة .
فضلت تتابع مع دكتور النسا عادي لحد ما ولدت و اتحولت عندي عشان ابنك ، هنا انا كشفت لابنك و اديته علاج ليه اعراض تسوء من حالته و دا خلي مراتك تجيلي باستمرار ، لما كانت بتجيلي كنت بقرب منها الاول بضحكة او نكتة و وحدة وحدة بقيت تعتبرني صاحبها ، سمر مراتك كان ضغطها مش مظبوط بعد الحمل و انا اديتها برشام من اعراضه الجانبية بيقلل من رغبتها الجنسية و دا الي عمل بينكم اول الخلاف ، الوقت عدي و انا مراقبك و مستنيك تغلط و دا الي حصل و اجرت شقة تنيك فيها الستات ، استنيت فرصة مناسبة و بعت لمراتك انك بتخونها من رقم مجهول طبعا ، بعد ما سابتك و قعدت عند امها جاتلي بعدها العيادة و بعد الكشف علي ابنك اتكلمت معاها و قولتلها ان في حاجة مزعلاها و هيا عشان معتبراني صاحبها بكت و حكيتلي انك خونتها ، قومتها عليك اكتر و وصتها مترجعلكش قريب و اديتها مهدئ قولتلها اني مستورده من امريكا عشان تاخده ، العلبة كانت لمهدئ مستورد حقيقي بس البرشام الي جواه كان ترامادول ، مراتك خدته مني و بدأت تاخد منه و لحد ما خلصت العلبة و خدت مني علبة تانية .
بعد ما وصلت لمراتك و فصلتك عنها عشان انفذ انتقامي بدأت في قتل الستات و دا كان بيرجع بفايدة للجماعة الي شغال معاهم لاني كدا باخد الاضواء منهم و البوليس بيركز معايا ، عارف ليه اخترت الستات لسببين الاول عشان انتقم من الستات الي اذوا امي و مراتي و التاني عشان لما اقتل الي قريبين منك ميبقاش غريب عن اسلوبي ههههه .
بعد ما اتكلمت عني في التليفزيون قولت لازم اكسرك شوية ، تاني يوم خليت ناس بيشتغلوا معايا في تجارة الاعضاء يراقبوا اختك و تاني يوم من مراقبتها قدروا يخطفوها و جابوها ليا ، جات ليا و كانت واخدة منوم روحت مشيت الناس و فضلت معاها لوحدي في المخزن ، لبست انا ماسك علي وشي و قلعت اختك هدومها و ربطها علي الطرابيزة ، بس تصدق جسمها كان مش بطال هيا تخينة شوية بس بزازها كانت كبيرة و مشدودة و جسمها ابيض و مفيهوش تجاعيد ، بعد فترة فاقت من المنوم
هيا : انا فين ... ايه الي جابني هنا
اشرف : اهلا يا مدام احب اعرفك انا الي خاطفك
هيا : ( بخوف ) عايز مني ايه
اشرف : لا ولا حاجة كان فيه حساب بصفيه مع اخوكي
هيا : ( بتترجف ) اخويا كرم و حساب ايه دا
اشرف : لا ولا حاجة هو دمر حياتي و موت كل حبايبي ( بدأت اقلع هدومي )
هيا : انت بتعمل ايه ( بتصرخ ) الحقونيييييي الحقونيييي
اشرف : من دلوقتي للسنة الجاية محدش حيسمعك
قربت منها و بدأت ابعبص كسها بصوابعي
هيا : ابعد عني يا جزمة
اشرف : ( ضربتها علي وشها ) بلاش تغلطي حياتك بين ايديا
هيا : ( بتبكي ) ابوس ايدك سيبني
اشرف : لا اسيبك ايه دا انا مجهزلك نيكة ولا تحلمي بيها
هيا : لاااااا
اشرف : ( رفعت سكينة عليها ) اسمعي بقا مش عايز صريخ ولا زعيق و كمان عايز استمتع لاما السكينة دي حتكون في قلبك
كتمت صوتها خالص و انا فضلت ابعبص كسها و ادخل صوابعي فيه و زبري واقف جامد من الفياجرا الي واخدها ، مسكت كندوم ( واقي ذكري ) و حطيته علي زبري و ركبت فوقها و قربت زبري من بقاها بس هيا مش عايزة تفتح بقها و ممانعة
اشرف : قولتلك عايز استمتع افتحي بقك و مصي زبري او اقتلك دلوقتي و اخلص منك ها قولتي ايه
فتحت بقها و هيا بتدمع و بدأت تمص زبري و انا ادخله في بقها ، مع انها كانت مش متجاوبة معايا بس بتعرف تمص كويس خليتني هيجت جامد ، نزلت من فوقها و قربت زبري من كسها و بقيت احركه علي كسها من بره بس هيا مفيش اي تجاوب منها
اشرف : عايز احس انك هايجة و مستمتعة لاما ( حطيت السكينة علي رقبتها ) تودعي رقبتك الحلوة دي
هيا : ( بتبكي ) حاضر حاضر
اشرف : وقفي بكي و ابتسمي بلاش تزعليني
وقفت بكي و ابتسمت غصب عنها و انا رجعت افرش كسها و هيا بتمثل انها هايجة و بتتأوه ، بدأت ادخل زبري واحدة واحدة في كسها و كان ضيق علي زبري ، دخلت زبري كله في كسها و بعدها بقيت بخرجه و ادخله براحة و بلعب في زنبورها بصوابعي و هيا مش متجاوبة معايا
اشرف : بقولك ايه سيبي نفسك و خلينا نستمتع لان كدا كدا حانيكك بس يمكن لو عجبتيني اسيبك ترجعي لبنتك و جوزك
هيا : ( ابتسمت ) حاضر
انا مكنتش حاسيبها تخرج من هنا حية بس الانسان لما يبقي في موقف ميئوس منه بيصدق اي حاجة هههههه ، بعد ما قولتلها كدا سابت اعصابها و استسلمت لزبري و صوابعي و بدأت تتأوه بجد
اشرف : ايوه كدا سخنيني عشان اعرف انيكك
زودت سرعة نيكي ليها و بقفش بزازها بايدي و هيا بتتأوه و كسها نزل عسله لاول مرة
اشرف : كسك مستحملش و جابهم يا لبوه
هيا : ااااه زبرك كبير عليه
اشرف : اتعودي عليه اصل الليلة مطولة ههههه
كملت فيها نيك لحد ما جيبت لبني في الكندوم ، طلعت زبري من كسها و خلعت الكندوم و باخد نفسي
هيا : ها خدت الي عايزه سيبني بقي
اشرف : لسه بدري لما اخلص اوعدك اسيبك
بعد ما ريحت شوية قومت لبست كندوم جديد و خليتها تمص زبري
اشرف : النيكة دي حاتكون عنيفة و عايزك توريني الشرموطة الوسخة الي جواكي
طلعت زبري من بقها و وقفت قدام كسها و ضربته بايدي جامد
هيا : اايييي
اشرف : لا اجمدي كدا و استحملي
ضربت كسها كمان و بعدها حطيت زبري علي اول كسها و مسكت وسطها بايدي و رزعت زبري كله في كسها
هيا : ااااااه انا اتفلقت نصين براحة عليا
معبرتهاش و طلعت اغلب زبري و رزعته كمان في كسها و كررت الحركة اكتر من مرة و هيا بقت تتأوه هيجان اكتر من وجع و بتبص في عينيا عشان تهيجني
اشرف : ( ضربتها علي وشها ) ايوه كدا عايزك تتشرمطي و تهيجيني يا وسخة
بدأت ارزع زبري جامد و بسرعة و انا بايد ماسك بزازها و الايد التاني بضربها علي وشها و فخادها و هيا بتتأوه و بتتشرمط تحتي
هيا : اااااه ارزع زبرك كمان افشخ الشرموطة الي تحتك
اشرف : احححح كسك حلو اوي يا وسخة مجنن زبري
فضلت ارزع في كسها وقت كبير عشان الفياجرا و هيا نزلت عسل كسها مرتين و انا كنت تعبت و قربت اجيب لبني
اشرف : قربت اجيب لبني يا وسخة اهو
هيا : اوووه هاتهم في كس الشرموطة اللبوة الي فشختها
مكملتش دقيقة و جيبت لبني و انا نفسي اتقطع
اشرف : كسك قطع نفسي يا لبوة
حطيت ايدي علي كسها و ببعبصة جامد
هيا : ااااه بتعمل ايه
اشرف : مش لازم تجيبي عسلك ازاي اسيبك هايجة
استمريت العب في كسها و زنبورها جامد لحد ما اهاتها عليت و بتجيب شهوتها روحت فجأة مسكت السكينة و غرزتها في قلبها
هيا : ااااااا
اشرف : اول واحدة في طريق الانتقام
باقي الي عملته بعد كدا انت عارفه و مصورلك كل حاجة حصلت ههههه ، نروح بقي لمراتك سمر بعد ما قتلت اختك و انت دخلت المستشفي كانت هيا خلصت تاني علبة من المهدئ و الي هيا اصلا ترامادول ، جاتلي مع مالك ابنك بحجة تكشف عليه و هيا مش علي بعضها و متوترة
اشرف : مالك يا سمر مش علي بعضك كدا ليه
سمر : المهدئ الي ادتهوني خلص عايزة علبة كمان
اشرف : للاسف خلصت و معنديش منها تاني
سمر : و انا اعمل ايه امبارح مخدتش منها و جسمي واجعني و اعصابي بايظة عايزة اخد منه
اشرف : مفيش حد بيبيعه في مصر و انا مش حأقدر اجيبه من برا غير بعد اسبوع
سمر : اسبوع ايه انا مش قادرة اصبر ساعة تاني
اشرف : اممم عندي الحل بس مش حيعجبك
سمر : قولي الحل بسرعة
اشرف : الحل انك تاخدي من دا ( طلعت من درج مكتبي كيس صغير شفاف فيه بودرة هيروين )
سمر : ايه دا
اشرف : هيروين
سمر : ( عليت صوتها ) بتقول ايه عايزني اخد مخدرات
اشرف : ( بحدة ) متعليش صوتك عليا سامعة انتي هنا عشان البرشام الي بتضربيه خلص منك يبقي تحترمي نفسك و تكلميني بادب
سمر : ادب ايه و احترام ايه انت عايزني اخد مخدرات بدل برشام مهدئ
اشرف : ههههه هو انتي متعرفيش مش البرشام الي بتاخديه هو ترامادول يبقي مخدر اصلا
سمر : ( بصدمة ) بتقول ايه البرشام مش مخدر دا اسمه ..
اشرف : العلبة بتاعت مهدئ صح بس البرشام مخدرات
سمر : انت انسان مريض و وسخ و انا حأفضحك
اشرف : ماشي براحتك افضحيني بس افتكري انك حاتفضحي نفسك كمان و معاكي عيلتك كلها
سمر : ( فكرت في كلامي و بكت ) ....
اشرف : اطلعي بره و مشوفش وشك هنا تاني
سمر : يا دكتور..
اشرف : انا قولت برا يلا
طلعت سمر و هيا بتمسح دموعها و وشها في الارض ، تاني يوم جاتلي العيادة و طلبت مني الهيروين و انا مسحت بكرامتها الارض و ذليتها عشان اديهولها و في الاخر رصيتلها سطر علي مكتبي و خليتها تشمه و عرفتها ازاي تستخدمه و اديتها كمية تكفيها اسبوع .
في نفس الوقت رجعت ابعتلك ايميلات و عارف البوليس بيرد عليا مش انت و عايز تعرف ازاي عرفت لاني كنت باخد كل اخبارك من سمر مراتك و عارف انك حابس نفسك هههههه ، لعبت مع البوليس شوية بس هما مش اساس انتقامي و لحسن حظي الي كان بيكتب مكانك صاحبك حسين و كانت فرصة حلوة اقدر اقتله و البوليس يتخيل اني عملت كدا عشان انت ترجع تتعامل معايا و عمرهم ما يجي في دماغهم اني بنفذ انتقامي منك ، المهم حسين كان سهل قتله لان البوليس متخيلش اني اقدر اعرفه و عشان كدا مكنش متأمن كويس ، خليت اتنين من الي بشتغل معاهم يخطفوه و قتلته علي السريع و رجعتك تاني لعذابك هههههه .
بعد ما قتلت حسين ركزت مع سمر و سيبتك تاخد نفسك شوية عشان تستقبل الخبطة الكبيرة ، مراتك بعد اسبوع من شد هيروين بقيت عجينة في ايدي اعمل بيها الي عايزه و عشان كدا قولت املي كسها بلبني و اطفي هيجاني منها اصلها بجد مزة يا كرم ، بس تعرف لما الانتقام يبقي مع الشهوة بيبقي احساس حلو اوي يعني سمر خليتها خدامة زبري كنت بنيكها كل كام يوم و اعاملها زي الكللابب طول ما هيا معايا في الشقة تبقي عريانة و تتحرك علي ايدها و ركبها و كانت متقبلة كل دا و بتحاول تعمله باتقان عشان بس تاخد جرعتها من الهيروين ، و جرعة الهيروين متاخدهاش غير من علي جزمتي او علي الارض بس بعد ما انيك كسها و طيزها و اشبع منها ، تعال بقي احكيلك اخر نيكة لمراتك المدمنة الوسخة .
في اليوم دا قولتها زي العادة تهرب من الحراسة و تجيلي بس المرة دي معاها مالك ابنها و هيا معترضتش لانها عايزة جرعة الهيروين ، بعد ما وصلت مع ابنها للشقة اول ما دخلتها من الباب سابت مالك علي الارض و قلعت كل هدومها و نزلت زي الكلبة علي رجليها و ايدها مستنية مني الاوامر
اشرف : شاطرة يا كلبتي عارفة مكانك فين ، يلا ندخل مالك ينام عشان نكمل احنا
شيلت انا مالك بايد و ايدي التانية ماسك شعر سمر و مشينا لحد اوضة فيها سرير ***** حطيت عليه مالك و طلعنا للصالة قعدت علي الكنبة و سمر تحتي
اشرف : يلا زبري مش حيستني كتير يا كلبة
قلعتني البنطلون لحد ركبي و معاه البوكسر و مسكت زبري بايدها باسته الاول و بعدها دخلته في بقها تمصه و بتطلع اصوات ببقها و هيا بتمص و انا بضربها علي وشها جامد و بشدها من شعرها و بستمتع بمصها الحلو ، بعد شوية نزلت علي بيضاني تلحسهم و تدخل كل بيضة في بقها تمصها و بتدعك زبري بايدها و انا زبري وقف جامد و مش قادر حينطر لبنه روحت خليتها توقف مص و نيمتها علي الكنبة و مسكت بزازها اقفش فيهم جامد و ببعبص كسها و زنبورها و بخنقها من رقبتها لحد ما تقرب تقطع النفس و اسيب رقبتها و اضرب وشها جامد لحد ما بقي كله احمر زي الدم
سمر : ااااااه بعبصني جامد يا سيدي و راجلي اممم قطع بزازي
اشرف : المرة دي عايزك توريني كل الي اتعلمتيه و لو بسطيني ليكي مكافئة كبيرة
سمر : اووووه حاضر يا فاشخني
قلعت انا كل هدومي و بفرش كسها بزبري و هيا تحتي بتتأوه
سمر : اااه يا سيدي يا دكري نيك كس كلبتك المنيوكة و افشخ كسها
اشرف : عايزة زبري يا متناكة
سمر : اوفففف ايوه يا سيدي عايزاه يدخل كسي يملاه
اشرف : خدي يا وسخة
دخلت زبري كله في كسها و هيا اتأوهت جامد و باصة في عينيا بشرمطة و انا اشتغل ادخله و اطلع في كسها و بضربها علي كل جسمها
اشرف : مين زبره احلي يا كلبة انا ولا جوزك
سمر : اوووه زبرك يا سيدي اكبر و اتخن ميتقارنش خالص بزبر جوزي الخول
اشرف : بتحبي زبري في كسك يا وسخة
سمر : كسي المتناك مش بيهيج غير علي زبرك يا دكري انت الي فاشخه
فضلت ارزع في كسها و مفيش صوت غير اهاتنا و صوت جسمنا و هو بيخبط في بعض ، بعد شوية زبري كان قرب يجيب لبنه
اشرف : عايزه لبني فين يا شرموطة
سمر : احححح هاتهم في بقي وحشني طعم لبن زبرك يا دكري
طلعت زبري من كسها و حطيته في بقها و هيا مصته لحد ما جيبت كل لبني في بقها و هيا بلعت كل نقطة منه ، بعدها قعدت جنبها و هيا نزلت تحت رجلي
سمر : ممكن يا سيدي تديني جرعتي
اشرف : مستعجلة ليه انا لسه مشبعتش
سمر : طيب اديهالي و انا اعملك كل الي عايزه
اشرف : اصبري نيكة كمان في طيزك الحلوة دي و ارميلك الجرعة
سمر : حاضر يا سيدي
اشرف : يلا بينا علي اوضة النوم
روحنا اوضة النوم و انا نمت علي السرير و هيا مسكت زبري لحسته و لحست بيضاني و هيا باصة لعينيا و مبتسمة و انا شغال ضرب فيها و هيا مستمتعة بضربي ، بعد شوية خدت زبري في بقها تمصه لحد ما وقف جامد ، مسكتها علي الوضع الدوجي و دخلت زبري في طيزها و انا بشد في شعرها و بضربها علي طيزها و جسمها جامد و هيا بتصرخ و تتأوه تحتي و تشتم نفسها عشان تهيجني ، بعد ما نيكتها و نزلت لبني في طيزها نمت علي السرير اخد نفسي و هيا نزلت عند رجلي زي الكلبة و بتبصلي
اشرف : عايزة الجرعة مش كدا يا كلبة هاتي بنطلوني
بسرعة جابت بنطلوني و هيا مبسوطة و انا خدته منها و طلعت كيس الهيروين
اشرف : مكافئتك النهارده كمية زيادة عشان تعملي دماغ عالية
الكيس كان فيه تلات اضعاف الجرعة الي بتاخدها و دا كافي انه يموتها ، حطيت كل الهيروين علي زبري الي لسه نايك طيزها و هيا باصة علي الهيروين و مستنية اشارتي
اشرف : يلا يا وسخة عايزك تضربيهم كلهم ابسطي بقا
سمر : ( مبتسمة ) شكرا يا سيدي
زي ما عودتها حطت ايدها ورا ضهرها و قربت وشها من زبري و ضربت كل البودرة من عليه و هيا مبتسمة ، مكملتش دقيقة و اتكومت علي السرير ميتة .
و كدا ماتت سمر مراتك بعد ما بقت مدمنة هيروين و نيكت كسها و طيزها لحد ما شبعت منهم هههههه و ابنك مالك دلوقتي معايا برا مصر و حأربيه عشان يبقي زيي شغال في تجارة الاعضاء ، ايه رأيك يا كرم انتقمت من كل الي اذاني و اذي عيلتي ، الناس و عيشتهم في رعب و البوليس و جيبت كرامتهم في الارض و انت و قتلت كل الي حوليك و حأربي ابنك علي القتل هههههه
انتهي التسجيل و كرم سمعه كله و هو بيدمع و مش قادر حتي يبكي ، مسك السكينة الي كانت جنبه و غرزها في صدره و انتحر .
( اشرف : ( بيضحك ) و هنا انتحر كرم بعد ما كلم البوليس هههههه .... بس عايز انبهكم كل المشاهد الجنسية و الالفاظ القبيحة زي الكس و الطيز مش كاتبها كرم بس الكاتب بتاعنا الاساتذ VIROUS هو الي ضافها
VIROUS : ايه يا دكتور اشرف مش لازم نحط التوابل للقصة عشان يبقي ليها طعم و احنا بنكتب فين احنا بنكتب في ميلفات يبقي الجنس هو التوابل للقصة عشان تطبخ صح
اشرف : بس انت مطلع كرم عنتيل و فاشخ الستات و هو اصلا مكانش مكفي مراته و انا الي فشختها
VIROUS : انا حر اكتب الي عايزه ولا عايزني اقلب عليك
اشرف : تقلب ايه ما خلاص فركش يا بضان انت خلصت القصة و انا طلعت الكسبان ، بس كنت لازم تتعبني معاك طول القصة ما كان من الاول ادخل شقتهم اغتصب سمر قدامه و بعدها اقتلهم هما الاتنين ولا انت فاضي بتشغل دماغك عليا و بس
VIROUS : بتغلط فيا طيب يا اشرف القصة لسه مخلصتش ، احمد ( بطل رحلة كفاح ) عايزك في دور صغير اجهز
اشرف : استني بس بتقول ايه
احمد : جاهز و مستني رجوعي من زمان
اشرف : جاهز ايه انت التاني ( بيكلمني ) اسف يا استاذنا كلنا بس بلاش تقلبها علي دماغي
VIROUS : انا اوريك تشغيل المخ بيبقي ازاي استقبل بقي )
____________
و الي هنا يكون الجزء انتهي اتمني ينال اعجابكم
مستني رأيكم في التعليقات
قبل ما تسألوا انا مش حأكمل قصة ( رحلة كفاح ) دلوقتي لكثرة القصص من نفس النوع ياريت محدش يقولي اكملها
بالنسبة للتصويت انا اخترت اقرب قصتين لاسلوبي عايزكم تختاروا منهم
الاولي : الخلطة السرية
الثانية : طريقي من الفقر الي الثراء كل ده من شغلانة محلل
الي اللقاء الجزء القادم .
الجزء الخامس و الأخير
من منظور اشرف " السفاح "
بعد ما كرم انتحر بكام دقيقة البوليس دخل الشقة لقوه سايح في دمه و سايبلهم مذكراته ، وصولهم بسرعة لشقته مستغربتوش لانهم بيراقبوه و بيحموه ، لما شوفتهم بيشيلوا جثته من الشقة وقتها قفلت اللاب توب و بكيت لاني اخيرا انتقمت من كرم و من الناس ، مش فاضل غير ابنه مالك ، نمت و انا اخيرا بالي مرتاح و مش بفكر في اي حاجة .
صحيت و انا سعيد و متفائل و روحت سلمت علي مالك الي كان صحي و شايلاه الخدامة الي جايبها عشان تهتم بيه و بالشقة ، خليتها تسيبنا و اتكلمت معاه
انا : صباح الخير يا مالك عارف النهارده انا خلصت هدفي في الحياة و مش فاضل غيرك معايا ، بس انا قررت اربيك زي ابني الي مشافش الدنيا و اعتبرك عوض مكانه
سيبت مالك و روحت فطرت و بعدها خرجت من شقتي و روحت للدكتور في فيلته ( الدكتور الي كنت مسجون معاه ) قعدت معاه في مكتبه
الدكتور : و دلوقتي بعد ما خلصت انتقامك ننتبه لشغلنا اكتر
انا : طبعا يا دكتور و انا مش ناسي انك وقفت معايا انت و الجماعة
الدكتور : ندخل في الشغل الليلة عندنا حاوية سفينة جاية من دولة افريقية فيها عبيد عايزك تفحصهم كويس و تطلع منهم البضاعة المطلوبة من الجماعة
انا : تمام في حاجة تاني
الدكتور : لا مفيش ، بعد ما تخلص الشغل اخرج اتفسح شوية و شوف واحدة قضيلك معاها شوية وقت ولا مش عاجباك مارسيليا
انا : اخلص الشغل و بعدها ممكن اخرج و اتفسح ، سلام يا دكتور
طلعت من الفيلا و اتمشيت شوية في شوارع مارسيليا و منبهر من جمالها ، رجعت شقتي لعبت مع مالك شوية و فحت قنوات الاخبار المصرية و بسمع خبر انتحار الصحفي المشهور كرم و نشر مذكراته في كل مكان و البرابج الي طالعة تحلل المذكرات و تذكر تاريخ كرم .
بعد اسبوع من انتحار كرم بدأت امل و ازهق الشغل قليل و وقت الفراغ كبير ، قولت ادور علي واحدة اقضي معاها الوقت و امتع نفسي ، طلعت في الليل و روحت نايت كلاب ( بار ) اول ما دخلت لاحظت الشباب كله في جو فرح و امبساط و بيرقصوا مع المزيكا و في ايدهم كاسات خمرا ، قعدت علي طرابيزة و طلبت بيرا و بشربها و انا بتفرج علي الشباب و هما مستمعين مع المزيكا ، فضلت نص ساعة بتفرج عليهم و بتابع الي بيعملوه و انا مستمع ، لحد ما جاتلي بنت و قالتلي
( للتسهيل سأترجم اي حوار الي اللغة العربية )
البنت : اهلا (بالفرنسية )
انا : اهلا ( بالفرنسية ) انا اتكلم انجليزي
البنت : طيب ممكن اقعد معاك
انا : طبعا اتفضلي
( وصف البنت : طولها 165و وزنها 60جسم فرنساوي لابسة فستان سواريه فوق الركبة لونه بينك ، بزاز صغيرة و طيز صغيرة مع بروز عن ضهرها ، بشرتها بيضة بياض التلج و ملامح وشها جميلة جدا )
البنت : انا لونا و انت
انا : انجين ( اسمي الجديد )
لونا : شوفتك قاعد وحدك و بتتفرج علي الناس هو انت جاي لوحدك
انا : ايوه لوحدي
لونا : و انا كمان قولت اجي اقعد معاك دا لو مش يدايقك
انا : لا خالص ، جاية لوحدك هنا ليه
لونا : صاحبتي كانت جاية بس اعتذرت ، من اسمك و ملامحك باين انك تركي او فارسي
انا : هههههه ايوه انا تركي
لونا : ياه اول مرة اتعرف علي تركي ممكن تكلمني بالتركي
انا : ( قولت جملتين كنت عارفهم بالتركي و خلاص )
لونا : اووه اللغة التركية جميلة ممكن تبقي صديقي
انا : دا شرف ليا
قعدت احكي معاها لمدة ساعة و نفتح اي مواضيع و نشرب خمرة و نضحك و انا بدأت احس اني سكرت
انا : انا تعبت عن اذنك انا مروح سعيد اني اتعرفت عليكي
لونا : انا لسه مشبعتش كلام معاك ايه رأيك نكمل الليلة عندي او عندك
انا : ( اتبسمت ) يلا بينا علي شقتي
حاسبنا و خرجت من النايت كلاب و هيا معايا و ركبنا تاكسي للعمارة بتاعتي ، دخلنا الشقة و لونا معايا و احنا بنضحك
انا : هههههه يعني صاحبك سابك عشان بتحبي تشربي خمرة كتير
لونا : هههههه تصدق سابني
انا : و دلوقتي مفيش واحد معاكي
لونا : لسه بدور و انت
انا : زيك برضو بدور
قعدنا في الصالون و جيبت ازازة ويسكي و كاسين و كملنا شرب
انا : طيب يعني بتعملي ايه من غير حد معاكي
لونا : في ايه
انا : في السرير
لونا : عادي بشوف اي حد لما احتاج
انا : زي دلوقتي
لونا : ههههه زي دلوقتي
شديتها عليا و خدت شفايفها في بوسة و هيا اندمجت معايا قعدت علي حجري و بتبوسني بشراهة و ايدها بتلعب في شعري ، نزلت حمالات فستانها و بدأت اقفش في بزازها من فوق البرا ( سنتيانة )
لونا : مممم بتعرف تبوس كويس انت خبرة
انا : حأخليكي تفتكري الليلة دي ، بتحبي الجنس عنيف ولا رومانسي
لونا : الاتنين مع بعض شوية عنيف و شوية رومانسي
قومنا نقلع هدومنا انا قلعت كل هدوما ماعدا البوكسر و هيا قلعت الفستان و البرا و فضلت بالبانتي ( كلوت ) ، قعدت انا تاني و هيا رجعت علي حجري و بوستها بوسة جامدة و بعدها نزلت علي رقبتها الحسها و ابوسها و ايديا علي طيزها بلسوعهم و اقفش فيهم ، هيا مع الي بعمله رفعت وشها للسقف و بتتأوه ، روحت لبزازها و مسكت بزها اليمين بايدي و بلساني لحست حولين حلمتها من غير ما المس حلمتها و انا باصص في عينيها و بعد شوية خدت حلمتها في بقي و عضيتها
لونا : اااااه
فضلت امص و اعض في حلمتها شوية و بعدها روحت لبزها الشمال كررت الي عملته مع اليمين ، نيمتها علي الكنبة بالطول و طلعت فوقها لحست رقبتها و نزلت بكمل لحس لحد سرتها و كملت لاول البانتي ، بصوابعي بعبصت كسها من فوق البانتي و انا باصص في عينيها و هيا بتتأوه جامد
لونا : اووووه يلا انزل لكسي بلسانك
قلعتها البانتي و حطيته في بقها و قربت وشي من كسها لحست شفايفه من برا و هيا اتأوهت بصوت عالي ، فتحت شفايف كسها و حطيت لساني في كسها بنيكها بيه و صباعي بيلعب في زنبورها الواقف و لونا صوتها كل شوية بيعلا اكتر و يطلع مكتوم من البانتي الي في بقها ، دخلت صباع في كسها لقيته دخل بسهولة روحت دخلت صباع تاني و بدأت انيكها بيهم و هيا كسها اتبل و بيقفل و يفتح علي صوابعي ، حطيت صباع علي طيزها ابعبصها بيه و لونا مع كل دا مش مبطلعة اهات و مرة وحدة لقيتها رفعت وسطها و جسمها اتشنج و نزلت عسل كسها مع رعشة في كسها
انا : ايه دا انتي من النوع دا حلو اوي
طلعت صوابعي و دوقت عسل كسها و خدت منه في بوقي و بوستها و خليتها تدوقه ، بعد ما جابت شهوتها جسمها اترخي و انا زبري وقف و عايز ينيك روحت قلعت البوكسر و حطيت زبري علي شفايفها و بحركه و هيا فتحت بقها و بدأت تمصه ، مسكت شعرها و دخلت معظم زبري في بقها لحد ما وشها حمر و اتخنقت طلعته و سيبتها تمصه شوية و بعدها دخلته تاني في بقها و فضلت اكرر ادخله لحد ما تتخنق و اخرجه اسيبها تمصه بمزاجها لحد ما زبري وقف جامد و شهوتي عليت اوي روحت مخرج زبري من بقها و نمت فوقها و زبري علي شفايف كسها من بره
انا : ادخله في كسك
لونا : دخل هه اااااه
قبل ما تكمل كنت مدخل زبري في كسها و الي كان واضح انها اتناكت منه كتير ، بدأت ادخل و اخرج زبري في كسها بهدوء و برضع من بزاها و هيا حاوطت وسطي برجليها و مستمعة بالنيكة ، بعد شوية من النيك الهادى زودت سرعة النيك و بقيت برزع زبري جامد في كسها و هيا باصة في عينيا بنظرة شرموطة و بتتأوه بلبونة عشان تهيجني و انا مستمر في رزع كسها لحد ما جسمها اتشنج و جابت شهوتها تاني و هيا بتصرخ ، بعد ما جابت شهوتها جسمها اترخي بس انا مستنينش رجعت ارزع كسها تاني و هيا رجعت تتأوه
انا : مبسوطة كدا يا شرموطة ها
لونا : اااااه ايوه نيكني اجمد نيكني
فضلت ارزع في كسها لحد ما قربت انزل لبني روحت سألتها
انا : عايزة لبني فين
لونا : اوووه علي بزازي
طلعت زبري من كسها و بدعكه بايديا فوق بزازها لحد ما نزلتهم عليهم و هيا مبتسمة ، بعد ما نزلت لبني قعدت علي الارض و ضهري للكنبة اخد نفسي و لونا بتدعك بزازها لبني و بترتاح هيا كمان
بعد ما خدت نفسي قومت جيبت كوبيتين عصير و اديت لونا تشرب
انا : ايه رأيك في ادائي
لونا : انت مش طبيعي مش كل الي نمت معاهم زيك كدا
انا : اكيد الخبرة بتفرق
لونا : طيب مفيش نيكة كمان لطيزي
انا : يلا نروح الحمام و هناك نشوف نعمل ايه
قومنا دخلنا الحمام و انا ببعبص طيزها و احنا و ماشيين ، استحمينا تحت الدوش و بعدها نيكت طيزها في الحمام بأكتر من وضع لحد ما نزلت لبني علي طيزها من برا و بعدها ريحنا شوية و استحمينا و دخلنا اوضة النوم نيمنا لتاني يوم .
صحيت تاني يوم علي الخدامة بتفوقني
الخدامة : استاذ انجين استاذ
انا : ايوه في ايه
الخدامة : موبايلك بيرن من فترة كبيرة
انا : ماشي شكرا
مسكت موبايلي من جنبي و كان الدكتور رن كتير عليا و انا نايم ، قبل ما ارن عليه هو رن تاني
انا : الو يا دكتور
الدكتور : ايه يا انجين كل دا نوم
انا : كنت سهران امبارح
الدكتور : كويس ، عايزك دلوقتي تفطر و تروح لمكان الشغل بسرعة عندنا طلبية مستعجلة
انا : تمام يا دكتور اقل من ساعة و اكون هناك سلام
قفلت معاه و اتعدلت علي السرير و لقيت لونا لسه نايمة جنبي ، حطيت ايدي علي راسها و بصحيها
انا : لونا لونا
لونا : ممممم ايوه
انا : اصحي يلا كفاية نوم
لونا : ( فتحت عينيها ) صباح الخير
انا : صباح الخير يلا اصحي افطري معايا
لونا : هيا الساعة كام
انا : ( بصيت في موبايلي ) واحدة بعد الضهر
لونا : ( اتنفضت ) ايه انا اتأخرت
انا : في ايه
لونا : ( قامت تدور علي هدومها ) عندي محاضرة في الكلية بعد ساعة
انا : انتي لسه بتدرسي
لونا : ايوه ، هدومي فين
انا : تلاقيها برا من امبارح
طلعت لبرا ملط تشوف هدومها و هيا مستعجلة و انا بضحك علي شكلها و خرجت وراها بعد ما لبست بوكسر
انا : كانت سهرة جميلة اتمني تتكرر
لونا : اكيد تتكر انت كنز ( خطفت من ايدي الموبايل بس كان مقفول راحت مديته ليا ) افتح موبايلك اديك رقمي
فتحته ليها و هيا سجلت رقمها و رنت علي نفسها و بعدها ادتني الموبايل و باستني
لونا : لما تعوذ تسهر تاني رن عليا
انا : قريب جدا
خرجت لونا من الشقة بعد ما لبست و هيا مستعجلة و انا بضحك عليها و مبسوط اوي من سهرة امبارح و بفكر اكررها تاني ، لبست هدومي و فطرت و بعدها روحت خارج المدينة لمكان الشغل ( مزرعة فواكه كبيرة و في نصها فيلا و تحت الفيلا دور فيه اوض عمليات و اماكن لمعيشة بعض العبيد ، المزرعة مليانة حراسة مسلحة منتشرة في كل مكان ) فضلت ساعتين خلصت الطلبية و رجعت مارسيليا دخلت كافيه و طلبت لاتيه ، انا و بشرب فكرت في لونا و حسيت بروح الشباب معاها و شخصيتها البسيطة ، قولت ارن عليها و من اول رنة ردت عليا
لونا : ايه مش لسه سايبني من كام ساعة بترن بسرعة كدا ليه
انا : بتطمن عليكي لحقتي المحاضرة
لونا : ههههه ايوه لحقتها بس مفهمتش حاجة
انا : ليه كدا
لونا : كنت بفكر فيك و سهرتنا الحلوة
انا : عجبتك اوي كدا
لونا : ليا فترة كبيرة محسيتش بمتعة كدا
انا : يعني اقدر اطلب منك نكررها تاني
لونا : دا انت لو مرنيتش كنت انا رنيت عشان نسهر تاني
انا : خلاص بكره نتقابل في نفس البار و نفس الميعاد
لونا : لا اصبر شوية انا عندي مشروع للكلية لازم اخلصه و بعدها اقولك نتقابل
انا : تما مستني مكالمتك سلام
لونا : سلام
قفلت معاها و كملت مشروبي و بعدها لفيت في مارسيليا شوية و جيبت طلبات للشقة و روحت ، قعدت مع مالك العب معاه شويه و انا خلاص معتبره ابني و هو بطل من فترة يبكي علي امه ، باقي اليوم كملته في فرجة علي كام فيلم .
تاني يوم صحيت و فطرت و روحت للدكتور فيلته
الدكتور : قولي البت كانت كويسة
انا : ههههه كويسة بس انت عارف من رجالتك
الدكتور : رجالتي بيراقبوك من بعيد و مش بيقربوا منك
انا : عارف انت تقصد ايه بس اطمن قضيت سهرة جميلة
الدكتور : عيش الدنيا و ابسط نفسك بعد ما تكبر مش حتلاقي وقت للعب من البنات و معظم وقتك حيكون في الشغل ، انت مستقبلك كبير في الجماعة و حيبقي ليك منصب مهم
انا : شكرا يا دكتور ، كان عندي سؤال من زمان عايز اسأله الجماعة دي مين اسسها و ازاي انت دكتور مصري بتتحكم في ناس بجنسيات مختلفة و احنا في فرسنا مش الفروض واحد فرنسي متحكم هنا
الدكتور : ماشي افهمك من غير ما تعرف اسرار مش من حقك تعرفها دلوقتي ، انا الدرجة التانية في الجماعة من بعد الرئيس و اترقيت من شغلنا انا و انت في مصر و مكافئة من الرئيس اداني شغل الجماعة في فرنسا اديره
انا : طيب و الجماعة بتشتغل في كام دولة
الدكتور : الجماعة شغلها بتجيب العبيد من افريقيا و معاهم اللاجئين من دول مختلفة و بناخد منهم الي عايزينه و بنبيعه في بعض دول اوربا و دا كل الي بنعمله
انا : و طبعا ليكم نفوذ في الحكومات
الدكتور : لينا بس مش كبير النفوذ بيختصر علي اننا بندفع لناس معينة فلوس و مكانها بيتناسوا وجودنا و كمان بعض الزباين بيساعدونا في كدا بس لو وقعنا و اكتشفنا قدام الصحافة و الاعلام غالبا كل الي وقع بيتسجن زي ما انا اتسجنت ، بس بعد ما عملت عملية تجميل و غيرت ملامح وشي و مع جنسية جديدة بقيت مختفي تاني .. زيك بالظبط انت كمان بعملية تجميل غيرنا ليك ملامحك لشخص تركي و جنسية تركية و بقيت شخص جديد
انا : ههههه هو دا الي مسموحلي اعرفه يبقي الي معرفوش ايه بقي
الدكتور : كتير يا دكتور انجين كتير الحياة فيها اسرار عمر الانسان العادي ما يقدر يستوعبها
ظبطت مع الدكتور الشغل في الايام الجاية و حولت علي حسابي نصيبي في اخر كام عملية و بعدها رجعت الشقة .
بعد يومين كان ميعادي مع لونا في البار ، كانت معاها صاحبتها و الي كانت جميلة هيا كمان بس تختلف عن لونا انها كيرفي و اطول شوية
لونا : ( باستني ) اهلا انجين
انا : اهلا لونا ، مش تعرفينا
لونا : دي صاحبتي ساره
انا : الي مخرجتش معاكي المرة الي فاتت
لونا : هيا الي ضحكت عليا
ساره : انتي الي حظك وحش
لونا : ايوه قابلتي الراجل و عجبك تروحي معاه و تنسيني
انا : ههههه ( مديت ايدي اسلم عليها ) اهلا سعيد اني شوفتك لانك سبب معرفتي بلونا
ساره : ( حضنتني علطول و باست خدي و كلمتني في ودني ) انا اسعد لونا حكتلي عنك
لونا : ايه يا ساره مش كدا احنا لسنا في اول السهرة
انا : حكتلك ايه عني
ساره : كل حاجة اصلها انتيمتي ، عايزة اقضي سهرة زي لونا
انا : ههههه حاضر سهلة
شربنا احنا التلاتة و اتكلمنا و هزرنا لحوالي ساعة و بعدها روحنا لشقتي و جيبتلهم الويسكي و قعدت علي الكنبة راحت ساره جات قعدت علي حجري و بتبوسني بشراهة
ساره : مممم انا مش حاسيبك الليلة
انا : طيب اهدي مممم شوية
لونا : هههه علطول هايجة يا شرموطة ، الحمام فين هنا
شاورلتها علي مكانه من غير ما اركز
لونا : طيب انا ادور هناك و لو معرفتش انادم الخدامة تعرفني
مشيت لونا و انا و ساره بنبوس بعض بشهوة كبيرة و ايديا بتقفش في طيزها و زبري وقف و بيحك في بطنها ، دقايق و رجعت لونا
لونا : ساره خلصي
ساره : ليه بس كدا ما لسه بدري
قامت ساره من حجري و مسكت شنطتها بتطلع منها حاجة
انا : ما تسيبيها يا لونا
بعد جملتي دي لقيت ساره رجعت تاني و انا فتحتلها دراعاتي بس الي حصل ان ساره كانت ماسكة علبة اسبراي و رشت علي وشي حاجة و قبل ما استوعب لقيت عينيا بتقفل و اغيب عن وعيي .
صحيت علي طرطشة ميه علي وشي و حد بيفوقني
شخص : اصحي يا ابني انت
فوقت و عينيا لسه بتتأقلم مع النور و بحرك جسمي لقيت ايدي متكتفة ورا ضهري و رجليا مربوطة و انا قاعد علي كرسي ، بعد ما عينيا اتأقلمت شوفت اني قاعد علي كرسي في طيارة خاصة و ايديا و رجليا متكتفين برباط بلاستيك ( cable ties ) ، بصيت حواليا لقيت خمس اشخاص و قدرت اعرف منهم اتنين
انا : ( بصدمة ) المقدم احمد و احمد **** باشا ( بطل قصة رحلة كفاح )
( الاسمين شبه بعض صدفة و للتسهيل المقدم احمد حيشار اليه " المقدم " و بطل رحلة كفاح " احمد " )
المقدم : ههههه فوقت اخيرا ( مسك شعري و شده بعصبية ) انت فاكر انك لما تغير شكلك و جنسيتك مش حنعرف نوصلك
احمد : سيبه يا احمد الي بتعمله ملوش لازمة بلاش تهور
المقدم : ( سابني ) عندك حق يا باشا الكلب دا خصارة اتعب نفسي و اضربه
انا : ( لسه مصدوم ) انا ايه الي جابني هنا و انتوا وصلتولي ازاي
احمد : هههههه يعني انا قدامك و لسه بتسأل وصلنالك ازاي
انا : ( افتكرت الي عملته ساره ) هيا ساره تبعكم
المقدم : ساره و لونا كمان ههههه عامل فيها عنتيل و مصدق انهم مدلوقين عليك
انا : ....
احمد : اجهز الطيارة قربت تهبط في واحد مستنيك في المطار
كله قعد علي كرسيه عشان تهبط الطيارة و انا لسه بستوعب اني دلوقتي اتقبض عليا ، بعد ما الطيارة هبطت و انا تقبلت الي حيحصلي لقيت باب الطيارة اتفتح و دخل كرم الطيارة و جري مسك ابنه خده في حضنه و هو بيبكي
كرم : مالك حبيبي رجعت ليا تاني الحمد ***
انا : ( مصدوم ) كرم انت مش انتحرت
المقدم : ههههه هو انت متعرفش مش المشهد الي انت شوفته كان تمثيل اصلا كرم قرر يعمل فيلم
اشرف : ( بذهول ) تقصد ايه كرم منتحرش و انا اتضحك عليا ازاي انا شايفه بعينيا
انا : ههههه افهمك عملنا ايه بدل ما تموت مننا بالحسرة قبل ما نعدمك
من هنا نكمل من منظور احمد " بطل رحلة كفاح "
فلاش باك
بعد ما انت قتلت مراة كرم و خطفت ابنه باسبوع كنت انا رجعت مصر مع عيلتي بعد ما خلصت فترة علاجي ، وصلني كل الي انت عملته و شوفت بعينيا كل الناس اختلفت ازاي في وقت سفري و اكبر تغيير كان خوفهم منك انك تقتل تاني ، لما شوفت كدا قولت لازم اتدخل و اقبض عليك عشان تتحاكم و الناس ترجع لحياتها الطبيعية من غير خوف ، وصلت لكرم و المقدم احمد و طلبتهم يقابلوني في قصري
كرم : احمد باشا الحمد *** رجوعك بالسلامة
انا : شكرا يا كرم ، سيبك من الكلام الي ملوش لازمة و احكيلي بالتفاصيل كل حاجة عن السفاح
بعد ما حكالي كل حاجة
كرم : و دا كل الي حصل ( بيدمع ) اختي و مراتي و صاحبي ماتوا و ابني اتخطف و كل دا بسببي
انا : كرم الذنب مش ذنبك لوحدك الذنب علي السفاح الي اسمه اشرف لانه فكر يرجع حقه بطريقة غلط و كمان القدر ليه الرأي الاكبر في كل دا
المقدم : جينالك يا باشا بعد ما قولت انك حتدخل
انا : الي فهمته انكم مقدرتوش تعرفوا مكانه من الايميل صح
المقدم : صح و حتي بعد ما جوجل اديتنا كل معلوماتها عن الايميل معرفناش و لما ادونا الاذن نستخدم برنامجك للاختراق كان السفاح بطل يفتح الايميل
انا : طيب دلوقتي احنا حناكل مع بعض و نشرب قهوتنا و تسيبوني افكر في طريقة اكشف بيها مكانه
اكلنا و بعدها قعدنا نشرب القهوة
انا : احمد شوفت اذا كان السفاح بيراقب كرم
المقدم : مفيش شخص بيراقبه
انا : طيب شقته متركبة فيها كاميرات او ميكروفونات
المقدم : لا مفكرناش في دا
انا : طيب دي فرصة حلوة لو لقينا كاميرات او ميكروفونات يبقي اتحلت بس لو ملاقيناش حتصعب علينا شوية
المقدم : و طبعا انت مش عايز السفاح يعرف اننا لسه معرفناش نكتشف كاميراته لو كانت موجودة
انا : عشان كده حيوصلكم جهاز من المخابرات و الجهاز دا قد سماعت الاير بودز ( airpods ) و كل الي عليك يا كرم تتحرك في الشقة و هو حيعرف لو فيه حاجة في شقتك
كرم : تمام يا احمد باشا
حد بيخبط علي مكتبي
انا : ادخل
دخل آسر ابني
آسر : السلام عليكم ( ردينا عليه السلام ) لما عرفت ان الاستاذ كرم هنا قولت لازم اعزيه ( لكرم ) البقاء *** يا استاذ كرم
كرم : شكرا يا أسر باشا و البقاء *** ليك انت كمان هيا جات متأخرة بس اول مرة اشوفك
آسر : ابنك حيرجع باذن ا*** متخفش طالما الباشا الكبير اتدخل بنفسه
كرم : يا** يا آسر باشا
انا : رايح المجموعة
آسر : ايوه عندي شغل اخلصه
انا : طيب خد معاك طقم الحراسة الجديد
آسر : حاضر يا والدي ، عن اذنكم جميعا
طلع ابني و بعدها بشوية مشي كرم و المقدم احمد ، بعد كام يوم وصل لكرم الجهاز و بعد ما كشف الشقة بالجهاز عرفنا ان فيها كاميرات مغطية معظم الشقة ، قدرت اخترق سيرفر الكاميرات و استنيت اول ما السفاح يفتح جهازه يشوف الكاميرات عشان اخترق جهازه هو كمان ، و فعلا بعد كام ساعة كان بيتفرج علي البث المباشر للكاميرات و التسجيلات من سيرفر الكاميرات و هنا انا اخترقت جهازه ، بعد ما شوفت الي علي اللاب طلبت كرم و المقدم احمد يقابلوني تاني يوم
كرم : قدرت تعرف مكانه فين
انا : اكتر من كدا بكتير انا عرفت كل حاجة عنه
المقدم : طيب قولنا عشان نجيبه و نرجع مالك
انا : الموضوع مش بالسهولة دي
كرم : قصدك ايه
انا : الي اسمه اشرف طلع شغال مع جماعة تجارة اعضاء و كمان عمل عملية تجميل و غير ملامح وشه
كرم : بتقول ايه
المقدم : يعني طول الوقت كان مسنود منهم و غير ملاحه عشان منقدرش نوصله
انا : انا جايبكم هنا عشان نقرر نعمل ايه
كرم : و دي عايزة كلام نقبض عليه و نرجع ابني
انا : فاهم يا كرم بس القبض عليه مش سهل زي ما متوقع
كرم : ممكن يا باشا تفهمني
انا : عشان نقبض عليه لازم نخترق الجماعة الي شغال معاها و نوقعها او نشغلهم عنه لانهم اكيد بيحموه و بعد ما نعمل كدا و نجيبه هنا اكيد حينتقموا
كرم : ينتقموا ليه
انا : الجماعة لو سابتنا ناخد من وسطهم السفاح وقتها تنزل كرامتهم و سمعتهم و محدش حيرضي يشتغل معاهم و احتمال كمان ناس منهم يفكروا يسيبوا الجماعة من الخوف علي نفسهم ، هنا عشان ترد كرامتهم لازم ينتقموا من الي خد واحد منهم
المقدم : .. و اسهل شخص حيكون انت يا استاذ كرم
كرم : طيب نعمل ايه نسيبه بعد الي عمله و ابني مالك ..
انا : ( قاطعته ) مش حانسيبه و ابنك راجع لحضنك
المقدم : بتقترح علينا نعمل ايه يا باشا
انا : عايزين نخفي كرم و ابنه بعد ما نمسك اشرف و كمان نتأكد انهم مش حيلقوه ابدا
المقدم : عندك فكرة
انا : كرم ينتحر
كرم : ( بصدمة ) بتقول ايه يا باشا انتحر
انا : ايوه بس مش انتحار حقيقي لا حيكون انحار سينمائي
المقدم : قصدك يمثل انه انتحر
انا : بالظبط كدا و انا عندي الي ينفذ المشهد دا معارفي في الوسط الفني يتمنوا يخدموني
كرم : تمام يا باشا يلا ننفذ
انا : لا لازم الاول نمهد لانتحارك
كرم : نمهد ازاي
انا : لازم تاخد فترة تمثل انك مكتأب و ترسل ايميلات كتيرة ليه تبين انك يأست و اهم نقطة لازم يشوف انتحارك مباشر
المقدم : كله مقدور عليه بس ازاي يشوف الانتحار مباشر
انا : عايزين حاجة تبيلنه ان كرم حينتحر في وقت معين و هو اكيد حيتفرج في الوقت دا
كرم : نعملها ازاي دي
انا : لما الشخص بينتحر اخر حاجة بيعملها ايه
كرم : بيجهز حاله للانتحار و يودع الناس الي تهمه و بيجهز طريقة الانتحار
كرم : طيب انت حاتعمل كدا بس عايزين طريقة تطول لحد ما يلاحظ اشرف انك بتنتحر
المقدم : و ليه كل دا ما يمثل الانتحار و السفاح يشوفه بعد كدا وقت ما يفتح جهازه
انا : لما يشوف كرم بينتحر قدامه بث مباشر حيصدق اكتر و عمره ما يفكر انه بيمثل
كرم : انا جاتلي فكرة
انا : اي هيا
كرم : طالما انا كاتب يبقي قبل ما انتحر حأكتب مذكراتي
انا : حلوة الفكرة دي و كمان دليل الانتحار يبقي جنبك
كرم : يبقي انا اكتب مذكراتي علي اللاب بتاعي قدام الكاميرا و جنبي السم الي انتحر بيه
انا : مممم السم ممكن يشك فيه نخليها سكينة
كرم : اطعن نفسي بسكينة
انا : متخفش مش حقيقية
المقدم : كدا اتفقنا علي كل حاجة فاضل التنفيذ
انا : كرم يمثل انه يأس كام يوم لحد ما انا اظبط الناس الي تفيك الانتحار
كرم : تمام يا باشا
كرم نفذ الخطة و مثل انه يأس و بعت لاشرف ايميلات كتيرة و بعد كام يوم قعد في مكتبه و قدامه لاب توب و جنبه سكينة كبيرة و هو عارف الكاميرا كانت وراه ...
انتوا عارفين باقي الي حصل لحد ما شالوه من الشقة ، و تاني يوم قاعدين في مكان مجهول انا و كرم و المقدم احمد
انا : قصة انتحارك حاتنتشر في قنوات اخبار العالم كله و عشان كدا انت حاتفضل في مصر مختفي لحد ما نرجع ابنك و بعدها تاخده و تطلع علي دولة تختارها انت و الاحسن متكونش عربية
المقدم : لازم متكونش عربية لانهم حيعرفوك بسرعة من معرفتهم الكبيرة لقصة الصحفي و السفاح
انا : و عشان تصرف علي نفسك انا حأديك مليون دولار هدية مني لرجوع ابنك بالسلامة و انت خد وقتك و اختار الدولة الي عايزها
كرم : دا كتير يا باشا
انا : لا مش كتير المهم تحاول تختفي علي قد ما تقدر
كرم : عملت ايه مع اشرف
انا : هو دلوقتي تحت المراقبة عشان نكشف كل الي بيشتغل معاهم قبل ما نجيبه
كرم : بتفكر تعمل ايه يا باشا
انا : بتعاون مع ناس من فرنسي بثق فيهم عشان نوقع الجماعة دي و منها اخد اشرف و ابنك و هما يعتبروهم مدخلوش فرنسا اصلا
عودة من الفلاش باك
انا : دا كل الي حصل و لونا و ساره تبع الناس الي اتعاونا معاهم و عشان نجيبك انت و مالك من غير خدش واحد الخدامة و انت اتخدرتوا و كل الي بيحموك ماتوا و المزرعة الي اشتغلت فيها اتهجم عليها و صفوها و الدكتور اتقبض عليه
اشرف : ههههههه لا بجد سمعتك يا احمد باشا مش من العدم .. و انت يا كرم مكتوبلك تشوف ابنك تاني
كرم : دلوقتي العدالة تاخد مجراها و تتعدم بعد كل الي عملته فيا و في مصر كلها
اشرف : هههههه كل واحد و ليه وقته انا خدت انتقامي منك و دلوقتي دور الناس تاخد انتقامها مني
المقدم : بس المرة دي اخر انتقام و تنتهي القصة و الناس مش حاتجيب سيرتك غير بالشتيمة و التجريح فيك ، يلا بينا يا زبالة
المقدم احمد خد اشرف و مشي و فضلت انا و حرسي و كرم و ابنه مالك
كرم : مش عارف اشكرك ازاي يا باشا
انا : اشكرني انك تحمي ابنك و تربيه يطلع راجل و متعرفوش علي الي حصل
كرم : اكيد يا باشا
انا : رايح تستقر في دولة ايه
كرم : استراليا دولة هادية و صعب اتعرف هناك و كمان لغتها الانجليزية
انا : خلصت ورقك عشان تسافر
كرم : كله خلص و فاضل اسافر
انا : الطيارة دي دقايق و تغير طقمها و مسافرة معاك ، اشوفك وشك بخير لو لينا نصيب نتقابل تاني ( خدته في حضني )
كرم : سلام يا احمد باشا
نزلت من الطيارة و رجعت قصري .
كرم سافر استراليا مع مالك و اشتري بيت استقر هناك و باقي الفلوس فتح مشروع يعيش منه ، كرم عايش و منتحرش و محدش يعرف و دا خلاه في امان هو و مالك .
اشرف اتحكم عليه بالاعدام و الناس كلها يوم اعدامه كانت فرحانة و الخبر تناقلته كل قنوات العالم و السينما بتفكر تنتج فيلم يوثق كل الي حصل ، جماعة تجارة الاعضاء حاولت ترد القلم الي خدته بس مقدرتش .
خلصت الحكاية .. حكاية دائرة انتقام دموية افزعت كل من عاشها .
تعليقات
إرسال تعليق