صاحبة السعادة
الجزء الثامن والتاسع
توقفت حين فتح الباب ولم الاحظ الا وافخاذى مفتوحة لكاميرا اللاب ويدى تمسك بقضيب صناعى وادخلة واخرجة بفرجى .
كم هو مهين ان يدخل اخاكى ويراكى على هذا الوضع ، تمنيت ان تنشق الارض وتبتلعنى ، اخى يرا امامة اختة بوضع مخزى.
تلعثمت وقفلت جهاز اللاب وانا جسدى يرتعش وابحث عن اى شئ يستر عوراتى امام اخى ، مدت يدى وسحبت مخدة لتستر اى شئ من جسدى العارى.
نعم رغم صعوبة الموقف وارتعاش جسدى ففرجى مثار ،فالقضيب مازال بفرجى كيف اخرج هذا اللعين ،
كل هذا حدث فى ثوانى معدودة عندما دخل اخى وامسك بجهاز اللاب يطوحة بجدار الغرفة ، احمرار عينية والشرر يتطاير منهم.
ينهال على جسدى بالضرب ويمطرنى بالفاظ بزيئة.
حسين: قاعدة فتحة رجليكى لمين يابنت الكلب يافاجرة انا هقطع حسك من الدنيا يابنت الكلب، الراجل يسافر وانتى تفتحى رجلك لشوية خولات على النت وتفتحيلهم كسك وقاعدة ملط ، واية اللى انتى كنتى بدخلية فى كسك دة جايبة زبر بلاستيك عشان تنيكى نفسك بية يالبوة، كسك بياكلك اوى دة انا هولع فيكى وفى كسك الهايج دة.
ينهال بالضرب ولكن لم يعد جسدى يستشعر بااى الم من ضرباتة ، ضرباتة الحقيقة كانت من لسانة وكلماتة البذيئة لى ،كانت مثل كرباج سودانى ينزل على جسدى ، لم يكن بمقدرتى الدفاع عن نفسى ليس لانى كنت اتحدث مع زوجى ولكن انا بالفعل قد فعلت هذا وفتحت افخاذى لاخو زوجى وايضا حلمت بااخى بين احضانى.
ساذجة انا ، كنت اعتقد بعد موضوع سوزى ومعتز ان كل اخ يتمنا جسد اختة ولكن ها هو اخى يرفض جسدى الذى يحلم بة المئات
عقلى يدور فى دوامة وارى حياتى الجديدة مثل يد شيطان تتعلق بحلقة رقبتى وتخنقنى حتى غبت عن الوعى.
لا اعلم هل انا حية ام فى عالم الاموات، ارى القصر وادخل من بوابتة والكل ينحنى لى وكأنى ملكة ثم اتجة داخل القصر والبنات العرايا يتساحقون فهذة نائمة على جسد الاخرى ترتشف نهديها الخمر الذى تسكبة الاخرى على نهديها وليس بعيدا عنهم امرأة مستلقية على ظهرها فاتحة فخذيها للرجل الذى يضاجعها بقوة ومن خلف الرجل فتاه تلتصق بنهودها على ظهرة ويدها تلتف حولة وتلاعب شعر صدرة بصوابع يدها وتقبلة من رقبتة وبعدهم ارى فتاتين لهم قضيب ياخذون وضع 69 وكل منهم تضع قضيب الاخرى فى فمها وكأن بفمهم طعام لذيذ يستمتعون بمصمصتة قبل مضغة ، لوحات جنسية متحركة باجساد حية
امشى وارى الجانب الاخر رجال ونساء عرايا ينحنون لى وجهت نظرى للامام رايت درج ، دققت النظر عندما اقتربت كان درج سلم مصنوع من اجساد حية فيظهر نهد او قضيب او فرج او مؤخرة ليصنعو درج يصل سلالمة الى مسرح كبير صعدت السلالم وانا حافية الارجل لا اعلم اين ذهب حذائى ام انا بدون حذاء منذ البداية وارى فستانى المطرز باشكال ورسومات جنسية ، اتسائل اين انا ،وهل هذا فعلا قصر السعادة ولكن لا اعلم الاجابة ، صعدت السلالم وانا اتحسس بقدمى نهود ثائرة تغوص قدمى بها او المس راس قضيب ناعم الملمس او تنحشر صوابع قدمى بين مؤخرة كبيرة وقبل بلوغى اخر سلم غاصت قدمى بالفعل بين فرج ملئ بافرازات شهوة حتى غاصت الى ركبتة، اخرجت قدمى منة بصعوبة بالغة .
وصعدت المسرح ليستقبلنى رجل يرتدى بدلة انيقة ووجة مشوش لا اعلم كيف حدث هذا افرك عينى وانظر الية مازال مشوش الوجة ولا يوجد اى ملامح لوجهه.
مد يدة لى ليستقبل يدى لا اراديا فانا مثل عقل داخل جسد لا اتحكم بة ،
سحبنى حتى وصلنا لكرسى مثل كرسى الملوك والامراء واجلسنى على الكرسى ، رفع يدة للاعلى وتمتم ببعض الكلمات لم افهمها ولكن ظهر بيدة تاج عظيم ومكتوب علية صاحبة السعادة ومطرز بالاحجار والجواهر ووضعه على رأسى ، شعرت بأن التاج يهتز ويثقل فوق رأسى والحمل يثقل والكل يصفق لى لا اعلم لماذا يحيونى ويصفقون لى ، التاج يثقل وتخرج منة جذور لتدخل رأسى لم اتحمل الوجع فصرخت بااقوى ما عندى ،
افيق في غرفة ضوئها يجبر عينى على غلق جفونى لا اراديا احاول فتح عينى لارى ممرضين واطباء يحاولون افاقتى ويضعون الاجهزة على جسدى .
انتبة لى طبيب فااخرج كشافا يضعة قرب بؤبؤ عينى .
تذكرت كل شئ احسست بجسدى المتهالك من الضرب وكلمات اخى. فروحت فى نوبة صراخ وتشنج لجسدى حتى امر الطبيب ممرضة بوضع المورفين فى زجاجة الكلكوز حتى ذهبت الى حيث كنت من لحظات قبل ان افيق..
اجلس على نفس كرسى العرش وتبدل الموقف الا اننى وسط حلقة من الرجال والنساء العرايا لا يوجد احد يرتدى ملابس غير الرجل صاحب الوجه المشوش.
الرجل يتكلم وصوتة اعرفة ولكن لم اتبين من صاحب هذا الصوت:
انتى دلوقتى ملكة القصر دة كلة والكل تحت اشارة من اديكى.
فريال: انا مش فاهمة حاجة وازاى باجى هنا.
الرجل: مش مهم دلوقتى تفهمى
فريال : امال هفهم امتى؟
الرجل : قريب قوى ومتخليش حاجة تكسرك احكى الحقيقة واكدبى وهتمرى من الازمة .
فريال: مش فاهمة ازاى هقول الحقيقة والكدب مع بعض؟
الرجل: دلوقتى هاتقومى وتفوقى ، عشان تعدى من الازمة احكى الحقيقة واكدبى.
فريال: انت بتبعد لية عاوزة افهم
فريال: فكرى وهتعرفى امتا تقولى الحقيقة وامتى تكدبى.
الرجل يبتعد عنى وكل شئ يتلاشا.
فتحت عينى مازلت بنفس الحجرة وبها بعض الاطباء والممرضين .
زوجى وابى واخوات زوجى يقف بجوارى فرحين اننى استيقظت.
الطبيب: ياريت ياجماعه منتقلش على المريضة هما ١٠ دقايق وهطر اطلعكو عشان المريضة ترتاح شوية.
زوجى يحتضنى برفق حتى لا يوقع اى من الاسلاك الموصلة بي ،
ارى الفرحة فى نظر الكل الا والدى ففرحة ملئ بحزن ، ماذا ورائك ياابى.
الطبيب: يالة ياجماعه استئذنكو تخرجو عشان المريضة ترتاح .
الكل يخرج وقبل خروج زوجى طبع قبلة على جبهتى وخرج معم ، اخرج الطبيب سماعة وبدأ الكشف على جسدى، لا يعلم ان وجعى بعقلى وقلبى وليس جسدي .
فريال: ممكن تفهمنى حالتى يادكتور
الطبيب: انا عرفت انك طالبة بكلية الطب فلازم اصارحك بكل حاجة ،
فريال: خير يادكتور
الطبيب: انتى تعرضى للاعتداء بالضرب ورغم ان اللى اعتدى عليكى حاول يخنقك بس انتى حظك حلو ان حصلك انهيار عصبى شديد خلاكى تفقدى الوعى وتدخلى فى غيبوبة لمدة تلت شهور ودة تقريبا اللى خلصك من ايد اللى حاول يعتدى عليكى ويقتلك وافتكرك موتى، وبما انك عارفة ان مهنتنا لازم نبلغ الشرطة بالمواقف دى فاانا بلغت وهيجى واحد من النيابة يحقق معاكى الصبح.
فريال: ممكن اطلب طلب يادكتور، محتاجة اتكلم مع والدى شوية
الطبيب : هو المفروض ترتاحى دلوقتى بس هدخلهولك وياريت مطوليش عشان تاخدى العلاج وتنامى.
خرج الطبيب من الباب وبعدها بدقيقة دخل ابى والحزن يملئ عينة واحتضننى.
ابى: حمد*** على سلامتك يافريال.
فريال: فين حسين يابابا.
ابى: لعنة تاخدة هو واللى جابوة ، ابن الكلب ضربك وكان هيقتلك .
فريال: يعنى هو فين؟
ابى: اختفا يابنتى عمل عملتة وزينب اتصلت عليا وعرفتنى اللى حصل وانة دخل اوضتك يضرب فيكى وخنقك وهرب، كتر خيرها بنت حلال مجبتش سيرة لحد ان اخوكى هو اللى عمل كدة وحظنا ان الجناينى كان واخد اجازة.
فريال: يعنى عامر معرفش ان اخويا اللى عمل كدة.
ابى: هو لو كان عرف كان سكت يابنتى دة ساعتها يبعت رجالتة تدور علية تحت طوب الارض ويقتلو.
فريال: امال انت قولت اية لعامر.
ابى: هو انا كان فيا دماغ بعد اللى عملة اخوكى ، دى زينب اللى قالتلى على الفكرة.
فريال: واية هى الفكرة دى بقا.
ابى: انك كنتى نايمة ودخل حرامى يسرق الفيلا وانتى صحيتى ضربك وكان هيموتك وهرب وزينب دخلت لما سمعت صويتك لقت حرامى بينط من الشباك وانتى مرمية على الأرض ، والنيابة حققت معاها وقالت انها مشافتهوش لان الدنيا كانت ضلمة.
فريال: ومفيش اخبار عن حسين
ابى : متجبليش سيرة الواد المجنون ابن الكلب دة ، ازاى يقتلك دة هو اللى مربيكى.
فريال: يابابا خلاص هو اخويا زعلان عشان انا اختة وكان نفسة ابقا جمبة ومتجوزش فدة طبيعى حالة نفسية بتخلية يعتقد انى اتخطفت منة وهو شايف انة زى ابويا فبياخد طبع القطط لما بتاكل عيالها عشان خايفة عليهم.
ابى : قطط اية ابن الكللابب دة ، دة انا لو اشوفة اقتلة واخلص منة ومن عمايلة.
فريال: عشان خاطرى يابابا لو رجع متتكلمش معاه فى حاجة وتتصل عليا.
ابى: عشان خاطرك يابنتى لو رجع هقفل بوقى وامسك نفسى ومقتلهوش.
خبطات طرق على الباب ودخل الطبيب وقال:
كفاية كدة ياحاج عشان مترهقش المريضة.
خرج ابى وبدء الدكتور بوضع بعض العقاقير العلاجية بسرنجة ويضعها فى الكلكوز المعلق وذهبت فى نوم عميق بلا احلام.
فى الصباح نقلت الى حجرة ثانية بدون اجهزة فقط بها سرير واربع مقاعد للزائرين.
فتحت عيونى على عامر زوجى يجلس على مقعد اقترب بة بجانب السرير ويمسك يدى ويضع خدة بجوار كف يدى يبدو انة هنا معى طوال الليل ، انة بالفعل يمتلك الحنان والحب لى.
شعر بحركاتى فاستيقذ من نومة ليرانى مستيقظة.
فريال: انت نايم لية كدة ياعامر.
عامر: لازم ابقا جمبك ، انا اكتشفت انى مقدرش اعيش من غيرك ولا بعيد عنك.
فريال: بجد بتحبنى اوى كدة ياعامر.
عامر: بحبك وبعشقك ومقدرش اعيش من غيرك.
فريال: وانا كمان بحبك اوى ، عامر انا عيالى وحشونى اوى.
عامر: هتصل بالسواق يروح يجيب زينب بالعيال ، بس احكيلى اللى حصل انا كنت بكلمك قفلتى اللاب ،
فريال: ممكن نأجل الموضوع دة لحد اما نروح
عامر: خلاص ياقلبى براحتك لما نفسيتك ترتاح احكيلى.
خبطات طرق على الباب دخل رجلان ، رجل يمسك بدفتر كبير والاخر يمد يدة بجيب سترتة ويخرج كارنية ويتحدث لزوجى :
فارس احمد **** وكيل نيابة ، تسمحلنا ياعامر بية كلمتين مع المدام بخصوص القضية.
عامر: ممكن نأجل الموضوع لما تخرج وانا وهى هنيجى النيابة عشان تقول اقوالها.
وكيل النيابة: انا بجد بعتذر على اللى بيحصل بس لازم نفهم اية اللى حصل يمكن نوصل للجانى اللى عمل العملة دى،.
عامر: اتفضل وياريت متقلش عليها عشان ترتاح.
جلس وكيل النيابة على مقعد والرجل معة فتح الدفتر وامسك بقلمة ليبدأ فى الكتابة.
وكيل النيابة : افتح يابنى محضر بتاريخ اليوم والساعه ودون اسم المدام وسنها وعنوانها من صورة البطاقة اللى عامر بية كان مديهالنا،
حضرتك يامدام فريال كنتى مقيمة فى فيلا فى الاسكندرية ورجعتى فجأه الفيلا اللى تم فيها الاعتداء عليكى .
فريال: ايوة كنت فى فيلا اسكندرية عشان قريبة من كليتى
وكيل النيابة : يعنى زيارتك كانت مفجأه ولا مترتبلها من فترة
فريال: لا فجأه لانى كنت فى مع دكتور صديق عامر جوزى علشان بيشرحلى الاقسام فى الكلية ولما رجعت اخوات جوزى سافرو عشان فيلتهم اللى فى القاهرة اتسرقت.
وكيل النيابة: يعنى نفس اليوم اللى اتسرق فيها فيلا اخوات جوزك اللى مفروض هما مش موجودين فى الفيلا انتى اعتدى عليكى فى الفيلا وكان المفروض برضو متكونيش فيها.
فريال: ايوة فعلا.
وكيل النيابة : ممكن تحكيلنا الواقعة حصلت ازاى؟
فجأة تذكرت الحلم الحقيقة والكذب ، اذا تكلمت بالحقيقة اخى سيسجن ويمكن ان يقتلة عامر قبل ان تصل الحكومة لة. انتبهت على صوت وكيل النيابة وهو يردد سؤالة للمرة الثانية
وكيل النيابة : مدام فريال ؟ بقول لحضرتك ممكن تحكيلنا الواقعة حصلت ازاى؟
فريال: انا كنت بكلم جوزى عن طريق اللاب وفجأه حسيت ان كالون الباب بيتفتح قفلت الجهاز وهو دخل شافنى حاول يمسكنى وعافرت معاه لحد مامسكنى وفضل يضرب فيا ولما حاولت اصرخ حاول يخنقنى.
وكيل النيابة: ممكن توصفيلنا شكلة؟
فريال: كان لابس حاجة على وشة وعنية بس اللى باينة.
وكيل النياية : اشكرك يامدام ، اقفل يابنى المحضر وخلى المدام تمضى على اقوالها.
عامر: ياترا ياحضرة الوكيل هتعرفو مين عمل كدة فى مراتى ولا كدة اللى عمل عملتة هرب؟
وكيل النيابة: انا مش هكدب عليك ياعامر بية مفيش اى دليل نعرف نوصل بية للمعتدى ، البصمات كلها كانت ممسوحة زينب الشاهدة الوحيدة مشافتش وشو ،
لو ربطنا سرقة فيلا اخواتك وفيلا سعادتك اللى فى القرية
هنخمن ان فى عصابة بتراقب فيلالك وكانو بيحسبو الفيلا فاضية واكتشفو رجوع المدام فااعتدى عليها بالضرب وبعد اما خنقها مسح بصماتة بكل دقة ودى ميعملهاش الا محترف .
عامر : يعنى كدة حق مراتى ضاع؟
وكيل النيابة: انا بأكدلك اننا هنبذل اكتر مجهود ونحاول ندور على دليل او خطأ نسية وراه بس حضرتك المفروض تركب كاميرات وتجيب حراس للفيلال.
استئذن وكيل النيابة وخرج هو والكاتب ومعهم زوجى ، تنفست عندما علمت ان اخى بعيد كل البعد عن القضية .
طرق على الباب دخلت زينب ومعها اطفالى اخذتهم بحضنى اقبلهم ، الامومة افضل شئ فى الكون اخرجت لهم نهودى واعطيت لكل منهم واحد .
زينب: الف سلامة ياست هانم
فريال: **** يسلمك يازينب ومتشكرة اوى على اللى عملتية
زينب: تشكرينى على اية ياست هانم ، اشكرى المدام الكبيرة بعتت ناس تنضف المكان وقالتلى اقول اية فى المحضر ولوالدك.
فريال: احكيلى اية اللى حصل
زينب: انا سمعت صوت اخوكى بيضربك ويشتمك جريت على اوضتك لقيتك مرمية على الارض وهو بيخنقك صرخت ، خاف وزقنى طلع يجرى كنتى انتى قاطعه النفس والزبر الصناعى جوة كسك خرجتة ولبستك ولما جم دكاترة ورجالة تبع المدام ونضفو الدنيا واطمنو ان لسة فيكى النفس طلبت الاسعاف وهما نضفو البصمات والمدام قالتلى اتصرف ازاى.
اقتراب خطوات للغرفة انقطعت زينب عن الكلام ، فتح عامر الباب ودخل الينا
عامر: ها ياحبيبتى صحتك عاملة اية دلوقتى
فريال: انا بقيت كويسة وعاوزة اروح.
عامر: استنى اسئل الدكتور هيقول اية ، وخدى انتى العيال يازينب وروحى بيهم.
فريال: سيبهم شوية ياعامر دول وحشنى اووى.
نظر عامر الى نهودى الخارجة والاطفال ترضع منهم.
عامر: طب لمى صدرك عشان الدكتور ممكن يدخل فى اى وقت.
احسست بانة يريد التقاط نهودى بين راحت يدية ويرضع اللبن من حلماتى، نظرت الى قضيبة رايتة منتفخ تحت ملابسة ، اشفقت على قضيبة فاخر مرة كلمنى بها منذ ثلاث شهور ولم يقترب منى.
ادخلت نهودى داخل ملابسى وبعد اقل من عشر دقائق طرق الطبيب على الباب ودخل ليكشف على حالتى
الطبيب: عال خالص شايفك اتحسنتى جامد ونفسيتك ارتاحت.
فريال: اقدر اخرج النهاردة يادكتور
الطبيب: للاسف مينفعش لازم ٤٨ ساعه ملاحظة عليكى بعد خروجك من العناية المركزة.
خرج الطبيب ، مرحت مع ******* وذهبت بعدها زينب والاطفال للفيلا .
اتصل عامر بالسواق ليشترى لنا بعض الطعام بعد تذمرى على طعام المستشفيات الماسخ واكلنا وبعدها شربنا العصير ،
عامر يحاول ان يخرجنى من حالتى النفسية فهو نعم الاب والزوج ،تمتاز فية صفاتهم الحنان والرومانسية وجنون الجنس والخوف عليا من نسمة الهواء يريدنى سعيدة طوال الوقت.
فريال: انت كنت مضايق لية وانا برضع العيال.
عامر :بصراحة كنت مشتاق لبزازك ونفسى ارضع فيهم بدل عيالى
فريال: انت مجنون غيران من عيالك وهما بيرضعو.
عامر: طب ما انا ابنك وعاوز ارضع انا كمان.
اقترب بكف يدة يعتصر نهودى.
فريال: بس يامجنون احنا فى مستشفى حد يدخل علينا.
عامر: الساعه عدت ١٢ مين هيمر دلوقتى.
فريال: افرض الدكاترة مرو دلوقتى
ضحك عامر بهستيريا ومازلت كفوف يدة تعتصر نهودى
فريال: بتضحك على اية هو انا قولت نكتة.
عامر : لا ياحبيبتى بس انا عندى احساس ان الدكتور المبيت ماسك الممرضة وزانيقها دلوقتى ونازل فيها نيك
فريال: حرام عليك تظلم الدكتور والممرضة
عامر: اظلم مين دة انا هنا بقالى تلت شهور وامبارح بس اكتشفت انة بيعمل كدة.
فريال: واكتشفت ازاى بقا ؟
عامر: امبارح لما جت الساعه ١٢ ومحدش مر قولت اروح اندهلة يجى يطمنى عليكى ملقتش حد فى اوضة الطبيب المبيت قولت يمكن بيكشف للمرضى كنت بلف على الاوض من غير ما ادخلها وبحط ودنى اسمع فى صوت ولا لا بدل ما ازعج مريض وفى اخر غرفة سمعت اصوات قولت يبقا الدكتور هنا بس دة مش كشف لانى اتخيلت فى الاول ان الاهات دى الدكتور بيطلب من المريض ان يقول اة بس الكلام اتغير ولقيت صوت واحدة وبتقول بس بقا تعبت منك كل يوم تنيكنى يادكتور مبتشبعش نيك خالص.
الدكتور : هو انتى يتشبع منك ابدا
حاولت اشوف اى حتة عشان اشوفهوم واتفرج عليهم ، افتكرت ان الاوض كلها مرتبطة ببلكونة واحدة طويلة جيت الاوضة هنا ودخلت البلكونة وروحت ابص من شباك الاوضة الاخيرة اللى طالع منها الصوت كان مقفول حاولت افتحة فتح معايا شوية وكشفت كل الاوضة ولقيتلك الدكتور زانق الممرضة فى الحيطة ونازل فى بزازها تقفيش وشفايفة على شفايفها
الممرضة: بس يادكتور تعبتنى اوى ، ياله عشان نمر على الحالات
الدكتور: حالات اية انا اللى حالتى تصعب على الكافر
الممرضة: ياسلام ياخوية ومتعملش الكلام دة كلة مع مراتك الدكتورة لية
الدكتور: دكتورة مين دة انتى اللى دكتورة فى النيك، دة انا خايف اجى انيكها تطلع من كسها سماعه او حقنة، دة انا سعات وانا فى عز مابنيكها تسئلنى عن حاجات طبية.
ضحكت الممرضة بعلوقية: لا كدة **** يكون فى عونك.
طلع بزازها يرضع فيهم ويقرصها وهى تتمايص وتوحوح تحتية.
نيمها على السرير ورفع الجيبة فوق طيزها وزاح الكلوت وقعد يلحس كسها وهى توحوح تحتية وتقول بمياصة وعلوقية دخلو فى كسى يادكتور وهو ما صدق قالت الكلمة وقف على رجلية وواقف على الارض رفع رجليها على كتفة وبل زبرة من عسل كسها ودخلة فى كسها ونزل فيها نيك وصوت خبطاط فخادة بوراكها الملفوفة واهاتها ووحوحتها يهيج اللى زبة مبيوقفش
الممرضة : تعالى نيكنى فى طيزى عشان تملاها لبن .
خرج زبرة من كسها ووقفت على الارض ووطت بجسما تسند بصدرها على السرير ورجليها على الارض مفتوحة.
مدت ايدها الاتنين تفتح فلقات طيزها باايدها .
الممرضة يالة بقا دخل زبرك وقطع طيزى واهريها نيك.
الدكتور : احلى حاجة بحبها فيكى طيزك اللى زى القشطة ومربربة دى .
نزل بكل وشة بين فلقات طيزها يمرمغ وشة بينهم ويطلع لسانة يلحس خرم طيزها وهى تصوت وتتحايل علية عشان يدخل زبرة فى طيزها وبعد ماشبع من لحس طيزها ضربها بكف ايدة على طيزها اللى اترجت زى الجيلى وهى صوتت ، وعلم كف ايدة على طيزها.
المرضة: بتضرب طيزى بغل لية ولا عشان الدكتورة طيزها صغيرة
الدكتور: ياريت كانت طيزها صغيرة ، دة طيز مراتى الدكتورة انشف من طيز كلب بلدى بقالة سنة مضاقش الاكل، دة انا حاسس انها عضم ومتغلفة بالجلد.
الممرضة بعد اما ضحكت بعلوقية: انت صعبت عليا خالص ، نيك طيزى المربربة دى اللى هتجننك .
بل زبرة من ريقة ودخلة فى خرم طيزها ونزل فيها نيك وايدة على كتفها كل اما يدخل زبة يسحبها من كتفها عشان يدخل زبرة جوة طيزها اكتر لحد مانزل لبنة جوة طيزها.
كنت ساعتها هايج وكنت عاوز اجى انيكك بس خوفت عليكى
فريال: انت اتجننت خالص
عامر: هو انا عاد فيا عقل بقالى تلت شهور وست ايام مقربتش منك.
فريال: بكرة لما نروح هلبسلك انجيرى ممرضة .
عامر: ههههههههه انتى مفكرانى هقدر استنا لبكرة
فريال: انت اتجننت بجد متحاولش تفكر انك تعمل حاجة هنا.
عامر لم يستمع لكلماتى واخرج نهودى يعتصرهم بيدة فيتدفق حليبى الساخن فيقترب بفمة يرتشف كل ما ينزل من حلماتى ويضع الحمات بفمة يرضع منهم نسيت انى بمستشفى واندمجت معة فى قبلة ساخنة اخرج فيها كبتة من ثلاث اشهر ، عدلنى وانزل ساقى من على السرير ونمت بعرض السرير فتح فخذاي يرتشف من عسل فرجى وبظرى من فوق الاندر ،
اشتد هياج عامر اكثر واكثر نزع عنى الاندر وطار فى الهواء بعد ان طوحتة يد عامر وانهال على فرجى بالقبلات الحارة ويلعق بلسانة وصوابع يدة اليمنى تلعب فى بظر فرجها واليد اليسرى تتسلل حتى نهديها ليعتصر نهودها وحلماتها.
وقف وفتح سوستة بنطلونة وادخل قضيبة بدون اى مقدمات
فريال : براحة ياعامر متتغشمش على كسى.
عامر: كسك هو اللى بيتغاشم على زبرى وسحبة زى المغناطيس
عامر يضاجعنى مضاجعة المحروم يزئر مثل اسد يمارس الجنس مع لبؤة .
ولكن كل ما كنت اخاف منة يحدث اكثر مما تخيلت الباب فتح على مصراعية
لعنت الابواب التى تفتح بمصائبها.....
ينتهى هذا الجزء ونلتقى فى الجزء التاسع تحياتى لكم بقراءة ممتع
الجزء التاسع قبل الأخير
كان زوجي يضاجعني بعد ان حكا لي ان الطبيب النباطشى في هذا الوقت يستفرد بالممرضة ويضاجعها يعوض حرمانه من زوجته الطبيبة فا اشتعلت فينا لهيب الشهوة .
ادخل عامر قضيبه بدون مقدمات في فرجى ويزأر زئير الاسد عندما يمارس الجنس مع لبؤة كنت اخاف ان يدخل الطبيب في أي لحظة وانفتح الباب على مصراعيه .
لا ليس للمرة الثانية عيني تنظر لعين اخى المصدوم ، القدر يسخر منى بأبشع الطرق ، اخى مصدوم بي .
انتفض عامر من المفاجئة وانا سحبت غطاء السرير على جسدي ، اغلق اخى الباب وعامر يلملم قضيبه داخل سروالة فالموقف ليس جيدا .
بكيت كما لو كنت لم ابكى في حياتي قط ، وعقلي يدور وأتساءل لماذا اخذت فرصة لأعود للحياة لماذا لم اموت عندما خنقني اخى ، هل ليسخر منى القدر فقط.
عامر: مالك يافريال هو انا نايم معاكي في الحرام.
فريال: قولتلك بلاش هنا.
عامر: اللي حصل بقا ، وبعدين كان المفروض يخبط واية جايبة في ساعه متأخرة كدة.
فريال: منظري اية قدام اخويا دلوقتى.
عامر : انا هخرجلة واحنا رجالة هفهمة الوضع وهو اكيد هيقدر الموقف.
خرج عامر وبعد دقائق دخل اخى وجلس على المقعد لا يتكلم فقط صوت بكائي وشهقاتي.
لا اعلم كم من الوقت مر علينا ونحن صامتون لا ينظر تجاهي .
حسين: لية يافريال مبقتش اشوفك الا في المناظر دي ، ده انا اللي مربيكى على أيدى كنتي بنتي قبل ما تكوني اختى ، اية اللي غير احوالك كدة.
فريال: ياحسين انت فهمت غلط انا كنت بكلم عامر ع النت وطلب منى كدة عشان ميغلطش مع بنات اجانب.
حسين: وهنا يافريال وسط الدكاترة والممرضين .
فريال: كنت معارضة بس هو اصر على كدة ومكناش نعرف انك هتيجى في وقت زي ده.
حسين: على النت والمستشفيات وانتى متقدريش تعارضيه ، يعنى لو طلب ينام معاكي في الشارع هتقولى مقدرتش أعارضه ، انتى عارفة عملتي فيا اية ووصلتي بيا لفين.
فريال: ياحسين افهمني.
حسين : افهمينى انتى ، انا سمعت اهاتك خوفت تكوني وقعتي شوفتك بمنظر مكنش ينفع اشوفك بيه ، لقيتني اتمنيتك في حضني، رفض عقلي وكنت بخنقك عشان امنع شيطانى انه يخليني افكر في اختى ، وبعد اما قدرت اخرج شيطانى اجى اشوفك بالمنظر ده ، حرام عليكى .
خرج اخى ولم يعطني مجال للكلام ، روحي تخرج منى والم شديد برأسي فضغط على زر استدعاء الممرضة .
بعدها دخل الطبيب والممرضة متلعثمين يتصبب العرق منهم ، عيني وقعت على قضيبه المنتفخ ( يبدو انى أخرجته عنوة عن مضاجعة الممرضة التي لم تتذكر ان ترتدى البرا جيدا )
الطبيب: اديلها حقنة مهدئة بسرعه .
كشفت الممرضة الغطاء تفاجئت بنزول الاندر الى ركبتي ومازال فرجى مبتل من اثار مضاجعة عامر لي .
كنت بين العالمين عالم الاموات والاحياء معا ارى واسمع في عالم الاحياء ولكن جسدي لم يعد ملكي ، خف الالم كثير.
الممرضة: الحق يادكتور دي شكلها كانت بتنيك نفسها.
الطبيب: طب يالة نروح نكمل.
الممرضة : انا مش منقولة من هنا قبل ما الحس الكس ده.
الطبيب: ياهند هتفضحى ابونا انتى مش عارفة دي مرات مين.
رفعت الممرضة الجيبة لتظهر مؤخرتها وضربت بكف يدها على مؤخرتها.
الممرضة: طيزى وكسى ادامك اهوه لو عاوز تنكني نكنى هنا بس انا هلحس الكس ده حتى لو كان كس مرات رئيس الجمهورية
اقتربت بوجهها من فرجى واخرجت لسانها تلعق بين أشفاري، تهز مؤخرتها لتغرى الطبيب وصوت لعقها لفرجي لم يعطه الفرصة ليفكر كثير فاامامة المؤخرة التي يعشقها تتراقص على انغام لعقها لفرجي وبظري ، تصعد بيدها مثل ثعبانين متجهين الى ضحيتين ليبتلعوهم ، اخرجت نهودي تعصرهم فما كان من الطبيب الا انه اخرج قضيبه وبلله وادخله بفرجها فأخرجت الممرضة اهات ممحونة .
الممرضة : نكنى اوى وانا بلحس كسها اللي بينقط عسل ده آهة اوووف دخلة كلة جوة كسى ، لو كيفت كسى هخليك تنيك الكس الجميل ده.
الطبيب: بصراحة كسها يتاكل اكل ومشوفتش في جمالة قبل كدة.
رفعت الممرضة ساقها اليسرى اعلى السرير لتستغل كل ملى من قضيب الطبيب داخل فرجها.
كانت تعلم ما تفعله بي وليس هذه المرة الاولى لها في لعق الفرج وأشفاره والبظر ، تدخل لسانها داخل فرجى وتضاجع فرجى بلسانها ثم تخرج لسانها وتضعه على الخط الفارق بين فرجى وخرقي .
الطبيب يزيد من سرعته من افعال الممرضة بي فقد عدلت من وضعي وجعلتني انام على بطني وتفتح فلقات مؤخرتي بيدها وتلحس خرقي وبعد ذلك بصقت على خرقي وتحاول دخول اصبع يدها بخرقي .
الممرضة: شكلك بعد اما تكيف كسى هكافئك بطيز بكر محدش لمسها قبل كدة.
الطبيب: انا عارف انى هروح في داهية بسببك .
الممرضة: خلاص بلاش من الموزة كيفني انا.
ضرب الطبيب مؤخرتها وهو يقول: وسعى طيزها يامتناكة ده انا هنيكك انتى وهى ولو امك وقفت ادامى دلوقتى هنيكها معاكي.
الممرضة: اححححح اضرب ونيك اوى عشان احضرك الطيز الحلوة دي اه ه ه دخلت تلت صوابع اهوه.
الطبيب: وسعيلى انتى بقا كدة.
اخرج الطبيب قضيبه من فرجها ونيمني على ظهري ورفع ساقى على كتفية وبل قضيبه من لعاب فمه وادخل رأس قضيبه بخرقي .
صعدت الممرضة فوقى وكان فرجها امام وجهى ووجهها امام فرجى ، كان الالم شديد في خرقي لان الطبيب ادخل نصف قضيبه ولكن صوتي لا يخرج منى.
تلعق الممرضة شفراتي فجعلتني انسا وجع خرقي بل بدئت استمتع بمضاجعة الطبيب لمؤخرتي ، جاهدت فى اخراج لسانى كى العق انا الاخرى فرج الممرضة وادخل لسانى بداخلها .
تستقبل الممرضة ارتعشاتى وتبتلع كل سوائلى .
الممرضة: ( ضحكة علوقية) الحق يادكتور دى سخنت وبتلحس كسى ، الحسى اوووى عشان نكيف كسك وطيزك.
احسست بانتفاخ قضيب الطبيب وزيادة سرعتة مع قذف حمم من المنى الساخن فارتعش جسدى .
لم اقدر على المواصلة معهم فقد ذهبت فى نوم عميق لم استيقظ الا فى الصباح عندما فتح عامر الشبابيك ، فتحت عينى ووضعت كف يدى فوق عينى لادارى اشعة الشمس المتسلطة على وجهى.
عامر: صباح الفل يااحلى فريال فى الدنيا.
نظرت الية رايت الممرضة تقف خلفة وتبتسم لى ، اقتربت منى لتنظم السرير وعند اقترابها من اذنى قالت( متخافيش ياقمر مسحتلك ولبستك هدومك ودهنتلك من ورا مرهم مخدر عشان متحسيش بوجع).
ابتعدت الممرضة وخرجت من الغرفة ومازلت مصدومة على جرأتها هى والطبيب ولكن لا اريد ان اظهر شئ لزوجى.
فريال: صباح الخير ياعامر، انت روحت فين امبارح.
عامر: ابدا طلعت فهمت اخوكى انى راجل متجوز وبقالى تلت شهور مراتى بعيد عنى وسيبتة يدخلك وانا روحت عشان الاحراج.
فريال: هو الدكتور لسة ممرش يشوفنى هخرج امتى
عامر: لسة تغير الورديات فاضل ربع ساعه ويغيرو الورديات ممكن يمر على الساعه ٩ يعنى نفطر الاول وبعدين ندور على الدكتور.
انتهينا من الفطار وانتظرنا حتى دخل الطبيب وكشف على جسدى .
الطبيب: عال قوى صحتنا بقت تمام والنفسية كويسة .
فريال: يعنى هقدر اخرج النهاردة.
الطبيب: دلوقتى لو تحبى انا هكتبلك على خروج بس حاولى تبعدى عن اى حاجة تتعب نفسيتك..
خرج الطبيب من الغرفة بعدها تذكرت ان العام الدراسى بدأ وانا فى الغيبوبة .
فريال: عامر انا عاوزة اسافر اسكندرية عشان الكلية.
عامر: متقلقيش ياحبيبتى كنت كلمت الدكتور فارس وعرفتة حالتك وقدمت اوراق للكلية انك غايبة عن الواقع بسبب غيبوبة ، دلوقتى انا محضرك مفاجئة .
فريال: مفاجئة اية.
عامر: لما نخرج من هنا تبقى تعرفى ، يالة قومى عشان تغيرى هدومك عبال ما انا اروح الحسابات اخلص حساب المستشفى .
غيرت ملابسى وعندما انتهيت كان عامر قد انتهى ايضا اخذنى وخرجنا من المستشفى وصعدت للسيارة وكانت زينب والاطفال داخل السيارة كنت اخذ كل *** بحضنى ،وعامر يقود السيارة متجة الى القاهرة.
فريال: انت رايح فين ياعامر.
عامر: يا حبيبتى استنى شوية وهتعرفى.
كنت استعجب ، ولكن قلت لنفسى انة سيذهب الى اخية واختة ولكن وصلنا لمطار القاهرة فتعجبت.
عامر: بصى ياقلبى انا حجزت رحلة اسبوع لفرنسا عشان نفسيتك ترتاح هناك وتتفسحى.
كم حلمت بزيارة هذه المدينه الساحرة مدينة الاناقة والهدوء والرومانسية ،ففى باريس لا احد يشعر بالوحدة فجمالها ينسيك الدنيا فهى تمتلك سحرها الذى يدفعك ان تحلم بزيارتها.
انتظرنا حتى اقترب وقت اقلاع الطائرة سافرنا ومعنا زينب بالاطفال، عندما هبطت الطائرة وصعدنا سيارة لتوصلنا للفندق ذوبت بشوارع باريس فاانا استطيع شم روائح عطرة وذكية بأستمرار .
وصلنا الى فندق واخذت انا وعامر غرفة وزينب والاطفال غرفة استرحنا لبعض الوقت ونزلنا نأخذ جولة الى برج ايفيل رمز باريس ، الليل قد حل علينا والهدوء كل ما احتاجة الان بعد كل ما مررت بة ، سوف ارقص على الحان اطار باريس الرومانسية وعندما انتهت اول جولتنا ذهبنا الى الفندق وصعدنا غرفتنا.
كان نفسيتي هادئة الى حد لا يوصف اعتلانى عامر كان يضاجعنى وانا اسبح بخيالى طائرة فوق هذة المدينة الساحرة ، ارتعااشات جسدى المتتالية كانت تجعلنى ارى الوان الزهور المتعددة.
اتشبث بظهرة وتغوص اظافرى حتى ارى ما فى احلامى اليقظة كل ما هو جميل يتوجع فتلتف ساقى حولة تمنعة من الابتعاد فينهى المضاجعة بقبلة ساخنة مع نزول منية الساخن داخل فرجى.
كان عامر مثل مصباح علاء الدين يستمع لى فيحقك كل ما اقولة
اليوم الثانى اردت ان اذهب الى قوس النصر واليوم الثالث ذهبنا إلى شواطئ مرسيليا .
اختار عامر ان يختار هو الاماكن التى سنذورها فى باقى الايام .
نسيت كل احداث حياتى حتى احداث اخى والقصر ،
انتهت الرحلة وعدنا الى الاسكندرية ،
عامر: حمد*** على السلامة ياحبيبتى.
فريال: رحلة جميلة جدا وهدت اعصابى ، انا بحبك اووى ياعامر.
عامر: وانا كمان بحبك اوووى بس خلى بالك انتى هتروحى الكلية بكرة عشان الدكتور كلمنى .
فريال: خلاص ماشى من بكرة الصبح هروح الكلية.
وفى الصباح استقبلنى اصدقائي بالترحاب وفرحو اننى بخير ودخلت الى الدكتور فارس صديق زوجى .
رحب بى واعطانى بعض الكتب والمراجعات وخرجت من عندة احضر محاضراتى ومر اليوم بسلام ولكن عندما خرجت من البوابة كان يقف اخى ينتظرنى .
يقترب اخى منى .....
راااائع
ردحذف