سفاح النساء 2 ، 3



الجزء الثاني

سمر : ( صوتها بيترجف ) مصيبة يا كرم مصيبة ( بسمع صوت بكاها )
انا : اهدي و قوليلي مالك
سمر : الست الي اتقتلت انا قابلتها يوم ما اختفت
انا : فين
سمر : في مول في مدينة نصر كنت بشتري هدوم لمالك انا و راجعة من عند الدكتور
انا : طيب مش فاكرة اي حاجة غريبة حصلت يومها
سمر : مفيش حاجة غريبة بس انا فاكرها كويس كنت بشتري حاجة و بالصدفة سألتها عنها و فضلنا مع بعض اشترينا الي عايزينه ، عارف دا معناه ايه كان ممكن اكون انا مكانها دلوقتي ( ساعمها بتبكي جامد )
انا : سمر اهدي و متخفيش انا مسافة السكة و اكون عندك
قفلت معاها
انا : احمد باشا انت كنت حتقولي ان سمر اتقابلت مع الضحية صح
احمد : المدام سبقتني بس عايزك تطمن المدام حاليا تحت حماية من فريق يقدر يتعامل مع السفاح لو حسوا بأي خطر
انا : انت وصلتلك رسالة السفاح دا ولا لسه
احمد : وصلت هو اختار الضحية بالذات تكون قريبة من عيلتك عشان يحطك تحت ضغط و لما يضغطك انت تضغط علينا و بكدا احتمال كبير اننا نغلط
انا : ( فكرت في كلامه ) انا حكون في صفكم حاليا بس لو حسيت ان الخطر كبر سامحني في الي حعمله انا لازم احمي عيلتي ، بعد اذنك انا لازم اروح لمراتي
احمد : اتفضل طبعا و نصيحة مني عرفها بكل حاجة و هديها
روحت لسمر و دخلت كانت امها في البيت و ابوها مش موجود لانه بيسافر كتير لشغله ، سمر اول ما شافتني حضتني و كانت بتبكي بحرقة و انا حطيت ايدي علي ضهرها و راسها
انا : اهدي حبيبتي انا معاكي
سمر : مش قادرة اصدق اني ممكن كنت مكان الست دي
انا : لا متخفيش مكنتيش حتبقي مكانها
سمر : ( رفعت وشها وبصت في عينيا ) تقصد ايه
انا : تعالي نقعد و انا افهمك ( بكلم حماتي ) هاتيلها عصير عشان تهدي شوية
حماتي : حاضر و حجيبلها علبة البرشام كمان
انا : برشام ايه
حماتي : برشام مهدئ بتاخده من ساعت ما جات هنا
راحت حماتي و جابت عصير للكل و سمر خدت برشامة مهدئ و شربت من العصير و كانت بطلت بكي
انا : اسمعي الي حقوله و متقطعنيش
حكيتلها كل الي حصل من اول الايميل بعد خناقتنا و لحد مقابلة المقدم احمد
انا : يعني هو اختار الست دي عشان يضغط عليا انا و عشان يفضل ضاغط عليا عمره ما حيقرب ليكي
سمر : يعني الست دي كل الي عملته انها اتكلمت معايا
شوفتها بدأت تدمع و حتنهار تاني قولت اقول اي حاجة تهديها و دا الي جيه في دماغي وقتها
انا : لا يا حبيبتي هيا قدرها كدا يعني حتي لو متكلمتش معاكي كانت حتتوفي
مقتنعتش في كلامي و حضنت امها و بتدمع
حماتي : انت قولت في ناس من البوليس بتحمينا صح
انا : ايوه طول الوقت و لو رحتوا اي مكان حيكونوا بيراقبوكم من بعيد عشان لو في اي لحظة قرر يقرب منكم يمسكوه
حماتي : و ليه من بعيد ميكونوش معانا و يظهروا نفسهم قدام الناس
انا : مش متأكد بس احتمال كبير انهم عايزينه لما يحاول يقرب منكم او يخطف حد يمسكوه متلبس
حماتي : خلاص تقدر انت ترجع لشغلك و انا مع سمر
انا : عايز اشوف مالك
حماتي : ثواني اجيبه من جوا
شيلت مالك شوية و بوسته و قبل ما امشي كانت سمر هديت و انا رجعت للجرنال خلصت شغلي ، بعد ما خلصت الشغل روحت الشقة و كنت فيها لوحدي و انا جعان و مبعرفش اطبخ طلبت دليفري و اتغديت ، ساعة و لقيت دينا بتكلمني
انا : الو يا دينا
دينا : ( بفرحة ) ايوه يا استاذنا
انا : يا بنتي انا لسه في عز شبابي عايزة تكبريني ليه
دينا : لا ازاي بعد الي عملته معايا تبقي استاذ و نص دي فرصة مكنتش بحلم بيها
انا : الاهم تستغليها صح عشان لو ضاعت منك اترحمي علي مستقبلك في القسم
دينا : متخفش انا فاهمة كويس كلامك ، و بعدين انت توهتني انا متصلة بيك عشان اديك مكافئتك لان اخر مرة انت عارف ايه الي حصل
انا : و من ساعتها و انا مشغول طول الوقت
دينا : طيب ايه رأيك دلوقتي اجيلك ولا في حد حيقاطعنا تاني
انا ليا كام يوم منكتش حد و اخر مرة قاطعتني سمر عشان كدا و في نص كل الي بيحصل زبري وقف و من غير ما افكر رديت
انا : لا مفيش حد و اعملي حسابك السهرة صباحي
دينا : خلاص ساعة و اكون في الشقة
انا : هاتي معاكي اختك في ايدك مش زي المرة الي فاتت
دينا : ههههه طبعا ، يلا سلام
قفلت معاها و انا بفكر حنيك دينا و معاها اختها ، دي كانت مفاجأتها من كام يوم و كانت متخيلة انها الي بترن جرس الباب مش سمر
استحميت بسرعة و نزلت رايح للشقة التانية و في الطريق جيبت شوية عصاير و دخلت صيدلية جيبت حباية فياجرا و اول ما وصلت الشقة خدت الحباية علطول عشان مستناش كتير لحد ما يبدأ مفعولها .
مستنيتش كتير و صلت دينا و معاها اختها
( وصف اخت دينا : طولها 170و وزنها 60جسم زي ما بنقول فرنساوي ، جسمها رفيع بس رياضي و لون بشرتها ابيض تلجي ، بزازها صغيرة قد التفاحة و طيزها صغيرة متناسقة مع جسمها بس بارزة و لون شعرها اشقر و دا خلاني احس انها اوربية مش مصرية )
دخلتهم الشقة و خدت بوسة سريعة من دينا و سلمت علي اختها و انا بفحص جسمها كله و كانت اختها لابسة جيبة فوق الركبة و تي شيرت مبين نص بطنها ، اما دينا كانت لابسة فستان ضيق فوق الركبة و مبين نص بزازها .
خدتهم دخلنا قعدنا في الصالة
انا : مش تعرفينا بالاجنبية الي معاكي
دينا : هههههه دي اختي سالي في تانية حقوق
انا : ( لسالي ) تشرفنا بس انا لسه عند رأيي انتي اجنبية
سالي : لا انا اختها بس بحب الناس تصدق اني اجنبية عشان كدا صابغة شعري بلوند
انا : اه انتي من النوع الي نص كلامهم انجليش و كدا بصي من الاول معايا هنا كلامك كله عربي الجنس مفيش احلي من لما يبقي عربي و بيئة كمان ولا رأيك ايه يا دينا
دينا : طبعا يا استاذ الاجانب اخرهم يقولوا فاك و شيت و خلاص لكن احنا عندنا سين كامل للنيك
سالي : حلو كدا انا عايزة اعيش الجو دا مجربتش البيئة قبل كدا
انا : جربتي مع مين النيك
سالي : صحابي في الجامعة و اجانب لما بصيف في الساحل
انا : و علي كدا بتحبي النيك العنيف ولا الرومانسي زي دينا
سالي : بيعجبني اكتر العنيف و الاهانة
انا : حلو اوي ( ضربتها قلم خفيف ) انزلي علي ركبك مصي زبري
ابتسمت و نزلت علي ركبها و فكت بنطلوني و بدأت تمص زبري
انا : ( بمحن ) اما انتي يا دينا تعالي في حضني و دوقيني شفايفك الحلوة دي
انا قررت اعامل كل واحدة بالطريقة الي بتحبها و انا متعتي اني بنيك مزتين جاميد واحدة ملبن و التانية جسم فرنساوي و الاحلي انهم اخوات
خدت دينا في حضني و ببوس شفايفها بحنية و ايديا بتحسس علي طيزها و فخادها بهدوء و دينا مندمجة معايا و مغمضة عينيها ، سيبت شفايف دينا راحت فتحت عينيها تعرف سيبتها ليه روحت ابتسمت و قولتها
انا : ثواني يا حبيبتي
بصيت علي سالي و نظرتي اتغيرت من ابتسامة لحدة و هيا باصة في عينيا و موقفتش مص في زبري من ساعت ما مسكته ، مسكت شعرها و دخلت زبري جامد في بقها
انا : مصي كويس يا وسخة عايز زبري كله في بقك مش نصه فاهمة ( سيبت شعرها )
سالي : ( طلعت زبري من بقها و الي بقي غرقان من لعابها ) الي تأمر بيه انا شرموطتك
انا : ( ضربتها قلم مش جامد ) هو انا قولتلك وقفي مص
سالي : اسفة
رجعت تمص اجمد من الاول و بتحاول تراضيني
دينا : اضربها جامد اوي و هينها اكتر هيا نفسها في كدا و بتهيج لما تحس انها شرموطة
سمعت كلام دينا و مسكت شعر سالي و حشرت زبري كله في بقها خنقتها و بايدي التانية بضربها اقلام علي وشها و سالي باصة في عينيا ، بدأ وش سالي يحمر جامد روحت سايب شعرها و هيا طلعت زبري من بقها كحت و خدت نفسها و رجعت تمص في زبري تاني
انا : ابدأ مع مين فيكم الاول يا دينا
دينا : الي يعجبك يا حبيبي
انا : طيب يلا نقلع كلنا هدومنا و ندخل اوضة النوم
و فعلا بقينا كلنا عريانين علي سرير اوضة النوم و مسكت دينا نيمتها علي ضهرها و بدأت امص في بزازها و خليت سالي تلحس كسها
دينا : اااااه مص بزازي يا حبيبي اووووه ، اييي كسي يا بت
ضربت سالي قلم جامد
انا : براحة علي كس اختك عامليه بحنية
سالي : حاضر
انا : ( ضربتها قلم تاني ) حاضر يا سيدي
رجعت امص في بزاز دينا و الي كانوا طراي اوي و دينا مغمضة عينيها و طايرة في السما
دينا : اااااه انا بحبك يا حبيبي حاسة اني في دنيا تانية .. اوووف مش قادرة كسي حيجيب عسله
سيبت بزاز دينا و جيت جنب سالي و زقيتها بعنف بعيد عن كس دينا
انا : روحي بوسي اختك يلا
سالي : امرك يا سيدي
نزلت انا علي كس دينا و سالي راحت تبوسها و دينا اهاتها عليت و نزلت عسل كسها و انا لحسته كله ، و بعدها دينا جسمها ريح و مغمضة عينيها روحت رفعت وشي لقيت كس و طيز سالي قدامي و هيا بتبوس دينا روحت ضربتها علي كسها جامد و شديتها ترجع عليا شوية و لحست كسها الي كان غرقان من عسلها
سالي : ااااه اضرب كسي اكتر انا متناكتك يا سيدي
انا : ( لسوعت طيزها جامد ) بتحبي الضرب اوي كدا
سالي : امممم اوي اوي يا سيدي
شغال لحس و بعبصة جامد في كسها و جيت احط صباعي في طيزها لقيته غاص بسهولة روحت حطيت صباعين دخلوا من غير مقاومة و سالي اهاتها زادت
انا : دي طيزك مفشوخة يا جزمة
سالي : اووووه بحب اتناك منها
انا : مصي بزاز اختك يا كلبة
فضلت الحس و ابعبص كس سالي و صوابعي بتنيك طيزها لحد ما اهاتها زادت اوي و قربت توصل لشهوتها
سالي : ااااه كمان يا سيدي اكتر احححح نيك طيزي المتناكة
جابت سالي عسلها و انا مليت صوابعي منه و مسكت شعر سالي جامد خليت وشها يترفع و حطيت صوابعي في بقها ، بعد كدا خليت سالي تقوم من فوق دينا و انا نيمت فوق دينا و بوستها و في نفس الوقت بدخل زبري في كسها براحة
دينا : اممم زبرك حلو يا حبيبي خليك هادي معايا
انا : من عيوني يا قلبي ، سالي انزلي الحسي كس اختك و زبري و انا بنيكها يلا
نزلت سالي تلحس كس اختها و انا استمريت انيك في دينا برومانسية في اكتر من وضعية لحد ما دينا جابت شهوتها تاني و جسمها ساب و خليتها تنام في جنب السرير و فضيت لسالي و انا زبري لسه واقف من الفياجرا و عايز افشخ اي خرم ادامي ، ضربت سالي قلم و خليتها في وضع الدوجي قدامي و من غير مقدمات دخلت زبري كله في كسها
سالي : ااااه نيكي اكتر يا سيدي نيك كسي الوسخ اوووه
ماسك سالي من جنابها و شغال رزع في كسها جامد و كل شوية اضربها علي كسها بس كان كسها واسع عن كس دينا
انا : كسك واسع كدا ليه يا وسخة
سالي : من كتر ما اتفشخ من الازبار يا سيدي
روحت قالب سالي علي ضهرها و رافع رجليها مع بعض و ضاغط عليهم بايدي بحيث رجليها تضغط علي كسها و يضيقه و رجعت ارزع زبري في كسها
سالي : اوفففف زبرك بيفشخ كسي حاسه انه ملاه
نيكت كسها كام دقيقة و هيا مش مبطلة اهات و انا بشتم فيها و هيا ترد و تشتم نفسها ، غيرت الوضع و انا وقفت و شيلتها في حضني و بنزلها و ارفعها علي زبري و هيا هيجانة اوي من الوضع دا ، بعد ما تعبت نيمتها علي بطنها علي السرير و دخلت زبري في طيزها و كانت واسعة هيا كمان و بقيت برزع طيزها بوسطي جامد و هيا جسمها كله بيتهز جامد و انا بخنقها من رقبتها و بضربها بالاقلام و سالي من هيجانها مش مسيطرة علي نفسها ولا اهاتها
سالي : اااااااه ايوه ايوه اضربني و افشخني انا شرموطة انا متناكة انا وسخة
كنت خلاص حجيب لبني روحت قومت و جيبتهم علي وش سالي و هيا فاتحة بقها و بتستقبل اي نقطة تدخل بقها و بعد ما خلصت لميت اللبن بصباعي و حطيتهم في بقها و هيا بلعتهم كلهم .
ريحنا كلنا علي السرير ناخد نفسنا
انا : ايه رأيكم في النيكة دي
دينا : لا استاذ حقيقي
سالي : انا استمتعت اوي ليا فترة كبيرة محسيتش كدا
انا : لا بجد مش عايز مجاملة انا مش اول واحد ينيكم و انتي يا سالي كسك و طيزك مهريين نيك و اكيد ناكك ناس زبرهم اكبر من زبري
سالي : صحيح زبرك مش اكبر زبر ناكني بس انت عرفت ازاي تهيجني و تمتعني و نيكتني بالطريقة الي انا بحبها و دا خلاني استمتعت اوي
دينا : زي ما قالت سالي انت عرفت تتعامل مع كل واحدة فينا بطرقتها الي بتحبها و دا عندي اهم من ان الزبر يكون كبير اوي علي الفاضي يدخل الكس و يطلع و ينزل لبن و خلاص
انا : يعني المعاملة و الطريقة نص النيك
سالي : اكتر من النص كمان
انا : طيب يلا بينا علي الحمام
روحنا الحمام و نيكتهم تاني تحت الدش و مرة تالتة بعد ما اتعشينا و قضينا الليلة كلها مع بعض و نمنا لحد الصبح .
الصبح صحوني بس مقومتش و هما مشيوا و سابوني ، صحيت علي الضهر روحت شقتي الاولي غيرت هدومي و فطرت و روحت الجرنال ، دخلت المكتب و جالي الاستاذ شاكر
شاكر : مش عوايدك توصل متأخر
انا : عندي شغل الليلة لازم اكون فايق و اغطيه عشان كدا صاحي متأخر
شاكر : شغل ايه دا
انا : ست مقتولة تاني زي الي كانت من كام يوم
شاكر : تقصد ايه نفس القاتل
انا : بالظبط كدا
شاكر : دي حتبقي مقالة مهمة قولي حتقدر تخلص المقال قبل الطبع
انا : معتقدش بس ححاول
شاكر : انا حأخر الطبع الليلة يمكن تقدر تخلص المقال قبل الطبع
انا : تمام ، قولي المقال بتاع دينا رأيك ايه فيه
شاكر : حلو يجي منها بس دا مش معناه تجيلي كل شوية تتوسط لحد هيا مرة و عدت معاك
انا : هههههه لا مش حتتكر و شكرا انك اديتها الفرصة
مشي الاستاذ شاكر و بدأت اشتغل و شوية و جاتلي دينا اتكلمنا شوية و باركتلها علي المقال و هيا قالتلي ان هيا و اختها سالي مبسوطين من ليلة امبارح ، بعد ما سابتني انا فضلت اشتغل علي المقال و تنسيقه ازاي لاني خلاص عندي نص المعلومات مش فاضل غير مكان الجريمة و المعلومات عن الست الي حتتقتل .
الساعة 6 بالليل المقدم احمد رن عليا و قالي مكان الجريمة و كانت في الاسكندرية طلعت علي الصحراوي و وصلت لمكان الجريمة الساعة 12بالليل و قابلت المقدم احمد و كان المكان برضه بيت مهجور في منطقة قليل الي بيجيها و معلومات الست الي اتقتلت ؛ في منتصف التلاتين جسمها تخين شوية زي اي ست بيت مصرية و كانت زي الي قبلها طعنة في القلب و قطع للراس و الايدين و مفيش ددمم خالص في الجثة و الجثة و المكان نضاف .
مفيش اي حاجة نعرف بيها هوية الست و لما حاول البوليس يعرف من بصبمتها ملقاش ليها بصة متسجلة عندهم ( دا يعتبر عادي ، في مصر الي متسجل بصته الي اتعمله فيش فقط ) و مكنش قدامهم غير يدوروا في محاضر الاختفاء عن صورتها و دا حياخد كام ساعة ، الطب الشرعي مسح المكان و الجثة و ملاقوش بصمة واحدة او دليل يدلهم علي القاتل و دا وتر المقدم احمد و الظباط الي معاه
انا : طيب حتعرف تقبض عليه ازاي و انت معندكش دليل عنه
احمد : املنا اننا نلاقي اي حاجة مشتركة بين الست دي و الي قبلها و كمان في الايميلات الي بيبعتهالك
انا : ايوه بمناسبة الايميل انتوا قدرتوا تعرفوا حاجة منه
احمد : لسه موصلتش المعلومات من شركة جوجل
انا : ازاي لحد دلوقتي
احمد : الشركة مش سهل تديك معلومات ايميل حتي لو معاك اذن نيابة
انا : يعني متقدروش تهكروا الايميل بأي طريقة
احمد : الطرق العادية مش حتنفع مع السفاح دا لانه عارف احنا ممكن نحاول نبعتله لينك او صورة و نتجسس عليه و فعلا احنا جربنا و هو متفاعلش مع اللينكات
انا : مفيش طريقة تانية
احمد : فيه بس الطريقة دي عند المخابرات و الجيش و مش بتستخدم غير في الحالات الخطيرة جدا و بأذن من اعلي المناصب
انا : طيب قولهم يتصرفوا
احمد : الوحيد الي يقدر يتواصل معاهم هو وزير الداخلية و عشان اصلا توصل القضية دي للوزير لازم تبقي قضية رأي عام و الكل يتكلم عن السفاح و دا لسه محصلش
انا : يعني انا لازم اكتب المقال و الناس كلها تعرف بالسفاح و يحصل جدل عنه
احمد : دا الحل مع اني شخصيا مكنتش عايز الناس تخاف
انا : طيب انا راجع القاهرة ولما تعرف معلومات جديدة عن الست بلغني بيها عشان اضيفها للمقال
احمد : تمام اتفضل انت
رجعت القاهرة الصبح و انا مرهق و عايز انام بس دا مش وقته ، فضلت شغال علي المقال و جاتلي معلومات الست المقتولة و زي الي قبلها ست بيت عادية و مفيش حاجة مميزة عنها .
خلصت المقال علي الضهر و كتبت فيه عن الايميلات الي بتوصلني و اسم السفاح الي مسمي بيه نفسه و طريقة وصفه للجريمتين .
بعد ما خلصت اديت المقال للاستاذ شاكر و روحت شقتي رنيت علي سمر اتطمن عليها و نمت من قلة النوم و الارهاق .
صحيت بالليل رنيت علي حسين و اتفقنا نخرج ، لبست و نزلت اتعشيت في مطعم و بعدها روحت لحسين في كافيه متعودين نخرج فيه ، و بعد ما طلبنا الي حنشربه حسين سألني
حسين : كرم قولي انت حتعمل ايه بكرا
انا : اعمل ايه في ايه
حسين : بكرا الدنيا كلها حتتقلب عليك و كل البرامج و القنوات حيبقوا عايزين يكلموك و تروحلهم
انا : انا مش عايز اكلم حد كفاية الي انا فيه
حسين : دا تليفونك مش حيبطل رن من بعد ما تتوزع الجرايد
انا : ايوه كويس انك نبهتني انا حاقفل الخط بتاعي المعروف ( معايا خطين تليفون واحد مع كل الناس و التاني مع اختي و مراتي و حسين بس )
حسين : كدا احسن اقفله كام يوم لحد ما المذيعين يهدوا
انا : عايز ادي الرقم للمقدم احمد كمان استني ارن عليه
رنيت علي المقدم احمد و اديته الرقم و فهمته حاعمل ايه و قالي فكرة كويسة ، سألته عنده معلومات جديدة قالي لسه مفيش و بعدها فصلت معاه و كلمت اختي و سمر و عرفتهم بس لاحظت ان سمر مش متأثرة بالي قولته ليها اخر مرة و دا طمني ، كملت سهرتي مع حسين و مكنش فيها حاجة مهمة و بعدها روحت نمت .
صحيت تاني يوم الصبح و روحت الجرنال و من اول لحظة ليا الكل بيبص ليا و يهمسوا لبعض و فيهم الي بيتطمن عليا و انا ارد عليهم ، دخلت مكتبي و مفيش دقيقة جالي الأستاذ شاكر
شاكر : صحيح يا كرم الي كتبته في مقالك دا
انا : ايوه يا استاذ كل كلمة
شاكر : و مقولتليش ليه من بدري
انا : اسف بس البوليس قالي متعرفش حد
شاكر : ماشي يا كرم بس عايزك تعرف انا في ضهرك في اي حاجة انت بس اطلب الاهم سلامة عيلتك
انا : شكرا يا استاذ شاكر
شاكر : اسيبك انا و لو نفسيتك متسمحش تشتغل علي موضوع جديد متشتغلش براحتك
سابني و مشي و انا فتحت الايميل بتاعي و الاقي ايميلات كتيرة من كل القنوات و المذيعين عايزني اتكلم معاهم او اديهم تصريح بس انا مش عايز اعمل كدا ، لقيت ايميل من السفاح و كان
( مقال حلو يا كرم زي عادتك و نفذت كلامي المرة دي ، عارف اجمل حاجة هو التوتر الي فيه الناس و الكلام الكتير عني في كل القنوات و البرامج )
بعد ما قريته رنيت علي المقدم احمد
احمد : صباح الخير يا استاذ كرم
انا : صباح الخير ، السفاح بعتلي ايميل جديد
احمد : ايوه عارف قريته ولا لسه
انا : ايوه قريته بس انت عارف بالايميل دا معناه انك خدت الاذن
احمد : بعد مقالك شركة جوجل هيا الي اتواصلت معانا و اديتنا كل البيانات و الصلاحيات عشان نراقب الايميل
انا : طيب مقدرتوش تعرفوا عنه اي حاجة
احمد : زي ما قولتك قبل كدا السفاح عارف اننا حنقدر نتجسس علي ايميله
انا : ازاي فهمني
احمد : افهمك الايميل الي بيتواصل معاه بيك مش معمول من مصر لا معمول من دولة في اسيا و كل ما يبعتلك ايميل بيكون من دول مختلفة
انا : لسه مش فاهم
احمد : افهمك السفاح بيستخدم برنامج vpn و نوع البرامج دا بيعمل حاجتين بيغير موقع الي بيستخدمه و بيشفر الرسايل و بيخلي تعقب سيرفر مستخدمه مستحيل و السفاح لما عمل الايميل كان مغير موقعه لبلد في اسيا و اخر ايميل اتبعتلك دلوقتي كان الموقع بتاعه بيقول انه في اوكرانيا
انا : طيب مفيش طريقة تعرف عنه حاجة من الايميل
احمد : انا دلوقتي معنديش طريقة تانية بس زي ما قولتلك من يومين الي اكبر مني عنده
انا : ( افتكرت كلامه ) فهمت طيب دلوقتي ارد علي السفاح بايه
احمد : اسأله عن الضحية الجديدة
انا : ماشي خلاص مش حارن عليك تاني انت حتشوف كل حاجة
قفلت معاه و بعت للسفاح ايميل عن الضحية الجديدة و اي معلومة اعرفها عنها و هو بعد كام دقيقة رد عليا
( التحفة الجديدة لسه محددتش هيا مين و مفيش واحدة انطبقت عليها شروطي بس متخفش كلها كام يوم و الاقيها )
شوفت الايميل و رديت علطول
( ممكن اعرف اي هيا شروطك )
رد هو
( و اعرفك ليه مش دي شغلانة البوليس الي بيتجسس علينا دلوقتي ، و عايز اعرفهم انهم عمرهم ما حيقدروا يطلعوا بمعلومة عني او عن موقعي من الايميل دا )
بعد الايميل دا متكلمتش معاه تاني و كملت شغلي و في اليوم دا جيه للجرنال ناس من القنوات تقابلني بس انا رفضت اقابل حد .
بعد ما خلصت شغلي روحت شقتي اتغديت و روحت لسمر اتطمن عليها و علي مالك بس مكانوش موجودين كانت سمر راحت بيه لدكتور ******* و قابلت حماتي
انا : هو مالك تعبان ولا حاجة
حماتي : لا هو كويس بس انت عارف سمر لسه ام جديدة و بتخاف علي مالك اكتر من اللازم و راحت تعمل كام تحليل ليه و انا يا ابني قولتلها مش لازم كل الكشف و التحاليل دي بس هيا مصممة
انا : سيبيها يا ماما و اهو تشغل وقتها ، قوليلي حالتها النفسية ايه بعد كلامي معاها اخر مرة
حماتي : بعد ما مشيت انت بشوية مفعول المهدئة اشتغل و هديت خالص و اكنها نسيت كل الي انت قولته
انا : طيب كويس و عايزك انت كمان متخافيش سمر و مالك هما كل حياتي و مفيش حاجة حتمسهم و انا لسه بتنفس
حماتي : تعيش يا ابني طول عمري بقول عليك راجل بس لولاش اخر مشكلة دي بس
انا : بلاش نتكلم فيها و انتي عارفة انا و سمر غلطانين فيها ، طيب انا ماشي و امسكي الفلوس دي اديها لسمر تصرف منها
حماتي : ماشي يابني لما توصل سمر اديهالها
مشيت و روحت شقتي قعدت اتفرج علي التليفزيون و اشوف البرامج بتقول ايه عن السفاح .
عدي حوالي اسبوع و مفيش جديد السفاح هادي خالص ، سمر مش راضية ترجع لحد دلوقتي و دينا و اختها سالي نيكتهم مرتين في الاسبوع دا و القنوات هديت و مفيش حد بقي بيحاول يتواصل معايا من القنوات ، بعد الاسبوع ما عدي و انا في الجرنال جالي ايميل من السفاح
( ازيك يا كرم ايه موحشتكش ، نرجع للشغل تاني و تحفتي الجديدة المرة دي البوليس حيعرفها من الايميل دا بس الاول اعرفك الاوامر الجديدة ، عايزك يا كرم تزود مستوي الحماس في مقالك المرة دي و كمان بكرا تكون في واحد من البرامج مع مذيع مشهور و تتكلم عني عايز كل الناس تسمعك ، يلا احداثيات الموقع ***** )
بعد ما شوفت الايميل كلمت المقدم احمد
احمد : ايوه يا استاذ كرم احنا بنتحرك دلوقتي علي الموقع
انا : انا جاي وراكم علطول سلام
بحثت عن الموقع في جوجل و بسرعة ركبت عربيتي و روحت هناك ، كان البوليس وصل قبلي بشوية ، الموقع زي المرتين الي فاتوا موقع مهجور و مفيش كاميرات مراقبة في الطريق و الضحية جوا بيت مهجور ، المرة دي الست كانت شابة في اوائل العشرين و دا باين من مظهرها ، عريانة و جسمها شاحب و زي الي قبلها طعنة في القلب و قطع الرقبة و الايدين و جسمها متصفي منه الدم و نضيف ، زي المرتين الي فاتوا خدت المعلومات عنها و عن الموقع و الي مكانتش كتيرة و بعدها رجعت الجرنال كتبت المقال و في المقال قولت للناس تنتبه لبناتهم و اخواتهم من السفاح و كمان اتكلمت عن البوليس و قسيت عليهم في الكلام و شيلتهم مسئولية الي بيعمله السفاح ، المقال اتنشر تاني يوم و مواقع التواصل الاجتماعي كلها مفيهاش غير السفاح و وصلت حوادث القتل لبرة مصر و قنوات اخبارية كبيرة اتكلمت عنه .
زي ما قالي السفاح لازم اظهر في برنامج و فعلا اخترت اكبر مذيع في مصر و روحتله في نفس اليوم الي اتنشر فيه المقال ، بدأ اللقاء و سألني ازاي بدأت الحكاية و انا حكيت كل تفاصيل الي حصل ما عدا حوار التجسس علي الايميل و اكتفيت ان شركة جوجل اديت للبوليس حق انها تراقب الايميل ، و بعدها سألني اسئلة كتيرة مش لازم اقولها كلها بس كان اهم سؤال رأي انا عن السفاح و كان ردي
انا : انا بشوف الضحايا دول لو انهم كانوا من عيلتي او قريبين مني كان حيبقي احساسي ايه ، احساسي ايه و السفاح الي قتلهم بيقول عنهم تحف فنية ، احساسي ايه و هيا مختفية كام يوم اتفاجأ و اعرف انها اتقتلت بالطريقة الغير انسانية و الغير اخلاقية دي ، كنت طبعا حاكون في حاله نفسية متتوصفش بس انا عايز اطمن اهالي الضحايا ان مهما طال الوقت مصير السفاح يتقبض عليه و ان التاريخ بيقلنا ان الناس المختلين عقليا زي السفاح دا حيجيلهم وقت و حذرهم حيقل و يتقبض عليهم لان الي بيحركهم شهوة همجية في قتل النساء
المذيع : تقدر تتخيل معايا ايه الي بيخلي السفاح يقتل النساء بالتحديد
انا : انا مش دكتور نفسي او متخصص بس اقدر اقولك ان السفاح شاف موقف في صغره خلاه يقتل النساء يمكن امه او اخته شافهم في منظر مخل او واحدة اتعدت عليه بالضرب
المذيع : اتعدت عليه بالضرب
انا : احتمال كبير و الدليل علي كلامي انه كل الي قتلهم بيقطع راسهم و ايديهم و غير كدا بيقلعهم هدومهم و مش بيقرب لمناطقهم الحساسة ابدا و دا ليه تفسير تاني بس لاننا في برنامج محترم مقدرش اقوله
المذيع : وصل كلامك ، استاذ كرم اشكرك علي هذا الحوار المهم للشعب المصري كله و اتنمي المشاهد يطلع بمعلومة جديدة او اجابة لسؤال كان عنده .
خلصت المقابلة و رجعت شقتي و نمت .
بعد تلات ايام كنت في موقع الجريمة الرابعة و المرة دي الضحية كانت اختي ....

الي هنا يكون الجزء انتهي ، اتمني يكون نال اعجابكم .
مستني رأكم عن الجزء و اي اقتراحات عايزني اضيفها .
بشكر احد الاعضاء علي اقتراحه الجميل للقصة و الي حيكون مفاجأة قدام .
الي اللقاء و جزء جديد .
تحياتي


الجزء الثالث

تنويه : من هذا الجزء و لنهاية القصة قد يكون هناك احداث لا يتحتملها البعض .. وجب التنبيه

خلصت المقابلة و رجعت شقتي و نمت .
بعد تلات ايام كنت في موقع الجريمة الرابعة و المرة دي الضحية كانت اختي ، اول ما وصلت الموقع قعدت في العربية كام دقيقة و بعدها نزلت منها و انا عارف ان الضحية اختي و قلبي بينبض جامد و جسمي بيرتعش ، حاول المقدم احمد يمنعني
احمد: استاذ كرم بلاش تدخل
انا : ( بكسرة و حزن ) و مدخلش ليه عايز اشوف اختي ( كنت عايز اتحرك و ادخل بس هو منعني بايده )
احمد : المرة دي السفاح غير طريقته و نصيحة مني بلاش
سمعت كلامه و دموعي نزلت اكتر و انا بتخيل الي عمله فيها ، المقدم احمد كان بيكلمني و انا مش سامع حرف منه ، تمالكت اعصابي و نزلت ايده و بمشي ناحية الباب بهدوء و انا بتخيل ايه الي ممكن عمله في اختي و في نفس الوقت خايف ادخل .
دخلت من الباب و..

( VIROUS : يا استاذ كرم انت مش ناسي حاجة
كرم : ايه يا ابني الفصلان ده انا كنت في مشهد عميق
VIROUS : جاوب عليا انت مش شايف انك فوت حاجة
كرم : حاجة ايه .. اااا قصدك التلات ايام بين المقابلة و الجريمة
VIROUS : ايوه راحوا فين بقي
كرم : يا ابني سيب المتابعين يتخيلوا هما الي حصل

VIROUS : اولا كدا مش عشان انا اصغر منك تقولي يا ابني ، ثانيا ازاي تقرر مع نفسك لا فوق كدا انت مجرد شخصية في قصتي فاهم
كرم : فاهم بس انا شايف ان كدا احسن خلي المتابع يشغل دماغه شوية
VIROUS : يشغل دماغه اكتر من كدا دا اذا كان محدش عارف مين السفاح او دوافعه ايه عايزهم يفكروا كمان ازاي قتل اختك كدا هو يتشتت
السفاح : ايه يا VIROUS حتسيبه يناقشك كدا عادي و يفرض رأيه
VIROUS : اسكت انت دورك لسه مجاش ، و بعدين مين يفرض عليا حاجة انا الي كاتب القصة
كرم : و انت يا **** بتدخل وسط كلامنا ليه
السفاح : زهقت من دوري الي مختفي دا و مش مكتوب غير في ملف عنده
VIROUS : اسكتوا بقي ضيعتوا تركيزي .. ثواني بس هو انا هههههه انا اصلا بناقشكم ليه انا اقدر اعمل الي عايزه ، يلا كله في دوره و نرجع تلات ايام لورا )

فلاش باك

بعد ما خلصت المقابلة روحت شقتي نمت ، صحيت تاني يوم لقيت المقدم احمد رن عليا كتير و انا نايم روحت رنيت عليه
احمد : الو يا استاذ كرم
انا : ( بتاوب ) صباح الخير يا احمد باشا انت رنيت عليا كتير خير في حاجة
احمد : ( بعصبية ) ايه الي عملته امبارح دا
انا : عملت ايه
احمد : كلامك عن السفاح امبارح ازاي تستفزه بالطريقة دي انت مش واعي للي ممكن يحصل
انا : حيعمل ايه
احمد : ممكن يخلي الضحية الجاية حد تعرفه
انا : ( فوقت من كلامه ) تقصد حد من عيلتي
احمد : ايوه و يمكن كمان اي حد قريب منك
انا : طيب هو انتوا مش مراقبين عيلتي
احمد : مراقبينهم بس احتمال يقدر يخطفهم في اي لحظة سهوة من المراقبة ، هو انت كنت بتفكر في ايه وقت كلامك دا
انا : ( حاطط ايدي علي وشي و بستوعب كلامه ) كنت في الاول عايز اوعي الناس بس بعد كدا حسيت بغضب من السفاح و اتكلمت من غير ما اهتم باي حاجة المهم اطلع الكلام الي جوايا
احمد : طيب انا عاوزك تتصرف عادي في يومك و احنا علينا حماية عيلتك لو حاول يقرب منهم وقتها نقبض عليه
انا : ازاي اتصرف عادي و انا عارف ان احتمال حد عزيز عليا يتقتل
احمد : لازم كدا عشان السفاح ميحسش بيك و يمكن اصلا كل الي بنتكلم فيه مأسرش في السفاح بس لما يشوفك متوتر بزيادة او يشوف حمايتنا لعيتلك يقرر يقرب منهم
انا : خلاص انا حامشي علي كلامك انت ادري بس لو حصلت حاجة لعيلتي انا مش حاسكت
قفلت معاه و فطرت و نزلت شغلي و حاولت اتصرف طبيعي علي قد ما اقدر ، بعد ما خلصت شغلي روحت شقتي و رنيت علي سمر اتطمن عليها و علي مالك و سمر كانت بتتكلم ببرود معايا و مش في بالها حاجة .
عدي اليوم من غير اي حاجة غريبة تحصل و السفاح مبعتليش اي ايميل و فكرت ابعتله انا ، و فعلا بعد تفكير كتير بعتله ايميل
( مساء الخير يا فنان مسمعتش رأيك في المقابلة و كنت عايز اعرف امتي تحفتك الجديدة )
بعد حوالي ساعة رد عليا
( مساء الخير يا كرم ، المقابلة عملت الي انا عايزه و زودت الخوف في الشارع و دا ملاحظه بنفسي ، اما عن وقت الضحية الجاية متخفش قريب جدا حتعرف )
بعدها رنيت علي المقدم احمد
احمد : ايوه يا استاذ كرم احنا شوفنا الايميلات
انا : مش عارف ليه حاسس انه حيأذي حد قريب مني
احمد : انا كمان عندي شك من طريقة كلامه بس خليك انت متفائل و سيب لينا حماية عيلتك
انا : ماشي انا معتمد عليكم
قفلت مع المقدم احمد و عدي باقي اليوم و انا بحاول افهم السفاح بيقتل الستات ليه و ايه السبب و بفكر في احتمالية انه حينتقم مني بعد كلامي في المقابلة .
تاني يوم صحيت روحت الجرنال اشتغلت علي مقالة جديدة و دينا و حسين كل واحد جالي قعد معايا شوية ، خلصت شغلي العصر و روحت اتغدي في مطعم ، انا و باكل رن عليا جوز اختي ( عمر )
انا : الو يا عمر
عمر : الو يا كرم بقولك ايه اختك جاتلك النهارده
انا : لا انا بتغدي في مطعم و هيا مكلمتنيش من كام يوم اصلا ، انت بتسألني عنها ليه
عمر : اختك راحت توصل بنتها المدرسة الصبح و بنتها خلصت المدرسة و رجعت و لحد دلوقتي مرجعتش اختك و كمان تليفونها مقفول
انا : ثواني بس انت بتقولي ان اختي مختفية من الصبح
عمر : ايوه و رنيت عليك يمكن جاتلك
انا : انا جايلك البيت دلوقتي و حاكلم ناس اعرفهم في البوليس يدوروا معانا
عمر : لسه بدري علي البوليس دي مختفية من الصبح
انا : انا حاتصرف سلام
قفلت معاه و كلمت المقدم احمد
احمد : الو يا استاذ كرم
انا : اختي مختفية من الصبح يا احمد باشا
احمد : ايوه عارف احنا بدور عليها دلوقتي
انا : انتوا حطيتوا عليها حماية
احمد : حطينا بس الناس الي كانت بتراقبها غفلوا عنها كام دقيقة و بعدها اختفت
انا : طيب ازاي فهمني
احمد : بعد ما وصلت بنتها راحت لكارفور تشتري طلبات لبيتها و بعد ما خلصت راحت الجراش تركب عربيتها و الناس الي مراقبينها كسلوا يدخلوا الجراش معاها و استنوا في الشارع و لما حسوا انها طولت دخلوا الجراش لقيوا عربيتها موجودة و جنبها طلبتها علي الارض و هيا مش موجودة
انا : ( بحزن ) يعني خطفها صح
احمد : للاسف ايوه
انا : ( بعصبية ) احمد باشا لو حصلت لاختي حاجة انا مش حاسيبكم في حالكم خليك عارف
احمد : مش وقته الكلام دا دلوقتي انت روح لبيت اختك و انا حأكون هناك و خلينا ندور علي اي دليل ينفعنا
قفلت معاه و خرجت من المطعم و ركبت عربيتي و انا و سايق اتطمنت علي سمر و مالك ، وصلت لعمارة اختي و انا متوتر ، كان المقدم احمد قدام العمارة مستنيني خدته و طلعنا لشقة اختي مع بعض ، كان في الشقة عمر جوز اختي و بنته بس
انا : مفيش اي جديد
عمر : لا مفيش .. مين الاستاذ الي معاك
احمد : ( بيسلم علي عمر ) المقدم احمد صديق كرم
انا : عمر قولي كانت اختي بتتصرف بطريقة غريبة عن عادتها او اي حاجة لاحظتها عليها
عمر : لا كل تصرفاتها طبيعية
احمد : طيب علاقتكم مع بعض كانت كويسة اخر فترة
عمر : كانت طبيعية و مكناش متخانقين
احمد : ماشي انا حادور عليها في المستشفيات و الاقسام
انا : عمر معلش حأتعبك هاتلنا عصير ولا حاجة نشربها
عمر : اه نسيت دقيقة و اجيبلكم
عمر سابنا
انا : احمد باشا مراتي و ابني مراقبينهم
احمد : اول ما اختفت اختك زودنا الناس الي بتراقبهم
انا : طيب بعيد عن كلامك الي قدام عمر انتوا بتعملوا ايه دلوقتي
احمد : بنشوف كاميرات المراقبة في المكان الي اختفت فيها بس كاميرات الجراش كانت متعطلة كلها بفعل فاعل و دا خلانا مش عارفين العربية الي خادتها من هناك بس بنشوف الكاميرات الموجودة في الشارع يمكن تظهر اي حاجة فيها
انا : طيب و شوفتوا البصمات علي العربية
احمد : مسحنا العربية كلها و بنشوف لو لقينا بصمة حد غريب و ..
عمر جيه و معاه العصير ، فضلنا ندور علي اختي و عمر جوزها لسه مش عارف حاجة و فضلت اني مفهموش عشان ميقلقش زيادة ، فكرت ابعت للسفاح ايميل بس المقدم احمد منعني و قالي نصبر .
بالليل روحت لشقتي و انا متأكد ان السفاح خطفها و حيقتلها بس انا دلوقتي مش قادر اعمل حاجة امنعه .. مفيش قدامي غير اكلمه مع اني عارف انه مش حيغير رأيه ، فتحت ايميلي و بعتله
( مساء الخير انا عايز اعتذرلك عن الكلام السئ الي قولته عنك في المقابلة و اي طلب انت تطلبه تعويضا عنه انا مستعد )
بعت الايميل و انا اعصابي مشدودة و منتظر رده .. بعد ربع ساعة رد عليا
( ميلزمنيش اعتذارك لان دي حقيقتي زي ما انت قولت و حأثبتلك دا هههههه بس بصراحة اختك دي مزة جامدة اوي )
شوفت الاميل و دموعي نزلت و مش عارف اعمل ايه حاسس ان قلبي بيتحرق و مقدرتش غير اني اصرخ بعلو صوتي
انا : اااااااااااااااا
مش عارف اعمل ايه عشان انقذ اختي .. اختي الي ربتني ، اختي الي بتحس بزعلني من غير ما انطق ، اختي الحضن الدافي الي لما اعوذه بلاقيه ، اختي الي اي مشكلة تحصلي هيا الي بتحلها .
رديت عليه بقلة حيلة
( اطلب مني اي حاجة اعملها بس متأذيش اختي )
بعتله الايميل و انا في حالة بكي هستيري و قاعد علي الارض و راسي بين رجليا ، المقدم احمد رن عليا بس انا كنسلت عليه و هو بيرن عليا تاني و تالت و انا بكنسل و مستني رد السفاح
( كسرتك دلوقتي و حزنك علي اختك و الي بيحصل فيها كفاية عليا ، متقلقش انا بصور اختك و حابعتلك فيديو جميل قبل ما تقابلها بكرا )
بعد الايميل دا انا فكرت انتحر و ارتاح من العذاب دا اختي حتتقتل في اي لحظة بسببي و متأكد انه حيغتصبها بأبشع الطرق و كل دا عشان كلامي معجبوش ، بس في نفس الوقت بفكر في سمر و ابني مالك لو انتحرت دلوقتي حيجرالهم ايه .
في وسط كل دا جرس الشقة بيرن جامد و سامع المقدم احمد بيتكلم و انا مش مركز معاه و مش عايز افتح ، بس هو كسر الباب و دخل لقاني قاعد علي الارض منهار خالص و ببكي اكني عيل صغير امه سابته لوحده .. و دا الي حاصل .
مسكني المقدم احمد و وقفني و بزعيق قالي
احمد : اجمد و متنهارش كدا لسه في ناس كتير في رقبتك و لسه اختك عندها امل عندها **** الي اكبر من الكل ، يلا اغسل وشك و اثبت خليك راجل انت عندك مراتك و ابنك لازم تقف عشان تكون جنبهم
روحت غسلت وشي و قعدت في الصالون مع المقدم احمد و شخص تاني معاه ، فضلنا صاحيين للصبح و هما جابوا اكل و اكلوني بالعافية ، لحد الصبح مستنيين اي خبر عشان نتحرك .
الساعة سبعة الصبح وصلني ايميل من السفاح
( عارفك منمتش لحد دلوقتي و قولت مخليكش تستني اكتر من كدا دا لينك لفيديو اختك اتمني يعجبك هههههه " لينك الفيديو " و دا موقع اختك **** يرحمها بقي )
شوفنا كلنا الايميل و المقدم احمد و الي معاه خدوا الموقع و بدأوا يتكلموا في تليفوناتهم عشان البوليس يروح للموقع ، انا لسه في مكاني و ماسك التليفون و ايديا بتترعش و خايف افتح الفيديو ، المقدم احمد حط ايده علي كتفي و قالي
احمد : بلاش تشوف الفيديو لانه مش حيفيد اختك في حاجة بس انت الي حتتأثر بيه ، انصحك امسح الايميل
سامع كلامه بس مش قادر امسحه ، لما شافني متردد مسك التليفون مني و مسح الايميل و انا مقاومتوش
احمد : احنا دلوقتي حنروح للموقع بس انصحك تجمع عيلتك و تقعد معاهم
انا : لا انا جاي معاكم لازم اشوف اختي
حاول يغير قراري بس انا اصريت و فعلا روحنا الموقع و هما الاتنين نزلوا قبلي من العربية و دخلوا و انا فضلت كام دقيقة و مش قادر انزل و خايف .. بس في الاخر نزلت

عودة من الفلاش باك

دخلت من الباب و اول حاجة لاحظتها جسم علي طرابيزة في نص المكان ( و الي كان مخزن ) و فوق الطرابيزة لامبة كبيرة ، تاني حاجة الدم .. ددمم اختي في كل مكان علي جسمها و علي الارض .
اول ما شوفت المنظر دا من بعيد اعصابي سابت و نزلت علي الارض و دموعي علي وشي و انا ببكي من جوايا ، المقدم احمد حاول يقومني
احمد : يلا يا استاذ كرم نخرج كفاية كدا
انا : لا لازم اشوف عمل فيها ايه
سندت عليه و قومت و اتحركت لحد ما وصلتلها و شوفت منظر هو ابشع حاجة شوفتها في حياتي ...
اختي عريانة نايمة علي ضهرها و مربوطة من ايدها و رجليها في اطراف الطرابيزة ، راسها متكسرة خالص و المخ خارج منه اجزاء ، صدرها مقطوع من جسمها و محطوط بين رجليها ، عضوها التناسلي متشرح خالص و متشال منه اجزاء ... مقدرتش الاحظ اكتر من كدا و اغمي عليا
فوقت بعدها و كنت اتنقلت في مستشفي ، بعد ما فوقت و افتكرت الي حصل بدأت ابكي بصوت عالي زي العيال الصغيرة و انا بفتكر منظر اختي و الي حصل فيها ، اتجمع حواليا سمر مراتي و مالك و حماتي و حمايا و المقدم احمد
حمايا : شد حيلك يا ابني و اتقبل قضاء ****
سمر : حمد *** علي سلامتك يا كرم
انا : اختي اتدفنت ولا لسه
احمد : اتدفنت و انت ليك خمس ايام في غيبوبة
انا : ( بدمع ) عايز اروح قبرها
سمر : طيب استني كام يوم عشان تقدر تقوم و تروح انت تعبان
انا : عايز اروح لقبرها النهارده
احمد : طيب انا حاجيبلك الدكتور يكشف عليك و بعدها روح لقبرها
خرج المقدم احمد من الاوضة يجيب الدكتور و انا بصيت علي الي حواليا و شوفت مالك ابني في حضن حماتي و خليتها تقربه مني اتطمن عليه ، بصيت لسمر لقيتها مش متأثرة بالي انا فيه و ملامحها جامدة و حوالين عينيها سواد بسيط بس قولت انها مش طبيعية من الاحداث الي بتحصل دي ، جيه الدكتور اتطمن عليا و سمحلي اخرج بس طلب مني الراحة لمدة اسبوع ، خرجت من المستشفي و روحت انا و المقدم احمد بس لقبر اختي و فضلت معاها حوالي ساعتين ابكي و بعتذرلها ، بعد ساعتين وصلني المقدم احمد لشقتي و كانت لسه سمر عند ابوها و امها و مش راضية ترجع و انا فضلت كدا لاني عايز اقعد مع نفسي شوية .
فضلت اسبوع في شقتي بعاتب نفسي و وصلت لمرحلة اكتئاب كبيرة و حاسس اني خطر علي كل الي حواليا ، مكنتش بخرج غير عشان اشتري اكل و محدش كان بيزورني غير حسين صاحبي و المقدم احمد ، كنت كل يوم اكلم سمر اتطمن عليها و علي مالك و بعدها اقفل تليفوني لاني مش عايز اكلم حد ، حسين كان كل يوم يجي يقعد معايا شوية يحاول يطلعني من حالتي دي بس انا مكنتش بتكلم كتير اصلا ، اخر يوم حسين مجاليش زي عادته بس انا مهتمتش قولت زهق مني بس اليوم السابع جالي المقدم احمد و هو وشه حزين و قالي
احمد : استاذ كرم عندي خبر مش حلو
انا : ( بحزن و كسرة ) قول ما هيا مش حتفرق
احمد : زميلك الاستاذ حسين قتله السفاح
انا : ( بدون ردة فعل غير اني دمعت لاني منهار اصلا ) قتله ازاي
احمد : انت مبقيتش تتواصل مع السفاح و هو بعتلك ايميلات و احنا ردينا عليها مكانك و بعد ما قتل ضحية جديدة طلب منك تكتب مقال و احنا خلينا حسين يكتب المقال و حطينا عليه اسمه بس السفاح عرف و امبارح قتل حسين و ساب رسالة جنبه انك لازم ترجع تغطي جرايمه
انا : ( بعصبية و انا منهار ) لا لا انا مش حأعمله حاجة تاني انا خلاص مش قادر استحمل
احمد : يا استاذ كرم لو منفذتش كلامه احتمال كبير يأذي حد انت تعرفه
انا : مش انتوا بتحموا مراتي و ابني
احمد : ايوه و الحماية زودناها للضعف و بقت واضحة قدام الكل
انا : خلاص يبقا مفيش حاجة تانية تفرق معايا ، احمد باشا انا اتدمرت خالص عارف يعني ايه اتدمرت
احمد : طيب انا مش حأضغط عليك بس لو انت مرجعتش تاني السفاح ممكن يعمل حاجات افظع من الي عملها و يزود ضحاياه بس عشان يضغط عليك
انا : انا عايز اعرف لحد دلوقتي مش قادرين تقبضوا عليه او حتي تعرفوا عنه معلومة واحدة ازاي فهمني
احمد : الوزارة كلها بتحقق و بتدور عليه بس هو مش سايب اي دليل وراه يوصلنا ليه
انا : طيب و الطريقة الي قولتلي عليها عشان تتجسس عليه الي موجودة مع الجيش
احمد : حاولنا بس مقدرناش لانه بيستخدم قمر صناعي عشان يبعتلنا الايميلات دا غير طرق الحماية الي بيستخدمها و مش قادرين نحدد مكانه منها
انا : طيب انا حافكر في الرجوع بعدين بس دلوقتي عايز اروح اعزي عيلة حسين
احمد : تمام جهز نفسك و انا جاي معاك
سيبته و روحت الحمام حلقت دقني و استحميت و لبست طقم اسود و روحنا لعيلة حسين ، سلمت علي مراته و ابوه و عزيتهم و قعدت مع ابوه شوية و هو عزاني في اختي و فضلنا مع بعض نفتكر مواقف لحسين معانا .
بعد حوالي ساعة سيبتهم و وصلني المقدم احمد لسمر و مالك اتطمن عليهم و هو سابني ، هناك قعدت معاهم و مع حمايا و حماتي و مالك في حضني
انا : عاملين ايه يا حمايا الايام دي
حمايا : اهو يا ابني كلنا بخير و الحمد ***
حماتي : البوليس بقي بيتحرك معانا في كل مكان قدام الناس و مع انه مدايقنا بس امان اكتر
انا : اسف علي كل الي بيحصل بسببي بس مش عارف بيحصل معايا ليه
حمايا : احنا فاهمين هو بيعمل معاك كل دا عشان يخوف الناس اكتر و حقيقي الناس في الشوارع مرعوبة و مفيش اي ست بتتحرك لوحدها
انا : ( بصيت لسمر و الي كان باين انها مكتئبة ) عارف يا سمر ان كل الي بيحصل مأثر عليكي بس لازم تجمدي عشان مالك ابننا
حماتي : سمر صحتها بقت مش عاجباني وشها اسود كدا و كرمش و بقي مزاجها متقلب مرة تبقي طبيعية و مرة تبقي زي ما انت شايف هادية و مكتئبة و مرة عصبية و بتتخانق مع دبان وشها
انا : استحمليها يا حماتي الظروف الي احنا فيها مش عادية برده ، هيا لسه بتاخد مهدئ
حمايا : غيرت نوعه لنوع اقوي بس مفعوله مش بيستمر كتير
انا : ما تتكلمي معايا يا سمر اشكيلي مش انا جوزك حبيبك برضوا
سمر : ( بحزن ) انت فيك الي مكفيك يا كرم عارفة انك قاعد معانا و بتحاول تبان جامد بس انت مش كدا خليك انت في الي انت فيه و متزودش حملك
كلامها زعلني اني مش قادر اساعد مراتي و اشيل عنها شوية من همومها و حملها بس عندها حق انا منهار اصلا و مبين قدامهم اني لسه متكسرتش .
بعد ما قعدت معاهم سيبتهم و وصلني حد من البوليس الي تحت العمارة لحد شقتي ، كملت باقي اليوم بفكر ارجع الجرنال تاني و اكمل مع السفاح ، مع اني كنت متردد بس وافقت عشان ارحم الناس من اي تصرف من السفاح عشان معارضتي ليه .
تاني يوم الصبح رجعت للجرنال تاني و فتحت تليفوني و بعت للسفاح ايميل اني رجعت و هو رد انه سعيد بكدا بس انا عارف انه سعيد لانه عايز يعذبني اكتر ، في الجرنال الكل مهموم و زعلان للي حصل لحسين و الكل عزاني في اختي و صاحبي حتي دينا عزتني و اقترحت تقدم مساعتها ليا بس انا رفضت خوفا عليها و هيا فهمت و سابتني .
عدي اسبوعين و السفاح مختفي خالص و مفيش اي ايميل بيبعته ولا حتي بيرد علي ايميلاتي ، مراتي زي ما هيا حالتها النفسية متغيرة علطول و رافضة ترجع لشقتنا و كمان صحتها مع الوقت بتقل و لما عرضت عليها تكشف عند دكتور رفضت ، المقدم احمد متواصل معايا علطول و لسه مش لاقي اي دليل يوصلنا للسفاح ، انا حالتي النفسية اتحسنت شوية بس لسه مرجعتش زي الاول .
بعد الاسبوعين دول في يوم الساعة 6بالليل وصلني ايميل من السفاح و كان الايميل دا بداية النهاية لمذكراتي الي بكتبها ليكم دلوقتي ...

و بكدا يكون الجزء انتهي اتمني يكون نال اعجابكم
اعتذر عن صغر الجزء و اسعد بمعرفة رأيكم عن الجزء في التعليقات
القصة دي حتكون مكونة من 5 اجزاء فقط و لذلك لعدم مط و تمديد الاحداث بدون داعي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التجربه اللي غيرت حياتي 6 ، 7

المؤدبه 1

التجربه اللي غيرت حياتي 1