الجزء الرابع


وقفنا عندما سمعت صوت اهات فدخل الشك بى انها زينب وسعيد الجناينى ولكن زينب تنام بغرفة ******* ومازال الصوت اسمعة من الدور الاول بالفيلا


اقترب والصوت يزداد وضوحا يبدو ان الصوت يأاتى من غرفة الصالون


الباب موارب والاضاءة بالغرفة بسيطة وقفت انظر من يتأوة هكذا


لا لا لا ليس هذا حقيقى انة بالتاكيد حلم، معتز مع اختة سوزى فى مشهد مخل


فالمشهد امامى معتز نائم على الارض وتعتلية سوزى اختة وتطلع وتنزل على زبرة ومنظرها فى قمة الشهوة.


معتز : انا خلاص هنزل ياقلبى.

سوزى : نزلهم جوا كسى وطفى نارو


نامت بحضنة ومعتز يمشط شعرها بيدة بحنان يبدو انهم هكذا من زمن طويل.


معتز: ها ياقلبى مبسوطة من النيكة دى

سوزى: جامدة بس انا حسيتك النهاردة هايج اوى عليا

معتز: اصلك وحشتينى اوى

سوزى: وحشتك ولا عينك اللى مكانتش نازلة من على مرات اخوك وفصصتها حتة حتة.

معتز: بصراحة اخوكى مختار بنت وتكا ياسوزى

سوزى: اعقل ياميزو ياحبيبى ولما ننزل القاهرة شاور على اى واحدة تانية وانا هجيبهالك تنيكها

معتز: بس دى غير كل البنات بصراحة من يوم فرحها وانا بفكر فيها

سوزى : ولو طلعت غشيمة وملهاش فى السكة وراحت قالت لاخوك

معتز: هتفضلى غشيمة كدا على طول ياسوزى

سوزى: يعنى هتعمل اية يافكيك زمانك.


استمع لهم ولافكارهم التى يخجل ان يخططها ابليس بنفسة ،وبعد ان علمت بما سيفعلونة بى تسحبت حتى صعدت الى غرفتى وجلست على سريرى افكر فى كل الاحداث التى تتغير حولى

هل كنت ساذجة جدا ام اننى لم اكن ارى حقيقة الناس


كلما اقترب من احد اراه يفعل افعال محرمة والأغرب اننى اسحب تجاههم .


هل استجيب لهذا الطيار المنجرف نحو المحرمات ، لا لن افعل .


كيف اقول لا لن افعل وانا بالفعل افعل اشياء منها. مشاهدتى لسعيد وزينب خطأ ولكنى افعلة ولم اوقفة منذ البداية ، عندما تنتهى زينب من سعيد اشبع رغباتى معها بالسيطرة عليها وعلى جسدها فهذا ايضا من المحرمات، عندما تمارس معى زينب الجنس بالديلدو اتخيلة زبر سعيد الجناينى فهذة خيانة ومن المحرمات، عندما شاهدت معتز واختة اثارنى الموضوع ولم اوقفة حتى عندما جاء بعقلى صورة لى انا واخى يمارس معى الجنس .


فكل هذة الاشياء تدل انى مثلهم فلماذا التصنع بالقيم والاخلاق والشرف.


من اليوم سانجرف مع الطيار لا بل انا من سيوجة انجراف الطيار والاحداث. واخذتنى الافكار حتى نمت .


وفى الصباح استيقظت واعلم ما سأفعلة بخطط معتز الشيطانية وانى سأقلب ختطة ضدة.


اخذت شاور وارتديت ملابس تفصل منحيات جسمى وتبرز جمالة .


اطمنت على اطفالى ونزلت للاسفل لاحضر الفطار لى ولاخوات زوجى ومعى حباية فياجرا تخص زوجى طحنتها جيدا ووضعتهام بطبق الطعام الذى سااعطية لمعتز.


ذهبت لاستيقظهم من النوم واعلم انهم نامو فى وقت متأخر.


بالفعل استيقظو وجلسو على السفرة وقدمت اطباق الاكل والعصير وذهبت مرة الاخرى للمطبخ لكى اأتى بالماء واعطى الفرصة لمعتز يضع الحبوب المنشطة جنسيا بكوب عصيرى


معتز يجلس بجانب سوزى وانا بجانب سوزى وحرصت ان الصق كوب عصيرى بكوب عصير سوزى وجلسنا للفطار وانتهزت فرصة وهم لا يرون واخذت كوب عصير سوزى شربت منة بعض العصير ولمحت نظرة انتصار من معتز وهو ينظر لاختة وانا اشرب ووضعت الكوب بجانبى حتى لا يختلط بكوب سوزى مرة اخرى .


معتز: تسلم ايدك يافريال

فريال: بالهنا والشفا انا صحيت بدرى عشان اعملكو الفطار باايدى


تعمدت شرب العصير وهو ينظر لى ويكاد الفرحة تخرج من عينية.


سوزى: فوفا مرات اخويا قمر وشاطرة فى كل حاجة وعامر بيحكيلى عن كل حاجة وعن شطارتك

فريال: حبيبتى تسلميلى ياله نفطر عشان ننزل البحر شوية.

سوزى: هتنزلى معانا ولا زى المرة اللى فاتت هتمسكى الكتاب.

فريال: لا متخافيش مش هاخد كتب خالص وهنزل معاكو.

معتز: كدة حلو اوى ناخد الكورة نلعب بيها فى الماية.


انتهينا من الفطار واخذت الم الاطباق واذهب بهم للمطبخ واسمع معتز يوشوش لاختة .


الكل ذهب ليغير ملابسة وذاهبين الى الشاطئ.

مشهد تحلم بأن تراه ولو لمرة واحدة بحياتك


معتز الرياضى ببروز عضلاتة وعضلات بطنة السكسية، قمحى اللون ومع شمس البحر جعلت بشرتة تميل للحمرة بعض الشئ فجعل جسدة يلمع يرتدى شورت ضيق يظهر فية انتفاخ زبرة الكبير، للوهلة الاولى تعلم ان هذا العضو النائم الضخم خبير بفنون الجنس .


بجانبة تمشى بفخر جسدها سوزان ، شعرها الاسمر الناعم يتطاير للخلف بسبب هواء البحر الشديد وترتدى مايوة قطة واحدة ، لا اعلم هل الجسد ما يجعل الملابس جميلة ام العكس ، بكينى ازرق شفاف لا يشوبة الا خطين من فوق الحلمة بااقل من سنتى ينزلان للاسفل حتى يتقابلان بعد السرة فيكونو شريط صغير يغطى كسها وهذا الخط يضيق حتى يكون فتلة من الخلف فيدخل بين فلقات مؤخرتها المهتزة دائما ،فتظهر اجناب نهودها المستديرة من الامام ومن الخلف اذا انحنت فتكاد ستغطى فتحة الطيز .


وانا ارتدى بيكينى قطة واحدة ايضا لونة اسود عبارة عن برا ضيق يجعل نهداى تلتصق ببعضهم فجعل لهم خط رفيع تجعلك ترى نهودى وهى تريد الهروب من مكانهم للاعلى للمطالبة بحرية النهود تنزل من البرا خيطو تصنع خطوط مستطيلة حتى تضيق وتتوقف مع فتحة السرة فتجعل السرة بين هالة مستطيلة.

تنزل الخطوط حتى الاندر الذى يبرز من خلف مؤخرتى ورغم انة يغطى المؤخرة فهو يجعلها مثيرة.


وصلنا للشاطئ والعيون تراقبنا والازبار تقف لنا احتراما وتبجيلا لاجسامنا حتى الاكساس فتحت افواهها واخرجت عسلها على قضيب معتز الذى بدأ بالوقوف بسبب المنشطات.


جلسنا بعض الوقت تحت الشمسية.


معتز : تعالى اما ادهنلك جسمك قبل ما ننزل الماية.


كان موجهه كلامة لاختة سوزى الذى بدء البكينى يبتل من عند كس سوزى وبعد ان انتهى من جسدها.


فريال: وانا محدش هيدهن جسمى ؟


نظرو الاثنين بتعجب فهاهى اول فرصة لمعتز لابد ان ينتهزها،


معتز: لا طبعا ادهنلك بس كنت خايف تكونى مكسوفة

فريال: هو انا غريبة عنك.


وقف معتز خلفى ووضع بعد الكريم على كف يدة وبدء بتدليكى من الرقبة وقضيبو يحتك بظهرى فلم افعل اى رد فعل ونمت على ظهرى وثنيت ركبى لكى يدعك لى سيقانى الناعمة البيضاء. وعينة ستخترق الاندر لتضاجع كسى فلابد انة الان يريد ان يضع وجهة ويلصقة بكسى يلعقة.


فريال: شكرا يامعتز

معتز: على اية يافريال انتى مرات اخويا وبقيتى زى سوزى اختى،


كنت اريد ان اقول لة وستضاجعنى مثلها ايضا ايها الشيطان ولكن هل هو لوحدة تفكيرة شيطانى ام انا اكثر منة


معتز: متحرمش منك ابدا

سوزى: دة انا اجيبلكو اتنين عصير وشجرة عشان الرومانسية دى


ضحكنا على كلام سوزى


معتز: انتى رخمة ياسوزى على فكرة

سوزى : بقا انا رخمة

معتز: اة رخمة وهوريكى رخامتك هتوديكى فين.

سوزى : هتعمل.............


لم تلحق على تكملة جملتها حتى حملها معتز على كتفة وجرى بااتجاة البحر.


سوزى: الحقينى يافريال من المجنون دة


ودفعها فى الماء لتغطس فية وانا لحقت بهم

فريال: انت مجنون بجد .

معتز: انتى كمان بتقولى مجنون


وبدء برش المياة على وجهى وجسدى فوقفت انا وسوزى كفريق ضدة نرشة بالماء


كان يوما ملئ بالضحك لم يخلى من التصاق معتز لمؤخرتى، حتى انة بعض الاوقات كان يكتفنى من الخلف ويدة تعتصر نهودى فكنت اجارية اننا نلعب فاتصنع محاولة الهروب والصاق مؤخرتى بزبرة المنتصب على اخرة.


بان على وجه سوزى التعب من الاثارة فهى لم ترحم من حك يدى على فرجها ولم تسلم من تحرشات معتز لنا.


سوزى: انا تعبت خلاص يالة نخرج ونروح

فريال: متخلينا شوية ادام احنا مبسوطين.

سوزى: مش قادرة بجد.

معتز: طب خلاص يالة نطلع ونروح نلعب اى لعبة فى البيت.

فريال: حلوة الفكرة دى ، طب هنلعب اية.

سوزى: مش لما نروح يافريال بقولكو تعبانة.


خرجنا من المياة توجهنا للفيلا ومعتز دخل حمام بمفرده وانا وسوزى توجهنا لحمام واحد كنت اريدها ان تكون مثارة حتى لا تلعب بكسها بيدها وتأتى بشهوتها.


سوزى: يابنتى رايحة فين ولا هو من قلة حمامات الفيلا

فريال: شكلك تعبان وخايفة توقعى وانتى لوحدك فى الحمام.

سوزى : لا روحى انتى ومتخافيش عليا.

فريال: مش هخليكى تدخلى لوحدك

سوزى : ادخلى انتى حرة بقا.


دخلنا ونزعت ملابسى وهى تنزع ملابسها فانحنت فرأيت فتحت شرجها فهى تطابق مع فتحة شرج زينب ففتحتها واسعه علمت انها تمارس الجنس من الخلف وكسها ملئ بعسل شهوتها


سوزى : طب مين فينا هيتشطف الاول

فريال : انتى اتشطفى وانا بعديكى وكمان هشطفك بنفسى.


ووضعت بعض الشاور ووضعتة على جسدها وانا ادعك نهودها حتى اثيرها اكثر.


ونزلت بيدى حتى فرجها ادعكة وادخل يدى بين فلقات مؤخرتها واتعمد ان يدخل صباعى الاوسط فى فتحت طيزها فسمعت اه منها ولكن كتمتها


سوزى: تعالى انا بقا اشطفك


وقفت خلفى بعد ان بللت جسدى بالماء واكثرت الشاور على جسدى وتدعك بنهودى وتلتصق بمؤخرتى حتى نزلت لكسى وبظرى تدعك بهم.


سوزى: انا هتعبك زى ما تعبتينى وهيجتينى

فريال: منا عارفة انك تعبانة وهايجة اووى كمان.

سوزى وهى مصدومة: واية اللى عرفك.

فريال: حاجة بسيطة جدا بدلت العصير بتاعى ببتاعك.

سوزى : وفيها اية عادى لما تبدليهم

فريال: ما هو فعلا عادى بس مش عادى بعد اللى اتفقتو علية امبارح انتى واخوكى حبيبك . انا عرفت دلوقتى لية مش عاوزة تتجوزى.

سوزى: معنى كلامك انك بتهددينى يعنى.

فريال: لو كنت بهددك مكنتش بدلت العصير ولا حطيت لاخوكى حباية فياجرة فى طبق الاكل بتاعو.

سوزى: دة انتى فاجرة اووى.

فريال: لا بتعلم منكم ولازم ابقا زيكم.

سوزى: انتى مش بتتعلمى دة انتى استاذة اتارى الواد زبرة هيفرتك المايوة ونازل دعك بطيزى وطيزك، وانتى ناوية على اية بقا.

فريال: تساعدينى

سوزى: هساعدك فى اية بقا؟

فريال: اولا احنا هنخرج من هنا عادى وهنلعب وكأنك متعرفيش حاجة .


واستمعت لخطتى وهى تنظر لى وفاتحة فكها من خطتى الاكثر شيطنة من معتز.


سوزى: انت اية يابنتى دة كلة انا هبدء اخاف منك ومن دماغك.

فريال : وانتى واخوكى اللى دماغكو الماظ يعنى

سوزى: عندك حق فعلا.


شطفنا اجسادنا بالمياه وخرجنا كلا منا يلبس بورنز وانا ذهبت لغرفتى ارتدى الملابس وايضا سوزى ذهبت لغرفتها لتردى ملابس بمواصفات معينة كما اتفقت معها.


خرجت وانا انزل من على السلم ارتدى هوت شورت بحمالات على الاكتاف ويظهر اول فلقات نهودى وحلماتى البارزة بدون البرا والشورت مرفوع ويدخل بين فلقات كسى ويبين انتفاخة المثير.


يسمع معتز خطواتى فيرفع رأسة ليرانى وتخرج عيناه من مكانها تضاجع جسدى وتدخل اعماق كسى .


فريال: هى فين سوزى يامعتز

معتز يرد بنبرة زهق: لسة بتغير فى اوضتها.

فريال: طب هبص على زينب والعيال عبال ما تخلص


خرجت اطمن على اطفالى وهم يلعبون مع زينب فى الجنينة ودخلت مرة ثانية


فريال: انتو مجعتوش ولا اية؟

سوزى : انا عن نفسى ميتة من الجوع.

فريال: وانت يامعتز مش جعان.

معتز: مليش نفس اكل دلوقتى

سوزى: سبية براحتة اصلة قموصة

فريال: والاكل اللى طلبتة ارمية يعنى وبعدين مقموص من اية ، احنا لسة جاين من البحر كنا بنلعب ونهزر اية جد عليك عشان تتقمص

معتز: مفيش يافريال انا كويس ومش مقموص.


دخلت زينب ومعها اكياس ومعها ورقة كاشير بالحساب


فريال: دخلى الشنط على المطبخ واطلعى اوضة النوم هتلاقى فلوس على التسريحة اديهم لبتاع الدليفرى .


دخلت زينب المطبخ وخرجت صاعدة للغرفة وانا انظر لسوزى ونكتم الضحكات وبعد خروج زينب وجهت كلامى لسوزى:

متيجى نحضر الاكل سوا

سوزى : ماشى ياله بينا


عندما دخلنا المطبخ خبط مؤخرت سوزى بكف يدى على مؤخرتها فتوجعت


سوزى: المفروض انا اللى هايجة مش انتى.

فريال: منا مش بضربك على طيزك عشان كدة انا بضربك عشان قمصتى الواد.

سوزى: مش دى خطتك ياختى وعاوزاة يهيج اكتر

فريال: طب هو اتقمص لية

سوزى: دخل عليا وزبرة واقف على الاخر وعاوز ينيكنى على السريع عشان تعبان ورفض بحجة انك هتنزلى فى اى لحظة


فتحنا الاكياس واخرجنا الطعام لنضعة فى الاطباق.


سوزى : لا دة انتى عاوزة الواد يغتصبنا بالاكل دة يعنى فياجرا وفسفور

فريال: هههههه عشان يحرم يمشى ورا زبرة تانى


ضحكت انا وسوزى ، واخرجنا الطعام على السفرة .


فريال: يالة يامعتز عشان تاكل

معتز: منا قولتلك يافريال مليش نفس


ذهبت بجانبة وقلت لة فى دلال: طب لو قولتلك علشان خاطرى ، ولا هتكسر بخاطرى


نظر لى وجسدى يتمايل وانا اتكلم كنت احسة سينقض عليا ليغتصبنى.


معتز: حاضر جاى


ذهب ورأى على السفرة جمبرى جامبو واستاكوزا وسى فود وشوربة جمبرة وارز مع السلطات والطحاين.

جلس معتز ينظر لاختة بغيظ وهى تضحك


فريال: مالكم احنا كنا كويسين وراجعين كويسين ، يالة يامعتز كول دى من ايدى.

سوزى: يعنى وانا وحشة ولا مبعرفش ااكل حد خود دى منى انا كمان


وتناوبنا على إطعام معتز حتى انة لم يعد على التنفس من كثرة الطعام.

معتز وفمة ملئ بالطعام: لا لا انا مش هقدر انا قايم


بعد عنا ونحن نبتسم حتى اكلنا انا وسوزى ثم ذهبنا بالاطباق الى المطبخ واخرجنا الكانزات وجلسنا امام التلفزيون نشاهد افلام اجنبية لا تخلو من لقطات جنسية ومعتز يجلس بعيد عنا ويضع مخدة على فخذية ليدارى الخيمة الذى نصبها زبرة بوسط شورتو وانا وسوزى نجلس بجوار بعض وننظر لمعتز الذى بدء بالتعرق رغم التكيفات ونضحك انا وسوزى وهو كل فترة يسئلنى متى ستنامين


معتز: هو انتى مش هتنامى يافريال

فريال: انا سهرانة انا وسوزى شوية انت محتاج حاجة

معتز: مش عاوز انا اللى داخل انام.


وبعد دخول معتز بساعه او اكثر كانت الساعه تعدت ١٢ صعدت للاعلى وزينب نائمة بجوار ******* فااغلقت الباب ونزلت لسوزى مرة اخرى


فريال: جاهزة ياسوزى

سوزى : حرام عليكى جاهزة اية دة انا على اخرى ومش عارفة اية اللى مصبرنى على جنانك دة

فريال: اكيد عشان جنان بشكل جديد.


نزعنا كل ملابسنا وتسحبنا ودخلنا غرفة معتز واغلقنا الباب وفتحنا النور وانا انادى علية بدلال ودلع


فريال: معتتتتز اصحااااا يامعتززززز اصحا شوف مين اللى واقفين قدامك.


فتح معتز عينة وهو لا يصدق عينة فدعك عينية مرة واثنان فاامامة جسد اختة وزجة اخية بدون ملابس


معتز: هو فى اية واية اللى بيحصل

سوزى : احنا جاين نريحك


لم نعطى لمعتز ليفرق انة حلم ام حقيقة فسوزى انقضت على معتز بقبلات وانا رفعت الغطاء عنة لارى زبرة العارى ويقف شامخا منتظر كس او فم ليبتلعه بداخلة فأخذتة بين يدى وامرر راسة على شفاهى وكأنة قلم روج كبير واخرج لسانى واضعه فى فتحت قضيبة ، يلف لسانى على راس زبرة والعقة بلسانى من بداية الخصية حتى اصل الى طرف رأسة ثم ادخلتة داخل فمى حتى وصل للبلعوم


جسمة ينتفض فوجهت نظرى لة فرأيت سوزى تجلس وبين فخذيها رأس معتز فكان وجه معتز كلة فى كس سوزى ومعتز يعتصر مؤخرتها ويدخل يدة بين الفلقات ويضع صباعة فى فتحة طيزها ، فااخرجت زبرة من فمى وقربتة لفتحة كسى وجلست علية وادخلتة وبدأت اتنطط على زبرة


نظرت لى سوزى وهى تقول: اهرى زبرة اللى مش بيشبع نيك على طول هايج كدة

فريال: دة كبير اووى كنتى مستحملاة ازاى دة

سوزى : اتعودت علية خلاص وقومى بقا عاوزة اقعد على زبرة


جلست سوزى على زبرة وانا اقتربت من معتز لاقبلة معتز مازال فى حيرة ويعتقد انة يحلم.


وضعت نهدى الايسر بفمة فالتقطة بدون تردد فحتى لو كان حلم فهو سيقبلة فااختة وزوجة اخية بين احضانة بل يغتصبانة بعد ان كان يريد ان يضاجع زوجة اخية.


اصوات اهات سوزى تعبق المكان وارتطام مؤخرتها بفخذ معتز مع اهاتها تجعل الغرفة بها سيمفونية جميلة .


فريال: مش عاوز تلحس كس مرات اخوك اللى نفسك فيها.


هز رأسه بالموافقة فوقفت وجلست على فمة وهو يلعق كسى ووجهى امام وجهة سوزى فااقتربت منها وذهبنا بقبلات ومص الشفاه والعب بالسنة بعض .


معتز يتكلم : عاوز اغير الوضع دة


ارتفعت عنة واخرجت سوزى قضيبه من كسها وهو مغرق بسوايل كسى انا وسوزى


سوزى: انت مش المهم عندك ان تنيك عاوز اوضاع كمان

معتز: انا مش عارف انا بحلم ولا حقيقى بس ادام بنيكو يبقا استمتع

فريال: قول عاوز وضع اية

معتز: عاوز سوزى تنام على ضهرها وطيزها على اول السرير وانتى يافريال تبقى فوقيها وكساسكو تبقا ادام بعض.

فريال: حلو الوضع دة عجبنى قبل ما اجربة


وبعد ان عدلنا من الوضع وقف معتز على الارض ومسك زبرة بيدية ويمشية من اول فتحة خرم طيز سوزى ويصعد بة الى كسها وينتقل الى كسى حتى ينتهى بفتحة طيزى فينزل مرة اخرة يفرش اكساسنا وفتحات طيزنا بزبرة واهاتنا تخرج فوضعت فمى على شفاه سوزى نقبل بعض.


وفجأة ادخل زبرة بكس سوزى التى شخرت من دخول زبرة وانا احس بضرباتة القوية ثم اخرجة من كسها وادخلة بكسى فبدئت انا باالاهات والصريخ.


معتز: بقا انتو بتأكلونى فسفور علشان انيكم دة انا هفشخكم.

سوزى : براحة كسى يامعتز فريال هى اللى حطتلك فياجرا فى الفطار وهى اللى اختارت الاكل


اخرج شخرة من فمة


معتز: احا يعنى انا كنت بخطط انيكك فاانتى تخططى اخلينى انيكك دة انا هفشخ كسك .

فريال : اححححح اى براحة وبعدين انا شوفتكو اةةةة وسمعتكو امبارح يخربيتك براحة هو زبرك دة زبر حمار ولا طور هايح

معتز: هو الحمار ولا الطور هيجو جمبى اية دة انا هفشخكو دة انتو اديتونى فسفور وفياجرا وانا اصلا هايج لوحدى، يالة قومى يافريال ونامى زى سوزى على ضهرك


ورفع رجلى على اكتافة وبدء يفرش كسى وادخل زبرة فى كسى بقوة يدخلة ويخرجة بسرعه رهيبة وانا جسدى ينتفض من كثرة النيك واختة ترضع نهودى فكان يغما على واصحا على خبطات يدة على مؤخرتى.


معتز: خليكى معايا هو انا لسة عملت حاجة فيكم

فريال: خلاص مش قادرة كسى اتهرى انا غلطانة


لم يبالي بكلامى وهو يحرك زبرة داخل كسى وانزلت اكثر من اربع مرات حتى اخرج زبرة ينطر لبنة على نهودى ووجه اختة .

وسوزى تلعق بلسانها كل قطرة على نهودى


معتز: ياله ياسوزى خودى وضع الدوجي.

وادخل معتز قضيبة فى كس اختة وهو يضاجعها بقوة ويمسك شعرها ويدخل ويخرج زبرة ، وانا لاحول لى ولا قوة فكل اعصابى لا اتحكم بها ولا املك الا النظر اليهم.

وبعد نيك متواصل من معتز


سوزى: كفاية يامعتز اةةةةة كسى اتهرا مش عارفة وفقتك ازاى يافريال اذا كان من غير فياجرا وفسفور بيهرينى نيك

معتز: خلاص اية هو انا لسة شبعت نيك .

سوزى: دخلة طيب فى طيزى كس اختك حبيبتك تعب


اخرج زبرة من كسها وادخلة فى خرم طيزها وهو يتحرك ولم يبدو علية اى ارهاق.


تهتز مؤخرة سوزى وهو يضربها بكفة حتى احمرت مؤخرتها وهى تصوت وتصرخ


معتز: هجيب لبنى عاوزاة فين .

سوزى : جوة طيزى عاوزاك تطفى النار اللى ولعتها جوة طيز اختك


انزل لبنة مع انقباض جسدها فاانزلت شهوتها مع نزول لبنة .


نمنا نحن الثلاثة بجوار بعضنا البعض وصوت تنفسنا مثل تنفس قطار وصل للمحطة الاخير فيخرج منة الهواء الساخن.


فريال: انا لازم اقوم عشان رايحة اقابل دكتور بكرة الصبح فى الكلية، وحاولى متناميش كدة انتى وهو .


خرجت لاصعد السلالم ووصلت لسريرى حتى ارتميت علية و روحت فى نوم عميق.

صحيت على المنبة واخذت دوش وانا اتذكر ليلة امبارح وابتسم.

ارتديت ملابسى وخرجت ونزلت لغرفة سوزى لاصحيها.


سوزى انا خارجة رايحة الكلية وراجعه كمان ساعتين تلاتة وزينب هتحضركو فطار لما تصحو.

سوزى : ماشى ياحبيبتى متتأخريش عاوزين ننزل البحر تانى.


وطبعت قبلة على خدها وذهبت لاخرج من الفيلا وركبت سيارتى الذى هدانى بها عامر زوجى وذهبت للكلية وجلست مع دكتور معرفة زوجى وهو دكتور بالكلية.


وبعد ان اعطاني بعض الكتب التى كنت اطلبها منة رجعت على الفيلا ولكن قبل اقترابى من الفيلا رأيت امرأه بعباية سوداء تقترب منى جرى وبدأت ارى ملامحها انها خالتى فوزية المزينة .


فريال: خالتى فوزية بتعملى اية هنا.

فوزية : والدتك عاوزة تشوفك

فريال: انا امى اتوفت ياخالتى وانا صغيرة

فوزية: ...........

وهنا ينتهى الجزء الرابع

انتظرونى وتمنياتى لكم بقراءة ممتعة

تحياتى للجميع

وانتظرو الجزء الخامس فهى صاحبة السعادة


صاحبة السعادة

الجزء الخامس


وقفنا عندما قالت ان امى مازالت على قيد الحياه فااعترض عقلى فلايمكن للاموات ان يعودو للحياة بعد اعوام 


عاصفة تعصف باافكارى ، كيف وابى اكد لى انها توفت بحادث وهم يبحثون عن عمل خارج بلدتنا ، انظر لوجه المزينة وارى شفتاها تتحرك وتخرج الكلمات ولكن لا اسمع منها فافكارى جلعتنى صماء ، كيف يكون هذا حقيقى ولو فرضت انة حقيقى لماذا الان ، اين كانت كل هذة الاعوام ،كنت احتاجها فى كل الاوقات .


فوزية تدفع كتفى بيدها: ياست الستات سمعانى

فريال: انا مش فاهمة حاجة خالص ياخالتى


والدموع كانت حبيسىة بين جفنيا فعثرت على مخرجها فانهمرت الدموع ،فيضان يجرف بشرتى وخدودى فصنع منة خطين ينجرفان من الدموع


فوزية: طب نروحلها وهى اكيد هتشرحلك كل حاجة.


صعدت المزينة الى السيارة ووصفت لى الطريق ، وطوال الطريق ابكى بحرقة


فوزية: بتعيطى لية ياست الستات ، المفروض تنبسطى.

فريال: انتى عرفتى طريقها ازاى ياخالتى

فوزية: هى اللى بعتتلى مرسال يجيبنى من البلد

فريال: مرسال ازاى

فوزية : دة انا كنت هموت من الخوف وقت ماجهه يسئل عليا ،كنت قاعدة قدام الدار ولقيت عربية سودا فخمة من بتوع البشوات داخلة عليا ووقفت قدامى ونزل منها واحد بية طول بعرض ولابس بدلة سودا ونضارة وسئلنى انتى الست فوزية المزينة قولتلة خير ياسعت البية ؟ قالى ان فى واحدة بتعزك عاوزة تشوفك حاولت اعرف مبيردش غير انى لما هروحلها هفهم كل حاجة وادانى مقدم الف جنية وانا الفار لعب فى عبى , مين دى اللى بعتالى ناس وعاملين زى بتوع امن الدولة اما يجو يقبضو على حد ،بس بينى بينك انا جتتى مكنتش خلصانة فروحت معاهم ليؤذونى او يؤذو عيالى ركبت العربية واول ما وصلنا بوابة اتفحت لوحدها ودخلت العربية واول مانزلت لقيت قصر زى اللى بيحكو عنة فى الحواديت واحسن كمان اصل انا مش هتوة عن شكل الفيلل منا ياما دخلت فيلل بشوات كتير بس دى شكل قصور الف ليلة وليلة ومساحتها ياما ياست البنات وعنيا مجابتش اخرها، شاورى البية اللى جابنى بالعربية انى ادخل القصر وبعدها دخلت خدتنى خدامة اجنبية دخلتنى اوضة شوفت امك الست بدرية راقدة على السرير اتخضيت وخوفت طمنتنى وكانت عاوزة تشوفك صعبت عليا فى رقدتها.


فريال: تقصدى انها عيانة

فوزية : ياحبة عينى رغم حلاوتها بس لونها شاحب وتصعب على الكافر انتى فعلا حتة منها.


نظرت لها ومازالت دموعى تنهمر

فوزية : ياست الستات متحكميش عليها الا اما تسمعى منها وزى مابيقول المثل ( الغايب حجتة معاه )

فريال : بس هى مكنتش غايبة ياخالتى ، دى كانت ميتة وابويا وانتى والبلد كلها بتقول كدة.

فوزية : اسئليها اكيد عندها اللى تقولو وانا كنت اعرف امك زمان وطيبة قلبها اكيد فى مبرر للى حصل.


لم تكذب المزينة ولكن كانت تصوريها للمكان قليلا علية ، فلقد اقتربنا من قصر كبيرة بة ابراج وقبب يجعل الناظر لة لا يطرف عين من شدة جمالة وابداع من صنعوة


والان نحن امام بوابة مزخرفة بااحسن الاشكال والنقوشات وبجانب البوابة منقوش على الرخام اسم ( قصر السعادة) ، فتحت البوابة اتوماتيكيا لترى عينى الجنة على ارضنا ، اشجار وورود وخضرة بكل مكان ولكن ليس بعشوائية ولكن بنظام والوان الورود تتناسق وتصنع الاشكال ، ليس هناك شئ ينقصها ، نافورة مياة يخرج من بعض التماثيل المياه ، ماهذة الاشياء البعيده بعد البحيرة اهذة غزلان تشرب الماء وحولها يجرى ويلعب البعض الاخر ولكن اهذة خيولا عربية تجرى فى حرية ، سحبت يدى فوزية لندخل ممر القصر وفى كل جانب تتراص التماثيل الرومانية بجمال منحوتاتة واظهار مفاتن النساء وابراز عضلات الرجال ، تماثيل جريئة تخطف الابصار يظهر النهود والافخاذ للنساء، والرجال بالطبع العضلات والقضيب لكل تمثال فية براعة النحات ، نسيت جفونى الدموع مما رأت فلم يكذب من طبع على المكان اسم قصر السعادة فهنا يتبدل شعورك من الحزن للسعادة دخلنا من بوابة طولها ست امتار منقوش عليا نصف رسومات رومانية والنصف الاخر رسومات فرعونية وتبدلت الاحوال من الرومانية الى الفرعونية فتماثيل جدودنا القدام تنتشر فى كل مكان حتى اننى شعرت انى سااقابل كليوباترا او فرعون من الاسر الفرعونية حتى العمدان والاسقف عليها النقوش ،

تخيلو معى هذا الصرح العظيم فى البداية عثرت على الطبيعة الخلابة تجعلك فى ذهن صافى وسلام والتماثيل الرومانية تجعل من يراها بالقوة والجنس المتاح وداخل القصر تماثيل فرعونية ترا فيها السحر والجمال ، هذا متحف وليس منزل


نسيت من اتييت اليها فى هذا المكان امى، استقبلتنا فتاة فلبينية ترشدنا لغرفة ما وعند دخولنا للغرفة رأيت اجهزه تنفس وسيدة ترقد على سرير مزخرف بالذهب ، رايت امرأه تشبهنى فى الجمال تخلتف عنى بسبب شحوب الوجة و الجلد وترى فى عينيها قرب الموت . رغم سحر جمال عيونها الخلابة


تكلمت امى بصوت يملئة الضعف والامراض...

امى : روحى انتى يافوزية وهبعتلك فى يوم تانى والعربية اللى جابتك هتوصلك وهيديكى مبلغ كويس واوعى تجيبى سيرتى لاى مخلوق.

فوزية : انتى اختى من زمان وكتر خيرك وتقوملنا بالسلامة.


انهالت المزينة بالادعية فهى من ضمن عملها حتى خرجت من الغرفة ومازلنا نسمع دعائها لامى بالشفاء حتى تلاشا


امى : تعالى قربى من امك يافريال

اقتربت منها وجلست على طرف السرير انظر لها وافكارى تتلاعب بعقلى.

امى: انا عارفة اية اللى بتفكرى فية وازاى ميتة ولسة عايشة ولو ممتش لية استنيت كل السنين دية .

نظرت لها بكل احساس شعرت بة وهى بعيدة عنى.

امى: انا بعدت عنك غصب عنى انا عارفة انتى حاسة بااية.


اهذا ما تقولو لى بعد غياب سنوات وبعد احساسى باليتم تعرف ما احس بة تضارب الدم بعقلى وانفتخت عروقى من الغضب

فريال: تعرفى انا حاسة بااية ، اقولك انا حاسة بااية، فتحت عنيا على الدنيا لقيت ام ميتة واب هلكان طول الوقت شغال واخويا الطفل هو اللى بيراعينى *** بيربى **** ، وتقولى عارفة انتى حاسة بااية، كنتى فين لما كنت اخاف من ضلمة الليل ، كنتى فين وقت اما بحلم احلام تخوفنى وكوابيس كنت محتاجة ساعتها جناحك يلف حواليا يحسسنى بالامان وحضنك يشعرنى بالحنان كنتى فين لما بلغت وكنت محتاجة امى تطمنى وتبتسم فى وشى وتقولى مبروك بقيتى انسة وتعرفينى اتصرف ازاى، ولا لما بنت مش فاهمة حاجة واخدنى على بيت واحد يقلولى بيت جوزك ، واوقات الحمل كنت محتاجة ام ترعانى ، ووقت الولادة تشيل عيالى وتفتكرى بنتك ولا ابنك ولا جوزك لية ما انتى عايشة فى قصر عمرى ما كنت احلم ابص علية من برة.


امى: انا هحكيلك كل حاجة وهيبقا قدامك ياتتقابلينى قبل ما اموت يااما تخرجى من هنا وتعتبرينى لسة ميتة.


لم اتكلم ولم ارد عليا فقط انظر اليها وسط دموع لا تنقطع.

امى: انا وابوكى كنا غلابة هو لا لة عيلة وغلبان وانا سمعة امى محوطانى وحجبا جمالى عن كل رجالة اهل البلد، ما هى امى كانت شغالة فى البطال وتنام مع الرجالة والشباب بفلوس فالكل كان خايف منى لاكون بنت حرام ولا ابقا فى يوم زيها وعدت الايام وامى ماتت والوحيد اللى طلب ايدى كان ابوكى الغلبان هو محدش هيقبل بفقرة ولا انا حد هيقبلنى بسمعة امى اتجوزنا.


عشت معاه واخلصتلة رغم فقرة وخلفت اخوكى حسين وبعد تلت سنين جيتى انتى وغيرتى تفكيرى وعقلى ، كنتى ملاك ملهاش مثيل وعقلك نبية خوفت عليكى لتصيبك لعنة سمعة امى وفضلت الايام تعدى وانا بفكر فى حلول تبعد عنك لعنة امى (جمالات الركيبة) زى ما كانو مسمينها اهل البلد ، زنيت على ابوكى نسافر وندور على فيلا نشتغل فيها هو جناينى وانا شغالة عشان العيال رفض بس زى مابيقولو فى المثل ( الزن على الودان امر من السحر) وابوكى وافق على السفر ولما وصلنا اسكندرية دورنا على شغل نبدء بيه حياه جديدة وبلد محدش يعرف فيها حد بس ملقناش شغل

اللى يقول لابوكى انت جايب عيلتك نصرف عليهم واللى يطردوة واللى يستغلبوة ويدولو حسنة ويمشوة ناس تانية يمشوة ويشتموة ومكنش قدامى غير الحل التانى. فحكيتلة عن كل اللى شاغل بالى وشال هو الهم اللى مخدش بالة منة وخاف عليكى وعلى حسين ، وقدمتلة الحل على طبق من دهب ، يطلقنى ويرجع البلد بعد كام يوم يقول ان الترماى خبطنى وموت وبعد اما اقنعتة سافر اليوم التالت وفى ايدة بنت صغيرة تلت سنين وحسين اخوكى ، برغم انى خطت لكدا مفكرتش هعمل اية بعد اما ابوكى يمشى ويسيبنى ، وفضلت ادور على شغل وكانت الدنيا مخبطة فيا وقافلة كل ابوابها للظروف ومش لاقية شغل جوعت نمت على الشواطئ والارصفة وبين العربيات ومكنش فى ايدى حاجة اعملها ، ارجع اندم واقول هرجع تانى ليكم بس خوفى عليكى انتى واخوكى مانعنى اعمل كدة, استحملت مرارة الايام وبرد الليل وحتى السما مرحمتنيش وتنزل عليا فى الليل البرد والمطر. 


حاولو شباب يصتادونى علشان ينامو معايا رفضت كتير بس الجوع ضعفنى والبرد قلل عزيمتى وبقا سهل للشيطان يلعب بيا وباافكارى ،...( لية ماروحش مرة حتى عشان اكل وبعدين هو انا اصلا بنت مين دة انا بنت جمالات الركيبة اللى نص رجالة البلد نامو معاها وركبوها ، هعمل شريفة لمين دة المثل بيقول # اكفى القدرة على فمها تطلع البنت لامها# يبقا لية امثل فيها ), قعدت على الكورنيش بعد الساعه ١٢ واستنيت شباب هايجة تيجى تصطادنى ولا اى حد يشقطنى عاوزة اكل واجيب لبس لشغلى الجديد.

بس شكل النحس ملازمنى حتى فى الوساخة


‏راجل فى عمر خمسين سنة شكلة وسيم جهة قعد جمبى شكلة بيستريح مش عاوز واحده وبعدين باين علية مبسوط يبوص لواحدة لابسة لبس وسخ. ‏

‏متكلمش وبعد ربع ساعه قالى تعرفى انك جميلة اوووى ولو غيرتى لبسك دة ولبستى حاجة نضيفة هتبقى احسن من الملكة ديانا ، مستناش منى اجابة وقالي انتى هتيجى معايا نشتريلك كام طقم حلوين وتيجى معايا بعديها الفندق تعيشى معايا شهر وبعدها كل واحد هيروح لحالو.


عدينا على محلات وغيرلى الطقم اللى لابساه وجابلى اطقم كتير وقمصان نوم وروحنا لفندق خمس نجوم واول ماظهر على باب الفندق الكل بيجرى حوالية زى مايكونو خدامين عندة او هو وزير او رئيس والكل محترمة جدا طلعو الشنط فى جناحو واحنا طلعنا طلب عشا وفى دقايق كان الاكل بيترص وقعد يتفرج عليا وانا باكل تخيلى يابنتى جعانة ومحطتش الاكل في بقي من الليلة اللى قبلليها وقدامى اكل عمرى ما حلمت اشوفو وهو بيتفرج عليا ويبتسم .


نزلت على الاكل ومش ملاحقة اكل من انى صنف وبعد ما خلصت اكل قالى ادخلى الحمام خودى دوش واطلعى ، فعلا اخدت دوش وبدء الدم يجرى فى عروقى وحمرة خدودى تظهر تانى ، لبست البورنوز وطلعت وانا بترعش كنت خايفة وداخلة على عالم جديد معرفهوش.


مالك بتترعشى لية مردتش علية

كنت عاوزة اجرى واهرب منة بس خوفت واستنيتة يهجم عليا وينيكنى ويبقا ليلة خلصت من ٣٠ يوم حضنى وطمنى انة مش هيلمسنى الا اما انا اوافق او يحس انى مطمنالو ، قعدنى على كرسى وجابلى عصير لمون وشربنى وسئلنى اية حكايتى وادام خايفة لية داخلة المجال دة ، حكيتلة حكايتى من ايام امى لحد ما هو قابلنى وروحت فى النوم صحيت مخضوضة لقيتو مولع سيجار وقاعد على الكرسى باصصلى ، طمنى وقالى مخافش وانة منامش طول الليل ونقلنى على السرير بعد مانمت من التعب ، قرب من ودانى وقالى بحبك وباس ودنى وحواليها ويبوس خدودى وعنيا لحد مانزل لشفايفى وروحنا فى بوسة كبيرة وطلع بزازى يرضع فيهم بحنية ويقرص حلماتى ويلعب فيهم بلسانة والتانية يلف صباعو حولين الحلمة


فريال: هو اية اللى انتى بتحكية دة

امى: طب اسمعينى لحد الاخر واستحملى وساختى وقولتلك قدامك اختيارين بس سيبينى اخلص حكايتى

فريال: كملى اما اشوف اخرتها بس مش لازم تفاصيل كدة.

امى : سيبينى احكى على راحتى


فهززت رأسى بالموافقة رغم ان ما تحكية الان يثيرني ولكن عندما اذهب للمنزل ساجهل معتز يطفئ نار ماتحكية، اكملت امى ما كانت تحكية :


وبعد اما رضع حلماتى نزل على كسى يتفرج علية ومفهوش شعرة واحدة وبيمشى صوابعه علية اكنة بيرسمة بصوابعة كان فنان فعلا هيجنى وهو لسة بيلعب بصباعه ولما حس انى قربت اجيب شهوتى دخل لسانة جوة كسى وصوابعة بتلعب فى بظرى ، انا اتجوزت وخلفت اتنين وعمرى ماحسيت بجسمى بيحصلة كدة ولا جسمى اترعش وحسيت بالمتعة دى ، دة بس من صباعو ساعتها عرفت لية الواحدة بتقلب لشرموطة، نيمنى على جمبى وهو بيبوس فيا ورفع رجلى الشمال ومسك زبرة باايدة يمشية على شفرات كسى ويفرشة وهو بيمص فى شفايفى.


كان خبير فى النيك بيعرف ازاى يثيرنى وامتى يخلينى انزل شهوتى ، دخل زبرة بحنية وهو بيمص فى رقبتى وايدة بتحسس على طيزى وبتمشى بين الفلقتين واول ما حس انى قربت اجيب ضغط على خرم طيزى وسرع دخول وخروج زبرة وكنت بصوت من اللى بيعملة فيا ونزلت شهوتى وخرج زبرة جاب كل لبنو على بطنى وبزازى .


حسيت بمتعة عالم النيك وحلاوتو وافتكرت ساعتها لية امى كانت تقول انا بحس بعالم تانى وانا بتناك.

وانا حسيت احساسها ، خدنى الحمام نتشطف وكان فيها نيكة تانية.


تلت اسابيع نيك وفوسح ولعب لقيت سعادتى معاه والدنيا بدئت تضحكلى، عرفنى طريقة النيك وعلمنى نقط ضعف الست والراجل وازاى توقعى راجل فى غرامك لو كان عايش ايام الرومانيين كانو اطلقو علية الة الجنس والسعادة يعرف كل فنون الجنس. والاسبوع الرابع ودانى شركاته واخر حاجة القصر دة قصر السعادة وان شركاته كلها ستارة للقصر دة وعلمنى شغلو من الباطن وانة بيجمع علاقات لرجال اعمال كبار ووزراء وحتى رئساء دول اخرى وملوك وامراء وستات اغنية نفسهم فى علاقة خفية وبمواصفات معينة، يعنى القصر دة بيحقق رغبات الناس الكبار وكان شبكة معارف دولية وعرفنى كل اسرارة واعترفلى انة مريض بمرض نادرد يحدث بنبسة واحد فى المليار وانة اكتشف المرض عن طريق الصدفة وسافر وحاول يلاقى علاج بس ملهوش علاج لقلة المرضى المصابين بية وملهوش اعراض حتى اعراض موتة سكتة قلبية ، وكتبلى كل املاكه لحد ما مات وانا مسكت كل اعماله وبعت عنك انتى وابنى يمكن متطلعيش ليا انا وامى


مرت الايام وشبكة المعارف كبرت اكتر وحققت ملايين الملايين ، وكنت متابعة اخبارك انتى واخوكى من بعيد وكنتى فعلا شاطرة زى ما توقعت وحظك حالفك واتجوزتى راجل غنى ومبسوط


فريال: وانتى جاية تعرفينى لية انك عايشة

امى: مكنش ينفع اعرفك قبل النهاردة

فريال: قبل النهاردة ازاى يعنى واية غير النهاردة عن امبارح عن سنين

امى : كنت بحسبك مختلفة عشان انا بعيدة عنك

فريال: تقصدى اية

امى: لانك ورثتى اللى ورثتة عن امى يافريال

فريال: انا خارجة ومش عاوزة اسمع منك كلمة تانى ولو حاولتى تتصلى بيا او تبعتيلى حد هبلغ عنك.

امى: زينب شغالة معايا يافريال وبتراقبك


تسمرت مكانى شريط من الذكريات اراة امام عينى ، زينب سعيد معتز سوزى .

.......

فكرت بعد نهاية كل جزء اطرح بعض الاسئلة

.....

هل ترث الفتاه اخطاء الام مثل الامثال ( اكفى القدرة على فمها تطلع البنت لامها) ؟

هل سمعه الام تؤثر على أبنائها ؟

ماذا تتوقع الجزء القادم؟

.......

ينتهى هذا الجزء ونلتقى فى الجزء السادس تحياتى لكم بقراءة ممتعة

صانعة السعادة فريال سنعرف فى الاجزاء القادمة لماذا تصنع السعادة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التجربه اللي غيرت حياتي 6 ، 7

المؤدبه 1

التجربه اللي غيرت حياتي 1