صاحبة السعادة متسلسلة
الجزء السادس والسابع 

وقفنا عندما قذفت امى قنبلتها فشلتنى عن التفكير ، لا اعلم كم لبثت فى الوقوف هل هى دقائق ام ساعات حتى استوعب ما قالتة امى ، 

زينب المرضعة لاطفالى دستها امى لكى تتلاعب فى مصير حياتى ،

هل كانت امى لاعبة شطرنج وانا طابية تحركها وقت ما تشاء.

فريال: انتى كدة كأم مبسوطة لعبتى بحياتى عشان ابقا زيك.
امى: انا مجيتش جمب حياتك الا لما انتى اختارتى طريقى
اضحك على كلماتها بسخرية:
وزينب دى اية بقا كنتى بعتاها تاخد بالها منى ولا تعدينى الطريق.
امى: فريال انا مش هقولك كتير انا مدخلتش فى حياتك الا لما انتى اللى اختارتى بمزاجك السكة دى ونفس الطريق اللى اختارتة انا من بعد امى بمزاجى وبعدين انا لعبت فى حياتك ازاى ، زينب واحدة شرموطة شغالة معايا ومتقدرش تبعد عن النيك ولما كانت بتتناك من الجناينى دة بيبقا وقت انتى وجوزك برة البيت،
رجعتى وشوفتيهم لو كنتى ضربتيهم ولا كلمتى جوزك عنهم او اى رد فعل برفض اللى بيحصل كنت هبعد عنك فعلا ، وبعدين انا مكنش ليا دخل باخوات جوزك بعد اكلة اسماك و فسفور ؟

تنزل كلماتها على اذنى كالسهام المدسوسة بالسموم لتسرع عملية الموت حتى لو لم تخترق الجسد كل ما على السهم هو جرح سطحى وفى خلال ساعات سأكون فى اعداد الموتى.

كلماتها حقيقة كان يمكننى ان امنع كل هذا ولكن لم اختار الا طريقها ( العرق دساس لحد سابع جد) وامى وامها فهذة تكفى لنقل جينات الزنا لتنتقل لى انها وراثة جينات.

فريال: بس انا ام وهبقا دكتورة
امى: دة هيزيد الثقة فيكى ويبعد الشبهات عنك.
فريال: انتى تقصدى اية ؟
امى: هتكونى بنتى وخليفتى وصاحبه السعادة ، وهتشبعى رغباتك. وكل دة وليكى حياتك الخاصة .
فريال: طب حتى لو افترض انى هوافق انتى شكلك تعبانة مين هيعلمنى شغلك
امى: المفروض اعمل عملية زرع كبد لو عشت هبقا جمبك ولو موت هخلى احمد يعلمك دراعى اليمين هيعلمك كل حاجة واسرار شغلنا.

لم تنتظر اجابة منى حتى ضغطت على زر بجانبها وما هى الا ثوانى وسمعنا طرق على الباب لتأذن امى بالدخول،
حتى ظهر شاب وسيم بشرتة بيضاء مع لحية خفيقة بلون شعرة البنى الناعم جعلت وسامتة اكثر وسامة وعينية تتلون بلون البحر الازرق ،بارز العضلات طويل القامة يصل طولة الى ١٩٥ سم

امى: خلى بالك احمد ملهوش فى الستات بس بيجيلو شغل من شخصيات كبيرة وبتطلبة بالاسم وهو ذكى وامين ومخلص وقلبة ميت عشان كدة هو دراعى اليمين.

لم اعلق على كلمة امى ( ملهوش فى الستات ) فاعتقد انة يحب البنات الصغيرة .

فريال: وانا المفروض اعمل اية ؟
امى: احمد هيعرفك كل حاجة؟
فريال: بس انا لسة فى كلام كتير عاوزة اقولهولك
امى: وانا مقولتش لا ،بس الاول تعرفى عالمك الجديد شكلة اية.

احمد لاول مرة يتكلم من اول ما دخل : اتفضلى معايا يامدام .

كان صوتة رقيق يميل لصوت انثى تتدلل على زوجها
فنظرت له متشككة فى اذنى حتى خرجت من وراءة وصعد السلم حتى وصلنا للدور الاول يحتوى على اكثر من جناح وطرقة بها الكثير من الفاظات ولوح جنسية دخلنا الى اول جناح

احمد : دة جناح البنات اهم جناح عندنا هنا
نظرت لارى اجساد بنات وكأنهم حور العين فاكثرهم عرايا
فمنهم من تجلس امام فتاه تفتح ساقيها لها لعمل الحلاوة ( قطعة من السكر والليمون لنتف شعر العانة والابط) واخرى تنام على بطنها والاخرى تدهن جسدها ببعض الزيوت واخرى تجرى واراء فتاه ترتدى البشكير فتنزعه عنها فينفرج عن نهودها فيهتز مرجرجا وتحضنها الفتاة الاخرى وتقبلها وكانهم احباب، حالة من المرح بين فتيات عرايا.

احمد: دى صاله جناح البنات كل جناح لية مكان واسع وغرف النوم وحماماتو، بنات تعالو سلمو على مدام فريال بنت المدام الهام .
تقدم الجميع يلقون التحية ويعبرون عن تشبهى بوالدتى وجمالى الفتان خرجنا للممر

فريال: هى مين الهام دى
احمد: هى المدام مقالتلكيش انها مغيرة اسمها ؟
لم اعلق علية وسيرنا لاتجاه جناح اخر ودخلنا.

احمد : دة قسم المثليات
فريال: مش فاهمة ما هما زى البنات اللى قبليهم اية الفرق
احمد: دول بنات ملهومش فى الرجالة بينامو مع بنات بس

كان مثلة مثل الجناح الاول يلعبون ويمرحون ونادى عليهم ليرحبو بى فاايضا هنا رحبو بى وبجمالى خرجنا من الجناح واستوقفتة لافهم .

فريال: يعنى ازاى بنات مع بعض مش فاهمة حاجة.
احمد: هفهمك كل حاجة، اة هما شغلهم قليل بس منقدرش نستغنا عنهم ؟
فريال: اشمعنا يعنى
احمد: دول فاكهة الحفلات اللى بنعملها فى احواض فى قاعات الحفلات بيبقا فيها ماية بورود وكل اتنين تلاتة من البنات بيتساحقو مع بعض ويبوسو بعض ، يخلو واحد بينيك واحدة تروح تسخن الموضوع وترضع بزازها عشان تسخن الزبون اكتر.

ذهبنا الى جناح اخر لتصدم عينى بفتيات لها قضيب مثل الرجال.
راى احمد صدمتى فضحك وقال: دول شيميل بنات بس ليهم ازبار وعلى فكرة بيتناكو من طيازهم وممكن ينيكو ويكيفو الزبون او الزبونة ودول شغلهم عالى جدا الايام دى.
فريال: ازاى انا اول مرة اسمع واشوف حاجة زى كدة
احمد : هما فعلا قليلين بس فى منهم ناس بتبقى طبيعى وناس تانية بتبقا متحولة بعمليات.

خرجنا من الجناح وصعدنا للدور الثالث واول جناح كان بة رجال وسيمين تبرز عضلاتهم لا يوجد بينهم مرح مثل الفتيات الكل بحالو وقليل ان عثرت على شخصين يتحدثان .
احمد : دة قسم الفحولة وليهم طلباتهم ممكن واحد يجيب مراتة وحابب واحد ينيكها قدامة او واحدة نفسها تتناك كلة شغال وممكن واحدة تبقا طالبة شاب بمواصفات معينة لازم يبقا طلبها موجود .

نبههم بوجودى فرحبو بى وخرجنا لجناح اخر ودخلنا بة لارى بنات فى عمر ١٤ عام او اكبر بعام او اثنين
فريال: ودول خطفينهم ولا اية بقا
بعد ضحكة بدلال من احمد: نخطف لية بس يامدام فريال دول بييقو مرمين فى الشوارع لاهل ولا بيت ومسيرهم فى يوم هيمشو فى الغلط، فى زباين بتحب اول قطفة ليهم وفى بيحبو الحتت الصغيره امزجة يامدام وطول ما فى امزجة يبقا شغلنا شغال.
خطفت قلبى فتاه بعمر ١٥ عام تقريبا تجلس بركن تنام بوضعية الجنين تبكى وحزينة.
فريال: والبنت دى مالها مش زيهم مبسوطين
احمد: لسة اول يوم ليها وهايبة المكان.

خرجت قبل ان ينبههم بى لانفعالى وخرج ورائى
احمد : يامدام مالك بس
فريال: يعنى انتو جايبين ***** وتجبروهم على الوساخة بتاعتكم وتقولو احسن من الشارع
احمد: يامدام احنا مش خاطفينهم وهما بيبقو عايشين مع ناس كدة وهيستغلوهم اوسخ مننا بنعرض عليهم مبالغ عشان يبقو معانا هنا.
فريال: انت بتبرر اية ، وبعدين بعد اللى شوفتو دة كلو اكيد كلمة ملكش فى الستات وصوتك دة مبقتش فهماك.
احمد: انا يامدام بنوتى
فريال: وجسمك ودقنك وتقولى بنوتى
احمد: بحب الرجالة ينكونى ومش بحب الستات
فريال: دة ازاى بقا انا اعرف ان الرجالة كلها بتحب تنام مع الستات
احمد: انا مش زيهم.
فريال: دة ازاى بقا. مش فاهمة جت معاك ازاى
احمد: انا حكايتى بسيطة انا كنت عايش مع ابويا وامى فى القاهرة وكنا فى الاعياد والمناسبات بنسافر بلد جدى والد ابويا قرية كلها اراضى وفلاحين وفى يوم كان سنى ١٢ سنة وكنا بنحضر فرح عمتى الصغيرة وفى وسط الفرح ملقتش امى ، دورت عليها فى كل الفرح ملقتشهاش روحتلها بيت جدى ادور عليها ولما ملقتهاش لفيت حوالين البيت سمعت صوت اهات مكتومة من الاوضة اللى بيربو فيها الحيوانات كنت مفكر حد بيعيط خوفت ادخل وحطيت قفص اقف علية علشان ابص من الشباك لقيت عمى الصغير منزل بنطلونة ومخلى امى موطية وساندة على عمود وبينيكها وامى بتقولو ارزع جامد ياحامد من يوم ما اتجوزت وانت شبعان نيك وبشحتك عشان تنيكنى بفشخ كسك اهوة وهفضل انيكك لحد ما الفرح يخلص اة نيكنى اوووى افشخ مرات اخوك اللى ياما كنت بتتشحتف عليها عشان تنيكها اححح ما انتى يامتناكة اللى كنتى على طول مهيجانى ببزازك وطيزك .
وكان مطلع بزازها من الفستان بيقفش فيهم ،
انا مش عاف لية بقيت واقف اتفرج عليهم المفروض اروح اندة بابا يجى يشوف بس كنت مبسوط من جوايا ،
نيمها على حصيرة على الارض يرضع فى بزازها ويقفش فيهم وهى تحتة بتوحوح مسك زبرة وقعد يفرش كسها ودخلة مرة واحدة امى صوتت ولفت دراعها حوالين رقبتة ورجليها حوالين ضهرة وتصوت وتقول نيك اوووى نيك مرات اخوك اللى مش بتشبع نيك وفضل ينيك فيها اكتر من ربع ساعة حاول يخرج زبرة بس هى مسكت فية باايدها ورجليها مطلعهوش نزل لبنك كلة جوة كسى انا عاملة حسابى وارتعشو مع بعض وباسها من بوقها ولما خلص عشان يلبس.
جاى انزل من القفص اللى واقف علية اتهز ووقعت على دماغى ومن الوقعه اتوجعت حاولت اقوم كان عمى طلع يشوف مين ولما لقانى وشة اتغير وشالنى ودخلنى جوة كانت امى ساعتها بتنزل الفستان ولما شافتنى اعدت تلطم على وشها وتقول لعمى اتفضحنا هيقتلونا وهو يهديها ويقولها اخرجى انتى للفرح وانا هتصرف .
عمى ربطنى من ايدى وكتم بوقى بقماشة قبل خروج امى التى لم ترفض مايفعلة عمى بى ،وحطنى فى شنطة العربية ودور العربية وبعد شوية ، العربية وقفت فتح شنطة العربية وشالنى ودخلنى بيت مهجور فى اخر البلد، كل البلد بتخاف تدخلة وبيقولو علية بيت عفاريت وبيسمعو منو اصوات غريبة. دخلنى جوة وقلعنى البنطلون ونزل بنطلونة وبل زبرة من ريقو ودخلة من غير اى رحمة فى طيزى ويقولى انا هنيكك عشان لو رجعت تانى هقول للناس كلها انك بتتناك.
ساعتها ابوك هيقتلك ويرمى جسمك تاكلة الكللابب.
وفضل ينيك فيا بكل قسوة وبعد ما حسيت بلبنة جوا طيزى خرج زبرة ورفعلى البنطلون وقالى هجيلك الصبح . تانى يوم وكانت ليلة رعب وخوف والدنيا ضلمة لحد ما الشمس طلعت لقيت عمى دخل وشالنى وحطنى تانى فى شنطة العربية.
طلعنى من شنطة العربية فى حتة كلها صحرا وهددنى انى لو عيط ولا صرخت هيرمينى فى الصحرا كل الناس تنيكك فيا.
قعدنى جمبة وعدينا على كذا نقطة شرطة ووصلنا اسكندرية جمب محطة مصر قالى تنزل هنا ومتفكرش ترجع تانى لو رجعت ابوك هيقتل امك وابوك يتسجن وانا هفضل انيك فى طيزك ليل نهار ،
نزلت من العربية ودخلت الجنية اقعدت فيها ودموعى على خدى وبعد خمس دقايق جت واحدة قعدت جمبى تطبطب عليا ، وسئلتنى انا بعيط لية قولتلها مفيش رجعت قالتلى جمب ودنى التعويرة اللى فى طيزك لازم تدهن بمرهم عشان متتعبش خدتنى وركبتنى عربيتها ونزلنا فى بيت دور واحد حوالية سور عالى دخلتنى اوضة وقلعتنى البنطلون وعرفت انى اتناكت جامد عالجتنى بالمراهم وبعد كدة اخدتنى على دخول صوابعها فى طيزى ومن صباعها لخيارة وخلتنى احب دخول اى حاجة فى طيزى وبعد شهرين المدام جت خدتنى من عندها انا وبنتين اكبر منى بسنة او اتنين.
المدام عرفت حكايتى وقالتلى لو اتعلمت شغلنا هخليك تنتقم وتاخد حقك.
وفعلا لما اتعلمت وبقيت كويس فجأتنى المدام وخدتنى مشوار وقفنا عند نفس البيت اللى عمى ناكنى فية.
دخلنا البيت لقيت عمى وامى مربوطين فى حبل نازل من السقف وهما عريانين.
المدام ساعتها خيرتنى انى اسامحهم او اعاقبهم فااخترت اعاقبهم واقطع زبر عمى واحط فى طيزة زبر صناعى واربط ايدة واسيبة يخرج كدة .
انما امى مكنش ينفع اسيبها واترجيت المدام تيجى معانا بعد اما دقينا على طيزها متناكة اخو جوزها، ومن ساعتها وانا الدراع اليمين للمدام.

لم يعد عقلى يعمل خرجت لا اعلم ماذا يحدث لى ، بالطبع هو كابوس وسينتهى.
اسمع اصوات تنادينى ولكن لا ابالى بها خرجت وصعدت سيارتى وخرجت من القصر امشى فى الطرق لا اعلم الى اين اقود اسير كما يسير الابلة طريق لا يعلم نهاية سيره حتى ادركت ان على الوقف لاجمع افكارى المشتتة. 
وقفت بجانب الكونيش خاوى من البشر لارى امواج البحر الغاضبة لا يوجد الا فتاه صغيرة بعمر ١٤ عام تجلس وتبكى نظرت اليها وانا اتسائل ما سيكون مصيرها ولم ينتظر القدر حيرتى على اجابة السؤال فمن وراء زجاج السيارة الفامية رأيت ثلاث شباب متشردين يقتربو منها.

احد الشباب : قشطة شكلها فيها حفلة النهاردة
الاخر: اة انا زبى على اخرة وعاوز انيك
يضحك اخر ويقول: تنيك اية ياخول دة احنا شبعانين فى طيزك نيك
يقتربون من الفتاه ويقول احدهم : مالك ياحلوة بتعيطى لية.
الفتاه: مليش
تشد الفتاة يدها لتذهب بعيدا.
يلتفون حولها ويقول واحد منهم بعد ضحكة : على فين ياحلوة احنا مصدقنا لقينا مصلحة وعاوزة تمشى .

ضاقت بى نفسى ولم اتحمل ما يحدث وخرجت من السيارة احمل هاتفى وامثل انى اتحدث بة:
ايوة ياشوكت العيال اللى انت بدور عليهم هنا تعالى ومعاك رجالتك.
‏نظرو لى قبل ان يفر كل منهم فى اتجاة .والفتاه تبكى مما كان سيحدث معها.

‏فريال: طب اركبى العربية نبعد عن هنا ونتكلم.
‏هزت رأسها بالموافقة وصعدنا السيارة حتى وقفت بمكان يمتلئ بالناس.
‏فريال: كنتى قاعدة فى المكان دة لوحدك وبتعيطى لية .
‏لم تجب على سؤالى غير البكاء حاولت انى اطمنها .
‏فريال: متخافيش انا بعيد عن الشباب دول.
‏الفتاه: شكرا انا عارفة انك لو مكنتيش ظهرتى كانو بهدلونى.
‏فريال: طب لية قاعدة فى مكان مفهوش ناس وبتعيطى.
‏الفتاة: مكنتش عاوزة اشوف حد.
‏فريال: هى والدتك مزعلاكى اوى كدة ولا باباكى.
‏الفتاه: والدتى اتوفت من تلت شهور
‏فريال: يبقا والدك صح.

‏بكت الفتاه وارتمت فى حضنى، تحتاج للحنان والطيبة ، طبطبت على ظهرها حتى هدأت وتكلمت بدون ان اسئلها مرة اخرى.
‏ابويا كان بيعامل امى وحش وكان بيبقا عاوز ينام معاها قدامى لولا امى كانت بتوقفة عند حدة وتخرجنى علشان تلبى احتاجاتة ولما امى ماتت بقا يبوصلى بصات غريبة ويحضنى ويحسس عليا وفى يوم دخل عليا اوضتى وانا نايمة وبيحسس عليا قومت من النوم مفزوعة لقيتة عريان ونام فوقى وبيبوسنى بالعافية وعمالة ازوقة مكنش فية فايد قعدت ادور على اى حاجة لقيت صدفتى الكبيرة امى كانت جيبهالى احطها على ودنى عشان اسمع صوت البحر ، مسكتها ومن خوفى خبطها فى دماغة اكتر من مرة لحد ماجسمة وقف والدم نزل على وشى زقيتة من عليا وانا مرعوبة غسلت وشى من الدم وغيرت هدومى ونزلت مكنش فى مكان اروحو خوفت من كل الناس وحاسة ان الكل بيبص عليا روحت محطة القطر وركبت قطر اسكندرية ووصلت ولسة حاسة بالخوف وان الناس عارفة انى قتلت ابويا فضلت ابعد عن عيونهم لحد ما وصلت المكان اللى انتى انقذتينى منة وبعد كدة انتى شوفتى اللى حصل.

‏لا اعلم الى اين اذهب بها فهى بريئة ومازالت **** ولكن حتما سيكتشوف الحادثة ويبحثون عنها ليدسوها بالسجون رغم ان ما فعلتة لا ذنب عليها
‏هل تعيش معى بالفيلا ، ولكن ماذا ساقول لزوجى .
‏هل اذهب بها لقصر السعادة؟
‏انا فى حيرة لا اعلم اى الطريق اسلكة انا والفتاه معا.
‏.......
‏سؤال الحلقة
‏هل الام ممكن ان توافق على بعد أبنائها لكى تحافظ على عشيقها؟
‏ماذا تتوقع الجزء القادم؟
‏.........
ينتهى هذا الجزء ونلتقى فى الجزء السابع تحياتى لكم بقراءة ممتعة

صاحبة السعادة متسلسلة
الجزء السابع

وقفت احداث الجزء السابق عند وتر حساس فكان كل ما يقابلنى هو طريق نهايتة قصر السعادة ، طريق الرزيلة من اكبر ابوابها فمعى الان فتاة استغل والدها موت امها ليتحرش بها ويغتصبها لتكون حميمتة على السرير وراحة لشهوتة ،ولكنها لم تقبل وقتلتة وهربت لتتفاجئ باابواب الفاحشه اذا هو طريق يختار اشخاص ومهما ذهبنا من طرق اخرى تكون النهاية لطريق الرزيلة ، الا تصدقونى ؟

ها هى الفتاه امها دافعت عنها وماتت وعندما قتلت اباها مصيرها كان لبعض شباب متسولين كانو سيغتصبوها، ويا لسخرية القدر من ينقذها هو انا ، وانا لا طريق لى الا طريق قصر السعادة ، طريق الرزيلة .

ليس امامى غير اختيارين اولهما ان اجعلها ترحل بعيدا عنى ، وستسلق طريق الفاحشه بغير رضاها
والثانى ان اقتصر عليها الطريق لتسلق طريق قصر السعادة بحياه مرفهه ومقابل مادى كبير.

ادرت مفتاح السيارة ونظرت للفتاه.
فريال: انتى اسمك اية؟
الفتاه: هند
فريال: طب بصى ياهند انا ادامى طريقين ليكى انى اديلك مبلغ وتنزلى ودة هيكون اخرة انك هتقابلى من الاشكال دى كتير وساعتها ممكن محدش ينقذك زى مانقذتك ويمكن تتمسكى لما يكتشفو قضية ابوكى.

توقفت عن الكلام لارى ملامح وجهها لاراها مرعوبة وبكت
الفتاه: لا وغلاوت اغلى ما عندك بلاش ابوس ايدك بلاش لو نزلت انا هموت نفسى
فريال: الطريق التانى هوديكى قصر جميل فية بنات عسل زيك وادك فى السن ،هتتعلمى هناك وكمان هتشتغلى وتكسبى فلوس

هزت الفتاة رأسها رغم انى ارى فى عينيها عدم تخيل كلامى تحركت بالسيارة لاختار طريقى وتكون هند هى مفتاح دخولى القصر واكون صاحبة السعادة.

وقفت امام بوابة القصر وفتحت البوابة اتوماتيكيا يبدو ان الكاميرات بدأت التعرف علي ، دخلنا القصر وركنت السيارة ونزلنا منها وها هى هند فى حالة زهول امسكت يدها حتى وصلنا لباب الدخول واستقبلنى احمد .

احمد : المدام سعيدة جدا انك رجعتى تانى يامدام فريال
فريال: خليكى هنا ثوانى ياهند وانا جاية

اخذتة على ركن بعيدا عن الفتاه وحكيت لة ماحدث

احمد: عرفتى يامدام اننا مش بنخطف البنات واننا بننقذهم من مستقبل مجهول كلة غموض وخوف.
فريال: طب انا هسيبهالك وانا هاجى بكرة عشان كدة ممكن يقلقو انى اتأخرت عليهم ، وقول لماما انا اخترت ابقا معاها خلاص

ودعت احمد على لقاء امى غدا ، ركبت سيارتي للعودة الى فيلا زوجى وعندما وصلت كان اول من رأيتها هى زينب

فريال: فين معتز وسوزى ؟
زينب: لسة فى البحر ياست هانم
فريال: والعيال فين؟
زينب: لسة واكلين ونامو.
فريال: تعالى ورايا المكتبة.

كان كلى غل لها ، نعم اخترت طريقى ولكن لا احب من يتجسس على حياتى ، دخلت المكتب وهى ورائى وطلبت منها قفل الباب ثم نظرت اليها بكل غضب وضربتها بكف يدى على وجهها

فريال: انتى بقا جاسوسة امى صح؟
زينب: ومين يقدر يعارض المدام الكبيرة ، دي اوامرها ومقدرش منفزش اوامرها .
فريال: وطبعا حكاية ابوكى وجوزك وبنتك كلها تمسلية عليا
زينب: لا ياست هانم انا كل اللى حكيتو صح بس الا ان جوزى طلقنى .
فريال: اكيد اداما شغالة مع امى تبقى قتلتية .
زينب: ايوة ياست هانم ومش بس كدة انا قطعتة حتت علشان هو سبب موت بنتى .
فريال: بس دة عمرها وقتلك لية مكنش هيرجعلك بنتك.
زينب : ياست هانم انا اللى كنت بنزل اشتغل واتمرمط فى البيوت واستحمل تحرش البهوات ليا وكانت ممكن توصل انهم ينكونى وهو عوطلى فى البيت مستنى الاكل والشرب والحشيش وواحدة ينيكها ، عمرة ماسئلنى فلوس كتير ولا قليل المهم طلباته تبقا مجابة، وفى يوم روحت البيت لقيت بنتى كلها ددمم وهو قاعد مقرفص ويقول غصب عنى مكنتش فى وعيى . ابن الكلب اغتصب بنتة لحد مانزفت كل دمها وماتت ومشوفتش غير الدم ومسكت السكينة وفضلت اضربها فى ضهرة وانا بعيط على بنتى وحرقت قلبى عليها والغل كان مالينى منة قطعت زبرة وقطعت كل حتة فية .

كانت عيونها كلها صدق بدموعها فالعيون لا تكذب ، تأثرت بها فأخذتها فى حضنى اطبطب على كتفيها .

فريال: خلاص يازينب الموضوع خلص وانا مسمحاكى، انا هروح ابص على معتز وسوزى على البحر ، وبطلى عياط.

ذهبت الى البحر وهم يجلسون سوزى تضع القبعة على عينيها وجسدها يستمتع بشمس اسكندرية ومعتز يرتدى النظارة السوداء ويتلصص على نهود ومؤخرات الفتيات ، وضعت يدى على عينية

فريال: بطل تبص على جسم البنات.
ضحك معتز: مقدرش يافوفا دة السكس بيجرى فى دمى .
فريال: مالكو قاعدين لية كدة زى اتنين متجوزين ناويين على الطلاق.
معتز: نزلنا الماية شوية وقاعدين مستنيينك نلعب سوا.
فريال: لا مليش مزاج انزل البحر النهاردة تعالو نعمل اى حاجة جديدة.
معتز: احب انا الجديد واموت فية ، انا دايس فى اى حاجة يافوفا ياعسل.
فريال: طب نصحى الاول سوزى اللى الناس شبعت فرجة على جسمها.
معتز: صحيها انتى دى نومها وحش.

ابتسمت ومديت يدى لحلمات سوزى قبل ان يلاحظ احد وقرصتها وكأنى اهزها.
فريال: يامدام رجالة الشاطئ كلهم هاجو على كسك اللى باين كلة.
سوزى : بس يارخمة .
فريال: مبهزرش فعلا المايوة متزاح من على كسك وحتى بصى كل الشباب بتعوم قدامنا علشان يبصو علي كسك.

نظرت سوزى للشط فرأت الشباب والرجال يتلصصون على فرجها الناعم الجميل.
سوزى : واية يعنى خليهم هايجين انا اصلا قاصداها وكنت عاوزة اشمس كسى شوية ولا ملهوش نفس، وبعدين انتى اتأخرتى لية كدة.
فريال: الدكتور كان بيشرح ليا انواع الاقسام فخدنا وقت شوية.
سوزى: اوعى تكونى تعبتى الدكتور.
فريال: بس يارخمة هو انا كل اللى هقابلة هفتحلو رجلى، وبعدين دة صاحب عامر جوزى
سوزى: ومالو دة هو دة اللى يحفظ سر كسك.
معتز: هنرغى كتير ومش هنخلص ها يافوفا هنعمل اية جديد واية فكرتك المجنونة.
سوزى: تعملو اية مش فاهمة ، حد يفهمنى.
فريال: انا مليش مزاج انزل البحر واقترحت على ابو عين زايغة اننا النهاردة نعمل حاجة مجنونة.
سوزى: نعمل اشطة بس اية هى الحاجة المجنومة اللى عاوزة تعمليها هتجبيلنا كام شاب من دول ينكونا.
معتز: وانا خول هقعد اتفرج عليكو وانتو بتتناكو ماتتلمى ياسوزى
فريال: بس غطى كسك الاول الناس قربت تطلع تغتصبك.
سوزى : ملكيش دعوة بكسى ، اية بقا فكرتك المجنونة .
شرحت لهم فكرتى المجنونة
معتز: احبك يامرات اخويا هى دى الافكار المجنونة
فريال: يعنى هتقدر تنفز اللى قولتهولك.
سوزى: لا ياختى متخافيش معتز فى الحاجات دى اضمنهولك.
معتز: سبيها تكتشف بنفسها دى لسة معرفتنيش.
سوزى: انا قاعدة بين شيطانين دماغهم سم

ضحكنا وقررنا رجوع الفيلا بعد ان نظرت الى البحر احسست انة صار لونة ابيض بسبب استمناء الشباب والرجال تحت الماء على منظر كس سوزى الذى لا يقاوم.
العيون تتلصص على سوزى والمايوة الذى انحشر بين مؤخرتها وهى لا تبالى بأن تعدلة فصار اهتزاز مؤخرتها اكثر بسبب ابتعاد نصفى مؤخرتها عن بعضهم.
وصلنا الى الفيلا طلبنا الغداء ولم ننسا اى نوع من انواع الفسفور وتغدينا ولعبنا ومرحنا كثيرا حتى اتى الليل وصعدت زينب لتنام مع ******* وبعد مرور اكثر من ساعه على صعود زينب .

فريال: ها يامعتز جاهز ولا لا؟
معتز: جاهز اووى.
سوزى : احنا عاوزين نسمع الحوار من اولة.
فريال: صح ياسوزى ، بس اية الحل.
معتز: انتو مصعبينها لية ، انا كنت شارى نضارة بكاميرا لوقت اللزوم وادى وقت اللزوم جهه هاتى اوصلها على نظام الواى فاى واللاب عشان تشوفونى وتسمعونى.
سوزى: مش بقولك شيطان وطلعلة زبر هايج بدل قرون الشيطان اللى بينهم نار
فريال: فعلا شيطان ولة زبر مولع نار هههههه
معتز: طب يارخمة انتى وهى انا كدة شغلتها وهطلع انا.
من شاشة اللاب نشاهد انا وسوزى عبر كاميرة معتز ،

معتز يصعد على السلالم ويذهب الى غرفة ******* وتظهر يدة لفتح كالون الباب، ******* فى نوم عميق وزينب نائمة على بطنها وتثنى رجلها الايمن فينحصر قميص النوم فوق ركبتها فترى الاندر الاحمر ،ترتدى قميص نوم بيتى ، وضع يدة على ساق زينب يتحسسة فاحست بة

زينب وهى مخضوضة: سى معتز؟ خير فى حاجة.
معتز: متخافيش انا كنت بصحيكى عشان جعان ومش عارف اعمل اية.
زينب : طب حاضر اسبقنى تحت هلبس واجى على طول؟
معتز: تلبسى لية ما انا شايفك اهوة وعادى اية بقا تلبسى دى.
زينب: اصل ... عشان....
معتز: اصل اية وعشان اية يالة يازينب جعان.
زينب: لو ست فريال او ست سوزى شافونى كدة هيبهدلونى .
معتز: يالة يازينب فريال وسوزى فى سابع نومة من ساعتين.
مد معتز يدة يسحبها لتقف وسحبها من يدها للنزول للمطبخ.
زينب: تحب تاكل اية ياسى معتز.
معتز: اى حاجة منك
زينب : ياسى معتز متقطعش عيشى من المكان وانا غلبانة ، اعملك تاكل اية قبل ما العيال تصحا.
مد يدة يمسك نهودها الكبار.
معتز : نفسى اشرب من لبن بزك عشان اتغذا كويس.
ابتعدت عنة زينب خوفا
زينب : ياسى معتز اختشى هتفضحنى
معتز: مقدرش افضحك بس انتى جامدة اوى وبزازك دى عاوزة حد يرضع فيهم.
بدأت زينب بالضعف من تقفيش معتز لنهودها ووضع قبلة على شفاهها واقترب اكثر ويدة يدعك مؤخرتها.
زينب : تعبتنى ياسى معتز . حرام عليك انا هتعب منك اوى كدة
معتز: وانا كمان تعبان منك من يوم ماشوفتك ونفسى فيكى.
زينب: انا مش حلوة يعنى وفى بنات قمر هتلاقيها بتجرى وراك.
معتز: كسم البنات جمبك دة انتى تغلبى اى جسم بنت ، انتى وحش يازينب ومخليانى هايج كل اما اشوفك حتى شوفى زبى هايج ازاى.
وضعت زينب يدها على قضيبة وهى تحسس علية من فوق الشورت
زينب: ياحرام دة شكلة تعبان اووى ولازم يرتاح.
اخرجت زينب قضيب معتز وتمشى يدها علية وتتحسسة ثم تدلكة وتقبلة قبلات سريعه.
زينب: دة شكلة تعبان اووى انت مستحمل ازاى التعب دة .
معتز : دة انتى وجسمك اللى تعبينو كدة.
زينب: لا مليش حق وخصوصا انة متغذى بقالو يومين على سمك واستاكوزا وكابوريا

وضعت زينب قضيبة الغليظ داخل فمها وتمصمصة بشبق وشهوة وتضع يدها على نهداها تقفش فيهم ،
تخرج لسانها ليتحول الى اداة لعق تأتى من الاسفل حتى رأسة تكرر مرات ومرات ثم تضع راسة قضيبة بين شفايف من الجمر فيشيط معتز ولكنها لم تمهلة يأخذ انفاسة حتى تضغط على خصيتية بيدها فيصوت معتز من الاثارة، يبدو ان زينب تعلم ما تفعلة، فمعتز لم يقدر على مقاومتها.
تضع كل بيضة من خصيتة بفمها وتخرجها بترقعه من الفم ثم تضع راس قضيبة بين اسنانها وترفع يدها تقرص حلمات صدر معتز الذى يلتوى ولا يقدر على الحركة لكى لا تعض قضيبة اكثر ، انتهز معتز خروج قضيبة من فمها حتى اوقفها ورفعها على رخامة بالمطبخ وفتح ساقيها يقرص بظرها من فوق الاندر ويقبلها بهيجان شديد ، نزل بوجهة بين الفخذين وازاح الاندر عن كسها ووضع بظرها بين اسنانة يعضه وزينب تتوجع ثم يلعق كسها بلسانة فتشد شعر راسة حتى يلتصق اكثر بفرجها الهائج امسك معتز قضيبة الضخم يفرك بين شفرات فرجها الذى احمر وتوهج من كثرة الهيجان وعض معتز لة وادخلة داخل فرجها.
زينب: ايوة دخلة ودخل بيوضك كمان وارزع
معتز: انتى شكلك لبوة على كبير اوى
زينب: انتى بتهيجنى وتقولى انا لبوة، نيك اوووى ارزع.
يخرج قضية ويدخلة مثل طور هائج لا احد يقدر على إيقافة.
حملها معتز ومازال قضيبة داخل فرجها ومشا بها وهى ممسكة برقبتة وتلف ارجلها حولة مثل افعى هندية تلتف حول ضحيتها وذهب بها لغرفتة .
نزلت من على قضيبة ومعتز ينزع عنها ملابسها فدفعت معتز ليستلقى على السرير صعدت فوقة وبركت على قضيبة بعد ان مسكتة بيدها تظبطة على فتحة فرجها تصعد وتنزل على قضيبة تخرجة وتدخلة حتى تعبت فنامت على صدرة تحرك وسطها وما زال قضيب معتز داخلها .

دخلت انا وسوزى على اطراف صوابعنا وصوبت قضيبى الصناعى على خرق مؤخرتها فادخلتة دفعة واحدة.
زينب: اه ة ة ة اية اللى دخل فى طيزى
فريال: اللى دخل زبرى فى طيزك مش عاوزة تتناكى انا هشبعك نيك
لفت امامها سوزى وهى ايضا ترتدى قضيب صناعى ادخلتة بفمها وتخرجة عند شعورها بااختناق زينب فتخرجة ملئ بلعابها

باتت زينب محشورة بين ثلاثة، قضيب معتز بكسها وقضيب فريال بمؤخرتها وقضيب سوزى بفمها فما عادت حتى تقدر على الصراخ فالجميع يدخل ويخرج قضيبة بفتحاتها .

زينب: خلاص مش قادر ارحمونى.
معتز: مش كنتى عاوزة تستفردى بزبرى اهو جالك زبرين مبيناموش معايا
زينب: حرمت خلاص ارحمونى
فريال: لا انا شايفة انك لسة هايجة ولازم نعوضك عن هيجانك.

عدلو من وضعها لتجلس على قضيب معتز وظهرها لة فدخل قضيبة فى خرق مرخرتها وادخلت سوزى قضيبها بكسها ، وفريال مسكت نهودها بيدها تعصرهم ويخرج لبنها ترتشفة
اكثر من مرة جسمها يتشنج ويرتعش وتغيب عن الوعى لثوانى وتعود لصويتها ووحوحة من كثرة النيك فيها .
اخرج معتز قضيبة يدلكة والثلاث يجلسون على ركبهم يدعكون فى نهودهم منتظرين خروج لبن معتز من قضيبة
حتى اخرج حمم منيه على وجههم ونهودهم 
اقتربت زينب وفريال وسوزى من بعضهم يلعقون لبن معتز من على اجساد بعض
استلقو على ظهورهم حتى هدئو.

فريال: قومى انتى يازينب اتشطفى وبصى على العيال.
زينب : حاضر ياست هانم
خرجت زينب تلملم قطع ملابسها وهى ثلاث قطع فقط اندر احمر مع برا احمر وقميص نوم بيتى بمبا وفتحت الباب للخروج وبعد دقيقة تكلمت سوزى :
انتى مش خايفة البت دى تفضحنا؟
فريال: دة انا عملت كدة عشان متفضحناش هى شافتنا مع بعض امبارح ومتكلمتش عشان كدة عملت اللعبة دى وتبقا معانا.
معتز: وبتقولى عليا شيطان ياسوزى ، مرات اخوكى غلبت الشيطان وهتقعد مكانة.
سوزى : انتى فعلا يتخاف منك يافريال
فريال: يتخاف لية هنبقا مع بعض بحريتنا ومش منتظرين تنام وكمان تشاركنا لو حبينا.
معتز: طب يالة عاوز انيك تانى
سوزى : انا مش قادرة اتحرك عاوز تنيك كسى اهوة ادامك واعتبرنى نايمة
فريال: وانا كمان لازم اقوم انام عشان رايحة تانى للدكتور بكرة
سوزى: شكل الدكتور عجبك
خبط يدى على كتف سوزى: اتلمى بقولك الدكتور بتاعى وصاحب عامر، وبعدين ما احنا مش قادرين على اخوكى الهايج اروح اتناك برة لية
سوزى: عندك حق يافوفا دة زبرة مش بيهمد خالص لا عاتق قريبة ولا غريبة وحياتك نايك نسوان العيلة والمنطقة.
لم يكن علينا ان يذهب كلا منا لغرفتة فااصبحت زينب تعلم كل شئ .

فى صباح الغد استيقظت باكرا وارتديت ملابسى بعد دشا دافئ ازال تعب الامس دخلت غرفة ******* وطبعت على كلا منهم قبلة قبل ان اعلم زينب بذهابى للقصر وان سئل احد عنى فاانا فى الكلية ، فهمت زينب وخرجت وصعدت سيارتى وتوجهت لطريق قصر السعادة.

وصلت القصر وفتحت البوابة ودخلت ومنها الى الباب ليستقبلنى احمد ويرحب بى بصوتة الرفيع مثل البنات فلم اعد استغرب صوتة بعد معرفة قصتة دخلت لغرفة امى فاابتسمت لى وهزت راسها لاحمد فخرج وقفل الباب ورائة

فريال: صباح الخير
امى : صباح النور عليكى ياقلبى
ميلت عليها احتضنها ، اريد تجربة حضن الام الدافئ ولكن تملكنى شعور غريب فقلت لنفسى يمكن بسبب البعض بيننا،
فريال: صحتك عاملة اية دلوقتى
امى: احسن بكتير عشان بقيتى جمبى ياحبيبتى
فريال: انتى بجد فرحانة انى جمبك
امى : طبعا فرحانة رغم انى كنت نفسى تكونى بعيدة عن طريقى
فريال: خلاص ياماما الطريق دة انا اخترتة ومش عاوزة افكر فى الموضوع دة تانى
امى: متزعليش من زينب ، زينب كانت بتنفذ اوامرى وغصب عنها،.
فريال: طبعا اديتك الاخبارية بتاعت امبارح
امى: طب واية يزعلك فى كدة وبعدين دى حياتك عيشيها زى ماتحبى بس لازم تتعلمى ان شهوتك والجنس ميضعفكيش .
فريال: حاضر
امى : ممكن تاخدى شهوتك من اللى تحبية بس ممكن قصادها انك تخسرى سمعتك او يستغلك .
فريال: تقصدى اية؟
امى: اقصد ان مش اى حد يعجبك تنامى معاه مش هنبقا فاتحين مكان نطفى شهوات الناس علشان ميتفضحوش واحنا منعرفش نحافظ على حياتنا من غير فضيحة.
فريال: فهمتك خلاص
امى: انا مش بمنعك عن انك تعيشى حياتك بس بمنعك ان شهوتك هى اللى تتحكم فيكى ، ومتحسسيش حد انك محتاجة للجنس دة بينك وبين نفسك يعنى اللى قدامك وجودة او عدمة ميفرقش عشان ميبقاش عقبة ليكى.

بيتك وحياتك اهم من شغلك ومحدش يحس بشغلك هنا وخصوصا جوزك ميحسش بحاجة حتى لو اطلب الامر انك تتناكى من عشرة ويبقا جوزك محتاجك هتبينيلة انك متناكتيش من سنة .

لازم تكونى شديدة مع كل اللى موجودين فى القصر بس دايما لازم يحسو بحبك وحنانك واهتمامك بيهم.

العملاء وشبكة المعارف لازم تعرفى هما عاوزين اية قبل ما يطلبو ودة احمد هيعلمهولك.

فريال: حاضر فهمت كلامك
امى : انا كان نفسى انا اللى ابقا معاكى واعلمك بس انتى شيفانى بين الحيا والموت.
فريال: بعد الشر عليكى انا مصدقت لقيتك حتى لو انتى فى النار انا هبقا معاكى.
امى: دلوقتى احمد هياخدك يشرحلك شوية حاجات .

ضغطت على الزر ليظهر احمد بعد طرقة للباب .
امى: هتشرحلها اللى فهمتهولك ويااحمد فريال زيى يعنى متستخسرش فيها معلومة واى حاجة تحتاجها تبقا اوامر تتنفذ.
احمد: حاضر يامدام.

خرجت انا واحمد خارج الغرفة وسئلتة على هند فااخذنى لشباك لارى هند مع فتيات من سنها تلعب وتمرح حتى الفتاة التى رايتها فى وضع الجنين رايتها تمرح معهم
واحمد جلس ليشرح لى كل شئ عن عملنا وقال لى ان هناك حفلات عامة وحفلات خاصة ويوجد ايضا مقابلات فى السر.

علمنى ان حفلات عامة هى عبارة عن اشخاص رجال ونساء يرتدون اقنعه الهة العصر الرومانى ويكون حفلة نيك فى قاعة كبيرة وفى اخر الحفلة ياخذ عميل فتاه او اكثر او عميلة تأخذ شاب فحل فتكون حفلة نيك .

اما الحفلات الخاصة لا يوجد اقنعة لان معظم من يأتى زوج مع زوجتة يريد ان يضاجعها احد غيرة او يضاجعها رجل معة او شيميل واحيانا ياتو لكى يرى احد يضاجع زوجتة ومن بعد زوجتة يضاجعة كما ضاجع زوجتة

اما مقابلات سرية فهى لشخصيات كبيرة فى الدولة او من دولة اخرى ممكن تكون رجل او انثى، فقال لى ان لا استعجب اى شئ فيمكن يأتى رجل ليضاجعة رجل او امرأة او شيميل وممكن ان يطلب تعذيبة وهذا نوع السادية.
وايضا النساء مثل الرجال يمكن ان يطلبو فحل لمضاجعتهم او شيميل او فتاة تتساحق معها، 

فهمت ان هذا القصر مصباح علاء الدين لشهوة الاغنياء وهذا يكسبنى بعض من ايادى السلطة ، ليس هذا فقط ما علمتة
علمت انة من الممكن ان تستعين بنا جهة امنية عليا لمساعدتها عن طريق الفتيات لمعرفة اسرار بعض الاشخاص فى مقابل حماية القصر من المتطفلين اذا وجدو.

تعلمت اشياء كثيرة وبعدها ودعت امى للمجئ غدا او بعد الغد لكى لا يلاحظو اخوات زوجى وخرجت وصعدت سيارتى وذهبت للفيلا ودخلت لاسئل زينب عن معتز وسوزى
زينب: معرفش ياهانم لمو شنطهم ومشيو بعد اما فطرو بساعه.
فريال: طب اية اللى حصل ومتصلوش بيا لية؟
زينب: موبايلك مقفول.
فريال: اة صح كنت قفلاه وانا فى القصر عشان محدش يتصل عليا ، خلاص خليكى انتى مع العيال وانا هتصل بيهم افهم فى اية.

فتحت موبايلى لاتصل بمعتز هاتفة غير متاح فجربت هاتف سوزى أيضا غير متاح.
يمكن يكون شبكة سااحاول بعد قليل ولكن ماذا حدث ليذهبو هكذا
وبعد ساعتين من محاولة اتصالى بهم اجابت سوزى على هاتفها
فريال: الو ايوة ياسوزى انتو مشيتو لية
سوزى: معلشى ياحبيبتى بس لازم كنا نسافر لان جالنا تليفون ان الفيلا اتسرقت ومحتاجين يحققو معانا ويشوفو اية اللى اتسرق هنشوف اية اللى حصل وكمان كام يوم هنجيلك.
فريال: ماشى اول ما توصلى وتخلصى تطمنينى
سوزى: حاضر يافريال
وغلقت الخط كنت اتية لانول من معتز مضاجعة شرسة ، ولكن يبدو انى سوف اطبق اول درس شرحة لى احمد لا اعتمد على احد فى شهوتى .

مر اليوم بعد ان علمت ان معتز وسوزى سرق منهم بعض اللوحات والتحف ولحظهم الجيد ان الخزنة بمكان سرى لم يعلموة اللصوص ، ولكن الشرطة يحتاجون اليهم كام يوم لتكملة التحقيقات.
فقررت السفر الى القرية يومان لكى ارى ابى واخى.
اتصلت بااخى ان ينتظرنى اليوم بالفيلا لكى اسلم علية عاتبنى على قلة سؤالي بة بعد الزواج ولكن اعتزرت لة ووعدتة بانة سيسافر معى بعد ان اطمئن على والدى .
وبعد ان حزمت شنطى نزلت انا وزينب والاطفال الى السيارة وصعدنا وسلكنا طريق القرية .
وبعد ساعتين من السواقة وصلت الى الفيلا بعد ان اعلمت امى على سفرى للقرية وانا فى الطريق.
وصلت الى الفيلا وكان بانتظارى ابى واخى معا.
رحبو بى بالاحضان ولكن عندما احتضنت اخى رأيت كل مشاهد الجنس الخيالية لى معه عندما فكرت بة فى اول مشاهدة لى وانا ارى معتز وسوزى فى احضان بعض.
ابتعدت مرعوبة

حسين: مالك يافريال
فريال: لا ابدا ياحسين بس انت وحشتنى انت وبابا
ابى : وحشتينى يافريال يابنتى فين عيالك وحشونى.

ذهب ابى واخى يمرحون مع اطفالى وانا اخاف من الغد على اخى فهو كل شئ بالنسبة لى .
وبعد ان اكلنا وشبعنا تحايلت على ابى واخى المبيت معى ولكن ابى اعتزر عن المبيت وقال لاخى ان يبات معى.

اخى مرح يحب الضحك والهزار دائما يعتبرنى اننى بنتة وليس اختة لماذا اخاف إذا ، لا يمكن ان يحدث هذا حتى لو كنت امامة عارية فاانا اثق فية.

مر اليوم وذهبت للنوم ولكن اتصل زوجى بى .
عامر: الو ايوة يافريال وحشتينى اوووى
فريال: وانت كمان وحشتنى اووى انت عامل اية
عامر: انا وحش من غيرك وبعيد عنك
فريال: وانا كمان
عامر: افتحى اللاب هكلمك على الاسكاى بى
فريال: حاضر ياحبيبى.
وبعد ان فتحت اللاب اتصل بى عامر فيديو
عامر: وحشانى اووى يافريال نفسى فى حضنك
فريال: وانت كمان وحشنى حضنك اوووى
عامر: ماتيجى نتخيل اننا فى حضن بعض اصلى تعبان اووى .
فريال: تعالى فى حضنى
عامر: حضنك وحشنى اوى ، ورينى بزازك اللى عاوزة الرضع دول.
نزعت ملابسى كلها ووجهت الكاميرا لنهودى اعتصرهم.
فريال: مص اللبن اللى بينزل من بزازى احححح
عامر : لبنك حلو اووى ، تعالى مصى زبرى اللى عاوز ينيكك فى كسك
دخلت اتيت بقضيب صناعى امصة وانا لا اتخيل انة قضيب عامر ، بل اتخيلة قضيب حسين اخى .
عامر : دخلية فى كسك باايدك عشان انزل لبنى فى كسك
عدلت الكاميرا واستلقيت على ظهرى وفتحت افخاذى لادخل القضيب بفرجى صوتى يعلو بالاهات والوحوحة فبين احضانى هو اخى
لم الاحظ ان الباب انفتح ، اريد الارض ان تنشق وتبتلعنى.
‏.....................
‏‏سؤال الحلقة
‏هل فتيات الرزيلة يختارون طريقهم ام ان القدر هو من يختارهم؟
‏ما رايكم هل سكس الانترنت بين الازواج صحيح ام خاطئ؟
‏‏ماذا تتوقع الجزء القادم؟
‏.........
ينتهى هذا الجزء ونلتقى فى الجزء الثامن تحياتى لكم بقراءة ممتعة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

التجربه اللي غيرت حياتي 6 ، 7

المؤدبه 1

التجربه اللي غيرت حياتي 1